الرئيسية بلوق الصفحة 124

الخطوة التي طال انتظارها لـ 30 عاماً- أوروبا تصنف “الحرس” إرهابياً..

موقع المجلس:

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “لُوبينيوني” (L’Opinione) الإيطالية، سلط الكاتب إسماعيل محدث الضوء على القرار التاريخي لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبراً أن أوروبا قامت أخيراً بـ “الخطوة الحاسمة” بعد سنوات من التأخير.

إيطاليا في طليعة المواجهة
أشار المقال إلى الدور المحوري للدبلوماسية الإيطالية في هذا الحراك، حيث كان وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، قد جدد التأكيد يوم الاثنين (26 يناير) على ضرورة إدراج الحرس في القائمة السوداء. هذا الموقف الحازم فاجأ طهران، التي سارعت لاستدعاء السفيرة الإيطالية باولا أمادي لطلب توضيحات.

وأوضح الكاتب أن الموقف الأوروبي شهد تحولاً سريعاً؛ فبينما كانت ألمانيا تدعم هذا التصنيف منذ فترة، أعلنت فرنسا وإسبانيا – اللتان كانتا أكثر حذراً في البداية – انضمامهما لهذا التوجه بين يومي الثلاثاء والأربعاء، مما مهد الطريق للقرار الجماعي.

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “لُوبينيوني” (L’Opinione) الإيطالية

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

كايا كالاس: “من يتصرف كإرهابي يُعامل كإرهابي”
نقلت الصحيفة تصريحات نارية للمسؤولين الأوروبيين عشية اجتماع بروكسل، عكست نفاد الصبر الأوروبي تجاه جرائم النظام:

كايا كالاس (الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي): صرحت بوضوح: “إذا كنت تتصرف كإرهابي، فيجب أن تُعامل كإرهابي”.
جان نويل بارو (وزير الخارجية الفرنسي): أكد أن “القمع الذي ضرب الانتفاضة السلمية للشعب الإيراني لا يمكن أن يبقى دون رد”.
واعتبر المقال أنه أمام “حمام الدم” الجاري في إيران، لم يعد بإمكان الاتحاد الأوروبي إدارة وجهه للجهة الأخرى.

عقوبات تطال وزير الداخلية والمدعي العام
بالموازاة مع التصنيف الإرهابي، فرضت بروكسل حزمة عقوبات (تجميد أصول وحظر سفر) طالت 15 مسؤولاً رفيعاً و6 كيانات. ومن أبرز الأسماء التي ذكرتها الصحيفة:

إسكندر مؤمني (وزير الداخلية): القيادي في الحرس والمسؤول عن القمع الوحشي للاحتجاجات الأخيرة.
محمد موحدي آزاد (المدعي العام): المعروف بإصدار أحكام الإعدام وممارسة التعذيب ضد المتظاهرين والأقليات.

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “لُوبينيوني” (L’Opinione) الإيطالية

الاتحاد الأوروبي يعلن “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية رسمياً
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا رسمياً إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وذلك رداً على القمع الوحشي الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

مطلب المقاومة منذ 3 عقود
أكد الكاتب أن إدراج الحرس على قوائم الإرهاب كان أحد المطالب الرئيسية لـ “المقاومة الإيرانية“ منذ ما لا يقل عن 30 عاماً. وأشار إلى أن هذا الجهاز الذي أسسه خميني بعد ثورة 1979، والذي لا يحمل حتى اسم “إيران” في شعاره الرسمي، كُرس لحماية “الدولة الإسلامية” في أي مكان، وله سجل حافل بالعمليات الإرهابية من العراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى فنزويلا.

ما بعد القرار: طرد الدبلوماسيين الإرهابيين
اختتمت “لُوبينيوني” مقالها بالدعوة لعدم التوقف عند هذه الخطوة. وشدد الكاتب على ضرورة:

إعادة النظر في مجمل العلاقات الدبلوماسية مع طهران، خاصة وأن العديد من “الدبلوماسيين” الإيرانيين هم في الواقع عناصر في الحرس.
الاعتراف الرسمي بـ “المقاومة المشروعة“ للشعب الإيراني ضد النظام وهيكله القمعي الرئيسي الذي بات الآن مصنفاً إرهابياً بشكل رسمي.

حین تتحول مستشفيات إيران إلى «فخاخ للموت»!! مطالبات بتصنيف استهداف الأطباء «جريمة ضد الإنسانية»

موقع المجلس:
نشرت صحيفة «داغنز نيهتر» (DN)، إحدى أقدم الصحف السويدية، مقالًا بقلم الطبيب الأخصائي سينا دشتي، رئيس «رابطة الأكاديميين الديمقراطيين الإيرانيين»، دعا فيه الحكومة السويدية إلى اتخاذ موقف حاسم وعاجل إزاء الهجمات الممنهجة التي يشنها النظام الإيراني ضد المنشآت الطبية، وذلك عقب تصنيف الاتحاد الأوروبي للنظام الإيراني كـ «كيان إرهابي».

8 و9 يناير… يومان للدم

استهل دشتي مقاله بالإشارة إلى المجازر الدموية التي شهدتها إيران مؤخرًا، واصفًا يومي 8 و9 يناير بأنهما شهدا «سفكًا مفرطًا للدماء».

واستند الكاتب إلى إحصاءات صادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أفادت بنشر قوائم تضم أسماء أكثر من ألف شاب لقوا مصرعهم خلال هذين اليومين فقط.

حین تتحول مستشفيات إيران إلى «فخاخ للموت»!! مطالبات بتصنيف استهداف الأطباء «جريمة ضد الإنسانية»«لوموند»: من «الموت للشاه» إلى «الموت لخامنئي»

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية تحليلًا للكاتب آلان فراشون، رسم فيه صورة لنظام إيراني بلغ نهايته، مقارنًا بين شتاء 1979 وشتاء 2026، حيث تحول شعار الشارع الإيراني من «الموت للشاه» إلى «الموت لخامنئي»، مؤكدًا أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

حرب على «الرداء الأبيض»

وسلط المقال الضوء على الاستهداف المباشر للقطاع الصحي، مستشهدًا بتقارير نشرتها مجلة «نيوزويك»، أكدت تعرض الأطباء والممرضين لحملات اعتقال وملاحقة واسعة.

وكشف دشتي عن وقائع صادمة، مشيرًا إلى أن المرضى والجرحى يُصفّون داخل المستشفيات أو يُختطفون من أسرّتهم ليُقتلوا لاحقًا خارجها. كما لفت إلى أن عددًا كبيرًا من الكوادر الطبية اعتُقلوا فقط لالتزامهم بالقسم الطبي والأخلاقي ومواصلتهم علاج المصابين.

نداء إلى السويد: «جريمة ضد الإنسانية»

واختتم دشتي مقاله بنداء عاجل إلى الحكومة السويدية، دعا فيه إلى إدانة واضحة وشاملة للعنف الممارس ضد الطواقم الطبية، معتبرًا أن هذه الانتهاكات يمكن تصنيفها كـ «جريمة ضد الإنسانية».

وقال:
«لا يجوز أن تتحول المستشفيات والمراكز الصحية إلى مصائد وفخاخ للبشر، ولا ينبغي معاقبة الكوادر الطبية عندما يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى».

حنطة الملالي أكلت شعيرها

الملا علی خامنئي-

ایلاف- نزار جاف:

الفعل ليس كالقول، فشتّان الفرق بينهما، والقول المُجسَّد كفعل على أرض الواقع ليس كالقول الذي يُطلق من دون أن يكون له أي صدى أو انعكاس في الواقع. والإنسان بطبعه يميل إلى مَن فعله أكثر من قوله، وإلى من يلمس قوله فعلًا. ويبدو إن الرئيس دونالد ترامب المثير للجدل يريد أن يكون من النوع الذي لا يكون كلامه مجرد هواء في شبك.

ملاحظة، بل أمّ الملاحظات التي يجب ذكرها ونحن في سياق الحديث عن الأوضاع في إيران، بالأمس كان خامنئي ومسؤولون آخرون في طهران يؤكدون بأنهم يقاتلون في شوارع بيروت وبغداد ودمشق وصنعاء، كي لا يقاتلوا في شوارع طهران وأصفهان وكرمانشاه وغيرها، بل وبلغ بهم الأمر حدّ التفاخر بأن ما حققوه من وصول إلى البحرين الأبيض المتوسط والأحمر عجز عنه أسلافهم. لكن عندما نرى ما يحدث حاليًّا في إيران وأين انتهى الأمر، فإن الأمر يبدو وكأننا أمام بقايا من “أمس” ولّى ولن يعود، ولا سيما أنهم باتوا يسيرون باتجاه يقودهم إلى ما انتهت إليه الخلافة العباسية أيام المستعصم بالله.

مهما سعى المسؤولون الإيرانيون لإظهار البأس واستعدادهم للمواجهة، فإن الخوف والتردد يظهر عليهُم بوضوح، لأن ميزان القوى في حال حصول المواجهة لا يميل لصالحهم بالمرة. وجبهتهم الداخلية التي قالوا إنها قد قامت بإسنادهم في حرب الـ12 يومًا، فإنها معبّأة حاليًّا ضدهم، وحتى إن قتلهم لأكثر من 30 ألف متظاهر قد رسم حدود قطيعة بينهم وبينها. ولا أجد هناك حاجة لتناول أوضاعهم الاقتصادية والسياسية، فهي في غنى عن التعريف بها. ولذلك فإن المواجهة هذه المرة ستكون غير مسبوقة، وحتى يمكننا أن نصفها بالقاطعة، خصوصًا بعدما أعلن عراقجي وبصريح العبارة عن استعداد طهران للتخلي عن النووي مقابل رفع العقوبات، وهو أول غيث تنازل لن يقف عند هذا الحد. ولذلك فإن الضغط والعبء الأكبر يقع حاليًّا على عباس عراقجي وليس على غيره. فهم يركّزون على أنهم الحمامة، وأن ترامب هو الصقر، من دون أن يوضحوا كيف إن هذه الحمامة تتحدّى الصقر وتقول إنها ستجهز عليه.

مفارقة تلفت النظر إليها وترسم ألف علامة بؤس وإشفاق على عناترة الأمس وحمائم اليوم في طهران. فهم، وفي الوقت الذي يهددون فيه باستهداف بلدان الخليج بصورة خاصة، يجرون اتصالات مكثفة كي تتوسط هذه الدول لدى ترامب وتبعد شبح الحرب عنهم. لكن في ظلال هذه المفارقة، هناك حقيقة تصفع حكّام طهران، وهي إن بلدان الخليج التي وضعت كل همّها في إسعاد شعوبها وضمان مستقبل أفضل لهم من دون عسكرة مجتمعاتها وجعلها تعيش في ظل تهديد الحروب والأزمات، فإن على العكس من ذلك تمامًا هو ما جرى تجسيده في إيران ولاية الفقيه. وقد قال العراقيون بلهجتهم الدارجة بحق من لا يجيد إدارة أموره: اللي ما يعرف تدابيره حنطته تأكل شعيره.

اخیراً انهارت أوهام المساومة و صنف الاتحاد الاوروبی قوات الحرس الایراني منظمة ارهابیه

موقع المجلس:

واخیراُ و بعد ثلاثة عقود من الجهد المکثف و الشاق و الذي بذله من جانب المقاومة الایرانیة و علی راسها السیدة مریم رجوی الرئيسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، تم إدراج حرس النظام الإيراني التابع لولاية الفقيه على قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. کما يشكّل ضربة استراتيجية كبرى لخامنئي، ونقطة تحوّل حاسمة في مسار إسقاط النظام، وهو ثمرة مباشرة لدماء الشهداء، ومحصلة فورية لثلاثة عقود من حملة المقاومة الإيرانية المنظمة.

هذا القرار لا يمكن التعامل معه باعتباره إجراءً تقنيًا أو قانونيًا معزولًا، بل يمثل لحظة سياسية مفصلية تكشف تحوّلًا نوعيًا في نظرة المجتمع الدولي إلى جوهر نظام ولاية الفقيه ووظيفته الحقيقية. فبعد سنوات طويلة من التردّد والمساومة، جاء الموقف الأوروبي ليضرب العمود الفقري لمنظومة الحكم في طهران، ممثلًا في الحرس، الأداة الأساسية للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحروب إلى المنطقة.

إن وصف الاتحاد الأوروبي للحرس بوصفه تنظيمًا إرهابيًا، ووضعه في الخانة نفسها مع تنظيمات مثل داعش والقاعدة وحزب الله، يعني عمليًا نهاية مرحلة كاملة من الالتباس السياسي والأخلاقي في التعامل مع هذا النظام. فالدولة التي تحوّل أجهزتها العسكرية إلى أدوات قتل لشعبها، وإلى أذرع تخريبية عابرة للحدود، لا يمكن التعامل معها كفاعل طبيعي في النظام الدولي.

وتكمن خطورة هذا القرار في مفاعيله المباشرة، لا في رمزيته فحسب. فالحرس الثوري هو اللاعب الاقتصادي الأكبر داخل إيران، والمهيمن على مفاصل حيوية تشمل الطاقة، والمصارف، والموانئ، والاتصالات، والإنشاءات. وبالتالي، فإن إدراجه على قوائم الإرهاب يُفضي عمليًا إلى خنق الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام، ويجعل أي تعامل تجاري أو مالي معه مخاطرة سياسية وقانونية كبرى.

سياسيًا، يضاعف القرار عزلة النظام، ويغلق ما تبقى من مسارات سياسة المهادنة والتطبيع. ولم يعد ممكنًا بعد اليوم التذرّع بـ«تغيير السلوك» أو «احتواء النظام»، بعدما بات واضحًا أن المشكلة ليست في السلوك بل في طبيعة هذا النظام ذاته.

أما داخليًا، فإن تداعيات القرار تضرب مباشرة بنية أجهزة القمع. فكل عنصر من عناصر الحرس ومؤسسات القمع المرتبطة به بات يدرك أن انتماءه لم يعد مصدر قوة، بل عبئًا سياسيًا وقانونيًا، يفتح الباب أمام مزيد من التفكك والانشقاق، ويُسرّع من تآكل الثقة داخل أركان النظام.

والأثر الأعمق لهذا التحوّل ينعكس على شرعية المقاومة والاحتجاج داخل إيران. فمن الآن فصاعدًا، تُقرأ المواجهة مع أجهزة القمع بوصفها جزءًا من معركة مشروعة ضد الإرهاب، لا «اضطرابًا داخليًا» كما كان يُروّج سابقًا. وكل ضربة تُوجَّه إلى منظومة القمع تُدرج في سياق الدفاع المشروع عن الحرية والكرامة الإنسانية.

لقد أعاد هذا القرار تثبيت حقيقة طالما أكدت عليها المقاومة الإيرانية المنظمة منذ عقود: أن نظام ولاية الفقيه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن أي رهان على إصلاحه أو تطويعه كان، ولا يزال، وهمًا سياسيًا مكلفًا. واليوم، لا يكتفي العالم بوصف أدوات القمع بالإرهاب، بل يبدأ فعليًا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومتها.

إن إدراج الحرس ليس خاتمة المسار، لكنه بلا شك بداية مرحلة جديدة، تُكسَر فيها الدروع السياسية والقانونية التي لطالما وفّرت الحماية لمنظومة القمع، وتُفتح فيها الطريق أمام توازن جديد، تكون فيه إرادة الشعوب أقوى من سلطة السلاح والإرهاب.

نظام قمعي فاقد للشرعية

القمع في ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ليس هناك من أي نظام صار يلفت الانظار إليه ويثير الغضب والاشمئزاز والقرف معا کما يحدث مع النظام الکهنوتي الدموي الحاکم في إيران، فهو نظام فريد من نوعه من مختلف النواحي وليس بالامکان مقارنته بأي نظام إلا بذلك النظام الحجري السائد في أفغانستان على الرغم من إن الاخير قد تقوقع وإنطوى على نفسه ولا يثير المشاکل والازمات للبلدان الاخرى، أي وبإختصار إن نظام طهران أسوأ منه بکثير!
عند النظر والتمعن في النظام الايراني، فإننا نلاحظ إنه ليس سيئا وممقوتا من قبل الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا به فقط، بل وحتى بدول المنطقة ودول العالم على حد سواء.
مشکلة هذا النظام إنه مولع بإثارة الحروب والازمات والمشاکل ولا يوجد هناك عقد أو حتى سنة واحدة من ال47 عاما التي مرت على تأسيسه إلا ونجده قد أثار حرب أو مشکلة أو أزمة أو طالته فضيحة مدوية.
ولم يکتف هذا النظام الاستبدادي بما يرتکبه من جرائم ومجازر وإنتهاکات للشعب الايراني فقط بل وحتى إنه تجاوز حدود إيران ويسعى من أجل زعزعة الام والاستقرار في المنطقة والعالم وجعل الشعوب تواجه حروبا وأزمات، غير إن الذي يلفت النظر هنا هو إن هذا النظام کلما إزداد شره وعدوانيته فإن الشعب الايراني ومقاومته الوطنية يزدادان إصرارا على مواجهته والسعي من أجل إسقاطه وإننا لو نظرنا الى الانتفاضات الشعبية المتتالية منذ إنتفاضة ديسمبر 2017 وحتى الانتفاضة الاخيرة، فإننا نجد أنفسنا أمام حالة تصاعدية من المواجهة ضده وحتى إن الطابع التنظيمي الذي رافق الانتفاضة الاخيرة والذي أصاب النظام بالرعب، فإنه يدل على إن مسار المواجهة الشعبية ضد النظام يسير بخطى واضحة الى هدف محدد وهو إسقاطه.
الامر الملفت للنظر والذي جعل عملية المواجهة الجارية في إيران ضد هذا النظام تکتسب بعدا وعمقا خاصا لا يمکن أن نجد له من مثيل في أي بلد آخر يحکمه نظام دکتاتوري، هو إن مستوى ودرجة الممارسات القمعية وتمادي النظام في إجرامه قد فاق کل الحدود حتى إنه يبدو کمسخ بشع تتقزز منه الانسانية والحضارة ولاسيما بعد أن قام في الانتفاضة الاخيرة وبأمر من طاغيته خامنئي، بإبادة أکثر من 30 ألف متظاهر، وهو تطور بالغ السلبية من قبل نظام دکتاتوري خلال العصر الحديث مما جعل العالم کله ينظر إليه کنظام خارج الزمن والتأريخ والحضارة وهذا ما قد صار ملموسا في مواقف دول من مستوى الوحشية التي يجري ممارستها بحق الشعب الايراني وبهذا الصدد، فإن ألمانيا قد بادرت للإعلان رسميا أن النظام الإيراني قد “فقد شرعيته بالكامل” بعد لجوئه إلى الرصاص الحي ضد المتظاهرين العزل. وشددت الخارجية الألمانية على ضرورة اتخاذ خطوة عملية عاجلة تتمثل في إدراج “حرس النظام الإيراني” على لائحة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن زمن البيانات اللفظية قد ولى وأن المحاسبة الدولية أصبحت أمرا واقعا.

الحشد الشعبي ضحية عراقية في محراب ولاية الفقيه

بقلم – علي الكاش:

المقدمة
عندما اطلعت على النقاط التي وردت في تغريدة سافايا عن الإصلاح المرتقب للعراق، شعرت بالخجل من الزعماء العراقيين، فقد اثبت سافايا الأمريكي انه اكثر عراقية من الزعماء الحاليين.

هل ستنطلي حيلة الحشد الشعبي بتوزيع الأدوار، فئة تطالب بنزع السلاح، وفئة اخرى ترفض نزع السلاح بتوجيه إيراني حملة الجنرال إسماعيل قاآني خلال زيارته السرية للعراق الأسبوع الأول من السنة الحالية؟ لا اظن ان الإدارة الامريكية ستُخدع بهذه الالاعيب الحشدوية. الغريب في الأمر ان ميليشيات الحشد الشعبي تطالب بضمانات لنزع السلاح، والحكومة هي الضمان على اعتبار انها من مخرجات ميليشيات الحشد الشعبي، فعن أي ضمان يتحدثون؟ انها واحدة من الاكاذيب التي لم تعد تنطلي على أحد.
ان تفكيك ميليشيات الحشد الشعبي لا تتعلق بالعراق، فقد فشلت جميع الحكومات منذ عام 2005 من تفكيكه، رغم ان جميع برامجها الحكومية اشارت الى ضرورة نزع سلاح الميليشيات، وفشلت مرجعية النجف في مسعاها رغم انها كانت السبب وراء تشكيله بعد التنسيق مع الجنرال سليماني، وفشل القضاء ممثلا برئيس مجلس القضاء الأعلى الولائي فائق زيدان الذي دخل متأخرا عقدين على الخط.
ما الذي يعنيه هذا؟
هذا يعني ان الحشد الشعبي يخضع الى توجيهات الولي الفقيه في ايران فقط، وهذه بعض من الأدلة:
أولا: اعتراف قادة عراقيين
ـ اكد عضو اللجنة المالية النيابية، النائب الولائي الإيراني الأصل معين الكاظمي، في 26/8/2025 في حديث صحفي “ان الحكومة تعمل على تقوية الحشد استجابة لمطالب الإمام خامنئي”.
صرح القيادي في منظمة بدر الإيرانية الولائي كريم عليوي في بيان بتأريخ1/12/2025″ أن الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية من حيث الرواتب والتجهيزات لكن أوامره من الإمام خامئني”.
ـ صرح النائب الاطاري حسين السعيري في 21/8/2025 عن وجود حراك إطاري واسع داخل مجلس النواب لجمع التواقيع من أجل إدراج قانون الحشد الشعبي على جدول أعمال جلسات البرلمان مؤكدا ” أن إقرار القانون يمثل استجابة لأمر الإمام خامنئي وتعزيز قوة محور المقاومة الإسلامية “.
ـ صرح رئيس هيئة الحشد الشعبي، الولائي فالح الفياض في حديث صحفي، بتأريخ 21/8/2025 أن” هيئة الحشد الشعبي هي الجهة التي أعدّت قانونها بالتنسيق مع قيادة الحرس الثوري وأحزاب الإطار وقد عُرض على مجلس الوزراء وتمت مناقشته”.
ـ أكدت النائبة عن الإطار التنسيقي، زهرة البجاري في 12/8/2025 في تصريح صحفي، إن ” الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وبريطانيا، وغيرهما ممن لا يرغبون في استقرار الحالة الأمنية في البلاد، برفض تمرير قانون الحشد الشعبي، هذه الضغوط مرفوضة من قبل النواب الشيعة الذين يدركون مآربهم الخبيثة وتعلقهم بالإمام خامنئي قائد الحشد الشعبي”.
ـ ذكر عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق، سلام الجزائري في 10/8/2025 خلال حديث صحفي، إن ” الإمام خامنئي هو المسؤول عن الحشد الشعبي وليس السوداني
ـ في بيان لكتائب ( ميليشيا سيد الشهداء)، في 9/8/2025 ورد” إن الحشد الشعبي والمقاومة جزء لا يتجزأ من إيران”.
ـ صرحت النائبة الشيعية الولائية أمل عطية في حديث صحفي بتأريخ 19/7/2025 ” أن الحشد الشعبي مرتبط مباشرة بمكتب خامنئي ولكن تجهيزاته وامواله من الخزينة العراقية، وأي محاولة للنيل منه أو دمجه مع مؤسسات أمنية أخرى مرفوضة إيرانيا وإطاريا. أن الحشد تأسس بفتوى من خامنئي بالتنسيق مع السيستاني، ولا يمكن حله إلا بفتوى مماثلة من قبلهما”.
ـ أصدرت هيئة الحشد الشعبي في 14/7/2025 توضيحاً بشأن دمجها مع وزارتي الدفاع والداخلية، وقال معاون رئيس أركان الهيئة، أبو عامر العيساوي في تصريح صحفي إن ” ما يثار إعلامياً حول دمج الحشد الشعبي بوزارتي الدفاع والداخلية او حله عارٍ عن الصحة ولا يوجد أي مستند قانوني أو طلب أو أمر بهذا الموضوع وان حله او دمجه مناط حصرا بأمر الإمام خامنئي”.
ـ أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في 21/4/2017 ا أن ” الحشد الشعبي جزء اساسي من قوات القدس الايرانية، وأن الاتفاق مع القائد العام للقوات المسلحة خلال زياراته الروتينية لمنطقة العمليات ومنها زيارة مقر الحشد على الخطوات القادمة لعمليات الحشد، فالحدود السورية اصبحت تحت سيطرتنا وستدخل القوات الايرانية وقواتنا الى العمق السوري”.

ثانيا: اعترف قادة إيرانيين
ذكر المردع الديني الإيراني الغريفي وهو من مراجع حوزة قم الإيرانية ” ذهب قاسم سليماني الى السيد علي السيستاني، وتكلم معه على اصدار فتوى الجهاد الكفائي، وبحضوره (سليماني) كتب الفتوى، هذا الخبر سمعته من الشيخ اسد قصير، وطرف آخر عن طريق محمد رضا السيستاني، يقول السيد محمد رضا انا بنفسي تكلمت مع السيد السيستاني بإصدار فتوى الجهاد، ولكن عندما جلس معه الشهيد قاسم سليماني اقنعه بلزوم اصدار هذه الفتوى”.
ـ أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 3/11/2024 أن بلاده لن تترك أي اعتداء على أمنها وسيادتها دون رد، لن نترك أي اعتداء على أمننا وسيادتنا بدون رد من قبل حرسنا الثوري وحشدنا الشعبي وأي خطأ يرتكبه الجيش الصهيوني سيواجه برد قاس”.
ـ صرح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، مجتبى زارعي في 18/9/2024 ” نطالب حشدنا الشعبي بالرد على إسرائيل دفاعا عن سيادة إيران”.
ـ أكد السفير الايراني لدى بغداد، محمد كاظم آل صادق، الخميس، في تصريح له بتأريخ 12/12/2024 إن ” لدى العراق حشدنا الشعبي والحرس الثوري التي تؤهله لمقاتلة اخطر التنظيمات المسلحة والارهابية، ولا خوف على العراق بوجود قوات الحشد الشعبي”.
ـ أكد النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني الأصل محسن ولايتي، خلال زيارته لرئاسة أركان الحشد الشعبي في 18/10/2033 « أن الحشد يمثل الخيار الوحيد لتحرير القدس وتحقيق مشروع الإمام خميني ، وسيكون تنفيذ متطلبات الحشد الشعبي من أولوياتي، ومشروع المقاومة الإسلامية واجب وطني وشرعي، وسنواصل دعم الحشد في كافة المجالات”.
ـ أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني في 27/2/2021 خلال لقائه مع وزیر الخارجية العراقي فؤاد حسين” وأن الغارات الأمريكية على حشدنا الشعبي في سوريا عمل متوحش، وأن التأخير في خروج القوات الأجنبية من العراق وفقا لقرار البرلمان العراقي يغذي التوتر في المنطقة، ويزيد من الأزمات فيها”. وصرح قائد الحرس الثوري الإيراني (محمد باقر ذو القدر) لوكالة تسنيم الإيرانية، في 30/12/2020 إن” العراق إحدى المناطق المهمة التابعة لأنشطة قوات فيلق القدس، وبعد ظهور تنظيم داعش استطعنا أن نؤسس قوات جديدة باسم الحشد الشعبي، على غرار تشكيلات قوات الباسيج”.
ـ أكد سفير ايران الاسبق في العراق، حسن كاظمي قمي، في 11/8/2020 في تصريح أوردته وكالة فارس” أن الحشد الشعبي جزء لا يتجزأ من استراتيجية ايران الدفاعية اليوم، ولا يمكن لأي قوة كانت عراقية أم امريكية أن تقف ضده، ولهذا يهاجمون الحشد الشعبي”.

استشهادُ المجاهدِ الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذِ المساعدِ بجامعةِ طهران، برصاصِ قواتِ القمعِ للنظامِ الإيراني في نازي‌آباد

موقع المجلس:
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استشهاد الدكتور نعيم عبداللهي، القائد الباسل لإحدى وحدات المقاومة في طهران، خلال انتفاضة يناير. المجاهد نعيم عبداللهي، البالغ من العمر 34 عاماً وهو من أبناء كرمانشاه الأبطال، كان يحمل شهادة الدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية ويعمل أستاذاً مساعداً في جامعة طهران. وقد استشهد برصاص مباشر من قبل قوات القمع في منطقة “نازي آباد” بطهران في 8 يناير.

تولى البطل الدكتور نعيم قيادة وحدة من وحدات المقاومة في انتفاضة يناير. وكانت وحدته مسؤولة عن مواجهة قوات خامنئي وقوات مكافحة الشغب في نقاط مختلفة من طهران. وقد نجح نعيم والقوات التي كانت تحت قيادته، من خلال قتالهم الشجاع وهجماتهم المكثفة، في توجيه ضربات جادة لعناصر ومراكز القمع.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي

شارك الدكتور نعيم كقائد ثائر في انتفاضات 2017 و2019 و2022. وفي انتفاضة 2017، اعتُقل بالصدفة وقضى 4 أشهر في سجن إيفين تحت الضغط، لكنه لم يسلم أي معلومات للعدو. بعد انتفاضة 2022، فُصل من الجامعة بسبب دوره في تنظيم الطلاب، لكنه واصل نضاله في وحدات المقاومة.

كتب الشهيد نعيم في قَسَمه بصفته أحد أعضاء مجاهدي خلق: “بدأ جيلنا النضال في زمن مليء بالصعاب، ولكن بفضل تضحيات مجاهدي خلق، تم تمهيد طريق الجهاد لنا.”

قسم الأستاذ الثائر: “يقاتل شامخاً في وجه القذارة، يصرخ ويتقدم ويرفع اسم إيران عالياً. بعد استشهاد 1500 شهيد في نوفمبر 2019، وبعد مأساة كورونا، أريد أن أقسم مرة أخرى على مواصلة هذا الطريق.”

“لا أعرف أي مشيئة أتت بي إلى منظمة مجاهدي خلق؛ المنظمة التي يمثل فيها اسم ‘الأخ مسعود’ والأخت مريم كابوساً ليلياً لخامنئي السفاح، وأنا سعيد جداً لكوني قطرة في بحر هذه التضحية.”

وقال القائد نعيم: “الحياة هي أقل ما أملك، ولا يوجد ضمان للبقاء الأبدي، ولكن كم هو الموت لذيذاً عندما يرتبط بقضية الحرية” مضيفاً في يمينه “على طريق 100 ألف شهيد، ووفاءً لـ 30 ألفاً قتلوا في الصيف الأحمر، أقسم بصفتي فدائياً بسيطاً في مجاهدي خلق أن أظل وفياً لهذا الطريق وهذا الهدف.”

ترحیب دولي حازم بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على لائحة الإرهاب

موقع المجلس:
اتخذ مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي و بعد أسابيع وأشهر من الضغوط السياسية والحقوقية، وفي أعقاب تبلور إجماع كامل بين الدول الأعضاء،
اتخذ قراره التاريخي بإدراج “حرس النظام الإيراني“ على قائمة المنظمات الإرهابية. وقد قوبل هذا القرار بموجة ترحيب واسعة من كبار القادة في أوروبا والولايات المتحدة، الذين اعتبروا الخطوة “رسالة قوية” ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

وفيما يلي أبرز المواقف الرسمية التي صدرت عقب الإعلان عن القرار:

ألمانيا: “مرتزقة أياديهم ملطخة بالدماء”
أصدر وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، بياناً شديد اللهجة (29 يناير)، وصف فيه القرار بأنه “رسالة سياسية قوية تم تأجيلها لفترة طويلة”.

وأكد وادفول: “بهذا العمل، نثبت كاتحاد أوروبي أننا نقف إلى جانب الشعب الإيراني، وندعم الإنسانية ضد الظلم”. ولم يتردد الوزير الألماني في وصف قوات الحرس والمليشيات التابعة لها بـ “مرتزقة النظام الإيراني”، مضيفاً أنهم “يعملون بوحشية بلا حدود ضد الناس، وأياديهم ملطخة بالدماء”. وتعهد بمحاسبة المسؤولين عن القمع الوحشي للاحتجاجات.

قادة أوروبا: “إرهابي”.. الوصف الدقيق
أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية): رحبت بالاتفاق السياسي، وكتبت عبر منصة “إكس”: “أرحب بالعقوبات الجديدة ضد النظام الإيراني الإجرامي وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية. هذا الإجراء تأخر طويلاً. ’إرهابي‘ هي الكلمة الدقيقة التي يجب أن تُطلق على نظام يقمع احتجاجات شعبه بالدم”.

روبرتا ميتسولا (رئيسة البرلمان الأوروبي): عبرت عن فخرها بالقرار، قائلة: “أوروبا تنزل إلى الميدان بكل ثقلها. تصنيف حرس النظام القمعي كمنظمة إرهابية هو القرار الصحيح، وهو قرار كان الكثيرون يعتبرونه مستحيلاً قبل أسابيع. الآن هو وقت الصمود، وإيران ستتحرر”.
كايا كالاس (مسؤولة السياسة الخارجية): أكدت أن وزراء الخارجية خطوا خطوة حاسمة، مضيفة: “أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يسعى لتدمير نفسه. من يتصرف كإرهابي يجب أن يُعامل كإرهابي”.
السويد: “نحن لا ندير وجوهنا”
أولف كريستيرسون (رئيس الوزراء السويدي): أكد أن بلاده سعت طويلاً لتحقيق هذا الهدف، مشيراً إلى أن القرار يعكس “موقفاً قاطعاً وواضحاً ضد القمع الوحشي للنظام الإيراني وأعماله التي تهدد الأمن”.
ماريا ستينرغارد (وزيرة الخارجية السويدية): صرحت بأن التصنيف يثبت أن “السويد وأوروبا والعالم يرون ما يحدث في إيران. نحن لا ندير وجوهنا، بل نتحرك ونقوم بالفعل”.
الولايات المتحدة: “أداة الإرهاب الرئيسية”
رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالقرار الأوروبي، واصفة إياه بأنه يعزز الجهود الدولية للمحاسبة. وجاء في بيان الخارجية: “إن حرس النظام هو الأداة الرئيسية للجمهورية الإسلامية لممارسة الإرهاب في الداخل والخارج. هذا القرار سيقوي جهودنا للتصدي لأنشطة النظام المزعزعة للاستقرار”.

في الصحافة: بمصاف “القاعدة” و”داعش”
ذكرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” أن القرار الأوروبي الذي اتخذ بالإجماع يضع “حرس النظام” في نفس الخانة مع تنظيمات مثل “القاعدة” و”داعش”، مما يتيح تجميد الأصول وحظر السفر. وأشارت الصحيفة إلى أن الحزمة الجديدة شملت أيضاً عقوبات على 15 مسؤولاً رفيعاً وعدة كيانات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وقطع الإنترنت.

جعفرزاده لـ “نيوزماكس”: قمع الاحتجاجات يفرض معادلة “نزع سلاح الحرس” كخيار وحيد للتغيير

موقع المجلس:
أكد علي رضا جعفرزاده، نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، أن تصاعد وتيرة العنف من قبل القوات الأمنية في إيران قد غيّر مسار الحراك الشعبي، مشدداً على ضرورة اعتراف المجتمع الدولي بحق الإيرانيين في مواجهة “حرس النظام” ونزع سلاحه.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها جعفرزاده مع شبكة “نيوزماكس” التلفزيونية الأمريكية، حيث ناقش التطورات الميدانية الأخيرة في إيران والخيارات المتاحة أمام المتظاهرين في ظل الحملة الأمنية المستمرة.

الانتقال من الاحتجاج إلى المواجهة
واعتبر المسؤول في المقاومة الإيرانية أن “المجزرة” التي ارتكبها حرس النظام ضد المحتجين، قد أغلقت الباب أمام أساليب الاحتجاج التقليدية. وأوضح جعفرزاده في حديثه للقناة أن “حجم العنف المفرط الذي استخدمته السلطات لم يترك للشعب الإيراني سوى مسار واحد، وهو العمل على نزع سلاح الحرس والنضال المباشر من أجل انتزاع الحرية”.

ويشير هذا الطرح إلى تحول في رؤية المعارضة لطبيعة الصراع، حيث يرى جعفرزاده أن استمرار النظام في استخدام القوة المميتة يجعل من “الدفاع المشروع عن النفس” ومحاولة تحييد القوة العسكرية للنظام ضرورة حتمية لاستمرار الحراك، وليس خياراً تصعيدياً.

دعوة لتغيير السياسة الدولية
وفي الشق الدبلوماسي من حديثه، وجه جعفرزاده دعوة للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي لتجاوز بيانات الإدانة. وطالب بتبني سياسة جديدة تعترف رسمياً بـ “حق الشعب الإيراني في مواجهة حرس النظام”.

ويرى مراقبون أن هذه الدعوة تهدف إلى إضفاء شرعية دولية على أي خطوات قد يتخذها المحتجون أو “وحدات المقاومة” للتصدي لقوات الأمن، ونقل ملف التعامل الدولي مع إيران من مربع العقوبات الاقتصادية إلى مربع الدعم السياسي للمقاومة الميدانية.

السياق السياسي والتوقيت
تأتي تصريحات جعفرزاده لشبكة “نيوزماكس” في توقيت يشهد حراكاً سياسياً مكثفاً في واشنطن تجاه الملف الإيراني. وتتزامن مع تقارير عن توجهات أمريكية وأوروبية لتشديد الخناق على طهران، بما في ذلك إدراج حرس النظام على قوائم الإرهاب وتوسيع دائرة العقوبات لتشمل المسؤولين عن قمع الاحتجاجات.

وأشار جعفرزاده في ختام مقابلته إلى أن الحل الجذري للأزمة في إيران لا يمكن أن يتحقق عبر مفاوضات أو حلول وسطية في ظل البنية الحالية للنظام، مؤكداً أن “تحرير إيران” بات مرهوناً بإنهاء سيطرة حرس النظام على مقدرات البلاد الأمنية والاقتصادية.

ويعكس هذا الظهور الإعلامي سعي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإيصال صوته إلى دوائر صنع القرار الأمريكي، والتأكيد على أن الرهان على استقرار النظام الحالي قد سقط، وأن البديل يتمثل في دعم تطلعات الشارع الإيراني نحو تغيير ديمقراطي شامل.

خلال مقابلة مع ” لـ “سيماي آزادي” رئيس “خارجية البرلمان الإستوني : صنفنا حرس النظام إرهابياً تضامناً مع انتفاضة إيران

موقع المجلس:
في خطوة أوروبية متقدمة تعكس نفاد الصبر تجاه ممارسات طهران، وصف ماركو ميهكلسون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإستوني، مصادقة برلمان بلاده على قرار تصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية بأنها “خطوة جوهرية” في مسار التضامن الدولي مع الشعب الإيراني.

جاء ذلك في مقابلة حصرية أجراها ميهكلسون مع قناة “سيماي آزادي“ (يوم الخميس 29 يناير، تعليقاً على القرار التاريخي الذي اتخذته إستونيا.

الاتحاد الأوروبي يعلن “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية رسمياً
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا رسمياً إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وذلك رداً على القمع الوحشي الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

إجماع برلماني: 80 صوتاً بلا معارضة
وكان البرلمان الإستوني قد صادق يوم الأربعاء (28 يناير 2026) على قرار بعنوان “دعم الشعب الإيراني”، متبنياً موقفاً صريحاً وغير مسبوق تجاه جرائم النظام. اللافت في القرار هو الإجماع البرلماني النادر، حيث تم تمريره بموافقة 80 نائباً وامتناع 3 فقط عن التصويت، دون تسجيل أي صوت معارض، مما يعكس توافقاً سياسياً كاملاً في إستونيا ضد دكتاتورية الملالي.

ميهكلسون: تحركنا بسبب وحشية القمع
وفي حديثه لـ “سيماي آزادي”، شرح ميهكلسون دوافع هذا التحرك السريع قائلاً:

“لقد تم اتخاذ خطوة مهمة جداً لبرلماننا اليوم بالتصويت لصالح هذا القرار. لقد بادرنا بهذا التحرك الأسبوع الماضي، والسبب الرئيسي هو الانتفاضة الحالية التي اندلعت في إيران منذ أواخر ديسمبر، ورداً على الاستخدام الواسع والعنيف للقوة ضد المحتجين في جميع أنحاء البلاد”.

وأضاف المسؤول الإستوني الرفيع مؤكداً على الرابط الوجداني بين الشعبين:

“نحن في إستونيا نشعر بتضامن قوي وعميق مع أولئك الذين يسعون للحصول على حياة حرة وديمقراطية، خالية من الخوف والإرهاب”.

تفاصيل القرار: الحرس “منظمة إرهابية”
ينص القرار الإستوني بوضوح على ضرورة إدراج “حرس النظام الإيراني“ في قائمة المنظمات الإرهابية، مستنداً إلى دوره في:

دعم الأنشطة الإرهابية إقليمياً ودولياً.
الانتهاك الصارخ للقانون الدولي.
ارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وقمع الشعب الإيراني.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

دعوة لتحرك دولي وعقوبات ذكية
لم يكتفِ القرار بالتصنيف، بل تضمن دعوة صريحة للاتحاد الأوروبي والدول الديمقراطية حول العالم لاتخاذ “إجراءات عملية وفعالة”. وطالب البرلمان الإستوني بزيادة الضغط السياسي والدبلوماسي على طهران، بما في ذلك فرض “عقوبات ذكية وموجهة” تستهدف رؤوس النظام، والأجهزة الأمنية، والمسؤولين المباشرين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

واختتم القرار بتوجيه تحية إجلال لما وصفه بـ “شجاعة المواطنين الإيرانيين”، مخصاً بالذكر النساء والشباب والأقليات، الذين يقفون في وجه النظام القمعي، غالباً على حساب حريتهم وأمنهم وأرواحهم.

طهران:هتافات ليلية ترحب بتصنيف “الحرس” إرهابياً

موقع المجلس:

في تزامن لافت مع الأنباء الواردة من بروكسل حول قرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، تحولت منطقة “شيتكر” في العاصمة طهران، مساء الخميس (29 يناير)، إلى منصة تعبير شعبي عارم.

https://t.me/MOJAHEDIN_ORG/200462

فقد كسر المواطنون حاجز الصمت الأمني، ورددوا من شرفات المنازل وأسطح البنايات شعارات عكست تطابقاً تاماً بين “حكم الشارع” والقرار الدولي. وارتفعت الأصوات بهتافات: “الموت لخامنئي”، و”الموت للحرس الإرهابي”، واصفين هذا الجهاز بـ “قاتل الأطفال”.

1981: البداية الدموية وسحق “ربيع الحرية”
إن وصف الإيرانيين للحرس بـ “الإرهابي” ليس وليد اللحظة، بل هو توصيف لواقع بدأ منذ الأيام الأولى لاستيلاء الملالي على السلطة.

ففي مطلع الثمانينيات، وتحديداً في عام 1981 ، لعب الحرس الدور الأبرز في وأد الحريات السياسية والمدنية. في تلك الحقبة السوداء، تولى الحرس مهمة تصفية الأحزاب والقوى السياسية التقدمية، ونفذ حملات إعدام جماعية طالت عشرات الآلاف من الشباب والناشطين، مؤسساً بذلك نظاماً شمولياً قائماً على الرعب وتصفية الآخر، وهو ما شكل اللبنة الأولى لإرهاب الدولة.

من 2009 إلى “نوفمبر الدموي” والانتفاضة الحالية
لم تتوقف آلة القتل عند الثمانينيات، بل استمرت كنهج ثابت لقمع كل صوت معارض.

سجل الحرس حافل بالدماء في قمع انتفاضة 2009، وصولاً إلى مجزرة نوفمبر 2019 (انتفاضة البنزين)، حيث فتحت قواته النار بشكل مباشر على المتظاهرين العزل، مخلفة آلاف الضحايا في أيام معدودة. واليوم، في الانتفاضة الحالية، يستحق الحرس لقب “قاتل الأطفال” عن جدارة، بعد توثيق استهدافه المتعمد للقاصرين والنساء في الشوارع، ليثبت للعالم أن بقاء النظام مرهون فقط بسفك الدماء.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

إرهاب عابر للحدود: سوريا والعراق
لم يكتفِ هذا الجهاز بجرائمه الداخلية، بل تحول إلى أداة لتدمير دول المنطقة.

ففي سوريا، تدخل الحرس عسكرياً لإنقاذ نظام الأسد، مشاركاً في جرائم حرب وتهجير الملايين. وفي العراق، عملت الميليشيات التابعة له على إثارة الفتن الطائفية واغتيال الناشطين، مما حول الشرق الأوسط إلى ساحة مفتوحة لنفوذه المدمر.

“الإمبراطورية المالية”: نهب ثروات الشعب
وإلى جانب القمع العسكري، يواجه الإيرانيون وجهاً آخر لإرهاب الحرس، وهو “الفساد الممنهج”. فقد استحوذ قادة هذا الجهاز على مفاصل الاقتصاد الإيراني (نفط، اتصالات، بناء)، وتحولوا إلى “مافيا” تسيطر على أكثر من ثلثي الاقتصاد. وبينما يغرق الشعب في الفقر، يراكم قادة الحرس ثروات فلكية لتمويل مغامراتهم الخارجية.

إن شعارات أهالي “شيتكر” هي رسالة للعالم بأن تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية هو الخطوة الأولى الصحيحة لمحاسبة جهاز بدأ تاريخه بقمع الحريات في الثمانينيات، وانتهى بقتل الأطفال ونهب الأرزاق اليوم.

وکالة بلومبرغ تکشف عن الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي

مقافیا بیت الملا خامنئي – 

موقع المجلس:
نشرته الوكالة بلومبرغ يوم الخميس 29 يناير، تقرير استقصائي حول الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي، الذي اعد بعد عمل استمر لأكثر من عام، كشفت فيه عن شبكة مالية معقدة تعتمد على عائدات النفط والشركات الوهمية والوسطاء المتنفذين، وتعمل بتناقض صارخ مع الأزمة الاقتصادية الخانقة داخل إيران، ويقف في مركزها مجتبى خامنئي، الشخصية قليلة الظهور إعلامياً ولكنها الأشد نفوذاً في كواليس سياسة واقتصاد النظام.

وکالة بلومبرغ تکشف عن الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي

حدد التقرير شبكة واسعة من الاستثمارات الدولية التي تخضع، وفقاً لتقييمات مصادر استخباراتية غربية، للسيطرة النهائية لمجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، والذي يُشار إليه غالباً كخليفة محتمل لمنصب الولي الفقيه.

الدور المحوري لمجتبى خامنئي
بحسب تقرير بلومبرغ، ينخرط مجتبى خامنئي بشكل مباشر في صفقات مالية وعقارية ضخمة منذ مطلع العقد الثاني من الألفية (على الأقل منذ عام 2011). ورغم عدم وجود أي أصول مسجلة رسمياً باسمه، فقد أكدت مصادر مطلعة وجهاز استخباراتي غربي أنه يمسك بزمام السيطرة التشغيلية لهذه الشبكة.

وتشمل هذه الشبكة الأصول التالية:

عقارات فاخرة في لندن (أكثر من 12 عقاراً، تتجاوز قيمة بعضها 100 مليون جنيه إسترليني).
فيلات في دبي (منطقة تلال الإمارات).
فنادق خمس نجوم في فرانكفورت وعقارات في مايوركا.
حسابات مصرفية في سويسرا، بريطانيا، ليختنشتاين، والإمارات.
وتشير التقديرات إلى أن الهدف الرئيسي لهذه الشبكة هو نقل مليارات الدولارات من العائدات النفطية الإيرانية إلى الأسواق الغربية. ويخضع مجتبى خامنئي للعقوبات الأمريكية منذ عام 2019.

لندن؛ رمز الثروة الخفية
يُعد شارع “Bishops Avenue” في شمال لندن، المعروف باسم “شارع المليارديرات”، أحد أبرز المواقع الرمزية لهذه الشبكة. حيث تم شراء قصر في هذا الشارع عام 2014 بقيمة 33.7 مليون جنيه إسترليني. وعلى الرغم من أن الملكية الرسمية لهذه العقارات مسجلة عبر شركات صورية، إلا أن بلومبرغ تنسب الملكية النهائية إلى مجتبى خامنئي.

علي أنصاري؛ القناة المالية الرئيسية
سلط التقرير الضوء على علي أنصاري (مواليد 1968 تقريباً)، المستثمر الإيراني والمساهم الرئيسي في “بنك آينده” المنحل، واصفاً إياه بأنه أهم وسطاء مجتبى خامنئي الماليين. وكان أنصاري قد أُدرج على قائمة العقوبات البريطانية في أكتوبر 2025 بتهمة تقديم الدعم المالي لـ حرس النظام الإيراني.

ووفقاً لمصادر مطلعة:

تعود معرفة أنصاري بمجتبى خامنئي إلى أواخر الثمانينيات، إبان فترة رئاسة علي خامنئي للجمهورية.
تولى أنصاري مسؤولية تأسيس علاقات مصرفية في أوروبا ونقل العائدات النفطية عبر شركات واجهة في الإمارات.
لعبت شركات مثل “Ziba Leisure Ltd” و”Birch Ventures Ltd” وكيانات نفطية مسجلة في الإمارات دوراً مفصلياً في عمليات النقل هذه.
مصدر الأموال: النفط الإيراني
تؤكد بلومبرغ أنه مع تشديد العقوبات، تم تحويل مبيعات النفط الإيراني إلى شبكة غير شفافة وغير رسمية. ويسيطر أفراد مقربون من خامنئي وقيادات حرس النظام الإيراني، بمن فيهم مجتبى خامنئي، على أجزاء حيوية من شبكات البيع ونقل الأموال هذه، مما أدى إلى تكديس ثروات هائلة خارج إطار الرقابة العامة، في وقت يعاني فيه الشعب الإيراني من تدهور الوضع الاقتصادي.

منظمة العفو الدولية: آلاف المعتقلين في إيران يواجهون خطر التعذيب والإعدام

موقع المجلس:
أصدرت منظمة العفو الدولية، تحذيراً شديد اللهجة عبر وثيقة “تحرك عاجل“، كشفت فيها عن المخاطر الوجودية التي تهدد آلاف المعتقلين تعسفياً في إيران، على خلفية الانتفاضة الوطنية التي اندلعت في أواخر العام الماضي. وأكدت المنظمة الحقوقية أن هؤلاء المحتجين يواجهون خطراً حقيقياً بالتعرض للتعذيب الممنهج، والعنف الجنسي، والمحاكمات الجائرة التي قد تنتهي بأحكام إعدام جماعية.

حملة قمع بلا رحمة
وفقاً للتقرير، فإن المخاوف تتصاعد بشكل مرعب بالنسبة لأولئك الذين اعتقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر 2025. وقد اكتسبت هذه المخاوف زخماً بعد الأوامر المباشرة التي أصدرها رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجه إي، للمدعين العامين بضرورة “العمل دون أي تساهل” مع المحتجين.

وقد ترافقت هذه الأوامر مع تصريحات لكبار المسؤولين تصف المتظاهرين بـ “الإرهابيين” و”مثيري الشغب”، وتطالب بمحاكمتهم ومعاقبتهم بأقصى سرعة. بل إن المدعي العام والمدعين في المحافظات بدؤوا منذ 10 يناير في وصف المحتجين بـ “المحاربين”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام في القانون الإيراني.

آلاف المعتقلين والمختفين قسرياً
بينما اعترفت وسائل الإعلام الحكومية باعتقال الآلاف حتى منتصف يناير 2026، تشير المعلومات التي تلقتها منظمة العفو الدولية من مصادر مستقلة ومنظمات حقوقية إلى أن الرقم الحقيقي يصل إلى “عشرات الآلاف” من المعتقلين تعسفياً.

وشملت حملة الاعتقالات جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك طهران، وكردستان، وبلوشستان، وأصفهان، وخوزستان، وغيرها من المحافظات. ولم تقتصر الاعتقالات على المتظاهرين فحسب، بل طالت المدافعين عن حقوق الإنسان، والمحامين، والطلاب، والصحفيين، وأبناء الأقليات العرقية والدينية.

كما وثقت المنظمة قلقها العميق إزاء مصير العديد من المعتقلين الذين لا تزال أماكن تواجدهم مجهولة، مما يدرجهم تحت بند “الاختفاء القسري”، حيث ترفض السلطات الإفصاح عن مصيرهم لعائلاتهم. ويتم احتجاز البعض في ثكنات عسكرية ومستودعات غير رسمية، مما يزيد من خطر تعرضهم للتعذيب بعيداً عن أي رقابة.

الرعب في غرف التحقيق: عنف جنسي وتعذيب
كشف التقرير عن تفاصيل مروعة لما يجري خلف الأبواب المغلقة. فقد جمعت منظمة العفو أدلة تؤكد تعرض المعتقلين للضرب المبرح، والتهديد بالإعدام الفوري، والحرمان المتعمد من الطعام والماء والرعاية الطبية.

ولعل أخطر ما وثقه التقرير هو استخدام “العنف الجنسي” كأداة للتعذيب والإذلال. وفي إحدى الحالات الموثقة في “رشت” بمحافظة جيلان يوم 9 يناير 2026، داهمت قوات الأمن منزل متظاهرا. وبدلاً من الاكتفاء باعتقاله، قامت القوات بتعريض أمير حسين وشقيقتيه للعنف الجنسي.

وفي انتهاك صارخ للإنسانية، أجبرت القوات الشقيقتين (إحداهما طفلة تبلغ من العمر 14 عاماً) والمتظاهرعلى التعري الكامل أمام الجميع، بحجة “تفتيش أجسادهم” بحثاً عن آثار طلقات الخرطوش لإثبات مشاركتهم في الاحتجاجات. وبعد ذلك، تم اقتياد أمير حسين إلى جهة مجهولة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.

المستشفيات: مصائد للمحتجين
لم يسلم الجرحى ولا الطواقم الطبية من بطش النظام. فقد وثقت المنظمة قيام قوات الأمن في محافظات مثل أصفهان وتشهارمحال وبختياري باعتقال الجرحى مباشرة من أسرة المستشفيات، بمن فيهم من يحتاجون لرعاية طبية حرجة لإنقاذ حياتهم.

كما أصدرت القوات الأمنية تعليمات للطواقم الطبية بالإبلاغ عن أي مريض مصاب بطلقات نارية أو خرطوش. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قامت السلطات باعتقال الأطباء والممرضين الذين قدموا الإسعافات الأولية للمحتجين في أماكن غير رسمية (خارج المستشفيات) لحمايتهم من الاعتقال.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

خطر الإعدام والاعترافات القسرية
تحذر منظمة العفو الدولية من أن السلطات الإيرانية تمهد الطريق لموجة إعدامات جديدة، مشابهة لتلك التي تلت انتفاضة 2022. وقد بدأ التلفزيون الحكومي بالفعل في بث “اعترافات قسرية” لمتظاهرين، بينهم أطفال، يقرون فيها بارتكاب جرائم تصل عقوبتها للإعدام، وهي اعترافات تم انتزاعها تحت التعذيب.

وأشارت المنظمة إلى أن المحاكمات أمام “المحاكم الثورية” تفتقر لأدنى معايير العدالة، حيث يُحرم المتهمون من حق توكيل محامين، ويُجبرون على تجريم أنفسهم، وتصدر بحقهم أحكام بالإعدام والسجن الطويل بناءً على أدلة مفبركة.

سياق الانتفاضة
يأتي هذا القمع الوحشي رداً على احتجاجات شعبية عارمة اندلعت في 28 ديسمبر 2025، نتيجة الانهيار الحاد في العملة وتدهور الخدمات الأساسية والمعيشية. وقد بدأت الاحتجاجات بإضرابات في “البازار الكبير” بطهران، ثم تحولت سريعاً إلى مظاهرات في الشوارع تطالب بإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية برمته. ولإخفاء جرائمها، فرضت السلطات تعتيماً إعلامياً وقطعاً للإنترنت منذ 8 يناير 2026.

وفي ختام تقريرها، دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي للتحرك الفوري للضغط على طهران للإفراج عن المعتقلين، والكشف عن مصير المختفين قسرياً، وإلغاء جميع أحكام الإعدام الصادرة، وضمان حماية المعتقلين من التعذيب.

سراب الوراثة وفخ الماضي: كيف أجهض رضا بهلوي أحلام التغيير في إيران؟

الخمیني و الشاه المقبور-

اليوم الثامن – اليمن – الكاتبة العراقية سرگول الجاف:
كشف تقرير استقصائي حديث نشرته رويترز في 23 يناير/كانون الثاني 2026، استنادًا إلى بحث أجرته “ذا كونفرسيشن”، زيف الهالة السياسية التي يحاول رضا بهلوي إضفاءها على نفسه.
وأكد التقرير بوضوح أن نجل الشاه المخلوع ليس إلا انتهازياً، وأن ظهوره الإعلامي المكثف لم يكن دعماً للحركة الشعبية، بل طعنة في ظهر الانتفاضة في أحلك لحظاتها.

خدمة مجانية لآلة القمع
بدلاً من أن يكون صوت الشعب، تحوّل بهلوي إلى فرصة ذهبية للنظام.
استغلت وسائل الإعلام الرسمية شعارات تدعو إلى عودة نظام الشاه لتصوير الثورة على أنها حنين إلى الديكتاتورية القديمة.
ووفقًا لوكالة رويترز، وفّرت هذه الضجة المصطنعة للنظام غطاءً أمنياً لقمع المتظاهرين تحت شعار “مواجهة المؤامرات الخارجية”، ما أدى فعليًا إلى عزل الحركة على أرض الواقع وإضعاف زخمها الشعبي.
وهكذا أصبح بهلوي شريكاً غير مباشر في إطالة أمد الاستبداد.

ظل السافاك: الديمقراطية على أنقاض التعذيب
لا يمكن فصل بهلوي عن إرث والده، الذي حكم إيران حتى عام ١٩٧٩ عبر جهاز المخابرات سيئ السمعة السافاك. يستذكر التقرير جرائم الجهاز المتمثلة في التعذيب الممنهج والإعدامات بإجراءات موجزة، متسائلاً بتشكك كبير: كيف يدّعي وريث دولة بوليسية قيادة انتقال ديمقراطي؟
إن محاولات تبييض صورة السافاك والتهرب من الاعتذار عن جرائم الماضي تضع بهلوي حتماً في مواجهة مباشرة مع جيل يرفض استبدال دكتاتورية بأخرى.

وهم القيادة وانعدام الجذور الشعبية
في الواقع، يفتقر رضا بهلوي إلى أي هيكل تنظيمي فعّال داخل المدن الإيرانية. فهو لا يملك أي نفوذ بين الطلاب أو العمال، ولا صلة له بنضالات وحدات المقاومة التي تواجه الرصاص في الشوارع.
وقد دفع هذا الانفصال عن الواقع العواصم الغربية، بما فيها واشنطن، إلى اعتباره “قوة منهكة” تفتقر إلى الشرعية الشعبية، مؤكدةً أن الرهانات الدولية لا تقوم على الخلافة الوراثية، بل على القوة التنظيمية التي يفتقر إليها.

الجيوش الإلكترونية وتزييف القيادة
كشفت وكالة رويترز عن تفاصيل مثيرة للدهشة حول كواليس ما عُرف بـ”حرب الأيام الاثني عشر”، حيث كشف خبراء تقنيون عن حملات دعائية منظمة ممولة من الخارج، صُممت لخلق شعور زائف بالشعبية لبهلوي عبر برامج آلية وحسابات وهمية. كان الهدف من هذه الفقاعة الرقمية، التي بُنيت في الخفاء، تنصيبه زعيماً قسرياً للشعب الإيراني، وهو ادعاء فضحته الواقعية في أول اختبار حقيقي على أرض الواقع.

غضب النخب واتهامات باستغلال إراقة الدماء
لم يقتصر الرفض على التحليلات السياسية فحسب، بل امتد إلى مواجهات مباشرة مع رموز الكفاح الوطني.
فقد اتهم السجناء السياسيون بهلوي صراحةً بمحاولة سرقة تضحيات الشباب واستغلال دماء الضحايا لتحقيق مصالح شخصية ضيقة.
ويؤكد هذا الغضب الداخلي أن الشعب الإيراني، بعد أن تجاوز عهد الشاه، لا يرى في بهلوي سوى وجه آخر للاستبداد القديم.

الخلاصة: عبئ التاريخ وفشل المقامرة
خلصت رويترز إلى أن خمسة عشر عاماً من محاولات بهلوي الفاشلة لم تجعل منه قائداً، بل رسخت صورته كشخصية إعلامية وانتهازية سياسية.
واليوم، بينما تسعى إيران جاهدةً لنيل حريتها الكاملة، يبدو رضا بهلوي جزءاً لا يتجزأ من المشكلة، لا الحل؛ فهو ليس بديلًا للنظام، بل أداة تُستخدم لعرقلة أي بديل وطني حقيقي وإفشال الثورة.

دعم انتفاضة الشعبية من جانب 60 من أبطال الرياضة الإيرانية والعالمية

الاحتجاجات الشعبیة في ایران-

موقع المجلس:

أصدر 60 من أبرز الرياضيين وأبطال إيران والعالم و في خطوة تعكس عمق التلاحم بين النخبة الرياضية والشارع المنتفض، أصدر بياناً ، أعلنوا فيه دعمهم الكامل لانتفاضة الشعب الإيراني، منددين بموجة القمع غير المسبوقة التي يمارسها النظام، والتي طالت في الآونة الأخيرة عدداً من الرياضيين الذين دفعوا حياتهم ثمناً لمواقفهم البطولية.

وطالب الموقعون على البيان المجتمع الدولي والمؤسسات الرياضية العالمية باتخاذ خطوات ملموسة، بدءاً من تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وصولاً إلى طرد النظام من اللجنة الأولمبية الدولية وكافة الاتحادات الرياضية.

إدانة القمع: الصمت تواطؤ
استهل الرياضيون بيانهم بالإشارة إلى “موجة القمع والقتل غير المسبوقة” التي يشنها النظام الديكتاتوري، وخاصة خلال “الانتفاضة البطولية في الأسابيع الأخيرة”. وأكد البيان أن عدداً كبيراً من الرياضيين والرياضيات من مختلف التخصصات قد فقدوا أرواحهم بسبب وقوفهم إلى جانب الشعب واحتجاجهم على طغيان النظام.

واعتبر الموقعون أن استشهاد هؤلاء النخبة يمثل “خسارة مؤلمة للمجتمع الإيراني”، مؤكدين أن ذكراهم ستبقى خالدة في تاريخ نضال الأمة. وشدد البيان على المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية للرياضيين، معلناً بوضوح: “إن الصمت في وجه هذا الظلم هو تواطؤ مع القمع. اليوم، يجب على كل رياضي حر في الداخل والخارج أن يكون صوت شعبه وأن يقف بجانب الشعب الإيراني البطل”.

خارطة طريق سياسية: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي
طرح الرياضيون في بيانهم مطالب سياسية محددة تتماشى مع تطلعات الشارع الإيراني، داعين الرياضيين في جميع أنحاء العالم للتضامن مع الشعب الإيراني لتحقيق هدفه المشروع في “إسقاط هذا النظام”.

وحدد البيان شكل المستقبل المنشود بـ “تأسيس جمهورية ديمقراطية مبنية على حق سيادة الشعب الإيراني، مع فصل الدين عن الدولة”، مؤكدين على رفضهم القاطع لأي نوع من الديكتاتورية، حيث جاء في نص موقفهم السياسي: “نفي أي دكتاتورية، سواء كانت دكتاتورية نظام الشاه أو نظام الملالي”.

وأعلن الموقعون تأييدهم الكامل لمطالب “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي من أجل إيران حرة. كما طالبوا دول العالم بـ:

إدراج اسم حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب.
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الملالي.
إغلاق السفارات (أوكار التجسس والإرهاب) وطرد جميع سفراء وعملاء نظام الملالي.
دعوة لطرد النظام من الرياضة العالمية
انطلاقاً من مبدأ أن “الرياضة هي ساحة للشرف والتضامن واحترام القيم الإنسانية”، أكد البيان أن النظام الذي يقمع ويسجن ويعدم أبطاله الرياضيين لمجرد قول الحقيقة أو الوقوف مع الناس “لا يستحق التواجد في المجتمع الرياضي العالمي”.

وبناءً على ذلك، وجه الموقعون نداءً إلى جميع الاتحادات العالمية واللجنة الأولمبية الدولية والمؤسسات الرياضية المعتبرة، مطالبين إياها بـ:

إدانة المجازر والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.
الدفاع عن حقوق الرياضيين الإيرانيين.
إلغاء عضوية نظام الملالي في المؤسسات الرياضية الدولية.
دعوة لمظاهرة كبرى في برلين
في ختام البيان، وبمناسبة اقتراب الذكرى السابعة والأربعين للثورة ضد نظام الشاه ومن أجل الاستقلال والحرية، دعا الرياضيون جميع المواطنين الأحرار للمشاركة في مظاهرة كبرى يوم 7 فبرايرفي العاصمة الألمانية برلين. وتهدف المظاهرة إلى إيصال صوت المنتفضين ودماء الشهداء في هذه الانتفاضة المجيدة إلى العالم أجمع.

قائمة الموقعين (60 بطلاً وطنياً وعالمياً)
حمل البيان توقيع نخبة من ألمع الأسماء في تاريخ الرياضة الإيرانية، وهم:

مسلم إسكندر فيلابي – بطل المصارعة في إيران والعالم (حائز على 17 ميدالية).
محمد قرباني – بطل المصارعة في إيران والعالم.
فيروزة أوجاق – لاعبة المنتخب الوطني لكرة السلة.
أصغر أديبي – لاعب كرة قدم (نادي شاهين، برسبوليس، والمنتخب الوطني).
حسن نائب آقا – لاعب كرة قدم (نادي هما والمنتخب الوطني، ومشارك في كأس العالم).
عباس نوين روزکار – لاعب كرة قدم (نادي تاج والمنتخب الوطني).
بهرام مودت – لاعب كرة قدم (نادي برسبوليس والمنتخب الوطني).
ندا أماني – لاعبة ومدربة كرة قدم.
منوچهر أرسطو بور – بطل إيران في التجديف.
محمدرضا يوسفعلي – لاعب كرة قدم (أندية ومنتخب الشباب والأمل).
خسرو عليخاني – لاعب كرة قدم في الأندية الإيرانية.
جمشيد حيدري نيا – لاعب كرة قدم (أندية ومنتخب شباب خوزستان).
بهمن عابديني – بطل في الكونغ فو.
مجيد رحيمي – بطل تايكوندو، أستاذ وحكم.
مسعود إيبكجي – خبير في ألعاب القوى.
سيامك سعيد بور – لاعب كرة قدم (أندية).
علي سجادي – لاعب كرة قدم (نادي هما، الجيش، ومنتخب الأمل).
محمد آزادان – لاعب كرة قدم (أندية ومنتخب الأمل).
يوسف مهدوي – لاعب كرة قدم (نادي هما).
محمد بهروزي – حكم رسمي في كرة القدم الإيرانية.
خسرو برورده – لاعب ومدرب كرة قدم.
غلايل برورده – لاعبة كرة قدم (أندية والمنتخب الوطني للشابات – فوتسال).
کلبر برورده – جمباز، وصيفة بطل أوروبا 2012.
إدوين طهراني – رباع، عضو سابق في المنتخب الوطني السويدي.
روبين طهراني – لاعب كرة قدم ومدير ومستشار لاعبين.
رضا محمدي جوزاني – لاعب كرة قدم (أندية، منتخب الشباب، والمنتخب الوطني).
محمد دارآفرين – لاعب كرة قدم ومدرب للفئات السنية.
سيوان برزغر – كونغ فو، ومدرب كرة قدم.
رضا محمدي روچي – لاعب كاراتيه.
سهراب شيرالي – مدرب وحكم مصارعة.
شكر الله نکهدار – مدرب كرة سلة للشباب (شيراز).
حكمت طبسي – بطل ومدرب كاراتيه.
سولماز أبو علي – بطلة كاراتيه في الولايات المتحدة.
إسماعيل محدث – لاعب كرة قدم.
شهرام همايونفر – لاعب كرة قدم (نادي هما).
مصيب جلالي – بطل مصارعة.
كاظم غلامي – بطل مصارعة في إيران وآسيا.
أصغر سعدي دوست – بطل ومدرب.
سعد الله فلاحتي – بطل مصارعة.
سيامك طاحوني – لاعب كرة قدم (نادي شهرباني وباس).
نويد رضا طاحوني – بطل العالم في الكيك بوكسينغ.
مجيد مشتري – لاعب كرة قدم (النادي الوطني، منتخب الأمل).
حسن حيدري – بطل رفع أثقال (آسيا وهولندا)، مدرب منتخب هولندا.
ناصر قلي أردلاني – بطل كونغ فو، أستاذ فنون قتالية.
علي رضا سيروسي – حكم ملاكمة دولي، بطل أندية طهران.
سعيد إيبكچي – بطل إيران في ألعاب القوى.
داريوش عبد المالكي – بطل جودو، وحكم جودو.
محمود سرابي – خبير رياضي، لاعب كرة قدم، وصحفي.
إلياس خادمي – مدرب كرة قدم.
مختار هاشم زاده أتويي – لاعب جودو.
وحيد زيبايي – لاعب كرة قدم (فئة الشباب في إيران وإنجلترا).
هرمز صفايي – بطل في تسلق الجبال.
إيرج درخشان – عداء ماراثون، مدرب ألعاب قوى.
جمشيد جلالي – عضو سابق في المنتخب الوطني للمصارعة الرومانية.
جمشيد كهنسال – بطل كونغ فو، بطل سباق دراجات نارية.
تورج محمدي – لاعب كرة قدم.
مهدي غزال – لاعب كرة قدم (نادي هما والمنتخب الوطني).
علي أكبر بندعلي – بطل في التزلج.
محمد خياط – لاعب كاراتيه وحاصل على الحزام الأسود في التايكوندو.
ميلاد شريف – مصارع.

إرهاب في شکل دولة

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عندما تبادر صحيفة عالمية مشهورة بدقة مصداقيتها مثل صحيفة نيويورك تايمز بنشر تحقيق إستقصائي مطول وموثق بالادلة والمستندات، عن التفاصيل المروعة للقمع الدموي الذي واجهت به السلطات الإيرانية انتفاضة المواطنين في يناير الجاري. حيث أكدت الصحيفة أن عمليات القتل لم تكن تصرفات فردية، بل نفذت بناء على أوامر مباشرة من الولي الفقيه وباستخدام القوة المميتة والصمت المطبق للنظام الايراني عن هذا التحقيق الصادم، فإنه وبإضافـة ذلك الى إعتراف صادر عن النظام نفسه يٶکد مقتل أکثر من 30 ألف متظاهر، فإننا سنکون أمام لوحة رسمت بالدم لبلد يرزخ تحت نير هذا النظام منذ 47 عاما.
لو بادرت حکومة أية دولة في العالم الى إرتکاب مجزرة تم على أثرها إبادة أکثر من 30 ألف متظاهر من أجل الحقوق والمطالب المشروعة، هل کان بالامکان بقاء تلك الحکومة في السلطة؟ بطبيعة الحال فإن الاجابة القاطعة بکلا حاسمة، لکن لايبدو إن هذه القاعدة يمکن سحبها على إيران حيث يحکم نظام ولاية الفقيه الدکتاتوري الذي يزعم کذبا بأنه يمثل سلطة الله على الارض ومن حقه أن يمارس القمع والقتل والاضطهاد تحت يافطة الدين.
والحقيقة إننا لو تتبعنا مجريات الامور أثناء الانتفاضة الاخيرة، حيث تخبط النظام في إطلاق الاوصاف المتناقضة عليها وحاول جهد إمکانه ومن خلال تلك الاوصاف أن يبرر ويشرعن جرائمه ومجازره التي قام بتنفيذها أثناء الانتفاضة والتي تجاوزت کل الحدود وفاقت الاوصاف، وکيف لا والنظام وبأمر من المرشد الاعلى للنظام، يضع قتلته فوق سطوح البنايات ليقوموا بإقتناص المتظاهرين! أي حکومة وأي نظام في العالم يقوم بخطف المصابين من المستشفيات الى أماکن مجهولة وتصفيتهم، وأي نظام في العالم کله يطالب ذوي المفجوعين بقتل أبنائهم ب7 آلاف دولار من أجل إسترداد جثثهم؟
کل هذا وأسوأ حدث ويحدث في إيران الخاضعة لنظام ولاية الفقيه بما يجعل منه نظام فريدا من نوعه ولا يمکن إطلاقا أن نجد له من نظير في هذا العصر في العالم کله.
ما حدث في إيران طوال ال47 عاما الماضية عموما وخلال الانتفاضة الاخيرة بشکل خاص جدا، وضعت العالم کله أمام حالة شاذة لا نظير لها إلا في النظم السياسية التي کانت سائدة خلال العصور الوسطى حيث کانت هذه النظام تمارس أفظع الجرائم وأکثرها وحشية ودموية بإسم الدين، ولاريب إن ما قد قام به وإرتکبه النظام الايراني من جرائم ومجازر وإنتهاکات وحشية تثبت حقيقة مٶلمة وصادمة في نفس الوقت، وهي إن هناك في إيران ومنذ 47 عاما إرهاب يتخذ من الدولة ستارا له!

أوروبا تكسر الاسترضاء: إدراج الحرس الثوري إرهابيًا

ایلاف – فرامرز صفا:

يأتي القرار الأوروبي وسط مطالب متصاعدة بوجوب تفكيك أدوات القمع

في تطوّر لافت على صعيد سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه طهران، أعلن الاتحاد يوم 29 كانون الثاني (يناير) 2026 إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الخاصة بالكيانات الإرهابية، وفق ما نقلته وكالات ومصادر أوروبية. ويعني هذا الإجراء أن بروكسل لم تعد تتعامل مع الحرس بوصفه “مؤسسة دولة” تقليدية، بل باعتباره جهازًا عابرًا للحدود يرتبط، بحسب الاتهامات الأوروبية المتراكمة، بالقمع الداخلي والتهديدات الأمنية خارج إيران.

تداعيات عملية وآليات تنفيذ
يترتب على الإدراج تفعيل حزمة من الآليات القانونية والمالية، أبرزها تجميد الأصول الخاضعة للاختصاص الأوروبي، وفرض قيود على السفر بحق أفراد وقيادات مرتبطين بالكيان المدرَج، إلى جانب حظر توفير الأموال أو الموارد الاقتصادية له، مباشرة أو عبر واجهات وشركات وسيطة. وتبقى فعالية هذه الإجراءات مرهونة بمدى تشدد الدول الأعضاء في التنفيذ، من خلال تتبّع الشبكات، وغلق الثغرات، وتنسيق التحقيقات المالية والقضائية عبر الأجهزة المختصة.

الحرس الثوري: من “حارس الثورة” إلى عمود النظام
تأسس الحرس الثوري بأمر من روح الله الخميني بعد عام 1979 بوصفه “حارسًا لقيم الثورة”، لكنه تحوّل سريعًا إلى الذراع الأمنية العسكرية الاقتصادية الأقوى للنظام. وبمرور العقود، تمدد نفوذه داخل مفاصل الدولة والاقتصاد، عبر شركات ومؤسسات وواجهات متعددة، ما جعله لاعبًا مركزيًا في الاقتصاد السياسي الإيراني، على حساب تنافسية السوق وشفافية المال العام.

الداخل الإيراني: قمعٌ ممنهج وكلفة بشرية
يرتبط اسم الحرس في الذاكرة الإيرانية بسجل طويل من القمع العنيف. ففي احتجاجات تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، تحدّثت تقارير دولية وحقوقية عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا خلال أيام قليلة. وفي موجات الاحتجاج اللاحقة، تُشير منظمات حقوقية إلى استمرار نمط الاعتقالات الواسعة والمحاكمات السريعة والوفيات داخل السجون، ما يعزز، في نظر منتقديه، صورة الحرس كأداة لحماية النظام أكثر من كونه قوة دفاع وطنية.

الاقتصاد: نفوذٌ واسع واحتكار يفاقم الأزمة
على الصعيد الاقتصادي، يُنظر إلى نفوذ الحرس بوصفه عاملًا مضاعفًا للأزمة. فمن جهة، يحصل على موارد ضمن بنية الدولة الأمنية، ومن جهة أخرى يمتلك شبكة مصالح واستثمارات وامتيازات في قطاعات استراتيجية. وبحسب منتقدين، فإن هذا التداخل بين الأمن والاقتصاد يفاقم الفساد والاحتكار ويضغط على معيشة المواطنين، في ظل التضخم وتراجع العملة واتساع رقعة الفقر.

الإقليم: أذرع ووكلاء وتوترات ممتدة
خارجيًا، تُوجَّه للحرس اتهامات متكررة بالضلوع في تسليح وتمويل وتوجيه وكلاء مسلحين في أكثر من ساحة بالمنطقة، بما في ذلك لبنان واليمن والعراق وسوريا، فضلًا عن دوره في برامج الصواريخ. وتستند دول غربية إلى هذا المسار لتوصيف الحرس كعامل “زعزعة” إقليمي، بينما تؤكد طهران أن سياساتها دفاعية. وقد سبق أن اتخذت دول خارج أوروبا خطوات مشابهة في تصنيف الحرس أو أجزاء منه ضمن أطرها القانونية.

موقف الشارع والمقاومة: ما بعد الرمزية
يأتي القرار الأوروبي وسط مطالب متصاعدة داخل إيران وخارجها بالذهاب إلى ما هو أبعد من الإدانة الرمزية، نحو تفكيك أدوات القمع. ويستحضر كثيرون مقارنة تاريخية بين أجهزة القمع في عهد الشاه وبين مؤسسات اليوم، معتبرين أن جوهر المطلب الشعبي هو قيام دولة قانون تُنهي هيمنة الأجهزة على السياسة والاقتصاد.

أما المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فيقدم القرار بوصفه ثمرة ضغط سياسي ممتد، ويربطه بخطته للمرحلة الانتقالية، بما فيها الدعوة إلى تفكيك المؤسسات القمعية وضمان دولة مدنية ديمقراطية.

ما الذي بعد الإدراج؟
لا يُعدّ القرار نهاية المسار بل بداية اختبار جديد، هو اختبار التنفيذ. ففعالية الإدراج تُقاس بمدى قدرة أوروبا على عزل شبكات التمويل والواجهات، وفرض كلفة حقيقية على الجهاز الذي يصفه منتقدوه بأنه “عمود النظام”. وفي المقابل، يرى كثيرون أن أي سياسة أكثر صرامة يجب أن تترافق مع وضوح سياسي أكبر تجاه حق الإيرانيين في الاحتجاج السلمي، ومساءلة من يثبت تورطه في الانتهاكات، بما ينسجم مع المعايير الدولية.

الحقيقة التي ترعب النظام الکهنوتي في إيران

الاحتجاجات الشعبیة في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ إجتياح إنتفاضة 28 ديسمبر2025، لسائر أرجاء إيران ومواجهة النظام الکهنوتي لرفض شعبي عارم يطالب بالحرية والکرامة وإزالة القناع الديني المشبوه الذي فرض عليه منذ 47 عاما، فإن إيران أصبحت مرة أخرى موضع إهتمام ومتابعة الاوساط السياسية والاعلامية على حد سواء ولاسيما وإن العالم کله قد لاحظ بأن هذه الانتفاضة قد فاقت سابقاتها من حيث قوة المواجهة طابع التنظيم الذي تميزت به.
وعلى الرغم من إن النظام کان ينتظر إندلاع الانتفاضة الشعبية بوجهه ولاسيما وإن کل شروطها وموجباتها کانت متوفرة على أفضل ما يکون، لکنه ومع ذلك، أصبح في دوامة من الحيرة التخبط في تحديد موقف منها والحديث عن ماهيتها، فهم من جهة يصفون تارة صناع هذه الانتفاضة بأنهم”مثيري الشغب”، وإنهم يسعون لإثارة الفوضى الخراب، وتارة أخرى يصفهونهم بأنهم أشبه ب”إنقلاب أو شبه إنقلاب” وکانت لديهم”خطة مسبقة” وکانوا منظمين” وتحرکوا ضمن”تنسيق عالي المستوى”!
وقطعا فإن طرح هکذا تفسير لإنتفاضة إجتاحت ال31 محافظة إيرانية وهتف الشعب في سائر مدنها بالموقت لخامنئي والسقوط للنظام، تٶکد حقيقة الاوضاع النفسية للنظام الدکتاتوري عندما يعلم إنه قاب قوسين أو أدنى من مواجهة مصيره المحتوم، کما تبين أيضا بوضوح کيف إن نظاما يقف متأرجحا على حافة هاوية سحيقة، يحاول جهد إمکانه أن يظهر نفسه بخلاف الواقع من إنه لازال يمسك بزمام الامور.
لکن المثير للسخرية، وکما في القول السائد”من فمك أدينك”، إذ أن هذا النظام الذي دأب طوال السنوات المنصرمة على وصف أي إنتفاضة أو إحتجاجات شعبية عارمة ضده من أنها”مٶامرة خارجية” أو”شغب أعمى”، ها هو اليوم يعترف أمام العالم کله وبعظمة لسانه بأن الانتفاضة نتاج تخطيط وتنظيم، في حين يحاول عبثا تصويرها بأنها بلا جذور!
لکن، وفي نفس الوقت فإن النظام وعندما يعلن بأن للإنتفاضة”برنامج” ولديها”قادة” وعلى “مستوى عالي من التنظيم”، فإنه يريد من خلال ذلك أيضا شرعنة ممارساته القمعية والتبرير”السفيه”لإبادة أکثر من 30 ألف متظاهر، کما إنهم وعندما يتحدثون عن”التنسيق” فإنهم يحاولون تسويق حملات الاعتقال والتعذيب والإعدام بوصفها “إجراءات استباقية ووقائية”. هذه اللغة ليست لغة دولة، بل لغة سلطة مرعوبة تخفي ذعرها المتصاعد خلف ستار كثيف من المصطلحات الأمنية التي تضخها عبر الإذاعة والتلفزيون ومنابر الجمعة.
الحقيقة التي أرعبت وترعب النظام الکهنوتي ووليه الفقيه الملا خامنئي، هي إن الشعب الايراني وفي کل إنتفاضة ضده يتقدم خطوة للأمام، لکنه في الانتفاضة الاخيرة تقدم العديد من الخطوات للأمام بفعل طابع التنظيم الذي سادها وهو بذلك قد قطع أشواطا وليس شوطا آخرا على طريق إسقاطه الذي بات أمرا ممکنا وقد يحدث عند أية لحظة.

الإعلان عن أسماء 450 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الأبطال

الإعلان عن أسماء 450 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الأبطال

الإعلان عن أسماء 450 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الأبطال

 من بينهم 51 امرأة و35 طفلاً ومراهقًا، ورضيع، وأطفال بعمر 3 و10 و11 عامًا

حتى الآن تم الإعلان عن أسماء 1449 من شهداء الانتفاضة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الخميس، أسماء 450 شهيدًا آخر من الشهداء الأبطال لانتفاضة الشعب الإيراني العارمة، وذلك بعد التدقيق والتحقق من هوياتهم. من بين هؤلاء الشهداء المکرّمين 51 امرأة و35 طفلاً ومراهقًا تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا. بهار حسيني، طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، من بين شهداء نيشابور، وکذلك الرضيع علي محمد صادقي من دهق أصفهان هو من بين شهداء الانتفاضة.

وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 1449 من شهداء الانتفاضة، من بينهم 176 امرأة وما لا يقل عن 100 طفل ومراهق دون سن 18 عامًا.

بلغ عدد الشهداء الذين تم التحقق من هوياتهم في محافظة طهران 369 شهيدًا، وفي محافظة أصفهان 187 شهيدًا، وفي محافظة جيلان 116 شهيدًا، وفي محافظة خراسان الرضوية 107 شهداء.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية

29 يناير/کانون الثاني 2026

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

موقع المجلس:

عقب قرار الاتحاد الأوروبي إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، وجّهت السيدة مريم رجوي رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، رحّبت فيها بهذا القرار واعتبرته خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات الاسترضاء تجاه النظام الحاكم في إيران.

وأكدت السيدة رجوي أن هذا القرار يشكّل انتصاراً لإرادة الشعب الإيراني، وخصوصاً للأمهات المفجوعات اللواتي شكّلت دماء أبنائهن الشهداء ضربة قاسية لجسد سياسة المساومة والاسترضاء المهترئة.

وقالت في رسالتها إن «قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف قوات حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية هو ردّ ملحّ على المجازر التي طالت الشباب الثوار، صُنّاع الانتفاضة، وخطوة ضرورية في التعامل مع الديكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران».

وأضافت أن حرس النظام يُعد الجهاز المحوري للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارج الحدود، مشيرةً إلى أنه لعب الدور الأكبر في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب منذ تأسيسه. وأكدت أنه، وكما طالبت المقاومة الإيرانية مئات المرات، كان ينبغي إدراجه على قوائم الإرهاب منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وهنّأت السيدة مريم رجوي الشعب الإيراني بهذه الخطوة، ولا سيما الأمهات الثكالى، معتبرةً أن دماء أبنائهن الأبطال وجّهت ضربة قوية لسياسة الاسترضاء التي انتهجها المجتمع الدولي تجاه هذا النظام.

وشددت في رسالتها على ضرورة استكمال هذا التصنيف الإرهابي بإجراءات عاجلة أخرى، من بينها إغلاق سفارات النظام الإيراني، وطرد دبلوماسييه وعناصر ومرتزقة الحرس ووزارة المخابرات، وقطع الشرايين المالية للنظام بشكل كامل، إضافة إلى الاعتراف بحق الشباب الإيراني في النضال ضد حرس النظام وتغيير الحكم على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

وفي ختام رسالتها، أكدت أن الشعب الإيراني، وكما طالب سابقاً بحل جهاز «السافاك» في عهد الشاه، يطالب اليوم وبإصرار بحل الحرس الثوري، مشددةً على أن الإيرانيين لم يعودوا يطيقون «السافاك» والحرس ووزارة المخابرات، ويتطلعون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.