موقع المجلس:
في مقابلة أجراها باولو كازاكا، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، مع قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة)، أكد أن يوم 28 فبراير يشكل محطة تاريخية مفصلية. واعتبر أن إعلان تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة من قبل المقاومة الإيرانية يمثل الخطوة الأكثر أهمية وضرورة لإدارة شؤون البلاد فور سقوط نظام ولاية الفقيه.
In an exclusive interview with Simay Azadi, former MEP @paulocasaca1 underlined that “February 28 is a historic day. One reason is the NCRI’s announcement of the creation of a transitional government. This is very important.” #FreeIran2026 pic.twitter.com/rMm1T0BTx8
— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) March 10, 2026
وأشار كازاكا إلى أن علي خامنئي قد انتهى فعلياً من الناحية السياسية، تاركاً وراءه نظاماً وصفه بـ«الوحش بلا رأس». لكنه حذر في الوقت نفسه من محاولات بعض الأطراف إعادة بناء هذا الهيكل الاستبدادي من جديد. وأكد أن الشعب الإيراني نفسه، بمختلف شرائحه من العمال والطلاب وسائر المواطنين، يجب أن يتولى قيادة هذه المرحلة لضمان ألا تُسرق التضحيات التي قدمها.
كما لفت إلى الموقع الجيوسياسي المهم لإيران في قلب منطقة غرب آسيا، مشدداً على أن وجود بديل ديمقراطي حقيقي يمثل الضمانة الوحيدة لمواجهة التهديدات المستمرة التي تمس السلم والأمن الدوليين. ودعا القوى الدولية التي تدرك أهمية قيام دولة ديمقراطية في هذا الموقع الحيوي إلى الشروع فوراً في التعاون والتنسيق مع الحكومة المؤقتة.
وحذر كازاكا بشدة من الوقوع في فخ ما سماه «البدائل الزائفة»، مستشهداً بتجربة أحمد الجلبي، الذي وصفه بالمحتال الذي دخل العراق تحت حماية عناصر مرتبطة بحرس النظام الإيراني. وأكد أن أي شخصية تدخل البلاد برفقة أجهزة القمع لا يمكن أن تجلب الديمقراطية، محذراً أيضاً من محاولات إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه عبر واجهات سياسية وهمية ومضللة.
وفي ختام حديثه لقناة سيماي آزادي، شدد كازاكا على ضرورة فتح حوار مباشر وعاجل مع الممثلين الحقيقيين للشعب الإيراني الموجودين في الميدان وساحات النضال. كما أكد أن دعم هذا البديل القائم على مبدأ فصل الدين عن الدولة يعد أمراً أساسياً ليس فقط لمستقبل إيران، بل أيضاً من أجل بناء عالم أكثر حرية وأمناً.








