السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريجب معاقبة النظام الايراني على جرائمه وإنتهاکاته

يجب معاقبة النظام الايراني على جرائمه وإنتهاکاته

بحزاني – منى سالم الجبوري:
دخول إنتفاضة الشعب الايراني اسبوعها الرابع والعزم الواضح على مواصلتها الى النهاية کما يظهر ذلك من الاحداث والتطورات الجارية، أثار غضب وحفيظة القادة والمسٶولون في النظام الايراني وعلى رأسهم خامنئي ورئيسي ودفعهم لإصدار الاوامر من أجل تصعيد الممارسات القمعية بمختلف أوجهها في سبيل القضاء على هذه الانتفاضة وقمعها، ولاريب إن النظام ومن أجل تحقيق هدفه المشبوه بهذا الصدد، فإنه يقوم بإرتکاب جرائم وإنتهاکات فظيعة جدا لايراعي فيها أبسط المعايير والمبادئ المعمول بها على الصعيد الدولي.

حملات القتل والاعتقالات التي يقوم بها النظام الايراني على قدم وساق والتي وصلت الى حد إنها صارت أشبه بممارسات قرووسطائية باتت تستفز المجتمع الدولي عموما والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، وإن العالم في الوقت الذي يعلن فيه عن وقوفه الى جانب النضال المشروع الذي يخوضه هذا الشعب من أجل حقوقه وحريته، فإنه يعلن أيضا عن تنديده وشجبه للممارسات القمعية وللجرائم والانتهاکات الفظيعة التي يقوم بإرتکابها بحق هذا الشعب.

الموقف الدولي من الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران ومع مايتم لمسه من جوانب إيجابية فيها، لکن ذلك الموقف لايرتقي أبدا الى مستوى الموقف الانساني والقانوني الواجب إتخاذه بهذا الصدد، إذ صار ثابتا وواضحا بأن النظام الايراني لايکترث لقرارات وبيانات الادانة والشجب ضده طالما لم تکن ملزمة، وهذا مايجعله يتمادى أکثر ويواصل جرائمه وإنتهاکات خصوصا عندما يرى عزم وتصمميم الشعب الايراني على مواصلة إنتفاضته ويوسع من دائرتها ضد هذا النظام المعادي له، ولذلك فإن المطلوب أن يتم تفعيل وقوننة المواقف الدولية بشأن إنتفاضة الشعب الايراني وجعلها ملزمة له من أجل إجباره عن التخلي عن ممارساته القمعية وعن إنتهاکاته وجرائمه التي يرتکبها بحق المتظاهرين.

المطلوب أيضا أن يکون هناك أيضا موقفا دوليا واضحا من منح الشعب الايراني حق الدفاع المشروع عن نفسه في مواجهة الهجمة البربرية الوحشية للنظام ضده حيث لا ينبغي للعالم أن يسكت عن الهجوم على الشعب الإيراني وخاصة ضد المتظاهرين العزل إذ أن التقاعس عن العمل هو بمثابة تسهیل عملیات القمع وشحذ آلة الکبت. ولاريب من إنه قد حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والتمرد والعصیان ضد هذا القمع الوحشي، ولهذا السبب فإنه تستحق وحدات المقاومة كل الدعم في دفاعها بجمیع الوسائل المتاحة عن المتظاهرين في مواجهة القوى القمعية، ولأجل قوننة ذلك على الصعيد الدولي من المهم جدا إتخاذ مواقف دولية تٶکد على هذه النقطة تحديدا.