الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صداع جديد للنظام الايراني

 

حدیث العلم – منى سالم الجبوري:

ليس هناك من شك بأن قضية محاکمة الدبلوماسي الايراني أسدالله أسدي والمجموعة التي کانت تحت أمرته بتهمة التخطيط من أجل تفجير تجمع للمعارضة الايرانية في باريس، قد أثارت سخط وغضب النظام الايراني الى أبعد حد، ولئن حاول ومن خلال مساع حثيثة سرية وعلنية من أجل التغطية عليها وإعادة أسدي ومجموعته الى إيران وعدم محاکمته خصوصا وإن هذه القضية أصبحت بمثابة صداع يعاني منه، لکن لم تجر الامور کما أراد النظام الايراني وتمت محاکمته وصدر قرار الحکم بإدانته، وهو ماأثار حفيظة النظام الايراني وأجبره على تجرع قرار الادانة رغما عنه.
في خضم سعي النظام الايراني من أجل إبرام صفقة مشبوهة مع بلجيکا يأمل من خلالها إسترداد أسدي ومجموعته وماأثارته وتثيره هذه الصفقة من ردود دولية واسعة النطاق ترفضها وتندد بها وتدعو بلجيکا الى صرف النظر عنها، فإنه وفي يوم الخميس الماضي قد أصدرت المحکمة السويدية حكما بالحبس مدى الحياة على حميد نوري، وهو أول مسؤول إيراني يحاكم بتهمة الضلوع في عمليات إعدام جماعية أمر بها المرشد السابق للنظام الايراني في عام 1988، هذا الحکم يمکن الزم بأنه قد صار بمثابة صداع جديد للنظام الايراني.
صداع إدانة حميد نوري، الذي کان مساعدا للمدعي العام في سجن جوهردشت، أثناء تنفيذ مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، صداع يختلف کثيرا عن الصداع الذي سببه الحکم الصادر بحق أسدي ومجموعته، ذلك إن إدانة حميد نوري، بعد محاکمة طويلة نسبيا ووجود أکثر من 100 شاهد ضده، من جانب محکمة أوربية معترف بأحکامها على الصعيد الدولي، فإن ذلك بمثابة أول إعتراف قانوني دولي بهذه المجزرة بعد أکثر من 3 عقود من إلتزام الصمت الدولي حيالها.
قرار الحکم هذا يمکن إعتباره خطير وحساس جدا بالنسبة للنظام الايراني في قضية لازال يعاني من آثارها وتبعاتها على الرغم من إنه قد بذل جهودا مضنية من أجل التستر والتغطية عليها، خطورة وحساسية قرار الحکم هذا بحق نوري الذي كان يشغل منصب نائب المدعي العام المساعد في سجن كوهاردشت قرب طهران، بارتكاب “جرائم خطيرة ضد القانون الدولي” و”جرائم قتل”، تأتي لأن نوري يمثل واحد المسٶولين الايرانيين الجانبيين الذين شارکوا في هذه المجزرة وإن فتح ملف هذه المجزرة قضائيا على الصعيد الدولي سيستوجب إستدعاء مسٶولين إيرانيين کبار آخرين نظير الرئيس الحالي لإيران ابراهيم رئيسي، والذي کان عضوا في لجنة الموت الرباعية علب سبيل المثال لا الحصر علما بأن اسم رئيسي قد تردد بصورة ملفتة للنظر أثناء جلسات المحاکمة!