الخميس,13يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةانسجام الشعب الایراني مع برنامج المقاومة الایرانیة ، ومضيهم نحو التغيير 

انسجام الشعب الایراني مع برنامج المقاومة الایرانیة ، ومضيهم نحو التغيير 

 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

 

ترافق غليان الداخل الايراني مع اطلاق آلاف المتظاهرين الإيرانيين في ستوكهولم شعارات تدعو الى الموت لرئيسي وخامنئي، مطالبين بمحاكمة الولي الفقيه والمتورطين في تنفيذ مجزرة 1988، لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، رافعين شعارات منظمة مجاهدي خلق و أنصار المقاومة الداعمة لانتفاضة الشعب الإيراني.

 

جاءت تظاهرة استكهولم المتزامنة مع حراك الداخل الايراني بعد صدور حكم المحكمة السويدية بالسجن المؤبد لحميد نوري المتورط في مجزرة عام 1988، بناء على  شهادة شهود من مجاهدي خلق والماركسيين في المحكمة السويدية.

 

هکذا و يجدد الايرانيون في الداخل والخارج اصرارهم على افشال محاولات نظام الولي الفقيه الهادفة لايصالهم الى حالة اليأس، وقف حراكاتهم المستمرة، واخضاعهم بالقوة، غير عابئين بابتكاراته القمعية منذ استيلائه على السلطة قبل 43 عاما.

 

في الوقت الذي  ردّد آلاف المحرومين والمنهوبين في 28 مدينة ايرانية هتافات  “الموت لرئيسي” و “لا إله إلا إلله رئيسي عدو الله” اكد  المتقاعدون لدى نزولهم  إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد رفضهم المساومة والاستسلام واستمرارهم في النضال حتى النصر، واشتبك  اهالي اورمية مع عناصر الحرس احتجاجا على تدمير بحيرتهم.

 

ولم يكن امام اركان نظام الملالي مع توالي هزائمهم في الداخل والخارج سوى محاولة الدفاع عن المجزرة، حيث ردد المعمم حسين علي نيّري إنه لولا إصرار الإمام على   المذبحة ما بقي النظام، مما يعني رغبة خميني إزالة النضال والانتفاضة وتجنب الإطاحة  بنظامه عن الطاولة بمذبحة المجاهدين.

 

عبرت جريمة الولي الفقيه عن استراتيجية عمل على تنفيذها منذ ذلك الزمن، وتتمثل في تكريس فكرة مفادها ان الانتفاضات والاحتجاجات عديمة الجدوى، لامناص امام الايرانيين سوى الانصياع لحكم الملالي، ولا بديل عن النظام.

 

تزايدت محاولات تكريس هذه الفكرة في العام الماضي، واخذت منحى تصعيديا، بمضاعفة قمع الايرانيين، لكن الاحتجاجات استمرت على مستوى البلاد، وشاركت فيها جميع الفئات، لتستمر الانتفاضات ويتسع نطاقها.

 

حددت  الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي معالم المرحلة المقبلة باستمرار الشعب  الايراني في النضال بكل قوة ضد نظام الولي الفقيه واستقلالية المقاومة، مؤكدة  في رسالتها الموجهة لتظاهرات الإيرانيين في السويد على ثوابت المقاومة وخارطة طريقها، حتى فرض ارادة الامة الايرانية وتحقيق هدفها المتمثل  باسقاط النظام، وتؤكد انتقاضات الايرانيين في داخل البلاد وخارجها على انسجامهم مع برنامج المقاومة، ومضيهم نحو التغيير.