الرئيسية بلوق الصفحة 845

نظام الملالي و اوهام السيطرة على الازمات المتفاقمة

نظام الملالي اوهام السيطرة على الازمات المتفاقمة
.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تتعمق الازمات في نظام الملالي، بانتقال الصراعات الى التيار الحاكم، مع مرور ثمانية اشهر على تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران، لتضع علامات استفهام جديدة على اوهام السيطرة على الازمات التي دفعت خامنئي لتنصيبه.

ظهرت في مجلس الشوري المنتقى اصوات تلوم رئيسي على الانهيار الاقتصادي باشارتها الى ارتفاع التضخم في كل ساعة، فيما تواصل الحكومة الحالية سيرها على خطى سابقتها، كما حذر بعض هذه الاصوات من منع انتقاد الحكومة حين يتعلق الامر بمعيشة الناس.

وكان لمسار الاداء الحكومي في مفاوضات الملف النووي نصيب وافر من الانتقادات، تضمنت اتهامات مباشرة بعدم الالتزام بالشعارات المرفوعة من قبل، وتردي الموقف عما كان عليه في زمن الحكومة السابقة.

طالت الانتقادات مصداقية الرئيس الذي لا يلتزم بوعوده، السرقات الكبرى التي تقوم بها حكومته، وانتقل النواب من الاشادة بالحكومة الى استدعاء الوزراء لمحاسبتهم، التشكيك في دستورية القرارات، والمطالبة بتغيير حكومي، مما يزيد من ضعف النظام.

ويساهم اعلام تيار خامنئي في جلد رئيسي من خلال التركيز على حالة التخبط الحكومي، ابراز ضيق عيش المواطنين والموائد التي تتقلص يوما بعد يوم، التوقف عند تفاقم الخلافات بين التيار والرئيس ليصل الى الذروة، والميل الى وضع تصريحات الرئيس واركان حكومته في خانة التبجحات.

تعيد تفسخات تيار خامنئي قول زعيم المقاومة مسعود رجوي الى الاذهان، حيث اشار في اغسطس الماضي الى ان تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 والمصادقة على توليه منصب الرئاسة من قبل زعیم النظام خامنئي یعدّ منعطفاً وتغييراً لمسار قطار ولاية الفقيه نحو الهاویة وإسقاط السلطة الدينية.

وضع خامنئي الأساس لجعل أركان نظامه من طيف واحد في مارس 2020، مع إزالة واسعة النطاق للتيار المنافس وتشكيل مجلس الشورى من العناصر التابعة له، واستكمل خطته بتنصيب رئيسي، استعدادا لمواجهة ازمة طاحنة تتمثل في خطر اندلاع الانتفاضة الشاملة، لكن خطته جاءت بنتائج عكسية، تؤكد صحة تصور قائد المقاومة حين رأى في ايصال رئيسي “نقطة تحول” ومؤشر على وصول النظام الى المنحدر.

ضبابية وقلق غير عادي في طهران

ضبابية وقلق غير عادي في طهران
في الوقت الذي لايبدو فيه هناك من مٶشرات تبعث على الثقة والاطمئنان بشأن قرب التوصل للإتفاق النووي

الکاردینیا – سعاد عزيز:
في الوقت الذي لايبدو فيه هناك من مٶشرات تبعث على الثقة والاطمئنان بشأن قرب التوصل للإتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+ 1، بل وحتى تبدو الاجواء ضبابية وخصوصا من حيث صيرورة قضية إخراج الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية عقبة کأداء أمام محادثات فيينا، فإن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وکمن يبدو في عجلة من أمره يطلق تصريحا معاکسا لتلك قائلا: “لقد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا.. والكرة الآن في ملعب أميركا”، ولاريب من إن عبداللهيان وهو المحسوب على التيار المتشدد والقيادي السابق في الحرس الثوري، يعلم جيدا إن بقاء الاجواء ضبابية في محادثات فيينا وغير واضحة في غير صالح النظام وقد يکون بمثابة الثغرة التي ستقلب الامور رأسا على عقب على النظام، ولذلك فإنه يطلق هکذا تصريح”متفاٶل” عموما وغير واضح المعالم خصوصا من أجل أن يمتص أية ردود فعل أو إنعکاسات سلبية محتملة من جانب الشعب الايراني الغاضب والساخط أساسا على النظام.

عبداللهيان إذ يطلق هکذا تصريح، فإن من المهم جدا أن نلفت النظر الى إن هذا التصريح قد تزامن مع تطورين مهمين لابد من أخذهما بنظر الاهمية الاعتبار، الاول؛ إضرام النار في تمثال الخميني الکبير في مدينة قم وإضرام النار فيه من جانب وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، وهو التطور الذي أجبر وکالة الانباء الرسمية”إيرنا” في 1 أبريل 2022، أن تعلن خبر ذلك على مضض ذاکرة بأن “تمثال الخميني في شارع آية الله بروجردي في مدينة قم، تعرض في فجر يوم الجمعة، 1 أبرل 2022 للاعتداء والانتهاك من قبل مجهولين.”، وأضافت الوکالة بأن المصلون المشارکون في صلاة الجمعة قد “قاموا بمسيرة إنطلقوا بعد صلاة الجمعة يرفعون صور خميني وقاسم سليماني، وبعض اللافتات المكتوب عليها شعار “الموت لمجاهدي خلق” أعربوا عن ذروة كراهيتهم واشمئزازهم من هذا العمل الفاضح بإطلاق الصيحات المناهضة للاستعمار العالمي ومرتزقته والمتواطئين معه.”.
أما التطور الثاني الذي تزامن مع إطلاق عبداللهيان لتصريحه التمويهي ذاك؛ فهو وبموجب ماقد أفاد به تقرير موقع”إصلاحات برس” الحکومي في 3 أبريل الجاري، جاء فيه أن جعفرزاده أيمن آبادي، العضو السابق في مجلس الشورى قال في تصريح مهم له بشأن مجلس الوزراء للرئيس الايراني، بأن:” أنصار رئيسي وحتى أولئك الذين عملوا في مقراته مستاؤون الآن منه وتخلوا عنه. إذ أن مجلس الوزراء لا يحظى الآن بأي قبول لدى المجتمع.” وقد جاء ذلك ضمن تقرير نشره موقع”إصلاحات برس”الحکومي، في 3 أبريل 2022، ويبدو واضحا من خلال کلام أيمن آبادي، بأن أنصار وأعوان رئيسي في طريقهم للتخلي عنه بعد أن لم يتمکن من إحداث أي تغيير ومن دون شك فإن عبداللهيان ومن ورائه النظام الايراني يدرکون ويعلمون جيدا مغزى ومعنى هذين التطورين والى أين يفضي بهما الامر في النتيجة، ولذلك لابد من تصرف وموقف يعمل مابوسعه من أجل الحد من تأثيرهما أو على الاقل التقليل من تأثيرها!

حدث وحديث

حدث وحديث

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة عن مجزرة عام 1988 في ایران:
بحزاني – محمد حسين المياحي:

لبن العصفور، في المشمش، والجن الازرق، ومصطلحات أخرى عديدة تدل کلها على مايدل على المستحيل والامر الذي لايمکن تحققه، ولاريب إن الخميني عندما أصدر فتواه في عام 1988، بتنفيذ حکم الاعدام ب30 سجين سياسي جلهم من منظمة مجاهدي خلق، فإن الهدف الاساسي من وراء ذلك کان إيذان بحملة إستثنائية من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق قضاءا مبرما وإبادتها عن بکرة أبيها، والذي يلفت النظر ويجب الانتباه له هنا وأخذه بنظر الاعتبار، هو إن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية قد دأبوا بعد مجزرة السجناء السياسيين التي ذکرناها، على إطلاق تصريحات تٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق قد أصبحت شيئا من الماضي ولم يعد لها من أي وجود أو تأثير على الاوضاع في إيران.

ومن المفيد هنا الإشارة الى أنه وبعد تلك المجزرة، شرع النظام الايراني بحملة على مختلف الاصعدة ضد منظمة مجاهدي خلق بهدف إبادتها وجعلها أثرا بعد عين، وهذه الحملة التي شملت جوانب سياسية وأمنية وإعلامية وإجتماعية بل وحتى وصلت الى دولية بجعل إقامة أية دولة علاقة مع مجاهدي خلق خطا أحمرا لايمکن القبول به، والتصريحات المتکررة التي أطلقها قادة النظام الايراني ومسٶولوه بخصوص القضاء على مجاهدي خلق وإنتهاء دورها في إيران، من الکثرة بحيث لايمکن ذکرها في هکذا مجال ضيق، وهنا لانود أن نلفت النظر الى تصريحات صادرة من جانب قادة النظام بشأن تکذيب أنفسهم بهذا الصدد وإطلاق تصريحات تٶکد على دور وتأثير المنظمة في العديد من الامور والقضايا المهمة وبشکل خاص في الانتفاضات المندلعة ضد النظام وبشکل خاص إنتفاضة 28 ديسمبر2017، والتي أعلن خامنئي بنفسه إن مجاهدي خلق کانت ورائها إعدادا وتنفيذا وقيادة، بل نود أن نشير الى حدث مهم لم نجد لم من نظير بعد مجزرة عام 1988، وهو تنظيم مسيرة في مدينة قم بعد صلاة الجمعة من جانب مٶيدي النظام حيث فيها ترديد هتافات مناهضة لمجاهدي خلق!

مدينة قم، لکونها مدينة دينية فإنها تعتبر من قلاع النظام الاساسية، ولکن وعندما يتم إضرام النار في التمثال الکبير لخميني في المدينة وإحراقه من قبل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، فإن ذلك بمثابة نقطة عطف مهمة في عملية الصراع والمواجهة بين مجاهدي خلق والنظام، خصوصا وإن وحدات المقاومة قد قامت بنشاطات نوعية في مدينة مشهد الدينية المقدسة ضد النظام الى جانب إن هذه المدينة أي مشهد قد کانت في طليعة المدن التي إنطلقت منها إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وإن هکذا تطور لايوجد هناك من أي شك بأ‌نه يعتبر غير عادي إطلاقا بالنسبة للنظام بل وحتى يعتبر جعل معاقله الاساسية ساحة للمواجهة والصراع معه، وهو مايجعل النظام الايراني يبدو في وضع وموقف لايحسد عليه البتة، ولذلك فإن قيام وکالة الانباء الرسمية”إيرنا” في الاول من أبريل الجاري بنشر خبر مفاده:” تمثال الخميني في شارع آية الله بروجردي في مدينة قم، تعرض في فجر يوم الجمعة، 1 أبرل 2022 للاعتداء والانتهاك من قبل مجهولين.” والاشارة الى رفع لافتات ضد المنظمة وکذلك ترديد شعارات مناهضة لها، يثبت للعالم مرة أخرى بأن ماقد ردده ويردده النظام من القضاء على مجاهدي خلق وجعلها شيئا من الماضي ليس إلا مجرد کلام لاوجود له في الواقع بل وکما ذکرنا في بداية المقال فإن کل ماذکره وأعلنه قادة النظام الايراني بهذا الصدد لم يکن إلا کلاما أشبه ب”لبن العصفور”و”في المشمش”!!

وحدات المقاومة الايرانية تجسد عزم وإصرار الشعب على مواجهة نظام الملالي حتى إسقاطه

وحدات المقاومة الایراینة تجسد عزم وإصرار الشعب على مواجهة نظام الملالي حتى إسقاطه
کانت بمثابة رسالة قوية من المقاومة الايرانية للنظام الآيل للسقوط بأنه لايوجد هناك من جدار أو عقبة يحول بينها وبين تواصلها مع الشع

الکاتب – علی الکاش:
N. C. R. I: يشعر نظام الملالي بالمزيد من الخوف والقلق بعد أن فشلت أجهزته القمعية بکل أنواعها وأصنافها من السيطرة على النشاطات المختلفة التي تقوم بها وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران، وهذه الانشطة لم تعد مقتصرة على رفع وکتابة الشعارات واللافتات في الاماکن العامة المتباية وکذلك مهاجمة مراکز القمع والاجرام التابعة لنظام الدجل والشعوذة وإضرام النيران فيها بل إنها باتت تشهد تطورا نوعيا في النضال ضد هذا النظام بحيث يحطـم ويزيل کل الجدران والعقب والعراقيل التي وضعها النظام بوجه المقاومة الايرانية لکي لا تتمکن من إيصال صوتها الهادر الى الشعب الايراني، وإن تمکن وحدات المقاومة الشجاعة والجريئة من السيطرة على محطات الاذاعة والتلفزة الرسمية التابعة للنظام وبث شعارات معادية للنظام وصور لقادة المقاومة الايرانية وکذلك السيطرة على خوادم وزارة الارشاد التابعة للنظام، الى جانب بث شعارات وهتافات مناوئة للنظام في ساعات العمل في الاسواق والاماکم المهمة والمکتضة بالمارة في طهران ومشهد ومدن کبرى أخرى، کانت بمثابة رسالة قوية من المقاومة الايرانية للنظام الآيل للسقوط بأنه لايوجد هناك من جدار أو عقبة يحول بينها وبين تواصلها مع الشعب وجعله على إطلاع کامل بقذارته وإجرامه.
المقاومة الايرانية وذراعها الرئيسية منظمة مجاهدي خلق، أثبتت طوال 42 عاما من النضال والمواجهة المتواصلة والمستمرة على قدم وساق ضد هذا النظام القرووسطائي، من أن تثبت بأنها القوة الرئيسية التي وقفت وتقف بمنتهى البسالة بوجهه وسبب هذه الاستمرارية هو إنها تقوم دائما بإجراء تغييرات على أساليبها وطرقها النضاليـة وتقوم بتطويرها بحيث فاجأت وتفاج‌أ النظام على الدوام وتثبت من إنها قوة متجددة ولايوجد من شئ يمکن أن يوقفها أو يثنيها عن النضال.
بموجب التقارير ومقاطع الفيديو التي أرسلتها وحدات المقاومة من داخل إيران فإنه وفي الساعة 9 من مساء الثلاثاء 29 مارس2022، بادرت وحدات المقاومة ببث صور ضوئية كبيرة لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في طريق “رسالت” السريع، أحد الطرق الرئيسية في طهران. کما إنه وفي وقت سابق أفادت الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن أعضاء وحدات المقاومة قا موا في الساعة الثامنة من مساء الأربعاء 9 مارس/آذار2022، بإبداع طریقة‌ جديدة لمواصلة كسر أجواء الكبت المفروضة حیث ألقوا کتابات ضوئیة كبيرة لشعار «الموت لخامنئي» و«التحية لرجوي» على مبنى ”بارسيان“ الكبير الواقع في طريق «جلال آل أحمد» السريع في طهران. وقوبل الإبداع الجديد لوحدات المقاومة بموجة من الترحاب الشعبي. وفي مساء يوم السبت 19 فبراير 2022، في سوق تجريش بطهران، بثت وحدات المقاومة بقوة هتافات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، “يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988″، “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده“ وجانب من خطاب السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية يقول فيه: “عندما قلنا الموت للنظام الكهنوتي، تمسكنا به، كما قلنا الإطاحة بالنظام”.
هذه الاساليب النضالية الجديدة التي أبدعتها عقلية وفکر المجاهدين المصممين على مواجهة نظام الملالي حتى النهاية إنما تعکس وتجسد أيضا عزم وإصرار الشعب الايراني على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام.

فشل الخداع الديني الذي يمارسه نظام الملالي امام صمود منظمة مجاهدي خلق الایرانیة

فشل الخداع الديني الذي يمارسه نظام الملالي امام صمود منظمة مجاهدي خلق الایرانیة

واكدت كيرا روديك عضو البرلمان الأوكراني التي شاركت المؤتمر عبر الإنترنت بعد ساعة من زيارتها للمقبرة الجماعية في بوتشا انها تتفهم الآن ما حدث في أشرف.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي في كلمتها خلال المؤتمر الدولي الذي عقد مؤخرا عبر الانترنت تحت شعار “متحدون ضد التطرف وإثارة الحروب ومن اجل السلام والاخوة”ان الإسلام الذي آمن به المجاهدون قائم على الحرية ورفض الاستغلال، ويرفض الأيديولوجيات المتخلّفة الاستغلالیة تحت يافطة الإسلام.
ولقد شاركت في المؤتمر شخصيات اسلامية وعربية و وجه المؤتمررسالة واضحة الى العالم حول الفارق بين قراءتين مختلفتين للاسلام.

جرى خلال المؤتمر تسليط الضوء على رفض النموذج الأيديولوجي والعملي الذي قدمه خميني وأتباعه وذيوله تحت عنوان الإسلام، من خلال نضالات مجاهدي خلق النوعية وتضحيتهم بـ 120.000 من خيرة ابناء الشعب الايراني، وازالتهم الغبار عن الاسلام المحمدي الحنيف.

وأكد المتحدثون الشيعة والسنة والمسيحيين واليهود خلال حضورهم المؤتمر أو في خطاباتهم الموجهة اليه على الفارق الكبير بين ممارسات نظام الملالي وما يطرحه المجاهدون.

قال مدير مسجد أفيري الكبير في فرنسا خليل مرون في كلمته “إذا كان قادة النظام الإيراني مسلمون أنا لست مسلما” مشيرا إلى فظائع حرب اوكرانيا التي هزت العالم 42 يوما، ليتساءل عن راي شعوب العالم في 42 عامًا من القتل والانحراف في إيران، ويصل الى حرف الملالي للاسلام عن مساره.

وتحدث الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة الفلسطيني حتى 2010 عن تآمر نظام الملالي على القضية الفلسطينية قائلا ان نظام الملالي لم يفعل شيئا سوى الفساد على الارض والارهاب والعدوان في المنطقة، داعيا الشرفاء في كل مكان الى مواجهة هذا النظام المستبد الذي أرهق الشعب الإيراني وعاث فسادا في المنطقة، ولاعادة زمام الامور للشعب الايراني.

واكدت كيرا روديك عضو البرلمان الأوكراني التي شاركت المؤتمر عبر الإنترنت بعد ساعة من زيارتها للمقبرة الجماعية في بوتشا انها تتفهم الآن ما حدث في أشرف.

واعرب مستشار الرئيس الاوكراني تيموفي ميلوفانوف عن اسفه لعدم درايته بمعاناة الدول الأخرى الا بعد الحروب والمذابح والمآسي التي جرت في أوكرانيا، معربا عن تضامنه مع نضالات الشعب الإيراني ضد الاستبداد الحاكم في إيران، ومشددا على خطر الاستبداد على البشرية جمعاء وضرورة مواجهته.

وايمانا بالدور الريادي لمجاهدي خلق وشهداء المجاهدين الذين كشفوا الوجه القذر للفاشية الدينية التي دمرت وأحرقت العراق والمنطقة وجه وزير الكهرباء العراقي الأسبق أيهم السامرائي التحية والاحترام لقائد المقاومة مسعود رجوي الذي ناضل منذ اليوم الأول من أجل حرية إيران.

اكدت رجوي في كلمتها فشل الخداع الديني الذي يمارسه الملالي امام صمود المجاهدين، مؤكدة على انتهاء عصر الملالي، اطلالة شمس الحرية والمساواة، والفصل بين الدين والدولة، ليكون مؤتمر رمضان الدولي مؤشرا على الهزيمة الاكيدة للملالي امام الاسلام الحنيف.

منبع الإرهاب ومصبه واحد

منبع الإرهاب ومصبه واحد
لذا المنبع واحد والنتيجة واحدة ارهاب ديني ومذهبي يتمدد في المنطقة والعالم

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

وافقت الأمم المتحدة بتأريخ 15/3/2022 على مشروع المقترح الذي تقدمت به دولة اسلامية (الباكستان) لمكافحة ما يسمى بالإسلاموفوبيا. حيث إعتمدت جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة (193 دولة)على تحديد يوم 15/آذار بإعتباره يوم مكافحة الإسلاموفوبيا العالمي، ورغم ان البيان غير ملزم إلا أنه أوجب على الدول الأعضاء” تعزيز الجهود الدولية لتشجيع حوار عالمي بشأن تعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات مبنيا على قيم الحرية واحترام حقوق الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات”. ومدينا في الوقت نفسه جميع أعمال العنف والقمع ضد الأفراد على أساس الدين والمعتقد والجنس والعنصر وكذلك تهديدهم شخصيا أو أماكن عبادتهم.
هذا البيان الأممي يذكرنا بقرار معاداة السامية علما ان هذا الأخير ملزم على الدول ويُجرم من لا يلتزم به، على عكس القرار الجديد، مع انه كان من الأجدى ان يجرم القرار جميع الأحزاب السياسية المتطرفة بغض النظر عن جنسيتها ودينها ومكانها ومذهبها، وكذلك الأحزاب التي تحمل اسم الله تعالى والإسلام والإسلام بريء منها، فهذه الأحزاب اساءت الى الله تعالى والى الإسلام ورموزه، بل شوهت الإسلام بما لا يقبل الجدل، وعاثت في البلدان التي حكمتها او تواجدت فيها أشد انواع الفساد والخراب والإلحاد، والعراق وايران ولبنان واليمن شواهد حالية تؤيد قولنا.
أليس من المفارقة ان يكثر الإلحاد في دول تحكمها احزاب اسلامية؟ وما يعني هذا؟ الا يمثل صورة مسخة للإسلام يتم نقلها للعالم الخارجي بقصد مبين؟
انظر ما فعلت الاحزاب الاسلامية في ايران والعراق ولبنان واليمن والجزائر وتونس وغزة؟ هذه كلها شواهد حية بأن الأحزاب الاسلامية لا تصلح للحكم، والعيب فيها، وليس في الإسلام الذي يؤكد على قيم السلام والأمن والتسامح ومكارم الأخلاق. لقد زرعت بذور الفساد والخراب، وحصدت رقاب الناس والأمن والإستقرار في العالم.
ان قادة هذه الأحزاب يعملون لدنياهم وليس لآخرتهم، والإسلام ليس سوى قناع تنكري يتم خلعه مع تًسلم دفة الحكم. وكما يقال في المثل (التجربة أكبر برهان)، ويخطأ من يظن ان هذه الأحزاب بعد فشلها وافتضاح امرها تقوم بتجديد نفسها عبر دعوات الاصلاح، فهي لا تختلف عما تفعله الأفاعي عندما تبدل جلدها المتهريء بجلد جديد. فهي تداري فشلها وما تركته من خراب ودمار بالدعوة الى الاصلاح دون اي يطرأ اي تغيير على ايدلوجيتها، فالجوهر ثابت غير قابل للتغيير، وانما دعوة الأصلاح عبارة عن سراب اعلامي يُوهموا به الناس وجماهيرهم المستحمرة.
الأحزاب الإسلامية منذ القرن الماضي ولدت جميعها من رحم حزب الأخوان المسلمين، وهم أخوان للشياطين وليس المسلمين كما تبين للعقلاء من خلال ممارساتهم العدوانية من قتل واغتيال وسرقات وارهاب وفساد، ولذلك فأنه على الرغم من تباين الأديان والمذاهب والشعارات والبعد الزماني والمكاني لكن المنبع واحد، والمصب واحد.
قارن مثلا بين ولاية الفقيه الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي، كلاهما متطرفان دينيا، والولي الفقيه وزعيم داعش كلاهما يتسمى بأمير المؤمنين، وكلاهما يحمل ايديولوجية عابر للحدود، فتنظيم داعش الإرهابي (يتمدد) والثورة الإسلامية (تتوسع)، وكلاهما لا يعترف بالحدود الدولية، وكلاهما يمارس الإرهاب ضد من لايؤمن بشعاراته، وكلاهما دمر الشعوب، وكلاهما لا يتورع عن الإغتيال والخطف والقمع، وكلاهما يستحوذ على اموال الشعوب ويتصرف بها بلا وجه حق، وكلاهما يؤمن بالعنف كوسيلة لنشر أفكاره المتطرفة، وكلاهما يقود جيشا من الجهلة والحمقى والمستحمرين.
لو رجعت الى كتب منظر الثورة الإسلامية الخميني ستجد انه إستمد أفكاره من كتابات منظر الأخوان المسلمين سيد قطب، منبع الإرهاب، وما يزال مرشد الثورة الخامنئي عاكفا على إكمال ترجمه ما تبقى من كتابات المقبور سيد الإرهاب، اذا لم يكن مستغربا ان يُطلق اسم سيد قطب وخالد الإسلامبولي الذي إغتال الرئيس المصري أنور السادات على شوارع في العاصمة طهران، وكذلك الأمر لتنظيم القاعدة وربيبه داعش الإرهابيين، فأصولهما الفكرية تعود الى منظري الإخوان المسلمين سيد قطب وحسن البنا، لذا المنبع واحد والنتيجة واحدة ارهاب ديني ومذهبي يتمدد في المنطقة والعالم.
لاحظ العراق اليوم، لقد حولته الأحزاب الاسلامية الحاكمة الى ولاية ايرانية وداعشية لأن هذه الأحزاب الولائية منبعها الولي الفقيه الخامنئي وحرسه الإرهابي، اقرأ بعض ما قاله بعض قادة هذه الأحزاب لتعرف الحقيقة بلا مواربة، فقد أوضح القيادي في منظمة بدر حامد الموسوي في 17/12/2021 إن” خامئني أوعز إلى هادي العامري بضرورة إحياء البيت الشيعي وضم التيار الصدري له وتشكيل الحكومة المقبلة بين الإطار التنسيقي والتيار، ان إيعاز خامئني ستكون خارطة طريق لتشكيل الحكومة المقبلة حكومة توافقية وفق منهج خامئني”. و صرح عضو تحالف الفتح، غانم حميد في 17/12/2021 ” ان مرجعية النجف بزعامة محمد رضا السيستاني ستتدخل في فتح الانسداد في مجاري السياسة، وهي صاحبة القرار النهائي في الموافقة على رئيس الوزراء المقترح ترشيحه كما في الحكومات السابقة بعد 2003 “. هل عرفت من يتحكم في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة، اما الولي الفقيه او تابعيه من اخوان الشيطان.
الحقيقة كما أفضحت عنها السيدة المجاهدة مريم رجوي وهي لا يوجد أمن وسلام واستقرار في العالم مع وجود نظام الملالي، وهذه هي الحقيقة التي يجب ان يفهمها العالم ويتفهمها بعمق، من خلال متابعة المسيرة التأريخية لنظام الملالي منذ عام 1979 ولحد اليوم سيجد المعالم ان ما تفضلت به السيدة رجوي يمثل الحقيقة بلا مواربة، والعاقل من يتعظ.
ضحى عبد الرحمن
العراق المحتل
نيسان 2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الاربعاء 6 أبريل/نيسان 2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الاربعاء 6 أبريل/نيسان 2022

وافادت بانه في الظاهر تتراجع الولايات المتحدة وتقدم تنازلات، لكن ما تقوم به لا يتعدى اللعبة التي لا تفضي لانجازات.

الکاتب – موقع المجلس:

خلافات حول مقتل رجال الدين في مشهد وتحذيرات من تدني منسوب التسامح في المجتمع

تعاملت الصحف الصادرة في ايران اليوم مع جمود مفاوضات الاتفاق النووي الايراني باعتباره اهم التحديات الخارجية التي يواجهها نظام الملالي.

في تعاطيها مع حالة الجمود اشارت الصحف التابعة لخامنئي الى أن الأمريكيين قدموا ردًا من 27 صفحة على مقترحات النظام لا تتضمن بأي حال من الأحوال المصلحة الاقتصادية للنظام.

وافادت بانه في الظاهر تتراجع الولايات المتحدة وتقدم تنازلات، لكن ما تقوم به لا يتعدى اللعبة التي لا تفضي لانجازات.

و دعت صحيفة شرق الحكومية ضمنيًا النظام إلى التراجع عن مطالبه لا سيما وان خطر السقوط بات أقرب من اي وقت مضى.

واشارت الى استفادة بعض التيارات الداخلية والخارجية المعادية للجمهورية الإسلامية من التحديات والمشاكل والأزمات المعيشية والاقتصادية في المجتمع بهدف مهاجمة النظام و إسقاطه.

وتطرقت الى تدني عتبة التسامح في المجتمع يومًا بعد يوم بسبب العديد من المشاكل مما خلق وضعا اجتماعيا هشا مشيرة الى احتمال حدوث انفجار اجتماعي بسبب الازمات المعيشية.

وفي متابعتها لمقتل ثلاثة من الملالي في مشهد، حاولت الصحف التابعة للولي الفقيه أن تحمل المسؤولية لطالبان في أفغانستان. لكن صحف التيار المهزوم نقلت عن ملالي آخرين صورة مختلفة.

تحت عنوان “هدية الطالبان نشرت صحيفة جهان صنعت مقالة اقتبست فيها عن المدرس في حوزة قم فاضل ميبدي قوله ان هناك نوعا من الغضب والعدوان لدى شريحة من المجتمع تجاه الحكومة، نابع من قضايا سياسية واقتصادية، هم يريدون إظهار غضبهم بهذه الطريقة وإفراغ عقدهم، وهو واقع لا يمكن إنكاره “لأننا نتعرض للإهانة والافتراء في بعض الاحيان عند ظهورنا في الاماكن العامة” مشيرا الى جزء من المجتمع لديه وجهة نظر سلبية عن رجال الدين.

واستبعدت الصحيفة تورط الافغان في قتل الملالي حيث نقلت عن رجل الدين ابطحي ان هؤلاء هم نفس السنة الذين يعيشون في ضواحي مشهد والذين يشبهون الأفغان.

ولم يستبعد أن يكون الهجوم على رجال الدين الثلاثة في ضريح الرضوي مرتبطًا بقضايا في عشوائيات في مشهد.

تقريرمصور عن أمسية رمضانیة للمقاومة الایرانیة في أشرف 3، مقر منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا

مؤتمر عبر الإنترنت رمضان – نتوحّد ضد التطرف وإثارة الحروب ومن أجل السلام والأخوة

 

الکاتب – موقع المجلس:

عقدت يوم الاثنين 4 أبريل /نيسان، أمسية كبيرة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، بعنوان “یجب أن نتوحّد ضد التطرف وإثارة الحروب ومن أجل السلام والأخوة” في أشرف 3، مقر منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا وبحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ومكتب المقاومة الإيرانية في اوفيرسورافاز بباريس عبر الإنترنت وبمشاركة شخصيات سياسية ودينية من جميع أنحاء العالم.

وشارك وتكلم في المؤتمر وفود وممثلين من أوكرانيا وفلسطين ومصر وسوريا والعراق واليمن والعربية السعودية والكويت والأردن والجزائر وتونس وموريتانيا وزعماء مسلمين ومسيحيين ويهود مقيمين في فرنسا. وکان ممن شارکوا في المؤتمر سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق؛ وسالم المسلط رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية؛ وبسام العموش وزير التنمية الادارية السابق والسفير الأردني السابق لدى إيران؛ وأحمد الخلايلة وعيد النعيمات برلمانيان أردنيان؛ والشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين السابق؛ ومحمد أمين الشخاري وزير الصناعة التونسي السابق؛ وأحمد المسيبلي، مستشار وزير الإعلام اليمني والأسقف جاك غايو، والحاخام موشيه ليفين، نائب الحاخام الأكبر في فرنسا؛ وطاهر بومدرا، رئيس بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق سابقاً؛ وأنور مالك، الكاتب والصحفي الجزائري العضو السابق لعبثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا؛ وأحمد جارالله، عميد الصحافة الكويتية البارزة؛ وتموفي ميلووانوف وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الأوكرانية (2020-2019)، وكي را روديك عضوة البرلمان الأوكراني، وكذلك الاستاذ جلال كنجئي رئيس لجنة حرية الديانات بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وألقت السيدة مريم رجوي كلمة اعتبرت خلالها سياسات نظام الملالي غير الشرعي والمكروه الذي یدفع فاتورة الحفاظ على سلطته على حساب أرواح الناس ودمائهم ولحومهم وجلودهم، سبب الفقر والجوع في المجتمع الإيراني مما أنهك كاهل ما لا يقل عن 80-70٪ من سكان البلاد. متمنية أن يكون رمضان شهر الخلاص للشعب الإيراني من براثن الاستبداد الديني وتحرير شعوب المنطقة من ممارسات نظام الملالي الشرّيرة في التطرف والإرهاب و تأجیج الحروب، وأن يحقق شعوب العالم خاصة شعب أوكرانيا الصامد، السلام.

تقريرمصور عن أمسية رمضانیة للمقاومة الایرانیة في أشرف 3، مقر منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا
وأشار أحمد جارالله إلى أن العالم يشهد جهود السيدة رجوي لإنهاء هذا النظام المارق الذي يعاني منه شعب إيران وشعوب الدول العربية والإسلامية.

وأضافت: “خامنئي، بسياساته المروعة، يجبر الناس على العمل القسري ويجعل إيران أرخص قوة عاملة في العالم. ويجعل الجماهير جائعة، وينهب الممتلكات والأصول العامة، ويدفع الناس إلى التشرد. لكن لابد من القول إن هؤلاء الفقراء، وهؤلاء الناقمین، وهؤلاء المنهوبة أموالهم يشكلون القوة العظمى للعصيان والثورة ضد حكم خامنئي المهزوز. وإن قوى الانتفاضة وأبطال وحدات المقاومة یخرجون من هذا الفرن الحامي. ولا شك أن الاستبداد الديني الذي فشل في كل المجالات الفكرية والايدئولوجية لن يصمد أمام هذه القوة العظيمة وأمام وحدات المقاومة وجيش الحرية العظيم.

وأضافت أن المجاهدين رفعوا راية المساواة ومحاربة كل أشكال التمييز والقمع، ومن هنا دافعوا عن التکافؤ بين الرجل والمرأة، ودافعوا ویدافعون طوال تاريخهم عن الحريات والمساواة في الحقوق بين النساء والرجال والقوميات المضطهدة وأتباع الديانات المختلفة. كما أنهم يعارضون أي تدخل عدواني وتوسعي في دول أخرى تحت ستار تصدير الثورة.

وأكدت أن خميني وأتباعه استخدموا الاستبداد الديني وحكم التعذيب والنهب ومعاداة المرأة ونشر الإرهاب تحت ستار الإسلام وألحقوا أضرارا جسيمة لفترة من الزمن بجميع الجوانب السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية لإيران ودول المنطقة. لكن خداعهم الديني قد فشل أمام صمود المجاهدين عقائديا وتضحية أفراد هذه الحركة جيلا بعد جيل. مضيفة: انتهى عصر الملالي، ومصير إيران بعد الإطاحة بهذا النظام تقرره الحرية والمساواة والفصل بين الدين والدولة.

وصرح رئيس الائتلاف الوطني السوري، سالم المسلط، في كلمته، بأن الشعب السوري يقف بجانب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي الذي يصدّر الإرهاب والأصولية إلى العالم والذي تسببت جرائمه في معاناة الشعب السوري.

وشدد قاضي قضاة فلسطين السابق الشيخ تيسير التميمي على أن النظام يتآمر على الشعب الفلسطيني، وأدعو جميع الدول العربية والشعوب المحترمة في العالم للوقوف في وجه هذا النظام الفاسد. وقال: “نحن نقف مع المقاومة الإيرانية في نضالها من أجل الحرية”.

وتمنى أحمد الخلايلة عضو مجلس النواب الأردني لمجاهدي خلق والشعب الإيراني التحرر من براثن نظام الملالي. وقال عيد النعيمات، عضو آخر في مجلس النواب الأردني، في إشارة إلى زيارته لأشرف 3، إنه في متحف المقاومة رأينا اضطهاد الشعب الإيراني.

وفي إشارة إلى جرائم الحكومة العراقية ومرتزقتها في مجزرة سكان أشرف ومقاومة أشرف، قال طاهر بومدرا إنهم ضحوا لتحقيق أهدافهم التي لن تحقق النصر فحسب، بل ستقدم مرتكبيها للعدالة.

وأشار أحمد جارالله إلى أن العالم يشهد جهود السيدة رجوي لإنهاء هذا النظام المارق الذي يعاني منه شعب إيران وشعوب الدول العربية والإسلامية.

وأشاد أيهم السامرائي بدور السيد مسعود رجوي في قيادة المقاومة ضد نظام الملالي، متمنيا النصر للمقاومة الإيرانية وللسيدة رجوي حتى يتم تحقيق انتصار الشعب العراقي أيضا.

وأما كي را روديك عضوة البرلمان الأوكراني فقد أشارت إلى مذبحة الأوكرانيين ومعاناة مواطنيها، وخاصة النساء وقالت “أستطيع الآن أن أفهم ما حدث لكم في أشرف، وأدعو المنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات لوقف قتل الناس في أوكرانيا.

مظاهرات إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم

 

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي الثلاثاء 5 نيسان 2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة التي اعدم فيها 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

 

وتجدر الإشارة إلى أن شادي صدر، خبيرة في القانون ومن مؤسسي منظمة العدالة من أجل إيران، قالت في شهادتها، أنها بدأت في إجراء دراسة شاملة في عام 2010 حول التعذيب والعنف ضد السجناء السياسيين، وخاصة السجينات السياسيات في زنازين نظام الملالي في عقد الثمانينيات، بعد أن بدأت منظمة العدالة من أجل إيران عملها؛ لمساعدة زملائها.

وقالت شادي صدر أنه كان قد تم التخطيط سلفًا لعمليات الإعدام التي حدثت أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران وأنها كانت واسعة النطاق، وأنه كان قد تم في أوائل عقد الثمانينيات اعتقال معظم السجناء الذين أعدموا، وحُكم عليهم بالإعدام في محاكم الثورة. وكان بعض السجناء الذين تم إعدامهم يقضون فترة سجنهم، حتى أن بعضهم كانوا قد أتموا فترة عقوبتهم بالسَجن.

وفي السياق أجاب الأستاذ الجامعي، إريك ديفيد، أستاذ القانون الدولي العام البارز والشهير ورئيس مركز القانون الدولي بجامعة بروكسل الحرة وعضو اللجنة الدولية لتقصي الحقائق الإنسانية، يوم الخميس، 24 مارس 2022، في الجلسة الـ 78 لمحاكمة حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين في سجن كوهردشت، في محكمة ستوكهولم بالسويد على أسئلة المحامين والمدعين العامين، وأبدى آرائه القانونية بشأن مجزرة السجناء السياسيين التي ارتكبها نظام الملالي في عام 1988.

وأطفق الأستاذ الجامعي، إريك ديفيد على شرح نظريته القانونية في هذه الجلسة حول مجزرة السجناء السياسيين، بعد أن قدَّمه رئيس المحكمة.

وأوضح أن الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران تُعتبر وفقًا للقواعد القانونية الراسخة جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية أيضًا.

في مؤتمر بمناسبة شهر رمضان المبارك للمقاومة الایرانیة في أشرف 3

في مؤتمر بمناسبة شهر رمضان المبارك للمقاومة الایرانیة في أشرف 3

إذا قُدر لي أن أخرج من هذه الأوضاع – وعندما سأخرج مقتدرا من هذه الأوضاع سأقدم المساعدة للآخرين – ويجب أن أسعى لفعل شيئ أكثر يفوق التركيز على أوكرانيا.

الکاتب – موقع المجلس:

في مؤتمر “یجب أن نتوحّد ضد التطرف وإثارة الحروب ومن أجل السلام والأخوة”” الذي عقد يوم الاثنين الموافق 4 أبريل 2022 بمناسبة شهر رمضان المبارك بحضور السيدة مريم رجوي وشخصيات دينية وسياسية من الدول العربية والإسلامية، والجاليات الإسلامية في أوروبا من خلال ارتباط مباشر مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف3 عن طريق الإنترنت، كما حضر السيد تيموفي ميلوفانوف مستشار رئيس أوكرانيا أيضا وألقى كلمة جاء في نصها ما يلي :

السيدة رجوي رئيسة الجمهورية أشكرك على إعطائي هذه الفرصة للتحدث، وأشكركم جميعا على الوقت الذي قضيتموه، ودعوتكم لنا، ونثمن عاليا الوقت الذي ضحيتم به.

تساءلت ماذا سأقول في هذه الكلمة، أعتقد بأن هناك علاقة وصلة كدت أنساها باعتباري أوكرانيا، وهو أنني لم أفكر بما فيه الكفاية في الدول الأخرى وطلبها للمساعدة.

أعتقد أنني لم أكن أدرك بأن الظلم لا يمكن محاربته إلا عندما تتحد وتقاتل جميع دول العالم وجميع شعوب هذه الدول معا إلى جانب بعضها البعض، للأسف جاء إدراك سوء الفهم هذا من خلال التجربة عندما تم قصفنا.، عندما كنا في كييف وبدأ القصف.، عندما رأينا عوائلنا واصدقائنا يُعدمون ويبادون، حين لم استطع في الحقيقة درك معنى مطالب باقي الدول والأمم بالعدالة، وأعتقد أن هذا درس لنا جميعا في أوكرانيا بأنه لا توجد اية حدود أو استثناءات فالدكتاتورية والسلوك اللاإنساني يشكلان خطرا على الجميع، ويجب علينا جميعا أن نقاتل معا لإيقافها.

إذا قُدر لي أن أخرج من هذه الأوضاع – وعندما سأخرج مقتدرا من هذه الأوضاع سأقدم المساعدة للآخرين – ويجب أن أسعى لفعل شيئ أكثر يفوق التركيز على أوكرانيا.

والآن يمكنني أن أتعايش وأتواصل مع كفاحكم، يمكنني أن أتعايش وأتواصل مع كفاح الأمم الأخرى، أن أتعايش مع ما حدث للشعب السوري ولشعب جورجيا ومولدافيا وأفغانستان وكل مكان بالعالم، أعتقد أنه يجب إيقاف ذلك، وإن ذلك لمرضٌ ويجب إيقاف هذا المرض.

 

نظام الملالي و المشروع الرجعی لمواجهة انتفاضة المعلمین الاحرار في ایران

نظام الملالي و المشروع الرجعی لمواجهة انتفاضة المعلمین الاحرار في ایران

– وجدنا في العام الدراسي 2020-2021، أن الحوزة العلمية هي التي منحت شهادات لـ 4500 معلم رسمي في التربية والتعليم، وليست وزارة التربية والتعليم.

 

الکاتب – موقع المجلس:

خطة رجعیة من خلالها يسعى الجهاز الديكتاتوري لنظام الملالي إلى إرسال عدد كبير من الطلاب والملالي إلى المدارس الإيرانية لإحلالهم محل المعلمين الأحرار. والجدير بالذكر أن هذه الثورة الزاحفة مستمرة منذ عدة سنوات ويتم تنفيذها على مراحل.

واستنادًا إلى قرار مجلس شورى الملالي الصادر في عام 1996، يتعين على وزارة التربية والتعليم أن توظِّف 25,000 طالب وطالبة. وتم إدراج هذه الخطة في برنامج وزارة التربية والتعليم، في مايو 2021، عندما سيطرت زمرة خامنئي بشكل كامل على مجلس شورى الملالي ثم على الحكومة. كما أن الهدف حسب نفس القرار الصادر من المجلس المذكور هو “أسلمة المدارس” كما يزعمون.

التخطيط للثورة بعد فشل الدوائر العقائدية

تشير جميع البيانات التي ندرسها إلى أن الطلاب الإيرانيين قد نجحوا، على مدى العقود الماضية، في هزيمة جهاز التجسس لقمع الدوائر السياسية – العقائدية في المدارس الإيرانية، وجعْل هيكل هذا المتجر التابع للولي الفقيه يتعثر في الوحل وأخرجوه من الخدمة. ولهذا السبب لجأ نظام الملالي إلى تبني مخططات موازية لإحلال جهاز الملالي اللاهوتي من الأساس محل المعلمين الأحرار في المدارس الإيرانية.

وندرك في متابعتنا لهذه القضية هدف نظام الملالي من تبني هذه الثورة. هدفٌ تفيد معطيات هذه السنوات الـ 43 أنه ليس سوى استيلاد قوات حرس نظام الملالي والباسيجيين والمحققين والجواسيس لضمان إطالة فترة سلطة نظام الملالي.

مغزى”المرحلة التمهيدية الحوزوية ” في المدارس!

إن استخدام مصطلح “الثورة” لوصف هذه الخطة الرجعية هو أفضل كاشف لهدف نظام الملالي لاحتلال المدارس الإيرانية وتحويلها إلى فرع من عوالم الجهل والخرافات، وتدريب قوات حرس نظام الملالي والباسيج. ولإثبات اتجاه هذه الثورة، كشف سكرتير “مقر التعاون بين الحوزة العلمية ووزارة التربية والتعليم” في نوفمبر 2020، النقاب عن مؤسسة “المرحلة التمهيدية الحوزوية في المدارس”. وقال هذا المسؤول الحكومي كاشفًا عن هذه المؤسسة اللاهوتية التي تهدف إلى ترسيخ فكر الملالي الرجعي في عقول القاصرين ممَن هم دون سن الـ 7 في إيران: “إن الحوزة العلمية تقوم بتنظيم إدارتهم وبرامجهم وفقًا لإطار وزارة التربية والتعليم وأحكامها وقوانينها”.

بعض الأمثلة المُمهِدة للانقلاب

وسوف ندرك في الأمثلة التالية المزيد من الجوانب التكميلية لهذه الثورة المناهضة للثقافة والتعليم واستراتيجياتها:

– يقوم نظام الملالي بفصل المعلمين الأحرار في إيران من العمل والزج بهم في السجون ونفيهم؛ إما بسبب الفقر أو بتوجيه تهم نقابية وسياسية ملفَّقة. وبعد ذلك يزعم المسؤولون في التربية والتعليم أنه يجب فتح الطريق لتوظيف الطلاب في المدارس؛ استنادًا إلى المادة الـ 28 من النظام الأساسي لجامعة فرهنكيان، لتعويض العجز في عدد المعلمين.

– وجدنا في العام الدراسي 2020-2021، أن الحوزة العلمية هي التي منحت شهادات لـ 4500 معلم رسمي في التربية والتعليم، وليست وزارة التربية والتعليم.

– أصدرت وزارة التربية والتعليم تعميمًا إداريًا، في 7 يونيو 2021، يستطيع الطلاب بموجبه أداء خدمتهم العسكرية في المدارس مرتدين ملابس رجال الدين. وكشف قرار الموافقة على خطة “مركز تدريب المعلمين في الحوزات العلمية”، في 11 مارس 2019؛ القناع عن التمهيد لهذه الخطة.

راعي الانقلاب وأذرعه التنفيذية

نواجه عند دراسة جوانب مثل هذه الثورة تساؤلات حول مَن هم الأشخاص وما هي الأجهزة الذين يتخذون القرار والمنظمات التي تدفع من وراء الكواليس بمثل هذ الخطة المناهضة للمدارس الإيرانية؟. وأثناء البحث عن الإجابة، صادفنا الأشخاص والأجهزة التالية: يشرف خامنئي شخصيًا على كل ما يجري ويتحكم فيه، حيث يمضي قدمًا في خطة جعل المدارس الإيرانية لاهوتية، من خلال عنصر حكومي يُدعى عليرضا أعرافي، بوصفه رئيسًا للحوزات العلمية في البلاد، وبهيمنة ممثلي الولي الفقيه على الساحات في المحافظات، وكذلك من خلال أئمة الجمعة، والمدير العام لوزارة التربية والتعليم، ومدراء الحوزات العلمية، وهيئة الأوقاف، وهيئة الدعوة الإسلامية.

الجانب الآخر وتجربةٌ قوية

هذا هو الهيكل الإداري والتنفيذي لثورة سلطة الملالي في المدارس الإيرانية. لكن هذا ليس سوى جانب واحد من الحقيقة. والجانب الآخر القوي هو المعلمون والتربويون والطلاب الإيرانيين الذين زلزلوا المدن الإيرانية تحت أقدام سلطة الملالي أثناء الانتفاضات التي انطلقت في عام 2021 فقط.

والتجربة القوية الأخرى هي فشل ثورة خميني المخزية ضد الجامعات الإيرانية في أبريل ومايو عام 1980. وانطلقت انتفاضة الطلاب في 9 يوليو 1999 من قلب الجامعات الإيرانية وارتبطت بالحركة الطلابية الإيرانية البالغة من العمر 86 عامًا. وكانت الجامعات والطلاب قوة كبيرة في انتفاضة عام 2019. وكان الدور الرائد لانتفاضة ینایر 2018 بواسطة الطلاب والجامعات الذين حوَّلوا الشعار الاستراتيجي “لقد انتهت اللعبة يا إصلاحي ويا أصولي” إلى نهاية خداع جماهير الشعب، والعبثية تحت عنوان النزعة نحو الإصلاح. كما أن الجامعة والطلاب الإيرانيين أوصلوا الأمر على خلفية انتفاضة نوفمبر 2019، وانتفاضة ديسمبر من العام نفسه إلى المطالبة بمحاكمة السلطة والإطاحة بها.

هجوم بالسلاح الابیض اسفر عن هلاک احد الملالي و جرح اثنان منهم في مدینیة مشهد

هجوم بالسلاح الابیض اسفر عن هلاک احد الملالي و جرح اثنان منهم في مدینیة مشهد

تمثال خميني في شارع آية الله بروجردي في مدينة قم، تعرَّض في فجر يوم الجمعة، 1 أبرل 2022 للاعتداء والانتهاك من قبل مجهولين.

الکاتب – موقع المجلس:

استنادا لتقرير وكالة أنباء نادي الصحافيين الشباب التابع للنظام بتاريخ يوم الثلاثاء 5 أبريل 2022 هاجم شخص ما ثلاثة من المعممين بسكين في باحة المرقد المطهر للإمام الرضا (ع) وانهال عليهم بالضرب والشتم.

وبحسب تقرير وكالة أنباء إيرنا الحكومية أن أحد المعممين لاقى حتفه وهو المعمم أصلاني نائب مسؤول شؤون المساجد في خراسان رضوي والمدير المحلي لشؤون مساجد النظام.

وبحسب تقرير وكالة الأنباء هذه أصيب اثنان من المعممين بجراح واسمهما المعمم دارايي، والمعمم باكدامن وقد نُقلا إلى المستشفى.

ذات صلة:

اجتاحت موجة من الرعب نظام الملالي، في أعقاب إحراق تمثال خميني الكبير في مدينة قم، وارتفعت صيحات رعب الملالي المنتمين للولي الفقيه، في كل مكان. وفي هذا الصدد، نظَّم مرتزقة الولي الفقيه في مدينة قم مسيرة بعد صلاة الجمعة، وردَّدوا هتافات مناهضة لمجاهدي خلق.

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية لنظام الملالي، في 1 أبريل 2022 أن:

تمثال خميني في شارع آية الله بروجردي في مدينة قم، تعرَّض في فجر يوم الجمعة، 1 أبرل 2022 للاعتداء والانتهاك من قبل مجهولين.

وأدان المصلون في مدينة قم الهجوم على تمثال خميني.

وبينما كان المشاركون في المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة يرفعون صور خميني وقاسم سليماني، وبعض اللافتات المكتوب عليها شعار “الموت لمجاهدي خلق”؛ أعربوا عن ذروة كراهيتهم واشمئزازهم من هذا العمل الفاضح بإطلاق الصيحات المناهضة للاستعمار العالمي ومرتزقته والمتواطئين معه.

وانطلقت هذه المسيرة بعد صلاة الجمعة من ساحة جانبازان متجهة نحو تقاطع شهدا والمقر التاريخي لخميني.

وردَّد المشاركون في هذه المسيرة شعارات مناهضة للاستعمار العالمي، وخاصة الولايات المتحدة، معربين عن اشمئزازهم من قيام مجاهدي خلق بإحراق تمثال خميني؛ حاملين مخطوطات يدوية تدعو بالموت للمعارضين، وصور خميني وخامنئي.

خطأ باتجاهين

خطأ باتجاهين
ولاسيما وإن الموضوع لم يعد فقط موضوع حل مشکلة البرنامج النووي الإيراني بل إن المشکلة في النظام ذاته وإن البرنامج النووي مجرد مشکلة جانبية متفرعة عنه.

مركز الخليج للدراسات اﻹيرانية – نزار جاف :

التهافت الغربي عمومًا والأمريکي خصوصًا من أجل التوصل الى اتفاق نووي مع نظام الملالي في إيران والذي يذکرنا بذات التهافت “البائس” في الفترة التي سبقت الاتفاق النووي للعام 2015، لايوجد هناك من حصيف يثق به ويبني عليه الآمال، ذلك إن الموضوع ليس بعبارة عن “کبسة زر” أو أي شئ من هذا القبيل بل إنه ليس أصعب وإنما أعقد من ذلك بکثير، ولاسيما وإن الموضوع لم يعد فقط موضوع حل مشکلة البرنامج النووي الإيراني بل إن المشکلة في النظام ذاته وإن البرنامج النووي مجرد مشکلة جانبية متفرعة عنه.

من کل النواحي فإن إيران 2022، ليست إيران 2015، وهذه حقيقة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار والأهمية، خصوصًا وإن نظام الملالي يصر على التفاوض والحوار مع الغرب على أساس منطق وروحية عام 2015، وبصورة وکأنه يرى إن الولايات المتحدة الأمريکية لازالت على ذمة أوباما وإن بايدن ليس إلا مجرد نائب له، والذي يثير السخرية والامتعاض إن بايدن ومع تهافته “الأوبامي” على نظام الملالي من أجل التوصل الى اتفاق نووي، يوحي بأنه يساير الملالي على ذلك المنطق.

المصيبة إن نظام الملالي يصر على إن المشکلة تبدأ من حيث جرى الانقطاع فيه بين واشنطن وطهران، في الوقت الذي إن إيران اليوم کما أسلفنا ليست إيران الأمس حتى يتم الحوار والتفاوض على أساس منه، إذ هناك أمران مهمان هما؛ إن البرنامج النووي للنظام في الوقت الحالي ليس کما کان عليه في عام 2015، بل إنه تطور کثيرًا وصار بصورة أو أخرى قريبًا مما يتخوف منه الغرب، والأمر الثاني هو إن العامل الاجتماعي الإيراني قد دخل على الخط بقوة حيث شهدت إيران منذ عام 2018، ثمان إنتفاضات کبرى، ثلاثة منها على مستوى إيران کلها، والسمة المميزة في هذه الانتفاضات هي إنها مناهضة للنظام وتستهدفه وبالأخص وإن شعار “الموت لخامنئي” قد أصبح شعارًا مرکزيًا وحتى دائميًا، ومن هنا فإن المشکلة لم تعد بين الغرب والنظام بل بين الشعب الإيراني والنظام وهذا مايسعى النظام للتغطية عليه والترکيز على إن المشکلة بينه وبين الغرب والمثير للسخرية إن الأخير ليس يسايره فقط وإنما يتفق معه على ذلك!

بقدر مانجد أوباما وحلفائه الأوربيين ينتظرون بشوق من أجل إبرام الاتفاق النووي مع نظام الملالي، فإن الأخير أکثر شوقًا وحتى تحرقًا منهم ذلك إنه الجانب الأضعف ليس أمامهم فقط وإنما حتى أمام الشعب الإيراني نفسه، وهو کعادته بحاجة لاتفاق دولي جديد يستخدمه مرة أخرى ضد شعبه والمعارضة الإيرانية کشهادة ليس فقط من حيث حسن سلوکه وإنما حتى الاعتراف به کما هو.

لو أعدنا الذاکرة الى إنتفاضة 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، عندما قامت مايقرب من 200 مدينة بالانتفاض بوجه النظام وقد وصل الأمر إلى حافة الثورة ولذلك فإن قيام الحرس الثوري بإطلاق النار على المنتفضين وقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر أعزل وذلك من أجل ردع وإرعاب الشعب الإيراني، غير إن الذي جرى هو إنه وبعد شهرين من ذلك فقد نزل الشعب ذاته للشارع مرة أخرى ليٶکد ويثبت بأن الشعب لم يعد يشعر بالرهبة والخوف من النظام. وحتى إن إسراع خامنئي من أجل الإعداد والتهيؤ لمجئ إبراهيم رئيسي المعروف في إيران بسفاح مجزرة 1988، کرئيس للبلاد من أجل تکثيف الممارسات القمعية وتقوية التدخلات في المنطقة وکذلك الاستمرار في المساعي من أجل الحصول على السلاح الذري.

خامنئي قام ومن أجل التصدي للشعب الرافض للنظام وإنجاح مهمة إبراهيم رئيسي، بإقصاء جناح کان النظام قد اعتمد عليه لـ 16 عمامة، وتحديدًا خلال دورتين رئاسيتين لمحمد خاتمي ونفس الشئ لحسن روحاني، لکن رئيسي لم يتمکن من تحقيق ما کان مطلوب منه بدليل إن الاحتجاجات الشعبية وحتى إندلاع إنتفاضة لأهالي إصفهان قد قامت بوجه النظام ولم يتمکن رئيسي حتى على تلبية الحد الأدنى لمطالب الشعب الإيراني الذي بات وفقًا للإحصاءات الحکومية يعيش 80% منه تحت خط الفقر.

إلى جانب ذلك فإن الذي عقّد مهمة رئيسي وأحرج النظام هو النشاط المتزايد لمجاهدي خلق وعلى سبيل المثال فإنه وفي 5 يناير/ كانون الثاني 2022، أضرمت الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق بإضرام النار في نصب کبير لقاسم سليماني في مدينة “شهر کرد” في وسط إيران وذلك بعد يوم واحد فقط من إزاحة الستار عنه، وفي 27 يناير/كانون الثاني 2022، تم إختراق شبکة الإذاعة والتلفزيون الحکومية في أنحاء إيران لمدة 10 ثوان وتم بث صورًا لقادة المعارضة الإيرانية وهتافات “الموت لخامنئي ، تحية لرجوي”، ونشاطات أخرى متعددة بما يثبت إن طريق النظام ليس مفروشًا بالورود وإنه ليس کما يتصوره الغرب ممسکًا بزمام الأمور کما کان الحال في عام 2015، والأهم من ذلك کله إن الشعب الإيراني لم يعد يثق بالنظام ويعول على الاتفاق النووي کما کان الحال في اتفاق عام 2015، عندما قام النظام بصرف المليارات المجمدة التي تم إطلاقها على توسيع وترسيخ تدخلاته في المنطقة.

النقطة المهمة الأخرى هي إن الاقتصاد الإيراني المشلول والمعاني من أزمة مزمنة مترسخة على طول 4 عقود، ليس بإمکان الاتفاق النووي وماسينجم عنه من فوائد للنظام وخصوصًا مع إطلاق المزيد من المليارات المجمدة، أن يخرج الاقتصاد الإيراني من أزمته الخانقة بل إن الأزمة وباعتراف مسٶولين إيرانيين ستبقى، وإن الذي سيجري هو مجرد منح النظام فسحة أخرى من الأمل لإشعار آخر کي يقف بوجه الشعب ومن ثم تعود الأمور کلها إلى ما کانت عليه، إذ أن النظام لن يتخلى عن طموحه النووي کما يأمل الغرب مثلما إن الاتفاق النووي لن يحل معضلة النظام الداخلية وستستمر المواجهة بين النظام والشعب، وباختصار فإن الاتفاق النووي لن يکون إلا بمثابة خطأ باتجاهين.

الشعب الايراني يريد التغيير السياسي

الشعب الايراني يريد التغيير السياسي
عندما يقوم أي شعب في العالم بثمان إنتفاضات عارمة ومئات الالوف من مختلف أنواع الاحتجاجات

 

نشاط وحدات انصار مجاهدي خلق داخل ایران :
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما يقوم أي شعب في العالم بثمان إنتفاضات عارمة ومئات الالوف من مختلف أنواع الاحتجاجات والتحرکات الشعبية ضد أي نظام في العالم، وعندما تکون هذه الانتفاضات والاحتجاجات عامة وتشمل معظم الشرائح والطبقات الاجتماعية، فإن ذلك يعني وبکل وضوح إن شعب ذلك البلد يرفض نظامه السياسي ويريد تغييره!
الامثلة أعلاه والتي ذکرناها بصورة عامة، تتعلق کلها بالشعب الايراني ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إن موضوع معارضة الشعب الايراني لهذا النظام قد أصبح معروفا للعالم کله ولاسيما بعد أن بات من الانظمة التي تتلقى أکبر عدد ممکن من قرارات الادانة في مجال إنتهاکات حقوق اانسان والصادرة من منظمة الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى المعنية بقضايا حقوق الانسان.
عندما يقوم أي نظام سياسي بممارسات قمعية تعسفية ضد شعبه ويجعله يعاني من أوضاع إقتصادية ومعيشية بالغة السوء، کما فعل ويفعل النظام الايراني منذ تأسيسه ولحد الان، فإنه لايمکن التعجب والاستغراب من کل ذلك الکم الکبير من الانتفاضات والاحتجاجات الغاضبة وکذلك من إستمرارها وعدم إنقطاعها، وبنفس السياق فإن إستطلاع رأي حديث قد کشف بأن أكثر من نصف الإيرانيين يؤدون تنفيذ عصيان مدني، وذلك لإحداث تغيير سياسي في البلاد، ضمن إجراءات أخرى كالإضراب العام وحملات الاحتجاج على مواقع التواصل.
الاستطلاع الذي أجرته مٶخرا مٶسسة”غمان”المسجلة في هولندا وصدر يوم الجمعة المنصرم، وافق 65٪ من المستطلعة آراؤهم على تنفيذ إضرابات عامة، و65٪ على إجراء حملات احتجاجية على شبكات التواصل الاجتماعي، و52٪ على استخدام أساليب العصيان المدني. هذا بالاضافة إلى أن نحو 50٪ أيدوا الاحتجاجات في الشوارع، وحوالي 19٪ أيدوا الكفاح المسلح. وقد وافق نحو 88% من الإيرانيين على إقامة “نظام سياسي شعبي وديمقراطي” فيما عارض 67% “النظام الديني”.
والملفت للنظر في هذا أن 41% من الشعب الايراني “يريدون إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية”، و21٪ “يريدون تغييرات هيكلية والانتقال من النظام الديني” و18٪ “يريدون الحفاظ على مبادئ وقيم الثورة، ودعم سياسات النظام والمرشد”، ومن الواضح جدا إن أهم أمر يمکن ملاحظته في هذا الاستطلاع هو إن أغلبية الشعب الايراني ساخط على هذا النظام ويريد إجراء تغيير سياسي حقيقي في البلاد ويرفض الحکم ذو الطابع الديني والذي أرهقه کثيرا وجعله يعاني الامرين طوال 42 عاما من تسلطه على مقاليد الامور.
منذ أعوام طويلة طالبت وتطالب منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية الکبرى والاهم في إيران، بإسقاط هذا النظام بإعتبار إن ذلك الطريق والسبيل الوحيد للتعامل معه وإنه کلما بقي وإستمر فإن الاوضاع تسوإ أکثر فأکثر، واليوم يبدو واضحا بأن أغلبية الشعب الايراني تريد بصورة وأخرى إسقاط هذا النظام الذي صار واضحا بأنه لايعبر عنه ولايمثله!

إبراهيم رئيسي و التدخلات في دول المنطقة لنجات نظام الملالي من الاطاحة

إبراهيم رئيسي و التدخلات في دول المنطقة لنجات نظام الملالي من الاطاحة

وتشير هذه العبارة بشكل متزايد إلى أن نظام الملالي يعيش في مرحلة الإطاحة آخر فرصة للمحاولة من أجل البقاء.

الکاتب – موقع المجلس:

دائمًا ما ينتاب نظام الملالي الرعب من الإطاحة على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية؛ منذ بداية حكم خميني. وسلط الجلاد رئيسي الضوء بوضوح على ذلك، في 1 أبريل 2022، قائلًا: “إن الحفاظ على نظام الملالي ليس من أهم المهام، بل هو المهمه الأهم”.

إن تفسير هذه العبارة في ثقافة الملالي يدل من جهة على مخاوف السلطة من الإطاحة بها، ومن جهة أخرى على السماح بارتكاب أي نوع من الفساد والجرائم للحفاظ على السلطة. وكان خميني قد كشف النقاب بمنتهى السفالة منذ سنوات عن “أهم المهام”.

“والأفكار الغبية التي تروِّج لها هذ الجماعات عن طريق الافتراءات هي أن التجسس أمر غير محمود! والتجسس الفاسد ليس بالأمر الجيد، بيد أنه أمر واجب للحفاظ على الإسلام وأرواح المسلمين. كما أن الكذب واجب، وشرب الخمر واجب أيضًا”. (صحيفة خميني، المجلد 1۵، ص 116).

لقد أوضح خميني جيدًا بسياسته الميكافيلية والبراغماتية أنه أعطي الضوء الأخضر لقوات حرس نظام الملالي وجلاديه لارتكاب أي جريمة للحفاظ على سلطته وهيمنته.

واعتبر خميني في رسالته التي بعث بها إلى الولي الفقيه الحالي، بتاريخ 6 يناير 1988 أن ولاية الفقيه تحظى بالأولوية على جميع الأحكام الفرعية، حتى عن الصلاة والصيام والحج. وقال خميني صراحةً أنه بإمكان الحاكم (الولي الفقيه) أن يهدم مسجدًا أو منزلًا، ويغلق المساجد إذا لزم الأمر، وينهي عقوده الشرعية مع المواطنين من جانب واحد، ويمنع أي أمر يتعارض مع مصلحة الإسلام (قل يتعارض مع مصلحة الولي الفقيه) سواء كان يتعلق بالعبادة أو بغير ذلك. علاوة على ذلك، أضاف أن ما يفوق ذلك أيضًا هو أن هناك قضايا لا تسبب أي نوع من الإزعاج!

وأثبت جلاد عام 1988 في استخدام آخر لـ “أهم المهام” أن مهمته الرئيسية كمعيَّن من قِبل خامنئي ليست سوى الحفاظ على بقاء السلطة.

وتشير هذه العبارة بشكل متزايد إلى أن نظام الملالي يعيش في مرحلة الإطاحة آخر فرصة للمحاولة من أجل البقاء.

والجدير بالذكر أن التخطيط للحرب المناهضة للوطنية مع العراق وشنِّها واستمرارها لمدة 8 سنوات، واللجوء إلى إنتاج القنبلة الذرية، وصناعة الصواريخ والطائرات المسيَّرة وأسلحة الدمار الشامل، وتدمير البيئة، وتجفيف مياه البلاد، ونهب الموارد الوطنية، وتبديد ثروات الشعب الإيراني في تصدير الإرهاب وإشعال الحروب، وإنفاق رؤوس الأموال الوطنية الإيرانية على تشكيل قوات حرس نظام الملالي، والشرطة، والباسيجيين، ومرتزقة قوة القدس الإرهابية من الميليشيات، والتدخل الإرهابي في شؤون الدول الأخرى بزعم أنها “العمق الاستراتيجي” لإيران، والتخندق وراء القضية الفلسطينية، وبيع إيران المتكرر بدءًا من التنازل عن بحر قزوين وصولًا إلى إبرام اتفاقية لمدة 25 سنة مع الصين … إلخ؛ ما هي إلا سلسلة من التمويهات لتفادي الإطاحة وتأجيلها.

إن كل هذا النفخ في أهم المهام والتأكيد على ضرورة القبول بالسلطة المطلقة للولي الفقيه وجعل كل شيء مرهون بهذه السلطة، ما هو إلا اعتراف بأن احتلال خميني وخامنئي وسلالتهما الرجعية للبلاد على مدى 43 عامًا لم يمكِّنهم من أن يجدوا موطئ قدم لهم في إيران. ولم يستطيعوا أن يواجهوا مصير الشعب الإيراني. ولم يستطيعوا الكف عن تعذيب المواطنين وإعدامهم وإثقال الأعباء عليهم ووصفهم بالحمقى.

والحقيقة هي أن الإطاحة الملتهبة، والتربص في الكمين، وإعداد العدة والاستعداد للحرب ترعب الملالي وقوات الحرس. وتظهر الإطاحة التهابها في كل لحظة، وتتحدى من مكان لم يخطر على الإطلاق على بال غرفة خامنئي لتوحيد الفكر والتخطط الاستراتيجي.

مجزرة عام 1988، قضية تغلق بإسقاط نظام الملالي فقط

مجزرة عام 1988، قضية تغلق بإسقاط نظام الملالي فقط
الجريمة وخصوصا إذا ماکانت جريمة غير عادية وتعکس منتهى الدموية والاجرام

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: الجريمة وخصوصا إذا ماکانت جريمة غير عادية وتعکس منتهى الدموية والاجرام، ليست کأية جريـمة عادية بالامکان إخفائها والتغطية عليها، لأن هکذا جرائم من الصعب جدا إخفائها وهي من النوع الذي وبمجرد ظهور تفاصيلها ومعرفة الناس لقصتها فإنها ستفرض نفسها کحقيقة ثابتة وکقضية مستمرة لايمکن إغلاقها بسهولة حتى الاقتصاص من مرتکبيها، وإن نظام الفاشية الدينية الدموي الذي سعى بکل مافي مقدوره من أجل إخفاء مجزرة عام 1988 التي إرتکبها بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق وطمس معالمها، لکن الجريمة کانت مروعة وإستثنائية الى الحد الذي لم يکن بالامکان إخفائها، ولکن وعندما إنکشفت خطوطها وتفاصيلها العامة، فإنه صارت بمثابة الکوابيس واللعنات التي تنزل يوميا على رأس قادة ومسٶولي النظام، وإنها وبعد مرور أکثر من 3 عقود على إرتکابها لازالت قضية مطروحة بقوة على مختلف الاصعدة وتزداد المطالب بتفعيلها وقوننتها ضد هذا النظام الاجرامي.
مجزرة عام 1988، والتي تم إعتبارها بمثابة جريمة القرن بحق السجناء السياسيين في القرن الماضي، صارت قضية إنسانية وملف جريمة إبادة جماعية تم إرتکابها بحق الانسانية ولايمکن السکوت عنها، وإن حرکة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وبعد أن کشفت تفاصيل مروعة عن الجريمة والظروف الطارئة التي حدثت فيها، قد طالبت المجتمع الدولي بضرورة أهمية محاسبة قادة النظام الذين شارکوا في إرتکابها، مٶکدة بأن ترکه من دون محاسبة سيشجعه على إرتکاب المزيد من الجرائم کما فعل خلال الاعوام السابقة وإن مقاضاة المسٶولين عن إرتکاب الجريمة بالاضافة الى إنها خطوة ملحة في الاتجاه الصحيح فإنها سترد الاعتبار للمجتمع الدولي بعد الخطأ الفاحش بتجاهله والتغاضي عنه لأي سبب کان، کل هذا دفع بإتجاه جعل هذه القضية مطروحة وبصورة مستمرة ولايمکن إغلاقها کما يتمنى ويريد نظام الملالي، وخصوصا عندما حاول وفي خضم محاکمة المجرم حميد نوري في السويد، وبطرق وأساليب مثيرة للسخرية والاستهزاء البالغة أن ينکر الفتوى اللاإسلامية واللاإنسانية لخميني من أجل تنصل النظام عن مسٶولية إرتکابها.
سعي نظام الملالي الحثيث من أجل التستر على هذه الجريمة اللاإنسانية البشعة والتستر عليها والتنصل من إرتکابها، لم يغير شيئا من الحقيقة ومن معالمها المعادية للإنسانية وکونها ذات طابع بربري ووحشي لايمکن أبدا أن يتلائم ويتناغم ويتفق مع روح العصر هذا بشکل خاص، وإن الاستمرار في تجاهلها وعدم محاسبة مرتکبيها من الملالي المجرمين، يمکن إعتباره نوع من المشارکة في التغطية على الجريمة أو على الاقل المساهمة في إبقاء المجرمين بعيدين عن المحاسبة ودفع ثمن ماإرتکبوه بحق الانسانية.
إنکشاف وإفتضاح أمر هذه الجريمة التي تم إرتکابها بحق 30 ألف من السجناء السياسيين لمجرد حملهم لأفکار ومبادئ إنسانية تمجد الحرية والکرامة والعدالة الاجتماعية، لابد أن يأتي اليوم الذي سيجري فيه محاسبة ومحاکمة مرتکبيه من الملالي وإن عملية المحاسبة لن تطال بضعة أفراد بعيدا عن النظام بل إنها ستطال قادة النظام الاساسيين وفي مقدمتهم دجال النظام الاکبر خامنئي ذاته والذي يعني الحکم عليه الحکم على النظام ذاته ومن هنا فإننا نستطيع الجزم بأن هذه الحقيقة ستکلف في النهاية الملالي الحاکمين نظامهم.

البرلمانية الأوكرانية و التصرحات الصادمة في مؤتمر رمضان

البرلمانية الأوكرانية و التصرحات الصادمة في مؤتمر رمضان

مريم رجوي: دعونا نطلق اليوم العالمي للمرأة هذا العام، يوم نساء المقاومة الأوكرانية

الکاتب – موقع المجلس:

ألقىت البرلمانية الأوكرانية وزعيمة حزب هولوست كيورا روديك كلمة صادمة في مؤتمر “رمضان – یجب أن نتوحّد ضد التطرف وإثارة الحروب ومن أجل السلام والأخوّة”. يوم الاثنين 4 أبريل.

وحضر المؤتمر شخصيات دینیة وسیاسیة من مختلف الدول والعالم العربي عبر التواصل عبر الإنترنت مع مناضلي الحرية في أشرف 3 ، وكذلك مقر المقاومة الإيرانية في أوفيرسورافاز بفرنسا.

وقالت النائبة روديك في المؤتمر: كنت في مدينة بوتشا اليوم وهناك رأيت 300 جثة لأناس عاديين وأبرياء . هاجم المهاجمون في البداية مناطق عليها علم أبيض أو صليب وكلمة طفل. أفهم الآن ما حدث في معسكر أشرف في العراق ضد مجاهدي خلق .

و اضافت: “اليوم هو اليوم الحادي والأربعون لهذه الحرب”. لم أر قط الكثير من الجثث. أولئك الذين أيديهم مقيدة خلف ظهورهم. قتلت الأسرة معا. تقرر قتل شعبي وهذا يؤلمني.تحدثنا إلى نساء تعرضن لهجوم من قبل جنود روس وأطفال كان ينبغي أن يروهن. يجب الآن تقديم أولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية إلى العدالة.

ذات صلة:

مريم رجوي: دعونا نطلق اليوم العالمي للمرأة هذا العام، يوم نساء المقاومة الأوكرانية

مؤتمر دولي لليوم المرأة العالمي

عشية اليوم العالمي للمرأة، عقد يوم السبت 5 مارس/آذار مؤتمر دولي كبير في برلين بمشاركة شخصيات سياسية بارزة ونشطاء في مجال حقوق المرأة على اتصال عبر الإنترنت مع أشرف 3 في ألبانيا ومئات المواقع في مدن مختلفة حول العالم.

واحتفل المتحدثون باليوم العالمي للمرأة ودعموا نضال النساء حول العالم، وخاصة النساء الإيرانيات، من أجل الحرية والمساواة في الحقوق والقضاء على التمييز الجائر. وأشادوا بمقاومة النساء الأوكرانيات.

وقالت مريم رجوي في كلمة تحت عنوان “يمكن ويجب”: مبارك عليكم اليوم العالمي للمرأة، عيد القائمين من أجل الحرية والمساواة؛ عيد لمن لا صوت له، الصوت الحقيقي للإنسانية!

اليوم العالمي للمرأة عيد لأولئك الذين حُرموا من معظم فرص التمكين، لكنهم مبشّرون بالقدرة وتحمل المسؤولية في عالمنا اليوم.

شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد : الاحتجاجات ضد النظام الایراني تتوسع في إيران

شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد : الاحتجاجات ضد النظام الایراني تتوسع في إيران

وفي بلدختر بمحافظة لرستان أضرب سائقو الشاحنات عن العمل احتجاجا على انخفاض الاجرة و نقص التامين.

الکاتب – موقع المجلس:

افادت تقاریر شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد ، بان فقامت شرائح مختلفة من الشعب الإيراني في طهران ومدن مختلفة يوم الاثنين 4 أبريل باقامة تجمعات احتجاجية احتجاجًا على استبداد نظام الملالي ونهبهم.

و تصاعدت الاحتجاجات مرة أخرى ضد الظلم ونهب نظام الملالي مع بداية العام الإيراني الجديد.

في طهران ، نظمت مجموعة من المعلمين والنشطاء النقابيين تجمعا احتجاجيا أمام محكمة النظام في طهران، احتجاجا على اعتقال اثنين من المعلمين الموقوفين من إسلام شهر ، والذان حوكما اليوم الاثنين في الفرع 26 للمحكمة.

كما نظمت مجموعة من مزارعي الدواجن تجمعا احتجاجيا أمام وزارة الجهاد للزراعة في طهران احتجاجًا على ارتفاع أسعار مدخلات الثروة الحيوانية.

هذا وفي كرمانشاه غربي إيران ، أضربت مجموعة من سائقي الشاحنات عن العمل للمطالبة بزيادة الأجور وإصلاح قانون العمل ، بالإضافة إلى احتجاجات ضد التوزيع غير المناسب للوقود مع التعريفات الحكومية والظروف القاسية.

وفي السياق دخل سائقو الشاحنات في مدينة همدان ، عاصمة محافظة همدان غربي إيران ، في إضراب واحتجاج على انخفاض الأجرة وزيادة حمولة البضائع ونقص التأمين.

وفي بلدختر بمحافظة لرستان أضرب سائقو الشاحنات عن العمل احتجاجا على انخفاض الاجرة و نقص التامين.

 

وفي أصفهان بوسط إيران ، نظم المزارعون مرة أخرى مسيرة احتجاجية للمطالبة بمحاكمة المدعي العام والمحافظ.

وجاء تجمع المزارعون في أصفهان أمام محكمة النظام في المدينة للمطالبة بمحاكمتهم بسبب جفاف نهر زاينده رود من قبل المدعي العام والمحافظ وشركاء آخرين.

كما في رشت ، شمال إيران ، نظمت أسر طلاب المدارس تجمعا احتجاجيا أمام المديرية العامة للتعليم في جيلان احتجاجا على ارغام الطلاب بالحضور في المدارس رغم تفشي كورونا.

وفي خرمشهر جنوبي إيران ، تجمع أهالي قرية أم الخرجين الواقعة على غرب نهر كارون أمام مكتب تمثيلي في خرمشهر احتجاجًا على البطالة.بسبب حظر الزراعة الصيفية ، لا يُسمح لهؤلاء القرويين ، على الرغم من قربهم من نهر كارون ، بجني المياه للزراعة وهم يحتجون على ذلك.كما يشيرون إلى حقول النفط والغاز في اروندان بالقرب من قريتهم ويطالبون بتوظيف أنفسهم وأبنائهم كمطلب شرعي والطريقة الوحيدة لكسب العيش.

 

وفي ياسوج بوسط إيران ، نظم الكادر الصحي في ياسوج مسيرة احتجاجية للاحتجاج على خفض القوة العاملة .

في طهران ، نظم منهوبي شركة كينگ مانی التابع لشركة بدران غوستاران مسيرة احتجاجية للمطالبة بمطالبهم.

الاحتجاجات تتوسع في إيران من سائقي الشاحنات إلى المزارعين والعمال والمدرسين

المتقاعدون نظموا أكثر من 457 حركة احتجاجية ضد ظلم نظام الملالي في العام الماضي الایراني

المتقاعدون نظموا أكثر من 457 حركة احتجاجية ضد ظلم نظام الملالي في العام الماضي الایراني
عام من الإضرابات غير المسبوقة قام بها العمال المتعاقدون في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة،

 

مظاهرات المتقاعدون في ایراین –آرشیف:
الکاتب – موقع المجلس:

نظم متقاعدو شركة الاتصالات في سمنان وكرمانشاه وسرجان وطهران وجيلان وأصفهان واردبيل و… تجمعات احتجاجية امام دوائرالشركة يوم الثلاثاء 5أبريل ، احتجاجًا على عدم سداد مطالباتهم ومتأخراتهم.

المتقاعدون نظموا أكثر من 457 حركة احتجاجية ضد ظلم نظام الملالي في العام الماضي الایراني
عام من الإضرابات غير المسبوقة قام بها العمال المتعاقدون في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة،

 

وهتف متقاعدون: اتصالات دخله كبير وطاولتنا فارغة!

وفقا للمعطيات الخبرية والبيانات المسجلة والمتعلقة بوقوع ما مجموعه 12360 حركة احتجاجية في إيران بعام 1400 الإيراني المنصرم وبمقارنة هذه الإحصائية بإحصائية الحركات الإحتجاجية التي وقعت عام 2020 والتي بلغت 4،603 حالة احتجاجية نجد أن هناك نموا بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا. وقام المتقاعدون بأكثر من 457 حركة احتجاجية ضد ظلم الملالي في العام الماضي.

 

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: كانت إيران طوال العام الماضي تزأر مثل الأسد المقيّد بالسلاسل. كان هذا هو حال العام 1400 الإيراني،عام انتفاضات خوزستان وأصفهان وجهارمحال بختياري، عام من الإضرابات غير المسبوقة قام بها العمال المتعاقدون في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة،

عام جمع فيه معلموننا بين المعرفة والتعليم والثقافة وبين الاحتجاج ضد القمع والاستبداد من خلال 21 حملة احتجاجية على مستوى البلاد.واضافت عصر جديد في طور الظهور: مرحلة من تغيير دولي كبير، مرحلة دخل فيها نظام ولاية الفقيه بشكل لا رجوع فيه إلى فترة السقوط، وفترة انتفاضات لا تُخمد للشعب الإيراني.

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران والمدن المختلفة في إيران – 5 أبريل

مقال لعضو البرلمان الأوروبي السابق سترو ستيفنسون

مقال لعضو البرلمان الأوروبي السابق سترو ستيفنسون
سيكون الفساد والموت والدمار هو الثمن الذي ندفعه لتجديد خطة العمل الشاملة المشتركة المعيبة بشدة.

الکاتب – موقع المجلس:

كتب عضو البرلمان الأوروبي السابق سترو ستيفنسون مقالا فی موقع تاونهال بشآن الاتفاق النووی جاء فيه:

يبدو أنها ستكون سنة جديدة سعيدة لـ علي خامنئي ، بعد سنوات من العقوبات الأمريكية التي شلت اقتصاده وقيدت حماسه لتمويل الحركات الإرهابية في جميع أنحاء العالم ، يبدو الآن خامنئي مستعد لتلقي أرباح غير متوقعة بمليارات الدولارات ، بفضل كرم الرئيس جو بايدن. بينما يحتفل الإيرانيون بعيد النوروز – رأس السنة الفارسية الجديدة – أشار الرئيس الأمريكي العاجز بشكل متزايد إلى استعداده لتوقيع اتفاق نووي جديد مع النظام الإيراني. استمرت المحادثات في فيينا الهادفة إلى إحياء صفقة الزومبي منذ شهور.

الآن يبدو أن البيت الأبيض حريص على التوقيع على اتفاقية من شأنها رفع عقوبات “الضغط الأقصى” التي فرضها الرئيس ترامب ، عندما انسحب من جانب واحد من الاتفاق النووي في عام 2018. وإنهاء العقوبات سيطلق سراح المليارات من الأصول الإيرانية المجمدة. كما سيمكن النظام الديني من البدء في تسويق الهيدروكربونات مرة أخرى في جميع أنحاء العالم. مع بيع النفط الخام حاليًا بأكثر من 115 دولارًا للبرميل ، سيضحك الملالي على طول الطريق إلى البنوك!

إن التناقض المتمثل في السعي للحصول على موافقة روسية على صفقة تأمل الولايات المتحدة أن تلحق الضرر بالترسانة النووية للنظام الإيراني ، بينما يهدد فلاديمير بوتين الغرب علانية بأسلحة نووية ، أمر محير للعقل. اعتمد الملالي على صديقهم القديم في الكرملين لنشر خبرته العسكرية في تدمير المدن وقتل المدنيين الأبرياء في حلب ، وهي المهارات التي أتقنها الآن في ماريوبول الأوكرانية.

بصرف النظر عن كون روسيا معادية من الدول الموقعة على خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم إحياؤها ، فقد أظهر النظام الإيراني نواياه بعيدة كل البعد عن السلمية ، من خلال تكثيف تهديداته وعنفه ضد الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. واصل الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن إطلاق الصواريخ وطائرات مسيرة مسلحة ضد أهداف سعودية ، بينما شن الحرس الثوري (IRGC) هجمات منتظمة على الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وبحر العرب. كمكافأة على هذا العدوان الإرهابي السافر ، يبدو أن بايدن مستعد لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأمريكية كجزء من الاتفاق النووي.

لا عجب في أن خامنئي قال في رسالته عن نوروز إن الأمريكيين عانوا “هزيمة مذلة في سياسة فرض أقصى ضغط على إيران”. سوف يسعده أنه بفضل البيت الأبيض ، سيتمكن قريبًا من إعادة تمويل وإعادة تمويل بشار الأسد في سوريا ، والحوثيين في اليمن ، والمليشيات الشيعية في العراق ، وحزب الله في لبنان ، وحماس في غزة. . بصفته المصرفي الرئيسي في الحروب بالوكالة في جميع أنحاء الشرق الأوسط والإرهاب في جميع أنحاء العالم ، كان خامنئي يعاني بشدة من نقص السيولة. من المؤكد أن ثروته في نوروز لن تضع الخبز على المائدة لـ 80 مليون إيراني جائع ، على الرغم من أن الكثير منها سيجد طريقه بالتأكيد إلى الجيوب والحسابات المصرفية السويسرية للملالي الفاسدين. سيكون الفساد والموت والدمار هو الثمن الذي ندفعه لتجديد خطة العمل الشاملة المشتركة المعيبة بشدة.

كان الانتخاب الوهمي لإبراهيم رئيسي رئيساً لإيران في آب (أغسطس) من العام الماضي ، أوضح حتى الآن على أن الملالي ليس لديهم نية لتغيير نبرتهم. رئيسي هو قاضٍ للشنق سيء السمعة ، وله دور بارز في لجان الإعدام التي حكمت على أكثر من 30 ألف سجين سياسي بالإعدام في عام 1988 ، في فظاعة تجري الآن تحقيقات نشطة من قبل الأمم المتحدة. وأمر رئيسي ، المعروف باسم “جزار طهران” لجرائمه ضد الإنسانية ، الحرس الثوري بإطلاق النار على أكثر من 1500 متظاهر معظمهم من الشباب ، خلال الانتفاضات التي عمت أنحاء البلاد في أواخر عام 2019 ، عندما كان رئيسًا للمحكمة.

يشاع أن خامنئي يعتبر حتى رئيسي خليفته المحتمل كمرشد الاعلى. هذا هو النظام الإجرامي الذي يسعى جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكين للتعامل معه ، حيث قاما بتوجيه مئات المليارات من الدولارات إلى الملالي والحرس الثوري الإيراني على مدى العقد المقبل ، بعد إنهاء العقوبات وإحياء الصفقة النووية الممزقة. سيصاب بالفزع 80 مليون إيراني عانوا 4 عقود من القمع والقسوة والذين يتوقون لتغيير النظام. سيشعرون أن الغرب قد خانهم في وقت حاجتهم. سيشارك أقرب جيران إيران فزعهم ولن يكون لديهم الكثير ليهتفوا به في العام الفارسي الجديد.