الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي و المشروع الرجعی لمواجهة انتفاضة المعلمین الاحرار في ایران

نظام الملالي و المشروع الرجعی لمواجهة انتفاضة المعلمین الاحرار في ایران

نظام الملالي و المشروع الرجعی لمواجهة انتفاضة المعلمین الاحرار في ایران

– وجدنا في العام الدراسي 2020-2021، أن الحوزة العلمية هي التي منحت شهادات لـ 4500 معلم رسمي في التربية والتعليم، وليست وزارة التربية والتعليم.

 

الکاتب – موقع المجلس:

خطة رجعیة من خلالها يسعى الجهاز الديكتاتوري لنظام الملالي إلى إرسال عدد كبير من الطلاب والملالي إلى المدارس الإيرانية لإحلالهم محل المعلمين الأحرار. والجدير بالذكر أن هذه الثورة الزاحفة مستمرة منذ عدة سنوات ويتم تنفيذها على مراحل.

واستنادًا إلى قرار مجلس شورى الملالي الصادر في عام 1996، يتعين على وزارة التربية والتعليم أن توظِّف 25,000 طالب وطالبة. وتم إدراج هذه الخطة في برنامج وزارة التربية والتعليم، في مايو 2021، عندما سيطرت زمرة خامنئي بشكل كامل على مجلس شورى الملالي ثم على الحكومة. كما أن الهدف حسب نفس القرار الصادر من المجلس المذكور هو “أسلمة المدارس” كما يزعمون.

التخطيط للثورة بعد فشل الدوائر العقائدية

تشير جميع البيانات التي ندرسها إلى أن الطلاب الإيرانيين قد نجحوا، على مدى العقود الماضية، في هزيمة جهاز التجسس لقمع الدوائر السياسية – العقائدية في المدارس الإيرانية، وجعْل هيكل هذا المتجر التابع للولي الفقيه يتعثر في الوحل وأخرجوه من الخدمة. ولهذا السبب لجأ نظام الملالي إلى تبني مخططات موازية لإحلال جهاز الملالي اللاهوتي من الأساس محل المعلمين الأحرار في المدارس الإيرانية.

وندرك في متابعتنا لهذه القضية هدف نظام الملالي من تبني هذه الثورة. هدفٌ تفيد معطيات هذه السنوات الـ 43 أنه ليس سوى استيلاد قوات حرس نظام الملالي والباسيجيين والمحققين والجواسيس لضمان إطالة فترة سلطة نظام الملالي.

مغزى”المرحلة التمهيدية الحوزوية ” في المدارس!

إن استخدام مصطلح “الثورة” لوصف هذه الخطة الرجعية هو أفضل كاشف لهدف نظام الملالي لاحتلال المدارس الإيرانية وتحويلها إلى فرع من عوالم الجهل والخرافات، وتدريب قوات حرس نظام الملالي والباسيج. ولإثبات اتجاه هذه الثورة، كشف سكرتير “مقر التعاون بين الحوزة العلمية ووزارة التربية والتعليم” في نوفمبر 2020، النقاب عن مؤسسة “المرحلة التمهيدية الحوزوية في المدارس”. وقال هذا المسؤول الحكومي كاشفًا عن هذه المؤسسة اللاهوتية التي تهدف إلى ترسيخ فكر الملالي الرجعي في عقول القاصرين ممَن هم دون سن الـ 7 في إيران: “إن الحوزة العلمية تقوم بتنظيم إدارتهم وبرامجهم وفقًا لإطار وزارة التربية والتعليم وأحكامها وقوانينها”.

بعض الأمثلة المُمهِدة للانقلاب

وسوف ندرك في الأمثلة التالية المزيد من الجوانب التكميلية لهذه الثورة المناهضة للثقافة والتعليم واستراتيجياتها:

– يقوم نظام الملالي بفصل المعلمين الأحرار في إيران من العمل والزج بهم في السجون ونفيهم؛ إما بسبب الفقر أو بتوجيه تهم نقابية وسياسية ملفَّقة. وبعد ذلك يزعم المسؤولون في التربية والتعليم أنه يجب فتح الطريق لتوظيف الطلاب في المدارس؛ استنادًا إلى المادة الـ 28 من النظام الأساسي لجامعة فرهنكيان، لتعويض العجز في عدد المعلمين.

– وجدنا في العام الدراسي 2020-2021، أن الحوزة العلمية هي التي منحت شهادات لـ 4500 معلم رسمي في التربية والتعليم، وليست وزارة التربية والتعليم.

– أصدرت وزارة التربية والتعليم تعميمًا إداريًا، في 7 يونيو 2021، يستطيع الطلاب بموجبه أداء خدمتهم العسكرية في المدارس مرتدين ملابس رجال الدين. وكشف قرار الموافقة على خطة “مركز تدريب المعلمين في الحوزات العلمية”، في 11 مارس 2019؛ القناع عن التمهيد لهذه الخطة.

راعي الانقلاب وأذرعه التنفيذية

نواجه عند دراسة جوانب مثل هذه الثورة تساؤلات حول مَن هم الأشخاص وما هي الأجهزة الذين يتخذون القرار والمنظمات التي تدفع من وراء الكواليس بمثل هذ الخطة المناهضة للمدارس الإيرانية؟. وأثناء البحث عن الإجابة، صادفنا الأشخاص والأجهزة التالية: يشرف خامنئي شخصيًا على كل ما يجري ويتحكم فيه، حيث يمضي قدمًا في خطة جعل المدارس الإيرانية لاهوتية، من خلال عنصر حكومي يُدعى عليرضا أعرافي، بوصفه رئيسًا للحوزات العلمية في البلاد، وبهيمنة ممثلي الولي الفقيه على الساحات في المحافظات، وكذلك من خلال أئمة الجمعة، والمدير العام لوزارة التربية والتعليم، ومدراء الحوزات العلمية، وهيئة الأوقاف، وهيئة الدعوة الإسلامية.

الجانب الآخر وتجربةٌ قوية

هذا هو الهيكل الإداري والتنفيذي لثورة سلطة الملالي في المدارس الإيرانية. لكن هذا ليس سوى جانب واحد من الحقيقة. والجانب الآخر القوي هو المعلمون والتربويون والطلاب الإيرانيين الذين زلزلوا المدن الإيرانية تحت أقدام سلطة الملالي أثناء الانتفاضات التي انطلقت في عام 2021 فقط.

والتجربة القوية الأخرى هي فشل ثورة خميني المخزية ضد الجامعات الإيرانية في أبريل ومايو عام 1980. وانطلقت انتفاضة الطلاب في 9 يوليو 1999 من قلب الجامعات الإيرانية وارتبطت بالحركة الطلابية الإيرانية البالغة من العمر 86 عامًا. وكانت الجامعات والطلاب قوة كبيرة في انتفاضة عام 2019. وكان الدور الرائد لانتفاضة ینایر 2018 بواسطة الطلاب والجامعات الذين حوَّلوا الشعار الاستراتيجي “لقد انتهت اللعبة يا إصلاحي ويا أصولي” إلى نهاية خداع جماهير الشعب، والعبثية تحت عنوان النزعة نحو الإصلاح. كما أن الجامعة والطلاب الإيرانيين أوصلوا الأمر على خلفية انتفاضة نوفمبر 2019، وانتفاضة ديسمبر من العام نفسه إلى المطالبة بمحاكمة السلطة والإطاحة بها.