الرئيسية بلوق الصفحة 924

منعطف قد يحدد ملامح إيران الغد

منعطف قد يحدد ملامح إيران الغد

من الاحتجاجات في ایران:

حدیث العالم – سعاد عزيز:

يشتد الخناق وبصورة ملفتة للنظر على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ويضعه في موقف صعب جدا بحيث لايکاد يجد من متنفس فيه، إذ وعلى الرغم من کل مابذله هذا النظام من أجل الخروج من الازمة الخانقة التي تواجهه إلا إنه لا يتمکن من تحقيق هدفه ويبدو معلقا کالذي لاحول ولاقوة له سوى أن ينتظر لحظة نهايته ولاسيما وإن خبراء النظام يعترفون بأنه حتى لو بلغ سعر برميل النفط 250 دولارا فإن النظام لايستطيع الخروج من أزمته الاقتصادية بشکل خاص وفي مختلف المجالات الاخرى بشکل عام.
الشعب الايراني الذي واجه کل ماهو سئ على يد هذا النظام وصار يواجه أوضاعا معيشية بالغة السوء لم يبسق وإن واجهها خلال تأريخ إيران الحديث، فإنه يشعر بتشاٶم کبير عندما يجد إصرار قادة النظام على الاستمرار في المواجهة وعدم الاستسلام للأمر الواقع، وإن الشعب يرى النظام مثل سفينة رثة خرقاء في مواجهة عاصفة عاتية، ولذلك فإن الشعب يواصل إحتجاجاته ولاينصت لدعوات قادة النظام من أجل شدالاحزمة على البطون من أجل مواجهة الولايات المتحدة الامريکية فهو يشد الاحزمة على البطون منذ الاعوام الاولى لمجئ هذا النظام، بل وحتى إن مايدور على صعيد المحادثات النووية والمواقف المترددة والضبابية وغير الواضحة للنظام تدل على إن النظام في حالة تخبط وفوضى غير مسبوقة تعکس عمق أزمته ومدى ومستوى قوتها.
إستمرار الاحتجاجات الشعبية والى جانبها نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق ضد النظام، تأکيد عملي على إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يسيران معا في إتجاه غير الاتجاه الذي يسير نحوه النظام الايراني، وکما يبدو فإن الشعب قد ضاق ذرعا بسياسات النظام التي تفتعل الحروب والمواجهات وصار بحاجة ماسة لکي يلتقط أنفاسه بعد أربعة عقود مليئة بالمصائب والمآسي والويلات، ولم يعد يجد نفسه معنيا بالمغامرات الطائشة للنظام أو مسٶولا عنها بل وإنه يجد الفرصة مناسبة من أجل محاسبته على ذلك وعدم السماح له لکي يثير الازمات والمشاکل ثم يتنصل من مسٶوليته عن نتائجها وتداعياتها.
إيران وبعد 42 عاما من حکم هذا النظام، يسير بإتجاه منعطف جديد من المتوقع أن يتم خلاله تحديد معالم إيران الغد، وإن المرحلة الحالية تختلف تماما عن المرحلات السابقة إذ يجد النظام الايراني نفسه ولأول مرة في وضع صعب وخطير وبالغ التعقيد حيث إن الاوضاع الداخلية والدولية ولأول مرة لم تعد لصالح النظام، وهو مايدفعه للشعور بالقلق والتوجس من جراء ذلك، والاهم من ذلك إن المقاومة الايرانية التي تعتبر البديل الديمقراطي الوحيد للنظام، تضاعف من نشاطاتها وتحرکاتها ضد النظام على مختلف الاصعدة وتٶکد دورها وحضورها الاستثنائي على الساحة الايرانية ومن إنها کانت وستبقى الرقم الصعب في المعادلة الايرانية والذي ليس في إمکان أحد أن يتجاوزه أو يتخطاه.

المسار غير الآمن للنظام الايراني

المسار غير الآمن للنظام الايراني

کتابات – -مثنى الجادرجي:
هناك إجماع في آراء المراقبين والمحللين السياسيين من إن الاوضاع في إيران وعلى مختلف الاصعدة وبشکل خاص بعد مرور شهرين على مباشرة ابراهيم رئيسي وحکومته لمهام أعمالهم، تسير بوتائر متسارعة من سئ الى الاسوأ والذي يجعل الامر أکثر وخامة هو عدم تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من القيام بأية خطوة أو خطوات فعالة لمواجهة ذلك والحد منه بل إن الغلاء يتصاعد بوتائر مخيفة بحيث إرتفع سعر الخبز المادة الرئيسية على مائدة العائلة الايرانية 40% والتضخم وصل وبإعتراف خبراء النظام أنفسهم الى 58%.
التصريحات والمواقف المتضاربة خصوصا بشأن محادثات فيينا ومايمکن أن يقوم به النظام من أجل تحقيق نتائج لصالحه وخصوصا من حيث رفع العقوبات الدولية وإطلاق الارصدة المجمدة والتهرب من المطالب الدولية بحسم الملف النووي وإنهاء حلمه النووي تبعا لذلك، إذا ماأضفنا إليه وخامة الاوضاع الداخلية والحاجة الملحة للتصدي لها خصوصا وإنها وصلت الى نقطة قريبة جدا من الانفجار، تجعل النظام يشعر بذروة الخوف وينهش به التوجس والقلق من دون أن يدري ماذا يفعل ازاء ذلك.
اکثر شئ يرعب النظام في طهران، ليست العقوبات والضغوط الدولية وانما مايمکن أن يجري في الداخل وإحتمالات إنفجار الاوضاع، خصوصا بعد أن صارت الاحتجاجات الشعبية متواصلة ومتخذة سياقا سياسيا واضحا الى جانب وجود معاقل الانتفاضة التي تغذي وتمد هذه التحرکات الاحتجاجية بأسباب الديمومة والاستمرارية، ولأن معاقل الانتفاضة کما هو واضح تقودها وتشرف عليها منظمة مجاهدي خلق، فإن قلق وخوف النظام يزداد أکثر من أي وقت مضى.
هذه الاوضاع الاستثنائية التي تتجمع لأول مرة بهذه الصورة ضد النظام، ترافقها تحرکات إحتجاجية في بلدان المنطقة تطالب بإنهاء التدخلات المشبوهة لهذا النظام وحتى إن نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في العراق أثبتت هزيمة ذيول وعملاء النظام الايراني في العراق وهو مايدل على مستقبل التدخلات المشبوهة لهذا النظام في المنطقة لن تسير کما خطط له هذا النظام وهو أمر يضاعف من شدة أزمته وسوء أوضاعه.
في ضوء ماقد أسلفنا ذکره، فإنه ليس هناك مايمکن أن يدل على إن النظام الايراني يمکن أن يحقق أية نتيجة إيجابية في ظل عهد قاضي الموت ابراهيم رئيسي وخصوصا وإنه صار يخشى حضور المٶتمرات الدولية خوفا من إعتقاله بسبب کونه أحد أعضاء لجنة الموت في مجزرة عام 1988، وخلاصة الامر فإن الشئ الذي يمکن أن يبدو واضحا وضوح الشمس في النهار هو إن المسار الحالي للنظام الايراني في ظل عهد ابراهيم رئيسي قد صار غير آمنا أکثر من أي وقت مضى!

هزيمة وفضيحة الولي الفقيه في إيران!

هزيمة وفضيحة الولي الفقيه في إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

عقد يوم الإثنين 24 اكتوبر المؤتمر السنوي المسمى بـ “مؤتمر الوحدة” بحضور علي خامنئي وعدد من مرتزقته في الخارج، وفي هذا المؤتمر الذي كان على عكس مؤتمر العام السابق الذي حضره 167 شخصا وقد شارك في مؤتمر العام الذي سبقه 350 من مرتزقة النظام، وحضر المؤتمر هذه السنة 52 شخصا فقط مما أظهر هزيمة النظام وهشاشته وعلامات مسيره نحو السقوط، وتُظهر إحصائيات المشاركين بشكل جيد مدى حجم نفوذ وتأثير نظام ولاية الفقيه خارج الحدود، كما أن تكوين المشاركين دليل آخر أيضا على هذه الهزيمة الاستراتيجية.

أسباب الهزيمة!

بفضل تقدم المقاومة الإيرانية والانتفاضات الشعبية التي كانت السبب الرئيسي لهزيمة النظام على الصعيدين الداخلي والخارجي والتي أدت في نفس الوقت إلى تباعد في الموقف الدولي والرأي العام العالمي بشكل أو بآخر أيضا عن نظام القرون الوسطى، ولقد تم فضح أفعال هذا النظام في مجال الإرهاب وإنشاء مراكز للتجسس والإرهاب في الدول ولم يعد هناك من مشتريٍ لدعايته المخادعة.

فهو نظامٌ مسؤول عن عدد القتلى والارهاب والدمار والتفجيرات من العراق إلى سوريا ولبنان، إلى أفغانستان واليمن وفلسطين ودول الشرق الأوسط الأخرى إلى بلدان الأراضي البعيدة.

مراكز إرهابية ومرتزقة للنظام في الدول!

بالإضافة إلى سفارات وقنصليات هذا النظام في الدول والمدن الكبرى في العالم والتي تكلفها مبالغ ضخمة كل عام تجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء عدد كبير مما يسمى بـ مراكز الثقافة والتوجيه والإرشاد الديني والدينية لهذا النظام في بلدان مختلفة ليتم استخدامها في الأعمال الإرهابية إذا لزم الأمر، فوجود أعضاء جماعة شارك في المؤتمر السنوي لما يسمى بـ “الوحدة” في الواقع ينتمون إلى هذه المراكز.

وقد هتف الناس بجميع أنحاء إيران في انتفاضتهم الأخيرة بحماس مخاطبين علي خامنئي في صوت واحد موحد (خامنئي تحلى بالحياء واترك غزة وسوريا ولبنان) و …

جريمة ووقاحة ولي الفقيه!

لقد كان أكثر أمر ملفت للنظر في إنعقاد هذا المؤتمر هو حضور علي خامنئي مرتديا الكَمْامْة «القناع» وهو الذي كان قد قال في حديث له عن كورونا في 3 مارس 2020: “هذا ليس بالبلاء الكبير يوجد ما هو أكبر منه أيضا، وما هو إلا حدث عابر وليس بالأمر العضال فلا نضخم الأمور ونبالغ فيها، ويمكن صرفه ورفعه بالدعاء والتوكل”، وبتاريخ 8 يناير 2021 أيضا وفي خطاب بث مباشر له قال :”يُمنع دخول للقاحات كورونا الأمريكية والإنكليزية”

وبعد تأخير مدته 526 يوما جاء خامنئي إلى الميدان في يوم 11 من أغسطس سنة 2021 متخوفا من انتفاضة الشعب وقال: ” إن قضية كورونا من وجهة نظري هي القضية الأولى في البلاد، وكتبت رويترز في مقال لها بنفس اليوم ” دعى خامنئي إلى إستيراد لقاحات”.

تنور كورونا جريمة خامنئي بحق الشعب الإيراني!

يذكرنا مسرح هذا المؤتمر بمقتل ما يقرب من نصف مليون إيراني بفيروس كورونا الأمر الذي يعد “جريمة كبرى ضد الإنسانية” بكل المقاييس، والمتسبب الرئيسي هو علي خامنئي ونظامه الذي ضحى بالشعب الإيراني في سبيل جعل كورونا درعا للنظام للنجاة من العقوبات، نعم إنها الجريمة التي لا تزال مستمرة ويفقد مئات الأشخاص ارواحهم يوميا بسببها في وقت تخلصت فيه أكثر البلدان من عبىء هذا الوباء الخطير.

الهدف من تنظيم وعقد المؤتمر!

ويعتقد خبراء في الشأن الإيراني أن هدف نظام الملالي من عقد هذا المؤتمر الهزلي هو تصوير وتقديم علي خامنئي كـ “إمام” لمسلمي العالم وتنشيطا لمرتزقته الإرهابيين في الدول الإسلامية، وقال خامنئي في جمع من عملائه بوقاحة ” الأنبياء كانوا “أئمة”! ويزعم خميني وخامنئي وغيرهما من قادة هذا النظام أنهم يستمدون شرعيتهم ونظامهم من الله، ويقولون إن نظامهم الشرير نظام إلهي ومقدس.

وقد الشعب في جميع أنحاء إيران مرددا بحماس تام في انتفاضاته الأخيرة وبصوت واحد صادح أن “خامنئي قاتلاً … ونظام حكمه باطلاً”

وثيقة فضيحة وهزيمة النظام!

ينعقد هذا المؤتمر في ظل ظروف نظام ولاية الفقيه المتأزمة من جميع الجهات ولا يمكن حلها هذا من جهة، ومواجهته الحتمية للشعب والمقاومة الإيرانية عشية سقوطه من جهة أخرى.

وقد قال دمية خامنئي في السلطة القضائية الإيرانية الملا محسن إيجئي مؤخرا: “نحن على حافة الهاوية الحادة، وإذا لم نتوخى الحذر، فسنذهب منحدرين إلى قاع الوادي”، وخامنئي الذي يرى نهاية نظامه بوضوح في كل خطوة من خطوات الانسحاب يصر كما سلفه (خميني) على قمع وتصدير التطرف والإرهاب والعداء، ولهذا السبب وضع إبراهيم رئيسي رئيساعلى كرسي رئاسة الجمهورية …

أطلق إبراهيم رئيسي المعروف الآن لدى الرأي العام العالمي وفي تاريخ إيران بـ”المجرم الكبير” وذلك لدوره الإجرامي في مجزرة السجناء السياسيين سنة 1988 أطلق في هذا المؤتمر لقب الإمام على “ولي الفقيه”وقال ” الإمام هو تحولنا نحن أيضا كتابعين للرسول الأكرم (ص) ومع التوكل على الله والإعتماد على نهوض الشعب”.

الوحدة من وجهة نظر ولي الفقيه الحاكم!

إن الدعوة إلى “الوحدة الإسلامية” من قبل ولي الفقيه المتسلط على إيران هو خداع من أجل الترويج للإرهاب والأصولية باسم الإسلام في إيران وخارج حدودها، ففي العقود الأربعة الماضية تم إعدام أو اغتيال أكثر من 100،000 شيعي وسني في إيران والخارج بواسطة النظام الإيراني وبطرق مختلفة من قتل وإرهاب وقمع، في إيران وتحت سلطة الملالي تم قمع أتباع أهل السنة وغيرهم من أتباع الديانات السماوية بشدة، أهل السُنة المحرومون حتى من مسجد واحد في العاصمة الإيرانية، كما يعدم النظام الإيراني مقاتلين سُنة يناضلون من أجل الحرية، وقد دمر النظام مساجدهم في طهران وماطق أخرى من إيران عدة مرات، كما ليس لأهل السنة، ولا لغيرهم من أتباع الديانات السماوية الحق في تولي المناصب الرئيسية في البلاد من بينها رئاسة الجمهورية.

كان شعار “كلنا معاً” الذي رفعه خميني مؤسس نظام ولاية الفقيه في إيران منذ البداية شعارا مزيفا أجوفا لأنه تزامن وترافق مع قمع الحريات والأقليات والعدوان على الجيران والتدخل في الشؤون الداخلية لسائر الدول، ولا يخفى على أحد ما هو الهدف من هذا الشعار شعار “كلنا معا”، فحتى اليوم ولحظتنا التي نعيشها لا زال نفس النهج قائما متبعا خاصة فيما يتعلق بالناس والميول الفكرية والوطنية، ومع هذا كله وبنفس هذا السياق كان ولي الفقيه ولا يزال يفكر في أئمة الإسلام وانفتاح البلاد! في حين لا مكان للاحترام والتعايش المتبادل في ثقافة نظام ولاية الفقيه، وسجل نظام الملالي على مدى 43 عاما هو أوضح دليل على هذه الحقيقة.

وقد اعترف الملا شهرياري احد المقربين من خامنئي بهذه الحقيقة في 15 أكتوبر 2021 قائلا :” نحن متهمون من قبل أهل السنة حيث يقولون إنكم لا تتحدثون عن الوحدة والتعاون والتعاطف ووحدة الشيعة والسنة من قلوبكم! أنتم تعبرون عن شيء وتضمرون أشياءا أخرى، وفي الحقيقة تسعون وراء أهداف أخرى”.

كلمة أخيرة!

يشهد سجل هذا النظام الممتد على مدى 43 عاما على حقيقة أن كلمة “الوحدة” لا علاقة لها بطبيعة وسياسات وبرامج هذا النظام، وحيثما وطأت قدم هذا النظام حل الانقسام والعداء والخداع محل التعايش والسلام والصداقة، وما كلمة علي خامنئي في هذا المؤتمر إلا تعبيرا عن الحقيقة نفسها ولا شيء غيرها.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

لحث قادة العالم للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني

لحث قادة العالم للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:
دعم التحركات الشعبية الساعية لمحاكمة رئيس النظام رئيسي ومحاسبته

ستعقد الجالية الأنجلو-إيرانية، أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في المملكة المتحدة، مسيرة يوم الاثنين ،1 نوفمبر، في ساحة جورج بالتزامن مع عقد مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ (COP26) في غلاسكو لحث قادة العالم للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني واتخاذ إجراءات فورية لوقف الإفلات من العقاب في إيران من خلال محاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية وأربعة عقود من الانتهاكات المنهجية لـ حقوق الإنسان .

مظاهرات الإيرانيين في ألمانيا 10 اکتوبر2021 الدعوة إلى محاكمة رئيسي

وسوف يسلط التجمع الضوء على تورط رئيس النظام، إبراهيم رئيسي، ومسؤولين كبار آخرين في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي ودورهم في عمليات الإبادة الجماعية والمنهجية واضطهاد دعاة الحرية كأعداء للدولة.

وألغى رئيسي مشاركته المتوقعة في مؤتمر COP26 بعد أن قامت مجموعة من السجناء السياسيين السابقين والناجين وأسر ضحايا مذبحة عام 1988 بتقديم شكوى قانونية ضده في المملكة المتحدة واسكتلندا بموجب الولاية القضائية العالمية للمملكة المتحدة، تطلب القبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في حال حضر قمة الأمم المتحدة في غلاسكو.

ومن بين المتحدثين في المسيرة ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الاسكتلندي السابق ومنسق الحملة من أجل تغيير إيران (CiC) وممثلين عن مختلف الجاليات الأنجلو-إيرانية.

التاريخ: الاثنين 1 نوفمبر 2021 ، 11 صباحًا – 3 مساءً

المكان: ساحة جورج ، غلاسكو (G1 2DH)

حاكموا رئيسي بجرائم ضد الإنسانية في إيران

حاكموا رئيسي بجرائم ضد الإنسانية في إيران

تاون هال -بقلم : كين بلاكويل:

عادة ما تبرز حقوق الإنسان بشكل بارز في الخطاب السياسي الأمريكي ولكنها تتلاشى عندما يتعلق الأمر بالعمل الملموس. يمكن أن يأخذ هذا الاتجاه منعطفًا تاريخيًا عندما يتعلق الأمر بإيران ، حيث تولى رجل مجنون الإبادة الجماعية الرئاسة. إن كون رئاسة إبراهيم رئيسي في إيران لم تحفز الحكومات في الغرب وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص لمتابعة محاكمته لا يزال لغزا.

عبّرت مجموعات حقوق الإنسان وخبراء الأمم المتحدة والحائزون على جائزة نوبل وعشرات المسؤولين المنتخبين والمشرعين والصحفيين عن غضبهم من صعود رئيسي إلى السلطة. وهذا ما يبرره.

في عام 1988 ، كان رئيسي أحد أعضاء فرقة الموت التي نفذت بشكل منهجي أوامر الثيوقراطية للقضاء على معارضي تفسير الدولة المتطرف والمعادي للمرأة للإسلام. تم إعدام نساء في سن 13 لأنهن طالبن بديمقراطية علمانية. ودماؤهم تقطر من يدي رئيسي.

حاكموا رئيسي بجرائم ضد الإنسانية

في النهاية ، تم إعدام 30 ألف امرأة ورجل ، مسجونين في ذلك الوقت بتهم سياسية ، في جميع أنحاء إيران. وصفها خبراء قانونيون بأنها جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. غالبية الضحايا ، وفقًا لمنظمة العفو الدولية ، كانوا أعضاء في المعارضة الديمقراطية الرئيسية مجاهدي خلق.

في الكونغرس الأمريكي الـ 117 ، أشار قرار مجلس النواب رقم 118 إلى المذبحة على أنها جريمة ضد الإنسانية ودعا إلى المساءلة. شارك في تقديم القرار 250 شخصًا ، وهي علامة هائلة على وحدة الحزبين عندما يتعلق الأمر بالتوجه الأخلاقي لأمريكا بشأن حقوق الإنسان.

لكن يجب أن يجد هذا الصوت الرائع تعبيرا عنه في عمل ملموس من قبل حكومتنا. وبخلاف ذلك ، فإن النظام الإيراني ورئيسي سوف يزدهران على أساس الشعور بالإفلات من العقاب الدولي من خلال ارتكاب المزيد من الجرائم الشنيعة والمذابح ضد المدنيين الأبرياء.

كيف يبدو العمل الملموس؟

بداية ، يجب على الصحافة والجمهور التعرف على ضحايا المجزرة الشنيعة التي وقعت في عام 1988. العديد منهم موجودون حاليًا في أشرف 3 في ألبانيا.

أفاد العديد من أسر الضحايا المفجوعة أنهم ما زالوا لا يعرفون مكان دفن أحبائهم. ووفقًا لمنظمة العفو الدولية ، فإن النظام يقوم بشكل منهجي بتدمير المقابر الجماعية التي تحتجز أحباء هؤلاء الأشخاص من أجل محو كل آثار الإجرام.

هناك أيضًا بعض الناجين الذين شهدوا مؤخرًا في محكمة في السويد ، حيث يُحاكم عميل النظام حاليًا لتورطه في مذبحة عام 1988. يجب إخبار قصصهم وروايات شهود العيان لجمهور أوسع في الولايات المتحدة.

ثانيًا ، يجب على واشنطن أن تستجيب لنداءات خبراء الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان لبدء عملية محاكمة رئيسي على الفور. يجب أن يحاكم ليس العام المقبل ، ولكن اليوم. العدالة المتأخرة حرمان من العدالة. والعدالة قد تأخرت طويلا بما فيه الكفاية. يجب تفعيل الآليات المناسبة للأمم المتحدة والمحاكم الدولية الأخرى على الفور ، كما يجب توثيق ونشر روايات الناجين وشهود العيان.

ثالثًا ، يجب سماع صوت الإيرانيين الأمريكيين الذين يعملون من أجل جمهورية علمانية ديمقراطية وحرة تحترم حقوق الإنسان. بدلاً من مصافحة رئيسي ، يحتاج المسؤولون الأمريكيون إلى إشراك الشعب الإيراني.

يوم الخميس ، تجمع المئات من قادة الجالية الأمريكية الإيرانية إلى ضحايا جرائم رئيسي ضد الإنسانية في واشنطن العاصمة..

كان أحد المتحدثين الرئيسيين نائب الرئيس السابق مايك بنس. ووصف رئيسي بأنه “قاتل جماعي وحشي مسؤول في عام 1988 عن مذبحة 30000 سجين سياسي. ومن الواضح أن اختياره رئيسا يهدف إلى قمع المعارضة الداخلية وترهيب الشعب الإيراني لإجباره على الصمت”.

وأضاف “رئيسي … يجب أن يحاكم على جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية”.

هذا هو بالضبط المطلب الذي تقدمت به زعيمة المعارضة البارزة والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، مريم رجوي ، التي تحدثت أيضًا في مؤتمر الخميس. وقالت إنه بما أن النظام غارق في عدد من الأزمات الوجودية ، تم تنصيب رئيسي لإسكات جميع أشكال المعارضة. لكن التغيير أمر لا مفر منه في إيران كما أظهرت بوضوح سلسلة من الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران.

 

وأضافت السيدة رجوي: “الشعب الإيراني مستعد لإسقاط النظام أكثر من أي وقت آخر. لقد حان الوقت لأن يقف المجتمع الدولي إلى جانب شعب إيران ورغبته في التغيير”.

وأكد نائب الرئيس بنس وجهة نظره قائلا: “هناك بديل ، منظم جيدًا ، مجهز تجهيزًا كاملاً ، مؤهل تمامًا ومدعوم شعبياً يسمى منظمة مجاهدي خلق. … منظمة مجاهدي خلق ملتزمة بالديمقراطية ،

الانهيار الاقتصادي والفساد في النظام المصرفي حسب خبراء حكوميون

الانهيار الاقتصادي والفساد في النظام المصرفي حسب خبراء حكوميون

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف خبراء حكوميون في تلفزيون النظام الإيراني بالانهيار الاقتصادي والربا والفساد المستشري في النظام المصرفي وخلق النقود، مما سيزيد التضخم والغلاء بشكل كبير ويقلص موائد الناس.

وقال موسوي، أحد خبراء النظام، إن 80٪ من نظام التمويل في البلاد هو المسؤول عن الشبكة المصرفية، والشبكة المصرفية نفسها حالتها غير جيدة.

خبراء حكوميون يعترفون بالانهيار الاقتصادي والفساد في النظام المصرفي

في غضون ذلك، قال ”أمير شايانمهر“، خبير اقتصادي آخر في النظام، على شاشة التلفزيون إن الخلل في هذه البنوك هو عدم توازن فيها ولديها متأخرات، ومن أجل موازنة هذا الخلل، لجأت بنوكنا إلى خلق الأموال …

عندما تخبرني الحكومة أنه يتعين عليّ سداد قرض أو اقتراض أموال مني من أجل دفع رواتب جزء من موظفي الحكومة، ليس لدي خيار والمال الذي يدخل الدورة الآن يخلق سيولة بحسب سرعة ماله الخاص، على سبيل المثال، سبعة أضعاف….

الصناعة في #إيران المنكوبة بالملالي#

وتسبب هذا الخلل في جميع المشاكل الأخرى لنظامنا المصرفي، أي أن مصارفنا قد لجأت إلى المضاربة والشركات ، لماذا ؟ ولكي يتمكن الرئيس التنفيذي للبنك من موازنة الخلل في بنكه بنهاية العام …

وفي هذا الحديث، اعترف عضو مجلس شورى الملالي ”محمد خدابخشي“ أيضًا بأن المؤسسات المالية التابعة للحكومة، من أجل نهب جيوب الناس، سرقت أموال الناس بدعاية كاذبة ووعد بفوائد تتراوح بين 27 و 33 في المائة. والنظام اضطر لدفع جزء من المطالب بطباعة نقود غير مدعو 28.(تلفزيون النظام -29 أكتوبر)

إيران تحت وطأة حكم ولاية الفقية تعاني من فقر لا يمكن أن يتصوره عقل

وقال خدابخشي: أمام أعين البنك المركزي قامت بعض المؤسسات المالية الائتمانية بجمع ودائع الناس. وفي حالة الركود قالوا إننا سندفع 27٪ و 30٪ و 33٪ فائدة، ما يعني أن الأمر واضح للجميع، أن عودة هذه المؤسسات التي أعطوها للشعب لم تكن 33٪، وحدث شيء ما، ونشأ الاستياء من أن علينا أن ندفع للحكومة حوالي 30 ألف مليار تومان من أجل إخماد هذه الاستياءات.

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 467800 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 467800 شخص

إيران، 31 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 467800 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 31 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 109645 شخصا، وفي خراسان رضوي 38250 شخصا، وفي اصفهان 31865 شخصا، وفي خوزستان 28620 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 17338 شخصا، وفي مازندران 17175 شخصًا، وفي فارس 17140 شخصا، وفي كيلان 16315 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 16258 شخصا، وفي لرستان 15540 شخصا، وفي كرمان 12467 شخصا، وفي كرمانشاه 8619 شخصا، وفي هرمزكان 7845 شخصا، وفي إيلام 4463 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3424 شخصا.

 

وفي كرمانشاه، قال مدير مقابر كرمانشاه، في إشارة إلى زيادة الأكفان وعدد حالات الدفن اليومية خلال أيام ذروة كورونا إن كرمنشاه كانت في وضع أحمر خلال الشهرين والشهور الثلاثة الماضية وفي بعض أيام ذروة المرض في المحافظة، وصل عدد الوفيات إلى 60 شخصًا، كان نصفهم على صلة بوفاة يشتبه في اصابتهم بكورونا. في يوم واحد فقط، قمنا بدفن 38 شخصا مشتبهًا في إصابتهم بكورونا في مقابر كرمانشاه ”(وكالة أنباء إيسنا، 31 أكتوبر).
أعلن متحدث باسم جمعية الهلال الأحمر أنه “بانتهاء 60 مليون جرعة من سينوفارم، انتهى استيراد اللقاحات الإيرانية وتوقف تسجيل طلبات اللقاح لفترة طويلة” (موقع رويداد 24-في 31 اكتوبر).
في كهكيلويه وبوير أحمد، قال رئيس الشبكة الصحية للمحافظة، “إن الاتجاه التصاعدي في كورونا والزيادة في المستشفيات في المحافظة تشير إلى اندلاع الذروة السادسة في وقت أبكر من المتوقع”. في 8 و 9 تشرين الأول (أكتوبر)، كانت أكثر من 50٪ من العينات إيجابية، وهو ما يماثل ذروة القمم السابقة “(صحيفة وطن أمروز، 31 أكتوبر).
وأعلنت جامعة إيلام الطبية أن أعداد المقبولين في تزايد وتعتبر إيلام من بين أعلى المحافظات في الدولة من حيث الإصابة بكورونا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 أكتوبر/ تشرين الأول2021

عقوبات أمريكية جديدة؛ إيجابية ولكنها غير كافية ومتأخرة

عقوبات أمريكية جديدة؛ إيجابية ولكنها غير كافية ومتأخرة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

التحركات السياسية تتكثف على أعلى المستويات. يحاول الجميع فتح عقدة الاتفاق النووي وفتح باب قاعة مفاوضات فندق جراند بعد 4 أشهر. يتوجه الرئيس الأمريكي إلى إيطاليا لمناقشة قضيتين رئيسيتين هما التغير المناخي ووباء كورونا في قمة مجموعة العشرين؛ لكن وسائل الإعلام تقول إن المحادثات مع الترويكا الأوروبية بشأن الأزمة النووية للنظام الإيراني هي أيضًا من بين الخطط الرئيسية لبايدن؛ البيان الأمريكي الفرنسي المشترك بعد الاجتماع وزعيمي البلدين، والذي أكد على أن “النظام الإيراني يجب ألا يمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا”، يوضح أن الأزمة النووية مطروحة على طاولة أعلى المستويات السياسية لقوى العالم.

في غضون ذلك، شدد مساعد وزير خارجية النظام باقري كني، في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الروسية، على عدم استعداد النظام للتخلي عن برنامجه الصاروخي والتدخلات الإقليمية في المفاوضات، ما يضيف عقدة جديدة إلى عقدة العُقد.

في مثل هذه الحالة، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكة الطائرات بدون طيار التابعة للحرس وفيلق القدس وقادتها، كما أن سعيد أقاخاني، قائد قوة الجوفضائية في الحرس، مدرج أيضًا على قائمة العقوبات. ويقول بلينكين إن الولايات المتحدة ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لردع نظام الملالي عن نشر برنامج الطائرات بدون طيار المدمر. وقال “نحن نستخدم العقوبات ضد النظام الإيراني لتدمير شبكة الطائرات بدون طيار”.

ووصفت وكالة فرانس برس الخطوة بأنها “ضغوط متزايدة على النظام الإيراني قبل بدء المحادثات”. يرحب السناتور مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالعقوبات.

هذه العقوبات تثقل حكومة الملالي التي كانت استراتيجيتها المعلنة هي العودة إلى الاتفاق النووي والتي كان يتبجح بها خامنئي وروحاني حتى قبل بضعة أشهر؛ حيث أعرب متحدث باسم الخارجية للنظام عن أسفه لأن “الحكومة الأمريكية تقول إنها تنوي العودة إلى الاتفاق النووي، لكنها تواصل اتباع نفس أسلوب الإدارة السابقة” – سياسة الضغط الأقصى “بالعقوبات!

من الواضح أن العقوبات الجديدة هي تحذير للنظام في وقت يتخذ فيه زعماء الترويكا الأمريكية والأوروبية في روما قرارًا بشأن البرنامج النووي للنظام. في وقت، وفقًا لـ سي ان ان وبوليتيكو، تشكك شخصيات سياسية رفيعة المستوى في الولايات المتحدة في نوايا النظام ويعتقدون أن النظام يعتزم كسب الوقت لتعزيز برنامجه النووي.

لذا فإن العقوبات الجديدة يمكن أن تكون عبئاً مزدوجاً على النظام، وبالتالي إيجابية. لكن الوقت متأخر وغير كافٍ للغاية.

متأخر لأن المقاومة الإيرانية كشفت عن برنامج النظام الصاروخي والطائرات المسيرة منذ سنوات عديدة، ومؤخراً في 6 أكتوبر، وكشفت “استخدام الطائرات المسيرة للتحريض والإرهاب” من قبل النظام، وشرحت تفاصيل مواصفات 8 مراكز إنتاج وتخزين و 7 مراكز استخدام وصيانة طائرات النظام المسيرة، بالاضافة إلى دور الجنرال سعيد أقاخاني.

وغير كافٍ، لأن المقاومة الإيرانية أكدت مرارًا وتكرارًا منذ أربعة عقود أن السبيل الوحيد لكبح نظام الملالي هو تبني الحزم ضده، وأي تنازلات ستجعل هذا النظام أكثر جرأة، وفقط مجموعة من العقوبات لا يمكن أن تكون اتخاذ التصميم اللازم في مواجهة بؤرة الإرهاب في العالم.

وجاء التأكيد على هذه الحقيقة في مؤتمر إيران الحرة الأخير في واشنطن من قبل كبار الشخصيات الأمريكية، وجميعهم اعتبروا اتخاذ إجراءات حاسمة باعتبارها السبيل الوحيد لمنع برنامج نظام الملالي المخالف لمصالح الشعب الإيراني والوطن والمناهض للإنسان لإنتاج قنبلة ذرية، وكذلك التصدي لسياسته لتصدير الإرهاب وتدخلاته العدوانية في المنطقة.

لذا حتى الآن، إذا كانت الأطراف الغربية قلقة بشأن البرنامج النووي للنظام وصواريخه التدميرية والبرامج الإقليمية، حتى لو أرادوا أن يدخل النظام في مفاوضات جادة وينهي لعبة القط والفأر، فإن الطريقة الوحيدة هي أن يتم تبني سياسة الحزم ضده.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاحد 31 اکتوبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاحد 31 اکتوبر

الکاتب – موقع المجلس:
تابعت الصحف الايرانية الصادرة اليوم محاولة حل لغز توقف محطات البنزين عن بيع الوقود لتكشف عن احتمالات وتوقعات يجري تداولها في الشارع .

وجاء في تقرير لصحيفة جهان صنعت أن مشكلة محطات الوقود ليست اختراقا سيبرانيا ولا خللا تقنيا بل رغبة النظام في جس نبض الرأي العام استعدادًا لرفع أسعار الطاقة وخاصة البنزين.

وافاد التقرير بان السلطات اخطأت في تقدير ردود الفعل على مثل هذه الخطوة، مشيرا الى ان أزمة من النوع الذي يتسبب فيه ارتفاع أسعار الطاقة ستكون قوية ومدمرة ويمكن أن تمهد الطريق لانتفاضات عامة أخرى في المجتمع في مواجهة التكاليف المتزايدة للمعيشة.

خبراء حكوميون يعترفون بالانهيار الاقتصادي والفساد في النظام المصرفي

وتحت عنوان “الإفلاس الاقتصادي كنتيجة لقرارات سياسية” نشرت صحيفة اقتصاد بويا تقريرا جاء فيه ان اختراق محطات الوقود في أواخر الأسبوع الماضي تسبب في ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية مثل الدجاج واللحوم ومنتجات الألبان.وفي الأيام القليلة الماضية زادت اجور سيارات الأجرة أيضًا.

وتطرقت الى صعوبة الاوضاع الاقتصادية في البلاد مشيرة الى ان هناك 4 إلى 5 ملايين عاطل عن العمل و 40 مليون فقير في إيران ولم يتلق نصف العمال رواتبهم منذ عدة أشهر.

وعنونت صحيفة همدلي احد تقاريرها بـ “كل شيء ضد البورصة” حيث توقفت عند علامات الإفلاس الاقتصادي الكامل بما في ذلك التراجع الكبير في قيمة العديد من أسهم الشركات المدرجة.

وذكرت الصحيفة أن انخفاض الدولار هذه الأيام كان له تأثيره الكبير على حالة سوق المال كما اكدت على الارباك الذي احدثته اخبار الاتفاق النووي في البورصة.

الصناعة في #إيران المنكوبة بالملالي#

وتوقفت صحيفة مردم سالاري عند التحولات التي يمر بها المجتمع الايراني مشيرة الى ان الطبقة الدنيا وعامة الناس باتوا المعيل للحكومة.

وشددت على انعدام الثقة بسبب الفساد والريع والتمييز المنتشر وصعوبة العودة إلى شروط الثقة الأولية.

ووصفت صحيفة دنياي اقتصاد الاتفاق النووي بانه “ليس مثاليا” لكن لا بديل عنه في الوقت الحالي.

واوضحت الصحيفة ان المشكلة الرئيسية في الاتفاق ليست في هذه الفقرة أو تلك وبالنظر إلى اختلال التوازن السابق يبقى السؤال الرئيسي حول قدرة الاتفاق على اعادة التوازن.

فقر في إيران

واضافت ان السؤال الأكثر صعوبة هو ما إذا كانت إيران والولايات المتحدة تفكران بشكل أساسي في إحياء الاتفاق النووي بشكله السابق وبدون أي تغيير لصالحهما وهل توافق إيران على خفض احتياطياتها من اليورانيوم بنسبة 5 في المائة، وتغيير احتياطي اليورانيوم بنسبة 20 في المائة و 60 في المائة بشكل لا رجعة فيه، وتفكيك أجهزة الطرد المركزي المتقدمة ، والتوقف عن إنتاج معدن اليورانيوم، واستئناف البروتوكول الإضافي طواعية.

جبهة واحدة ضد النظام الايراني

جبهة واحدة ضد النظام الايراني

موقع بحزاني – منى سالم الجبوري:
أکثر من خمسين وعدا معسولا وعد به ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، الشعب الايراني عشية الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي قام بهندستها مرشد النظام الاعلى من أجل ضمان فوز رئيسي، ولکن وبعد مرور أکثر من شهرين فإن الذي يبدو واضحا إنه ليس هناك مايدل على إن أي وعد من تلك الوعود”الواهية” ستتحقق بل وإن إرتفاع نسبة التضخم الى 58% وحمى الغلاء وإرتفاع الاسعار الذي شمل أهم المواد الاساسية وفي مقدمتها الخبز، يجعل الشعب على ثقة تامة بأن کل وعود وعهود هذا النظام وبإختلاف الوجوه مجرد سراب بقيعة ولاأکثر من ذلك.
طوال العقود الأربعة المنصرمة لم يتحقق للشعب الايراني أي من الوعود التي وعد بها هذا النظام بل إن أوضاعه تسوء أکثر عاما بعد عام، وهو لم يقدم له سوى الموت والدمار والخوف والرعب والفقر والجوع والحرمان، حيث يجد النظام في قمع وإبادة الشعب الإيراني ودمار البيئة الخيار الوحيد المتاح أمامه للتعامل مع هذا الشعب الرافض له، وإن الاخطاء القاتلة للنظام والتي باتت تتکرر حتى وصلت الى حد أن يراهن خامنئي على سفاح مثل رئيسي لکي يتمکن من خلاله من مواجهة الازمة الحادة والحيلولة دون إسقاط النظام، قد دفعت الشعب الإيراني ليثق أکثر بأن إسقاط النظام وتغييره من الجذور هو المطلب الأساسي الذي لا يمكن أبدا أن يحيد عنه، وهو بذلك يعلن التزامه بالشعار المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الذي رفعته بإسقاط النظام وأن إسقاطه الطريق والسبيل الوحيد لحل ومعالجة كل المشاكل القائمة.
المهم في إصرار الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتمسكه بذلك، هو أن الشعب والمقاومة الإيرانية قد أصبحا يقفان معا في جبهة واحدة ويسعيان من أجل هدف مشترك وأساسي، فيما نجد النظام يقف لوحده في جبهة متداعية على بعضها قد تنهار مع أول هجمة جدية وفعالة من جبهة الشعب والمقاومة الايرانية، وذلك ما يمكن أن نسميه سنن التاريخ التي لا يمكن تغييرها أبدا، فقد كان وسيبقى النصر دائما حليف الشعوب المناضلة من أجل الحرية والحياة الحرة الكريمة، والأنظمة القمعية المتمرسة في الإجرام وقتل وإبادة الأحرار لايمکن لها أبدا أن تستمر وتبقى حتى لو فعلت المستحيل بل إن المستحيل هو إستحالة بقائها وإستمرارها.
مابني على الباطل فهو باطل وإن هذا النظام الذي بني من الاساس على الباطل وإستمر لأربعة عقود، قد وصل الى نهايته ولم يعد يجدي نفعا کل مساعيه من أجل الحيلولة دون إسقاط النظام، ذلك إن الموقف توضح في إيران تماما، وهاهو النظام الايراني وبعد تنصيب السفاح رئيسي يقبع في زاوية ضيقة معزولا ليس عن الشعب الإيراني فقط، إنما عن شعوب المنطقة والعالم خصوصا عندما تتزايد المطالب بعزل رئيسي وتقديمه الى المحاکمة لدور في مجزرة عام 1988، وإن المٶشرات تٶکد على إن أيامه قد باتت معدودة وإن التغيير قادم لامحالة فقد تجمعت الاسباب الکثيرة والمطلب کان ولازال نفسه وهو إسقاط النظام الذي لامناص منه أبدا.

محادثات أم جدل بيزنط في فيينا؟

محادثات أم جدل بيزنط في فيينا؟

کتابات – علاء کامل شبيب:
عدم تمکن 6 جولات من المحادثات التي جرت في فيينا بين مجموعة خمسة زائد واحد والنظام الايراني، والغموض الذي يکتنف على موعد الجولة السابعة، أثبت مرة أخرى للعالم عدم جدوى التفاوض مع هذا النظام، ومثلما أکدت وتؤکد المقاومة الايرانية، فإن هذا النظام يستغل عامل الوقت ويوظفه لصالح تطوير برنامجه النووي وإنتاج القنبلة الذرية.
هذا النظام الذي يحاول منذ ثلاثة عقود وعبر طرق ووسائل و اساليب متباينة ممارسة الکذب والخداع والمراوغة مع العالم في سبيل تحقيق أهدافه وغاياته، يعود اليوم من خلال قاضي الموت، إنراهيم رئيسي وحکومته المثيرة للجدل لکي يمارس لعبة جديدة على أمل أن تساهم في خداع المجتمع الدولي وتدفعهم مجددا لکي يقفوا في محطة الانتظار بإنتظار وصول قطار لايأتي أبدا.
المقاومة الايرانية التي أکدت في بياناتها ومواقف قادتها وبشکل خاص مايبدر عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بمناسبة المفاوضات العقيمة وغير المجدية التي جرت وتجري في فيينا والتي أثبتت 6 جولات منها بأنها مجرد جدل بيزنطي وسعي عقيم مع نظام لايمکن أن ينصاع للمطالب الدولية من خلال المحادثات والتفاهم، وان هذه حقيقة جلية جسدها هذا النظام لأکثر من مرة سابقا حتى بات طبعا من طباعه، وان تأکيدات المقاومة الايرانية لاتنطلق من فراغ او من لاشئ بل انها مبنية على أساس صلب ومتين ينبع من رؤية ثاقبة للنظام وممارساته وعقليته، ولذا فإن المقاومة الايرانية قد أکدت في الأزمة النووية الحالية إن هذا النظام لايمکن أبدا أن ينصاع ويرضخ للمطالب الدولية مع وجود نوعا من الليونة والتساهل معه ذلك إنه يرى ذلك بمثابة خوف منه ويقوم بإستغلاله على أکمل وجه، الى جانب إن طول فترة المفاوضات وعدم وجود أفق زمني معين لنهايتها من شأنه أن يمنح المزيد من الفرص للنظام الحاکم في ايران للحصول على القنبلة النووية.
لاريب من أن ماقد عبر عنه أعضاء في مجلس الشيوخ الامريکي من الحزبين الجمهوري و الديمقراطي، عن نيتهم فرض المزيد من العقوبات على النظام الايراني ولاسيما بعد عدم تمکن 6 جولات من المحادثات مع النظام الايراني من حسم الإشکال النووي مع النظام الايراني، هو الموقف العقلاني والامثل للتعامل مع هذا النظام، وإن الاستمرار بالتعامل معه بأسلوب يميل لليونة واالمرونـة يشجعه أکثر على المضي قدما من أجل إنتاج الاسلحة الذرية.
النظام الايراني الذي نجح لحد الان في إستغلال قضية المفاوضات وتوظيفها لصالحه، لابد للمجتمع الدولي من أن ينتبه لهذه القضية جيدا وان يضع لها سقفا نهائيا قريبا ومن دون ذلك فإن ذلك لن يکون في خدمة السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

إيران – إحياء ذكرى “يوم كورش” الكبير من قبل وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق

إيران - إحياء ذكرى "يوم كورش" الكبير من قبل وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق

أحيى أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة بيوم كورش الكبير[المعروف بإنجازاته في مجال حقوق الإنسان والسياسة والاستراتيجية العسكرية] في 29 اکتوبر بوضع لافتات وشعارات. بالإضافة إلى طهران، شملت هذه الأنشطة العديد من المدن مثل شيراز، ومشهد، وقزوين، ونيشابور، وكرج، وكرمانشاه، وأردبيل، ورشت، وتبريز، وقم، وكركان، وبهبهان، وإيذه، وشهريار، وسراب.

 

ومن بين الشعارات المستخدمة في اللافتات أو الكتابة على الجدران: “كورش، ومصدق، نناضل، ونموت، ونستعيد إيران”، “لا الملالي ولا القزاق، مصدق، طابت روحك”، “كورش، مصدق. طريقكما يتواصل مع مجاهدي خلق”،”نناضل، ونموت، ونستعيد إيران “،” لا للتاج ولا للعمامة، حان وقت رحیل الملالي”،” الموت للظالم، سواء كان ملك أو زعيم (خامنئي)“،” الموت لخامنئي، والتحية لرجوي “،” الموت للاستبداد والنظام الرجعي، التحية لكورش الكبير”،” كورش، مصدق، طريقكما مستمر. “على أمل إيران حرة، ولا لديكتاتورية رجال الدين”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 أكتوبر/تشرين الأول 2021

التغيير الوحيد الممکن لنظام الملالي هو بإسقاطه فقط

التغيير الوحيد الممکن لنظام الملالي هو بإسقاطه فقط

التغالکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : في ظل عمليات الشد والجذب الجارية بين المجتمع الدولي وبين نظام الملالي فيما يتعلق بمحادثات فيينا والتي صار العالم کله يعلم جيدا بأن الفاشية الدينية الحاکمة في طهران تسعى وبکل الطرق إستغلالها الى أبعد حد وتوظيفها لصالح فك عزلته الدولية والعودة من جديد الى سياسة المسايرة والمهادنة معه والتي هي واحدة من أسوأ السياسات التي قامت الدول الغربية عموما والاوربية منها خصوصا بإتباعها للتعامل مع نظام الملالي.
المشاکل والازمات التي کانت تحاصر هذا النظام وتکاد أن تکتم على أنفاسه، دفعته رغما عن أنفه الى الجلوس على طاولة المفاوضات والتوقيع على الاتفاق النووي للعام 2015، وهو حاول ويحاول جهد إمکانه إستخدام مافي جعبته من وسائل الخداع والکذب والتمويه من أجل إستغلال الظروف والاوضاع الجديدة فيما بعد مرحلة الاتفاق النووي، ولئن کان من جانب يطلق تصريحات بشأن إلتزامه بأمن واستقرار المنطقة وسعيه للتعاون مع بلدان المنطقة بهذا الصدد فإنه ومن جانب آخر يواصل الاستمرار على سياساته ونهجه المشبوه خصوصا وإن تصريحات الحرسي أمير عبداللهيان قد أکدت بتمسك هذا النظام بنهجه وعدم التخلي عنه والاستمرار في دعم أذرعه العميلة في هذه البلدان.
السياسة الدولية المتبعة مع النظام المتطرف المعادي للإنسانية ولاسيما من جانب دول في الاتحاد الاوربي، والتي تأمل بأن يحدث تغيير من داخل النظام، هي سياسة فاشلة من ألفها الى يائها ولاسيما بعد أن صار واضحا إن من کانوا يراهنون عليه حتى الامس لکي يقوم بإحداث تغيير في هذا النظام قد إنتهى دوره بمجرد أن قام الطاغية خامنئي بإتباع نهج الانکماش رغم إننا يجب أن نلفت الانظام هنا بأن خاتمي وروحاني اللذان راهنت عليهما الدول الغربية والاربية منها خصوصا لإحداث التغيير الداخلي المزعم هما أساسا جزء من منظومة ولاية الفقيه ويسعيان للمحافظة على هذه المنظومة بأساليبهما الخاصة من دون النيل من النظام أو إجراء تغييرات أساسية في بنيته، خصوصا إدا ماأعدنا للأذهان بأن روحاني وأبان ولايته قد أکد بنفسه على شرعية وضرورة الاعدامات في إيران کما إنه أثنى وأشاد بتدخلات نظامه في بلدان المنطقة وإعتبرها سببا في دعم موقف التفاوضي للنظام مع دول مجموعة 5+1، کما إن البرنامج النووي للنظام قد تم الشروع فيه خلال عهد خاتمي الذي طبلوا وزمروا له کثيرا في حين لم يکن سوى مجرد أمعة وبوق مشبوه واليوم وبعد أن ثبت للعالم کله وللدول الغربية والاوربية منها هذه الحقيقة ولاسيما بعد أن جعل الطاغية خامنئي نظامه بلون وإتجاه واحد وحذف تيار الاعتدال والاصلاح المزيف من الحساب وجاء بالسفاح والقاتل ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام، فإن العالم مطالب بأن يتخذ موقفا يتناسب مع هذا التغيير الواضح إتجاهه وأهدافه لنظام الملالي ويجب أن يتم إتباع سياسة أخرى مغايرة تماما للسياسة السابقة الفاشلة من کل النواحي.
نظام الملالي والذي يعتمد على دستور مخالف للتقدم والانسانية والحضارة، لايوجد أي أمل في إصلاح هذا الدستور والقوانين الرجعية المتخلفة الاخرى وانما السبيل الوحيد هو إلغاء کل هذه القوانين من جذورها والمجئ بقوانين وأنظمة جديدة عصرية تتوافق مع مطالب وإرادة و رغبات الشعب الايراني، وإن برنامج العشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من أجل التغيير والمبني أساسا على إسقاط هذا النظام وإعلان إيران دولة غير نووية مٶمنة بحقوق الانسان والمرأة وتفصل بين الدين والسياسة وتٶمن بالتعايش السلمي وعدم التدخل في شٶون الآخرين، والحقيقة وکما نرى فإن المطلوب وبإلحاح هو التغيير في النظام جذريا کما طرحت السيدة رجوي وليس إنتظار أو توقع حدوث التغيير من داخله فذلك وکما أثبتت تجارب الاعوام الماضية مجرد سراب ووهم لاوجود له أبدا.

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 467100 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 467100 شخص

إيران، 30 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 467100 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 30 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 109485 شخصا، وفي خراسان رضوي 38200 شخص، وفي اصفهان 31815 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 17308 أشخاص، وفي فارس 17110 أشخاص، وفي ألبرز 13773 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13095 شخصا، وفي كرمنشاه 8584 شخصا، وفي مركزي 8543 شخصا، وفي يزد 7678 شخصا، وفي كردستان 7522 شخصا، وفي قزوين 5329 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3560 شخصا.

في الوقت الذي يحذر فيه معظم الخبراء والمتخصصين من حدوث الذروة السادسة واشتدادها إذا أعيد فتح المدارس، أكد رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، اليوم، على فتح المدارس وقال “على وزارة الصحة، أن تقوم بالتعاون مع وزارتي العلوم والتعليم، بالتخطيط لإعادة فتح المدارس والجامعات اعتبارًا من 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقًا للقواعد”.
في حين قال عمادي عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا “في المستقبل القريب سنواجه الذروة السادسة”. يمكن أن يكون تواجد الطلاب في المدارس بداية ذروة جديدة … نحن نواجه حاليًا إعادة فتح القاعات والنوادي الرياضية وغيرها، وكل ذلك يعتبر من عوامل الخطر “(صحيفة همشهري، 30 أكتوبر) .

وأعلنت جامعة مشهد الطبية أن محافظة خراسان رضوي كانت في الأسابيع الأخيرة واحدة من أهم المحافظات من حيث العدوى والاستشفاء ووفاة كورونا.
وكتبت صحيفة “همشهري” الرسمية اليوم: “لا تزال البلاد متورطة في الذروة الخامسة. عدد الوفيات مرتفع ونسبة الإصابة كبيرة. لذلك ما زلنا لا نستطيع أن نقول أن الموجة الخامسة قد انتهت والآن نحن ننتظر الذروة السادسة.
فيما أعلنت جامعة كردستان الطبية أن الذروة الخامسة كانت اطول موجة منذ بداية تفشي كورونا في المحافظة ومازالت تحصد أرواحا فيها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 أكتوبر/ تشرين الأول2021

مؤتمر إيران الحرة يوم الخميس 28 أكتوبر في واشنطن العاصمة

مؤتمر إيران الحرة يوم الخميس 28 أكتوبر في واشنطن العاصمة

حدیث الیوم:
الکاتب -موقع المجلس:
قدم مؤتمر إيران الحرة يوم الخميس 28 أكتوبر في واشنطن العاصمة، صورة واضحة للغاية وتقييم مفصل للوضع الحالي للمسألة الإيرانية. تم إجراء هذا التقييم من قبل أعلى مستوى في المجتمع السياسي الأمريكي وشخصيات بارزة من كلا الحزبين الرئيسيين، سواء من حيث مكانة النظام أو موقف المجتمع والشعب الإيراني، وكذلك من حيث المقاومة الإيرانية المنظمة والبديل للنظام. شخصيات مثل مايك بنس، الذي شغل منصب نائب الرئيس حتى يناير2021، والسناتور جوزيف ليبرمان، المرشح الديمقراطي للرئاسة في عام 2000؛ ومايكل موكيسي، الذي شغل منصب وزير العدل حتى عام 2009؛ والقائد السابق لسلاح مشاة البحرية الأمريكية الجنرال كانواي.

اللافت أن هذه الشخصيات متفقة على قضية إيران، في حين كل واحد منهم ينتمي إلى فصائل وتوجهات مختلفة من المجتمع السياسي الأمريكي، وقد تختلف مواقفهم وتحليلاتهم من قضايا أخرى داخلية أو خارجية للولايات المتحدة 180 درجة ؛ لكنهم متحدون بشكل استثنائي ومدهش في قضية إيران. ومن أهم نقاط هذا الإجماع ما يلي:

o الشعب الإيراني يريد التغيير ومستعد للتغيير، وقد بدأ العد التنازلي للنظام الاستبدادي في إيران.

o النظام في أضعف نقاطه ومجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية كبديل سياسي للنظام هم في أقوى موقف وأكثر استعدادًا سياسيًا واجتماعيًا ومحليًا ودوليًا.

o منظمة مجاهدي خلق ملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية لجميع الإيرانيين وتقودها امرأة فذة، مريم رجوي، التي تلهم العالم.

o كل المؤشرات تدل على أن المقاومة الإيرانية قوية جدا وأن وحدات المقاومة هي نقطة أمل الشعب الإيراني

o يقف الشعب الإيراني بحزم إلى جانب المقاومة الإيرانية

كما اتفقت الشخصيات التي حضرت المؤتمر على السياسة التي يجب على الولايات المتحدة اتباعها تجاه النظام الإيراني من جهة والشعب الإيراني والمقاومة من جهة أخرى.

والسؤال الآن كيف ولماذا نشأ هذا التنوير وهذه النظرة الاستثنائية في القضايا الإيرانية. هذه الظاهرة هي نتاج أساس وشرط حاسم.

الأساس والعنصر الأساسي هو الظروف الموضوعية للمجتمع الإيراني. قلما تجد من الأصدقاء أو الأعداء الذين يشككون في حقيقة أن الغالبية العظمى من الإيرانيين لا يريدون هذا النظام ويتوقون إلى تغييره. إنها حقيقة أثبتها الشعب في سلسلة من الانتفاضات الوطنية منذ ديسمبر 2017 من خلال تقديم دماء الآلاف من أفضل أبنائهم، وخاصة في انتفاضة نوفمبر 2019.

لكن العنصر الذي أوصل المقاومة الشعبية كشرط ضروري خلال أكثر من 40 عامًا من النضال ودفع الثمن الغالي بالدم وتحمل المعاناة، ونظمها وقادها إلى مسار إسقاط النظام، هو مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة. مقاومة لها دعم اجتماعي قوي، ومنظمة فولاذية، ومكانة دولية، وقيادة كفوءة.

نفس المقاومة المنظمة في الخارج، عملت بفضل كوادرها ونشطاءها الذين واصلوا العمل التنويري بلا كلل وبشكل حثيث ومتواصل، قد أطلعت لسنوات عديدة الرأي العام والمجتمعات في الدول الغربية على حقائق إيران. كما تعبر شعوب هذه الدول عن تضامنها العميق مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتعارض أي سياسة استرضاء وتنازل للفاشية الدينية التي تحكم إيران من قبل حكوماتها، وهذا عنصر مهم في توجه الحكومات الغربية.

يتزامن مؤتمر إيران الحرة وبكل إنجازاته القيمة مع محكمة ستوكهولم ومحاكمة أحد المتآمرين المتورطين في مذبحة 30 ألف معتقل سياسي وكذلك يصادف الذكرى السادسة لاستشهاد 24 بطلا من مجاهدي خلق الذين سقطوا شهداء اثر القصف بالصواريخ الذي كان قاسم سليماني المجرم يديره من جهة، كما يصادف الذكرى الثانية لانتفاضة نوفمبر 2019 واستشهاد ما لا يقل عن 1500 شخص في تلك الانتفاضة النارية من جهة أخرى. ..

نعم، ما نشهده اليوم في الساحة السياسية هو ثمرة غليان الدماء الطاهرة التي قُدمت منذ غداة 20 حزيران 1981 بشكل مستمر ولحد الآن من أجل تحقيق الحرية.

استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الایرانیّة يوم السبت، 30 أكتوبر

استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الایرانیّة يوم السبت، 30 أكتوبر

تجمع احتجاجي للمعلمين:
الکاتب – موقع المجلس:
يوم السبت، 30 أكتوبر، نظم المعلمون وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى النظام لمتابعة مطالبهم والاحتجاج على ظروفهم المعيشية.

#short تجمع احتجاجی للمعلمین#ایران

 

احتجاج أهالي قرية ملك آباد على حكم قضاء النظام، تحت شعار “لم تشهد أمة مثل هذا الظلم من قبل”.

نظم أهالي قرية ملك آباد في أراك، الجمعة 29 أكتوبر، وقفة احتجاجية للاعتراض على الحكم الصادر عن القضاء لصالح الأوقاف. تدعي المديرية العامة للأوقاف والجمعيات الخيرية في محافظة مركزي ملكية أراضي القرية.

#Short تجمع احتجاجي لأهالي مهاباد #إيران

المحتجون هتفوا:

لم تشهد أمة كل هذا الظلم

ملك آباد (أراك) هي قرية في الجزء الأوسط من مدينة أراك وتقع في شرق مدينة أراك.

كما احتج أهالي قرية مرزيجران، غربي مدينة أراك، أمس، على مطالبات الوقف بأراضيهم.

لقاء مساعدين متخصصين بمستشفى الإمام الحسين في طهران

اجتمع المساعدون المتخصصون في مستشفى الإمام الحسين (ع) وتعليق جميع الإجراءات الطبية الاختيارية للمستشفى احتجاجًا على الوضع المعيشي والرفاه غير المواتي اليوم السبت 30 أكتوبر.

مساعدين مختصين

مساعدين مختصين

بالأمس، تم نشر خطاب من قبل المساعدين بهذا الشأن، واتخذ هذا القرار من قبل غالبية مساعدي هذا المركز، بغية سماع أصواتهم

انعقاد  المؤتمر يعتبر في حد ذاته دليلًا على الثقل الدولي للمقاومة الإيرانية

انعقاد  المؤتمر يعتبر في حد ذاته دليلًا على الثقل الدولي للمقاومة الإيرانية

مؤتمر إيران حرة لعام 2021 تعبير عن مكانة البديل وموقعه:
الکاتب – موقع المجلس:
عُقد مؤتمرٌ إيران حرة في واشنطن، في 28 أكتوبر 2021، بحضور أبرز الشخصيات الأمريكية من كلا الحزبين، وعلى وجه التحديد مايك بنس، مساعد رئيس الولايات المتحدة؛ حتى يناير 2021.

تغيير نظام الملالي أمر لا مفر منه

أتاح مؤتمر إيران حرة لعام 2021 لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي الفرصة للتعبير بصوت واضح عن أحدث مواقف المقاومة الإيرانية في ضوء الإحداثيات الحالية. وأكدت السيدة مريم رجوي في جزء من رسالتها لهذا المؤتمر على النقاط التالية:

1- إن نظام الملالي يخشى من أن تصبح أصغر حادثة شعلة لاندلاع انتفاضة كبرى، نظرًا للاحتجاجات الاجتماعية الواسعة النطاق، وأنشطة وحدات المقاومة.

2- إن الإيرانيين على أهبة الاستعداد بشكل غير مسبوق للإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته.

3- الحقيقة المؤكدة هي أن تغيير نظام الملالي على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية أمر لا مفر منه، ومن غير الممكن لأي عامل أيًا كان أن يحول دون ذلك. وقد حان الوقت ليعترف العالم رسميًا بهذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.

والجدير بالذكر أن هذا اليقين من التطورات المتعلقة بإيران؛ ينبع من تحليل عميق لوضع السلطة الحاكمة في إيران والشعب والبديل الديمقراطي. فعلى سبيل المثال، نجد أن سلطة الملالي لم تعد قادرة على الحكم وإدارة شؤون البلاد كما ينبغي أن يكون، نظرًا لما تواجهه من أزمات خطيرة مستعصية الحل. لذا، فاض بالمواطنين الكيل ولم يعد لديهم رغبة في بقاء هذه السلطة الفاشية. والحقيقة هي أن الظروف الموضوعية لإيران هي تحضيرٌ لانتفاضة الثورة. والانتفاضة والتغيير مرهونان منطقيًا بالمقاومة الإيرانية المستعدة للإطاحة بالاستبداد الديني.

مريم رجوي

النقاط المهمة في كلمة مايك بنس

1- أكد المساعد السابق لرئيس الولايات المتحدة بشكل لا جدال فيه، في مؤتمر إيران حرة، أن سياسة الاسترضاء والافتراء على مجاهدي خلق لتشويه سمعتهم خدعتا العالم وأقنعتاه حتى الآن بكذبة كبرى مفادها أنه ليس هناك بديل للفاشية الدينية، ويجب الرضا بالأمر الواقع، على الرغم من أن هناك مقاومة منظمة لديها بديل ديمقراطي تقوده السيدة مريم رجوي ولديه ميثاق الـ 10 بنود لمستقبل إيران حرة مزدهرة.

2- وصف السيد بنس بصراحةً ووضوح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالبديل الأوحد لهذا النظام الفاشي.

وقال: يجب أن نتذكر أن ذكر اسم مجاهدي خلق كان خطًا أحمر في أمريكا، في فترة من الفترات، نظرًا لهيمنة سياسة الاسترضاء، لأنهم كانوا مدرجين على قائمة الإرهاب الأمريكية والأوروبية. والجدير بالذكر أن مثل هذا المنعطف الكبير، لا يُعبِّر سوى عن قوة شرعية مجاهدي خلق وتأثيرهم، وتطور استراتيجية وحدات المقاومة.

3- وصف مايك بنس وحدات المقاومة في كلمته بأنها نقطة أمل الشعب الإيراني، مؤكدًا على قدرة المقاومة الإيرانية، وأعلن أن الإيرانيين يقفون إلى جانب المقاومة الإيرانية بكل ما لديهم من قوة. والحقيقة هي أن هذه المواقف تبطل كل الأكاذيب التي فبركتها وزارة مخابرات نظام الملالي سيئة السمعة، والتي رددها عملائها في الخارج كالبغبغانات. وكانوا يتغنون دائمًا بأن مجاهدي خلق لا يتمتعون بقاعدة شعبية في إيران.

4- وأكد على أن نظام الملالي يحتضر في أيامه الأخيرة، وأن رئاسة رئيسي للجمهورية دليل على هذا الأمر. وهذا الأمر هو في الواقع تأكيد على المواقف الثابتة للمقاومة الإيرانية من هشاشة نظام الملالي في ظل الظروف الحالية، وعيشه في مرحلته النهائية بتعيين جلاد مجزرة 1988 رئيسًا للجمهورية.

5- وأشار السيد بنس إلى أن الإيرانيين على أهبة الاستعداد لإحداث التغيير في بلادهم. وفضلًا عن ذلك أكد على ضرورة إقالة إبراهيم رئيسي ومثوله أمام العدالة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومجزرة عام 1988. ووصلت بجاحة الملالي مداها لدرجة أن جماعات ضغط هذا النظام الفاشي وأبواقه يروجون إلى أن الإيرانيين قد سئموا الانتفاضة والتمرد، وليس لديهم أمل في تغيير الوضع القائم. إن تأويل المساعد السابق لرئيس الولايات المتحدة لمثل هذه القضية يعتبر تحديًا لهذه الدعاية الكاذبة ويصعِّب بشكل غير مسبوق من التمادي في الاتجاه نحو التواطؤ مع الفاشية الدينية وتقديم التنازلات لها.

كلمة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق في مؤتمرإيران حرة- 28 أکتوبر2021

أهمية مؤتمر إيران حرة لعام 2021

1- إن انعقاد هذا المؤتمر يعتبر في حد ذاته دليلًا على الثقل الدولي للمقاومة الإيرانية وحيثيتها. والحقيقة هي أن هذا الدعم الكبير هو نتاج دبلوماسية مستقلة وثورية؛ تم بناؤها من القاع لبنة لبنة وصفًا صفا بدماء ومعاناة أعضاء هذه المقاومة الباسلة، ووصلت إلى ما هي عليه الآن.

2- انعقد هذا المؤتمر في الوقت الذي باتت فيه تداعيات فشل الحكومة الإسلامية الفتية وعدم كفائتها، على مدى عدة أشهر، أمرًا واضحًا للجميع. وأطاح خامنئي بهذه الحكومة كورقة أخيرة للحيلولة دون الانهيار السريع لسلطته. وقامر مقامرة كبيرة بتعيين جلاد مجزرة عام 1988 سيء السمعة رئيسًا للجمهورية، ولكي يحقق مبتغاه الشرير اضطر إلى استئصال الإصلاحيين المزيفين، بيد أن هذه المقامرة فشلت فشلًا ذريعًا، وباتت تداعياتها السلبية على رأسه واضحة للجميع من الآن.

3- إن انعقاد هذا المؤتمر الرنَّان تزامنًا مع الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، يلقي بالمزيد من الضوء على رسالة الانتفاضة، ويبشر بحدوث تغيير كبير في الأفق السياسي – الاجتماعي لإيران. ويقول إن الإطاحة بالاستبداد الديني باتت وشيكة، ويمكننا ويتعين علينا أن ننتفض للإطاحة بهذا النظام الفاشي، ونُرسي إيران حرة وديمقراطية على أطلال الرجعية والتطرف الديني.

مؤتمر ايران حرة 28 أكتوبر

حین یعترف خامنئي وزمرتة بالهزيمة في المنطقة

اعتراف خامنئي بالهزيمة في المنطقة

الکاتب – موقع المجلس:

قال المعمم حمید أحمدي نائب الامين العام للمجمع العالمي لما يسمى بالتقريب بين المذاهب الإسلامية – 20 أكتوبر:

“كان يأتينا في السنوات السابقة أكثر من 300 ضيف من جميع الفئات والجماعات، وقد انخفض الحضور هذا العام إلى 60 أي إلى الخمس، لقد كان خيارا صعبا”.

قال ولي فقيه النظام في جمع من مرتزقته الأجانب معربا عن خوفه من توقف السياسة المروجة للحرب في المنطقة وعن قلقه من انهيار قواته:

“نحتاج اليوم وأكثر من أي شيء آخر إلى نهوضكم ووقفتكم أيها المسؤولون الحاضرون هنا، يتوجب عليكم النهوض والمثابرة ومقاومة وتحمل الضغوط المشاكل والاستمرار وعدم إيقاف المسيرة وإدامة الطريق”.

قوات حرس نظام الملالي وصمة عار يجب محوها من تاريخ إيران

أسد اللهي احد خبراء خامنئي بالمنطقة – 18 أكتوبر2021:

فجأة تغيرت النتيجة، حسنا لقد كان هذا التغيير الفجائي نتيجة صادمة.

أول ما سيفعله هذا البرلمان (العراقي) هو الإعلان عن عدم شرعية الحشد الشعبي ويعني ذلك حله، وهذا سيناريو خطير للغاية.

كان الغضب والكراهية المتزايدان لشعوب العراق وغزة ولبنان من سياسات خامنئي العدوانية ويأتي هذا الوضع المتغير في المنطقة بمثابة سيل من ضربات أخرى للنظام.

خامنئي: إن قضية وحدة المسلمين هذه قضية مهمة للغاية. وقد تحدثنا كثيرا بالطبع عن الوحدة

المعمم شهرياري – 15 أكتوبر:

“يتهمنا أهل السنة ويقولون إنكم تتحدثون عن الوحدة والتعاون والتعاطف ووحدة الشيعة والسنة، وهذا ما ليس في قلوبكم، أنتم تبدون شيئا في ظاهركم ولكنكم تسعون وراء أهداف أخرى”.

يكمن المأزق في الأهداف الإجرامية الإقليمية، انهيار مرتزقة النظام وتراجع انتشار عملائه من جهة وصيحات الشعب الإيراني المنتفض بـ لا غزة ولا لبنان أولا شعب إيران يشكلان سدا منيعا أمام سياسة النظام العدوانية وبقاء النظام الذي انتهى أجله.

هاشميون. الطائفية الجديدة لحرس النظام الإيراني في سوريا ..

قاليباف – 12 أكتوبر 2021: كما رأينا، جاءوا ذات يوم إلى طهران هذه وقالوا لا غزة ولا لبنان.

نعم حدث ذلك في مسيرة شعبية احتجاجية واسعة صدحت فيها أصوات الجماهير بهتافات: لا غزة ولا لبنان روحي فداءإيران.

تجمع احتجاجي شعبي:

لا غزه ولا لبنان روحي فداء إيران

کابوس حقوق الانسان والنظام الايراني

کابوس حقوق الانسان والنظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لئن کان النظام الايراني خلال عهدي محمد خاتمي وحسن روحاني يتظاهر بمراعاة حقوق الانسان وإيلائها أهمية إعتبارية وذلك من أجل تحقيق أهداف وغايات من أهمها المحافظة على سمعة وإعتبار النظام والتقليل من عزلته والضغط الدولي المسلط عليه في مضمار حقوق الانسان، لکن قمع قيام المرشد الاعلى بإتباع نهج الانکماش وجعل النظام ذو صبغة وإتجاه واحد وخصوصا بعد أن قام بتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام وهو المعروف والمشهور بلقبي”السفاح” و”قاضي الموت” لکونه أحد أعضاء لجنة الموت في مجزرة عام 1988، فإن النظام کما يبدو ومن خلال رئيسي وحکومته قد تخلى عن ذلك التظاهر”الکاذب”لأدعياء”الاعتدال والاصلاح” وأکد على موقفه الاساسي بهذا الصدد وهو الموقف الذي لايعترف أساسا بمبادئ حقوق الانسان!
يمکن القول بأن رئيسي وبعد حسم مسألة فوزه ولقائه بالمراسلين الدوليين، فإنه وفي إجابة له على سٶال للمراسلين بشأن دوره في مجزرة عام 1988، فقد أجاب وبأسلوب يمکن وبوضوح أن نستشف منه السخرية والتهکم على الاوساط الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الانسان قائلا:”کنت أدافع عن حقوق الانسان”!! ومن دون شك فإن واحدا من أهم العوامل والدوافع التي أجبرت خامنئي على المجئ برئيسي هو سيطرته على الاوضاع الداخلية ووضع حد للنشاطات المعادية للنظام وزيادة شعبية منظمة مجاهدي خلق وخصوصا بين الشباب، ولاريب من إن ذلك يعني مضاعفة الاجراءات والممارسات القمعية، وبذلك فإنه من الواضح إن الاوضاع في مايتعلق بإنتهاکات حقوق الانسان ستتزايد وبصورة مضطردة.
في التقرير الذي قدمه جاويد رحمان، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، الى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 أكتوبر، أکد بأنه:” في جمهورية إيران الإسلامية، يستمر حكم الإعدام بطريقة مقلقة. في عام 2020، تم إعدام أكثر من 200 شخص، بينهم 4 أطفال. في عام 2021، تم إعدام أكثر من 230 شخصا، من بينهم 9 سيدات وطفل، سرا، وقد نفذت هذه الإعدامات خلال عملية قضائية مليئة بالأخطاء ولا تتضمن حتى أبسط الإجراءات القضائية” وقال رحمن أيضا إن الجمهورية الإسلامية تقوم بقمع الاحتجاجات السلمية بأقوى شكل ممكن. وأشار إلى أنه في العام الماضي، تعرض المحتجون على نقص المياه في خوزستان لإطلاق النار والقمع من قبل الحكومة الإيرانية. واعتبر هذا الأسلوب في القمع شبيها بقمع المتظاهرين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. وإستطرد:” بالإضافة إلى الاعتماد على ضغوط التعذيب الشديدة للاعتراف وعدم وجود محاكمة عادلة، يقودني هذا النهج إلى استنتاج أن عقوبة الإعدام في جمهورية إيران الإسلامية هي إلغاء تعسفي للحق في الحياة. من المهم للغاية وقف عقوبة الإعدام في الجمهورية الإسلامية وإجراء إصلاحات قضائية.” ومن دون شك فإن الايام القادمة ستحمل لنا المزيد والمزيد عن الاخبار المأساوية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان ولاسيما إذا لم يکن هناك من موقف دولي صارم بوجه هذا النظام.

بين الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي

الصناعة في #إيران المنكوبة بالملالي#

الکاتب – موقع المجلس:
إن تدمير الصناعة وما نتج عنه من انتشار البطالة؛ من بين الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي مع سبق الإصرار والترصد في حق الإيرانيين.

فعلى سبيل المثال، دمَّرت قوات حرس نظام الملالي الإنتاج المحلي والصناعات الإيرانية، من خلال التهريب العشوائي للبضائع.

ويقولون بأنفهسم أنه تم إغلاق 90 في المائة من الصناعات.

وتساءل مسعود ميركاظمي، رئيس هيئة التخطيط والموازنة، قائلًا: لماذا يجب إغلاق 90 في المائة من وحداتنا الصناعية اليوم؟ وأؤكد لكم أنه لولا العقوبات لكان قد تم إغلاق العديد من هذه الوحدات.

فقر في إيران

وعلى الرغم من أن هذا الاعتراف يؤكد على أن 10 في المائة فقط من الوحدات الصناعية هي التي تمارس نشاطها، إلا أنه بالنظر إلى هذه النسبة (الـ 10 في المائة) نجد أن 80 في المائة منها قائم على التربح الريعي، ولا تعني على أرض الواقع أنها وحدات منتجة.

فهذه الشركات لا تقوم بأعمال إنتاجية، إذ أن أقصى ما تفعله يتلخص في التجميع والتغليف. (صحيفة “ستاره صبح”، 28 أغسطس 2021).

بيد أن نظام الملالي استحوذ على نسبة كبيرة من هذه الصناعات، ولم يترك شيئًا للمواطنين. ويفيد تقرير معهد أبحاث الإحصاء التابع لمركز الإحصاء أن شركة أو 4 شركات كبرى تحتكر 50 في المائة من الصناعات الإيرانية، من إجمالي 122 صناعة تمارس نشاطها.

ونجد من بين الصناعات التي تمارس نشاطها في الاقتصاد الإيراني؛ ما لا يقل عن 54 صناعة مشاركة في الاقتصاد، من بينها 4 شركات خاصة فقط وتستحوذ على أكثر من 50 في المائة من المعادلات الاقتصادية لذلك السوق.

منشآت إيران في حقل غاز بارس الجنوبي

كما نجد أن حجم احتكار الشركات الكبرى في 65 صناعة يصل إلى أكثر من 40 في المائة. فضلًا عن أن 4 شركات خاصة فقط تستحوذ في 15 صناعة على ما يتراوح بين 30 إلى 40 في المائة من المعادلات الاقتصادية لذلك السوق. (صحيفة “ستاره صبح”، 4 أكتوبر 20201).

والجدير بالذكر أن قوات حرس نظام الملالي والمؤسسات الاقتصادية التابعة لمقر خامنئي تمتلك هذه الشركات الكبرى التي ابتلعت صناعة البلاد بوحشية.

وتُلقي هذه الشركات المزعومة بالشركات الكبرى بمخالبها على التسعير والسوق، فضلًا عن أنها تتمتع بجميع الامتيازات.

وأسفر هذا النهب عن تدمير الصناعات، والبطالة بلا حدود، وتقليص موائد سفرة العمال الإيرانيين إلى أبعد حد.

وذلك لأن نظام الملالي لا يشغله شاغل سوى النهب والبقاء في السلطة. بيد أنه زرع بذور النيران والعاصفة، ولا شك في أن هذه النيران ستنهال على رأسه كالبركان والتسونامي.