الرئيسية بلوق الصفحة 58

صحيفة “فيلت” الألمانية: مطالبين بإسقاط النظام ورافضين التدخل الخارجي، آلاف الإيرانيين يتظاهرون في هامبورغ

موقع المجلس:
أفادت صحيفة فيلت الألمانية في تقرير لها بأن مدينة هامبورغ شهدت، يوم السبت، تظاهرة كبيرة شارك فيها آلاف الإيرانيين، حيث تحولت شوارع المدينة إلى ساحة احتجاج للمطالبة بتغيير النظام في إيران وإقامة دولة حرة وديمقراطية.

وجاءت هذه التظاهرة استجابة لدعوة أطلقها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعدد من جمعيات الإيرانيين المقيمين في الخارج. وقد توافد المتظاهرون إلى وسط المدينة حاملين صوراً ولافتات تطالب بإسقاط النظام الحاكم في طهران وتأسيس إيران حرة. وفي الوقت نفسه، شدد المشاركون على رفضهم القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون بلادهم، مؤكدين أن الشعب الإيراني وحده يمتلك الحق والشرعية في تحديد مستقبل إيران.

ورفع المتظاهرون أعلام المعارضة الإيرانية ورددوا شعارات تدعو إلى إسقاط النظام، معبرين عن رفضهم لجميع أشكال الحكم الاستبدادي في إيران، ومؤكدين دعمهم لقوى المعارضة الديمقراطية. كما طالب المشاركون الحكومة الألمانية بتقديم الدعم لهذه القوى التي تسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية في البلاد.

الدعوة إلى تغيير النظام

ورغم أن المشاركين لم يدينوا الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام الإيراني، فإنهم لم يعبروا أيضاً عن تأييد واضح لها. وأكد منظمو التظاهرة أن هناك حاجة ملحة لإحداث تغيير جذري في إيران وإسقاط النظام، مشددين على أن هذا التحول لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إرادة الشعب الإيراني نفسه. وقد نظمت هذه الفعالية بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعدد من منظمات الإيرانيين في المنفى.

وعند سؤال بعض المشاركين عن الأوضاع داخل إيران، أعربوا عن قلقهم الشديد، مؤكدين أن أقاربهم داخل البلاد يعيشون في ظل الخوف من أجهزة القمع التابعة للنظام. كما أشاروا إلى أن استمرار الحرب دون أفق واضح لنهايتها يزيد من حالة القلق وعدم اليقين بين الإيرانيين المقيمين في الخارج.

وانطلقت مسيرة التظاهرة من شارع ميتلفيغ مروراً بوسط مدينة هامبورغ وصولاً إلى ساحة غينزي ماركت، قبل أن تعود مرة أخرى إلى محطة قطار دام تور.

وكالة فرانس برس: تندید من جانب معارضون إيرانيون بإقامة “سلطنة وراثية” مع تعيين الولي الفقيه الجديد

موقع المجلس:
ذكر موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المجلس أدان، خلال مؤتمر صحفي عُقد في باريس، تعيين مجتبى خامنئي وليًا فقيهًا جديدًا، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل محاولة أخيرة لترسيخ نظام حكم يقوم على «الوراثة السياسية» في إيران. وأكدت المقاومة الإيرانية أن هذا الانتقال في السلطة لا يدل على قوة النظام، بل يكشف عن تضاؤل قاعدته السياسية وزيادة اعتماده على الحرس الثوري، الأمر الذي يجعله أكثر ضعفًا أمام انتفاضات الشعب والضغوط الدولية المتصاعدة.

تراجع نفوذ النظام مع “خلافة الابن”

وخلال حديثه للصحفيين في باريس، أوضح محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الولي الفقيه الجديد لا يمتلك النفوذ أو المكانة التي كان يتمتع بها علي خامنئي. وقال إن تعيين نجل خامنئي أدى إلى تقليص قاعدة السلطة داخل النظام، وجعل مؤسساته أكثر اعتمادًا على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والحرس الثوري.

كما كشف محدثين أن الحرس الثوري لعب دورًا حاسمًا في فرض تعيين مجتبى خامنئي، عبر ممارسة ضغوط على مؤسسات النظام المختلفة لضمان استمرار نفوذه والحفاظ على مصالحه.

نفوذ واسع في أجهزة القمع والاقتصاد

وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس إلى ما وصفه بالسجل الحافل بالانتهاكات لمجتبى خامنئي، مؤكداً أن دوره في سياسات القمع معروف منذ سنوات. وأوضح أن نفوذه لا يقتصر على الأجهزة الأمنية، بل يمتد أيضًا إلى المجال الاقتصادي، حيث يسيطر على شبكة من المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة للنظام، والتي تتجاوز في تأثيرها العديد من الهيئات الحكومية، وتُستخدم – بحسب قوله – لتمويل الحروب وأجهزة القمع.

مفارقة تاريخية: عودة الحكم الوراثي

وأكدت المقاومة الإيرانية أن تعيين مجتبى خامنئي عقب وفاة والده في اليوم الأول من الحرب يعكس بوضوح تحول النظام إلى «سلطنة وراثية» مكتملة الأركان. واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل مفارقة تاريخية، إذ إن ثورة عام 1979 قامت أساساً لإنهاء نظام الامتيازات الوراثية.

وفي ختام المؤتمر، شددت المقاومة الإيرانية على أن هذه الخطوة تعكس وصول النظام إلى مرحلة فقدان الشرعية السياسية، مشيرة إلى أنه بات أكثر انكشافاً وضعفاً أمام موجات الغضب الشعبي المتزايدة داخل إيران، حيث تتصاعد مطالب الإيرانيين بإسقاط النظام بشكل كامل.

التغيير في إيران ينبع من الداخل عبر الشعب والمقاومة المنظمة

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-

موقع المجلس:
في ظل مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، تتزايد الدلائل التي تشير إلى أن النظام الحاكم في طهران يقترب من نهايته. وقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذه الرؤية في مقابلة خاصة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية، حيث قدمت تحليلاً سياسياً متكاملاً للوضع في إيران، مشددة على أن إسقاط النظام لن يتحقق إلا بإرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وليس نتيجة تدخلات خارجية.

وتأتي تصريحات رجوي في وقت يشهد فيه الداخل الإيراني تصاعداً ملحوظاً في التوترات السياسية والاجتماعية، في ظل أزمات متراكمة تهدد استقرار النظام منذ سنوات. وترى رجوي أن التطورات الأخيرة، ومن أبرزها تعيين مجتبى خامنئي في موقع القيادة، تعكس تحول نظام ولاية الفقيه عملياً إلى نظام حكم وراثي، معتبرة أن ذلك يمثل اعتداءً جديداً على سيادة الشعب الإيراني.

التغيير في إيران ينبع من الداخل عبر الشعب والمقاومة المنظمة

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران

وأوضحت رجوي أن مجتبى خامنئي كان، إلى جانب والده، أحد أبرز المسؤولين عن سياسات القمع وتصدير الإرهاب والتطرف خلال العقود الماضية، إضافة إلى دوره في استنزاف ثروات البلاد. وترى أن توريث السلطة في هذا النظام لا يدل على قوة، بل يكشف عن أزمة شرعية عميقة وعجز واضح عن مواجهة تطلعات المجتمع الإيراني إلى التغيير.

وفي تقييمها لتأثير الحرب الجارية في المنطقة، أكدت رجوي أن أي ضربات خارجية قد تؤدي إلى إضعاف النظام، لكنها لن تكون العامل الحاسم في تغييره. فالتغيير الحقيقي – بحسب رأيها – لن يتحقق إلا عبر تحرك الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأضافت أن إيران تشهد اليوم صراعاً تاريخياً بين شعب يتطلع إلى الحرية والديمقراطية، ونظام ديني استبدادي يسعى إلى البقاء بالقوة.

وقد تجلت هذه المواجهة بوضوح في انتفاضة يناير التي شهدتها مئات المدن الإيرانية، والتي وصفتها رجوي بأنها تعبير جماعي عن رفض الدكتاتورية. وفي هذا الإطار، أعلنت أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قرر في 28 فبراير تشكيل حكومة انتقالية تستند إلى خطة النقاط العشر، بهدف نقل السلطة إلى الشعب الإيراني وإرساء دعائم جمهورية ديمقراطية.

كما لفتت إلى الدور المتنامي للشباب الإيراني الذين انضموا إلى وحدات المقاومة داخل البلاد، مشيرة إلى أن مقاتلي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ينفذون عمليات مباشرة ضد مراكز القمع رغم المخاطر الكبيرة. واستشهدت بهجوم وقع في 23 فبراير استهدف أحد المقرات الرئيسية التابعة لخامنئي، وشارك فيه نحو 250 مقاتلاً، معتبرة أن ذلك يعكس تصاعد نشاط المقاومة داخل إيران.

ورداً على التساؤلات بشأن غياب العمل السلمي، أكدت رجوي أن النظام الإيراني أغلق جميع السبل أمام النشاط السياسي السلمي، بعد عقود من القمع العنيف الذي أودى بحياة أكثر من مئة ألف من أعضاء المقاومة. كما أشارت إلى أن حملات التشويه التي استهدفت المعارضة الإيرانية خلال السنوات الماضية كانت جزءاً من حملة دعائية واسعة موّلها النظام بمليارات الدولارات.

أما بشأن مستقبل إيران، فقد أوضحت رجوي أن برنامج النقاط العشر يهدف إلى إقامة دولة ديمقراطية حديثة تقوم على فصل الدين عن الدولة، مع ضمان حرية الدين والمعتقد. كما شددت على الشعارات الأساسية للمقاومة: لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا لحكم الاستبداد.

وفي ما يتعلق بمحاولات رضا بهلوي تقديم نفسه كبديل سياسي، أكدت رجوي أن الشعب الإيراني لم يقدم كل تلك التضحيات لينتقل من حكم ديني استبدادي إلى عودة نظام استبدادي آخر. وأضافت أن «ابن الشاه» لا يكتفي بعدم التنصل من إرث والده، بل يطالب صراحةً بالعودة إلى ذلك الإرث.

وفي المحصلة، تعكس تصريحات رجوي مرحلة مفصلية في تاريخ إيران، حيث تتقاطع الأزمات الداخلية مع تصاعد حركة المقاومة، في صراع يبدو اليوم – أكثر من أي وقت مضى – صراعاً مصيرياً بين شعب يسعى إلى استعادة حريته وسيادته، ونظام يحاول البقاء عبر القمع وتوريث السلطة.

إيران: السجناء بين المطرقة والسندان

حرمان من أدنى إمكانيات الملاجئ خلال القصف، انعدام الاحتياجات الأساسية، وتصعيد القمع من قبل قوات نوبو الإجرامية

في ظل الظروف التي أفادت فيها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن ملايين الإيرانيين قد تركوا منازلهم وتشردوا هربا من القصف، فإن حياة وصحة السجناء المحرومين من أدنى إمكانيات الملاجئ تتعرض لتهديد خطير. فهم يواجهون مخاطر ناجمة عن القصف من جهة، ومن جهة أخرى يعانون من مشكلة خطيرة في تأمين الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمواد الصحية بسبب انهيار الهيكل الإداري للسجون.

وبدلا من إطلاق سراح السجناء في هذه الظروف الخطيرة، أرسل نظام الملالي المعادي للإنسانية القوات الإجرامية المعروفة باسم نوبو (القوة الخاصة لحرس وصلاية الفقيه) إلى السجون لمواجهة محاولات السجناء للنجاة من القصف.

ووفقا لتقرير أحد السجناء السياسيين في سجن فشافوية (طهران الكبرى)، في اليوم الذي تعرض فيه محيط السجن للقصف، حاولنا الخروج من السجن لكن قوات نوبو فرقتنا جميعا بإطلاق الرصاص الانشطاري المباشر والغاز المسيل للدموع وفي النهاية الرصاص الحي. ومنذ ذلك اليوم، لا نحصل على حصص غذائية مناسبة ولا ماء، حتى للشرب والاستحمام. الغاز مقطوع تماما، والكهرباء تنقطع باستمرار، ولا توجد احتياجات أساسية من غذاء ومواد صحية وطبية وغيرها. ليس لدينا سجائر، ولا يوجد متجر. رصيد هواتفنا يوشك على النفاد. الأجهزة معطلة. والاتصال بخارج السجن سينقطع بالكامل قريبا.

في هذه الظروف، ينخرط جلادو خامنئي بكل قسوة في لحام الأبواب، حتى لا نتمكن من إنقاذ أنفسنا حتى لو سقط صاروخ.

وجاء في تقرير آخر من سجن أهر: بعد قصف سجن سراب في الأيام الأولى للحرب، تم نقل جميع السجناء والطاقم الإداري وقوات هذا السجن إلى سجن أهر. ومع زيادة عدد السجناء، أصبح الوضع في سجن أهر حرجًا للغاية. الاكتظاظ بين السجناء وصل إلى حد عدم وجود مساحة كافية حتى للراحة الليلية، والعديد من السجناء ينامون على الأرض. الإمكانيات الغذائية محدودة للغاية ويواجه عدد من السجناء مشكلة الجوع. كما أن نقص المرافق الصحية والاحتياجات الأساسية جعل الظروف لا تطاق بالنسبة للسجناء.

وفي تقرير آخر، وُصف الوضع الحرج في سجن غونبد كاووس على النحو التالي: يواجه السجناء نقصا حادا في الغذاء، والوضع بحيث يعاني جزء من السجناء من الجوع. لا يوجد متجر في السجن وهذا يسبب المزيد من الضغط على السجناء. لقد ترك عدد من المسؤولين الإداريين وموظفي السجن أماكن عملهم ولا أحد يستجيب لمشاكل السجناء. وعقب انتفاضة يناير، زاد عدد السجناء بشكل حاد مما أدى إلى وضع حرج في السجن. ووفقا للتقارير، في العنبر الأول من القاعة الثالثة فقط في هذا السجن، يتم احتجاز سجناء يفوق عددهم طاقتها الرسمية بعدة أضعاف.

وفي الأيام الأولى للحرب، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل الإفراج الفوري عن السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، وأكدت أن إبقاء السجناء تحت القصف يمثل جريمة مزدوجة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 مارس/ آذار 2026

مريم رجوي: الحکم المستعجل لولي عهد خامنئي لن ینجح

رسالة إلى تظاهرة الإيرانيين الأحرار في هامبورغ وستوکهولم
موقع المجلس:
تظاهرآلاف من الإيرانيين في ستوكهولم و هامبورغ دعما للحكومة المؤقتة التي اعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة للمتظاهرين وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون وأنصار المقاومة!

أحييكم جميعاً، أنتم الذين رفعتم راية السلام والحرية في إيران، وكنتم دائماً وفي جميع الظروف داعمين لوحدات المقاومة ومقاتلي الحرية في الوطن المحتل.

أنتم صوت الشعب الأعزل الذي يرزح تحت وطأة حرب مروعة ومحاصر بقمع وحشي في آن واحد.

لكن الجميع يعلم أنه ليس ببعيد ذلك اليوم الذي سيزيل فيه بركان غضب الشعب والانتفاضة الشعبية العارمة مع جيش التحرير، نظام الإرهاب الحاکم في إیران باسم الدین من جذوره.

لم یکن من الصدف أن تقوم العصابات الحاكمة المنهارة وحرس النظام المجرم، بكل وقاحة وعلانية، بالتحذير من إعطاء أوامر بإطلاق النار علی الشباب المحتجين، ويعلن قضاء نظام الجلادين استعداده لتطبيق أسلوب مجزرة صيف عام 1988

إنهم يعترفون صراحة بأن عدوهم الأكبر هو الشعب الإيراني.

نعم، المعركة الرئيسية هي بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام الکهنوت من جهة أخرى، ومن المستحيل أن ينجو هذا النظام من الانتفاضة والسقوط.

شعار الحكومة المؤقتة: السلام والحرية

أيها المواطنون!

إن الهجوم الكبير الذي شنته وحدات المقاومة وجيش التحرير على بيت خامنئي في 23 فبراير، قد أغرق النظام في صدمة ورعب.

إنهم يعيشون الآن كابوس القوة المستعدة للتضحیة التي تجذرت في قلب المجتمع الإيراني في جميع المحافظات.

القوة التي يمكنها، بالتزامن مع انتفاضة الشعب الإيراني، أن تقطع خیط حیاة هذا النظام.

لقد وضعوا ولي عهد خامنئي على العرش لإنقاذ سفينتهم المحطمة. لكن حكومته المستعجلة لن تنجح.

فبمجرد وصوله، أعلن أن خطة النظام هي توسيع نطاق الحرب، وهذا استمرار للكارثة الحالية.

وهذه المأساة المروعة لها حل واحد فقط، وهو إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران!

إن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية. والشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية لتحديد المستقبل السياسي لبلده.

يكتب الشعب الإيراني مصيره بدماء أبنائه الأبطال، ولا توجد حاجة للتدخل الأجنبي.

هذه المقاومة لا تطلب المال ولاالسلاح أو الوجود للقوات الأجنبية على الأراضي الإيرانية، وقد كررت ذلك مرارا.

وأخيرا، فإن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة لیسا طلّاب السلطة، بل يهدفان إلى نقل السلطة إلى جماهير الشعب الإيراني.

دمتم منتصرين!

المصدر: موقع مريم رجوي

حملة وطنية لدعم الحكومة المؤقتة من جانب وحدات المقاومة في إيران

موقع المجلس:

كثفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و في عشية حلول العام الإيراني الجديد، كثفت من نشاطاتها الميدانية الثورية في ست مدن ومحافظات رئيسية، شملت: طهران، كرمانشاه، قزوين، شيراز، إيلام، وكرج.

وحدات المقاومة في إيران تطلق حملة وطنية لدعم الحكومة المؤقتة

وقد حملت هذه العمليات الجريئة، التي تحدت الاستنفار الأمني للنظام، رسالة إجماع وطني لدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدة على طي صفحة الماضي (نظام الشاه) والحاضر (نظام الملالي) إلى الأبد.

طهران وكرمانشاه وإيلام: ترحيب واسع بـ الحكومة المؤقتة
ركزت وحدات المقاومة نشاطاتها في العاصمة ومدن الغرب الإيراني على الترويج لمشروع البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي:

كرمانشاه: في تحدٍ لافت، قام الثوار بتعليق لافتة ضخمة للرئيسة المنتخبة للمقاومة من أعلى أحد الجسور، كُتب عليها: إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
طهران: شهدت العاصمة نشاطاً مكثفاً شمل تعليق لافتات متعددة على جدران الجسور وفي الساحات العامة تحمل رسالة واحدة: المقاومة الإيرانية تطالب بإرساء جمهورية ديمقراطية. كما زينت الجدران بعبارات التهنئة: نبارك إعلان الحكومة المؤقتة بقيادة السيدة مريم رجوي.
إيلام: تزامنت الكتابات الجدارية في إيلام مع حراك العاصمة، حيث خُطّ على الجدران: عاشت الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة.. التحية لرجوي.
كرج: إعلان نهاية عصر ولاية الفقيه
في مدينة كرج، ركزت نشاطات الشباب المنتفض على المصير المحتوم لرأس النظام، حيث رُفعت لافتات تحمل تصريحاً حاسماً للسيدة مريم رجوي:

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه. لقد حان الآن وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني.
شيراز، قزوين، وطهران: بشارة عودة جيش التحرير
لم تخلُ النشاطات من توجيه رسائل القوة والردع لأجهزة قمع النظام، والتأكيد على التفاف الشارع حول القيادة التاريخية للمقاومة:

شيراز: نُشر شعار يبعث الرعب في قلوب الحرس: جيش التحرير عائد.
قزوين: رُفعت شعارات تمجد القوة الضاربة للشعب: التحية لرجوي.. عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.
طهران: عُلقت لافتات ضخمة تحمل عبارات: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا والتحية لمسعود رجوي.
عملية ميدانية جماعية في قلب العاصمة
تتويجاً لهذه الحملة، نفذت مجموعة من وحدات المقاومة في طهران نشاطاً ميدانياً جماعياً، جسّدوا فيه الخطوط الحمراء للثورة الإيرانية، حيث رددوا ورفعوا شعار المرحلة الاستراتيجي الذي يرفض الديكتاتوريتين:

الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي.
إيران، مريم، الحرية.
مع اقتراب العام الجديد تثبت وحدات المقاومة أن إرادة التغيير في إيران قد دخلت مرحلتها الحاسمة. إن الدعم الميداني الواسع لـ الحكومة المؤقتة ورفض أي عودة لـ نظام الشاه أو بقاء لـ نظام الملالي، يبرهن على أن الشعب الإيراني قد حزم أمره لتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي قرناً من الديكتاتورية.

پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام

نشاطات واسعة لـ وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الوطنية في طهران و٥ مدن أخرى دعماً للحكومة المؤقتة

نفذت وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الوطنية الإيرانية في طهران وكرمانشاه وقزوين وشيراز وإيلام وكرج، نشاطات واسعة النطاق دعماً للحكومة المؤقتة. شملت هذه النشاطات رفع لافتات كبيرة، وتوزيع منشورات، والكتابة على الجدران، وتنظيم وقفات جماعية دعماً لبرنامج المواد العشر وإعلان الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
في طهران وكرمانشاه، رُفعت لافتات ضخمة تحمل شعارات “المقاومة الإيرانية تطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية” ورسائل ترحب بإعلان المجلس الوطني للمقاومة عن الحكومة المؤقتة. وفي كرمانشاه، رُفعت لافتة كبيرة فوق أحد الجسور تحمل رسالة دعم لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما شهدت طهران وقفات جماعية ردد المشاركون فيها بشجاعة شعارات “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” ورسائل دعم لقيادة المقاومة.
وفي قزوين وشيراز وكرج وإيلام، قام الشباب بنشر ملصقات والكتابة على الجدران بعبارات مثل “عاش جيش التحرير الوطني الإيراني”، و”جيش التحرير سيعود”، و”الموت لخامنئي، الموت للاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه“، مؤكدين على إرادتهم الراسخة لإسقاط الاستبداد الديني وإرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني.
وفي مناطق مختلفة من طهران، ومنها تجريش، رُفعت لافتات عديدة فوق الجسور والجدران تحمل شعارات “التحية لرجوي”، و”المقاومة الإيرانية تطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية”، و”نبارك إعلان الحكومة المؤقتة بقيادة السيدة رجوي”.
كما شهدت مدينة إيلام كتابات جدارية مكثفة بشعارات “عاشت الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة” و”التحية لرجوي”، بينما تم في شيراز لصق بوستر شعار جيش التحرير تحت عنوان “جيش التحرير سيعود”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
١٥ مارس / آذار ٢٠٢٦

بعض الصور

نشاطات واسعة لـ وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الوطنية في طهران و٥ مدن أخرى دعماً للحكومة المؤقتةنشاطات واسعة لـ وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الوطنية في طهران و٥ مدن أخرى دعماً للحكومة المؤقتةنشاطات واسعة لـ وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الوطنية في طهران و٥ مدن أخرى دعماً للحكومة المؤقتةنشاطات واسعة لـ وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الوطنية في طهران و٥ مدن أخرى دعماً للحكومة المؤقتةنشاطات واسعة لـ وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الوطنية في طهران و٥ مدن أخرى دعماً للحكومة المؤقتة

زاهدان… تأییداً للحكومة المؤقتة وحدات المقاومة تصعد نشاطات سیاسیه

موقع المجلس:
في ظل تصاعد الأزمات داخل هرم السلطة في إيران ومحاولات فرض انتقال للسلطة بطابع وراثي، نفذت وحدات المقاومة التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمشاركة ناشطين معارضين في مدينة زاهدان، تحركاً سياسياً أعلنوا من خلاله دعمهم للحكومة المؤقتة المقترحة للجمهورية الديمقراطية. وقد رفع المشاركون لافتات تضمنت مقتطفات من تصريحات قادة المقاومة، في رسالة تؤكد تأييدهم للمشروع السياسي الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وحدات المقاومة في زاهدان تعلن دعمها للحكومة المؤقتة

ويأتي هذا التحرك في إقليم بلوشستان ليعكس موقفاً معارضاً لكل من النظام القائم في إيران ومحاولات إعادة إنتاج نماذج الحكم السابقة، وفق ما أكده منظمو الفعالية.

وحدات المقاومة في زاهدان تعلن دعمها للحكومة المؤقتة

مواجهة ما يُوصف بازدواجية الشاه والملالي

سلطت وحدات المقاومة في زاهدان الضوء على الطروحات السياسية التي قدمها مسعود رجوي، والتي ترفض – بحسب أنصاره – أي ارتباط بتيارات مرتبطة بالنظام الملكي السابق. وقد تضمنت اللافتات المرفوعة في شوارع المدينة عبارات منسوبة إليه تحذر من محاولات تشويه نضال المعارضة أو إعادة إنتاج أنماط الحكم السابقة بصيغ جديدة.

إعلان التأييد للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

كما ركز المشاركون في نشاطاتهم على المشروع السياسي الذي تقدمه السیدة مريم رجوي، والذي يتضمن تشكيل حكومة انتقالية تستند إلى برنامج سياسي يُعرف بـ«خطة النقاط العشر».
وقد رُفعت لافتات تشير إلى أن هدف هذه الحكومة المؤقتة هو إدارة مرحلة انتقالية تمهد لنقل السلطة إلى الشعب عبر آليات ديمقراطية وانتخابات حرة.

وفي رسالة ميدانية أعلنها عدد من الشباب في بلوشستان خلال الفعالية، جرى التأكيد على دعمهم للحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي استناداً إلى المبادئ التي تتضمنها خطة النقاط العشر، والتي تركز على إقامة نظام ديمقراطي قائم على سيادة الشعب.

نشاطات ميدانية ورسائل سياسية

شهدت مدينة زاهدان خلال الفترة الأخيرة نشاطات ميدانية نسبت إلى وحدات المقاومة، عبّر المشاركون خلالها عن دعمهم لتشكيل حكومة انتقالية، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بالاستبداد السياسي، سواء في شكله الديني الحالي أو في صيغ الحكم السابقة.

زاهدان... تأییداً للحكومة المؤقتة وحدات المقاومة تصعد نشاطات سیاسیه

دعوات إلى التغيير السياسي

واختتم المشاركون هذه النشاطات برسائل سياسية تؤكد استمرار معارضة النظام القائم والدعوة إلى تغيير سياسي شامل، مع التشديد على هدف إقامة نظام ديمقراطي في إيران قائم على سيادة القانون وحقوق المواطنين. ويرى منظمو هذه التحركات أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استمرار النضال السياسي والشعبي حتى الوصول إلى نظام حكم جديد يقوم على مبادئ الديمقراطية والتعددية.

دعماً للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تظاهرات للإيرانيين في عدة مدن أوروبية

موقع المجلس:
شهدت مدن أوروبية متعددة، من بينها زيورخ وغوتنبرغ وباريس وكوبنهاغن وبرلين، سلسلة من التظاهرات والفعاليات نظمها إيرانيون معارضون للنظام ومؤيدون لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهدفت هذه التحركات إلى إحياء ذكرى ضحايا انتفاضة يناير، والتنديد بتصاعد عمليات الإعدام، إلى جانب إعلان الدعم لتشكيل حكومة مؤقتة يقودها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتبارها بديلاً ديمقراطياً للنظام القائم في إيران.

Zurich Exhibition Honors January Uprising Martyrs, Condemns Executions in Iran - March 10, 2026 - 2

وفي هذا الإطار، نظم أنصار المقاومة في زيورخ يوم 10 مارس 2026 معرضاً للصور والكتب خُصص لتكريم شهداء انتفاضة يناير.

Iranian Resistance Supporters Hold Ongoing Rally in Berlin Backing NCRI Plan - March 10, 2026 - 2

ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى وقف الإعدامات في إيران، محذرين من المخاطر التي تهدد حياة آلاف السجناء في ظل الظروف الراهنة، كما أكدوا رفضهم لكل من عودة حكم الشاه أو استمرار النظام الديني الحالي.

Zurich Exhibition Honors January Uprising Martyrs, Condemns Executions in Iran - March 10, 2026 - 1

وفي غوتنبرغ، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في اليوم نفسه وقفة احتجاجية جاءت ضمن الأسبوع الحادي عشر بعد المائة من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”.

Copenhagen Rally Endorses NCRI’s Provisional Government as a Democratic Alternative for Iran–Vid 3

وخلال الفعالية، عبّر المشاركون عن دعمهم لدعوة مريم رجوي إلى توسيع نطاق هذه الحملة عالمياً، مؤكدين أيضاً تأييدهم لوحدات المقاومة داخل إيران ورفضهم عودة دكتاتورية الشاه.

تظاهرة لأنصار مجاهدي خلق والمواطنين البلوش والعرب والكرد في ستوكهولم

أما في باريس، فقد نُظم معرض تضامني مماثل دعماً للانتفاضة الوطنية وتكريماً لضحاياها. وخلال الفعالية، أعلن المنظمون دعمهم للإعلان عن تشكيل الحكومة المؤقتة، كما دعوا الرأي العام الفرنسي إلى التعرف على معاناة الشعب الإيراني ورفضه لكل من دكتاتورية الشاه أو الحكم الديني.

MEK Supporters in Gothenburg Mark 111 Weeks of “No to Execution Tuesdays” - March 10, 2026

وفي كوبنهاغن، تجمع أنصار المقاومة أمام سفارة النظام الإيراني، مطالبين بإسقاط المؤسسة الحاكمة وإتاحة الفرصة للشعب الإيراني لتقرير مستقبله عبر نظام ديمقراطي، بعيداً عن كل من نظام الشاه السابق والنظام الحالي.

MEK Supporters in Paris Honor Iran’s Fallen Heroes, Back NCRI’s Call for a Free Republic - Video 1

كما شهدت برلين تظاهرات متواصلة لعدة أيام أمام سفارة النظام الإيراني، حيث أعلن المشاركون دعمهم الكامل لتشكيل الحكومة المؤقتة ورفضهم لكلا النظامين الدكتاتوريين: نظام الشاه والنظام الديني القائم.

MEK Supporters in Paris Honor Iran’s Fallen Heroes, Back NCRI’s Call for a Free Republic - Video 2

وفي ختام هذه الفعاليات، أكد المتظاهرون في مختلف المدن الأوروبية دعمهم لـ “خطة النقاط العشر” التي طرحتها مريم رجوي، معتبرين أنها تشكل إطاراً سياسياً متكاملاً لإدارة المرحلة الانتقالية في إيران.

MEK Supporters in Paris Honor Iran’s Fallen Heroes, Back NCRI’s Call for a Free Republic - Video 3

وتشمل هذه الخطة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، وإجراء انتخابات حرة بالاقتراع العام، وتحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال، إلى جانب تفكيك المؤسسات المرتبطة بالنظام الحالي، تمهيداً لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على سيادة القانون.

سبعة إجراءات لمنع انتفاضة جديدة في إيران

من الانتفاضة الوطنیة في ایران-
بحزاني – منى سالم الجبوري:

مهما حاول النظام الايراني التأکيد على إن همه وشغله الشاغل الرئيسي يکمن في الحرب الحالية التي يواجهها بسبب من نهجه وسياساته المشبوهة، لکن وعند النظر بروية في ما يٶکد عليه النظام، فإن الحقيقة الملموسة في المشهد الايراني الحالي لاتبدو کذلك بل وحتى إنها بصورة أخرى مختلفة تماما إذ لايبدو الهم والشغل الشاغل الرئيسي للنظام الحرب بل إحتمالات إندلاع إنتفاضة جديدة أخرى بوجهه، وهذا ما أوضحه على أتم وجه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال إحاطة صحفية له بحضور عدد من الصحفيين في باريس في 12 مارس 2026.
محدثين الذي قدم تقييما للوضع داخل إيران في أعقاب مقتل علي خامنئي وتنصيب مجتبى خامنئي قائداجديدا، إضافة إلى المشهد الاجتماعي في ظل الحرب والقمع، وأنشطة المقاومة المنظمة داخل البلاد،والآفاق المتوقعة للمرحلة المقبلة. سلط الضوء وبصورة مرکزة على الهم والهاجس الرئيسي الذي يشغل النظام في ظل الحرب الدائرة حاليا منوها بأن النظام يرکز وبصورة غير عادية على التحسب من إندلاع إنتفاضة شعبية جديدة ضده وإنه يعمل کل ما بوسعه من أجل الحيلولة دون ذلك.
وإفتتح رئيس لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كلمته بتحديد أربعة محاور رئيسية: “حالة المجتمع الإيراني”، “وضع النظام وخياراته الراهنة”، “أنشطة المقاومة المنظمة”، و”آفاق المستقبل”. ووصف المجتمع الإيراني بأنه “نار تحت الرماد” و”بركان على وشك الانفجار”. وقال إن الشوارع أكثر فراغا من أي وقت مضى، وكثيرا من المتاجر مغلقة، وأسعار السلع الأساسية ارتفعت بشكل حاد، فيما بات المواطنون بلا حماية أمام القصف، من دون صفارات إنذار أو ملاجئ. واعتبر أن النظام، العالق في مأزق كامل، يرتعب من الوضع القابل للانفجار، وأن هاجسه الأول هو اندلاع انتفاضة جديدة وارتباطها بوحدات المقاومة.
وطبقا لما ذکره محدثين، فإن النظام وخوفا من إندلاع إنتفاضة جديدة بوجهه، يقوم بإستخدام سلسلة من الإجراءات المتزامنة لمنع تبلور انتفاضة جديدة، وحدد منها سبعة إجراءات أساسية هي کما يلي:
1- نشر واسع لقوات القمع عند التقاطعات والنقاط الحساسة”: وقال إن هذا هو التكتيك الرئيسي للنظام
لفرض السيطرة وبث الرعب، مشيرا إلى تمركز عربات مجهزة برشاشات ثقيلة في العديد من الساحات والتقاطعات الرئيسية.

2- أوامر بإطلاق النار على المحتجين”: وأضاف أن النظام سلح قوات الباسيج على نطاق واسع، بل ومنح السلاح حتى لأقارب قصر لبعض عناصر أجهزة القمع.

3- مناورات ترهيبية بطابع عسكري”: حيث تجوب مجموعات من القوات القمعية الشوارع على
دراجات نارية وهي تطلق شعارات هستيرية لإثارة الخوف.

4 ـ ستخدام قوات بالوكالة لتعزيز القمع”: مثل “فاطميون” و”زينبيون”. وقال إن هذه المجموعات تتحرك
ليلا في الأحياء بسكاكين وسواطير وتطلق هتافات موالية للنظام لإرهاب السكان، وذكر حادثة وقعت ليلة
7 آذار/مارس في مدينة ورامين الواقعة على بعد 35 كيلومترا جنوب شرق طهران، ذات الأهمية الاستراتيجية لقربها من مراكز عسكرية ومواقع للحرس.

5 ـ قطع الإنترنت”: بوصفه أداة للسيطرة ومنع التنظيم والتواصل.

6- إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية”: لمنع التجمعات ومنع تشكل الحشود في المدن.

7- “إرسال رسائل تحذيرية عبر الهاتف”: تتضمن تهديدات بعواقب قاسية ضد كل من يشارك في
الاحتجاجات.
ومن الواضح وکما سبق للعالم إن شاهد إندلاع الانتفاضات الشعبية السابقة بوجه النظام، فإن الظروف والاوضاع کلها مواتية لإندلاع الانتفاضة ولاسيما بعد أن قاد النظام البلاد الى جحيم الحرب مرة أخرى وعلى الرغم من تهديده ووعيده ضد کل من يشارك في الانتفاضة ولکن لم يبق هناك من شئ صار الشعب الايراني يخشى من فقدانه إذ أن هذا النظام قد سلبه کل شئ ولا يوجد أمامه من أي خيار إلا الاطاحة به وفتح صفحة جديدة في تأريج إيران.

سبعة إجراءات لمنع انتفاضة جديدة في إيران

الاحتجاجات في ایران-
بحزاني – منى سالم الجبوري:

مهما حاول النظام الايراني التأکيد على إن همه وشغله الشاغل الرئيسي يکمن في الحرب الحالية التي يواجهها بسبب من نهجه وسياساته المشبوهة، لکن وعند النظر بروية في ما يٶکد عليه النظام، فإن الحقيقة الملموسة في المشهد الايراني الحالي لاتبدو کذلك بل وحتى إنها بصورة أخرى مختلفة تماما إذ لايبدو الهم والشغل الشاغل الرئيسي للنظام الحرب بل إحتمالات إندلاع إنتفاضة جديدة أخرى بوجهه، وهذا ما أوضحه على أتم وجه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال إحاطة صحفية له بحضور عدد من الصحفيين في باريس في 12 مارس 2026.
محدثين الذي قدم تقييما للوضع داخل إيران في أعقاب مقتل علي خامنئي وتنصيب مجتبى خامنئي قائداجديدا، إضافة إلى المشهد الاجتماعي في ظل الحرب والقمع، وأنشطة المقاومة المنظمة داخل البلاد،والآفاق المتوقعة للمرحلة المقبلة. سلط الضوء وبصورة مرکزة على الهم والهاجس الرئيسي الذي يشغل النظام في ظل الحرب الدائرة حاليا منوها بأن النظام يرکز وبصورة غير عادية على التحسب من إندلاع إنتفاضة شعبية جديدة ضده وإنه يعمل کل ما بوسعه من أجل الحيلولة دون ذلك.
وإفتتح رئيس لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كلمته بتحديد أربعة محاور رئيسية: “حالة المجتمع الإيراني”، “وضع النظام وخياراته الراهنة”، “أنشطة المقاومة المنظمة”، و”آفاق المستقبل”. ووصف المجتمع الإيراني بأنه “نار تحت الرماد” و”بركان على وشك الانفجار”. وقال إن الشوارع أكثر فراغا من أي وقت مضى، وكثيرا من المتاجر مغلقة، وأسعار السلع الأساسية ارتفعت بشكل حاد، فيما بات المواطنون بلا حماية أمام القصف، من دون صفارات إنذار أو ملاجئ. واعتبر أن النظام، العالق في مأزق كامل، يرتعب من الوضع القابل للانفجار، وأن هاجسه الأول هو اندلاع انتفاضة جديدة وارتباطها بوحدات المقاومة.
وطبقا لما ذکره محدثين، فإن النظام وخوفا من إندلاع إنتفاضة جديدة بوجهه، يقوم بإستخدام سلسلة من الإجراءات المتزامنة لمنع تبلور انتفاضة جديدة، وحدد منها سبعة إجراءات أساسية هي کما يلي:
1- نشر واسع لقوات القمع عند التقاطعات والنقاط الحساسة”: وقال إن هذا هو التكتيك الرئيسي للنظام
لفرض السيطرة وبث الرعب، مشيرا إلى تمركز عربات مجهزة برشاشات ثقيلة في العديد من الساحات والتقاطعات الرئيسية.

2- أوامر بإطلاق النار على المحتجين”: وأضاف أن النظام سلح قوات الباسيج على نطاق واسع، بل
ومنح السلاح حتى لأقارب قصر لبعض عناصر أجهزة القمع.

3- مناورات ترهيبية بطابع عسكري”: حيث تجوب مجموعات من القوات القمعية الشوارع على
دراجات نارية وهي تطلق شعارات هستيرية لإثارة الخوف.

4 ـ ستخدام قوات بالوكالة لتعزيز القمع”: مثل “فاطميون” و”زينبيون”. وقال إن هذه المجموعات تتحرك
ليلا في الأحياء بسكاكين وسواطير وتطلق هتافات موالية للنظام لإرهاب السكان، وذكر حادثة وقعت ليلة
7 آذار/مارس في مدينة ورامين الواقعة على بعد 35 كيلومترا جنوب شرق طهران، ذات الأهمية
الاستراتيجية لقربها من مراكز عسكرية ومواقع للحرس.

5 ـ قطع الإنترنت”: بوصفه أداة للسيطرة ومنع التنظيم والتواصل.

6- إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية”: لمنع التجمعات ومنع تشكل الحشود في المدن.

7- “إرسال رسائل تحذيرية عبر الهاتف”: تتضمن تهديدات بعواقب قاسية ضد كل من يشارك في
الاحتجاجات.
ومن الواضح وکما سبق للعالم إن شاهد إندلاع الانتفاضات الشعبية السابقة بوجه النظام، فإن الظروف والاوضاع کلها مواتية لإندلاع الانتفاضة ولاسيما بعد أن قاد النظام البلاد الى جحيم الحرب مرة أخرى وعلى الرغم من تهديده ووعيده ضد کل من يشارك في الانتفاضة ولکن لم يبق هناك من شئ صار الشعب الايراني يخشى من فقدانه إذ أن هذا النظام قد سلبه کل شئ ولا يوجد أمامه من أي خيار إلا الاطاحة به وفتح صفحة جديدة في تأريج إيران.

من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير

الملا  مجتبي خامنئي-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما مات خميني وقفز خامنئي على حين غرة الى منصبه على الرغم من إفتقاده للشروط اللازمة لتبوئه منصب الولي الفقيه، فقد ساد ثمة إعتقاد وقتئذ بأن خامنئي الذي کان في بدايات العقد الخامس من عمره سيکون أکثر إعتدالا وإنفتاحا من سلفه الطاعن في السن، غير إن الامر لم يکن کذلك على وجه الاطلاق بل وحتى کان على العکس من ذلك تماما.
ما جرى وحدث لإيران والشعب الايراني خلال الاعوام التي تبوأ فيها خامنئي منصب الولي الفقيه کانت أشد سوءا من عهد سلفه والملفت للنظر إن ذلك شمل مختلف النواحي ولم يقتصر على ناحية معينة، وعلى الرغم من إن خميني لم يقصر في الممارسات القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني إلا أنه وخلال عهد خامنئي تجاوزت الممارسات القمعية المستويات التي کانت سائدة خلال عهد سلفه بل وحتى بلغت حدودا غير مسبوقة الى الحد الذي جعلت الحياة في إيران جحيما لا يطاق.
التشدد والتعنت وهندسة الانتخابات وإقصاء أو تصفية الخصوم وتنفيذ مخططات إرهابية لتصفية المعارضين للنظام في داخل وخارج إيران، کنات من السمات الاساسية لعهد خامنئي، لکن الذي لفت النظر أکثر هو وبسبب من إعتماد خامنئي على جهاز الحرس الثوري الارهابية في تنفيذ سياساته ومخططاته، فق أطلق يده في إقتصاد البلاد حتى صار يستحوذ على أکثر من 60% من الاقتصاد الايراني وبسبب من ذلك ولاسيما من حيث عدم الکفاءة والخبرة في إدارة الامور الاقتصادية فقد تفشى فسادا غير مسبوقا أثر على الاوضاع العامة وکان الشعب لوحده يدفع ثمن کل تلك السياسات والاجراءات الطائشة وغير الحکيمة، ولذلك کان من الطبيعي أن تندلع بوجهه سلسلة إنتفاضات شعبية إبتداءا من إنتفاضة 2009 وإنتهاءا بإنتفاضة يناير 2026.
طامة”وليس مسك” ختام عهد خامنئي کانت في جعل إيران تواجه حربا طاحنة منذ 28 فيبراير2026، حيث قتل فيها الى جانب عدد آخر من قيادي الصف الاول في النظام، ليٶکد بذلك إن عهده کان أسوأ بکثير من عهد سلفه خميني، أما اليوم وبعد أن نصبوا أبن خامنئي کمرشد أعلى جديد للنظام في إجراء يمکن وصفه بتوريث السلطة، فإن ليس هناك من يمکن أن يتفائل بعهده بل وإن المٶشرات تٶکد بأنه سيکون واحدا من أسوأ العهود التي تنتظر الشعب الايراني ولاسيما وإن مجتبى کان أداة ووسيلة والده تنفيذ ممارساته القمعية وقبلها مخططات تصفية الخصوم وقتل وإغتيال المعارضين ناهيك عن دمويته المفرطة في قمع الانتفاضات الشعبية ضد النظام وإن الانتفاضات الثلاثة الاخيرة خير أمثلة على ذلك وفي کل الاحوال، فإن الامر الذي صار سائدا هو إنه هذا النظام يسير دائما من عهد الى عهد آخر نحو الأسوأ منه بکثير.

فايننشال تايمز: آثار الدمار وتكاليف الحرب تدفع الإيرانيين إلى مراجعة موقفهم من التدخل الخارجي

صورة للقصف الجوي علی طهران-

موقع المجلس:
في تقرير خاص نشرته صحيفة Financial Times بتاريخ 11 مارس 2026، تناولت الصحيفة التحول الملحوظ في مواقف شريحة واسعة من الإيرانيين تجاه فكرة تغيير النظام عبر تدخل عسكري خارجي، في ظل التكاليف الإنسانية والمادية الباهظة للحرب. وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام الإيراني، والتي أسفرت عن مقتل علي خامنئي، دفعت الكثيرين داخل إيران إلى إعادة التفكير في جدوى هذا المسار. فقد أدى الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية المدنية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وانتشار التلوث في سماء طهران، إلى تلاشي آمال بعض من كانوا يراهنون على تدخل عسكري خارجي لإحداث التغيير.

خيبة أمل شعبية وتراجع التوقعات

وسلط التقرير الضوء على قصة “ماندانا”، وهي مواطنة إيرانية استخدمت اسماً مستعاراً. فقد فقدت الأمل في إمكانية إصلاح النظام من الداخل بعد القمع العنيف للاحتجاجات التي اندلعت في يناير وأسفرت عن مقتل آلاف المتظاهرين. ووفقاً للتقرير، كانت تعتقد أن رحيل قادة النظام أصبح ضرورة حتى لو تحقق ذلك عبر تدخل عسكري تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل. وعندما استُهدف مقر خامنئي في 28 فبراير وقُتل مع عدد من أفراد عائلته، ظنت أن التغيير الذي طال انتظاره قد بدأ بالفعل، غير أن التطورات العنيفة التي تلت ذلك سرعان ما بددت هذه القناعة.

في تقرير خاص نشرته صحيفة Financial Times بتاريخ 11 مارس 2026، إحاطة سياسية في باريس حول مستقبل النظام

في سياق متصل، قدم محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تقييماً للوضع السياسي بعد مقتل خامنئي، وذلك خلال إحاطة إعلامية في باريس. وأوضح أن تعيين مجتبى خامنئي في موقع القيادة أدى إلى تصاعد حالة الغضب الشعبي، مؤكداً أن نشاطات قوى المعارضة المنظمة داخل البلاد قد تفتح الطريق أمام تحول ديمقراطي مستقبلي.

آثار الحرب على الحياة اليومية

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الضربات الجوية لم تستهدف المنشآت العسكرية وكبار المسؤولين فحسب، بل طالت أيضاً البنية التحتية المدنية. فبعد قصف إسرائيل لمستودعات الوقود في محيط طهران، غطى العاصمة ضباب كثيف وسام، كما أدى وقوع انفجارات كبيرة إلى انقطاع واسع للكهرباء. وروت “ماندانا” أنها سمعت انفجاراً قرب شقتها في ميدان ونك، متسائلة بقلق: لم يكن من المفترض أن نكون هدفاً للقصف… لماذا لا يمكن أن يحدث التغيير السياسي دون هذا الحجم من الدمار؟.

تراجع الدعم لرضا بهلوي

ولفت التقرير إلى أن مشاهد الدمار الواسع، إلى جانب تعيين مجتبى خامنئي زعيماً جديداً في خطوة اعتُبرت استعراضاً للقوة، دفعت كثيراً من الإيرانيين إلى إعادة تقييم موقفهم من فكرة إسقاط النظام عبر تدخل خارجي. وبعد نحو أسبوعين من اندلاع الحرب، لم تظهر مؤشرات على احتجاجات واسعة ضد النظام مثل تلك التي شهدتها البلاد في يناير الماضي، والتي قوبلت بقمع دموي. وبدلاً من ذلك، يسود شعور بالخوف لدى كثير من المواطنين، حتى بين المعارضين للنظام، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية مثل محطات توليد الكهرباء.

وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى الجدل المتزايد حول رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني السابق المنفي، والذي كان قد أيد التدخل العسكري ووعد بالعودة إلى البلاد لقيادتها بعد سقوط النظام. ونقلت الصحيفة عن إحدى المواطنات قولها إن من الأفضل له أن يأتي الآن ليرى بنفسه كيف يعيش الناس تحت القصف. وأضافت أنها تعارض النظام الحالي لكنها لا تريد أيضاً عودة حكم الشاه، معتبرة أن من أيد الحرب عليه أن يتحمل مسؤولية تبعاتها. ويرى بعض المحللين أن هذه التطورات قد أدت إلى تراجع ملحوظ في مستوى الدعم الذي حظي به بهلوي خلال السنوات الماضية.

الصراع الداخلي في إيران

ورغم الضجيج المرتبط بالتهديدات الخارجية، يشير تقرير للتلفزيون الحكومي الإيراني إلى أن المواجهة الأساسية تدور داخل البلاد نفسها. فالنظام يركز جهوده الأمنية على قمع أي تحرك شعبي، مما يعكس صراعاً عميقاً بين سلطة تسعى إلى البقاء وشعب يطالب بالتغيير والحرية.

في تقرير خاص نشرته صحيفة Financial Times بتاريخ 11 مارس 2026، مخاوف من التقسيم وتشديد الإجراءات الأمنية

كما ذكرت Financial Times أن تصريحات أدلى بها رئيس الولايات المتحدة حول احتمال تغير خريطة إيران بعد الحرب أثارت مخاوف من سيناريو تقسيم البلاد. ونقلت الصحيفة عن عالم اجتماع في طهران، يعارض النظام والحرب في الوقت نفسه، قوله إن الحرب تولد شعوراً قومياً متزايداً، حيث يدفع الخوف من تدمير البلاد الناس إلى التقارب فيما بينهم.

وأشار التقرير إلى أن الغارات الجوية أصابت العديد من المواقع المدنية، ما أدى بحسب الإحصاءات الرسمية إلى مقتل أكثر من ألف مدني وتضرر أو تدمير أكثر من ثمانية آلاف منزل. وقد شكلت مشاهد تدمير المدارس ومحطات المياه والطائرات المدنية والمعالم التاريخية مثل البازار الكبير في طهران وقصر جولستان صدمة كبيرة للرأي العام الإيراني. وتساءلت إحدى المواطنات: إذا كان الهدف اغتيال زعيم النظام، فلماذا تحولت العملية إلى حرب شاملة؟.

واقع جديد بعد الحرب

وفي ختام التقرير، أوضحت الصحيفة أن السلطات الإيرانية تتخذ إجراءات أمنية مشددة لتجنب أي اضطرابات داخلية، حيث يجري حشد المؤيدين في الساحات العامة ليلاً لإظهار القوة، بينما تقوم مجموعات على دراجات نارية بدوريات في الشوارع وتبث الأناشيد الدينية. ونقلت الصحيفة عن “محبوبة”، وهي مترجمة تعيش في طهران، قولها إن البلاد تبدو اليوم في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل الحرب: دمار واسع واستبدال خامنئي بزعيم آخر من العائلة نفسها لكنه أصغر سناً. ورغم استمرار بعض التيارات الملكية في دعم التدخل الأمريكي-الإسرائيلي ومساندة بهلوي، يرى محللون أن هذا الدعم يتآكل تدريجياً مع اتضاح التكلفة الحقيقية للحرب.

تفاقم الأزمات وتشديد العزلة الدولية على النظام الإيراني

موقع المجلس:
مع تصاعد الأزمات واحتدام النزاعات في المنطقة، تحولت قاعة البرلمان الأوروبي إلى منصة لإدانة دولية واسعة لنظام ارتبط اسمه، على مدى أكثر من أربعة عقود، بالقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وزعزعة الاستقرار الإقليمي.

 

ففي جلسة عقدها البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ يوم الخميس 12 مارس، جاءت المناقشات في وقت يواصل فيه نظام الملالي تصعيد خطابه العدائي وتهديداته. وفي هذا الإطار، أطلق مجتبى خامنئي تصريحات حادة لوّح فيها بإغلاق مضيق هرمز وتدمير دول المنطقة وفرض تعويضات عليها. وتُفسَّر هذه التهديدات على نطاق واسع باعتبارها محاولة أخيرة من نظام يرزح تحت أزمات عميقة، يسعى إلى تصديرها للخارج عبر إشعال بؤر التوتر.

تفاقم الأزمات وتشديد العزلة الدولية على النظام الإيرانيالمواجهة الحقيقية داخل إيران: صراع بين النظام والشعب

وبينما تتصاعد التهديدات على الساحة الخارجية، يكشف تقرير بثه التلفزيون الحكومي الإيراني جانباً من الواقع الداخلي، حيث تدور المواجهة الأساسية داخل المدن الإيرانية نفسها. فقد أعلن النظام عملياً حربه على شعبه، مستخدماً أدوات القمع لإخماد أي تحرك شعبي، في مشهد يعكس صراعاً وجودياً بين سلطة تسعى للبقاء بأي ثمن وشعب يطالب بالحرية والكرامة.

تحليل سياسي | الجبهة الداخلية الإيرانية – مارس 2026

في موازاة ذلك، أطلقت السیدة مريم رجوي تحذيراً شديداً خلال مؤتمر لحقوق الإنسان في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف. وأكدت أن سياسة الاسترضاء التي انتهجها المجتمع الدولي تجاه هذا النظام قد حذّرت منها المعارضة مراراً، لأنها ستقود في النهاية إلى الحرب. وأضافت أن العالم بدأ اليوم يلمس النتائج الخطيرة لتلك السياسة، بينما كان الشعب الإيراني هو الأكثر دفعاً لثمنها.

وفي البرلمان الأوروبي، وصفت أورسولا فون دير لاين النظام الحاكم في إيران بأنه يعتمد في الداخل على القمع والاعتقال والتعذيب، بينما يواصل في الخارج تصدير الإرهاب، بما في ذلك إلى أوروبا. وأكدت أن الشعب الإيراني يستحق الحرية والكرامة وحق تقرير مصيره.

من جهتها، حذرت ماريلينا راونا، التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، من أن موجة الهجمات المتبادلة في المنطقة تمثل تهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي والأمن العالمي. كما شددت على ضرورة منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، والحد من برنامجه للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

أما جيروين لينيرز، النائب عن حزب الشعب الأوروبي، فقد أشار إلى القمع الشديد داخل إيران، مؤكداً أن النظام يخوض حرباً مفتوحة ضد شعبه، حيث استخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين الشباب في الشوارع. وختم تصريحه بالقول إن العالم سيكون أفضل بكثير من دون هذا النظام.

بدورها، أكدت إيراتشي غارثيا بيريز، عن كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين، أن سقوط دكتاتورية الملالي لن يأسف له أي ديمقراطي، مشيرة إلى أن هذا النظام قمع شعبه، خاصة النساء، وأسهم في زعزعة استقرار المنطقة بأسرها.

تفاقم الأزمات وتشديد العزلة الدولية على النظام الإيرانيمريم رجوي: العدالة الدولية ضرورة لمحاسبة قادة النظام

وفي رسالة وجهتها إلى مؤتمر حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، دعت مريم رجوي المجتمع الدولي إلى دعم تطلع الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية. كما شددت على أن الأزمات العميقة التي يعانيها الإيرانيون تستوجب تحركاً عاجلاً لوضع حد للإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن أعمال القمع.

كما تحدثت تيري رينتكه، عن كتلة الخضر، عن الانتفاضات الشجاعة التي شهدتها إيران، مشيرة إلى أن آمال الإيرانيين في التغيير باتت اليوم عالقة وسط تصاعد التوترات والحروب في المنطقة، رغم سنوات من النضال والتضحيات.

في المحصلة، تعكس هذه التصريحات والمواقف حجم الضغوط غير المسبوقة التي يواجهها النظام الإيراني، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي. فمع تفاقم الأزمات وتزايد العزلة الدولية، تبدو محاولاته لتجاوز الوضع عبر تشديد القمع وإثارة الصراعات الخارجية غير قادرة على إخفاء حقيقة الأزمة العميقة التي تهدد استمراره، في ظل مجتمع يغلي بالاحتجاجات والتوترات، ما ينذر بتداعيات قد تطال بنية النظام برمتها.

تنصيب مجتبى: ضحكٌ على الذقون

ایلاف – مهدي عقبائي:
المنصب الذي يزعم منظروه أنه حكرٌ على “أعلم الفقهاء” وأكثرهم زهدًا، يُفصَّل اليوم على مقاس شخص لا يملك في رصيده سوى سنوات من “الدراسة الصورية”
المنصب الذي يزعم منظروه أنه حكرٌ على “أعلم الفقهاء” وأكثرهم زهدًا، يُفصَّل اليوم على مقاس شخص لا يملك في رصيده سوى سنوات من “الدراسة الصورية”
طرح اسم مجتبى خامنئي لخلافة والده يكشف تحوّل نظرية “ولاية الفقيه” من ادعاء ديني إلى منظومة وراثية أمنية قائمة على القمع والفساد.

عندما وضع منظرو “ولاية الفقيه” أسس هذا النظام قبل عقود، صوّروه للعالم وللداخل الإيراني على أنه “حكم الفضيلة” و”دولة الفقهاء” التي تترفع عن المورثات الملكية وتنبذ الظلم. لكن التاريخ، في سخرية مرّة، أوصل هذه النظرية اليوم إلى طريق مسدود، يتجسد في شخص مجتبى خامنئي. إن طرح اسمه كخليفة لوالده في منصب “ولي الفقيه” ليس مجرد إجراء سياسي، بل هو “ضحك على الذقون” واستخفاف صارخ بكل القيم التي ادعى النظام تمثيلها، وتحويل للجمهورية المدعاة إلى “سلطنة” أمنية بامتياز.

تتجلى المفارقة الكبرى في نسف معايير “الأهلية الفقهية”؛ فهذا المنصب الذي زعم منظروه يومًا أنه حكرٌ على “أعلم الفقهاء” وأكثرهم زهدًا، يُفصَّل اليوم على مقاس شخص لا يملك في رصيده سوى سنوات من “الدراسة الصورية” التي لم تُنتج اجتهادًا معتبرًا ولا مرجعيةً حقيقية. فمجتبى خامنئي ليس فقيهًا، بل هو في الحقيقة “جنرالٌ بعباءة”، استمد نفوذه وشرعيته الزائفة من صلة الدم ومن دهاليز “بيت خامنئي” المظلمة، بعيدًا كل البعد عن أروقة الحوزات العلمية أو القبول الشعبي العريض. إن محاولة تقديمه للعالم كمرجع ديني تمثل ذروة المهزلة التاريخية؛ حيث سقط القناع الديني تمامًا ليكشف عن أقبح صور الحكم الوراثي والسلالي، وهو ذات النظام الملكي الذي ادعى الملالي يومًا أنهم جاءوا لاقتلاعه وإرساء قيم السيادة الشعبية بدلاً منه.

وإذا نظرنا إلى ما وراء العمامة، نجد أننا لسنا أمام رجل دين، بل أمام “عرّاب” لإمبراطورية مالية مشبوهة. التقارير الاستخباراتية والصحفية الدولية، ومنها ما كشفته “بلومبرغ” و”فايننشال تايمز” مؤخرًا، ترسم صورة لرجل يدير شبكة معقدة من الثروات المنهوبة العابرة للحدود. من العقارات الفاخرة في قلب لندن إلى الحسابات والمشاريع الملتوية عبر وسطاء مثل “علي أنصاري” وغيره، يظهر مجتبى كزعيم لعصابة مالية تستنزف مقدرات الشعب الإيراني لتأمين نفوذها الخارجي. إن هذا الفساد المالي الممنهج ليس مجرد انحراف بسيط، بل هو “حمض نووي” لنظام يطالب الناس بالصبر والزهد بينما يتنعم أبناء قياداته في عواصم “الاستكبار” التي يلعنونها في شعاراتهم الصباحية.

أمنيًا وعسكريًا، يُمثل مجتبى خامنئي “القبضة الحديدية” التي لم تتردد لحظة في سفك دماء الإيرانيين. هو المحرك الخفي لجهاز القمع، والقائد الفعلي الذي يُدير تحركات الحرس الثوري والبسيج في مواجهة الانتفاضات الشعبية. يداه ملطختان بدماء المتظاهرين في عام 2009، وفي “نوفمبر الدامي” 2019، وصولاً إلى الانتفاضة الأخيرة التي هزت أركان النظام. لم يكتفِ بالقتل في الشوارع، بل حول السجون الإيرانية إلى إقطاعيات خاصة تحت إشرافه المباشر، حيث تُنتهك الكرامة الإنسانية وتُنتزع الاعترافات تحت التعذيب. إن سيطرته المطلقة على الأجهزة الأمنية والقضائية جعلت منه “الحاكم المطلق” الذي لا يحاسبه أحد، وصار وجوده في السلطة ضمانة لاستمرار حقبة القمع والترهيب.

وعلى الصعيد السياسي، كان مجتبى هو المهندس الأول لعمليات “هندسة الانتخابات” وتزوير إرادة الشعب. لقد أفرغ المؤسسات الدستورية من مضمونها، وحوّل “مجلس الخبراء” إلى أداة طيعة في يده لتمرير مخطط التوريث. إن هذا التغول على الدولة ومؤسساتها يعكس عقلية “العصابة” التي لا تؤمن بالشراكة الوطنية، بل تؤمن فقط بتركيز القوة والمال في يد حلقة ضيقة تحمي مصالحها العائلية والأمنية.

ختامًا، إن تنصيب مجتبى خامنئي ليس إلا الإعلان الرسمي عن الوفاة السريرية لنظرية “ولاية الفقيه” بصيغتها السياسية، وولادتها المشوهة كـ “مافيا وراثية” عائلية. إنها السخرية المرّة التي تجسدت في وصول شخص يفتقر لأدنى المقومات العلمية والدينية والإدارية، ومتورط في أضخم ملفات النهب الدولي وامتلاك العقارات المشبوهة في لندن وعواصم الغرب، ومسؤول مباشر عن جرائم القتل الجماعي بحق المتظاهرين، ليتصدر مشهد “النيابة عن الإمام”. فإذا لم يكن هذا هو “الضحك على الذقون” بعينه، فماذا يكون؟

إن التاريخ لن يرحم هذا المشهد الهزلي، والشعب الإيراني الذي يرزح تحت وطأة هذا الاستبداد يدرك تمامًا أن هذه “الشرعية الزائفة” ليست إلا سكرات الموت لنظام تآكلت ركائزه، ولم يعد يملك سوى سوط القمع وخزائن المال المنهوب للبقاء في السلطة. لكن الكلمة الفصل لن تكون لبيت الخامنئي ولا لخطط التوريث، بل ستكون لإرادة الشعب الإيراني التي ستنتصر في نهاية المطاف بفضل السواعد القوية لجيش التحرير ووحدات الانتفاضة التي تقض مضاجع النظام في الداخل. إن مشروع تشكيل الحكومة الانتقالية من قبل “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” يأتي اليوم كضرورة تاريخية لتنفيذ إرادة هذا الشعب، وضمان وصوله إلى حقه المسلم والوحيد: الحرية الكاملة في اختيار نظامه السياسي وبناء إيران الديمقراطية بعيدًا عن أوهام الولاية وسلطة العصابة.

إیران.. موت خامنئي بداية عصر جديد! نظرة على موت خامنئي وتأثيره في المعادلات السياسية

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران».

الدكتاتورية الدينية

استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال تصدير الرجعية إلى خارج حدود إيران، وتحدت المجتمع الدولي بالإرهاب ومساعي إنتاج أسلحة نووية. إن سياسة الاسترضاء مع هذه الدكتاتورية زادتها تجرؤاً، والآن بعد مرور 47 عاماً نشهد مشاهد مؤلمة تتركها هذه الدكتاتورية وراءها هنا وهناك.

لقد أثبتت التجربة أن خامنئي مستعد للقيام بأي عمل شنيع من أجل بقاء نظامه. حتى أنه لو استطاع لتغير اسم «إيران». كما أضاف لاحقة «الإسلامية» لكل اسم، في حين أن الإسلام شيء آخر تماماً.

علي خامنئي

مع موت خامنئي، يدور الحديث عن نهاية حقبة ولاية الفقيه. أو بعبارة أخرى، هي علامة على «نهاية عصر الدكتاتورية» والأنظمة الوراثية في إيران.

أصبح علي خامنئي، الولي الفقيه الثاني لنظام ولاية الفقيه، ولياً للفقيه بالتوافق مع خميني في عام 1989. شارك في مجزرة صيف عام 1988 (التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي)، وقاد سلسلة الاغتيالات في التسعينيات والاغتيالات خارج الحدود في ملف ميكونوس، وقتل أو سجن الآلاف في انتفاضات 2009، 2017، 2019، 2022، و2026.

في الانتفاضة الشعبية في يناير عام 2026، أصدر أمراً للمجلس الأعلى للأمن القومي بـ«القمع بأي وسيلة لازمة» و«إطلاق النار بقصد القتل»، مما أدى إلى مقتل الآلاف في يومين. لقد قدم خامنئي نفسه، أبعد من كونه زعيماً سياسياً، على أنه «ممثل الله على الأرض»، حتى يُعتبر أي انتقاد لأدائه خطيئة وحرابة.

لا يُنسى أن إحدى جرائم خامنئي غير المباشرة والمميتة كانت قراره الشخصي والإجرامي في ربيع عام 2020 في ذروة جائحة كوفيد-19. من خلال إصداره فتوى تحرم اللقاحات الأمريكية والبريطانية وحظر دخولها بالكامل، أرسل عملياً مئات الآلاف من الإيرانيين إلى الموت.

مجتبى خامنئي

مجتبى، الابن الثاني لخامنئي، هو الشخصية الأقوى في «بيت القائد». لم يكن مسؤولاً فقط عن الأجهزة الأمنية والقمعية، بل في رده على الاحتجاجات الشعبية، تفوه بجملة صادمة: «كان يجب أن نحرقهم في الشوارع».

أعلنت السيدة مريم رجوي إثر تنصيب مجتبى خامنئي ولياً للفقيه في 9 مارس 2026: «حوّلت ولاية الفقيه المطلقة الليلة نفسها إلى “سلطنة وراثية” للفقيه من خلال تنصيب مجتبى خامنئي على العرش. لكنها لا تستطيع إنقاذ سفينة الفاشية الدينية المحطمة.

هذا النظام، وكما كان حال ديكتاتورية الشاه في عام 1979، يفتقر إلى أي مصداقية أو شرعية لدى الشعب الإيراني.

إن هذا يمثل استمراراً لسرقة وغصب سيادة جماهير الشعب الإيراني، ويثبت مرة أخرى أن الأفعى لا تلد حمامة».

لقد كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير الرجعية والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل بالفعل بمثابة خليفة لوالده. …

لقد رفض الشعب الإيراني كل أشكال الديكتاتورية، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخاب والاقتراع الحر والعام…».

البديل هو الجمهورية الديمقراطية

الجمهورية الديمقراطية هي تجسيد للشعار الشعبي الجديد والفصل الحاسم: «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي». «الجمهورية» ضد السلطنة والوراثة، و«الديمقراطية» ضد الدكتاتورية. وحصيلة جمعهما هي السلام والحرية وضد التبعية. بعبارة أخرى، الجمهورية الديمقراطية هي بداية عصر جديد لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوى الشعبية الإيرانية. إن مختلف فئات الشعب الإيراني تريد التعايش السلمي مع بعضها البعض ومع شعوب المنطقة. وهذا المطلب يتوافق تماماً مع برنامج المقاومة الإيرانية الذي أعلنته السيدة مريم رجوي منذ سنوات وتم التأكيد عليه الآن.

بعبارة أخرى، الجمهورية تعني الشأن العام ورفض أي حكم وراثي أو احتكاري. إن إيران، رغم تنوعها القومي والديني والثقافي، بحاجة إلى التعددية (البلورالية) لضمان التعايش السلمي بين جميع أفراد المجتمع. التعددية لا تعني التسامح مع الآخر فحسب، بل تعني الاعتراف بالهويات المختلفة ومنع استبداد الأغلبية.

في خطة النقاط العشر، يتطلب إرساء «الجمهورية التعددية» إسقاط نظام ولاية الفقيه. ووفقاً للبرنامج المعلن، بعد تغيير النظام، تلتزم الحكومة المؤقتة بإجراء انتخابات «المجلس التأسيسي» في غضون 6 أشهر كحد أقصى. ويتولى هذا المجلس مهمة صياغة الدستور الجديد ووضع الهيكلية التي تُضمن فيها حقوق جميع الإيرانيين، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو العقيدة.

إن الانتقال من ولاية الفقيه إلى الجمهورية التعددية هو ضرورة تاريخية لتحقيق العدالة والتقدم. وهذا المسار لن يتحقق إلا بالاعتماد على الأصوات الحرة للشعب وتأسيس مؤسسات ديمقراطية مستدامة.

الحكومة المؤقتة

تم الإعلان عن الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية تزامناً مع موت علي خامنئي. وقد أكدت السيدة رجوي مراراً وفي رسالتها الأخيرة أن هدفهم ليس الاستيلاء على السلطة، بل نقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

أعلنت السيدة مريم رجوي أن «شعار المقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة المعلنة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو السلام والحرية. وحل المسألة في إيران يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة. والجمهورية الديمقراطية وبرنامج المواد العشر يمثلان رفض الاستبداد الديني أو نظام الشاه الفاشي»

تم الإعلان عن الحكومة المؤقتة بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. تستند المادة الأولى من خطة النقاط العشر المذكورة إلى الشعار الأساسي: «لا لولاية الفقيه، نعم لسيادة الشعب». خاصة وأن نظام ولاية الفقيه يمنح نفسه شرعية عالمیة تتعارض كلياً مع المبادئ الديمقراطية وفصل السلطات.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

لقاء وحوار بين السيدة مريم رجوي والسيناتور توم تيليس عضو مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:
أجرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، حوارًا عبر الإنترنت مع السيناتور توم تيليس، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي البارز عن ولاية كارولاينا الشمالية، تناول تطورات الأوضاع في إيران وآفاق التغيير والسياسة الصحيحة تجاه إيران.

وخلال هذا الحوار، أعرب السيناتور توم تيليس عن دعمه لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل نقل السيادة إلى الشعب الإيراني استنادًا إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي.

وفي هذا السياق، كتبت السيدة رجوي على صفحتها في منصة «إكس»:

في هذا الحوار، شارك السيناتور توم تيليس الرؤية القائلة بأن التغيير المستدام لا يتحقق إلا من خلال تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. كما ناقشنا إعلان الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية استنادًا إلى خطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية بهدف الانتقال السلمي للسيادة إلى الشعب الإيراني، والتزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من سقوط النظام، ومن ثم نقل السلطة إلى الممثلين المنتخبين للشعب. وكان برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن ضمان حقوق المكونات الوطنية الإيرانية، بما في ذلك خطة الحكم الذاتي لكردستان إيران في إطار وحدة الأراضي الإيرانية، من بين النقاط التي حظيت بالاهتمام في هذا الحوار.

مريم رجوي لصحيفة آكوريري ديلا سيرا: النظام الإيراني في مراحله النهائية، وإسقاطه يتحقق بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة

موقع المجلس:
في مقابلة حصرية مع صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية، صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بأن اللحظة التاريخية الراهنة تشهد دخول النظام الإيراني في مراحله النهائية. وأوضحت في هذا اللقاء الشامل أن إسقاط هذا النظام لن يتحقق إلا بفضل نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة.

مريم رجوي لصحيفة آكوريري ديلا سيرا: النظام الإيراني في مراحله النهائية، وإسقاطه يتحقق بأيدي الشعب والمقاومة المنظمةمريم رجوي والسيناتور توم تيليس يبحثان آفاق التغيير والسياسة الدولية تجاه إيران
أجرت السيدة مريم رجوي حواراً رفيع المستوى مع السيناتور الأمريكي البارز توم تيليس، حيث استعرض الجانبان تطورات الانتفاضة الشعبية في إيران. شدد اللقاء على ضرورة اتخاذ سياسة دولية حازمة تدعم تطلعات الشعب الإيراني في نيل الحرية وتؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار عبر إنهاء حقبة الاستبداد الديني.

تعاون دولي لدعم بديل ديمقراطي | مارس 2026
مريم رجوي والسيناتور توم تيليس
وفي ردها على سؤال حول صعود مجتبى خامنئي، وصفت السيدة رجوي النظام الإيراني بأنه تحول فعلياً إلى أنظمة وراثية، معتبرة ذلك سرقة جديدة لسيادة الشعب، ومؤكدة أن الأفعى لا تلد حمامة. وأضافت أن مجتبى ووالده هما من كبار مهندسي القمع وتصدير الإرهاب والتطرف ونهب ثروات البلاد. وحول تأثير الحرب الدائرة، أكدت رجوي أنه على الرغم من أن الحرب الخارجية قد توجه ضربات قوية للنظام الإيراني، إلا أن الإطاحة الحقيقية والتغيير الفعلي لا يمكن أن يتم إلا من خلال الشعب والمقاومة المنظمة، ولا توجد أي حاجة للتدخلات الأجنبية. وأشارت إلى أن إيران تشهد معركة تاريخية حاسمة بين الشعب والمقاومة من جهة، والدكتاتورية الحاكمة من جهة أخرى، وهو ما تجلى بوضوح في انتفاضة شهر يناير التي عمت مئات المدن كصرخة جماعية من أجل الحرية والديمقراطية.

وأعلنت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام دخل مرحلته النهائية، مشيرة إلى إعلان المجلس في 28 فبراير عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر لضمان نقل السيادة للشعب الإيراني. ولفتت إلى أن الشباب الإيراني وجد طريقه بالانضمام إلى وحدات المقاومة، موضحة أن مقاتلي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ينفذون عمليات مباشرة ضد مراكز القمع بمخاطر عالية جداً. واستشهدت بالهجوم الكبير الذي شنه 250 مقاتلاً في 23 فبراير على المقر الرئيسي لخامنئي، والذي أسفر عن مقتل أو اعتقال حوالي 100 منهم وعودة 150 إلى قواعدهم. ورداً على سؤال حول غياب المقاومة السلمية، أوضحت أن الطغيان الدموي الحاكم لم يترك أي مجال للنضال السلمي، مشيرة إلى أن النظام الإيراني، بعد أن فشل في القضاء على المقاومة بقتل أكثر من 100 ألف من أعضائها، لجأ إلى حملة شيطنة واسعة استثمر فيها مليارات الدولارات. وأكدت أن التقارير الاستخباراتية الغربية المستقلة تثبت أن مصدر كل هذه الاتهامات يعود إلى النظام الإيراني نفسه.

وفيما يتعلق برؤية المقاومة لمستقبل البلاد ومكانة الدين، أوضحت السيدة رجوي أن النقطة الرابعة من خطة النقاط العشر تؤكد بوضوح على مبدأ فصل الدين عن الدولة وحرية الدين والمعتقد. وشددت على شعار المقاومة الثابت: لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا لحكم الجور. وحول محاولات رضا بهلوي تقديم نفسه كبديل للمرحلة الانتقالية، حسمت رجوي الموقف بالتأكيد على أن الشعب الإيراني لم يضحِ بكل هذه الأرواح لينتقل من النظام الإيراني الحالي إلى نظام الماضي. واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن أبن الشاه لا يرفض النأي بنفسه عن دكتاتورية والده فحسب، بل إنه يطالب علناً بإرث تلك الدكتاتورية.

مريم رجوي لصحيفة آكوريري ديلا سيرا: النظام الإيراني في مراحله النهائية، وإسقاطه يتحقق بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين في عملية بيت العنكبوت

موقع المجلس:

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين في عملية بيت العنكبوت التي نُفذت في 23 فبراير 2026، والتي تم إرسالها إلى المقررة الخاصة والمراجع الدولية.

نظراً لأن نظام الملالي يعيش حالة من الرعب ويريد التستر على هذه العملية ومواجهة مجاهدي خلق على الأرض، فإنه لم يعلن عن أسماء أي من المعتقلين والشهداء حتى الآن.

ويأتي ذلك في حين طالبت منظمة مجاهدي خلق عدة مرات بلقاء المقررة الخاصة للأمم المتحدة وممثلي المنظمات الدولية مع المعتقلين، وكذلك رؤية جثامين الشهداء.

مواجهة في قلب طهران: اشتباكات عنيفة لاقتحام “بيت العنكبوت” التابع لخامنئي
أعلنت قيادة مجاهدي خلق في الداخل عن عملية كبرى استهدفت المربع الأمني المحصن للمرشد. وأكد البيان سقوط أكثر من 100 من المجاهدين بين شهيد ومعتقل خلال معارك ضارية، بينما تكبدت قوات الحرس خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. العملية هزت أركان النظام وكشفت هشاشة تحصيناته أمام إرادة المقاومة.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين في عملية بيت العنكبوت

بيان قيادة المقاومة | شباط 2026
اشتباكات بيت العنكبوت – طهران
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق في 25 فبراير أن اثنين من المصورين المحترفين الذين ذهبوا فقط للتصوير هم في عداد المفقودين، وتم إرسال أسمائهم ومواصفاتهم مع ذكر عملهم المهني في التصوير الذي كانوا يتولونه إلى المراجع الدولية المعنية.

يذكر أنه في يوم 23 فبراير، قامت وحدات المقاومة البطلة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعملية واسعة النطاق ضد (بيت العنكبوت)، المقر الرئيسي لخامنئي والمراكز والأجهزة الأمنية الرئيسية للنظام في قلب طهران، حيث استشهد أو اعتقل وفقد خلالها 100 من مجاهدي خلق، وعاد 150 آخرون بسلام إلى قواعدهم. وفيما يلي أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين:

فلورا سيف زادة 62 عاماً من مواليد طهران،

أفسانة فرد 46 عاماً من مواليد طهران،

زهراء وحدتي 37 عاماً من مواليد طهران،

غيتا زمان بور 44 عاماً من مواليد طهران،

أحمد مخيري 69 عاماً من مواليد جرجان،

رسول ساداتي 66 عاماً من مواليد قائم شهر،

سهراب غمزده 60 عاماً من مواليد لاهيجان،

إحسان فلاحي 51 عاماً من مواليد كرج،

محمود حسيني 50 عاماً من مواليد ساوه،

أميد نور نيا 50 عاماً من مواليد طهران،

علي أصغر مقدم 48 عاماً من مواليد طهران،

علي محمد حسيني 47 عاماً من مواليد كرج،

رضا حسيني 47 عاماً من مواليد مشهد،

مهدي قلي بور 47 عاماً من مواليد لنغرود،

كاظم كلاشي 45 عاماً من مواليد طهران،

مهدي كلاشي 45 عاماً من مواليد طهران،

أحمد رعيت 45 عاماً من مواليد قائم شهر،

حسن شير خدا 45 عاماً من مواليد قائم شهر،

أمير حسين رضائي فر 45 عاماً من مواليد طهران،

صادق جمشيدي 45 عاماً من مواليد طهران،

وحيد بابا رجبي 45 عاماً من مواليد طهران،

علي محمد لباسي 45 عاماً من مواليد طهران،

محمد علي خانعلي 44 عاماً من مواليد طهران،

إحسان لطفي 44 عاماً من مواليد طهران،

محمد تقي سبحاني 44 عاماً من مواليد رشت،

حجت كلاشي 43 عاماً من مواليد طهران،

حسين حسني 42 عاماً من مواليد كرج،

بهنام بارسا 40 عاماً من مواليد طهران،

علي قلي بور 40 عاماً من مواليد لنغرود،

مهدي رهنمون 40 عاماً من مواليد طهران،

مصطفى طاهري 39 عاماً من مواليد طهران،

حسن خسروي 39 عاماً من مواليد شهركرد،

بلال توحيدلو 38 عاماً من مواليد رباط كريم،

محمد تيموري 38 عاماً من مواليد أورمية،

محمد عطا نيك 37 عاماً من مواليد هشتغرد،

سعيد داوري 37 عاماً من مواليد كرج،

أحمد تموئي 36 عاماً من مواليد طهران،

بهرام تركي 36 عاماً من مواليد كرج،

أمير أنصاري فر 35 عاماً من مواليد طهران،

علي أكبر ساكت 34 عاماً من مواليد طهران،

سامان محمدي 34 عاماً من مواليد ملارد،

سهيل أحمدوند 33 عاماً من مواليد طهران،

علي عباسي 32 عاماً من مواليد ورامين،

محسن نبوي 32 عاماً من مواليد طهران،

مسعود رضوي 32 عاماً من مواليد طهران،

إيمان خدائي 31 عاماً من مواليد طهران،

رضا علي حيدر زادة 31 عاماً من مواليد طهران،

علي سعيد بازمانده 30 عاماً من مواليد طهران،

أمير نظام فر 30 عاماً من مواليد طهران،

رضا كرماني 29 عاماً من مواليد فشافويه،

بهرام جمالي 29 عاماً من مواليد طهران،

بهرام نفرية 29 عاماً من مواليد طهران،

حسن سوري 28 عاماً من مواليد طهران،

حسن أكبري نيا 28 عاماً من مواليد باكدشت،

سيامك آشتياني 28 عاماً من مواليد طهران،

عليرضا جوبكي 27 عاماً من مواليد كرج،

فرزاد حسني 26 عاماً من مواليد طهران،

حسام باقري 25 عاماً من مواليد طهران،

سامان أطلسي 25 عاماً من مواليد طهران،

حسام كلامي 25 عاماً من مواليد طهران،

حسن آجري 24 عاماً من مواليد شهريار،

رضا كلاشي 24 عاماً من مواليد طهران،

محمد سام محمود خاني 22 عاماً من مواليد ورامين،

كوروش الوندي 22 عاماً من مواليد طهران،

نيما باقر بور 21 عاماً من مواليد شهر قدس،

ساسان طلائي 21 عاماً من مواليد طهران،

ياسين ياري 20 عاماً من مواليد كرج،

علي كشكولي 20 عاماً من مواليد طهران،

كاوه بور رستمي 18 عاماً من مواليد خلخال،

محسن (اسم العائلة محفوظ) 38 عاماً من مواليد هشتغرد،

إحسان (اسم العائلة محفوظ) 36 عاماً من مواليد ملارد،

وحيد (اسم العائلة محفوظ) 35 عاماً من مواليد ملارد،

مسعود (اسم العائلة محفوظ) 32 عاماً من مواليد طهران،

محمد (اسم العائلة محفوظ) 32 عاماً من مواليد ملارد،

حسين (اسم العائلة محفوظ) 24 عاماً من مواليد شهريار،

حسين (اسم العائلة محفوظ) 24 عاماً من مواليد كرج،

سجاد (اسم العائلة محفوظ) 23 عاماً من مواليد شهر قدس،

أحمد (اسم العائلة محفوظ) 23 عاماً من مواليد فشافوية،

أمير (اسم العائلة محفوظ) 20 عاماً من مواليد طهران،

علي (اسم العائلة محفوظ) 20 عاماً من مواليد طهران،

بهتاش صادق بور 35 عاماً من مواليد همايون شهر – مصور،

رضا كاوندي 22 عاماً من مواليد دزفول – مصور

الحرب الحقيقية في إيران: عندما يعلن النظام المواجهة مع شعبه

موقع المجلس:
تعيش إيران في هذه الأيام أجواءً مثقلة بظلال الحرب، حيث يخيّم التوتر والقلق على المشهد العام وتكثر التكهنات حول مستقبل البلاد. غير أن هذا الضجيج المرتبط بالتهديدات الخارجية يطرح سؤالاً أساسياً: أين تدور الحرب الحقيقية، ومن هم أطرافها؟ هل يكمن الصراع الفعلي في المواجهة مع الخارج، أم أن ساحته الحقيقية تقع داخل حدود البلاد؟

الحرب الحقيقية في إيران: عندما يعلن النظام المواجهة مع شعبهللإجابة عن هذا السؤال يكفي التوقف عند تقرير بثته شبكة الأخبار التابعة للتلفزيون الحكومي الإيراني، وهو تقرير كشف – ربما من دون قصد – جانباً من الحقيقة.

ففي هذا التقرير جاء تصريح لأحمد رضا رادان، القائد العام لقوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية، قال فيه مساء العاشر من مارس خلال حديثه مع شبكة «خبر» الحكومية:
«إذا نزل أحد إلى الشارع استجابةً لرغبة العدو، فنحن لا نعدّه معترضاً أو محتجاً، بل نعتبره عدواً، وسنتعامل معه على هذا الأساس. جميع عناصرنا على أهبة الاستعداد وأيديهم على الزناد.»

قد يبدو هذا التصريح في ظاهره مجرد تهديد أمني، لكنه في جوهره يكشف حقيقة عميقة. فعندما تصف السلطة المواطن المحتج بأنه «عدو» بدلاً من «معارض» أو «معترض»، فإنها في الواقع تحدد طبيعة الصراع. ووفق هذا المنطق، لا تكون ساحة المواجهة عند حدود الدولة، بل في شوارع المدن الإيرانية نفسها، والخصم ليس قوة خارجية بل مواطنون يحتجون داخل بلدهم.

وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير عديدة خلال الأيام الماضية عن انتشار مكثف للقوات الأمنية في المدن الكبرى. فقد أقامت عناصر الباسيج وقوات بملابس مدنية نقاط تفتيش واسعة في مناطق مختلفة من المدن، في إجراءات يبدو أن هدفها الأساسي بث الخوف بين السكان. مثل هذه المشاهد تعكس أجواء أشبه بالثكنات العسكرية، وتوحي بأن الحكومة تخشى المجتمع أكثر مما تخشى تهديدات خارجية.

وفي هذا الإطار أيضاً، صدر في العاشر من مارس 2026 بيان عن مجلس تنسيق النقابات المهنية للمعلمين وصف فيه أجواء العاصمة طهران بأنها «تشبه أجواء ثكنة عسكرية». ويعكس هذا الوصف واقعاً أصبحت فيه كثافة الوجود الأمني في الشوارع أمراً يومياً. وعندما تأخذ عاصمة دولة هذا الطابع الأمني المكثف، فإن ذلك يشير إلى موقف دفاعي تتخذه السلطة تجاه مجتمعها.

إن مجموع هذه المؤشرات يرسم صورة واضحة مفادها أن الصراع الأساسي في إيران يدور بين غالبية المجتمع من جهة، والنظام الحاكم من جهة أخرى. ولم يعد هذا الصراع مجرد احتمال مستقبلي، إذ إن المجتمع الإيراني مرّ بالفعل بتجربة انتفاضة واسعة في يناير 2026، كشفت أن الفجوة بين المجتمع والسلطة بلغت مرحلة يصعب التراجع عنها.

وما يثير قلق المسؤولين الأمنيين اليوم ليس فقط احتمال اندلاع احتجاجات جديدة، بل استمرار تأثير تلك الانتفاضة في الذاكرة الجماعية للمجتمع. فهذه التجربة ما زالت حاضرة بقوة، كما أنها تتحول في ذهن السلطة إلى هاجس دائم. ويكمن الخوف الحقيقي في احتمال أن يتحول الغضب المكبوت داخل المجتمع – بعد القمع العنيف الذي رافق أحداث يناير – إلى موجة احتجاج أوسع وأكثر شمولاً.

وفي مثل هذه الظروف قد تنتهي الحروب الخارجية عند لحظة معينة نتيجة توازن مصالح أو قوى. أما الصراع العميق بين المجتمع والسلطة فله مسار مختلف، إذ إن طبيعته البنيوية تجعل نهايته مرتبطة بتحول حاسم في بنية الحكم.

فقد تستطيع السلطة عقد تفاهمات أو صفقات مع أطراف خارجية، لكنها لا تستطيع التوصل إلى تسوية مع إرادة غالبية مجتمع يطالب بالحرية والكرامة. وفي مثل هذه المعادلات لا تكون هناك مساومات حقيقية، بل صراع يحدد في النهاية شكل المستقبل السياسي للبلاد.