الرئيسية بلوق الصفحة 803

عشية الثورة وإسقاط نظام الملالي- المؤتمر السنوي لإيران حرة في 23 يوليو 2022

 

الکاتب – موقع المجلس:

لم يمر عام حتى الآن على تعيين جلاد مجاهدي خلق والمناضلين رئيسًا لجمهورية نظام ولاية الفقيه، إلا وارتفع زئير هتافات “الموت لرئيسي” و “رئيسي الكذَّاب” إلى عنان السماء إبَّان الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية في كل مكان في الوطن، ويشاهد خامنئي بأم عينه سقوط آخر أوراقه للتصدي للانتفاضات.

– بينما قام قادة نظام الجلادين بسرقة الخبز أيضًا من موائد سفرة المواطنين، ويرتجفون من اندلاع الانتفاضة في كل مكان في إيران ومن دوي “هتافات تدعو إلى إسقاط النظام” و “تبا للتضخم” و “الموت لخامنئي ورئيسي”.

– في الوقت الذي ضاعف أعضاء وحدات المقاومة وطلائع مجاهدي خلق نشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع مرات، وزادوا من ضرباتهم الساحقة للسلطة بأكملها، على الرغم من تعيين قاتل مجاهدي خلق المتعطش للدماء رئيسًا للبلاد بغية تكثيف القمع وترويع المواطنين.

– في حين أن المقاومة الإيرانية وجهت ضربة ساحقة لأحد أكثر أجهزة نظام الملالي ترويعًا المعنية بنشر الذعر بين المواطنين وتنفيذ عمليات الإعدام وارتكاب المجازر؛ أثناء الحملة الكبرى للكشف عن فضائح السلطة القضائية للجلادين، والكشف عن الأسماء والصور المكفهرة للرؤساء والمحققين وضباط المخابرات وجلادي تنفيذ الأحكام في مصلحة السجون في نظام الملالي.

– وبينما الدماء المشتعلة للشهداء الذين تم إعدامهم شنقًا بسبب ثباتهم على موقفهم ضد حيلة نظام الملالي المتعدة الأوجه، والتي تهدف إلى السرقة وإغراق حركة التقاضي في الوحل؛ قامت بتحطيم مؤامرات العدو على رأسه، من خلال شهادة عشرات الشهود والمدعين من مجاهدي خلق والمناضلين، في محكمة ستوكهولم ومحكمة دورس في ألبانيا.

– وبینما وجّه الحكم التاريخي لمحكمة الاستئناف البلجيكية والإدانة الصريحة الحاسمة للدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي والمرتزقة السريين تحت قيادته لتفجير التجمع الكبير الموسع للمقاومة الإيرانية؛ لأشد ضربة للآلية الدبلوماسية الإرهابية للفاشية الدينية، لأول مرة في تاريخ أوروبا المعاصر.

– وفي الوقت الذي تعمقت المواجهة قدر المستطاع بين “جبهة التضامن الوطني لإسقاط الديكتاتورية الدينية” مع التمسك بالفصل مع “نظامي الشاه الملالي”؛ وبين “جبهة التخلف والديكتاتورية والحفاظ على نظامٍ يضطلع بالإبادة الجماعية”. ويشير مسار التطورات بشكل أكثر وضوحًا من ذي قبل إلى أن السبيل الوحيد لتحرير إيران والإيرانيين هو الانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي على أيدي وحدات المقاومة وجيش التحرير.

تدعو اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي لإيران حرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والإيرانيين المتحمسين لنيل الحرية إلى المشاركة الفعالة في تنظيم المؤتمر السنوي لإيران حرة 2022.

نحتفل في المؤتمر السنوي العام لـ “إيران حرة” بالذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية في 21 يوليو 1952 دعمًا للدكتور محمد مصدق العظيم، والذكرى السنوية لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذكرى السنوية لانتفاضة 20 يونيو التاريخية وتأسيس جيش التحرير الوطني. نجدد العهد مع كوكبة الشهداء على تقديم المسؤولين عن الإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية إلى العدالة، والإطاحة بالاستبداد الديني والنظام المتورط في الإبادة الجماعية.

كما قالت السيدة مريم رجوي في عيد النوروز هذا العام: “ربما لم يعتقد خامنئي أنه بتعيين جلاد 1988 رئيسًا للجمهورية، أننا سنكون قادرين على استفزاز العالم. لكن هذا هو ما حدث وسنمضي قدمًا في طريقنا. ويجب محاكمة قادة نظام الملالي أمام أبناء الوطن على مرأى العالم.

نعم، هناك انتفاضة ومقاضاة رنَّانتان وقويتان تمضيان قدمًا داخل إيران وخارجها، ولن ينجو منهما الاستبداد الديني.

ويمكننا اليوم إرساء الجمهورية وتحقيق التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى. والجدير بالذكر أن الفصل بين الدولة والدين، والمساواة بين النوعين الاجتماعيين، واستقلال القوميات المضطهدة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإرساء إيران غير نووية ذات سلام وصداقة إقليميين ودوليين مأخوذ بعين الاعتبار.

اللجنة المنظمة للمؤتمر السنوي العام لإيران حرة

الموعد: 23 يونيو 2022

هکذا ردت الشخصيات الأمريكية على مقاطعتهم من قبل نظام الملالي

 

الکاتب – موقع المجلس:

بعد موقف نظام الملالي المثير للسخرية القاضي بمقاطعة 61 شخصية أمريكية بسبب دعمهم لمجاهدي خلق، أظهر البعض من هذه الشخصيات ردود أفعالٍ حول هذه العقوبة.

سخر السفير نيثان سيلز منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية حتى عام 2021 من خدعة نظام الملالي وكتب: “لماذا تأخرت بهذا القدر؟”.”أنا فخور بأن أكون عضوا في هذه الجماعة المتميزة.”

كما كتب أيضا السفير بيتر فام المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية في منطقة الساحل الإفريقي في عام 2021 في تغريدة له: “أبارك لرئيسي السابق وزير الخارجية مايك بومبيو (أول شخص على القائمة) وصديقي وزميلي السفير نيثان سيلز (الشخص الثاني عشر على القائمة) و 59 شخصا آخرين من جماعة كلا الحزبين من المواطنين الأمريكيين غير العاديين على ” العقوبات” من قبل النظام الإرهابي لملالي إيران، ويا له من وسام شرف.”!

 

وفي الإطار ذاته كتب غابرييل نيرونها المستشار الخاص لمجموعة العمل ضد النظام الإيراني بوزارة خارجية الحكومة الأمريكية السابقة: “عاقب (النظام) الإيراني 61 سياسيا ومسؤولا من الإدارتين الأمريكيتين الحالية والسابقة بسبب دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق، وأبارك للسفير نيثان سيلز، وكيلي آيوت، وجو ويلسون، وفرينش هيل، والسناتور مينينديز والعديد من الشخصيات الأخرى في هذه القائمة على تعريف فعالياتهم ضد هذا النظام.”!

 

ووصف عضو الكونغرس الأمريكي دان بيكون معاقبة نظام الملالي بأنها “وسام شرف” له وكتب: “النظام الإيراني يقمع ويرهب الشعب، وهو أكبر مصدر للإرهاب في العالم، وإنني لأتطلع إلى اليوم الذي تكون فيه إيران ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وغير نووية تعيش في سلام مع جيرانها.

 

كما كتب السناتور جوني إرنست عضو مجلس الشيوخ الأمريكي يقول: تمت معاقبي قبل بضع دقائق من قبل النظام الإيراني أكبر داعم للإرهاب في العالم وهذا يجعلني فقط أعمل بجدية أكبر لدعم جهود الأمن الإقليمي.”

 

وصف أيضا عددا من الشخصيات الأمريكية الأخرى في تغريداتهم ومواقفهم خدعة نظام الملالي بأنها وسام شرف:

وقال وزير العدل الأمريكي السابق مايكل موكيزي: أنا فخور بهذه القائمة، وكذلك فخور بالأشخاص الذين عملت معهم في جبهة واحدة.

الجنرال جيمز كانوي: أفتخر بإدراجي على هكذا قائمة، ويسعدني أيضا أن زملائي الآخرين ينظرون إلى هذه القائمة على هذا النحو أيضا.

الجنرال جيمز جونز: هذا إطراء رفيع لي، سأقوم بتأطير هذه القائمة وهي موقع فخر لي.

السفير روبرت جوزيف نائب وزير الخارجية السابق: أفتخر بأن أكون على القائمة، أنا فخور بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.

السفير مارك غينزبيرغ: أنا فخور جدا، متى سيتم توفير فريق الحماية الخاص بي!

كما غرد مارك دوبويتز (مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات) يوم السبت 16 يوليو: أبارك لكل شخص فُرِضَت عليه عقوبات اليوم من قبل النظام الإيراني، ولقدعاقب هذا النظام مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وعاقبني في عام 2019، واستجابة لهذا الإجراء ضاعفنا جهودنا للإطاحة بهذا النظام الشيطاني وتحرير الشعب الإيراني.

اتمني منكم أيضا أن تقوموا بنفس العمل أيضا!

استمرار الاحتجاجات من المتقاعدين إلى المتدربين الطبیين حتی السائقين والعمال في إيران

 

الکاتب – موقع المجلس:

على الرغم من الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام الملالي، استمرت احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني ضد النظام الملالي يوم الأحد 17 يوليو. في هذا اليوم، احتج المتقاعدون المحرومون في بعض المدن بترديد شعار ”الموت لرئيسي“. واحتج المتدربون الطبيون في مركز طهران الطبي لليوم الثاني على التوالي وفي محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران ومحافظة يزد في وسط إيران، احتج موظفو الاتصالات على ظروفهم المعيشية وفي طهران احتج سائقو الشاحنات المستوردة أمام دائرة إنشاء طرق في العاصمة. وفيما يلي ملخص لاحتجاجات يوم الأحد:

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في كرمانشاه وأراك وشوش وشوشتر بشعار “الموت لرئيسي”

نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات من الضمان الاجتماعي، يوم الأحد 17 يوليو، تجمعات احتجاجية في مدن كرمانشاه وأراك وشوشتر وشوش وغيرها، أمام مكاتب الضمان الاجتماعي.

واصل متقاعدو الضمان الاجتماعي اعتراضاتهم احتجاجا على عدم زيادة الرواتب والمعاشات وعدم تنفيذ المساواة وعدم تلبية مطالبهم الأخرى وهتفوا “الموت لرئيسي” و”لا البرلمان ولا الحكومة يفكران لأبناء الشعب”، رئيسي الكذاب، ما هي نتيجة وعودك؟ “

 

اليوم الثاني من إضراب متدربي جامعة بهشتي للعلوم الطبية

دخل متدربو جامعة بهشتي للعلوم الطبية في طهران إضرابًا لليوم الثاني على التوالي ونظموا وقفة احتجاجية في ساحة المستشفى، للاحتجاج على عدم دفع متأخراتهم والظروف المعيشية غير المستقرة.

وبدلاً من تلبية مطالب الطلاب، قامت سلطات هذه الجامعة بتهديد المتدربين المحتجين. ويحاول هؤلاء المسؤولون إجبارهم على التزام الصمت من خلال تهميش الاحتجاجات.

واحتج المتدربون في جامعات العلوم الطبية في جميع أنحاء البلاد عدة مرات منذ مارس الماضي احتجاجا على عدم حسم وضعهم . لكن في كل مرة حاولت السلطات قمع هذه الاحتجاجات بتقديم وعود. وعدم الوفاء بهذه الوعود أدى إلى انتشار الاحتجاجات.

تجمعان احتجاجيان لموظفي الاتصالات في يزد وخوزستان

نظم موظفو الاتصالات في يزد وخوزستان وقفة احتجاجية احتجاجا على تعليق وتقليص حق التعيين. كان احتجاج موظفي الاتصالات في يزد وخوزستان على قطع وتقليص حق التعيين وإبقاء علاوات الرعاية الاجتماعية ثابتة. كما يطالبون بدفع المتأخرات القانونية الخاصة بعلاوات الإنتاجية.

اليوم الثاني من تجمع احتجاجي للسائقين أمام دائرة بناء الطرق والمدن

تجمع عدد من سائقي الشاحنات لليوم الثاني احتجاجا على مشاكل تسجيل السيارات المستوردة وزيادة أسعار السيارات الخردة. يقول المتظاهرون إن تكاليف تخريد السيارات تضاعفت أربع مرات وزادت من حوالي 250 مليون تومان إلى مليار تومان.

مشکلة دولية أخرى للنظام الايراني

 

 

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إصدار القضاء السويدي يوم الخميس الماضي حكما بالحبس مدى الحياة على حميد نوري، وهو أول مسؤول إيراني يحاكم بتهمة الضلوع في عمليات إعدام جماعية أمرت بها طهران عام 1988. فإن هذا الحکم هو بمثابة إضافة مشکلة جدية أخرى للنظام الايراني في وقت لم يتمکن فيه لحد الان من التخلص من آثار وتبعات مشکلة الحکم على الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي والمجموعة التي کانت تحت أمرته وکان يخطط لتفجير تجمع سنوي ضخم للمعارضة الايرانية في باريس.
النظام الايراني ومنذ إعتقال حميد نوري في عام 2019، عمل کل مابوسعه وعبر مختلف القنوات من أجل تخليص حميد نوري وإعادته الى إيران، وهي مساع لم تحقق أية نتائج بل إنها کانت مثل المحاولات التي جرت من أجل إنقاذ أسدالله أسدي وإعادته الى إيران، ومن دون شك فإن طهران تعلم جيدا بأن هذا الحکم وبقاء واحد من مسٶوليها السابقين خلف القضبان في السجون السويدية بتهمة مشارکته في مجزرة 1988، فإن ذلك من شأنه تدويل هذه المجزرة مستقبلا وإن الحکم القضائي السويدي بحق حميد نوري ليست سوى البداية.
قيام وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الخميس الماضي، بإستدعاء القائم بالأعمال السويدي في طهران وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على حكم أصدرته محكمة سويدية بحق المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري. يعتبر بمثابة أول رد فعل رسمي بعد صدور هذا الحکم لأن وزير الخارجية أمير عبداللهيان ومسٶولين آخرين، کانوا قد أشاروا خلال تصريحات متباينة الى عملية محاکمة نوري في السويد وطالبوا بإلافراج عنه ورفضوا کل التهم الموجهة له على الرغم من ثبوتها عليه ووجود أکثر من 100 شاهد ضده.
هذه المشکلة، هي بحق مشکلة جدية للنظام الايراني، ذلك إنها تتحدث عن مجزرة مروعة جرت في عام 1988، والانکى من ذلك إن الرئيس الحالي في إيران، کان أحد أعضاء اللجنة الرباعية التي قامت بتنفيذ تلك المجزرة، والذي يلفت النظر کثيرا، هو إنه وتزامنا مع صدور هذا الحکم، فقد تحدث حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت في سجني إيفين وكوهردشت عام 1988، لأول مرة عن مذبحة السجناء السياسيين، وقال في مقابلة مع “مركز وثائق الثورة الإسلامية” برئاسة مصطفى بور محمدي، وهو عضو آخر في لجنة الموت بطهران، حيث قال:” في ذلك الوقت، كان الوضع في البلاد حرجا. بمعنى لولا صرامة الإمام، ربما لن يكون لدينا هذا الأمن الموجود … ربما لن يبقى النظام على الإطلاق، كانت تحدث يوميا 50-60 عملية اغتيال في طهران ومدن أخرى. ما الذي يجب فعله في هذه الحالة الحرجة؟ يجب إصدار حكم حاسم. على من يدير المحكمة وهو ملم بكل القضايا لابد أن يلملم القضية. في هذه الحالة، لا يمكن إدارة البلاد بـقول (حبيبي وفداء لك روحي)”، والسٶال هو؛ هل سيتمکن النظام الايراني من لملمة هذه المشکلة والتغطية عليها؟!

انسجام الشعب الایراني مع برنامج المقاومة الایرانیة ، ومضيهم نحو التغيير 

 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

 

ترافق غليان الداخل الايراني مع اطلاق آلاف المتظاهرين الإيرانيين في ستوكهولم شعارات تدعو الى الموت لرئيسي وخامنئي، مطالبين بمحاكمة الولي الفقيه والمتورطين في تنفيذ مجزرة 1988، لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، رافعين شعارات منظمة مجاهدي خلق و أنصار المقاومة الداعمة لانتفاضة الشعب الإيراني.

 

جاءت تظاهرة استكهولم المتزامنة مع حراك الداخل الايراني بعد صدور حكم المحكمة السويدية بالسجن المؤبد لحميد نوري المتورط في مجزرة عام 1988، بناء على  شهادة شهود من مجاهدي خلق والماركسيين في المحكمة السويدية.

 

هکذا و يجدد الايرانيون في الداخل والخارج اصرارهم على افشال محاولات نظام الولي الفقيه الهادفة لايصالهم الى حالة اليأس، وقف حراكاتهم المستمرة، واخضاعهم بالقوة، غير عابئين بابتكاراته القمعية منذ استيلائه على السلطة قبل 43 عاما.

 

في الوقت الذي  ردّد آلاف المحرومين والمنهوبين في 28 مدينة ايرانية هتافات  “الموت لرئيسي” و “لا إله إلا إلله رئيسي عدو الله” اكد  المتقاعدون لدى نزولهم  إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد رفضهم المساومة والاستسلام واستمرارهم في النضال حتى النصر، واشتبك  اهالي اورمية مع عناصر الحرس احتجاجا على تدمير بحيرتهم.

 

ولم يكن امام اركان نظام الملالي مع توالي هزائمهم في الداخل والخارج سوى محاولة الدفاع عن المجزرة، حيث ردد المعمم حسين علي نيّري إنه لولا إصرار الإمام على   المذبحة ما بقي النظام، مما يعني رغبة خميني إزالة النضال والانتفاضة وتجنب الإطاحة  بنظامه عن الطاولة بمذبحة المجاهدين.

 

عبرت جريمة الولي الفقيه عن استراتيجية عمل على تنفيذها منذ ذلك الزمن، وتتمثل في تكريس فكرة مفادها ان الانتفاضات والاحتجاجات عديمة الجدوى، لامناص امام الايرانيين سوى الانصياع لحكم الملالي، ولا بديل عن النظام.

 

تزايدت محاولات تكريس هذه الفكرة في العام الماضي، واخذت منحى تصعيديا، بمضاعفة قمع الايرانيين، لكن الاحتجاجات استمرت على مستوى البلاد، وشاركت فيها جميع الفئات، لتستمر الانتفاضات ويتسع نطاقها.

 

حددت  الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي معالم المرحلة المقبلة باستمرار الشعب  الايراني في النضال بكل قوة ضد نظام الولي الفقيه واستقلالية المقاومة، مؤكدة  في رسالتها الموجهة لتظاهرات الإيرانيين في السويد على ثوابت المقاومة وخارطة طريقها، حتى فرض ارادة الامة الايرانية وتحقيق هدفها المتمثل  باسقاط النظام، وتؤكد انتقاضات الايرانيين في داخل البلاد وخارجها على انسجامهم مع برنامج المقاومة، ومضيهم نحو التغيير.

صداع جديد للنظام الايراني

 

حدیث العلم – منى سالم الجبوري:

ليس هناك من شك بأن قضية محاکمة الدبلوماسي الايراني أسدالله أسدي والمجموعة التي کانت تحت أمرته بتهمة التخطيط من أجل تفجير تجمع للمعارضة الايرانية في باريس، قد أثارت سخط وغضب النظام الايراني الى أبعد حد، ولئن حاول ومن خلال مساع حثيثة سرية وعلنية من أجل التغطية عليها وإعادة أسدي ومجموعته الى إيران وعدم محاکمته خصوصا وإن هذه القضية أصبحت بمثابة صداع يعاني منه، لکن لم تجر الامور کما أراد النظام الايراني وتمت محاکمته وصدر قرار الحکم بإدانته، وهو ماأثار حفيظة النظام الايراني وأجبره على تجرع قرار الادانة رغما عنه.
في خضم سعي النظام الايراني من أجل إبرام صفقة مشبوهة مع بلجيکا يأمل من خلالها إسترداد أسدي ومجموعته وماأثارته وتثيره هذه الصفقة من ردود دولية واسعة النطاق ترفضها وتندد بها وتدعو بلجيکا الى صرف النظر عنها، فإنه وفي يوم الخميس الماضي قد أصدرت المحکمة السويدية حكما بالحبس مدى الحياة على حميد نوري، وهو أول مسؤول إيراني يحاكم بتهمة الضلوع في عمليات إعدام جماعية أمر بها المرشد السابق للنظام الايراني في عام 1988، هذا الحکم يمکن الزم بأنه قد صار بمثابة صداع جديد للنظام الايراني.
صداع إدانة حميد نوري، الذي کان مساعدا للمدعي العام في سجن جوهردشت، أثناء تنفيذ مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، صداع يختلف کثيرا عن الصداع الذي سببه الحکم الصادر بحق أسدي ومجموعته، ذلك إن إدانة حميد نوري، بعد محاکمة طويلة نسبيا ووجود أکثر من 100 شاهد ضده، من جانب محکمة أوربية معترف بأحکامها على الصعيد الدولي، فإن ذلك بمثابة أول إعتراف قانوني دولي بهذه المجزرة بعد أکثر من 3 عقود من إلتزام الصمت الدولي حيالها.
قرار الحکم هذا يمکن إعتباره خطير وحساس جدا بالنسبة للنظام الايراني في قضية لازال يعاني من آثارها وتبعاتها على الرغم من إنه قد بذل جهودا مضنية من أجل التستر والتغطية عليها، خطورة وحساسية قرار الحکم هذا بحق نوري الذي كان يشغل منصب نائب المدعي العام المساعد في سجن كوهاردشت قرب طهران، بارتكاب “جرائم خطيرة ضد القانون الدولي” و”جرائم قتل”، تأتي لأن نوري يمثل واحد المسٶولين الايرانيين الجانبيين الذين شارکوا في هذه المجزرة وإن فتح ملف هذه المجزرة قضائيا على الصعيد الدولي سيستوجب إستدعاء مسٶولين إيرانيين کبار آخرين نظير الرئيس الحالي لإيران ابراهيم رئيسي، والذي کان عضوا في لجنة الموت الرباعية علب سبيل المثال لا الحصر علما بأن اسم رئيسي قد تردد بصورة ملفتة للنظر أثناء جلسات المحاکمة!

السيدة مريم رجوي: إحباط من حكم محکمة السويد والحملة العالمية ضد الصفقة القذرة في بلجيكا.. ووضع 61 شخصية أمريكية في قائمة العقوبات

 

الکاتب – موقع المجلس:

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بخصوص وضع نسبة كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب الأمريكيين وشخصيات من الحزبين من قبل وزارة خارجية الملالي في قائمة العقوبات: “هذا النظام المصاب بالإحباط من الحكم بالسجن المؤبد على سفاح مجزرة عام 1988 من قبل القضاء السويدي وفشل المؤامرة ضد مجاهدي خلق، وكذلك ردًا على الحملة العالمية ضد تبادل الدبلوماسي الإرهابي المسجون في بلجيكا، وفي لفتة سخيفة وضع في قائمة العقوبات 61 شخصية أمريكية دعمت مجاهدي خلق.

وأضافت: كما قلت من قبل، فإن هذا النوع من التسميات من جانب الفاشية الدينية هو مصدر فخر واعتزاز تاريخي. وِإني أكدت للوزير بومبيو في اجتماع أشرف 3 في 16 مايو 2022: نظام الملالي المجرم وضعکم فی قائمة أهدافه الإرهابية.

وهذا برأيي يدلّ على صحّة وأهمية مواقفكم، ویعدّ وسام الشرف التاريخي لأي شخصية تضعها الفاشية الدينية هدفاً لإرهابها. الملالي بالطبع سوف يأخذون هذه الأحلام والأوهام إلی قبورهم. (المصدر: موقع مريم رجوي )

وفي عجز تام مقابل حكم المحكمة السويدية بشأن سفاح مجزرة عام 1988 وفشل التآمر ضد مجاهدي خلق وأيضاً رداً على الحملة العالمية ضد تبادل الدبلوماسي الإرهابي المسجون في بلجيكا، أعلنت وزارة خارجية نظام الملالي، في لفتة سخيفة من الملالي، وضع شخصيات أمريكية في قائمة العقوبات لدعمهم لمجاهدي خلق.

أعلنت وزارة خارجية الملالي بشكل يبعث على السخرية: وزارة الخارجية في جمهورية إيران الإسلامية، بناءً على قانون مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان والأعمال الأمريكية المغامرة والإرهابية في المنطقة، ولا سيما المادة 4 من القانون المذكور، تضع الاشخاص المذكورين ادناه وبسبب دعمهم عمدا لمجاهدي خلق عبر المشاركة في ندواتها وتاييد اهدافها وممارساتها الارهابية والدعم السياسي والاعلامي لها في قائمة العقوبات للجمهورية الاسلامية الايرانية”.

61 شخصية أمريكية بارزة تدعم مجاهدي خلق في قائمة رئيسي- خامنئي هم: مايك بومبيو، رودي جولياني، السناتور روبرت مينينديز، رئيس الجمهوريين في الكونجرس كيفن مكارثي، النائب حكيم جيفريز، عضو قيادة الحزب الديمقراطي في الكونجرس، الجنرال. جيمس جونز، جون بولتون، السناتور تيد كروز، السناتور توم تيليس، السناتور جون كورنين، السناتور جين شاهين، السناتور جون بوزمان، السناتور دوج جونز، السناتور روي بلانت، السناتور كوري بوكر، السناتور جوني إرنست، السناتور ماجي حسن، رئيس الحزب الديمقراطي السابق دانا برازيل، جوزيف ليبرمان، روبرت جوزيف، الوزير مايكل موكيسي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لويس فراي، مارك جينسبيرج، الجنرال جاك كين، الجنرال تشاك والد، ناثان سيلز، السفير لينكولن بلومفيلد، ماري لاندريو، فرانسيس تاونسند، جيمس كونواي، ديبورا لي جيمس، حاكم واشنطن السابق غاري لوك، باتريك كينيدي، ليندا شافيز، ميتشل ريس، جو دونلي، حاكم كولورادو السابق بيل ريتر جونيور، ستيف بولوك، حاكم تينيسي السابق فيل بيردسن، تيموثي بروس، تيريزا بيتون، النائب راؤول رويز، النائب ماليوتاكيس، النائب ماريو دياز بالارت، النائب أنجي كريج، النائب براد أشنايدر، النائب توم إمر، النائب الفرنسي هيل، النائب شيلا جاكسون لي، بريان فيتزباتريك، جودي تشو، سكوت بيري، النائب دون بيكون، النائب جوس بيليراكيس، النائب براد شيرمان، النائب جو ويلسون، النائب بيت سيشنز، النائب دين فيليبس، النائب ريك سكوت، كيلي أيوت، روبرت توريسيلي

مسعود رجوي: إطلاق سراح أسد الله أسدي والعملاء انتهاك صارخ للقوانين الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 1373

 

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت وزارة خارجية الملالي: بناءً على قانون مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان والأعمال الأمريكية المغامرة والإرهابية في المنطقة، وضعت 61 شخصية أمريكية بارزة في قائمة العقوبات بسبب دعمهم عمدا لمجاهدي خلق عبر المشاركة في ندواتها وتاييد اهدافها وممارساتها والدعم السياسي والاعلامي لها”.

مسعود رجوي: نسبة كبيرة من الأشخاص الذين وردت اليوم أسماؤهم کإرهابيين في قائمة خامنئي – رئيسي سببه معارضتهم لوجود اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب و معارضتهم لحمامات الدم في أشرف وليبرتي، هم الأشخاص الذين كانوا من بين أهداف خطة التفجیر للدبلوماسي الإرهابي وعملاء النظام في الخلیة النائمة في تجمع المقاومة الإیرانیة [عام 2018 في باریس] و کانوا هدف القتل والجريمة.

مسعود رجوي: هؤلاء الـ 61 شخصية هم في الواقع من بين المشتكين من إرهاب الفاشية الدينية. ولهذا السبب یجب علی الحكومة البلجيكية أن تمتنع من تسليم الدبلوماسي مخطط التفجير وغيره من المرتزقة إلى النظام. وبعد إعلان النظام عن قائمة الأسماء ، يعدّ إطلاق سراح أسد الله أسدي والمرتزقة انتهاكًا صارخاً للقوانين الدولية ، وخاصة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373.

مٶتمر يعبر عن إرادة الشعب الايراني

 

بحزاني – منى سالم الجبوري:

أكثر من 42 عاما قد مر على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك النظام الذي حاول جاهدا من خلال شعاراته البراقة والطنانة أن يعتبره مليار مسلم کقدوة نموذجية لهم ومثل أعلى ولاسيما بعد أن صار يکرر عبارات تإييده للمستضعفين والمحرومين في العالم ويعلن دعمه لهم من أجل نيلهم وکأنه قد حقق حياة مرفهة وکريمة وآمنة للشعب الايراني وحقق کافة آماله وطموحاته، ولکن وبعد مرور کل هذه الاعوام، فقد تأکد للأمة الاسلامية کذب وخواء کل المزاعم التي أطلقها هذا النظام خصوصا بعد الاوضاع المزرية التي صار فيها الشعب الايراني من جراء حکم هذا النظام، وکيف إن هذا الشعب قد قام بأربعة إنتفاضات ضده ويسعى الى إسقاطه.

التمعن في أحوال وأوضاع الشعب الايراني على مختلف الاصعدة، يبين وبکل وضوح من أن هذا الشعب يعاني الکثير من المشاکل والازمات الحادة والمستعصية، وقد وصل به الحال أن يقبع أغلبيته بإعتراف القادة والمسٶولين في هذا النظام القرووسطائي، إذ إضافة الى أن أکثر من 70% من تحت خط الفقر الشعب يعيشون تحت خط الفقر فإن هناك الملايين الآخرين يعانون من المجاعة کما إنه تنتشر البطالة والادمان على المخدرات بنسب مروعة ومرعبة الى جانب إرتفاع نسب الجرائم والتفكك الاسري ووصول الامر الى حد بيع الاطفال والبنات والمتاجرة بهم وبالاعضاء البشرية، لکن وعلى الجانب الاخر، هنالك نظام يتنعم قادته ومسٶولوه والدوائر المقربة منهم بحياة مرفهة من کل النواحي وخصوصا بعد إنکشاف أمر أبناء قادة النظام وکيف يقومون بتبديد ثروات الشعب الايراني على حياتهم الخاصة وطيشهم وملذاتهم.

مايميز نظام الملالي ويجعله من أکثر النظم الاستبدادية قمعا بحق أبناء الشعب الايراني، هو انه يطبق القوانين بحذافيرها على عامة أبناء الشعب وخصوصا الکادحين و المحرومين في حين أن هذه القوانين تصبح غير نافذة وعديمة النفاذ عندما تصبح في مواجهة قادة ومسٶولي النظام وبطانتهم المستفيدة من الاوضاع السائدة، إذ أنه من السهل والعادي أن تبادر قوى الامن الداخلي الايراني لمهاجمة الفقراء والمحرومين الذين يجازفون و يغامرون بحياتهم من أجل الحصول على لقمة العيش لهم و لعوائلهم من خلال المخاطرة بحياتهم في عمليات حمل بضائع مهربة من البلدان المجاورة خصوصا وان البطالة منتشرة والاوضاع الاقتصادية على أسوء حال، لکن هذه القوى القمعية تنأى بنفسها عن الفاسدين واللصوص الکبار في النظام.

في ظل هکذا أوضاع، تنبري المقاومة الايرانية من أجل عقد”مٶتمر إيران الحرة”، في 23 و 24 من الشهر الحالي، والذي تفضح فيه هذا النظام أمام العالم کله وتکشف عن جرائمه وإنتهاکاته وعن حقيقة إن الشعب الايراني ليس يرفضه ويکرهه فقط بل وإنما يناضل من أجل إسقاطه وإن التحرکات الاحتجاجية المستمرة للشعب ونشاطات وحدات المقاومة ومعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، تٶکد کلها على إن الشعب الايراني عاقد العزم على إستمرار نضاله حتى إسقاط هذا النظام ولأن يومي 23 و24 تموز حيث سينعقد فيه هذا المٶتمر، هو بمثابة يومين إستثنائيين لدى الشعب الايراني لأنه يعبر عنه بکل صدق وأمانة وسيتابعه العالم کله فإن النظام الايراني يتخوف من هذين اليومين کثيرا ويعلم بأنه سيکون باعثا ومحفزا غير عاديا لحث الشعب الايراني على الانطلاق من أجل الاقتصاص من هذا النظام وجعله يدفع ثمن جرائم التي إرتکبها منذ قيامه وحتى يومنا هذا.

وکالة الانباء رويترز: بسبب دعمهم لمجاهدي خلق، إيران تفرض عقوبات على 61 مسؤلاَ أمريكيًا

 

الکاتب – موقع المجلس:

دبي (رويترز) – قالت إيران يوم السبت إنها فرضت عقوبات على 61 أمريكيًا إضافيًا، بمن فيهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، لدعمهم جماعة إيرانية معارضة، في الوقت الذي وصلت فيه محادثات استمرت شهورًا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إلى طريق مسدود. .

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن آخرين أدرجتهم وزارة الخارجية الإيرانية على القائمة السوداء للتعبير عن دعمهم لجماعة مجاهدي خلق المعارضة في المنفى، من بينهم محامي الرئيس السابق دونالد ترامب رودي جولياني ومستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض جون بولتون.

سمحت العقوبات، التي صدرت ضد عشرات الأمريكيين في الماضي لأسباب مختلفة، بمصادرة أي أصول لديها في إيران، لكن الغياب الواضح لمثل هذه الأصول يعني أن الخطوات ستكون رمزية على الأرجح.

أفادت التقارير على نطاق واسع أن جولياني وبومبيو وبولتون شاركوا في أحداث منظمة مجاهدي خلق وأعربوا عن دعمهم للمجموعة.

في يناير / كانون الثاني، فرضت إيران عقوبات على 51 أمريكيًا، وأدرجت 24 أمريكيًا إضافيًا في القائمة السوداء في أبريل / نيسان في تحركاتها الأخيرة بشأن العقوبات.

بدأت محادثات إيران غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 في نوفمبر / تشرين الثاني في فيينا واستمرت في قطر في يونيو / حزيران. لكن المفاوضات واجهت مأزقًا دام شهورًا.

في عام 2018، تخلى الرئيس ترامب عن الاتفاق، ووصفه بأنه لين للغاية مع إيران، وأعاد فرض عقوبات أمريكية قاسية، مما دفع طهران لخرق الحدود النووية المنصوص عليها في الاتفاق.

مظاهرات للمتقاعدين في 20 محافظة في يوم متقاعدي الضمان الاجتماعي

 

 

“الموت لرئيسي”، “لا إله إلا الله، رئيسي عدو الله”، “لا نساوم ولا نستسلم، نواصل نضالنا حتى النصر”، “سينتهي عمر الحكومة الغشيمة قريبا”، “لا نخضع للظلم ونفدي أرواحنا للحرية وتبًّا للعبودية ”

 

نظم المتقاعدون في 20 محافظة تجمعات احتجاجية ومظاهرات يوم السبت 16 يوليو، بالتزامن مع يوم متقاعدي الضمان الاجتماعي في إيران احتجاجًا على نهب حقوقهم وتجاهل مطالبهم المشروعة. ويطالب المتظاهرون بزيادة رواتبهم بما يتناسب مع التضخم الفلكي الذي أغرقهم في الفقر المدقع. لكن النظام لا يطبق حتى موافقات مؤسساته الحكومية التي تبنت زيادة رواتب المتقاعدين بنسبة 38٪.

وتحشد المتقاعدون في طهران أمام منظمة الضمان الاجتماعي وكذلك تجمعوا وتظاهروا أمام مكاتب الضمان الاجتماعي في الأهواز، شوشتر، كرج، أصفهان، كرمانشاه، بابل، ساري، أراك، أردبيل، خرمشهر، شوش، بندر عباس، زنجان، إيلام، أنديمشك، تبريز، مشهد، رشت، خرم آباد، قزوين، سيرجان، دزفول، همدان، بيرجند، بجنورد ، رامهرمز وكرمان.

وردّد المتظاهرون الغاضبون هتافات مثل: “الموت لرئيسي”، “لا إله إلا الله، رئيسي عدو الله”، “الموت لحكومة ”رئيسي”، “سينتهي عمر الحكومة الغشيمة قريبا”، “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية”، ،”لا نساوم ولا نستسلم، نواصل نضالنا حتى النصر”، “إلى متى، الإذلال إما الموت وإما الحياة”، “إذا انخفضت حالة واحدة من الإختلاس فتعالج مشكلتنا”، “ويل لكم لهذا الحد من الظلم“ ،”لا البرلمان ولا الحكومة يفكران لأبناء الشعب”، ” أيها الوزيرغير الكفء اخجل”، “معالجة مشاكل المتقاعد كذبة، كذبة”، ” الحكومة تخون والبرلمان يساندها”، “لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا”،”لا نخضع للظلم ونفدي أرواحنا للحرية وتبًّا للعبودية “، “نناضل، نناضل، ولن نساوم”.

في طهران، قامت عناصر الشرطة القمعية بمهاجمة المتقاعدين بوحشية واعتقلت بعضهم واقتادوهم إلى مكان مجهول. وبث المرتزقة في الأهواز شعارات منحرفة لصالح النظام بمكبرات الصوت، لكن المتظاهرين ردوا عليها بشعار ” اليوم يوم عزاء وباتت رواتب المتقاعدين تحت العباء اليوم”.

وحيّت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة المتقاعدين الأحرار الذين وقفوا ضد النظام النهاب وقالت إنه كما هتف المتظاهرون في الأهواز “لا إله إلا الله رئيسي عدو الله”، تستمرمعركة ضد أعداء الله والناس حتى النصر. ودعت جميع الشباب إلى مناصرة انتفاضة المتقاعدين وعموم الكادحين وأكدت إزالة الفقر المتزايد الذي حلّ بالغالبية العظمى يمكن فقط بإسقاط نظام الملالي الذي يهدر ثروات ايران في المشاريع المخالفة لمصالح البلاد مثل المشروع النووي والصاروخي وتصدير الإرهاب ونشر الحروب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يوليو/ تموز 2022

25عملية إعدام في 8 أيام والملالي يَعدون بقطع الأيدي وتنفيذ المزيد من الإعدامات

خوفًا من الوضع المتفجر للمجتمع ومن أجل خلق أجواء الرعب والخوف، يواصل نظام الملالي تنفيذ عمليات الإعدام بوتيرة متصاعدة. في ثمانية أيام فقط (6-13 يوليو / تموز)، أعدم جلادو النظام 25 سجينًا. في 13 يوليو / تموز، تم شنق سجينين في سجن كرج المركزي وسجينين في سجن دستكرد في أصفهان وأربعة سجناء في سجن إيلام المركزي.

في 12 يوليو تم اعدام سجين في سجن مدينة ساري شمالي إيران وشنق شاب في مدينة مشهد لقتله ضابط مباحث. في 11 يوليو، تم شنق سجين في بروجرد وسجين آخر في تبريز في الأسبوع نفسه. في 9 يوليو تم إعدام سجينين في سجن قم، في 7 يوليو، تم إعدام سجين في سجن زاهدان وسجين واحد في سجن نصر أباد في زابل.

في 6 يوليو، تم شنق 6 سجناء في سجن كركان، وسجين في ساري، وسجين آخر في شيراز، وسجين في كجساران.

قبل ذلك، في 3 يوليو، تم شنق سجين يبلغ من العمر 65 عامًا في الأهواز بعد قضاء 10 سنوات في السجن، ويوم السبت 2 يوليو، تم شنق سجين في سجن زابل بعد 6 سنوات من السجن. كما في الأسبوع نفسه، تم إعدام سجين في سجن جلفا بعد قضاء 13 عاما في السجن.

 

أدى تكثيف الضغط على السجناء إلى زيادة حالات الانتحار بين السجناء. انتحر شقيقان مسجونان في سجن همدان يوم الخميس 14 يوليو الجاري، وتوفي أحدهما. في 9 يوليو، انتحر سجين محكوم عليه بالإعدام وتوفي في زنازين انفرادية بسجن قزل حصار.

في الوقت نفسه، أعلن المعمّم محمد حسين درودي، المدعي العام في محافظة خراسان رضوي، عن “التعامل القضائي الحاسم” وقال إنه بغض النظر عن الضجيج الأجنبي حول السارقين، “سنصوت لبتر اليد وحتى الإعدام” (موقع همشهري الإلكتروني – 14 يوليو). في الوقت نفسه، ينخرط كبار اللصوص الذين يشغلون المناصب الحكومية الرئيسية، في نهب المواطنين وبدعم من قادة النظام.

وكتبت صحيفة ستاره صبح الحكومية صباح 25 يونيو/حزيران: “بحسب تقرير مركز الإحصاء الإيراني والتقارير القضائية، تضاعف حجم السرقة والتضخم في البلاد أربع مرات في السنوات الخمس الماضية! .. إيران هي واحدة من 10 دول في العالم ذات أعلى معدل تضخم وواحدة من ثماني دول في العالم لديها أعلى معدل للبؤس”.

إن المقاومة الإيرانية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة آلاف السجناء تحت الإعدام ووقف الأحكام القاسية ببتر الأطراف وإحالة قضية الانتهاك الوحشي والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادة نظام الملالي الحاكم إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يوليو/تموز 2022

لفتة سخيفة: النظام الإيراني يضع 61 شخصية أمريكية على قائمة العقوبات لدعمهم مجاهدي خلق

 

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

في عجز تام مقابل حكم المحكمة السويدية بشأن سفاح مجزرة عام 1988 وفشل التآمر ضد مجاهدي خلق وأيضاً رداً على الحملة العالمية ضد تبادل الدبلوماسي الإرهابي المسجون في بلجيكا، أعلنت وزارة خارجية نظام الملالي، في لفتة سخيفة من الملالي، وضع شخصيات أمريكية في قائمة العقوبات لدعمهم لمجاهدي خلق.

أعلنت وزارة خارجية الملالي بشكل يبعث على السخرية: وزارة الخارجية في جمهورية إيران الإسلامية، بناءً على قانون مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان والأعمال الأمريكية المغامرة والإرهابية في المنطقة، ولا سيما المادة 4 من القانون المذكور، تضع الاشخاص المذكورين ادناه وبسبب دعمهم عمدا لمجاهدي خلق عبر المشاركة في ندواتها وتاييد اهدافها وممارساتها الارهابية والدعم السياسي والاعلامي لها في قائمة العقوبات للجمهورية الاسلامية الايرانية”.

61 شخصية أمريكية بارزة تدعم مجاهدي خلق في قائمة رئيسي- خامنئي هم: مايك بومبيو، رودي جولياني، السناتور روبرت مينينديز، رئيس الجمهوريين في الكونجرس كيفن مكارثي، النائب حكيم جيفريز، عضو قيادة الحزب الديمقراطي في الكونجرس، الجنرال. جيمس جونز، جون بولتون، السناتور تيد كروز، السناتور توم تيليس، السناتور جون كورنين، السناتور جين شاهين، السناتور جون بوزمان، السناتور دوج جونز، السناتور روي بلانت، السناتور كوري بوكر، السناتور جوني إرنست، السناتور ماجي حسن، رئيس الحزب الديمقراطي السابق دانا برازيل، جوزيف ليبرمان، روبرت جوزيف، الوزير مايكل موكيسي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لويس فراي، مارك جينسبيرج، الجنرال جاك كين، الجنرال تشاك والد، ناثان سيلز، السفير لينكولن بلومفيلد، ماري لاندريو، فرانسيس تاونسند، جيمس كونواي، ديبورا لي جيمس، حاكم واشنطن السابق غاري لوك، باتريك كينيدي، ليندا شافيز، ميتشل ريس، جو دونلي، حاكم كولورادو السابق بيل ريتر جونيور، ستيف بولوك، حاكم تينيسي السابق فيل بيردسن، تيموثي بروس، تيريزا بيتون، النائب راؤول رويز، النائب ماليوتاكيس، النائب ماريو دياز بالارت، النائب أنجي كريج، النائب براد أشنايدر، النائب توم إمر، النائب الفرنسي هيل، النائب شيلا جاكسون لي، بريان فيتزباتريك، جودي تشو، سكوت بيري، النائب دون بيكون، النائب جوس بيليراكيس، النائب براد شيرمان، النائب جو ويلسون، النائب بيت سيشنز، النائب دين فيليبس، النائب ريك سكوت، كيلي أيوت، روبرت توريسيلي

وكانت السيدة مريم رجوي قد أعلنت سابقا أن مثل هذه القوائم من جانب الفاشية الدينية يشكل مصدر فخر واعتزاز تاريخي.

قالت السيدة رجوي لمايك بومبيو في اجتماع أشرف 3 في 16 مايو2022: نظام الملالي المجرم وضعکم فی قائمة أهدافه الإرهابية.
وهذا برأيي يدلّ على صحّة وأهمية مواقفكم، ویعدّ وسام الشرف التاريخي لأي شخصية تضعها الفاشية الدينية هدفاً لإرهابها. الملالي بالطبع سوف يأخذون هذه الأحلام والأوهام إلی قبورهم..

مواجهة الصفقة تحت راية المقاومة الایرانیة

 

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

أكد عضو لجنة الدفاع البرلمانية ثيو فرانكن خلال حديثه للمتظاهرين تسبب تظاهرات الأسبوع الماضي في تأجيل جلسة التصويت على الصفقة، وأنهى حديثه بالتشديد على التصويت ضد مشروع القانون، مشيرا إلى استحالة التفاوض مع الإرهابيين، فيما أشارت عضو اللجنة القضائية في البرلمان البلجيكي صوفي روهني إلى دور الإيرانيين الأحرار في تحميس أعضاء البرلمان ووسائل الإعلام والرأي العام البلجيكي ضد الصفقة مؤكدة معارضتها لها، ووصف فرانسوا دي سميت عضو البرلمان البلجيكي ورئيس الحزب الديمقراطي الفيدرالي المستقل (DEFI) ما تفعله الحكومة البلجيكية بالاستسلام للابتزاز، وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان مايكل فرايليش إن الحكومة البلجيكية تنوي عقد صفقة مع الشيطان، وأفاد عضو البرلمان الأوروبي السابق باولو كاساكا بان الخوف من الفشل وراء تأجيل التصويت على مشروع القانون مرة أخرى، متوقفا عند الأثر الذي أحدثته حملة انصار المقاومة.

انعكس ما جرى خارج البرلمان على المداولات التي جرت داخله، حيث أشارت رئيسته إليان ثيليو خلال الجلسة إلى أن “القضية التالية التي سنتطرق إليها هي الضرر الذي لحق بسمعة بلجيكا على المستوى الدولي” وتطرق عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان جورج دالمان للغضب الذي أثارته الصفقة في بلجيكا والعالم، متوقفا عند “تسونامي رسائل أساتذة القانون البلجيكي والدولي البارزين والمسؤولين ورؤساء الحكومات الأوروبية السابقين” فيما حذرت نائب رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان إلين سامين من الآثار التي ستلحقها الصفقة بسمعة بلجيكا على المستوى العالمي.

وقوبلت الصرخة المدوية التي أطلقها الإيرانيون أمام البرلمان البلجيكي، مع نهاية أسبوع من فعاليات الاحتجاج على صفقة إعفاء الإرهابي أسد الله أسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا، بتفهم اللجان البرلمانية لمطالبهم.

وردّ رئيس الوزراء البلجيكي على عاصفة الاحتجاجات بمحاولة إثارة الشفقة على بلجيكي اختطفه نظام الملالي، وتلقى إجابة سريعة وواضحة من النواب بأن الصفقة تتيح الحرية لهذا الشخص، وتحول كل بلجيكي وأوروبي إلى رهينة محتملة في إيران.

ترافقت أحداث بروكسل مع لقاء حماسي لأبناء وأقارب الشهداء في استكهولم، إثر إصدار المحكمة السويدية حكمها بالسجن المؤبد على حميد نوري المتورط في مجزرة 1988، علت خلاله صيحات الفرح، والمطالبة بمحاكمة رئيسي وخامنئي، وردّد الحضور هتافات تطالب الحكومة البلجيكية بسماع صوتهم.

التقى الخارج والداخل الإيراني تحت راية المقاومة في حراكهما ضد فساد الملالي ونهبهم وإجرامهم، مع تجسيد إنصار المقاومة حقيقة أنهم امتداد وحداتها في إيران، تأكيد قدرتهم على المبادرة لإيصال رسالة الإيرانيين الرافضة للنظام، فتح جبهة عالمية في مواجهة الملالي، التشديد على استقلال المقاومة واعتمادها على الذات والمثابرة من أجل الإطاحة بحكم الولي الفقيه.

الحرس الثوري سيبقى على قائمة الارهاب

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
يبدو واضحا بأن موضوع شطب قوات الحرس الثوري الايراني الذي جعله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمثابـة شرط في محادثات فيينا وأصرت عليه بکل مافي وسعها، قد قام الرئيس الامريکي بايدن بحسمه خلال زيارته الحالية للمنطقة حيث صرح بکل وضوح ضد إمکانية الموافقة على شطب الحرس الثوري وأکد على إبقائه ضمن قائمة المنظمات الارهابية.
خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، تم تسجيلها سابقا في واشنطن وبثت على هذه الشبكة يوم الأربعاء، قال جو بايدن بالإيجاب، ردا على سؤال ما إذا كانت إدارته ستبقي الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية “، حتى على حساب تخريب خطة العمل المشتركة الشاملة “JCPOA” بقول “نعم”. هذا الکلام يبدو کرد حازم وصارم على تمسك طهران بهذه المسألة، حيث إنه يبدو بمثابة رسالة قوية جدا للنظام الايراني بخصوص حسم الموقف الامريکي من هذه المسألة.
النظام الايراني الذي لم يکن بالاساس مرتاحا لزيارة بايدن للمنطقة ولکن يبدو إن بايدن وفي أول محطات زيارته قد حرص على إرسال أکثر من رسالة صارمة للنظام الايراني، حيث إنه لم يکتفي بالاصرار على إبقاء قوات الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب حتى ولو أدى ذلك لنسف المحادثات مع طهران بل إنه أشار الى أن استئناف المفاوضات لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة يعتمد على إيران، وقال إن الولايات المتحدة ستستخدم القوة “كملاذ أخير” لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
تصريحات بايدن هذه التي يمکن إعتبارها بمثابة مواقف حازمة وقاطعة، تٶکد بأن کل الجهود المختلفة التي بذلها النظام الايراني منذ إنطلاق محادثات فيينا من أجل التأثير على إدارة بايدن وإبتزازه وإستغلال ميله من أجل إحياء الاتفاق النووي، لم تجدي نفعا وذهبت أدراج الرياح، وإن عليه أن يستعد لمرحلة قادمة ستکون عسيرة عليه لأن نهايتها ليست کما کان يتمنى هذا النظام ويريد، فهو کان يتصور بأن إدارة بايدن ستبقى متمسکة بإستمرار المحادثات النووية ولن تفرط بها وإنها في النهاية ستبادر الى القبول بالمطالب الايرانية، غير إن هذا الحلم قد خاب وتبدد.
المعروف عن النظام الايراني إنه وعندما يجد نفسه أمام مفترق حاسم ويواجه جدار رفض قوي ليس بإمکانه تخطيه وتجاوزه، فإنه يبادر کعادته دائما الى تغيير مواقفه لأنه يعلم جيدا بعدم إمکانيته خوض مواجهة عسکرية وخصوصا وإن أوضاعه الداخلية على أسوأ مايکون وإن معظم الشعب الايراني يتمنون زواله والخلاص منه.

مريم رجوي: لن نتوقف حتى نجرّع نظام ولاية الفقيه كأس سمّ حقوق الإنسان

 

الکاتب – موقع المجلس:

احتفى الإيرانيون الاحرار في السويد بتظاهرة حاشدة بمناسبة الانتصار الكبير للشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية في قضية الحكم الصادر على السفاح حميد نوري بالحبس المؤبد من قبل المحكمة السويدية ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة عبر الفيديو للمتظاهرين وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون الأعزّاء،

أصدقاء وأنصار المقاومة،

أيها الأصدقاء المنتفضون،

تحية لكم أيها الثابتون دوماً على مواقفكم وعلى عهدكم مع الشهداء الذين اختارو المشانق[علی الانصیاع للظلم] وعلى ثوابتكم باتّباع نهج منظمة مجاهدي خلق وقضيتها وقائدها. تمسّکتم علی مواقفکم وأثبتم عزمكم في مواصلة النضال والوقوف ضد كل من يريد هدر دماء مجاهدي خلق وحركتهم للمقاضاة ومصادرتها لصالح الجلاد والسفّاح. في الواقع، ما فعلتموه منذ عام في هذا الاتجاه ملحمة حماسية تستدعي الحديث عنها بشكل منفصل.

ليكن عزمكم قويًا ونضالكم ضد نظام الملالي مستقرًا دائمًا.

مريم رجوي: لن نتوقف حتى نجرّع نظام ولاية الفقيه كأس سمّ حقوق الإنسان
احتفى الإيرانيون الاحرار في السويد بتظاهرة حاشدة بمناسبة الانتصار الكبير للشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية

محاكمة خامنئي ورئيسي

بعد زهاء ثلاث سنوات، أصدر القضاء السويدي حكمه بالسجن المؤبد على سفّاح واحد، نعم سفّاح واحد فقط من المتورّطین فی الجرائم ضد الإنسانیة وجریمة الإبادة الجماعية وقتل مَن اختاروا المشانق [علی الاستسلام] عام 1988.

طبعا هذا شيء عظيم وأن نتيجة مجهودكم وحماستكم تستحق التهنئة. لكن التقاضي الكامل سيتحقق عندما يُحاكم المسؤولون والقادة والجناة، من خامنئي، ورئيسي، ونيّري، وإيجئي إلى آخرين، أمام محاكم الشعب الإيراني. إلى جانب الجلادين الصغار والمرتزقة الذين سجّلتهم منظمة العفو الدولية في تقريرها من المتعاونین في تلک الجریمة.

وكانت لجنة الموت توجه الأسئلة التالية للمجاهدين السجناء:

هل أنت مستعد لإدانة مجاهدي خلق الإيرانية وقيادتها؟

هل أنت مستعد للالتحاق بالقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية لمحاربة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟

هل أنت مستعدّ للتجسّس على الرفاق السابقين وتتعاون مع مسؤولي الاستخبارات؟

هل أنت على استعداد للمشاركة في فرق الموت؟

هل أنت مستعد لشنق أحد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟

عند تحقيق العدالة الکبری في‌ إيران، أي بعد سقوط نظام الملالي بسواعد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ستُكشف أسرار أكبر مذبحة السجناء السياسيين في التاريخ المعاصر. خاصة الأسئلة التي كتبها قائد المقاومة مسعود رجوي لمقرّر حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 12 فبراير 1996:

– الأرقام الحقیقیة للسجناء السياسيين الذين تم إعدامهم أثناء المجزرة وقبلها وبعدها

– أين دفنت جثث المعدومین؟

– أين تقع المقابر الجماعية؟

– عدد الأشخاص الذين تم إعدامهم بأعمار أقل من 18 سنة؟

– عدد النساء وخاصة الفتيات الناشئات؟

– عدد وعناوين السجون الرسمية وغير الرسمية وأوكار الأمن التابعة لأجهزة المخابرات وقوات الحرس والشرطة.

نعم، أنتم يا أنصار المقاومة، وأنتم أيها الأصدقاء المنتفضون، أظهرتم في هذه السنوات والأشهر أنكم تنتظرون بفارغ الصبر مع وحدات المقاومة لتحقيق مثل هذا اليوم العظيم، وستدفعون أي ثمن لازم لهذا الهدف.

مواجهة مجاهدي خلق ونظام الملالي

أيها الأصدقاء والإخوة والأخوات الأعزاء!

قصة المجزرة هي قصة مواجهة نظام معاد للإنسان مع التهديد الوحيد لكيانه، والمتمثل في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

فتوى خميني بارتكاب المجزرة ما زالت معيار عمل النظام في التعامل مع مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

وكانت تصفية مجاهدي خلق جسدياً، سياسياً وعقائدياً ضمن جدول أعمال هذا النظام منذ العام الأول لوصول نظام ولاية الفقيه الی الحکم.

وفي الآونة الأخيرة، صرّح بهذه الحقيقة ، كبير الجلّادين حسين علي نيّري، رئيس لجنة الموت في طهران في مجزرة عام 1988، بوضوح حیث قال: “لولا قرار الإمام (خميني)، فربّما لن يكون لدينا هذا الأمن على الإطلاق … ربما لن يستمر النظام على الإطلاق … ما الذي يجب فعله في هذه الحالة الحرجة؟ يجب إصدار حكم حاسم … “.

كما كشف عن عجز النظام تجاه السجناء المتمسّكين بمواقفهم، وقال کان لهم “تماسكهم الخاص.

ولیس فقط علاقة تنظيمية ، بل قاموا أيضًا بایجاد تنظيمات جديدة داخل السجن.

وكانوا يحصلون على معلومات من الخارج بطرق کشفوها. وکانوا مسيطرين على أجواء السجن… أي أنهم أرادوا الاستمرار في عنادهم”.

ويقرّ وحش القتل والجريمة هذا بنفس الحقيقة التي قالها الشهود والمدَّعون في محكمة استوکهولم عن المواقف البطولية التي أبداها المجاهدون المتمسّكون بمواقفهم، وكيف قالوا لا لخميني وأزلامه بوعي تام ، وقبّلوا المشانق تأكيدا منهم بولائهم باسم مجاهدي خلق ونهجها وقيادة مسعود رجوي.

بالطبع ما حدث في هذه المحكمة يعكس جزءا من أحداث سجن كوهردشت. انظروا كيف ستكون الحالة حينما تتكشف فجائع المجزرة فی سجن إيفين والجريمة الكبرى التي حدثت في مختلف المدن، وكيف ستكون حينما تتكشف فيه قضية الأعمال البطولية للنساء المجاهدات أثناء المجزرة وجرائم السفاحين بحقّهنّ.

أيها الأصدقاء والإخوة والأخوات الأعزاء!

على الرغم من أنه لا يزال أمامنا مشوار طويل في طريق المقاضاة، إلا أن الحملة القانونية والسياسية وحضور المقاومة بالعمل التوعوي والتنويري الفاعل خلال الـ 33 شهرًا الماضية، والتي لعبتم فيها دورًا متميزًا، حققت انتصاراً كبيراً. وحطّم حكم المحكمة المؤامرة “متعددة الأوجه” التي دبّرتها وزارة المخابرات ونفّذها مرتزقتها بهدف مصادرة حركة المقاضاة ضد المجاهدين المتمسّكين بمواقفهم. هذه المؤامرة کانت من ضمنها الاستعدادات اللازمة لبراءة السفاح حميد نوري وإطلاق سراحه.

تذكرون أنه في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة، وهي تكشف هذه المؤامرة، أن “العشرات من مجاهدي خلق في أشرف 3 (الذين شهدوا جرائم هذا السفّاح عن قرب) مستعدون للإدلاء بشهادتهم حول هذه المشاهد”. لكنها أکّدت أن قطع أيدي عملاء النظام عن قضية حميد نوري ضروري لإجراء أي تحقيق قضائي جادّ وخالٍ من الصفقفات والمساومات .

من الواضح أنه لو لم تذهب المحكمة إلى ألبانيا والوثائق التي لعبت دورًا حاسمًا في إثبات جريمة السفاح والتي ذكرتها المدعية العامة مرات عديدة، لكان مصير القضية مختلفًا.

وقوف أنصار المقاومة

كان لمظاهرتكم المستمرة لمدة 9 أشهر ومثابرتكم بالتجمع أمام محكمة ستوكهولم دور لا يُنسى في هذه الحملة العظيمة. وقفتم في أقسى درجات الحرارة والبرودة، للدفاع عن هوية ومُثل وقضية شهداء مجزرة عام 1988، وما سمحتم للنظام وأزلامه ومرتزقته بتحریف هوية حركة المقاضاة وطمسها.

ناهيك عن أنه لا تزال هناك أسئلة وغموض جدية للغاية في هذا الملف بقيت دون إجابة ويجب فك شفرتها. وأكدت على ذلك لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة ولجنة القضاء في بياناتهما وتقاريرهما والكتب التي تم نشرها، ولا شك في أن الحقائق ستظهر.

في عام 2016، ومع اكتمال نقل المجاهدين من ليبرتي إلى ألبانيا، عندما أعطينا لموضوع مجزرة 1988 أولوية عاجلة وتعاملنا معها بموارد وقوة متزايدة، فإني أعلنتُ وكررتُ مرات عديدة بأننا سنواصل حركة المقاضاة بأضعاف مضاعفة وحتى نجرّع نظام ولاية الفقيه كأس سمّ حقوق الإنسان (مثل كأس سمّ وقف إطلاق النار عام1988)، ولن نتوقف.

في خارطة طريق حملة المقاضاة، تم اتخاذ الخطوة الأولى الآن، ولكن يجب توسيعها والترويج لها لتشمل جميع قادة النظام.

– نقول بصراحة: إبادة جماعية، جريمة ضد الإنسانية ومجازر. وأؤكد أنه بهذه المصطلحات القانونية بالضبط، يجب تسجيلها في المحاكم الوطنية والدولية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب إجراء تحقيق دولي بحضور ممثلي المقاومة الإيرانية.

ويستمر النضال بكل قوة ضد النظام، من قبل الشعب الإيراني والمقاومة المستقلة التي انطلقت في 20 يونيو 1981 ولا علاقة لها بأية حكومة أو دولة أجنبية، حتى نحقق إسقاط النظام الذي هو مطلب الأمة الإيرانية.

بوركت سواعدكم يا مَن غيّرتم المعادلات بوقوفكم ومثابرتكم وستستمرون وتقفون حتى النهاية ….

قويًا وثابتًا على العهود

إلى الأمام نحو المزيد من حملات أقوى

دمتم منتصرين

المصدر: موقع مريم رجوي

إرادةٌ أقوى من سياسة خطف الرهائن!

 

 

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

إختطاف الرهائن من قبل أي مجموعة فعل مشين ومقيت، وخاصة إذا تم ارتكابه من قبل حكومة بعينها فإنه جريمة، ونظرا لتعلقها بنوع وتوقيت وأبعاد فأنها نقطة من أحد أطياف الجرائم، والنظام المتسلط على إيران هو مثال واقعي ملموس على ذلك بالعقود الخمسة الماضية وكذلك هو الأسوأ من نوعه، ذلك لأنه شق توأم لجرائم هذا النظام الأخرى من قتل وإعدام واغتيال وإبادة وتفجير!

بدأ النظام الإيراني الحالي حكمه الشرير بإختطاف مواطنين من دول أخرى كرهائن، ولم ينأى بنفسه عن هذا التكتيك الإجرامي بل أضاف إليه أبعاداً أسوأ كل يوم كنهج له! لقد قام هذا النظام زورا وبهتانا (!) بخطف الرهائن تحت شعار الدفاع عن إيران والإسلام والشعب، وسخر مؤسساته الخارجية وخاصة سفاراته للمضي قدما في تنفيذ هذه الجرائم.

الإسترضاء مع مصرفيي الإرهاب العالمي!

شهدنا على الدوام حالات عديدة من هذا النوع من الجرائم على يد النظام الإيراني خلال الـ 44 سنة الماضية، و المؤسف في الأمر أن الدول والحكومات الغربية قد تعاملت معه وفق سياسة “الإسترضاء والمهادنة”، ولذلك استطاع النظام الإرهابي الحاكم استخدام هذه الوسيلة وبطرق مختلفة لتحقيق أهدافه الشريرة خاصة عند مواجهة التحديات والأزمات، ويأتي في مقدمة ذلك إستخدام هذه الوسيلة على رأس توجهاته لمواجهة البديل الديمقراطي الوحيد ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وكانت أحدث حلقات المواجهة هذه هي الصفقة بين الحكومة البلجيكية والنظام الإرهابي المتحكم والمتسلط على إيران، وبموافقتها على مشروع قانون تبادل السجناء فيما بينهما تكون الحكومة البلجيكية قد اختارت أن تلعب على أرض النظام الإيراني وذلك أمرٌ خطيرٌ للغاية!

وجدير بالذكر أن أول نتاج لهذه الصفقة المشينة هو نقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي من سجن بلجيكا إلى إيران في ظل سلطة نظام الإرهابيين هذا أي إلى المكان الذي أعد وهيأ القنبلة وإرسلها إلى أوروبا مستخدما دبلوماسيا كغطاءا لذلك لتنفيذ عملية التفجير في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية بباريس عام 2018 وهو الدبلوماسي الذي تم إلقاء القبض عليه فيما بعد!

وقد تم إكتشاف هذه المؤامرة الإرهابية الكبرى من قبل الشرطة في الساعات التي سبقت الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي حضره مئات القادة من قارات العالم الخمس، ومن بين الحاضرين كانت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وأُلقي القبض على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي على رأس فريق إرهابي من أربعة أشخاص ومن خلال تتابع المراحل القضائية حُكِم عليه بالسجن عشرين عاما، وصدرت أحكاما مماثلة أيضا بحق باقي أعضاء الفريق الآخرين.

إختطاف الرهائن ، وسائل للمضي قدما بنشر الإرهاب!

قام النظام الإيراني خلال أربعة عقود من حكمه بالتوازي مع الاعتقالات، والتعذيب والإعدامات والإبادة، والاغتيالات والتفجيرات، ومختلف أنواع الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالشعب الإيراني قام بإختطاف الرهائن من مواطني الدول الأخرى (وخاصة المواطنين مزدوجي الجنسية) ونهج النظام هذا جزءا من برامج مُعدةً ومصممة للتقدم في تحقيق أهداف إرهابية وتوسعية.

عبر أشكال مختلفة من الخداع والتآمر جر هذا النظام مواطني الدول الأخرى إلى إيران، وهناك بعد صنع ملفات أولية ومناسبة لأهدافه وتحدياته وأزماته يتم سجنهم وإساءة معاملتهم لإساءة استغلالهم والإستفادة منهم على طريق بناء أهداف إرهابية أو تحقيق مكاسب إجرامية سياسية، ومكاسب اقتصادية إذ أنه بحسب وثائق مختلفة فقد أُخِذَت منهم “اعترافات قسرية” بعدة حالات من أجل إضفاء الشرعية على عملية الإختطاف.

لا يخفى على أحد أن ولي الفقيه الحاكم في إيران قد استخدم على الدوام “وسيلة الرهائن” في الأمورالدبلوماسية من أجل بقاء نظامه، وبسبب ضعف الحكومات الغربية في انتهاج سياسة حاسمة ضد سياسة خطفه للرهائن استطاع علي خامنئي أن يكسب الموقف بشكل “تام” ويفرض مطالبه على الحكومات بهذه الطريقة!

إن نهج المهادنة والمراضات المتبع من قبل الحكومات الغربية في مواجهة مطالب نظام الرهائن المتسلط على إيران لم تكن فقط عاجزة على كبح جماح إرهاب وتوسع هذا النظام بل أدى إلى ما نشهده كل يوم من انتشار للإرهاب والأصولية والتطرف على يد هذا النظام، وإن هذه لوصمة عار على أُلصِقت على جبين المجتمع الدولي.

ألم مشترك لمواجهة سياسة الإسترضاء!

ونتيجة لذلك تمكن النظام الإيراني من زيادة نطاق عمليات احتجاز الرهائن في العالم من خلال سفاراته تحت غطاء العمل الدبلوماسي! (اقرأ أوكار التجسس والإرهاب) حيث يعتقد مارك دوبويتز المدير التنفيذي لمركز أبحاث الدفاع عن الديمقراطيات بأن إيران تستخدم الرهائن الذين تختطفهم كورقة مساومة في خضم الأزمات وصراعها مع الغرب:

“من المؤكد أن جمهورية إيران الإسلامية تختطف الرهائن منذ أربعين عاما وقد حولت هذا لإجراء إلى أداة حرب، حيث يعتقلون الأبرياء من المواطنين الأجانب أو من ذوي الجنسية المزدوجة بتهم واهية باطلة في خضم صراعاتهم مع باقي دول العالم، ويستخدمون هؤلاء الرهائن كـ ( ورقة مساومة ومقايضة ) مع الغرب دون محكمة علنية ودون احترام لحقوقهم الإنسانية، ويعمل النظام على خلق حالة من الرعب والخوف والترهيب ليبقي الأجانب بعيدا عن إيران على المدى القصير، أما على المدى البعيد فتظهر الجمهورية الإسلامية خوفا ورعبا من الشعب الإيراني.، وفي النهاية سينتصر الشعب.”

حملة راية النضال ضد سياسة خطف الرهائن وإرهاب النظام الإيراني!

لن يتغير نهج الحكومات إزاء خطف الرهائن لطالما هيمنت سياسة الاسترضاء والمهادنة على الحكومات الغربية، ولقد تم إثبات هذه الحقيقة عدة مرات، وتجدر الإشارة إلى جانب هذه الحقيقة إلى أن الضحايا الرئيسيين لتعامل الحكومات الغربية مع النظام الإيراني اللاإنساني هم الشعب والمقاومة الإيرانيين، ولهذا السبب فإن المقاومة الإيرانية بصفتها الحامل الرئيسي لراية فضح مثل هكذا صفقات حيث عملت دائما على حماية مصالح الشعب الإيراني ودفعت ثمن ذلك في الميادين ولا تزال، وبهذا الخصوص قال السيد مايكل فريليتش عضو البرلمان الاتحادي البلجيكي في خطابه الذي وجهه للمقاومة الإيرانية في الأيام الأخيرة: “إننا لا نستطيع أن نقف أمام إقرار القانون في البرلمان بمفردنا، ولذلك نحن بحاجة لحملتكم ومساعدتكم”.

من البديهي أن مصير أي بلد يقرره شعب ذلك البلد وممثلوه المنتخبون وفي النهاية يكون القرار لحكومة ذلك البلد، أما ما يتعلق بالشعب الإيراني ومقاومته فإنه يتوجب عليهم قلب طاولة المقايضة لصالح الشعب الإيراني وكشفها وفضحها ، وتوعية الرأي العام العالمي بها، والتحريض عليها!

ضمير الإنسانية المعاصرة!

نشهد كيف الآن كيف أثارت هذه الصفقة المخزية الضمائر الحية للشعب البلجيكي وباقي دول العالم، بما في ذلك بلجيكا حيث إتسعت أصداء الخطاب الموجه لرئيس وزراء هذا البلد إذ يقولون له “لقد شوهت سمعة بلدنا وأرقت ماء وجهنا في العالم كله!”، وممالا شك فيه أن حكومة هذا البلد ستضطر إلى دفع ثمن هذا العمل القبيح في المستقبل القريب، هذا وقد وصف أحد أعضاء البرلمان البلجيكي الموافقة على مشروع هذا القانون في لجنة العلاقات الخارجية بــ “اليوم الأسود لبلجيكا” وقال: “ينبغي على حكومة (بلجيكا) أن تخجل” وتوجه إلى الأشخاص الذين صوتوا بالإيجاب لصالح مشروع هذا القانون في لجنة العلاقات الخارجية متسائلا : “هل يمكنهم النظر إلى أنفسهم في المرآة؟”.

وعليه فإن ما يبعث على الإرتياح ويمكن إعتباره والإشارة إليه بالسبابة على أنه إنجاز كبير هو عدم تقاعس الرأي العام العالمي والمشهد السياسي والقانوني والصحافي عن إبراز هذه الصفقة المخزية والنفور منها.

***

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

بشعار رئيسي عدوالله – مظاهرات لعشرات آلاف من المتقاعدين في المدن الإيرانية

 

الکاتب – موقع المجلس:

عاد عشرات الالاف من متقاعدي الضمان الاجتماعي في عشرات المدن الإيرانية إلى الشوارع يوم السبت 16 تموز / يوليو وتظاهروا ضد نظام الملالي وحكومة إبراهيم رئيسي. هاتفين لا اله الا الله رئيسي عدو الله.

يوم السبت 16 يوليو، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدن الأهواز، وأصفهان، وشوش، وبابل، وكرج، وخرمشهر، وشوشتر، وتبريز، وزنجان، وإيلام، وكرمان، ومشهد، ورشت، وكرمانشاه، وطهران، وأردبيل، وأنديمشك، وسيرجان، وخرم آباد. و … احتجوا أمام إدارة الضمان الاجتماعي في هذه المدن.

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في الأهواز" لاإله إلا الله رئيسي عدوالله" – 16 يوليو2022

يواصل متقاعدو الضمان الاجتماعي تجمعاتهم احتجاجًا على عدم زيادة الرواتب والمعاشات، وعدم تنفيذ المساواة بشكل كامل، وعدم تلبية مطالب أخرى.

هاتفين:

لا إله إلا الله رئيسي عدو الله

ويل لكم لكل هذا الظلم

لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا

رئيسي الكذاب ما هي نتيجة وعودك؟

إلى متى، الإذلال إما الموت وإما الحياة

كل من البرلمان والحكومة يكذبان على الأمة

لا مساومة، ولا استسلام، معركة حتى النصر

يذكر أنه منذ 5 يونيو وحتى الآن نزل المتقاعدون في مدن مختلفة من إيران إلى الشوارع بشكل شبه يومي وهتفوا ضد إبراهيم رئيسي وحكومته، ويهتفون: حقوق المتقاعدين ربع خط الفقر، يريدون زيادة رواتبهم. بما يتناسب مع زيادة التضخم في إيران، الذي وصل الآن إلى أكثر من 50٪، لكن إبراهيم رئيسي وحكومته لم يفعلوا شيئًا عمليًا لزيادة هذه الشريحة المحرومة من المجتمع.

وكان من المفترض إضافة أكثر من 40٪ على رواتب المتقاعدين لكن رئيس الحكومة خفض هذه النسبة إلى 10٪ مما تسبب في غضب واحتجاج المتقاعدين وهم يخرجون إلى الشوارع كل يوم للاحتجاج على هذا الوضع.

وبدلاً من الاستجابة لحاجات المتقاعدين المحرومين، يحاول النظام إسكات هذه الاحتجاجات بقمعها، ووردت أنباء عديدة عن قيام قوات الأمن بضرب المتقاعدين المحتجين في مدن مختلفة، لكن بالرغم من هذا القمع, واصل هؤلاء المتقاعدون مظاهراتهم.

 

وحيّت الرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي المتقاعدين الذين خرجوا رغم الإجراءات القمعية مرة أخرى إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم وقالت: إزالة فقر الشعب الإيراني الذي يتصاعد يوميا، يمكن فقط بإسقاط نظام الملالي الذي يهدر ثروات #إيران في المشاريع المخالفة لمصالح البلاد مثل المشروع النووي والصاروخي وتصدير الإرهاب ونشر الحروب

وصفت الحکم بالتاریخي – مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ترحبت بإدانة حميد نوري في السويد

الکاتب – موقع المجلس:

رحبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، يوم الجمعة 15 يوليو / تموز بالحكم الصادر علی حمید نوري بالسجن المؤبد في السويد. و وصفة بأنه “تاريخي”.

و اضافت في تقریدة على تويتر : “يجب على الدول استخدام الولاية القضائية العالمية لسد فجوة المساءلة عن الجرائم الخطيرة وضمان الحقيقة والعدالة”.

وصفت الحکم بالتاریخي - مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ترحبت بإدانة حميد نوري في السويد
رحبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت

ترحيب جاويد رحمن، مقرر حقوق الإنسان في إيران، بإدانة حميد نوري

في غضون ذلك، كتب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في جنيف على موقعه الرسمي يوم الجمعة: رحب جاويد رحمن، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، بإدانة مسؤول في النظام الإيراني من قبل محكمة سويدية لتورطه في إعدامات واختفاء قسري لمعارضين سياسيين عام 1988.

وقال جاويد رحمن: “إن العملية القضائية وإصدار الأحكام في السويد قفزة مهمة نحو تحقيق الحقيقة والعدالة لفصل مظلم في تاريخ إيران. هذا الفعل هو أيضا علامة واضحة على أن الإنكار والإفلات من العقاب لن يتم التسامح معه على الرغم من الأدلة الأساسية.

وقال رحمن أيضا: “أريد أن تجري دول أخرى تحقيقات ومحاكمات مماثلة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران باستخدام المبادئ القضائية الدولية”. هناك فجوة خطيرة في مجال الرقابة على الانتهاكات الجسيمة لقوانين حقوق الإنسان في الماضي والحاضر، وللمحاكم الوطنية في البلدان الأخرى دور رئيسي في سد هذه الفجوة “.

يذكر أن المحكمة السويدية أمس 14 يوليو / تموز، في حكم تاريخي، حكمت على حميد نوري، أحد سفاحي نظام الملالي، المتورط في إعدام سجناء سياسيين في سجن كوهر دشت كرج بإيران عام 1988، بالسجن المؤبد بعد 92 جلسة محاكمة.

خلال مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، والتي تمت بأمر من خميني، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق الإيرانية. وكان إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني. عضو في اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الإعدام التي أصدرت حكم الإعدام لآلاف السجناء السياسيين في طهران.

مجزرة 1988 وفرت الامن للنظام الايراني!

 

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

عاما بعد عام، تتوضح الحقائق المأساوية أکثر فأکثر عن مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، ولاسيما وإن بشاعة هذه الجريمة وعدم مراعاتها لأي من الاعتبارات السماوية والانسانية والقانونية أثارت الحفيظة والشکوك والانقسامات داخل النظام الايراني ذاته وهو ماجرى مجابهته بالقمع والاقصاء.

کثيرة هي التصريحات والمواقف الصادرة من جانب القادة والمسٶولين في النظام الايراني بخصوص مجزرة عام 1988، مع ملاحظة إن هناك الکثير من التضارب والتناقض من حيث تبريرها وتقديم حجج يمکن من خلالها إقناع العالم بمشروعيتها، لکن الذي يلفت النظر أکثر من بين التصريحات التي تم الادلاء بها بخصوص هذه المجزرة، هو ماقد أدلى به مٶخرا حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت في سجني إيفين وكوهردشت عام 1988، لأول مرة عن مذبحة السجناء السياسيين.

الجهة التي أدلى نيري تصريحاته لها، هي بحد ذاتها تلفت الانظار أکثر، وهذه الجهة هي”مركز وثائق الثورة الإسلامية” برئاسة مصطفى بور محمدي، وهو عضو آخر في لجنة الموت ومعروف بتصريحاته العنجهية الموتورة وغير الطبيعية والتي وصلت الى حد إنه قد أعلن إنه يرغب بقتل وتصفية بقية أعضاء مجاهدي خلق، والمثير للسخرية إن نيري قد أدلى بتصريحاته خلال مقابلة مع هذا المرکز.

تصريحات نيري وإن کانت معظمها مثيرة للإستهجان وحتى التقزز لکونها غير مقنعة وأبعد ماتکون عن المنطق والصواب، لکن أکثر مالفت النظر فيها عندما تحدث عن الاوضاع والظروف التي تم خلالها تنفيذ المجزرة عندما قال:” في ذلك الوقت، كان الوضع في البلاد حرجا. بمعنى لولا صرامة الإمام، ربما لن يكون لدينا هذا الأمن الموجود … ربما لن يبقى النظام على الإطلاق، كانت تحدث يوميا 50-60 عملية اغتيال في طهران ومدن أخرى. ما الذي يجب فعله في هذه الحالة الحرجة؟ يجب إصدار حكم حاسم. على من يدير المحكمة وهو ملم بكل القضايا لابد أن يلملم القضية. في هذه الحالة، لا يمكن إدارة البلاد بـقول (حبيبي وفدوة لك روحي).”

نيري يقول؛ بأنه لو لم يأمر الخميني بتنفيذ مجزرة السجناء السياسيين في 1988، فإنه لم يکن هناك من أمن للنظام بل وحتى إن النظام لم يکن سيبقى! هذا الکلام الذي هو في نفس الوقت بمثابة إعتراف من جانب النظام الى أي حد کان يتخوف من معارضيه وبشکل خاص من مجاهدي خلق حتى ولو کانوا في السجون ولم يرتکبوا أي جريمة أو جنحة سوى أنهم أعضاء أو أنصار للمنظمة!