الرئيسية بلوق الصفحة 754

انتفاضة إيران- رقم 98 – في اليوم الـ47 للانتفاضة اعتصامات ومظاهرات طلابية في طهران ومدن مختلفة

الثلاثاء الأول من تشرين الثاني / نوفمبر، في اليوم السابع والأربعين للانتفاضة الوطنية، ورغم اعتقالات وتهديدات وضغوط النظام، قام الطلاب في عشرات الجامعات بالاعتصام والاحتجاج رافعين شعارات “حرية .. حرية .. حرية” “إذا تم إيقاف طالب ستغلق الجامعة” و”يجب إطلاق سراح الطالب المسجون”.

في طهران، اعتصم وتظاهر طلاب كليات التقنية والرياضيات والكهرباء والحاسوب والآداب بالجامعة الوطنية، وكلية المواد والمعادن والجو فضائية بجامعة أمير كبير، وجامعة طهران للعلوم وعلم النفس، وكذلك طلاب جامعات شريف، خوارزمي، الزهراء، العلامة، وعلوم التأهيل، والجامعة الحرة بطهران فروع غرب وشرق وشمال.

وردد الطلاب هتافات: “تحولت جامعات شريف وبهشتي وطهران إلى سجن”، و “طلاب جامعات شريف وبهشتي وطهران في خندق”، و “حرية .. حرية .. حرية”، “لا الشاه ولا المرشد ديمقراطية والمساواة” و “كل ايران غارقة في الدم من زاهدان الى طهران “. وقام شبيحة النظام بالجامعة الوطنية بفحص ومراقبة الطلاب بالتعاون مع قوات الأمن.

وفي كرج نظم طلاب الجامعة الحرة إضرابًا وتظاهروا بشعار “أين العدل ازدهرت شقائق النعمان من دماء الشباب؟” كما نظم طلاب كليات التقنية وعلم النفس بجامعة يزد اعتصامًا بشعار “إذا تم إيقاف الطالب ستغلق الجامعة”. نظم طلاب جامعة أصفهان الصناعية وقفة احتجاجية لدعم الطلاب الذين تم إيقافهم من الدراسة من قبل مخابرات النظام.

وكان طلاب الجامعات “مدني” في تبريز وأمل والصحافة في مشهد يهتفون “يا باسيج ويا داعش، زواجكم مبارك”.

واحتج طلاب ثانوية ابن سينا بسنندج في شوارع المدينة وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”. وفي قزوين، أجبر طالبات إحدى مدارس للبنات أحد الملالي الذي ذهب إلى المدرسة لإلقاء خطاب، على ترك المدرسة.

في نور آباد، بمحافظة كردستان، نظم المواطنون وقفة احتجاجية ضد محاولات الشرطة القمعية لمساعدة أحد الشبان. وفي بندر عباس أشعل الشبان النار في صورة كبيرة لكبير السفاحين قاسم سليماني في أحد شوارع المدينة. وتجمع أهالي المعتقلين في الانتفاضة وسجناء إيفين أمام سجن إيفين يوم الثلاثاء وطالبوا بمعلومات عن أوضاع أحبائهم.

وكتب موقع “روداو” الكردي، الاثنين 31 اكتوبر، نقلا عن جلال محمود زاده، عضو مجلس شورى النظام من مهاباد، أن “6 مواطنين (من مهاباد) قتلوا بنيران مباشرة من قوات الأمن في ثلاثة أيام من الأسبوع الماضي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

في حزمتها الرابعة للعقوبات الجديدة للحکومة الكندیة ضد نظام الملالي تشمل من الشرطة إلى جامعة المصطفى

الکاتب – موقع المجلس:

استهدفت قائمة عقوبات الکندیة اليوم أربعة أفراد وكيانين، وتشمل كبار المسؤولين وأنصار النظام البارزين. لدى كندا سبب للاعتقاد بأن هؤلاء الأفراد والكيانات قد شاركوا في انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان إما في إيران أو في الأنشطة الخبيثة للنظام في الخارج، بما في ذلك عن طريق مهاجمة دول أخرى. شارك ثلاثة من الأفراد المدرجين في القائمة بشكل مباشر في اضطهاد النظام الإيراني الجائر والمنهجي للأقلية الدينية البهائية في إيران.

وکتب الموقع الإلكتروني للحكومة الكندية، اليوم 31 أكتوبر، أن الحكومة الكندية تعلن عن حزمتها الرابعة من العقوبات ضد نظام الملالي بسبب القمع الوحشي لانتفاضة الشعب الإيراني. وقد أدرجت كندا أربعة أفراد وكيانين. فيما يلي نص إعلان الحكومة الكندية:

وأعلن معالي وزير الخارجية ميلاني جولي، اليوم، أن كندا ستفرض عقوبات إضافية بموجب لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة (إيران). هذه هي الحزمة الرابعة من العقوبات التي تفرضها كندا على النظام الإيراني ردًا على انتهاكاته الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان وإجراءاته المستمرة لزعزعة السلام والأمن.

تشمل هذه القائمة:

قوات إنفاذ القانون، وهي قوة شرطة النظام، وهي الجهة التي شاركت في القمع المميت والاعتقال التعسفي للمتظاهرين الإيرانيين العزل، لا سيما من خلال كتائب الوحدات الخاصة التابعة لها.

جامعة المصطفى العالمية كيان ينشر فكر النظام في الخارج عبر فروعها العالمية. يتم تجنيد طلاب المصطفى بانتظام في الجيوش الأجنبية في فيلق القدس، وهو فرع العمليات خارج الحدود التابع للحرس (IRGC) ؛ تم نشر الجحافل الأجنبية في سوريا لدعم نظام الأسد وتنفيذ السياسة الخارجية الإقليمية المزعزعة للاستقرار للنظام الإيراني.

حسين رحيمي قائد شرطة طهران.

أحمد فاضليان نائب المدعي العام.

أسد الله جعفري رئيس الإدارة القضائية بمحافظة خراسان الشمالية.

سيد مرتضى موسوي نائب رئيس الدائرة القضائية في محافظة مازندران.

تحظر هذه الإجراءات التعامل مع الأفراد والكيانات المدرجة في القائمة، وتجمد بشكل فعال أي أصول قد يحتفظون بها في كندا. الأفراد المدرجون في القائمة ردًا على الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان يُحرمون أيضًا من دخول كندا بموجب قانون الهجرة وحماية اللاجئين.

تستمر حملات القمع الوحشية التي يمارسها النظام الإيراني ضد المتظاهرين، ولا سيما النساء، في انتهاك حقوق الإنسان للشعب الإيراني. وقد أدت أفعالها إلى مقتل وإصابة العديد من الإيرانيين، بمن فيهم الأطفال، الذين تم استهدافهم في أماكن يفترض أنها آمنة، مثل المدارس.

لن تقف كندا مكتوفة الأيدي في مواجهة هذه الاعتداءات وتتخذ خطوات ملموسة للتصدي لأعمال النظام الفظيعة والمزعزعة للاستقرار، سواء في إيران أو في الخارج.

كما تدرك كندا دعم إيران النشط للفظائع الروسية في أوكرانيا من خلال بيع الأسلحة وتوفير أفراد عسكريين إيرانيين لتدريب القوات الروسية ومساعدتها على استخدام الأسلحة الإيرانية. تدين كندا بشدة هذا السلوك وستستخدم جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة لها للرد على هذه الأعمال الوحشية وغير المقبولة التي يرتكبها النظام الإيراني.

إن الشعب الإيراني، بمن فيه النساء والشباب، يخاطرون بحياتهم لأنهم عانوا لفترة طويلة من نظام قمع وانتهك إنسانيتهم. إنهم يطالبون باحترام حقوق الإنسان الخاصة بهم، ومن واجبنا ترديد أصواتهم وتضخيمها. ستواصل كندا دعم الشعب الإيراني لأنه يطالب بشجاعة بمستقبل أفضل “.

– ميلاني جولي وزيرة الخارجية

حقائق سريعة

في 7 أكتوبر 2022، أعلنت كندا عزمها على تنفيذ عدة إجراءات جديدة للرد على انتهاكات إيران المستمرة لحقوق الإنسان والتهديدات للسلم والأمن الإقليميين، بما في ذلك:

إدراج النظام الإيراني، بما في ذلك كبار قادة الحرس، من خلال السعي للحصول على تصنيف بموجب قانون الهجرة وحماية اللاجئين ؛

توسيع العقوبات ضد الحرس وإدخال لائحة جديدة مصممة خصيصًا لضمان عدم دخول أي فرد خاضع للعقوبات مرتبط بالحرس إلى كندا، في انتظار تمرير مشروع القانون S-8 ؛

استثمار 76 مليون دولار لتعزيز قدرة كندا على تنفيذ العقوبات والتأكد من أنه يمكننا التحرك بسرعة أكبر لتجميد ومصادرة أصول الأفراد الخاضعين للعقوبات، بما في ذلك من خلال مكتب مخصص في Global Affairs Canada ودعم إضافي لـ RCMP للتحقيق في الأصول وتحديدها وجمع الأدلة ؛ و

متابعة جميع الأدوات الموجودة تحت تصرف الحكومة، بما في ذلك قانون العدالة لضحايا المسؤولين الأجانب الفاسدين، الذي يتيح اتخاذ تدابير مالية وممتلكات مقيدة للمواطنين الأجانب المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

اعتبارًا من اليوم، فرضت كندا عقوبات على 93 فردًا إيرانيًا و 179 كيانًا إيرانيًا، بما في ذلك الحرس وجهاز النظام الأمني والاستخباراتي والاقتصادي.

في عام 2012، صنفت كندا جمهورية إيران الإسلامية على أنها داعمة للإرهاب بموجب قانون حصانة الدولة. بالتنسيق مع قانون العدالة لضحايا الإرهاب، تسمح هذه القائمة للضحايا برفع دعاوى مدنية ضد إيران بسبب الخسائر أو الأضرار الناجمة عن عمل إرهابي مرتبط بإيران ارتُكب في أي مكان في العالم.

مجرد ملاحظات للقمة العربية في الجزائر

ایلاف – نزار جاف:
الملاحظة المهمة التي تلفت النظر کثيرا بخصوص المواقف العربية الرسمية من القضايا ذات الدرجة العالية من الحساسية، هو إنها مواقف تتسم أکثر بالسلبية لکونها تبنى على أساس مواقف دولية بل وحتى أحيانا على أدنى منها، ولکن والحق يقال، فإنني قد شهدت ولأول مرة خلال الالفية الميلادية الجديدة موقفا عربيا فيه روح المبادرة وليس البناء على أساس مواقف أخرى، وهو الموقف السعودي مما يجري في أوکرانيا والمبني على أساس المصالح والاعتبارات الوطنية، وبطبيعة الحال فإن هذا تطور مهم بيد إنني أتساءل أليس من الاهم أن يلتفت العرب الى الخطر والتهديد الاقرب الى ديارهم من ذلك الابعد؟

کثيرة ومتشابکة القضايا المطروحة أمام القمة العربية في الجزائر، لکن ومن دون شك فإن القضية الرئيسية التي دأبت مٶتمرات القمة العربية تسليط الاضواء عليها کانت ولاتزال القضية الفلسطينية، وبطبيعة الحال فإن هذه القضية إکتسبت هذه الاهمية لأن قطرا عربيا قد جرت عليه الويلات وقلب رأسا على عقب ولذلك فإن نصرتها ودعمها عربيا مسألة متوقعة ولاخلاف بشأنها، لکن هناك أيضا قضية الامن القومي العربي التي هي بمثابة الخط الاحمر لإعتبارات کثيرة من أهمها إنها أساس الامن والاستقرار في البلدان العربية، وبسبب من ذکري للقضية الفلسطينية وکونها ذات أهمية وتأثير على الامن القومي العربي، أجد من الضروري أن أضع القمة العربية وجها لوجه أمام سٶال: ماهو أکبر تهديد محدق بالامن القومي العربي؟ إسرائيل أم النظام القائم في إيران؟!

ومن باب المحاججة أقول؛ إذا کانت إسرائيل تمثل تهديدا للکيان والوجود الفلسطيني، فماذا يمکن إعتبار حالة النظام الايراني بالنسبة للعراق واليمن ولبنان وسوريا؟! ولکي أکون أکثر وضوحا أتساءل؛ هل إن إسرائيل تمکنت من التسلل الى العمق العربي والعبث بأمنه وإستقراره کما تسلل ويتسلل النظام الايراني ويبعث يمنة ويسرة بأمنه وإستقراره بل وحتى يستخدمه کورقة ضغط وتهديد بوجه العرب؟!

اليوم، وفي خضم الانتفاضة الشعبية الدائرة في إيران منذ 16 أکتوبر2022، ولاريب لست أکشف سر إذا ما قلت بأن هناك ما يمکن وصفه بأکثر من التعاطف الشعبي العربي على وسائل التواصل الاجتماعي مع هذه الانتفاضة، وقطعا فإن هناك أسباب وليس سبب واحد فقط وراء ذلك، بيد إننا لو نظرنا الى المواقف الرسمية العربية فإننا نجد حالة من إلتزام صمت غير مألوف على الرغم من إن العالم کله يعلم بأن المعني بالتغيير السياسي في إيران بعد الشعب الايراني، الدول العربية المکتوية بنار تدخلات النظام الايراني، ولأن الانتفاضة الجارية في إيران تختلف إختلافا کبيرا جدا عن الانتفاضات السابقة وحتى تبدو أقرب منها الى مخاض الثورة، وهو أمر وإحتمال وارد ولا يمکن إعتباره مستحيلا، فإن السٶال الملح الذي يطرح نفسه هو: أليس من الجدير بمٶتمر القمة العربي أن تأخذ بزمام المبادرة وتعلن دعمها وتإييدها للإنتفاضة خصوصا وإن بلدانا فعلت ذلك وهي في الاقاصي ولم تتأثر سلبا بالنظام الايراني کما تأثرت البلدان العربية.

يقال عن شجاعة عنترة أبن الشداد وإقدامه کفارس وتمکنه من النيل من أعدائه، إنه کان عندما يهاجم خصومه فإنه ينقض على أضعفهم فيضربه ضربة يهتز لها قلب أشجعهم. السٶال هو: النظام الايراني الآن في أضعف حالاته وهو أشبه بتلك الضفدعة التي تنفخ بنفسها لترهب أعدائها وفي مقدمتهم البلدان العربية، أليس هناك من عنترة عربي “في هذا الوقت بالذات” يوخز بأبرة موقف جسور جلد هذه الضفدعة ويعيدها الى حجمها الطبيعي؟ أم ستبقون لابثين على أرصفة الانتظار بإنتظار ثمة ريح أو تطور أو أي شئ آخر لتعيدوا سيوفکم الى أغمادها وليس العکس!

انتفاضة إيران – رقم 97 – نائب إبراهيم رئيسي: مجاهدي خلق تجند الشباب ومنهم من يدعمها

بينما أخذت انتفاضة الشعب الإيراني تعبر شهرها الثاني، أعرب الحرسي محمد دهقان، نائب إبراهيم رئيسي في الشؤون القانونية، وعضو مجلس صيانة الدستور، يوم الاثنين 31 اكتوبر، عن مخاوفه من استمرار الانتفاضة والإقبال المتزايد للشعب والشباب على منظمة مجاهدي خلق ودعا “قوات الأمن والشرطة” إلى منع “قيام العدو ومجاهدي خلق بالتجنيد في الأحداث الأخيرة بالبلاد”.

وقال في اجتماع “المجلس التنسيقي للشؤون القانونية للهيئات التنفيذية” إن “السخط قد يكون موجودا في أي فترة، لكن ما حدث في الشهر أو الشهرين الماضيين هو أبعد من الاحتجاج”. وأضاف أن مجاهدي خلق ثمانينات القرن الماضي أنفسهم “يعملون على تجنيد شباب البلاد، وللأسف نرى أن هناك من يدعمهم داخل البلاد”.

وأضاف الحرسي دهقان، “في بداية الثورة، انجذب إلى مجاهدي خلق اولئك الذين غلبت عليهم العواطف والأحداث … في البداية لم يكونوا أشرارًا وكانوا ينوون الخدمة للشعب، فانجذبوا إلى مجاهدي خلق. لهذا السبب يتم التأكيد على أنه يجب علينا جميعًا أن نتوخى الحذر وأن نكون حذرين … يجب أن نحرص على ألا يصبح أحدًا جنديًا لهم … في هذه الحالة، يجب أن نكون حذرين من أن العدو لا يجند من بين أنصار النظام والثورة”.

انضم دهقان إلى قوات الحرس منذ بداية سلطة الملالي، وفي التسعينيات كان رئيسًا لمنظمة الباسيج الطلابي في محافظة طهران وفي إدارة منظمة الباسيج الطلابية. خلال الانتخابات الرئاسية عام 2017، كان رئيسًا للمقر الانتخابي للحرسي قاليباف، وأصبح عضوًا في مجلس صيانة الدستور عام 2019.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

القمة العربية مطالبة بموقف إيجابي من الانتفاضة الايرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من بعد الشعب الايراني ليس هناك من متضرر من النظام الايراني يمکن مقايسته بالبلدان العربية التي أصبحت هدفا لمخططات هذا النظام ولمشروعه المشبوه الذي يسعى من خلاله إقامة إمبراطورية دينية جعل هذه البلدان خصوصا وبلدان العالم الاسلامي خصوصا خاضعا له، وإن مايعاني منه العراق ولبنان واليمن وسوريا إنما يعود أساسا لتدخلات هذا النظام ونفوذه وهيمنته على هذه البلدان الاربعة التي وصلت الاوضاع فيها بسبب من ذلك الى أسوء مايکون، والاهم من ذلك إن شعوب هذه البلدان بشکل خاص والبلدان العربية الاخرى والعالم صار يعلم بأن نهج وسياسات هذا النظام وتدخلات هو السبب فيما آلت إليه الاوضاع في هذه البلدان، ولذلك فإن البلدان العربية معنية قبل غيرها بأي عملية تغيير إيجابية حقيقية تجري في إيران ولاسيما إذا ماکان طبقا لرغبة وإرادة الشعب الايراني کما يجري حاليا في الانتفاضة الشعبية التي تجاوز الشهرين وتسعى من أجل الحرية وتحقيق التغيير الحقيقي في إيران.
مع إنعقاد مٶتمر القمة العربية في الجزائر، فإن القادة والزعماء العرب يجب أن يأخذوا مايجري في إيران على محمل الجد والاهمية ولاسيما وإن أي تطور سلبا أو إيجابا يٶثر بالضرورة عليهم وخصوصا على البلدان الاربعة الخاضعة لنفوذ وهيمنة النظام الايراني، ولذلك فإن القمة العربية مطالبة بإتخاذ موقف إيجابي مسٶول من هذه الانتفاضة ولاسيما وإنها قد نالت دعما وتأييدا غير منقطع من قبل شخصيات أمريكية وأوروبية، رغم إن بلدانهم أقل تضررا إذا ماقمنا بمقارنتها بالبلدان العربية التي يعتبر النظام الايراني جميعها أهدافا مشروعة له.
القمة العربية التي تعبر عن إرادة الشعوب العربية، يجب عليها أن تجسد موقف هذه الشعوب من النظام الايراني ولاسيما وإنهم يرون ماتعانيه شعوب العراق واليمن ولبنان وسوريا الى جانب تهديداته التي تحدق بالبلدان العربية سواءا في المشرق أم المغرب العربي، وإن إنتفاضة الشعب الايراني التي صار العالم کله يرى مدى جديتها ومن إنها باتت تشکل تهديدا على کينونة النظام ومستقبله، تستحق وبجدارة إصدار بيان دعما وتإييدا لها وأن يثبت القادة والزعماء العرب للمرة الاولى بأنهم يأخذون بزمام المبادرة وليس ينتظرون الاحداث والتطورات لکي يتصرفوا في ضوئها علما بأن النظام الايراني کان دائما يسعى لجعل البلدان العربية تمارس سياسة تتسم بهکذا طابع سلبي.
الانتفاضة الايرانية التي تستمر وتتواصل قدما للأمام وهي تسير بإتجاه شهرها الثالث علما بأنها کلما مر الوقت صارت أکثر عزما وتصميما على عدم التوقف حتى إسقاط النظام، ولهذا فإنه وفي هذه الفترة الحساسة والمصيرية فإن القمة العربية مطالبة وبإلحاح بإتخاذ موقف إيجابي من الانتفاضة الايرانية.

القمة العربية والانتفاضة الايرانية!!

ایلاف – حاتم السر سكينجو: 

انطلقت بالعاصمة الجزائية أعمال المجلس الوزاري العربي ايذانا ببدء أعمال القمة العربية التي غاب انعقادها طويلا مما أدي الى تراكم العديد من الملفات المهمة الخاصة بالقضايا العربية التي سوف يجري طرحها امام القادة العرب في الجزائر لايجاد حلول عاجلة لها. كما تنعقد قمة الجزائر في ظل الظروف الاقليمية والدولية الممتلئة بالتطورات التي سوف تنال حظها من النظر والنقاش ومن ثم التقرير بشأنها. وفوق هذا وذاك تتجه الانظار نحو القمة العربية وتترقب اتفاق قادتها حول توحيد المواقف العربية تجاه كل التطورات الراهنة وتدشين مرحلة جديدة للعمل العربي المشترك يكون أساسها لم الشمل العربي وانهاء الخلافات ليسهل السعي نحو حل القضايا العربية داخل البيت العربي وبعيدا عن التدخلات الاجنبية الخارجية التي ظلت في الفترة الاخيرة تنتهك بصورة صارخة سيادة بعض الدول العربية وتتدخل في شؤونها الداخلية وتتحدي ارادة أهل وشعوب تلك الدول وتفرض عليهم مشاريع مشبوهة يكون حصادها زعزعة الامن والسلام والاستقرار والامثلة علي ذلك كثيرة لا تحصي ولا تعد!!

بلا شك فان اعلان الجزائر الذي سوف يصدر عن ختام القمة العربية سيتضمن مواقف تجاه الحرب الروسية الاوكرانية وقضايا الطاقة والغذاء والقضية الفلسطينية والسودان وليبيا واليمن وسوريا ولبنان، بيد أن الظروف الاقليمية الراهنة والتحديات الخطيرة والكبيرة التي تواجهها المنطقة العربية علي وجه الخصوص بسبب الأوضاع الضاغطة على الدول العربية من جراء السياسة الايرانية أصبحت تحتم على الدول العربية وتستوجب من هذه القمة صياغة موقف قوي يتيح للعرب التعامل الناجح مع التهديدات الايرانية. عليه نأمل أن يصدر عن قمة جامعة الدول العربية، التي ستنعقد في الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر 2022، قرارات قوية تجاه الملف الايراني.

وفي ذات السياق ينبغي الانتباه الي التزامن بين انعقاد قمة الجزائر مع دخول الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران ضد نظام الولي الفقيه، اليوم الاحد 30 أكتوبر (تشرين الأول) شهرها الثاني، وسط دعم عالمي كبير للمتظاهرين المحتجين الايرانيين وادانة واسعة للانتهاكات ولاستخدام القوة العسكرية ضدهم، كان الجانب اللافت في هذه الانتفاضة هو غياب الموقف العربي الداعم للشعب الايراني الذي خرج للتنديد بالنظام والمطالبة بتغييره.

لقد نالت انتفاضة الشعب الإيراني دعما وتأييدا منقطع النظير من قبل شخصيات أمريكية وأوربية رفيعة المستوى ومن رؤساء حكومات ووزراء وهم أقل تضررا من النظام الايراني مقارنة بحجم الضرر الأكبر والتهديد الأخطر الذي تتعرض له الدول العربية يوميًا من قبل النظام الايراني ومليشياته واستهدافها المستمر لزعزعة الامن والاستقرار في السعودية واليمن وسوريا والعراق ولبنان والامارات العربية المتحدة، وبما أن الدول العربية هي الأكثر تضررًا من النظام الايراني، فينبغي على قمة العرب في الجزائر اصدار موقف عربي قوي داعم للانتفاضة الايرانية التي بنجاحها ستؤدي الي خلاص الشعب الايراني من القمع والقهر، كما تؤدي الي خلاص الشعوب العربية من الارهاب والرعب ووهم تصدير الثورة.

يبقي التأكيد علي ان الواقع الراهن والمسؤولية الإقليمية وحفظ الأمن القومي العربي وتحرير الدول العربية من النفوذ الايراني وحمايتها من تهديداته يشكل أكبر دافع ترتكز إليه القمة العربية في إصدار بيان وموقف قوي جرىء لدعم الانتفاضة الإيرانية.

طريق الخلاص من ظلامه نظام ولایة الفقیه

حدیث الیوم :
الکاتب – موقع المجلس:

رد طلاب الجامعات الصاع صاعين لقائد قوات الحرس حسين سلامي الذي ارسله خامنئي إلى مدينة شيراز، ليكشر عن أنيابه للمنتفضين.و أجج الطلاب الثوريون نار الانتفاضة يومي السبت والأحد في 38 جامعة البلاد ليكون تحركهم اجابة شافية على طلب سلامي “التخلي عن أعمال الشر” واعلانه “اليوم هو يوم نهاية الشغب” واوامره بعدم النزول الى الشارع
جاء الرد على محاولات توظيف نظام الملالي لجريمة مزار شاهجراغ الكبرى من الجامعات الايرانية، تحرّك شَمِل العشرات منها، استهدف قلب النظام الاسود، اعاد للحقيقة ألقها وسطوعها، واكد على مكانة منظمة مجاهدي خلق بين الايرانيين.

اطلقت الجامعات صرختها في الأسبوع السادس من الانتفاضة الشعبية، لتدوي في مختلف انحاء البلاد، تكنس محاولات التحريض على المجاهدين، سيل الاكاذيب التي ترددت على منابر صلاة الجمعة، وسائل الاعلام، والتظاهرات المناوئة لارادة الايرانيين، وترد الصاع صاعين لقائد قوات الحرس حسين سلامي الذي ارسله خامنئي إلى مدينة شيراز، ليكشر عن أنيابه للمنتفضين.

اطلق طلبة الجامعات هتافات “داعش هو الحرس، هذا المخطط تكرار فاشل” و “الرجل المشلولة يده قاتل مزار شاهجراغ” و “الحرس وولاية الفقيه مسؤولان عن كل جريمة” ليعلم نظام الولي الفقيه انكشاف الخدعة التي حاول ترويجها بهتافات تضليلية، مثل الموت للمنافقين.

هاجم حراس الظلام والفساد، بأوامر من خامنئي، عدة جامعات، ومهاجع طلابية نهار وليلة يوم السبت الماضي، بعدما فرضوا عليها الحصار، وحاولوا اغراقها بالدماء كما حدث عام 1999.

لم يتورع الحرس في هجومهم عن ارتكاب أي عمل وحشي، بدء من إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص، ومرورا باستخدام مكبرات الصوت للتأثير على معنويات الطلاب، مما اعاد للاذهان استخدام 320 مكبر صوت ليلا ونهارا على مدى عامين ضد مجاهدي خلق في أشرف بالعراق، والاعتداء عليهم بالضرب الوحشي، بهدف القتل والتهديد بالطرد والاعتقال والسجن.

وبفعل صمود الطلاب والمقاومة، دعم المواطنين الذين ذهبوا الى الجامعات والمهاجع لكسر الحصار عن ابنائهم، لم ينل نظام الولي الفقيه غير الاستنكار العالمي، وتكريس الطلاب دورهم كرواد في الانتفاضة.

تثبت التجارب المتلاحقة، ومن بينها النموذج الذي يقدمه طلبة الجامعات في مختلف انحاء البلاد حقيقة أن العزم والنار، مواجهة القوة بالقوة، الرد الملائم على استبداد ولاية الفقيه، وطريق الخلاص من ظلامه.

القمة العربية قمة الجزائر ؛ قضايا وأولويات

ایلاف – د. محمد الموسوي:

واقع الحال العربي يقول أن قضية فلسطين كانت وستبقى أم القضايا؛ لكننا اليوم في أزمة كرامة فهل نخطو إلى أُم القضايا بلا كرامة… أم نستعيد كرامتنا ونمضي إلى أم القضايا بصفوف أسود فلسطين الموحدة موحدي الصفوف نحو المواجهة.
لنستعيد من خلال هذه القمة أربعة دول عربية محتلة.. لنحرر من خلال هذه القمة شعوب أربعة دول محتلة يحتلها نظام الملالي الآيل للسقوط في إيران.. ولنحرر من خلال هذه القمة أمننا القومي العربي من مخاوفه حيث تهدده عصابات ملالي طهران ثم نمضي إلى أم القضايا والحل بأيدينا؛ أما أن ندخل للقمة بدون ملفات هذه الدول الربعة وبدون حلول تحريرها من المحتل الآيل للسقوط فستكون قمتنا من العدم بالعدم وإلى العدم، وتستمر بذلك مسيرة الإحباط بتألق وإبداع.

تفصلنا عن القمة العربية قمة الجزائر أيام أو سويعات نرتقبها بفارغ صبر المتأمل المجرب للسابقات من القمم التي لم تتمخض عما يرضي الأنفس ويلبي الطموحات، كما تفصلنا عنها مخاوف من يتربص بنفسه وينتابه القلق إزاء ما قد يصدر عن القمة وحصادها، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل سيكون المخاض بحجم التحديات الجسام وما أكثرها، هل ستكون همم الطرح بحجم المسؤوليات وما أصعبها وبحجم نداءات الخلاص التي ملأت الكون ضجيجا وألما؟، هل سيكون مخاض القمة مخاض جبلاً يَلدُ جبلْ؟ ليته يكون كذلك، لكننا نخشى أن ينطبق عليها المثل القائل (تمخض الجبل فولد فأرا) أما رغبتنا فهي رغبة مدركين واعين يريدون لمخاض القمة العربية فيل يَلدُ جبلا.

كثيرة هي الملفات المُترهلة المُترحلة إلى هذه القمة، وكثيرة هي التناقضات في الرؤية والمواقف العربية، فقضية فلسطين أم القضايا ربطوها في مقعد وثير وأفحموها جدالا حتى كمدوها وترهلت وتترحل مترهلة من قمة إلى قمة حتى أيقن من يقبع ساكنا دون الدون أنه لا قيامة لنا وإن قمنا لا نقيم حال ولا نحرز هدفا.
أم القضايا فلسطينُ، وأهم القضايا اليوم عودة أربع أراضٍ مغتصبة؛ عودة العراق ركيزة الأمة وجمجمتها وعزها وعراقة تاريخها ليشمخ به العرب من جديد وينصبوا قاماتهم بعد أن نالت منه عصابات عمائم طهران ونكلت بأهله، أذلت عزيزهم وأعلت وضعائهم، وسلبت إرادة الدولة وحولت العراق العريق بمباركة دولية وعدم إكتراث عربي إلى كيان لا يرتقي إلى مستوى الدولة والنتيجة اليوم هي آلام وأوجاع للعرب الذين أدركوا متأخرا ما معنى أن تكون لهم بوابة شرقية منيعة، فقد تهلهلت الأمة بعد غياب العراق ماضية إلى التهاوي وإن طال الأمد خاصة بعد إحتلال الملالي وهيمنتهم على سوريا وتمزيقها وتحميلها من الأوبئة أعباءا تكبلها حتى وأن أفاقت من عثراتها وتطهرت من أوبئتها فإن نكبتها كبيرة، ماذا بعد إحتلال اليمن؛ يمن الأبجدية والتاريخ والأمجاد والخيرات لم يعد سعيدا ولم يعد فيه تاريخ ولا أمجاد ولا أنعمِ، وماذا بعد صورة الحال في لبنان العزيز فقد كان في الأصل محتلاً مبتلى وبلواه عمامة طهران منذ زمن بعيد، وماذا بعد شق صفوف حملة لواء القدس عروس المدائن الذي قام به ملالي طهران فلم يعودوا إخوانا وبات اللواء ألوية وبات للشهيد رايتين راية تبكيه وراية تبكي فرقة الأخوين.

سقوط صنم طهران نهاية الأزمات وبداية الإنفراج
غير النظام الإيراني سياساته تجاه مباشرة بعد إحتلال العراق سنة 2003 وجعل من العراق باحة خلفية له يدير عليها صراعاته خارج أراضيه من أجل الحفاظ على النظام وباعتراف خامنئي الذي قال إن لم نقاتل في العراق وسوريا واليمن فإنه سيتعين علينا القتال في كرمانشاه وطهران وإصفهان، كما أوصى بالإبقاء على المشاريع والمخططات الخارجية للنظام حتى في ظل ظروف الثورة الجارية وذلك لكي يبقي متنفسا يساوم به ليحيي نظامه.
وقعت البوابة الشرقية فوقعت أمة بأكملها وباتت لا تجرؤ على مجرد رأي وسقطت أربعة عواصم من عواصمها وأعلنها نظام الملالي المحتل علانية وتستمر المحنة فكربلاء التي قال ملالي إيران منها الطريق إلى تحرير القدس مُحتلةٌ؛ كربلاء يحتلها الملالي منذ قرابة 20 سنة ولم تتحرر القدس؛ بل بإحتلال كربلاء (بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء) سقطت أمة بأكملها بات الخوف يطاردها وتدفع لأشقياء الكون أتاوات، وما سبق كان مقدمة لتحرير دم الملفات كي تغلي في العروق والقلوب قبل الأوراق.
لكن الأهم من كل شيء الآن أن تقف القمة العربية في الجزائر على قاعدة لا مناص عنها قاعدة أن تحرير الدول الأربعة المغتصبة وضمان سلامة أمن الأمة لن يتم إلا عبر تحرير طهران وإسقاط صنمها ولن تضطر القمة إلى تجييش جيوش بل إلى دعم الثورة الإيرانية ودعم حق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بكافة السبل المتاحة، ومواجهة ملالي طهران بالمثل، وهذه فرصة تاريخية للعرب للخلاص من نظام الملالي ألد أعدائهم، فبقاء صنم طهران بقاء لمحنة القدس وبغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، وليكن عنوان القمة (القدس عروس الأمة)

القمة العربية وإنتفاضة الشعب الإيراني

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
بسبب ماقد عانت وتعاني منه البلدان العربية عموما والعراق ولبنان واليمن وسوريا خصوصا من السياسات المشبوهة للنظام الايراني وتدخلاته في هذه البلدان، فإن الانظار تتجه نحو مٶتمر القمة العربية في الجزائر والموقف الذي ستتخذه بصورة خاصة من الانتفاضة الشجاعة للشعب الايراني والتي باتت تتحدى جبروت النظام وشراسة أجهزته القمعية بتواصلها وإستمرارها دونما ملل أو کلل وهي تهتف بشعارات ذات طابع سياسي واضح يدعو بصريح العبارة لإسقاط النظام، سيما وإن العالم عموما والبلدان العربية خصوصا تتوق الى اليوم الذي ترى فيه إيران من دون حکم هذا النظام المثير للفتن والمشاکل والازمات والحروب.
نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية ومنذ تأسيسه شکل ويشکل خطرا وتهديدا جديا على بلدان المنطقة بل وإن خطورته قد تجاوزت الحدود المألوفة بعد أن قام بتأسيس أحزاب وميليشات عميلة تابعة له صارت أشبه بطابور خامس مهمتها هي إجبار حکومات بلدانها على إتباع سياسات تخدم نهج النظام الايراني الى جانب إن هذه الميليشيات تقوم أيضا بأعمال ونشاطات في بلدان أخرى في المنطقة من أجل التمهيد لجعلها خاضعة لنفوذ هذا النظام، وبصورة عامة تعتبر هذه الاحزاب والميليشيات العميلة بمثابة أذرع تعمل ليل نهار من أجل تنفيذ مخططات ومٶامرات هذا النظام ولذلك فإن تعتبر کيانات ليست مشبوهة فقط بل وحتى مسمومة يجب عدم السماح لها بالتواجد وطالما کان نظام ولاية الفقيه في إيران قائما فإن هذه الاحزاب والميليشيات العميلة تبقى کسرطانات في بدان المنطقة، وإن إنتفاضة الشعب الايراني التي من ضمن أهم أهدافها الرئيسية إسدال الستار على النهج المشبوه لهذا النظام، ولذلك فإن هذه الانتفاضة التي هي بمثابة (طوق النجاة) للدول العربية كما هي خلاص للشعب الإيراني أن تصدر القمة بيانا بشأنها (من موقع القوة) يكون دعما لهذه الانتفاضة الحرة الابية ولحق الشعب الإيراني في نيل حريته والتأسيس لنظام ديمقراطي، ويكون هذا البيان دليلا على تفاعل الجامعة العربية مع قضايا دولها وشعوبها والقضايا الإقليمية التي لا يمكن تجزأتها عن بعضها البعض.
الفترة الحالية في إيران، تعتبر فترة هامة وحساسة جدا لأنها وبموجب معظم المٶشرات تٶسس لمرحلة تأريخية جديدة في إيران وإن النظام الايراني يبدو حاليا على أسوأ مايکون خصوصا بعد أن صار العالم کله يرى فشله الکامل في إخماد الانتفاضة الايرانية، وإن الذي يبدو إنها تسير بخطى حثيثة للأمام صوب تحقيق هدفها بإسقاط النظام ومن دون شك فإن هذا النظام في طريقه ليلاقي نفس مصير سلفه نظام الشاه وإنه وفي حال سقوط النظام فإن عدم إتخاذ البلدان العربية في مٶتمر کهذا موقف محدد وواضح من هذه الانتفاضة من شأنه أن يضع هذه البلدان في موقف ووضع حرج لأنها التزمت الصمت تجاه الإنتفاضة وخذلت الشعب الإيراني معنويا.

انتفاضة إيران – رقم 96 – في الليلة الـ46 تتواصل الانتفاضات الليلية في طهران ومدن مختلفة

مساء الاثنين 31 أكتوبر، وفي الليلة الـ 46 للانتفاضة، شهدت طهران ومدن مختلفة مظاهرات ليلية وعمليات كرّ وفرّ. في منطقة إكباتان بطهران، واصل المواطنون مظاهراتهم الليلية لعدة ليال متتالية. وفي الليالي الماضية هاجمت القوات القمعية منازل المواطنين بهدف الانتقام من أهالي أكباتان وإيذائهم والتي أصبحت أحد بؤر الانتفاضة الليلية.

ومساء الاثنين، في نفس المنطقة، بثت عناصر النظام شعارات ضد مجاهدي خلق باستخدام عدة سيارات مزودة بمكبرات صوت وألقت قنابل صوتية على منازل المواطنين وردا على ذلك ردد الناس الموت للديكتاتور من النوافذ. وكانت العناصر تطلق النار على المنازل التي رددت الموت للديكتاتور.

وفي ”مهر فيلا“ بمدينة كرج، هتف المواطنون على نطاق واسع من فوق أسطح المنازل. كما في بلدة غرب في طهران هتف المواطنون من فوق أسطح المنازل “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي“. وفي مترو أنفاق صادقية كلشهر في طهران هتف الناس “الموت للديكتاتور” و”سنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران”.

كما شهدت تبريز مظاهرات ليلية واشتباكات عنيفة وعملية كرّ وفرّ بين الشباب والقوى القمعية. وهتف الشباب “نحن جنود بابك (البطل القومي) مستعدون للتضحية”. وقاموا بمهاجمة عناصر القمع باستخدام زجاجات حارقة والحجارة وإجبارهم على الهرب ولقنوا مجموعة منهم درسا بليغًا.

كما في مياندوآب، كان هناك قتال ليلي بين الشباب والقوى القمعية. وفتح الشباب في ملك شاهي في إيلام وابلا من النار على مركز للشرطة ودائرة المخابرات ومكتب إمام الجمعة في هذه المدينة.

وخرجت مظاهرات ليلية في مدينتي أمل ويزد ردد فيها المتظاهرون شعار الموت للديكتاتور والموت لخامنئي. وفي اراك اطلقت قوات العدو النار على تظاهرات ليلية للشباب الا أن الشباب دخلوا معهم في عملية كر و فر. وجرت في بلدة ولي عصر اشتباكات عنيفة بمدينة أراك. كما أضرم الشباب النار في قاعدة للباسيج في أراك. وتظاهر مواطنو سنندج ومريوان ليلا وأغلقوا الطريق بإشعال النار. قام شباب كامياران الشجعان بإحراق كاميرات تجسس النظام.

في حين يتزايد تساقط القوات القمعية وإحباط معنوياتهم في مواجهه انتفاضة الشعب، أقر مجلس شورى الملالي لائحة بدرجة عاجلة للغاية وأعلن: “رواتب القوات المسلحة سترتفع بنسبة 20٪ وعناصر الشرطة ما زالوا تستفيد من الامتيازات الخاصة للتعامل في الظروف الصعبة” (وكالة أنباء ”مهر“ 30 أكتوبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران- رقم 95 – في اليوم الـ 46 من انتفاضة الشعب الإيراني

مظاهرات واعتصامات طلابية في جميع أنحاء إيران: قسما بدماء الزملاء، سنبقى صامدين حتى النهاية

السيدة مريم رجوي: أظهر الحراك اليوم أن الشباب لم يرتعدوا من الأعمال الوحشية لقوات الحرس، بل يدفعون ثمن الحرية مهما كان

بدأ طلاب عشرات الجامعات في جميع أنحاء البلاد اعتصامًا واحتجاجًا يوم الاثنين 31 أكتوبر، في اليوم السادس والأربعين للانتفاضة الوطنية، رغم القمع الوحشي لقوات الحرس في الأيام الماضية.

في طهران تظاهر طلاب جامعات الزهراء، أمير كبير، جامعة طهران التقنية، فرعي الجنوب والغرب، جامعة شريف الصناعية، الجامعة الوطنية، جامعة خواجة نصير، جامعة العلامة، جامعة طهران  فرع سوهانك، وغيرها من الجامعات.

وكان الطلاب يهتفون “قسما بدماء الزملاء سنبقى صامدين حتى النهاية” و”لا ثكنة ولا سجن، التحية للجامعة” و”جامعة شريف أصبحت معتقلا وصار سجن ايفين جامعة”، “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران” و …

في الجامعة الوطنية، اجتمع طلاب الكليات المختلفة وانضم إليهم عدد من الأساتذة. ونظمت طالبات جامعة الزهراء اعتصاماً احتجاجاً على اعتقال إحدى زميلاتهن، وهتفن ردا على التهديدات القمعية للنظام بوقف الطلاب المحتجين: “إذا أوقفتم الطلاب … سنغلق الجامعة “. ومنعت سلطات جامعة العلامة العميلة عددا من الطلاب من الدخول.

كما بدأ طلاب جامعة شاهرود الصناعية، وجامعة مشهد الحرة، سنندج، رشت، بابل، تبريز، كلية شيراز التقنية، سيرجان، أورمية، قزوين، وغيرها من الجامعات، اعتصامًا واحتجاجًا.

كان الطلاب يهتفون “الموت للباسيجي”، “لا تفيد الدبابة والمدفع وأخبروا والدتي أنه لم يعد لديها ابنة”، “لم نقدم قتلى لنساوم ونمدح المرشد القاتل”، “الرجل مشلول اليد (خامنئي) هو قاتل مزار شاهجراغ”، “كلنا مهسا نتحداكم في القتال”.

واحتج طلاب جامعة “مدني” في تبريز على اعتقال أحد زملائهم الطلاب وطالبوا بالإفراج عنه. كان طلاب جامعة بارجين الحرة في قزوين يهتفون “ايها الباسجي وايها الحرسي أنت داعش فينا”. واشتبك طلاب جامعة أورمية مع عناصر أمن الجامعة بشعار “حرية .. حرية .. حرية”.

وقالت مجموعة من طلبة جامعة “سوره” في بيان ضد القمع الواسع النطاق للطلاب “اليوم جئنا أكثر شجاعة من أي وقت مضى لمحاربة جهلكم وكذبكم بالمعرفة والحقيقة. لنقول إننا لن نسلم دماء إخواننا وأخواتنا لتهديداتكم وغطرستكم المستمرة … وندين أي قمع وعنف ضد الطلاب، ونرفع صراخنا من أجل الحرية أكثر من أي وقت مضى”.

وقاطعت مجموعة من طلاب جامعة شيراز للعلوم والثقافة الفصول في بيان لهم.

وقالت السيدة مريم رجوي إن حراك الطلاب الشجعان في جامعات جميع أنحاء إيران يظهر أن أبناء إيران لم يرتعدوا من الأعمال الوحشية لقوات لحرس، بل يدفعون ثمن الحرية. وأضافت أن الوحدة والصمود ضمان للتقدم نحو الحرية.

في مساء الأحد، 30 أكتوبر، في الليلة الخامسة والأربعين للانتفاضة، أشعل شباب الانتفاضة في سنندج النار في مركز رصد تابع لقوات الحرس في بلدة آسوله وقاعدة للباسيج الإجرامي في “باو هريز” وأغلقوا الطريق في بلدة سعدي ورددوا هتافات الموت الديكتاتور، واشتبكوا في ويلاشهر بهاران في مدينة سنندج مع عناصر العدو.

وفي ورامين، أضرم الشباب النار في حوزة الجهل والجريمة للملالي. وفي مشهد تعرضت الحوزة رقم 15 لهجوم من قبل شبان بمواد حارقة. وفي قهدريجان بأصفهان، نظم المواطنون وقفة احتجاجية ليلية للاحتجاج على اعتقال الفتيات وحملوا لافتة كبيرة لتحذير القوى القمعية بأنهم لن يلتزموا الصمت حيال سجن الفتيات والنساء.

تجمع شباب بوكان في الشارع بإشعال النار وترديد الموت للديكتاتور. في تربة حيدرية، هاجم الشبان مركز الشرطة 11 بالزجاجات الحارقة. وفي بندر عباس، قطع الشباب الثوار الطريق بإشعال النار.

ومساء الأحد في سنندج، اعتزمت عناصر المخابرات اعتقال الطالبات في مهجع فرشتكان، لكن الأساتذة حضروا المكان لدعم الطالبات ومنعوهم من اعتقالهن.

وفي زاهدان، باتت أرواح من أصيبوا في الاعتداء على المصلين يوم الجمعة 28 أكتوبر في خطر. لا يُسمح للأطباء بمعالجتهم، والعديد من الجرحى غير قادرين على علاج إصاباتهم في المنزل بسبب خطر الاعتقال.

من ناحية أخرى كتبت وكالة أنباء جهان الإخبارية الرسمية في 30 أكتوبر أن ضابط الشرطة محسن رضائي قُتل وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباك مع أشخاص في إيرانشهر. وبحسب وكالات الأنباء الحكومية، قُتل حمزة علي نجاد من باسيج كيلان في اشتباك مع الشباب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 أكتوبر / تشرين الأول 2022

عقد “اجتماعات توجيهية وتنويرية” لمنع تساقط قوات حرس خامنئي أوامر مقر قيادة قوات الحرس في طهران الكبرى ومحافظتي طهران و البرز (بيان رقم 10)

· شرح المواضيع باتجاه اقتدار النظام واستعداداته وتعزيز البصيرة فيما يتعلق بأسباب الاضطرابات، وكيفية التعامل مع المشاغبين، وكيفية التعامل مع المعتقلين، والعمل التوعوي حول تكتيكات العمليات النفسية للخصم، واللقاء مع ذوي شهداء ومعاقي وجرحى الباسيج من اجل رفع معنوياتهم والتقدير لهم.

الوثيقة رقم 11

التاريخ 13 أكتوبر 2022

عاجل

إلى المستلمين التاليين

من قيادة معسكر ثار الله في طهران

الموضوع: عقد اجتماع توجيهي

بالنظر إلى الوضع الحساس الراهن والاضطرابات الأخيرة وضرورة تعزيز البصيرة ورفع معنويات قادة القواعد والقواطع ومناطق مقاومة الباسيج وكتائب التنظيم القتالي، فمن الضروري التخطيط بالشكل الذي يتم من خلاله إقامة اجتماعات توجيهية وتنويرية لأفكار القادة حسب التسلسل الهرمي وبناءً عليه، يجب على القادة أن يقوم بإيجاز الإخوة العاملين بأمرتهم.

الموضوعات التي يمكن طرحها في الاجتماعات التوجيهية:

1- ايضاح المواضيع باتجاه اقتدار واستعدادات النظام المقدس للجمهورية الإسلامية

2- تعزيز البصيرة بخصوص أسباب الاضطرابات وكيفية التعامل معها

3- كيفية التعامل مع المشاغبين وكيفية التعامل مع المعتقلين

4- إيضاح أساليب العملية النفسية للخصم في الفضاء السيبراني

5- زيارة ذوي شهداء ومعاقي وجرحى الباسيج الذين سقطوا أو اصيبوا خلال أعمال الشغب الأخيرة من اجل رفع معنوياتهم والتقدير لهم.

اللواء الحرسي حسين سلامي قائد معسكر ثار الله في طهران

التوقيع: نائب العميد الحرسي حسين نجات

المستلمون:

– قائد فيلق محمد رسول الله مع التقدير

– قائد فيلق سيد الشهداء مع التقدير

– قائد فيلق الإمام الحسن المجتبى مع التقدير

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

30 أكتوبر 2022

خوف نظام الملالي حسب شهادت القائد العام للحرس ووزارة مخابرات من دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

شهد القاصی و الداني في الایام الاخیرة تصاعد غير المسبوق لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالی،ولم یخفی دور الحاسم لمجاهدي خلق في تطوير الانتفاضة الشعبية و لکن کما ازغم أعلى سلطات نظام الملالی علی ان تعرب عن تخوفهم من الدور الحاسم لمجاهدي خلق في توسيع مجاهدي خلق.

خوف نظام الملالي حسب شهادت القائد العام للحرس ووزارة مخابرات من دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الإيرانية
لقد ابتلينا في الواقع بأحداث غير طبيعية ومختلقة من قبل العديد من الأعداء. وبالمناسبة تحضير بلادنا ضعيف ايضا ورأينا تضررنا في هذه الاضطرابات في هذه المنطقة.

و عبّر كل من حسين سلامي قائد الحرس ووزارة المخابرات في نظام الملالی، و حاجی زاده قائد القوة الجو فضائية للنظام، والعديد من أئمة الجمعة عن تخوفهم من دور مجاهدي خلق. وإقبال الشباب الإيراني على المنظمة.

في اليوم الـ 45 للانتفاضة، تصعيد حراك الطلاب في أنحاء إيران

في خطابه في شيراز يوم 29 اكتوبر، طلب حسين سلامي القائد العام لقوات الحرس صراحة من الشباب عدم الانضمام إلى مجاهدي خلق وأطلق تخرصات ضد المنظمة وقال للشباب : “انتبهوا نقول لشبابنا مرة أخرى أن يتخلوا من أعمال الشغب وهذه نهاية أعمال الشغب ماذا تريدون من أرواح هذا الشعب … (مجاهدي خلق) الذين هم تجسيد للاستبداد وتجسيد الجريمة والعميل العملياتي لأمريكا، وهم نسقوا أعمالهم مع جيش صدام وهاجموا البلاد والقوات المسلحة الإيرانية، أتريدون أن تصلوا إلى الحكم معهم؟

من جهة أخرى، قالت وزارة المخابرات والاستخبارات التابعة للحرس في نظام الملالي في بيان مشترك في 28 اكتوبر (لسوء الحظ، كان الوجود الكبير والأعمال الإجرامية في أعمال الشغب الأخيرة واضحًا تمامًا وتشير إلى تنظيم سابق. لكن قبل أعمال الشغب الأخيرة، تأكد وجود الأنذال والأوباش في العديد من خطط الاغتيال وعمليات الإيذاء والتخريب والتهديد والترهيب التي استخدمها مجاهدو خلق.

لدى حكومة الولايات المتحدة الإرهابية تاريخ في دعم الجماعات الإرهابية في فتراتها وحكوماتها المختلفة. أحدها هو التناقض السلوكي المفاجئ من مرحلة وضع أسماء مجاهدي خلق في القائمة السوداء للإرهاب، إلى شطب أسمائهم من تلك القائمة، ودعمهم ماديًا وروحانيًا، إلى حضور كبار الشخصيات في اجتماعات مجاهدي خلق! بما في ذلك وجود أشخاص مثل جون بولتون وبومبيو ومايك بنس وعدد كبير من أعضاء الكونجرس وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في مقر مجاهدي خلق خلق في السنوات الماضية).

كما ألقى حاجي زاده، قائد قوة الجو فضائية، كلمة عبر تلفزيون نظام الملالي في 28 اكتوبر ضد مجاهدي خلق وقال:

لقد ابتلينا في الواقع بأحداث غير طبيعية ومختلقة من قبل العديد من الأعداء. وبالمناسبة تحضير بلادنا ضعيف ايضا ورأينا تضررنا في هذه الاضطرابات في هذه المنطقة.

لكن كما ترون، في هذه الحالة الأخيرة، كانت معسكرات مجاهدي خلق هي التي تسببت في هذه الاضطرابات، فالعدو قد يهاجمنا من أي منطقة ووضعنا ليس مثل بقية الدول.

بدوره أبدى المعمم عبد اللهي، ممثل خامنئي وإمام الجمعة في مدينة أراك في 28 اكتوبر، تخوفه من مجاهدي خلق، قائلا: “رأس السهم في هجمات اليوم موجه في الغالب إلى خامنئي، إنه حقًا مجاهدو خلق أحرقوا منزل رئيس المحكمة في هذه المدينة وهم الآن أصبحوا مدافعين عن حقوق الناس. يجب محاكمة الأضرار التي يلحقها أربعة مراهقين مخدوعين بالبنوك والمؤسسات الحكومية مثل العقول المدبرة للجريمة. يعلمونهم كيف يصنعون زجاجة المولوتوف وكيف يهربون.

مجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم يطالبن بطرد الملالي من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس :

أصدرت مجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم ، يوم الأحد 30 أكتوبر ، رسالة مفتوحة ، نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، تطالب بطرد نظام الملالي من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وجاء في جانب من هذه الرسالة الموقعة من قبل هيلاري كلينتون وميشيل أوباما ولورا بوش ، السيدات الثلاث الأوائل ، وملالا يوسفزاي ، الحائزة على جائزة نوبل للسلام ، أوبرا وينفري ، مقدمة برامج حوارية أمريكية، ومنتجة تلفزيونية، وكريستيا فريلاند ، وزيرة خارجية كندا السابقة ، وكريستينا فيغرز ، السكرتيرة التنفيذية السابقة لاتفاقية الأمم المتحدة متحدة في شؤون تغير المناخ ، التأكيد على أن النظام الإيراني يمارس القمع الوحشي ضد النساء.

مظاهرات طلابية في اليوم ال 44 للانتفاضة

وأعلن: “تضامناً مع النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يحتجن بشجاعة من أجل حقوقهن الإنسانية الأساسية ، ندين العنف الوحشي لقوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين ونطالب بالطرد الفوري لجمهورية “إيران الإسلامية من هيئة الأمم المتحدة للمرأة”.

ذكر مؤلفو الرسالة أيضًا ، في إشارة إلى اختيار إيران كعضو في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: “في بداية هذا العام ، وسط استياء مناصري حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم ، بدأت إيران ولاية مدتها أربع سنوات في هيئة الأمم المتحدة لوضع المرأة وتضم في عضويتها 45 دولة. هذه المؤسسة العالمية الرائدة مكرسة حصريًا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وبالنظر إلى الاضطهاد المنهجي طويل الأمد الذي تتعرض له النساء في جمهورية إيران الإسلامية ، كان ينبغي استبعادها من انتخابها كعضوة في الهيئة”.

مجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم يطالبن بطرد الملالي من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة

كما أعلن كتّاب الرسالة أن عضوية الجمهورية الإسلامية في هذه اللجنة ستقوض مصداقية هيئة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.

ويضيف مؤلفو الرسالة في النهاية: “هذه لحظة حاسمة لقادة المجتمع الدولي ليُظهروا بشكل صريح وبنبرة واضحة دعمهم لحقوق المرأة تضامناً مع النساء والفتيات الإيرانيات”.

الحد الفاصل بين الثورة الديمقراطية وبين نظامي الشاه والملالي

الکاتب -د. بهروز بويان:

نعيش الآن في الشهر الثاني من الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، وهذا أمر غير مسبوق في تاريخ نظام ولاية الفقيه. إذ أن استمرار الانتفاضات الوطنية ضد نظام الملالي برمته لأكثر من شهر واتساعها هو الذي جعل جميع الإيرانيين داخل إيران وخارجها ينخرطون فيها بشكل متكامل وموَّحد؛ منذ أن بدأ مجاهدو خلق الثورة الإيرانية الديمقراطية اعتبارًا من عام 1981 على الأقل حتى يومنا هذا.

وهذه هي القضية الفريدة التي ربما لم يكن نظام الملالي يتوقعها بهذه الأبعاد، وتنبأ بها مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية وليس غيرهم، حيث كانوا يرون ذلك في أفق هذا النظام الفاشي المتعطش للدماء.

إيران 30 اکتوبر مشهد گرگان

الثورة الديمقراطية وبين نظامي الشاه والملالي

ونجد الآن أن الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني قد مرَّت بمراحل مصيرية، ولم تترك خيارًا آخر لنظام الملالي والمجتمع سوى الانشغال بالمستقبل والتطورات الجوهرية والثورية.

والجدير بالذكر أن استمرار الانتفاضة في أسبوعها الثاني أدى إلى تثبيتها، وسرعان ما أصبحت صعبة المراس. وسعى الكثيرون إلى أن ينسبوا استمرار الانتفاضة في أسبوعها الثاني إلى شفقة نظام الملالي وسعة صدره. وكانوا يقارنونها بالمجزرة والقمع الدموي لانتفاضة نوفمبر 2019 التي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1500 فرد، بيد أن هذه النظرية تبدَّدت عندما قام النظام بارتكاب المجزرة في مدينة زاهدان، ومدن كردستان على وجه التحديد، حيث قتل الأطفال والمراهقين بطريقة وحشية بشعة.

وأثبتت تلك المجزرة أن نظام الملالي لا يعترف بأي اعتبار لتكرار أشكال القمع الدموي والحقيقة هي أنه لو استطاعت الانتفاضة استمرارها فلا علاقة له بشفقة وسعة صدر الولي الفقيه، بل إن موقف نظام الملالي والمجتمع الإيراني الثوري في مواجهة بعضهما البعض لايسمح للنظام رغم استخدام كافة وسائل نظام الملالي للقمع، ومن بينهم الباسيج، وقوات حرس نظام الملالي، والشرطة، وشرطة الإنترنت، والمرتزقة المحليون والأجانب، وقنوات قوات حرس نظام الملالي المتلفزة، بالحيلولة دون مضي الحركة التقدمية للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني قدمًا في طريقها و لم يعد لهم القدرة على ذلك.

وبما يتعلق بنظام الملالي فإنه قد جرَّب شتى الطرق حتى لا يصل إلى ما هو فيه الآن؛ بدءًا من القمع وارتكاب المجازر الدموية، وصولًا إلى الإصلاحية الزائفة الكاذبة، ولجأ في نهاية المطاف إلى المشروع الافتراضي المتمثل في إثارة موضوع العودة إلى نظام الشاه.

كما كان نظام الملالي، خلال كل هذه السنوات العديدة، وتحديدًا في مرحلة اللعب بالإصلاحات الوهمية، والمشروع الوهمي بإثارة موضوع الشاهنشاهية السابقة؛ دائمًا ما يقرع طبول “النضال المدني” و “اللاعنف” و “إطلاق مسيرة الصمت” و “الإشادات المقزِّزة بالباسيح وقوات حرس نظام الملالي الإرهابيين”، بيد أن الأسلوب الذي اتبعه الإيرانيون في هذه الانتفاضة الثورية أحرق كل هذه الأوراق.

فعلى سبيل المثال، نجد أن فلول الشاه المقبور تعهَّدوا بالسيطرة على الانتفاضة في مهدها بدلًا من خامنئي، وكانوا يدعون المواطنين إلى البقاء في منازلهم، وإضاءة الشموع في بيوتهم حدادًا على مهسا أميني! وعندما لم يستجب لهم المواطنون، واشتعلت الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، وانقضت على قوة نظام الملالي المعنية بالقمع؛ نهض هؤلاء الفلول وهم ينتابهم القلق لدعم قوات حرس نظام الملالي والباسيج التابعين لخامنئي، وهما القوتان الرئيسيتان للقمع والقتل والعدوان، إلا أنه عندما مضت هذه الانتفاضة قدمًا في طريقها، ظهرت فلول الشاه فجأة بالوقوف بجانب ثورة الشعب أملًا في أن يتمكنوا من عمل شيء في أي مرحلة لإيقاف الانتفاضة.

بيد أن انتفاضة الشعب لم يعد بإمكانها التوقف ولا العودة إلى الماضي، إنطلاقًا من المراحل التي مرت بها. ولذلك، فهي تستحق أن يُطلق عليها لقب “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني” ليس إلا.

إن هذه الانتفاضة تُعتبر ثورة، نظرًا لأن المواطنين أنفسهم يعتبرونها ثورة، ويقولون: “لا تسمونها احتجاجًا، إذ أن اسمها ثورة”، فضلًا عن أن الطريقة العملية المتبعة لمواجهة عناصر النظام هي بالضبط نفس نمط عمل وعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بوصفها قوة ثورية، أي أن “الحديد لا يفلَّه إلا الحديد”، أنَّ القُوُّة لا تُقَابل إلاّ بالقُوَّة وهذا هو ما كان يخشاه جميع المنافسين اليوم، وخاصة فلول ديكتاتورية الشاه.

كما أن هذه الانتفاضة الثورية ذات طبيعة ديمقراطية؛ كونها تشمل المجتمع الإيراني برمته داخل البلاد وخارجها وتضم الإيرانيين من كل فئة وحرفة وطائفة وجيل. وقد سعى الكثيرون وما زالوا يسعون إلى الحط من قيمة هذه الثورة واختزالها إلى قضية النوع الاجتماعي أو الجيل أو حتى إلى “احتجاج” على الحجاب الإجباري، (وليس ثورة) على سبيل المثال، بغية التستر على جانبها الثوري، واستبعاد مضمونها الديمقراطي. واستنادًا إلى أنه لم تتم تلبية مطالب الشعب الإيراني، بما في ذلك كل المطالب المشار إليها، فإن الحل الوحيد لكل هذه القضايا هو اندلاع ثورة ديمقراطية.

إيران 30 اکتوبر اهواز شیراز

الثورة الديمقراطية وبين نظامي الشاه والملالي

شعار الانتفاضة وتحركها الاستراتيجي

إن أي انتفاضة شاملة تؤدي من الناحية النظرية إلى ثورة، فهي من حيث المبدأ لا تفتقر إلى الرصيد التاريخي، أي أنه قد تم مسبقًا تشكيل قوة ثورية، وهي الدافع والضامن لاستمرار وانتصار تلك الانتفاضة الثورية. فضلًا عن أن الانتفاضة دائمًا ما تندلع فور حدوث حدث ما أو ما يسمى بالشرارة. وقد تتمثل هذه الشرارة في مطلب ما يتعلق بالحياة المعيشية أو السعي لنيل إحدى الحريات الأساسية. إلا أنه لا يمكن على الإطلاق الحط من قيمة تلك الانتفاضة الثورية التي تحمل في طياتها العديد من المطالب واختزالها إلى طبيعة تلك الشرارة الأولية. وكما حدث في الثورة الفرنسية، عندما أشعلت العاملات شرارة الانتفاضة في باريس، لم يسمي أحد تلك الثورة بالثورة العمالية أو الثورة النسائية.

كما أنه فيما يتعلق بالانتفاضة الإيرانية الأخيرة، نجد أنه على الرغم من أن شرارة الانتفاضة اشتعلت نتيجة لقتل مهسا أميني بطريقة وحشية، إلا أنه من غير الممكن أن يُعزى مضمون الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني إلى قضية الملبس الاختياري، والذي يُعدُّ واحدًا من الحريات الأساسية العديدة للمواطنين، أو يُعزى إلى النوع الاجتماعي.

إذ أن هذا الانتقاص إما أنه ناجم عن الجهل أو أنه مُغرِض ومخادع تمامًا لتضليل الانتفاضة عن هدفها الكبير والأساسي، وهو الثورة الديمقراطية. وحتى الآن، نجد أن كل جهود نظام الملالي وحيله في هذا المجال، وبهذه الطريقة التي نفَّذت بها القطعان السيبرانية، وقنوات الشاه والملالي المتلفزة المخطط الرجعي – الاستعماري؛ لم يكن لها أي تأثير مصيري على اتجاه الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني.

كما أن العمل الجوهري والشامل في جميع أنحاء إيران هو نفس الاستراتيجية التي تتبناها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تُعدُّ الظهير التاريخي للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني. استراتيجيةٌ قائمة على مبدأ “لا يفل الحديد إلا الحديد”، وجعلتها وحدات المقاومة، في السنوات الأخيرة، نموذجًا للعمل الثوري في الانتفاضة بالقيام بالعمليات اليومية.

وعلى قدم المساواة مع العمل الثوري، نجد أن الشعارات أيضًا لها أهمية مصيرية في الانتفاضة. إذ تحدد الشعارات مضمون الانتفاضة واتجاهها والغرض منها. ففي واقع الأمر، من شأن شعارات الانتفاضة أن تجعل الإجراءات أكثر راديكالية وثورية، أو على العكس من ذلك، قد تخفِّف من نار الانتفاضة الثورية، وتقلل من راديكاليتها.

والجدير بالذكر أن تركيز نظام الملالي وتوأمه التاريخي، أي فلول نظام الشاه المقبور، منذ بداية الانتفاضة، على الشعارات من خلال القطعان السيبرانية، والقنوات المتلفزة الخاضعة لسيطرتهما، بغية نزع فتيل الأعمال الثورية للانتفاضة، والتي تقوم على استراتيجية “لا يفل الحديد إلا الحديد”، والحط من قيمتها واختزالها إلى “حركات احتجاجية”، وتراجع المجتمع عن الاستمرار في الانتفاضة في نهاية المطاف؛ وذلك بتضليل المتظاهرين عن المطلب الأساسي لإسقاط النظام؛ ليس من فراغ.

وفي غضون ذلك، لايزال الملالي وفلول نظام الشاه يتشبثون بإحدى حيل جبهة الشاه والملالي، مثلما كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عنها في وقت سابق، على الرغم من أنها حيلة مترهلة وعفى عليها الزمن، وهي التظاهر بأن المجتمع الإيراني يريد العودة إلى الماضي، أي إلى ديكتاتورية الشاه.

ولحسن الحظ، نزع شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” فتيل هذه الحيلة، منذ بداية الانتفاضة، وواصلت الانتفاضة مسار استراتيجيتها الثورية بهذا الشعار الذي يُعتبر شعارًا استراتيجيًا. وتجدر الإشارة إلى أن شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لـ خامنئي” من بين الشعارات التي حافظت على راديكالية العمل الثوري في الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني،

ولكن شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” ينطوي على طابع إستراتيجي في هذه الانتفاضة، نظرًا لأنه يتضمن الشعارين السابقين، فضلًا عن أنه يتسم برفض أي نوع من الديكتاتورية في تاريخ إيران، بما في ذلك ديكتاتوريتي الشاه والملالي. وبالإضافة إلى ذلك، ينطوي هذا الشعار على الجوانب الإيجابية أيضًا، أي خطة المطالبة المحددة بعد الإطاحة.

في اليوم الـ 45 للانتفاضة، تصعيد حراك الطلاب في أنحاء إيران

والجدير بالذكر أن إحدى مشاكل الثورة المناهضة للشاه بشكل عام هي أن المواطنين كانوا يعرفون تمامًا ما لا يريدونه؛ لأنهم تخلصوا منها وألقوا بها في مزبلة التاريخ برفع الشعارات المناهضة لها، بيد أنهم لم يكن لديهم خطة سياسية محدَّدة. وعلى الرغم من أن الحرية كانت من بين الشعارات المهمة للشعب، إلا أن البرنامج السياسي الذي يمكن تحقيق الحرية في كنفه لم يكن موجودًا من وجهة نظر المجتمع برمته.

ولهذا السبب عندما عرض خميني بكل عبثية خياره الوحيد المرغوب فيه على المجتمع، أثناء استفتاءه الاحتيالي؛ لم يقدِّم أي تفسير حول مضمونه. إلا أن الشعار الذي يرفض اليوم أي نوع من الديكتاتورية، بما في ذلك ديكتاتوريتي الشاه والملالي، يحدِّد في واقع الأمر إلى جانب شعار “الحرية، الحرية، الحرية” الذي يُسمع في كل مكان؛ الرؤية المستقبلية لما بعد الإطاحة أيضًا، ولا ريب في أن هذه الرؤية المستقبلية من الممكن أن تكون إرساء جمهورية ديمقراطية ليس إلا، نظرًا لأن المطالبة بالحرية والمساواة والديمقراطية، ورفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية لا يمكن تحقيقها إلا في كنف هيكل سياسي في شكل جمهورية ديمقراطية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مثل هذا الهيكل، أي الجمهورية الديمقراطية، التي وضعت المقاومة الإيرانية التي تُعتبر ظهيرًا للثورة الديمقراطية الإيرانية؛ خطتها منذ سنوات عديدة، بوصفها بديل نظام ولاية الفقيه؛ من الممكن إرساؤها.

الخو فيدال كوادراس: يجب أن يدفع التقدم اللافت للانتفاضة الإيرانية إلى مراجعة السياسة الغربي

كتب الدكتور الخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق مقالا في عرب نيوز بشأن الانتفاضة الايرانية جاء فيه:

لقد فاجأت تطورات الشهر الماضي في إيران الكثير من العالم. وبذلك، أجبروا أيضًا صانعي السياسة الغربيين على مواجهة أسئلة جديدة حول مبرراتهم السابقة لنهج ضعيف في التعامل مع نظام الملالي في طهران.

تجمع طلاب جامعة جمران الأهواز ـ الأحد 30 أکتوبر

يجب أن يدفع التقدم اللافت للانتفاضة الإيرانية إلى مراجعة السياسة الغربي
خلال الجزء الأكبر من أربعة عقود، كان هذا النهج يُعزى إلى الافتراض السائد على نطاق واسع بأن قبضة النظام على السلطة كانت آمنة وأنه لا يوجد بديل قابل للتطبيق ينتظر في الأجنحة. يتحدى حجم وجرأة الانتفاضة الحالية والمستمرة هذا الافتراض، لا سيما عند النظر إليه في سياق سلسلة من الانتفاضات الأخيرة الأخرى التي أظهرت جميعها عنصرًا قويًا في التنظيم والرسائل الموحدة.

حفزت الحلقة الأولى من تلك السلسلة، والتي بدأت في الأيام الأخيرة من عام 2017، على اعتراف نادر من المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي. في أعقاب الاضطرابات التي استمرت لأسابيع في أكثر من 100 موقع، حيث ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للحكومة مثل “الموت للديكتاتور”، ألقى رجل الدين الحاكم في النظام خطابًا نسب فيه الانتشار السريع للاضطرابات والرسائل الاستفزازية إلى جماعة معارضة رائدة مؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

اراك ـالسبت 29 أكتوبر

يجب أن يدفع التقدم اللافت للانتفاضة الإيرانية إلى مراجعة السياسة الغربي
لطالما دافعت تلك المجموعة عن ثورة جديدة للإطاحة بالملالي الحاكمين، مع الإصرار على أن النظام الحالي أكثر ضعفًا مما قد يبدو على السطح.

بصفتها المكون الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لعبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أيضًا دورًا رائدًا في إنشاء نوع من الحكومة المنتظرة. اختار التحالف مريم رجوي لتكون رئيسة انتقالية في أعقاب ثورة طال انتظارها.

تعطي الاضطرابات الحالية انطباعًا واضحًا بأن هذه الثورة أقرب إلى اليد من أي وقت مضى. في الواقع، تم الاعتراف بذلك مؤخرًا من قبل 170 عضوًا في البرلمان الأوروبي، من مختلف المجموعات السياسية، عندما وقعوا على بيان لاحظ: “لم يكن احتمال تغيير النظام في إيران بهذه السهولة ويمكن الوصول إليه من قبل. حان الوقت الآن للاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في الدفاع عن نفسه “.

يجب أن نذكر أن الاعتراف بهذا الحق في الدفاع عن النفس يفترض مسبقًا الاعتراف بالمعارضة المنظمة الأكثر قدرة على الدفاع عن سلطات النظام بشكل فعال. وهذا بدوره يتطلب أن يبذل الاتحاد الأوروبي والقوى العالمية الأخرى جهودًا متضافرة لفهم ما يمكن أن تكون عليه النتائج لدعم مثل هذه المعارضة. بعبارة أخرى، حان الوقت لأن تفكر الحكومات الغربية في الشكل الذي قد تبدو عليه إيران في غياب آيات الله.

لقد بذلت جهودي الخاصة لفهم هذا أثناء متابعة القضايا المتعلقة بإيران طوال مسيرتي السياسية، والتي استمرت طوال فترة النظام في طهران نفسها. أثناء خدمتي لمدة 15 عامًا كنائب لرئيس البرلمان الأوروبي، أدركت أن الدول الأعضاء، والهيئة التشريعية ككل، تكافح عمومًا لصياغة سياسة بشأن إيران. لاحقًا، وجدت فرصة لتناول القضايا ذات الصلة من زاوية مختلفة عندما ترأست لجنة البحث عن العدالة.

ونتيجة لذلك، أصبحت على دراية وثيقة بميل النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان، كما طورت تقديرًا عميقًا لمرونة الشعب الإيراني المتزايدة في مواجهة هذه الانتهاكات.

لذلك، فإن ردة الفعل الشعبية ضد مقتل مهسا أميني الشهر الماضي على يد “شرطة الأخلاق” لم تكن مفاجأة بالنسبة لي. لم أكن متفاجئًا بشكل خاص عندما تجاوزت تلك الاحتجاجات تركيزها الأولي على تطبيق النظام لقوانين الحجاب الإجباري وتطورت في النهاية إلى انتفاضة مناهضة للحكومة شملت 190 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، بالإضافة إلى 45 جامعة كبرى.

حان الوقت لكي تفكر الحكومات الغربية في الشكل الذي قد تبدو عليه إيران في غياب آيات الله

منذ الأيام الأولى للانتفاضة كان المشاركون يهتفون “الموت لخامنئي”. يصادف أن يكون هذا هو الشعار الذي حدد الانتفاضة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في يناير 2018، بالإضافة إلى ما لا يقل عن ستة احتجاجات أخرى بينهما.

وردا على ذلك، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على الحشود، مما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص حتى الآن. تم اعتقال أكثر من 20 ألف شخص، وتم إرسال العديد منهم إلى عنابر سياسية سيئة السمعة يديرها الحرس.

ومع ذلك، فشلت هذه الحملة القمعية في إسكات المعارضة أو منع انتشار الانتفاضة، التي لعبت خلالها الفتيات المراهقات دورًا بارزًا بشكل خاص هذا الشهر، قبل أن يبدأ عمال النفط في تنظيم إضرابات عمالية تضامنيًا، وبالتالي ممارسة ضغوط اقتصادية على نظام ضعيف بالفعل. .

وبقدر ما فشل صناع السياسة الغربيون عادةً في إدراك هذا الضعف، فإنهم في الغالب لم يكونوا يتوقعون أن تستمر الانتفاضة لأكثر من شهر أو تظهر الاستمرارية والانتشار الجغرافي الذي رأيناه.

لكن الانتفاضة حققت كل هذا وأكثر من خلال دعم شبكة مجاهدي خلق من “وحدات المقاومة”، والتي لم يحظ نفوذها المتصاعد على الاحتجاجات الجماهيرية بالاعتراف الكافي في السنوات الأخيرة.

الآن بعد أن أصبح هذا التأثير واضحًا، هناك شكوك جدية حول ما إذا كان نظام الملالي قادرًا على النجاة من هذا التحدي الأخير. حتى لو حدث ذلك، فمن الصعب تخيل أن النظام يمكن أن يعود إلى الوضع السابق أو يتجنب عودة الاضطرابات الشعبية بعد الحالة البارزة التالية من سوء المعاملة أو الفساد التي تورطت فيها سلطات النظام.

في اليوم الـ 45 للانتفاضة، تصعيد حراك الطلاب في أنحاء إيران

هذا الواقع الجديد يحتم على العالم الغربي، وخاصة أوروبا، مراجعة سياساته الخارجية واستئصال الافتراض الخاطئ بأن قبضة الملالي على السلطة آمنة.

يوضح البيان المذكور أعلاه الصادر عن 170 عضوًا في البرلمان الأوروبي الشكل الذي قد يبدو عليه مثل هذا التغيير في السياسة. ويوصي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بالإصرار على أن جميع العلاقات مع النظام الإيراني مشروطة بوقف قمع الاحتجاجات وإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم لمشاركتهم في الانتفاضة.

كما يحث الحكومات الغربية وشركاء القطاع الخاص على صياغة خطة قوية لمساعدة الشعب الإيراني في الحفاظ على جهودهم التنظيمية من خلال تزويدهم بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، دون أن يخضعوا لفلاتر النظام وحجبه.

يجب تنفيذ هذه الإجراءات وغيرها على أساس الاعتراف الدولي بحقوق الشعب الإيراني في مقاومة نظام قمعي وثيوقراطي وغير شرعي في نهاية المطاف، وهو أكثر عرضة للاضطرابات العامة مما كان المشرعون الغربيون مستعدين للاعتراف به مسبقًا لهذه الانتفاضة الأخيرة.

• أليخو فيدال كوادراس، أستاذ إسباني للفيزياء الذرية والنووية، كان نائب رئيس البرلمان الأوروبي من 1999 إلى 2014. وهو حاليًا رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ومقرها بروكسل.

من دون ورقة التوت

ایلاف – نزار جاف:

في المراحل التأريخية السابقة وعندما کان القادة والساسة يستغفلون الشعوب ويمارسون الکذب والخداع معهم بکل الطرق والاساليب، فإن تبرير ذلك يعود لتلك المراحل والظروف والاوضاع المتعلقة بها ومستوى وعي الشعوب وإدراکها، لکن يبدو إننا أمام مرحلة تأريخية قد تکون فريدة من نوعها، بحيث تجعلنا نعيد النظر في العديد من الامور والقضايا التأريخية ونتخذ مواقف ورٶى جديدة، ولاسيما عندما نجد إن هناك قادة وساسة يمارسون الکذب والخداع بصورة فجة وممجوجة على شعوبهم من دون أن ينتبهوا بأننا في القرن 21 ومايعنيه من تطور عملي وخصوصا في مجال ثورة المعلومات، ذلك إننا لسنا في العصور الوسطى بل وحتى لسنا في العقد الرابع من القرن العشرين أيام سئ الذکر والصيت غوبلز!

محمد جواد ظريف، الوزير الذي کان يتحف العالم مع کل إطلالة له بإبتسامته العريضة التي کان يطلق في ظلالها تصريحاته “التمويهية”، وکان يسعى من خلال تلك “الابتسامة العريضة” أن يغطي على بٶس موقف نظامه في لقائاته مع وسائل الاعلام العالمية بل وحتى کان يسعى أن يکون أظرف مما هو عندما إمتطى دراجة هوائية برفقة نظيره الامريکي جون کيري (مع ملاحظة إنه أغاظ بتصرفه هذا ملالي طهران، لکن ويبدو إنهم تفهموا في النتيجة تماديه في ظرافته وما کان يسعى إليه من وراء ذلك)، ظريف هذا کان کغيره من قادة النظام النظام الايراني يمارس الکذب، ولکن يبدو إنه کان لا يحب أن يذهب بعيدا بحيث يصبح من دون ورقة التوت التي يبدو إن سلفه لايعير لها أية أهمية!

التدخل الايراني في اليمن، والطائرات المسيرة الايرانية المرسلة لروسيا المرهقة بحربها مع أوکرانيا، حقيقتان واضحتان وضوح الشمس في عز النهار ولا ينکرها إلا من کان بمستوى ذلك الذي أصر على إن لغراب عنزة حتى ولو طار، لکن أمير عبداللهيان، وزير الخارجية في حکومة الرئيس الذي قتل آلاف السجناء السياسيين دفاعا عن حقوق الانسان کما أعرب عن ذلك في إجابة له على سٶال لأحد المراسلين الدوليين، عبداللهيان هذا يتکلم وکأن نظامه برئ من التدخل في اليمن وفي الحرب الدائرة بين روسيا وأوکرانيا براءة الذئب من دم يوسف!

عبداللهيان وخلال إتصال هاتفي له مع نظيره الاوكراني ديمتري كولبا، وکما نقلت وکالة أنباء فارس عنه، أعرب فيما يتعلق بموضوع إستخدام الطائرات الإيرانية المسيرة في الحرب في أوكرانيا، عن رفضه لهذا الادعاء بقوة وأکد قائلا: “إن جمهورية إيران الإسلامية قد مرت بثماني سنوات من الحرب المفروضة، وبالتالي فهي ضد الحرب في أوكرانيا واليمن وغيرهما”. والاهم من ذلك ولکي يثبت عبداللهيان صحة “کذبته البائسة”، فقد وصف تصريحات بعض المسؤولين الغربيين بأنها لا أساس لها من الصحة وأشار إلى جهود إيران المتكررة للمساعدة في وقف إطلاق النار وقال: نحن مستعدون للمساعدة في وقف إطلاق النار!

لاأدري على من يضحك هذا الوزير الذي لا يکف عن إطلاق التصريحات التي تدعونا بصورة وأخرى لإعادة النظر بموقف العالم من وزير العالم النازي غوبلز ومنح شرف ممارسة الکذب بدرجة ومستوى أعلى منه بکثير له وبإمتياز، إذ أنه وبموجب ما قاله ويقوله فإننا يجب أن نٶمن وليس أن نصدق فقط بأن نظامه لم يتدخل في بلدان المنطقة وإن أسدالله أسدي کان في جولة سياحية ولکن إتهموه ظلما وعدوانا!!!

نظام الولي الفقيه و خوفه من ميل المواطنين لمجاهدي خلق

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
شملت طقوس التحريض المسرحية التي شهدتها مختلف المدن الايرانية تمزيق وكلاء خامنئي ياقاتهم، القاء عمائمهم على الأرض، والخطب المطولة على المصلين، على امل تشويه صورة المجاهدين في الشارع الايراني.

واظهرت الحملة التي يقوم بها ملالي ايران لالصاق جريمة مزار شاهجراغ الكبرى في شيراز بمنظمة مجاهدي خلق، والتحريض عليها، تزايد قلق نظام الولي الفقيه من المجاهدين، ودورهم في الانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد.

وسط هتافات الموت للمنافق، حشد خامنئي مرتزقته، ووكلائه، استخدم اذاعته، تلفزته، ومنابر صلاة الجمعة في جميع أنحاء البلاد، لترويع المتظاهرين، وخداعهم، وواصل فعالياته التحريضية في يوم السبت.

قال وكيل خامنئي في مدينة رشت “إن أنصار هؤلاء المشاغبين منافقون” وكان لافتا للنظر انه اعرب عن خيبة أمله في السيطرة على الانتفاضة، حيث توقع ان “نشهد هذه الاضطرابات مرة أخرى على هذا النحو”، وظهرت اعترافات شبيهة في المدن الاخرى حيث اشار وكيل خامنئي في آبادان الى أن “الولي الفقيه عاجز ومُحبَط” لذلك “لا ينبغي أن يكون مجاهدو خلق أيضًا آمنين” متوقعا ان تُوجه للمجاهدين ضربات قوية، فيما عبَّر وكيل الولي الفقيه في شهرري عن خوفه من ميل المواطنين لمجاهدي خلق، داعيا الى تبرئة الذمة من المجاهدين.

كان مدير صلاة الجمعة في مدينة إيلام اكثر وضوحا حيث صرخ قائلًا: “هل تعلم أيها المجاهد إن ثورتك ثورة بوق، وهل سمعت أيها المجاهد الذي تنزل الى الشارع؛ أصوات الأطفال في شاهجراغ؟ أم أنك مشغول بإشعال ثورة داخلية.

ولم يختلف الامر كثيرا مع عناصر الولي الفقيه غير المعممة، فقد عبر المساعد السابق لوزير المخابرات علي ربيعي عن رعبه من ميل المنتفضين للسياسة الثورية التي ينتهجها مجاهدو خلق قائلًا “إن الأصوات والصرخات العالية في الشوارع والجامعات، والأبواق الاحتجاجية للسيارات لا تعرف الخوف” مشددا على قلقه من تصاعد العنف، إلقاء زجاجات المولوتوف، والتنظير تحت مسمى الدفاع المشروع.

قالت الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي ذات يوم ان المجاهدين مستعدين للتضحية بكل ما لديهم، للإطاحة بنظام الملالي المعادي للإنسانية، والمناهض للمرأة؛ ليتمكن الإيرانيون من استرداد حقوقهم والحصول على كل شيء، وكرست المنظمة على مدى الاربعين عاما الماضية البديل والنموذج والخصم القادر على الاستمرار في توجيه الضربات لنظام الولي الفقيه، مما ابقاها مصدر الرعب الدائم للملالي، الذي يلمسه نظام الولي الفقيه يوميا في فعاليات الانتفاضة والتغييرات التي تحدثها لدى الرأي العام العالمي، وفي المجتمع الدولي.

اخفقت تحريضات الملالي في التأثير على الشارع المنتفض ـ الذي زادت الانتفاضة من ادراكه لمدى تاثير وحضور مجاهدي خلق في يوميات الحراكات، مواطن رعب النظام، مدى خشيته منها، وعبثية تحديه للمجاهدين بمسرحيات هزلية ـ لترتد حملاته على مَنطِقِه المهترئ ومصداقيته المتآكله .

هجوم شباب الانتفاضة على مقر قوات الحرس في قزوين الجهة المكلفة بالسيطرة والقمع في المدينة

20221031-NCRI-AR-DEFIANT YOUTH-QAZVIN.DOCX

20221031-NCRI-DEFIANT YOUTH-QAZVIN.mp4

ردا على الهجمات الهسيترية لقوات الحرس على المواطنين المنتفضين في مدينة قزوين، استهدف شباب الانتفاضة مقر قوات الحرس في المدينة في الساعة الثالثة فجر يوم السبت 29 أكتوبر وسمع دوي انفجارات شديدة في المنطقة.

فيلق الحرس في قزوين المسمى الإمام الحسن الجهة الرئيسية لقوات الحرس في مدينة قزوين للسيطرة والقمع ومواجهة شباب الانتفاضة والمواطنين الثائرين. وقامت قوات الحرس بالاعتداءات على المواطنين الأبرياء بالضرب المبرح واعتقلت أعدادا كبيرة من المنتفضين في الأسابيع القليلة الماضية في محاولة منها لإخماد انتفاضة المواطنين في قزوين لكنها باءت بالفشل.

جواد حيدري 40 عاما هو أحد شهداء الانتفاضة الذي أصابته رصاصات قوات الحرس ولحق بموكب الشهداء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 اكتوبر/ تشرين الأول 2022

لم يعد هناك حاجز خوف للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
الاحداث والتطورات الحاصلة فيما يتعلق بالانتفاضة الشعبية الجارية في إيران والتي لايزال النظام الايراني وأجهزته القمعية عاجزين عن قمعها وإخمادها رغم إنهم قد قاموا بکل مافي وسعهم بتجربة أسوء وأفظع أنواع الممارسات القمعية، هي بمثابة رسالة واضحة جدا للنظام الايراني من إن الممارسات القمعية وعمليات القتل والابادة لم تعد تخيف الشعب الذي ضاق ذرعا بهذا النظام ولم يعد يطيقه ولذلك فإن معظم شرائحه قد هبت لمواجهته من أجل إلحاقه بسلفه النظام الملکي.
لم يعد بوسع النظام التظاهر بالقوة والجبروت کما کان في السابق والإدعاء بأنه يمسك الاوضاع بيد من حديد، ذلك إن الاحداث والتطورات والانعکاسات المختلفة المتداعية عن الانتفاضة الحالية قد صار العالم کله على إطلاع کامل بها، وحتى إن تمادي النظام في ممارساته الدموية التي فاقت الحدود والتصورات، إنما تدل على حالة الخوف والقلق التي يعاني منها من جراء إستمرار هذه الانتفاضة وعدم تمکنه من إخمادها.
إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية وبلوغها حدا ومستوى بحيث يحدث إنهيار في معنويات أفراد الاجهزة القمعية للنظام کما إعترف بذلك حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الايراني في الکتاب”السري للغاية” والذي وجهه لأفراد ومراتب الحرس الثوري، وهو مايثبت بأن حاجز الخوف الذي بناه النظام على مر 4 عقود، لم يعد کالسابق وصار الشعب المنتفض يتجاوزه ويتخطاه بعزم وإرادة يشار لها بالبنان، وهو أمر صار له دوره وصداه على الصعيد الدولي وهاهو المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن، وفي تقريره الأخير الذي قدمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء 26 اكتوبر، الجاري، يقول إن:” وفاة الفتاة الكردية البالغة من العمر 22 عاما (مهسا أميني) في المستشفى بعد أن ألقت القبض عليها الشرطة الأخلاقية، اثارت غضب الشعب وموجات الاحتجاجات الضخمة في جميع أنحاء البلاد، وواجهت طبقات اجتماعية تطالب بالتغيير السياسي. تم كسر