الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى یحذر من هجمات الملالي و يدعو الى...

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى یحذر من هجمات الملالي و يدعو الى الحزم في التعامل مع الملالي في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

حذر تقرير صادر عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى من هجمات الملالي في الخارج ولاسيما الولايات المتحدة واستهدافاتهم لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويدعوالى الحزم مع نظام الملالي في إيران.

وجاء في التقرير الذي اعده ماثيو ليفيت مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات ان المسؤولين الايرانيين يواصلون إصدار الأوامر بشن ضربات على الأراضي الأمريكية في الوقت الذي تجري مفاوضات حساسة حول الملف النووي.

واعاد ليفيت اسباب استمرار الملالي في اعتداءاتهم وهجماتهم في الولايات المتحدة وغيرها لمعرفتهم بإمكانية افلاتهم من العقاب.

واشار الى اتهام وزارة العدل الأمريكية للمواطن الايراني المقيم في طهران شهرام بورصافي بالتخطيط لقتل مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون.

وتطرق الى بعض التقارير التي تفيد بأن بورصافي عضو في الحرس الثوري الإيراني، وافقَ على دفع 300 ألف دولار لقتل بولتون، وعرضَ مليون دولار من أجل تنفيذ خطة اخرى للقتل مقابل أجر، تستهدف وزير الخارجية الأمريكي ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق مايك بومبيو.

واكد مواصلة ملالي ايران استهداف المعارضين الإيرانيين، مع التركيز على أنشطة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعروف أيضاً باسم “مجاهدي خلق” مشيرا الى الغاء المنظمة اجتماعا كان من المقرر عقده في ألبانيا، بعد تلقيها تحذيرات من السلطات حول تهديد إيراني محتمل.

وتوقف عند اعتراف عميلين ايرانيين في العام 2019 ، أحدهما مواطن إيراني- أمريكي والآخر إيراني يعيش في كاليفورنيا بمراقبة مواطنين أمريكيين من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

واوضح التقرير ان العميلين حضرا تجمعات للمجلس في مدينة نيويورك وواشنطن العاصمة، وكانا على اتصال منتظم بمسؤوليهم في «الحرس الثوري» الايراني مما يؤكد على ان الاعمال التي يقومون بها مؤامرات يديرها مسؤولون إيرانيون.

وحدد التقرير عددا من اتجاهات العمليات الارهابية التي ينفذها النظام الايراني في الخارج مشيرا الى انها اخذة في الازدياد ولا سيما التي تستهدف المصالح والدول الغربية.

واوضح أن العمليات الخارجية التي تستهدف اعداء ايران المفترَضين – سواء كانوا منشقين سياسيين، أو نقاد النظام، أو مسؤولين أمريكيين أو أوروبيين أو خليجيين يشاركون في مكافحة سلوكيات نظام الملالي – الوسيلة الفعالة لحماية نظام الملالي، ففي الوقت الذي يشعر النظام بتزايد الضغوط في الداخل، يتولى «الحرس الثوري» مهمة الدفاع.

وشدد على ان مخططات الاغتيال والمراقبة والاختطاف مستمرة بلا هوادة على الرغم من الدعاية السلبية التي ترافق اعتقال العملاء الإيرانيين، فبعد إلقاء القبض على دبلوماسي إيراني وعدة عملاء آخرين في أنحاء أوروبا بتهمة التخطيط لتفجير تجمع خاص بـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تموز 2018 في باريس، ربط المدّعون البلجيكيون المؤامرة صراحةً بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، التي “تشمل مهامها بشكل أساسي المراقبة المكثفة لجماعات المعارضة داخل إيران وخارجها ومحاربة هذه الجماعات” وأُدين الدبلوماسي الإيراني وحُكم بالسجن لمدة 20 عاماً، لكن على مدار السنوات الثلاث التالية، تابع الوكلاء الإيرانيون السعي لتنفيذ حوالي 26 مؤامرة عبر قارات متعددة.

وتوقف عند بيانات تفيد بان إيران تسعى بقوة لتنفيذ مؤامرات الاغتيال والاختطاف والإرهاب والمراقبة، حتى في الأوقات والأماكن الحساسة، مشيرا الى تنفيذ العملاء والوكلاء الإيرانيون عملياتهم خلال فترات المفاوضات الرئيسية، بما في ذلك مفاوضات العودة إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة» معيدا الى الاذهان ما جرى أثناء مفاوضات «خطة العمل الشاملة المشتركة» الأصلية في ظل إدارة أوباما وبعدها مباشرة.

واضاف ان ايران تسعى لتنفيذ عملياتها مع ضمان إمكانية الإنكار، مما يدفعها الى توظيف اشخاص مزدوجي الجنسية ووكلاء ومجرمين، لكن الأحداث الأخيرة تؤكد نشر رعايا ايرانيين لتنفيذ العمليات أو الإشراف عليها، ففي محاولة اغتيال بولتون، أخبر بورصافي عميله أنه لا يريد أن يتم تتبع أي أموال، واتبع الاثنان أنواعاً مختلفة من إجراءات الأمن التشغيلي عند تواصلهما، لكن عندما سأل المصدر بورصافي عما سيحدث إذا نُسبت جريمة القتل لايران، لم يبدُ بورصافي منزعجاً وقال إنه لا داعي للقلق لأن «الحرس الثوري» سيتولى الأمر، ورداً على اتهام بورصافي، وجّه متحدث باسم الخارجية الإيرانية تحذيراً من تنفيذ “أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات السخيفة التي لا أساس لها”.

ورجح التقرير ان المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن بإمكانهم القيام باعتداءاتهم دون تكبُّد أي كلفة تُذكر أو من دون دفع الثمن على الإطلاق.

واكد على أن الفوائد المحتملة لمثل هذه العمليات كبيرة، وتكاليف اكتشاف الجهات التي تقف وراءها منخفضة، ومؤقتة، مشيرا الى ان العقوبات التي يتم فرضها ترفع في وقت لاحق، ويتم إطلاق سراح الجناة المسجونين بشكل منتظم إلى حدٍ ما ضمن عمليات تبادل الأسرى.

وانتقد عدم تحقيق العزلة الدبلوماسية التي من شأنها التأثير في حسابات صانع القرار الايراني، نظرا للجهود الموازية الرامية إلى التفاوض على اتفاق نووي، والمخاوف الناجمة عن إمكانية انتقام إيران عبر المزيد من الاعتداءات في المنطقة وخارجها.

واكد على أهمية تدابير إنفاذ القانون، حتى عندما تتضاءل فرصة القبض على المتهم، الذي لا يزال في هذه الحالة في إيران، مشددا على ان لوائح الاتهام والتصنيفات المالية ليست ردوداً كافية على مثل هذه الأنشطة، خاصة عندما يتم التخطيط لها على الأراضي الأمريكية.

ودعا الى شمول رد الولايات المتحدة وحلفاءها العزلة الدبلوماسية، وحظر السفر الذي يمنع أفراد عائلات القادة الإيرانيين من الدراسة في الخارج أو الذهاب في رحلات تسوق إلى الغرب، وغيرها من الإجراءات التي تجعل صنّاع القرار الإيرانيين يتكبدون خسائر ملموسة.