الرئيسية بلوق الصفحة 789

ليس بجديد على النظام الايراني

کتابات – محمد حسين المياحي:
“لن أبكي على كاتب ينشر كراهية لا نهاية لها وازدراء للمسلمين والإسلام. بيدق إمبراطورية يتظاهر بأنه روائي ما بعد الاستعمار. لكن، أليس من الغريب أننا مع اقترابنا من صفقة نووية محتملة، تقدم الولايات المتحدة ادعاءات بشأن ضربة على بولتون.. ثم يحدث هذا”؟ هذه هي تغريدة مستشار فريق التفاوض النووي الإيراني، محمد مرندي، على موقع تويتر بعد الهجوم الذي تعرض له الکاتب سلمان رشدي، لکن مع ملاحظة التساٶل الذي يختتم به تغريدته، فکأنه يريد وبنفس طريقة واسلوب التفاوض الذي إتبعه النظام الايراني طوال الجولات المختلفة لمحادثات فيينا، أن ينقل الکرة الى الملعب الامريکي ويظهر نظامه بريئا من التهم!
فتوى الخميني في عام 1989، بإهدار دم رشدي مع جائزة من 3 ملايين دولار، أضيفت إليها 500 ألف في 2012 كتعديل لقيمتها الشرائية، ولمزيد من التحريض على قتله، هي أکثر من کافية لتوجيه التهمة للنظام الايراني بالوقوف وراء إرتکاب هذه الجريمة، أما فيما يخص محاولة إغتيال جون بولتون، مستشار الامن القومي خلال عهد ترامب، فإنه يکفي إن النظام الايراني قد تعهد علنا بالاقتصاص من کل من شارك في عملية قتل الارهابي قاسم سليماني، ولذلك فإن هذا الدفاع يمکن إعتباره مجرد کلام عابر أو للإستهلاك.
ليس بجديد أبدا وقوف النظام الايراني خلف النشاطات الارهابية المختلفة من قبيل الاغتيالات والتفجيرات والقيام بمخططات لإحداث الفرقة والانقسامات والعروب والفتن، فهو قد أثبت وخلال ال43 عاما من تأسيسه ومن خلال الاحداث والتطورات المختلفة، بأنه متورط في النشاطات الارهابية من قمة رأسه الى أخمص قدميه.
توقيت إعلان الجريمتان آنفتا الذکر، مرتبطتان بالنظام الايراني نفسه، فمحاولة إغتيال رشدي إنما کانت بدافع من فتوى الخميني، أما فيما يتعلق ببولتون، فإن المتهم على صلة بالحرس الثوري، وإن على النظام الايراني نفسه أن يفسر سر هدا التوقيت لأنه من يقف لوحده خلف هاتين الجريمتين وهو المسٶول عنهما.
منذ عام 2018، حيث سعي أسدالله أسدي، السکرتير الثالث السابق في السفارة الايرانية بالنمسا لتنفيذ مخطط تفجير التجمع السنوي العام للمعارضة الايرانية في باريس ومحاکمته والحکم عليه ومن ثم إعتقال حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت عام 1988، أثناء تنفيذ مجزرة السجناء السياسيين ومن ثم محاکمته والحکم عليه أيضا، فإن ذلك کان إيذانا بأن بلدان الاتحاد الاوربي قد ضاقت ذرعا بالنشاطات الارهابية لهذا النظام على أراضيها وهي بعد أن سکتت على الجرائم السابقة في فيينا وبرلين وروما وجنيف على أمل أن يکف هذا النظام عن ذلك مستقبلا، لکنه وبعد أن نکث بعهده فقد کانت الدول الاوربية له بالمرصاد.

ابراهیم رئيسي والغرق في مستنقع الأزمات

الکاتب – موقع المجلس:

إن حجم الأزمات والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية من جهة، والقمع الداخلي والسياسة الخارجية الغارقة في وحل الحكومة المتشددة الفتية من جهة أخرى، رفع أيضًا أصوات المهمشين من طاولة النهب والسلب. وتذمَّروا متأوهين خوفًا من غدهم الحتمي الذي لا مفر منه.

من هو المتهم الأول على مدى 40 عامَّا عاشتها البلاد في المشاكل والتحديات الاقتصادية، وشن الحروب الحدودية والإقليمية، وتسبَّب في آلاف الجروح المفتوحة؛ جرَّاء المعاناة والجوع وتشرد ملايين المواطنين الذين ، نجد أن مئات الآلاف منهم يعيشون بين الحياة والموت في كرمان وسيستان وبلوشستان؟

رئيسي غارق في مستنقع الأزمات
وإذا كان مجاهدو خلق فقط هم مَن كانوا يقولون حتى الأمس إن مافيا الحكومة المتعطشة للدماء، وهيكل ولاية الفقيه الفاسد هما السبب في تفشي الفساد والسلب والنهب وتجويع المواطنين على مدى 4 عقود، فقد أصبح اللغز اليوم سهل الإدراك لدرجة أن المنتمين لنظام الملالي أيضًا يعترفون ببعض جوانب الجريمة الممنهجة والمنظمة؛ خوفًا من نار غضب الشعب. كتبت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية، في 13 أغسطس 2022:

“لقد تولَّت العديد من الحكومات السلطة في العقود الـ 4 الماضية …إلخ، بيد أن المعلومات والإحصاءات المقدَّمة حتى الآن حول الاقتصاد الإيراني تُشير إلى أن الظروف المعيشية للمواطنين تزداد تدهورًا بمرور الوقت. والجدير بالذكر أن التحديات الاقتصادية الإيرانية متجذرة في هيكل نظام صنع القرار، ولا يهم مَن هو على رأس الحكومة”.

وتؤكد العديد من وسائل الإعلام والخبراء اليوم على أن مساعي رجال الدولة في عزو المشاكل التي تعاني منها البلاد اليوم إلى سياسات الحكومات الماضية هي في الواقع وسيلة للهروب من حقيقة أن الفقر واليأس والبطالة وانعدام الثقة في رجال الدولة هي قضايا لا تخفى عن أعين المواطنين.

كما يعترفون بأن “رجال الدولة لا يحظون في الوقت الراهن بتأييد ودعم الشعب، وبأن عدد مؤيدي الحكومة يقتصر فقط على الأشخاص الذين يستفيدون من الوضع الحالي” (المرجع نفسه).

وازداد الأمر حدة لدرجة أن أحد أعضاء مجلس شورى الملالي الذين اصطفاهم خامنئي لعضوية هذا المجلس، والذي كان قبل عام كثير الاحترام والتقدير للجلاد وينبح لكوادر الحكومة المتشددة الفتية؛ يصرخ في وجه الحكومة المحبوبة لخامنئي، وهي الأمل الأخير لنظام الملالي، خوفًا من انتقام المواطنين الذين لم يعد لديهم ما يبكون عليه، قائلًا:

يا سيادة الرئيس. لم يعد بإمكان المواطنين تحمُّل كل هذه الأسعار المرتفعة. لذا يرجى منكم أن تفكروا في الظروف المعيشية للمواطنين. إذ أن مواطنينا الأعزاء الكرام هم أعظم وأهم رأس مال لنظامنا وثورتنا. حيث أن المواطنين متذمرون إلى حد بعيد من أن رئيس الجمهورية فاشل في إدارة المجتمع”. (حمزة أميني، في مجلس شورى الملالي – 14 أغسطس 2022).

كما تطرَّقت جهات حكومية ووسائل إعلام أخرى إلى الحديث عن تسجيل إيران للرقم القياسي في الفساد وارتفاع الأسعار تحت وطأة حكومة الجلاد رئيسي، مشيرةً إلى الظروف المرتعشة التي يعاني منها نظام الملالي؛ وذلك خوفًا من غليان الظروف الموضوعية للمجتمع.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “اعتماد”، في 16 أغسطس 2022، مشيرةً إلى تقريرين، والتحذير الجاد الذي أطلقه مركز الإحصاء من التضخم الخطير في مجال الصناعة والخدمات أن: “التضخم المُسجَّل في ربيع عام 2022 حطَّم الرقم القياسي المُسجَّل في السنوات الـ 10 الماضية، في جميع مؤشرات التضخم، بما في ذلك التضخم التراكمي والتضخم السنوي والتضخم الموسمي”.

نعم، استنادًا إلى اعتراف الخبراء الحكوميين، فإن الفائزين والمتربحين ريعيًا المنتسبين لمقر خامنئي، والملالي الذين نجحوا في تحقيق هدفهم وحصلوا على المنفعة الإجمالية؛ يشكِّلون 3 في المائة من المجتمع فقط، وإن 97 في المائة من المواطنين لا هُم راضون عن الوضع الحالي ولا أمل لديهم في تحسين الظروف الحالية”. وما تبقى لنظام الملالي هو تنامي الكراهية الاجتماعية لهيكل الحكومة الفاسد والمافيوزي، وتدفُّق المتقاعدين في الشوارع، والذين جعلوا حلاوة تعيين رئيسي مريرة في فك السفاح خامنئي، من خلال ترديد هتافات معادية لنظام الملالي، من قبيل “الموت لرئيسي” و “انتهت هذه الأيام حكومة الجلاد الجاهل الحاصل على الشهادة الإبتدائية”.

لم يترك الواقع الكارثي الحالي أي مجال للإسطوانات المشروخة المبنية على الثرثرة لمعالجة المشاكل بالكلام وبالأكاذيب، والتي كانت تعتمد على الشبكات النفطية. ولن يكون هناك فائدة إذا أقدم المعمم الجلاد رئيسي على إطلاق الدعاية الكاذبة ألف مرة أخرى. وتعبِّر صحيفة “جهان صنعت” عن الفشل الذريع للسياسات الاقتصادية التي يتبناها الجلاد رئيسي (قل فشل استراتيجية خامنئي) على النحو التالي:

“ارتفعت الأسعار خلال العام الذي مضى منذ تولي الحكومة أعمالها، وتفاقمت الفجوة الطبقية، وغطَّى الفقر الوجه الاقتصادي للبلاد، ولم تشهد الدوائر الإنتاجية أي نوع من الاستثمار، واشتد الركود في الدوائر المعمارية، كما ارتفع معدل البطالة”. (صحيفة “جهان صنعت” – 13 أغسطس 2022).

كما تحذِّر الآن وسائل الإعلام الأخرى التي صنعها نظام الملالي؛ رئيسي من أن المشاكل لا تُحل بإصدار الأوامر، ويجب عليه أن يكون واقعيًا ويتخلي عن العبثية في تصرفاته. إن الرسوم التوضيحية المزيفة واللعب بالأرقام في غرفة تجميع الأصوات أمر غير مقبول على الإطلاق بالنسبة للمواطنين؛ نظرًا لأن سعر طبق البيض يبلغ حوالي 100,000 تومان، حيث تضاعفت الزيادة بمقدار 12 مرة. كما أنه لم يعد لدى المواطنين القدرة على دفع أسعار الزيوت واللحوم أيًا كانت.

ويمكننا بشكل عام أن نَصِف بحسم محض أداء الفريق الاقتصادي في حكومة الجلاد رئيسي؛ استنادًا إلى اعتراف موقع “شرق آنلاين” ؛ بأنه الأضعف والأكثر عبثية في الحكومة الدمية طوال حكم الاستبداد الديني. ويتطلع هذا الموقع الحكومي إلى أن يستيقظ رئيسي من السبات الشتوي.

بيد أنه يجب علينا القول إن السبات الشتوى الغارق فيه هذا النظام الفاشي بدءًا من خامنئي وصولًا إلى قوات حرس نظام الملالي والجلاد رئيسي، وغيرهم من عناصر الفاشية الدينية لن يتزعزع إلا بالانتفاضة العامة لجيش الجياع والفقراء والوحدات الراعية لنيل الحرية وتحقيق العدالة. ولو أن كل شيء قد انتهى على غرار مصير الحاكم السابق.

الأمين العام للأمم المتحدة يرفع التقرير الخاص بانتهاكات إيران لحقوق الإنسان إلى الجمعية العامة

الکاتب – موقع المجلس:

رفع الأمين العام للأمم المتحدة تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، جاويد رحمن، إلى الجمعية العامة.

وجاء في جانب من تقرير جاويد رحمن أنه تم إعدام أكثر من 55 شخصًا خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في مايو 2022، وهو ما يشير إلى أعلى معدل إعدام شهري منذ عام 2017.

يشعر المقرر الخاص بقلق بالغ إزاء استمرار استخدام أساليب الاستجواب التي لا تفي بالمعايير الدولية، بما في ذلك انتزاع الاعترافات تحت التعذيب أو غيره من أشكال سوء المعاملة …

وفقًا لتقرير جاويد رحمن، تم إعدام ما لا يقل عن 17 امرأة في عام 2021. يأتي النظام الإيراني على رأس قائمة الدول التي تعدم النساء.

موقع الأمم المتحدة: تقرير جاويد رحمن الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة في 18 أغسطس:

– يتشرف الأمين العام بإرسال تقرير المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية جاويد رحمن إلى الجمعية العامة وفقاً لقرار مجلس حقوق الإنسان 24/49.

مقدمة: في هذا التقرير، يصف جاويد رحمن، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية، الملاحظات المتعلقة بالاتجاهات والقلاقل والتقدم المحرز في حماية حقوق الإنسان، مع التركيز بشكل خاص على الحرمان التعسفي من الحياة وتزايد عمليات الإعدام. تشمل الجوانب الأخرى التي يغطيها هذا التقرير الاحتجاز التعسفي، ورد السلطات على الاحتجاجات، والقيود المفروضة على الناشطين المدنيين وحرية التعبير والاجتماعات والتجمع السلمي.

عقوبة الموت وعمليات الإعدام

لا يزال المقرر الخاص يشعر بالقلق إزاء ارتفاع عدد أحكام الإعدام في الجمهورية الإسلامية والزيادة المقلقة في عدد الإعدامات التي لوحظت منذ عام 2021 …

خلال الاحتجاجات التي عمت أنحاء البلاد في مايو 2022، تم إعدام أكثر من 55 شخصًا، وهو ما يمثل أعلى معدل إعدام شهري منذ عام 2017.

ولا يزال المقرر الخاص يشعر بقلق بالغ إزاء استمرار استخدام أساليب الاستجواب التي لا تفي بالمعايير الدولية، بما في ذلك الحرمان من الاتصال بمحام منتخب، والاستجوابات المطولة، والحصول على اعترافات تحت التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة …

في عام 2021، تم إعدام ما لا يقل عن 17 امرأة في جمهورية إيران الإسلامية، تم الإعلان عن 2 منهن رسميًا … جمهورية إيران الإسلامية على رأس قائمة البلدان التي تعدم النساء.

مع أكثر من 172 امرأة تم إعدامهن بين عامي 2010 و 2021 …

خلال الفترة المشمولة بالتقرير، استمر الحرمان التعسفي من الحياة نتيجة الاستخدام المفرط للقوة ضد المظاهرات والاحتجاجات دون تحقيق أو محاسبة … بما في ذلك حالات الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في مايو 2022 فيما يتعلق بالتغيير في سياسات الحكومة بشأن الدعم الغذائي…

يشعر المقرر الخاص بالقلق إزاء الوفيات في الحجز الحكومي خلال الفترة المشمولة بهذا التقرير، سواء نتيجة استخدام العنف من قبل سلطات السجون والمسؤولين الحكوميين الآخرين أو نتيجة الحرمان من الحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب …

استمر الإفلات من العقاب ومحاولات تدمير الأدلة على الانتهاكات السابقة خلال الفترة المشمولة بالتقرير، بما في ذلك ما يتعلق بعمليات الإعدام بإجراءات موجزة والاختفاء القسري للمعارضين السياسيين في عام 1988. في مايو 2022، أفادت التقارير أن السلطات قامت بتركيب جدران خرسانية كبيرة وكاميرات مراقبة في مقبرة خاوران، والتي تحتوي على مقبرة جماعية يعتقد أنها تحتوي على جثث ضحايا عمليات الإعدام بإجراءات متسرعة والاختفاء القسري عام 1988. ويعتقد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقييد الوصول إلى هذا المكان وتسهيل إتلاف الأدلة. هذه الإجراءات هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات للتدخل في الأدلة على عمليات الإعدام، بما في ذلك تجريف القبور وإجبار أعضاء البهائيين على دفن موتاهم في مقابر موجودة أو في مقبرة خاوران الجماعية. 150/76، الفقرة 10). في أوائل عام 2022، أجرى المقرر الخاص مقابلات مع العديد من الناجين من أحداث عام 1988 الذين شهدوا بشأن احتجازهم وملاحظاتهم في الأحداث قبل وأثناء وبعد عمليات الإعدام بإجراءات متسرعة عام 1988 …

الاعتقال التعسفي

ويشعر المقرر الخاص بقلق عميق إزاء زيادة الملاحقة الجنائية والسجن وترهيب الجهات الفاعلة في المجتمع المدني وغيرهم ممن يبدو أنهم ينتقدون سياسات الحكومة.

علي يونسى وأمير حسين مرادي، الطالبان المحتجزان مؤقتًا منذ القبض عليهما في أبريل 2020، حكمت عليهما محكمة الثورة في أبريل 2022 بالسجن 16 عامًا بتهمة العمل ضد الأمن القومي والمجتمع والتواطؤ ضد النظام والدعاية ضد النظام. في يونيو 2022، أيدت محكمة الاستئناف إدانتهما … كما تم الإبلاغ عن حالات انتقامية في مناطق أخرى.

مريم أكبري منفرد مسجونة في سجن سمنان للعام الثالث عشر على التوالي بسبب الدعوة لإجراء تدقيق بخصوص الاختفاء القسري لعائلتها عام 1988، كما أنها محرومة من الرعاية الصحية الكافية لمرضها الكبدي. حتى يومنا هذا، لم تتلق أي إجازة ولم يتم الرد على طلبات أسرتها العديدة بنقلها إلى سجن إيفين.

توصيات للمجتمع الدولي

ويطالب المقرر الخاص المجتمع الدولي بإعطاء الأولوية لقضايا حقوق الإنسان وتنفيذ الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان في جميع المفاوضات والاتفاقيات مع جمهورية إيران الإسلامية.

يحث المقرر الخاص المجتمع الدولي على متابعة محاسبة حالات الأحداث الرمزية التي طال أمدها والتي قوبلت باستمرار الإفلات من العقاب، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي في عام 1988 واحتجاجات نوفمبر 2019.

طهران ومشهد: هتافات مدوية تدعو إلى إسقاط النظام: “الموت لخامنئي وعاش رجوي”، “الموت للظالم سواء كان ملكا أو زعيما (خامنئي)”

تثبت وحدات المقاومة كل يوم حضورها الفاعل في خرق أجواء القمع المفروضة من قبل النظام حيث بثت في الساعة 1950 دقيقة من مساء الأربعاء 17 آب في طهران، شارع جلال آل أحمد ، حديقة قزل قلعة ، هتافات مدوية تدعو إلى إسقاط النظام /والموت لخامنئي ، وعاش رجوي/ وأيها الكادحون مجاهدو خلق يناصركم وهم نبراس نضالكم/ ولا للتاج ولا للعمامة ، وانتهى عهد الملالي/ وسنستعيد إيران/ يارئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988/ وليسقط حكم الملالي اليزيدي.

في نفس الليلة في الساعة 1910 قامت وحدات المقاومة في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران، ببث شعارات ليسقط حكم الملالي اليزيدي/ وتثور دماء الحسين وتثور بها نخوة مجاهدي خلق/ الموت للظالم، سواء كان ملكا أو زعيما (خامنئي)/ الرسالة الحمراء للنهضة الحسينية، الموت لخامنئي، واللعن على خميني، في متنزه ريحانه في اتو ستراد جمهوري بهذه المدينة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 أغسطس/آب 2022

 

14 إعدامًا في 5 أيام وتكثيف الضغط على السجناء السياسيين وخاصة السیاسیات ومنعهم من العلاج –  الدعوة لزيارة السجون ومقابلة السجناء ومنع تعذيب السجناء السياسيين

أعدم جلادو نظام الملالي 5 سجناء شنقا في سجن يزد يوم الخميس 18 آب. ثلاثة من الضحايا (حميد وخدارحم نارويي وسعيد كشاني) قضوا في السجن 8 سنوات. وبذلك، يصل عدد عمليات الإعدام في آخر 5 أيام إلى 14 شخصًا.

من جهة أخرى، أصيب السجين السياسي في سجن شيبان بالأهواز مهران قرباغي، بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة، وحالته متأزمة وحياته في خطر، لكن جلاوزة النظام يرفضون نقله إلى المستشفى. أخذه سجناء آخرون إلى عيادة السجن لمدة ثلاثة أيام، لكن لا يوجد طبيب ولا إمكانيات لعلاجه. يعاني مهران قره باغي، المسجون منذ عام 2019، من أمراض قلبية وجلدية بسبب التعذيب والظروف المعيشية الكارثية في السجن. وزارة المخابرات تضغط عليه باستمرار لإعدامه إذا لم يتعاون ضد مجاهدي خلق.

في 16 من آب، تعرضت السجينة السياسية معصومة عسكري للضرب حتى الموت في سجن فرديس كرج على أيدي عدد من السجينات العاديات اللاتي حرضهن مدير السجن، لكن السجينات السياسيات الأخريات أنقذنها من الضرب. قال حراس السجن للسجينات إنهم سيقتلون معصومة. انها اعتقلت في فبراير 2019 وحكم عليها بالسجن 5 سنوات، وهي مريضة بشكل خطير، ولكن ليس فقط محرومة من العلاج، ولكن بعد نفيها إلى سجن فرديس كرج، تتعرض باستمرار لمضايقات من قبل الجلادين والسجينات اللاتي تم تأجيرهن.

وفي تطور آخر، أقدمت السجينة السياسية الكردية، سعدا خدير زاده، على الانتحار الخميس 18 آب، في سجن أرومية بسبب ضغوط شديدة وتعذيب من قبل جلادي النظام، غير أنه تم إنقاذها من قبل زميلاتها في السجن. كانت حاملاً وقت إلقاء القبض عليها ولديها الآن طفل يبلغ من العمر شهران يقبع في السجن مع والدته. ضغط عليه حراس السجن للاعتراف بأن الوضع في سجن أرومية جيد.

بما أن تعذيب السجناء السياسيين هو أسلوب معروف لدى نظام الملالي، تطلب المقاومة الإيرانية مرة أخرى من الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان إرسال وفد دولي لزيارة سجون إيران ومقابلة السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، واتخاذ إجراءات فورية من أجل إنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام والسجناء المرضى والمتعرضين للتعذيب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 أغسطس/آب 2022

من أجل كسر موجة الاختناق وحدات المقاومة قامت به بث شعار الموت لخامنئي وعاش رجوي في طهران ومشهد

الکاتب – موقع المجلس:

في أعمال شجاعة ومن أجل كسر موجة الاختناق، بثت وحدات المقاومة في طهران ومشهد شمال شرق إيران شعارات الإطاحة بنظام الملالي في هذه المدن.

مشهد اتو استراد جمهوري منتزه ريحانه بث شعارات تدعو إلى إسقاط النظام وشعارات عاشورائية

 

في طهران الساعة 1950 مساء يوم الأربعاء 17 أغسطس في اتوستراد جلال آل احمد حديقة قزل قلعه شعارات إسقاط حكومة الملالي/ والموت لخامنئي وعاش رجوي/ أيها الكادحون مجاهدو خلق يناصركم/ لا تاج ولا عمامة والملالي انتهى عهدكم/سنقاتل، سنقاتل، سنستعيد إيران/، يا رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988/ ليسقط حكم الملالي اليزيدي.

شعار الموت لخامنئي وعاش رجوي في طهران

 

في الوقت نفسه، بثت وحدات المقاومة في الساعة 1910 دقيقة من مساء الأربعاء، في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران، في متنزه ريحان في اتوستراد جمهوري بهذه المدينة، شعارات ليسقط حكم الملالي اليزيدي/تثور دماء الحسين وتثور بها نخوة مجاهدي خلق/ الموت للظالم سواء كان الملك أو الزعيم (خامنئي)/ الرسالة الحمراء للنهضة الحسينية، الموت لخامنئي، واللعن على خميني.

وفي الساعة 2110 من مساء الجمعة 12 أغسطس/آب شهدت منطقة بوستان تختي في العاصمة طهران بث هتافات مدوّية “اللعن على آل يزيد خامنئي ورئيسي” و”نقاتل ونستعيد إيران” و”رئيسي المجرم انتظر المحاكمة” وفقرات من كلمات قائد المقاومة السيد مسعود رجوي بشأن الدعوة إلى إسقاط النظام، قام به أعضاء وحدات المقاومة في إطار مواصلة نشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع والكبت.

كما في الساعة 2040 من مساء الخميس 11 آب واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت في طهران طريق الامام علي السريع، منتزه صدف شعارات حماسية وقوية “اللعن على آل يزيد خامنئي ورئيسي” و”ليسقط حكم الملالي اليزيدي” و”لا نريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين” و”تثور دماء الحسين وتثور بها نخوة مجاهدي خلق”.

وفی وقت سابق أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وردًا على إطلاق النار المباشر لحرس خامنئي على العتالين عند حدود مدينة بانه ومقتل مواطن كردي كادح وإصابة اثنين آخرين من العتالين، قام شباب الانتفاضة في مدن طهران ومشهد ورشت وقم وأورمية وزنجان وشيراز والأهواز وكرمان وكاشمر وشوش، يوم السبت 13 أغسطس/آب، بإحراق لافتات ولوحات تحمل صورا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني، وكذلك لوحات ومداخل الباسيج والقضاء ومراكز التجسس والقمع لنظام الملالي.

صن البريطانية: الفتوى الأكثر قساوتاُ اصدرها الخمیني في عام 1988 أدت إلى مذبحة 30000 سجين سياسي في غضون شهرين

الکاتب – موقع المجلس:

في 17 أغسطس، كتب موقع صن عن مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، والتي تم تنفيذها تطبيقا لفتوى خميني: فتوى أصدرها خميني أدت إلى مذبحة 30 ألف سجين في عملية تطهير مروعة في غضون شهرين، وكان بعض الضحايا صغارًا جدًا ولم يتجاوزوا 13 عامًا.

صن البريطانية: الفتوى الأكثر قساوتاُ اصدرها الخمیني في عام 1988 أدت إلى مذبحة 30000 سجين سياسي في غضون شهرين
وثائق سرية تكشف كيف أمر خميني بقتل 30 ألف سجين سياسي في فتوى مروعة.

مجموعة من السجناء السياسيين السابقین وشهود مجزرة عام 1988 وأهالي شهداء مجاهدي خلق في نيويورك يقدمون شکوی ضد إبراهيم رئيسي لمشارکته في إعدام آلاف السجناء السياسيين
تم الكشف عن إعدامات عام 1988 في مذكرات آية الله منتظري، أحد أقرب مستشاري خميني الذي ندد بالعمل الإجرامي الذي ارتكبه خميني.

وثائق سرية تكشف كيف أمر خميني بقتل 30 ألف سجين سياسي في فتوى مروعة.

يقال إنه في الأسبوعين الأولين من مجزرة 1988، قُتل ثمانية آلاف شخص بينهم نساء وأطفال في الثالثة عشرة من العمر. ما إذا كان السجين يبقى على قيد الحياة أو يموت هو قرار كان تتخذه “لجان الموت”. وضمت هذه اللجان قاضيا (أحد الملالي) وممثل عن وزارة المخابرات ومدع عام من الحكومة.

صن البريطانية: الفتوى الأكثر قساوتاُ اصدرها الخمیني في عام 1988 أدت إلى مذبحة 30000 سجين سياسي في غضون شهرين
وثائق سرية تكشف كيف أمر خميني بقتل 30 ألف سجين سياسي في فتوى مروعة.

سُئل السجناء عما إذا كانوا موالين للنظام الإيراني، وإذا لم يكونوا موالين للنظام، فسيُحكم عليهم بالإعدام. ودُفنت الجثث في 36 مقبرة جماعية، وتضمن كتاب جديد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعنوان “جرائم ضد الإنسانية” أسماء 5015 ضحية إلى جانب تفاصيل تقارير شهود عيان.

وقال شاهد عيان إنه تم إنشاء “مصنع موت” حتى يمكن إعدام السجناء بسرعة تحت أعين قادة النظام. قالوا: “الحبال كانت معلقة من سقف مرتفع وكان السجناء معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي في مجموعات من 10 إلى 15 شخصًا …

صن البريطانية: الفتوى الأكثر قساوتاُ اصدرها الخمیني في عام 1988 أدت إلى مذبحة 30000 سجين سياسي في غضون شهرين
صن البريطانية: الفتوى الأكثر قساوتاُ اصدرها الخمیني في عام 1988 أدت إلى مذبحة 30000 سجين سياسي في غضون شهرين

وأضاف شاهد آخر: “إذا شعروا أن السجين المتدلي من المشنقة لا يزال على قيد الحياة، كانوا يمسكون بساقيه ويسحبوه بكل ثقله لقتله. في عدة حالات، عندما تم إنزال الجثة، وجدوا أن الضحية لا يزال على قيد الحياة. قال رئيس السجن إنه لا توجد مشكلة وأمر الحراس بإحضار الدفعة التالية من السجناء إلى المنصة. تم نقل هذه الضحية إلى مقابر جماعية مع جثث أخرى ودفنه حيا … ”

ليام فوكس وزير الدفاع والتجارة الدولية السابق في إنجلترا: على المملكة المتحدة زيادة دعمها للإيرانيين الشجعان الذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحرية

الکاتب – موقع المجلس:

قال ليام فوكس وزير الدفاع والتجارة الدولية السابق في إنجلترا والممثل الحالي لبرلمان هذا البلد في مقال نشرته صحيفة “ديلي تلغراف” يوم الثلاثاء 24 أغسطس بعنوان “النظام الإيراني ليس حكومة غوغاء، ولكنه حكومة دينية خطيرة ومتطرفة” وطالب بالتجديد في الاتفاق النووي مع النظام الإيراني، ودعم المملكة المتحدة للإيرانيين الشجعان الذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحرية داخل إيران، خاصة منذ احتجاجات عام 2009.

وأشار في مقالته إلى الاعتداء على سلمان رشدي وفتوى خميني بهذا الشأن؛ ووصف حكومة إيران بأنها حكومة دينية ومتطرفة وكتب: “محاولة قتل رشدي تذكرنا بأن مخالب إيران المتسللة والمدمرة لها امتداد عالمي، وهذا تحذير خطير لليبراليين الغربيين الذين يتسامحون مع إيران، بأن شيئا لم يتغير”.

كما أشار ليام فوكس في مقالته إلى ما يسمى بمفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة؛ ووصفها بأنها معيبة وكتب: “بدون رادع عسكري رصين، من المرجح أن يواصل النظام الإيراني تطوير برنامج عسكري نووي، بما في ذلك القدرة على إيصاله من خلال قدرة صاروخية باليستية متطورة”.

وفي إشارة إلى دور الحرس الإيراني في الإجراءات القمعية في إيران وتصدير الإرهاب، أيد فوكس أيضًا موقف “ريشي سوناك”، المرشح لمنصب رئيس وزراء إنجلترا في سياق وصف الحرس بأنه إرهابي، وطالب بإدراج اسمه في القائمة السوداء للإرهاب البريطاني.

شباب الانتفاضة يستهدفون قاعدة أمنية لقوات الحرس في طهران وانفجارات متتالية فيها

في الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء 16 أغسطس قام شباب الانتفاضة في طهران باستهداف قاعدة أمنية تسمى الإمام المهدي تابعة لقوات الحرس وهي واحدة من القواعد الأمنية الأربعة في طهران الكبرى ضمن فيلق محمد رسول الله. وسُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. وحدات هذه القاعده هي من القوات الرئيسية التي ارتكبت مجازر بحق المحتجين في انتفاضة نوفمبر 2019 في دوار صادقيه وستارخان وجنت آباد ومناطق شمال غرب طهران. وكانت هذه الوحدات تعتقل شباب الانتفاضة وإحالتهم إلى سجون سرية لقوات الحرس بعد تعذيبهم والتحقيق معهم في موقع قاعدة القدس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 أغسطس/آب 2022

إعدام 9 سجناء في 4 أيام وأحكام جائرة بقطع الأصابع وفقء العين- استعراض للقوة من قبل الشرطة القمعية خوفاً من غضب الشعب وكراهية نظام الملالي

أعدم جلاوزة خامنئي سجيناً في سجن بيرجند يوم الأربعاء 17 أغسطس، وسجينا في خرم آباد الإثنين 15 أغسطس، وسجينين في سجن عادل آباد، بمدينة شيراز وسجينا في مدينة ساري، وأربعة سجناء آخرين في أراك الأحد 14 أغسطس.

في 16 آب / أغسطس، أصدر قضاة النظام في الفرع 13 من القضاء بطهران حكماً بفقء عين شاب حسب ما نقله موقع اعتماد اونلاين في 16 أغسطس. هذا هو الحكم الوحشي الرابع لتعمية العينين. في 2 أغسطس، حُكم على امرأة ورجلين بسمل العين، وتم إرسال هذه القضايا إلى مكتب المدعي العام بطهران لاستكمال الاستعدادات لتنفيذ الحكم (اعتماد أونلاين، 2 أغسطس).

في 17 أغسطس، أُعلن عن حكم بتنفيذ بتر أصابع اليد اليمنى في الأيام المقبلة في سجن ايفين لسجين قابع في سجن كوهر دشت، يدعى سيد محمد حسيني، الذي أدين في 26 يوليو، بسرقة مليون وثمانمائة ألف تومان (أقل من 60 دولارًا بسعر السوق الحر). وتأتي هذه الأحكام على الرغم من حقيقة أن قاضي زاده هاشمي، رئيس مؤسسة الشهيد التابعة لخامنئي، كشف الشهر الماضي عن اختلاس خمسة آلاف مليار تومان في إحدى المجموعات الفرعية لهذه المؤسسة المسماة “مصرف دي”، وكتبت وسائل الإعلام الحكومية أن هذه حالة اختلاس واحدة فقط في الشركات التابعة لمؤسسة الشهيد. (اقتصاد نيوز، 25 يونيو).

الواقع أن نظام الملالي لا يمكن أن يوقف آلة القتل والإعدام والبتر والتعمية حتى ليوم واحد خوفا من انفجار غضب الناس. وأعلن العميد حسين رحيمي قائد الشرطة القمعية في طهران أنه “في المرحلة الثالثة من خطة اقتدار الشرطة الأمنية، تم إلقاء القبض على 304 من البلطجيين كانوا متورطين في الأذى والنزاع والصدامات”، مشيرًا إلى تعرض عناصر النظام الذين يعملون باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويمارسون القمع والتعذيب بحق الشباب، للضرب من قبل المواطنين وقال: “سندافع بكل قوتنا عن أولئك الناشطين في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسوف يتم دعمهم بالكامل من قبل الشرطة”. وأضاف: “ألقى ضباط شرطة الانترنت القبض على 116 شخصًا ارتكبوا انتهاكات في الفضاء الإلكتروني في هذا المشروع” (طهران برس، 17 آب).

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى إدانة عمليات الإعدام والعقوبات الجائرة على غرار العصور الوسطى. إن نظام الملالي، الذي هو وصمة عار على الإنسانية المعاصرة، يجب إبعاده من المجتمع الدولي، ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي، إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 أغسطس/آب 2022

في حلقة نقاش نظمها المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تم دعوات للحزم في مواجهة تعنت الملالي -حلقة نقاشية حول الذكرى الـ 20 للكشف عن نطنز

الکاتب – موقع المجلس:
دعا المشاركون في حلقة نقاش نظمها المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة صباح امس الاربعاء إلى سياسة حازمة في مواجهة تعنت النظام الإيراني.

مؤتمر دولي لدراسة أجندة طهران النووية 17 أغسطس

وحذر المشاركون في الحلقة التي اقيمت بمناسبة الذكرى الـ 20 لكشف منظمة مجاهدي خلق عن موقع “نطنز” النووي في ايران من تصعيد نظام الملالي لأنشطته النووية والإرهابية.

وأكدت رئيس المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة سونا صمصامي في مستهل الحلقة على أن “الكشف عن موقع تخصيب اليورانيوم في نطنز ومنشأة المياه الثقيلة في آراك، لم يكن الوحيد من نوعه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

في حلقة نقاش نظمها المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تم دعوات للحزم في مواجهة تعنت الملالي -حلقة نقاشية حول الذكرى الـ 20 للكشف عن نطنز

واشارت في الحلقة التي عقدت تحت عنوان “مؤتمر المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة لمناقشة أجندة طهران النووية في الذكرى العشرين للكشف عن موقع نطنز” الى أكثر من 100 كشف عن جوانب مختلفة من برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني، ظهر معظمها في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأنتقدت صمصامي اختيار الغرب التهدئة مع الملالي بدلاً من الحزم، وتقديم التنازلات تلو التنازلات على أمل إقناعهم بالتراجع عن مشروعهم.

وقالت في كلمتها “لو تبنى الغرب سياسة حاسمة في عام 2002، بعد كشوفات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ما حقق النظام مثل هذا التقدم في برنامج أسلحته النووية “.

وحثت الغرب على اتخاذ موقف حازم، يتمثل في تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة، على اقل تقدير، مشددة على ان الحل النهائي للأزمة النووية وسلوك نظام الملالي هو تغيير النظام من قبل الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وإنشاء جمهورية منتخبة ديمقراطيًا، الامر الذي يسعى اليه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق على مدار الساعة.

في حلقة نقاش نظمها المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تم دعوات للحزم في مواجهة تعنت الملالي -حلقة نقاشية حول الذكرى الـ 20 للكشف عن نطنز
من ناحيته انتقد مستشار الأمن القومي الامريكي السابق جون بولتون استمرار سياسة الحوار والتفاوض مع النظام الايراني قائلا انه “منذ أكثر من 20 عامًا كذب هذا النظام بشأن برنامجه النووي” مستبعدا التزامه باية صفقة قد يتم التوصل لها.

وتطرق الى العديد من الأسباب التي تستدعي تجنب العودة إلى اتفاقية 2015، مشددا على ضرورة عدم مهادنة ومساومة النظام الايراني.

وقال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق من ولاية كونيتيكت السناتور جو ليبرمان أن كشوفات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2002، وضعت إطارًا للرد على البرنامج النووي الايراني. و

لدى تطرقه لتدهور اوضاع حقوق الإنسان، وتزايد عمليات الإعدام في إيران، والأنشطة الإرهابية في الخارج، منذ تنصيب ابراهيم رئيسي، اكد على أن “المرشد الأعلى اختار قاتلاً تورط في مقتل أكثر من 529 رجل و 21 امرأة و عدة أطفال في عام واحد فقط” داعيا الى وقف النقاش مع نظام الملالي في فيينا.

في حلقة نقاش نظمها المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تم دعوات للحزم في مواجهة تعنت الملالي -حلقة نقاشية حول الذكرى الـ 20 للكشف عن نطنز
وتساءل كيف نثق في حكومة تحاول اغتيال مستشار الأمن القومي الامريكي، مؤكدا استحالة تغيير النظام الايراني لسلوكه.

وشدد ليبرمان في كلمته على ضرورة دعم تغيير النظام والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، بما في ذلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في حلقة نقاش نظمها المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تم دعوات للحزم في مواجهة تعنت الملالي -حلقة نقاشية حول الذكرى الـ 20 للكشف عن نطنز

وأكد روبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من التسلح والأمن الدولي على ضرورة وجود سياسة حازمة تجاه نظام الملالي في إيران، مشيرا الى ان رفع العقوبات، يعني استمرار دعم النظام الإيراني للإرهاب، صناعة المزيد من الصواريخ، دعم أنظمة مثل سوريا، وقمع الشعب الإيراني، محذرا من الوقوف في طريق الإيرانيين الذين يسعون إلى الديمقراطية والحرية.

وذكر أولي هاينونين نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان كشوفات المقاومة الإيرانية في عام 2002 غيرت الروتين في ذلك الوقت، وتسببت في اطلاق تحقيق جديد للوكالة، مشيرا لاستمرار التعاون بين كوريا الشمالية والنظام الإيراني في البرنامج النووي.

واكد الجنرال تشاك والد نائب القائد السابق للقيادة الأمريكية في أوروبا على الحاجة لابقاء الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، مشددا على حاجة الغرب لابقاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني على الطاولة. واستعرض علي رضا جعفر زاده، نائب رئيس المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة تفاصيل ما كشف عنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في العقود القليلة الماضية.

وفي هذا السياق تطرق إلى كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن مرافق اختبار أجهزة الطرد المركزي في كالا إلكتريك شرق طهران، منشأة التخصيب بالليزر في لشكر أباد، وموقع لويزان – شيان في طهران، مشيرا الى تقديم صورة شبه كاملة لبرنامج الأسلحة النووية في ايران، ومؤكدا ان النظام كان على وشك الانهيار.

نيد برايس: أمريكا لا تنوي خفض العقوبات على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي

رهانات الملالي الخائبة

واستطرد قائلا “كانت هناك أفضل فرصة للعالم لوقف برنامج الأسلحة النووية للنظام في مراحله الأولى” وبدلاً من ذلك، سارع الاتحاد الأوروبي، بدعم من الولايات المتحدة، إلى مساعدة النظام، وبدأ في التفاوض معه، ومنحه تنازلات، وفي نهاية المطاف شرع الملالي في برنامج التخصيب الخاص بهم، ومضوا قدما لانجاز القنبلة الذرية، مشددا على امكانية وقف البرنامج.

واستمع المشاركون في الحلقة النقاشية الى تقرير حول المقاومة المتنامية في إيران، وتصميم الايرانيين على تغيير النظام، الذي تجسد في نمو وحدات المقاومة على الرغم من الاعتقالات.

وتوقفوا عند ثماني جولات من الاحتجاجات الكبرى، اجتاح بعضها أكثر من 200 مدينة في جميع أنحاء إيران منذ عام 2018. وفي شروحاته لتطورات الاوضاع الداخلية في زمن رئيسي تطرق زادة الى مضاعفة عمليات الإعدام، بما في ذلك استئناف عمليات الإعدام العلنية، علاوة على زيادة المؤامرات الإرهابية في الخارج بما في ذلك الأراضي الأمريكية، واستمرار التحدي النووي، في الوقت الذي يعرض الغرب على النظام التنازلات ويتجنب مساءلته، مشيرا الى ان الاستمرار في هذه السياسة يعني المزيد من الارهاب وتسريع الاندفاع نحو القنبلة الذرية.

عقدة الأشرفيين

بحزاني – منى سالم الجبوري:
عند مراجعة أکثر من أربعة عقود من تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن واحدة من الحقائق التي باتت ترقى الى مستوى بديهية هي إن منظمة مجاهدي خلق کانت ولازالت أقوى خصم وند سياسي ـ فکري لهذا النظام، ومع إن هذا النظام قد قام بإستغلال کل الطرق والسبل من أجل القضاء على المنظمة حتى وصل الامر الى حد إرتکاب مجزرة عام 1988، الخاصة بإعدام أکثر من 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق بناءا على فتوى للخميني بهذا الصدد، لکن القصة لم تنتهي هنا بل وحتى يمکن القول بأنها صارت بداية الصراع والمواجهة النوعية لمجاهدي خلق ضد النظام ولاسيما عندما صعدت المنظمة من نضالها وجعلتها على الصعيدين الداخلي والدولي.

خوف وکراهية النظام الايراني من مجاهدي خلق کان ولازال لتأثيرهم على الشعب الايراني وتوعيتهم ودفعهم بإتجاه المطالبة بحقوقهم المختلفة ولاسيما الحرية التي تم سلبها منهم تحت غطاء الدين، وحتى إن معسکر أشرف لأعضاء مجاهدي خلق في العراق کان له أثرا کبيرا على الداخل الايراني وخصوصا من حيث مواصلة المضال من أجل الحرية، قد أصبح هدفا للنظام الايراني وبعد الاحتلال الامريکي للعراق قام النظام وبمساعدة عملائه في العراق بشن هجمات عديدة ضده کان من أکثرها دموية مجزرتي 8 نيسان 2011، والاول من أيلول2013، بل وقام هذا النظام بمساعدة حکومة سئ الذکر نوري المالکي بفرض حصار غذائي ودوائي شديد عليهم، وکان النظام يدرس خطة إبادة ساملة لسکان أشرف لکن عملية الانتقال السلمي من العراق الى ألبانيا أجهضت هذه الخطة.

لکن حتى بإنتقال الاشرفيين الى ألبانيا ظل النظام الايراني يعاني من تأثيرات أشرف 3 في ألبانيا، ولذلك فإنه قام بالعمل من أجل العمل لتنفيذ مخططات متنوعة ضدهم وحتى إن مخطط تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، والتي قادها الارهابي الدبلوماسي أسدالله أسدي، أحد هذه النماذج وقبل ذلك في مارس من نفس العام، أحبطت السلطات الألبانية خططا لنشر شاحنة مفخخة في مجمع مجاهدي خلق في ألبانيا.

وظل النظام الايراني يحرص على التخطيط للمٶامرات والمخططات الارهابية ضد الاشرفيين، وفي الشهر الماضي، نفذت السلطات في ألبانيا أوامر تفتيش في أكثر من عشرة عقارات واستجوبت حوالي 20 شخصا يشتبه في تجسسهم لصالح النظام الإيراني. ووفقا لوسائل الإعلام الألبانية، فقد تم تنفيذ العملية لمنع “أي هجوم إرهابي محتمل”، مما يشير إلى أن الحكومة لديها معلومات استخبارية تشير إلى وجود خطط لشن هجوم من قبل خلية إيرانية داخل البلاد.

الاشرفيون أصبحوا أکبر عقدة للنظام الايراني ولايعرف کيف السبيل للتخلص من هذه العقدة وخصوصا بعد أن جرب کل مافي جعبته من طرق وأساليب في سبيل القضاء عليهم أو الحد من دورهم وتأثيرهم لکنه وفي نهاية المطاف فشل فشلا ذريعا ذلك إن الاشرفيون مصرون أشد إصرار على مواصلة نضالهم حتى بزوغ شمس الحرية في إيران.

صناعة الفقر في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
من أهم أسباب فرحة الشعب الايراني بسقوط النظام الملکي في 11 شباط 1979، هي إن الشعب کان ينتظر تغييرا جوهريا في أمرين؛ الاول هو تحسين الاوضاع المعيشية وتحقيق العدالة الاجتماعية بهذا الصدد، أما الثاني فقد کان توفير الحرية وإنهاء الممارسات القمعية، لکن وعندما نراجع أکثر 42 عاما من بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن الذي يبدو واضحا جدا ليس هو عدم تمکن هذا النظام من تحقيق أي تغيير جوهري في الامرين المذکورين بل وحتى إنه قد جعلهما على أسوء مايمکن!
لئن حاول النظام الايراني کثيرا التستر والتغطية على الاوضاع المعيشية في البلاد وعدم التصدي لها خصوصا وإن مٶسس النظام کان قد وعد الشعب بتحسين أوضاعه وبرفاهية لم تکن متوفرة له في عهد الشاه، لکن فشل النظام وعدم تمکنه من تحقيق ماقد وعد به الخميني، فإن لم يجد مناصا من التستر على الاوضاع المعيشية وکذلك فيما يتعلق بإنتهاکات حقوق الانسان، غير إن تردي الاوضاع المعيشية ووصولها الى حدود کارثية أجبر النظام على الاعتراف بها لکن هذا الاعتراف لم يکن إعترافا کاملا وشاملا وإنما کان على طريقة ذکر جوانب قليلة من الحقيقة وإخفاء الجوانب الکبرى.
التقرير الاخير الذي نشرته صحيفة”جهان صنعت”، حول الاوضاع المعيشية في إيران، کان وفق الاسلوب والطريقة السلبية التي أشرنا إليها آنفا، حيث إن هذا التقرير قد کشف أن:” حوالي 20% من الإيرانيين كانوا في عام 1979 تحت خط الفقر، ولكن في عام 1988 وصل هذا الرقم من الفقراء إلى حوالي 40%، وفي عام 2021، وصل عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى حوالي 52%.”، ولايبدو الرقم الاخير صحيحا ويعبر عن الواقع المعيشي الايراني المرير خصوصا وإن بيع الاطفال الخدج وحتى بيع البنات وبيع أعضاء الجسد وعمل الاطفال والبحث في النفايات عن الطعام، کلها أصبحت ظاهرات في إيران تفرض نفسها، فکيف يمکن ذلك مع تلك النسبة القليلة التي إعترفت بها هذه الصحيفة وأخفت أو بالاحرى تعمدت أن تخفي الجانب الاکبر من الحقيقة.
تقرير هذه الصحيفة الذي کان دراسة تحت عنوان”خطأ نصف قرن”، أوضحت الدراسة أن حوالي 60% من أفراد المجتمع باتوا تحت خط الفقر خلال العام الجاري، ومعظمهم يعيشون في فقر مدقع. ومن الواضح إن الاعتراف بنسبة 60% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر يجسد مأساة ومصيبة في حد ذاتها ولاسيما إذا ماإنتبهنا الى أن إيران بلد غني ويمتلك إمکانيات هائلة لو کانت هناك أية حکومة حريصة لما وصل الحال بالشعب الايراني الى ماقد وصل وإنتهى إليه، لکن الذي يبدو واضحا إن الحکومات المتوالية على الحکم خلال الاعوام ال42 المنصرمة، متمرسة في صناعة الفقر ذلك إن کل حکومة تأتي الى دست الحکم تعمل مابوسعها من أجل زيادة نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر.

مجموعة من السجناء السياسيين السابقین وشهود مجزرة 1988 وأهالي شهداء مجاهدي خلق في نيويورك يقدمون شکوی ضد إبراهيم رئيسي لمشارکته في إعدام آلاف السجناء السياسيين

رجل قانون و محامي مجاهدي خلق البروفيسور ستيفن شنيباوم، يؤكد لجميع المدعين

في بلدان مختلفة، وخاصة أمريكا وأوروبا وكندا، استمرار رفع شکاواهم

عشية رحلة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، قامت مجموعة من السجناء السياسيين السابقین ممن شهدوا مذبحة عام 1988 وأهالي شهداء مجاهدي خلق برفع شكوى جنائية ضد سفّاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي في محكمة جنوب نيويورك، لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وإبادة الجماعية. ويعيش بعض المدعين في أمريكا وبعضهم في دول أوروبية. وأكد البروفيسور ستيفن شنيباوم، الحقوقي الأمريكي البارز محامي مجاهدي خلق، لإعلام جميع المدعين في مختلف البلدان، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا وكندا أن عملیة التسجيل الرسمي للشكاوى مستمرّة.

يسمح قانون ATS (قانون الأضرار بالأجانب) للمواطنين غير الأمريكيين برفع دعوى أمام المحاكم الفيدرالية الأمريكية على انتهاكات القانون الدولي، بغض النظر عن مكان وقوع الجريمة. الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان من قبل رئيسي ضد هؤلاء المدعين وآلاف آخرين ممن كانوا سجناء سياسيين في عام 1988 یعتبر أنه أعمال وإجرامية خارجة‌ عن القانون على المستوى الدولي. منذ عام 1980، تم تطبیق هذا القانون في قضايا مثل التعذيب والجرائم ضد الإنسانية والاحتجاز التعسفي.

بالإضافة إلى ذلك، يمنح قانون حماية ضحايا التعذيب (TVPA) المواطنين الأمريكيين والمقيمين في أمریکا حق المراجعة إلى المحاكم لرفع دعاوى قضائية ضد عملیات التعذيب والقتل المرتكبة في بلدان أخرى.

وأكد المشتكون، وهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في شكاواهم أنه في عام 1988، عندما تم ارتکاب المجزرة‌ بحق ثلاثین ألف سجين سياسي في جميع أنحاء إيران، كان رئيسي عضوًا في لجنة الموت في طهران وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن إعدام آلاف السجناء السياسيين. ویصف خبراء ومحامون ومنظمات حقوقية تلک المجزرة علي أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

بالنظر إلى أنه منذ عام 1988، لم يتم توجيه الاتهام إلى أي من مرتكبي المذبحة الرئيسيين، فإن المدعين يريدون أن يواجه رئيسي العدالة خلال رحلته إلى نيويورك للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبحسب بروتوكولات الأمم المتحدة التي تعتبر رؤساء الدول خاضعين للحصانة القضائية، تجدر الإشارة إلى أن إبراهيم رئيسي ليس “رئيس دولة” ولا يتمتع بالحصانة. وبحسب دستور ولاية الفقيه، فإن “رئيس الدولة” هو خامنئي. تنص المادة 113 من دستور النظام على أن رئيس الجمهورية هو أعلى مسؤول في البلاد “بعد القائد”.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة القضاء

17 أغسطس/آب 2022

احتجاجا على خطة تبادل السجناء بين بلجيكا والنظام الإيراني- مظاهرات للایرانیین الاحرار و انصار مجاهدي خلق في لندن وفيينا

الکاتب – موقع المجلس: 

احتج الإيرانيون في مدينتي لندن وفيينا على خطة تبادل السجناء التي تهدف إلى إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني.

عقدت مظاهرة احتجاجية للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام السفارة البلجيكية في لندن يوم الثلاثاء 16 أغسطس / آب، وهتف المتظاهرون بأن أي تسوية مع النظام الإيراني لن تؤدي إلا إلى انتشار الإرهاب في أوروبا وأجزاء أخرى من العالم.

وفي تطور آخر، أفادت وكالة رويترز أن الإيرانيين في الولايات المتحدة، طالبوا في معرض أقاموه أمام الكونجرس الأمريكي، الحكومة الأمريكية بوقف منح التأشيرة لإبراهيم رئيسي، رئيس نظام الملالي، إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأن رئيسي باعتباره سفاح مجزرة عام 1988 كان أحد أعضاء لجنة الموت التي وقعت على قائمة إعدام آلاف السجناء السياسيين في طهران.

وفي خبر آخر، قالت وكالة رويترز إن شيلا جاكسون لي عضوة الكونجرس الأمريكي، قامت في احتفال بهذا المعرض بنثر بتلات الورد على صور آلاف السجناء السياسيين وضحايا مجزرة عام 1988 وكذلك المتظاهرين الذين قتلوا في نوفمبر 2019 احتراما لهم. وطالب منظمو هذا المعرض الحكومة الأمريكية بعدم إصدار تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي الذي يعتزم حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وقد تورط إبراهيم رئيسي في مجزرة 1988 وقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.

تحدثت شيلا جاكسون لي في المعرض وكرمت ذكرى الضحايا.

الإيرانيين في الولايات المتحدة، طالبوا في معرض أقاموه أمام الكونجرس الأمريكي، الحكومة الأمريكية بوقف منح التأشيرة لإبراهيم رئيسي

من ناحية أخرى، أصبح الإيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أثناء تنظيم تحرك في زيورخ بسويسرا لدعم مظاهرات المواطنين في شهر كرد في إيران ضد نظام الملالي فيما يتعلق بنقص المياه.

وفي سيدني بأستراليا، طالب الإيرانيون الأحرار، أثناء تجمعهم في هذه المدينة، بدعم المقاومة الإيرانية في محاربة نظام الملالي، وأكدوا أن السبيل الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني هو الإطاحة بنظام الملالي.

الإيرانيون الأحرار في سيدني يدعمون المقاومة الإيرانية 14أغسطس2022

ضغوط علي بايدن لمنع إبراهيم رئيسي من الظهور المرتقب للأمم المتحدة

الكاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة واشنطن تايمز في مقال عن الطلبات المتزايدة لمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة: بايدن يتعرض لضغوط لمنع رئيسي من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يواجه الرئيس بايدن دعوات متزايدة لمنع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل. تعقد هذه المسألة جهود الحكومة لاستئناف المحادثات النووية المتوقفة مع طهران.

تقول جماعات المعارضة الإيرانية في الولايات المتحدة ومشرعون من كلا الجانبين إن السماح لرئيسي الذي يخضع لعقوبات أمريكية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان بدخول الولايات المتحدة لحضور اجتماع لزعماء العالم في نيويورك يمنح النظام الإيراني مزيدًا من الشرعية. وتتجاهل هذه الخطوة عقودًا من انتهاكات حقوق الإنسان التي يقولون إن إبراهيم رئيسي ارتكبها قبل توليه منصبه.

ضغوط علي بايدن لمنع إبراهيم رئيسي من الظهور المرتقب للأمم المتحدة
قال أمير برجخاني، الذي قضى تسع سنوات كسجين سياسي داخل إيران في الثمانينيات، إنه من غير المعقول أن تطأ قدم رئيسي قريبًا نفس الأراضي الأمريكية التي لجأ إليها منذ 13 عامًا.

 

واصطفت منظمة الجاليات الإيرانية في أمريكا (OIAC)، وهي جماعة متحالفة مع مجاهدي خلق، المركز التجاري الوطني خلال عطلة نهاية الأسبوع بآلاف الصور للإيرانيين الذين قتلوا خلال عام 1988. أمر خميني، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، بإعدام السجناء السياسيين، ومن قبل مجلس من ثلاثة قضاة قالوا إن رئيسي كان واحدا منهم.

وتقول المقاومة الإيرانية إن رئيسي كان له دور مباشر في قتل 30 ألف سجين سياسي في الإعدامات الجماعية لعام 1988 وأكثر من 1500 متظاهر خلال انتفاضة 2019 في إيران.

قال أمير برجخاني، الذي قضى تسع سنوات كسجين سياسي داخل إيران في الثمانينيات، إنه من غير المعقول أن تطأ قدم رئيسي قريبًا نفس الأراضي الأمريكية التي لجأ إليها منذ 13 عامًا.

معرض لمجزرة 1988 امام الكونجرس الامريكى

وقال برجخاني “نفس الشخص الذي يخطط الآن للقدوم إلى أمريكا كان عضوا في لجنة الموت في مذبحة عام 1988“، مشيرا إلى أن العديد من الصور المعروضة في حدث ناشيونال مول كانت مرتبطة بأصدقائه المقربين.

وقال: “عار على الإنسانية والمجتمع الدولي السماح لمثل هؤلاء المجرمين بمواصلة جرائمهم والقبول به كممثل للشعب الإيراني”.

دعت جماعات حقوق الإنسان ومسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق رسمي في دور رئيسي في جريمة القتل هذه.

في رسالة إلى السيد بايدن، طلب منه ستة من أعضاء مجلس الشيوخ رفض طلب الحصول على تأشيرة رئاسية بسبب القمع الوحشي للمعارضين السياسيين وكذلك مؤامرة الحرس الثوري لاغتيال كبار المسؤولين الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة.

وقع الخطاب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون توم كوتون من أركنساس وريك سكوت وماركو روبيو من فلوريدا وتشاك غراسلي وجوني إرنست من ولاية أيوا ومارشا بلاكبيرن من تينيسي وتيد كروز من تكساس. وقال نواب إن منح التأشيرة لإبراهيم رئيسي “يضفي الشرعية على قمعه” وأضافوا أن “هذه مخاطرة لا يمكننا ولا يجب أن نتحملها”.

رويترز- عضوة الكونغرس الأمريكية شيلا جاكسون لي أحيت ذكرى آلاف السجناء السياسيين الذين قتلوا في مجزرة عام 1988 والمتظاهرين الذين قتلوا في نوفمبر 2019.

الکاتب – موقع  المجلس:
تحدثت شيلا جاكسون لي في المعرض وكرمت ذكرى الضحايا.
رويترز 16 أغسطس: نثرت عضوة الكونجرس الأمريكية شيلا جاكسون لي بتلات الورد على صور آلاف السجناء السياسيين وضحايا مذبحة عام 1988 والمتظاهرين الذين قتلوا في نوفمبر 2019 احتراما لهم. وطالب منظمو هذا المعرض الحكومة الأمريكية بعدم إصدار تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي الذي يعتزم حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وقد تورط إبراهيم رئيسي في مجزرة 1988 وقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.
تحدثت شيلا جاكسون لي في المعرض وكرمت ذكرى الضحايا.

ازمة المياه شرارة اخرى تهدد باشعال النار في جميع أنحاء إيران، عاجلاً أم آجلاً، وتعصف بنظام الولي الفقيه

حدیث الیوم :
الکاتب – موقع الجلس:

تنذر ازمة المياه في ايران بزيادة التصعيد بين نظام الملالي والمواطنين، مع خروج أهالي شهركرد مرة أخرى إلى الشوارع للاحتجاج على قطع المياه في محافظة جهار محال وبختياري.

هتفت التظاهرة التي تقدمتها النساء بـ “الموت لرئيسي“، “فقط في الشارع نحصل على حقنا”، و”بختياري يموت ولا يقبل الإذلال” في الوقت الذي نظم مزارعو أصفهان وقفة لليوم الثاني احتجاجًا على نقص المياه.

اعادت هتافات اهالي جهار محل وبختياري الى الاذهان ما تردد في شهركرد خلال يونيو الماضي، حيث صرخ الناس في مواجهة “مافيا” الحكومة التي قامت بتحويل مسار المياه بـهتاف “لو امتلكت قبيلتي برنو” مما استدعى قدوم رئيسي على الفور لاطفاء نار الغضب بوعد مشاريع امداد المياه وتحقيق نتائج مع نهاية العام.

تفاقمت معاناة أهالي شهركرد منذ اطلاق وعد رئيسي حيث تجاوزت الازمة المياه الزراعية لتنتقل الى مياه الشرب، مما زاد من وتيرة غضب المتظاهرين هذه المرة، وادى لاستهداف الهتافات رئيسي بعبارات اكثر حدة وغضبا.

ولا تقتصر ازمة الجفاف على أهالي شهركرد وجهار محال وبختياري ـ التي كانت تعتبر في يوم من الأيام واحدة من أكثر مناطق البلاد وفرة بالمياه وفقًا لاعتراف المسؤولين الحكوميين ـ حيث تواجه 300 مدينة على الأقل إجهادًا مائيًا، وتتوقع السلطات تدمير عدد من القرى مع فقدان الموارد المائية، مما يستدعي استخدام الصهاريج لتزويد 7 آلاف قرية بالمياه.

أزمة المياه وتداعياتها الجانب الأخطر من عملية تدمير البيئة المتعمدة من قبل الملالي، حيث يبني الحرس الثوري السدود بهدف الابتزاز، ويجري السحب العشوائي للمياه الجوفية، مما تسبب في الجفاف الكامل والاضرار بمصادر المياه والبحيرات والأراضي الرطبة وانحدار الأراضي في العشرات من سهول البلاد، ودفعت الكارثة التي يطلق عليها اسم “موت الأرض” أو “الزلزال الصامت” و”تدمير البنية التحتية” الخبراء الحكوميين إلى توقع عدم صلاحية ايران للسكن إذا استمر الوضع على ما هو عليه خلال الخمسين عامًا القادمة.

جاءت انتفاضة اهالي شهركرد امتدادا لتظاهرات اصفهان وخوزستان العام الماضي، لتكون شرارة اخرى تهدد باشعال النار في جميع أنحاء إيران، عاجلاً أم آجلاً، وتعصف بنظام الولي الفقيه، لا سيما وان ازمة المياه الكبرى جزء من كارثة أكبر، هي نظام الملالي، ألد أعداء الحرث والنسل، العازم على تدمير مظاهر الحضارة والوطنية، بقتله خيرة أبناء البلد، تهجيره المواهب والكفاءات، تبديده ثروات البلاد، فرضه الفقر والجوع على غالبية ابناء المجتمع، تجفيفه الحياة الثقافية، وتخريبه البيئة، مما يعني تحويل الجميع الى ضحايا للحفاظ على الحكم.

االاحتجاجات وتجمع أهالي مدينة شهركرد احتجاجا على شح المياه أمام مبنى المحافظة

االاحتجاجات وتجمع أهالي مدينة شهركرد احتجاجا على شح المياه أمام مبنى المحافظة

شهرکرد بدء االاحتجاجات وتجمع أهالي مدينة شهركرد احتجاجا على شح المياه أمام مبنى

بث دعوة لقائد المقاومة لإسقاط النظام وشعارات الموت لخامنئي وعاش رجوي في طهران

في الساعة 1950 من مساء الثلاثاء 16 أغسطس/آب واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت في متنزه جمشيدية بالعاصمة طهران هتافات مدوية “قائد جيل التضحية هو رجوي البطل” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” وفقرات من كلمة قائد المقاومة السيد مسعود رجوي الذي يدعو إلى إسقاط النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 أغسطس/آب 2022

إيران .. محاولات يائسة للدكتاتور من أجل البقاء! – نظرة دقيقة على مسألة إيران اليوم! 2-3

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

سياسة الانكماش في السلطة!

بالتزامن مع اتخاذه هذا القرار والتآمر؛ قام علي خامنئي بسد الثغرات داخل سلطته بتبني سياسة “الانكماش” وإخراج إبراهيم رئيسي من صناديق الإنتخابات الإستعراضية لرئاسة الجمهورية العام الماضي من أجل خلق سيناريو “الهروب إلى الأمام” والإستعراض بممارسة الحد الأقصى من القمع بحق الشعب من أجل ترويع وإخضاع المجتمع.

كان الخطأ الكبير في تقديرات علي خامنئي بتبني سياسة الإنكماش السلطة والتآمر على حراك المقاضاة هو إعتقاده بأنه يستطيع العبور من على هذا “الجدار العالي للمقاومة الإيرانية” وأن الأمر سيدور في فلك رعاة سياسة المهادنة والإسترضاء التي كانت بين ساسة الغرب ونظام الملالي المتحكم في إيران كما كان الحال في الماضي ، وأن المهادنون سيتمكنون من إسناده!

إرباك حسابات علي خامنئي من قبل المقاومة الإيرانية!

مع دخول المقاومة الإيرانية في قضية “حميد نوري” الذي تم إعتقاله في السويد، وهو واحد فقط من الجناة ذوي مرتبة أدنى في أوساط المجرمين الذين يحكمون إيران، وفي عملية قضائية لمدة عشرة أشهر لم يقتصر الأمر على إصدار الحكم بـ “السجن المؤبد” على المجرم الموقوف بل وعلى مشروع التبييض مشروع “التواب المتعطش للدماء” أمام الملأ أيضا، وأما مشروع المقاضاة من أجل دماء الشهداء فقد أخذ مسارا أعلى، وقد أصبحت معاقبة الجناة الأساسيين مرتكبي مجزرة الإبادة الجماعية هذه الذين هم الآن في إيران تحت حكم الملالي، ويتربعون على كرسي السلطة وخاصة “إبراهيم رئيسي” قضية حراك المقاضاة الأساسية.

أهمية دخول المقاومة الإيرانية بالقضية!

لفهم موقف وأهمية دخول المقاومة الإيرانية إلى هذه القضية علينا التخيل ولو للحظة أنه لو لم تدخل المقاومة الإيرانية في هذه القضية، لتمكن النظام الإيراني نظام المجرمين في ظل سياسة الاسترضاء ليس فقط من الهروب من العدالة بل تمكن ايضا من دفع حراك المقاضاة من أجل دماء الشهداء نحو الصمت لفترة طويلة!

لهذا السبب فإن ما يُشرق ويسطع في أعقاب هذا الانتصار هو قوة البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة ضعف وانكسار النظام الإيراني وفشل سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، إنها المقاومة التي استطاعت أن تفرح نفوس الناس وجعلت طعم النجاة مرا على الملالي، وعادت الآمال بانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بالنظام إلى المجتمع!

مثال آخر على قدرة البديل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية!

بعد اعتقال ومعاقبة الفريق الإرهابي المرسل من قبل النظام الإيراني لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في يوليو 2018 ، وعلى رأس من عوقبوا كان صدور حكما بالسجن لمدة (20) عاما على الدبلوماسي الإرهابي “أسد الله أسدي”، من قبل المحكمة البلجيكية، وعقوبات مماثلة بحق أعضاء فريقه الإرهابي ، ومؤخرا وفي إطار إتفاق مشين بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي الحاكم في إيران أراد الطرفان نقل الدبلوماسي الإرهابي المذكور بهدوء إلى إيران تحت عنوان “تبادل السجناء”!

قامت المقاومة الإيرانية في حملة دولية سريعة ومقتدرة في المجال السياسي والقانوني، وخاصة من خلال تنظيم مظاهرة كبيرة في عاصمة هذا البلد، وفضحت من خلال ذلك هذه الصفقة المخزية ونشرتها على الملأ، واستطاعت فض هذه الصفقة المخزية والمخزية، وقام نظام العدالة بهذا البلد بمنع تنفيذ هذا الإتفاق ووضعه ضمن اختصاصه، واستنهضت مرة أخرى الشعب البلجيكي وأوساطا واسعة من الرأي العام العالمي بخصوص هذه الحقيقة القاضية بأنه لا ينبغي على أي حكومة أن تغلق مدارها مع النظام غير الشرعي المتحكم في إيران بالأمور المتعلقة بمصالح الشعب الايراني، ذلك لأن النظام المتحكم في إيران لا يمثل الشعب وهو نظام إرهابي، وبهذه الطريقة هُزم نظام “تاك” الإيراني على يد “باتاك” وهو البديل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقد رأى الجميع بأعينهم قدرة البديل الديمقراطي أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية!

عقد التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في العام الجاري!

في ضوء التألق والتقدم المهم الحاصل داخل وخارج إيران ومن بين ذلك لقاءات (مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، ومايك بنس نائب الرئيس الأمريكي حتى يناير 2021) مع السيدة مريم رجوي بأشرف 3 في (ألبانيا)، وكان تاريخ عقد تجمع المقاومة الإيرانية المعلن عنه لهذا العام في يومي 23 و 24 يوليو 2022 والتي أُعلن أن “أشرف 3” ستكون محورها ومرتكزها، وأدت الهزائم أمام انتصارات البديل وتغيير المعادلات السياسية والقضائية لصالح المقاومة الإيرانية إلى الدفع بعلي خامنئي وقادة آخرين في النظام الإيراني لإتخاذ قرارا بالحيلولة دون إنعقاد التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية من خلال التهديدات الإرهابية، ذلك لأن هذا التجمع نفسه الذي كان شكل ذروة أخرى في التقدم حيث كان من المقرر أن يشارك فيه ما يقرب من ألف شخصية ووفد برلماني وخاصة عددا كبيرا من رؤساء وزراء، ووزراء دول العالم، وبهذه المشاركة وأبعادها المختلفة كان من المفترض أن تكون أكبر تجمع لـ المقاومة الإيرانية!

قدرة بديل النظام وعنوانه الدقيق!

بعد صدور بيان السفارة الأمريكية في ألبانيا وما تلاه من طلب للحكومة الألبانية من المقاومة الإيرانية، استجاب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للأوضاع الطارئة، وقبل يوم واحد من إنعقاد التجمع الذي حضر فيه عددا من ضيوف التجمع في أشرف 3 أُعلن عن تأجيل التجمع، واستند إجراء الحكومتين الأمريكية والألبانية إلى وثائق لا يمكن إنكارها تم تلقيها من قنواتهما الخاصة!

وبهذه الطريقة انعكس خبر “تأجيل عقد التجمع” على نطاق واسع في الصحافة والرأي العام العالميين، وعكس عمل النظام الإرهابي بشكل ملفت للنظر قوة وعنوان البديل الوحيد ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة، خاصة وأن خروج وعقد مظاهرات وتجمعات كبيرة من جانب المقاومة الإيرانية في ألمانيا في نفس اليوم كانت في حد ذاتها تعبيرا آخرا عن تعاظم قدرات البديل ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بعد اكتشاف الشبكة الإرهابية للنظام والحصول على معلومات حول تحركات الإرهابيين التابعين لوزارة المخابرات الإيرانية، اعتقلت حكومة ألبانيا عددا من عملاء النظام الإيراني في ألبانيا، وأعادت بعض من تم إرسالهم إلى ألبانيا من أجل القيام بأعمال إرهابية ضد أشرف 3 إلى الدول الأوروبية.

يُتبع

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.