مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران

في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران

صورة للاحتجاجات الشعبیة في ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي العاشر من شباط 2026، وذلك عشية الذکرى السنوية للثورة الايرانية، ردد سکان العاصمة طهران شعارات معادية لنظام ولاية الفقيه وللولي الفقيه الملا خامنئي حيث وصفوه بالدکتاتور، وقد تم توثيق ذلك بمقاطع فيديو جرى نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي.
من دون شك فإن الثورة الايرانية في بداية إندلاعها تم إعتبارها ثورة شعبية تنتصر للعدالة والانسان وکان لها صدى کبير جدا في العالم کله وحتى توسم الشارعان العربي والاسلامي خيرا بها، لکنها سرعان ما فقدت ذلك الزخم والبريق عندما قام خميني ورهطه من الملالي المتعصبين بتحريفها عن مسارها الانساني وجعلها ذات محتوى ديني إستبدادي عمل ويعمل على إظطهاد وقمع الانسان عموما والمرأة خصوصا، وعندما يعلن سکان طهران في عام 2026، التي إنفجرت الثورة فيها عام 1979، وفي ذکراها السنوية عن رفضهم ومعاداتهم للنظام الکهنوتي القائم فإن ذلك يعني وبکل وضوح سحب الشرعية منه وإنه لا يمثل الشعب ولا يعبر عنه.
الثورة الايرانية التي تم الاستبشار بها في بدايتها وذلك أملا وإنتظارا بآثارها وتداعياتها الايجابية على المنطقة والعالم، فإنها وبعد أن حرفها کهنة إيران المتطرفون عن مسارها وسياقها الانساني، فإنها أصبحت بٶرة لصناعة وتصدير التطرف والارهاب وأصبحت مصدرا ومنطلقا لتهديد السلام والامن في المنطقة والعالم بل وحتى إنها صارت مثل الوباء الذي يهدد الجميع دونما إستثناء.
لکن، وبعد 47 عاما على تأسيس هذا النظام الکهنوتي الذي صار واضحا للعالم کله بأن الشعب الايراني يرفضه جملة وتفصيلا ويريد بکل عزم وإصرار إسقاطه، ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة التي فضحته شر فضيحة حتى إنها لم تجعل هناك من مساحة لکي تدافع أقلام مشبوهة عنه کما کانت تفعل سابقا ولاسيما ولم يعد هناك من شك بأنه لا يوجد نظام دکتاتوري في العالم يصل الى مستواه من حيث الکراهية العالمية له.
الملاحظة المهمة جدا والتي نحب أن نوردها هنا ونلفت النظر إليها هي إنه ومهما عمل وحاول النظام من أن يظهر بأسه ومراسه ومن إنه لازال يمتلك القوة وزمام الامور بيده، فإنه شاء أم أبى قد وصل الى نهاية الطريق تماما وعليه اليوم أو غدا أن يحط رحاله کما حدث مع سلفه نظام الشاه، إذ أن معظم المٶشرات تثبت بأن عهده قد إنتهى وإنه يلعب في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع وفي شباکه أکثر من هدف!