السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني

المصدر: موقع مريم رجوي:

اشادت باداء وحدات المقاومة في الداخل ودعت لتجريد خامنئي من ملياراته

اكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي على اهمية طرح البديل الديمقراطي للنظام الايراني.

NCRI session on the Council’s 41st Founding Anniversary- July 2022

وقالت خلال اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ذكرى تاسيسه الحادية والاربعين انه تم تحقيق العديد من الانجازات المتعلقة بتكريس المقاومة الايرانية بديلا حقيقيا، من خلال النضال اليومي الذي يظهر هشاشة النظام ومأزقه ومرحلة سقوطه، مؤكدة على ان “البديل ليس ادعاء او عنوانا عاما” بل قوة وآلية تشقّ الطريق، تحدّد اتجاه الأنشطة النضالية، الخطوات التي ينبغي القيام بها، القواسم المشتركة، والأولويات.

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني
ووصفت طرح البديل بانه مفتاح الحلّ لكل ما نواجهه يوميًا على أرض النضال الشائكة الصلبة، من مشاكل في الحركة، يبين الأهداف، يميز الطيب عن الخبيث، الخط الصحيح عن الانحراف، ويحمي رصيد الشعب والمقاومة من استيلاء النظام والمتواطئين معه علیها.

وشددت رجوي في كلمتها على ان البديل الذي تطرحه المقاومة الايرانية معيار النضال من أجل إسقاط النظام.

وابدت ارتياحها للقبول العالمي الذي تحظى به الخطوط العریضة للمجلس الوطني المتمثلة بجمهورية على أساس الحرية والديمقراطية وتصویت الشعب، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة.

وفي حديثها عن خارطة الطريق التي وضعها خامنئي لنظامه، توقفت رجوي عند اشارة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الى ان الاستراتيجية الانكماشية للنظام ستؤدي إلى سقوطه، وتأكيده على استحالة عودة النظام إلى توازنه السابق، وشرحه لظاهرة إبراهيم رئيسي باعتبارها النتيجة والمؤشر الأوضح على مرحلة إسقاط النظام.

 

وحول الملف النووي قالت رجوي ان رئيس المجلس اوضح عجز القنبلة الذرية عن انقاذ النظام في ظل وجود رئيسي، مسلّطا الضوء على القمع، وقوات الحرس، التي تشكل الجهاز المركزي للعنف والقمع والأداة الرئيسية للحفاظ على الديكتاتورية الدينية، داعيا لعدم الاكتفاء بتصنيفه کمجموعة‌ إرهابیة، ومشددا على تفكيك الحرس.

وعن تدهور الاوضاع الداخلية خلال حكم رئيسي قالت رجوي ان الإعدامات التي سُجّلت خلال العام الماضي بلغت أکثر من 520 حالة، الامر الذي يشكل زيادة عن السنوات السابقة.

وذكرت ان قمع النساء اخذ أبعادا غير مسبوقة مشيرة الى ما يصفه الملالي بـ “الحجاب السيّئ”. والمشاهد المفجعة للاعتداء على الفتيات والنساء التي بلغت حد قيام الملالي بتدمیر معالم قبور النساء.

واكدت على ضرورة تجريد خامنئي وعائلته من ألف مليار دولار من الأصول المتراكمة في المقر التنفيذي “لمرسوم الإمام” ومؤسسة المستضعفین وأستان قدس رضوی وتعاونيات الحرس والباسيج وقوات الشرطة وتخصيصها لكسب معيشة المواطنين والتوظيف والعلاج والتعليم لجميع سكان البلد.

واستعرضت رجوي في كلمتها الانجازات التي حققتها المقاومة الايرانية خلال العام الماضي، سواء في الداخل او الخارج الايراني.

واشارت الى اتساع حضور المقاومة المنظمة وزيادة قوتها في مواجهة النظام من خلال العمل على شكل وحدات مقاومة ومجالس مقاومة شعبية.

واوضحت ان الحملات والهجمات العسكريّة التي تشنها وحدات المقاومة على قواعد قوات الحرس تزايدت خلال العام المنصرم.

وخلال حديثها حول الانجازات توقفت عند ربط عمليات وحدات المقاومة برد فعل المواطنين على القمع والاضطهاد وتدمير المنازل، مشيرة الى قيام وحدات المقاومة بالرد على تدمير ملاجئ المواطنين في زاهدان، وخرم آباد، وبهارستان، ورباط كريم، واستهداف المحاكم التي أصدرت حكم الإعدام على البطل الشهيد نويد أفكاري، والاحتجاج على إعدام أحد شباب الانتفاضة في جونقان، والرد على الإهانات البغيضة وضرب النساء بدعوى سوء التحجب في مراغة ومدن أخرى، اضافة الى استهداف مراکز رجال الدین التابعین للنظام لتسليط الضوء على نفور الجمهور الإيراني من المتاجرة بالدين، ورغبة الشعب في فصل الدين عن الحكومة.

ورأت في التوسع الكمي والنوعي لعمل وحدات المقاومة ـ بما في ذلك الرسائل الصوتية والمرئية لأكثر من خمسة آلاف من الوحدات ـ مؤشرا على الرصيد الاجتماعي للمقاومة، وتأكيدا على وجود جيل شاب ثائر تحوّل إلى عنصر مناهض لنظام الملالي، وأصبح القوة المقاتلة التي تريد إسقاط النظام وتناضل من اجل البديل الديمقراطي.

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني
وافادت بانه على صعید القضايا الاجتماعية والاقتصادية أطلق المجلس الوطني للمقاومة حملة مستمرة ومتواصلة ضد استراتيجية خامنئي في التعامل مع فايروس كورونا.

ولدى استعراضها لانشطة المقاومة الايرانية في الخارج اشارت رجوي الى الدور الذي لعبه المجلس لابقاء قوات الحرس على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة، حملة المقاضاة من أجل ضحايا مجزرة عام 1988، وملاحقة المتورطين في المجزرة، والدبلوماسيين الارهابيين، التي تمثلت بعقد المؤتمرات الدولية ونشر الكتب وتنظيم المؤتمرات بحضور محامين، وتحركات أنصار المقاومة في الخارج، مما اسفر عن نجاحات بينها الحكم الصادر بحق حميد نوري في السويد واعاقة تنفيذ صفقة اعفاء اسدالله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا.

واشارت الى الاعجاب الدولي بقدرة المجلس الوطني للمقاومة على تعبئة الايرانيين في الخارج، التي ادت الى حشد جموع الانصار للاحتجاج على استرضاء الملالي، كما اعتبرت تمديد محكمة بروكسل الحظر المفروض على الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي انجازا عالميا للمقاومة الايرانية.

وتوقفت رجوي عند المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في اكتوبر العام الماضي للكشف عن مراكز إنتاج وتصنيع الطائرات المسیّرة من قبل النظام.

وشددت على ان زيارات وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، ونائب الرئيس السابق للولايات المتحدة مايك بنس وبعض رؤساء الوزراء الاوروبيين السابقين لمعسكر أشرف 3 والتأكيد على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة إسقاط النظام إنجاز للمقاومة والشعب الإيرانيين.

وجاء في كلمة رجوي ان التفاوض مع نظام الملالي يعد وصمة عار علی جبین الإنسانیة المعاصرة، وسحق للقيم التي اكتسبها العالم بدفع مئات الملايين من الضحايا في القرون الأخيرة مشددة على ضرورة رفض هذا النظام من قبل المجتمع الدولي.

المصدر: موقع مريم رجوي