الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارطريق الخلاص من ظلامه نظام ولایة الفقیه

طريق الخلاص من ظلامه نظام ولایة الفقیه

حدیث الیوم :
الکاتب – موقع المجلس:

رد طلاب الجامعات الصاع صاعين لقائد قوات الحرس حسين سلامي الذي ارسله خامنئي إلى مدينة شيراز، ليكشر عن أنيابه للمنتفضين.و أجج الطلاب الثوريون نار الانتفاضة يومي السبت والأحد في 38 جامعة البلاد ليكون تحركهم اجابة شافية على طلب سلامي “التخلي عن أعمال الشر” واعلانه “اليوم هو يوم نهاية الشغب” واوامره بعدم النزول الى الشارع
جاء الرد على محاولات توظيف نظام الملالي لجريمة مزار شاهجراغ الكبرى من الجامعات الايرانية، تحرّك شَمِل العشرات منها، استهدف قلب النظام الاسود، اعاد للحقيقة ألقها وسطوعها، واكد على مكانة منظمة مجاهدي خلق بين الايرانيين.

اطلقت الجامعات صرختها في الأسبوع السادس من الانتفاضة الشعبية، لتدوي في مختلف انحاء البلاد، تكنس محاولات التحريض على المجاهدين، سيل الاكاذيب التي ترددت على منابر صلاة الجمعة، وسائل الاعلام، والتظاهرات المناوئة لارادة الايرانيين، وترد الصاع صاعين لقائد قوات الحرس حسين سلامي الذي ارسله خامنئي إلى مدينة شيراز، ليكشر عن أنيابه للمنتفضين.

اطلق طلبة الجامعات هتافات “داعش هو الحرس، هذا المخطط تكرار فاشل” و “الرجل المشلولة يده قاتل مزار شاهجراغ” و “الحرس وولاية الفقيه مسؤولان عن كل جريمة” ليعلم نظام الولي الفقيه انكشاف الخدعة التي حاول ترويجها بهتافات تضليلية، مثل الموت للمنافقين.

هاجم حراس الظلام والفساد، بأوامر من خامنئي، عدة جامعات، ومهاجع طلابية نهار وليلة يوم السبت الماضي، بعدما فرضوا عليها الحصار، وحاولوا اغراقها بالدماء كما حدث عام 1999.

لم يتورع الحرس في هجومهم عن ارتكاب أي عمل وحشي، بدء من إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص، ومرورا باستخدام مكبرات الصوت للتأثير على معنويات الطلاب، مما اعاد للاذهان استخدام 320 مكبر صوت ليلا ونهارا على مدى عامين ضد مجاهدي خلق في أشرف بالعراق، والاعتداء عليهم بالضرب الوحشي، بهدف القتل والتهديد بالطرد والاعتقال والسجن.

وبفعل صمود الطلاب والمقاومة، دعم المواطنين الذين ذهبوا الى الجامعات والمهاجع لكسر الحصار عن ابنائهم، لم ينل نظام الولي الفقيه غير الاستنكار العالمي، وتكريس الطلاب دورهم كرواد في الانتفاضة.

تثبت التجارب المتلاحقة، ومن بينها النموذج الذي يقدمه طلبة الجامعات في مختلف انحاء البلاد حقيقة أن العزم والنار، مواجهة القوة بالقوة، الرد الملائم على استبداد ولاية الفقيه، وطريق الخلاص من ظلامه.