السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارانعقاد  المؤتمر يعتبر في حد ذاته دليلًا على الثقل الدولي للمقاومة الإيرانية

انعقاد  المؤتمر يعتبر في حد ذاته دليلًا على الثقل الدولي للمقاومة الإيرانية

انعقاد  المؤتمر يعتبر في حد ذاته دليلًا على الثقل الدولي للمقاومة الإيرانية

مؤتمر إيران حرة لعام 2021 تعبير عن مكانة البديل وموقعه:
الکاتب – موقع المجلس:
عُقد مؤتمرٌ إيران حرة في واشنطن، في 28 أكتوبر 2021، بحضور أبرز الشخصيات الأمريكية من كلا الحزبين، وعلى وجه التحديد مايك بنس، مساعد رئيس الولايات المتحدة؛ حتى يناير 2021.

تغيير نظام الملالي أمر لا مفر منه

أتاح مؤتمر إيران حرة لعام 2021 لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي الفرصة للتعبير بصوت واضح عن أحدث مواقف المقاومة الإيرانية في ضوء الإحداثيات الحالية. وأكدت السيدة مريم رجوي في جزء من رسالتها لهذا المؤتمر على النقاط التالية:

1- إن نظام الملالي يخشى من أن تصبح أصغر حادثة شعلة لاندلاع انتفاضة كبرى، نظرًا للاحتجاجات الاجتماعية الواسعة النطاق، وأنشطة وحدات المقاومة.

2- إن الإيرانيين على أهبة الاستعداد بشكل غير مسبوق للإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته.

3- الحقيقة المؤكدة هي أن تغيير نظام الملالي على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية أمر لا مفر منه، ومن غير الممكن لأي عامل أيًا كان أن يحول دون ذلك. وقد حان الوقت ليعترف العالم رسميًا بهذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.

والجدير بالذكر أن هذا اليقين من التطورات المتعلقة بإيران؛ ينبع من تحليل عميق لوضع السلطة الحاكمة في إيران والشعب والبديل الديمقراطي. فعلى سبيل المثال، نجد أن سلطة الملالي لم تعد قادرة على الحكم وإدارة شؤون البلاد كما ينبغي أن يكون، نظرًا لما تواجهه من أزمات خطيرة مستعصية الحل. لذا، فاض بالمواطنين الكيل ولم يعد لديهم رغبة في بقاء هذه السلطة الفاشية. والحقيقة هي أن الظروف الموضوعية لإيران هي تحضيرٌ لانتفاضة الثورة. والانتفاضة والتغيير مرهونان منطقيًا بالمقاومة الإيرانية المستعدة للإطاحة بالاستبداد الديني.

مريم رجوي

النقاط المهمة في كلمة مايك بنس

1- أكد المساعد السابق لرئيس الولايات المتحدة بشكل لا جدال فيه، في مؤتمر إيران حرة، أن سياسة الاسترضاء والافتراء على مجاهدي خلق لتشويه سمعتهم خدعتا العالم وأقنعتاه حتى الآن بكذبة كبرى مفادها أنه ليس هناك بديل للفاشية الدينية، ويجب الرضا بالأمر الواقع، على الرغم من أن هناك مقاومة منظمة لديها بديل ديمقراطي تقوده السيدة مريم رجوي ولديه ميثاق الـ 10 بنود لمستقبل إيران حرة مزدهرة.

2- وصف السيد بنس بصراحةً ووضوح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالبديل الأوحد لهذا النظام الفاشي.

وقال: يجب أن نتذكر أن ذكر اسم مجاهدي خلق كان خطًا أحمر في أمريكا، في فترة من الفترات، نظرًا لهيمنة سياسة الاسترضاء، لأنهم كانوا مدرجين على قائمة الإرهاب الأمريكية والأوروبية. والجدير بالذكر أن مثل هذا المنعطف الكبير، لا يُعبِّر سوى عن قوة شرعية مجاهدي خلق وتأثيرهم، وتطور استراتيجية وحدات المقاومة.

3- وصف مايك بنس وحدات المقاومة في كلمته بأنها نقطة أمل الشعب الإيراني، مؤكدًا على قدرة المقاومة الإيرانية، وأعلن أن الإيرانيين يقفون إلى جانب المقاومة الإيرانية بكل ما لديهم من قوة. والحقيقة هي أن هذه المواقف تبطل كل الأكاذيب التي فبركتها وزارة مخابرات نظام الملالي سيئة السمعة، والتي رددها عملائها في الخارج كالبغبغانات. وكانوا يتغنون دائمًا بأن مجاهدي خلق لا يتمتعون بقاعدة شعبية في إيران.

4- وأكد على أن نظام الملالي يحتضر في أيامه الأخيرة، وأن رئاسة رئيسي للجمهورية دليل على هذا الأمر. وهذا الأمر هو في الواقع تأكيد على المواقف الثابتة للمقاومة الإيرانية من هشاشة نظام الملالي في ظل الظروف الحالية، وعيشه في مرحلته النهائية بتعيين جلاد مجزرة 1988 رئيسًا للجمهورية.

5- وأشار السيد بنس إلى أن الإيرانيين على أهبة الاستعداد لإحداث التغيير في بلادهم. وفضلًا عن ذلك أكد على ضرورة إقالة إبراهيم رئيسي ومثوله أمام العدالة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومجزرة عام 1988. ووصلت بجاحة الملالي مداها لدرجة أن جماعات ضغط هذا النظام الفاشي وأبواقه يروجون إلى أن الإيرانيين قد سئموا الانتفاضة والتمرد، وليس لديهم أمل في تغيير الوضع القائم. إن تأويل المساعد السابق لرئيس الولايات المتحدة لمثل هذه القضية يعتبر تحديًا لهذه الدعاية الكاذبة ويصعِّب بشكل غير مسبوق من التمادي في الاتجاه نحو التواطؤ مع الفاشية الدينية وتقديم التنازلات لها.

كلمة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق في مؤتمرإيران حرة- 28 أکتوبر2021

أهمية مؤتمر إيران حرة لعام 2021

1- إن انعقاد هذا المؤتمر يعتبر في حد ذاته دليلًا على الثقل الدولي للمقاومة الإيرانية وحيثيتها. والحقيقة هي أن هذا الدعم الكبير هو نتاج دبلوماسية مستقلة وثورية؛ تم بناؤها من القاع لبنة لبنة وصفًا صفا بدماء ومعاناة أعضاء هذه المقاومة الباسلة، ووصلت إلى ما هي عليه الآن.

2- انعقد هذا المؤتمر في الوقت الذي باتت فيه تداعيات فشل الحكومة الإسلامية الفتية وعدم كفائتها، على مدى عدة أشهر، أمرًا واضحًا للجميع. وأطاح خامنئي بهذه الحكومة كورقة أخيرة للحيلولة دون الانهيار السريع لسلطته. وقامر مقامرة كبيرة بتعيين جلاد مجزرة عام 1988 سيء السمعة رئيسًا للجمهورية، ولكي يحقق مبتغاه الشرير اضطر إلى استئصال الإصلاحيين المزيفين، بيد أن هذه المقامرة فشلت فشلًا ذريعًا، وباتت تداعياتها السلبية على رأسه واضحة للجميع من الآن.

3- إن انعقاد هذا المؤتمر الرنَّان تزامنًا مع الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، يلقي بالمزيد من الضوء على رسالة الانتفاضة، ويبشر بحدوث تغيير كبير في الأفق السياسي – الاجتماعي لإيران. ويقول إن الإطاحة بالاستبداد الديني باتت وشيكة، ويمكننا ويتعين علينا أن ننتفض للإطاحة بهذا النظام الفاشي، ونُرسي إيران حرة وديمقراطية على أطلال الرجعية والتطرف الديني.

مؤتمر ايران حرة 28 أكتوبر