السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروصفت الحکم بالتاریخي - مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ترحبت بإدانة...

وصفت الحکم بالتاریخي – مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ترحبت بإدانة حميد نوري في السويد

الکاتب – موقع المجلس:

رحبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، يوم الجمعة 15 يوليو / تموز بالحكم الصادر علی حمید نوري بالسجن المؤبد في السويد. و وصفة بأنه “تاريخي”.

و اضافت في تقریدة على تويتر : “يجب على الدول استخدام الولاية القضائية العالمية لسد فجوة المساءلة عن الجرائم الخطيرة وضمان الحقيقة والعدالة”.

وصفت الحکم بالتاریخي - مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ترحبت بإدانة حميد نوري في السويد
رحبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت

ترحيب جاويد رحمن، مقرر حقوق الإنسان في إيران، بإدانة حميد نوري

في غضون ذلك، كتب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في جنيف على موقعه الرسمي يوم الجمعة: رحب جاويد رحمن، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، بإدانة مسؤول في النظام الإيراني من قبل محكمة سويدية لتورطه في إعدامات واختفاء قسري لمعارضين سياسيين عام 1988.

وقال جاويد رحمن: “إن العملية القضائية وإصدار الأحكام في السويد قفزة مهمة نحو تحقيق الحقيقة والعدالة لفصل مظلم في تاريخ إيران. هذا الفعل هو أيضا علامة واضحة على أن الإنكار والإفلات من العقاب لن يتم التسامح معه على الرغم من الأدلة الأساسية.

وقال رحمن أيضا: “أريد أن تجري دول أخرى تحقيقات ومحاكمات مماثلة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران باستخدام المبادئ القضائية الدولية”. هناك فجوة خطيرة في مجال الرقابة على الانتهاكات الجسيمة لقوانين حقوق الإنسان في الماضي والحاضر، وللمحاكم الوطنية في البلدان الأخرى دور رئيسي في سد هذه الفجوة “.

يذكر أن المحكمة السويدية أمس 14 يوليو / تموز، في حكم تاريخي، حكمت على حميد نوري، أحد سفاحي نظام الملالي، المتورط في إعدام سجناء سياسيين في سجن كوهر دشت كرج بإيران عام 1988، بالسجن المؤبد بعد 92 جلسة محاكمة.

خلال مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، والتي تمت بأمر من خميني، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق الإيرانية. وكان إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني. عضو في اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الإعدام التي أصدرت حكم الإعدام لآلاف السجناء السياسيين في طهران.