الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تأشيرة أم رسالة لأکثر من طرف

حدیث العالم -سعاد عزيز:
من الخطأ التصور بأن منح تأشيرة دخول للرئيس الايراني لأمريکا من أجل حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، مجرد خطوة أو إجراء تقليدي يمضي في سبيله، بل إنه بمثابة إختبار وتحد ورسالة ذات مغزى لأکثر من طرف.
ابراهيم رئيسي الذي صار معروفا في العالم کله کأحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي قامت بتنفيذ مجزرة عام 1988، الخاص بإعدام آلاف السجناء السياسيين، يبدو إنه في صدد خوض إختبار غير عادي بتقديمه لطلب الحصول على التأشيرة وبشکل خاص إن طلبه لهد‌ التأشيرن قد جاء بعد إمتناعه خلال الاشهر السابقة من الخروج الى بلدان أخرى لحضور إجتماعات ومناسبات دأب الرٶساء الايرانيين السابقين على حضورها، حيث تم تفسير ذلك الامتناع بتخوفه من إلقاء القبض عليه بتهمة إرتکابه لجرائم ضد الانسانية.
أسوء عهد لأسوء رئيس إيراني منذ قيام نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية، هو عهد ابراهيم رئيسي، والملفت للنظر إن الاوضاع ليست سيئة على الصعيد الداخلي فقط بل وحتى على الصعيد الخارجي، وکما لاقى رئيسي رفضا داخليا واضحا من خلال تزايد الاحتجاجات بعد تنصيبه وحدوث العديد من الانتفاضات ضده الى جانب تزايد نوعي لنشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، فإنه واجه فتورا وبرودا دوليا واضحا على خلفية تأريخه الدموي، إضافة الى أنه قد واجه رفضا شديدا من جانب المنظمات الحقوقية الدولية ولاسيما منظمة العفو الدولية.
تقديم طلب الحصول على تأشيرة دخول لأمريکا من قبل رئيسي، هو في الحقيقة جس نبض لموقف المجتمع الدولي ولاسيما وإنه يقوم بتقديمه خلال ذروة المفاوضات النووية، وکأنه يختبر إدارة بايدن، کما إن رئيسي ومن خلال تقديمه لهذا الطلب يريد أن يوحي للشعب الايراني بأنه حر طريق وإن لاشئ يقف بوجهه، کما إنه يريد أن يثبت لمنظمة مجاهدي خلق صاحبة الثأر الخاص ضده لأن 90% من الذين تم تصفيتهم في مجزرة 1988، کانوا أعضاءا في مجاهدي خلق، بأن مجزرة 1988، قد صارت من الماضي، وقبل ذلك يريد أن يتحدى المنظمات الحقوقية الدولية ويثبت لها بأن ماتثيره ضده لم يعد له من أي دور وتأثير!
من الواضح إن مايهدف إليه رئيسي ومن خلفه النظام الايراني قد صار واضحا وجليا للأوساط السياسية الدولية والمنظمات الحقوقية وقبل ذلك کله منظمة مجاهدي خلق، ولذلك فإن هناك تحرکا دوليا ملفتا للنظر ضد هذه الزيارة والسعي بکل الطرق والاساليب من أجل الحيلولة دون إتمامها وإجبار الادارة الامريکية على رفضها.