موقع المجلس:
شهدت عدة مدن حول العالم خلال الأيام الماضية سلسلة من الفعاليات التي نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية. وقد شملت هذه الأنشطة مالمو وستوكهولم وغوتنبرغ في السويد، وبرلين وهانوفر في ألمانيا، إضافة إلى أوتاوا وفانكوفر في كندا.
وتركزت هذه التحركات على إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 وتخليد ذكرى 1500 من شهدائها، إلى جانب الاحتجاج على الارتفاع الحاد في تنفيذ الإعدامات داخل إيران، والمطالبة بمحاسبة قادة النظام.
في مالمو، أقيم في 15 نوفمبر تجمع ومعرض لتخليد شهداء انتفاضتي 2019 و2022، وتسليط الضوء على السجناء السياسيين المهددين بالإعدام.
وشدد المشاركون على أهمية الدور الذي لعبته وحدات المقاومة في الانتفاضة التي زلزلت أركان النظام، وطالبوا بإقامة جمهورية ديمقراطية ورفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء حكم الملالي أو عودة الشاه. كما دعوا إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب.
وفي ستوكهولم، نُظمت في اليوم نفسه وقفة ومظاهرة واسعة أمام وزارة الخارجية السويدية. وحيّا المشاركون شهداء انتفاضة نوفمبر وطالبوا بوقف الإعدامات، مشيرين مرة أخرى إلى الدور الرئيسي لوحدات المقاومة.
كما دعوا الحكومة السويدية والاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف أشد صرامة تجاه النظام، بما في ذلك تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
أما في برلين، فقد نظم أنصار مجاهدي خلق في 12 نوفمبر معرضاً احتجاجياً ضد تصاعد أحكام الإعدام، خصوصاً بحق السجناء السياسيين.
وطالب المنظمون بإلغاء عقوبة الإعدام كلياً في إيران، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين دون شروط، إلى جانب محاكمة مسؤولي النظام أمام محكمة دولية. كما أعلنوا دعمهم لحملة السيدة مريم رجوي “لا للإعدام” ولوحدات المقاومة داخل البلاد.
وفي غوتنبرغ السويدية، اجتمع أنصار مجاهدي خلق في 11 نوفمبر للعام التاسع والخمسين محلياً ضمن حملة ثلاثاءات لا للإعدام المتواصلة عالمياً. جاء التجمع بالتزامن مع الأسبوع الـ94 لاحتجاجات السجناء السياسيين في 54 سجناً إيرانياً. وعبّر المشاركون عن دعمهم لنداءات مريم رجوي لتوسيع الحملة دولياً، وطالبوا بمحاكمة قادة النظام وإدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي أوتاوا، خرجت الجالية الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق في نوفمبر 2025 بتجمع يندد باستخدام النظام لعقوبة الإعدام. ودعت المظاهرة إلى إلغاء العقوبة بشكل كامل، والإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، ومحاسبة المسؤولين الإيرانيين على جرائمهم. وأكد المتظاهرون دعمهم لحملة “لا للإعدام” ولحق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية ترفض الملكية والسلطة الدينية.

أما في فانكوفر، فقد نظم الإيرانيون–الكنديون في 8 نوفمبر وقفة احتجاجية ضد الاستخدام الواسع للإعدام. ودعا المشاركون إلى الإلغاء الفوري للعقوبة ودعموا حملة السيدة رجوي، مطالبين الحكومة الكندية والمجتمع الدولي باتخاذ موقف أكثر حزماً في قرار الأمم المتحدة المرتقب بشأن إيران، بما في ذلك دعم إدانة مجزرة صیف عام 1988 بحق السجناء السياسيين.

وفي هانوفر، نظم أنصار مجاهدي خلق في 8 نوفمبر تجمعاً ومعرضاً للاحتجاج على سياسة الإعدامات، خصوصاً بحق المعتقلين السياسيين. وجدد المشاركون مطالبتهم بإلغاء العقوبة ومحاسبة قادة النظام، مع تأكيدهم دعم التغيير نحو جمهورية ديمقراطية علمانية ورفض كل من ديكتاتورية الملالي وديكتاتورية الشاه، بالإضافة إلى تأييدهم لوحدات المقاومة داخل إيران.
شكلت هذه الأنشطة الممتدة من أوروبا إلى شمال أميركا رسالة موحدة من الجاليات الإيرانية وأنصار المقاومة، ركزت على أربع مطالب أساسية:
وقف الإعدامات فوراً والإفراج عن السجناء السياسيين.
محاكمة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية أمام محكمة دولية.
تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.
دعم حق الشعب الإيراني في تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية ترفض حكم الملالي وعودة الشاه.








