الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربين الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي

بين الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي

الصناعة في #إيران المنكوبة بالملالي#

الکاتب – موقع المجلس:
إن تدمير الصناعة وما نتج عنه من انتشار البطالة؛ من بين الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي مع سبق الإصرار والترصد في حق الإيرانيين.

فعلى سبيل المثال، دمَّرت قوات حرس نظام الملالي الإنتاج المحلي والصناعات الإيرانية، من خلال التهريب العشوائي للبضائع.

ويقولون بأنفهسم أنه تم إغلاق 90 في المائة من الصناعات.

وتساءل مسعود ميركاظمي، رئيس هيئة التخطيط والموازنة، قائلًا: لماذا يجب إغلاق 90 في المائة من وحداتنا الصناعية اليوم؟ وأؤكد لكم أنه لولا العقوبات لكان قد تم إغلاق العديد من هذه الوحدات.

فقر في إيران

وعلى الرغم من أن هذا الاعتراف يؤكد على أن 10 في المائة فقط من الوحدات الصناعية هي التي تمارس نشاطها، إلا أنه بالنظر إلى هذه النسبة (الـ 10 في المائة) نجد أن 80 في المائة منها قائم على التربح الريعي، ولا تعني على أرض الواقع أنها وحدات منتجة.

فهذه الشركات لا تقوم بأعمال إنتاجية، إذ أن أقصى ما تفعله يتلخص في التجميع والتغليف. (صحيفة “ستاره صبح”، 28 أغسطس 2021).

بيد أن نظام الملالي استحوذ على نسبة كبيرة من هذه الصناعات، ولم يترك شيئًا للمواطنين. ويفيد تقرير معهد أبحاث الإحصاء التابع لمركز الإحصاء أن شركة أو 4 شركات كبرى تحتكر 50 في المائة من الصناعات الإيرانية، من إجمالي 122 صناعة تمارس نشاطها.

ونجد من بين الصناعات التي تمارس نشاطها في الاقتصاد الإيراني؛ ما لا يقل عن 54 صناعة مشاركة في الاقتصاد، من بينها 4 شركات خاصة فقط وتستحوذ على أكثر من 50 في المائة من المعادلات الاقتصادية لذلك السوق.

منشآت إيران في حقل غاز بارس الجنوبي

كما نجد أن حجم احتكار الشركات الكبرى في 65 صناعة يصل إلى أكثر من 40 في المائة. فضلًا عن أن 4 شركات خاصة فقط تستحوذ في 15 صناعة على ما يتراوح بين 30 إلى 40 في المائة من المعادلات الاقتصادية لذلك السوق. (صحيفة “ستاره صبح”، 4 أكتوبر 20201).

والجدير بالذكر أن قوات حرس نظام الملالي والمؤسسات الاقتصادية التابعة لمقر خامنئي تمتلك هذه الشركات الكبرى التي ابتلعت صناعة البلاد بوحشية.

وتُلقي هذه الشركات المزعومة بالشركات الكبرى بمخالبها على التسعير والسوق، فضلًا عن أنها تتمتع بجميع الامتيازات.

وأسفر هذا النهب عن تدمير الصناعات، والبطالة بلا حدود، وتقليص موائد سفرة العمال الإيرانيين إلى أبعد حد.

وذلك لأن نظام الملالي لا يشغله شاغل سوى النهب والبقاء في السلطة. بيد أنه زرع بذور النيران والعاصفة، ولا شك في أن هذه النيران ستنهال على رأسه كالبركان والتسونامي.