الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مشکلة دولية أخرى للنظام الايراني

 

 

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إصدار القضاء السويدي يوم الخميس الماضي حكما بالحبس مدى الحياة على حميد نوري، وهو أول مسؤول إيراني يحاكم بتهمة الضلوع في عمليات إعدام جماعية أمرت بها طهران عام 1988. فإن هذا الحکم هو بمثابة إضافة مشکلة جدية أخرى للنظام الايراني في وقت لم يتمکن فيه لحد الان من التخلص من آثار وتبعات مشکلة الحکم على الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي والمجموعة التي کانت تحت أمرته وکان يخطط لتفجير تجمع سنوي ضخم للمعارضة الايرانية في باريس.
النظام الايراني ومنذ إعتقال حميد نوري في عام 2019، عمل کل مابوسعه وعبر مختلف القنوات من أجل تخليص حميد نوري وإعادته الى إيران، وهي مساع لم تحقق أية نتائج بل إنها کانت مثل المحاولات التي جرت من أجل إنقاذ أسدالله أسدي وإعادته الى إيران، ومن دون شك فإن طهران تعلم جيدا بأن هذا الحکم وبقاء واحد من مسٶوليها السابقين خلف القضبان في السجون السويدية بتهمة مشارکته في مجزرة 1988، فإن ذلك من شأنه تدويل هذه المجزرة مستقبلا وإن الحکم القضائي السويدي بحق حميد نوري ليست سوى البداية.
قيام وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الخميس الماضي، بإستدعاء القائم بالأعمال السويدي في طهران وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على حكم أصدرته محكمة سويدية بحق المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري. يعتبر بمثابة أول رد فعل رسمي بعد صدور هذا الحکم لأن وزير الخارجية أمير عبداللهيان ومسٶولين آخرين، کانوا قد أشاروا خلال تصريحات متباينة الى عملية محاکمة نوري في السويد وطالبوا بإلافراج عنه ورفضوا کل التهم الموجهة له على الرغم من ثبوتها عليه ووجود أکثر من 100 شاهد ضده.
هذه المشکلة، هي بحق مشکلة جدية للنظام الايراني، ذلك إنها تتحدث عن مجزرة مروعة جرت في عام 1988، والانکى من ذلك إن الرئيس الحالي في إيران، کان أحد أعضاء اللجنة الرباعية التي قامت بتنفيذ تلك المجزرة، والذي يلفت النظر کثيرا، هو إنه وتزامنا مع صدور هذا الحکم، فقد تحدث حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت في سجني إيفين وكوهردشت عام 1988، لأول مرة عن مذبحة السجناء السياسيين، وقال في مقابلة مع “مركز وثائق الثورة الإسلامية” برئاسة مصطفى بور محمدي، وهو عضو آخر في لجنة الموت بطهران، حيث قال:” في ذلك الوقت، كان الوضع في البلاد حرجا. بمعنى لولا صرامة الإمام، ربما لن يكون لدينا هذا الأمن الموجود … ربما لن يبقى النظام على الإطلاق، كانت تحدث يوميا 50-60 عملية اغتيال في طهران ومدن أخرى. ما الذي يجب فعله في هذه الحالة الحرجة؟ يجب إصدار حكم حاسم. على من يدير المحكمة وهو ملم بكل القضايا لابد أن يلملم القضية. في هذه الحالة، لا يمكن إدارة البلاد بـقول (حبيبي وفداء لك روحي)”، والسٶال هو؛ هل سيتمکن النظام الايراني من لملمة هذه المشکلة والتغطية عليها؟!