الرئيسية بلوق الصفحة 765

ثرثرة نظام ولایة الفقیه بقبول النقد والحوارمحاولة عبثية لخداع الايرانيين

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عمت نغمة جديدة في تصريحات زمرة الولي الفقیه ، مع الدخول الى الاسبوع الرابع من الانتفاضة، تتمثل في دعوات “الاستماع للمواطنين”، “الاعتذار للمواطنين” والاستعداد “لتقبُّل النقد” وضرورات إصلاح المسؤولين لأنفسهم.

في هذا السياق يؤكد رئيس السلطة القضائية غلام ايجئي على الاستعداد لسماع الانتقادات، وجهات نظر الجميع، واجراء بعض الإصلاحات أذا لزم الأمر، فيما تحدث أمين سر المجلس الثقافي رضا عاملي بعد اجتماع للمجلس بحضور ابراهيم رئيسي عن “البيت الوطني للحوار الحر” الذي يتيح لكل شخص التعبير عن رأيه بلا قيود، اكد عضو مجلس الشورى باقري عن ضرورة “الحوار الوطني” لإيجاد حلول لمشاكل البلاد، ودعا عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام اسدي الى تغيير الرؤية الأمنية للحكومة لتكون استراتيجية النظام مبشِّرة بالخير للمواطنين لا مُنفِّرة، وتعامل دري نجف آبادي وزير المخابرات السابق وممثل خامنئي في أراك مع الامر من زاوية اخرى حين اعترف بالوقوع في الخطأ والاعتذار عنه 10 مرات، مشددا على عدم “معاقبة أنفسنا”.

انعكست هذه المناخات على متابعات وسائل الاعلام للتطورات الداخلية، حيث انتقدت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية عدم اقرار الحكام ورجال الدولة وغيرهم بإهمالهم أو خطأهم في إدارة الحدث والظاهرة المسماة بدورية الإرشاد، وتجاهل ضرورة الاعتذار للمواطنين عن الاخطاء وسوء التقدير في إدارة شؤون البلاد، وجاء في الصحيفة انه كان بالامكان تجنب الاحتجاجات الواسعة النطاق التي اجتاحت مدن البلاد لو جرى التعامل مع الاحداث بشكل مختلف.

ظلت ثرثرة اركان نظام الملالي التي لا ترقى لمناورات الدكتاتوريات في مراحلها النهائية بعيدة عن تصديق المنتفضين في 177 مدينة في البلاد على مدى الاسابيع الاربعة الماضية، ففي اخر ايام الشاه قام بخلع الجنرال نصيري الذي ترأس السافاك لسنوات عديدة، وسجنه، وأقال عباس هويدا الذي تولى رئاسة الوزراء لمدة 13 عامًا، وغير رؤساء الوزراء شهريا لكسب الرأي العام.

بقي نظام الاستبداد الديني عاجزا عن إقالة عملائه المتورطين في ارتكاب الجرائم أو تقديمهم لمحاكمات هزلية، ردد قادة الملالي نفس التصريح الذي أدلى به حسین أشتري في اليوم الأول لمقتل مهسا اميني، الذي اكد من خلاله على انها ماتت فجأة بشكل طبيعي، جاء التمسك بالرواية لأن خامنئي يعلم جيدًا ان التراجع خطوة واحدة يعني تمزيق النظام المهَلهَل.

يكشف الذين يدعون قبول النقد عن طبيعتهم الخبيثة بعد جملة أو جملتين، ويكشِّرون عن أنيابهم لأبناء الوطن، ففي ختام تصريحاته يامر المعمم إيجئي المسؤولون في النيابات العامة بالإسراع في استكمال ملف قضية العناصر الضالعة في أعمال الشغب، ويدافع نجف آبادي عن احكام الإعدام، وبذلك يهدف النظام من خلال الحديث عن الحوار الحر لشراء الوقت، والتخفيف من ضغط الانتفاضة على الاجهزة الامنية.

يحاول نظام الولي الفقيه خداع الايرانيين بثرثرته لوقف احتجاجاتهم، والحد من تدفقهم الى الشوارع ـ بعد وصوله الى طريق مسدود، عجزه عن قمع انتفاضتهم، وفشله في ايجاد الحلول لازماتهم ـ على امل التقاط انفاسه، لكنه يبقى عاجزا عن القيام بمبادرات حقيقية للمناورة وتنفيس الاحتقانات، مما يعني عبث محاولاته.

نظرة علی القوى و الجهات القمعية لنظام ولایةالفقیه

الکاتب – موقع المجلس:

إن إلقاء نظرة على القوة الناشطة لنظام الملالي في السيطرة وإدارة أو قمع احتجاجات 1999 و 2009 و 2017 و 2019 والآن 2022 يظهر أن قوات نظام الولي الفقیه الموجودة في الميدان والشارع لقمع المتظاهرين هي مزيج من أربع قوى عملياتية على الأقل.

الهيكل والتنظيم المسؤولان عن التعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية في نظام الملالي لا يقتصر على الشرطة وقوى الأمن الداخلي فقط، بل يشمل أيضًا مختلف الدوائر شبه العسكرية والعسكرية والاستخباراتية والعملياتية والقضائية والإعلامية والدعائية وحتى المالية، ويطلق عليها معارضو الحكومة اسم تنظيم قمعي، مكون من عدة طبقات ذات أبعاد مختلفة.

المستوى الأول: قوة شرطة عادية

المستوى الثاني: وحدة ناجا (الشرطة) الخاصة

المستوى الثالث: القوات النشطة لقواعد الباسيج والمساجد

المستوى الرابع: فيلق الحرس ومن ضمنه كتائب الامام علي الامنية

وحدة ناجا الخاصة هي عبارة عن مجموعة من الوحدات الخاصة التابعة لقوة الشرطة، والتي تعد واحدة من أكثر الوحدات العملياتية الفريدة لشرطة نظام الملالي. ومن مهامها السيطرة على التجمعات، ومكافحة وقمع التظاهرات والتجمعات بوحشية، والمشاركة في العمليات الخاصة، وإرسال القوات وتقديم المساعدة لوحدات الشرطة الأخرى في البلاد.

ومن بين وحدات هذه الوحدة وحدة إخماد المظاهرة، ووحدة قمع المرأة، ووحدة الفروسية (راكبو الخيل)، ونادي البراق، وهي المسؤولة عن تدريب القفز بالمظلات، والطيران المظلي، والسقوط الحر، وراكبي الدراجات النارية المكلفة بالتعامل مع الموظفين والناس، و وحدة إنقاذ الرهائن، وحدة سيبكا (كلاب بوليسية)، وحدة بحرية، فحص وتحييد القنابل والشراك المتفجرة.

كتائب الامام علي الامنية هي نتاج تجارب اخطاء الحكومة في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية والشوارع والتظاهرات بعد الانتخابات الرئاسية لعدة سنوات وهي بشكل ما رمزا لاحدث الملخصات الامنية للحكومة في التعامل مع الانتفاضات في المدن.

تم إنشاء كتائب الإمام علي للقمع والتعامل مع أعمال الشغب المنظمة والمنتظمة والمخططة وانعدام الأمن والانتفاضات والتظاهرات الشعبية، ولها اختلاف كبير مع التجارب السابقة في قمع الاحتجاجات في الشوارع والباسيج التي تم إرسالها من المساجد والقواعد لقمع الاحتجاجات في الشوارع.

تم تجهيز وتدريب حوالي 31000 منتسب على شكل كتائب أمنية للإمام علي، أي حوالي 100 كتيبة – أكثر أو أقل – معدة فقط للتعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات في الشوارع والانتفاضات الشعبية المحتملة في مدينة طهران العاصمة وطهران الكبرى. .

وفقًا لفهم الحكومة لشدة الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران في أي وقت من الأوقات، تم إرسال مستويات ومجموعات مختلفة من القوات العملياتية إلى الشوارع لقمع المتظاهرين.

في بعض الحالات، تمت محاولة إدارة الاحتجاجات فقط بحضور الشرطة النظامية أو التواجد غير القتالي للوحدة الخاصة، وفي بعض الحالات قامت الوحدة الخاصة برفقة قوات الباسيج بقمع المتظاهرين بشكل مباشر، وفي حالات مثل الانتفاضات في يوليو وأغسطس 2009، كان معسكر ثار الله لقوات الحرس أعلى مستوى في إدارة الأزمات العملياتية في قلب نظام الملالي، الذي دخل الميدان وأدار وقاد قوات ناجا والباسيج والمخابرات والحرس لقمع المتظاهرين.

يجب معاقبة النظام الايراني على جرائمه وإنتهاکاته

بحزاني – منى سالم الجبوري:
دخول إنتفاضة الشعب الايراني اسبوعها الرابع والعزم الواضح على مواصلتها الى النهاية کما يظهر ذلك من الاحداث والتطورات الجارية، أثار غضب وحفيظة القادة والمسٶولون في النظام الايراني وعلى رأسهم خامنئي ورئيسي ودفعهم لإصدار الاوامر من أجل تصعيد الممارسات القمعية بمختلف أوجهها في سبيل القضاء على هذه الانتفاضة وقمعها، ولاريب إن النظام ومن أجل تحقيق هدفه المشبوه بهذا الصدد، فإنه يقوم بإرتکاب جرائم وإنتهاکات فظيعة جدا لايراعي فيها أبسط المعايير والمبادئ المعمول بها على الصعيد الدولي.

حملات القتل والاعتقالات التي يقوم بها النظام الايراني على قدم وساق والتي وصلت الى حد إنها صارت أشبه بممارسات قرووسطائية باتت تستفز المجتمع الدولي عموما والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، وإن العالم في الوقت الذي يعلن فيه عن وقوفه الى جانب النضال المشروع الذي يخوضه هذا الشعب من أجل حقوقه وحريته، فإنه يعلن أيضا عن تنديده وشجبه للممارسات القمعية وللجرائم والانتهاکات الفظيعة التي يقوم بإرتکابها بحق هذا الشعب.

الموقف الدولي من الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران ومع مايتم لمسه من جوانب إيجابية فيها، لکن ذلك الموقف لايرتقي أبدا الى مستوى الموقف الانساني والقانوني الواجب إتخاذه بهذا الصدد، إذ صار ثابتا وواضحا بأن النظام الايراني لايکترث لقرارات وبيانات الادانة والشجب ضده طالما لم تکن ملزمة، وهذا مايجعله يتمادى أکثر ويواصل جرائمه وإنتهاکات خصوصا عندما يرى عزم وتصمميم الشعب الايراني على مواصلة إنتفاضته ويوسع من دائرتها ضد هذا النظام المعادي له، ولذلك فإن المطلوب أن يتم تفعيل وقوننة المواقف الدولية بشأن إنتفاضة الشعب الايراني وجعلها ملزمة له من أجل إجباره عن التخلي عن ممارساته القمعية وعن إنتهاکاته وجرائمه التي يرتکبها بحق المتظاهرين.

المطلوب أيضا أن يکون هناك أيضا موقفا دوليا واضحا من منح الشعب الايراني حق الدفاع المشروع عن نفسه في مواجهة الهجمة البربرية الوحشية للنظام ضده حيث لا ينبغي للعالم أن يسكت عن الهجوم على الشعب الإيراني وخاصة ضد المتظاهرين العزل إذ أن التقاعس عن العمل هو بمثابة تسهیل عملیات القمع وشحذ آلة الکبت. ولاريب من إنه قد حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والتمرد والعصیان ضد هذا القمع الوحشي، ولهذا السبب فإنه تستحق وحدات المقاومة كل الدعم في دفاعها بجمیع الوسائل المتاحة عن المتظاهرين في مواجهة القوى القمعية، ولأجل قوننة ذلك على الصعيد الدولي من المهم جدا إتخاذ مواقف دولية تٶکد على هذه النقطة تحديدا.

شاحنات خامنئي

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس للقيم والمعايير الانسانية وحتى الاخلاقية من من معنى وإعتبار في قاموس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وخصوصا عندما يتعلق الامر بأمنه وتهديد بقائه، وکما إن النظام قام بحملات إعتقالات تعسفية غير مسبوقة لطلبة الجامعات على أثر تصاعد التظاهرات في جامعات إيران المختلفة، فإن النظام قد عاد مرة أخرى ليقوم بإعتقال أعداد کبيرة من طلبة المدارس وإقتيادهم على متن شاحنات بلا أرقام رغم إن الشعب الايراني کله يعرف بأنها شاحنات خامنئي الذي يعتبر المستهدف الاساسي من جانب الانتفاضة الشعبية الحالية.
الملفت للنظر إن إعتقال طلبة المدارس لم يتم خارج مدارسهم وإنما من داخل مدارسهم، کما إنه المثير في أيضا في حملات الاعتقالات التي يجريها النظام ضد المتظاهرين بأنها تستهدف وبصورة خاصة طلبة الجامعات الجامعات والمدارس وهذا يعود الى إن دخول طلبة الجامعات والمدارس الى الانتفاضة يعني إنه يعتبر بمثابة تطور استراتيجي في الانتفاضة ومنحها قوة وتأثير أکبر ليس من حيث التأثير على النظام بل وحتى من حيث التهديد بإسقاطه!
کما أشرنا في مقالات سابقة، فإنه من المنتظر والمتوقع أن يلجأ النظام الايراني الى التصعيد في ممارساته القمعية ويدخل أساليب وطرق إجرامية جديدة ضد الشعب، ويجب هنا أن نشير أيضا الى أن الشعب الايراني بنفسه لايستغرب ذلك ولاسيما وإنه قد ذاق ولاقى المصائب والاهوال على يد هذا النظام الذي له باع طويل في إستخدام مختلف الممارسات اللاإنسانية ضده، بيد إنه وفي نفس الوقت هناك ثمة ملاحظة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي إن هذا النظام کلما قام بتصعيد ممارساته القمعية بوتائر أکبر فإن التظاهرات تتسع دائرتها أکثر ويزداد تبعا لها العزم والتصميم على مواصلتها حتى النهاية.
مع إن الانتفاضة الشعبية الايرانية تستعد لدخولها أسبوعها الخامس، فإن قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي ورئيسي لازالا يرفضان الاعتراف بشعبية الانتفاضة ومن إنها تعبر عن رأي وموقف الشعب الايراني ويصران على تخوينها والزعم بأنها يتم توجيهها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ولکن وفي الطرف الآخر فإن الشعب أيضا عازم أشد العزم عن عدم التخلي عن إنتفاضته ويصر على إن النظام فاسد ومعادي للشعب ولايمکن الوثوق به أبدا.
القطيعة الکاملة هي التي يمکن إستشفافها بکل وضوح في علاقة الشعب مع النظام إذ يبدو واضحا بأن هذه العلاقة وصلت الى نهاية الخط وإن الشعب بالذات لم يعد يتحملها ويصر ليس على إنهاء العلاقة فقط بل وحتى إنهاء النظام نفسه!

قفا نبك من ذكرى نظام ومرشد!

ایلاف – محمد إقبال:
منذ ما يقارب الشهر، نشهد انتفاضة عارمة في إيران، فبعد 44 عاما من حكم الديكتاتورية الإرهابية المتسترة برداء الدين الحاكمة في إيران، تم الكشف الآن عن أن «ايام الخوف قد ولت.. حيث تجاوزت الشعارات التركيز على الحقوق ووصلت الى موت الظالم سواء كان شاها او مُلا». (صحيفة، لوس أنجلوس تايمز الأمريكية، 8 أكتوبر 2022).
على النظام وشخص خامنئي أن يجيب على سؤال فيما إذا كان يستطيع تكرار القمع الذي مارسه قبل ثلاث سنوات خلال انتفاضة نوفمبر 1998 (نوفمبر الدامي – انتفاضة بنزين)، والتي قتل خلالها ما لا يقل عن 1500 شخص واعتقل الآلاف في 22 مدينة؟.
ما شهدناه ونشهده في هذه الأيام هو أن القدرة النهائية لهذا النظام على ممارسة القمع هي إلى حد ما، ما استطاعت ان تفعله حتى الآن.
لقد أظهرت الجراحة العظمى التي أجراها خامنئي بإزالة جميع الفصائل داخل النظام من تنصيب الملا رئيسي على رئاسة الجمهورية، قمة جبل الجليد من خلال القيام بهذه الخطوة، وهو ما كان عليه أن يفعله، اي انه لم يكن لديه خيار آخر، حيث تسبب خامنئي في انفصال الجسم البرجوازي للنظام عنه. على الرغم من أن “البرجوازية الوطنية” لم تكن موجودة أبدا في إيران، إلا أن ما كان في عهد الشاه كان برجوازية تعتمد على الأجانب، وما تم إنشاؤه لاحقًا في عصر الجمهورية الإسلامية هو برجوازية تجارية مفلسة تضم كبار المساهمين ورجال الأعمال الحكوميين الكبار والباسداران وأصحاب الممتلكات من ذوي الاسعار الخيالية.
ان استمرار النظام الذي يرأسه أخوند إبراهيم رئيسي، وخامنئي الولي الفقيه، لا يحمي مصالح هذه الفئة التي تخضع لعقوبات وحظر على التبادلات المالية العالمية والعزلة الدولية، ويضطر إلى تكديس رؤوس أموال أقل، عن طريق التهريب وغسيل الأموال هو بحد ذاته معرض للخطر. ونتيجة لذلك، قلل نظام الجمهورية الإسلامية من قدرته على قمع وتعبئة القوات بالتقلص إلى نواة صغيرة تابعة لـ”ولاية”، والتي أطلق عليها خامنئي في البداية “حكومة شباب حزب الله”.
في مثل هذه الحالة حيث يكون “البازار” كاسدا، وشراء وبيع المساكن راكدا، والاقتصاد مقفل، وهؤلاء الباسداران الكبار الرأسماليين الذين يعرفون جيدا أنه لا أمل في بقاء هذا النظام، يرون امامهم طريقة وحيدة لإخراج انفسهم وممتلكاتهم من البلاد بأي وسيلة ممكنة والهرب، وبالطبع بدأوا بالفعل في تنفيذ ذلك.
من جهة أخرى، يتزايد تآكل القوى القمعية، بما في ذلك قوات الشرطة والباسيج والجيش، بسبب انتشار التظاهرات وامتدادها الى جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، بشكل تدريجي، خاصة وأن الشعب والشباب بالكاد يقاومونها. وإذا تعرضوا للهجوم، فسوف يقومون بهجوم مضاد.
يشتكي الجرحى للقوات القمعية في المستشفيات من عدم امتلاكهم ملابس مناسبة، وأنهم لا ينامون بشكل كاف، وليس لديهم القدرة على الوقوف في وجه الفتيات والفتيان المليئين بالطاقة لدفن النظام بأكمله.
يقول محسن منصوري، محافظ طهران، لوسائل إعلام داخل إيران في 8 أكتوبر وفي إشارة إلى الثغرات الموجودة في “المجال الأمني”: “في مجموعة الأجهزة الأمنية، الهياكل القائمة غير مستجيبة وبعض قوات الشرطة لم تعد إلى بيوتها منذ عدة أيام خلال الاضطرابات”.
والآن، طهران العاصمة اصبحت “أكبر مدينة متمردة في العالم”، و”هي مرآة الرؤية الكاملة لإيران” كما يقول مسعود رجوي، وطهران الكبرى هي الخط الأخير لجهاز أمن الشاه “سافاك” وقوة الحرس التابع لديكتاتورية الملالي.
في ليلة السبت 8 أكتوبر، في “نازي آباد”، وهي منطقة فقيرة وأكبر بلدة في جنوب طهران، هتف الآلاف من المتظاهرين الذين سيطروا على المنطقة وطردوا جميع الحراس والشرطة: أن ”هذا العام هو عام الدم، ويتم الإطاحة بسيد علي” و”الموت للديكتاتور”.
في الوقت نفسه، في شمال طهران، وهي منطقة سكنية غنية، يهتف الناس “الموت لخامنئي” و”الحرية ، الحرية ، الحرية”. الوضع هو نفسه في جميع المدن الإيرانية: الموت للديكتاتور.. تعيش الحرية.
ولقد اعترف أحد قادة النظام، وهو من جماعة “المؤتلفة” الرجعية، في وسائل إعلام رسمية ، بمقتل “20 شخصًا من الفراجا” (القيادة العامة لشرطة جمهورية إيران الإسلامية) وإصابة المئات من كوادرها.
وأعلن قائد القوات الأمنية لولاية الفقيه في محافظة طهران، في يوم الخميس 7 أكتوبر، عن إصابة 1800 من زملائه. كما قال قائد آخر للحرس الثوري: “قبل أربعة أيام في طهران، عندما تدفق طلاب الجامعات إلى الشوارع في التاسعة صباحًا، كان لدينا حشود ومظاهرات في 105 نقاط بطهران”.
نعم، ما زالت هذه قطرة في محيط وفيض من غيض، فالشعب الإيراني لديه في صدره نيران كثيرة وكثيفة ضد الظالمين، وهناك تقارير تتحدث عن الاستيلاء ونهب العديد من المباني الحكومية.
على الساحة الدولية، نواجه مظاهرات عدة غير مسبوقة لدعم الشعب الإيراني، وتأييد المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا إلى أوروبا والشرق الأوسط، وتقريباً جميع وسائل الإعلام العربية والأوروبية تتحدث يوميا عن شجاعة الشعب الإيرانى ووقوفه أمام الديكتاتورية مثلما حدث في ثورة 1979.
الآن ما يواجهه الشباب والشابات في إيران هو إشعال وتصعيد هذه الثورة أكثر واكثر، والتي بالطبع يتحمّس الناس والفتيان والفتيات استعدادا لها.. ولذلك من يسقط هذا النظام من خلال زيادة قوته الهجومية، سيتولى الحكومة القادمة وهذا بالطبع سيحل قضية القيادة أيضًا والتى يبحث البعض عنها في التفاسير.
لم يبني شعب إيران على أنه ربما يتخلى الملالي عن السلطة مثل ما فعل شاه إيران السابق و يتركون إيران في النهاية، هذا قد يحدث وقد لا يحدث غير ان الشعب ورواده، لقد قرروا الاستمرار للثورة حتى الإطاحة الكاملة بهذه الديكتاتورية ولن يتنازل الايرانيون عن تحرير بلادهم من قبضة الدكتاتوريين المتعطشين للدماء.
وفي ذلك اليوم، بينما كان السيد حسن نصرالله يسير خلف خامنئي ورئيسي (إذا نجا)، سينظر إلى إيران ويقول لهما: “قفا نبك من ذكرى نظام ومرشد”.
نعم، يوم انتصار الثورة الإيرانية الجديدة يقترب.

مهسا أميني: أيقونة حريّة تُمزّق عباءة الوليّ الفقيه

ایلاف – د. مروة كريدية:

لا يوجد أسوأ من تُسلبَ حقوق البشَر في الاختيار، سواءٌ كان من يَسلب هذا الحقّ ديكتاتورٌ أو قانون جائر أو فردُ أو جماعةً أو فكرةً أو أيديولوجيّة أو معتقدٌ أو دين!

إنّ جوهر الانسانيّة يَكمن في حقّ الاختيار العاري عن أيّ ضغوط مع توفير الأمن والطمأنينة والعيش الكريم البعيد عن كل إكراه ناهيك عن القمع والتخويف.

و في وَقت تعولم فيه كوكبنا وغدت المجتمعات أكثر انفتاحًا على المعلومة، وفي ظلّ تغيير شامل في أدوات التواصل، تبدو الشعوب أكثر تثاقفًا وأوسع اطلاعًا على حضارات بعضها البعض، وصارت المعلومات اسرع انتشارًا بحيث لا يمكن أن يتم حجب معلومة أو تغييبها.

وقد شَغلت قضية الصبية الكردية الإيرانية مهسا أميني الرأي العالمي في الآونة الأخيرة لتتحول إلى رمزٍ وعنوان يطرح جدلية اجتماعية وسياسية ودينة وثقافيةً بامتياز.

وكانت موجة من الغضب العارم قد اندلعت عقب وفاة أميني البالغة من العمر 22 عاماً في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد ثلاثة أيام على اعتقالها في طهران حيث كانت بصحبة أخيها من قبل شرطة الآداب بزعم مخالفتها لقانون اللباس الصارم وشروط “الحجاب” المفروض على النساء في إيران.

ومنذ ذلك الحين ولم تهدأ الاحتجاجات في تحدٍّ واضح لحملة القمع الدموية من قبل قوات الشرطة، حيث شهدت المدن الإيرانية مظاهرات مناهضة للحكومة شملت اشتباكات مع قوات الأمن وإضراباً عاماً وخروج طالبات المدارس في مظاهرات رددن فيها شعارات رافضة للاضطهاد وشعارات مناوئة للنظام وعلى رأسه الولي الفقيه.

وحول هذا الموضوع فإننا نسجل نقاط عدّة أهمها:

أولا: سارعت إيران إلى محاولة احتواء الشارع بطريقة ديكتاتورية وكاريكاتورية خشبية في آن معًا زاعمةً إن تحقيقاً خلص إلى أن أميني توفيت من مرض عضال وليس جراء تلقيها “ضربات” في الرأس، على الرغم من قول عائلتها إن ابنتهم لم تكن تعاني من مشاكل صحية. ولكن السؤال الجوهري هو لماذا تُعتقل فتاة لمجرد لباسها؟ وهل يحق لكائن من كان أن يتدخل في حق الآدمي في اختياره؟

وكما وَقفتُ حينها مع حق المرأة في ارتداء “الحجاب” او “البوركيني” بوجه ديكتاتورية بعض العلمانيين الذين يحاولون ان يفرضوا على البشر منظورهم في شأن ما عليه أن يرتديه أو يخلعه، وكما دافعت عن حق الانسان بعدم التعرض للتنمّر والمضايقة والاحكام المسبقة المبنية على شكله الخارجي سواء لون بشرته او طريقة لباسه او جنسه، لذلك فقد يبدو ان التدين المنحرف الذي يتخذ من فرض الخيارات على المجتمع، ومتطرفي العلمانية الذين يمارسون الامر عينه وجهان لعملة واحدة، عملة امتهان الحق الآدمي في الاختيار والعيش الكريم، لذلك فمن واجبنا الأخلاقي اليوم وأكثر من أي وقت مضى تكريس مفاهيم وحقوق الآدمي بحريّة الاختيار بداية من أموره الشخصية وصولاً الى حقوقه السياسية.

وبالمناسبة تحاول بعض الديكتاتوريات، وما أكثرها في الشرق الأوسط ، أن “تتجمل” أمام الرأي العام العالمي وتوَسِّع على البشر في بعض حقوقهم الاجتماعية فيما تسلبهم حقوقهم السياسية وتعاقب أشد العقاب من يتجرأ على التفكير في انتقاد “الحاكم الإله”، بيد ان الحقوق كلّ لا يتجزأ و قضية الحريّة هي حق أصيل مرتبط بكرامة الانسان.

فما أهمية أي معتقد أو دين أو اي سلوك إن لم يكن نابع عن قرار حرّ واختيار غير مقنن؟ وأي عدالة تلك التي تسلبك حقك الطبيعي في تغيير خياراتك ان اردت؟

ثانيًا: القضية الجوهرية إذن هي مسألة الحرية، فالشعوب في شرقنا – او جزء منها على الأقل– ضاقت ذرعًا بالديكتاتوريات سواء كان المستبد حاكمًا او الولي الفقيه او “الشريعة” ، لذلك لم تُفلح الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى جامعة الزهراء للبنات في طهران، و خطابه الذي ألقاه بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في تهدئة الأوضاع. بل قامت الطالبات بترديد هتافات “الموت للظالم” على مسمعه، فيما كانت المظاهرات تشهد تمزيق صور الخامنئي. وهو اعتراض واضح على رمزية مركزية في المعتقد الشيعي الذي يجعل من الولي الفقيه “المستبد الشرعي” الذي يتحكم في رقاب البشر.

ثالثًا: سيناريو احتواء الاحتجاجات في كل الدول الديكتاتورية يكاد ان يكون واحد، حادث يشعل الاحتجاج فتقوم “القوات الامنية” بقمها بالحديد والنار والسلاح، ثم الادعاء بفتح تحقيق “شكلي” يخلص الى تبرئة الديكتاتور ومؤسساته العسكرية، ويصاحب ذلك اتهام “قوى معادية” بالتآمر، اضافة الى قطع الاتصالات والانترنت وحجب المواقع الالكترونية عن الشعب في ظل اعلام واحد موجه يعمد الى تلميع ما لا يمكن تلميعه وحجب الشمس بغربال! وهو ما حدث، حيث قال ابراهيم رئيسي مجدداً إن الاحتجاجات يتم تحريكها وإثارتها من قبل من وصفه بالعدو. وعلى الرغم من القيود المفروضة على الاتصالات وحملة الاعتقالات الواسعة في صفوف النشطاء لإعاقة التجمعات ومنع خروج صور الاحداث والاحتجاجات والقمع إلى الخارج، إلا أن المحتجين تمكنوا من ابتكار أساليب جديدة لإيصال صوتهم ورسالتهم الى العالم. وتبنوا شعار “النساء، الحياة، الحرية” ونشروا مقاطع الفيديو التي قصت السيدات فيهن شعرهن وهن يسرن في الشارع ويلوحن بحجابهن فوق رؤوسهن، إضافة الى انتشار فيديوهات القتل التي مارسته الشرطة، وغيرها الكثير من المشاهد التي تدل على الاحتقان الحقيقي الذي لا زالت الحكومة تتعاطى معه بشكلٍ دموي، مما ينذر بثورة عارمة مالم تعمد القوى الحقيقية الى تغيير جذري يلبي طموحات البشر ويحترم خياراتهم وحرياتهم.

رابعًا: لفهم سياق ما يجري الآن لا بد من الاشارة الى سلسلة الاحتجاجات التي شهدتها ايران في الخمسة عشر سنة الماضية، والذي لا زال النظام الايراني يتعاطى معها على انها “احتجاجات عابرة” لا مطالب محقة فمنذ المظاهرات التي عرفت بـ”الثورة الخضراء” التي أعقبت انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد عام 2009 وفصول الاحتجاجات لم تهدأ في البلاد ولا زال الرؤساء المتعاقبون يرددون الكلام نفسه حيث قال حسن روحاني حول احتجاجات عام 2018 وقتها: “هذه الأحداث لا أهمية لها. والشعب الإيراني شهد الكثير منها وتجاوزها بسهولة”، واعتبر ان المتظاهرون يخربون أمن البلاد وان “المسألة باتت اليوم تمس النظام والثورة والمصالح الوطنية والأمن القومي واستقرار إيران والمنطقة” واتهم روحاني – كالعادة – الولايات المتحدة وإسرائيل بتحريض بعض المتظاهرين للانتقام من إيران.

خامسًا: ما حدث وما يحدث يعكس بشكل واضح لا لبس فيه ان سلطة الحرس الثوري لا زالت كما كانت تحكم قبضتها على الشارع بشكل “بوليسي” منذ اكثر من اربعين عامًا، كما تعيد انتاج الطبقة السياسية نفسها مردِّدَةً شعاراتٍ اقل ما يُقال فيها أنها “خشبية”، ولم تنتج إلا مزيد من الازمات السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ بزوغ “الخمينية” وحتى الآن.

سادسًا: انها بلا شك لحظة تاريخية حاسمة في ايران وهي تُظهر بشكل واضح الرغبة العارمة لدى الشعب بالتغيير، وهو الذي يُعاني بشكل مستمر من ضغوطات حياتية اقتصادية وثقافية، ناهيك عن خيارات قياداته السياسية التي أودت بالبلاد في دائرة العزل الدولي.

لقد ضاق ذرع المواطن العاديّ البسيط بمبادئ الثورة نفسها التي عفا عليها الزمان والتي أصبحت مع مرور الوقت عبئًا على كثير من أصحابها ممن نظّروا لها وساعدوا على إنجاحها، أما المواطن المثقف النخبوي فقد أعاد النظر في كافة المبادئ تلك ولم تعد الحكومة “الاسلامية” و”ولاية الفقيه” حلم المفكر السياسي الحداثي بقدر ما أمست طروحات الهوية وما بعد العولمة هي الاشكاليات الحقيقية والتي تتطلب الانفتاح على العالم والحياة بالدرجة الأولى.

وفي وقتٍ يرى فيه المحتجون السلميون ان مصلحة ايران تكمن بالدرجة الاولى في هذا التوجه ما زال التيار الرسمي من صقور العمائم السوداء يرى أن الصراع مع “الامبريالية ” ما زال أولى الأولويات، فيما تنظر شريحة كبيرة من ايرانيي الخارج والمنفى بحسرة كبيرة إلى ما آلت إليه أمة لعبت دورًا رياديًّا عبر العصور وقدمت للحضارة الانسانية الفنون الزاهية والآداب المميزة فانتهى المطاف بها الى الوقوع تحت غطرسة “الولي الفقيه” و”الاتشاح بالسواد” والتراث الكربلائي المأتمي!

سابعًا: الغرب عموما والاتحاد الاوروبي وأميركا يتعاملون بحذر حيال الملف الإيراني حاليًّا لانشغالهم بأزمات عالمية أكثر حدّة وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا و تبادل الردع في الشرق الأقصى، علاوة على أزمة مصادر الطاقة والغاز في العالم، مما يجعل النظام الايراني في وضعية “المرتاح” الذي يعلم ضمنا أن عمل الغرب لن يتجاوز سوى تصريحات “الشجب” الشكلية او تصعيد بعض العقوبات الاقتصادية.

أما دول االمنطقة الغارقة في مشكلاتها الداخلية والخارجية والمتضرر الأكبر من سياسيات ايران التوسعية التي تحاول تصدير “الفوضى الايرانية” عبر ميليشيات ارهابية مثل “حزب الله” و”الحشد الشعبي”؛ هذه الدول متفائلة من تلك الاحتاجات بيد أنها قلقة في آن معًا، فحكومات تلك الدول لا يهمها احلال “الديموقراطية” في الشارع الايراني ولا الوضع الاقتصادي الداخلي ولا رفاهية الشعب، بقدر ما يهمها كفّ يد ايران عن التدخل في الدول العربية، لذلك فهي غير متسرعة في إسقاط نظام الملالي في ايران ولا مصلحة مباشرة لها في ذلك بقدر ما يهمها أداء ايران الخارجي واستراتيجيتها الأقليمة والكفّ عن مشاريعها العدوانية والتوسعية، وهي تدرك ان المنطقة لا تحتمل مزيدا من الفوضى والتدمير إنما يجب استثمار تلك الاحتجاجات في تحويل خيارات ايران الخارجية والتفاتها الى الداخل وسحب أذرعها الممتدة بشكل علني ومخفي في معظم الدول العربية.

أخيرًا، وبعيدًا عن قلق الدول الكبرى التي لا تقلق في حقيقة الأمر إلا على “مصالحها” وأمنها ونفطها، فإن التساؤل الحقيقي يكمن حول ما إذا كانت الاحتجاجات ذو مطالب اجتماعية ام اقتصادية أم أنها ترجمة لرفض الشارع لكل خيارات المنظومة العقائدية والثقافية التي يرتكز عليها نظام ولاية الفقيه، علما ان الجناحين المسيطرين “الاصلاحي” و”المحافظ ” من رحم الثورة “الخمينية” خرجا، وما “الاصلاحي” الحالي إلا الابن الشرعي للحرس الثوري “المحافظ”، والكل يدور في فلك “ولاية الفقيه” و”عصمة الامام”! وبالتحليل الدقيق فإن مكمن الفساد الفعلي في المنظومة الخمينية برمتها هو البنية العقائدية، وعلى الرغم من أهمية الاحتجاجات، ألا أن الباحث المُدقق في خفايا الأمور المراقب لسيرورة نماء الشعوب وتطور الحضارات، يجد أن العامل المحرك للأمم هو “الأفكار والمعتقدات” وما السلوك الا أداة تعكس البنية الأيديولوجية لمحركه.

نعم، اليوم نشهد أحتجاجًا من نوعٍ آخر فبعد ان كانت مطالب المحتجين في الاعوام السابقة محض اقتصادية ومعيشية، فقد اصبحت الاحتجاجات اليوم ثقافية حضارية تطال هويّة ايران الاسلامية و تسعى للخروج من هيمنة الملالي، وتحولت فيه الشابَّة مهسا أميني الى أيقونة حريّة تمزّق عباءة الولي الفقيه.

انتفاضة إيران- رقم 51-تعذيب معتقلي الانتفاضة وتعريضهم لموت مجحف في سجن طهران الكبرى وتكرار جريمة سجن كهريزك عام 2009

دعوة عاجلة للإفراج عن السجناء السياسيين والمعتقلين في الانتفاضة وزيارة وفد دولي للسجون

منذ بداية الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، نقل قضاء خامنئي ما لا يقل عن 2000 من معتقلي الانتفاضة إلى العنبر السادس من سجن طهران الكبرى. ويعاني العديد منهم من إصابات خطيرة للضرب المبرح من قبل وحوش خامنئي أو إصابتهم بالرصاصات الكروية ويحتاجون إلى علاج عاجل وأخصائي؛ لكن لا يتم العناية بهم فحسب، بل يواجهون التعذيب والسلوك اللاإنساني وتتعرض حياتهم لخطر جاد.

و يُعد سجن طهران الكبرى أو ”فشافوية“ من أكثر سجون النظام سيئة الصيت وأكبرها، ويغطي مساحة 110 هكتارًا ويقع على بعد 32 كيلومترًا جنوب طهران. ويفتقر هذا السجن إلى الحد الأدنى من المرافق البيئية والصحية. ونقل النظام السجناء السياسيين إلى هذا السجن بهدف إزعاجهم ومضايقتهم. وعند وصول السجين يتعرض للضرب المبرح والإهانة وهتك الحرمة. والسجناء المرضى في هذا السجن يحكم عليهم بموت مجحف.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مجدداً الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضة والإصرار على تشكيل وفد دولي لزيارة السجون في ايران واللقاء مع السجناء وخاصة المعتقلين السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 50-اليوم السابع والعشرون من الانتفاضة، الإضراب في السوق والبتروكيماويات، وتظاهرات طلابية- مواجهات بين المواطنين والقوى القمعية في طهران ومدن مختلفة

شهدت إيران في اليوم السابع والعشرين من الانتفاضة يوم الأربعاء 12 أكتوبر إضرابات للبازاريين وتظاهرات طلابية في الجامعات والمدارس ومن قبل محامين، ثم تحولت في الساعات التالية إلى مظاهرات ومواجهات بين الشباب والقوات القمعية للنظام في عشرات الأماكن في طهران ومدن أخرى.

في صباح الأربعاء، استمر إضراب البازاريين وأصحاب المتاجر على نطاق واسع في مدن سنندج، كرمانشاه، بانه، مريوان، سربل ذهاب، بوكان، دهكلان، سقز، وغيرها من المدن، وانضمت أيضًا أجزاء من أسواق طهران ومشهد إلى الإضراب. وعلى الرغم من التهديدات واعتقال عدد من أصحاب المتاجر، إلا أن قوات الأمن لم تتمكن من إجبارهم على كسر الإضراب.

في طهران، تحشد وتظاهر المواطنون في أجزاء مختلفة من المدينة، بما في ذلك ولي عصر، شريعتي، طالقاني، كاركر، صادقية، فلسطين، لاله زار، ساحة آزادي، اتوستراد فردوس، مجمع علاء الدين التجاري، مجمع كاشاني التجاري، مولوي وصادقية وهتفوا “الموت للديكتاتور”، “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، “هذا العام عام الدم وسيسقط خامنئي” و …. ودخلوا في عمليات كر وفر مع عناصر القمع ورجال الأمن بملابس مدنية. في بعض الأماكن مثل ساحة آزادي، أطلقت قوات القمع النار على المواطنين.

كما في طهران، تجمعت مجموعة من المحامين أمام مبنى نقابة المحامين ورددوا هتافات “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين“، “من زاهدان إلى سنندج روحي فداء إيران” حيث قوبلت بهجوم من قبل القوات القمعية والغاز المسيل للدموع.

وفي كوهر دشت كرج، تظاهر المواطنون وطلاب المدارس بشعارات “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و “حرية حرية الموت لخامنئي”، وأطلقت القوات القمعية النار عليهم. في فرديس كرج، قطع المتظاهرون طريق عناصر العدو من خلال إنشاء حواجز وإشعال النيران. وفي سقز، أدت مظاهرات وتجمعات الشباب الثوار إلى اشتباكات مع عناصر النظام ووضع الشبان حواجز في الشارع.

وفي مدينة رشت هتف المواطنون “من كردستان إلى كيلان روحي فداء إيران” وهاجم الشباب عناصر القمع الذين كانوا يحاولون اعتقال امرأة متظاهرة. وأدت المظاهرات الشعبية في اتوستراد المعلم بالمدينة إلى اشتباكات مع عناصر القمع. ونظمت مظاهرات واشتباكات مماثلة في مدن شيراز وأصفهان وبابل وشاهين شهر ومشهد وآباده.

كما تظاهر طلاب من جامعات مختلفة، بما في ذلك طهران، وتربية المعلم في طهران، وكيلان، ورجائي، وغيرها من الجامعات وخرجوا في بعض المدن، بما في ذلك طهران وكركان، إلى الشوارع وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”.

وفي طهران، تم إطلاق الغاز المسيل للدموع على فتيات المدارس الابتدائية في مدرسة تربية 2.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

اتصال نائبین في الكونغرس الأمريكي مع السيدة مريم رجوي والحديث عن الانتفاضة وتطوراتها في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

ناقش عضوان في الكونجرس الأمريكي عبر الإنترنت مع مريم رجوي عن آخر تطورات الانتفاضة. الديمقراطي داني ديفيس، العضو الأقدم في لجنة الرقابة علی الحکومة في الکونغرس، والديمقراطي ستيف كوهين، رئيس اللجنة الفرعية للدستور والقانون المدني ورئيس مشارك للمجموعة الرسمية لحقوق الإنسان والديمقراطية الإيرانية في الكونجرس . شارکا في هذه المناقشة.

اتصال نائبین في الكونغرس الأمريكي مع السيدة مريم رجوي والحديث عن الانتفاضة

اتصال نائبین في الكونغرس الأمريكي مع السيدة مريم رجوي والحديث عن الانتفاضة وتطوراتها في إيران
أشكركم على الأنشطة التي تقومون بها. نشكر كل من يعمل من أجل الحرية في إيران. أؤكد لكم أنني سأكون في الصفوف الأمامية لدعم المظاهرات ودعم إيران حرة “.

وقالت مريم رجوي في الاتصال مع النائب ستيف كوهين: للمرأة دور قيادي في الاحتجاجات، لكن طلبها لا يقتصر على الحق في اختيار الملبس. إنهن يطالبن بالمساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات، بما في ذلك الحقوق الاقتصادية والقيادة السياسية. وهن يعرفن أيضًا أنه طالما ظل هذا النظام في السلطة، فلن يحصلن على حقوقهن. لذلك، يريد الشعب تغيير النظام.

وقدّم السيد ستوكوهين تقديره لجهود مريم رجوي والمقاومة الإيرانية من يعمل من أجل حرية إيران، وقال:

« ما نؤيده في مجموعتنا (المجموعة البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية في إيران) هو: إيران حرة مستقلة تحترم سيادة القانون وحقوق الناس وصديق غير نووي للعالم “.

وأضاف: “أتمنى أن نحقق شيئًا كهذا. نرى احتجاج النساء في الشوارع، و أحترم شجاعتهن.

أشكركم على الأنشطة التي تقومون بها. نشكر كل من يعمل من أجل الحرية في إيران. أؤكد لكم أنني سأكون في الصفوف الأمامية لدعم المظاهرات ودعم إيران حرة “.

اتصال نائبین في الكونغرس الأمريكي مع السيدة مريم رجوي والحديث عن الانتفاضة وتطوراتها في إيران
أشكركم على الأنشطة التي تقومون بها. نشكر كل من يعمل من أجل الحرية في إيران. أؤكد لكم أنني سأكون في الصفوف الأمامية لدعم المظاهرات ودعم إيران حرة “.

اتصال نائبین في الكونغرس الأمريكي مع السيدة مريم رجوي والحديث عن الانتفاضة
في النهاية، تمنى أن يرى حرية إيران والسفر إلى طهران حرة.

وقالت مريم رجوي، في تواصل مع النائب داني ديفيز، في إشارة إلى تطورات الانتفاضة التي تشهدها البلاد والتي دخلت أسبوعها الرابع:

معظم الشهداء هم من الشباب والشابّات. من زكريا وأرمان في زاهدان إلى حنانة في نوشهر، ونيكا شكرمي البالغة من العمر 17 عامًا، والتي تعرضت للتعذيب بطريقة بشعة وتم تسليم جسدها بجمجمة محطمة لعائلتها وهددتهم بعدم الحديث عن الموضوع، لكن والدتها كشفت هذه الجريمة بشجاعة.

وأضافت مريم رجوي: أتذكر ذات مرة قال النائب الراحل جون لويس الذي كان رمزًا لحقوق الإنسان في أمريكا: “قاتلوا من أجل النضال العادل، والآن شعب إيران ووحدات المقاومة وشباب الانتفاضة يترجمون عزمهم على هذا النضال في شوارع إيران “.

المصدر: موقع مريم رجوي

وحدات المقاومة من انصار مجاهدي خلق داخل ایران: تطایر المولوتوف في سماء طهران

الکاتب – موقع المجلس:

تعكس وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران في تقاريرها محطات مختلفة من تقدم انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني، وفي ما يلي تقرير عن حالة من الانتفاضة في طهران أفادت عنه أحد أعضاء وحدات المقاومة:

اشتباكات عنيفة في منطقة “هفت حوض نارمك” في طهران. كنا قد صنعنا الكثير من الزجاجات الحارقة مع من كانوا معنا ووزعناها على المواطنين، رغم أن قوات الحرس الخاص تحت اسم كتائب الإمام علي كانت قمعية بشدة، لكن الشباب الذين كانوا في الموقع قاوموا ببسالة حتى الموت في تشكيلات مختلفة تصل إلى 20 شخصًا. على الرغم من أن الكتائب الخاصة للنظام تمتلك أسلحة مختلفة، إلا أن هذه هي الكوكتيلات التي تحلق في سماء طهران وتذهب للقتال مع عناصر النظام إلى جانب معدات دفاعية أخرى.

المهم أنه في الأحياء التي لم نفكر بها، مثل نياواران، جرت مواجهات بين الشباب وعناصر النظام. في هفت حوض نارمك، في جانب هفت حوض كلبرك، أقدم الشباب في جميع أزقتها على وضع حواجز في الحي بحاويات القمامة، واشتبكوا مع قوات النظام.

والنقطة المهمة للغاية هي أن المواطنين في طهران بارس، تركوا أبواب منازلهم مفتوحة بحجة غسل سياراتهم، لإيواء المنتفضين واحدًا تلو الآخر، ليوفروا طريقا لهروب المنتفضين من أيدي عناصر القمع.

في غضون ذلك، رأيت شخصًا أحضر معه شيئًا مثل الهاون، وهو بالطبع يدوي، وألقى بشيء على جلاوزة النظام وهرب.

من المثير للاهتمام أن الشباب الثائر في إيران يخترع وسيلة لمواجهة النظام وإحضاره إلى المسرح، من المقلاع إلى العصي والهراوات إلى الكوكتيلات و …

بعض التجارب:

– أحضر عملاء النظام عددا كبيرا من مرتزقتهم بملابس مدنية وتركوهم وسط الحشد الذي تتمثل مهمتهم في سرقة الهواتف المحمولة وهم نصابون لإحداث مشاكل للثوار.

– يستخدم النظام الأماكن العامة التي لا يعتبرها أحد مراكز اعتقال. أو تستخدم شاحنات نقل الطعام لإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع أو اعتقال الأشخاص. وقاموا بنقل قواتهم في أنحاء المدينة بسيارات الإسعاف، وتم التعرف على العديد من سيارات الإسعاف هذه.

هناك حملة في كل الشوارع والشباب الغاضبون من هذه الحكومة المعادية للإنسان يقاتلون في كل مكان، العالم سمع صوت الثورة الإيرانية.

قام بها شباب و أهل مدينة مرودشت:تدمير لوحة قاسم سليماني السفاح

الکاتب – موقع المجلس:

نزل أهالي وشباب مدينة مرودشت في محافظة فارس مركز إيران إلى الشوارع مساء 10 أكتوبر، في اليوم الخامس والعشرين من الانتفاضة الوطنية، مرددين شعار الموت لخامنئي، ودمروا لوحة قاسم سليماني السفاح وعبروا عن فرحتهم.

ومن مظاهر الانتفاضة الإيرانية تمزيق وحرق صور قادة النظام الإيراني كرمز لسلطة النظام بينهم خامنئي وخميني والسفاح قاسم سليماني الهالك.

ذات الصلة

مظاهرات واشتباكات مع القوات القمعية في طهران والمدن الكبرى – إضرام النار في تمثال قاسم سليماني

مدینة دهلران ــ اليوم السبت1 أكتوبر احرق تماثيل الحرس الثوري المجرم من قبل شباب الانتفاضة

شباب الانتفاضة في طهران وأنحاء إيران يشعلون النار في صور خامنئي وخميني و سليماني و لوحات مراكز القمع

إضرام النار في لافتات تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران و9 مدن أخرى

إضرام النار في تمثال قاسم سليماني في قيطرية بطهران

اعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أنه وردًا على القمع الوحشي لاحتجاجات أهالي همدان ضد انقطاع المياه الصالحة للشرب في هذه المدينة أضرم شباب الانتفاضة النار في لوحات ولافتات تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني وكذلك لوحات ومدخل مراكز قمع تابعة لقوات الحرس وباسيج الملالي في طهران وقزوين والأهواز و بندر عباس و كرمان و بجنورد وسمنان و ساري ونيشابور وكهنوج.

استهدف شباب الانتفاضة في طهران مساء الأحد 28 أغسطس / آب، في الساعة 2230 دقيقة، قاعدة لقوات الحرس في منطقة باكداشت بمحافظة طهران. وسُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة.

وفي وقت سابق أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وفي منتصف ليلة الأربعاء 17 أغسطس استهدف شبان الانتفاضة قاعدة ناحية (1) للباسيج القمعي والمسماة بقاعدة “حر” في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران.

معادلة الخوف في جمهورية الخوف – النظام الإيراني من صناعة الخوف إلى رعاب الخوف

ایلاف – د. محمد الموسوي:

وكما يقولون ينقلب السحر على الساحر، ونضيف وإن طال الأمد، وقد انقلب!

ويمكن قلب السحر على هذا الساحر وفي أي وقت ذلك لأنه لا يخضع لمنطق القانون والمؤسسات في الدولة الرصينة هذا بالإضافة إلى الفئوية التي يقوم عليها فكر وسلوك الساحر.
بعد قرابة الأربعة والأربعون عاما من الخديعة والحيلة والظلم والجبروت تتساقط كل أوراق نظام الملالي المتحكمين في إيران، فالحكم والحاكم شرعية من يفقدها بات متحكما متسلطا وهكذا كان الحال في طهران منذ البداية حيث فوجىء الشعب الإيراني وإكتشف بأنه وقع في فخ سحر خطاب الساحر المعمم الذي كان يبدل جلده عند كل أزمه مستخدما ورقة سحر جديدة إلى جانب مقاصل الإعدامات ورعب السجون والقمع والخوف الذي تأصل في أنفس الناس الحريصة على عدم خسران المزيد من أبنائها بين معدوم وقتيل مغدور ومفقود لا أثر له ومنفي، وضحايا آتون حروب مفتعلة لا هدف منها سوى الطموح التوسعي للنظام الذي استمر بالحديد والنار ولغة المساومة والمهادنة والأزمات مع العالم الخارجي الذي تعامل بمنطق إدارة الأزمات مع المنطقة أيضا وهو ذات المنطق الذي إتبعه مع نظام الشاه في حينه كوسيلة لإرعاب المنطقة، وقد وفر له ذلك المنطق مبيعات سلاح هائلة لدول المنطقة.

اليوم ينقلب الشعب الإيراني السحر على الساحر بعد أن كُسِرَت جدران الخوف العتيقة بداخله وتهاوت وبات منطق العيش بكرامة أو الموت بشرف هو القاعدة التي يجب أن يقف عليها الشباب الإيرانيين اليوم غير آبهين بأي شيء حتى بمخاوف الوالدين الذان أصبحا مؤمنين بضرورة التضحية أيضا بعد أن أدرك الشعب بأن بؤسه وتعاظم فقره وتهالكه وفقدانه لأبنائه ومستقبلهم لا حل له سوى قلع مسببات أزماته من الجذور والتوجه نحو نيل حريته وكرامته وحقه بالوجود الأمر الذي لن يتحقق إلا بإسقاط صنم المعمم وإنزال بعيرهم من فوق التل نزولا نهائيا ينتهي بتغيير سياسي وقيام شكل جديد لمنظومة الحكم ما أدى إلى خروج كافة فئات الشعب الإيراني في انتفاضات عديدة ومتكررة وصلت اليوم إلى قيام ثورة عارمة بعد أن وصل بغي السلطان المعمم إلى المساس بالأعراض وقتل فتاة كردية بريئة، وقتل واغتصاب فتاة لرية أخرى، ثم قتل أخرى وأخرى وآخرين، ثم قتل الأطفال والمصلين البلوش المضطهدين الذين يصرخون يقتلوننا لأنه لا نصير لنا.

لم تنتهي حمامات الدم التي يبارك بها ملالي إيران عمائمهم ولن تنتهي، لكنها هذه المرة ليست كسابقاتها حيث تحولات حمامات الدم هذه إلى وقود يشعل ثورة الشعب ويؤجج شعلتها حتى انكسرت معادلة الخوف وباتت الضحية تطارد جلاديها المدججين وتواجههم بالهتافات والشعارات والإشتباك بالإيدي وهم يفرون أمامها كالجرذان التي أثبتت كم هي طفيلية وبائية لابد من قلعها.
أمام خوفهم ورعبهم من هذه الثورة لم يجد فرعون وهامان طهران وجنودهم خلاصا مما صنعت أيديهم سوى البطش الوحشي الدموي، وتشويه الثورة وإظهارها بأنها ضد الحجاب والعفاف كعادة الباطل الذي يتبعونه، ونسوا أن نساء وبنات الداعين لإسقاطهم من المحجبات، ونسوا أن الفتيات من أطفال المدارس اللواتي خرجن منددات بهم كن يرتدين الحجاب وعلى درجة عالية من الستر والعفة، أما الحالات التي نزعت الحجاب فقامت بذلك تحديا للنظام الذي خرج عن حد الله القائل (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) وقتل نفساً بريئة بسبب خروجه عن شرع الله.، وهنا لابد من الإعتراف بجق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بشتى السبل الممكنة حتى تنتهي مآسيه ومآسي شعوب المنطقة.
وها هو النظام الإيراني ينتقل من مرحلة صناعة وتصدير الخوف إلى مرحلة الإصابة برعاب الخوف، وأكثر ما يخيف هذا النظام اليوم هو أن تكون نهايته بقباقيب النساء، أو أن تتحول عمائمهم وأمعائهم حبالا لمشانقهم هم وجنودهم.

وزير الاعلام والثقافة والسياحة الیمني: جرائم نظام طهران بحق الايرانيين تكشف طبيعته الارهابية

الکابت – موقع المجلس:

قال وزير الاعلام والثقافة والسياحة الیمني معمر الارياني أن قمع نظام طهران للتظاهرات الشعبية الغير مسبوقة التي عمت مختلف المحافظات الايرانية، وما يرتكبه من جرائم يوميه بحق الشباب والشابات المطالبين بالعيش بكرامة، يكشف طبيعته كنظام ارهابي لا يكترث للحقوق والحريات ويضرب عرض الحائط بالقانون الدولي الانساني.

وأوضح معمر الارياني في تصريح صحفي أن الشعب اليمني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، يقاسي ظروفا لا تقل ماساوية عما يعانيه الشعب الايراني،عبر الممارسات القمعية والقتل والاختطاف والاخفاء القسري، والمحاكمات والاعدام خارج اطار القانون، والتشريد والتهجير، والافقار والتجويع، وتقييد الحريات الشخصية،واضطهاد الاقليات الدينية.

الطعنة النجلاء

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

حيرة ليست بعدها من حيرة، وقلق ليس من بعده قلق، وتناقض وتخبط ليس من بعده من تناقض وتخبط، ذلك مايعاني منه القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي مقدمتهم مرشد النظام خامنئي الذي يقف هذه المرة مذهولا أمام إستمرار التظاهرات الغاضبة لمختلف شرائح الشعب الايراني على الرغم من کل ذلك التهديد وکل ذلك البطش بالمتظاهرين.
التهديدات التي أطلقها خامنئي ضد المتظاهرين ورددها من ورائه رٶساء السلطات الثلاثة وکأنهم کورس يقف خلفه ويجتر مايقوله، تلك التهديدات وماأعقبها من إجراءات صارمة على الارض ضد الشعب المنتفض وحملات الاعتقالات التي يتستر النظام على أعدادها ونفس الشئ بالنسبة للقتلى والجرحى، کل ذلك تبدد کفقاعات أمام رياح الغضب الشعبي وإستمرار الانتفاضة وعدم توقفها ليحرج خامنئي ومن ورائه نظامه الذي وصف کعادته المنتفضين بالمتآمرين والعملاء التابعين لأمريکا وإسرائيل، لکن الذي أحرج خامنئي والنظام الايراني أکثر من أي وقت مضى هو ترديد المتظاهرين لشعار “أمريکا ليست عدوتنا” و”عدونا هنا أمامنا”في إشارة واضحة کل الوضوح للنظام.
الشرائح المختلفة للشعب الايراني التي خرجت وتخرج في هذه التظاهرات، أعلنتها صريحة للعالم کله بأن صراعها ومواجهتها مع النظام وحد‌ه وإن هذا النظام کان ولازال وسيبقى عدوه اللدود الذي لامجال للتعايش معه، ولاريب من إن النظام الذي کشر عن أنيابه وأطلق العنان لجلاوزته للبطش بالمتظاهرين والفتك بهم، إنما يدل ذلك على الخوف والذعر وليس على القوة والاقتدار ذلك إن النظام عموما وخامنئي بشکل خاص قد علموا جيدا بأن هدف هذه الانتفاضة ليس أمور أو مطالب جزئية بل إن لها مطلب أساسي واحد لايمکن أبدا أن تحيد عنه وهو إسقاط النظام، ورعبهم يتضاعف لأن إسقاط النظام هو الهدف الذي ضحت وتضحي من أجله منظمة مجاهدي خلق وصيرورته هدفا للشعب فإن ذلك يعني بأن مجاهدي خلق قد وجهت للنظام الطعنة النجلاء التي ستسقطه في أية لحظة.
تخوين المتظاهرين والتشکيك بهم لعبة لم تعد تنطلي حتى على أتباع النظام نفسه وحتى إن إنضمام أعداد من الضباط للإنتفاضة دليل على إن هذه التهمة الکاذبة والمخادعة لم تعد تنفع کما کانت في السابق، وإن الشعب الاعزل لوحده في مواجهة النظام المدجج بکل وسائل القمع والقتل.
الطرق والاساليب التي قام النظام الايراني بإستخدامها لإخماد إنتفاضات أعوام 2009 و2017 و2019 و2021، وقام بإستخدام جميعها مضافا إليها أساليب وطرق أخرى جديدة وطارئة من أجل إخماد الانتفاضة الحالية، لکنها لم تجد نفعا بل وحتى کانت نتائجها سلبية، ويبدو النظام حاليا أشبه مايکون بداخل دوامة تدور به بسرعة فائقة والنظام الذي يعلم جيدا بأنه لو لم يفعل شيئا ازاء هذه الدوامة فإنها تبتلعه في النهاية لکن لايبدو إن قوة النظام الحالية بالمستوى الذي يٶهله للوقوف بوجه الدوامة ومقاومتها، بل وحتى إنه أضعف من ذلك بکثير!

انتفاضة إيران – رقم 49 – في اليوم السادس والعشرين للانتفاضة مظاهرات واحتجاجات طلابية واشتباكات مع القوى القمعية

استمرت المظاهرات والمواجهات في مدن إيرانية مختلفة يوم الثلاثاء في اليوم السادس والعشرين للانتفاضة.

وفي هذا اليوم شهدت مدينتا سنندج وديوانداره، ، مظاهرات ومواجهات في الشوارع لشبان شجعان مع القوات القمعية للعدو.

فيما استمر إضراب أصحاب المتاجر في كرمانشاه.  وفي مدينة كرمان أضرمت النيران في مبنى الهلال الأحمر التابع للنظام. وأضرم شباب الانتفاضة النار في مكتب إمام الجمعة في فولادشهر، بإصفهان. وفي مدينة سقز تم إضرام النار في تمثال حكومي، وفي طهران تم إحراق صور كبيرة لقاسم سليماني ورجال الحرس. كما أشعل الشبان الشجعان النار في مركز للباسيج في مدينة قم. في مدينة يزد أحرقوا لوحة قاسم سليماني وحسين همداني، وفي مدينة بانه أحرقوا رمزا للنظام في ساحة السجن.

وسافر وزير الداخلية أحمد وحيدي، الثلاثاء، إلى مدينة سنندج مركز محافظة كردستان الإيرانية لقمع أهالي المدينة. ومساء الثلاثاء، نظم أهالي سنندج مظاهرة ليلية مرة أخرى واشتبكوا مع القوات القمعية. وسيطر الشبان على طريق بهشت محمدي الدائري بإشعال النيران وأجبروا عناصر العدو على الفرار في بعض المناطق.

وفي مدينة سقز، نظم المواطنون مظاهرة ليلية، وفي مدينة بانه، قطع الشباب طريق عناصر النظام القمعيين من خلال وضع حواجز على الطرق، وأظهر سواق السيارات تضامنهم معهم من خلال إطلاق أبواقها. في برازجان، اندلعت المظاهرات الشعبية في اشتباكات مع القوات القمعية.

ترددت، مساء الثلاثاء، شعارات “الموت للديكتاتور” و “الموت للحرس” في شوارع منطقة “وحدت اسلامي” بطهران. وفي صادقية بطهران، سمعت شعارات الموت للديكتاتور من أسطح المباني. سيطر الشبان الشجعان على بعض الشوارع في يزدان شهر. وفي مدينة قم، نظم الأهالي مظاهرة ليلية في منطقة “نيروكاه” تحت شعار “خامنئي قاتل وحكمه باطل”.

يوم الثلاثاء، ردد طلاب جامعات طهران وكيلان والصناعة وتربية مدرس وجامعة طهران للفنون وجامعة نوشيرواني في بابل شعارات مناهضة للحكومة مثل “أيها الطالب الغيور قم بالدعم”، “لسنا أهل الغدر، لنترك جامعة شريف وحدها “و”سنندج وزاهدان ملأت بالدم كل إيران” و”من كردستان إلى كيلان، روحي فداء إيران” بدأت المظاهرات والإضرابات وندد المتظاهرون باعتقال وقتل الطلاب.

واحتج الطلاب في بعض مناطق طهران، وكذلك في مهاباد، وسقز، وبندر أنزلي، وسنندج، ومشهد، بشعارات مناهضة للحكومة مثل “الموت للديكتاتور” و”سأخذ بثأر أختي” و”أصبحت إيران معتقلا  وأصبح سجن ايفين جامعة”.

واعترف يوسف نوري وزير التربية والتعليم في النظام باعتقال طلاب المدارس وقال: “لا يمكنني إعطاء إحصائيات دقيقة عن عدد المعتقلين. يعود الطلاب إلى المدارس بعد التصحيح والتعليم. وأضاف أن “بعض الطلاب المعتقلين أحيلوا إلى مراكز نفسية للإصلاح والتعليم لمنعهم من أن يصبحوا شخصيات معادية للمجتمع”. (موقع سياست  11 أكتوبر)

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أكتوبر/ تشرین الأول 2022

عام الذباب

ایلاف – نزار جاف:

جرى التحقيق الذي وعد به ابراهيم رئيسي في قضية مقتل الشابة الکردية مهسا أميني، وأثبت التحقيق الطبي الدقيق جدا جدا بأن دوريات الارشاد الاخلاقية التي يعتد بها النظام الايراني، بريئة من إرتکاب أية جريمة، وإن أميني وکما أکدت التصريحات والمواقف الاولية الصادرة من جانب المسٶولين الايرانيين بهذا الصدد، کانت مريضة وإنها ماتت بسبب مضاعفات مرضها!
وهکذا بر رئيسي بوعده لعائلة أميني وجعل الحق يصحصح والباطل يزهق زهقا ويثبت بأن کل ما جرى ويجري على خلفية هذه القضية محض باطل وضلال مبين، ولتنم أميني في رمسها قريرة العين فقد إنتصر رئيسي لها وأثبت بأن المحتجون في سائر أرجاء إيران وطوال الاسابيع الثلاثة المنصرمة إتبعوا الشيطان ويريدون أن يعبثوا بالامن والاستقرار في البلاد ويٶثروا سلبا على الشعب الايراني الذي يعيش في ذلك النعيم الذي صنعه له هذا النظام الفريد من نوعه في العالم کله.

رئيسي ولکي يکمل وعده لعائلة أميني فقد عمل ويعمل عبثا ومن دون طائل من أجل أن يضع حدا للفوضى التي عمت البلاد بعد تلك الحادثة التي “خيل للشعب الايراني” إنها جريمة والنظام ودورياته الارشادية براء من ذلك کما أثبت التقرير الطبي العتيد، بل وحتى إنه ومن فرط حرصه على أن يلعلع الحق في الآفاق فقد قام بزيارة للجامعات في طهران ولکن للأسف البالغ فإن الطالبات اللائي لازلن يصرن على إن فراشات دوريات الارشاد هي من قتلت مهسا، قد صرخن في وجهه “أغرب عن وجهنا”!!

ظهور الحقيقة العارية وإنتصار الحق على الباطل، کان ولازال هدف وغاية النظام الايراني المقدس قلبا وقالبا، ولذلك وبعد أن أوفى رئيسي بوعده وصحصح الحق وتبين إن الشعب الايراني على ضلال في الوهم الذي يجري خلفه وذلك بإتهامه دوريات الارشاد الرٶوفة بإرتکاب جريمة قتل کما کان أيضا في ضلال عندما صدق بأن 1500 من المعتقلين بعد أحداث 15 نوفمبر2019، قد قتلهم النظام! ولکن رئيسي ووليه الفقيه خامنئي، سيتحملون هذا الظلم الکبير الذي يرتکبه الشعب بحقهم مع إنهم ومنذ أيام خميني قد جعلوه يرفل بالعز والنعيم وسوف يواصلوا دورهم في جعل الشعب يتمتع کما لم يتمتع أي شعب آخر في العالم کله!

الانتفضة الوطنیة و اجتياز نقطة اللاعودة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تكمن اهمية انضمام عمال النفط والبتروكيماويات للانتفاضة في عدد من المعطيات، اهمها الدور القيادي الذي لعبه عمال النفط بين القطاعات العمالية لمناهضة نظام الشاه خلال حركة الدكتور مصدق، ووضع نهاية لعهده البائد.

لانضمام عمال النفط والبتروكيماويات بعده المعنوي في الشارع الايراني، واثره المباشر على النظام، لاينسى قراء التاريخ اضراب عمال النفط الذي كسر ظهر نظام الشاه، وامساك العاملين في القطاع بشريان الاقتصاد.

و شكل انضمام عمال النفط والبتروكيماويات في عسلوية للانتفاضة الوطنية الايرانية، بشعارات سياسية وثورية، اضافة نوعية اخرى للتمرد الذي تشهده البلاد منذ خمسة وعشرين يوما على التوالي، ليعيد الى الاذهان احتجاجاتهم واضراباتهم التي قوبلت بقمع نظام الملالي ووعوده الكاذبة.

سبق الخطوة التي فاجات نظام الملالي خطوتان لا تقلان اهمية، تمثلت اولاهما بالتحاق طلبة الجامعات بالانتفاضة، وثانيهما بانضمام طلبة المدارس الثانوية للمنتفضين، مما يعني إفشال كل حيل نظام الملالي لتحييد الجامعات، عودة الجامعة إلى مكانتها الرفيعة كمعقل للحرية، والتذكير بالروح الحماسية لشباب مجاهدي خلق في ثمانينات القرن الماضي، التي شجعت على اندفاع مختلف قطاعات واطياف الشعب للثورة.

ولعمال النفط حضورهم في مختلف قطاعات الصناعات النفطية والبتروكيماوية من بوشهر وهنكامه إلى عمال نفط آبادان، الامر الذي كان واضحا في انضمام عمال وموظفين من مختلف القطاعات، بسرعة ملحوظة، بعد حشد عمال عسلوية، مما اثار رعب نظام الولي الفقيه من تفاعلات الايام المقبلة.

لا تغيب عن الاذهان مساهمة القمع والاستغلال الذي يمارسه النظام على العمال في تحويل المجتمع العمالي إلى مخزن ضخم للبارود، مما يعني انضمام عمال آخرين إلى صفوف الانتفاضة، وجلب قوة هائلة إلى الميدان، حيث يقدر عدد العمال في إيران بما يتراوح بين 14 و 15 مليون عامل، يشكلون مع عائلاتهم ما يقرب من نصف المجتمع، ويوفر دخولهم الى مشهد الانتفاضة والثورة خطوة كبيرة إلى الأمام، تقرب النصر الحتمي.

في انضمام عمال النفط والبتروكيماويات للانتفاضة مؤشر اخر على وصولها الى نقطة العودة، هم الطبقة التي استغلها نظام الملالي وقمعها اكثر من اي فئة اخرى، لا يوجد لديها ما تخسره غير قيودها، وتشكل القوة الرئيسية في اي تحول ثوري او اجتماعي.

ليست المرأة الايرانية لوحدها فقط

ایلاف – علاء الدين توران:
طوال 44 عاما من الحکم القمعي الاستبداي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حاول بمختلف الطرق والاساليب أن يوحي بأن الافکار والقيم والمفاهيم التي يدعو لها، إنما هي ذاتها التي يٶمن بها الشعب الايراني عامة والرجل بشکل خاص، وهذا ما قد کرره کثيرا بمختلف الطرق والاساليب، لکن ما جرى على إثر الانتفاضة الشعبية العارمة التي إندلعت بعد الاسلوب اللا إنساني لتعامل ما يسمى بدوريات الارشاد مع الشابة الکردية مهسا أميني، قد کانت بمثابة إعلان للشعب الايراني على رفض هذا الزعم والتأکيد على إنه لا يٶمن بذلك.

هبة مختلف شرائح وطبقات الشعب الايراني في الانتفاضة الحالية التي يعلن من خلالها أمام العالم کله عن رفضه لهذا النظام ولأفکاره ومفاهيمه وإنه يقف الى جانب المرأة الايرانية وإن المرأة ليست لوحدها في مواجهة ومقارعة هذا الظلم الفاحش الذي يلحق بها، خصوصا وإن العالم کله قد بات يتابع عن کثب هذا التطور ويعلن بصورة وأخرى عن وقوفه الى جانب الشعب الايراني وشجبه وإدانته لهکذا جريمة شنيعة لا يمکن أبدا أن تتفق مع المبادئ والقيم الانسانية والحضارية بشئ.

لعل أکثر ما يجعل النظام الايراني يفقد صوابه ويضاعف من ممارساته القمعية الاجرامية بحق هذه الانتفاضة، هي إنها قد جاءت مٶيدة ومتماشية مع الافکار والمبادئ التقدمية التي تٶمن بها منظمة مجاهدي خلق بشأن حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، إذ يبدو إن ما کان يزعمه ويدعيه هذا النظام قد ذهب هباءا منثورا مع إندلاع هذه الانتفاضة.

کما أکدت كاتبة عربیة “منذ بداية الاحتجاجات، أشادت وسائل الإعلام الغربية بشجاعة المتظاهرات وسعت لتوقع مصير نظام الملالي إذا استمرّت الاحتجاجات. ومع ذلك، أشار الكثيرون في الغرب إلى أن الحجاب هو أداة للقمع الإسلامي وصوّروا الأحداث على أنها احتجاج على الإسلام والقيود الدينية. هذا هو الأمر الذي أخطأوا بشأنه. إن تقليص كفاح النساء الإيرانيات وانتفاضتهن لمجرد خلع الحجاب هو أمر غير عادل بالنسبة لهن..”

الانتفاضة الحالية التي عمت معظم المحافظات الايرانية وشملت أکثر من 170 مدينة في سائر أرجاء إيران، کانت بمثابة رد فعل إستثنائي للشعب الايراني ضد النظام وإعلان بأن المرأة الايرانية ليست لوحدها في عملية المواجهة والصراع ضد هذا النظام، وإن النشاطات والتحرکات المختلفة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بخصوص العمل من أجل حشد الدعم والتإييد العالمي للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني عموما والمرأة الايرانية خصوصا من أجل الحرية وماقد أثر ويثمر ذلك عن نتائج إيجابية مثمرة، وهذا هو سر حالة الهستيريا التي تعتري النظام وتنعکس في التصرفات النزقة والخرقاء الاجرامية لقواته الامنية المرعوبة من الانتفاضة.

وهنا يتجلى دور المجتمع الدولي لکي یقف إلى جانب الشعب الإيراني عامة والمرأة الإيرانية بشكل خاص ويدعمون حق الشعب الإیراني في الدفاع عن نفسه.

الشعب الايراني من خلال هذه الانتفاضة أثبت بأن شعب متحضر ويٶمن إيمانا عميقا بالقيم والمبادئ الانسانية ومن إنه يرفض رفضا قاطعا إستعباد المرأة ومعاداتها وکراهياتها کما أراد ويريد النظام منذ تأسيسه، ومن الواضح جدا إنه ومن خلال مختلف أطيافه وطبقاته وشرائحه في هذه الانتفاضة أراد أن يضع حدا فاصلا بين الافکار والمفاهيم والقيم التي يٶمن بها وبين تلك التي يٶمن بها النظام.

المجلس الوطني للمقاومة یدعو إلى إلغاء عضوية إيران في لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

في تقریر لانترنشنال بيزنس تايمز في 11 اكتوبرافاد بان النظام الإيراني قام باعدام أكثر من 200 امرأة منذ عام 2007، وارتفع إعدام النساء بنسبة 55٪ بعد أن أصبح إبراهيم رئيسي رئيساً للبلاد.

كانت هناك زيادة بنسبة 89 في المائة في عمليات الإعدام في إيران، حيث تم إعدام 428 شخصًا من بينهم حدثان مذنبان و 12 امرأة في “الأشهر العشرة الأولى من عام 2022”.

كشف التحالف من أجل حقوق جميع الأقليات (ARAM) أن عمليات الإعدام ارتفعت بنسبة 98٪ بين 10 أكتوبر 2021 و 7 أكتوبر 2022 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. الأمر المثير للقلق هو أن معدل إعدام النساء ارتفع بنسبة 55 في المائة. برزت إيران كصاحبة الرقم القياسي العالمي في إعدام النساء. تقول لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إنه لا توجد حكومة في العالم أعدمت هذا العدد الكبير من النساء.

منذ مايو / أيار 2007، أعدمت إيران ما لا يقل عن 201 امرأة. في عام 2019، تم شنق ما لا يقل عن 16 امرأة، وفي ديسمبر من نفس العام، تم إعدام ست نساء على يد النظام في سجون في جميع أنحاء إيران. يقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن النظام الإيراني أعدم 18 امرأة في عام 2021، وسبع من 22 نوفمبر – 21 ديسمبر، وسلطت المجموعة الضوء على أن العديد من النساء ينتظرن حاليًا الإعدام في السجن، وبعضهن محتجزات في سجن قرجك على ذمة الإعدام “هؤلاء النساء هن في الغالب أمهات ولديهن العديد من الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام الفعلية أعلى حيث أن النظام الإيراني ينفذ معظم عمليات الإعدام سراً دون علم أحد باستثناء من نفذها.

التحيز والتمييز بين الجنسين

وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن العديد من النساء اللائي أعدمن هن أنفسهن ضحايا للعنف الأسري وتصرفن دفاعاً عن النفس. أبرزت المجموعة النسائية أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام علانية كشكل من أشكال العقاب. في كثير من الحالات، تتعرض الأقليات الدينية والعرقية والمعارضون السياسيون والنساء لعقوبة الإعدام بطريقة تمييزية.

يلفت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) اهتمامًا خاصًا إلى ظروف النساء المحكوم عليهن بالإعدام. وهو يشمل الوضع الاجتماعي لهؤلاء النساء، والتحيز الجنساني والتمييز المضمن في قانون العقوبات الإيراني والقوانين المدنية المتعلقة بعقوبة الإعدام.

في الثمانينيات، تم إعدام عشرات الآلاف من الشابات والفتيات من قبل نظام الملالي لمعارضتهم استبداد الملالي وقمعهم. كما رفضوا التخلي عن معتقداتهم في الحرية والجودة.

الآن، يحث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها على اتخاذ إجراءات لوقف القمع في إيران. ويدعو هيئة الأمم المتحدة للمرأة وجميع جمعيات حقوق المرأة إلى التدخل لتأمين الإفراج عن جميع المعتقلين والسجناء السياسيين، وخاصة السجينات. ودعت المجموعة إلى إلغاء عضوية إيران في لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

انتفاضة إيران – رقم 48-نشر أسماء 14 شهيدا آخر من شهداء الانتفاضة قائمة 206 من الشهداء الكرام في انتفاضة الشعب المعلنة أسماءهم لحد الآن

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ظهر اليوم 11 أكتوبر أسماء 14 شهيدا أخر من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني. وبذلك تم إعلان أسماء 206 من هؤلاء الشهداء الأبطال لحد الآن.
ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تحياتها للشهداء الأبطال واعتبرتهم ثمن تحقيق الديمقراطية وحكم الشعب واستقلال إيران ودعت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى تحرك عاجل لوقف ماكنة القتل وإراقة الدماء من قبل نظام الملالي والإفراج عن معتقلي الانتفاضة وأكدت ضرورة تقديم قادة النظام للعدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.
أسماء 14 شهيدا آخر من شهداء الانتفاضة:
1- محمد جواد زاهدي ساري 23 سبتمبر
2- محمد رضا سروري طهران 21 سبتمبر
3- ناديا عارفاني فرديس كرج 9 اكتوبر
4- يحيى رحيمي سنندج 8 اكتوبر
5- محسن موسوي طهران 8 اكتوبر
6- داريوش علي زاده سنندج 8 اكتوبر
7- بيمان منبري سنندج 8 اكتوبر
8- محمد أميني سنندج 8 اكتوبر
9- محمد رخشاني (12 عاما) زاهدان 30 سبتمبر
10- لال محمد انشيني بن شريف زاهدان 30 سبتمبر
11- مصطفى بريجي زاهدان 3 أكتوبر
12- اسماعيل دزوار سقز 9 أكتوبر
13- سيد أحمد شكر اللهي اصفهان 9 أكتوبر
14- آرين مريدي كرمنشاه 9 أكتوبر

قائمة 206 من شهداء الانتفاضة ممن تم نشر أسمائهم من قبل مجاهدي خلق

الأسم مدينة تاريخ الاستشهاد
1. فريدون محمودي سقز 19 سبتمبر
2. محسن محمدي ديواندره 19 سبتمبر
3. رضا لطفي دهگلان 19 سبتمبر
4. زكريا خيال پيرانشهر 20 سبتمبر
5. فرجاد درويشي اروميه 20 سبتمبر
6. ميلاد زارع بابل 20 سبتمبر
7. مينو مجيدي كرمانشاه 20 سبتمبر
8. فرزين لطفي رضوانشهر 20 سبتمبر
9. رضا شهپرنيا كرمانشاه 20 سبتمبر
10. ساسان باقري رضوانشهر 20 سبتمبر
11. نيكا شاكرمي طهران 20 سبتمبر
في 20 سبتمبر تصبح مفقودة في التظاهرات وفي 29 سبتمبر يتم إبلاغ عائلتها بالعثور على جثتها.
12. صدرالدين ليتاني اشنويه 21 سبتمبر
13. دانش رهنما اروميه 21 سبتمبر
14. امين معرفي (معرفت) اشنويه 21 سبتمبر
15. ميلان حقيقي اشنويه 21 سبتمبر
16. محسن قيصري ايلام 21 سبتمبر
17. غزاله چلاوي آمل 21 سبتمبر
18. عبدالله محمود پور اروميه 21 سبتمبر
19. متين عبدالله پور اروميه 21 سبتمبر
20. فواد قديمي ديواندره 21 سبتمبر
21. علي مظفري قوجان 21 سبتمبر
22. بهنام لايق پور رشت 21 سبتمبر
23. سعيد محمدي اسلام آباد 21 سبتمبر
24. حنانه كيا نوشهر 21 سبتمبر
25. اميرعلي فولادي اسلام آبادغرب 21 سبتمبر
26. ايمان محمدي اسلام آبادغرب 21 سبتمبر
27. اميرحسين شمس نوشهر 21 سبتمبر
28. مهرداد قرباني زنجان 21 سبتمبر
29. عرفان رضايي آمل 21 سبتمبر
30. مهدي عسگري گرمسار 21 سبتمبر
31. محمد فرماني شهر ري 21 سبتمبر
32. ياسين جمالزاده رضوانشهر 21 سبتمبر
33. فريدون احمدي سقز 21 سبتمبر
34. پويا شيدا اروميه 21 سبتمبر
35. مهراب نجفي زرين شهر 21 سبتمبر
36. آرش پهلوان مشهد 21 سبتمبر
37. محسن مال مير نوشهر 21 سبتمبر
38. سعيد ايرانمنش كرمان 21 سبتمبر
39. ابوالفضل اكبري دوست لنگرود 21 سبتمبر
40. عرفان خزايي شهريار 21 سبتمبر
41. مهدي ببرنژاد قوچان 21 سبتمبر
42. روشنا احمدي بوكان 21 سبتمبر
43. ابوالفضل مهدي پور بابل 21 سبتمبر
44. محمد حسن تركمان آمل 21 سبتمبر
45. حسينعلي كيا نوشهر 21 سبتمبر
46. محمد فلاح آمل 21 سبتمبر
47. سيد سينا موسوي آمل 21 سبتمبر
48. فردين بختياري سنندج 21 سبتمبر
49. عليرضا فتحي سنفر 21 سبتمبر
50. مهسا موگويي فولاد شهر 21 سبتمبر
51. سيدعباس ميرموسوي لنگرود 21 سبتمبر
52. محسن محمدي كوچكسرايي قائم شهر 21 سبتمبر
53. محمد زماني طهران 21 سبتمبر
54. اميرحسين مهدوي رشت 21 سبتمبر
55. محمد زارعي سنقر 21 سبتمبر
56. اميربسطامي كرمانشاه 21 سبتمبر
57. محمد رضا سروري طهران 21 سبتمبر
58. مازيا سلمانيان رشت 22 سبتمبر
59. ساسان قرباني رضوانشهر 22 سبتمبر
60. مهرداد بهنام اصل دهدشت 22 سبتمبر
61. پدرام آذرنوش دهدشت 22 سبتمبر
62. امير نوروزي بندرانزلي 22 سبتمبر
63. روزبه خادمي كرج 22 سبتمبر
64. مهدي موسوي زنجان 22 سبتمبر
65. جواد حيدري قزوين 22 سبتمبر
66. مهرداد عوض پور نوشهر 22 سبتمبر
67. محمد حسينخواه مازنداران 22 سبتمبر
68. حديث نجفي البرز 22 سبتمبر
69. مهدي ليلازي كرج 22 سبتمبر
70. محسن پازوكي پاكدشت ورامين 22 سبتمبر
71. محمد رسول مومني زاده رشت 22 سبتمبر
72. محمد رضا اسكندري پاكدشت ورامين 22 سبتمبر
73. كنعان آقايي كرج 22 سبتمبر
74. محمد امين تكلي طهران 22 سبتمبر
75. ياسر جعفري ايلام 22 سبتمبر
76. حسين مروتي قرچك ورامين 23 سبتمبر
77. پويا(علي) احمدپورپسيخاني رشت 23 سبتمبر
78. هديه نعيماني نوشهر 23 سبتمبر
79. عليرضا حسيني طهران 23 سبتمبر
80. جواد خوانساري طهران 23 سبتمبر
81. پارسا رضا دوست هشتگرد 23 سبتمبر
82. سارينا اسماعيل زاده كرج 23 سبتمبر
83. حميد فولاد وند پاكدشت 23 سبتمبر
84. احسان عليبازي شهرقدس 23 سبتمبر
85. محمد جواد زاهدي ساري 23 سبتمبر
86. مرتضي نوروزي لنگرود 24 سبتمبر
87. محمود كشوري كرج 24 سبتمبر
88. محمد جامه بزرگ كرج 25 سبتمبر
89. عبدالسلام گلواني(قادرگلوان) اشنويه 26 سبتمبر
90. سياوش محمودي طهران 27 سبتمبر
91. صمد برگي نيا پيرانشهر 28 سبتمبر
92. امير رضا نادرزاده نوشهر 28 سبتمبر
93. امير مهدي فرخي پور طهران 29 سبتمبر
94. عرفان نظر بيگي طهران 29 سبتمبر
95. محمد رضا اديب توتازهي زاهدان 30 سبتمبر
96. لال محمد آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
97. لال محمد آنشيني بن شريف زاهدان 30 سبتمبر
98. بلال آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
99. محمد براهويي زاهدان 30 سبتمبر
100. محمود براهويي زاهدان 30 سبتمبر
101. رياست(بادل) بلوچ زاهدان 30 سبتمبر
102. عبدالرحمن بلوچي زاهدان 30 سبتمبر
103. علي اكبر حلقه بگوش زاهدان 30 سبتمبر
104. محمد فاروق رخش زاهدان 30 سبتمبر
105. منصور رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
106. جليل رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
107. عبدالمجيد ريگي زاهدان 30 سبتمبر
108. محمد ريگي زاهدان 30 سبتمبر
109. احمد سرگلزايي زاهدان 30 سبتمبر
110. صمد شاهوزهي زاهدان 30 سبتمبر
111. احمد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
112. عبدالملك شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
113. عمران شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
114. فرزاد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
115. امين (طالب مدرسه بدرالعلوم) زاهدان 30 سبتمبر
116. ياسر شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
117. اقبال شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
118. عمر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
119. محمد اقبال شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
120. امير حمزه شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
121. محمد صديق نارويي زاهدان 30 سبتمبر
122. لال محمد عالي زهي زاهدان 30 سبتمبر
123. ابوبكر علي زهي زاهدان 30 سبتمبر
124. حميد عيسي زهي زاهدان 30 سبتمبر
125. امين الله قلجايي زاهدان 30 سبتمبر
126. محمد قلجه اي زاهدان 30 سبتمبر
127. نعمت الله كبداني زاهدان 30 سبتمبر
128. ابراهيم گرگيج زاهدان 30 سبتمبر
129. محمد علي گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
130. محمد امين گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
131. واحد گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
132. صلاح الدين گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
133. جليل محمد زهي زاهدان 30 سبتمبر
134. حمزه نارويي زاهدان 30 سبتمبر
135. يونس نارويي زاهدان 30 سبتمبر
136. حميد نارويي زاهدان 30 سبتمبر
137. رافع نارويي زاهدان 30 سبتمبر
138. ابوبكر بن شكور زاهدان 30 سبتمبر
139. عبدالغفور نور براهويي زاهدان 30 سبتمبر
140. مختار احمدي مريوان 30 سبتمبر
141. عبدالصمد براهويي (عيدوزهي) زاهدان 30 سبتمبر
142. محمد عمر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
143. محمد قلجايي زاهدان 30 سبتمبر
144. امين گله بچه زاهدان 30 سبتمبر
145. حمزه نارويي بن محمد زاهدان 30 سبتمبر
146. حميد نارويي بن محمدعلي زاهدان 30 سبتمبر
147. ابوبكر نهتاني زاهدان 30 سبتمبر
148. موسي نهتاني زاهدان 30 سبتمبر
149. سامر هاشم زهي زاهدان 30 سبتمبر
150. علي براهويي زاهدان 30 سبتمبر
151. ذكريا براهويي زاهدان 30 سبتمبر
152. علي عاقلي(نارويي) زاهدان 30 سبتمبر
153. محمد اقبال نايب زهي زاهدان 30 سبتمبر
154. اميد شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
155. متين قنبر زهي گرگيج زاهدان 30 سبتمبر
156. سديس كشاني زاهدان 30 سبتمبر
157. موسي دويرا زاهدان 30 سبتمبر
158. عمران حسن زهي زاهدان 30 سبتمبر
159. محسن گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
160. عبدالغفور دهمرده زاهدان 30 سبتمبر
161. عبدالمنان رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
162. بلال رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
163. اميد ساراني زاهدان 30 سبتمبر
164. جابر شيروزهي زاهدان 30 سبتمبر
165. سليمان عرب زاهدان 30 سبتمبر
166. غلام نبي نوتي زهي زاهدان 30 سبتمبر
167. عبدالجليل قنبر زهي زاهدان 30 سبتمبر
168. عبدالله نارويي زاهدان 30 سبتمبر
169. عبدالوحيد توحيد نيا زاهدان 30 سبتمبر
170. اميد صفر زهي زاهدان 30 سبتمبر
171. بهزاد ريگي زاهدان 30 سبتمبر
172. نجم الدين تاجيك زاهدان 30 سبتمبر
173. محمد علي اسماعيل زهي(شه بخش) زاهدان 30 سبتمبر
174. اسماعيل آبيل زاهدان 30 سبتمبر
175. موسي آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
176. مهدي آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
177. مجيد بلوچ زهي(شه بخش) زاهدان 30 سبتمبر
178. وحيد هوت زاهدان 30 سبتمبر
179. جواد پوشه زاهدان 30 سبتمبر
180. عبدالصمد ثابتي زاده(شاهوزهي) زاهدان 30 سبتمبر
181. احمد(جْمّا) ساراني (عليزهي) زاهدان 30 سبتمبر
182. محمد رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
183. مهراب دولت پناه تالش 1 اكتوبر
184. خدانور لجعه اي زاهدان 1 اكتوبر
185. پويا رجب نيا بابل 1 اكتوبر
186. احسان خان محمدي طهران 1 اكتوبر
187. سلمان ملكي زاهدان 2 اكتوبر
188. جمال عبدالناصر محمد حسني براهويي زاهدان 2 اكتوبر
189. مرتضي حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
190. ذوالفقار حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
191. آرمان حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
192. محمود حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
193. ماه الدين شيرو زهي زاهدان 3 اكتوبر
194. مصطفى بريجي زاهدان 3 اكتوبر
195. نيما شفيق دوست اروميه 5 اكتوبر
196. عماد حيدري الأهواز 6 اكتوبر
197. يحيى رحيمي سنندج 8 اكتوبر
198. محسن موسوي طهران 8 اكتوبر
199. داريوش علي زاده سنندج 8 اكتوبر
200. بيمان منبري سنندج 8 اكتوبر
201. محمد أميني سنندج 8 اكتوبر
202. ناديا عارفاني فرديس كرج 9 اكتوبر
203. اسماعيل دزوار سقز 9 اكتوبر
204. سيد احمد شكراللهي اصفهان 9 اكتوبر
205. أرين مريدي كرمنشاه 9 اكتوبر
206. مرتضي سلطانيان اصفهان اكتوبر

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 أكتوبر/تشرين الأول 2022