موقع المجلس:
سلّطت الجلسة الحوارية الرابعة ضمن سلسلة فعاليات «إيران الحرة 2025»، تحت عنوان «قوة الشباب في دفع التغيير داخل إيران»، الضوء على واقع الجيل الإيراني الصاعد، مؤكدةً أنّ الشباب أصبحوا اليوم القوة الأساسية التي تحرّك مسار التحول السياسي والديمقراطي في البلاد.
د. آزاده سامي: "بعد ثلاثين عاماً، جعل هذا الإطار منظمة مجاهدي خلق أطول حركة تقودها النساء في المنطقة. لا أعتقد أن أي بلد آخر لديه مثل هذه الحركة النسائية القوية والمستمرة."https://t.co/mgUoI3tvo1#NCRIAlternative #OurChoiceMaryamRajavi #FreeIranConvention2025
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) November 15, 2025
وتناولت الجلسة التأثير المتواصل للأدوات المتاحة أمام المجتمع الدولي في مواجهة سياسات النظام الإيراني، مشيرةً إلى أن إعادة فرض عقوبات «سناباك» على مشتري النفط الإيراني من شأنه أن يحدّ من قدرة النظام على تنفيذ مخططاته المعروفة، وعلى رأسها دعم حزب الله وتمويل الميليشيات الموالية له في العراق التي كان لها تأثير فعلي في الانتخابات الأخيرة. وأكد المتحدث أنّ استمرار تدفق الأموال إلى هذه الكيانات يعزز من سلطة خامنئي وأجهزته الأمنية ويمنحهم مزيداً من النفوذ، الأمر الذي يحتم العمل على حرمانهم من الموارد التي تغذي شبكات التطرف والإرهاب داخل المنطقة وخارجها.
At #FreeIranConvention2025, Dr. @zads24418 shows how the 2017, 2019 & 2022 uprisings in all 31 provinces shattered myths of “reform” or regime support. With MEK Resistance Units driving tens of thousands of acts of defiance & elections boycotted, Iran is in permanent revolt for a… pic.twitter.com/LwDa1VHbxz
— NCRI-U.S. Rep Office (@NCRIUS) November 15, 2025
كما لفت النظر إلى أنّ قادة النظام الإيراني ما زالوا يوفرون الملاذ لقيادات تنظيم القاعدة، وهو ما يمنحهم قوة إضافية، داعياً إلى مواجهة قدرة النظام المستمرة على دعم المتطرفين وتهديد الأمن الأوروبي والدولي.
وفي رسالة موجهة للشركاء الأوروبيين، شدّد المتحدث على ضرورة عدم الوقوع في فخ الادعاءات التي تقول إنه لا يوجد بديل للنظام الحالي، مؤكداً أن الجميع يعرف تماماً أن بديلاً حقيقياً قائماً على إرادة الشعب موجود بالفعل: «إيران حرة، مستقلة وذات سيادة».
وأشار إلى أن الخيار الديمقراطي الذي تقوده السيدة مريم رجوي، والذي أثبت وجوده على مدى أكثر من أربعة عقود، ليس فقط مستنداً إلى تاريخ طويل، بل مستعد أيضاً للحظة التي تتاح فيها الفرصة للمضي نحو مستقبل جديد.
At #FreeIranConvention2025, Dr. @HSaiedian shows why Tehran’s regime is illegitimate and failing on all 3 pillars: nuclear project exposed by NCRI-US, export of terrorism backfiring, and executions/censorship at record levels. Crises + MEK-backed defiance make change inevitable.… pic.twitter.com/SadpImToq2
— NCRI-U.S. Rep Office (@NCRIUS) November 15, 2025
واستعرض التجاهل الدولي لمجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف شخص، وللدور الحيوي الذي لعبته المقاومة الإيرانية داخل البلاد استعداداً ليوم التغيير. وأوضح أن خارطة الطريق واضحة رغم صعوبتها، مشبهاً إياها بمسار بناء الديمقراطيات الحديثة الذي يتطلب التضحيات والثبات في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الشعب الإيراني قادر على تحقيق الحرية وإقامة جمهورية تستمر أجيالاً.
كما تحدث عن متابعته للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال حياته المهنية كعضو في الكونغرس، ثم كمدير لوكالة المخابرات المركزية، ثم كوزير للخارجية، مؤكداً أنه شاهد بدقة ما قامت به المعارضة الإيرانية وما لم تطالب به. فهي لم تدعُ إلى تدخل عسكري أميركي في إيران، ولم تطلب إسقاط النظام بالقوة الخارجية، وإنما اكتفت بدعوة المجتمع الدولي لدعم المعارضة وممارسة الضغط السياسي والاقتصادي حتى يقترب النظام من نهايته المحتومة. وقال إن هذا هو المسار الطبيعي للثورات وهو الطريق الذي يؤدي في النهاية إلى سقوط الأنظمة القمعية.
ثم انتقل للحديث عن مسؤولية المرحلة المقبلة، مؤكداً أن شعار اللحظة هو «المضي قدماً». ودعا إلى الاستمرار في العمل والتمسك بالأمل دون نسيان تضحيات الذين فقدوا حياتهم على يد النظام، مؤكداً أن ذكراهم يجب أن تبقى مصدر إلهام يدفع المسار نحو المستقبل الذي يستحقه الشعب الإيراني.
وحثّ الحاضرين على البقاء موحّدين ومتماسكين، مستشهداً باجتماعهم في يوم عطلة ليؤكد أن هذا الالتزام يعكس عمق المهمة التي يحملونها والدعم المتواصل للمقاومة داخل إيران.
ودعا إلى رفع الصوت بثبات وإيمان بأن الحق معهم وأن نضالهم سيؤتي ثماره عاجلاً أم آجلاً. وأكد أن حق الشعوب في الحرية والازدهار سيجد طريقه إلى إيران، معبّراً عن ثقته بأن ذلك اليوم ليس بعيداً، وأنه يتطلع إلى اللحظة التي يقف فيها مع الشعب الإيراني للاستماع إلى قيادة وطنية منتخبة تعبر بحق عن إرادة الإيرانيين.
وختم قائلاً إن ذلك اليوم سيكون لحظة تاريخية مشرقة، حين تستعيد إيران مكانتها بين الدول التي تحترم الكرامة الإنسانية، وحين يتمكن كل والد ووالدة من تربية أبنائهم كما يشاءون، ويعلّم المعلمون ما هو جوهري لجيل المستقبل، ويختار كل مجتمع في إيران طريقه بحرية. وأضاف أنّ العمل المنجز حتى الآن جدير بالتقدير، معرباً عن امتنانه وداعياً الله أن يحفظ السيدة رجوي والشعب الإيراني.








