الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ أن لاحت الجدية لدى الدول الغربية عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا من أجل العودة للإتفاق النووي وأبدوا مرونة واضحة بهذا الاتجاه، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وکما هي عادته دائما في المواقف والمسائل التي يرى فيها الطرف المقابل متساهلا أو مرنا فإنه يلجأ للتعنت ويسعى بکل الطرق من أجل إستغلال ذلك التساهل وتلك المرونة الى أبعد حد، وهذا هو الحال تماما فيما يجري حاليا في المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الايراني.
التشدد والتعنت الذي بات أکثر من ظاهرا في مواقف النظام الايراني في الفترة الحالية التي تمر بها المفاوضات بشأن العودة للإتفاق النووي، لم يعد بخاف على أحد إنه من أجل المزيد من الابتزاز وممارسة الالاعيب والخدع على الطرف الآخر في سبيل إنتزاع أکبر قدر من المکاسب الممکنة، لکن الذي يجب أن نشير إليه هنا، هو إن النظام الايراني يسعى للإيحاء من خلال مواقفه المتشددة والمتعنتة هذه أن يوحي بأنه في غير عجلة من أمره وإن العودة للإتفاق النووي لاتهمه کما تهم الدول الغربية، لکن ومن دون أدنى شك فإن ذلك لايمکن أن يمثل حقيقة الاوضاع في إيران خصوصا وإن الفترات الاخيرة حفلت بتقارير مختلفة واردة من داخل إيران، تعکس حقيقة الاوضاع المتردية والتي وصلت الى أسوء ماتکون.
عندما يقول نائب مجلس الشورى من تبريز، مسعود بزشكيان، يوم الثلاثاء 16 أغسطس، عن رحلات إبراهيم رئيسي إلى المحافظات: “يسافر رئيس الجمهورية إلى المحافظات ويخلق الأمل بين الناس في وقت، أنه لا يوجد فيه مال.” وأضاف بأنه”علينا قبول خطة العمل الشاملة المشتركة”، وقد أورد هذا النائب مثالا على وعود رئيسي الخاوية فقال:” من تلك الوعود الإسكان، حيث قالوا إنهم سيقدمون مليون وحدة سكنية في السنة، لكن بعد فترة، قالت الإذاعة والتلفزيون عن ذلك، سنجهز الأرض لـ إعطاء الوحدات السكنية. الآن يجب أن تكون الأرض مهيأة، فمن يريدون أن يقدموها وبأي نقود ؟! من يريد بناء البيوت ؟! من ليس له منزل كيف يستطيع أن يبنيه وبأي مال؟ لا يعطون مالا، حتى لو أعطوا، القرض هو 18٪ ؛ فكيف يعيد ذلك الشخص المال ؟! لكن من ناحية أخرى، نرى البطالة والتضخم، مما أدى إلى انحناء ظهر الكثير من الناس.”!
المثير للسخريـة إنه وعندما تتخذ البلدان الغربية مواقف جدية حازمة في المفاوضات فإن النظام الايراني يلجأ من طرفه الى المرونة ويطلق تصريحات مرنة تحث وتحفز الطرف الاخر للإستمرار في المفاوضات، والحقيقة إن ماقد عبر عنه النائب الذي أشربا إليه إنما يمثل الحقيقة والواقع وهو بذلك يکذب ويفضح خواء التصريحات والمواقف المتشددة من جانب النظام.
عندما يعترفون بعظمة لسانهم
عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في الأهواز وتنكابن- وبث هتافات مدوية ليسقط النظام وسحقا لمبدأ ولاية الفقيه في آبيك بمحافظة قزوين
استمرارا لحملتها الخارقة لأجواء القمع، عرضت وحدات المقاومة في الساعة العاشرة من مساء الجمعة 19 آب صورا ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة في الأهواز مناطق كيان بارس وبلوار ساحلي مقابل مجمع تابان الطبي وفي الساعة العاشرة والربع في تنكابن شارع فردوسي.
كما في الساعة الثامنة من الليلة نفسها بثت وحدات المقاومة في آبيك بمحافظة قزوين اتوستراد نيايش متنزه مادر هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي وسحقا لمبدأ ولاية الفقيه والموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 أغسطس/ آب 2022
اعدام 21 سجينًا، بينهم 11 مواطناً من البلوش، في أسبوع واحد – دعوة للتحرك الفوري لوقف ماكنة الإعدام والقتل
يمارس نظام الملالي، الخائف من الغضب المتفجر واستياء الناس، الإعدام بحق المزيد من السجناء كل يوم.
في يوم السبت، 18 أغسطس/آب، تم شنق سبعة سجناء من البلوش في سجون زاهدان وزابل وإيرانشهر. فقد أعدم كل من أميد عالي زهي، ومرتضى دهواري، وعبد الباسط براهويي، وعبد الرحيم إسماعيل زهي، ومحسن سالارزهي في سجن زاهدان، ونادر براهويي في سجن إيرانشهر، ومهدي بيري في سجن زابل.
أميد عالي زهي، الذي اعتقل في عام 2017، لم يكن قد تجاوز 16 عامًا عندما ارتكب الجريمة المزعومة. وبذلك يصل عدد الإعدامات التي نفذها النظام في الأيام السبعة الماضية إلى 21 شخصًا على الأقل، 11 منهم من أبناء البلوش.
في 16 مايو كانت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد كشفت في بيانها الصادر، بناءً على وثائق تم الحصول عليها من قضاء الملالي أن 5197 سجينًا محكوم عليهم حاليًا بالإعدام أو القصاص.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المنحى المتصاعد لعمليات الإعدام ووقف ماكنة الملالي لأعمال القتل. إن إرسال فريق تحقيق دولي من قبل الأمم المتحدة لزيارة السجون ومقابلة السجناء في إيران أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 أغسطس/آب 2022
الركائز الأساسية لنظام الملالي : القمع والإرهاب وحيازة النووي..
الرياض السعودية- حسين عابديني:
نشرت صحيفة الرياض السعودية مقالا بقلم السيد حسين عابديني نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا بشأن النظام الإيراني وستراتيجته وفيما يلي نص المقال:

يقف النظام الإيراني اليوم في مواجهة أحداث وتطورات غير مسبوقة على الصعيدين الداخلي والخارجي، لعل أهم ما يلفت النظر فيها هو عدم قدرته على مجاراتها وأن يكون في مستوى التصدي لها، لكن هذا لا يعني أن النظام يقف مكتوف الأيدي بل وحتى إنه يبذل أقصى ما بوسعه من دون أن يغير في الأمر شيئاً أو يكون له أي تأثير.
أكثر ما يجعل النظام الإيراني يعاني الأمرين وحتى أنه يفقد أعصابه في العديد من الأحيان، هو أن القوة الأساسية التي تقف خلف معظم تلك الأحداث والتطورات غير المسبوقة في داخل وخارج إيران، هي المقاومة الإيرانية التي تخوض صراعاً ضارياً ضد هذا النظام اللاإنساني منذ 43 عاماً دون أي توقف، حيث أثبتت جدارتها في إدارة عملية الصراع والمواجهة ضد هذا النظام في داخل وخارج إيران.
المقاومة الإيرانية وفي وجه أعتى وأسوأ ديكتاتورية في العالم كله، وفي الوقت الذي كانت فيه هذه الديكتاتورية تمتلك إمكانات كبيرة جداً لا يمكن أبداً مقارنتها بالإمكانات المتواضعة والمحدودة للمقاومة الإيرانية، فإن المقاومة الإيرانية ومن خلال الطرق والأساليب النضالية التي استحدثتها تمكنت من أن تواجه ماكينة القمع والاستبداد والجريمة للملالي الدمويين، ولأن هذا النظام كان دائماً في عملية صراعه ومواجهته للنضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الإيرانية، كان يستند إلى العامل الخارجي في ذلك، فإن المقاومة الإيرانية انتبهت لهذا الأمر الذي كان يشكل نقطة قوة لصالح النظام وقررت أن تسحب البساط من تحته من خلال السعي للوجود على الساحة الدولية وخوض النضال والمواجهة ضده.
دبلوماسية المقاومة الإيرانية على الصعيد الدولي قادتها السيدة مريم رجوي، واستطاعت أن تحصر دبلوماسية النظام القرووسطائي في زاوية ضيقة وتكيل له الضربات تلو الضربات، ومن خلال ذلك فضحت الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام ومن أنه يرتكز على ثلاثة مرتكزات أساسية هي قمع الشعب الإيراني في الداخل وتصدير التطرف والإرهاب للخارج والسعي من أجل حيازة الأسلحة النووية في سبيل جعل نفسه ونهجه العدواني الشرير أمراً واقعاً أمام العالم.
افتضاح العملية الإرهابية للنظام الإجرامي في طهران والتي أراد من خلالها تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الإيرانية في عام 2018، واعتقال الإرهابي المتستر برداء الدبلوماسية أسدالله أسدي وعصابته وإدانتهم والحكم عليهم بالسجن لأكثر من 20 عاماً، دفع النظام الكهنوتي إلى البحث عن سبيل من أجل إعادة الإرهابي أسدي إلى أحضانه النتنة ولم يجد من حيلة بأفضل من اللجوء إلى اتفاقية من أجل تبادل السجناء مع الحكومة البلجيكية، لكن السيدة رجوي فضحت وكشفت هذا المسعى الخبيث والمخادع لنظام الملالي، وتمكنت من خلال قيادة حملة دولية ضد هذا المخطط القذر من أن تحول دون نجاحه، وأن تمديد الحظر على تسليم “أسد الله أسدي” لنظام الملالي شهرين آخرين من قبل محكمة بروكسل، أثبت أن للدبلوماسية الحذقة والنبهة للمقاومة الإيرانية دورها وتأثيرها على المساعي الخبيثة والقذرة لنظام الملالي والتصدي لها وعدم السماح بتحقيق أهدافها المشؤومة.
نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا
استمرار احتجاجات الموظفون الرسميون بوزارة النفط في إيران
الکاتب – موقع المجلس:
تواصلت احتجاجات الموظفين الرسميين بوزارة النفط، يوم الجمعة 19 آب، بسبب عدم تطبيق المادة العاشرة من القانون.

يتظاهر الموظفون الرسميون بوزارة النفط منذ الخميس 11 آب في أكثر من 45 مقرًا ووحدة تشغيلية لهذه الوزارة. كما ينشرون احتجاجهم في وسائل الإعلام بشكل منسق في مراكز العمل حاملين لافتات وأوراق بسبب عدم تلبية مطالبهم. وتتواصل هذه الاحتجاجات رغم ضغوط الوحدات الأمنية والتهديد بالفصل والاعتقال.

يطالب الموظفون الرسميون بوزارة النفط بتنفيذ المادة العاشرة من قانون واجبات وزارة النفط وصلاحياتها، ومعالجة أوضاع الرعاية الصحية، وإدخال وملاحقة ناهبي صندوق النفط، وإنهاء التعيينات الأمنية والسياسية والفئوية، رفع سقف مكافآت التقاعد والاهتمام بالوحدات القديمة والحقول المشتركة للنفط والغاز.

أعلن الموظفون الرسميون في وزارة النفط أن هذه الاحتجاجات ستستمر في أماكن عملهم حتى نهاية شهر مرداد (2
وفي إجراء أمني قمعي، رفعت شركة بندر عباس لتكرير النفط بلاغاً هددت الموظفين بالملاحقة الجنائية والإدارية لالتقاط الصور ونشر الصور. 2 آب). وهددوا بأنه إذا لم يستجب مسؤولو وزارة النفط لمطالبهم، فسوف ينظمون تجمعات احتجاجية أكبر.
تهديد المتظاهرين
وفي إجراء أمني قمعي، رفعت شركة بندر عباس لتكرير النفط بلاغاً هددت الموظفين بالملاحقة الجنائية والإدارية لالتقاط الصور ونشر الصور.

جاء هذا الإجراء من قبل حماية شركة بندر عباس لتكرير النفط بعد أن احتج الموظفون الرسميون في صناعة النفط في مختلف المراكز على عدم اهتمام السلطات بمشاكلهم من خلال نشر صور فردية وجماعية لأنفسهم مع لافتات وأوراق في أيديهم مطالبين بتلبية مطالبهم.
في السنوات القليلة الماضية، بدلاً من رفع مستوى الرواتب وضمان رفاهية موظفي الحكومة، حاولت الحكومة والبرلمان إزالة التسهيلات للموظفين الرسميين في وزارة النفط.
معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى یحذر من هجمات الملالي و يدعو الى الحزم في التعامل مع الملالي في إيران
الکاتب – موقع المجلس:
حذر تقرير صادر عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى من هجمات الملالي في الخارج ولاسيما الولايات المتحدة واستهدافاتهم لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويدعوالى الحزم مع نظام الملالي في إيران.
وجاء في التقرير الذي اعده ماثيو ليفيت مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات ان المسؤولين الايرانيين يواصلون إصدار الأوامر بشن ضربات على الأراضي الأمريكية في الوقت الذي تجري مفاوضات حساسة حول الملف النووي.
واعاد ليفيت اسباب استمرار الملالي في اعتداءاتهم وهجماتهم في الولايات المتحدة وغيرها لمعرفتهم بإمكانية افلاتهم من العقاب.
واشار الى اتهام وزارة العدل الأمريكية للمواطن الايراني المقيم في طهران شهرام بورصافي بالتخطيط لقتل مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون.
وتطرق الى بعض التقارير التي تفيد بأن بورصافي عضو في الحرس الثوري الإيراني، وافقَ على دفع 300 ألف دولار لقتل بولتون، وعرضَ مليون دولار من أجل تنفيذ خطة اخرى للقتل مقابل أجر، تستهدف وزير الخارجية الأمريكي ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق مايك بومبيو.
واكد مواصلة ملالي ايران استهداف المعارضين الإيرانيين، مع التركيز على أنشطة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعروف أيضاً باسم “مجاهدي خلق” مشيرا الى الغاء المنظمة اجتماعا كان من المقرر عقده في ألبانيا، بعد تلقيها تحذيرات من السلطات حول تهديد إيراني محتمل.
وتوقف عند اعتراف عميلين ايرانيين في العام 2019 ، أحدهما مواطن إيراني- أمريكي والآخر إيراني يعيش في كاليفورنيا بمراقبة مواطنين أمريكيين من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
واوضح التقرير ان العميلين حضرا تجمعات للمجلس في مدينة نيويورك وواشنطن العاصمة، وكانا على اتصال منتظم بمسؤوليهم في «الحرس الثوري» الايراني مما يؤكد على ان الاعمال التي يقومون بها مؤامرات يديرها مسؤولون إيرانيون.
وحدد التقرير عددا من اتجاهات العمليات الارهابية التي ينفذها النظام الايراني في الخارج مشيرا الى انها اخذة في الازدياد ولا سيما التي تستهدف المصالح والدول الغربية.
واوضح أن العمليات الخارجية التي تستهدف اعداء ايران المفترَضين – سواء كانوا منشقين سياسيين، أو نقاد النظام، أو مسؤولين أمريكيين أو أوروبيين أو خليجيين يشاركون في مكافحة سلوكيات نظام الملالي – الوسيلة الفعالة لحماية نظام الملالي، ففي الوقت الذي يشعر النظام بتزايد الضغوط في الداخل، يتولى «الحرس الثوري» مهمة الدفاع.
وشدد على ان مخططات الاغتيال والمراقبة والاختطاف مستمرة بلا هوادة على الرغم من الدعاية السلبية التي ترافق اعتقال العملاء الإيرانيين، فبعد إلقاء القبض على دبلوماسي إيراني وعدة عملاء آخرين في أنحاء أوروبا بتهمة التخطيط لتفجير تجمع خاص بـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تموز 2018 في باريس، ربط المدّعون البلجيكيون المؤامرة صراحةً بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، التي “تشمل مهامها بشكل أساسي المراقبة المكثفة لجماعات المعارضة داخل إيران وخارجها ومحاربة هذه الجماعات” وأُدين الدبلوماسي الإيراني وحُكم بالسجن لمدة 20 عاماً، لكن على مدار السنوات الثلاث التالية، تابع الوكلاء الإيرانيون السعي لتنفيذ حوالي 26 مؤامرة عبر قارات متعددة.
وتوقف عند بيانات تفيد بان إيران تسعى بقوة لتنفيذ مؤامرات الاغتيال والاختطاف والإرهاب والمراقبة، حتى في الأوقات والأماكن الحساسة، مشيرا الى تنفيذ العملاء والوكلاء الإيرانيون عملياتهم خلال فترات المفاوضات الرئيسية، بما في ذلك مفاوضات العودة إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة» معيدا الى الاذهان ما جرى أثناء مفاوضات «خطة العمل الشاملة المشتركة» الأصلية في ظل إدارة أوباما وبعدها مباشرة.
واضاف ان ايران تسعى لتنفيذ عملياتها مع ضمان إمكانية الإنكار، مما يدفعها الى توظيف اشخاص مزدوجي الجنسية ووكلاء ومجرمين، لكن الأحداث الأخيرة تؤكد نشر رعايا ايرانيين لتنفيذ العمليات أو الإشراف عليها، ففي محاولة اغتيال بولتون، أخبر بورصافي عميله أنه لا يريد أن يتم تتبع أي أموال، واتبع الاثنان أنواعاً مختلفة من إجراءات الأمن التشغيلي عند تواصلهما، لكن عندما سأل المصدر بورصافي عما سيحدث إذا نُسبت جريمة القتل لايران، لم يبدُ بورصافي منزعجاً وقال إنه لا داعي للقلق لأن «الحرس الثوري» سيتولى الأمر، ورداً على اتهام بورصافي، وجّه متحدث باسم الخارجية الإيرانية تحذيراً من تنفيذ “أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات السخيفة التي لا أساس لها”.
ورجح التقرير ان المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن بإمكانهم القيام باعتداءاتهم دون تكبُّد أي كلفة تُذكر أو من دون دفع الثمن على الإطلاق.
واكد على أن الفوائد المحتملة لمثل هذه العمليات كبيرة، وتكاليف اكتشاف الجهات التي تقف وراءها منخفضة، ومؤقتة، مشيرا الى ان العقوبات التي يتم فرضها ترفع في وقت لاحق، ويتم إطلاق سراح الجناة المسجونين بشكل منتظم إلى حدٍ ما ضمن عمليات تبادل الأسرى.
وانتقد عدم تحقيق العزلة الدبلوماسية التي من شأنها التأثير في حسابات صانع القرار الايراني، نظرا للجهود الموازية الرامية إلى التفاوض على اتفاق نووي، والمخاوف الناجمة عن إمكانية انتقام إيران عبر المزيد من الاعتداءات في المنطقة وخارجها.
واكد على أهمية تدابير إنفاذ القانون، حتى عندما تتضاءل فرصة القبض على المتهم، الذي لا يزال في هذه الحالة في إيران، مشددا على ان لوائح الاتهام والتصنيفات المالية ليست ردوداً كافية على مثل هذه الأنشطة، خاصة عندما يتم التخطيط لها على الأراضي الأمريكية.
ودعا الى شمول رد الولايات المتحدة وحلفاءها العزلة الدبلوماسية، وحظر السفر الذي يمنع أفراد عائلات القادة الإيرانيين من الدراسة في الخارج أو الذهاب في رحلات تسوق إلى الغرب، وغيرها من الإجراءات التي تجعل صنّاع القرار الإيرانيين يتكبدون خسائر ملموسة.
إيران .. محاولات يائسة للدكتاتور من أجل البقاء! – نظرة دقيقة على مسألة إيران اليوم! – 3-3
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
خلال فترة حكمهم ، لم يتمكن قادة النظام الإيراني أبدا من إبعاد أنفسهم عن الاعتراف بأن الحلفاء الوحيدين لنظامهم هم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهذا هو سبب تركيز سياساتهم وبرامجهم ومؤامراتهم دائما على هذه القضية، ولن يرى أي شخص أو حركة واقعية وعادلة تنظر في قضية إيران سوى أن القوة الوحيدة التي ركزت على إسقاط النظام بأكمله منذ البداية وشعاراته ونشاطاته هي نفس القوة، ومن هذا المنطلق تم تقديم “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” داخل إيران وخارجها باعتباره “البديل الديمقراطي” الوحيد لهذا النظام.
ادعى حرس خامنئي مؤخرا في وكالته الإخبارية بأن “قواعد القانون الدولي تجيز للجمهورية الإسلامية إستخدام القوة الصارمة ضد الإرهابيين للتعامل مع (المجاهدين)، كقدرة الطائرات المسيرة بدون طيار والصواريخ الباليستية الهجومية من أجل ضرب المجاهدين، وليس هناك أي مانعٍ قانوني، وما على سلطات طهران سوى وضع إجرائها العسكري على جدول الأعمال بعد إعلان التحذير اللازم للحكومة الألبانية”.
التهديد بوقوع هجمات إرهابية ضد أشرف3 في ألبانيا هو أولاً وقبل كل شيء قصة الرعب الذي استحوذ على النظام الحاكم بأكمله ولأجل مواجهة هذه القوة فقد أزاح كل الستائر جانبا وجاء على الميدان في صورة “إرهابي عاري ومفضوح على الملأ”.
مفاوضات متعلقة بالاتفاق النووي!
بسبب الخوف من الإطاحة بنظامه تحول ولي الفقيه الحاكم في إيران منذ البداية إلى الإنتاج السري للأسلحة النووية، وبامتلاكه السلاح النووي يجعل مصير المجتمع الدولي كرهينة بيده، وبهذه الطريقة يحول دون إسقاط نظامه على يد الشعب والمقاومة الإيرانيين .. وهذا هو السبب نفسه الذي جعل من المقاومة الإيرانية صاحبة الراية الأولى في فضح هذا المشروع الخطير للنظام الإيراني.
الآن، وبعد مضي عقدين من بدء هذا المشروع نرى أن السيد جوزيف بورل رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي يكتب من خلال تغريدة: “وراء كل قضية فنية وكل فقرة قرار سياسي يجب اتخاذه في العواصم”. ، ترجمة هذه الجملة هي إن الهدف الذي سعى إليه النظام منذ بداية دخوله هذا المشروع هو كسب الوقت ، وإرهاق الطرف الأساسي في الميدان أي المقاومة الإيرانية، وإخراج الأطراف الغربية من الميدان! وبعبارة أخرى فإن قضية “النار التي تحت الرماد” في الاتفاق النووي ليست سوى إسقاط الديكتاتورية الحاكمة لإيران وإقرار سلطة الشعب على يد البديل الديمقراطي ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وعليه يمكن القول بثقة وشجاعة بأن النظام الإيراني جعل من المفاوضات النووية “درعا للبقاء” طيلة سنوات المفاوضات، كما أنه لم يكن مستعدا للتراجع عن إنتاج الأسلحة النووية، وكان هناك إضاعة مطولة للوقت وتلاعب مع الأطراف المفاوضة بأعذار مختلفة لهذا الغرض، ذلك لأن علي خامنئي ونظامه يعرفون جيداً أن الشعب والمقاومة الإيرانية على وشك قفزة من أجل تحديد الأوضاع.
والشيء المؤكد وغير القابل للتجاهل هو أن البديل الحقيقي لهذا النظام كان ولا يزال وبأي شكل من الأشكال حاضرا ومستعدا في الميدان ولن يرضى بأقل من تغيير هذا النظام!
كلمة أخيرة
في نقطة جديدة من المعادلات السياسية المتعلقة بإيران نشهد تحول الأوضاع لصالح المقاومة الإيرانية، ولم يعد خافيا على أحدٍ الآن تقدم البديل الديمقراطي وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوته المتزايدة حيث انتشرت وحدات المقاومة داخل إيران، وتلقى النظام الإيراني في مواجهته للبديل ضربات خطيرة ضد بديله في الساحتين السياسية والقضائية، وانفضح إرهاب الحكومة وتركيزه على قيادة الانتفاضة و “أشرف 3” على الملأ، كما وصلت المفاوضات النووية بين هذا النظام والأطراف الغربية إلى نقطة “عدم القدرة على العودة إلى التوازن السابق” ولا بد من اتخاذ قرار حاسم!
وتدل نتيجة هذا الوضع على ضعف وعجز النظام وتعاظم قوة البديل “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” إلى يساعد النظام، ذلك لأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية استطاع التدخل في الأمور المتعلقة بإيران وفضح أي مساعدة لبقاء النظام الإيراني وتمكن من الوصول إلى إثبات نفسه كممثل حقيقي للشعب الإيراني في مدار جديد من المعادلة السياسية!
نقطة التقاء هذه المواجهات الأولى في المنطقة كانت خارج إيران والتي جاءت معبرة عن الانكسار الخطير لسياسة الإسترضاء مع هذا النظام، وفي داخل إيران كان الإنقسام داخل الحكومة وعلى وجه الخصوص داخل ما يسمى بـ الحرس الثوري وهو أمرا يتطلب سطورا أخرى لتبيانها.
@m_abdorrahman
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.
20 عاما على كشف المقاومة الإيرانية موقع نطنز
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
قال نائب المدير العام لوكالة الطاقة الذرية اولي هاينونين خلال مؤتمر عقد في واشنطن مؤخرا بمناسبة مرور 20 عاما على الكشف عن موقع “نطنز” النووي ان كشف المقاومة الإيرانية عن الموقع “غير كل شيء فجأة واصابنا بالصدمة من نوايا
و اثبتت السنوات العشرين الماضية قدرة المقاومة الايرانية على تغيير مجرى الاحداث، وتعطيل خطوات ومشاريع نظام الملالي، الهادفة الى ادامة القمع في الداخل، نشر الحروب في المنطقة، وابتزاز المجتمع الدولي.
النظام الإيراني” فيما أكد السناتور جوزيف ليبرمان على أن تقرير المقاومة الإيرانية أدى إلى دعم الحزبين الأمريكيين للعقوبات ضد النظام الإيراني.
خلص مجلس الأمن الأعلى للنظام في اجتماع سري برئاسة خامنئي ـ بعد كشف المقاومة عن بعض الانشطة النووية في العام 2004 ـ الى انقسام العالم قريباً لقطبين، الدول الأعضاء في النادي الذري والدول غير الأعضاء، لتسود الاولى العالم وتتحول الثانية الى عبيد لها، متوقعا ان يتم إغلاق دائرة النادي العالمي في أقل من 10 سنوات، مما يستدعي من الجمهورية الإسلامية فرض نفسها في أسرع وقت ممكن، وكتب الملا روحاني في كتابه لاحقا أن الخطة كانت لمواجهة العالم مع نهاية عام 2002 ، من خلال تركيب 54000 جهاز طرد مركزي، لكن الكشف عن البرنامج السري عام 2002 قلب طاولة خامنئي ودمر استراتيجيته.
تقدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بطلب زيارة نطنز في اليوم التالي للكشف عنه، لكن النظام رفض إعطاء رد إيجابي لمدة 6 أشهر، وعندما تقرر سفر مفتشي الوكالة بمن فيهم هاينونين إلى إيران في 21 شباط 2003 كشفت المقاومة عن خطط النظام لخداع الوكالة، ووجود موقع ذري آخر في منطقة آب علي، كان يختبر أجهزة طرد مركزي تحت ستار شركة كالا الكتريك، ولدى زيارة المفتشين المواقع اكتشفوا آثار يورانيوم عالي التخصيب، قريب من صنع القنابل، لتثبت حقيقة اكتشافات المقاومة، وانعقد بعد ذلك أكثر من 100 مؤتمر للكشف عن البرنامج النووي، مما ادى إلى إحكام حبل العقوبات والقرارات والضغط الدولي على رقبة النظام، واعتراف الرئيس جورج بوش بدور المقاومة الايرانية في هذا المجال.
بفعل شبكة واسعة من المواطنين، موجودة في عمق النظام، استطاعت منظمة مجاهدي خلق اكتشاف ما لم تكشفه اكبر اجهزة المخابرات في العالم، وصلت مئات التقارير الى المقاومة منذ أرسال النظام مجموعة من 50 شخصًا إلى المنطقة لتشييد مباني الموقع، وكانت هذه التقارير سببا في منع الملالي من الحصول على قنبلة نووية، زيادة قمعهم في الداخل، ارهابهم في الخارج، وابتزاز العالم.
دفع المجاهدون ثمنا باهظا لانجاز هذه المهمة الصعبة، وايصال المعلومات، لكنهم تمكنوا في المقابل من تدمير احد اكبر برامج النظام المناهضة للايرانيين وامن المنطقة والسلم العالمي، وحرمان نظام الفقيه من مقومات بقائه.
لماذا لاتبعث محادثات فيينا على الاطمئنان؟
کتابات – علاء کامل شبيب:
على مر التأريخ المعاصر، جرت الکثير من المحادثات السياسية في العالم ولاسيما في فترة الحرب الباردة، لکن لم تلفت أية محادثات دولية النظر إليها کما جرى ويجري مع المحادثات الدولية الجارية مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص البرنامج النووي به، هذه المحادثات التي أثارت وتثير الکثير من الخلافات والانقسامات، يمکن إعتبارها أکثر معادثات دولية مثيرة للجدل.
منذ أن بدأت محادثات فيينا الخاصة بالعمل من أجل العودة للإتفاق النووي، أو مايسمى بخطة العمل المشترکة، فإن الذي يلفت النظر کثيرا إنها من أکثر المحادثات إثارة للريبة والشکوك وتبعث على على عدم الاطمئنان والراحة لها، بل والذي يلفت النظر أکثر إن هناك الکثير من الدعوات الدولية التي تطالب بإلحاح الى إلغائها، والسٶال الذي يطرح نفسه هنا هو؛ مالسبب وراء ذلك؟ ولماذا کل هذا التحامل على محادثات تستهدف أساسا الحيلولة دون أن يحوز النظام الايراني على الاسلحة النووية؟
المشکلة الحقيقية ليست في محادثات فيينا بل إنها في النظام الايراني نفسه وفي حقيقة إلتزامه بأي نتائج ستفضي إليها هذه المحادثات، ولاسيما وإن هناك تجربتان مرتان مع هذا النظام بهذا الخصوص، الاولى تجربة إتفاق الترويکا الاوربية مع النظام الايراني عام 2004، والذي فشل فشل ذريعا لعدم إلتزام النظام الايراني، والثانية الاتفاق النووي للعام 2015، والذي لم يتمکن من وضع حد للمساعي السرية للنظام الايراني من أجل مواصلة مساعيه السرية لإنتاج الاسلحة النووية کما أکدت ذلك تقارير العديد من الاجهزة الاستخبارية الدولية، وإن الذي يبعث على السخرية وعلى زيادة الشکوك والتوجسات بهذه المحادثات هو إنها تعمل من أجل العودة لإتفاق عام 2015، الفاشل أساسا!
النظام الايراني الذي يرفض إعطاء إلتزامات وضمانات واضحة وشافية بخصوص تخليه عن مساعيه السرية، ويلجأ دائما للمراوغة والکذب والخداع والتمويه، وأثبت عمليا على إنه يحرص على إستمرار مساعيه السرية حتى التوصل لإنتاج القنبلة الذرية، والتي يهدف من ورائها جعل نفسه أمرا واقعا متصورا بأنه من جراء ذلك سوف يضع حدا للإحتجاجات والانتفاضات الشعبية ضده والهادفة الى إسقاطه کما إنه يتصور بأن حيازته للسلاح الذري سيجعل من تدخلاته في بلدان المنطقة أمرا واقعا ولن يجرٶ أي بلد على الوقوف ضدها!
هکذا محادثات مع هکذا نظام، لايمکن أبدا أن تبعث على الراحة والاطمئنان وخصوصا وإن النظام الايراني يريد من وراء حيازته للأسلحة النووية ليس التربص شرا بشعبه وببلدان المنطقة والعالم فقط وإنما لفرض نفسه کأمر واقع وإجبار العالم على القبول به!
القاضي جيسي فورمان في محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك یعلن موعد الجلسة التمهيدية لاستماع الشكاوى ضد إبراهيم رئيسي
یوم الجمعة 19 أغسطس، حدد القاضي جيسي فورمان، قاضي محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك، موعدًا (15 نوفمبر 2022) لجلسة الاستماع الأولية للشكاوى ضد إبراهيم رئيسي.
وطلب القاضي من محامي جميع الأطراف حضور جلسة استماع أولية الساعة 9:00 من صباح يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني، حيث تُعقد عبر الإنترنت وفقًا لإجراءات المحكمة في القضايا المدنية.
وأضاف القاضي: على الأطراف إرسال خطاب مشترك بالإضافة إلى خطة إدارة القضية والموعد النهائي المقترح لتقديمها إلى المحكمة كوثيقة. يجب إرسال الرسالة المشتركة في موعد أقصاه يوم الخميس من الأسبوع الذي يسبق المؤتمر التمهيدي.
يجب على الأطراف أيضًا اتباع الشكل المقترح لـ “خطة إدارة القضايا المدنية والموعد النهائي المحدد من قبل المحكمة” والذي يمكن بموجبه مناقشة أي قضية قانونية ذات صلة في المؤتمر.
وقد لاحظ القاضي: “يجب ألا تتجاوز الرسالة المشتركة خمس صفحات ويجب أن تقدم المعلومات اللازمة في فقرات منفصلة”.
وطلب القاضي من المحامين الذين تلقوا التعليمات “إخطار محامي الأطراف الأخرى في الدعوى الذين لم يمثلوا بعد” على الفور بتقديم نسخة من أمر المحكمة. إذا كانت هوية محامي الطرف الآخر (إبراهيم رئيسي) غير معروفة، فعلى المحامي الذي يتسلم هذا الأمر “إرسال نسخة من هذا الأمر وقواعد وإجراءات المحكمة على الفور إلى شخص الطرف الآخر (إبراهيم رئيسي)”. .
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة القضاء
19 أغسطس/آب 2022
شبان الانتفاضة يستهدفون مقر خاتم الأنبياء في طهران وانفجارات متتالية فيه
في الساعة التاسعة من مساء الأربعاء 17 أغسطس استهدف شباب الانتفاضة في طهران مقرا يسمى خاتم الأنبياء لقوات الحرس وهو أهم مؤسسة للنهب والابتزاز تابعة لقوات الحرس ومن المؤسسات التي فرضت عليها عقوبات. وسمعت منه أصوات انفجارات متتالية في المنطقة.
هذا المقر هو واحد من أدوات خامنئي وقوات الحرس للسيطرة الكاملة على اقتصاد البلاد وإحدى مهمة هذا المقر الذي يستحوذ على قسم كبير من اقتصاد إيران، توفير المال لنفقات الأجهزة القمعية ومجموعات الميليشيات العميلة للنظام في المنطقة والعالم والتي لاتورد في ميزانية البلاد الرسمية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 أغسطس/آب 2022
بالتزامن مع نشر خبر احتمال رحلة الرئیس الایراني – إيرانيون يطالبون في فرنسا وهولندا والدنمارك بمحاكمة إبراهيم رئيسي
الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع نشر خبر احتمال رحلة إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نظم إيرانيون في مختلف الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا مظاهرات احتجاجية داعين المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى محاكمة رئيسي بدلاً من السماح له بالمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. لأن إبراهيم رئيسي كان أحد أعضاء لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء في طهران عام 1988، والتي أمرت بإعدام آلاف السجناء السياسيين في العاصمة الإيرانية.

وطالب إيرانيون في باريس ولاهاي وكوبنهاغن بمحاكمة إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني، لدوره في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988.
كما أدان الإيرانيون في مظاهراتهم أي استرضاء أو صفقة مع نظام الملالي وأعلنوا أنها سبب زيادة تشجيع النظام للإرهاب واحتجاز الرهائن. وأدانوا الصفقة بين الحكومة البلجيكية والنظام الإيراني لتسليم الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي، أسد الله أسدي، إلى إيران، معتبرين أنها تشجع نظام الملالي على أخذ الرهائن والإرهاب.
إيرانيون يتظاهرون في كوبنهاغن
من جانب آخر أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق في باريس، الخميس 18 أغسطس، ذكرى ضحايا مجزرة 1988 من خلال إقامة معرض.
وقام أنصار المقاومة بتزيين الشارع بصور شهداء درب الحرية الذين استشهدوا على يد النظام الإيراني مؤكدين استمرار طريقهم نحو حرية إيران.
وأكد منظمو هذا المعرض على دور رئيسي السفاح الذي كان من الركائز الأساسية للنظام الإيراني في هذه الجريمة ضد الإنسانية، وطالبوا بمحاكمته على جريمة الإبادة الجماعية.
أقيم هذا المعرض من الساعة 11 صباحًا حتى 6 مساءً بالتوقيت المحلي.
مقاطع الفيديو التالية مختارة من المعرض
وعلى السياق نفسه، انطلقت حركة احتجاجية للإيرانيين الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق (الأربعاء 17 آب) في لاهاي بهولندا، أمام القنصلية البلجيكية، ضد الصفقة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي حول تبادل السجناء وإرسال دبلوماسي النظام الإرهابي أسد الله أسدي إلى طهران.
احتج أنصار المقاومة على الصفقة بين الحكومة البلجيكية والنخب الحاكمة في إيران وحذروا من عواقب هذا العمل الشنيع وسياسة الاسترضاء التي تؤدي إلى إرهاب النظام المنفلت ومنح الحصانة لأعمال القتل من قبل النظام في أوروبا.
إيرانيون يطالبون في فرنسا وهولندا والدنمارك بمحاكمة إبراهيم رئيسي
كما نظم الإيرانيون الأربعاء 17 أغسطس والخميس 18 أغسطس، في كوبنهاغن، تظاهرات في عاصمة الدنمارك، دعما لتظاهرات أهالي شهر كرد، هذا الأسبوع للاحتجاج على نهب الحرس وشح المياه في هذه المدينة. كما احتج الإيرانيون على قانون تبادل السجناء بين بلجيكا والنظام الإيراني، وهو غطاء لإطلاق سراح دبلوماسي إرهابي من النظام الإيراني يقضي عقوبته البالغة 20 عاما، محذرين من تداعيات هذه السياسة على أمن الدول الأوروبية.
ظاهرات في عاصمة الدنمارك
نيوز ماكس: اتفاق مجموعة من الخبراء علی هناك هيكلًا منظمًا على الأرض ينتظر أن يتولى السلطة في إيران
الکاتب – موقع المجلس:
اتفقت مجموعة من الخبراء على أن النظام الديني في إيران أضعف مما كان عليه منذ الثورة التي أوصلته إلى السلطة، وخلصت الأربعاء إلى أن هناك هيكلًا منظمًا على الأرض ينتظر أن يتولى السلطة بمجرد الإطاحة بالحكومة.
كان ذلك تلخيص لجنة الخبراء التي اجتمعت في واشنطن العاصمة يوم الأربعاء في منتدى نظمته جماعة معارضة إيرانية تعرف باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).
وكان من بين أعضاء اللجنة السناتور السابق جو ليبرمان، الديمقراطي من كونيكت، ومستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض جون بولتون، ووكيل وزارة الخارجية السابق للحد من التسلح والأمن الدولي روبرت جوزيف، والجنرال المتقاعد بالقوات الجوية تشارلز “تشاك” والد، وخبير الأسلحة والعلوم أولي هينونين. والمؤلف علي رضا جعفر زاده.
ورد جعفر زاده ردا على سؤال من نيوز ماكس حول ما إذا كان هناك هيكل فعلي جاهز للتحرك والاستيلاء على السلطة متى وإذا تمت الإطاحة بنظام المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، أجاب جعفر زاده “نعم”.
وقال “هذا على عكس ليبيا [بعد الإطاحة برئيسها القوي معمر القذافي في 2011 ولم تتبع أي حكومة عاملة]”. واضاف “العكس تماما، مع وجود هيكل معارضة منظم على اساس .. برلمان في المنفى.”
قال جعفر زاده إنه عندما تأتي الثورة المضادة لإيران، “لن تكون مثل ليبيا أو سوريا [التي تنقسم فيها معارضة نظام الرئيس بشار الأسد]، أو العراق [الذي يقف فيه النظام الإيراني وراء العديد من المرشحين الذين يسعون لمنصب]. .”نحن نستهدف بؤرة النظام و [أهداف المعارضة] محددة جيدا”.
في إشارة إلى أن هناك ثورة من قبل القوى التي يمكن أن تحكم بنجاح في العمل، شدد معظم المتحدثين على أنه من المهم ألا تقوم إدارة جو بايدن بإحياء الاتفاق النووي الإيراني الذي أحبطته إدارة دونالد ترامب وبالتالي تشجيع النظام الحاكم.
وبإصراره على أن نهاية النظام لم يتم العثور عليها في ضربة صاروخية من قبل الولايات المتحدة، قال خبير الحد من التسلح جوزيف إن ما كان مفضلاً هو انتفاضة الشعب الإيراني في الشوارع، “تغيير النظام كما حدث بالنسبة لنا في عام 1776”.
جون جيزي هو كاتب عمود سياسي كبير ومراسل لنيوزماكس في البيت الأبيض.
إيران .. نظام خامنئي على خط النهاية!(3)
عبدالرحمن كوركي مهابادي
خلال فترة حكمهم ، لم يتمكن قادة النظام الإيراني أبدا من إبعاد أنفسهم عن الاعتراف بأن الحلفاء الوحيدين لنظامهم هم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهذا هو سبب تركيز سياساتهم وبرامجهم ومؤامراتهم دائما على هذه القضية، ولن يرى أي شخص أو حركة واقعية وعادلة تنظر في قضية إيران سوى أن القوة الوحيدة التي ركزت على إسقاط النظام بأكمله منذ البداية وشعاراته ونشاطاته هي نفس القوة، ومن هذا المنطلق تم تقديم “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” داخل إيران وخارجها باعتباره “البديل الديمقراطي” الوحيد لهذا النظام.
ادعى حرس خامنئي مؤخرا في وكالته الإخبارية بأن “قواعد القانون الدولي تجيز للجمهورية الإسلامية إستخدام القوة الصارمة ضد الإرهابيين للتعامل مع (المجاهدين)، كقدرة الطائرات المسيرة بدون طيار والصواريخ الباليستية الهجومية من أجل ضرب المجاهدين، وليس هناك أي مانعٍ قانوني، وما على سلطات طهران سوى وضع إجرائها العسكري على جدول الأعمال بعد إعلان التحذير اللازم للحكومة الألبانية”.
التهديد بوقوع هجمات إرهابية ضد أشرف3 في ألبانيا هو أولاً وقبل كل شيء قصة الرعب الذي استحوذ على النظام الحاكم بأكمله ولأجل مواجهة هذه القوة فقد أزاح كل الستائر جانبا وجاء على الميدان في صورة “إرهابي عاري ومفضوح على الملأ”.
نظام خامنئي على خط النهاية
مفاوضات متعلقة بالاتفاق النووي!
بسبب الخوف من الإطاحة بنظامه تحول ولي الفقيه الحاكم في إيران منذ البداية إلى الإنتاج السري للأسلحة النووية، وبامتلاكه السلاح النووي يجعل مصير المجتمع الدولي كرهينة بيده، وبهذه الطريقة يحول دون إسقاط نظامه على يد الشعب والمقاومة الإيرانيين .. وهذا هو السبب نفسه الذي جعل من المقاومة الإيرانية صاحبة الراية الأولى في فضح هذا المشروع الخطير للنظام الإيراني.
الآن، وبعد مضي عقدين من بدء هذا المشروع نرى أن السيد جوزيف بورل رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي يكتب من خلال تغريدة: “وراء كل قضية فنية وكل فقرة قرار سياسي يجب اتخاذه في العواصم”. ، ترجمة هذه الجملة هي إن الهدف الذي سعى إليه النظام منذ بداية دخوله هذا المشروع هو كسب الوقت ، وإرهاق الطرف الأساسي في الميدان أي المقاومة الإيرانية، وإخراج الأطراف الغربية من الميدان! وبعبارة أخرى فإن قضية “النار التي تحت الرماد” في الاتفاق النووي ليست سوى إسقاط الديكتاتورية الحاكمة لإيران وإقرار سلطة الشعب على يد البديل الديمقراطي ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وعليه يمكن القول بثقة وشجاعة بأن النظام الإيراني جعل من المفاوضات النووية “درعا للبقاء” طيلة سنوات المفاوضات، كما أنه لم يكن مستعدا للتراجع عن إنتاج الأسلحة النووية، وكان هناك إضاعة مطولة للوقت وتلاعب مع الأطراف المفاوضة بأعذار مختلفة لهذا الغرض، ذلك لأن علي خامنئي ونظامه يعرفون جيداً أن الشعب والمقاومة الإيرانية على وشك قفزة من أجل تحديد الأوضاع.
والشيء المؤكد وغير القابل للتجاهل هو أن البديل الحقيقي لهذا النظام كان ولا يزال وبأي شكل من الأشكال حاضرا ومستعدا في الميدان ولن يرضى بأقل من تغيير هذا النظام!
كلمة أخيرة
في نقطة جديدة من المعادلات السياسية المتعلقة بإيران نشهد تحول الأوضاع لصالح المقاومة الإيرانية، ولم يعد خافيا على أحدٍ الآن تقدم البديل الديمقراطي وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوته المتزايدة حيث انتشرت وحدات المقاومة داخل إيران، وتلقى النظام الإيراني في مواجهته للبديل ضربات خطيرة ضد بديله في الساحتين السياسية والقضائية، وانفضح إرهاب الحكومة وتركيزه على قيادة الانتفاضة و “أشرف 3” على الملأ، كما وصلت المفاوضات النووية بين هذا النظام والأطراف الغربية إلى نقطة “عدم القدرة على العودة إلى التوازن السابق” ولا بد من اتخاذ قرار حاسم!
وتدل نتيجة هذا الوضع على ضعف وعجز النظام وتعاظم قوة البديل “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” إلى يساعد النظام، ذلك لأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية استطاع التدخل في الأمور المتعلقة بإيران وفضح أي مساعدة لبقاء النظام الإيراني وتمكن من الوصول إلى إثبات نفسه كممثل حقيقي للشعب الإيراني في مدار جديد من المعادلة السياسية!
نقطة التقاء هذه المواجهات الأولى في المنطقة كانت خارج إيران والتي جاءت معبرة عن الانكسار الخطير لسياسة الإسترضاء مع هذا النظام، وفي داخل إيران كان الإنقسام داخل الحكومة وعلى وجه الخصوص داخل ما يسمى بـ الحرس الثوري وهو أمرا يتطلب سطورا أخرى لتبيانها.
إنتهى
وحدات المقاومة الایرانیة و تکریس فكرة عصية الاجتثاث مجاهدي خلق
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
خاب ظن الملالي وهم يراقبون قدرة مجاهدي خلقالایرانیة على الصمود في مواجهة الة القتل والقمع، عندما يسقط مجاهد ينبعث ويتكاثر في المجاهدين والمنتفضين، ليشتعل المزيد من نيران الحماس والتصميم على الإطاحة بنظام الولي الفقيه.
ودفع فشل سياسة سحق مجاهدي خلق ـ بممارسة أبشع أنواع التعذيب والزج في الأقفاص وغرف التعذيب المسماة بالمنازل السكنية وغيرها ـ خميني إلى ارتكاب مجزرة الابادة الجماعية، التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم من المجاهدين، حاول التستر على الجريمة باخفاء المقابر الجماعية، وكلما توفرت علامة على هذه المقابر عمل على اخفاء الاثر.
فِي الحقیقة تكرس حيوية وحدات المقاومة في ايران اليوم حقيقة صعوبة اجتثاث الافكار، قدرتها على البقاء والتجدد، توفير مناخات المقاومة، والثبات امام محاولات المحو، حين تتأصل في اذهان الناس، وتتحول الى مكون للضمير.
عندما أصدر خميني فتوى مذبحة عناصر مجاهدي خلق قبل 34 عاما كتب له خليفته حسين علي منتظري ان المجاهدين ليسوا مجموعة أفراد، بل طريقة تفكير، نوع من المنطق، مشيرا الى ان القتل يروج الفكرة ولا ينهيها، وعلق على المجزرة فيما بعد بانها لصالح مجاهدي خلق على المدى الطويل، مؤكدا ان “العالم يديننا ويشجعهم” على القتال أكثر، لكن خميني كان يعلم أن وجود المجاهدين يعني عدم وجود نظام ولاية الفقيه بكامله.
قال منتظري للجنة الموت أثناء المجزرة ان هذا منطق غرسه مؤسس المنظمة حنيف نجاد في أفكارالمجاهدين، الشخص الذي ضحى بحياته منتحراً، مؤكدا على ان هذا الفكر نابع عن معتقد.
ساعدت حركة المقاضاة التي بدأت ببرقية قائد المقاومة مسعود رجوي إلى امين عام الأمم المتحدة وقت حدوث المجزرة في الترويج لهذه الفكرة، ومع دعوة الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي عام 2016 بلغت حركة التقاضي ذروة جديدة، وتلقى الجيل الشاب درسا اخر في ثقافة “الوقوف على العهد” والتمسك بميثاق الحرية، لتكون النتيجة ولادة ونمو وتوسع كبير في وحدات المقاومة، مما اضطر خامنئي للاعتراف بأن “إله هذا العام هو إله الثمانينات” مذكرا بعمليات ومقاومة مجاهدي خلق في ثمانينات القرن الماضي، وتوالت الاعترافات ليؤكد عناصر خامنئي على شاشة التلفزيون الحكومي وقوف المجاهدين الثابتين على عهدهم وقولهم “نحن باقون على عهدنا مع رجوي” قبيل سوقهم لتنفيذ حكم الاعدام بهم.
اخفقت المجازر في الحد من ديناميكية التفكير التي ارساها محمد حنيف نجاد في منظمة مجاهدي خلق، لتلقى الفكرة قبولا واسعا في ايران اليوم، لدرجة أنه في عينة واحدة فقط يتم نشر مقطع فيديو لـ 5 آلاف من أعضاء وحدات المقاومة، يقسمون فيه على مواصلة طريق الأبطال المتمسكين بموقف الإطاحة بالنظام.
المنطقة والبرنامج النووي الايراني
صوت کوردستان – سعاد عزيز:
يمکن القول وبثقة کاملة بأن بلدان المنطقة هي المعنية أکثر من غيرها وبالدرجة الاولى بالجانب العسکري من البرنامج النووي الايراني، خصوصا وإن لإيران نفوذا غير عاديا في 4 بلدان من المنطقة، ولأن طهران أکدت مرارا وتکرارا إصرارها على إستمرار دورها ونفوذها في المنطقة بل وحتى إعتبرت إن ذلك من شأنه أن يساعد على إستتباب الامن والاستقرار، فإن البلدان الاخرى التي لم يصلها النفوذ بعد لکنها ستکون مهددة حتما بعد العودة للإتفاق النووي مثلما إن البلدان المبتلية بهذا النفوذ سوف ترى في العودة للإتفاق النووي بمثابة ترسيخ لهذا النفوذ.
دور ونفوذ النظام الايراني في بلدان المنطقة والعديد من أنشطته المثيرة للقلق والمٶثرة سلبا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة، لايبدو أبدا إن الضغوط الدولية قد أثرت عليه وغيرت منه، بل ظلت معظم المحاولات والمساعي الدولية تدور في حلقة مفرغة من دون أية نتيجة إيجابية، ومن دون شك فإن نظرة الى مايجري في البلدان التي تخضع للنفوذ الايراني وبشکل خاص في العراق ولبنان واليمن، نجد إن جميعها تواجه دورا إيرانيا متصاعدا ومساعي مکثفة من أجل إقصاء کل المخالفين والمعارضين لهذا النفوذ في هذه الدول.
الذي يبعث على الحزن في بلدان المنطقة إنه وکما فشل النظام الايراني في فرض شطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب، فإن البلدان الغربية فشلت أيضا في فرض شروط على النظام الايراني من أجل الکف عن تدخلات في المنطقة أو تحديدها، ولذلك فإن القلق والتوجس يزداد في المنطقة من المفاوضات الجارية ومايشاع عن مرونة أمريکية تجاه مطالب إيرانية وحتى إن الذي يبعث على القلق أکثر هو المسعى المتهافت للإتحاد الاوربي من أجل العودة للإتفاق النووي، حيث إن لايوجد هناك مايمکن أن يبعث على الامل بالنسبة لهذه البلدان.
بلدان المنطقة تزداد إصرارا على إن النظام الايراني ماض قدما بإتجاه حيازة الاسلحة النووية ولاتعتقد إن إتفاقا نوويا مرنا کالذي يجري العمل من أجل حاليا يمکن أن يوقف المساعي المشبوهة لهذا النظام، خصوصا وإن النظام الايراني يسعى من خلال حيازة السلاح النووي أن يجعل من حکمه على الشعب الايراني ومن نفوذه في بلدان بالمنطقة، أمرا واقعا وحتى إن البلدان الغربية تعلم جيدا بأن النظام الايراني لم يکف حتى بعد إبرام الاتفاق النووي للعام 2015، من الاستمرار في مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلة النووية، ومن هنا فإنها ترى في العودة للإتفاق النووي وخصوصا وفق السياق الحالي من إنه سيکون بمثابة إتفاق ضمني إيراني ـ غربي مشٶوم ضد المنطقة والشعب الايراني.
في مقابلة مع (سيماي آزادي) قناة الحرية- السناتور جوزيف ليبرمان: إذا لم تستطع تغيير سلوك نظام طهران، فيجب علينا تغيير هذا النظام
الکاتب – موقع المجلس:
في سياق المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الأربعاء 17 أغسطس، عقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن بمناسبة الذكرى العشرين للكشف عن موقعي نطنز وأراك النوويين، قال السناتور جوزيف ليبرمان، مرشح نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية (2000) في مقابلة مع (سيماي آزادي) قناة الحرية عن مشاركته في هذا المؤتمر الصحفي.
NCRI-US Conference to Examine Tehran’s Nuclear Agenda on the 20th Anniversary of Natanz Revelation
Wednesday, August 17, 2022 – 10:30 am EDT
Washington, DC#Natanz20 #Iranhttps://t.co/If6cVZmQ2g— NCRI-FAC (@iran_policy) August 17, 2022
“أنا فخور بالمشاركة في هذا البرنامج. يأتي البرنامج بمناسبة الذكرى العشرين لكشف المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة عن معلومات مباشرة تفيد بأن النظام الإيراني أنتج مواد نووية في منشآت نطنز وأراك. لم يكن العالم على علم بذلك. يجب أن أوضح أن هذه المعلومات تم توفيرها من قبل منظمة غير حكومية مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق. لقد كانت خدمة عظيمة. أريد أن أقول إن المعلومات التي تم تسريبها قبل 20 عامًا هذا الشهر، كنت في مجلس الشيوخ في ذلك الوقت، أحدثت رد فعل وأيقظنا في مجلس الشيوخ وأدت إلى سلسلة من العقوبات الاقتصادية والعقوبات الأخرى من قبل الكونجرس الأمريكي ضد النظام الإيراني لإيقاف برنامجه النووي.
نقطة أخرى ومهمة يمكن ملاحظتها من خلال النظر إلى ما قبل 20 عامًا هي أنه تم ممارسة الكثير من الضغط على نظام طهران، لكن رد فعلهم أظهر أنهم غير مستعدين لتغيير سلوكهم. لقد أصبحوا أكثر عدوانية، وهم يدعمون الإرهاب، وألحقوا الموت والدمار ببلدان الشرق الأوسط التي احتلوا أو اعتدوا عليها. إنهم يواصلون دعم الإرهاب، وقد حاولوا مؤخرًا، وفقًا لوزارة العدل الأمريكية، قتل شخصيات أمريكية مشهورة، مثل جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، الذي كان هنا اليوم. لذلك، عندما ننظر إلى العشرين عامًا الماضية، يجب أن نعترف بأن أي محاولة لتشجيع وإعطاء الحلوى بدلاً من الهراوة لتغيير سلوك نظام طهران لم تؤد إلا إلى الفشل ووضع النظام أسوأ من ذي قبل. لكن الشعب الإيراني والمقاومة داخل البلاد بقيادة المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق أصبحوا أقوى وليس أنا وحدي، لكن معظم المشاركين في مؤتمر اليوم قالوا أيضًا إن سياسة أمريكا يجب أن تتغير. إذا لم تستطع تغيير سلوك نظام طهران، فعلينا تغيير النظام. ليس بمعنى احتلال الولايات المتحدة لإيران، ولكن دعمها العلني لإنهاء النظام الحالي لصالح أولئك الذين يحاربونه إلى جانب الشعب الإيراني. كانت محادثة اليوم مهمة للغاية وآمل أن تصبح نقطة تحول، أولاً في تاريخ إيران ثم في تاريخ أمن الولايات المتحدة، الذي تهدده جمهورية إيران الإسلامية كل يوم.”
قال السناتور ليبرمان عن رحلة رئيسي إلى أمريكا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة:
أعتقد أنه من المهم أن ترفض حكومة الولايات المتحدة طلب الرئيس بالسفر لدخول الولايات المتحدة وإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة في سبتمبر. هذا الشخص هو حامل كل ما تعارضه أمريكا. خلال العام الذي أصبح فيه رئيسًا، تم اعتقال أكثر من 18000 شخص في إيران لأنهم من المعارضين السياسيين للنظام. تم إعدام أكثر من 500 شخص بينهم نساء وأطفال .. أنا شخصياً أطلب من إدارة بايدن رفض استمارة طلب رئيسي لدخول الولايات المتحدة في سبتمبر.
قصر شیرین: بث دعوة قائد المقاومة لإسقاط النظام وشعارات لا للشاه ولاللعمامة وانتهى عهد الملالي
في الساعة 2300 من مساء الخميس 18 أغسطس واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي/ لا للشاه ولا للعمامة وانتهى دور الملالي/ ليسقط حكم الملالي/ بالاضافة إلى بث فقرات من دعوة قائد المقاومة السيد مسعود رجوي في متنزه فلاحت لهذه المدينة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 أغسطس/آب 2022
شبان الانتفاضة يستهدفون قاعدة ناحية (1) للباسيج التابع لقوات الحرس في مدينة مشهد وانفجارات متتالية
في منتصف ليلة الأربعاء 17 أغسطس استهدف شبان الانتفاضة قاعدة ناحية (1) للباسيج القمعي في مدينة مشهد والمسماة بقاعدة “حر”. وسمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. هذه القاعدة هي المقر الرئيسي للقوات القمعية في شمال شرق مدينة مشهد الكبرى. وقام الحرس والباسيج في هذه القاعدة بأعمال القتل والقمع بحق المحتجين في انتفاضة نوفمبر 2019 وسلسلة احتجاجات تلتها حيث كانوا يعتقلونهم وبعد التحقيق والتعذيب ينقلونهم إلى معسكر أمني يدعى”برونسي”. ولاتزال هناك عوائل عديدة لا تعرف عن مصير أعزائها الذين اعتقلتهم هذه القوة القمعية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 أغسطس / آب 2022
مجلس العموم البريطاني: نظام الایراني و بعد مرور عام على حکومت ابراهیم رئيسي، یستخدم القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات وزاد عمليات الإعدام
الکاتب – موقع المجلس:
تناول موقع مجلس العموم البريطاني، في 17 أغسطس / آب، في مقال تحت عنوان “بعد عام على رئاسة إبراهيم رئيسي“ المفاوضات النووية، وزيادة الإعدامات، والاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان، وقمع الاحتجاجات والأزمات الاقتصادية في إيران كما سلط الضوء على الاهتمام الدولي بدور رئيسي السفاح في مذبحة 30000 سجين سياسي عام 1988.
جاء في هذا المقال: تتناول هذه الوثيقة التوضيحية العلاقات الحالية بين المملكة المتحدة وإيران، والتقدم المحرز في المفاوضات النووية، والاقتصاد الإيراني، ومزاعم استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.
اعدامات في السجن عام 1988 ودور إبراهيم رئيسي
في عام 2022، يتركز الاهتمام الدولي أيضًا على إعدام إيران لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988. إبراهيم رئيسي، الذي كان قاضيا في ذلك الوقت، ينفي مزاعم أنه كان أحد أولئك الذين أشرفوا على عمليات الإعدام.
في يوليو / تموز، أدانت إيران حكماً أصدرته محكمة سويدية قضى بإدانة مسؤول إيراني سابق بالتورط في عمليات الإعدام.
رداً على المحاكمة، اعتقلت إيران مواطناً سويدياً بتهمة التجسس وقالت سابقاً إنها ستعدم سويدياً يحمل جنسية مزدوجة.
انتقدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني في السابق ممارسة إيران لاستخدام الرهائن لممارسة الضغط الدبلوماسي.
بعد مرور عام على رئيسي، تستخدم القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات وزيادة عمليات الإعدام
الوضع الحالي للعلاقات بين إيران وإنجلترا
بينما سُمح للبريطانيين-الإيرانيين نازنين زاغري-راتكليف وأنوشه عاشوري البريطانية الايرانية بمغادرة إيران في مارس 2022، بقي مراد طاهباز، وهو مواطن أمريكي إيراني يحمل الجنسية البريطانية، في إيران … .
الأولويات الأخرى لبريطانيا هي الحد من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وعودتها إلى الالتزام بخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). تعتبر الحكومة الصفقة المقترحة “موثوقة” وستدرس “جميع الخيارات” إذا واصلت إيران برنامجها النووي.
يعتبر التعامل مع دعم إيران للجماعات المسلحة في اليمن والعراق وأماكن أخرى أكثر تعقيدًا، لكن الإدارة تجادل بأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة يمكن أن تفسح المجال لمحادثات جديدة.
المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الجديد
اعتبارًا من أبريل 2021، كان المفاوضون، بما في ذلك الولايات المتحدة، يناقشون استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة. ومع ذلك، توقفت المفاوضات في مارس 2022. تشمل المشكلات التي تم الإبلاغ عنها ما يلي:
هدف إيران هو إزالة الحرس الإيراني من قائمة الإرهاب الأجنبي الأمريكية. يتمثل أحد أدوار الحرس الإيراني في دعم الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في الخارج.
تسعى إيران إلى إنهاء تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجارية بشأن نشاط نووي غير معلن في ثلاثة مواقع إيرانية.
تطلب روسيا ألا تؤثر العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة رداً على غزو البلاد لأوكرانيا على التجارة الروسية مع إيران (سحبت روسيا هذا الطلب).
في أغسطس 2022، التقى المفاوضون في فيينا. وفقا للتقارير، فإن الاتفاق وشيك.
إن إعادة إحياء الاتفاقية يعني إلغاء العديد من العقوبات الاقتصادية. يقدم هذا لإيران سوقًا جديدًا لتصدير نفطها في أوروبا وأمريكا الشمالية، والآن تتطلع هذه المناطق إلى تقليل اعتمادها على الموارد الروسية …
حالة الاقتصاد الإيراني
في عام 2021، استمرت الدولة في السنة الرابعة التي تجاوز فيها معدل التضخم السنوي 35٪. في أبريل 2022، كانت أسعار المواد الغذائية أعلى بنسبة 40٪ مما كانت عليه في عام 2021.
الاحتجاجات ورد الحكومة الإيرانية
شهدت إيران عدة موجات من الاحتجاجات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الوضع الاقتصادي.
بعد تخفيض الحكومة لدعم المواد الغذائية في عام 2022، تم تشكيل احتجاجات من قبل العمال والمدرسين والمتقاعدين في العديد من المدن. في يونيو، استقال وزير العمل في البلاد ردا على الاحتجاجات.
تم كبح جماح الاحتجاجات، لكن الأمم المتحدة تقول إن “استخدام القوة المفرطة” ما زال رد إيران “الافتراضي”.
حقوق الإنسان وعمليات الإعدام المتزايدة
أفادت منظمة العفو الدولية بحدوث زيادة في عدد الإعدامات خلال فترة الرئاسة منذ سبتمبر / أيلول 2021. في عام 2021، نفذت إيران 314 إعدامًا، وهو أعلى معدل منذ عام 2017. يستمر هذا المعدل المرتفع: تم إعدام ما لا يقل عن 251 شخصًا بين يناير ويونيو 2022.
