الرئيسية بلوق الصفحة 787

تسارع واتساع وتيرة الاحتجاجات وآخر طلقات خامنئي

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

يظهر المنحى التصاعدي لعمليات الاعدام في ايران عمق المازق الذي يواجهه الملالي مع فشل سياسة القمع التي يتبعها ابراهيم رئيسي وتسارع واتساع وتيرة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

سجلت الاحصائيات 226 عملية اعدام في الأشهر الأربعة الأولى من العام الإيراني 1401، تلتها موجة أخرى من الإعدامات في أغسطس، ليفوق عدد عمليات الإعدام من أغسطس ـ الذي تم تنصيب رئيسي خلاله رئيسا للجمهورية ـ حتى نهاية العام الإيراني الماضي العدد الإجمالي لعمليات الإعدام في عام 2020.

تعبر عمليات الاعدام المتزايدة في بعض جوانبها عن سياسة تكشير الانياب التي يتبعها خيار خامنئي في تعامله مع الاوضاع المتفجرة في البلاد، ففي الوقت الذي صرخ الناس بـ “الموت لرئيسي” احتجاجا عفى انقطاع مياه الشرب في شهركرد لأيام متتالية رد إبراهيم رئيسي بارسال وزير المخابرات إسماعيل خطيب ليتحدث عن حيل العدو للتآمر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويؤكد على ضرورة حشد كافة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والعسكرية والقضائية للتعامل معه.

تترافق زيادة القمع مع انكشاف زيف وعود رئيسي بوقف التضخم وتحسين الوضع الاقتصادي، وزيادة متوسط الكلفة السنوية لمعيشة الأسرة بمقدار 51 مليون تومان مقارنة بالعام السابق، وانتقادات وسائل اعلام النظام واعضاء مجلس الشورى لتلك الوعود، حيث اشار النائب ……… أصفري الى تسبب عملية الجراحة الاقتصادية التي اجراها رئيسي بتضخم غير مسبوق، وانكماش موائد الايرانيين، واضيف الى هذه الازمات نقص المياه، الفيضانات المدمرة، افلاس الزراعة، وركود الاسواق.

وجاء الأداء المتميز لوحدات المقاومة، ليخرق أجواء كبت وخنق المجتمع، ويقرب لحظة الانفجار، لا سيما انه طال مواقع الحرس شديدة الحراسة، وكشف ضعف جهاز القمع الرئيسي، ليعطي جرعة قوة اضافية للمجتمع .

أظهر أداء رئيسي عجز النظام عن حل اي من الأزمات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والسياسية التي تحولت الى مستنقع، وفشل سياسة الاعدامات المتزايدة في منع الاحتجاجات والانتفاضات المتزايدة بشكل كبير قياسا بالسنوات السابقة، مما يعني اخفاق استراتيجية خامنئي الذي اطلق رصاصته الاخيرة بتنصيب سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا للبلاد.

الحزم هو الافضل مع إيران

کتابات – محمد حسين المياحي:

مضت أکثر من سنة على محادثات فيينا الخاصة بالبرنامج النووي الايراني، وطوال فترة المفاوضات وکما أکدت التقارير المختلفة التي تم تناقلها عن جولات المحادثات وکذلك التحليلات السياسية المتنوعة عنها، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد ظل لوحده مصدر إرباك لهذه المحادثات والعامل الاساسي لتأخيرها وتعثرها وإطالتها.
الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاهمية والاعتبار عن النظام الايراني، إنه کلما وجد تساهلا ولينا ومرونة دولية تجاهه، فإنه يلجأ للتعنت والتشدد ويقوم بتکثيف لجوئه للکذب والخداع والتمويه في تعامله مع الطرف الآخر، ولأنه وجد جنوحا وميلا من جانب إدارة بايدن والدول الاوربية للعودة للإتفاق النووي، فإنه قد عمل کل مابوسعه من أجل إستغلال هذا الجنوح والميل الى إقصى حد ممکن، وکيف لا وهو قد قام بحرف المحادثات عن مسارها الاصلي بإشغالها بأمور ليست من إختصاصها ولاتتعلق بها نظير المطالبة بشطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب ذلك إن الحرس الثوري عندما تم إدراجه في قائمة الارهاب فإن ذلك قد جاء بعد تزايد المطالب الدولية والاقليمية بذلك ولاسيما بعد أن تزايدت النشاطات المشبوهة له من حيث التدخلات وتصدير التطرف والارهاب الى جانب تورطه بقضايا تجارة وترويج المواد المخدرة، وبطبيعة الحال فإن هذا الامر لم يکن له من أية علاقة بالبرنامج النووي ولکن النظام الايراني وعلى عادته في خلط الاوراق والتصيد في المەاه العکرة حاول إدخال هذا المطلب المشبوه في محادثات فيينا لکنه إصطدم برفض أمريکي ودولي قوي أجبره في النهاية للإنصياع وبالتخلي عنه.
طوال أکثر من سنة من المحادثات النووية مع هذا النظام فإنه ظل على اسلوبه المراوغ والساعي دائما للماطلة والتسويف مستغلا التساهل والليونة الدولية تجاهه، ولکن يبدو إنه قد طفح الکيل بالمجتمع الدولي بعد أن وجدوا أن هذا النظام يتعامل مع سعة الصدر الدولي بطريقة واسلوب سلبي، ومن هنا فإن التحذيرات من النظام الايراني ومن اسلوبه المراوغ والمشبوه بدأت تتزايد أکثر من أي وقت مضى وإن الاصوات من جانب مجلسي النواب والشيوخ الامريکيين ومن جانب البرلمانات الاوربية ومنظمات دولية مختلفة بدأت تتصاعد مطالبة بالکف عن اسلوب التعامل اللين والمتساهل مع النظام الايراني لأنه يفسره ويتعامل معه بطريقة خاطئة والشروع بنهج جديد في التعامل مع هذا النظام يعتمد على الحزم والصرامة.
التقرير الاخير الصادر عن عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى من هجمات النظام الايراني في الخارج ولاسيما الولايات المتحدة واستهدافاتهم للمعارضة الايرانية النشيطة ضد النظام يأتي بسياق لفت الانظار الدولية الى هذا النظام وعدم التساهل معه أکثر من اللازم ولاسيما وقد جاء في التقرير الذي اعده ماثيو ليفيت مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات، ان المسؤولين الايرانيين يواصلون إصدار الأوامر بشن ضربات على الأراضي الأمريكية في الوقت الذي تجري مفاوضات حساسة حول الملف النووي.

لعب طهران في الوقت بدل الضائع

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع وصول المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الايراني الى مرحلة حاسمة حيث بدأت التوقعات بشأن توقيت إعلان العودة للإتفاق النووي، فإن القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما يبدو لايزالوا يرغبوا بالمزيد من المراوغة والمناورة لأهداف تبدو بعضها واضحة وبعضها لغاية في قلب النظام لکن مع ذلك فإن النظام الايراني لايتمکن أبدا من ترك طاولة المفاوضات فهو مضطر أولا وأخيرا للبقاء خلفها والاستمرار في التفاوض.
تخلي النظام الايراني رسميا عن مطلب رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، کما قد كشف عن ذلك مسؤول أميركي كبير في إدارة بايدن، حيث قال المسٶول المذکور لشبكة “سي إن إن”، يوم الجمعة الماضي، إن طهران لم تطالب في ردها الاثنين على مقترح الاتحاد الأوروبي لإعادة إحياء اتفاق 2015، بإزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، الذي يعد “خطا أحمر” بالنسبة إليها. هذا التخلي يبدو إنه بمثابة إعتراف إيراني بفشل فرض إزالة الحرس الثوري من قائمة الارهاب.
تخلي إيران عن هذا المطلب الذي إعتبرته بمثابة خط أحمر لها، کان في الحقيقة نتيجة للحزم النسبي الذي أبدته إدارة بايدن ومن ورائها البلدان الاوربية برفض قاطع لرفع الحرس الثوري من قائمة الارهاب، لکن في نفس الوقت يمکن أيضا ربط التنازل الايراني عن هذا المطلب بزيادة المواقف الغربية ضد النشاطات الايرانيى المشبوهة والسعي لربطها بالمفاوضات الجارية والمطالبة بإيقافها، حيث إن طهران کما يبدو تريد أن تظهر تجاوبا مع المطالب الدولية وتترك المطالب المثيرة للجدل و”المشبوهية” وتتمسك بمطالب أخرى تتعلق بضمانات حول مستقبل الالتزام بالاتفاق النووي في حال العودة إليه.
غير إن طهران التي تقدم تنازلا هنا وترفع من سقف مطالبها في مکان آخر، تواجه أيضا موقفا ووضعا يمکن إعتباره على الضد مما تقوم به، ذلك إن الاطالة المتعمدة للمفاوضات من جانب إيران وطرح مطالب خارج إطار البرنامج النووي، لفت الانظار أکثر الى المساعي والمرامي المشبوهة التي يبتغيها النظام من وراء ذلك، ولذلك فإن التحذير من هذا النظام ومن نواياه صار هو الآخر يزداد ويلفت النظر، وبهذا السياق فقد حذر تقرير صادر عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى من هجمات النظام الايراني في الخارج ولاسيما الولايات المتحدة واستهدافاتهم للمعارضة الايرانية النشيطة العاملة ضد النظام، وجاء في التقرير الذي اعده ماثيو ليفيت مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات ان المسؤولين الايرانيين يواصلون إصدار الأوامر بشن ضربات على الأراضي الأمريكية في الوقت الذي تجري مفاوضات حساسة حول الملف النووي.

مقتل أحد كبار قادة الحرس الإيراني في سوريا

الکاتب – موقع المجلس: 

أبو الفضل عليجاني الذي لقي حتفه في سوریا هو “من مدينة درشه، أصفهان”، وعمل منذ عام 2011 في “مركز التدريب للهندسة القتالية التابع لجامعة أمير المؤمنين للعلوم العسكرية التابعة للقوة البرية للحرس”.

و افادة  وكالة مهر الحكومية للأنباء،عن مقتل أحد قادة الحرس، ويدعى أبو الفضل عليجاني، في سوريا يوم الاثنين 22 أغسطس / آب.

وقد قدمته وسائل إعلام نظام الملالي على أنه “أحد قادة القوة البرية لقوات الحرس في أصفهان”.

ولم ينشر تقرير عن كيف وأين قُتل في سوريا، كما ذُكر وقت وفاته بـ “مساء الأحد” و “فجر الاثنين”.

وفي الصورة المنشورة لهذا العضو البارز في الحرس، يرتدي زيًا رسميًا برتبة عميد، ويقال إن جثته ستنقل إلى إيران في الأيام المقبلة.

 كان أبو الفضل عليجاني “من مدينة درشه، أصفهان”، وعمل منذ عام 2011 في “مركز التدريب للهندسة القتالية التابع لجامعة أمير المؤمنين للعلوم العسكرية التابعة للقوة البرية للحرس”.

أفادت وكالة أسوشيتيد برس من سوريا الأسبوع الماضي، أن وسائل إعلام نظام الأسد أفادت بأن إسرائيل شنت هجوما صاروخيا على غرب سوريا ليل الأحد 23 آب، وسُمع دوي انفجارات في المنطقة الساحلية من هذا البلد.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وبعض المصادر الأخرى، فإن المناطق التي استهدفت في طرطوس كانت قاعدة جوية لقوات تابعة للجمهورية الإسلامية. وفي ضواحي دمشق تم استهداف أحد المستودعات المؤقتة لنقل الأسلحة من إيران إلى لبنان.

في السنوات الأخيرة، زادت إسرائيل من حدة هجماتها على مواقع نظام الملالي والميليشيات العميلة لها في سوريا.

يواصل نظام الملالي تدخله في هذا البلد لقتل الشعب السوري، وحتى الآن، بالإضافة إلى مئات المليارات من الدولارات التي أنفقها على هذه الحرب، قتل العديد من كبار قادة الحرس على يد الشعب السوري والقوى المقاتلة في هذا البلد، وفي سوريا، لطالما تم التنديد بها من قبل الشعب الإيراني في مختلف التظاهرات، وأصبح شعار “اترك سوريا، فكر في وضعنا” شعارًا علنيًا خلال انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 في إيران.

هجوم متزامن على قاعدة الباسيج التابع للحرس ومديرية المخابرات في محافظة اصفهان

في فجر الاثنين 22 آب، استهدف شباب الانتفاضة بشكل متزامن قاعدة لقوات الباسيج التابعة للحرس والمعروفة بفيلق الإمام علي التابع للحرس، في مدينة أصفهان ومديرية مخابرات محافظة أصفهان، وسط إيران.

وقامت عناصر المخابرات وعناصر الحرس وضباط الشرطة في يومي 24 و 25 نوفمبر2021 بقمع انتفاضة المزارعين والشباب المحتجين على نقص المياه في أصفهان وأشعلوا النار في خيام المعتصمين. خلفت الطلقات التي أطلقها بالرصاصات الكروية جلاوزة خامنئي العديد من الجرحى وأعمت البعض.

منطقة الباسيج التابعة لفيلق الإمام علي مكلفة بأعمال القمع والخنق في المنطقة 4 من مدينة أصفهان. خلال انتفاضة نوفمبر 2019، قام الحرس والباسيج في هذه المنطقة بضرب وإطلاق النار على شباب الانتفاضة في الشارع وتعذيب المعتقلين. وأفاد شهود عيان بتعذيب الشبان المعتقلين حتى الموت في هذا المركز المعروف باسم “باغ كاشفي”

المديرية العامة للمخابرات بمحافظة أصفهان هي من المراكز الرئيسية للاستجواب والتعذيب لأعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق منذ مطلع الثمانينات.

مخابرات اصفهان لديها مراكز اعتقال سرية وأوكار آمنة لاعتقال وتعذيب الموقوفين، مما أدى إلى استشهادهم في كثير من الحالات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أغسطس/آب 2022

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني

المصدر: موقع مريم رجوي:

اشادت باداء وحدات المقاومة في الداخل ودعت لتجريد خامنئي من ملياراته

اكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي على اهمية طرح البديل الديمقراطي للنظام الايراني.

NCRI session on the Council’s 41st Founding Anniversary- July 2022

وقالت خلال اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ذكرى تاسيسه الحادية والاربعين انه تم تحقيق العديد من الانجازات المتعلقة بتكريس المقاومة الايرانية بديلا حقيقيا، من خلال النضال اليومي الذي يظهر هشاشة النظام ومأزقه ومرحلة سقوطه، مؤكدة على ان “البديل ليس ادعاء او عنوانا عاما” بل قوة وآلية تشقّ الطريق، تحدّد اتجاه الأنشطة النضالية، الخطوات التي ينبغي القيام بها، القواسم المشتركة، والأولويات.

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني
ووصفت طرح البديل بانه مفتاح الحلّ لكل ما نواجهه يوميًا على أرض النضال الشائكة الصلبة، من مشاكل في الحركة، يبين الأهداف، يميز الطيب عن الخبيث، الخط الصحيح عن الانحراف، ويحمي رصيد الشعب والمقاومة من استيلاء النظام والمتواطئين معه علیها.

وشددت رجوي في كلمتها على ان البديل الذي تطرحه المقاومة الايرانية معيار النضال من أجل إسقاط النظام.

وابدت ارتياحها للقبول العالمي الذي تحظى به الخطوط العریضة للمجلس الوطني المتمثلة بجمهورية على أساس الحرية والديمقراطية وتصویت الشعب، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة.

وفي حديثها عن خارطة الطريق التي وضعها خامنئي لنظامه، توقفت رجوي عند اشارة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الى ان الاستراتيجية الانكماشية للنظام ستؤدي إلى سقوطه، وتأكيده على استحالة عودة النظام إلى توازنه السابق، وشرحه لظاهرة إبراهيم رئيسي باعتبارها النتيجة والمؤشر الأوضح على مرحلة إسقاط النظام.

 

وحول الملف النووي قالت رجوي ان رئيس المجلس اوضح عجز القنبلة الذرية عن انقاذ النظام في ظل وجود رئيسي، مسلّطا الضوء على القمع، وقوات الحرس، التي تشكل الجهاز المركزي للعنف والقمع والأداة الرئيسية للحفاظ على الديكتاتورية الدينية، داعيا لعدم الاكتفاء بتصنيفه کمجموعة‌ إرهابیة، ومشددا على تفكيك الحرس.

وعن تدهور الاوضاع الداخلية خلال حكم رئيسي قالت رجوي ان الإعدامات التي سُجّلت خلال العام الماضي بلغت أکثر من 520 حالة، الامر الذي يشكل زيادة عن السنوات السابقة.

وذكرت ان قمع النساء اخذ أبعادا غير مسبوقة مشيرة الى ما يصفه الملالي بـ “الحجاب السيّئ”. والمشاهد المفجعة للاعتداء على الفتيات والنساء التي بلغت حد قيام الملالي بتدمیر معالم قبور النساء.

واكدت على ضرورة تجريد خامنئي وعائلته من ألف مليار دولار من الأصول المتراكمة في المقر التنفيذي “لمرسوم الإمام” ومؤسسة المستضعفین وأستان قدس رضوی وتعاونيات الحرس والباسيج وقوات الشرطة وتخصيصها لكسب معيشة المواطنين والتوظيف والعلاج والتعليم لجميع سكان البلد.

واستعرضت رجوي في كلمتها الانجازات التي حققتها المقاومة الايرانية خلال العام الماضي، سواء في الداخل او الخارج الايراني.

واشارت الى اتساع حضور المقاومة المنظمة وزيادة قوتها في مواجهة النظام من خلال العمل على شكل وحدات مقاومة ومجالس مقاومة شعبية.

واوضحت ان الحملات والهجمات العسكريّة التي تشنها وحدات المقاومة على قواعد قوات الحرس تزايدت خلال العام المنصرم.

وخلال حديثها حول الانجازات توقفت عند ربط عمليات وحدات المقاومة برد فعل المواطنين على القمع والاضطهاد وتدمير المنازل، مشيرة الى قيام وحدات المقاومة بالرد على تدمير ملاجئ المواطنين في زاهدان، وخرم آباد، وبهارستان، ورباط كريم، واستهداف المحاكم التي أصدرت حكم الإعدام على البطل الشهيد نويد أفكاري، والاحتجاج على إعدام أحد شباب الانتفاضة في جونقان، والرد على الإهانات البغيضة وضرب النساء بدعوى سوء التحجب في مراغة ومدن أخرى، اضافة الى استهداف مراکز رجال الدین التابعین للنظام لتسليط الضوء على نفور الجمهور الإيراني من المتاجرة بالدين، ورغبة الشعب في فصل الدين عن الحكومة.

ورأت في التوسع الكمي والنوعي لعمل وحدات المقاومة ـ بما في ذلك الرسائل الصوتية والمرئية لأكثر من خمسة آلاف من الوحدات ـ مؤشرا على الرصيد الاجتماعي للمقاومة، وتأكيدا على وجود جيل شاب ثائر تحوّل إلى عنصر مناهض لنظام الملالي، وأصبح القوة المقاتلة التي تريد إسقاط النظام وتناضل من اجل البديل الديمقراطي.

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني
وافادت بانه على صعید القضايا الاجتماعية والاقتصادية أطلق المجلس الوطني للمقاومة حملة مستمرة ومتواصلة ضد استراتيجية خامنئي في التعامل مع فايروس كورونا.

ولدى استعراضها لانشطة المقاومة الايرانية في الخارج اشارت رجوي الى الدور الذي لعبه المجلس لابقاء قوات الحرس على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة، حملة المقاضاة من أجل ضحايا مجزرة عام 1988، وملاحقة المتورطين في المجزرة، والدبلوماسيين الارهابيين، التي تمثلت بعقد المؤتمرات الدولية ونشر الكتب وتنظيم المؤتمرات بحضور محامين، وتحركات أنصار المقاومة في الخارج، مما اسفر عن نجاحات بينها الحكم الصادر بحق حميد نوري في السويد واعاقة تنفيذ صفقة اعفاء اسدالله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا.

واشارت الى الاعجاب الدولي بقدرة المجلس الوطني للمقاومة على تعبئة الايرانيين في الخارج، التي ادت الى حشد جموع الانصار للاحتجاج على استرضاء الملالي، كما اعتبرت تمديد محكمة بروكسل الحظر المفروض على الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي انجازا عالميا للمقاومة الايرانية.

وتوقفت رجوي عند المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في اكتوبر العام الماضي للكشف عن مراكز إنتاج وتصنيع الطائرات المسیّرة من قبل النظام.

وشددت على ان زيارات وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، ونائب الرئيس السابق للولايات المتحدة مايك بنس وبعض رؤساء الوزراء الاوروبيين السابقين لمعسكر أشرف 3 والتأكيد على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة إسقاط النظام إنجاز للمقاومة والشعب الإيرانيين.

وجاء في كلمة رجوي ان التفاوض مع نظام الملالي يعد وصمة عار علی جبین الإنسانیة المعاصرة، وسحق للقيم التي اكتسبها العالم بدفع مئات الملايين من الضحايا في القرون الأخيرة مشددة على ضرورة رفض هذا النظام من قبل المجتمع الدولي.

المصدر: موقع مريم رجوي

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: منذ عقود النظام الإيراني يضطهد شعبه ويرهب دول الجوار   

الکاتب- موقع المجلس:

أعرب السيناتور بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في رسالة للملتقى العالمي للمقاومة الإيرانية، عن شكره للسيدة مريم رجوي على قيادتها للمقاومة الإيرانية، وقال إن النظام الإيراني يضطهد الشعب الإيراني ويرهب دول الجوار ويقوض استقرار المنطقة برمتها منذ عقود. فيما يلي نص خطاب بوب مينينديز:

السناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي

مرحبًا. هذا هو السيناتور بوب مينينديز، كبير أعضاء مجلس الشيوخ من ولاية نيو جيرسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي. سواء كنت تشاهد الوقائع في أشرف 3 في ألبانيا أو تشاهد البث المباشر من إيران عبر الأقمار الصناعية، إنه لشرف كبير بالنسبة لي أن تتم دعوتي للتحدث إليكم جميعًا اليوم كجزء من ملتقى دولي لإيران حرة.

وأود بشكل خاص أن أشكر مريم رجوي على قيادتها وإسهاماتها في هذه الحركة.

على مدى عقود، ظل النظام الإيراني يضطهد شعبه ويرهب دول الجوار ويقوض استقرار المنطقة بأسرها.

بينما تنفذ قوات الحرس الإيراني حملات إرهابية في الخارج، تسجن قوات الأمن الإيرانية مدنيين أبرياء في الداخل، غالبًا ليس لسبب آخر سوى احتجاجهم السلمي على التصرفات الوحشية من قبل النظام.

بينما ضربت طائرات مسيرة إيرانية محملة بالكريات والشظايا منشآت أمريكية، ويعمل النظام على تخزين المواد النووية وتعزيز برنامجه النووي. بينما ينشر النظام معلومات مضللة في الخارج، فإنه يعزز ويحمي منتهكي حقوق الإنسان في الداخل. رجال مثل إبراهيم رئيسي.

وهو الشخص الذي شارك بنشاط في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها ما يصل إلى 30 ألف سجين سياسي في إيران، وهي جريمة ارتكبها بعد المرسوم الديني للولي الفقيه ضد منظمة مجاهدي خلق.

هذا هو الشخص الذي وجه حملات القمع الوحشية ضد المتظاهرين السلميين في كل من عام 2009 والاحتجاجات الأخيرة في عام 2019. لهذا السبب قام الحرس والنظام بترقية هذا القاتل. قاموا بترقيته لتوطيد سلطتهم. لقد عززوا مناصبه لإغلاق أي نافذة على المواطنين الإيرانيين الذين يسعون لمحاسبة حكومتهم.

وقد عززوا موقعه مع تصعيدهم للعمليات الإرهابية الإقليمية ودفعهم نحو سلاح نووي. يجب أن نستمر في الدعوة إلى التحذير من استمرار القمع في إيران. من الضروري مواجهة استهداف النظام الكاره للمرأة للنساء. من الضروري دعم الناس الذين يمارسون حقوقهم من خلال الاحتجاج على قمع النظام. في الواقع، مع انهيار كل مبنى، مع كل نقص في المياه، مع كل تخفيض لقيمة العملة، تتوسع حركة الاحتجاج.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: منذ عقود النظام الإيراني يضهد شعبه ويرهب دول الجوار

لطالما تمنيت أن يحترم أي القادة الإيرانيين حقًا إرادة غالبية الشعب الإيراني ويمثلونه، الناس الذين يريدون حكومة تستجيب لاحتياجاتهم وتحترم حقوقهم، الناس الذين يفضلون إلى حد بعيد أن تكون إيران عضوًا مسؤولاً من المجتمع الدولي، وإيران تحترم حقوق كل من يعيشون داخل حدودها، بغض النظر عن خلفياتهم العرقية ومعتقداتهم، إيران التي تركز على ازدهار ورفاهية جميع أبناء شعبها.

أعتقد حقًا أن الغالبية العظمى من الإيرانيين عارضوا دائمًا التكتيكات العنيفة وعمليات القتل خارج نطاق القانون والطموحات النووية للقادة في طهران. لكن النظام الإيراني مستمر في لعب هذا الدور الشائن.

ويواصل دعم الإرهاب في الخارج وتطوير قدراته النووية في الداخل. لسوء الحظ، على الرغم من المبادرات الشديدة من الإدارة الأمريكية الحالية للدخول في حوار بناء حول برنامج إيران النووي، فإن العودة إلى اتفاق 2015 ليست غير واقعية وغير منتجة فحسب، بل هي وهم وخيال.

إن إيران تجري مفاوضات بتكتيكات التأخير وسياسة كسب امتياز وتنازلات. وفي الوقت نفسه تواصل دفع برنامجها النووي رغم انتقادات المجتمع الدولي.

ولذا فقد حان الوقت لإرسال رسالة مفادها أننا سنفعل كل ما هو ضروري لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي أبدًا. أخيرًا، أود أن أحيي شجاعة الشتات الإيراني في مواجهة الأعمال الانتقامية العنيفة والتهديدات الحقيقية بالمضايقات والاعتقالات عبر الوطنية.

دعونا نجتمع وندافع عن الشعب الإيراني الذي يناضل من أجل بلد يحترم حقوق الإنسان وكرامة جميع الناس. ودعونا نواصل الكفاح من أجل الحرية والعدالة التي يستحقها كل إيراني. شكرًا لكم.

تغيير السلوك أم تغيير النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما شرعت إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون بسياسة الاحتواء المزدوج من أجل الحد من دور وتأثير النظام العراقي السابق ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن تلك السياسة بقدر ماکانت صارمة ومتشددة مع العراق فإنها کانت متساهلة ولينة مع إيران، والحق إن الاسلوب والطريقة التي إتبعتها الولايات المتحدة الامريکية ومن بعدها دول الاتحاد الاوربي، کانت تعمل من أجل إعادة تأهيل النظام الايراني وذلك من خلال السعي لمسايرته وإرضائه وهي سياسة صارت تتجسد وتتبلور أکثر على أرض الواقع خلال عهد الرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي والذي کان يتزعم تيار مايسمى ب”الاعتدال والاصلاح”.

أکثر من ثلاثين عاما من التواصل والتفاوض مع النظام الايراني وليس لاتزال الامور والاوضاع مع هذا النظام على حالها بل وحتى إنها أسوء بکثير من بدايتها، ذلك إننا لو نظرنا الى حاصل تحصيل ماقد کسبته الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الاوربي من کل ذلك التواصل لوجدناه يبعث على السخرية والاستهزاء ذلك إنه ليس لم يحصلوا على أي شئ بل وحتى قدموا الکثير من دون أي مقابل يذکر.

الحقيقة التي يبدو إن البلدان الغربية لاتستوعبها لحد الان، هي إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم على أساس نظرية ولاية الفقيه، هو نظام غير قابل للتغيير من الداخل کما تنتظر هذه البلدان وغيرها، بل وإن تلاشي تيار الاصلاح والاعتدال المزعوم وإنطوائه على نفسه، يثبت بأنه لم يکن سوى مجرد خدعة من جانب النظام ضحك فيها على ذقون البلدان الغربية، من هنا فإن نظرية الاعتماد على التغيير من داخل النظام يمکن القول بأنها فشلت فشلا ذريعا ومن العبث التعويل عليها بعد أکثر من 30 عاما من الانتظار المر بشأنها.

اليوم وبعد الحصاد المر للبلدان الغربية من التعويل على سياسة الاسترضاء والمسايرة ومن إنتظار التغيير المستحيل من داخل النظام الايراني، فإن القناعات بدأت تزداد بإستحالة هذه السياسة وبإستحالة تغيير سلوك هذا النظام وإعادة تأهيله وبالتالي تخليه عن نهجه المتطرف الذي يعتمد على الارهاب کوسيلة من أجل بلوغ الغاية، وقد کان السناتور جوزيف ليبرمان، محقا تماما عندما أکد في تصريحات له لقناة”الحرية” حيث أشار وبوضوح لما قد طرحناه آنفا عندما قال:” عندما ننظر إلى العشرين عاما الماضية، يجب أن نعترف بأن أي محاولة لتشجيع وإعطاء الحلوى بدلا من الهراوة لتغيير سلوك نظام طهران لم تؤد إلا إلى الفشل ووضع النظام أسوأ من ذي قبل.” وإستطرد وهو يخلص الى حقيقة مهمة حينما قال:” إذا لم تستطع تغيير سلوك نظام طهران، فعلينا تغيير النظام. ليس بمعنى احتلال الولايات المتحدة لإيران، ولكن دعمها العلني لإنهاء النظام الحالي لصالح أولئك الذين يحاربونه إلى جانب الشعب الإيراني.”.

يصعب استئصالها لانها تجذرت في النظام الملالي: مافیات النهب الفلكي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تم إضفاء الطابع المؤسسي على اللصوصية في نظام الملالي لدرجة أن خامنئي تحدث عن “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” عند إخراجه التيار المنافس من الميدان، مستبعدا امكانية القضاء على ذلك “التنين” بسهولة، وفي العام 2011 أطلق احمدي نجاد رئيس النظام الايراني أنذاك على قوات الحرس وصف “إخوة المهربين” الذين “لديهم أرصفة خارج سيطرة الجمارك” ويرتكبون سرقات فلكية بحركة ضخمة للبضائع.

الفساد ظاهرة عابرة لمراحل نظام الملالي، تشهد تحولات بين فترة واخرى، يصعب استئصالها لانها تجذرت في النظام، تغلغلت لتصبح جزء من بنيته، سببا في اغضاب الشارع، ودليلا على هشاشة وضعف حكم ولاية الفقيه.

تم إضفاء الطابع المؤسسي على اللصوصية في نظام الملالي لدرجة أن خامنئي تحدث عن “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” عند إخراجه التيار المنافس من الميدان، مستبعدا امكانية القضاء على ذلك “التنين” بسهولة، وفي العام 2011 أطلق احمدي نجاد رئيس النظام الايراني أنذاك على قوات الحرس وصف “إخوة المهربين” الذين “لديهم أرصفة خارج سيطرة الجمارك” ويرتكبون سرقات فلكية بحركة ضخمة للبضائع.

يضيف تقرير البحث والتحقيق حول أداء شركة مباركة للصلب في أصفهان، الذي اطلق في آب الحالي وتمت مناقشته في إطار الصراع بين تياري الحكم جديدا الى ظاهرة الفساد، لتصبح هذه الفضيحة قمة جبل جليد الفساد المؤسسي.

تتبع شركة مباركة للصلب اسمياً وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، يتم تحديد ممارساتها من قبل الحرس الذي يسيطر على حوالي 3000 مصنع وشركة في البلاد، وتم حسب تقرير البرلمان الكشف عن اختلاس 91 ألف و837 مليار تومان أي ما يعادل أكثر من 3 مليارات دولار تكفي لبناء 257158 منزلًا بمساحة 50 مترًا للمشردين في إيران .

تمت بعض السرقات من خلال بيع المنتجات الفائضة وذات الأسعار المنخفضة لشركتي سايبا وايران خودرو لصناعة السيارات، اضطراب سوق رأس المال بسبب عرض أسهم الشركة وشرائها وبيعها بهدف الحصول على أرباح غير تقليدية، دفع 60 مليون تومان راتب شهري للمستشارين الوهميين من قبل الرئيس التنفيذي للشركة، تعيينات خاصة لـ 200 متقاعد من خلال مجالس ادارة الشركات التابعة نيابة عن المسؤولين الحكوميين وأعضاء البرلمان، راتب الرئيس التنفيذي الذي يصل الى ثلاثة مليارات تومان، شراء معاطف وسراويل وسيارات وكولونيا لمديري الحكومة بأكثر من 170 مليار تومان.

يحدث كل ذلك في الوقت الذي يحرم فيه المتقاعدون ـ بما في ذلك متقاعدو مباركة للصلب في أصفهان ـ من حقوقهم، مما ادى الى خروجهم الى الشوارع للمطالبة بتحقيق المساواة ورفع الرواتب الى ما هو فوق خط الفقر، وهم يهتفون بالموت لرئيسي.

قال …………..أحمدي، رئيس مجلس إدارة جمعية متقاعدي صندوق مباركة للصلب انه بدلاً من مساواة حقوق المتقاعدين عانينا انخفاضا في هذا القطاع أيضًا” فيما اكد وكلاء النظام عدم وجود معلومات حول زيادة رواتب المتقاعدين المحرومين، مشيرين الى عجز في الموازنة لا يقل عن ألفي مليار تومان.

يستمد نظام الملالي ديناميته من النهب الفلكي، في الوقت الذي تصعب لملمة سرقات الحكومات والتضحية بالجماهير من اجل الثروة والسلطة السياسية، مما يقرب يوم الحساب و انفجار غضب المنهوبين.

إيران الحاضر .. هل هي بنظام ولاية الفقيه أم بنظام شعبي!

عبدالرحمن كوركي مهابادي :

لا يخجل ولي الفقيه المتحكم في إيران من القول إنه يستمد شرعيته من “الله” لذلك فإن “شعب الله” على حد قوله هم “عبيد” ويحتاجون إلى “وليٍ قَيِم”!

لا يخجل علي خامنئي من تحويل إيران من الناحية العملية إلى “سجن” للإيرانيين ورعايا ولاية الفقيه المطيعين هم السجانون ومنفذي أفكاره وخططه وبرامجه، وبحسب وجهة نظره فإن مكان معارضي ولي الفقيه هو “السجن” ويحكم عليهم بالإعدام والقتل، وأما من هم خارج السجن فيجب إغتيالهم.

لا يخجل علي خامنئي من أن نظامه قائما على التعيينات خلافا لمزاعمه ودعايته، وأن «الإنتخابات» في إيران ما هي إلا عباءة للتعيينات، ذلك لأن كل من يعين هو من المنفذين الخانعين لعقيدة وسياسة وبرنامج “ولي الفقيه”.

صحيفة حكومية: 60٪ من أفراد المجتمع الإيراني تحت خط الفقر ومعظمهم تحت خط البؤس

من وجهة نظر ولي الفقيه أن كل شخص غير مطيع لا ينتمي إلى هذا العالم ويجب أن يرحل إلى العالم الآخر، ويستحل قبل ذلك جسده وروحه وممتلكاته للمطيعين لولي الفقيه، والمطيعون لولاية الفقيه لا عمل لهم سوى أكل أجساد وأرواح وممتلكات الشعب، ولم تكن مجزرة الإبادة الجماعية لأكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 مثالا واضحا على أن للنظام الحق المطلق في القيام بذلك فحسب بل والإستمرار به أيضا، لأن ذلك مشروعا وضروريا من أجل “الحفاظ على النظام”، ويعد قتل الناس في قرى ومناطق كردستان إيران على يد الحرس، وقمع الأقليات الأخرى من الأمثلة على ذلك!

ومن وجهة نظر علي خامنئي الدموي أن الحرية تعني القمع والاستقلال، أي نفي المعارضين والقضاء عليهم، أما القوانين فتسهل تنفيذ أوامر الولي الفقيه، وبالتالي ستعمل على حماية الولي والولاية، تلك القوانين التي تم سنها وفقا لأهواء “ولي الفقيه” ذلك لأن السلطة المطلقة والقانون بأيدي ولي الفقيه، بمعنى أن القمع والإستبداد بات ممأسسا.

وبحسب وجهة نظر ولي الفقيه يمكن لجنود ولاية الفقيه أن يقتلوا الناس دون روادع في شوارع أو ساحات الفقر والغلاء، والفساد، ونهب ممتلكاتهم وأخذ عوائلهم كرهائن، ففي إيران تتم التغطية على الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان تحت عباءة “الإسلام” المزيفة بأمر من ولي الفقيه، وبهذا السبب يستمر “نظام الولاية” في انتهاك حقوق الإنسان بغض النظر عن الإدانات الدولية، فخلال فترة سنة من رئاسة إبراهيم رئيسي الدموي لرئاسة الجمهورية تم تسليم أكثر من 520 سجينا إلى فرق الإعدام!

ومن وجهة نظر علي خامنئي يتم بناء القصور لمطيعي وموالي الولاية ودون “عوائق”، ويتتم من أجل الشعب مأسسة وضعهم في فئة “الفساد في الأرض” ويتم تعريف الإيرانيون الفقراء والجياع بـ “المخلين” و “المحاربين” والذين يجب أن يُشنقوا بشكل فردي أو زوجي أو جماعي، وفي هذا النظام يكون رفع المشانق على أبواب البيوت والشوارع عادة وأسلوب الحكم الصحيح ومظهر العدالة!

ومن وجهة نظر علي خامنئي وخلافا للقرآن الكريم الذي جاء فيه “لا إكراه في الدين”، فكل من ليس معي هو عدو (!) ويجب أن يأتي للطاعة، وإلا يجب أن يقتل، وكل من تمكنوا من مغادرة إيران يحكم عليهم بـ “الإعدام” غيابيا، وكل من “عارض ولاية الفقيه” ليس إيرانيا ويجب أن يُمحى ويُباد من على وجه الأرض، ومن بين وسائل المحو والإبادة الإرهاب والتفجيرات في أقصى بقاع العالم، وكذلك التدخل في شؤون الدول.

في إيران تحت سلطة حكم ولاية الفقيه يجب ألا يفكر الناس في حقوقهم الأساسية لا سيما “الحرية” و “الأمن” الشخصي، ومن أجل السيطرة على هذا الأمر وتنفيذه تعمل الأجهزة المطيعة والأشخاص الأتقياء في نظام الولاية ليل نهار حتى لا قدر الله (!) لا تقع مشكلة لـ “نظام الولاية” تحت المسميات المستعارة = “الإسلام” و “إيران” و “الجمهورية الإسلامية”!

ومن وجهة نظر علي خامنئي إن مجازر الإبادة الجماعية للأقليات، والفساد، والدعارة، والغلاء، والبطالة، والفقر، وبيع الأعضاء البشرية، والحِمالة، وتهريب الوقود، وجمع القمامة، ومنامات الكارتون، وغير ذلك تفسر على أنها شيء طبيعي في المجتمع، وأن الجُناة ليسوا من طرف”الحكومة” بل هم من “الشعب” نفسه، ولقوى وأجهزة النظام الحق المطلق “في صلاحية تقدير الموقف بإطلاق النار” والقيام بإعدامهم أو إطلاق النار عليهم بالبنادق لأن المبدأ في ذلك هو “الحفاظ على النظام”، فالقتل اليومي للحمالين الأكراد ومهربي الوقود من البلوش والإعتداء اليومي على الناس بالضرب والشتم يقع في هذه الفئة (فئة صلاحية تقدير الموقف بإطلاق النار”.

ووفقا لوجهة نظر علي خامنئي والمطيعين لأوامره فإن إيران الحالية هي الدولة”الأكثر ديمقراطية” و “الأكثر أمانًا” في العالم، والتي لديها حكومة قائمة على أنزه”إنتخابات ” والأكثر “إقتدارا” والأعتى ” اقتصادا”، وهي الدولة التي لم تتمكن “أمريكا” ولا “الغرب” من القيام بعمل عسكري ضدها، كما لم تتمكن “داعش” ولا “القاعدة” من فعل أي شيء حيال ذلك، هذا لأن “شعب” إيران يعشق “الحكومة” و “الولي الفقيه”، والحكومة والولي الفقيه هم أيضا ” الأفضل” في محبة ومودة الشعب. يا للعجب!!

وبحسب وجهة نظر علي خامنئي فإن البشر والبضائع و “النساء” هم عدة درجات في ذلك، فـ “الرجال” أعلى مرتبة من المرأة وليس للمرأة الحق في الطلاق أو تولي مناصب حكومية مهمة ذلك لأن النساء يأخذن قدرهن من الرجال، ولهذا السبب فإن المرأة من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه هي الأعلى والأكثر استحقاقاً ولها الأولوية في القمع والاعتقال والتعذيب والإعدام، وقد تمت مأسسة ذلك في قانون وثقافة هذا النظام ، فعندما يكون قاتل المرأة من أقاربها فإن القاتل يصبح”حرا” ، وعندما تقتل الزوجة زوجها، فإن القاتل هنا يستحق “الموت” أي أن الزوجة هنا تستحق الموت .

ووفقا لوجهة نظر علي خامنئي فإن الكذب سهل والخداع أمر شائع والإحتيال مشروع؛ ذلك لأن كل جريمة وتخطيط مباحا من أجل “الحفاظ على النظام”! وتقع مشاريع الشيطنة والمؤامرات ضد معارضي النظام ضمن هذه الفئة!

ومن وجهة نظر ولاية الفقيه فإن ظاهرة “فيروس كورونا” و “الفيضانات” و “الزلزال” وموت وتشريد مئات الآلاف من الإيرانيين هي “هبة إلهية” ينبغي اعتبارها “فرصة” للحفاظ على نظام الولاية واسبابا من أجل “إلغاء العقوبات الدولية”.

ومن وجهة نظر علي خامنئي فإن الخطط الولائية الخاصة لـ “زواج القاصرات” و “الإنجاب” و … ستجعل من إيران الدولة “الأصغر سناً” و “الأسعد” والأكثر “تعليماً” بين دول العالم، وأن عدم التخلي عن انتهاك حقوق الإنسان وإنتاج الأسلحة النووية والحرب والإرهاب والقتل والطموحات التوسعية واجتياح الدول، والتهديد والترهيب في المجتمع، والمشاريع والخدمات الإنسانية هي من أجل الحصول على حياة سليمة!

نتذكر جميعا أن غالبية الذين تم إعدامهم أو إبادتهم بمجازر إبادة جماعية في سجون إيران أو تم إطلاق النار عليهم في الشوارع كانوا من بين أصغر الناس وأسعدهم وأكثرهم تعليما في المجتمع الإيراني، وكانوا من أولئك الذين حُرِموا من حقوقهم “الأساسية” في نظام الولاية!

ومن وجهة نظر علي خامنئي فإنه لا قيود على بيع المناخ والتربة الإيرانية وثروات أخرى للشعب الإيراني على يد النظام لدولٍ مثل الصين وروسيا وتوقيع عقود بمليارات الدولارات عليها، وإقامة مشاريع غير إنسانية مثل إنتاج الأسلحة النووية، والحفاظ على الدكتاتورية السورية وقتل شعب ذلك البلد، وتوفير السلاح والمعدات والحياة المرفهة للجماعات الإرهابية في العراق واليمن ولبنان ودول أخرى، وإنشاء منظمات إرهابية مثل “المدافعين عن الحرم” و “المستشارين العسكريين” وغيرهم … خارج إيران، في حين يُحرم شخص يتواجد داخل إيران من الحصول على لقاح مضاد لفيروس كورونا، ويتم إعدامه بحجة سرقة شاة، وبسبب الفقر يبيع أعضاء من جسده لإنقاذ أطفاله و…

وهنا يستوجب الأمر مخاطبة ولي الفقيه ونظامه وأتباعه المطيعين بلغة القرآن لنقول له: “أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ“ وهذا هو سبب رغبة الشعب الإيراني على الدوام في تغيير الحكومة وإسقاط نظام ولاية الفقيه في انتفاضاتهم!

كرج: هتافات مدوية “ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم” و”إيراني يقظ ويكره الشاه والملالي”

واصلت وحدات المقاومة في مدينة كرج نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت في الساعة 2020 من مساء الأحد 21 أغسطس في اتوستراد استقلال – منتزه “إيران زمين” في هذه المدينة شعارات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”نحن نساء ورجال القتال نتحداك في النضال” و”ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم” و”إيراني يقظ ويكره الشاه والملالي” و”هذه هي الرسالة الأخيرة وانتهى عهد نظام الملالي” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988″ و”قائد جيل التضحية رجوي البطل”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أغسطس/ آب 2022

تكثيف الاستغلال الوحشي للعمال وعدم توفر الحد الأدنى من متطلبات السلامة تضاعف عدد العمال الذين يلقون مصرعهم سنويا بسبب حوادث العمل أربع مرات في ثلاثة عقود

النبأ المؤلم للغاية عن “مصرع 800 عامل في السنة” بسبب الافتقار إلى الحد الأدنى من متطلبات السلامة (صحيفة ستاره صبح 20 أغسطس)، يظهر مرة أخرى شدة الاستغلال الوحشي للعمال وتدهور أوضاعهم في حكم الملالي. منذ تعيين رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 رئيساً للنظام، ساءت الظروف المعيشية للعمال بكثير. يعتبر انتحار 8 عمال في غضون 70 يومًا (بيان لجنة العمل التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – 4 آب 2022) مثالاً على هذا التدهور. بعد ذلك، في 7 و 8 أغسطس / آب فقط، انتحر عاملان في محافظة إيلام، هما محمد منصوري، 32 عامًا، وله طفلان، وعلي محمد كريمي. (صحيفة ستاره صبح في 20 أغسطس).

أحد أهم حقوق العمال هو “توفر تجهيزات السلامة أثناء العمل”، لكن الملالي خفضوا عامل الأمان هذا في مكان العمل كل يوم لملء جيب خامنئي وقوات الحرس. على سبيل المثال، في عام 1993، عندما كان عدد سكان البلاد حوالي 57 مليونًا، لقي 204 أشخاص مصرعهم في حوادث العمل (صحيفة سلام، 17 أبريل 1994)، ولكن الآن بعد 29 عامًا، بينما بلغ عدد السكان 85 مليون نسمة، يبلغ عدد العمال الذين يلقون مصرعهم 800 عامل سنويا بسبب الحوادث الناجمة عن العمل. ازداد عدد السكان مرة ونصف، لكن وفيات العمال زادت أربع مرات.

بالطبع، العدد الفعلي لضحايا الاستغلال الوحشي للعمال أعلى بكثير. لا يتم نشر الإحصائيات الدقيقة للعمال الذين يموتون في بيئات سامة وقاسية للغاية دون الحد الأدنى من المعايير الصحية.

وفقا للمواد 85 و 92 و 95 من قانون العمل للنظام: “لحماية القوى العاملة والموارد المادية للبلاد، من الضروري الالتزام بالتعليمات الصادرة عن المجلس الأعلى للحماية الفنية (لضمان الحماية الفنية) ووزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي (للوقاية من الأمراض المهنية وتوفير صحة العمال والعاملين وبيئة العمل)، وهي إلزامية لجميع ورش العمل وأصحاب العمل والعمال والمتدربين. و “يجب على جميع الوحدات المشمولة بالمادة 85 من هذا القانون، التي يتعرض الموظفون فيها لأمراض متعلقة بالعمل بسبب نوع العمل، فتح سجلات طبية لجميع الأشخاص المذكورين. ويجب عيادتهم وإجراء فحوصات لهم من قبل المراكز الصحية وتسجيل النتائج في الملف ذي الصلة مرة واحدة على الأقل في السنة، “وستكون مسؤولية تنفيذ القواعد واللوائح الفنية والصحية المهنية على عاتق صاحب العمل أو المسؤولين من وحدات العمل. إذا وقع حادث بسبب عدم امتثال صاحب العمل أو مسؤولي الوحدة للوائح المذكورة، سيكون شخص صاحب العمل أو المسؤول المذكور مسؤولا جزائيا وقانونيا، فضلاً عن العقوبات المحددة في هذا القانون”.

تدعو لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منظمة العمل الدولية والهيئات الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة والنقابات العمالية والنقابات العمالية في جميع أنحاء العالم إلى إدانة السياسات المناهضة للعمال التي ينتهجها نظام الملالي والحكومة وانتهاكات خطيرة ومنهجية للقوانين والمعايير الدولية المتعلقة بالعمال الإيرانيين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة العمل
21 أغسطس/آب 2022

الاقتصاد واهيم رئيسي نقطتا ضعف النظام الايراني

کتابات – مثنى الجادرجي:

في الوقت الذي تصور فيه المرشد الاعلى للنظام الايراني بأن تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام من شأنه ليس أن يحسن من أوضاع النظام فقط بل وحتى أن يجعله أقوى من أي وقت مضى، خصوصا وإن تنصيب رئيسي قد جاء أساسا بعد أن عانى النظام وخصوصا خلال الاعوام الماضية أوضاعا صعبة وتراجع دوره، غير إن رئيسي لم يصبح عامل قوة للنظام بل إنه قد أصبح نقطة ضعف أخرى تضاف الى الاوضاع الاقتصادية بالغة السوء.
الاوضاع الاقتصادية السيئة جدا للنظام الايراني والتي يستشهد بها القادة والمسٶولون في النظام رغما عنهم لأنها تجاوزت الخطوط والحدود المألوفة، صارت أسوأ أکثر منذ أن باشر رئيسي وحکومته بمهام عملهم، وهم وبدلا من أن يقللوا من مشاکل النظام وأوضاعه السلبية فإنهم قد أضافوا المزيد من المشاکل والازمات مما قد جعلوا هذه الاوضاع مستعصية وبالغة التعقيد، الذي يدفع الشعب الايراني للشعور بالقلق والالم هو إن الحال قد وصل الى أسوء مايکون بعد مرور عام واحد على تولي رئيسي لمنصبه، فکيف ستصبح الاوضاع بعد مضي الاعوام الثلاثة القادمة؟
مايلفت النظر أکثر، هو إن النظام وفي ظل نقطتي ضعفه”الاقتصاد ورئيسي”، فإنه يقوم بالمراوغة والمناورة في المحادثات المتعلقة ببرنامجه النووي ويتصرف وکأنه يقف في موقف قوة وإنه مسيطر على الاوضاع والامور، لکن لايبدو الوضع کذلك أبدا ولعل ماقد قاله سفير إيران السابق في بريطانيا، سيد جلال ساداتيان، خلال مقابلة صحفية في رده على سؤال بخصوص توقعاته هو حول الاتفاق النهائي، بأن على إيران أن توقع الاتفاق لأن وضعها الاقتصادي ليس جيدا.
وبطبيعة الحال فإننا عندما نقول بأن الاقتصاد ورئيسي بمثابة نقطتي ضف غير عاديتين في النظام، فإن ذلك لايعني بأنه ليس هناك من نقاط ضعف أخرى، ذلك إننا لو تحدثنا عن نقاط الضعف في النظام فإنها کثيرة جدا وفي مقدمتها رفض وکراهية الشعب للنظام من خلال إستمرار الاحتجاجات الشعبية وکذلك دور ونشاطات وحدات المقاومة في داخل إيران ودور وتأثير المقوامة الايرانية على الصعيد الدولي الى جانب العزلة الدولية غير العادية التي يعاني منها النظام الامرين ويعمل بکل مافي وسعه من أجل رفع العقوبات الدولية عنه وإلقاط أنفاسه.
في ظل الاوضاع السبية للنظام والتي وصلت الى أسوء مايکون فإن المثير للسخرية إن هذا النظام يصر على على السباحة ضد التيار وحتى إن موقف من الحرب الدائرة في أوکرانيا وإلقائه بکراته في السلة الروسية نموذج حي على مدى تخبط هذا النظام وبشکل خاص خلال عهد رئيسي.

مظاهرات الإيرانيين من انصار مجاهدي خلق ومعرض مذبحة عام 1988 في النرويج والدنمارك والسويد وسویسرا ..

الکاتب – موقع المجلس:

اقام إيرانيون أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، معرض لمجزرة 1988 في إيران،يوم السبت، 20 أغسطس، في جنیف في سويسرا، وطالبوا بمحاكمة رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي لدوره في تلك المجزرة.

في الوقت نفسه، ندد الإيرانيون الأحرار في اسلو عاصمة النرويج و مدينة آرهوس بالدنمارك وأوتوبوري بالسويد، يوم السبت 20 أغسطس، بأي استرضاء مع نظام الملالي وطالبوا بدعم عالمي لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في معركتها من أجل حرية الشعب الإيراني ضد نظام الملالي خلال اجتماعاتهم الاحتجاجية التي نظموها في تلك المدن. وطالبوا في الوقت نفسه بمحاكمة إبراهيم رئيسي بتهمة المشاركة الفعالة في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988.

احتجاجات الإيرانيين ومعرض مذبحة عام 1988
وصلت الحملة العالمية للإيرانيين أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذروتها خلال هذا الأسبوع، وحذر الإيرانيون في مختلف المدن من أي استرضاء لنظام الملالي من خلال إقامة معارض صور وحملات احتجاجية، ويعتبرون مهادنة النظام أساسا لمزيد من الإرهاب. أقيمت في الأيام القليلة الماضية معارض صور لضحايا مجزرة 1988 في باريس وواشنطن. وبإقامة هذه المعارض، أعلن الإيرانيون للعالم أن وصول رئيسي الجلاد إلى الأمم المتحدة محكوم عليه في نظر الشعب الإيراني ويجب أن يحاكم على جرائم ضد الإنسانية.

معرض مذبحة عام 1988
كان إبراهيم رئيسي أحد أعضاء اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الموت، والتي تشكلت بأمر من خميني عام 1988 وأصدرت حكم الإعدام على آلاف السجناء السياسيين في طهران خلال مذبحة عام 1988 في إيران، أكثر من ثلاثون ألف سجين سياسي، 90 بالمائة منهم كانوا من مجاهدي خلق وأعدموا بأمر من خميني.

مظاهرات الإيرانيين من انصار مجاهدي خلق

خلال بيان مشترك: السناتور جوزيف ليبرمان والرئيس التنفيذي السفير مارك دي والاس یطالبون بتصنيف خامنئي كإرهابي عالمي

الکاتب – موقع المجلس:

أصدر رئيس مجلس إدارة متحدون ضد إيران النووية (UANI) السناتور جوزيف ليبرمان والرئيس التنفيذي السفير مارك دي والاس البيان المشترك التالي الذي دعا إلى تصنیف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي فی قائمة الإرهابيين عالميا بموجب الأمر التنفيذي للولايات المتحدة رقم 13224 وسلطات الإرهاب الدولي الأخرى. خامنئي هو القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية. يرفع الحرس والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تقاريرهما له مباشرة. إنه صانع القرار النهائي في إيران.

منذ أن أصبح خامنئي المرشد الأعلى، قامت الجمهورية الإسلامية بما يلي:

• أخذ عدة مواطنين أجانب كرهائن.

• الأمر بهجمات إرهابية، بما في ذلك تفجير (AMIA) وأبراج الخبر.

• حاول وقوع هجمات جماعية في أوروبا حيث كان الأمريكيون موجودين.

• اغتيالات وهجمات مدبرة ضد مسؤولين أمريكيين وأجانب حاليين وسابقين، بمن فيهم مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، ووزير الدفاع السابق مارك إسبر، والمبعوث الأمريكي الخاص السابق لإيران بريان هوك.

• الاغتيالات المدبرة والتحريض على المواطنين الأمريكيين والمقيمين الدائمين، بمن فيهم الكاتب سلمان رشدي.

• دعم الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتي استهدفت الأمريكيين.

• نشر المتفجرات الخارقة للدروع في العراق، والتي أسفرت عن مقتل المئات من القوات الأمريكية.

• تمويل العديد من المنظمات الإرهابية الأجنبية الخاضعة للعقوبات، بما في ذلك الحرس الإيراني، وحزب الله، وحماس، والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله.

• توفير الملاذ الآمن للقيادة العليا للقاعدة.

وجاء في البيان المشترك:

“علي خامنئي يجسد نوع الأفراد الذين يجب معاقبتهم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 باعتباره إرهابيًا عالميًا محددًا بشكل خاص. يختبئ وراء الدين لإثارة الإرهاب في الخارج. ببساطة، خامنئي إرهابي. العديد من مرؤوسيه، بمن فيهم قائد فيلق القدس التابع للحرس إسماعيل قاآني، هم بالفعل إرهابيون عالميون مصنفون بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي 13224، وكذلك الكيانات التي يسيطر عليها. كحد أدنى، يجب معاقبة خامنئي بالمثل نظرًا لأنه يقود دولة إرهابية تشكل تهديدًا مستمرًا وفوريًا للشعب الأمريكي. يجب أن يشمل تصنيف الإرهاب هذا أيضًا أي كيان يسيطر عليه الولي الفقيه لإيران، بما في ذلك مكتبه، والمؤسسات، والتكتلات الاقتصادية، والبنك المركزي الإيراني.

وختم البيان المشترك بالقول: “إننا نحث الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على استخدام سلطاتهم أيضًا لمعاقبة خامنئي كإرهابي. نظامه يمثل خطرا واضحا وقائما على المجتمع الدولي. لفترة طويلة جدًا، سُمح لخامنئي بالاختباء وراء رؤسائه وموقعه الديني لتجنب المحاسبة الدولية. حان الوقت لتحميله المسؤولية الشخصية”.

تأشيرة أم رسالة لأکثر من طرف

حدیث العالم -سعاد عزيز:
من الخطأ التصور بأن منح تأشيرة دخول للرئيس الايراني لأمريکا من أجل حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، مجرد خطوة أو إجراء تقليدي يمضي في سبيله، بل إنه بمثابة إختبار وتحد ورسالة ذات مغزى لأکثر من طرف.
ابراهيم رئيسي الذي صار معروفا في العالم کله کأحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي قامت بتنفيذ مجزرة عام 1988، الخاص بإعدام آلاف السجناء السياسيين، يبدو إنه في صدد خوض إختبار غير عادي بتقديمه لطلب الحصول على التأشيرة وبشکل خاص إن طلبه لهد‌ التأشيرن قد جاء بعد إمتناعه خلال الاشهر السابقة من الخروج الى بلدان أخرى لحضور إجتماعات ومناسبات دأب الرٶساء الايرانيين السابقين على حضورها، حيث تم تفسير ذلك الامتناع بتخوفه من إلقاء القبض عليه بتهمة إرتکابه لجرائم ضد الانسانية.
أسوء عهد لأسوء رئيس إيراني منذ قيام نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية، هو عهد ابراهيم رئيسي، والملفت للنظر إن الاوضاع ليست سيئة على الصعيد الداخلي فقط بل وحتى على الصعيد الخارجي، وکما لاقى رئيسي رفضا داخليا واضحا من خلال تزايد الاحتجاجات بعد تنصيبه وحدوث العديد من الانتفاضات ضده الى جانب تزايد نوعي لنشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، فإنه واجه فتورا وبرودا دوليا واضحا على خلفية تأريخه الدموي، إضافة الى أنه قد واجه رفضا شديدا من جانب المنظمات الحقوقية الدولية ولاسيما منظمة العفو الدولية.
تقديم طلب الحصول على تأشيرة دخول لأمريکا من قبل رئيسي، هو في الحقيقة جس نبض لموقف المجتمع الدولي ولاسيما وإنه يقوم بتقديمه خلال ذروة المفاوضات النووية، وکأنه يختبر إدارة بايدن، کما إن رئيسي ومن خلال تقديمه لهذا الطلب يريد أن يوحي للشعب الايراني بأنه حر طريق وإن لاشئ يقف بوجهه، کما إنه يريد أن يثبت لمنظمة مجاهدي خلق صاحبة الثأر الخاص ضده لأن 90% من الذين تم تصفيتهم في مجزرة 1988، کانوا أعضاءا في مجاهدي خلق، بأن مجزرة 1988، قد صارت من الماضي، وقبل ذلك يريد أن يتحدى المنظمات الحقوقية الدولية ويثبت لها بأن ماتثيره ضده لم يعد له من أي دور وتأثير!
من الواضح إن مايهدف إليه رئيسي ومن خلفه النظام الايراني قد صار واضحا وجليا للأوساط السياسية الدولية والمنظمات الحقوقية وقبل ذلك کله منظمة مجاهدي خلق، ولذلك فإن هناك تحرکا دوليا ملفتا للنظر ضد هذه الزيارة والسعي بکل الطرق والاساليب من أجل الحيلولة دون إتمامها وإجبار الادارة الامريکية على رفضها.

نظام ولایة الفقیة و العلاج الامني لازمة المياه

حدیث الیوم:
الکاتب – موق المجلس:

وجد الولي الفقيه في ارسال وزير المخابرات اسماعيل خطيب الى مدينة شهر كرد، بعد نزول اهلها الى الشارع، وترديدهم شعارات “الموت لرئيسي” و”الموت للديكتاتور” حلا لازمة المياه المستمرة في بعض اجزائها لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط حديث حول جهود تبذل على مدار الساعة.

تجاهل خطيب الهتافات خلال تصريحاته في اجتماع مجلس أمن المحافظة، حيث اشار الى “تعاطف الشعب مع الحكومة والمسؤولين” وادعى “فشل كل حيل الأعداء للتآمر على النظام” بفعل تكاتف الشعب والاجهزة الاستخباراتية والامنية والعسكرية والقضاء.

ومن ناحيته حاول الملا نيكونام ممثل خامنئي في محافظة جهارمحال وبختياري إبراز مهمة وهدف رحلة وزير المخابرات بالإشارة إلى “بطولة وتضحيات جنود الوزارة” في حماية أمن البلاد.

تكشف محاولة العلاج الامني لتطور الاوضاع عن عبثية تفكير الولي الفقيه، لا سيما وان أزمة المياه لا تقتصر على شهركرد ومحافظة جهارمحال؛ ففي تصريحاتهم يعترف مسؤولون في النظام بمعاناة ما لا يقل عن 300 مدينة في البلاد من شح المياه، ويتم ايصال الماء لبعضها و 7 آلاف قرية في المنطقة بواسطة الصهاريج.

الوضع المائي الحالي في مدن همدان وأورمية ورباط كريم حرج للغاية، تنقطع مياه الشرب لايام، ويتوقف تدفق المياه لمدة 12 ساعة في بعض الاحيان. ويطالب المحافظون الأهالي “بالصبر” ” ويطلقون الوعود بحل المشكلة في الأشهر المقبلة، مما يعني استمرار الحال على ما هو عليه خلال الأشهر القادمة وحتى الشتاء.

أظهرت الفيضانات الأخيرة في 28 مقاطعة في البلاد أن جذور الازمة لا تكمن في نقص هطول الأمطار، لا سيما ان بامكان الإدارة الفعالة التقليل من مشكلة الندرة بالتحكم بالفيضانات.

اعترف ابراهيم رئيسي بهذه الحقيقة خلال اجتماعه بالمجلس الاداري لمحافظة كرمان حيث قال بانه “في كل مرة تمطر، يقول الناس اللهم نعوذ بك، ارحم هذه المرة” مشيرا الى ان المطر جيد، لكن البنى التحتية غير جاهزة.

مثل كل الأزمات التي يعاني منها الشعب الايراني، سبب ازمة المياه هو نظام الملالي الجشع، لذلك لم يكن مستغربا ان يهتف المواطنون في شهر كرد، أصفهان، خوزستان، طهران وجميع أنحاء إيران، عند نزولهم إلى الشوارع للاحتجاج على شح المياه بالموت لرئيسي، والموت للديكتاتور، وتبا لمبدأ ولاية الفقيه، لأنهم أدركوا أن عدوهم، ألد أعداء إيران والإيرانيين.

هل سيتخطى رئيسي العدالة الدولية؟

ایلاف – نزار جاف :

من المٶکد إن ابراهيم رئيسي عندما قدم طلبا من أجل الحصول على تأشيرة من أجل الحضور في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل، فإنه يسعى من خلال ذلك لتحقيق أکثر من هدف، ويبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ماض قدما في ما يمکن وصفه بمسعى حثيث من أجل تبييض ماضي رئيسي وفرضه کأمر واقع عل المجتمع الدولي کما جرى فرضه على الشعب الايراني من خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي أشارت مصادر عديدة الى إن خامنئي قد قام شخصيا بهندستها من أجل ضمان جلوس رئيسي على کرسي الرئاسة.

لماذا إختار خامنئي رجلا مثل رئيسي لمنصب الرئاسة في هذه المرحلة الحرجة جدا التي يمر بها النظام الايراني، وهو يعلم بأنه ليس الشعب الايراني وإنما العالم کله صار يعرف تورطه في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988؟ الحقيقة إن خامنئي أراد تحقيق هدفين؛ الاول أن يٶکد وبجلاء على للشعب الايراني والعالم إن النظام غير نادم عن جرائمه ومجازره بل ويتفاخر بها، والثاني، إنه يريد أن يجعل العالم يتقبل واحدا من أشهر المسٶولين المتورطين بمجزرة عام 1988، ويفرش له السجادة الحمراء!

کما أثارت وتثير عملية ترشيح وتنصيب رئيسي، ضجة وردود فعل مختلفة لا زالت مستمرة، فإن الاعلان عن عزمه على الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة من أجل المشارکة في الإجتماعات السنوية للجمعية العامة، قد أثار بدوره ضجة غير عادية، ذلك إن النظام ومن خلال منح رئيسي تلك التأشيرة، فإنه يعتبر ذلك بمثابة بداية طريق لغض نظر المجتمع الدولي عن جرائم وإنتهاکات النظام الفظيعة ومن خلال ذلك التمهيد عمليا لإفلات مرتکبيها من العقاب، وهو أمر يبدو إنه ليس قد أقض مضجع منظمة مجاهدي خلق وأثار غضبها کثيرا، بل وحتى إن أوساطا وشخصيات حقوقية وسياسية قد رفعت صوتها عاليا من أجل عدم منح التأشيرة لرجل تلطخت يداه بسفك دماء آلاف السجناء السياسيين.

وفي الوقت الذي تسعى فيه إدارة بايدة للعمل من أجل العودة للإتفاق النووي، فإنها تواجه دعوات متزايدة لمنع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل. والذي أحرج إدارة بايدن أکثر هو إن حادثة طعن الکاتب سلمان رشدي قد جاءت مع تقديم طلب هذه التأشيرة وکذلك مع دخول المفاوضات النووية مرحلة حساسة، ولذلك فإن الدعوات تزايدت ليس من أجل عدم منح رئيسي التأشيرة فقط بل وحتى بقطع المفاوضات النووية مع النظام.

من الواضح إن رئيسي ومن خلال تقديمه طلب الحصول على هذه التأشيرة فإنه بذلك يسعى من أجل تخطي العدالة الدولية وقبل ذلك الاستهانة بمبادئ حقوق الانسان، وإننا نعتقد بأن إدارة بايدن “وبايدن محسوب على الحزب الديمقراطي المعروف بمناداته بحقوق الانسان” أمام إختبار لکي يثبت مصداقية مواقف الولايات المتحدة بشأن مبادئ حقوق الانسان ولاسيما وإن رئيسي متورط في مجزرة إعتبرتها العديد من المنظمات الحقوقية الدولية بمثابة جريمة ضد الانسانية ولکن السٶال الاهم هو: هل سيتخطى رئيسي العدالة الدولية رغم إن هناك الکثير من الادلة والمستمسکات الدامغة ضده؟

في الوقت الذي یضطر الكثيرون لبيع أجزاء من أجسادهم لتوفير الطعام لأطفالهم, ايران: اختلاس 4 مليارات دولار في مجمع‌ مباركة للصلب في أصفهان

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

أفادت وسائل إعلام حكومية، في تقرير لمجلس شورى النظام من 300 صفحة حول الفساد في مجمع مباركة للصلب بأصفهان، أن مبلغ الاختلاس بلغ 91 ألف مليار تومان (حوالي 4 مليارات دولار). فيما تفيد تقارير إعلامية للنظام، أن أكثر من 80٪ من الناس يعيشون تحت خط الفقر ويضطر الكثيرون لبيع أجزاء من أجسادهم لتوفير الطعام لأطفالهم. في الشهر الماضي وحده، أقدم ما لا يقل عن 12 عاملاً في إيران على الانتحار بسبب الفقر.

يذكر في هذا التقرير، دفع 1.440 مليون تومان لمكاتب أئمة الجمعة ومقر صلاة الجمعة، و 950 مليون تومان للحوزة، ومؤسسة غدير وبناء مسجد، وسحب 147 مليار من أموال الصلب لتأسيس شركة طيران خاصة (موقع تجارت نيوز، 19 آب).

في غضون ذلك، فقط للتغطية على هذه الانتهاكات ومنع التحقيق، تم دفع أكثر من 22 مليار تومان لإذاعة وتليفزيون النظام وحوالي 417 مليون تومان لبعض حسابات على تويتر للتستر على هذا الانتهاك.

نقطة أخرى في هذا التحقيق هي تحديد 1000 مليار ربح من إدارة سوق الصلب، فقط عندما كان سوق الأسهم بأكمله منخفضا.

كذلك، خسر نادي سباهان لكرة القدم في أصفهان، الذي كان مربحًا في عام 2019، خسارة في نفس العام من خلال دفع مكافآت تتجاوز الحد القانوني.

وتجدر الإشارة إلى أن اختلاس “بنك ملي”، أو قضية محمود خاوري، بلغ 3 آلاف مليار تومان، وهي قضية طالب خامنئي، الولي الفقيه للنظام، جميع وسائل الإعلام ومسؤولي النظام بعدم التطرق إليه.

وكتب عباس عبدي، رداً على تقرير مجلس شورى النظام عن الفساد المنهجي في مجمع مباركة للصلب، قائلا: 300 صفحة من تقرير البرلمان حول الفساد في مجمع مباركة للصلب في سطر واحد: 91 ألف مليار تومان إجمالي الانتهاكات المالية!

صراع العقارب في إيران اختلاسات قاليباف #قالیباف#احتجاجات_في_إيران #إيران #shorts #خامنه_ای

 

ايران: اختلاس 4 مليارات دولار في مجمع‌ مباركة للصلب في أصفهان
شركة انتهكت مليون تومان لكل إيراني فكم مليار يدفع لوسائل الإعلام الوطنية ووكالات الأنباء الأصولية المناهضة للفساد؟! لتنفيذ سياسة إعلامية مناسبة (قناة تليغرام خبر فوري، 20 آب).

في 20 أغسطس، كتبت صحيفة فرهيختكان الحكومية تحت عنوان ” غرائب وعجائب فساد 92 ألف مليار من ذوي الياقات البيضاء في شركة مبارك للصلب”:

وبحسب تقرير التحقيق بلغ عدد المخالفات 91 ألفاً و 873 مليار تومان. عناوين المخالفات وأعدادها كما يلي:

o مخالفة 57 ألف مليار تومان من شركة مبارك للصلب في أصفهان في الإنتاج والمبيعات

o توفير الإيجار لشركة سايبا وايران خودرو من خلال بيع المنتجات الفائضة وذات الأسعار المنخفضة لهذه الشركات وبيعها في السوق المفتوحة من قبل هذين المصنعين للسيارات

o مخالفة 26 ألف مليار تومان في العقود

o من 7 آلاف مليار مخالفة إلى إسقاط البورصة! حدوث اضطراب في سوق رأس المال من خلال عرض وشراء أسهم شركات كروي، وفسرب، وتوكا ريل، وأسيا سيرارس، وتوكارنك، وغيرها، من أجل جني أرباح غير تقليدية.

o دفع 60 مليون راتب شهري للمستشارين الوهميين من قبل الرئيس التنفيذي المتقاعد لشركة مبارك للصلب

o تعيين خاص لـ 200 متقاعد في فولاد مباركة وتعيين أشخاص يرشحهم المسؤولون الحكوميون وبعض البرلمانيين كمجالس إدارة الشركات التابعة

o 77 مليون راتب لمدير العلاقات العامة

O 3مليارات تومان راتب يتقاضاه الرئيس التنفيذي!

o قصة شاحنة لحلويات “كز” أصفهان

o انفاق أموال لتحويل عملية البحث والتحقيق / أموال تحت عنوان إعادة التغريد واختلاق تدفق إعلامي فيما يتعلق بالتحقيق والتحقيق في قضية شركة مبارك

o 170 مليار تومان لشراء المعاطف والسراويل والسيارات والكولونيا لمديري الحكومة

o تعاقد مع أفراد أو جماعات ذات صلة بالمتنفذين السياسيين والاجتماعيين، مثل زوجة واعظي، رئيس مكتب رئيس الجمهورية في وقته و عباس أخوندي، ووزير الطرق والتنمية العمرانية الأسبق، وقدرت الله نوروزي عمدة أصفهان السابق، إلخ

في مقابلته مع “عرب نيوز” – أحد مديري المخابرات الأمريكية السابقين: يجب منع مشاركة إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

في مقابلته مع “عرب نيوز” في 19 أغسطس، وصف العمل ضد سلمان رشدي بأنه “عمل إرهابي مفتوح” يدعمه النظام الإيراني، ويتطلب ردا حاسما من الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين والأمم المتحدة.

وطلب نورمان رول، أحد مديري المخابرات الأمريكية السابقين في شؤون إيران، من حكومة بايدن والأمم المتحدة يوم الجمعة، 19 أغسطس، منع حضور إبراهيم رئيسي الجلاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد الشهر المقبل.

وشدد على أن “منع رئيس من حضور الأمم المتحدة يبعث برسالة إلى الدول المتمردة الأخرى بأن أفعالهم لها عواقب ويجب أن تتحمل العزلة الدبلوماسية”. بينما إذا جاء رئيسي إلى الولايات المتحدة، فإنه يرسل رسالة معاكسة. إنه يرسل رسالة مفادها أنه يمكنك القيام بهذه الأنواع من الأعمال وستحصل على الأكثر على تصريح من المتحدث باسم وزارة الخارجية أو ربما تغريدة من مسؤول أمريكي، ربما تكون عقوبة ضد منظمة ليس لديها أصول مالية في الولايات المتحدة. لكن بخلاف ذلك، لا يكلف شيء تقريبا “.

عضو الكونجرس الأمريكي لي زلدن: لا ينبغي لأمريكا أن تمنح إبراهيم رئيسي تأشيرة دخول لنيويورك

بايدن يتعرض لضغوط لمنع الرئيس الإيراني من الظهور المرتقب للأمم المتحدة

وأضاف نورمان رول: “لقد كانت لدينا محاولات كثيرة من قبل إيران هذا العام، لكنها باءت بالفشل بحسب تقارير صحفية. لكننا لا نعاقبهم على هذه الجهود. سلوكنا في الواقع يشجعهم على مواصلة هذه الإجراءات.

وتابع قائلا: “لكن يبدو أن الهجمات الفاشلة لا تجعل رد فعل الولايات المتحدة فحسب، بل أيضا من أصدقائنا وشركائنا الأوروبيين. “أعتقد أن نهجنا يشجع الناس في إيران على الاعتقاد بأنه لا عقاب على محاولاتهم ارتكاب الإرهاب في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.”

عشية رحلة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قامت مجموعة من السجناء السياسيين السابقین ممن شهدوا مذبحة عام 1988 وأهالي شهداء مجاهدي خلق برفع شكوى جنائية ضد سفّاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي في محكمة جنوب نيويورك، لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وإبادة الجماعية. ويعيش بعض المدعين في أمريكا وبعضهم في دول أوروبية.

وأكد البروفيسور ستيفن شنيباوم، الحقوقي الأمريكي البارز محامي مجاهدي خلق، لإعلام جميع المدعين في مختلف البلدان، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا وكندا أن عملیة التسجيل الرسمي للشكاوى مستمرّة.

يسمح قانون ATS (قانون الأضرار بالأجانب) للمواطنين غير الأمريكيين برفع دعوى أمام المحاكم الفيدرالية الأمريكية على انتهاكات القانون الدولي، بغض النظر عن مكان وقوع الجريمة. الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان من قبل رئيسي ضد هؤلاء المدعين وآلاف آخرين ممن كانوا سجناء سياسيين في عام 1988 یعتبر أنه أعمال وإجرامية خارجة‌ عن القانون على المستوى الدولي. منذ عام 1980، تم تطبیق هذا القانون في قضايا مثل التعذيب والجرائم ضد الإنسانية والاحتجاز التعسفي.