الرئيسية بلوق الصفحة 804

تعقيبًا على القرار التاريخي الصادر عن محكمة ستوكهولم -العفو الدولية: يجب إجراء تحقيق جنائي مع إبراهيم رئيسي

 

الکاتب – موقع المجلس:

قالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، تعقيبًا على القرار التاريخي الصادر اليوم عن محكمة ستوكهولم المحلية بالحكم على المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري، بالسجن مدى الحياة على خلفية جرائم تتعلق بمجازر السجون الإيرانية المرتكبة عام 1988، في أعقاب محاكمة أجريت بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية:

“تُمثل إدانة حمید نوري والحكم عليه اليوم في السويد بارتكاب جرائم تتعلق بمجازر السجون الإيرانية في 1988 خطوة غير مسبوقة نحو تحقيق العدالة عن الجرائم المرتكبة في إيران، وتبعث برسالة لا لبس فيها، وقد طال انتظارها، إلى السلطات الإيرانية مفادها أنَّ المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية في إيران لن يفلتوا من قبضة العدالة.

تعقيبًا على القرار التاريخي الصادر عن محكمة ستوكهولم -العفو الدولية: يجب إجراء تحقيق جنائي مع إبراهيم رئيسي
قالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية

“لأكثر من ثلاثة عقود، ناضل الناجون وأقارب وذوو الآلاف من المعارضين السياسيين الذين قتلوا خارج نطاق القضاء واختفوا قسرًا في دوامة مجازر السجون الإيرانية في 1988، من دون كلل، من أجل الحقيقة والعدالة.

وشهدوا أخيرًا، مع النطق بهذا الحكم الأول من نوعه ضد مسؤول إيراني، وإن كان في محكمة أوروبية، مسؤولاً إيرانيًا يُحاسب على هذه الجرائم. ويجب أن يتبع ذلك قيام جميع الدول التي تمارس الولاية القضائية العالمية بإجراء تحقيق جنائي مع جميع المسؤولين السابقين والحاليين الآخرين في إيران الذين توجد أدلة على تورطهم في جرائم سابقة ومستمرة ضد الإنسانية، بمن فيهم إبراهيم رئيسي، رئيس البلاد.

“ويجب أن يكون هذا الحكم الحاسم بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي لمعالجة أزمة الإفلات من العقاب السائدة في إيران. ولتحقيق ذلك، يجب على أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن ينشئوا على وجه السرعة آلية دولية للتحقيق والمساءلة عن أشد الجرائم خطورة التي تُرتكب في البلاد، بما في ذلك آلاف حالات الاختفاء القسري التي لا تزال مجهولة المصير بعد مرور أكثر من 30 عامًا على مجازر السجون في 1988″.

خلفية

بالاتساق مع نمط الإنكار والتشويه المعتمد منذ فترة طويلة، ردت السلطات الإيرانية على محاكمة حميد نوري بوصفها بأنها “مؤامرة” دبرها “إرهابيون” اعتمدوا على “وثائق مزيفة وشهود زور”.

وفي تقرير صدر عام 2018 بعنوان “أسرار مجبولة بالدم.. لماذا لا تزال مجازر السجون الإيرانية في 1988 جرائم مستمرة ضد الإنسانية“، خلُصت منظمة العفو الدولية إلى أنه بالإضافة إلى ارتكاب جريمة القتل ضد الإنسانية في 1988 من خلال إعدامها آلاف المعارضين السياسيين سرًا خارج نطاق القضاء، فإن السلطات الإيرانية ترتكب الجرائم المستمرة ضد الإنسانية المتمثلة في الاختفاء القسري والاضطهاد والتعذيب وغيره من الأعمال اللاإنسانية، بما في ذلك عن طريق الإخفاء المنهجي لمصير الضحايا وأماكن وجود رفاتهم.

في عام 2021، دعا فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري وغير الطوعي إلى إجراء تحقيق دولي في حالات الاختفاء القسري الناجمة عن مجازر السجون في 1988.

عن أي موقف لن يتراجع النظام الايراني؟

 

کتابات – مثنى الجادرجي:
على أثر التصريحات والمواقف الغربية الصادرة بخصوص مفاوضات البرنامج النووي الايراني وتحميل النظام الايراني سبب عدم إحراز أي تقدم، وتأکيد وزيرة الخارجية الفرنسية الجديدة، كاترين كولونا، يوم الثلاثاء الماضي من أنه لم يتبق سوى بضعة أسابيع قبل أن تنغلق نافذة الفرصة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني. وأضافت في حديث للمشرعين أن الوضع لم يعد محتملا، واتهمت طهران باستخدام أساليب المماطلة والتراجع عن المواقف المتفق عليها سابقا خلال المحادثات في الدوحة في وقت سابق من هذا الشهر، بينما تمضي قدما في برنامجها النووي. فقد رد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي بصورة غاضبة على کل ذلك وسعى الى تبرير مواقف نظامه بهذا الصدد.
رئيسي الذي أکد في تصريح بثه التلفزيون الرسمي يوم الاربعاء الماضي، أن طهران لن تتراجع عن موقفها في مفاوضات الاتفاق النووي. وأضاف إن بلاده متمسكة بمسارها “الصحيح والمنطقي” في المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق المبرم العام 2015. وأردف وهو يسعى لتبرير موقف نظامه ورد الکرة الى الملعب الامريکي بأن”الأميركيون يقولون إنه يتعين على إيران العودة إلى الاتفاق النووي، غير أن الجمهورية الإسلامية لم تنسحب من الاتفاق مطلقا، بل إن واشنطن هي التي انتهكت المعاهدة”، لکنه وکعادة المسٶولين في النظام الايراني وعندما يتعلق الامر بالبرنامج النووي، فإنهم لايشيرون أو يتحدثون عن نقاط الخلاف الاساسية أو عن المطالب الدولية منهم وإنما يطلقون تصريحات عمومية تکتنفها الضبابية والغموض.
النظام الايراني لم يرد لحد الان عن الاسئلة التي وجهتها الوکالة الدولية للطاقة الذرية عن بقايا اليورانيوم التي تم إکتشافها ولاعن أسئلة أخرى بنفس السياق، وهو وبدلا من الاجابة على هذه الاسئلة أو الاذعان للمطالب الدولية في المفاوضات الجارية، فإنه يعمد الى إصدار تصريحات ومواقف ليست مجدية بالمرة بل وحتى إنها تسعى بطريقة وأخرى تبرير التهرب الايراني من الاستجابة لأصل المطالب الدولية المطروحة وطرح أمور وقضايا وتبريرات يمکن وصفها بالواهية، وهي في الواقع مجرد کلام لايمت للحقيقة والواقع بصلة.
رئيسي عندما يٶکد بأن نظامه لن يتراجع عن موقفه في مفاوضات الاتفاق النووي، فإن هذا التأکيد وبموجب المعطيات وواقع الاحداث والتطورات المتعلقة بالمفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي، له معنى ومدلول واحد وهو إن النظام الايراني يصر على مواصلة نهجه السري من أجل تطوير برنامجه النووي وذلك في سبيل حيازة السلاح النووي، ورئيسي بهذا يٶکد حقيقة أن نظامه مع أو بدون الاتفاق النووي لن يتخلى عن مساعيه من أجل حيازة السلاح النووي.

شباب الانتفاضة يستهدف قاعدة لقوات الحرس مسماة قاعدة ياسر في مدينة مشهد وانفجارات متتالية

مساء الجمعة 15 يوليو /تموز استهدف شباب الانتفاضة قاعدة

20220716-NCRI-AR-DEFIANT YOUTH-MDASHHAD.docx
20220716-NCRI-DEFIANT YOUTH-MDASHHAD.mp4
لقوات الحرس مسماة ياسر في مدينة مشهد شمال شرق إيران مركز محافظة خراسان رضوي. سُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 يوليو/تموز 2022

استهداف قاعدة لقوات الحرس في مدينة مشهد يسمى قاعدة ياسر الجمعة 15 يوليو

مشهد واصفهان: بث هتافات مدوية “رئيسي أنت سفاح مجزرة 1988″ و”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”

و”لا للتاج ولا للعمامة وانتهى عهد الملالي”

في الساعة 2040 من مساء الخميس أثبتت وحدات المقاومة مرة أخرى حضورها الفاعل لخرق أجواء الكبت وبثت في اتوستراد “جمن” في مدينة مشهد شعارات “ليسقط النظام” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”ليسقط حكم الملالي” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة 1988“.

كما وفي الساعة 2115 مساء قامت وحدات المقاومة ببث شعارات “ليسقط النظام” و”رجوي البطل نصير الكادحين” و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” والموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لا للتاج ولا للعمامة وانتهى عهد الملالي” و”ليسقط خامنئي وليسقط نظام الظلم” في متنزه ميرزا كوجك خان في اصفهان.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 

15 يوليو/تموز 2022

إيران – دوي هتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي في مدينتي مشهد وأصفهان

في مشهد وحدات المقاومة تبث شعارات ليسقط النظام والموت لخامنئي وعاش رجوي

الکاتب – موقع المجلس:

تواصل وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عملياتها الخارقة لأجواء الكبت ضد نظام الملالي. و في عمل منسق قامت وحدات المقاومة مساء الخميس 14 تموز / يوليو، ببث شعارات مناهضة لخامنئي وتأييداً لمجاهدي خلق في المناطق ذات الازدحام الشديد في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرقي البلاد وفي اصفهان مركز محافظة اصفهان وسط ايران والتي لقيت ترحيباً من المواطنين.

 

اصفهان – منتزه ميرزا كوجك خان  – بث شعارات ليسقط النظام والموت لخامنئي وعاش رجوي

 

أصفهان – منتزه ميرزا كوجك خان، الخميس 14 يوليو في الساعة 2115 مساء تم بث شعارات ليسقط النظام / ورجوي البطل نصير الكادحين/ ورئيسي أنت سفاح مجزرة 1988 / وليسقط مبدأ ولاية الفقيه، و الموت لخامنئي، وعاش رجوي، ولا للتاج ولا للعمامة، انتهى عهد الملالي، ليسقط خامنئي، وليسقط نظام الظلم.

 

إيران – دوي هتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي في مدينتي مشهد وأصفهان

وحدات المقاومة تبث في اصفهان – متنزه ميرزا كوجك خان الخميس 14 يوليو الساعة 2115 مساء

 

مشهد – اتوستراد جمن – بث شعارات ليسقط النظام والموت لخامنئي وعاش رجوي

 

مشهد – اتوستراد جمن، الخميس 14 يوليو  الساعة2040 مساء: بث شعارات ليسقط النظام والموت لخامنئي وعاش رجوي، وليسقط نظام الملالي ورئيسي أنت سفاح مجزرة 1988.

 

يذكر أنه في الأيام الأخيرة كثفت وحدات المقاومة نشاطاتها في مختلف المدن الإيرانية، وقام شبان الانتفاضة باستهداف قاعدة القدس في طهران وإضرام النار في صور لرموز وقادة الملالي و مراكز القمع في عدة مدن إيرانية، الأمر الذي له تأثير حاسم للغاية في كسر أجواء الاختناق والقمع في إيران.

مظاهرة حاشدة للإيرانيين في بروكسل ضد الاتفاق المخزي للحكومة البلجيكية مع نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس: 

 

تظاهر الإيرانيون الأحرار، الخميس، 14 تموز / يوليو، احتجاجا على الاتفاق المشين بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي. وبعثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية برسالة مصورة إلى الإيرانيين المحتجين وأعربت عن تقديرها لعزمهم على دعم حقوق الشعب الإيراني.

 

في هذه التظاهرة الحاشدة، ألقى عدد من نواب البرلمان البلجيكي وبعض الإيرانيين والشخصيات السياسية من دول مختلفة خطابات ونددوا بالمشروع المشين والمخزي للحكومة البلجيكية ونظام الملالي بنقل الإرهابيين إلى إيران.

 

عقب الحملة العالمية ضد الصفقة المشينة مع النظام الحاكم في إيران والاحتجاجات الواسعة لممثلي البرلمان البلجيكي والكونغرس الأمريكي ودول أخرى والتظاهرات والاحتجاجات المستمرة للإيرانيين أمام السفارات البلجيكية في مختلف البلدان، تم إرجاء المناقشة والتصويت على مشروع القانون المقدم إلى البرلمان للمرة الثانية، فيما كان من المفترض أن يتم التصويت على هذا القانون يوم الخميس الماضي، والذي تم تأجيله إلى الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع بسبب معارضة واسعة النطاق.

 

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام البلجيكية، نظرًا للمعارضة الشديدة لمشروع القانون، ولأن القضية حساسة سياسياً، قرّر الائتلاف الذي يشكل الحكومة عدم ممارسة الضغط وبالتالي سيتم إجراء المناقشة والتصويت على الأمر في نهاية جلسة البرلمان في يومين في الأسبوع القادم.

مجاهدي خلق تقرن أقوالها بالافعال

المٶتمر السنوي لإيران الحرة 2022

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: خلال الاعوام الطويلة المنصرمة من عملية الصراع والمواجهة الدموية المصيرية الجارية بين منظمة مجاهدي خلق وبين نظام الفاشية الدينية في طهران، والتي أثبتت فيها مجاهدي خلق قدراتها وإمکانياتها الخلاقة في إدارة وتوجيه هذا الصراع والتمکن ليس من الوقوف بوجه الهجمات العنيفة للنظام على مختلف الاصعدة وصدها بل وحتى المبادرة للهجوم عليه وأخذ بزمام المبادرة داخليا وخارجيا، وهذا أمر صار الشعب الايراني والعالم يراه ويلمسه بوضوح.
منظمة مجاهدي خلق ليست مجموعة من السياسيين والنشطاء الذين يکتفون بإصدار البيانات والتصريحات والامور النظرية المشابهة بل إن ماقد ميزها دائما عن کل التنظيمات الاخرى المعارضة للنظام الايراني، إن أعضائها کانوا ولازالوا وسيبقون من النوع الذي تقترن أقوالهم بأفعال، فهم ليسوا بالثوريين الحالمين والرومانسيين بل إنهم واقعيون الى أبعد حد ويعنون مايقولون، وهم عندما يرفعون شعار إسقاط النظام ويعدون بتنفيذه فإنهم يعنون ذلك ويعملون على أرض الواقع من أجل تحقيقه، وهذا هو سر الخوف الکبير من جانب السلطات الايرانية الحاکمة منهم.
النظام الايراني وکما هو معروف وشائع عنه، يراهن دائما على القوة والعنف والارهاب والقمع والاجهزة البوليسية لکن منظمة مجاهدي خلق راهنت وتراهن على دور وحضورها وعمقها الاستراتيجي بين أوساط الشعب الايراني وهي تستمد قوتها وحيويتها وإستمرار نضالها الديناميکي من تواصل الاجيال الشابة معها وهذا مايفسر سبب قيام النظام الايراني بصرف الاموال الطائلة جدا من أجل تحريف وتشويه تأريخ المنظمة والحط من شأنها بطرق وأساليب وضيعة في سبيل خلق وإيجاد بون شاسع يفصلها عن الشعب الايراني عموما وعن الاجيال الشابة خصوصا، ولکن تجرى النظام وطوال العقود الاربعة المنصرمة أثبتت فشله بهذا الصدد بمنتهى الوضوح خصوصا عندما صار يعترف بأن الاجيال الشابة تلتحق به زرافات ويصدر تحذيرات مثيرة للشفقة من خطورة ذلك مطالبا الاباء بمنع أبنائهم وتوعيتهم بشأن منظمة مجاهدي خلق، وهم لايعلمون بأن الاجيال الشابة تنظر دائما نحو الغد نحو المستقبل ولاتريد الماضي الذي يمثل البٶس والشقاء کما الحال معهم ولأن المنظمة تمثل وتجسد وتعبر عن الغد عن المستقبل بالنسبة للأجيال الشابة فإنها تنضم إليها بکل شوق، وإن النظام وبعد أن واجه الفشل والاخفاق على مختلف الاصعدة ويعلم بأن التجمع السنوي للمقاومة الايرانية والذي سيعقد في 23 و24 من تموز الجاري، والذي له دور وتأثير کبير على الشعب الايراني، فإنه ومن أجل التأثير على دور ومکانة المنظمة بشکل خاص وهذا التجمع الکبير من أجل نصرة نضال الشعب الايراني ضد النظام، فإنه يبادر لنشر دعايات ضالة مضللة بشأن إتهام المنظمة بأنها على علاقة مع إسرائيل، وإن توقيت نشر هکذا خبر مثير للسخرية والتهکم إضافة الى إنه لن يجد آذانا صاغية فالعالم کله صار يعرف من هي مجاهدي خلق ومن أجل ماذا تناضل، فإن مناضليها قادمون بکل عزم وإصرار کتفا لکتف مع الشعب الايراني لإسقاط نظام الفاشية الدينية.

حذروا من إعادة أسد الله أسدي من بلجيكا – تحذير17 عضوا بالبرلمان الأوروبي من مشروع قانون تبادل المجرمين بین نظام الملالي و بلجيكا

حذروا من إعادة أسد الله أسدي من بلجيكا
في رسالة موجهة إلى نظرائهم في البرلمان البلجيكي، حذر 17 مشرعًا في البرلمان الأوروبي

الکاتب – موقع المجلس:

في رسالة موجهة إلى نظرائهم في البرلمان البلجيكي، حذر 17 مشرعًا في البرلمان الأوروبي من ألمانيا والنمسا وإسبانيا وإيطاليا وإستونيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وبلجيكا والبرتغال وبولندا وليتوانيا وفنلندا وكرواتيا وهولندا وبلغاريا واليونان ورومانيا والسويد وجمهورية التشيك، يوم الأربعاء، 13 يوليو / تموز، من مخاطر الموافقة على اتفاقية تبادل المجرمين مع إيران.

تنص هذه الرسالة على ما يلي: “نيابة عن مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، نلفت انتباهكم إلى المعاهدة التي سيتم التصويت عليها في البرلمان البلجيكي الأسبوع المقبل ؛ معاهدة بين الحكومة البلجيكية والنظام الإيراني بشأن تبادل المحكوم عليهم.

نطلب من زملائنا في البرلمان البلجيكي رفض الاتفاق بين البلدين حول هذا الموضوع. لأن اتفاق التسليم هذا يمهد الطريق للإفراج عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني، الذي حكمت عليه محكمة أنتويرب بالسجن 20 عامًا، بالإضافة إلى إرهابيين آخرين، ويعطي الضوء الأخضر للحكومة الفاشية الدينية التي تحكم إيران استمرار أنشطتها الإجرامية والإرهابية في الأراضي الأوروبية.

وستكون نتيجة هذا الاتفاق المزيد من الجرائم والاغتيالات في أوروبا، وحتى نتخذ موقفًا حازمًا، فلن تنتهي المؤامرات الإرهابية الفتاكة. نطلب منكم رفض هذه المعاهدة والاتفاق من أجل السلام والأمن “.

نظام الملالي الذي سيصبح عبرة للنظم الديکتاتورية والقمعية

نظام الملالي الذي سيصبح عبرة للنظم الديکتاتورية والقمعية
عمل نظام الملالي على الدوام بإظهار نفسه في صورة النظام الذي لايمکن قهره

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: عمل نظام الملالي على الدوام بإظهار نفسه في صورة النظام الذي لايمکن قهره وإلحاق الهزيمة به وإنه جاء ليبقى وقام بتوظيف الدين من أجل تحقيق هدفه في البقاء في السلطة بعد أن صور کذبا وبهتانا بأن التعرض له ومخالفته بمثابة مخالفة الله والمحاربة ضده.
هذا النظام الذي إرتکب من المجازر والجرائم البشعة بما يمکن القول وبکل ثقة بأن مجرد بقائه وإستمراره في الحکم بمثابة وصمة عار في جبين الانسانية، لايبدو اليوم أبدا کما کان يصور نفسه على الدوام من إنه النظام الذي لايمکن أن يقهر وإنه سيسحق کل من يقف بوجهه، ولاسيما بعد أن واجه 4 إنتفاضات شعبية عارمة هزت أرکانه وحطمت هيبته وهيبة جلاده الاکبر خامنئي، ويبدو اليوم في حالة يرثى لها وهو يحاول عبر مختلف الطرق والاساليب المحافظة على نفسه من السقوط الذي باتت عوامله تحاصره من کل الجهات.
بعد أکثر من 42 عاما من کل ماإرتکبه هذا النظام من جرائم وإنتهاکات ومجازر وفظائع بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة، لايبدو إن هذا النظام قد بقيت له قوته السابقة فقد خارت قواه ولم يعد بوسعه الوقوف على قدميه کسابق عهده خصوصا بعد أن لم يعد بوسعه أن يبيع البترول ولم يعد يتمکن من أن يوظف إمکاناته الاقتصادية بل وحتى السياسية لصالح تحقيق أهدافه وغاياته إذ صار أشبه بذلك الذي أصيب بالبرص أو الجذام أو الجرب فترى العالم يتجنبه ويحذر منه، وإن الاوضاع الحالية للنظام الايراني والتي تعتبر غير مسبوقة ولا من نظير لها، هي في الحقيقة ناجمة عن أربعة عوامل وأسباب رئيسية هي:
أولا: السياسات الخاطئة وغير الحکيمة للنظام والتي أدخلته في أوضاع ومتاهاة لايحسد عليها أکدت فشل وإخفاق نظرية ولاية الفقيه القرووسطائية وعدم صلاحيتها.
ثانيا: النضال المتواصل الذي خاضته المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام ودورها الکبير في فضح مخططاته والاهداف والغايات المشبوهة من وراء نهجه، جعل العالم يحذر من هذا النظام وينأى بنفسه عنه رويدا رويدا.
ثالثا: الشعب الايراني لم يعد بوسعه أن يتقبل هذا النظام وصار يناضل من أجل إسقاطه وإن إنتفاضتي أواخر عامي 2017 و2019، قد جسدتا ذلك بوضوح خصوصا وإن الشعب الايراني ومن خلال تلك الانتفاضتين قد حطم جدار الخوف الوهمي وصار لايکترث بالنظام ويناضل علنا من أجل إسقاطه.
رابعا: المجتمع الدولي وبعد تجارب عديدة مع هذا النظام وبعد أن وجد مدى کراهية الشعب الايراني له وماإرتکبه ويرتکبه من جرائم بحقه، فإنه لم يجد من المناسب أبدا أن يبقى على حالة التواصل السابقة مع هذا النظام.
نظام الملالي والذي يدفع ثمن حماقاته لأکثر من 42 عاما، صار من الواضح بأنه في طريق لاعودة منه وإن عليه أن يدفع ثمن کل ماقد إرتکبه من جرائم ومجازر وإنتهاکات وأخطاء وهذا الثمن لايمکن أن يکون بغير إسقاطه ومحاسبة قادته المجرمين واحدا تلو الآخر.

الاصل المراوغة والخداع وليس الاتفاق

الاصل المراوغة والخداع وليس الاتفاق
من الصعب جدا التصور بأن نوايا النظام الايراني تميل الى العودة للإتفاق النووي

کتابات – علاء کامل شبيب: 

من الصعب جدا التصور بأن نوايا النظام الايراني تميل الى العودة للإتفاق النووي والإذعان للشروط والمطالب الدولية المطروحة، ولکن وفي نفس الوقت، فإنه ليس من الصعب أبدا معرفة حقيقة أن هذا النظام يقوم بمراوغة وخداع واضح للعيان من أجل عدم الامتثال للمطالب الدولية، إذ ومنذ أن بدأت محادثات فيينا ولحد الان لم تتمخض عن أية نتيجة يمکن أن تقود للإتفاق، ولاسيما بعدأن تزايدت تقارير المعلومات التي تٶکد بأن النظام الايراني يسعى للمراوغة واللف والدوران وإشغال المفاوضات بقضايا وأمور جانبية.

مع إعلان النظام الايراني عن تخصيب اليوارنيوم بنسبة 20% في خرق واضح للإتفاق النووي، فقد زعم هذا النظام بأن السياسة التي تعتمدها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن “تعارض” رغبته المعلنة بإحياء الاتفاق النووي. وبهذا الصد فقد رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في تصريحات له  يوم الثلاثاء الماضي، أن “تأكيد بايدن على اتباع وممارسة سياسة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي ضد إيران يتعارض مع تعبيره عن رغبة هذا البلد في إحياء الاتفاق النووي”، کما إنه إعتبر أيضا أن”استمرار لسياسة الضغط الأقصى الفاشلة التي بدأتها إدارة ترمب ضد إيران”، وهذا الموقف الايراني قد جاء عقب مقال رأي لبايدن نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأسبوع الماضي، قال فيه إن إدارته “ستواصل زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتى تصبح إيران مستعدة للعودة إلى الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015”

التصريحات والمواقف المعلنة من جانب القادة والمسٶولون في النظام الايراني والتي تجنح دائما بإتجاه إتهام الاطراف الاخرى عموما والامريکي خصوصا بعرقلة التوصل للإتفاق وإشغال المفاوضات بمطالب وأمور جانبية في حين إن الحقيقة کانت ولازالت خلاف ذلك تماما، ولاسيما وإن معظم الادلة والمٶشرات تدل على إن النظام الايراني يقوم بإستغلال الظروف الدولية والعامل الزمني من أجل المضي قدما في مساعيه السرية وصناعة وإنتاج القنبلـة النووية.

الحجج والمبررات والمعاذير التي دأبت طهران على طرحها، أکثر مايلفت النظر فيها إنها هي نفسه ويتم تکرارها بصيغ وتعابير متباينة وهو ماقدأصبح واضحا للأوساط الدولية وخصوصا وإن نوايا هذا النظام لاتبدو أبدا سليمة بل وحتى مريبة وإنه لم يتمکن لحد الان من طرح أفکار وتصورات مقنعة بشأن ماهو مطروح من مطالب دولية أمامه وإنما هو يبادر الى التهرب من تلك المطالب والابتعاد عنها بطرح أمور ومسائل جانبية، ومهما يکن فإن الصبر الدولي لابد من أن يکون له ثمة حدود وخصوصا مع وصول المساعي السرية لهذا النظام الى منعطف خطير جدا بحيث يتطلب رد فعل عملي يکون في مستوى ذلك وليس مجرد تصريحات ومواقف نظرية!

بعد 92 جلسة استماع حكم سويدي بالسجن المؤبد على حميد نوري

بعد 92 جلسة استماع حكم سويدي بالسجن المؤبد على حميد نوري
اصدرت محكمة استكهولم حكما بالسجن المؤبد على حميد

 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس: 

 

اصدرت محكمة استكهولم  حكما بالسجن المؤبد على حميد نوري المدان في المجزرة التي راح ضحيتها سجناء ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق وعدد من السجناء الماركسيين عام 1988 لتفتح الباب امام المزيد من المحاكمات والادانات.

 

شدد القاضي لدى اعلان العقوبة الاشد ـ الذي جاء بعد 92 جلسة استماع ـ على اصدار خميني الامر باعدام السجناء المتمسكين بمواقفهم، الامر الذي يعد انتصارا لحركة المقاضاة التي قامت بها المقاومة الايرانية على مدى الـ  33 شهرا الماضية، وهزيمة لمحاولات وزارة المخابرات الايرانية ومرتزقتها مصادرة الدعوى القضائية.

 

وبثت وكالة الانباء الرسمية الايرانية خبرا اشارت فيه الى تأثر  حكم المحكمة السويدية باتهامات أطلقها المجاهدون.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية امير عبداللهيان “لا نتفاجأ بعمق خبث المجاهدين ضد النظام، لكننا نأسف بشدة لأن السويد استسلمت للأهداف الشريرة لآلتهم الدعائية ووضعت نظامها القضائي في خدمة أهدافهم “.

 

وكانت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية قد اعربت في وقت سابق عن أسفها، لاتاحة الفرصة امام اكثر من 80 شاهدًا، معظمهم من المجاهدين، للشهادة ضد حميد نوري، مشيرة الى اثر شهادة الشهود والمدعين من المجاهدين على إجراءات المحكمة.

 

واثار نقل المحاكمة الى البانيا للاستماع لشهادة المجاهدين على مدى اسبوعين امتعاضا حادا لدى اركان النظام الايراني الذي يرى في الحكم الصادر بحق نوري اعترافا بمذبحة 1988 باعتبارها جريمة كبرى.

 

وقوبل حكم المحكمة بترحيب واسع من انصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة واقارب ضحايا المجزرة الذين احتشدوا امام المحكمة واطلقوا هتافات الترحيب بالحكم والاشادة بالجهود التي قامت بها المقاومة الايرانية لانجاح حملة المقاضاة.

 

وجاءت ادانة نوري في الوقت الذي تخوض المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق حملة واسعة في المدن الاوروبية والامريكية لافشال صفقة توصل اليها نظام الملالي مع الحكومة البلجيكية تقضي باعفاء الدبلوماسي الارهابي اسدالله اسدي من قضاء عقوبة السجن في بلجيكا اثر ادانته بمحاولة تفجير تجمع لمجاهدي خلق في فرنسا.

 

وتلقى الحملة التي تشنها المقاومة الايرانية ترحيبا واسعا من الاوساط البرلمانية والحزبية الغربية مما يهدد بافشال محاولة الحكومة البلجيكية تمرير الصفقة وتحويلها الى قانون.

تبادل سجناء أم إرهابيين؟

تبادل سجناء أم إرهابيين؟
مستوى الضجة الواسعة وردود الفعل القوية التي نشهدها على الصعيد الدولي

حدیث العالم – سعاد عزيز:
مستوى الضجة الواسعة وردود الفعل القوية التي نشهدها على الصعيد الدولي بعد طرح عزم الحکومة البلجيکية والنظام الايراني على إبرام إتفاقية بينهما من أجل تبادل السجناء بينهما، ولاسيما بعد أن باتت الاوساط الحقوقية والسياسية والاعلامية تدرك جيدا بأن الهدف الاساسي للنظام الايراني من وراء إبرام هذه الاتفاقية هو إعادة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي الى إيران والسعي من أجل لفلفة قضيته والتغطية عليها.
ردود الفعل الرافضة بقوة لهذه الاتفاقية والمطالبة بإلغائها بعد الموافقة الاولية عليها، ليست تشمل أوساط المعارضة الايرانية وبشکل خاص المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإعتباره الطرف الاساسي المعني والمستهدف بهذه الاتفاقية، بل إنها تشمل جبهة دولية عريضة معادية للتطرف والارهاب وتعلم بأن إعادة الارهابي أسدي لإيران، يعني عودته لممارسة نشاطاته وکأنه لم يفعل شيئا ولم يقم بإرتکاب نشاطا إرهابيا غير عاديا.
في سياق ردود الفعل الدولية الرافضة لهذه الاتفاقية، فقد أعرب براد شيرمان، العضو رفيع المستوى في مجلس النواب الأمريكي من الحزب الديمقراطي، عن معارضته الشديدة لمشروع قانون نقل الإرهابيين إلى إيران وكتب في رسالة مفصلة إلى رئيس الوزراء البلجيكي، قال في جانب منها:” أعبر بموجب هذا عن معارضتي الشديدة لمشروع القانون الذي سينظر فيه البرلمان البلجيكي مطلع الأسبوع المقبل، والذي سيسهل نقل المجرمين الإيرانيين المدانين من الاتحاد الأوروبي إلى إيران. إذا تم تمرير هذا القانون الأسبوع المقبل، فإنه سيمهد الطريق للإفراج عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي الذي اتهمه نظامكم القضائي بمحاولة تفجير تجمع للمعارضة الإيرانية بحضور عشرات الالاف من الاشخاص وحكم عليه بالسجن 20 عاما. وضم المشاركون حوالي 600 إيراني أمريكي. وحضر الحدث العديد من المواطنين الأمريكيين من دائرتي الانتخابية في منطقة الكونجرس الثلاثين بولاية كاليفورنيا، وبالتالي تم استهدافهم بشكل مباشر من قبل أسدي.”.
ونوه براد شيرمان في رسالته من أنه و”كما ورد في القرار 118، يدعو كونغرس الولايات المتحدة حلفاءنا إلى محاسبة إيران على انتهاك الامتيازات الدبلوماسية ويدعو جميع الدول إلى الامتناع عن مثل هذه الأنشطة الخبيثة” وإستنادا على ذلك فقد أکد بأنه:” إذا وافق البرلمان البلجيكي على صفقة حكومتك مع إيران، فإنها ستشكل سابقة مقلقة وتشجع النظام الإيراني على الاستمرار في استخدام الدبلوماسيين في الخارج كأدوات للإرهاب. وهذا من شأنه أن يكافئ كذلك احتجاز إيران الانتقامي لمزدوجي الجنسية ومن المرجح أن يؤدي إلى تفاقم استخدام النظام الإيراني لهذا التكتيك.” وإختتم رسالته قائلا:” أطلب منكم بكل احترام استخدام سلطة مكتبكم الموقر لرفض مثل هذه الترتيبات غير الملائمة مع إيران من أجل سلامة مواطني الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على حد سواء.”.
حقيقة الامر، أن أسدالله أسدي ليس مجرد سجين عادي متهم بإتکاب سرقة أو جنحة أو أية جنايـة أخرى، بل إنه إرهابي کان يريد تفجير تجمع يضم 100 أنسانا، والفرق کبير بين هذا وذاك وهذا هو سر رفض هذه الاتفاقية المشينة والمطالبة بعدم إبرامها وإلغائها.

السيدة رجوي ترحّب بالحكم الصادر عن محكمة السويد وتعتبره الخطوة الأولى على طريق العدالة الكاملة

السيدة رجوي ترحّب بالحكم الصادر عن محكمة السويد وتعتبره الخطوة الأولى على طريق العدالة الكاملة

وتقول: محاكمة خامنئي ورئيسي والقادة والجناة الآخرين في مجزرة 1988 أمر ضروري أكثر من أي وقت مضى

يستدعي الأمر للحكومة السويدية، في مواجهة أخذ الفاشية الدينية الرهائن، وابتزازها ومن أجل تجنب الفخ الذي وقعت فيه الحكومة البلجيكية، أن تضع على الفور متابعة قضائية ضد رئيسي باعتباره سفاح مجزرة 1988 بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية

هناك أكثر من 1000 سجين سياسي تعرضوا للتعذيب في نظام خميني، مستعدون لتقديم شكوى

المحكمة السويدية نظرت في 92 جلسة حول وقائع في سجن واحد من بين أكثر من 100 سجن وقعت فيها مجازر

·        الحملة القانونية والسياسية وحضور فاعل للمقاومة الإيرانية خلال الـ 33 شهرًا الماضية في ساحة التوعية والتنوير وحكم المحكمة، حطّمت مؤامرة وزارة المخابرات ومرتزقتها لمصادرة حركة المقاضاة ضد المجاهدين المتمسكين بمواقفهم

·        لو لم تذهب المحكمة إلى ألبانيا، ولم تكن الوثائق المقنعة التي لعبت دورا حاسما في إثبات جريمة السفاح واستشهدت بها المدعية العامة مرات عدة، لكان مصير القضية مختلفًا

رحّبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بإدانة حميد نوري، أحد مرتكبي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية عام 1988 من قبل القضاء السويدي بالسجن المؤبد، ووصفتها بأنها خطوة أولى على طريق العدالة الكاملة، وأضافت أنه بالطبع تتحقق العدالة الكاملة عندما تتم محاكمة الجناة الرئيسيين للجريمة، وخاصة خامنئي ورئيسي وغيرهم من القادة والجناة في محاكم إيران الحرّة أو المحاكم الدولية.

ما أثير في المحكمة السويدية في 92 جلسة كانت لمحة من الوقائع في سجن واحد (كوهردشت) من بين أكثر من 100 سجن وقعت فيها مجازر. يجب فتح قضية مجزرة سجن إيفين والجريمة الكبرى التي حدثت في أكثر من 100 مدينة، وكذلك قضية المواقف البطولية للمجاهدات في مجزرة عام 1988 وجرائم السفاحين عليهن.

وفي إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها قبل 5 أيام حسين علي نيّري، رئيس لجنة الموت في طهران، الذي قال إنه إذا لم تكن هناك مجزرة، “ربما لن يكون النظام موجودًا على الإطلاق”، قالت السيدة رجوي: إن قصة المجزرة هي قصة مواجهة دكتاتورية دينية مع التهديد الوحيد لوجودها ألا وهو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. فتوى خميني لمجزرة كل المجاهدين المتمسكين بمواقفهم الذين رفضوا التعاون مع الفاشية الدينية والمشاركة في جرائمها ما زالت معيار أفعال النظام ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. لطالما كان تدميرهم المادي والسياسي والأيديولوجي على رأس أولويات النظام.

وأضافت السيدة رجوي: الحملة القانونية والسياسية وحضور فاعل للمقاومة الإيرانية خلال الـ 33 شهرًا الماضية في ساحة التوعية والتنوير وحكم المحكمة، حطّمت مؤامرة وزارة المخابرات ومرتزقتها لمصادرة حركة المقاضاة ضد المجاهدين المتمسكين بمواقفهم. الشهادات الدامغة والوثائق المقنعة للشهود والمدعين، خاصة في أشرف 3، والتي لعبت دورًا حاسمًا في إثبات جريمة حميد نوري السفاح، أغلقت الطريق أمام إفلاته من العقاب. بحيث لو لم تذهب المحكمة إلى ألبانيا، لكان مصير القضية مختلفًا.

وأكدت السيدة رجوي: الآن، أصبحت محاكمة خامنئي ورئيسي ضرورية أكثر من أي وقت مضى. يستدعي الأمر للحكومة السويدية، في مواجهة أخذ الفاشية الدينية الرهائن، وابتزازها ومن أجل تجنب الفخ الذي وقعت فيه الحكومة البلجيكية، أن تضع على الفور متابعة قضائية ضد رئيسي باعتباره سفاح مجزرة 1988 بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية. هناك أكثر من 1000 سجين سياسي تعرضوا للتعذيب في نظام خميني، من بينهم أكثر من 900 في ألبانيا، مستعدون لتقديم شكوى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يوليو/تموز2022

المحكمة السويدية تصدر حكما بالسجن المؤبد على حميد نوري

المحكمة السويدية تصدر حكما بالسجن المؤبد على حميد نوري

أعلن القاضي في المحكمة السويدية، السجن مدى الحياة على حميد نوري مساعد المدعي العام السابق بسجن كوهردشت والمتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران في صيف 1988. وخلال مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.

كان حميد نوري أحد المتورطين في عمليات الإعدام هذه في سجن كوهردشت كرج، حيث تم إعدام آلاف السجناء السياسيين.

وصل نوري إلى مطار ستوكهولم في 9 نوفمبر 2019 وتم اعتقاله على الفور.

كانت محاكمة حميد نوري أول محاكمة لشخص متهم بالتورط في إعدامات جماعية في إيران عام 1988. كما أنها المرة الأولى التي يحاكم فيها إيراني في دولة أجنبية لارتكابه جريمة داخل البلاد.

حميد نوري، مساعد المدعي العام السابق لسجن كوهردشت والمتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988، يواجه تهمتي “جريمة حرب” و “قتل عمد” والمدعية العامة كريستينا ليندهوف كارلسون، طلبت في لائحة الاتهام النهائية، بالسجن مدى الحياة.

واستغرقت محاكمة حميد نوري 92 جلسة ادلى فيها العشرات من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، شهاداتهم كما عقدت المحكمة اجتماعات في ألبانيا مقر منظمة مجاهدي خلق، ليتمكن مجاهدي خلق من الإدلاء بشهاداتهم.

واستمرت هذه المحاكمة تسعة أشهر في 92 جلسة وشهد فيها 34 مدعيا و 26 شاهدا.

الحاكم الصادر على حميد نوري يمثل انتصارا رائعا للعدالة ومجاهدي خلق واولئك المطالبون بالعدالة في قضية مجزرة 1988.

اجتمع الإيرانيون الأحرار والمدّعون في مجزرة 1988 أمام المحكمة اليوم الخميس 14 تموز / يوليو 2022، بعد شهور من المثابرة خلال 92 جلسة لمحكمة السفاح حميد نوري، ليشهدوا إعلان الحكم على مرتكب مجزرة عام 1988.

واستقبل المتظاهرين بترحيب الحار حكم المحكمة.

حسين علي نيّري، رئيس لجنة الموت في طهران في مذبحة عام 1988:لولا قرار الإمام، لما كان لدينا أمن، وربما لن يكون النظام موجودًا على الإطلاق

هيومن رايتس ووتش: الإعدامات الجماعية في عام 1988 دليل على جرائم ضد الإنسانية

إجراءات نظام الملالي في مقبرة خاوران للحد من أجل تسهيل تدمير آثار مجزرة عام 1988 

فيغارو: كانت منظمة مجاهدي خلق الهدف الرئيسي لعمليات الإعدام في صيف عام 1988 في إيران

لوموند الفرنسية: المحاكمة التاريخية لحميد نوري أمام محكمة أوروبية أهم من أي حكم

الترابط الجدلي بين الشعب والمقاومة الايرانية کفيل بإسقاط نظام الملالي

الترابط الجدلي بين الشعب والمقاومة الايرانية کفيل بإسقاط نظام الملالي

يشعر الولي الفقيه خامنئي وأرکان نظامه بالکثير من الخوف والقلق من جراء تزامن إستمرار الاحتجاجات الشعبية في سائر أرجاء إيران ضده مع نشاطات نوعية غير مسبوقة ضده وصلت الى حد أن يدك شبان الانتفاضة مقرات حرس النظام في طهران ذاتها وأن تقوم وحدات المقاومة بحرق وتمزيق صور وجداريات تمثل رموز النظام الکريهة وترديد شعارات مدوية في الکثير من المدن الى جانب نشاطات مختلفة أخرى تٶکد في خطها العام أن الشعب والمقاومة الايرانية يسيران جنبا الى جنب وکتفا الى کتف من أجل إسقاط کابوس الملالي الکريه في إيران وبزوغ شمس الحرية.

نظام الملالي وهو يرى إن دائرة الرفض ضده تتوسع يوما بعد يوم ويزداد عزم الشعب والمقاومة الايرانية على المضي قدما للأمام من أجل إسقاطه، ولاسيما إقبال الشباب الى صفوف منظمة مجاهدي خلق طليعة النضال والصف والجبهة الامامية في مواجهة النظام، فإنه يريد بکل الطرق والوسائل أن يوقف أو يعرقل هذا الزحف المبارك بإتجاه قلاعه المظلمة النتنة، ولذلك فإنه يحاول ومن خلال الطرق والاساليب الشيطانية أن ينفذ مخططات مختلفة تحقق له هذا الهدف المشبوه، لکن الذي فات ويفوت هذا النظام القرووسطائي هو إن هناك درجة عالية من الوعي والتي بمقدورها أن تفشل وتجهض هکذا محاولات خبيثة.

ليس هناك ماتخفيه المقاومة الايرانية عن الشعب الايراني إطلاقا، ذلك إن برنامجها السياسي واضح کوضوح الشمس في عز النهار وحتى إن برنامج العشرة نقاط للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، جاء ليعزز ويسند برنامج المقاومة الايرانية ويٶکد بأن خط ونهج المقاومة الايرانية هدفه أولا وأخيرا هو خدمة الشعب الايراني والسعي من أجل کل مافيه الخير والصلاح له وضمان مستقبل أجياله، وإن الشعب بعد أن صار يعرف کذب وزيف وخداع نظام الفاشية الدينية وفساده وکونه إضافة لتماديه في قمع وقتل وإبادة الشعب فإنه يقوم بسرقته ونهبه والاهم من ذلك إن هذا النظام وبعد 42 عاما من حکمه وصل الى طريق مسدود ولم يعد بوسعه أن يجد طريقا للخروج من أزمته الخانقة بعد أن ثبت فشله الذريع سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وفکريا وقد حان الوقت الذي يجب فيه على هذا قادة هذا النظام وفي مقدمتهم الملا خامنئي، أن يستعدوا للمثول أمام العدالة لمحاسبتهم واحدا واحدا وجعلهم يدفعون الثمن رغما عنهم.

الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يقفان اليوم في جبهة وخندق واحد من أجل إنهاء حقبة الظلام والجريمة ومعاداة قيم الحرية والمبادئ الانسانية والذي يزيد من عزم وإصرارهما هو إن طريقهما واضح وأهدافهما عادلة ومشروعة وهي تجسد طموحهما ومن دون شك فإن التجمع السنوي للمقاومة الايرانية من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والذي سيعقد خلال هذا الشهر، سيجد للعالم حقيقة الترابط الجدلي بين الشعب والمقاومة الايرانية وإصرارهما على مواصلة نضالهما حتى تحقيق النصر المٶزر بإسقاط النظام.

رسالة السيدة رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في بروكسل ضد الصفقة المشينة بين نظام الملالي وبلجيكا

رسالة السيدة رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في بروكسل ضد الصفقة المشينة بين نظام الملالي وبلجيكا

الصفقة مع نظام الملالي بشأن الرهائن خطوة واحدة إلى الأمام و 100 خطوة إلى الوراء، كل مواطن أوروبي وأمريكي في إيران هو أيضًا رهينة محتمل

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية صباح اليوم في رسالة فيديو موجّهة إلى الجمهور الحاشد للإيرانيين الذين تظاهروا في بروكسل ضد الصفقة المشينة مع نظام الملالي إن مضمون واسم المعاهدة منح حصانة لإرهاب الفاشية الدينية والملالي الذين كانوا على وشک ارتکاب مذبحة كبرى في باريس  لتصبح أكبر حادثة إرهابية في أوروبا. لكنكم وأصحاب الضمائر الحيّة الآخرين فضحتم وكشفتم على المستوی الدولي بجهود دؤوبة عن المستور في المؤامرة وفي فترة قصيرة من الزمن. وحقا أنكم على الصعيد العالمي امتداد للمنتفضين ووحدات المقاومة في الداخل.

أظهرت الجبهة التضامنیة للإيرانيين بأن الإيرانيين هم يبذلون قصارى جهدهم ضد طمس الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، والدوس على العدالة و سيادة القانون.

وأضافت السيدة رجوي أن الحملة ضد المساومة والمهادنة مع الإرهاب المنفلت للفاشية الدينية الحاكمة في إيران، تشبه تمامًا حملة فضح المنشآت النووية ومشاريع الملالي السرية، ليس فقط دفاعًا عن المصالح العليا للشعب الإيراني، ولكن أيضا خدمة عظيمة للسلام والأمن العالميين. وتحديدا، فيما يتعلق بتفجير التجمعات والمؤتمرات السلمية، تشمل کذلک سلامة وأمن الناس في أوروبا والحفاظ عليهم.

وأشارت السيدة رجوي إلى الجبهة الموسعة عالميا في استنكار الصفقة المشينة والتي تشمل الحقوقيين الدوليين وأعضاء في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيين والحائزين على جائزة نوبل والمجموعات البرلمانية من مختلف الدول وشخصيات أوروبية وأمريكية بارزة وقالت: مقابل تضامن الإيرانيين، والجبهة العالمية ضد الصفقة المشينة، يريد أصحاب المساومة والاسترضاء الآن تحويل احتجاز الرهائن البلجيكيين في إيران إلى آلة ضد ضحايا الإرهاب. وبدلا من اشتداد الموقف ضد الجلاد، يريدون كسب رضاه على حساب دماء الضحايا الآخرين. إن تعليق الآمال على إطلاق سراح الرهينة البلجيكي في إيران خطوة  واحدة إلى الأمام و 100 خطوة إلى الوراء، لأنه في المستقبل لن يحظى أحد بأمن وأمان. كل مواطن أوروبي وأمريكي في إيران هو أيضًا رهينة محتمل.

وأعلنت المقاومة الإيرانية قبل 70 يوما أن على الحكومة السويدية أن تضع في موضوع أخذ الفدية والابتزاز في قضية أحمد رضا جلالي متابعة محاكمة رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجریمة حرب والإبادة الجماعية. وكانت على الحكومة البلجيكية أن تفعل ذلك ويجب فعل ذلك.

وتساءلت السيدة رجوي يا ترى ماذا ستفعلون غدا إذا ابتزّ نظام الملالي كل شعوب أوروبا بقنبلة ذرية؟ هل يجب أن تركعوا وتخضعوا له؟ إذن، أين ذهبت الدروس والتجارب من الاسترضاء والحرب مع الفاشية في عهد هتلر والهولوكوست وأفران حرق الجثث؟

إن إسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب هما بالطبع من واجب المقاومة والشعب الإيراني. لم نطلب هذا من أحد ولا نريده. لكن منذ نصف قرن في عهد الشاه، طلبنا منكم ألا تقفوا إلى جانب الديكتاتورية.

وعبّرت السيدة رجوي عن امتنانها للقضاة البجيكيين على جهودهم الكبيرة في التحقيق في قضية الدبلوماسي الإرهابي للنظام وإصدار الحکم في إدانته، وكذلك قدّمت شكرها للأحزاب وممثلي البرلمان البلجيكي على معارضتهم الشجاعة لمعاهدة الملالي المخزية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يوليو/تموز 2022

الدور المشبوه لطهران في اليمن

الدور المشبوه لطهران في اليمن – واحدة من أهم الامور والقضايا التي شغلت وتشغل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ويسعى للتمسك بها ولايمکن أن يتخلى عنها هي تدخلاته في بلدان المنطقة ومحاولاته المستميتة من جعل دوره وتدخلاته في هذه البلدان کأمر واقع بالنسبة للمنطقة والعالم.
على الرغم من کل المحاولات والمساعي الاقليمية والدولية التي سعت وتسعى من أجل تحديد الدور والنفوذ الايراني في المنطقة، لکن الذي يبدو واضحا هو عدم نجاح هذه المساعي ولاسيما في ظل إصرار النظام الايراني ليس على التمسك بهذه التدخلات فقط وإنما حتى ترسيخها وتقويتها وحتى العمل على توسيع دائرتها.
الاوضاع في اليمن التي تزداد تفاقما بعد الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا فيها، ولاسيما بعد أن قام النظام الايراني تزويد الحوثيين بأسلحة متطورة من قبيل صواريخ وطائرات مسيرة وغيرها الى جانب إرساله ضباط من الحرس الثوري الى هناك وذلك من أجل تعزيز دوره ونفوذه هناك وتوسيع دائرته من خلال السعي من أجل التمدد بإتجاه دول آخر، وبشکل خاص بعد أن بات القصف الحوثي بالصواريخ للسعودية يتکرر وتزداد الادلة والمستمسکات التي تٶکد بأن تلك الصواريخ إيرانية المنشأ.
المساعي الدولية الجارية من أجل إحلال السلام في اليمن وإيجاد حل لهذه المشکلة التي تعاظمت بعد التدخل السافر للنظام الايراني فيه، ولئن کان النظام الايراني يتظاهر بأنه يٶيد الحل السلمي للمشکلة اليمنية ولکنه وفي حقيقة ژمره يتصرف بخلاف ذلك تماما، وحتى إن إعلان الحکومة البريطانية قبل أکثر من أسبوع من أن قوات البحرية الملكية صادرت أثناء عمليات الأمن البحري الروتينية في أوائل عام 2022 أسلحة وصواريخ متطورة في زوارق سريعة إيرانية في المياه الدولية جنوب إيران.
وشملت الأسلحة المضبوطة صواريخ أرض – جو ومحركات لصواريخ كروز، يصل مداها إلى 1000 كيلو متر بما يخالف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 (2015)، وفقا لبيان الحكومة البريطانية، اليوم. وکما هو معلوم فإن الحوثيين قد دأبوا على إستخدام هکذا صواريخ في توجيه ضربات لأماکن ومناطق سعودية وأ‌ماراتية حساسة وذلك من أجل تعکير الاجواء وزعزعة الامن والاستقرار في هاتين الدولتين وذلك من أجل الانتقال للمرحلة التالية بالتدخل فيهما من خلال عملائه الذي تم إعدادهم سلفا من أجل أداء الدور المطلوب منهم.
الدور المشبوه للنظام الايراني في اليمن هو دور لايمکن أبدا الوثوق به والرکون إليه، فهو نفس الدور المشبوه في العراق ولبنان وسوريا، ولاخلاص من شره إلا بإنهائه!

كتابات-مثنى الجادري

حسين علي نيّري، رئيس لجنة الموت  في مذبحة عام 1988

حسين علي نيّري رئيس لجنة الموت في طهران في مذبحة عام 1988 –لولا قرار الإمام، لما كان لدينا أمن، وربما لن يكون النظام موجودًا على الإطلاق عشية صدور حكم محكمة ستوكهولم على السفّاح حميد نوري في 14 يوليو / تموز، تحدّث حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت في سجني إيفين وكوهردشت عام 1988، لأول مرة عن مذبحة السجناء السياسيين. وقال في مقابلة مع “مركز وثائق الثورة الإسلامية” برئاسة مصطفى بور محمدي، وهو عضو آخر في لجنة الموت بطهران: “في ذلك الوقت، كان الوضع في البلاد حرجًا. بمعنى لولا صرامة الإمام، ربما لن يكون لدينا هذا الأمن الموجود … ربما لن يبقى النظام على الإطلاق، كانت تحدث يوميا 50-60 عملية اغتيال في طهران ومدن أخرى. ما الذي يجب فعله في هذه الحالة الحرجة؟ يجب إصدار حكم حاسم. على مَن يدير المحكمة وهو مُلمّ بكل القضايا لابد أن يلملم القضية. في هذه الحالة، لا يمكن إدارة البلاد بـقول “حبيبي وفدوة لك روحي”.

وهذا اعتراف صادم آخر بحقيقة أن خميني منع إسقاط نظامه الحتمي بقتل 30 ألف سجين سياسي.

وأعرب نيّري عن عجز النظام أمام المجاهدين المتمسّکین بعهدهم وقضيتهم في السجون وقال: “لقد أثاروا الشغب في السجن مرة أخرى. في السجن، احتفظوا بتماسكهم الخاص. لم يكن لديهم علاقة تنظيمية فحسب، بل قاموا أيضًا بإنشاء تنظيمات جديدة داخل السجن. من الطرق التي عرفوها، حصلوا على معلومات من الخارج. كانوا مسيطرين على أجواء السجن … وبالتالي كانت هناك مؤامرات جديدة …. لقد تآمروا ونسقوا مع الخارج. أي أنهم أرادوا الاستمرار في عنادهم “. وبهذه الطريقة يعترف نيّري بأن سبب المجزرة هو تماسك السجناء بعضهم بعضا وتنظيمهم والحصول على معلومات من خارج السجن.

ويتابع القول بطريقة غبيّة ومتناقضة: “قالوا اننا سنلحق ضررا اقتصاديا بالنظام. لنقطع سلك الهاتف. ونكسر المصابيح و … ” وأضاف: “بينما بهذه المحاولات، لا يمكن إسقاط النظام. وهو عناد صبياني، يشبه ما تفعله الأم حينما توبّخ الطفل، يذهب الطفل إلى مكان ما ويقوم بحركة مزعجة” وتابع: النظام الذي ينفق الكثير من تكاليف الحياة فهل يتم الإطاحة به عن طريق كسر أربعة مصابيح؟

أولى خميني أكثر الاهتمام والاحترام لحسين علي نيّري في حكم المجزرة، وبعد المذبحة، حتى وفاته في 3يونيو عام 1989، وجّه له عدة أوامر بمزيد من القتل. تم توجيه اثنين من هذه الأوامر بشكل مشترك إلى نيّري وإبراهيم رئيسي.

تم استدعاء نيّري، بصفته رئيسًا للجنة الموت، إلى جانب ثلاثة أعضاء آخرين في اللجنة، إبراهيم رئيسي ومصطفى بور محمدي ومرتضى إشراقي، في 15 أغسطس 1988 في خضم المذبحة من قبل السيد منتظري، خليفة خميني آنذاك. وقال لهم منتظري “التاريخ سيسجلكم بين المجرمين” وطلب منهم وقف المجزرة لكنهم واصلوا هذه الجريمة الكبرى بإشارة من خميني وغيره من قادة النظام.

على الرغم من وجود الآلاف من الوثائق والشهود حول جرائم حسين علي نيّري وقدم العديد من الشهود والمدعين في محكمة حميد نوري إفادات لا جدال فيها حول جرائم نيّري، إلا أن اعترافاته لا تدع مجالًا للشك في أنه أحد أكبر القتلة ضد الإنسانية ويجب أن يتم تقديمه وتقديم شركائه للعدالة.

إن لجنة القضاء التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالتزامن مع إعلان الحكم الصادر عن محكمة حميد نوري في ستوكهولم، ستنشر تقريرًا يتضمن ملخصًا للوقائع المتعلقة بمحاكمة هذا السفاح باللغة الإنجليزية وتقديمه للمهتمين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة القضاء

12يوليو/تموز 2022

إيران:الشعب في وادي والنظام في وادي آخر

موقع بحزاني-سعاد عزيز

إيران:الشعب في وادي والنظام في وادي آخر – في ظل تفاقم الاوضاع من مختلف النواحي والمعاناة التي صار الشعب يعاني منها من جراء صعوبة الحياة وعدم تمکن النظام الايراني من إيجاد حلول ومعالجات مطلوبة ومناسبة لما يعاني منه الشعب،

فإن التحرکات الاحتجاجية تتواصل ويتزايد الاحتقان الشعبي يوما بعد يوم والذي يلفت النظر کثيرا إن التحرکات الاحتجاجات في ظل هذا الاحتقان باتت تتخذ منحى سياسيا واضح المعالم، خصوصا وإنه وبعد الشعارات المضادة للرئيس الايراني ابراهيم رئيسي خلال إحتجاجات الاشهر الاخيرة، فإن إحتجاجات الاسابيع الاخيرة قد شهدت ترديد شعارات ضد المرشد الاعلى للنظام نفسه، والمعروف عن هذا النظام إنه وعندما تصل الامور الى حد المرشد الاعلى فإن ذلك بمثابة الخط الاحمر ولابد من التحرك ازاء ذلك.
التغييرات في الاجهزة الامنية وتزايد الاعتقالات على أثر ذلك وخصوصا وإنها باتت تطال وجوها ثقافية وفنية وحتى أجانب، يعطي ثمة إنطباع أکثر من واضح عن إستمرار موجة القمع ولکن بصورة أکثر قوة واوسع دائرة، وکأن النظام الايراني يريد أن يرسل رسائل بإتجاهات مختلفة يسعى من خلالها للإيحاء بأن النظام قد إستعاد قوته ومناعته، وبطبيعة الحال فإن إيران التي شهدت خلال الاشهر الاخير أعمال ونشاطات معادية للنظام تجاوزت الحدود المألوفة وأثبتت بأن المناعة الامنية للنظام ليس کما يتم تصويره وإنه أکثر هشاشة من ذلك.
موجة القمع هذه وخصوصا خلال الاسابيع الاخيرة تزامنت معها ظهور خامنئي لمرات عديدة وهو يلقي خطبه وتوجيهاته وکأنه يريد أن يلوح بأن القبضة الحديدية للنظام ليس مازالت على حالها فقط بل وإنها ستزداد بأسا، ولکن هذه الرسالة في نفس الوقت تظهر وتثبت وتٶکد حقيقة مهمة أخرى وهي أن رئيسي وحکومته التي وصفها خامنئي في عام 2021، وهو يبشر بها کمغيرة للأوضاع ب”الحکومة الاسلامية الفتية”، هذه الحکومة قد فشلت ليس على صعيد واحد وإنما على مختلف الاصعدة وإن الرجل الذي کان يشار له بالقسوة والتشدد ومن إنه کان عضوا في اللجنة الرباعية التي نفذت مجزرة عام 1988، بحق 30 ألف سجين سياسي، قد فشل فشلا ذريعا في الامساك بزمام الامور ومن أن يفرض هيبته وجبروته.
الاحتجاجات الشعبية التي تتزايد أکثر فأکثر بسبب الاوضاع الاقتصادية والمعيشية بالغة السوء وخصوصا في ظل فشل النظام في تحقيق مطالبه في المحادثات النووية وتزايد القناعة في الشارع الايراني من أن النظام هو سبب عدم التوصل لإبرام الاتفاق النووي ومن إنه يتهرب من الاذعان للمطالب الاساسية ويشغل المفاوضات بأمور وقضايا جانبية، وإن هذا الامر مضافا إليه تصاعد موجة القمع من جانب النظام تٶکد وتثبت بأن النظام في وادي والشعب في وادي آخر وإن هکذا حالة لايمکن أن تدوم وتستمر طويلا کما إنها لاتبشر بالخير أبدا بالنسبة للنظام.

مدينتا رشت ومشهد: هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي”

مدينتا رشت ومشهد هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لا نريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين”

مدينه رشت بث شعارات الموت لخامنئي عاش رجوي

في الساعة 2120 من مساء الاثنين قامت وحدات المقاومة ببث هتافات مدوية “ليسقط خامنئي وليسقط نظام الظلم” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لانريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين” في شارع “تختي” بمدينة رشت مركز محافظة كيلان شمالي إيران.

كما وفي الساعة 1400 من بعدالظهر في اليوم نفسه قامت وحدات المقاومة ببث شعارات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لانريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين” و”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” و”الكلام  الأول والأخير هو إسقاط النظام” و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988″ في شارع “جهنو” بمدينة مشهد مركز محافظة خراسان المركزية شمال شرق إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يوليو/تموز 2022

مدينة مشهد بث هتافات الموت لخامنئي عاش رجوي

وبثت وحدات المقاومة شعارات ضد نظام الملالي ودعما لمجاهدي خلق يوم الاثنين 4 يوليو في تمام الساعة 7:10 مساءً، في واحدة من أشهر مناطق طهران العاصمة  تسمى ستارخان وتحديدا في  الدوار الاول في صادقية.

وفي شيراز بثت وحدات المقاومة شعارات ضد نظام الملالي ودعما لمجاهدي خلق يوم الأحد 3 يوليو في تمام الساعة 9:30 مساءً، في واحدة من أشهر مناطق مدينة شيراز وأكثرها اكتظاظًا بالسكان تسمى تقاطع زند، وخاصة في سوق زند.

 خلال الأيام القليلة الماضية، شهدت إيران عدة نشاطات جريئة، مما يدل على تنامي المقاومة ضد الملالي في إيران ودلالة على رغبة الشعب الإيراني في قلب نظام الملالي.

أعلن موقع “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام)، اليوم الماضي، عن اختراق أنظمة وأجهزة مختلفة تابعة لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية، والتي تعد أهم جهاز لتصدير الإرهاب والتطرف للنظام الإيراني في المنطقة والعالم. حيث تم عرض صورة خامنئي مشطوبة بعلامة ايكس وعرض صورة لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، بالإضافة إلى الاستيلاء على أكثر من 32 ألف وثيقة وأكثر من مليون رسالة تخص هذا التنظيم الإرهابي.

كما تعرض معسكر مالك الأشتر، في الأيام الماضية، وهو أحد أهم معسكرات الحرس في طهران، والمسؤول عن قمع الشعب، لهجوم من قبل شبان الانتفاضة، كان له تأثير واسع جدًا داخل إيران وخارجها.

كما أشعل شبان الانتفاضة النار باستمرار في الصور الكبيرة لعلي خامنئي ورئيسي وخميني وقاسم سليماني، وهي رموز حكم النظام، في مختلف المدن، وهو ما يلعب دورًا حاسمًا في كسر الأجواء الخانقة المفروضة من قبل نظام الملالي.

مدينتا رشت ومشهد هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي”