الرئيسية بلوق الصفحة 688

سوریا – مقتل ملیشیات موالية للنظام الإيراني في قصف الولایات المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مساء الخميس 23مارس عن قصف مواقع لميليشيات تابعة للنظام الإيراني في سوريا.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي كبير، أن الهجوم الأمريكي استهدف مستودعاً للذخيرة، ومبنى للمراقبة والسيطرة، وموقعاً لجمع المعلومات في الهجوم الأمريكي على مواقع القوات التابعة للحرس في شرق سوريا. وبحسب هذا التقرير، من المرجح أن تؤدي هذه الهجمات إلى توتر بين إيران والولايات المتحدة.

وجاء القصف في أعقاب غارة بطائرة مسيرة بعد ظهر يوم الخميس على منشأة صيانة تابعة للتحالف بالقرب من الحسكة في شمال شرق سوريا.

وبحسب بيان البنتاغون، فإن “تقييم مجتمع الاستخبارات هو أن هذه الطائرة من أصل إيراني”.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن الهجوم: “بأمر من الرئيس بايدن، فوضت قوات القيادة المركزية الأمريكية بتنفيذ ضربات جوية دقيقة الليلة في شرق سوريا ضد منشآت تستخدمها مجموعات تابعة للحرس “.

وأضاف أن “أي جماعة تهاجم القوات الأمريكية لن تكون محصنة وستعاقب بالتأكيد”.

في وقت سابق من اليوم، قال الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، الذي كان يدلي بشهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب بالكونغرس، إن “القوات الإيرانية الكبيرة التي تعمل بالوكالة، والتي لها منشآت واسعة النطاق، تسبب عدم استقرار في جميع أنحاء المنطقة. وتهديد شركائنا في المنطقة.

انتفاضة إيران – رقم ٢٤٩

مظاهرة ضخمة لأهالي زاهدان في اليوم الـ 190 من الانتفاضة الشعبية بشعارات خامنئي قاتل وحكومته باطلة؛ الموت لخامنئي؛ الموت للباسيجي، الموت للحرسي ؛ لتسقط جمهورية الإعدام؛ هذه هي الرسالة الأخيرة، الهدف النظام بكل أركانه؛ الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي؛ مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه

 

نزل أهالي زاهدان يوم الجمعة 24 مارس، وفي اليوم الـ 190 من الانتفاضة الشعبية، في تظاهرة إلى الشوارع للأسبوع الخامس والعشرين على التوالي بعد صلاة الجمعة، وعلى الرغم من الإجراءات القمعية، رددوا “الموت لخامنئي”، “خامنئي قاتل، حكومته باطلة”.

وهتفوا ايضا: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، “مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه”، “الموت للباسيجي، الموت للحرسي”، “لتسقط جمهورية الإعدام”، “ليرحل الملالي، لا تنجيهم الدبابة والمدفع”، “لا نريد حاكمًا داعشيا، لا نريده”، “أخي الشهيد، سأخذ بثأرك”، “سأقتل من قتل أخي”، “لا نريد حكومة تقتل الأطفال”، “مثل شهيدنا ياسر، أنا مستعد للموت”، “هذه الأمة تريد الحرية، تريد وطنا عامرا” و”هذه هي الرسالة الأخيرة والهدف النظام بكامل أركانه”.

عطل النظام الإنترنت في زاهدان منذ صباح الجمعة لقطع اتصال أهالي زاهدان بأماكن أخرى ومنع انتشار الأخبار.

في الوقت نفسه، في مدينة كاليكيش، بمحافظة كلستان شمالي إيران، أقام مولوي محمد حسين كركيج، الإمام السني لهذه المدينة، على الرغم من منعه من المنبر من قبل النظام، صلاة الجمعة بمشاركة المواطنين التركمان والبلوش. وحمل الناس منشورات خلال صلاة الجمعة وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وعدم تدخل النظام في صلاة الجمعة في هذه المدينة.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها لأهالي زاهدان الذين بدأوا العام الجديد بشعار “الموت لخامنئي”، وقالت إن آلاف المواطنين البلوش وفي حراكهم في أول جمعة من العام الإيراني الجديد 1402 بشعار الحرية لإيران و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” أكدوا مرة أخرى عزمهم الراسخ لتحرير إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 مارس / آذار 2023

واشنطن فري بيكون : الكونغرس يضغط على أوروبا لتصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت واشنطن فري بيكون يوم الخميس 23 مارس: الكونغرس يضغط على أوروبا لتصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية.

يقول أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون: «من الواضح أن الحرس الإيراني يمثل تهديدًا للاتحاد الأوروبي وأمننا الجماعي»

يضغط تحالف من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني منظمة إرهابية، محذرًا من أن القوة المقاتلة شبه العسكرية في طهران «تبث الرعب في الغرب».

كتب 12 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بقيادة السناتور جيمس ريش (آر، أيداهو)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يوم الأربعاء إلى جوزيب بوريل، ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية. «لقد مضى وقت طويل على قطع مواردها قبل وقوع المأساة التالية».

توقف الاتحاد الأوروبي منذ شهور عن العمل بناء على توصية من البرلمان الأوروبي بتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض نظام عقوبات صارم. كانت الدول الأوروبية مترددة في المضي قدمًا في مثل هذا التصنيف بسبب العلاقات التجارية، لكن الضغوط تصاعدت في الأشهر التي تلت بدء إيران في تزويد روسيا بتكنولوجيا الطائرات بدون طيار القاتلة لحربها في أوكرانيا. أصدرت إيران تهديدات بـ «عواقب قانونية وسياسية غير مرغوب فيها» لأوروبا إذا صنفت الحرس الإيراني كجماعة إرهابية.

يقول الجمهوريون إن «تصنيف الاتحاد الأوروبي سيعيق قدرة الحرس الإيراني على الترويج للإرهاب وسيجعل العالم أكثر أمانًا للأمريكيين والأوروبيين على حد سواء»، وفقًا لنسخة من الرسالة التي حصلت عليها منارة واشنطن الحرة حصريًا.

صنفت الولايات المتحدة الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية عالمية في عام 2019. أجاز القرار مجموعة من العقوبات على الحرس ، والفروع الإرهابية التابعة له، وأجزاء كبيرة من القطاع الاقتصادي الإيراني التي تسيطر عليها قوة النخبة المقاتلة. بينما فكرت إدارة بايدن في البداية في إزالة هذا التصنيف كجزء من تنازلات تهدف إلى تأمين نسخة مجددة من الاتفاق النووي لعام 2015، أحبط الجمهوريون هذا الجهد.

وافق الاتحاد الأوروبي على عقوبات شاملة على إيران في أواخر يناير، بما في ذلك بعض الإجراءات التي استهدفت الحرس ، رغم أنه لم يصل إلى حد تصنيف الجماعة. وبحسب أكسيوس، فإن الدول الأوروبية «قلقة للغاية من تحرك إيران لتزويد روسيا بطائرات مسيرة لحربها في أوكرانيا».

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: «وسط دعم الحرس الإيراني المستمر لجرائم الحرب الروسية في أوكرانيا، فإن إحجام الاتحاد الأوروبي يضعف عزمنا الجماعي ضد روسيا ويتجاهل هدف الحكومة الإيرانية المتمثل في زرع الإرهاب في الغرب». «التوافق المتزايد بين الأنشطة الروسية والإيرانية، بما في ذلك استخدام الطائرات الإيرانية بدون طيار في أوكرانيا، يجعل الحرس الإيراني متواطئًا في إرهاب روسيا».

وفقًا لأعضاء مجلس الشيوخ، فإن تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس سيؤدي في النهاية إلى «شحذ ومواءمة ردود الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على العدوان الروسي».

أرجأ الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراء بشأن الحرس الإيراني من خلال الادعاء بأنه ليس لديه أدلة كافية لتعيين قوات طهران بشكل قانوني. لكن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يقولون إن مؤامرات الإرهاب الإيرانية في جميع أنحاء أوروبا توفر كل الأدلة اللازمة للمضي قدمًا في تصنيف الإرهاب.

وكتبوا أن «تصرفات الحرس الإيراني أضرت بالفعل بالأوروبيين»، مشيرين إلى اعتقال أحد عناصر الحرس الإيراني في بلغاريا في يوليو 2012 والذي «يشتبه في أنه خطط لهجوم على كنيس يهودي في صوفيا».

في عام 2016 ثم مرة أخرى في عام 2022، اعتقل المسؤولون الألمان أيضًا «قتلة برعاية الحرس الثوري الإيراني»، وفقًا لأعضاء مجلس الشيوخ. في أبريل 2022، كشف أحد عناصر الحرس الإيراني عن مؤامرات اغتيال في ألمانيا وفرنسا.

ويخلص أعضاء مجلس الشيوخ إلى أنه «من الواضح أن هناك أدلة كافية على السلوك الخبيث للحرس الثوري الإيراني في أوروبا لتبرير تصنيف الإرهاب».

العام الماضي فقط شهدت السجون الإيرانية 699 عملية إعدام

الکاتب – موقع المجلس:

وفقًا لإحصاءات المركز الإيراني لحقوق الإنسان، أعدم نظام خامنئي الإجرامي ما لا يقل عن 699 سجينًا في العام الإيراني الماضي .

وبهذه الطريقة، تم شنق 58 سجينًا كل شهر، وتم إعدام ما معدله 1 إلى 2 سجين يوميًا. أي أنه في عهد ولاية الفقيه لم يمر يوم توقفت فيه دائرة القتل.

وسُجل أكبر عدد من عمليات الإعدام في حزيران حيث بلغ عدد عمليات الإعدام 129 حالة، وسجلت أدنى إحصائية في أبريل الماضي حيث تم تنفيذ 7 عمليات إعدام.

ومن بين السجناء الذين تم إعدامهم 660 سجيناً و18 سجينة متهمين بجرائم اجتماعية مثل القتل أو المخدرات، و5 مجرمين أطفال، و16 سجيناً سياسياً، تم إعدام 2 منهم علناً.

ومن بين المعتقلين السياسيين الذين تم إعدامهم، سُجلت أسماء شبان شجعان مثل محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد ومحمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، الذين أُعدموا لمشاركتهم في مظاهرات ضد نظام الملالي.

ومن بين السجناء الذين تم إعدامهم 153 من البلوش المحرومين و41 من إقليم كردستان.

من الواضح أن هذه الإحصائية تتعلق فقط بعمليات الإعدام في السجون، ولم يتم تضمين إحصائيات قتل عمال الوقود البلوش المجتهدين والعمال الأكراد في هذا التقرير.

كما قتل نظام خامنئي الإجرامي أكثر من 750 شخصًا من الانتفاضة في الشوارع في جميع أنحاء إيران.

كما قُتل عشرات الشبان والأطفال دون سبب نتيجة النار التي فتحتها قوات النظام على المواطنين.

يستخدم نظام الملالي الإعدام كوسيلة لإثارة الخوف والرعب في المجتمع من أجل منع الانتفاضة الواسعة للشعب الإيراني لإسقاط النظام. مع تنصيب إبراهيم رئيسي، أصبحت عملية الإعدام في إيران أكثر حدة.

حكومة ابراهيم رئيسي اوصلت أجور العمال الی ثلث خط الفقر!

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
مع دخول الايرانيون عامهم الجديد، ومع تداول مؤشرات تتجه نحو مزيد من تفاقم الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، للشرائح والفئات الاوسع من المواطنين، الذين يتسارع انحدارهم من خط الفقر الى ما هو ادنى

كان قرار حكومة ابراهيم رئيسي  في البداية زيادة رواتب العمال إلى الحد الأدنى، صرح علی صالح آبادی صالحي الرئيس السابق للبنك المركزي في الحكومة الحالية خلال ديسمبر الماضي بأنه من غير المسموح بعد الآن زيادة الأجور بأكثر من 20٪، لذلك تعمدت الحكومة التاجيل خلال مفاوضات تحديد الحد الأدنى لأجور عام 2023 ، ليتزامن الاعلان مع عطلة عيد الفطر، الامر الذي يحول دون حدوث تجمعات واضرابات، ولم تتخل عن هذا السيناريو، فقد اعلن عن الزيادة في 20 مارس وهو يوم عطلة رسمية.

و لکن رفعت حكومة إبراهيم رئيسي الحد الأدنى لأجور العمال لعام 1402 بنسبة 27٪، حيث افاد تقرير لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية “إرنا” بارتفاع الراتب الشهري للعمال من 4،179،000 تومان إلى 5،307،330 تومان، في الوقت الذي يزيد معدل التضخم المعلن رسميًا عن 47٪.

الواضح من تقرير “ارنا” انها تحاول تقليل حدة الازمة المعيشية من خلال التلاعب بالارقام، حيث يزيد التضخم في المواد الغذائية الرئيسية عن 70٪، الامر الذي يتضح من مقارنة أسعار بعض المواد الغذائية بين مارس 2021 و مارس 2022 ، فقد كانت الزيادة على سعر زيت الطعام 288٪، الأرز 71٪، لحم الضأن 125٪، البيض 82٪، البصل 250٪، وبذلك يغطي راتب العامل ثلث النفقات الشهرية للأسرة او اقل قليلا.

وفي محاولة للمراوغة وقلب الحقائق زعم مسؤولون في حكومة رئيسي بأن سبب التضخم الحالي كان زيادة بنسبة 57٪ في أجور العمال العام الماضي، بغض النظر عن رفض الحكومة وأرباب العمل دفع هذا المبلغ لأسباب مختلفة، فيما تشير تحليلات الخبراء الحكوميين والمستقلين الى ان حصة إجمالي المدفوعات للقوى العاملة في قيمة الإنتاج الصناعي لا تتجاوز 5.1 ٪ و نتيجة لذلك لم يكن لأجور العمال دور حاسم في الحد من اثر أسعار السلع وزيادة التضخم، لاسيما وان التضخم يلتهم أي زيادات في الأجور، ويؤكد نقابيون بانه “في نهاية مارس 2022، كان بإمكان العمال تغطية نفقاتهم لمدة 21 يومًا بالحد الأدنى للأجور، لكن في مارس من العام الحالي يمكنهم تغطية نفقاتهم لمدة 9 أيام ونصف اليوم، ففي مارس وصل الدخل إلى 122 دولاراً أي أقل من النصف، وبالتالي من الأفضل إعادة نفس القوة الشرائية للعمال الى ما كانت عليه في نهاية مارس 2022 بدلاً من تحديد نسبة لزيادة الأجور.

وبذلك يعادل الحد الأدنى لأجور العاملين في العام الحالي 118 دولاراً، و إذا استمر التضخم وانخفاض قيمة الريال ستصل الأجور الحقيقية والقوة الشرائية للعمال إلى أقل من نصف المبلغ الحالي مع نهاية العام.

يحكم الأجر المحدد لمجتمع العمال الإيرانيين ـ الذين يتراوح عددهم بين 50 و 60 مليون شخص ـ بالموت التدريجي على أكثر من 65 ٪ من سكان إيران، الامر الذي لا تقبل به الشرائح المتضررة، التي وضعت بيضها في سلة الانتفاضة الشعبية، ونزلت الى الشارع لاعلان انحيازها لخيار الاطاحة بحكم الولي الفقيه.

الشعب يريد التغيير وليس الترقيع!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في الوقت الذي تغلي فيه إيران غضبا على نظام ولاية الفقيه الديني الاستبدادي ويصر على تغيير هذا النظام بإسقاطه وقيام نظام سياسي جديد يعبر عن الشعب الايراني ويحقق طموحاته، وفي الوقت الذي تستمر فيه الانتفاضة الشعبية الايرانية وتدخل شهرها السابع مصرة على رفض النظام وتغييره جذريا، ويقوم فيه آلاف الايرانيين في المدن الاوربية والامريکية بتظاهرات عارمة يطالبون بدعم وتإييد إنتفاضة الشعب الايراني ووضع حد لسياسة الاسترضاء الفاشلة وإتباع سياسة غربية جديدة تبنى على أسس واقعية بعيدا عن مجاملة النظام وإسترضاء، فإن النظام يسعى بمختلف الطرق من أجل الالتفاف على الانتفاضة ومطلبها الاساسي بإسقاط النظام، وحتى إن التصريح الذي أدلى به أمين عام “حزب كوادر البناء” حسين مرعشي، والذي فيه مسعى واضح من أجل التغطية على أصل مطلب الشعب بإسقاط النظام من خلال الترکيز على إصلاح النظام وترقيعه وليس إسقاطه وتغييره جذريا.
مرعشي حذر في تصريحه هذا الذي الهدف من ورائه مصلحة النظام والالتفاف والتغطية على المطلب الاساسي للإنتفاضة الشعبية من خطورة الوضع على خلفية الاحتجاجات قائلا:” “البلاد تحترق”. وأردف: “ثمة جماعة تؤمن بإصلاح أساليب وسلوكيات الحكم وفق للدستور الحالي، وجماعة أخرى تدعو لخطوة أبعد، بما في ذلك المطالبة بإجراء إصلاحات في الدستور بهدف الحفاظ على نظام الجمهورية الإسلامية، والبعض الآخر يريد عبور نظام الجمهورية الإسلامية، لكن كل هذه المجموعات هي جزء من الشعب ويجب احترامها”، وهو بذلك يقوم بالسعي من أجل الإيحاء بأن هناك إختلاف وإنقسام بين مطالب ومواقف الشعب المنتفض بوجه النظام وإن الاکثرية يريدون إصلاح النظام أساليب وسلوکيات الحکم وفق الدستور الحالي، أو إجراء إصلاحات في الدستور بهدف الحفاظ على نظام الجمهورية الإسلامية، فيما إنه يشير عرضيا وفي ختام تصريحه الى إن هناك أيضا من يرغب بعبور نظام الجمهورية الإسلامية، بما يظهر إنها أقلية وليس لها من دور حاسم أمام المطالب المجموعتين الاخريين التي تريد المحافظة على النظام، لکن الحقيقة هي إن الشعب الايراني برمته يريد إسقاط النظام وليس إصلاحه أو إجراء الترقيعات عليه إذ إن هذا النظام لايقبل أساسا أي إصلاح أو تغيير أو ترقيع من الداخل ولايمکن ذلك إلا بفرضه عليه وإسقاطه!
الايرانيون أينما کانوا لايريدون بقاء وإستمرار هذا النظام القمعي الفاسد الذي زرع الفقر والجهل والمعاناة في سائر أرجاء إيران، وإن الحل والطريق الوحيد لکي يضمن الشعب الايراني حياة أفضل له ومستقبل زاهر لأجياله القادمة هو فقط بإسقاط النظام!

الضرورة الملحة لتغيير سياسة الاسترضاء الغربية تجاه إيران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ أکثر من ثلاثة عقود والبلدان الغربية تقوم بإنتهاج سياسة الاسترضاء والمسايرة مع نظام الجمهورية الاسلامية وذلك من أجل إحتواء هدا النظام والسيطرة عليه وجعله يغير من نهجه ومن سياساته المشبوهة وبالتالي توفير الارضية والاجواء من أجل إندماجه في المجتمع الدولي، ولکن الذي يلفت النظر کثيرا هو إنه وبعد کل ذلك الاسترضاء والمسايرة فإن النظام الايراني الان أکثر تشددا وأکثر خطورة مما کان عليه في بداية إنتهاج البلدان الغربية هذه السياسة معه، ويبدو واضحا جدا بأن البلدان الغربية في سياستها هذه قد فشلت في تحقيق أهدافها وإذا ماأرادت فعلا بأن تحد من الدور والتأثير السلبي لهذا النظام وعلى مختلف الاصعدة، فإن عليها أن تقوم بإجراء تغيير على سياستها الفاشلة هذه.
سياسة الاسترضاء، ليس لم تحقق الاهداف المرجوة من ورائها فقط بل وحتى إنها إضافة لذلك فإنها ألحقت ضررا بالغا بنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير ونفس الامر بخصوص أمن وإستقرار المنطقة، هذا الى جانب إن هذه السياسة الفاشلة وغير المجدية جملة وتفصيلا، قد ساهمت بتقوية النظام أکثر من أي وقت آخر وجعلته يتمادى ويتحدى المجتمع الدولي من حيث تصديره للتطرف والارهاب من جهة ومن حيث تماديه في إنتهاکات حقوق الانسان وزيادة الاعدامات والقمع الوحشي ضد الشعب الايراني، ومن هنا فإن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، ومن خلال کلمتها التي ألقتها عبر الفيديو في تظاهرة آلاف الايرانيين في بروکسل أمام البرلمان الاوربي والمطالبين بتصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، قد نددت بشدة بهذه السياسة الفاشلة والمضرة على مختلف الاصعدة والنافعة فقط للنظام الايراني.
السيدة رجوي خاطبت الدول الاوربية متسائلة وهي تشير الى سياسة الاسترضاء:” لماذا تستمرون في سياسة الاسترضاء المتهالكة مع الملالي ضد مصالح الشعب الإيراني؟”، وأضافت وهي تلفت النظر الى الآثار والتداعيات السلبية الناجمة من إنتهاج هذه السياسة:” اسمحوا لي أن أكرر لهم أنه إذا كنتم تعتقدون أن الملالي يوقفون مشروع صنع القنبلة النووية برفضكم إدراج الحرس ككيان إرهابي ، فأنتم مخطئون للغاية.”.
وأضافت وهي تشير الى مکمن الخطأ في السياسة الغربية بقولها:” بدلا من التعاطف الكلامي مع الشعب الإيراني، تخلوا عن إغاثة أعداء الشعب الإيراني سياسيا وماليا.” وإستطردت وهي تبين أسس السياسة الصحيحة التي يجب إتباعها مع هذا النظام عندما قالت:” أغلقوا سفارات نظام الملالي وأوقفوا صفقاتکم مع النظام واطردوا عملاء قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي!” و” اعترفوا بحق الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة قوات الحرس وحقهم لإسقاط النظام.”.

إضرام النار في مخفر “كريم آباد” بمدينة بانه للاحتجاج على قتل شاب کردي 19 عاما على يد عناصر الحكومة

بدأت قوات الحرس وعناصر خامنئي المجرمون العام الإيراني الجديد بأعمال القتل في مختلف المدن الإيرانية. ففي عصر يوم الاربعاء 22 مارس فتح عناصر الحرس في نقطة السيطرة والتفتيش “كريم آباد” الواقع على بعد 3 كيلومترات عن مدينة بانه النار على شاب 19 عاما يدعى بهزاد عزيزي من المواطنين الكرد دون سابق إنذار حيث توفي بعد الوصول إلى المستشفى.

ورفض الحرس عن تسليم جثته لعائلته. واحتج المواطنون الغاضبون في تحشد أمام المستشفى ثم هاجموا مخفر كريم آباد وأضرموا النار فيه وهرب عناصر النظام المذعورين من المخفر.

حسين آل علي 31 عاما الذي ألقاه عناصر خامنئي المجرمون الاسبوع الماضي من الطابق الرابع في مسكنه في مدينة بندرعباس، استشهد يوم 21 مارس في المستشفى. وكان عناصر النظام يلاحقون حسين آل علي بسبب مشاركته في المظاهرات وكان يعيش سرا منذ مدة.

كما وفي يوم 18 مارس قتل وحوش خامنئي عيسى روشندل دوغانلي 39 عاما من المواطنين القشقايين في قشلاق دوغانلو في فارياب. وهتف المواطنون المجتمعون في مراسيم تشييعه ودفنه يوم الأحد 19 مارس “الموت لخامنئي” و”الموت للحرسي” و”القشقايي يموت ولا يقبل المذلة”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 مارس / آذار 2023

بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري:مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوکهولم

الکاتب – موقع المجلس:

في 22 مارس، عُقدت الجلسة التاسعة لمحكمة استئناف حميد نوري الجلاد، أحد مرتكبي مجزرة عام 1988 في إيران، في ستوكهولم بالسويد.

بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري:مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوکهولموفي هذا الاجتماع استندت المدعية العامة في محكمة الاستئناف بمذبحة السجناء المجاهدين عام 1988 ودور السفاح حميد نوري إلى إفادات أعضاء من مجاهدي خلق المدعين محمد زند ومجيد صاحب جم وأصغر مهدي زاده و محمود رؤيايي وأكبر صمدي، وحسين فارسي من أشرف 3..

ستوكهولم مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري

في نفس الوقت الذي أقيمت فيه هذه المحكمة، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم بالسويد خارج المحكمة بمظاهرة ضد جرائم السفاح حميد نوري.

ستوكهولم، السويد – مظاهرة الإيرانيين الأحرار بالتزامن مع انعقاد محكمة استئناف السفاح حميد نوري – 22 مارس

وشوهدت في هذا الحدث صور شهداء مجاهدي خلق الذين تمسكوا بموقفهم حتى النهاية واستشهدوا على يد جلادي السلطة القضائية لنظام الملالي، وتم ترتيبها على سجادة حمراء باللون الأحمر على غرار دماء 33 ألف مجاهد خلق استشهدوا في مجزرة عام 1988.

بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري:مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوکهولمستوكهولم: مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري
المتظاهرون، هتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

قسما بدم الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري:مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوکهولموشوهدت لافتة كبيرة صفراء في هذه المظاهرة، كتب عليها الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

نذكركم بأن الحرسي حميد نوري هو أحد مرتكبي مجزرة 1988 في إيران وحكم عليه بالسجن المؤبد في محكمة ستوكهولم.

بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري:مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوکهولمستوكهولم: مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق بالتزامن مع محكمة استئناف حميد نوري
ذات الصلة

الإيرانيون يتظاهرون ضد نظام الملالي في ستوكهولم امام محكمة استئناف حميد نوري- 25 يناير

استمرت لليوم السابع على التوالي محكمة استئناف حميد نوري في ستوكهولم الاربعاء 25 يناير/ كانون الثاني 2023 في ستوكهولم وتظاهر الإيرانيين المقيمين في السويد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج المحكمة وفي طقس شديد البرودة.

الإيرانيون يتظاهرون ضد نظام الملالي في ستوكهولم امام محكمة استئناف حميد نوري- 25 يناير

وهتف الايرانيون بشعارات ضد نظام الملالي ودعما للانتفاضة الايرانية من ضمنها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي!

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة!

الموت لخامنئي واللعن على خميني

الشاه وولاية الفقية 100 عام من الجريمة

وطالب المتظاهرون باجراء حكم المحكمة ضد الجلاد حميد نوري وعدم الاعطاء فرصة له من الهروب من العدالة.

حميد نوري، احد جلاوزة نظام الملالي يعمل في سجن جوهردشت بطهران في 1988 الذي وقع فيها مجزرة اعدام اكثر من 30 الف من السجناء السياسسين معظهم من مجاهدي خلق ، حُكم عليه بالسجن المؤبد في يوليو 2022 بعد محاكمة طويلة لتورطه المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرات خارج المحكمة في جميع جلسات المحكمة البالغ عددها 92 جلسة.
وتنعقد محكمة الاستئناف في وقت يواجه فيه عشرات المتظاهرين الشباب أحكام الإعدام في إيران بعد اعتقالهم خلال الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر. أعدم النظام الإيراني حتى الآن أربعة متظاهرين محتجزين، بينهم اثنان يوم السبت 7 يناير.

مع شعار “التحية لرجوي والموت لخامنئي” تهنی وحدات المقاومة بمناسبة العام الجديد الإيراني في عموم إيران

الکاتب – موقع المجلس:
اقدمت وحدات المقاومة الایرانیة في جميع أنحاء إيران بتهنئة الشعب الإيراني ومجاهدي خلق في أشرف 3 في ألبانيا بالعام الإيراني الجديد.

وفي المقاطع المنشورة على الإنترنت، حملوا صوراً لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، وصورة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ورسائل مختارة منهم وهنأوا كل المنتفضين في رأس السنة الجديدة.

طهران: وحدة للمقاومة تحمل صورة لقائد المقاومة الإيرانية كتب على لافتة: مسعود رجوي: حان وقت الانتفاضة والمعركة الأكثر حسمًا بأي ثمن بأقصى قدر من الشجاعة والاستبسال. المنتفضون ينتصرون.

في طهران، قامت وحدات المقاومة، بجانب مائدة هفت سين نوروز، وهي تذكير بالسنة الإيرانية الجديدة وبحلول الربيع، بتعهدها مع الشعب البطل الذي لن يتوقف حتى أنفاسه الأخيرة لإسقاط نظام الملالي المجرم.

تهنئة العيد لوحدات المقاومة بمناسبة العام الجديد 1402 في مدن الوطن – 22 مارس

شيراز – اصفهان – مشهد – كرج

رشت – لاهيجان – جوانرود – كرمانشاه – الأهواز – يزد – فومن

ورددت وحدات المقاومة شعارات في أنحاء إيران “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.

دع شعوب العالم تعرف أن مسعود رجوي هو قائدنا

الموت لخامنئي الجلاد

إيراني يموت ولا يقبل الإذلال

في لاهيجان، كتب أعضاء وحدة للمقاومة مع صورة لقائد المقاومة الإيرانية: مسعود رجوي: الطريقة الوحيدة للتخلص هي السلاح وإسقاط النظام.

ذات الصلة

وحدات المقاومة تهنئ في جميع أنحاء إيران بالعام الجديد والنوروز

في 20 آذار / مارس، هنأت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران الشعب الإيراني ومجاهدي خلق في أشرف 3 في ألبانيا بعيد النوروز والعام الإيراني الجديد.

في العام الماضي، أبقت وحدات المقاومة البطلة شعلة الانتفاضة حية بأقصى قدر من التضحيات في جميع أنحاء إيران وكانت القوة الدافعة والديناميكية لاستمرار الانتفاضة في جميع أنحاء إيران.

وفي المقاطع التي تم نشرها من إيران، هنأت وحدات المقاومة جميع أبناء وطنهم بالعيد من خلال حملهم صور الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي.

وفي طهران، رفع أعضاء أحدى وحدات المقاومة صور السيدة مريم رجوي وكتب على لافتة “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”.

ستروان ستيفنسون: عام جديد غير سعيد

الکاتب- موقع المجلس:
النيروز، السنة الفارسية الجديدة، تعني حرفياً «يوم جديد». إن وصول الربيع وإعادة إيقاظ الطبيعة هو وقت إلهام لجميع الإيرانيين. للأسف، بالنسبة لـ 85 مليون إيراني، مثل هذا المجتمع غير موجود. لا يقدم نظام الملالي الثيوقراطي الفاشي سوى القمع والقسوة والظلم والتعذيب والفساد وتصدير الإرهاب. إن قيامهم بذلك باسم الإسلام هو غضب وعار. هذا العام سيصلي الإيرانيون من أجل أن تجلب النوروز ازدهار مستقبل جديد وأفضل لإيران وإنهاء عقود من المعاناة في ظل الديكتاتورية الاستبدادية للملالي وقبل ذلك، الاستبداد الوحشي للشاه.

مع استمرار الانتفاضة على مستوى البلاد حتى شهرها السابع، منذ مقتل الفتاة الكردية الشابة مهسا أميني في سبتمبر/أيلول الماضي على يد «شرطة الأخلاق»، قُتل أكثر من 750 متظاهرا واعتقل أكثر من 30 آلف. انتشرت وحدات المقاومة الشجاعة التابعة لمجاهدي خلق، وهي حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، في البلدات والمدن في جميع أنحاء البلاد، حيث تنسق الانتفاضة، التي تتجه باطراد نحو ثورة كاملة. على عكس الاحتجاجات الجماهيرية السابقة التي أثارتها المخاوف الاقتصادية والغضب من الانتخابات المزورة، تطالب الحشود هذه المرة بتغيير النظام. «الموت للمرشد الأعلى» الموت للملالي “هتافات المتظاهرين المنتظمة.

أغرقت العقوبات الغربية المعوقة وعقود من سوء الإدارة الاقتصادية الجمهورية الإسلامية في أزمة حادة. انخفضت العملة الإيرانية، الريال، مؤخرًا إلى مستوى قياسي منخفض، مما أدى إلى القضاء على مدخرات حياة الناس وجعل بعض السلع الأساسية لا يمكن تحملها. تقدر قيمة الريال الآن بـ 600000 مقابل الدولار الأمريكي، انخفاضًا من 32000 إلى الدولار عندما تم توقيع اتفاقية أوباما النووية المعيبة في عام 2015.

سيستغرق شراء رغيف خبز ما يقرب من حمولة عربة من الريالات. قلة من الناس سيكونون قادرين على تغطية التكلفة المرتفعة للطعام والعطلات التي تعد جزءًا طبيعيًا من نوروز. يقبل المسؤولون الإيرانيون أن التضخم قد ارتفع إلى ما بين 40 في المائة و 50 في المائة، على الرغم من أن بعض الاقتصاديين يعتقدون أن المعدل الحقيقي أعلى بكثير. المكسرات والحلوى وغيرها من المواد الأساسية لعطلة النيروز لا يمكن تحملها الآن.

كان الملالي يأملون في رفع العقوبات الغربية مقابل تجديد امتثالهم للاتفاق النووي. لكن حملتهم الوحشية على المظاهرات السلمية، وإعدام المتظاهرين الشباب، والإمداد الفظيع بتزويد فلاديمير بوتين بطائرات بدون طيار مسلحة بسبب حربه غير القانونية في أوكرانيا، وسعت الانقسامات مع الغرب وأفسدت أي فرصة للانتعاش. وبسبب الإحباط، قام الملالي بتفكيك كاميرات المراقبة التي أقامتها الهيئة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لمراقبة مواقعهم النووية والادعاء بتخصيب اليورانيوم إلى نقاء 83.7 في المائة، على بعد خطوة قصيرة من نقاء 90 في المائة المطلوب لصنع قنبلة نووية. على أي حال، هناك أدلة متزايدة على أن النظام الثيوقراطي استخدم غطاء الاتفاق النووي منذ البداية كحيلة لتمويه سباقهم لتطوير سلاح نووي.

ألقى مسؤولو النظام باللوم على عقوبات «الضغط الأقصى» التي فرضها الرئيس ترامب في مشاكلهم الاقتصادية، لكن العقوبات ليست هي المسؤولة فقط. يسيطر الحرس ، جستابو الملالي ، على أكثر من 70 في المائة من الاقتصاد، ولا يدفعون أي ضرائب ولا يخضعون إلا للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

منذ الثورة الإسلامية في عام 1979 التي أوصلت الملالي إلى السلطة، قام الحرس بشكل منهجي بالضغط على القطاع الخاص، مما أعاق النمو الاقتصادي. شهد فسادهم الفاسد كبار مسؤولي الحرس يعيشون في رفاهية، والعديد منهم لديهم فيلات فخمة في تركيا ودول أخرى في الشرق الأوسط، بينما يتضور الإيرانيون العاديون جوعاً. لكن اعتمادهم على عائدات النفط انخفض إلى حد كبير بسبب العقوبات، مما قلل من قدرتهم على تمويل بشار الأسد في سوريا والمتمردين الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وحماس في غزة والميليشيات الشيعية في العراق.

يتم تلخيص سبب وجود الحرس حصريًا في القمع المحلي والتدخل في شؤون الدول الأخرى بهدف توسيع النفوذ الخبيث للنظام الإيراني. كان التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى وخاصة تصدير الإرهاب والأصولية لسنوات ركيزة استراتيجية لبقاء طهران.

أدى توسع الحرس في الشرق الأوسط إلى إدراجهم كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الولايات المتحدة. ومع ذلك، على الرغم من معاقبة كبار الشخصيات المرتبطة بالحرس من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، إلا أنه كانت هناك مقاومة مستمرة لإدراج المجموعة بأكملها في القائمة السوداء.

لقد استفادت إيران والحرس لفترة طويلة جدًا من سياسة المساومة التي ينتهجها الغرب، ليس فقط في اشتعال النيران في الشرق الأوسط بأكمله، ولكن أيضًا قمع الشعب الإيراني من خلال الانتهاكات الفظيعة والمتكررة لحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية. لقد طال انتظار إدراج الحرس في القائمة السوداء في أوروبا وسيكون خطوة أولى وضرورية في كبح الفظائع الإيرانية.

في الواقع، أدى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق فلاديمير بوتين إلى خلق سابقة مثيرة للاهتمام. إذا تمكنت المحكمة الجنائية الدولية من إصدار مذكرة توقيف بحق رئيس دولة في الخدمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان، فيمكنهم اتخاذ إجراء مماثل ضد آية الله خامنئي والرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ما يسمى بـ «جزار طهران».، وكلاهما له تاريخ ملطخ بالدماء. يتغاضى نظام خامنئي ورئيسي عن التعذيب والسجن التعسفي، ويميز ضد المرأة، ويشجع الجلد العام، وفقء العين، وبتر الأطراف، والشنق كوسيلة لترويع سكانها للاستسلام. يجب محاسبتهم على جرائمهم.

من الواضح بالتأكيد أن سياسة الغرب في التعامل المستمر مع النظام الإيراني، بينما يغمض أعينه لسنوات على انتهاكات حقوق الإنسان والرعاية المتسارعة للإرهاب، هي سياسة التي فشلت.

في الواقع، لقد شجع الملالي ببساطة على زيادة القمع في الداخل والإرهاب في الخارج. لا يمكن أن يكون هناك أمل في الإصلاح داخل هذه الديكتاتورية الثيوقراطية. كما يعلم 85 مليون إيراني، فإن الحل الوحيد لإيران وكذلك للسلام والاستقرار في المنطقة هو تغيير النظام في طهران. دعونا نأمل أن يكون هذا النيروز هو الأخير في ظل الطغيان الفاشي للملالي.

المصدر:تاون هال

خامنتي و مواصلته الدوران في الحلقة المفرغة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

خلال خطاب له مع حلول العام الايراني الجديد، و في محاولة للهروب الى الامام، اعتبر خامنئي انتفاضة الشعب الإيراني مؤامرة عالمية ينفذها اعداء النظام، وتعمّد قلب الحقائق ليظهر أن “ما حدث على الساحة كان عكس ما أرادوا تمامًا، أظهرت الجمهورية الإسلامية أنها قوية، ليست ضعيفة، تغلبت على الاضطرابات، وأكدت للعالم أنها قوية” لكنه لم يستطع إنكار الأزمة الاقتصادية.

و بهذاه المحاولة، خيب الولي الفقيه آمال المراهنين على احداث اصلاحات في النظام للحفاظ على بقائه، مع شرح تصوره لسقف التغييرات التي ينوي ادخالها، والتي تختلف عما يطالب به اعداء النظام، كما قال في اول خطاب له مع حلول العام الايراني الجديد.

قال خامنئي ان تغيير الدستور وهيكل النظام الإسلامي كلام الاعداء والأغبياء، الذي يتردد في الداخل أحيانًا بسبب الإهمال، أوبسبب الغفلة، وأحيانًا بدوافع أخرى، مشيرا الى ان “ما يبحث عنه العدو، ويسميه التحول، هو تغيير هوية الجمهورية الإسلامية” محددا أعداء إيران الإسلامية بالاستكبار والصهاينة، الذين يحاولون تغيير هوية الجمهورية الإسلامية، وبالتالي ازالة نقاط القوة في النظام والجمهورية.

عبر عن اعتقاده بقوة اساس النظام، مشيرا الى ان التحول في مفهومه يعني “تقوية نقاط القوة وإزالة نقاط الضعف والعيوب” مما يعني ان الطبيعة الفاشية الدينية الحاكمة نقطة القوة الرئيسية للنظام، التي ينبغي الحفاظ عليها.

جاء في خطابه ان “الأجزاء المهمة من الاقتصاد يجب أن تكون في أيدي الشعب، لقد كررنا ذلك مرات عديدة، مؤسسات الدولة، الشركات الحكومية، الشركات شبه الحكومية التي يصفونها بشكل قبيح بالخصولية، لا ينبغي عليها التنافس مع الشركات الخاصة” داعيا الى ترك الناس للقيام بالإنتاج.

لدى تشخيصه للخلل قال انه “في اليوم الذي منحنا زمام الأمور للحكومة كنا نقصد إقامة العدالة الاقتصادية لكنهم ظنوا خطأً أنه إذا كان مفتاح الاقتصاد في يد الحكومة سيتم تحقيق العدالة الاقتصادية”.

تضمن اعتراف خامنئي بالازمة الاقتصادية اشارة الى انه “في عام 1401، كانت القضية الأكثر أهمية للأمة هي قضية اقتصاد البلاد، الذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمعيشة الناس، وكان التضخم والغلاء الأكثر مرارة، ولا سيما الزيادة التي طرأت على أسعار المواد الغذائية وضروريات الحياة” والتي تلقي العبء الأكبر على عاتق الفئات الدنيا من المجتمع.

وأقر باستمرار تفاقم الأزمة الاقتصادية في العام الجديد قائلا ” لدينا مشاكل مختلفة، في المجال الثقافي، المجال السياسي لكن المشكلة الرئيسية والمحورية هذا العام هي أيضًا المشكلة الاقتصادية”.

اقتصرت اعترافات الولي الفقيه مع بداية العام الجديد على مظاهر الخلل، لكنه يصر على الاحتفاظ بجوهره، وتصدير تبعات اثار الازمة المتفاقمة الى الخارج، مما يعني مواصلته الدوران في ذات الحلقة المفرغة، والعجز عن ايجاد الحلول.

تقرير الخارجية الأمريكية: قوات أمن نظام الملالي استخدمت العنف المميت ضد النساء والشباب

الکاتب – موقع المجلس:

أصدرت الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي لعام 2022 حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران جاء فيه:

شهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق خلال العام. بدأت احتجاجات متعددة على مستوى البلاد بعد وفاة مهسناا (جي) أميني في 16 سبتمبر/أيلول في حجز شرطة الأخلاق بعد أن زُعم أنها انتهكت قوانين الحجاب الإلزامية، واستخدمت قوات الأمن القوة المميتة ضد المتظاهرين.

وقادت النساء والشباب الاحتجاجات وهتفوا «الموت للدكتاتور». بحلول نهاية العام، قتلت قوات الأمن أكثر من 500 شخصًا، من بينهم 69 طفلاً على الأقل، واعتقلت أكثر من 19 ألف متظاهر، بينهم أطفال، ويواجه بعض المعتقلين عقوبة الإعدام، بمن فيهم الأطفال. كما عطلت الحكومة بشكل روتيني الوصول إلى تطبيقات الإنترنت والاتصالات لمنع التدفق الحر للمعلومات ومحاولة مقاطعة أو تقليص المشاركة في الاحتجاجات.

وشملت القضايا الهامة المتعلقة بحقوق الإنسان تقارير موثوق بها عن: عمليات القتل غير القانوني أو التعسفي التي ترتكبها الحكومة وعملاؤها، والأكثر شيوعا حالات الإعدام بسبب جرائم لا تفي بالمعيار القانوني الدولي المتمثل في «أشد الجرائم خطورة» أو الجرائم التي يرتكبها المجرمون الأحداث، وكذلك بعد المحاكمات دون ضمانات محاكمة عادلة ؛

والاختفاء القسري المنسوب إلى الحكومة وعملائها؛ والتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من جانب الحكومة ووكلائها؛ والاعتقال أو الاحتجاز التعسفي؛ والظروف القاسية التي تهدد الحياة في السجون؛ والسجناء السياسيون والمحتجزون؛ والقمع عبر الوطني ضد الأفراد في بلد آخر، بما في ذلك عمليات القتل أو الاختطاف أو العنف؛ والمشاكل الخطيرة المتعلقة باستقلال القضاء، ولا سيما المحاكم الثورية؛ والتدخل التعسفي وغير القانوني في الخصوصية؛ ومعاقبة أفراد الأسرة على الجرائم المزعومة التي ارتكبها أحد الأفراد؛

في 8 ديسمبر/كانون الأول، أفادت منظمة العفو الدولية أن السلطات أعدمت محسن شكري بعد أقل من ثلاثة أسابيع من إدانته بتهمة «العداوة ضد الله»، و «إغلاق شارع في طهران»، وزعم أنه أخفى سكينًا أثناء حضوره الاحتجاجات. وحُكم على شكري بالإعدام بعد «محاكمة زائفة غير عادلة بشكل صارخ». تم إعدام مجید رضا رهنورد علنًا في مشهد في 12 ديسمبر بتهم مماثلة تتعلق بنشاط احتجاجي.

بدأت الحكومة ما يسمى بالتحقيق في الاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد بعد مقتل مهسا جينا أميني، لكنها ركزت على أعمال المتظاهرين (الذين وصفتهم الحكومة بـ «مثيري الشغب») دون أي مؤشر على أنها ستحقق في سلوك قوات الأمن وأعضاء القضاء. وأشار الممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية (UNSR) إلى أن “الحكومة الإيرانية قدمت باستمرار” تقارير “لا أساس لها من الصحة وكررت تأكيدات تدعي أن أميني لم يمت نتيجة أي عنف أو ضرب. وفي تقارير أخرى، نفت الحكومة التقارير التي تفيد بأن قوات الأمن قتلت الأطفال، مدعية أنهم انتحروا، أو سقطوا من ارتفاع، أو تسمموا، أو قتلوا على يد «عملاء عدو» مجهولين.

أفادت المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام الدولية عن حالات عديدة تعرض فيها المتظاهرون للتعذيب أو الضرب أو الاغتصاب أثناء الاحتجاز. في 6 ديسمبر/كانون الأول، أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أنه حُكم على خمسة أشخاص بالإعدام بزعم قتلهم أحد أفراد الباسيج، خلال احتجاجات في مدينة كرج. وواجه العديد من الأشخاص الآخرين، بمن فيهم الأطفال، اتهامات قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، بما في ذلك مغني الراب توماج صالحي، الذي اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول بعد نشر مقاطع فيديو لنفسه وهو يحتج. ووجهت إليه تهمة «الفساد على الأرض» ونشر الدعاية.

التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وما يتصل بذلك من انتهاكات

على الرغم من أن الدستور يحظر جميع أشكال التعذيب «لغرض انتزاع الاعتراف أو الحصول على المعلومات»، إلا أن استخدام التعذيب الجسدي والنفسي للإكراه على الاعترافات ظل سائدًا، لا سيما أثناء الاحتجاز قبل المحاكمة، بما في ذلك في حالات المحتجين المحتجزين. وكانت هناك تقارير موثوقة تفيد بأن قوات الأمن وموظفي السجون قاموا بتعذيب وإساءة معاملة المحتجزين والسجناء طوال العام.

وشملت أساليب التعذيب والاعتداء في السجون المبلّغ عنها عادة التهديد بالإعدام، الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وكذلك التهديد باغتصاب السجناء أو أفراد أسرهم، الفحوص المهبلية والشرجية القسرية، والحرمان من النوم، والإيهام بالغرق، والتعليق، والابتلاع القسري للمواد الكيميائية، الحرمان المتعمد من الرعاية الطبية والصدمات الكهربائية بما في ذلك صدمة الأعضاء التناسلية، ، واستخدام أوضاع الضغط، والضرب المبرح والمتكرر.

كانت هناك تقارير واسعة النطاق عن التعذيب والاعتداء الجنسي ضد المتظاهرين المحتجزين. في 11 أغسطس، ذكرت منظمة إيران الدولية أن عملاء المخابرات العسكرية هددوا مرارًا بقتل أو اغتصاب علي يونسي وأمير حسين مرادي، وهما طالبان فيزيائيان اعتقلا في عام 2020 بتهمة الانتماء إلى جماعة مجاهدي خلق المعارضة، أثناء وجودهما في الحبس الانفرادي. أفادت المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام على نطاق واسع أنه قبل إدانتهم في يوليو 2021، تعرض الطلاب للضرب أثناء احتجازهم في الحبس الانفرادي لفرض الاعترافات. وبحسب ما ورد نزف يونسي من عينه لمدة 60 يومًا من الضرب بعد اعتقاله.

القيادات النسوية العالمية يدعمن الانتفاضة الايرانية

القيادات النسوية العالمية يدعمن الانتفاضة الايرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إن الانتفاضة الشعبية الايرانية التي إندلعت في 16 سبتمبر2022، قد جسدت موقف الشعب الايراني بکافة شرائحه وطبقاته، لکن الذي لفت النظر أکثر هو الدور النسوي الفعال في هذه الانتفاضة والذي أصاب النظام الديني الاستبدادي بصدمة کبيرة لأنه عمل کل مابوسعه من أجل تهميش دور المرأة وإبعادها عن الحياة العامة من خلال تکبيلها بقيود القيم القرووسطائية التي يدعو إليها، وهذا الدور النسوي في الانتفاضة لفت أنظار العالم کله ولاسيما القيادات النسوية العالمية بالاضافة الى الاوساط والمحافل السياسية الدولية التي دعت وتدعو من أجل دعم وتإييد الانتفاضة الايرانية.
ماتعانية المرأة الايرانية على يد نظام ولاية الفقيه لاحدود لوصفه، فهو يسعى للتضييق عليها في کل مجالات الحياة ويتعامل معها بصفة کائن ثانوي، ولذلك فإن المرأة الايرانية بالاضافة الى ماتتحمله من مظالم وجور هذا النظام فإنها تتحمل ذلك الظلم الاضافي لالشئ إلا لکونها إمرأة وإن العالم کله صار يعلم بأن هذا النظام يعادي المرأة الايرانية ويکرهها، وإن هذه الحقيقة المرة وفي الالفية الثالثة بعد الميلاد، طفقت تلفت أنظار العالم کله لکونها مناقضة لأبسط القيم الانسانية وإنها تتعارض جملة وتفصيلا مع مبادئ حقوق الانسان.
هذا الظلم الکبير جدا الذي يمارسه النظام الايراني بحق المرأة، أثار ويثير غضب وسخط الاوساط النسوية العالمية التي تعلن على الدوام عن دعمها وتإييدها للنضال العادل الذي تخوضه المرأة الايرانية من أجل حقوقها ومن أجل حرية وحقوق الشعب الايراني أيضا، وبهذا السياق فإن القياديات اللواتي شاركن في مؤتمر “القيادة النسائية تضمن الديمقراطية والمساواة” الذي انعقد في بروكسل مؤخرا، بمناسبة يوم المرأة العالمي، أکدت على الدور المحوري والفعال للنساء في الانتفاضة التي تشهدها إيران، رفض الايرانيات لدكتاتوريتي الشاه والملالي، وادانة تسميم التلميذات في إيران.
وقد حثت المتحدثات خلال هذا المٶتمر، المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات عملية جادة لدعم الانتفاضة الايرانية والاعتراف بحق المتظاهرين في مقاومة النظام الحاكم المعادي للمرأة، كما طالبوا بأن يتم تصنيف الحرس الثوري التابع لنظام الملالي كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
النظام الايراني الذي يعتقد بأنه ومن خلال نهجه القرووسطائي المعتمد أساسا على الممارسات القمعية والاعدامات من شأنه ليس قمع المرأة وتهميشها فقط بل وحتى قمع الشعب الايراني بکل شرائحه وجعله ينقاد إليه، ولکن أربعة إنتفاضات عارمة جسدت المرأة الايرانية دورا رياديا بارزا فيها، هو بحد ذاته تأکيد على إن هذا لايمکن أن يفلح أبدا وإن لامستقبل لهذا النظام سوى السقوط.

حاانت نهاية النظام الايراني ولاسبيل لخلاصه

بحزاني -منى سالم الجبوري:

يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمرحلة حساسة وخطيرة جدا لم يسبق وإن واجه مثلها أبدا منذ قيامه، حيث يعاني أوضاعا سلبية من کل النواحي وفي مقدمتها الرفض الشعبي الکبير ضده والذي تجسد أيما تجسيد في الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ 16 سبتمبر2022، والنضال النوعي الذي تخوضه المقاومة الايرانية بلا هوادة بوجه هذا النظام والذي تصاعد بوتائر غير مسبوقة بعد هذه الانتفاضة على الصعيدين الداخلي والدولي، والذي جعل النظام يدخل مرحلة يمکن بوصفها مرحلة الترنح التي تسبق السقوط، هو إن الاضواء يتم تسليطها بصورة ملفتة للنظر من جانب الوساط والشخصيات السياسية المختلفة بخصوص إن المقاومة الايرانية تعتبر البديل السياسي الجاهز لهذا النظام

بعد 44 عاما من حکم دکتاتوري مبني على سياسة الحديد والنار وکراهية المرأة ومعاداتها وقبل ذلك الانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان، وصل الحال بهذا النظام أن يقف الشعب منه موقفا غير مسبوقا من حيث حديته ورفضه القاطع له، وإن الاصرار على إسقاطه قد صار من ضمن أولويات الشعب الايراني وبذلك يعني تطابق رأي وموقف المقاومة الايرانية صاحبة الشعار المرکزي المطالب بإسقاط النظام بإعتباره الحل الوحيد للمعضلة الايرانية ورأي وموقف الشعب الايراني الذي أعلن موقفه هذا وبمنتهى الصراحة منذ الانتفاضة الاخيرة وهو مصر عليه إصرارا لانظير له.

النظام الايراني الذي لم يستثن قمعه أية شريحة أو طيف من الشعب الايراني، بل وإن عدوانيته قد تجاوزت الحدود وهو الامر الذي حذرت منه المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة مٶکدة بأن سياسة الاسترضاء والمسايرة مع هذا النظام وإلتزام الصمت حيال جرائمه بحق الشعب الايراني وازاء تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة سوف يدفعه للتمادي أکثر فأکثر، ومن هنا نجد إن الاصوات الدولية بدأت من جانب شخصيات وأوساط سياسية مختلفة تطالب بوضع حد لسياسة الاسترضاء والتوجه الى دعم ومساندة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير، وهذا ماقد تجسد في المٶتمرات الدولية الاخيرة التي إنعقدت في واشنطن ولندن.

ليس الشعب الايراني وشعوب المنطقة فقط وإنما شعوب العالم أيضا صارت تتطلع وتطمح بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي تشهد فيه سقوط هذا النظام الاستبدادي وحدوث التغيير الجذري في إيران وإنتهاء عهد هذا النظام المعادي للتقدم والحضارة ولذلك فإن الذي يبعث على التفاٶل والامل هو إن الدعم والتإييد الدولي للإنتفاضة الشعبية الايرانية يتزايد بوتائر ملفتة للنظر وهو ماقد أثار الرعب والخوف في أوساط النظام الايراني لأنه يعلم بأن تزامن الرفض الدولي له وإتساعه مع الرفض الشعبي الداخلي، يعني بأن نهايته قد حانت وإن لاسبيل لخلاصه من المصير الاسود الذي ينتظهره.

الشعب الايراني يرسم طريق مستقبله

ایلاف – موسى أفشار:

لا يريد ولا يرغب الشعب الايراني في نضاله ومواجهته الحاسمة التي يخوضها ضد النظام الايراني بأن يتوقف ولو لوهلة عن مسعاه هذا لأنه يريد أن يحسم عملية صراعه مع هذا النظام اليوم قبل غدا، والذي يلفت النظر إن الايرانيین أينما کانوا سواءا في داخل أو في خارج إيران، يريدون أن يٶکدوا للعالم کله بأن الشعب قد حسم أمره ورسم طريقه ولايمکن أبدا بأن يرضى ببقاء وإستمرار هذا النظام.

الانتفاضة الشعبية المستمرة بلا هوادة والتي باتت ترعب النظام، والنشاطات والتحرکات المختلفة للشعب الايراني في داخل وخارج إيران، قد أعطت ما يكفي من الانطباع للعالم کله بأن هذا الشعب قد رسم طريق مستقبله ولايمكن أن يقبل ويرضى بالانتهازيين والوصوليين الذين يسعون من أجل رکوب الموجات وتحريف وتزييف ثورات وإنتفاضات الشعوب ضد الدکتاتورية والاستبداد بطرق مخادعة.

في خضم إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني وتزامنا مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قام أبناء الجالية الايرانية بمسيرة ومظاهرة كبيرة في بروكسل ضد النظام الايراني يوم الاثنين المصادف الـ 20 من مارس الجاري، وهو یوم ینتهي به العام الإیراني 1401 الهجري القمري ولیلة تحویل السنة الإیرانیة الجدیدة (1402) حيث طالبوا بادراج قوات الحرس للنظام في قائمة المنظمات الارهابية للاتحاد الأوروبي، والذي لفت النظر أکثر إن المتظاهرون حملوا لافتات كبيرة مكتوبة عليها «الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي» واعلنوا دعمهم للانتفاضة الوطنية للشعب الايراني ضد النظام الدکتاتوري السائد.

هذه التظاهرة التي أثبتت الى جانب التظاهرات والنشاطات السياسية الاخرى لأبناء الجالية الايرانية في بلدان العالم، بالعلاقة والترابط الوثيق بين أبناء الشعب الايراني أينما کانوا، إذ أن الجالياي الايرانية في الخارج يٶکدون وبإصرار على وقوفهم الى جانب أخوتهم وأحبائهم في داخل إيران، خصوصا وإن الإيرانيون الاحرار يسعون دائما للتأکيد على الطابع السياسي لنضالهم ومواجهتهم للنظام، ولاسيما وإنه وبعد إنتهاء التظاهرة فقد تجمع المتظاهرون في ساحة شومان ببروكسل والقت الشخصيات السياسية من اوروبا وأمريكا للمتظاهرين كلماتهم اعلنوا فيها دعمهم للانتفاضة الايرانية والمقاومة الايرانية.

الايرانيون سواءا في داخل إيران أو في خارجها، يقفون کلهم على نفس المسافة من هذا النظام الدموي الذي أذاقهم ويذيقهم الامرين منذ 44 عاما، وهم لا يريدون أي صلح أو مساومة أو إتفاقات معينة مع هذا النظام، لأنهم يعلمون جيدا بأن هذا النظام مثل الکواسر التي لا يمكن تدجينها، ولذلك فقد صمموا على إسقاطه مهما کلف ذلك من تضحيات ودماء.

إحراق مخفرلقوات النظام من قبل الأهالي اثر مقتل شاب علی ید قوات الحرس بدم بارد و دون سابق انذار

الکاتب – موقع المجلس:

اقدمت قوات الحرس المجرمة باطلاق النار مباشرة على بهزاد عزيزي وقتلت هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا من المواطنين الكرد يوم الأربعاء 22 مارس في نقطة سيطرة وتفتيش “كريم آباد” الواقع على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة بانه دون سابق إنذار.

وفقا لهذا التقرير؛ أطلق الحرس عدة رصاصات على رأس وجسد هذا الشاب. ونقل جثمان بهزاد عزيزي إلى مستشفى صلاح الدين الأيوبي مدينة بانه ولم يتم تسليم جثته لعائلته بعد. نظم مواطنون غاضبون وقفة احتجاجية أمام المستشفى.

وما إن علم المواطنون بهذه الجريمة، هاجموا مخفر كريم آباد وأضرموا فيه النيران. وهرب عناصر الحرس خوفا من غضب واحتجاج الأهالي وغادروا المكان.

وفی مساء الخميس 3 آذار / مارس، قتلت القوات القمعية والوحدة الخاصة التابعة لنظام الملالي، طفلاً يبلغ من العمر عامين يُدعى أمير علي موسى كاظمي في ورزنه بأصفهان، بطلقة مباشرة .

وأفادت تقارير شعبية وشرح رئيس الهيئة القضائية للقوات النظام المسلحة في محافظة أصفهان، مساء الخميس 3 آذار / مارس، أن عائلة مع طفليها التوأم توجهت من مدينة نائين في رحلة ترفيهية إلى ورزنه باصفهان وهور”كاوخواني“. قفزت قوات الوحدة الخاصة فجأة أمام السيارة و زاد السائق على سرعته خوفا، عندما أطلقت قوات الوحدة النار دون توقف وأصابت رأس أحد الأطفال التوأم من الأسرة وقتلته

غضب وصيحات الوطنيين الإيرانيين ضد سياسة الاسترضاء

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

احتشد آلاف من الايرانيون الاحرارامام مرکز الاتحاد الاروبي و عبروا عن رفضهم لسياسة الاسترضاء الغربية، من خلال مطالبتهم بوضع استخبارات الحرس والديكتاتورية الدينية على قائمة الإرهاب، واطلاقهم هتاف الموت لخامنئي ـ الموت للشاه، ليبدأ العام 1402 بقطع عهد جديد مع شهداء الانتفاضة، عزم جديد على الاطاحة بالملالي، وتنعكس هذه المناخات على كلمات ممثلي البرلمانين البلجيكي والأوروبي والشخصيات البارزة التي قطعت الاف الكيلومترات للوصول الى المدينة.

کما تحدى المواطنون الايرانيون برودة الطقس، واختاورا وقت تحضير موائد “هفت سين” في اعياد النوروز للنزول الى شوارع مركز الاتحاد الاوروبي “بروكسل” وايصال رسالة الانتفاضة ووحدات المقاومة الى اجتماع وزراء خارجية القارة.

كانت الرسالة الموجهة الى رجال الدولة الاوروبيين واضحة، هي ادراج قوات الحرس على لوائح الارهاب، كما اطلقوا هتاف “مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي” الذي يتردد خلال تظاهرات المواطنين البلوش.

عبر الايرانيون الاحرار عن رفضهم لسياسة الاسترضاء الغربية، من خلال مطالبتهم بوضع استخبارات الحرس والديكتاتورية الدينية على قائمة الإرهاب، واطلاقهم هتاف الموت لخامنئي ـ الموت للشاه، ليبدأ العام 1402 بقطع عهد جديد مع شهداء الانتفاضة، عزم جديد على الاطاحة بالملالي، وتنعكس هذه المناخات على كلمات ممثلي البرلمانين البلجيكي والأوروبي والشخصيات البارزة التي قطعت الاف الكيلومترات للوصول الى المدينة.

وصف باتريك كينيدي الحرس بانهم الجستابو الجديد، شبّه الملالي بهتلر، مشيرا الى قتل الشاه العديد من مناضلي الحرية والتضحيات التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق وزعيمتها ونضال سكان أشرف نيابة عن العالم بأسره، اكد رئيس لجنة شؤون الاقليم في مجلس الشيوخ البلجيكي السناتور مارك ديمسمكر على رفض شعب إيران لدكتاتوريتي الملالي والشاه، قالت عضو مجلس الشيوخ البلجيكي السيناتور إلس أمبي انه عندما تتوفر الحرية والديمقراطية لا يختار المرء الدكتاتورية، وجهت عضو برلمان بروكسل لطيفة آيت بعلا التحية للرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي ملهمة النساء والرجال ووحدات المقاومة، رأت عضو برلمان بروكسل فرانسوا إكبيمانز في مريم رجوي صوتا لكل الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحرية في ايران مرددة عبارتها “لا للدين الإجباري، لا للحجاب القسري، ولا لحكم الجور”، اعتبرالسناتور روبرت توريسيلي برنامج النقاط العشر الذي طرحته رجوي برنامجا لايران الديمقراطية، تطرقت مايل مسلمي رئيسة القسم النسائي في الحزب الليبرالي البلجيكي الناطق بالفرنسية لاصرار الايرانيين على حكومة ديمقراطية ومستقلة ولم تستغرب أن يكون للايرانيات مثل هذا الدور حيث كانت هناك 4 عقود من المقاومة بقيادة مريم رجوي .

كانت ساحة شومان في بروكسل على الدوام ميدان غضب وصيحات الوطنيين الإيرانيين ضد سياسة الاسترضاء، صاح فيها المجاهد وقائد جيش التحرير إبراهيم ذاكري وسط حشد من الإيرانيين الذين تجمعوا ضد مؤامرة استهدفت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية قبل 20 عامًا بهتاف هيهات منا الذلة، تحدثت فيها رجوي في اكتوبر 2005 لتطالب الاتحاد الأوروبي برفع قدمه عن حنجرة المقاومة والتراجع عن وصفها بالإرهاب.

يطرح الايرانيون في اعياد النوروز، بعد سنوات من المطالبة بازالة المقاومة عن قوائم الارهاب سؤالهم حول جدوى الاستمرار في سياسة الاسترضاء المتهالكة مع الملالي والاكتفاء بالتعاطف الكلامي مع الإيرانيين، مجددين مطالباتهم بالتوقف عن إغاثة أعداء الشعب الإيراني، اغلاق سفارات الملالي، ايقاف الصفقات مع حكم الولي الفقيه، وطرد عملاء قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي.

نار الغضب الشعبي سيحرق النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

قيام النظام الايراني هذه الايام بإستغلال الاتفاق الذي أبرمه مع السعودية وتلويحه بأنه سيقوم بتحسين علاقات مع بلدان المنطقة ويمنحها الاولوية وإجترار وسائل إعلامه لهذا الموضوع ، إنما هو من أجل التغطية على الاوضاع الداخلية حيث إنتفاضة سبتمبر2022، شهرها السابع کما إن دور ونشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة وجعلها تستمر بالاضافة الى تحرکات وفعاليات المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي من حيث فضح النظام وکشف جرائمه ودعوة المجتمع الدولي للوقوف ضده، ولاريب من أن هذه التحرکات والنشاطات هي التي ترعب النظام وتصيبه بالهلع، إذ إن قادة النظام الايراني وکما أکدوا دائما فإنهم وفيما يتعلق بالتهديد الخارجي، فإنه بمقدورهم عن طريق تقديم بعض التنازلات ضمان بقائهم ولکنهم وکما يعترفون بذلك علنا، فإنه ليس هناك من أي سبيل أو وسيلة للتفاهم والاتفاق مع الشعب والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.
النظام الايراني الذي يسعى للإيحاء للعالم بعد الاتفاق الذي عقده مع السعودية بأن جبهته الداخلية متماسکة وإن الشعب الايراني برمته يقف خلفه، لکن وعندما نتمعن في الاوضاع الداخلية نجد إن هذا النظام لايزال مشغولا بممارساته القمعية ضد الشعب وتنفيذ إعداماته بوتائر ملفتة للنظر خصوصا وحتى إنه قد قام خلال شهر واحد بتنفيذ 73، إعداما بالاضافة الى إنه يضاعف من إجراءاته الامنية من أجل مراقبة المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والتحوط من نشاطاتهما ودورهما في الداخل، لکن ذلك لم لا ولم ولن يجدي نفعا بدليل إن الانتفاضة الشعبية قد دخلت شهرها السابع وإن الدور الريادي والقيادي لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تزداد قوة وتأثيرا، وبطبيعة الحال، هذه الامور کلها إذا أضفناها الى بعضها وسعينا لإستخلاص نتيجة منها، فإننا نرى بأنها تٶثر بصورة غير عادية على النظام وتجعله في وضع بالغ الخطورة ذلك إن النظام يواجه حاليا تزامن الخطرين والتهديدين الداخلي والخارجي وعدم تمکنه من التوفيق في المواجهة ضدهما خصوصا وإن التنازلات التي يطالب بها المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرنامجه النووي وبرامج صواريخه وتدخلاته في المنطقة وأمور أخرى، هي تنازلات تقود للسقوط المحتوم کما إن الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 7 أشهر والتي تعکس الرفض والکراهية الداخلية للنظام ودور ونشاطات المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق داخليا وخارجيا من أجل تنظيم وتوجيه الشعب للتحرك ضد النظام وعدم فسح المجال له ليلتقط أنفاسه، يٶثر کثيرا على النظام ويجعله في حالة قلق وترقب وخوف غير عادي.
قادة النظام الايراني ومهما أبرموا من إتفاقات ومهما قدموا من تنازلات من أجل المحافظة على النظام وضمان إستمراره، فإن ذلك لن يقيه من نار الغضب الشعبي الدي سيحرقه حتما کما أحرق من قبله سلفه نظام الشاه.

الثقة بالنظام الايراني إنتهاك وإهانة لمبادئ حقوق الانسان والمرأة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
محق ودقيق فيما إستخلصه معهد أميرکان إنتربرايز في التقرير الاخير الذي نشره بشأن تسمم التلميذات في المدارس الايرانية في سائر أرجاء البلاد، عندما قال بأن هذا التصرف يثبت بأن النظام الايراني لن يتغير أبدا! وقطعا فإن إستنتاج هذا المعهد متعلق بالنهج السياسي ـ الفکري لهذا النظام والمبني على أساس نظرية ولاية الفقيه القرووسطائية المتعارضة مع روح هذا العصر ومع قيم التقدم والانسانية والحضارة.
ولاريب من إن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، عندما حثت في رسالتها الموجهة الى مٶتمر وشنطن الذي تم عقده في 16 من مارس2023، أعضاء مجلس الشيوخ الامريکي من أجل القيام بمبادرة خاصة يتم من خلال تشديد الخناق أکثر على النظام الايراني وممارسة المزيد من الضغط عليه والاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام والاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشباب الإيرانيين في مواجهة قوات الحرس، فإنها قد طرحت مقترحها هذا لأنها تعلم معدن وماهية هذا النظام ومن إنه بمثابة وحش کاسر لايمکن أبدا التوقع بأنه سيصبح أليفا ويترك شره وعدوانيته.
وجاء ماقد صدر عن منظمة العفو الدولية بخصوص إن النظام الايراني يعرض الاطفال المحتجزين للجلد والصدمات الکهربائية والعنف الجنسي، ليکون دليلا على مصداقية ماقد دعت وحثت عليه أعضاء مجلس الشيوخ الامريکي، ولاسيما وإن هناك بعض لايزال ينتظر عبثا ومن دون جدوى إحتمال أن يتغير هذا النظام للأحسن ويتخلى عن نهجه الاستبدادي وممارساته القمعية، وقد أوضحت منظمة العفو الدولية إن قوات المخابرات والأمن الإيرانية ترتكب أعمال تعذيب مروعة، بما في ذلك الضرب والجلد والصدمات الكهربائية والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي ضد الأطفال المتظاهرين الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما لقمع تورطهم في الاحتجاجات على مستوى البلاد.
وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، وهي تميط اللثام عن المزيد من التفاصيل بشأن الاساليب والممارسات الوحشية لهذا النظام:” لقد مزق عملاء الدولة الإيرانيون الأطفال عن عائلاتهم وأخضعوهم لقسوة لا يمكن فهمها. إنه لأمر مقيت أن يمارس المسؤولون مثل هذه السلطة بطريقة إجرامية على الأطفال الضعفاء والخائفين، مما تسبب في آلام وكروب شديدة لهم ولأسرهم وتركهم يعانون من ندوب جسدية وعقلية شديدة. إن هذا العنف ضد الأطفال يكشف استراتيجية متعمدة لسحق الروح النابضة بالحياة لشباب البلاد ومنعهم من المطالبة بالحرية وحقوق الإنسان.”، ولذلك فإن الثقة بهذا النظام وبإحتمال أن يتغير ويصبح عضوا نافعا في المجتمع الدولي، إنما هو بمثابة إنتهاك وإهانة صريحة لمبادئ حقوق الانسان وقيم الحضارة والتقدم.