مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارموجة “لا للإعدام” تعمّ المدن الإيرانية: عائلات السجناء السياسيين تواجه آلة القتل...

موجة “لا للإعدام” تعمّ المدن الإيرانية: عائلات السجناء السياسيين تواجه آلة القتل في “ثلاثاءات الرفض”

موقع المجلس:
شهدت مدن إيران، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، تصاعداً ملحوظاً في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، حيث توحدت أصوات عائلات السجناء السياسيين مع تحركات واسعة لـ وحدات المقاومة في طهران وعدة محافظات. وقد عكست هذه الفعاليات—التي توزعت بين وقفات احتجاجية وتجمعات رمزية وحملات منشورات—تصميماً شعبياً متزايداً على وقف موجة الإعدامات المتسارعة، ورفضاً واسعاً لما يصفه المحتجون بالأحكام “القرون وسطية”.

طهران: الأمهات والآباء في مواجهة حكم المشانق

وفي العاصمة، برز أحد أكثر مشاهد اليوم تأثيراً، إذ احتشدت عائلات السجناء السياسيين المهددين بالإعدام في وقفة مؤلمة وأخرى متحدّية.

شارك والدا السجينين وحيد بني عامريان وبابك علي بور، إلى جانب والدة السجين شاهرخ دانشور كار، في الاحتجاج ورفعوا صور أبنائهم ولافتات حملت رسائل قوية مثل:
“لا تعدموا أبناءنا”، “لا تعدموا شبابنا”، “لا لأحكام الإعدام القروسطية”.

وردد الأهالي شعارات دوّت في المكان:
“لا لإعدام أبناء إيران”،
“ادعموا ثلاثاءات لا للإعدام”.

موجة “لا للإعدام” تعمّ المدن الإيرانية: عائلات السجناء السياسيين تواجه آلة القتل في “ثلاثاءات الرفض”

كما حملت والدة شاهرخ دانشور كار صور 16 سجيناً آخرين ينتظرون الإعدام، مؤكدة أن جميعهم ضحايا لسياسات قمعية واحدة، مطالبة بـ الإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام.

تصعيد غير مسبوق: أرقام الإعدامات تكشف ذعر النظام

تزامن الحراك الشعبي مع نشر إحصائيات صادمة:

280 عملية إعدام في شهر مهر وحده—إعدام واحد كل ساعتين ونصف، وهو المعدل الأكثر دموية منذ 36 عاماً.

1135 إعداماً في الأشهر السبعة الأولى من عام 1404 (2025/2026)، بزيادة 110% عن العام الماضي.

تشمل هذه الأرقام إعدام 36 امرأة و6 قاصرين.

وفي أكتوبر 2025 فقط، وثّق النشطاء 285 إعداماً، بينما بلغ مجموع الإعدامات خلال 10 أشهر 1471 حالة، بينها 45 سجينة—ارتفاع يتجاوز الضعف مقارنة بعام 2024.

وحدات المقاومة: “الإعدام القادم سيشعل الانتفاضة”

إلى جانب احتجاجات العائلات، نفذت وحدات المقاومة سلسلة من الأنشطة في مدن عدة:

رشت: رفعت شعاراً تحذيرياً:
“بالإعدام القادم ستقام الانتفاضة.”

همدان: شهدت وقفات متعددة بشعارات:
“حكومة الإعدام لن تنعم بالراحة”،
“قسماً بدماء الرفاق سنصمد حتى النهاية”،
“أطلقوا سراح السجناء السياسيين فوراً.”

شهر ري: طالبت الوحدات بـ “الإلغاء الفوري لأحكام الإعدام”.

أصفهان، شيراز، ساري، مشهد: توحدت الرسائل حول الدعوة إلى إنهاء الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين، مع حثّ المواطنين على المشاركة في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

المنشورات والجدران تتحول إلى مساحة مقاومة

امتدت التعبئة الشعبية إلى العديد من المدن عبر المنشورات والكتابات الجدارية:

تبريز: شعارات ربطت الإعدام بالديكتاتورية:
“إلغاء فوري للإعدام – الموت للديكتاتور.”

كرمان: رسالة رمزية قوية:
“حبل مشنقة الجلاد لن يطال قامة دماوند.”

سوادكوه: كتب الثوار:
“الخضوع ممنوع.”

مشهد، أراك، شوشتر، تربت حيدرية: غطت المنشورات الشوارع بشعارات مثل:
“لن نصمت أمام الإعدام”،
“لا للإعدام.”

رسالة اليوم: الشعب يتحد… وسياسة الإعدام تفقد مفعولها

إن تزامن احتجاجات عائلات السجناء السياسيين في طهران مع تحركات وحدات المقاومة في أكثر من عشر محافظات في يوم واحد، يؤكد أن سياسة الرعب التي يعتمدها النظام عبر المشانق لم تعد قادرة على ردع الشارع. بل على العكس، أصبحت هذه السياسة محفزاً لتوسيع دائرة الغضب الشعبي، وتعزيز التضامن بين العائلات والمقاومة والمجتمع في مواجهة نظام الملالي.