الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمٶتمر يعبر عن إرادة الشعب الايراني

مٶتمر يعبر عن إرادة الشعب الايراني

 

بحزاني – منى سالم الجبوري:

أكثر من 42 عاما قد مر على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك النظام الذي حاول جاهدا من خلال شعاراته البراقة والطنانة أن يعتبره مليار مسلم کقدوة نموذجية لهم ومثل أعلى ولاسيما بعد أن صار يکرر عبارات تإييده للمستضعفين والمحرومين في العالم ويعلن دعمه لهم من أجل نيلهم وکأنه قد حقق حياة مرفهة وکريمة وآمنة للشعب الايراني وحقق کافة آماله وطموحاته، ولکن وبعد مرور کل هذه الاعوام، فقد تأکد للأمة الاسلامية کذب وخواء کل المزاعم التي أطلقها هذا النظام خصوصا بعد الاوضاع المزرية التي صار فيها الشعب الايراني من جراء حکم هذا النظام، وکيف إن هذا الشعب قد قام بأربعة إنتفاضات ضده ويسعى الى إسقاطه.

التمعن في أحوال وأوضاع الشعب الايراني على مختلف الاصعدة، يبين وبکل وضوح من أن هذا الشعب يعاني الکثير من المشاکل والازمات الحادة والمستعصية، وقد وصل به الحال أن يقبع أغلبيته بإعتراف القادة والمسٶولين في هذا النظام القرووسطائي، إذ إضافة الى أن أکثر من 70% من تحت خط الفقر الشعب يعيشون تحت خط الفقر فإن هناك الملايين الآخرين يعانون من المجاعة کما إنه تنتشر البطالة والادمان على المخدرات بنسب مروعة ومرعبة الى جانب إرتفاع نسب الجرائم والتفكك الاسري ووصول الامر الى حد بيع الاطفال والبنات والمتاجرة بهم وبالاعضاء البشرية، لکن وعلى الجانب الاخر، هنالك نظام يتنعم قادته ومسٶولوه والدوائر المقربة منهم بحياة مرفهة من کل النواحي وخصوصا بعد إنکشاف أمر أبناء قادة النظام وکيف يقومون بتبديد ثروات الشعب الايراني على حياتهم الخاصة وطيشهم وملذاتهم.

مايميز نظام الملالي ويجعله من أکثر النظم الاستبدادية قمعا بحق أبناء الشعب الايراني، هو انه يطبق القوانين بحذافيرها على عامة أبناء الشعب وخصوصا الکادحين و المحرومين في حين أن هذه القوانين تصبح غير نافذة وعديمة النفاذ عندما تصبح في مواجهة قادة ومسٶولي النظام وبطانتهم المستفيدة من الاوضاع السائدة، إذ أنه من السهل والعادي أن تبادر قوى الامن الداخلي الايراني لمهاجمة الفقراء والمحرومين الذين يجازفون و يغامرون بحياتهم من أجل الحصول على لقمة العيش لهم و لعوائلهم من خلال المخاطرة بحياتهم في عمليات حمل بضائع مهربة من البلدان المجاورة خصوصا وان البطالة منتشرة والاوضاع الاقتصادية على أسوء حال، لکن هذه القوى القمعية تنأى بنفسها عن الفاسدين واللصوص الکبار في النظام.

في ظل هکذا أوضاع، تنبري المقاومة الايرانية من أجل عقد”مٶتمر إيران الحرة”، في 23 و 24 من الشهر الحالي، والذي تفضح فيه هذا النظام أمام العالم کله وتکشف عن جرائمه وإنتهاکاته وعن حقيقة إن الشعب الايراني ليس يرفضه ويکرهه فقط بل وإنما يناضل من أجل إسقاطه وإن التحرکات الاحتجاجية المستمرة للشعب ونشاطات وحدات المقاومة ومعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، تٶکد کلها على إن الشعب الايراني عاقد العزم على إستمرار نضاله حتى إسقاط هذا النظام ولأن يومي 23 و24 تموز حيث سينعقد فيه هذا المٶتمر، هو بمثابة يومين إستثنائيين لدى الشعب الايراني لأنه يعبر عنه بکل صدق وأمانة وسيتابعه العالم کله فإن النظام الايراني يتخوف من هذين اليومين کثيرا ويعلم بأنه سيکون باعثا ومحفزا غير عاديا لحث الشعب الايراني على الانطلاق من أجل الاقتصاص من هذا النظام وجعله يدفع ثمن جرائم التي إرتکبها منذ قيامه وحتى يومنا هذا.