الجمعة,2يونيو,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالشعب يريد التغيير وليس الترقيع!

الشعب يريد التغيير وليس الترقيع!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في الوقت الذي تغلي فيه إيران غضبا على نظام ولاية الفقيه الديني الاستبدادي ويصر على تغيير هذا النظام بإسقاطه وقيام نظام سياسي جديد يعبر عن الشعب الايراني ويحقق طموحاته، وفي الوقت الذي تستمر فيه الانتفاضة الشعبية الايرانية وتدخل شهرها السابع مصرة على رفض النظام وتغييره جذريا، ويقوم فيه آلاف الايرانيين في المدن الاوربية والامريکية بتظاهرات عارمة يطالبون بدعم وتإييد إنتفاضة الشعب الايراني ووضع حد لسياسة الاسترضاء الفاشلة وإتباع سياسة غربية جديدة تبنى على أسس واقعية بعيدا عن مجاملة النظام وإسترضاء، فإن النظام يسعى بمختلف الطرق من أجل الالتفاف على الانتفاضة ومطلبها الاساسي بإسقاط النظام، وحتى إن التصريح الذي أدلى به أمين عام “حزب كوادر البناء” حسين مرعشي، والذي فيه مسعى واضح من أجل التغطية على أصل مطلب الشعب بإسقاط النظام من خلال الترکيز على إصلاح النظام وترقيعه وليس إسقاطه وتغييره جذريا.
مرعشي حذر في تصريحه هذا الذي الهدف من ورائه مصلحة النظام والالتفاف والتغطية على المطلب الاساسي للإنتفاضة الشعبية من خطورة الوضع على خلفية الاحتجاجات قائلا:” “البلاد تحترق”. وأردف: “ثمة جماعة تؤمن بإصلاح أساليب وسلوكيات الحكم وفق للدستور الحالي، وجماعة أخرى تدعو لخطوة أبعد، بما في ذلك المطالبة بإجراء إصلاحات في الدستور بهدف الحفاظ على نظام الجمهورية الإسلامية، والبعض الآخر يريد عبور نظام الجمهورية الإسلامية، لكن كل هذه المجموعات هي جزء من الشعب ويجب احترامها”، وهو بذلك يقوم بالسعي من أجل الإيحاء بأن هناك إختلاف وإنقسام بين مطالب ومواقف الشعب المنتفض بوجه النظام وإن الاکثرية يريدون إصلاح النظام أساليب وسلوکيات الحکم وفق الدستور الحالي، أو إجراء إصلاحات في الدستور بهدف الحفاظ على نظام الجمهورية الإسلامية، فيما إنه يشير عرضيا وفي ختام تصريحه الى إن هناك أيضا من يرغب بعبور نظام الجمهورية الإسلامية، بما يظهر إنها أقلية وليس لها من دور حاسم أمام المطالب المجموعتين الاخريين التي تريد المحافظة على النظام، لکن الحقيقة هي إن الشعب الايراني برمته يريد إسقاط النظام وليس إصلاحه أو إجراء الترقيعات عليه إذ إن هذا النظام لايقبل أساسا أي إصلاح أو تغيير أو ترقيع من الداخل ولايمکن ذلك إلا بفرضه عليه وإسقاطه!
الايرانيون أينما کانوا لايريدون بقاء وإستمرار هذا النظام القمعي الفاسد الذي زرع الفقر والجهل والمعاناة في سائر أرجاء إيران، وإن الحل والطريق الوحيد لکي يضمن الشعب الايراني حياة أفضل له ومستقبل زاهر لأجياله القادمة هو فقط بإسقاط النظام!