الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلعب طهران في الوقت بدل الضائع

لعب طهران في الوقت بدل الضائع

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع وصول المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الايراني الى مرحلة حاسمة حيث بدأت التوقعات بشأن توقيت إعلان العودة للإتفاق النووي، فإن القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما يبدو لايزالوا يرغبوا بالمزيد من المراوغة والمناورة لأهداف تبدو بعضها واضحة وبعضها لغاية في قلب النظام لکن مع ذلك فإن النظام الايراني لايتمکن أبدا من ترك طاولة المفاوضات فهو مضطر أولا وأخيرا للبقاء خلفها والاستمرار في التفاوض.
تخلي النظام الايراني رسميا عن مطلب رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، کما قد كشف عن ذلك مسؤول أميركي كبير في إدارة بايدن، حيث قال المسٶول المذکور لشبكة “سي إن إن”، يوم الجمعة الماضي، إن طهران لم تطالب في ردها الاثنين على مقترح الاتحاد الأوروبي لإعادة إحياء اتفاق 2015، بإزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، الذي يعد “خطا أحمر” بالنسبة إليها. هذا التخلي يبدو إنه بمثابة إعتراف إيراني بفشل فرض إزالة الحرس الثوري من قائمة الارهاب.
تخلي إيران عن هذا المطلب الذي إعتبرته بمثابة خط أحمر لها، کان في الحقيقة نتيجة للحزم النسبي الذي أبدته إدارة بايدن ومن ورائها البلدان الاوربية برفض قاطع لرفع الحرس الثوري من قائمة الارهاب، لکن في نفس الوقت يمکن أيضا ربط التنازل الايراني عن هذا المطلب بزيادة المواقف الغربية ضد النشاطات الايرانيى المشبوهة والسعي لربطها بالمفاوضات الجارية والمطالبة بإيقافها، حيث إن طهران کما يبدو تريد أن تظهر تجاوبا مع المطالب الدولية وتترك المطالب المثيرة للجدل و”المشبوهية” وتتمسك بمطالب أخرى تتعلق بضمانات حول مستقبل الالتزام بالاتفاق النووي في حال العودة إليه.
غير إن طهران التي تقدم تنازلا هنا وترفع من سقف مطالبها في مکان آخر، تواجه أيضا موقفا ووضعا يمکن إعتباره على الضد مما تقوم به، ذلك إن الاطالة المتعمدة للمفاوضات من جانب إيران وطرح مطالب خارج إطار البرنامج النووي، لفت الانظار أکثر الى المساعي والمرامي المشبوهة التي يبتغيها النظام من وراء ذلك، ولذلك فإن التحذير من هذا النظام ومن نواياه صار هو الآخر يزداد ويلفت النظر، وبهذا السياق فقد حذر تقرير صادر عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى من هجمات النظام الايراني في الخارج ولاسيما الولايات المتحدة واستهدافاتهم للمعارضة الايرانية النشيطة العاملة ضد النظام، وجاء في التقرير الذي اعده ماثيو ليفيت مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات ان المسؤولين الايرانيين يواصلون إصدار الأوامر بشن ضربات على الأراضي الأمريكية في الوقت الذي تجري مفاوضات حساسة حول الملف النووي.