السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم يطالبن بطرد الملالي من لجنة...

مجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم يطالبن بطرد الملالي من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس :

أصدرت مجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم ، يوم الأحد 30 أكتوبر ، رسالة مفتوحة ، نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، تطالب بطرد نظام الملالي من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وجاء في جانب من هذه الرسالة الموقعة من قبل هيلاري كلينتون وميشيل أوباما ولورا بوش ، السيدات الثلاث الأوائل ، وملالا يوسفزاي ، الحائزة على جائزة نوبل للسلام ، أوبرا وينفري ، مقدمة برامج حوارية أمريكية، ومنتجة تلفزيونية، وكريستيا فريلاند ، وزيرة خارجية كندا السابقة ، وكريستينا فيغرز ، السكرتيرة التنفيذية السابقة لاتفاقية الأمم المتحدة متحدة في شؤون تغير المناخ ، التأكيد على أن النظام الإيراني يمارس القمع الوحشي ضد النساء.

مظاهرات طلابية في اليوم ال 44 للانتفاضة

وأعلن: “تضامناً مع النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يحتجن بشجاعة من أجل حقوقهن الإنسانية الأساسية ، ندين العنف الوحشي لقوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين ونطالب بالطرد الفوري لجمهورية “إيران الإسلامية من هيئة الأمم المتحدة للمرأة”.

ذكر مؤلفو الرسالة أيضًا ، في إشارة إلى اختيار إيران كعضو في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: “في بداية هذا العام ، وسط استياء مناصري حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم ، بدأت إيران ولاية مدتها أربع سنوات في هيئة الأمم المتحدة لوضع المرأة وتضم في عضويتها 45 دولة. هذه المؤسسة العالمية الرائدة مكرسة حصريًا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وبالنظر إلى الاضطهاد المنهجي طويل الأمد الذي تتعرض له النساء في جمهورية إيران الإسلامية ، كان ينبغي استبعادها من انتخابها كعضوة في الهيئة”.

مجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم يطالبن بطرد الملالي من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة

كما أعلن كتّاب الرسالة أن عضوية الجمهورية الإسلامية في هذه اللجنة ستقوض مصداقية هيئة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.

ويضيف مؤلفو الرسالة في النهاية: “هذه لحظة حاسمة لقادة المجتمع الدولي ليُظهروا بشكل صريح وبنبرة واضحة دعمهم لحقوق المرأة تضامناً مع النساء والفتيات الإيرانيات”.