الرئيسية بلوق الصفحة 73

مجلس الشيوخ الأمريكي: إدانة حازمة لـ«مجازر» النظام الإيراني وتأكيد دعم الانتفاضة

موقع المجلس:

في خطوة سياسية لافتة تعكس توافقًا نادرًا بين الحزبين، طرح مجلس الشيوخ الأمريكي قرارًا يحمل الرقم S. Res. 606، يدين بشدة النظام الإيراني على خلفية القتل المنهجي للمتظاهرين وانتهاك الحقوق الأساسية للإيرانيين في التجمع السلمي والاحتجاج.

القرار قدّمه السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد بدعم 24 عضوًا من كبار قيادات الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مقدّمًا توصيفًا قاتمًا للأوضاع داخل إيران، ومؤكدًا وقوف المشرّعين الأمريكيين إلى جانب الشعب الإيراني.

مجلس الشيوخ الأمريكي: إدانة حازمة لـ«مجازر» النظام الإيراني وتأكيد دعم الانتفاضة

تعهد أوروبي وتحرك أمريكي ضد المجازر

شهد شهر فبراير 2026 تصعيدًا دوليًا ملحوظًا إزاء طهران؛ إذ أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، التزامها بدعم «إيران حرة»، فيما دان عشرون سيناتورًا أمريكيًا المجازر بحق المتظاهرين، في إطار إجماع غربي متنامٍ على محاصرة انتهاكات النظام.

انتفاضة واسعة وقمع غير مسبوق

يسلّط القرار الضوء على الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر 2025 احتجاجًا على الأزمات الاقتصادية الخانقة. ووفق نص القرار، امتدت الاحتجاجات لتشمل طهران وجميع المحافظات الـ31 وأكثر من 100 مدينة وبلدة، ما يجعلها أوسع موجة احتجاج تشهدها البلاد منذ عام 2022.

خامنئي في دائرة الاتهام

حمّل القرار الولي الفقيه علي خامنئي المسؤولية المباشرة عن العنف، مشيرًا إلى امتلاكه السلطة المطلقة على الأجهزة الأمنية وإشرافه على انتهاكات حقوق الإنسان بحق المواطنين والمعارضين منذ عام 1989. كما استشهد بتصريحاته في 3 يناير 2026 التي توعّد فيها بـ«تأديب المشاغبين».

تهديد بالإعدام وتعتيم رقمي

أدان المشرّعون لجوء النظام إلى قطع الإنترنت شبه الكامل اعتبارًا من 8 يناير 2026 كأداة قمع، واستنكروا تهديدات المدعي العام محمد موحدي آزاد، الذي صنّف المتظاهرين ومَن يساندهم كـ«محاربين»، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام وفق القوانين الإيرانية.

مجلس الشيوخ الأمريكي: إدانة حازمة لـ«مجازر» النظام الإيراني وتأكيد دعم الانتفاضة
مؤتمر ميونخ: أدلة رقمية على «مجزرة مُبيتة»

وخلال مؤتمر صحفي عُقد في ميونخ، كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة عن تسجيلات ومعطيات تُظهر تخطيط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومحاولاته تصنيع بدائل وهمية للالتفاف على مطالب الشارع.

«واقع جديد» داخل إيران

خلص القرار إلى أن شجاعة الإيرانيين في مواجهة القتل خارج نطاق القضاء والاضطرابات الواسعة أفرزت «ظروفًا جديدة» في البلاد، وأضعفت استقرار النظام بصورة ملموسة، مطالبًا بدعم مطالب الشعب بمحاكمة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

قائمة داعمين بثقل سياسي

تميّز القرار بتوقيع شخصيات وازنة من قيادات مجلس الشيوخ، شملت قادة الحزبين وأعضاء بارزين في لجان العلاقات الخارجية والقوات المسلحة والاستخبارات، إلى جانب عدد من الأعضاء المعروفين بثقلهم التشريعي، ما يعكس زخمًا سياسيًا واسعًا خلف القرار.

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «إدانة لمجزرة المحتجين» و«موائدنا الخاوية تلطخت بدمائنا»

موقع المجلس:

في مشهد يؤشر إلى تبدّل عميق في ميزان المواجهة بين الشعب الإيراني والسلطة الحاكمة، عاد الغضب الشعبي ليتفجّر في الشارع متحديًا موجات القمع العنيفة التي اجتاحت البلاد خلال الأسابيع الماضية. ففي مدينة كرمانشاه، نظم متقاعدو هيئة الضمان الاجتماعي، اليوم الأحد، تجمعًا احتجاجيًا واسعًا، أكد أن حاجز الخوف قد سقط نهائيًا، وأن مجازر “يناير” وما خلفته من آلاف الضحايا لم تزِد الناس إلا عزيمة وإصرارًا. وردّد المشاركون هتافات من بينها: «مجزرة المحتجين مدانة» و«موائدنا بلا خبز تلطخت بدمائنا».

إيران عند مفترق تاريخي: الحرية كخيار وطني
يستعرض التقرير المشهد الإيراني الراهن حيث يتقاطع الانهيار الاقتصادي مع تداعيات قمع “انتفاضة يناير 2026”، ليخلص إلى أن القضية المحورية اليوم تتمثل في ثلاثية الحرية وإنهاء الديكتاتورية بوصفهما خيارًا وطنيًا حاسمًا.

انكسار جدار الخوف: الموت في الشارع أكرم من الموت جوعًا
لم يكن تجمع اليوم مجرد مطالبة بحقوق مالية متأخرة، بل جاء كصرخة سياسية عالية السقف. فالمحتجون، وهم من جيل الآباء والأجداد، بعثوا برسالة لا لبس فيها: بلغنا نقطة اللاعودة. لقد أخفقت سياسة “التجويع والترهيب”، وأصبح المواطن يرى أن الاستشهاد برصاص القمع في الشارع أكرم من الموت البطيء فقرًا وجوعًا داخل البيت.

شعارات كتبتها الدماء
دوّت في المكان هتافات ربطت بوضوح بين الفقر والاستبداد الدموي، من أبرزها:

«مجزرة المحتجين مدانة.. مدانة».

«موائدنا الخالية من الخبز.. تلونت بدمائنا».

«طالبنا بالخبز والكرامة.. فأغرقوا الشعب بالرصاص».

«يا ناجين من مجزرة يناير.. نحن معكم في الألم».

صرخة أب: الرصاص أولى باللصوص لا بأبنائنا
وفي لحظة مؤثرة أشعلت حماس الحضور، ألقى أحد المتقاعدين كلمة جريئة كسرت كل المحظورات، قال فيها بنبرة يختلط فيها الغضب بالحزن:
«تلك الرصاصات التي أطلقتموها كان ينبغي أن تُوجَّه إلى صدور اللصوص والمختلسين والفاسدين الذين نهبوا البلاد، لا إلى صدور أبنائنا الذين خرجوا فقط بحثًا عن مستقبل سُرق منهم».
وقد قوبلت كلماته بتصفيق حار ودموع، لا سيما حين قدّم العزاء لأسر الشهداء، داعيًا إلى تجاوز الصمت و«الوقوف صفًا واحدًا» لمساندة العائلات المفجوعة.

اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية وإضرابات النفط
بالتوازي، شهد يومَا 9 و10 فبراير 2026 تحركات طلابية واسعة في مدن مشهد وشيراز وتبريز، فيما دخل إضراب عمال “بارس الجنوبي” يومه السادس، في مؤشر على تنامي التنسيق بين الحراكين الطلابي والعمالي في مواجهة السلطة.

النظام عند طريق مسدود
أكدت احتجاجات كرمانشاه حقيقة استراتيجية باتت جلية: القمع الدموي، والاكتظاظ في السجون، وأحكام الإعدام لم تعد أدوات قادرة على كبح الشارع. فقد أدرك الإيرانيون، من المتقاعدين إلى الشباب، أن استمرار هذا النظام يعني مزيدًا من الفقر والموت، وأن زواله هو الطريق الوحيد إلى الحياة.

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «إدانة لمجزرة المحتجين» و«موائدنا الخاوية تلطخت بدمائنا»

موقع المجلس:

في مشهد يؤشر إلى تبدّل عميق في ميزان المواجهة بين الشعب الإيراني والسلطة الحاكمة، عاد الغضب الشعبي ليتفجّر في الشارع متحديًا موجات القمع العنيفة التي اجتاحت البلاد خلال الأسابيع الماضية. ففي مدينة كرمانشاه، نظم متقاعدو هيئة الضمان الاجتماعي، اليوم الأحد، تجمعًا احتجاجيًا واسعًا، أكد أن حاجز الخوف قد سقط نهائيًا، وأن مجازر “يناير” وما خلفته من آلاف الضحايا لم تزِد الناس إلا عزيمة وإصرارًا. وردّد المشاركون هتافات من بينها: «مجزرة المحتجين مدانة» و«موائدنا بلا خبز تلطخت بدمائنا».

تجمع اعتراضی بازنشستگان کرمانشاه با شعار «قتل‌عام معترض، محکوم است محکوم است» ۲۶ بهمن ۱۴۰۴

إيران عند مفترق تاريخي: الحرية كخيار وطني
يستعرض التقرير المشهد الإيراني الراهن حيث يتقاطع الانهيار الاقتصادي مع تداعيات قمع “انتفاضة يناير 2026”، ليخلص إلى أن القضية المحورية اليوم تتمثل في ثلاثية الحرية وإنهاء الديكتاتورية بوصفهما خيارًا وطنيًا حاسمًا.

انكسار جدار الخوف: الموت في الشارع أكرم من الموت جوعًا
لم يكن تجمع اليوم مجرد مطالبة بحقوق مالية متأخرة، بل جاء كصرخة سياسية عالية السقف. فالمحتجون، وهم من جيل الآباء والأجداد، بعثوا برسالة لا لبس فيها: بلغنا نقطة اللاعودة. لقد أخفقت سياسة “التجويع والترهيب”، وأصبح المواطن يرى أن الاستشهاد برصاص القمع في الشارع أكرم من الموت البطيء فقرًا وجوعًا داخل البيت.

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «إدانة لمجزرة المحتجين» و«موائدنا الخاوية تلطخت بدمائنا»

شعارات كتبتها الدماء
دوّت في المكان هتافات ربطت بوضوح بين الفقر والاستبداد الدموي، من أبرزها:

«مجزرة المحتجين مدانة.. مدانة».

«موائدنا الخالية من الخبز.. تلونت بدمائنا».

«طالبنا بالخبز والكرامة.. فأغرقوا الشعب بالرصاص».

«يا ناجين من مجزرة يناير.. نحن معكم في الألم».

صرخة أب: الرصاص أولى باللصوص لا بأبنائنا
وفي لحظة مؤثرة أشعلت حماس الحضور، ألقى أحد المتقاعدين كلمة جريئة كسرت كل المحظورات، قال فيها بنبرة يختلط فيها الغضب بالحزن:
«تلك الرصاصات التي أطلقتموها كان ينبغي أن تُوجَّه إلى صدور اللصوص والمختلسين والفاسدين الذين نهبوا البلاد، لا إلى صدور أبنائنا الذين خرجوا فقط بحثًا عن مستقبل سُرق منهم».
وقد قوبلت كلماته بتصفيق حار ودموع، لا سيما حين قدّم العزاء لأسر الشهداء، داعيًا إلى تجاوز الصمت و«الوقوف صفًا واحدًا» لمساندة العائلات المفجوعة.

اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية وإضرابات النفط
بالتوازي، شهد يومَا 9 و10 فبراير 2026 تحركات طلابية واسعة في مدن مشهد وشيراز وتبريز، فيما دخل إضراب عمال “بارس الجنوبي” يومه السادس، في مؤشر على تنامي التنسيق بين الحراكين الطلابي والعمالي في مواجهة السلطة.

النظام عند طريق مسدود
أكدت احتجاجات كرمانشاه حقيقة استراتيجية باتت جلية: القمع الدموي، والاكتظاظ في السجون، وأحكام الإعدام لم تعد أدوات قادرة على كبح الشارع. فقد أدرك الإيرانيون، من المتقاعدين إلى الشباب، أن استمرار هذا النظام يعني مزيدًا من الفقر والموت، وأن زواله هو الطريق الوحيد إلى الحياة.

15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة في ذكرى الثورة ضد الشاه بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي

بالتزامن مع الذكرى السابعة والأربعين للثورة ضد الشاه وبشعار «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي»، استهدف شباب الانتفاضة في 15 سلسلة عمليات جريئة في طهران و12 مدينة أخرى شملت الأهواز، وملاير، وكرمانشاه، وبندر عباس، ومشهد، وزاهدان، وشيراز، وغوناباد، وكلاردشت، وأردبيل، ولردغان، وورامين، مراكز للحرس والباسيج وغيرها من أجهزة القمع.
وجرت سلسلة العمليات هذه في وقت كانت فيه جميع القوات القمعية الأمنية والشرطية التابعة للنظام في حالة تأهب قصوى بعد انتفاضة شهر يناير الدامية. وفي هذه الأنشطة، استهدف شباب الانتفاضة المراكز التالية وأضرموا النار فيها:
ـ 3 قواعد للباسيج تابعة للحرس في ملاير، وبندر عباس، ومشهد
ـ حوزة للتجهيل والجريمة ومركز حکومي للنهب في الأهواز
ـ مركز حکومي للنهب والسلب في كرمانشاه
ـ إضرام النار في رموز ولافتات وصور لقادة النظام بمن فيهم خميني وخامنئي وقاسم سليماني في مدن طهران، ومشهد، وزاهدان، وشيراز، وغوناباد، وكلاردشت، وأردبيل، ولردغان، وورامين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 فبراير/ شباط 2026

بعض الصور
……………………………….

15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة في ذكرى الثورة ضد الشاه بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة في ذكرى الثورة ضد الشاه بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة في ذكرى الثورة ضد الشاه بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة في ذكرى الثورة ضد الشاه بشعار: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي

محمد محدثين: إيران ليست العراق في 2003… الطريق الوحيد هو الاعتراف بحق الشعب في المقاومة وإسقاط نظام الملالي

موقع المجلس:
في تظاهرة واسعة نظمها الإيرانيون يوم الجمعة 13 فبراير/شباط، تزامناً مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ، ألقى محمد محدثين، مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة شدّد فيها على أن مستقبل إيران لن يُرسم إلا بإرادة شعبها ومقاومته المنظمة، مؤكداً أنه «لا مكان لعملاء الماضي أو المرتبطين بالأجندات الأجنبية في إيران الغد».

وقال محدثين إن التجمع يأتي لإيصال رسالة واضحة إلى القادة المجتمعين في ميونيخ، مفادها أن «إيران ليست عراق 2003»، وأن ما وصفه بـ«جلبي إيران» – في إشارة إلى شخصيات مرتبطة بالدول الاجنبية – لن يكون لهم موطئ قدم في مستقبل البلاد. وأضاف أن فلول نظام الشاه ومن يخدمون أجندات أجنبية «يعرقلون مسار الشعب ولا يمثلونه».

تظاهرة ميونيخ والأمن العالمي
لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.. صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ
ربطت تظاهرة الإيرانيين الأحرار في ميونيخ بين الأمن العالمي والديمقراطية في إيران، مؤكدة عبر شعاراتها رفض الديكتاتوريتين السابقة والحالية، وداعية المجتمع الدولي للاعتراف بحق الشعب و”وحدات المقاومة” في تغيير النظام كسبيل وحيد للاستقرار.

محمد محدثين: إيران ليست العراق في 2003… الطريق الوحيد هو الاعتراف بحق الشعب في المقاومة وإسقاط نظام الملالي

وأكد أن حق الشعب الإيراني في مقاومة النظام، بما في ذلك حق وحدات المقاومة وحق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة قوات الحرس والقوى القمعية، هو حق مشروع يجب الاعتراف به دولياً. واعتبر أن تجربة 44 عاماً، ولا سيما الانتفاضة الأخيرة، أثبتت أن «الطريق الوحيد لمواجهة الفاشية الدينية هو المقاومة المنظمة».

وأضاف: «إذا أردتم السلام في المنطقة، وإذا كنتم تحترمون حرية الشعب الإيراني، فالسبيل الوحيد هو الاعتراف بحق الإيرانيين في إسقاط هذا النظام بأيديهم».

«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»… مسار 120 عاماً من النضال

وشدد محدثين على أن مستقبل إيران «لن يُكتب عبر بدائل مصطنعة»، بل من خلال المجلس الوطني للمقاومة وبرنامج السيدة مريم رجوي ذي النقاط العشر، مؤكداً أن شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» يعكس رفض جميع أشكال الاستبداد، سواء نظام الشاه أو النظام الحاكم.

وأوضح أن المقاومة الإيرانية ترى نفسها امتداداً لنضال الشعب الإيراني منذ الثورة الدستورية قبل أكثر من 120 عاماً، مروراً بقيادات تاريخية مثل ستارخان وباقرخان، وصولاً إلى رئيس الوزراء الراحل محمد مصدق الذي جسّد سياسة «لا شرقية ولا غربية»، ودفع ثمن تمسكه بالسيادة الوطنية.

وأشار كذلك إلى رموز الحركة المعارضة الذين واجهوا حكم الشاه، ومنهم محمد حنيف‌نژاد وسعيد محسن وأصغر بديع‌زادگان، مؤكداً أن المسار الحالي هو استمرار لذلك الخط النضالي.

«لا للحرب الخارجية ولا للاسترضاء»

وأكد محدثين أن راية الاستقلال وكرامة الشعب الإيراني مرفوعة اليوم عالمياً من قبل السیدة مريم رجوي، وأن مشروعها يقوم على ثلاثة مبادئ واضحة: «لا للحرب الخارجية، لا للتدخل الأجنبي، لا لاسترضاء النظام»، بل إسقاطه عبر الشعب ومقاومته.

وأشار إلى أن الانتفاضة الأخيرة في شهر يناير/كانون الثاني، بدعم من وحدات المقاومة والشباب الثوار، أظهرت أن «سقوط النظام بات في متناول اليد». وأضاف أن ما وصفه بـ«فلول نظام الشاه» لن يكون له أي دور في إيران المستقبل.

وختم بالقول إن الجمهورية الديمقراطية المنشودة – القائمة على صناديق الاقتراع، والمساواة بين المرأة والرجل، وضمان حقوق القوميات – «ليست حلماً بعيداً، بل هدفاً قريب المنال»، داعياً إلى مواصلة الدعم الشعبي حتى تحقيق «إيران حرة، مستقلة، وديمقراطية».

عيد الثورة الخمينية المسروقة: من منفى العراق إلى حكم ولاية الفقيه وقمع الأحرار

بقلم: د. راهب صالح الخليفاوي
حقوقي وباحث في الشأن العراقي والايراني:

لم تكن الثورة الإيرانية عام 1979 سوى ثورة شعبية كبرى خرج فيها الملايين مطالبين بالحرية والعدالة وإنهاء الاستبداد لكنها سُرقت لاحقًا على يد رجل دين متطرف هو الخميني الذي استغل غضب الجماهير ليقيم نظامًا دينيًا قمعيًا قائمًا على ولاية الفقيه والهيمنة المطلقة
فبدلًا من أن تكون الثورة بوابة لبناء دولة مدنية تعددية حوّلها الخميني إلى مشروع دموي إقصائي صادر فيه إرادة الشعب وأقام دولة بوليسية باسم الدين لا تعترف بحقوق الإنسان ولا بالتنوع السياسي
وفي مواجهة هذا الانحراف الخطير برزت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كأبرز قوة مقاومة منظمة رفضت الخضوع لحكم العمائم ودافعت عن جوهر الثورة المسروقة
أولًا منفى الخميني وفضل العراق عليه
من الحقائق التي يتعمد النظام الإيراني طمسها أن الخميني لم يصعد من داخل إيران بل صُنع مشروعه السياسي في المنفى مستفيدًا من احتضان دول أخرى له
ففي عام 1964 نُفي أولًا إلى تركيا ثم انتقل بعدها إلى العراق حيث أقام قرابة أربعة عشر عامًا في النجف الأشرف
وخلال إقامته في العراق توفرت له الحماية والاستقرار وحرية الحركة والتنظيم والتواصل مع أتباعه داخل إيران وبناء شبكته العقائدية والسياسية وصياغة نظرية ولاية الفقيه
ثم انتقل أواخر عام 1978 إلى فرنسا لإدارة المرحلة الأخيرة قبل العودة إلى السلطة
ورغم هذا الاحتضان الطويل انقلب النظام لاحقًا على العراق وتدخل في شؤونه وأشعل الحروب والفتن في نكران واضح للجميل
ثانيًا من ثورة شعبية إلى ديكتاتورية دينية
بعد عودته إلى إيران عام 1979 لم يعمل الخميني على بناء دولة حرة بل سارع إلى تصفية شركاء الثورة وإقصاء القوى الوطنية وإسكات الإعلام المستقل وحظر الأحزاب وفرض ولاية الفقيه بالقوة وعسكرة المجتمع
وهكذا استُبدلت ديكتاتورية الشاه بديكتاتورية العمائم في نسخة أكثر قسوة باسم الدين
ثالثًا سرقة الثورة من مسعود رجوي
من أبرز الحقائق التي يحاول النظام الإيراني طمسها أن الخميني لم يكن القائد الحقيقي للثورة بل استولى عليها بعد نجاحها وسرقها من قادتها الحقيقيين وفي مقدمتهم مسعود رجوي الذي كان يمثل مع منظمة مجاهدي خلق الخط الثوري الديمقراطي المعارض للاستبداد الملكي والديني معًا
فمسعود رجوي كان من أوائل رموز المقاومة ضد نظام الشاه وتعرض للسجن والتعذيب قبل الثورة وكان يحظى بثقة واسعة بين الشباب والطلاب والمثقفين وطرح مشروعًا وطنيًا يقوم على الحرية والعدالة وسيادة الشعب
لكن الخميني أدرك منذ البداية أن رجوي ومجاهدي خلق يشكلون الخطر الأكبر على مشروعه السلطوي لذلك عمل مباشرة بعد سقوط الشاه على إقصائهم سياسيًا وإعلاميًا ثم أمنيًا وعسكريًا مستخدمًا الدين كوسيلة لتبرير القمع والتصفية
وبدل أن تُسلَّم الثورة إلى قادتها الحقيقيين استولى عليها بالقوة وحوّلها إلى ملك شخصي ونظام ديني مغلق قائم على الطاعة والخوف وأقصى مسعود رجوي لأنه كان يمثل البديل الديمقراطي الحقيقي القادر على قيادة إيران نحو دولة حديثة تحترم الإنسان وحقوقه
وهكذا لم تكن سرقة الثورة حدثًا عفويًا بل عملية مدروسة ومخططًا لها هدفها منع وصول القوى الوطنية وعلى رأسها مجاهدي خلق إلى الحكم وتحويل انتصار الشعب إلى ديكتاتورية دينية طويلة الأمد
رابعًا الإعدامات والمجازر بحق المعارضين
ردّ النظام على موقف مجاهدي خلق وبقية القوى الوطنية بحملات دموية واسعة شملت اعتقالات جماعية وتعذيبًا ممنهجًا ومحاكمات شكلية وإعدامات علنية وسرية ومجازر بحق السجناء السياسيين
وكان الهدف واضحًا إبادة كل صوت حر وإغلاق أي أفق للتغيير
خامسًا استمرار الجريمة بعد الخميني
لم يتوقف القمع بعد موت الخميني بل استمر النظام على النهج نفسه وتوسعت دائرة القتل والفساد والتدخل الخارجي
لكن المقاومة لم تتوقف وبقيت مجاهدي خلق في طليعة المواجهة السياسية والإعلامية والتنظيمية داخل إيران وخارجها
سادسًا مشروع البديل الديمقراطي
لا يقتصر نضال مجاهدي خلق على إسقاط النظام بل تطرح مشروعًا وطنيًا متكاملًا يقوم على فصل الدين عن الدولة ونظام جمهوري ديمقراطي ومساواة المرأة والرجل واستقلال القضاء وحرية الإعلام واحترام الأقليات وبناء علاقات سلمية مع الجوار
وهو مشروع يناقض جذريًا نظام ولاية الفقيه القائم على القمع والاستبداد
خاتمة
إن ما يُسمّى عيد الثورة ليس سوى ذكرى لانقلاب ديني دموي قاده الخميني ضد شعبه
هو يوم لتذكير الإيرانيين بأن ثورتهم سُرقت وأن حلمهم بالحرية تحوّل إلى سجون ومشانق
وفي المقابل يبقى نضال مجاهدي خلق شاهدًا حيًا على أن الاستبداد الديني مهما طال مصيره السقوط وأن الثورة ستعود يومًا إلى أصحابها الحقيقيين.

مجلة فالير أكتويل: المقاومة الإيرانية تعيد تنظيم صفوفها في برلين… ميلاد «جبهة جمهورية» موحّدة لإنهاء حكم الملالي

موقع المجلس:

نشرت مجلة فالير أكتويل الفرنسية تحليلًا معمّقًا للخبير الجيوسياسي ومؤسس موقع Le monde décrypté، جيرارد فيسبيير، تناول فيه التظاهرة الحاشدة التي شهدتها برلين في 7 فبراير 2026. واعتبر فيسبيير أن الحدث يشكّل نقطة تحوّل مفصلية في مسار المقاومة الإيرانية، مع تبلور جبهة وطنية جامعة تضم مختلف أطياف المجتمع الإيراني في مواجهة الديكتاتورية الدينية.

مجلة فالير أكتويل: المقاومة الإيرانية تعيد تنظيم صفوفها في برلين… ميلاد «جبهة جمهورية» موحّدة لإنهاء حكم الملاليروبرت جوزيف: النظام بلغ طريقًا مسدودًا

وفي سياق متصل، أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى نهاية الطريق، مجددًا رفض العودة إلى الاستبداد السابق، وداعمًا إقامة جمهورية ديمقراطية بوصفها البديل الوحيد الكفيل بضمان حقوق الإيرانيين.

حشود برلين: صدى المقاومة في الداخل

أوضح فيسبيير أن تجمع آلاف المعارضين الإيرانيين في ساحة براندنبورغ، بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يكتسب دلالة خاصة في ظل التحولات العميقة داخل إيران. ولفت إلى أن التظاهرة أعادت تسليط الضوء على «المقاومة الداخلية» التي تعمل تحت قمع دموي، لكنها تظل المحرّك الأساسي لمسار الأحداث.

وحدة في التنوع: الأقليات في صلب المشهد

وأشار التحليل إلى أن أبرز ما ميّز التجمع هو الحضور العلني والقوي لممثلي التنوع العرقي في إيران—الأكراد والبلوش والعرب والأذريين والتركمان—الذين يشكّلون أكثر من 30% من السكان. وللمرة الأولى، اعتلى ممثلو حزبين كرديين بارزين—الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني و**منظمة خبات**—منصة مشتركة مع المجلس الوطني للمقاومة، مؤكدين وحدة الهدف المتمثل في إسقاط النظام.

ورأى فيسبيير أن هذا المشهد يعبّر عن ولادة «جبهة جمهورية» تتجاوز الانقسامات الطائفية والعرقية، وتجمع طيفًا واسعًا من التيارات—from الديمقراطيين المسلمين في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة إلى قوى اليسار—ضمن مشروع وطني يقوم على فصل الدين عن الدولة.

استراتيجية «وحدات المقاومة»

وتناول التحليل الدور المحوري لـ«وحدات المقاومة» التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي أكدت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، حضورها وفاعليتها. ووصف فيسبيير هذه الوحدات بأنها «آلاف الخلايا الصغيرة» المنتشرة في مختلف أنحاء إيران، وقد راكمت خبرتها عبر سنوات من العمل الميداني، من كتابة الشعارات واستهداف رموز النظام، وصولًا إلى تنظيم الإضرابات والمشاركة في الانتفاضة الوطنية الكبرى في يناير.

مجلة فالير أكتويل: المقاومة الإيرانية تعيد تنظيم صفوفها في برلين… ميلاد «جبهة جمهورية» موحّدة لإنهاء حكم الملاليديغنهارت: تشويه ممنهج للمقاومة

كما سلّط ديغنهارت، خبير القانون الدستوري الألماني، الضوء على حملات التضليل التي يمولها النظام الإيراني لتشويه البديل الديمقراطي، مثنيًا على شجاعة الشعب الإيراني وعلى التماسك التنظيمي الذي تُظهره قوى المقاومة.

دعم غربي ورفض للديكتاتوريتين

وأشار التقرير إلى الدعم السياسي الغربي اللافت للتظاهرة، بحضور شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، ورئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل، إلى جانب وزراء ألمان سابقين. وقد أجمع هؤلاء على دعم تغيير النظام على يد الشعب الإيراني نفسه، مع رفض أي تدخل خارجي أو صفقات سياسية.

وختم فيسبيير تحليله بالتأكيد على أن الشعار الذي ردّدته حشود برلين—«لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي»—يكرّس خيارًا استراتيجيًا لبناء جمهورية ديمقراطية، معتبرًا أن تظاهرة برلين ستُسجَّل تاريخيًا بوصفها محطة حاسمة على طريق «إيران الجديدة».

لا لحكم الملالي ولا لعودة الشاه… صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يبدأ بديمقراطية إيران

موقع المجلس:

بينما انشغل الدبلوماسيون وخبراء الاستراتيجيا برسم خرائط الأمن الدولي خلف الأبواب المغلقة في مؤتمر ميونيخ للأمن، كانت الساحات القريبة تنطق بحقيقة أكثر مباشرة. ففي ميدان أوديون بلاتز، تحولت تظاهرة الإيرانيين الأحرار إلى منصة تربط بوضوح بين «الأمن العالمي» و«الديمقراطية في إيران»، موجّهة رسالة حاسمة: أي مقاربة أمنية تتجاهل إرادة الشعب الإيراني ومقاومته ليست سوى وهم دبلوماسي.

لا لحكم الملالي ولا لعودة الشاه… صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يبدأ بديمقراطية إيرانمريم رجوي من ميونيخ: إيران على أعتاب ثورة ديمقراطية

تزامنًا مع انعقاد المؤتمر، احتشد الآلاف في الساحة، حيث أكدت السيدة مريم رجوي في رسالة وجّهتها إلى التجمع أن المجتمع الإيراني يعيش مرحلة ثورية تهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تُنهي عقودًا من الاستبداد.

خارطة طريق للتغيير الشامل

وقدمت رجوي ما يشبه «مانيفستو» للتحول الديمقراطي، محددةً المرحلة الراهنة بثلاث ركائز: إصرار شعبي حاسم على إسقاط النظام بالكامل، إثبات فاعلية «الانتفاضة المنظمة» بقيادة وحدات المقاومة، واستحالة معالجة الخطرين النووي والإقليمي للنظام من دون إسقاطه على يد الشعب ومقاومته.

وفي رسمها الفاصل بين الماضي والمستقبل، قالت بوضوح إن مسار الثورة الديمقراطية لا مكان فيه للدعوات إلى استبداد فردي جديد أو للإبقاء على أجهزة القمع القائمة. وبذلك عبّرت عن رفض قاطع لثنائية الاستبداد: لا لنظام الملالي ولا لعودة نظام الشاه، بوصفهما وجهين لعملة واحدة تنتهك سيادة الشعب.

مطالب عملية من المجتمع الدولي

دعت رجوي قادة المؤتمر إلى خطوات ملموسة تتجاوز الإدانات اللفظية، من بينها: الاعتراف بشرعية نضال الشعب ووحدات المقاومة، تحرك عاجل من مجلس الأمن لوقف الإعدامات، ضمان حق الوصول إلى الإنترنت الحر، إحالة ملفات جرائم قادة النظام إلى المحاكم الدولية وتفعيل الولاية القضائية العالمية، إغلاق سفارات النظام وطرد عناصره، وتجفيف موارده المالية بالكامل.

دعم دولي لـ«الخيار الثالث»

أكدت شخصيات دولية مشاركة أصالة هذا الحراك ورفضه للبدائل الزائفة. فقد شدد جون بيركو على أن البديل عن حكم الملالي ليس الرجوع إلى الماضي أو استبداد جديد، رافضًا حكم الملالي أو الشاه أو أي صيغة وراثية.

بدوره، أشار ستروان ستيفنسون إلى دلالات انتفاضة يناير الأخيرة، معتبرًا أن رسالة الإيرانيين كانت واضحة: لا أقل من إسقاط كامل للديكتاتورية، وأن الظلم مرفوض سواء حمل اسم الشاه أو الولي الفقيه.

لا لحكم الملالي ولا لعودة الشاه… صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يبدأ بديمقراطية إيرانميونيخ: أدلة رقمية على «مجزرة مُعدّة» وبدائل وهمية

وفي مؤتمر صحفي بميونيخ، كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة عن تسجيلات ومعطيات قالت إنها تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لترويج بدائل شكلية للالتفاف على إرادة الشعب.

«لا للملالي ولا للشاه»… استراتيجية لا شعار

ما دوّى في شوارع ميونيخ لم يكن هتافًا عابرًا، بل «لا» استراتيجية لكل أشكال الديكتاتورية في التاريخ الإيراني المعاصر. وحذّر المتظاهرون من أن الأمن المستدام في الشرق الأوسط لا يتحقق إلا عبر إيران حرة، غير نووية، قائمة على فصل الدين عن الدولة.

وقد عكس تدفق الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا—بما في ذلك قوافل قادمة من هولندا—وحدة الجاليات مع نبض وحدات المقاومة في الداخل، رغم المسافات.

استفتاء الشارع ونهاية زمن المناورات

حظيت التظاهرة بتغطية واسعة من وكالات أنباء عالمية مثل فرانس برس و**رويترز** و**أسوشيتد برس**، ما جعلها بمثابة استفتاء شعبي يرسخ شرعية البديل الديمقراطي.

وهكذا، أكدت ميونيخ أن دماء شهداء انتفاضة يناير تحولت إلى طاقة لا تُوقف، وأن زمن المناورات الدبلوماسية مع النظام قد انتهى، وأن الأمن الحقيقي لا تصنعه غرف التفاوض، بل إرادة شعب قرر أن ينتزع حريته بيده، رافضًا قيود الماضي وسجون الحاضر.

طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها

الفقر المدقع في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
من ينظر لإيران اليوم وبعد مرور 47 عاما على تأسيس النظام الحالي فيها، يجد نفسه أمام أمور وقضايا متباينة، خصوصا ما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعب الايراني والتي قد وصلت الى أدنى المستويات ولم يعد بإمكان النظام الايراني أن يخفي او يقوم بترقيع المظاهر السلبية المختلفة التي بدأت تطفو على السطح وصار بإمكان أي زائر عادي لإيران أن يشعر بذلك ويراه بالعين المجردة.
نظام ولاية الفقيه الذي كان يعد ويمني الشعب الايراني بأوضاع اقتصادية ومعيشية أفضل بكثير من تلك التي كان يحظى بها في عهد نظام الشاه، صار الشعب الايراني اليوم يتندر ويسخر من تلك الوعود ولم يعد يجد هذا النظام بأفضل من سلفه، وليس ذلك بغريب وعجيب على هذا الشعب الذي بات يعيش أغلبية منه بإعتراف مسٶولين إيرانيين تحت خط الفقر بل والانكى من ذلك أن هناك من الذين لا يجدون كفافهم اليومي، وصار الفقر ظاهرة ملموسة تفرض نفسها كأمرا واقعا على المشهد اليومي للحياة في معظم أرجاء إيران، وفي الوقت الذي يهيمن فيه إنكماش إقتصادي غير عادي جميع الاسواق الايرانية يرافقه تضخم غير مسبوق وهبوط مريع في قيمة الريال الايراني، فقد قد بلغ عدد العاطلين عن العمل رقما قياسيا وكل ذلك يتزامن مع الاجواء الداخلية التي تزداد تجهما بوجه النظام الى جانب العقوبات الدولية التي لم يعد بالامكان إخفاء تأثيراتها القوية على مختلف الاصعدة.
الفوارق الطبقية تزداد بصورة استثنائية عاما بعد عام، خصوصا بعد أن بدأت التنمية الاقتصاد الوطني تسجل أرقاما سلبية كل سنة وان فقدان العملة الرسمية لقيمتها بتلك الصورة غير العادية قد أربکت الاوضاع الاقتصادية وان نسبة التضخم قد بلغت مستويات غير مسبوقة، وهذه الامور لوحدها تعتبر بالنسبة لأي خبير إقتصادي مروعة، لكن الجانب الآخر من الصورة، او بالاحرى الاوضاع الاجتماعية في إيران، فإن الاوضاع الاقتصادية الوخيمة هذه قد أثرت عليها بصورة كبيرة جدا الى الحد الذي لم يعد بوسع السلطات الايرانية أن تلتزم الصمت او تتجاهل تلك الآثار.
التمزق الاسري وإرتفاع نسبة الطلاق بوتائر غير مسبوقة وتزايد نسبة أطفال الشوارع وتزايد نسبة الشابات العانسات والشباب العزب وتراجع معدلات الزواج طبقا لذلك، يقابله أيضا إرتفاع غير عادي في معدلات الجريمة والمظاهر السلبية الاخرى، وطبقا للإحصائيات الحكومية في إيران، فإن عدد مدمني المخدرات في إيران في إزدياد مستمر بسبب اليأس من الاوضاع الى جانب إن فشل النظام في تحقيق في تقدم في مجال علاقاته الخارجية وبقاء العزلة الدولية الخانقة على ماهي عليها، يمكن تشبيهه بلطمة قوية وليست مجرد صفعة توجه للإقتصاد الايراني المنهك والمترنح أساسا، وان الاوضاع الاقتصادية في إيران قد وصلت اليوم الى درجة يمكن فيها القول ميٶوس منها، وکل هذا وفي ظل التهديدات الاميرکية وإحتمال حدوث مواجهة تعقد الامور والاوضاع أکثر، فإن أکثر شئ يمن أن يتصوره المتابع للشأن الايراني إن هذا النظام قد وصل الى طريق مسدود وإن مستقبله لم يعد مضمونا إطلاقا.

غضب دولي واسع عقب منح نظام إيران منصبًا قياديًا أمميًا لتعزيز الديمقراطية وحقوق المرأة

موقع المجلس:

أثار انتخاب النظام الإيراني لمنصب نائب رئيس «لجنة التنمية الاجتماعية» التابعة للأمم المتحدة موجة واسعة من الإدانات والانتقادات، وفق تقرير نشرته شبكة فوكس نيوز. واعتبر مدافعون عن حقوق الإنسان ودبلوماسيون أن الخطوة تمثل مثالًا صارخًا على «نفاق» المنظمة الدولية، ومكافأةً لأنظمة قمعية.

تعيين بالتوافق رغم سجل القمع

وأوضح التقرير أن شغل هذا المنصب القيادي جرى «دون اعتراض» خلال اجتماع للجنة الأممية، حيث أُقرت القرارات بالتوافق. ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه الأمم المتحدة لانتقادات حادة بسبب تقاعسها عن اتخاذ إجراءات صارمة إزاء القمع العنيف الذي مارسه النظام الإيراني بحق المتظاهرين خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين، فضلًا عن الانتقادات الموجهة للأمين العام أنطونيو غوتيريش على خلفية تهنئته للنظام بذكرى ثورة 1979.

واشنطن: «لجنة سخيفة»

وفي أول رد فعل رسمي من الولايات المتحدة، هاجم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز القرار بشدة، وكتب في تغريدة على منصة «إكس»: «هذا سبب إضافي يوضح لماذا لسنا أعضاء ولا نشارك في هذه “لجنة التنمية الاجتماعية” السخيفة».

المقاومة الإيرانية: «الثعلب يحرس قن الدجاج»

من جانبه، انتقد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، القرار واصفًا إياه بأنه «مروع»، وقال لـ«فوكس نيوز»: «إن وضع النظام الإيراني في موقع قيادي بهيئة أممية معنية بتعزيز الديمقراطية والمساواة بين الجنسين يشبه تكليف الثعلب بحراسة قن الدجاج».

وأضاف أن غالبية الإيرانيين يطالبون بتغيير النظام، معتبرًا أن الملالي من أكثر منتهكي حقوق الإنسان في العالم، وأنهم «معادون للنساء إلى أبعد حد»، داعيًا إلى محاسبة النظام على جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية من ثمانينيات القرن الماضي وحتى انتفاضة يناير 2026، بدلًا من منحه مناصب دولية.

صمت أوروبي وتواطؤ

بدوره، وصف هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة UN Watch، القرار بأنه جعل الأمم المتحدة «محل سخرية»، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يمارس القمع بحق النساء بسبب الحجاب، واتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ، لكونها قادرة على منع تعيين أنظمة منتهِكة — كما حدث سابقًا مع روسيا — لكنها اختارت الصمت في حالة إيران.

غضب دولي واسع عقب منح نظام إيران منصبًا قياديًا أمميًا لتعزيز الديمقراطية وحقوق المرأةروبرت جوزيف: نهاية طريق النظام

وفي سياق متصل، أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني بلغ طريقًا مسدودًا، معربًا عن رفضه العودة إلى الاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل يضمن حقوق الشعب الإيراني.

«صفعة في وجه النساء»

من جهتها، اعتبرت المحللة المختصة بالشأن الإيراني ليزا دفتري أن منح طهران هذا المنصب يشكل «صفعة في وجه النساء الإيرانيات» اللواتي يواجهن السجن أو ما هو أسوأ لمجرد خلع الحجاب، مؤكدة أن تسليم النظام «مطرقة القيادة» في ملف التنمية الاجتماعية يعزز الاتهامات بانحياز المنظمة الدولية ونفاقها.

حافة الهاوية وليس أي شئ آخر

صورة الملا علی خامنئي تداس في احتچاچات شعبیة-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کما الثلج الذي يذوب أمام أشعة الشمس، فإن کل المحاولات المحمومة التي يقوم بها نظام الملالي خلال الاسابيع الاخيرة وبصورة ملفتة للنظر من أجل إعادة النظام الى سابق عهده وجعله في مستوى من القوة والاستعداد لمواجهة الاخطار والتحديات المحدقة ضده، تتبدد الواحدة بعد الاخرى.
إخفاق هذه المحاولات وعدم تمکنها من تحقيق أهدافها المطلوبة تعود أساسا الى أسباب وعوامل مختلفة ولکن أهمها إن الظروف والاوضاع الحالية تختلف إختلافا کاملا عن الظروف التي کانت سائدة أيام کان النظام يصول ويجول في المنطقة وکان يصدر تهديداته يمنة ويسرة ويٶکد على وجوب وضعه بنظر الاعتبار عند إتخاذ أي قرار بخصوص المنطقة.
لم يعد بإمکان النظام أن يتنمر کالسابق لأنه يعلم بفقدانه لأسباب قوته وإن التحديات والتهديدات تحدق به من کل جانب، ولذلك فإنه مضطر ورغما عنه للتظاهر بالوداعة وحتى يسعى لأن يبدو کالحمل والحمامة، ولذلك فإنه يحاول عن هکذا طريق وبالطبع مع إستخدامه للکذب والتمويه والخداع لکي يکسب الوقت ويتمکن من عبور هذه المرحلة الصعبة والحساسة بسلام ولاسيما وهو يواجه ضغوطا غير مسبوقة من کل النواحي وبشکل خاص من الناحية الدولية مع الاميرکان أو من الناحية الداخلية من حيث تصاعد الرفض الشعبي ضده وتفاقم أزمته الحادة في ظل النشاطات غير العادية التي يقوم بها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الصعيدين الداخلي والدولي من أجل مصلحة إيران والشعب الايراني.
الآراء ووجهات النظر المختلفة المطروحة هنا وهناك والتي تسعى للإيحاء بأن النظام قد إستعاد رباطة جأشه وصار بإمکانه أن يواجه التهديدات المحدقة به وإنه قد تجاوز وتخطى فترة الخطر، کلها مجرد أکاذيب وتخرصات يقوم النظام عن طرق مختلفة للإيحاء بها الى أوساط إعلامية والى أقلام مأجوة تابعة له وذلك من أجل تشويه الحقيقة وجعل الواقع يبدو بصورة أخرى.
لکن، وعندما يتم إلقاء مجرد نظرة متمعنة بأوضاعه وما يصدر عنه من تصريحات ومواقف مختلفة يغلب عليها التناقض والتخبط، فإن الصورة تبدو واضحة ويظهر على حقيقته کما هو عليها في الواقع، ومن دون شك فإن التظاهرة الکبرى التي قام بها قرابة 100 ألف إيراني في العاصمة الالمانية برلين، والتي رددوا فيها هتافات معادية للنظام وللمرشد الاعلى للنظام، قد أکدت بأن إيران تسير بإتجاه طريق يختلف تماما عن الطريق الذي يريده هذا النظام الذي صار واضحا جدا إنه يقف حاليا على حافة الهاوية وليس أي شئ آخر.

غينغريتش: النظام الإيراني ديكتاتورية بلا شرعية ويجب تمكين الشعب من استعادة وطنه

موقع المجلس:

في تصعيد واضح في نبرة الخطاب الأمريكي تجاه طهران، وجّه كل من نيوت غينغريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، والجنرال ديفيد بتريوس، انتقادات حادة للنظام الإيراني خلال مقابلتين منفصلتين مع شبكة فوكس نيوز يوم الجمعة 13 فبراير. وقدّم المسؤولان تصورًا لاستراتيجية مزدوجة تقوم على سحب الشرعية السياسية من النظام، بالتوازي مع التلويح باستخدام قوة عسكرية ساحقة.

غينغريتش: النظام الإيراني ديكتاتورية بلا شرعية ويجب تمكين الشعب من استعادة وطنه

ميونخ: عرض أدلة رقمية على «مجزرة مُخطط لها»

وفي مؤتمر صحفي عُقد في ميونخ، أعلنت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة عن كشف تسجيلات وبيانات قالت إنها تفضح استعدادات النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، إضافة إلى محاولاته تصنيع بدائل شكلية للالتفاف على مطالب الشعب الإيراني.

غينغريتش: نظام فاقد للشرعية و«عقيدة موت»

وصف غينغريتش النظام الإيراني بأنه «ديكتاتورية غير شرعية»، داعيًا إلى اعتماد نهج يستهدف تقويضه من جذوره. وقال إن «هذا نظام إرهابي يقتل شعبه للحفاظ على بقائه، وكان مسؤولًا عن مقتل وتشويه أمريكيين في العراق»، معتبرًا إياه «طائفة أيديولوجية قائمة على الموت» لن تغيّر طبيعتها حتى لو وقّعت أي اتفاق.

وانتقد غينغريتش استمرار التواصل الدبلوماسي مع طهران، معتبرًا أنه يضفي شرعية لا تستحقها. وأضاف أن «الخيار الاستراتيجي الوحيد على المدى الطويل هو دعم الشعب الإيراني لاستعادة بلاده، وإضعاف النظام إلى حد يفقده القدرة على فرض نفسه». كما أشار إلى هتافات «الموت لأمريكا» التي صدرت مؤخرًا عن البرلمان الإيراني، وإلى توصيف مؤسس النظام للولايات المتحدة بـ«الشيطان الأكبر»، بوصفها دلائل على عدائه المعلن للغرب.

بتريوس: الجاهزية العسكرية قائمة

من جهته، قدّم الجنرال بتريوس تقييمًا عسكريًا صارمًا، مشككًا في استعداد طهران للتراجع عن تشددها النووي. وحذّر من أن النظام الإيراني قد يستخف بحجم القوة المحيطة به، لافتًا إلى وجود مجموعتين قتاليتين لحاملات طائرات أمريكية، وانتشار معدات عسكرية في الأردن وقطر، فضلًا عن قدرة قاذفات B-2 الاستراتيجية على تنفيذ ضربات مباشرة انطلاقًا من الولايات المتحدة، «كما حدث في حرب الاثني عشر يومًا».

تعهد أوروبي وتحرك أمريكي متزامن

وتزامن ذلك مع تصعيد دولي خلال فبراير 2026، حيث أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي التزامها بدعم «إيران حرة»، فيما أصدر 20 سيناتورًا أمريكيًا موقفًا يدين المجازر بحق المتظاهرين، في سياق توافق غربي على تشديد الضغط على النظام.

غينغريتش: النظام الإيراني ديكتاتورية بلا شرعية ويجب تمكين الشعب من استعادة وطنهبين التنازل والمواجهة

ووضع بتريوس النظام الإيراني أمام خيارين واضحين: إما تقديم تنازلات جوهرية تشمل الملف النووي والبرنامج الصاروخي ووقف دعم الوكلاء، أو مواجهة استعراض واسع للقوة العسكرية الأمريكية.

وأشار إلى أن أي تحرك عسكري محتمل قد يستهدف ما تبقى من القدرات النووية والصاروخية، وإمكانات الرد، وحتى الزوارق المستخدمة في تلغيم مضيق هرمز، مختتمًا بقوله: «الخيارات واضحة تمامًا… وعلى النظام الإيراني أن يقرر إن كان سيختار التسوية أو تحمّل عواقب عسكرية واسعة النطاق».

نائب سابق لرئيس الاستخبارات الألمانية: خطة مريم رجوي تمثل المخرج الوحيد من دوامة الاستبداد

موقع المجلس:

في كلمة وُصفت بالاستراتيجية خلال مؤتمر «إيران: آفاق التغيير» في برلين، شدّد السيد رودولف آدم، الرئيس الأسبق للأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية ونائب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني سابقًا، على ضرورة الانتقال من الخطاب الدبلوماسي إلى خطوات عملية لمساندة الشعب الإيراني. وأكد أن مستوى القمع الذي يمارسه النظام يبرّر مختلف أشكال المقاومة، داعيًا إلى موقف دولي أكثر حزمًا.

نائب سابق لرئيس الاستخبارات الألمانية: خطة مريم رجوي تمثل المخرج الوحيد من دوامة الاستبداد

مؤتمر برلين بمشاركة دولية لبحث التغيير في إيران

عُقد المؤتمر الدولي في 8 فبراير في العاصمة الألمانية بمشاركة السيدة مريم رجوي، إلى جانب نواب من البرلمان الألماني وشخصيات سياسية، حيث ناقش المجتمعون آفاق التحول الديمقراطي في إيران وتطلعات الإيرانيين إلى الحرية.

واستهل آدم كلمته باقتباس للرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي: «من يجعلون الثورة السلمية مستحيلة، يجعلون الثورة العنيفة حتمية». وأوضح أن حجم العنف الذي شهده الشارع الإيراني في الأسابيع الأخيرة يمنح الشعب حقًا مشروعًا في الدفاع عن نفسه، معتبرًا أن الرهان على إصلاح النظام أو عقد تسويات معه ليس سوى «وهم خطير».

وفي حديثه عن مستقبل البلاد، رفض آدم بشكل قاطع أي دعوات للعودة إلى الماضي أو لإحياء ديكتاتورية الشاه، مؤكدًا أنه لا مكان لمنح امتيازات أو سلطات على أساس الانتماء العائلي أو السلالي. وشدد على أن البديل الحقيقي يجب أن يكون جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة، لا إعادة إنتاج للاستبداد بصيغة مختلفة.

نائب سابق لرئيس الاستخبارات الألمانية: خطة مريم رجوي تمثل المخرج الوحيد من دوامة الاستبدادروبرت جوزيف: النظام بلغ نهايته

من جانبه، أكد السفير روبرت جوزيف خلال المؤتمر أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلنًا رفضه القاطع للعودة إلى الاستبداد السابق، ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن حقوق الشعب الإيراني.

وفي السياق نفسه، أعلن آدم تأييده الكامل لمريم رجوي، قائلًا: «لا أعرف برنامجًا سياسيًا أكثر جدية أو مصداقية من خطة النقاط العشر التي قدمتِها». واعتبر أن هذه الخطة تمثل الخيار الوحيد القادر على إخراج إيران من «الحلقة المفرغة» المتمثلة في ثنائية أجهزة القمع، ما يجعل حركة المقاومة جديرة بالدعم الدولي.

واختتم آدم كلمته بدعوة الحكومات الغربية إلى مساندة «بداية سياسية جديدة» عبر تعاون شامل، ورفع العقوبات فور سقوط النظام، محذرًا في الوقت نفسه من أي تدخل عسكري خارجي، ومؤكدًا أن التغيير يجب أن يكون بإرادة الإيرانيين أنفسهم لضمان الشرعية والاستقرار.

تعهد ميتسولا بـ«إيران حرة» وعشرون سيناتورًا أمريكيًا يدينون المجازر

موقع المجلس:
في خطوة متزامنة تعكس تصعيدًا في الضغوط الدولية على طهران، شهد يوم الخميس 12 فبراير 2026 تحركًا غربيًا مزدوجًا لمساندة الشعب الإيراني. فقد وجّهت رئيسة البرلمان الأوروبي رسالة حازمة إلى النظام، بالتوازي مع إطلاق مجلس الشيوخ الأمريكي مسارًا تشريعيًا واسعًا لإدانة القمع العنيف، في مؤشر على توافق دولي لمحاصرة انتهاكات النظام الإيراني.
البرلمان الأوروبي: لا مجال للالتفاف على عقوبات الحرس

في رسالة وُصفت بالتاريخية، نشرت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا تغريدة عبر منصة «إكس» قالت فيها: «رسالة قوية وواضحة وغير قابلة للتراجع من البرلمان الأوروبي إلى الشعب الإيراني: نحن إلى جانبكم».
وأكدت ميتسولا أن البرلمان صوّت بأغلبية كبيرة على قرار يدعو إلى الوقف الفوري لما وصفه بـ«العنف الوحشي» الذي يمارسه النظام، والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.
وفي ما يخص العقوبات، شددت ميتسولا على ضرورة التنفيذ الكامل للعقوبات المفروضة على قوات الحرس، مؤكدة عدم السماح بأي ثغرات أو ذرائع قد تُستغل للالتفاف على القرارات الأوروبية، وضرورة إغلاق أي منافذ قد يستخدمها النظام للتهرب. وختمت رسالتها بعبارة مقتضبة وحاسمة: «إيران ستتحرر».
الكونغرس الأمريكي: إدانة الرصاص الحي وقطع الإنترنت
وعلى الضفة الأخرى من الأطلسي، وبالتزامن مع الموقف الأوروبي، أعلن أكثر من 20 سيناتورًا أمريكيًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي دعمهم لقرار يدين القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية في إيران.
القرار، الذي تقدم به السيناتور جيمس لانكفورد والسيناتورة جين شاهين، استنكر بشدة ممارسات النظام خلال شهر يناير الماضي، ولا سيما «استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، والاعتقالات الواسعة، وقطع خدمة الإنترنت».
وقال لانكفورد في تصريح له إن «للنظام الإيراني سجلًا طويلًا في تهديد الأمريكيين وحلفائنا، كما حرم شعبه من الحريات الأساسية، وأقدمت قواته الأمنية على إطلاق النار مباشرة على التجمعات». وأضاف مؤكدًا أن «الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني وستواصل إدانة النظام بسبب انتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان».
ويرى مراقبون أن تزامن هذه المواقف الصادرة عن أعلى هيئة تشريعية في أوروبا وعن مجلس الشيوخ الأمريكي في يوم واحد، يبعث برسالة واضحة إلى طهران مفادها أن ملف «قمع الاحتجاجات» لا يزال مفتوحًا، وأن الضغوط السياسية مرشحة للتصاعد بهدف محاسبة المسؤولين دوليًا، لا سيما مع التشديد على التطبيق الصارم للعقوبات المفروضة على الحرس.

قرع ناقوس الخطر من جانب المقررة الأممية ماي ساتو: إعدامات صورية وقمع وحشي في إيران

موقع المجلس:

حذرت مجدداً المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، يوم الخميس 12فبراير، حذرت من الانتهاكات الواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران، مطالبة السلطات في طهران بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة الأخيرة.

قرع ناقوس الخطر من جانب المقررة الأممية ماي ساتو: إعدامات صورية وقمع وحشي في إيران

400 شخصية نسائية عالمية يطالبن بوقف إعدام “زهراء طبري”
كشفت وسائل إعلام دولية عن حملة وقعت عليها رئيسات دول وحائزات على نوبل للمطالبة بوقف إعدام المهندسة زهراء طبري، مما سلط الضوء على المحاكمات الصورية وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

محاكمات الـ 10 دقائق: “إحسان” و”زهراء” كنموذج
في تغريدات وبيانات لها، سلطت ساتو الضوء على قضيتين تعكسان غياب العدالة؛ الأولى للطالب في الهندسة الميكانيكية إحسان فريدي، الذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”. وأوضحت ساتو أن الحكم صدر بناءً على تقارير استخباراتية ولوائح اتهام أعدها مدعٍ عام أُقيل لاحقاً بتهم فساد.

أما الحالة الثانية فهي للمهندسة الكهربائية البالغة من العمر 67 عاماً، زهراء طبري، التي واجهت حكماً بالإعدام بتهمة “البغي” في محكمة صورية لم تستغرق سوى 10 دقائق، حيث كان “الدليل الرئيسي” ضدها مجرد قطعة قماش كُتب عليها شعار احتجاجي.

سجون الموت: من قرجك إلى لاكان
كما تطرقت المسؤولة الأممية إلى الأوضاع الكارثية في سجون قرجك، وقزل حصار، وشيبان، ولاكان رشت، مشيرة إلى تقارير موثقة عن حالات وفاة تحت التعذيب، وإعدامات سرية دون إخطار مسبق، وحرمان منهجي للسجناء من التواصل مع عائلاتهم.

لعبة الأرقام: اعتراف رسمي بـ 3000 ضحية

وحذرت ساتو من أن “المئات من المحتجين يواجهون احتمال الإعدام والتعذيب”، مؤكدة أن ما يحدث الآن هو تكرار لأنماط قمعية سابقة ولكن بأبعاد أوسع. وأشارت إلى الغموض الذي يلف أعداد الضحايا، فبينما تقر الإحصائيات الرسمية للنظام بوجود أكثر من 3000 شخص (بين قتيل ومعتقل)، تؤكد المصادر المستقلة أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من ذلك.

قرع ناقوس الخطر من جانب المقررة الأممية ماي ساتو: إعدامات صورية وقمع وحشي في إيرانابن زهراء طبري لصحيفة “ذا صن”: أمي البطلة لا تخاف الموت
نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريراً حول السجينة السياسية زهراء طبري التي تواجه الإعدام بعد محاكمة صورية قصيرة، حيث كشف ابنها عن شجاعتها في مواجهة آلة القتل التابعة للنظام الإيراني التي تهدف لترهيب المعارضين.

وذكرت ساتو أن النظام الإيراني رد على مكاتبات الأمم المتحدة المرسلة في ديسمبر الماضي بإنكار الوقائع واتهام المصادر بـ “العدائية”.

مستقبل دُفن في دفتر مذكرات
وفي ختام تقريرها، ذكرت ساتو أن خلف هذه الأرقام تكمن حيوات بشرية حقيقية، مستشهدة بقصة مراهق قُتل في الاحتجاجات. وكشفت عن مقتطفات مؤثرة من مذكراته كتبها قبل مقتله بأشهر:

“اليوم هو آخر أيام الصيف، لدي حماس كبير للغد، فهو أول يوم دراسي. في مدرستي الجديدة، تخصصي هو الإلكترونيات وهو مرتبط بالكهرباء. آمل أن يكون هناك مستقبل مشرق بانتظاري وبانتظار عائلتي”.

إعلام الحکومي يكشف عمق الأزمات في ایران: الاقتصاد عند حافة التوقف التام والكراهية في ذروتها..

موقع المجلس:

خرجت الصحف ووسائل الإعلام الحكومية في إيران يوم 12 فبراير باعترافات نادرة وصادمة حول الواقع المأساوي للبلاد. حیث يعكس حالة “الانسداد الكامل” التي وصل إليها نظام الملالي. لم تعد لغة الدعاية قادرة على تغطية الحقائق؛ فالتقارير الرسمية تتحدث بصراحة عن اقتصاد وصل إلى “حد التوقف التام”، ومسؤولون كبار يقرون بوجود “كراهية وحقد” يعتمل في صدور الشباب تجاه السلطة، بينما يتخبط الدبلوماسيون في تصريحات متناقضة تكشف عن ضياع البوصلة السياسية. هذا التقرير يسلط الضوء على هذه الاعترافات التي ترسم صورة لنظام محاصر بأزماته الداخلية والخارجية.

إعلام الحکومي يكشف عمق الأزمات في ایران: الاقتصاد عند حافة التوقف التام والكراهية في ذروتها..اعتراف من داخل النظام: إيران تغرق في “البؤس” المطلق
أقرت تصريحات من داخل تيارات النظام بعمق الأزمة المعيشية، واصفة الوضع بـ “البؤس” الصريح، في ظل توجيه موارد الاقتصاد لتمويل أجهزة القمع بدلاً من تأمين الاحتياجات الأساسية للشعب.

الاقتصاد: سكتة قلبية وشيكة
لم يعد الحديث عن الانهيار الاقتصادي مجرد تحليلات للمعارضة، بل بات حقيقة تعترف بها صحف النظام. تحت عنوان مثير للقلق، نقلت صحيفة “اقتصاد دان” تحذيرات الخبراء من أن الاقتصاد الإيراني ليس فقط في منحدر السقوط، بل وصل إلى “حد التوقف التام“. واستشهدت الصحيفة ببيانات “مؤشر مديري المشتريات” لشهر يناير 2026، والتي ترسم صورة قاتمة لدخول البلاد في مرحلة أعمق وأخطر من “الركود التضخمي”.

إعلام الحکومي يكشف عمق الأزمات في ایران: الاقتصاد عند حافة التوقف التام والكراهية في ذروتها..وتشير البيانات إلى انخفاض متزامن في الطلب والإنتاج والمبيعات، مع ارتفاع جنوني في تكاليف الإنتاج. وتصف الصحيفة الوضع بأنه “صدمة شاملة وهيكلية”، حيث يسود تشاؤم غير مسبوق بين الفاعلين الاقتصاديين تجاه المستقبل.

وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة “اعتماد” أن الجرح القديم للاقتصاد الإيراني لا يزال ينزف، مشيرة إلى أن التضخم الهيكلي وركود الإنتاج هما السبب الرئيسي في تآكل رفاهية المجتمع. واعترفت الصحيفة بأن السوق يشهد “سلوكاً عاطفياً ومحافظاً” حيث يفر المستثمرون نحو الملاذات الآمنة كالذهب والعملة الصعبة خوفاً من اندلاع صراعات جديدة. والأخطر هو اعتراف الصحيفة بأن النمو السريع في الأسعار ناتج عن “توقعات التضخم وانعدام الثقة في العملة الوطنية”، وليس نتاج تحسن اقتصادي حقيقي، مؤكدة أنه “حتى في أفضل الحالات، لن تحدث معجزة آنية”، مما يغلق باب الأمل أمام المواطنين.

اعترافات بالخوف من “بركان الكراهية”
على الجانب الاجتماعي، لم يستطع قادة النظام إخفاء رعبهم من الغضب الشعبي المتصاعد. ففي تصريح لافت عبر تلفزيون “قم-نور”، أقر علي خميني (حفيد خميني) بالواقع المتفجر، قائلاً: “في المجتمع الذي نعيش فيه… نواجه شباباً قد يحملون الحقد، والكراهية، والغضب”. ودعا بلهجة يملؤها القلق إلى محاولة “تقليل هذه الأحقاد”، في اعتراف ضمني بفشل النظام في كسب ولاء الأجيال الجديدة وخوفه من انفجار هذا الغضب.

ولم يقتصر الأمر على الشباب، بل امتد التآكل إلى قاعدة النظام نفسه. فقد اعترف نقدي، أحد قادة الحرس، عبر شبكة “جهان بين” بأن شخصيات كانت لها “وجاهة” وسابقة نضال وتعذيب في زمن الشاه، قد انقلبت اليوم ضد النظام. وقال: “لقد تم تحريضهم وأصبحوا عملاء يقفون ضد الثورة”، مما يكشف عن انشقاقات عميقة وفقدان النظام لشرعيته حتى بين مؤيديه السابقين.

صراع الأجنحة حول “الموازنة المفلسة” والانهيار الاقتصادي
كشفت مناقشات موازنة عام 1405 في برلمان النظام عن صراع حاد بين أجنحة السلطة، وسط اعترافات رسمية بالإفلاس المالي وتصاعد معدلات التضخم والفقر، مما يعكس وصول النظام إلى طريق مسدود اقتصادياً.

تخبط دبلوماسي: المتاهة النووية
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الغرب، عكست وسائل الإعلام حالة من التخبط والتناقض الصارخ بين المسؤولين، مما يشير إلى غياب استراتيجية موحدة.

فبينما نقلت قناة “تسنيم” عن علي لاريجاني قوله القاطع: “لا توجد أي مفاوضات حول ملفات غير الملف النووي”، عاد لاريجاني نفسه ليناقض كلامه عبر موقع “جماران” قائلاً: “إذا نجحت المفاوضات الحالية مع أمريكا، يمكن توسيعها لتشمل مجالات أخرى”.

وزاد المشهد تعقيداً بتصريح لوزير الخارجية عراقجی عبر قناة “دانشجو”، الذي أكد بلهجة متشددة أن “صواريخنا ليست ولن تكون موضوعاً للتفاوض”. هذا التضارب، مضافاً إليه حديث لاريجاني عن “رسائل وآراء” نقلها الوسطاء العمانيون، يؤكد أن النظام يعيش حالة من الحيرة والضياع بين الرغبة في رفع العقوبات والخوف من تقديم تنازلات تطيح بهيبته المزعومة.

إفلاس شامل
تكتمل صورة العجز بتصريحات رئيس النظام مسعود بزشكيان عبر التلفزيون الرسمي، الذي أعلن بوضوح تخلي المركز عن الأطراف، قائلاً: “لا ينبغي للمحافظات أن تنتظر طهران لحل مشاكلها”.

إن قراءة هذه المقتطفات مجتمعة تؤكد أن النظام الإيراني يواجه “شيكاً بلا رصيد” في كافة المجالات: اقتصاد مشلول، مجتمع يغلي بالكراهية، ودبلوماسية تائهة، وحكومة عاجزة تعترف بلسانها أنها وصلت إلى طريق مسدود.

مؤتمر ميونخ للأمن .. مريم رجوي: المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة الديمقراطية من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية

موقع المجلس:
بالتزامن مع افتتاح “مؤتمر ميونخ للأمن”، تحولت ساحة “أوديونسبلاتس” العريقة في قلب مدينة ميونيخ الألمانية إلى منصة عالمية لمطالب الشعب الإيراني، حيث احتشد الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تظاهرة كبرى هزت أصداؤها أروقة المؤتمر الأمني الدولي.

وفي رسالة فيديو وجهتها إلى المتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، أن “بحر الدماء” الذي سال من جسد الشعب الإيراني في انتفاضة يناير 2026 يحمل رسائل حاسمة. وقالت رجوي: لقد أثبتت الانتفاضة العزم غير القابل للتراجع لإسقاط النظام بكامله، وأظهرت أن الطريق الوحيد هو الانتفاضة المنظمة التي تقودها وحدات المقاومة.

وأضافت السيدة رجوي أن المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة الديمقراطية من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية

وفيما يلي نص رسالة السيدة مريم رجوي:

أيها المواطنون، أيها المدافعون عن انتفاضة الشعب الإيراني

تحية لكم جميعاً، يا من تمثّلون صوت انتفاضة إيران الذي لا ينطفئ.

إنّ اجتماعكم هو رسالة لآلاف الشهداء المضرجین بالدماء في شهر ینایر. ذلك الصف الذي لا ينتهي من الشباب المضحين الذين أظهروا عظمة جيش الانتفاضة، وتلك التضحية العظيمة للشعب الإيراني في عتبة ملاك الحرية.

إنّ بحر الدماء الذي سال من جسد شعبنا المناضل من أجل الحرية، يحمل ثلاث رسائل تغييرية:

أولاً: أثبت مرة أخرى العزم الحاسم وغير القابل للتراجع للشعب الإيراني لإسقاط النظام بكامله.

ثانياً: أظهر أن الطريق إلى هذا التغيير الكبير هو الانتفاضة المنظمة التي يلعب فيها الشباب الثوار ووحدات المقاومة دوراً حاسماً.

ثالثاً: أظهر خامنئي أنه مستعد لارتكاب أكبر مجزرة في الشوارع، لكنه لن يتخلى عن أسس نظام ولاية الفقيه البالي.

إن إجبار هذا النظام على تفكيك برنامج صنع القنابل النووية والجماعات الوكيلة القاتلة في المنطقة له طريق واحد فقط، وهو إسقاط ولاية الفقيه على يد الشعب والمقاومة والانتفاضة المنظمة.

دعوني أذكر حقيقة أخرى هنا؛ إن فلول ديكتاتورية الشاه الذين يحاولون حرف الانتفاضة وسرقة دماء ومعاناة الشعب، إنما يحرثون في البحر. إن المجتمع الإيراني يتحرك في مسار الثورة الديمقراطية ومن أجل جمهورية ديمقراطية؛ ولا مكان فيه لأولئك الذين يعدون منذ الآن بإقامة استبداد فردي مع قمع والحفاظ على مؤسسات خامنئي المجرمة.

إن الشعب الذي يدفع هذا الثمن الدموي من أجل نيل الحرية والديمقراطية وإطاحة استبداد وحشي، لن يعود أبداً من هذه الديكتاتورية الدينية إلى دیکتاتوریة الشاه السابقة.

لحسن الحظ، يتفق مواطنونا وقوى جبهة الشعب الآن على أهم المصالح المتعلقة بحرية إيران، وهي:

• شعار ”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“

• الحكم الذاتي للقوميات المضطهدة في إطار وحدة أراضي البلاد

•الحقوق المتكافئة للنساء في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية

• فصل الدين عن الدولة

• نبذ سياسة الاسترضاء، ونبذ الحرب والتدخل الخارجي

• الدفاع عن تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

مطالب المقاومة

ندعو قادة العالم المجتمعين في مؤتمر ميونيخ الأمني إلى استجابة مطالب الشعب الإيراني العادلة التالية:

1- الاعتراف بنضال ومقاومة الشعب الإيراني لإسقاط النظام، ومعركة الشباب ووحدات المقاومة ضد قوات الحرس

2- اتخاذ إجراءات فورية من قبل مجلس الأمن الدولي لمنع إعدام سجناء الانتفاضة والسجناء السياسيين، ودعم الحملة الوطنية الشاملة “لا للإعدام”

3- توفير التسهيلات اللازمة لتمكين الشعب من الوصول إلى الإنترنت الحر

4- إحالة ملف خامنئي وبقية قادة النظام إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمتهم أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وبالتزامن مع ذلك، ملاحقتهم قضائياً في المحاكم الوطنية للدول بناءً على مبدأ الولاية القضائية العالمية

5- إغلاق سفارات النظام وطرد الدبلوماسيين وعملاء الحرس ووزارة المخابرات

6- والقطع الكامل للشرايين المالية لنظام الملالي

تحية للحرية

المجد والخلود لشهداء طريق الحرية

المجد لصمودكم وإصراركم على نيل الحرية

المصدر: موقع مريم رجوي

فضح و الأدلة الرقمية والتسجيلات خطة القمع ومشروع صناعة بديلٍ وهمي لنظام الملالي خلال مؤتمر صحفي في ميونخ

موقع المجلس:
عقدت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على هامش مؤتمر ميونخ للأمن یوم الجمعة 13 فبراير مؤتمراً صحفياً في ميونخ كشفت خلاله عن معطيات جديدة حول ما وصفته بـ”المجزرة المبيتة” التي رافقت انتفاضة كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ في إيران

“تحوّل تاريخي” وأرقام صادمة

محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، قدّم عرضاً مفصلاً لأبعاد الانتفاضة الأخيرة، مؤكداً أنّ ما يجري “ليس اضطراباً عابراً، بل تحوّل تاريخي في علاقة الشعب بنظام ولاية الفقيه”.

وبحسب الأرقام التي عرضها محدثين استناداً إلى شبكة منظمة “مجاهدي خلق” داخل إيران، شملت الانتفاضة نحو ٤٠٠ مدينة في المحافظات الـ٣١، وتم الإعلان حتى الآن عن مقتل ٢٤١١ متظاهراً، من بينهم ٢٥٩ امرأة و١٧٤ طفلاً، فيما تجاوز عدد المعتقلين ٥٠ ألف شخص خلال أيام قليلة.

محدثين شدّد على أن هذه الحصيلة “ليست نتيجة فوضى ميدانية”، بل ثمرة قرار سياسي وأمني اتخذ في قمة هرم السلطة. وقال إنّ المقاومة حصلت على وثائق شديدة السرية من داخل أجهزة النظام “تثبت أن أوامر إطلاق النار والقتل الجماعي صدرت مباشرة من مكتب علي خامنئي”، مضيفاً أن تسجيلات صوتية لاجتماعات أمنية في ٢٠٢٥ تكشف هلع النظام من توسّع نشاط “وحدات المقاومة” وتصاعد العمليات الموجّهة ضد مراكز القمع.

من “الوضع الأمني المسلّح” إلى الاستعانة بميليشيات عابرة للحدود

الوثائق التي عُرضت في المؤتمر تظهر، وفق محدثين، أن النظام انتقل رسمياً إلى ما سماه “الوضع الأمني المسلّح”، مانحاً الحرس صلاحيات مطلقة لاستخدام الرصاص الحي والأسلحة الثقيلة لفضّ التظاهرات. وأشار إلى أنّ هذا القرار ترافق مع حملة اعتقالات عشوائية طالت عشرات الآلاف في مختلف المدن.

الأخطر، بحسب محدثين، هو ما توثّقه المستندات من أنّ الحرس استدعى ميليشيات تابعة له من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان للمشاركة في عمليات القمع الميداني داخل إيران. واعتبر أنّ “النظام لم يعد يشنّ حروباً بالوكالة خارج الحدود فحسب، بل بات يستخدم المرتزقة أنفسهم ضدّ الشعب الإيراني لحماية حكم ولاية الفقيه المترنّح”.

بيركو ينتقد “استضافة ابن الشاه”: انتفاضة ضد كل ديكتاتورية

اللافت في مؤتمر ميونخ لم يكن فقط مضمون الوثائق، بل أيضاً المواقف السياسية المرافقة له. جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، استغل مداخلته لانتقاد قرار مؤتمر ميونيخ للأمن بدعوة رضا بهلوي، ابن الشاه، للمشاركة في فعالياته.

بيركو وصف الخطوة بأنها “سقطة خطيرة في التقدير” و”تشويه للصورة الحقيقية على الأرض”، موضحاً أنّ الشارع الإيراني “يرفع اليوم شعارات واضحة ضد كل أشكال الحكم الاستبدادي، سواء كان عمامة أو تاجاً”.

وحذّر من أن تضخيم دور ابن الشاه ينسجم عملياً مع رواية النظام الحالي، الذي “يحاول عبر طرح الماضي كخيار، أن يربك الرأي العام ويشوّش على البديل الديمقراطي الحقيقي”.

من جانبه، نقل محدثين عن مصادر داخل النظام أنّ الترويج لابن الشاه “يتقاطع مع مشروع أمني صاغه الحرس لإجهاض الانتفاضة وتشتيت صفوفها، عبر خلق قطبٍ وهميّ في مواجهة المقاومة المنظمة”. وأكد أن البديل الواقعي موجود ويتمثّل في برنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية، مبنية على فصل الدين عن الدولة وغير نووية في إيران.

واشنطن.. المقاومة الإيرانية تكشف أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة وخطة حرس النظام لإغراق إيران بالدماء

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران تدين بـ “تنظيمها العظيم” للمقاومة.. وبهلوي “فاتته الحافلة”

نداء إلى المجتمع الدولي: اختبار للمصداقية

في ختام المؤتمر، قدّم ممثلو المقاومة الإيرانية حزمة مطالب موجّهة إلى الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية، شملت:

١. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية.

٢. تحرّك عاجل من الأمم المتحدة لوقف موجة الإعدامات، وإلزام النظام بضمان وصول الإنترنت وشبكات الاتصال للمتظاهرين في جميع أنحاء البلاد.

٣. تفعيل آليات المساءلة الدولية بحق قادة النظام، وفتح ملفات جرائم “ضد الإنسانية” المرتكبة خلال انتفاضة يناير وما قبلها.

٤. إغلاق سفارات النظام ومراكزه التي تُستخدم كأذرع أمنية واستخبارية، وقطع شرايين التمويل عن أجهزة القمع والحرس .

وختم المتحدثون بالتشديد على أنّ “قطار التغيير في إيران قد غادر المحطة، والشعب لن يعود إلى ما قبل انتفاضة يناير”، معتبرين أن التعاطي الدولي مع هذه الوقائع سيشكّل “امتحاناً حقيقياً لمدى التزام العواصم الغربية بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، أو استمرارها في معادلة المساومة مع نظام يقتل شعبه للبقاء.

بين برلين وميونيخ: ملامح البديل الديمقراطي وزوال أوهام الاستبداد

صورة توضيحية للمقال: بين برلين وميونيخ: ملامح البديل الديمقراطي وزوال أوهام الاستبداد
ایلاف – مهدي عقبائي:

لم تكن العاصمة البافارية ميونيخ، يوم الجمعة 13 شباط (فبراير) 2026، مجرد مقر لانعقاد مؤتمر الأمن العالمي، بل تحولت بفضل الحراك الإيراني المنظم إلى منصة لمحاكمة الاستبداد وتثبيت أركان البديل الديمقراطي. إذا كان زلزال برلين في السابع من شباط (فبراير) 2026 قد كشف عن القاعدة الجماهيرية العريضة للمقاومة، فإن “طوفان ميونيخ” قد جاء ليضع النقاط على الحروف في قلب المحفل الأمني الدولي، مؤكداً أن قطار الثورة الإيرانية قد غادر محطة “المطالب الجزئية” ليدخل مرحلة “الحسم الاستراتيجي” لإسقاط منظومة ولاية الفقيه برمتها.

لغة الأرقام الصادمة
في مؤتمر صحفي كشفت فيه لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن وثائق سرية للغاية، تجلت أبعاد “المجزرة المبيتة” التي نفذها نظام الملالي لقمع انتفاضة كانون الثاني (يناير) 2026. الأرقام المستقاة من شبكات المقاومة داخل إيران تتجاوز حدود التصور؛ إذ سجلت أسماء 2411 شهيداً من بين الآلاف، بينهم 259 امرأة و174 طفلاً، فضلاً عن اعتقال ما لا يقل عن 50 ألف شخص.

هذه الأرقام، كما أكد السيد محمد محدثين في مؤتمر صحفي، ليست نتاج “انفلات أمني”، بل هي ثمرة قرار سياسي اتُخذ في قمة هرم السلطة. الوثائق المسربة تثبت أن “الوضع الأمني المسلح” قد فُوِّض بموجبه الحرس الثوري صلاحيات مطلقة لاستخدام الأسلحة الثقيلة. والأخطر من ذلك هو ثبوت استدعاء ميليشيات عابرة للحدود من العراق وأفغانستان ولبنان للمشاركة في قمع الإيرانيين، ما يعكس حالة “الذعر الوجودي” لدى نظام لم يعد يثق حتى في أدواته القمعية المحلية أمام عنفوان “وحدات المقاومة“.

دماء الشهداء ترسم حدود المستقبل
في رسالتها الموجهة إلى المتظاهرين في ساحة “أوديونسبلاتس”، وضعت السيدة مريم رجوي حداً فاصلاً لكافة المحاولات الرامية إلى سرقة دماء الشعب. أكدت رجوي أن “بحر الدماء” الذي سال في كانون الثاني (يناير) 2026 قد حسم المسار؛ فلا عودة إلى الوراء، ولا مكان لـ”دكتاتورية الشاه” كبديل لـ”الفاشية الدينية”.

لقد كان تأكيدها على أن الشعب الذي أسقط دكتاتورية الشاه عام 1979 لن يقبل باستبداد “التاج” مرة أخرى، بمثابة ضربة استباقية لمشاريع “هندسة البدائل” المصطنعة. إن مشروع المواد العشر الذي طرحته السيدة مریم رجوي ليس مجرد برنامج سياسي، بل هو ميثاق وطني يضمن إيران علمانية، ديمقراطية، وغير نووية، تحترم حقوق القوميات وتؤمن بالمساواة الكاملة.

النظام هو بؤرة الإرهاب
وسط حشود المتظاهرين، تصدرت أصوات دولية وازنة المشهد؛ حيث وصف السيد ستروان ستيفنسون نظام طهران بأنه “مركز عدم الاستقرار العالمي”. أما جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، فقد وجه انتقاداً لاذعاً لمنظمي مؤتمر ميونيخ للأمن لاستضافتهم نجل الشاه، واصفاً الخطوة بأنها “سقطة سياسية” تتناقض مع شعارات الشارع الإيراني الذي يهتف: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”.

هذا الموقف الدولي يعكس نضجاً في فهم الواقع الإيراني؛ فالبديل الحقيقي لا يُصنع في أروقة الفنادق أو عبر الوراثة، بل يُنتزع من ميادين النضال. إن محاولات تلميع بقايا النظام السابق، كما كشفت وثائق المقاومة، تتقاطع في أحيان كثيرة مع خطط أمنية صاغها الحرس الثوري نفسه بهدف “تشتيت الانتفاضة” وإرباك الرأي العام الدولي عبر خلق “أقطاب وهمية” تفتقر للقاعدة التنظيمية والميدانية.

وحدة المصير والهدف
إنَّ الربط بين حشود برلين المليونية وفاعلية ميونيخ السياسية يقودنا إلى استنتاج واحد: أن المقاومة الإيرانية قد نجحت في محاصرة النظام “دبلوماسياً” و”ميدانياً”. فالمطالب الستة التي رُفعت في ميونيخ، من الاعتراف بحق الشعب في قتال الحرس الثوري إلى إغلاق سفارات النظام وملاحقة خامنئي دولياً، باتت تشكل ضغطاً حقيقياً على صانع القرار الغربي.

المجتمع الدولي اليوم أمام اختبار تاريخي لمصداقيته؛ فهل سيستمر في سياسة المساومة مع نظام يستعين بالمرتزقة لقتل أطفاله؟ أم سيصغي لصوت الحقيقة المنبعث من ساحات برلين وميونيخ وشوارع طهران؟

لقد أثبت “شباب الانتفاضة” ووحدات المقاومة أنهم المحرك الحقيقي للتغيير. ومع انطلاق “قطار الثورة الديمقراطية”، يدرك العالم أن إيران المستقبل لن تكون ملكية ولا ثيوقراطية، بل ستكون جمهورية ديمقراطية تعيد السيادة لأصحابها الحقيقيين. إن “طوفان ميونيخ” لم يكن مجرد احتجاج، بل كان إعلاناً عن سقوط “شرعية الرصاص” وبزوغ “شرعية الشعب” بقيادة مقاومة منظمة أثبتت أنها الوحيدة القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية نحو بر الأمان.

في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران

صورة للاحتجاجات الشعبیة في ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي العاشر من شباط 2026، وذلك عشية الذکرى السنوية للثورة الايرانية، ردد سکان العاصمة طهران شعارات معادية لنظام ولاية الفقيه وللولي الفقيه الملا خامنئي حيث وصفوه بالدکتاتور، وقد تم توثيق ذلك بمقاطع فيديو جرى نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي.
من دون شك فإن الثورة الايرانية في بداية إندلاعها تم إعتبارها ثورة شعبية تنتصر للعدالة والانسان وکان لها صدى کبير جدا في العالم کله وحتى توسم الشارعان العربي والاسلامي خيرا بها، لکنها سرعان ما فقدت ذلك الزخم والبريق عندما قام خميني ورهطه من الملالي المتعصبين بتحريفها عن مسارها الانساني وجعلها ذات محتوى ديني إستبدادي عمل ويعمل على إظطهاد وقمع الانسان عموما والمرأة خصوصا، وعندما يعلن سکان طهران في عام 2026، التي إنفجرت الثورة فيها عام 1979، وفي ذکراها السنوية عن رفضهم ومعاداتهم للنظام الکهنوتي القائم فإن ذلك يعني وبکل وضوح سحب الشرعية منه وإنه لا يمثل الشعب ولا يعبر عنه.
الثورة الايرانية التي تم الاستبشار بها في بدايتها وذلك أملا وإنتظارا بآثارها وتداعياتها الايجابية على المنطقة والعالم، فإنها وبعد أن حرفها کهنة إيران المتطرفون عن مسارها وسياقها الانساني، فإنها أصبحت بٶرة لصناعة وتصدير التطرف والارهاب وأصبحت مصدرا ومنطلقا لتهديد السلام والامن في المنطقة والعالم بل وحتى إنها صارت مثل الوباء الذي يهدد الجميع دونما إستثناء.
لکن، وبعد 47 عاما على تأسيس هذا النظام الکهنوتي الذي صار واضحا للعالم کله بأن الشعب الايراني يرفضه جملة وتفصيلا ويريد بکل عزم وإصرار إسقاطه، ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة التي فضحته شر فضيحة حتى إنها لم تجعل هناك من مساحة لکي تدافع أقلام مشبوهة عنه کما کانت تفعل سابقا ولاسيما ولم يعد هناك من شك بأنه لا يوجد نظام دکتاتوري في العالم يصل الى مستواه من حيث الکراهية العالمية له.
الملاحظة المهمة جدا والتي نحب أن نوردها هنا ونلفت النظر إليها هي إنه ومهما عمل وحاول النظام من أن يظهر بأسه ومراسه ومن إنه لازال يمتلك القوة وزمام الامور بيده، فإنه شاء أم أبى قد وصل الى نهاية الطريق تماما وعليه اليوم أو غدا أن يحط رحاله کما حدث مع سلفه نظام الشاه، إذ أن معظم المٶشرات تثبت بأن عهده قد إنتهى وإنه يلعب في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع وفي شباکه أکثر من هدف!