الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارضبابية وقلق غير عادي في طهران

ضبابية وقلق غير عادي في طهران

ضبابية وقلق غير عادي في طهران
في الوقت الذي لايبدو فيه هناك من مٶشرات تبعث على الثقة والاطمئنان بشأن قرب التوصل للإتفاق النووي

الکاردینیا – سعاد عزيز:
في الوقت الذي لايبدو فيه هناك من مٶشرات تبعث على الثقة والاطمئنان بشأن قرب التوصل للإتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+ 1، بل وحتى تبدو الاجواء ضبابية وخصوصا من حيث صيرورة قضية إخراج الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية عقبة کأداء أمام محادثات فيينا، فإن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وکمن يبدو في عجلة من أمره يطلق تصريحا معاکسا لتلك قائلا: “لقد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا.. والكرة الآن في ملعب أميركا”، ولاريب من إن عبداللهيان وهو المحسوب على التيار المتشدد والقيادي السابق في الحرس الثوري، يعلم جيدا إن بقاء الاجواء ضبابية في محادثات فيينا وغير واضحة في غير صالح النظام وقد يکون بمثابة الثغرة التي ستقلب الامور رأسا على عقب على النظام، ولذلك فإنه يطلق هکذا تصريح”متفاٶل” عموما وغير واضح المعالم خصوصا من أجل أن يمتص أية ردود فعل أو إنعکاسات سلبية محتملة من جانب الشعب الايراني الغاضب والساخط أساسا على النظام.

عبداللهيان إذ يطلق هکذا تصريح، فإن من المهم جدا أن نلفت النظر الى إن هذا التصريح قد تزامن مع تطورين مهمين لابد من أخذهما بنظر الاهمية الاعتبار، الاول؛ إضرام النار في تمثال الخميني الکبير في مدينة قم وإضرام النار فيه من جانب وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، وهو التطور الذي أجبر وکالة الانباء الرسمية”إيرنا” في 1 أبريل 2022، أن تعلن خبر ذلك على مضض ذاکرة بأن “تمثال الخميني في شارع آية الله بروجردي في مدينة قم، تعرض في فجر يوم الجمعة، 1 أبرل 2022 للاعتداء والانتهاك من قبل مجهولين.”، وأضافت الوکالة بأن المصلون المشارکون في صلاة الجمعة قد “قاموا بمسيرة إنطلقوا بعد صلاة الجمعة يرفعون صور خميني وقاسم سليماني، وبعض اللافتات المكتوب عليها شعار “الموت لمجاهدي خلق” أعربوا عن ذروة كراهيتهم واشمئزازهم من هذا العمل الفاضح بإطلاق الصيحات المناهضة للاستعمار العالمي ومرتزقته والمتواطئين معه.”.
أما التطور الثاني الذي تزامن مع إطلاق عبداللهيان لتصريحه التمويهي ذاك؛ فهو وبموجب ماقد أفاد به تقرير موقع”إصلاحات برس” الحکومي في 3 أبريل الجاري، جاء فيه أن جعفرزاده أيمن آبادي، العضو السابق في مجلس الشورى قال في تصريح مهم له بشأن مجلس الوزراء للرئيس الايراني، بأن:” أنصار رئيسي وحتى أولئك الذين عملوا في مقراته مستاؤون الآن منه وتخلوا عنه. إذ أن مجلس الوزراء لا يحظى الآن بأي قبول لدى المجتمع.” وقد جاء ذلك ضمن تقرير نشره موقع”إصلاحات برس”الحکومي، في 3 أبريل 2022، ويبدو واضحا من خلال کلام أيمن آبادي، بأن أنصار وأعوان رئيسي في طريقهم للتخلي عنه بعد أن لم يتمکن من إحداث أي تغيير ومن دون شك فإن عبداللهيان ومن ورائه النظام الايراني يدرکون ويعلمون جيدا مغزى ومعنى هذين التطورين والى أين يفضي بهما الامر في النتيجة، ولذلك لابد من تصرف وموقف يعمل مابوسعه من أجل الحد من تأثيرهما أو على الاقل التقليل من تأثيرها!