موقع المجلس:
في ظل تصاعد الأزمات داخل هرم السلطة في إيران ومحاولات فرض انتقال للسلطة بطابع وراثي، نفذت وحدات المقاومة التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمشاركة ناشطين معارضين في مدينة زاهدان، تحركاً سياسياً أعلنوا من خلاله دعمهم للحكومة المؤقتة المقترحة للجمهورية الديمقراطية. وقد رفع المشاركون لافتات تضمنت مقتطفات من تصريحات قادة المقاومة، في رسالة تؤكد تأييدهم للمشروع السياسي الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ويأتي هذا التحرك في إقليم بلوشستان ليعكس موقفاً معارضاً لكل من النظام القائم في إيران ومحاولات إعادة إنتاج نماذج الحكم السابقة، وفق ما أكده منظمو الفعالية.
مواجهة ما يُوصف بازدواجية الشاه والملالي
سلطت وحدات المقاومة في زاهدان الضوء على الطروحات السياسية التي قدمها مسعود رجوي، والتي ترفض – بحسب أنصاره – أي ارتباط بتيارات مرتبطة بالنظام الملكي السابق. وقد تضمنت اللافتات المرفوعة في شوارع المدينة عبارات منسوبة إليه تحذر من محاولات تشويه نضال المعارضة أو إعادة إنتاج أنماط الحكم السابقة بصيغ جديدة.
إعلان التأييد للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر
كما ركز المشاركون في نشاطاتهم على المشروع السياسي الذي تقدمه السیدة مريم رجوي، والذي يتضمن تشكيل حكومة انتقالية تستند إلى برنامج سياسي يُعرف بـ«خطة النقاط العشر».
وقد رُفعت لافتات تشير إلى أن هدف هذه الحكومة المؤقتة هو إدارة مرحلة انتقالية تمهد لنقل السلطة إلى الشعب عبر آليات ديمقراطية وانتخابات حرة.
وفي رسالة ميدانية أعلنها عدد من الشباب في بلوشستان خلال الفعالية، جرى التأكيد على دعمهم للحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي استناداً إلى المبادئ التي تتضمنها خطة النقاط العشر، والتي تركز على إقامة نظام ديمقراطي قائم على سيادة الشعب.
نشاطات ميدانية ورسائل سياسية
شهدت مدينة زاهدان خلال الفترة الأخيرة نشاطات ميدانية نسبت إلى وحدات المقاومة، عبّر المشاركون خلالها عن دعمهم لتشكيل حكومة انتقالية، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بالاستبداد السياسي، سواء في شكله الديني الحالي أو في صيغ الحكم السابقة.

دعوات إلى التغيير السياسي
واختتم المشاركون هذه النشاطات برسائل سياسية تؤكد استمرار معارضة النظام القائم والدعوة إلى تغيير سياسي شامل، مع التشديد على هدف إقامة نظام ديمقراطي في إيران قائم على سيادة القانون وحقوق المواطنين. ويرى منظمو هذه التحركات أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استمرار النضال السياسي والشعبي حتى الوصول إلى نظام حكم جديد يقوم على مبادئ الديمقراطية والتعددية.








