الخميس,22فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالركائز الأساسية لنظام الملالي :  القمع والإرهاب وحيازة النووي.. 

الركائز الأساسية لنظام الملالي :  القمع والإرهاب وحيازة النووي.. 

الرياض السعودية- حسين عابديني:

نشرت صحيفة الرياض السعودية مقالا بقلم السيد حسين عابديني نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا بشأن النظام الإيراني وستراتيجته وفيما يلي نص المقال:

الركائز الأساسية لنظام الملالي :  القمع والإرهاب وحيازة النووي.. 
لعل أهم ما يلفت النظر فيها هو عدم قدرته على مجاراتها وأن يكون في مستوى التصدي لها، لكن هذا لا يعني أن

يقف النظام الإيراني اليوم في مواجهة أحداث وتطورات غير مسبوقة على الصعيدين الداخلي والخارجي، لعل أهم ما يلفت النظر فيها هو عدم قدرته على مجاراتها وأن يكون في مستوى التصدي لها، لكن هذا لا يعني أن النظام يقف مكتوف الأيدي بل وحتى إنه يبذل أقصى ما بوسعه من دون أن يغير في الأمر شيئاً أو يكون له أي تأثير.

أكثر ما يجعل النظام الإيراني يعاني الأمرين وحتى أنه يفقد أعصابه في العديد من الأحيان، هو أن القوة الأساسية التي تقف خلف معظم تلك الأحداث والتطورات غير المسبوقة في داخل وخارج إيران، هي المقاومة الإيرانية التي تخوض صراعاً ضارياً ضد هذا النظام اللاإنساني منذ 43 عاماً دون أي توقف، حيث أثبتت جدارتها في إدارة عملية الصراع والمواجهة ضد هذا النظام في داخل وخارج إيران.

المقاومة الإيرانية وفي وجه أعتى وأسوأ ديكتاتورية في العالم كله، وفي الوقت الذي كانت فيه هذه الديكتاتورية تمتلك إمكانات كبيرة جداً لا يمكن أبداً مقارنتها بالإمكانات المتواضعة والمحدودة للمقاومة الإيرانية، فإن المقاومة الإيرانية ومن خلال الطرق والأساليب النضالية التي استحدثتها تمكنت من أن تواجه ماكينة القمع والاستبداد والجريمة للملالي الدمويين، ولأن هذا النظام كان دائماً في عملية صراعه ومواجهته للنضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الإيرانية، كان يستند إلى العامل الخارجي في ذلك، فإن المقاومة الإيرانية انتبهت لهذا الأمر الذي كان يشكل نقطة قوة لصالح النظام وقررت أن تسحب البساط من تحته من خلال السعي للوجود على الساحة الدولية وخوض النضال والمواجهة ضده.

دبلوماسية المقاومة الإيرانية على الصعيد الدولي قادتها السيدة مريم رجوي، واستطاعت أن تحصر دبلوماسية النظام القرووسطائي في زاوية ضيقة وتكيل له الضربات تلو الضربات، ومن خلال ذلك فضحت الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام ومن أنه يرتكز على ثلاثة مرتكزات أساسية هي قمع الشعب الإيراني في الداخل وتصدير التطرف والإرهاب للخارج والسعي من أجل حيازة الأسلحة النووية في سبيل جعل نفسه ونهجه العدواني الشرير أمراً واقعاً أمام العالم.

افتضاح العملية الإرهابية للنظام الإجرامي في طهران والتي أراد من خلالها تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الإيرانية في عام 2018، واعتقال الإرهابي المتستر برداء الدبلوماسية أسدالله أسدي وعصابته وإدانتهم والحكم عليهم بالسجن لأكثر من 20 عاماً، دفع النظام الكهنوتي إلى البحث عن سبيل من أجل إعادة الإرهابي أسدي إلى أحضانه النتنة ولم يجد من حيلة بأفضل من اللجوء إلى اتفاقية من أجل تبادل السجناء مع الحكومة البلجيكية، لكن السيدة رجوي فضحت وكشفت هذا المسعى الخبيث والمخادع لنظام الملالي، وتمكنت من خلال قيادة حملة دولية ضد هذا المخطط القذر من أن تحول دون نجاحه، وأن تمديد الحظر على تسليم “أسد الله أسدي” لنظام الملالي شهرين آخرين من قبل محكمة بروكسل، أثبت أن للدبلوماسية الحذقة والنبهة للمقاومة الإيرانية دورها وتأثيرها على المساعي الخبيثة والقذرة لنظام الملالي والتصدي لها وعدم السماح بتحقيق أهدافها المشؤومة.

نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا