الرئيسية بلوق الصفحة 60

ذعر النظام الإيراني من الانتفاضة: حملة اعتقالات وتهديد باستخدام الرصاص الحي

موقع المجلس:
في ظل تصاعد السخط الشعبي وتزايد المؤشرات على احتمال اتساع الاحتجاجات في إيران، كثّفت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام من إجراءاتها القمعية وحملات الاعتقال، في محاولة لمنع اندلاع موجة جديدة من الانتفاضات قد تهدد بقاءه.

وفي هذا السياق أعلن أحمد رضا رادان، قائد قوات الشرطة، مساء 10 مارس خلال مقابلة مع تلفزيون النظام، عن اعتقال 82 مواطناً إضافياً. وجرى توجيه اتهامات إليهم تتعلق بإرسال مواد إعلامية إلى وسائل إعلام خارج البلاد والتواصل معها، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لفرض تعتيم إعلامي على ما يحدث داخل البلاد.

ذعر النظام الإيراني من الانتفاضة: حملة اعتقالات وتهديد باستخدام الرصاص الحيتوريث الحكم في طهران: “السلطنة الوراثية” تعكس أزمة نظام ولاية الفقيه

وفي سياق متصل، يرى منتقدون أن خطوة تنصيب مجتبى خامنئي تمثل تحولاً واضحاً نحو ما وصفوه بـ«سلطنة وراثية»، معتبرين أن هذا التطور يكشف حجم الأزمة السياسية التي يواجهها نظام ولاية الفقيه. ويعتقد هؤلاء أن اللجوء إلى فكرة التوريث يعكس محاولة لمواجهة الغضب الشعبي المتزايد في ظل تراجع شرعية النظام.

تراجع الشرعية: من “ولاية الفقيه” إلى فكرة “وراثة الحكم”

وخلال حديثه، أقر رادان أيضاً بتشديد الإجراءات الأمنية وانتشار قواته في الشوارع على مدار الساعة. كما وجّه تهديداً مباشراً للمواطنين من مغبة المشاركة في أي تحركات احتجاجية، قائلاً إن قواته مستعدة للتعامل مع أي شخص ينزل إلى الشارع، وأن عناصرها في حالة جاهزية كاملة.

وفي الوقت نفسه أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن اعتقال 30 شخصاً آخرين، ووجهت إليهم اتهامات مثل التجسس والتعاون مع جهات معادية، وهي اتهامات تُستخدم عادة في مثل هذه القضايا.

وترافقت هذه الإجراءات مع تقارير ميدانية تشير إلى انتشار أمني واسع في المدن الإيرانية، وإقامة نقاط تفتيش متعددة، إضافة إلى أجواء أمنية مشددة في العديد من المناطق.

ووصف ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي الأوضاع في المدن بأنها مشحونة بالتوتر والخوف، في حين قال المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين إن العاصمة طهران تبدو وكأنها تحولت إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.

ويرى مراقبون أن تصاعد الاعتقالات والتهديد باستخدام القوة المميتة يعكس حالة القلق التي تعيشها السلطات من احتمال اندلاع احتجاجات واسعة قد تتحول إلى انتفاضة تهدد بقاء النظام الحاكم.

موت الدكتاتور وتنصيب الابن: الكشف عن مأزق النظام!

مجتبى خامنئي-

ایلاف – نظام مير محمدي:

تنصيب مجتبى خامنئي بعد مقتل والده يكشف أزمة شرعية عميقة داخل النظام الإيراني ويعزز مؤشرات اقترابه من مرحلة السقوط.

يُعَدّ مقتل علي خامنئي في غارة جوية على مخبئه في طهران نقطة تحول حاسمة في مسار انهيار الاستبداد الديني الحاكم في إيران. وفي أعقاب هذا الحدث، سارع “مجلس خبراء القيادة” في عرض مسرحي ينمّ عن الذعر والعجز، إلى تنصيب ابنه، مجتبى خامنئي، وليًّا فقيهًا جديدًا. لقد كشف هذا الإجراء، أكثر من أي وقت مضى، عن الوجه الحقيقي لنظام لا يعترف بمفهوم “الانتخابات الحرة”، حيث يتم تداول السلطة فقط في دهاليز القمع والفساد المظلمة.

إنَّ تنصيب مجتبى خامنئي ليس خيارًا بأي حال من الأحوال، بل هو فرض لدمية فاقدة للإرادة من قبل الأجهزة الأمنية. فهو لا يفتقر إلى القاعدة الشعبية والشرعية فحسب، بل يُعَدّ شخصيةً منبوذةً وفاقدةً للاعتبار حتى بين رجال الدين التابعين للسلطة. إن تصديره للمشهد ليس إلا كشفًا عن السيطرة المطلقة للحرس الثوري ووزارة المخابرات وأجهزة القمع على أركان هذا النظام. فمجتبى خامنئي، الذي نسج لسنوات في الظل روابط مشبوهة مع هذه الأجهزة المتنفذة، يجلس الآن على كرسي السلطة لا كزعيم، بل كممثل وحارس لمصالح تلك القوى.

إن الغرض الوحيد من هذا التنصيب هو استمرار إستراتيجية والده المشؤومة، تلك الإستراتيجية القائمة على ركيزتين: القمع الوحشي في الداخل، وافتعال الأزمات والتدخل في دول الجوار ودعم الإرهاب في المنطقة. ومن خلال تنصيب مجتبى، تسعى المؤسسات الأمنية والعسكرية إلى الحفاظ على شريان السلطة والثروة وضمان بقائها المخزي. ومن هنا، فإن الحل الكامل للحرس الثوري، باعتباره الذراع الرئيسي للقمع والسبب الأساسي لبؤس الشعب الإيراني، يمثل ضرورةً تاريخيةً وخطوةً لا مفر منها لتحرير إيران.

إن توريث السلطة في نظام “ولاية الفقيه” وانتقالها من الأب إلى الابن، أثبت مرةً أخرى حقانية الموقف التاريخي للمقاومة الإيرانية في نفي كافة أشكال الاستبداد، سواء كان بزيّ الشاه أو عباءة الملا. إن الشعب الإيراني، الذي دفع ثمن الحرية بدمائه لسنوات طويلة، لن يخضع أبدًا لإعادة إنتاج الاستبداد، ولا يطالب إلا بسيادة الشعب وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية.

وفي هذا السياق، كتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، عبر حسابها على منصة “إكس” عقب تنصيب مجتبى خامنئي:

“كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير التطرف والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل فعليًّا كخليفة لوالده. إن مسؤوليته في المجازر وقمع الانتفاضات، وفي السيطرة على موارد واقتصاد إيران ونهب ثروات البلاد، قد فرضت أبشع أنواع الظلم والاستغلال على غالبية الشعب الإيراني، ولا سيما النساء والطبقات الكادحة والمحرومة، بما في ذلك الممرضون والمعلمون والعمال والمزارعون والمتقاعدون. لكن الشعب الضائق ذرعًا، الذي هبّ في انتفاضات متتالية لإسقاط النظام، لن يستكين أمام مافيا الملالي الحاكمة في إيران. إن الشعب الإيراني هو من يكتب القدر. وللمقاومة والانتفاضة المنظمة وجيش التحرير دور حاسم. لقد رفض الشعب الإيراني كافة أشكال الدكتاتورية، وهو يطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخابات والاقتراع الحر الشامل. والحكومة المؤقتة لمدة ستة أشهر ليست للاستيلاء على السلطة، بل لنقلها إلى الشعب في هذا المسار نفسه”.

في هذه المرحلة التاريخية الحساسة، تجدد المقاومة الإيرانية تأكيدها على نموذجها الفكري وإستراتيجيتها الأساسية، فإسقاط هذا النظام الشيطاني لا يحتاج إلى تدخل عسكري خارجي، بل إن هذه الرسالة المجيدة ستتحقق فقط بسواعد الشعب الإيراني والخطى الراسخة لـ “وحدات المقاومة” و”جيش التحرير”. وفي هذه المعركة المصيرية، يبدو دور النساء الإيرانيات الأحرار، اللواتي كنّ دومًا طليعة الانتفاضة والصمود، أكثر إشراقًا من أي وقت مضى في تحطيم أركان هذا الاستبداد المعادي للمرأة.

إن نهاية خامنئي هي بداية النهاية لهذا النظام برمته. لقد رسمت المقاومة الإيرانية بخطة واضحة وعملية آفاق فجر الحرية: إقامة حكومة مؤقتة لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر، لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة وتسليم السلطة إلى الممثلين الحقيقيين للشعب. اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، دقت أجراس السقوط، وإن الثوار في فيالق جيش التحرير، بإرادة فولاذية، مستعدون لطيّ سجل الاستبداد الديني إلى الأبد وإعادة شمس الحرية إلى سماء إيران.

السفير روبرت جوزيف: إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني هو السبيل الوحيد لاحتواء الخطر النووي

موقع المجلس:
في مقابلة موسعة مع شبكة صوت أمريكا الحقيقي، شدد الدبلوماسي الأمريكي السابق والخبير في قضايا منع الانتشار النووي، السفير روبرت جوزيف، على أن تغيير النظام في إيران بات ضرورة ملحة. وحذر من أن أي سياسة تسمح للنظام الحاكم بالبقاء في السلطة ستشكل تهديداً مباشراً للأمن العالمي، مؤكداً أن استمرار هذا النظام سيُعد انتصاراً للطرف الآخر. وقال في هذا السياق إن بقاء النظام بأي شكل من الأشكال سيعني فشل الجهود الرامية إلى الحد من المخاطر التي يمثلها.

وفي الوقت نفسه، رفض جوزيف فكرة تدخل عسكري أمريكي مباشر لإسقاط النظام، مؤكداً أن العامل الحاسم في التغيير هو الشعب الإيراني نفسه. وأوضح أن هناك بديلاً ديمقراطياً مطروحاً، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها الإيرانيون خلال انتفاضاتهم المتكررة. وأضاف أن هذه التحركات الشعبية، بما فيها الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير، جاءت بتكلفة بشرية مرتفعة، حيث تشير التقديرات إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا في عمليات قمع دامية في الشوارع.

كما تناول جوزيف الاستراتيجية التي وضعها الرئيس دونالد ترامب، موضحاً أنها تميز بين الأهداف العسكرية العاجلة والحل السياسي النهائي. فبحسب تحليله، تهدف الإجراءات العسكرية إلى تحييد تهديدات مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والقوات البحرية والجوية للنظام، إضافة إلى قطع صلاته بوكلائه في المنطقة. لكنه شدد على أن هذه الخطوات يجب أن تترافق مع تحول سياسي حقيقي يقود إلى تغيير النظام، على أن يتم ذلك من خلال الشعب الإيراني ومن أجله، وليس عبر نشر قوات أمريكية على الأرض.

وتطرق جوزيف إلى ملف الانتشار النووي، محذراً من أن استمرار النظام سيقود حتماً إلى امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وقال إن خبرته الطويلة في هذا المجال تجعله مقتنعاً بأن النظام سيسرع جهوده النووية إذا استمر في السلطة. وأضاف أن العالم سيجد نفسه في نهاية المطاف أمام خيارين صعبين: مواجهة النظام الآن أو مواجهته لاحقاً بعد أن يصبح مسلحاً نووياً.

وفي سياق الحديث عن البرنامج النووي الإيراني، أعرب جوزيف عن تشككه العميق في تصريحات طهران بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم، معتبراً أن النظام يفتقر إلى المصداقية. لكنه أشار إلى أن المخاوف النووية ليست مجرد ادعاءات، بل تستند إلى أدلة تشير إلى أن إيران وصلت في السابق إلى مستوى تخصيب يبلغ 60 في المائة، وهي نسبة قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة النووية.

السفير روبرت جوزيف: إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني هو السبيل الوحيد لاحتواء الخطر النووي

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد

وفي مقابلة أخرى مع شبكة CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن مرحلة حكم ولاية الفقيه دخلت فعلياً نهايتها. وأشار إلى أن وحدات المقاومة داخل إيران، إلى جانب الجاليات الإيرانية في الخارج، تلعب دوراً محورياً في دعم مسار التغيير.

وأوضح أن تشكيل حكومة مؤقتة يمثل خطوة أساسية لضمان عدم مصادرة الثورة أو إعادة إنتاج أنظمة استبدادية، سواء في شكل النظام الحالي أو العودة إلى نظام الشاه. واعتبر أن هذه المرحلة الانتقالية ضرورية لتهيئة الطريق نحو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي: شراكة من أجل إيران ديمقراطية

وفي ختام تحليله، أكد السفير جوزيف أن السعي لامتلاك سلاح نووي يمثل جزءاً من طبيعة النظام الإيراني، مشيراً إلى أن التجارب السابقة أثبتت محدودية المسار الدبلوماسي. وأوضح أن الجهود التفاوضية سعت إلى التوصل إلى اتفاق يضمن منع إيران بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي، لكن رفض النظام لهذا المسار جعل خيار دعم الشعب الإيراني في مساعيه للتغيير الخيار الأكثر واقعية.

وبذلك خلص جوزيف إلى أن دعم نضال الإيرانيين من أجل التغيير السياسي يمثل الطريق الأكثر فاعلية ليس فقط لمنع انتشار الأسلحة النووية، بل أيضاً لضمان مستقبل أكثر استقراراً وأمناً في المنطقة والعالم.

إيران ليست فيتنام وخامنئي لم يكن هوشي منه

ایلاف – نزار جاف:
تشبيه إيران بفيتنام في الصراع مع أميركا قراءة غير دقيقة تتجاهل الفروق الجوهرية في طبيعة القيادة الشعبية والسياق التاريخي والسياسي.

عند خوضك النقاش في أي موضوع سياسي أو فكري وما إليه، فإن هذا النقاش يعتمد على الطرف أو الأطراف الأخرى فيما لو كانوا محاورين جيدين لكي يتم إغناؤه، أما عندما تصادف من يتمسك برأي أو آراء قد جعلها في حكم المقدس ويرفض ما سواه من الرأي الآخر حتى وإن كانت حجته أو حججه تدحض وتفند ما يتمسك به، فكأنك تكون أمام جهاز مذياع ليس بإمكانك أي شيء سوى الاستماع.

توريث الولاية لمجتبى خامنئي لن ينقذ النظام من سقوطه المحتوم
وعلى طول التاريخ كانت الأنظمة الدكتاتورية والحكام المستبدون الأساس والأرضية لصنع نماذج فكرية تشبه الطريق ذو الاتجاه الواحد، إذ إن مهمتهم هي الدفاع باستماتة عن طروحات وخطوط تم تزويدهم بها وليس لديهم من أي حق للخروج عن سياقها وإنما الإصرار على ما في جعبتهم وترديد ذلك وكأنها حقائق يجب الاعتراف والإقرار بها.

قبل وبعد وأثناء الحرب الحالية المشتعلة أوارها في المنطقة، ظهرت في الوسائل الإعلامية العربية المختلفة الكثير من الكتاب والمحللين السياسيين الذين أدلوا بآرائهم بشأن الخلاف الإيراني ـ الأميركي، وقطعًا كان هناك عدد محدد يتسم بالموضوعية والدقة من حيث تقديمهم لآراء وطروحات يعتد بها ولاسيما من حيث اعتمادها على أسس ومنطلقات مستمدة من أساس المشكلة ذاتها ومتعلقاتها المختلفة، بيد أنه وفي نفس الوقت كان هناك أيضًا عدد أكبر بكثير من الذي أشرنا إليه من حيث تسويقهم لآراء ووجهات نظر تم اعتمادها مسبقًا ولاسيما تلك المقدمة من بلدين عربيين لا أريد تسميتهما حاليًا، حيث انطلق أحدهما من اعتبارات حزبية ضحلة والآخر من اعتبارات توجسية مما ستؤول إليه المنطقة بعد سقوط النظام الإيراني.

بهذا السياق، فإنَّ تشبيه إيران بفيتنام وهذا يعني إن أميركا قد تورطت مع إيران كما تورطت من قبل مع فيتنام وستخرج مهزومة، كما يتم تسويقه في آراء كتاب ومحللين عرب، هو تشبيه غير دقيق وحتى إنه يتناقض مع الواقع، إذ إن الواقع الفيتنامي وما مر به خلال مواجهة الاحتلال الفرنسي ومن بعده الأميركي ليس كالواقع الإيراني وبشكل خاص من حيث الزعامة الثورية التي كانت تقود الشعب الفيتنامي في مواجهة الفرنسيين ومن بعدهم الأميركيين والتي جسدها هوشي منه حيث كان الشعب الفيتنامي مندفعًا بإرادته وبحماس منقطع النظير خلفه وقد لمسه العالم بأجمعه في ذلك الوقت، في حين إن الشعب الإيراني وفي أفضل الحالات يقف أكثرية منه موقفًا سلبيًا من النظام ومن خامنئي الذي دفع بالأمور إلى المواجهة مع إسرائيل وأميركا، ولو قمنا بمقارنة شعبية هوشي منه بين الفيتناميين في ذلك التاريخ وبين الشعبية التي كان خامنئي يتمتع بها بين أوساط الشعب الإيراني قبل وأثناء وبعد الحرب، فإن الفرق شاسع بينهما، وهو أشبه بذلك الفرق الذي كان بين قاسم سليماني وجيفارا حيث قام بعض من الكتاب العرب بتشبيه الأول بالثاني أيضًا.

هناك حقيقة مهمة جدًا بخصوص الحرب المندلعة حاليًا في المنطقة أود ذكرها هنا ولفت الأنظار لها؛ وهي إن السبب الذي قاد الولايات المتحدة للحرب مصالحها وصراعها الاقتصادي المرير مع الصين ولاسيما بعد التعملق الاقتصادي للأخيرة بسبب من توفر مصادر طاقة رخيصة لها من فنزويلا وإيران، كما إن السبب الذي قاد إسرائيل للحرب يكمن في العامل الأمني والخوف والتوجس من آفاق المستقبل فيما لو بقيت إيران مصدرًا لخلط الأوراق بسياق يخدم أهدافها العقائدية، أما إيران، فإنها صنعت أفضل الأجواء لاندلاع الحرب بسبب من تمسكها بنهجها الفكري ـ السياسي وليس على أساس المصالح والاعتبارات العليا لإيران والشعب الإيراني، أي أن خوضها الحرب من أجل نهج ولاية الفقيه المتزعزع وليس من أجل أي شيء آخر.

باولو كازاكا: الحكومة المؤقتة تمثل البديل الديمقراطي الوحيد لإنهاء تهديد الاستبداد

موقع المجلس:
في مقابلة أجراها باولو كازاكا، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، مع قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة)، أكد أن يوم 28 فبراير يشكل محطة تاريخية مفصلية. واعتبر أن إعلان تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة من قبل المقاومة الإيرانية يمثل الخطوة الأكثر أهمية وضرورة لإدارة شؤون البلاد فور سقوط نظام ولاية الفقيه.

وأشار كازاكا إلى أن علي خامنئي قد انتهى فعلياً من الناحية السياسية، تاركاً وراءه نظاماً وصفه بـ«الوحش بلا رأس». لكنه حذر في الوقت نفسه من محاولات بعض الأطراف إعادة بناء هذا الهيكل الاستبدادي من جديد. وأكد أن الشعب الإيراني نفسه، بمختلف شرائحه من العمال والطلاب وسائر المواطنين، يجب أن يتولى قيادة هذه المرحلة لضمان ألا تُسرق التضحيات التي قدمها.

كما لفت إلى الموقع الجيوسياسي المهم لإيران في قلب منطقة غرب آسيا، مشدداً على أن وجود بديل ديمقراطي حقيقي يمثل الضمانة الوحيدة لمواجهة التهديدات المستمرة التي تمس السلم والأمن الدوليين. ودعا القوى الدولية التي تدرك أهمية قيام دولة ديمقراطية في هذا الموقع الحيوي إلى الشروع فوراً في التعاون والتنسيق مع الحكومة المؤقتة.

وحذر كازاكا بشدة من الوقوع في فخ ما سماه «البدائل الزائفة»، مستشهداً بتجربة أحمد الجلبي، الذي وصفه بالمحتال الذي دخل العراق تحت حماية عناصر مرتبطة بحرس النظام الإيراني. وأكد أن أي شخصية تدخل البلاد برفقة أجهزة القمع لا يمكن أن تجلب الديمقراطية، محذراً أيضاً من محاولات إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه عبر واجهات سياسية وهمية ومضللة.

وفي ختام حديثه لقناة سيماي آزادي، شدد كازاكا على ضرورة فتح حوار مباشر وعاجل مع الممثلين الحقيقيين للشعب الإيراني الموجودين في الميدان وساحات النضال. كما أكد أن دعم هذا البديل القائم على مبدأ فصل الدين عن الدولة يعد أمراً أساسياً ليس فقط لمستقبل إيران، بل أيضاً من أجل بناء عالم أكثر حرية وأمناً.

لهذا المقاومة الإيرانية ترفض التدخل العسكري الخارجي

الانفجارات في طهران-

موقع المجلس:
في ظل التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة في المنطقة، يتجدد النقاش حول مستقبل إيران والمسار الذي قد يقود إلى تغيير سياسي فيها. وبينما تربط بعض التحليلات هذا التغيير باحتمال تدخل خارجي أو تطورات عسكرية مفاجئة، تقدم المقاومة الإيرانية تصوراً مختلفاً يقوم على مبدأ أساسي مفاده أن مستقبل إيران يجب أن يحدده الإيرانيون أنفسهم.

وفي هذا الإطار، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال حديثها عن التطورات الأخيرة، موقفاً مبدئياً ظل ثابتاً في خطاب المقاومة الإيرانية طوال عقود. فقد شددت على أن التغيير في إيران لا يمكن أن يتحقق عبر تدخل عسكري خارجي، وإنما من خلال الشعب الإيراني وقواه المنظمة.

وقالت رجوي في هذا السياق:
«لدينا موقف مبدئي أكدنا عليه دائماً: التغيير في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. لا حاجة لوجود قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية. الشعب الإيراني هو من يجب أن يقرر مصيره بنفسه».

وتعكس هذه الرؤية فهماً لطبيعة الصراع داخل إيران، إذ ترى المقاومة أن التغيير الحقيقي لا يُفرض من الخارج ولا يأتي نتيجة تدخل عسكري، بل ينشأ من داخل المجتمع عندما تتوافر الإرادة الشعبية والتنظيم السياسي القادر على تحويل هذه الإرادة إلى واقع سياسي جديد.

وانطلاقاً من ذلك، تعتبر المقاومة الإيرانية أن العامل الحاسم في عملية التغيير يكمن داخل المجتمع الإيراني نفسه، من خلال الاحتجاجات الشعبية، ونشاط وحدات المقاومة داخل البلاد، واتساع دائرة الرفض الشعبي لنظام ولاية الفقيه بعد سنوات طويلة من القمع والأزمات الاقتصادية والسياسية.

كما يعكس رفض التدخل العسكري الخارجي حرصاً على الحفاظ على السيادة الوطنية لإيران. فقد أظهرت تجارب عديدة في المنطقة أن التدخلات العسكرية الأجنبية غالباً ما تؤدي إلى تعقيد الأزمات بدلاً من حلها، وتفتح المجال أمام صراعات طويلة وحالات من عدم الاستقرار السياسي.

ومن هذا المنطلق تسعى المقاومة الإيرانية إلى طرح نموذج مختلف للتغيير، يقوم على انتقال ديمقراطي تقوده القوى الوطنية داخل البلاد، بدلاً من فرض التغيير من الخارج.

ولا يقتصر هذا الموقف على رفض التدخل العسكري فقط، بل يرتبط أيضاً بخطة سياسية واضحة للمرحلة الانتقالية. فالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعو إلى تشكيل حكومة مؤقتة لفترة محدودة، يعقبها تنظيم انتخابات حرة لتشكيل مجلس تأسيسي يتولى صياغة دستور جديد لإيران المستقبل، قبل نقل السلطة إلى مؤسسات منتخبة تمثل إرادة الشعب.

وبهذا المعنى، يتضح أن الصراع حول مستقبل إيران ليس مجرد مواجهة بين تدخل خارجي ونظام قائم، بل هو صراع داخلي بين شعب يسعى إلى الحرية ونظام يتمسك بالسلطة ويرفض التخلي عنها.

لذلك تؤكد رجوي أن الطريق إلى إيران ديمقراطية لن يمر عبر الجيوش الأجنبية، بل عبر إرادة الشعب الإيراني وتنظيمه وقدرته على إحداث التغيير من الداخل.

إكسبريس: مريم رجوي تنتقد تنصيب مجتبى خامنئي وتصفه بإحياء نظام وراثي يشبه عصور القرون الوسطى

موقع المجلس:
أفادت صحيفة إكسبريس البريطانية أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وجهت انتقادات حادة للتقارير التي تتحدث عن تعيين مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً جديداً لإيران. وحذرت رجوي من أن هذه الخطوة تمثل تحول النظام الديني المتشدد إلى حكم وراثي شبيه بأنظمة العصور الوسطى، معتبرةً أنها محاولة أخيرة من النظام للحفاظ على سيطرته على السلطة.

وأوضحت رجوي أن نظام ولاية الفقيه المطلقة قد اتجه عملياً نحو الحكم الوراثي عبر وضع نجل علي خامنئي في موقع القيادة. وأكدت أن هذا الإجراء لن ينقذ ما وصفته بالسفينة الغارقة للفاشية الدينية، كما أنه لن ينجح في استعادة الشرعية التي فقدها النظام القائم.

مريم رجوي: تحويل “ولاية الفقيه” إلى حكم وراثي لن ينقذ النظام من الانهيار

وشددت السيدة مريم رجوي على أن محاولة تحويل “ولاية الفقيه” إلى “سلطنة وراثية” من خلال تنصيب مجتبى خامنئي تعكس حالة يأس عميقة، ولن تتمكن من إنقاذ النظام الذي يتجه نحو الغرق. وأضافت أن هذا النظام، كما حدث مع ديكتاتورية الشاه عام 1979، فقد شرعيته بالكامل، وأن الشعب الإيراني مصمم على وضع حد لجميع أشكال الاستبداد.

رسالة المرحلة الانتقالية: السيادة للشعب ولا عودة للديكتاتورية الموروثة

وشبهت رجوي هذا التغيير في هرم القيادة بنظام الشاه الذي أطاحت به الثورة الإيرانية عام 1979، متهمةً السلطات الحالية باغتصاب سيادة الشعب الإيراني مرة أخرى وحرمانه من حقه في تقرير مصيره.

كما أكدت رجوي، التي تطمح إلى قيادة مرحلة انتقالية، أنها ستعمل على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من سقوط النظام. وترتكز رؤيتها للمستقبل على خطة النقاط العشر التي تتضمن ضمان حرية التعبير، وتحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وفصل الدين عن الدولة.

وأشارت رجوي إلى أن مجتبى خامنئي لعب، على مدى ثلاثة عقود، دوراً محورياً في منظومة القمع إلى جانب والده. واعتبرته من أبرز مهندسي سياسات القمع وتصدير التطرف، إضافة إلى دوره في نهب ثروات الشعب الإيراني بشكل منهجي.

وفي ختام تصريحاتها للصحيفة، حمّلت رجوي القائد الجديد مسؤولية المجازر وقمع الانتفاضات الشعبية السابقة، مؤكدة أن الثروات الوطنية تعرضت لعمليات نهب منظمة، في الوقت الذي يواجه فيه المواطنون الإيرانيون أوضاعاً معيشية صعبة ومتفاقمة تحت حكم هذا النظام.

في حوار مع صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» مريم رجوي: التغيير السياسي في إيران لن يتحقق إلا عبر الشعب ومقاومته المنظمة

موقع المجلس:
خلال مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكدت أن التغيير السياسي في إيران “يجب أن يتحقق حصراً عبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”. كما رفضت بشكل قاطع أي انتشار لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي الإيرانية، مشيرة إلى أن إيران تمر بمرحلة حساسة ومتوترة للغاية.

وأشارت رجوي في هذا الحوار إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الإيراني، مؤكدة أن المدنيين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، يواجهون ظروفاً قاسية. ودعت جميع الأطراف المعنية إلى إعطاء الأولوية لحماية حياة المواطنين والحفاظ على البنية التحتية المدنية. ومع ذلك شددت على أن السخط الشعبي تجاه النظام ما يزال واسعاً، وأن قوى المقاومة تواصل نشاطها حتى في ظل ظروف الحرب.

في حوار مع صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» مريم رجوي: التغيير السياسي في إيران لن يتحقق إلا عبر الشعب ومقاومته المنظمةوفي جزء آخر من حديثها، دعت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة أفراد الجيش الإيراني إلى الوقوف إلى جانب الشعب، كما دعت عناصر حرس النظام الإيراني إلى إلقاء أسلحتهم، مؤكدة أن ذلك يمكن أن يساهم في منع المزيد من إراقة الدماء. كما أوضحت أن الحكومة المؤقتة التي يقترحها المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة لا تسعى إلى الانتقام، وأن المساءلة القضائية ستقتصر على المتورطين في الجرائم، مع ضمان حق الدفاع للمتهمين وبحضور مراقبين دوليين. كما أكدت دعم المجلس الوطني للمقاومة لإلغاء عقوبة الإعدام.

وفي سياق آخر، تطرقت رجوي إلى مسألة الشرعية السياسية، موضحة أنه في ظل استحالة إجراء انتخابات حرة ونزيهة، فإن المقاومة ضد النظام القائم تمثل المعيار الوحيد القابل للاعتماد لقياس الشرعية.

وفيما يلي نص الحوار الكامل الذي أجرته صحيفة فرانكفورتر روندشاو مع السيدة مريم رجوي:

معركة مستقبل إيران: حوار مع مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

سؤال: السيدة رجوي، من المؤكد أنكم على اتصال بأشخاص يعيشون داخل إيران. كيف هو وضع المواطنين العاديين في الأيام التي تلت الضربات الأمريكية الأولى؟

رجوي: يعيش الناس في إيران، وخاصة المدنيون والأطفال وكبار السن، ظروفاً صعبة للغاية. ولهذا أكدت أنه في مثل هذه الظروف يجب على جميع الأطراف إعطاء الأولوية لحماية حياة المواطنين وتقديم المساعدة للمتضررين والحفاظ على البنية التحتية المدنية. لكن هناك حقيقة أخرى أيضاً، وهي الإرادة الراسخة للشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام. ففي هذه الأيام بالذات تواصل قوى المقاومة نشاطها بطرق مختلفة رغم ظروف الحرب القاسية. إن هذا المجتمع يحمل في داخله مزيجاً من الغضب المتراكم والأمل في التغيير.

سؤال: لماذا رفضتم التدخل العسكري الخارجي؟

رجوي: لدينا موقف مبدئي أكدنا عليه دائماً: التغيير في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. لا حاجة لوجود قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية. الشعب الإيراني هو من يجب أن يقرر مصيره بنفسه.

سؤال: هل ترون في هذه الظروف فرصة للمقاومة وتحقيق تغيير ديمقراطي؟

رجوي: إن “فرصة التغيير” تنبع من الطبيعة الانفجارية للمجتمع، ومن ضعف النظام، واستعداد الشعب، واتساع المقاومة وتنظيمها. وكانت انتفاضة يناير نتيجة لهذه العوامل الأساسية. وفي هذا السياق لعبت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية دوراً حاسماً. وفي الأيام الأخيرة أيضاً نفذت هذه المجموعات هجمات عديدة على مراكز القمع في مختلف المدن. ومن أبرز عملياتها مواجهة شارك فيها 250 من عناصر مجاهدي خلق مع القوات الأمنية في المقر شديد الحراسة لخامنئي ومراكز قيادة النظام في منطقة باستور في طهران. إن الحرب الحقيقية هي الحرب بين الشعب الإيراني ونظام الملالي.

سؤال: أنتم تطلبون من «أفراد الجيش الوطنيين» الابتعاد عن النظام، كما تطلبون من الحرس إلقاء أسلحتهم. لكن إذا كان كثير منهم يخشى غضب الشعب، فإلى أي مدى يعد هذا الطلب واقعياً؟

رجوي: نحن نميز بين الشعب وأفراد القوات المسلحة من جهة، وبين القادة المجرمين للنظام من جهة أخرى. أنا أدعو أفراد الجيش الوطنيين إلى الوقوف إلى جانب الشعب. كما دعوت عناصر الحرس وغيرهم من القوات التي تحمي النظام إلى إلقاء أسلحتهم وتسليم أنفسهم للشعب. هذا نداء سياسي ووطني يهدف إلى منع المزيد من إراقة الدماء. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحكومته المؤقتة لا يسعيان إلى الانتقام. لقد أعلنّا بوضوح أن الأشخاص الذين تلطخت أيديهم بالدماء فقط هم من سيخضعون للمساءلة القضائية، مع ضمان كامل حقوقهم، وخاصة حق الدفاع، وستجري هذه الإجراءات بحضور مراقبين دوليين. وكما تعلمون فإن برنامجنا ينص على إلغاء عقوبة الإعدام، وهو أمر لم تقدم عليه أي حركة مقاومة أخرى في هذه المرحلة.

سؤال: لقد أعلنتم تشكيل حكومة مؤقتة. من أين تستمد هذه الخطوة شرعيتها؟

رجوي: من وجهة نظرنا، الشرعية تستند إلى إرادة الشعب. لكن في ظل غياب إمكانية قياس الرأي العام عبر انتخابات حرة ونزيهة ووجود ديكتاتورية دموية، فإن معيار الشرعية الوحيد هو المقاومة. ولذلك فإن شرعية هذه الخطوة تنبع من النضال الطويل والمتواصل لهذه الحركة ضد هذا النظام، ومن تضحيات أكثر من مئة ألف من أعضاء وأنصار هذه المقاومة الذين قدموا حياتهم من أجل حرية إيران.

«في الظروف السياسية الراهنة في إيران، معيار الثقة ليس مجرد الادعاء»

سؤال: أنتم تؤكدون أن المجلس الوطني للمقاومة و«الحكومة المؤقتة» لا يسعيان إلى السلطة. رضا بهلوي يقول الشيء نفسه. ومع ذلك لديكم شكوك أساسية حول هذا الادعاء.

رجوي: الثقة تُبنى على الثمن الذي يدفعه كل تيار سياسي في مواجهة النظام. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمنظمات والشخصيات الداعمة له دفعوا ثمناً باهظاً في معركة إسقاط النظام، بما في ذلك أكثر من مئة ألف شهيد ومئات آلاف السجناء السياسيين. أما ابن الديكتاتور الذي أطاح به الشعب الإيراني، فلا يكتسب المصداقية لمجرد كونه ابن ذلك النظام. كيف يمكن الوثوق بشخص لا يدين نظام الحزب الواحد وجرائم والده، بل ويبدو في الواقع فخوراً بتلك الحقبة؟

سؤال: لكن لماذا ينبغي للشعب الإيراني أن يثق بمبادرتكم أكثر من غيرها؟

رجوي: في الظروف السياسية الراهنة في إيران، معيار الثقة ليس الادعاء، بل البنية التنظيمية والبرنامج والالتزام المكتوب والمساءلة والسجل العملي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قدم خطة واضحة للمرحلة الانتقالية: تشكيل حكومة مؤقتة، إجراء انتخابات لمجلس تأسيسي خلال ستة أشهر كحد أقصى، ثم تسليم السلطة إلى ممثلي الشعب المنتخبين.

سؤال: لماذا تعتقدون أن المجلس الوطني للمقاومة يحظى بدعم أكبر من تيار بهلوي داخل إيران؟

رجوي: في ظل الديكتاتورية، عندما لا يكون من الممكن إجراء انتخابات حرة، لا يمكن استخدام المعايير الديمقراطية المعتادة لقياس شعبية أي تيار سياسي. من يدعي غير ذلك يمارس التضليل. انظروا إلى قوائم الذين أعدمهم النظام خلال أكثر من أربعة عقود. ففي مجزرة صیف عام 1988 التي أعدم فيها ثلاثون ألف سجين سياسي، كان أكثر من 90 في المئة منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، القوة الرئيسية في المجلس الوطني للمقاومة. وانظروا أيضاً إلى سجون إيران اليوم: هناك حالياً 18 من أعضاء مجاهدي خلق في انتظار الإعدام، بينما يقبع آخرون في السجون تحت التعذيب. وخلال العام الماضي نفذت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق ثلاثة آلاف عملية ضد مراكز القمع.

سؤال: ومع ذلك نرى مقاطع فيديو لأشخاص يهتفون بشعار «جاويد شاه» (عاش الشاه).

رجوي: في الظروف الحالية نواجه نوعاً من الإخراج السياسي والإعلامي المصطنع يهدف إلى تقديم بدائل وهمية، وهو أمر يصب في نهاية المطاف في مصلحة النظام الإيراني. كما توجد أدلة عديدة، بما في ذلك تحليلات تقنية وخبراء، تشير إلى أن كثيراً من الصور ومقاطع الفيديو التي يتم تداولها مفبركة، وأن الأصوات أضيفت إليها لاحقاً. وهناك أيضاً دلائل لا يمكن إنكارها على أن النظام نفسه يقف وراء إنتاج بعض هذه المواد بهدف إثارة الانقسام بين أبناء الشعب.

سؤال: بعض المنتقدين ينظرون إلى المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق بشكوك، لأسباب تاريخية وأخرى تتعلق بما يصفونه بالبنية الصارمة والهرمية في هذه المنظمة. ما ردكم؟

رجوي: إن المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق لم تكونا فقط من أبرز ضحايا القمع الجسدي للنظام، بل كانتا أيضاً هدفاً لحملة منظمة من الأكاذيب والدعاية والتشويه طوال أربعة عقود. وقد اغتيل العديد من أعضائنا حتى خارج إيران، بما في ذلك في أوروبا. في مثل هذا النضال يصبح الانضباط ضرورة. ولو لم تكن هناك هياكل ديمقراطية داخل المجلس الوطني للمقاومة لما تمكنت تيارات سياسية مختلفة من العمل معاً لمدة 44 عاماً لتحقيق هدف مشترك.

ينبغي ألا يكون معيار الحكم هو دعاية النظام أو الأحكام المتسرعة، بل الأداء الفعلي للمجلس الوطني للمقاومة وأعضائه. جميع أعضاء حركة المقاومة الإيرانية متطوعون اختاروا بوعي أن يضحوا بالكثير من مزايا الحياة العادية، حتى في الدول الغربية، من أجل النضال ضد نظام الملالي. فالمقاومة من أجل الحرية هي نتيجة خيار واعٍ، ولا يمكن إجبار أي متطوع واعٍ على خوض مثل هذا النضال.

سؤال: أنتم تطالبون بمسار ديمقراطي لتشكيل حكومة جديدة في إيران. كيف يمكن أن يتحقق ذلك عملياً؟

رجوي: خارطة الطريق واضحة. أولاً، إقامة الحكومة المؤقتة داخل إيران. ثانياً، إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر كحد أقصى لتشكيل برلمان ومجلس تأسيسي. ثالثاً، إنهاء عمل الحكومة المؤقتة ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب المنتخبين. رابعاً، صياغة دستور جديد يحدد إطار الجمهورية الديمقراطية المستقبلية. خامساً، تشكيل حكومة تعمل على أساس هذا الدستور الجديد وتخضع لرقابة مؤسسات منبثقة عن إرادة الشعب. من وجهة نظرنا يمكن أن تبدأ هذه العملية فور توفر الظروف اللازمة لإنشاء هيكل انتقالي داخل إيران.

سؤال: في ظل الظروف الحالية، إلى أي مدى يشكل الاحتجاج أو احتمال الانتفاضة ضد النظام خطراً على المواطنين؟

رجوي: ليس من الواقعي توقع خروج الناس إلى الشوارع بأعداد كبيرة في ظل القصف المكثف. إضافة إلى ذلك، عزز النظام إجراءاته الأمنية في المدن خوفاً من غضب الشعب. وقد أظهر مراراً أنه مستعد لارتكاب المجازر وقمع الاحتجاجات وقطع وسائل الاتصال بالكامل. ومع ذلك، أثبت الشعب الإيراني أنه لن يرضى بأقل من إسقاط هذا النظام.

أعلان عن حملة نشاطات واسعة داخل البلاد من جانب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:
آعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحملة الوطنية ل «جهارشنبه سوري» والنوروز و «سيزده بدر» لمواجهة الحداد الذي أعلنه النظام لمدة 40 يوما على خامنئي السفاح.

تحت شعار السلام والحرية – الموت لمبدأ ولاية الفقيه، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

دعما للحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية وفقا لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

من السبت 14 مارس إلى 8 أبريل 2026

تحية لشهداء انتفاضة ديسمبر والشموس الخالدة لعملية المطرقة النارية على بيت العنكبوت في 23 فبراير. يجب تمزيق آخر قيود الفاشية الدينية.

أيها المواطنون، أيها الشباب المجاهدون والمناضلون في أرض إيران

قال زعيم المقاومة: خامنئي مات، والشعب يحيا.

كان الأخ المجاهد مسعود رجوي قد أعلن في عيد النوروز لعام 1404 (مارس 2025) أننا دخلنا المرحلة الأكثر أهمية وحساسية وخطورة واشتعالا. إن كثرة وشدة وسرعة الأحداث في البحر الهائج هي من سمات الوضع الثوري المشتعل.

كما أعلن في 19 سبتمبر في رسالة خطوة واحدة حتى الانتفاضة حالة التأهب لجميع القوات المقاتلة للثورة الديمقراطية في جبهة الشعب. وما حدث في وطننا المضطهد حتى الآن يثبت صحة آفاق الانتفاضة وضرورة الاستعداد الشامل.

وقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة لفترة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، باستمرار منذ 21 عاما أن الاسترضاء والحرب الخارجية ليسا الحل لإيران، بل الرد الوحيد هو الإطاحة بالنظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة (البرلمان الأوروبي – 15 ديسمبر 2004).

وكما أشارت المقاومة الإيرانية دائما، فإن الاسترضاء وتجنب دفع الثمن وتجنب العنف يؤدي إلى حرب أكثر تكلفة وعنفا بكثير. الرد يكمن في السلام والحرية مع جيش التحرير الوطني. وإلا فإن أمثال “الجلبي” لهذا العصر سيأتون ليجلسوا على العرش من خلال التزييف والتزوير والاحتيال واللعب على الحبلين! ومن أجل كسب ود الحرس والمخابرات ومديري نظام ولاية الفقيه، يقسمون بوقاحة أنهم لن يقوموا باجتثاث البعث. لقد قال ابن الشاه مرارا وتكرارا: أنا أعتمد على قوى الأمن الداخلي هذه، وعلى أفراد الحرس هؤلاء، وعلى هؤلاء الباسيج.

أما نحن فنريد أن نرسي أساسا جديدا لإنهاء 100 عام من الاستبداد والميلاد الميمون للحرية والجمهورية الديمقراطية. يجب تمزيق آخر قيود الفاشية الدينية في حملات متتالية. لا مكان للفاشية الدينية ونظام الشاه الفاشي. سنستعيد أجمل الأوطان ونبني روضة من الحرية والعدالة.

تباً لمبدأ ولاية الفقيه – عاش جيش التحرير

التحية لرجوي

8 مارس/آذار 2026

أعلان عن دعم لمريم رجوي ورفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه من جانب رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا

موقع المجلس:
في مقال رأي نُشر في صحيفة لا هورا (La Hora) الإكوادورية، تناولت روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور ونائبة الرئيس السابقة، هشاشة السلام العالمي في أعقاب التطورات الأخيرة التي بدأت بالهجوم المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل. وأشارت الرئيسة السابقة إلى أن رد النظام الإيراني أدى إلى توسيع رقعة الصراع ليشمل دولاً مختلفة في الخليج، مما أثار الذعر بين السكان وأثر بشدة على الاقتصاد العالمي.

أعلان عن دعم لمريم رجوي ورفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه من جانب رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا

مريم رجوي: قيادة النساء هي الضمانة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية
في مؤتمر باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت السيدة مريم رجوي أن دور النساء الإيرانيات في قيادة المقاومة ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة حتمية لإسقاط الاستبداد الديني وبناء مستقبل ديمقراطي. وشددت على أن تحرر المرأة هو الركيزة الأساسية لتحرر المجتمع الإيراني بأسره من أغلال القمع.

المرأة الإيرانية تقود مسيرة التغيير نحو العدالة والمساواة

مريم رجوي – اليوم العالمي للمرأة
وفي مواجهة هذا المشهد المعقد، أكدت أرتياغا أن الحل الحقيقي يكمن في تطلعات الشعب الإيراني لتأسيس نظام ديمقراطي يضع حداً نهائياً للقمع والقسوة التي تمارسها دكتاتورية الولي الفقيه. وشددت على أن البلاد يمكنها أن تتبنى رؤية امرأة شجاعة حافظت على شعلة المعارضة حية ضد النظام الاستبدادي من المنفى طوال العقود الماضية، لترسم مساراً واضحاً يرفض أي عودة إلى الماضي الدكتاتوري المتمثل في نظام الشاه.

وتتجسد هذه الرؤية المستقبلية، التي تدعمها رئيسة الإكوادور السابقة بقوة، في خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي. وتعكس هذه الخطة تطلعاً ديمقراطياً عميقاً، وتطالب بالمساواة الكاملة للمرأة، وتدعو للتخلي عن الطموحات النووية التي ميزت الثيوقراطية الحالية. ويمثل هذا البرنامج الديمقراطي البديل الشرعي، الذي تدعمه وحدات المقاومة بنشاطها الميداني، من أجل إرساء جمهورية حرة ومسالمة تحل محل النظام الذي يتهاوى اليوم.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد
في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

مجيد صادق بور – CNN
كما حذرت أرتياغا من التداعيات التجارية الخطيرة إذا نفذت طهران تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يعبر من خلاله خُمس نفط العالم. وأوضحت أن هذا الإجراء سيعرض إمدادات النفط لعدة دول لخطر كبير ويرفع أسعار الوقود بشكل حاد، مما سيؤثر بلا شك على الاقتصاد العالمي بأسره.

وفي الختام، أبرزت الكاتبة والرئيسة السابقة أن الهجمات التي شنتها طهران ضد دول المنطقة، بالإضافة إلى الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل، تسلط الضوء على المخاطر الهائلة لتوسع الصراع إقليمياً. وفي هذا السياق، تؤكد مأساة الحرب على الحاجة الملحة لإيجاد آليات سلمية لحل النزاعات، واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار أنظمة حكمها بحرية لتجنب إعادة إنتاج الاستبداد.

روبرتا متسولا: البرلمان الأوروبي يقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني

موقع المجلس:
أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا متسولا، في الكلمة الافتتاحية للجلسة العامة للبرلمان يوم الاثنين 9 مارس، أن أوروبا تقف بقوة إلى جانب الشعب الإيراني. واعتبرت متسولا أن ريادة البرلمان الأوروبي في الدعوة لفرض عقوبات صارمة على النظام، والعمل على إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، تمثل إحدى أهم مفاخر هذه المؤسسة الأوروبية.

وفي سياق تعليقها على التطورات الإقليمية، وجهت متسولا انتقادات لاذعة لممارسات النظام الإيراني، منددة بشدة بالهجمات العشوائية التي يشنها على دول الخليج. ووصفت هذه الاعتداءات بأنها تصرفات صادرة عن نظام بائس ومستأصل يسعى لنشر الفوضى والدمار في جميع أنحاء المنطقة، مشددة على ضرورة إيقاف هذه الأعمال فوراً وخفض حدة التوترات الإقليمية.

وشددت رئيسة البرلمان الأوروبي على الموقف الثابت الداعم لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره بحرية تامة. وأضافت بوضوح أن البرلمان سيواصل جهوده الحثيثة لضمان عيش الإيرانيين في ظل الحرية، وتمكينهم من اختيار مستقبلهم وإدارة شؤون بلادهم بأنفسهم بعيداً عن أي استبداد.

واستذكرت متسولا بأسى ضحايا القمع الممنهج، مؤكدة تضامنها مع الشعب الذي قاسى عقوداً من الظلام، ومع كل من عانى على يد الميليشيات التابعة للنظام. ووجهت تحية لأرواح الآلاف ممن قُتلوا أو أُعدموا أو أُخفوا قسراً، وللأمهات اللواتي بحثن عن أبنائهن في الأقبية المليئة بالجثث، وللأجيال التي أُجبرت على ترك منازلها ومكابدة مرارة المنفى.

واختتمت متسولا كلمتها المؤثرة بتجديد العهد بالوقوف من أجل كل سجين سياسي تعرض للتعذيب أو الاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة. وأكدت التضامن مع كل شاب عُلق ظلماً على المشانق في ساحات المدن، ومع كل مواطن أوروبي بريء احتجزه حرس النظام الإيراني كرهينة، ومع جميع ضحايا الإرهاب الذي نشره هذا النظام في الشرق الأوسط وخارجه.

كايا كالاس: النظام الإيراني مسؤول عن عقود من العنف والإرهاب في المنطقة

موقع المجلس:
أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، أن النظام الإيراني هو المسبب الرئيسي لسنوات طويلة من عدم الاستقرار والعنف في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقتها يوم الاثنين 9 مارس في مؤتمر سفراء الاتحاد الأوروبي، حيث تناولت التطورات الإقليمية المتسارعة.

وصرحت كالاس بشكل قاطع أن نظام الولي الفقيه يتحمل المسؤولية الكاملة عن عقود من العنف والدمار في المنطقة. وشددت على أنه كلما تقلصت الخيارات المتاحة أمام هذا النظام لممارسة الإرهاب ونشر الرعب، كان ذلك أفضل لاستقرار وأمن الشرق الأوسط والعالم.

وفي تقييمها للوضع العسكري الحالي، أشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن القدرات العسكرية للنظام الإيراني أصبحت محدودة للغاية. وأوضحت أن هذا النظام يعيش الآن في أضعف حالاته التاريخية، مما يعكس تراجع نفوذه وقوته مقارنة بأي وقت مضى.

وأوضحت كالاس أن الحروب والتوترات الأخيرة قد خلقت واقعاً جديداً ومعقداً في الشرق الأوسط، مشيرة إلى غياب أي أفق واضح أو منظور قريب لإنهاء هذه الأزمات المتلاحقة. وحذرت من أن استمرار هذه النزاعات سيؤدي إلى تداعيات كارثية واسعة النطاق.

ونبهت مسؤولة السياسة الخارجية إلى أن الشرق الأوسط سيتعرض لأضرار جسيمة جراء أي حرب استنزاف طويلة الأمد. وأكدت أن هذه التداعيات السلبية لن تقتصر على دول المنطقة فحسب، بل ستمتد لتؤثر بشدة على القارة الأوروبية والعالم بأسره.

واختتمت كالاس كلمتها بالتأكيد على أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يدعو بقوة إلى خفض التصعيد. وطالبت جميع الأطراف المعنية بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، والالتزام التام بالقوانين والمواثيق الدولية.

تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة يدين استخدام عقوبة الإعدام لإسكات الناشطات في إيران

موقع المجلس:

سلط التقرير الجديد الصادر عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو، الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، خاصة في سياق الاحتجاجات الوطنية. وكشفت الوثيقة الشاملة كيف يتم استغلال التهم الأمنية الفضفاضة كأداة منهجية من قبل الدولة لقمع المعارضة السياسية وإسكاتها. وأبرز التقرير بشكل خاص الحالات المقلقة لثلاث ناشطات يواجهن حالياً عقوبة الإعدام، بما في ذلك حالة استند فيها حكم الإعدام إلى مجرد حيازة قطعة قماش تحمل شعاراً احتجاجياً.

تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة يدين استخدام عقوبة الإعدام لإسكات الناشطات في إيرانلو فيغارو: 400 شخصية نسائية يطالبن بإنقاذ “زهرا طبري” من الإعدام
سلطت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية الضوء على نداء عالمي وقعت عليه 400 امرأة بارزة للمطالبة بالإفراج الفوري عن السجينة السياسية زهرا طبري. التقرير وصف محاكمتها بـ “الصورية”، حيث صدر حكم الإعدام في 10 دقائق فقط وبدون محامٍ، مما يجسد ذروة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

المصدر: لو فيغارو الفرنسية – كانون الأول 2025
السجينة السياسية زهرا طبري
تم إعداد النسخة غير المحررة من هذا التقرير، والمؤرخة في 9 مارس 2026، لتقديمها في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وتقوم الوثيقة، التي تحمل عنوان حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية في عام 2025 والاحتجاجات الوطنية، بفحص دقيق لقمع النظام لحقوق حرية التعبير والتجمع السلمي وتأسيس الجمعيات خلال الاضطرابات الوطنية.

ويفصل قسم حاسم من نتائج المقررة الخاصة تطبيق عقوبة الإعدام تحت ستار الجرائم المرتبطة بالأمن. وينص التقرير على أنه، وبخلاف تهمة التجسس، تستمر السلطات في استخدام جرائم أمنية أخرى ذات تعريفات واسعة ومطاطة لإسكات المعارضة بشكل فعال.

ويشير التقرير إلى ثلاث نساء يقبعن حالياً في طابور الإعدام ويواجهن تهمة البغي الشديدة، والتي تعرفها الدولة بأنها تمرد مسلح ضد أسس الجمهورية الإسلامية. ومن بين هؤلاء النساء اللواتي يواجهن خطر الإعدام الوشيك بموجب هذه التهمة، تبرز حالة زهراء شهباز طبري، إلى جانب امرأتين أخريين.

فرانس برس: نداء عالمي من حائزات نوبل ورئيسات دول لإنقاذ زهرا طبري
أوردت وكالة فرانس برس نداءً عاجلاً وقعت عليه أكثر من 400 شخصية نسائية عالمية، بينهن 4 حائزات على جائزة نوبل، للمطالبة بوقف إعدام المهندسة زهرا طبري. التقرير نقل قلق المجتمع الدولي العميق إزاء خطر الإعدام الوشيك الذي يتهدد السجينة السياسية، مؤكداً على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عنها.

المصدر: وكالة فرانس برس (AFP) – ديسمبر 2025
نداء عالمي – زهرا طبري
وقد تجلت الطبيعة التعسفية وغير المتناسبة لهذه الاتهامات القاتلة بوضوح صارخ في الحالة المحددة للسجينة السياسية زهراء شهباز طبري. وفي إشارة واضحة إلى غياب الإجراءات القانونية العادلة وتجريم حرية التعبير الأساسية، يوضح التقرير الأساس التافه والمروع الذي بني عليه حكم إعدامها. فوفقاً لنتائج المقررة الخاصة، كان الدليل الوحيد المقدم ضدها عبارة عن قطعة قماش تحمل شعار المرأة، المقاومة، الحرية، وهو شعار شعبي برز بقوة في احتجاجات عام 2022.

شبكة WUSA 9: تظاهرة حاشدة في واشنطن لدعم الحكومة المؤقتة ورفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

موقع المجلس:
سلطت شبكة WUSA9 الإخبارية الأمريكية الضوء في تقرير متلفز على التظاهرة الحاشدة التي نظمها مئات الإيرانيين الأمريكيين في العاصمة واشنطن. وجاءت هذه الفعالية الجماهيرية أمام مبنى الكابيتول بعد أسبوع واحد فقط من مقتل دكتاتور نظام الولي الفقيه، للمطالبة بإسقاط النظام وتغييره بالكامل. ودعا المشاركون المشرعين الأمريكيين بوضوح إلى دعم خطة الحكومة المؤقتة التي تم الإعلان عنها لإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.

Iranian Americans rally for new leadership

وأوضحت المراسلة سارة روبنسون في تقريرها أن الحشود المجتمعة وجهت رسالة حاسمة وواضحة برفض العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة بأي شكل من الأشكال. وأكد المتظاهرون أنهم لا يطمحون للعودة إلى استبداد نظام الشاه، بل يطالبون بتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تمثل الإرادة الحقيقية للشعب. ويعكس هذا الموقف إجماعاً وطنياً على طي صفحة الاستبداد بكافة أشكاله وتأسيس دولة تحترم حقوق جميع مواطنيها.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد
في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

مجيد صادق بور – CNN
وأشار التقرير إلى أن المتظاهرين أعلنوا دعمهم القاطع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الائتلاف المعارض الذي تقوده السيدة مريم رجوي. وتسعى السيدة رجوي منذ فترة طويلة إلى استبدال الحكومة الثيوقراطية القمعية بجمهورية ديمقراطية. وقد استعرضت التظاهرة خطة النقاط العشر للمستقبل، والتي تشمل ضمان الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام.

وأكد المشاركون للمشرعين في واشنطن أن الشعب الإيراني يتوق إلى الحرية والديمقراطية ويرفض بشدة أي تدخل عسكري أجنبي في شؤون بلاده. وأوضحوا أن الإيرانيين يمتلكون بديلاً ديمقراطياً ومنظماً، وهو الخيار الثالث الذي يتمثل في القوة الشعبية المدعومة ميدانياً من قبل وحدات المقاومة. وتعمل هذه الوحدات بجد لتفكيك أدوات القمع، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني، لتمهيد الطريق نحو الحرية وإرساء أسس الحكومة الانتقالية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن النظام الحالي واجه لسنوات طويلة احتجاجات شعبية واسعة وانتقادات دولية حادة بسبب العنف والقمع الممنهج والحكم الديني المتشدد. ومع رحيل رأس النظام، يرى المتظاهرون أن لحظة التغيير الحقيقي قد حانت الآن. وطالب المنظمون العالم بأسره بالاستماع إلى صوت الشعب الإيراني ودعم حقه المطلق في اختيار قادته وصياغة سياسات تعكس تطلعاته لبناء مستقبل مشرق ومستقر.

نيوزماكس: دكتاتورية الولي الفقيه تلفظ أنفاسها الأخيرة ووحدات المقاومة تصنع التغيير

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-

موقع المجلس:
في مقابلة مع قناة نيوزماكس ، أكد علي صفوي، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام الولي الفقيه يقترب من الانهيار الحتمي ويلفظ أنفاسه الأخيرة بعد مقتل دكتاتوره. وأوضح صفوي أن هذا السقوط يمهد الطريق لتأسيس جمهورية حرة وعادلة تقطع الطريق تماماً على أي محاولة لعودة استبداد نظام الشاه البائد.

 

وأضاف صفوي في حديثه التلفزيوني أنه بغض النظر عمن سيخلف خامنئي، فإن هذا النظام القمعي يعيش أيامه الأخيرة ولا أمل له في البقاء. وأكد أنه لا يوجد أي شخص قادر على الحفاظ على تماسك هذا الهيكل المنهار، خاصة وأن الدكتاتور المقتول كان يمثل حجر الزاوية للنظام طوال 39 عاماً.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد
في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

مجيد صادق بور – CNN
وسلط صفوي الضوء على تصاعد الاضطرابات الداخلية والنشاط المكثف للقوى المعارضة كدليل واضح على ضعف الحكومة وانهيارها. وأشار بفخر إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة قد نفذت عشرات العمليات الميدانية ضد القوات الأمنية وقوى القمع.

وأوضح أن هذه الوحدات الشجاعة، التي هاجمت مجمع خامنئي قبل خمسة أيام من التدخل الأمريكي، نفذت 40 عملية في 15 مدينة مختلفة. وقد استهدفت هذه النظام الإيراني العمليات الدقيقة قواعد حرس وميليشيا الباسيج ومراكز القمع الأخرى التي تضطهد المواطنين.

وشدد عضو المجلس الوطني للمقاومة على أن حركتهم تعمل بنشاط وحزم على الأرض لتسريع عملية إسقاط النظام بشكل مستقل وبإرادة وطنية خالصة. وأكد بشفافية تامة أنهم لم يطلبوا أي دعم عسكري أو مساعدة مالية من أي جهة خارجية لتمويل نضالهم.

كما نوه بالإعلان الاستراتيجي الأخير للسيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة ستشرف على إدارة المرحلة الانتقالية. وأوضح أن هذه الحكومة تهدف إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من الإطاحة بالنظام لضمان السيادة الشعبية.

باريس تصدح بالحرية: تظاهرة حاشدة دعماً للبديل الديمقراطي في إيران
في تظاهرة كبرى بباريس، رسمت رسالة السيدة مريم رجوي ملامح المستقبل برفض قاطع لاستبداد “الشاه والفقيه”. وأكد المشاركون أن نضال الشعب الإيراني وصل لمرحلة الحسم، مشددين على حتمية التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود القمع والنهب.

رسالة مريم رجوي: لا لأنصاف الحلول.. السيادة الكاملة للشعب الإيراني

تظاهرة باريس – أنصار المقاومة
من جانبه، صرح الجنرال المتقاعد مارك كيميت في نفس البرنامج أن المتشددين في طهران يحاولون يائسين إظهار القوة الوهمية خلال فترة الانتقال القيادي. وأوضح كيميت أن التحذيرات الأخيرة لمسؤولين مثل علي لاريجاني تهدف إلى إرسال رسالة كاذبة حول استمرارية النظام وتماسكه الداخلي.

وأشار كيميت إلى أن الاهتمام ينصب الآن على تحركات مجلس الخبراء لاختيار خليفة لرأس النظام. وحذر من أن الأنظار تتجه نحو مجتبى خامنئي، إبن الدیکتاتور، والذي يُعد شخصية مثيرة للانقسام ومرفوضة حتى من قبل الملالي، مما ينذر بمزيد من التخبط وعدم الاستقرار.

هذا هو مجتبى خامنئي!!

موقع المجلس:
إن سفينة نظام الملالي المحطمة تتجه بسرعة نحو الغرق مع بروز وليّ عهد نظام ولاية الفقيه الوراثي.

في الوقت الذي يواجه فيه النظام، بعد موت خامنئي، أزمات أمنية واجتماعية قاتلة، فإن اختيار مجتبى لا يشكّل أي حلّ لأزمات نظام ولاية الفقيه المتصدع. فصنّاع الانتفاضات الذين نهضوا مراراً لإسقاط النظام لن يتراجعوا أمام مافيا الملالي الفاسدة.

مجتبى خامنئي – إمبراطورية الظل
“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي يدير إمبراطورية النظام المالية في أوروبا
كشفت صحيفة (FAZ) الألمانية عن شبكة مالية معقدة يديرها مجتبى خامنئي في قلب أوروبا لنهب ثروات الشعب. يفضح التقرير الفساد الهيكلي للنظام الذي تحاربه “وحدات المقاومة” في الداخل، سعياً لاستعادة مقدرات البلاد المنهوبة.

مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، وهو الابن الثاني لخامنئي، يعدّ أحد الوجوه الرئيسية في جهاز القمع والمافيا الحاكمة في إيران. فمنذ عقد الألفية الثانية لعب دوراً نشطاً في قمع انتفاضات الشعب الإيراني وفي هندسة الانتخابات. وخلال احتجاجات عام 2009 وغيرها من الانتفاضات الشعبية، كان أحد أبرز المسؤولين عن إصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين وتعذيب الشباب. حتى إن صحيفة الغارديان كتبت آنذاك (عام 2009) أن مجتبى خامنئي «يعدّ أحد العوامل الرئيسية في قمع المحتجين».

وبالتوازي مع أنشطته الأمنية والقمعية، تولّى مجتبى خامنئي أيضاً إدارة شبكة فساد ومافيا اقتصادية بالتعاون مع قوات الحرس، حيث أنشأ شبكة مالية وعقارية سرية في أوروبا والشرق الأوسط. وتشير تقارير بلومبرغ الشهر الماضي إلى أنه نقل مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني إلى أوروبا عبر شركات واجهة ووسطاء، من بينهم علي أنصاري المعروف بـ«رجل أموال مجتبى».

تقرير بلومبرغ – مجتبى خامنئي
بلومبرغ: الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي وشبكات الفساد العابرة للحدود
كشف تحقيق استقصائي لـ “بلومبرغ” عن شبكة مالية ضخمة يديرها مجتبى خامنئي عبر شركات وهمية لنهب عائدات النفط، في وقت يعاني فيه الشعب من أزمة خانقة. هذا النهب المنظم هو ما يدفع “وحدات المقاومة” لتكثيف نضالها لاستعادة ثروات الإيرانيين المسروقة.

وتشمل ممتلكاته الفاخرة أكثر من 12 قصراً في ما يُعرف بـ«شارع المليارديرات» في لندن، إضافة إلى فيلا في دبي، وفنادق خمس نجوم في فرانكفورت، وعقارات في مايوركا، وبنتهاوس في تورونتو، وأجزاء من مبانٍ فاخرة في باريس.

كما امتدت أنشطته الاقتصادية إلى محاولة شراء شركة «بلو ريفر» القابضة في فيينا لإدارة فروع سلسلة «سبار» في إيران، وهي صفقة بلغت قيمتها 706 ملايين يورو، لكنها توقفت بعد سحب امتياز العلامة التجارية في أوروبا. وتشمل شبكته المالية أيضاً حسابات مصرفية في سويسرا وبريطانيا وليختنشتاين والإمارات، بهدف مراكمة الثروة وتوفير ما يشبه «الخزينة الاستراتيجية» لبقاء النظام.

وإلى جانب إدارته لشبكات الفساد والنهب، يظل مجتبى خامنئي رمزاً للقمع والإرهاب وإشعال الحروب. فبفضل سيطرته على الحرس وقوات البسيج القمعية، دعم قمع الشباب داخل إيران وتعزيز الميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، جامعاً بين النفوذ الأمني والثروات الضخمة لمواصلة نهج القتل والنهب والفساد الذي أسسه والده.

إن هذا المزيج من القمع الداخلي وشبكات الفساد الدولية يكشف أن ولي العهد الذي اعتلى عرش ولاية الفقيه الوراثية على متن سفينة النظام الغارقة لا يملك أي حل لأزمات النظام، ولا يقدّم أي أفق سوى اتساع دائرة الاحتجاجات والانتفاضات. وهكذا تمضي سفينة النظام العاصفة، بقيادة ولي عهد الدم والفساد، مسرعة نحو الغرق في محيط غضب الشعب.

الولي الفقيه، منصب فقد هيبته

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع حالة الغموض والترقب التي رافقت عملية إختيار مجتبى خامنئي لمنصب الولي الفقيه خلفا لوالده، فإن ما يتم تداوله في الاوساط السياسية والاعلامية هو؛ هل إن مجتبى في مستوى هذا المنصب الذي يعتبر ليس أهم منصب في نظام ولاية الفقيه وإنما حتى إن النظام برمته يختصر فيه؟
ومع إن هناك تضارب في الآراء المطروحة بشأن قدرته على إدارة الامور في ظل الاوضاع الاستثنائية الحالية وکونه في الاساس هدفا للقتل والإغتيال، لکن هناك ترجيحا بأنه لن يکون بأفضل من والده الذي أثبتت الاحداث والتطورات بأنه ومنذ توليه منصب الولي الفقيه لم يکن في مستوى سلفه خميني.
لکن، من المهم الإشارة الى إن الذين يرجحون قدرته على إدارة الاوضاع يعزون الفضل في ذلك إنه کان ملازما لوالده وکان على علم وإطلاع بکيفية إدارته وتعامله مع مختلف الملفات والقضايا، غير إن هذه الملازمة لوالده تعتبرها السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ميزة في غير صالحه عندما تقول في البيان الذي أصدرته بمناسبة إختياره:” لقد كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير الرجعية والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل بالفعل بمثابة خليفة لوالده. إنه يتحمل مسؤولية المجازر وقمع الانتفاضات، والسيطرة على موارد واقتصاد إيران ونهب ثروات البلاد، وفرض أقسى أنواع الظلم والاستغلال على أغلبية الشعب الإيراني، وخاصة النساء والطبقات الكادحة والمحرومة، بمن فيهم الممرضون والمعلمون والعمال والمزارعون والمتقاعدون.”.
غير إننا يجب أن نلفت النظر الى ملاحظة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، وهي إن منصب الولي الفقيه الذي کانت له هيبته ومکانته الخاصة خلال عهد خميني، قد فقد ذلك خلال عهد خامنئي ولاسيما بعد إنتفاضات أعوام 2009، و2017، و2019، و20222 و2026، وليس هناك من أي مٶشر يمکن أن يدل على إن مجتبى سيعيد الهيبة الى هذا المنصب بل إن المرجح إنه سيفقد المزيد من هيبته ومکانته، خصوصا وإن دوره النوعي في عمليات إخماد الانتفاضات الشعبية الکبيرة والذي لم تشر إليه المعارضة الايرانية فقط بل وحتى أوساط سياسية وإعلامية مستقلة هذا الى جانب إن مکانته ودوره في الاوساط الحاکمة ولاسيما فيما يخص جهاز الحرس الثوري لن يکون أبدا في مستوى والده.
ولا يبدو إن عهد مجتبى سيکون عهد يمکن أن يتسم بشئ من الوسطية والاعتدال بل وإن کل المٶشرات تٶکد بأنه سيتصف بالمزيد من التشدد خصوصا وإننا يجب أن نعلم بأن الحرس الثوري”وطبقا لمختلف التقارير” هو من قد وقف الى جانب إختياره لمنصب الولي الفقيه.

أرث خامنئي لا يتحمله کتف مجتبى

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کما کان متوقعا وتنبأت له معظم أوساط المراقبين والمحللين السياسيين في المنطقة والعالم، فقد تم إختيار مجتبى أبن المرشد الاعلى الراحل خامنئي کخليفة له، لکن السٶال المهم الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل سيتمکن من سد الفراغ الحاصل ويقود سفينة النظام المتهالکة في هذه الاوضاع العاصفة؟
إيران بعد إشتعال نيران الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن معظم المٶشرات تٶکد إنها قد دخلت في مرحلة تأريخية فاصلة تختلف عن معظم المراحل الاخرى التي مرت بها خلال ال47 عاما المنصرمة، ولئن کان النظام الايراني وفي مختلف المراحل السابقة الاخرى يمتلك خيارات يمکنها اللواذ بها تجنبا للتحديات والتهديدات الخطيرة التي تواجهه، لکنه وفي هذه المرحلة يواجه تهديدا وجوديا بالمعنى الحرفي للکلمة ولاسيما وإن الهجمات التي يواجهها لا تقتصر على الجوانب العسکرية وحتى البنى التحتية فقط بل إنها قد إستهدفت ولازالت تستهدف الصف القيادي الاول في النظام.
من الواضح جدا إن مجتبى الذي کتب الکثير من الغموض الذي يتسم به ومن إنه کان مقربا من والده وله إطلاع کبير على مجريات الامور والاوضاع، فإنه يجد نفسه أمام أرث ثقيل ليس من السهل أبدا على کتفيه تحمله، خصوصا وإن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، قالت في بيان أصدرته بمناسبة إختياره خليفة لخامنئي:” لقد كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير الرجعية والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل بالفعل بمثابة خليفة لوالده. إنه يتحمل مسؤولية المجازر وقمع الانتفاضات، والسيطرة على موارد واقتصاد إيران ونهب ثروات البلاد، وفرض أقسى أنواع الظلم والاستغلال على أغلبية الشعب الإيراني، وخاصة النساء والطبقات الكادحة والمحرومة، بمن فيهم الممرضون والمعلمون والعمال والمزارعون والمتقاعدون.”.
عند إسترجاع عملية إختيار خامنئي نفسه لمنصب الولي الفقيه بعد موت الخميني، حيث کانت الظروف والاوضاع طارئة وحتى لم يکن خامنئي بنفسه وکما نقل عنه إعترافا بذلك، من إنه ليس في مستوى هذا المنصب، وقد أثبتت الاحداث والتطورات الجارية ذلك بوضوح، فإن مجتبى جرى إختياره في ظل أسوأ ظروف وأوضاع واجهها النظام منذ تأسيسه، وکما کان والده لا يمتلك تلك الکاريزما التي إمتلکها مٶسس النظام وهتف الشعب بموته خلال الانتفاضات المندلعة ضد النظام مما أثر سلبا على مکانة وهيبة المنصب، فإن مجتبى الذي کان من مهندسي قمع الشعب وإخماد الانتفاضات، لا يوجد هناك أي دلالة تٶکد بأنه سيکون أفضل من والده خصوصا وإنه يواجه تهديدا بالقتل.

تردد صدى صوت الشعب الایراني في باريس وواشنطن

موقع المجلس:
في وقت يترقب فيه الإيرانيون التحولات المهمة التي تمر بها بلادهم، شهدت شوارع باريس وواشنطن يوم السبت 7 مارس فعاليات عكست مطلباً مشتركاً بين المشاركين، حيث أعلن إيرانيون دعمهم لإعلان تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية استناداً إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، بهدف إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

وفي باريس، تحول ميدان تروكاديرو إلى ساحة تجمع للإيرانيين الذين نظموا فعالية عبّروا خلالها عن رفضهم للاستبداد الديني وكذلك للدكتاتورية الملكية. وشارك في التظاهرة عدد من الشخصيات السياسية وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة وممثلين عن الجاليات الإيرانية.

وخلال الفعالية، قال جان-بيير برار، النائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية:
«اليوم يكتب الإيرانيون صفحة جديدة من تاريخهم، وهو تاريخ سيحدد مستقبل بلادهم. للشعب الإيراني الحق في نيل حريته، ومن واجبنا أن نقف إلى جانبه. الرسالة واضحة: لا للشاه ولا للملالي».

من جهتها، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى هذه التحركات بوصفها «تظاهرات للإيرانيين دعماً لبديل ديمقراطي وإيران حرة»، مؤكدة أن هذا التجمع يعكس إرادة واضحة لرفض مختلف أشكال الحكم الاستبدادي، حيث شدد المشاركون على دعمهم لإقامة جمهورية تعددية وعلمانية.

وخلال الفعالية، أكد المتحدثون أن الخروج من الأزمة التي تعيشها إيران يتطلب الاعتماد على إرادة الشعب ومقاومته المنظمة. وقال أبو القاسم رضائي، نائب أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى سنوات طويلة من القمع والفساد:
«لقد قدم الشعب الإيراني ومقاومته رؤية واضحة للخروج من هذا الوضع، تتمثل في دعم إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة والسير نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على إرادة الشعب».

وفي الوقت نفسه، نظم إيرانيون مقيمون في الولايات المتحدة تجمعاً في واشنطن أمام مبنى الكونغرس. وخلال هذا التجمع، ألقى عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة وممثلي الجاليات الإيرانية كلمات أكدوا فيها أهمية دعم نضال الشعب الإيراني، والاعتراف بدور الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة في إدارة مرحلة انتقالية تقود إلى الحرية.

كما ردد المشاركون شعار «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»، وهو شعار ظهر خلال الاحتجاجات داخل إيران في السنوات الأخيرة، للتعبير عن رفضهم لجميع أشكال الحكم الاستبدادي، سواء الديني أو الملكي.

وهكذا يتردد اليوم صوت الإيرانيين من شوارع العالم، حاملاً مطالب الحرية والتغيير.

رويترز: تظاهرة أمام البيت الأبيض دعماً للحكومة المؤقتة ورفضاً لنظامي الشاه والولي الفقيه

0

موقع المجلس:
تناولت وكالة رويترز للأنباء في تقرير مصوّر التظاهرة التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية في العاصمة الأمريكية واشنطن أمام البيت الأبيض. وجاءت هذه التظاهرة للتعبير عن دعمهم للحكومة المؤقتة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي، والتي تهدف – بحسب المشاركين – إلى نقل السيادة الكاملة إلى ممثلي الشعب الإيراني المنتخبين.

وأوضح المشاركون في التجمع أن تحقيق السلام والاستقرار والديمقراطية في الشرق الأوسط يرتبط بإنهاء حكم الولي الفقيه في إيران. كما شددوا على أن التغيير المنشود ينبغي أن يتحقق على يد الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة داخل البلاد، مع رفض أي محاولات لإعادة إحياء حكم الشاه.

ووجّه المتظاهرون رسالة إلى المجتمع الدولي وإلى الرئيس دونالد ترامب مفادها أن إيران تمتلك، من وجهة نظرهم، بديلاً سياسياً ديمقراطياً قادراً على إدارة مرحلة انتقالية بعد التغيير. وأشار التقرير إلى أن الشعب الإيراني خاض نضالاً طويلاً من أجل الديمقراطية لأكثر من قرن، واجه خلاله أنماطاً متعددة من الحكم الاستبدادي.

وفي ختام التقرير، أُشير إلى مطالب المشاركين بضرورة اعتراف المجتمع الدولي بحق الإيرانيين في السعي إلى تغيير النظام القائم وتفكيك مؤسساته القمعية، بما في ذلك الحرس الثوري. كما دعوا إلى احترام حق الشعب الإيراني في اختيار ممثليه بحرية، والعمل على إقامة جمهورية ديمقراطية تحدد مستقبل البلاد.