مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأرث خامنئي لا يتحمله کتف مجتبى

أرث خامنئي لا يتحمله کتف مجتبى

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کما کان متوقعا وتنبأت له معظم أوساط المراقبين والمحللين السياسيين في المنطقة والعالم، فقد تم إختيار مجتبى أبن المرشد الاعلى الراحل خامنئي کخليفة له، لکن السٶال المهم الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل سيتمکن من سد الفراغ الحاصل ويقود سفينة النظام المتهالکة في هذه الاوضاع العاصفة؟
إيران بعد إشتعال نيران الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن معظم المٶشرات تٶکد إنها قد دخلت في مرحلة تأريخية فاصلة تختلف عن معظم المراحل الاخرى التي مرت بها خلال ال47 عاما المنصرمة، ولئن کان النظام الايراني وفي مختلف المراحل السابقة الاخرى يمتلك خيارات يمکنها اللواذ بها تجنبا للتحديات والتهديدات الخطيرة التي تواجهه، لکنه وفي هذه المرحلة يواجه تهديدا وجوديا بالمعنى الحرفي للکلمة ولاسيما وإن الهجمات التي يواجهها لا تقتصر على الجوانب العسکرية وحتى البنى التحتية فقط بل إنها قد إستهدفت ولازالت تستهدف الصف القيادي الاول في النظام.
من الواضح جدا إن مجتبى الذي کتب الکثير من الغموض الذي يتسم به ومن إنه کان مقربا من والده وله إطلاع کبير على مجريات الامور والاوضاع، فإنه يجد نفسه أمام أرث ثقيل ليس من السهل أبدا على کتفيه تحمله، خصوصا وإن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، قالت في بيان أصدرته بمناسبة إختياره خليفة لخامنئي:” لقد كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير الرجعية والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل بالفعل بمثابة خليفة لوالده. إنه يتحمل مسؤولية المجازر وقمع الانتفاضات، والسيطرة على موارد واقتصاد إيران ونهب ثروات البلاد، وفرض أقسى أنواع الظلم والاستغلال على أغلبية الشعب الإيراني، وخاصة النساء والطبقات الكادحة والمحرومة، بمن فيهم الممرضون والمعلمون والعمال والمزارعون والمتقاعدون.”.
عند إسترجاع عملية إختيار خامنئي نفسه لمنصب الولي الفقيه بعد موت الخميني، حيث کانت الظروف والاوضاع طارئة وحتى لم يکن خامنئي بنفسه وکما نقل عنه إعترافا بذلك، من إنه ليس في مستوى هذا المنصب، وقد أثبتت الاحداث والتطورات الجارية ذلك بوضوح، فإن مجتبى جرى إختياره في ظل أسوأ ظروف وأوضاع واجهها النظام منذ تأسيسه، وکما کان والده لا يمتلك تلك الکاريزما التي إمتلکها مٶسس النظام وهتف الشعب بموته خلال الانتفاضات المندلعة ضد النظام مما أثر سلبا على مکانة وهيبة المنصب، فإن مجتبى الذي کان من مهندسي قمع الشعب وإخماد الانتفاضات، لا يوجد هناك أي دلالة تٶکد بأنه سيکون أفضل من والده خصوصا وإنه يواجه تهديدا بالقتل.