مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإكسبريس: مريم رجوي تنتقد تنصيب مجتبى خامنئي وتصفه بإحياء نظام وراثي يشبه...

إكسبريس: مريم رجوي تنتقد تنصيب مجتبى خامنئي وتصفه بإحياء نظام وراثي يشبه عصور القرون الوسطى

موقع المجلس:
أفادت صحيفة إكسبريس البريطانية أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وجهت انتقادات حادة للتقارير التي تتحدث عن تعيين مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً جديداً لإيران. وحذرت رجوي من أن هذه الخطوة تمثل تحول النظام الديني المتشدد إلى حكم وراثي شبيه بأنظمة العصور الوسطى، معتبرةً أنها محاولة أخيرة من النظام للحفاظ على سيطرته على السلطة.

وأوضحت رجوي أن نظام ولاية الفقيه المطلقة قد اتجه عملياً نحو الحكم الوراثي عبر وضع نجل علي خامنئي في موقع القيادة. وأكدت أن هذا الإجراء لن ينقذ ما وصفته بالسفينة الغارقة للفاشية الدينية، كما أنه لن ينجح في استعادة الشرعية التي فقدها النظام القائم.

مريم رجوي: تحويل “ولاية الفقيه” إلى حكم وراثي لن ينقذ النظام من الانهيار

وشددت السيدة مريم رجوي على أن محاولة تحويل “ولاية الفقيه” إلى “سلطنة وراثية” من خلال تنصيب مجتبى خامنئي تعكس حالة يأس عميقة، ولن تتمكن من إنقاذ النظام الذي يتجه نحو الغرق. وأضافت أن هذا النظام، كما حدث مع ديكتاتورية الشاه عام 1979، فقد شرعيته بالكامل، وأن الشعب الإيراني مصمم على وضع حد لجميع أشكال الاستبداد.

رسالة المرحلة الانتقالية: السيادة للشعب ولا عودة للديكتاتورية الموروثة

وشبهت رجوي هذا التغيير في هرم القيادة بنظام الشاه الذي أطاحت به الثورة الإيرانية عام 1979، متهمةً السلطات الحالية باغتصاب سيادة الشعب الإيراني مرة أخرى وحرمانه من حقه في تقرير مصيره.

كما أكدت رجوي، التي تطمح إلى قيادة مرحلة انتقالية، أنها ستعمل على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من سقوط النظام. وترتكز رؤيتها للمستقبل على خطة النقاط العشر التي تتضمن ضمان حرية التعبير، وتحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وفصل الدين عن الدولة.

وأشارت رجوي إلى أن مجتبى خامنئي لعب، على مدى ثلاثة عقود، دوراً محورياً في منظومة القمع إلى جانب والده. واعتبرته من أبرز مهندسي سياسات القمع وتصدير التطرف، إضافة إلى دوره في نهب ثروات الشعب الإيراني بشكل منهجي.

وفي ختام تصريحاتها للصحيفة، حمّلت رجوي القائد الجديد مسؤولية المجازر وقمع الانتفاضات الشعبية السابقة، مؤكدة أن الثروات الوطنية تعرضت لعمليات نهب منظمة، في الوقت الذي يواجه فيه المواطنون الإيرانيون أوضاعاً معيشية صعبة ومتفاقمة تحت حكم هذا النظام.