الرئيسية بلوق الصفحة 548

المعارضة التي يخشاها النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
واجه ويواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من أنواع المعارضات السياسية ضده، وکانت ولازالت هذه المعارضات من مشارب وإتجاهات شتى وسعت وتسعى من أجل لفت الانظار إليها ومن التأکيد على إنها المعارضة الاقوى والاکثر تأثيرا على النظام، ولکن ومع الاخذ بنظر الاعتبار کون هذا
النظام نظاما دکتاتوريا من طراز خاص جدا ويتخذ من الدين ستارا وغطاءا له، فإنه من النوع الذي لايسمح بأي معارضة مخالفة له، ولوجود أجهزة أمنية وإستخبارية وميليشيات قمعية لديه من حرس وباسيج، فإنه من الصعب على المعارضة أن تمارس دورها ونشاطاتها ضد هذا النظام بصورة مستمرة
ومتواصلة، ولذلك فإن الحقيقة المهمة التي يجب الانتباه لها والاخذ بها هي إن المعارضة الوحيدة التي تمرست في مواجهة النظام الايراني والاستمرار في خوض الصراع ضده، هي منظمة مجاهدي خلق، والسر الاساسي وراء هذا الامر هو إن للمنظمة شعبية متأصلة في سائر أرجاء إيران، والنظام قد عانى
ويعاني على مر ال44 عاما على تأسيسه من هذا الامر حيث سعى دائما من أجل القضاء على المنظمة تارة أو تحديد نشاطاتها تارة أخرى ولکن من دون جدوى.
لوکانت أية معارضة أخرى غير مجاهدي خلق، لما کانت بإمکانها الاستقرار کل هذه الاعوام وتحمل الضربات السياسية والعسکرية والامنية والاقتصادية الموجهة لها وإمتصاص زخمها، کما إن أي تنظيم سياسي معارض ماکان بإمکانه أبدا أن يصمد أمام تلك الحملات السياسية ـ الفکرية ـ النفسية والتي تم
رصد مئات الملايين من الدولارات لها، لکن منظمة مجاهدي خلق نجحت في تخطي وتجاوز کل ذلك بل وإنها تمکنت من أن تقف على قدميها وتفرض قوة وجودها ومواجهتها للنظام والتي تمخضت بأجلى صورها في الانتفاضات الشعبية التي إندلعت بوهه والتي إعترف على لسان قادته وفي المقدمة خامنئي
بالدور الاساسي للمنظمة فيها.
من أهم المميزات والسمات النضالية لدى منظمة مجاهدي خلق، إنها تمتلك دائما طرقا وأساليبا وبدائل غير مطروقة ومبتکرة، ولذلك فإن النظام يتخوف منها الى أبعد حد خصوصا بعدما تمکنت من منح روح الديمومة والاستمرار للإنتفاضة من خلال خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التي هي من إبداعات الفکر الحرکي للمنظمة والتي صارت اليوم تشکل هاجسا للنظام ولاتعرف کيف تتصرف معها وتقف ضدها، بل وإن النظام يعيش هاجس إحتمال أن تقوم المنظمة بإبتکار أساليب نضالية في مواجهتها بحيث تفاجئها وتجعلها تفقد قدرة المواجهة، والحقيقة إن مايحدث حاليا وتحديدا في هذه المرحلة من الصراع بين الطرفين، يدل في خطه العام بأنه المرحلة النهائية إذ دخلت المنظمة مرحلة الهجوم والضغط على النظام الذي صار في أضعف حالاته وفي أسوأ الاوضاع على مختلف الاصعدة، ولم يعد هناك من أي شك بأن هذه المرحلة هي مرحلة سقوط النظام من دون أي شك، وحتى إن التصريحات الاخيرة لحسين سلامي، قائد الحرس الثوري ومحسن هاشمي، نجل الرئيس الاسبق هاشمي رفسنجاني،
تحذر من خطر وتهديد کبير يحدق بالنظام وذلك بحدوث ماسموه بالفتنة الداخلية في إشارة الى الانتفاضة الشعبية التي يمکن أن تندلع في أية لحظة والتي لايمکن أن تحدث من دون دور وتأثير أساسي لمجاهدي خلق فيها.

دعم ناري لعمال الصلب الأبطال

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
استمرت احتجاجات عمال الصلب في الأهوازخلال الأيام الماضية، کما تجمع العمال الناقمون في شركة الأهواز للصلب لمتابعة مطالبهم إلى جانب الإضراب. وسيطروا على الأبواب الرئيسية للمصنع.

منذ بداية الاحتجاجات، نظم هؤلاء العمال مسيرات في بيئة المصنع وطريق خرمشهر، الذي يقع في الجنوب الغربي من الشركة، وكذلك من جانب ساحة بقايي، الذي يقع على طول الطريق السريع كلستان، بخطوات قوية. في هذا العرض يهتفون: “نحن عمال حديد، نحن نستأصل القمع”.
ولقد جاء الرد المناسب على الاضطهادات التي یقوم بها نظام الملالي ضد العمال من جانب شباب الانتفاضة بدعم ناري لعمال الصلب الأبطال. إن استهداف شباب الانتفاضة مقرات قوات الباسيج والحرس ومقرات أخرى، ومراكز القمع والجريمة للناهبين الحاكمين، هو الدليل والإرشاد لمعاناة الكادحين المضطهدين ضد نظام الملالي الاستبدادي والإجرامي الذي لا يعرف لغة غير لغة القوة والسلطة
إن اضطهاد المواطنین و خاصتاً الطبقة الماملة‌ فی ایران من جانب نظام الملالي واضح جدا لدرجة أن صحيفة شرق اعترفت يوم الأحد 30 ديسمبر بأبعاده وأعربت عن قلقها من أن “العمال يقولون إنهم سيواصلون الإضراب حتى يتم تحقيق مطالبهم”، وقد كتبت: “وصلت احتجاجات عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الآن إلى أسبوعها الثاني. واشتدت الاحتجاجات التي بدأت يوم الأربعاء الموافق 20 ديسمبر بمجموعة من العمال المتجمعين داخل الشركة لعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي، عقب تعليق وحظر دخول 21 عاملا يوم السبت الموافق 23 ديسمبر. وانتشرت الاحتجاجات خارج نطاق الشركة خلال الأسبوع الماضي. وخلال هذا الوقت، أغلق العمال أبواب الشركة، وتوقفوا عن العمل، وأوقفوا خمسة خطوط إنتاج”.

وتابع هذا المنفذ الحكومي مقاله: “المتظاهرون، الذين يقدر عددهم بأكثر من ألف في هذه التجمعات، ساروا على بعد كيلومتر واحد من الشركة (على طريق الأهواز-خرمشهر) إلى ساحة بقايي كل يوم. وقدم العمال مطالبهم في هذه الاحتجاجات، وطالبوا برفع الحظر المفروض على زملائهم من دخول الشركة، وتنفيذ خطة تصنيف الوظائف بشكل فوري وكامل، وتعديل الأجور”.

وفي 30 ديسمبر، واصل عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز إغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة وسيطروا عليها تحت شعار “العامل يموت، لا يقبل الإذلال” احتجاجا على مافيا الصلب الحكومية التي تنهب الخبز من موائد العمال.

وأشار خبير اقتصادي في النظام إلى النهب المنظم والأرباح الفلكية لمافيا الصلب المملوكة للدولة، قائلا: “كل صناعة الصلب في إيران تديرها إما الحكومة أو الوكالات والمؤسسات شبه الحكومية، وجميع البتروكيماويات تدار من قبلهم، وأنت تقول إن إيران لديها أوليغارشية مالية فاسدة، وأنا أتفق مع ذلك، لكن سيدي، هذه جزء من الحكومة، دعني أكون واضحا بأن الجميع يفهم أن هذه جزء من السلطة الحاكمة”.

وأكد خبير حكومي آخر، بينما يعتقد أن التكلفة والفقر والخصخصة كانت سبب الانتفاضة والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، قائلا: “80 في المائة من صادرات الحكومة غير النفطية هي الصلب والمناجم والبتروكيماويات. يزيدون من سعر الدولار، ثم يبيعون لنا منتجاتهم بالدولارات. مصاريف الشعب بالدولار ولكن عوائدهم بالريال … بعض الناس مربحون ، وأخرون يصبحون بؤساء. لقد باعونا خاما”.

و لقد اثبتت اسالیب النهب و السرقة‌ التی یقوم بها نظام الملالي ضد مقدرات الشعب الایراني، إن نظام الحاکم في ایران دمر رأس المال الوطني الإيراني ونهب حصيلة عمر المحرومين والتي یصبها في جيوب أبناء الذوات ومؤسسات ولاية الفقيه، أو ينشر الحرب في المنطقة للحفاظ على النظام. ورغم تفاقم الضغط والاستغلال، فإنه يرد على احتجاجاتهم وإضراباتهم بالاعتقال أو الجلد أو مداهمة تجمعاتهم بعناصر الحرس القمعيين المدججين بالسلاح ولا يلبي مطالبهم.

الشرك بالله على لسان المتخبط خامنئي: كان الله تعالى يتكلم، في الواقع، كان لساني يتكلم، ولكن كانت كلمة الله

حسين داعي الإسلام:

علق مسعود رجوي على كلمة خامنئي هذه قائلا:
وفقا للقرآن، هذه هي قصة الشخص المتخبط الذي مسه الشيطان والذي أصبح مختلا عقليا بسبب كثرة الجرائم الشيطانية.
وتقول الأية الكريمة “الذي يتخبطه الشيطان من المس”(سورة البقرة الآية 275)

الشرك بالله على لسان المتخبط خامنئي: كان الله تعالى يتكلم، في الواقع، كان لساني يتكلم، ولكن كانت كلمة الله

أثارت تصريحات علي خامنئي التي هي الشرك بالله، يوم الاثنين الأول من يناير، في لقاء مع عائلة الإرهابي الهالك قاسم سليماني، وإشارته إلى أن الله تكلم على لسانه، موجة واسعة من الإدانة بين الإيرانيين.

في 31 ديسمبر، التقى خامنئي بأسرة الإرهابي الهالك وقاتل شعوب سوريا والعراق واليمن ولبنان وإيران قاسم سليماني، وقال: “ربما قبل 20 عامًا أو قبل 23 أو 24 عاما [كنا] هنا في هذا الفناء من البيت، صلينا مع الأخوة من الحرس وقادة الحرس – ربما كان هناك حوالي 20 شخصًا -. ثم جلست على الدرج وألقيت خطابًا “ساخنا وجذابًا”. لم أفكر في ذلك من قبل. وكان الله العلي القدير يتكلم! في الواقع، كان لساني يتكلم، ولكن كانت كلمة الله؛ لقد كان لقاءً غريباً جداً. وكان له الكثير من التأثير”.

وقد خلقت هذه التصريحات موجة واسعة من الإدانة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي:

وقال أحد المستخدمين: “فقط جنون السلطة المطلقة ومن دون محاسبة يمكن أن يجلب مثل هذه الكارثة على شخص وشعب”.

وكتب مستخدم آخر: “كلمات مجنونة تُقال في السر وفي العلن. لم يعد الدكتاتور يملك السيطرة على نفسه”.

واعتبر مستخدم آخر تصريحات علي خامنئي “متلازمة اكتئابية ونرجسية وإله ذاتي ونبي ولغة الله وشغف النفس ونرجسية شديدة”، وأضاف أن مثل هذه الحالات تعتبر “من سمات المستبدين في نهاية حياتهم المهنية”.

وكتب مستخدم آخر: “خامنئي ليس موهوما” لكنه “واهم”. إنه أناني ومتغطرس”. . خامنئي هو فرعون نفسه.

الحالة غير العادية التي يتخوف منها نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند النظر الى الاوضاع في إيران منذ قيام نظام الملالي، فإن هناك العديد من الحالات التي يجب الانتباه لها والتمعن فيها بدقة وبهذا السياق فإنه ليست حالة الرعب والهلع غير العادية لهذا النظام من منظمة مجاهدي خلق، هي حالة عادية ومألوفة بل إنها تلفت النظر کثيرا والى أبعد حد، إذ هناك العديد من القوى السياسية المعارضة لهذا النظام ولکنه لايهتم ولايکترث لأي منها في حين إن ترکيزه على منظمة مجاهدي خلق دون غيرها، بل وإننا إذاما راجعنا تصريحات قادة ومسٶولي النظام خلال الاشهر الاخيرة ولاسيما بعد الانتفاضة الوطنية في سبتمبر2022، بشکل خاص وماقد رکزت عليه وسائل الاعلام التابعة له، لوجدنا إن المحور الاساسي لها هو منظمة مجاهدي خلق ودورها في الساحة الايرانية.
منظمة مجاهدي خلق وکما أکدت وأثبتت على أرض الواقع عملا وليس زعما، بأنها ليست حزبا أو تنظيما سياسيا يمثل شريحة أو طيفا أو طبقة أو عرقا أو دينا أو طائفة معينة للشعب الايراني، بل إنها تمثل مشروعا سياسيا ـ فکريا وبرنامج عمل وطني من أجل إيران الغد من مختلف الجوانب والنواحي، وبعکس نظام الملالي تماما، فإن منظمة مجاهدي خلق لاتهرب کالنظام الى الامام دائما وإنما تتصدى بکل حزم وعزم وشجاعة وصدق وشفافية غير مسبوقة لکل المشاکل والمعضلات المطروحة في الساحة الايرانية وتضع لها صيغة وطريقة حل ومعالجة.
الشجاعة المبدأية للمنظمة وإخلاصها اللامتناهي للشعب الايراني، الى جانب نضالها المتواصل والذي نجح في زعزعة النظام وهزه من الاعماق وبشکل خاص بع نجاحها في قيادة الانتفاضات الثلاثة الاخيرة، حيث أثبتت المنظمة من خلالها وبکل وضوح من إنها تمثل البديل الحقيقي الواقعي الوحيد للنظام، بل وإن إستمرارها لأکثر من 6 أشهر من جراء قيادتها للإنتفاضة والاهم من ذلك إستمرار روح الانتفاضة ومواصلة المواجهة والتصدي للنظام من خلال التحرکات الاحتجاجية ونشاطات خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، أکبر دليل على إن الشعب الايراني ينظر للمنظمة کبديل للنظام.
منظمة مجاهدي خلق ومن خلال عملية الصراع والمواجهة النوعية غير المألوفة التي تخوضها ضد نظام الملالي والتي أثبتت فيها وبحق من إنها الحالة غير العادية التي يتخوف منها نظام الملالي، فقد أثبتت وبصورة عملية واضحة للعيان من إنها مثلت وتمثل الرقم الاصعب في مواجهة النظام ومن إنها تمتلك معظم المواصفات والمقومات التي تجعلها مهيأة تماما لأن تکون البديل السياسي الامثل المطلوب لهذا النظام.

اعدام بشع للسجين السياسي السني داود عبد اللهي بعد 14 عاما في السجن وستة أيام من الإضراب عن الطعام

إعدام سجينين سياسيين آخرين من أهل السنة في الشهرين الماضيين

دعوات دولية لمنع إعدام أربعة متهمين في القضية نفسها

أعدم جلادو خامنئي السجين السياسي من المواطنين السنة داود عبد اللهي في سجن قزل حصار اليوم الثلاثاء 2 يناير/كانون الثاني، بعد 14 عاما في السجن. وهو كان من أبناء مدينة مهاباد ومضرب عن الطعام منذ أسبوع.

اعتقل جلاوزة النظام داوود عبد اللهي وستة مواطنين آخرين من أهل السنة في ديسمبر/كانون الأول 2009 واستجوبوهم في مركز احتجاز إدارة مخابرات مدينة أروميه ومارسوا عليهم التعذيب الشديد لانتزاع اعترافات قسرية منهم. ثم نقلوهم إلى سجن إيفين وفي عام 2012 إلى سجن جوهردشت وسجن قزل حصار في عام 2023.

في السابق، أعدم جلادو نظام خامنئي كلا من قاسم أبسته وأيوب كريمي في سجن قزل حصار في 5 نوفمبر و 29 نوفمبر الماضيين. وهما اثنان من السجناء السياسيين السبعة وبقي أربعة متهمين آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام عليهم.

في مارس 2016، حكم الفرع 28 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي القاسي مقيسه، على هؤلاء السجناء بالإعدام بتهم “العمل ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام” و”العضوية في الجماعات السلفية” و”الإفساد في الأرض”. في يونيو 2018 ، حكم عليهم بالإعدام مرة أخرى من قبل كبير السفاحين القاضي صلواتي وأيدت المحكمة العليا للملالي هذه الأحكام في عام 2019.

إن المقاومة الإيرانية وكما جاء في بياني أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادرين في 5 نوفمبر و 29 نوفمبر الماضيين، تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والسلطات العامة المعنية بحقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى إدانة عمليات الإعدام الشنيعة هذه بشدة واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة أربعة سجناء سياسيين في قضيتهم. يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي ويجب أن يواجه قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي، العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وإثارة الحرب على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2يناير / كانون الثاني 2024

ایران.. 18 مدينة إيرانية تشهد أنشطة وحدات المقاومة أنصار مجاهدي خلق ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

خلال دعوة‌ الشعب الایراني من جانب وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى الانتفاض ضد نظام الملالي ، شهدت العاصمة طهران و مدن مختلفة‌ في ایران ف سلسلة من العمليات المنسقة.

 

و لقد شهدت 18 مدينة إيرانية النشاطات الواسعة‌ و التی شملت العاصمة طهران إلى زاهدان في الجنوب الشرقي، ورشت، وتركمن صحرا في الشمال الغربي، وتبريز وأورميه في الشمال الغربي، ومشهد، نيشابور في الشمال الشرقي، وبهبهان في الجنوب الغربي، وهمدان وكرمانشاه في غرب إيران، وكرج، وورامين، وبرند بالقرب من طهران، ونيريز وشيراز في محافظة فارس وكاشان وسمنان في وسط إيران من خلال وضع لافتات وترديد شعارات على جدران المدينة وتوزيع منشورات مختلفة ضد نظام الملالي.

شيراز

مسعود رجوي: الرد الوحيد على الملالي هو النار بالنار

مريم رجوي: وحدات المقاومة هي الطريق والدليل للانتفاضة وشباب الانتفاضة

رشت

مريم رجوي: المطالب الرئيسية للمتظاهرين هي الإطاحة وتغيير النظام

همدان

مسعود رجوي: خامنئي والجلادون لا يعرفون سوى لغة القهر والقوة والحزم.

مريم رجوي: نظام الملالي لن يتمكن أبدا من مواجهة نساء وشباب هذا البلد

كرج

مريم رجوي: المطالب الرئيسية للمتظاهرين هي الإطاحة وتغيير النظام

مسعود رجوي: الرد الوحيد على الملالي هو النار بالنار

طهران

مسعود رجوي: خيار الشعب الإيراني هو القهر ضد النظام والإطاحة به

اورميه

مسعود رجوي: حرق مظاهر الحاكم هو طريق وحدات المقاومة

بهبان

الرئيسة الإيرانية المقبلة مريم رجوي

نيشابور

مسعود رجوي: حان الوقت لتوسيع وحدات المقاومة وأحياء ومدن الانتفاضة

مريم رجوي: حركة الحرية في إيران لن تعود إلى شتاء الشاه والملالي

رشت

الطريقة الوحيدة هو رفع السلاح والإطاحة بالنظام

ورامين

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.

برند

التحية لرجوي

طهران

مسعود رجوي: يجب إسقاط النظام بأكمله واستعادة إيران

كاشان

نحن رجال ونساء القتال، سنموت وسنستعيد إيران.

طهران

الانتفاضة والإطاحة بالنظام بوحدات المقاومة

ويل لكم عندما نتسلح

كرج

الطريقة الوحيدة للخلاص هي رفع السلاح والإطاحة بالنظام.

شيراز

نحن رجال ونساء القتال، سنقاتل، سنموت، نستعيد إيران.

كرمانشاه

الموت لخامنئي

مشهد

ويل لكم عندما نتسلح

تبريز

نحن نقاتل ونموت ونستعيد إيران

سمنان

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

تركمن صحرا

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

نيريز

الموت لخامنئي، الطريقة الوحيدة للخلاص هي رفع السلاح وإسقاط النظام والتحية لوحدات المقاومة

زاهدان

الموت لخامنئي والتحية لمجاهدي خلق

ایران.. احتجاجات شرائح مختلفة في إيران خلال الأسبوع الماضي

موقع المجلس:

شهدت المدن الایرانیة في الأسبوع الماضي، وخاصة يوم الأحد، 31 ديسمبر، احتجاجات شرائح مختلفة‌ في ایران و التي وصلت الاحتجاجات إلى مستوى جديد.
و لقد احتج المواطنون من شرائح مختلفة من المتقاعدين إلى العمال والأشخاص المتضررين من التضخم والغلاء في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران.

بدأ متقاعدو الصلب في #اصفهان تجمعهم الاحتجاجي أمام صندوق التقاعد في شارع نشاط

احتج عمال الصلب المتقاعدون في أصفهان ومازندران والضمان الاجتماعي في الأهواز بشعار الحكومة المفلسة، عدوة المتقاعد.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي بمدينة الاهواز

خرج عمال الصلب المتقاعدون من أصفهان إلى الشوارع يوم الأحد 31 ديسمبر، بشعار الحكومة المفلسة عدوة المتقاعد وويل لكم لكل هذا الظلم.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات ارومیه احتجاجا على وضعهم المعيشي

كما تجمع عمال الصلب المتقاعدون في مازندران في ساري للاحتجاج على مطالبهم أمام مبنى صندوق ساري للصلب.

خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز في اليوم نفسه إلى الشوارع للاحتجاج على سوء الأحوال المعيشية وعدم تلبية مطالبهم.

لا تكذبوا على المواطنين، كيف حصل السيطرة على التضخم!

حصيلة عمل الحكومة هي نهب جيب الشعب

المعيشة والمنزلة حقنا المؤكد

عمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب

استمرت احتجاجات عمال مجموعة الأهواز لصناعة الصلب كل يوم خلال الأسبوع الماضي.

في يوم الخميس 28 ديسمبر، أضرب عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز لليوم السادس على التوالي وهتفوا: “عار على البنك الوطني، واترك المجموعة الوطنية.

إن انسحاب المجموعة الوطنية لصناعة الصلب من ملكية البنك الوطني وسحب إدارة المجموعة من البنك، ورفع الحظر المفروض على دخول العمال المعلقين إلى الشركة والعودة إلى العمل للعمال المفصولين، ومطابقة الأجور مساوية لأجور عمال شركات الصلب المجاورة، والتنفيذ الكامل والفوري لتصنيف الوظائف، والتعاقد مع جميع العمال ومشاركة العمال في إدارة الشركة هي المطالب الرئيسية لعمال شركة الأهواز للصلب.

خلال الأيام الخمسة الماضية، تجمع العمال الناقمون في شركة الأهواز للصلب لمتابعة مطالبهم إلى جانب الإضراب. وسيطروع على الأبواب الرئيسية للمصنع.

منذ بداية الاحتجاجات، نظم هؤلاء العمال مسيرات في بيئة المصنع وطريق خرمشهر، الذي يقع في الجنوب الغربي من الشركة، وكذلك من جانب ساحة بقايي، الذي يقع على طول الطريق السريع كلستان، بخطوات قوية. في هذا العرض يهتفون: “نحن عمال حديد، نحن نستأصل القمع”.

بالإضافة إلى عمال الصلب في الأهواز، وفقا للأخبار الصادرة في 27 ديسمبر، أضرب عمال رازي للبتروكيماويات احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

احتج سكان منظمة الضمان الاجتماعي في شوش على التمييز والفقر والفساد والسرقة والنهب، واحتجاجا على ظروف المعيشة السيئة وغير الملائمة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي بمدينة شوش

عمال النفط يتظاهرون في سيري وأغاجاري

نظم عمال “نفت فلات قاره” في منطقة سيري وموظفو شركة أغاجاري لاستثمار النفط والغاز احتجاجا يوم الأحد 31 ديسمبر.

استمرار إضراب أصحاب محلات الذهب

واصل أصحاب محلات الذهب في جميع أنحاء البلاد إضرابهم لليوم الثامن في أراك وأردبيل وطهران و ….

إضراب أسواق الصاغة للاحتجاج على الضرائب الحكومية في تهران

احتج موظفو شركة الشرق الأوسط للسكر وأضربوا أمام مكتب الرئيس التنفيذي في شوش دانيال احتجاجا على الفشل في تلبية مطالب منتسبي الشركة وسبل عيشهم.

عمال شركة "ديبا" لصناعة الورق في مدينة شوشتر جنوب غرب #إيران يحتجون على غلق الشركة منذ 10 ايام

عن الصراع بين النظام الايراني ومجاهدي خلق

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

من أهم ماتتميز به المرحلة الحالية من الصراع بين منظمة مجاهدي خلق وبين النظام الايراني، هو إنه وفي الوقت الذي إکتسبت فيه منظمة مجاهدي خلق درجة عالية من المصداقية لدى العالم وصارت موضع ثقة، فإنه وازاء ذلك فقد صارت مصداقية النظام في الحضيض ولاسيما بعد أن إنفضح أمره وصارت مخططاته المشبوهة مکشوفة أمام العالم ولاسيما من حيث تأجيجه للحروب وإصراره على تصدير التطرف والارهاب، وهو مايثبت بأن النظام لم يعد کالسابق بحيث يمارس الکذب والخداع في الساحة ويمرر خدعه على الجميع بل صار هناك صوت”البديل الديمقراطي” والمتجسد في منظمة مجاهدي خلق.

عندما يعترف النظام الايراني بنفسه من إن العالم بات يردد ويصدق ويأخذ بما تقوله وتٶکد عليه منظمة مجاهدي خلق، فإن ذلك يعني بأن معادلة الصراع بين النظام والمنظمة قد حدث عليها تغيير مهم وحساس لصالح الاخيرة، وإن الانتفاضات الثلاثة الاخيرة قد أکدت وبکل وضوح بأن مجاهدي خلق قد أصبحت طرفا وعاملا أساسيا في المشهد الايراني ولايمکن إطلاقا تجاهلها والتغاضي عنها.

منظمة مجاهدي خلق التي أثبتت وبحق من إنها مدرسة فکرية تتحاجج بکل ماهو منطقي وعلمي وتتحدث بلغة العصر والحضارة، ولاتقول أو تدعي شيئا من دون دليل أو مستمسك أو مصدر، في حين إن النظام الايراني القائم منذ 44 عاما، أثبت بأنه خارج التأريخ وأبعد مايکون عن الحضارة والعلم والقيم الانسانية، فهو يتکلم بمنطق لايتناسب وروح العصر ويريد أن يفرض ذلك على شعب أصيل في حضارته، ويبدو واضحا من إنه وبعد 44 عاما من الکذب والخداع الذي مارسه هذا النظام على العالم ومرره بطرق وأساليب مشبوهة، قد وصل الى نهاية الخط، فالکذب ومهما حاول النظام يبقى هو کذب، ولذلك فقد صار العالم يعرف الماهية والمعدن الردئ جدا لهذا النظام ومن کونه بوقا لإطلاق الاکاذيب والتخرصات.

النظام الايراني وهو يمر بهذه المرحلة التي تحاصره فيها عدد کبير جدا من مشاکل وأزمات متداعية عن 44 عاما من حکم فاشل لم ينجح سوى في القمع والقتل وسرقة الشعب ونهب ثرواته، يجد اليوم نفسه صغيرا جدا أمام منظمة مجاهدي خلق التي حققت الانتصارات السياسية الباهرة ضده وأثبتت حقانيتها وجدارتها من حيث کونها المعبرة والمجسدة لآمال وتطلعات الشعب الايراني والافضل لقيادته بإتجاه غد أکثر إشراقا يسدل الستار للأبد على حقبة الجهل والتخلف والظلام، ومن هنا فإن العام القادم سيکون عاما غير عاديا من حيث تحديد مصير النظام.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

موقع المجلس:

خلال التقرير السنوي لعام 2023، اعلن مرصد حقوق الإنسان في إيران أن نظام الملالي اعدم 850 شخصا على الاقل في عام 2023.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

کما اضاف مرصد في تقريره السنوي لعام 2023: بلغ عدد عمليات الإعدام في إيران 850 شخصا في عام 2023. وهذا يشير إلى اتجاه مقلق يتمثل في ارتفاع معدلات الإعدام في البلد. يحدث هذا في الوقت الذي نفذ فيه النظام الإيراني 578 عملية إعدام في العام الماضي، وزاد القضاء الإيراني من تنفيذ أحكام الإعدام بنسبة 45٪ في عام واحد فقط. وأكد المرصد أن نظام الملالي أعدم 18 شخصا من السجناء السياسيين على الاقل في عام 2023.

وفقا للإحصائيات التي سجلها مرصد حقوق الإنسان الإيراني (إيران HRM) ، منذ يناير 2023 ، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 25 سجينة في سجون النظام الإيراني، مما يظهر نموا بنسبة 37٪ مقارنة بالعام السابق. لا تزال إيران تحمل الرقم القياسي لإعدام النساء في جميع أنحاء العالم.

في العام الماضي، أصبحت إيران أكبر دولة تنفذ أحكام الإعدام بحق النساء في العالم بإعدام ما لا يقل عن 16 امرأة في عام 2022.

ويقول التقرير: في عام 2023 ، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 693 سجينا سرا دون أي تغطية إعلامية. وأفادت وسائل الإعلام بصدور أحكام بالإعدام بحق 126 سجينا. يتم الحصول على معظم البيانات المتعلقة بعمليات الإعدام من خلال وسائل الإعلام المستقلة ومن خلال التواصل مع داخل السجن.

وفيما يلي التقرير الكامل لمرصد حقوق الانسان في إيران:

بذل مرصد حقوق الإنسان في إيران (Iran HRM) جهدا في تقريره السنوي لتقديم لمحة عامة عن حالة حقوق الإنسان في إيران. بالنظر إلى أن القضاء في إيران استخدم عمليات الإعدام على نطاق واسع باعتبارها أكثر أشكال العقوبة قسوة ولاإنسانية في عام 2023، يركز جزء كبير من التقرير السنوي لعام 2023 على عمليات الإعدام. يتناول قسم آخر من التقرير التحقيق في قمع المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في 2022-2023.

استهدف النظام الإيراني، في محاولة لقمع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، المتظاهرين وسعى إلى إسكات أي أصوات معارضة. وأصدروا أحكاما بالإعدام، إلى جانب أحكام قاسية وظالمة، واستخدموا أشكالا وحشية من التعذيب لخنق صوت كل متظاهر. أصبحت سياسة “خلق الخوف باستخدام عقوبات شديدة وإصدار أحكام الإعدام” هي السياسة الرسمية للقضاء الإيراني، وفي هذا الصدد، تحظى بدعم كامل من إبراهيم رئيسي كرئيس للنظام، خاصة وأن رئيسي لديه خبرة كونه عضوا في لجنة الموت في مجزرة صيف عام 1988.

إعدام 850 شخصا
والواقع أن عقوبة الإعدام تعتبر من أشد أشكال العقوبة، وقد ألغيت أو قيدت إلى حد كبير في أكثر من 170 بلدا في جميع أنحاء العالم. ولا يزال نحو 30 بلدا فقط يستخدم عقوبة الإعدام بنشاط.

لسوء الحظ، لا يزال النظام الإيراني دائما في طليعة هذه البلدان التي تواصل تنفيذ عقوبة الإعدام. وقد صرحت جوليا دوشرو، نائبة الأمين العام لمنظمة العفو الدولية (ألمانيا)، فيما يتعلق بعمليات الإعدام في إيران، أن “النظام الايراني مسؤولة عن 65٪ من عمليات الإعدام التي نفذت في جميع أنحاء العالم العام الماضي”.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

يعتقد منتقدو عمليات الإعدام في إيران أن الحكومة الإيرانية تستخدم عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين وغرس الخوف والرعب داخل المجتمع. يعتبر العديد من نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات الدولية عقوبة الإعدام أكثر أشكال العقوبة اللاإنسانية والمهينة. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا الإجماع، بلغ عدد عمليات الإعدام في إيران 850 شخصا في عام 2023. وهذا يشير إلى اتجاه مقلق يتمثل في ارتفاع معدلات الإعدام في البلد. يحدث هذا في الوقت الذي نفذ فيه النظام الإيراني 578 عملية إعدام في العام الماضي، وزاد القضاء الإيراني من تنفيذ أحكام الإعدام بنسبة 45٪ في عام واحد فقط. بلغ عدد عمليات الإعدام 850 شخصا في عام 2023. في هذا التقرير السنوي، نعتزم استكشاف عمليات الإعدام في إيران في الفئات التالية

 إعدام السجناء السياسيين
 إعدام السجناء العاديين
 إعدام الأطفال دون سن 18 سنة
 إعدام النساء
 عمليات الإعدام السرية وعمليات الإعدام التي تنفذ علنا

إعدام السجناء السياسيين
في عام 2023، ارتفع عدد عمليات إعدام السجناء السياسيين بشكل كبير مقارنة بالعام السابق، حيث وصل إلى 18 شخصا. وكان من بين الأفراد الذين أعدموا ثلاثة من المتظاهرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2019. كان غلام رسول حيدري أول متظاهر يعدم في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. بعد أسبوع ، يوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2023 ، تم إعدام هاني شهبازي ، تلاه كامران رضائي يوم الخميس 30 نوفمبر 2023.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

علاوة على ذلك ، علي صابر مطلق هو سجين سياسي آخر من ثمانينيات القرن العشرين الذي اعتقل بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI). في الصباح الباكر من يوم السبت 25 نوفمبر 2023 ، تم تنفيذ حكم الإعدام بناء على تهم منسوبة إليه في عام 1981.

إعدام تعسفي للسجين السياسي كامران رضائي من رواد انتفاضة نوفمبر 2019 في شيراز

إعدام تعسفي للسجين السياسي هاني البوشهبازي من المواطنين العرب

إعدام أيوب كريمي، سجين سياسي سني، بعد 14 عامًا من السجن

الإعدام السري للسجين السياسي علي صابر من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن لاكان بمدینة رشت

أيوب كريمي وقاسم ابسته، وكلاهما سجينان سياسيان كردان، كانا أيضا من بين الذين أعدموا في عام 2023. أعدم قاسم ابسته، وهو سجين سياسي كردي، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد أن تحمل أكثر من عقد في السجن. وبالمثل ، تم إعدام أيوب كريمي ، بعد 14 عاما من السجن ، في 29 نوفمبر 2023. في الأيام الأخيرة من ديسمبر 2023 ، تم إعدام أربعة سجناء سياسيين أكراد بتهمة التعاون مع إسرائيل باستخدام حبل المشنقة.

إعدام السجناء العاديين
في عام 2023 ، بلغ عدد عمليات إعدام السجناء العاديين 832 شخصا. ومن بين هؤلاء، زاد إعدام السجناء المتورطين في جرائم تتعلق بالمخدرات عدة أضعاف مقارنة بالعام السابق. غالبا ما يكون السجناء المرتبطون بجرائم المخدرات من الأحياء الفقيرة بالقرب من المدن ويعتبرون من شرائح المجتمع الفقيرة. ويحكم عليهم بالإعدام من خلال عملية قضائية جائرة.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

في حين أن الجرائم المتعلقة بالمخدرات يجب ألا تخضع أبدا لعقوبة الإعدام وفقا للقوانين الدولية، تم نشر ملف فيديو يوم الأربعاء 20 ديسمبر 2023، صرح فيه يحيى إبراهيمي، ممثل دلفان في برلمان النظام: “حكم على حوالي ألف إلى ألفي شاب من هذه المدينة بالإعدام بتهمة بيع المخدرات، ” و “هم في مرحلة تنفيذ أحكامهم”.

مثل هذا العدد الكبير من أحكام الإعدام في مدينة صغيرة ذات عدد قليل من السكان هو كارثة لحقوق الإنسان. لا تقتصر هذه القضية على مدينة دلفان ، بل هي نمط مطبق في كل منطقة مهمشة في إيران. يتم إعداد آلاف الأفراد في جميع أنحاء إيران للإعدام فقط لجرائم المخدرات، مما يدل على جريمة مستهدفة ومتعمدة.

إعدام الأطفال دون سن 18 سنة
وعلى الرغم من انضمام إيران إلى اتفاقية حقوق الطفل في عام 1993، يواصل النظام انتهاك أحكام الاتفاقية المتعلقة بحظر إعدام الأفراد الذين ارتكبوا جرائم وهم دون سن 18 عاما. في عام 2023 ، أعدم القضاء الإيراني ثلاثة أفراد تقل أعمارهم عن 18 عاما.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

تم إعدام حميد رضا أذري ، البالغ من العمر 17 عاما ، شنقا في سجن سبزوار يوم الجمعة 24 نوفمبر 2023. بالإضافة إلى ذلك، تم إعدام مراهق بلوشي يدعى عادل دامني، كان عمره أقل من 18 عاما وقت اعتقاله، في سجن تشابهار . وبالمثل، تم إعدام حميد بخشايش، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاما فقط عندما ارتكب الجريمة، في 13 ديسمبر 2023. بعد قضاء 15 عاما في السجن ، تم تنفيذ عقوبة هذا السجين. منذ عام 2007، حكم عليه بالقصاص بتهمة “القتل العمد”.

24 إعداماً خلال أسبوع بينهم مراهقان دون الـ18 عاماً في إيران

إعدام النساء
وفقا للإحصائيات التي سجلها مرصد حقوق الإنسان الإيراني (إيران HRM) ، منذ يناير 2023 ، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 25 سجينة في سجون النظام الإيراني، مما يظهر نموا بنسبة 37٪ مقارنة بالعام السابق. لا تزال إيران تحمل الرقم القياسي لإعدام النساء في جميع أنحاء العالم.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

في العام الماضي، أصبحت إيران أكبر دولة تنفذ أحكام الإعدام بحق النساء في العالم بإعدام ما لا يقل عن 16 امرأة في عام 2022. وفقا لتقرير منظمة العفو الدولية في عام 2022، تم إعدام ما مجموعه 24 امرأة في جميع أنحاء العالم، 16 منهن ينتمين إلى إيران.

إعدام تعسفي لـ سميرا سبزيان ضحية زواج القاصرين وأم لطفلين بعد 9 سنوات من السجن

عمليات الإعدام السرية وعمليات الإعدام التي تنفذ علنا
في عام 2023 ، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 693 سجينا سرا دون أي تغطية إعلامية. وأفادت وسائل الإعلام بصدور أحكام بالإعدام بحق 126 سجينا. يتم الحصول على معظم البيانات المتعلقة بعمليات الإعدام من خلال وسائل الإعلام المستقلة ومن خلال التواصل مع داخل السجن.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

تفرض الحكومة الإيرانية رقابة على أخبار الإعدامات وبهذه الطريقة تبرر نفسها لعدم الرد على المجتمع الدولي.

أيضا، من خلال الاستفادة من الحرب بين إسرائيل وحماس وتركيز اهتمام وسائل الإعلام على الوضع في قطاع غزة، صعدت الحكومة الإيرانية من عمليات الإعدام في صمت وسائل الإعلام. ارتفع عدد عمليات الإعدام بشكل كبير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2023، نفذ النظام الإيراني إعدام مجموعة من 10 سجناء في سجن قزل حصار في كرج.

احتجاجات 2022-2023
يستعرض مرصد حقوق الإنسان في إيران في تقريره السنوي أداء النظام الإيراني في التعامل مع احتجاجات 2022-2023. من الواضح أن الحكومة الإيرانية رأت نفسها غير قادرة على قمع الاحتجاجات، لذلك حاولت استعادة السيطرة وإن كان ذلك مؤقتا من خلال خلق أزمات. لخلق هذه الأزمات في عام 2023 ، لجأت إلى سلسلة من الإجراءات القمعية، والتي تم تسليط الضوء عليها أدناه:

• إعدام المتظاهرين• قتل المتظاهرين في السجون
• إصابات العين التي لحقت بالأفراد• التسمم المتسلسل لمدارس البنات

• أرميتا غراوند، ضحية القتل الذي ترعاه الحكومة

إعدام المتظاهرين
• أعدم النظام الإيراني محسن شكري، المتظاهر البالغ من العمر 23 عاما والذي شارك في الاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2022. أعدموه على عجل في 7 ديسمبر/كانون الأول 2022، دون أي إجراء قانوني مناسب.
• بعد أربعة أيام، في 12 ديسمبر/كانون الأول 2022، أعدم القضاء الإيراني المتظاهر الثاني مجيد رضا رهنورد في عملية إعدام علنية في مشهد. اعتقل مجيد رضا في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وأعدم بعد 21 يوما فقط بعد عملية قضائية متسرعة.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

• بعد سبعة أيام فقط من عام 2023، أعدم القضاء الإيراني المتظاهرين الثالث والرابع من الاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2022 دون إبلاغ عائلاتهم. لم تكن هناك تغطية إعلامية. في الصباح الباكر من يوم 7 يناير 2023 ، تم تنفيذ حكم الإعدام على محمد مهدي كرمي البالغ من العمر 22 عاما ، وهو بطل كاراتيه حاصل على العديد من ميداليات البطولة. وإلى جانبه، أعدم أيضا سيد محمد حسيني البالغ من العمر 39 عاما من كرج. وهما المتهمان الأول والثاني في قضية قتل أحد أعضاء الباسيج. وكان محمد مهدي كرمي مضربا عن الطعام عندما أعدموه شنقا.

• في الصباح الباكر من يوم 19 مايو/أيار 2023، أعدم القضاء الإيراني ثلاثة متظاهرين متهمين في قضية “بيت أصفهان”. صالح مير هاشمي، بطل الكاراتيه البالغ من العمر 36 عاما ومدرب كمال الأجسام كان من أصفهان. ولد مجيد كاظمي، 30 عاما، عام 1992 في أصفهان. كان في الأصل من مجموعة لور العرقية وكان يمتلك ورشة للحرف اليدوية. سعيد يعقوبي، 37 عاما، من أصفهان. كان أصغر طفل في الأسرة ، والقائم برعاية والدته البالغة من العمر 81 عاما ووالده البالغ من العمر 85 عاما. اعتقل المتظاهرون الثلاثة خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في أصفهان في 21 نوفمبر 2022. وتعرضوا للتعذيب الشديد وأجبروا على الإدلاء باعترافات كاذبة. وبناء على هذه الاعترافات المنتزعة بالإكراه، حكم على الأفراد الثلاثة بالإعدام.

• أعدم القضاء الإيراني ميلاد زوهره وند، المتظاهر الثامن في الاحتجاجات على مستوى البلاد عام 2022، في الصباح الباكر من يوم الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. أعدم ميلاد زهره وند سرا في سجن همدان المركزي، بتهمة ملفقة هي “قتل ضابط استخبارات الحرس” خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2022.

إعدام سجين الانتفاضة “ميلاد زهره وند” 21 عاما في سجن همدان

تم إعدام ستة متظاهرين في عام 2023 واثنين في ديسمبر 2022. وحكم على المحتجين الثمانية بالإعدام وشنقا بعد محاكمات جائرة، لمجرد مشاركتهم في الاحتجاجات. في غضون ذلك، يواصل القضاء الإيراني تأييد أحكام الإعدام الصادرة بحق المتظاهرين، وقد أيد مؤخرا أحكام الإعدام الصادرة بحق مجاهد كوركوري ورضا رسائي. قد نسمع أخبار إعدامهم سرا في أي وقت قريب. وكان القضاء الإيراني قد أصدر أحكاما بالإعدام على أكثر من 100 متظاهر خلال احتجاجات 2022-2023. ولا يزال بعض المتظاهرين في حالة من عدم اليقين، بينما لا يزال آخرون تحت ظل أحكام الإعدام. فعلى سبيل المثال، تعرض سامان ياسين للإعدام المصطنع عدة مرات كوسيلة للتعذيب. إنه يتحمل سجنه في حالة من عدم اليقين.

قتل المتظاهرين في السجون
جواد روحي (35 عاما)، سجين سياسي من آمل، اعتقلته قوات الأمن في نوشهر خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في 22 سبتمبر/أيلول 2022، حكمت عليه محكمة الثورة في ساري بالإعدام مرتين.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران
في يوم الجمعة 31 أغسطس 2023 ، في سجن نوشهر ، توفي في ظروف مريبة وغامضة للغاية. وقد عزت بعض المصادر وفاته إلى التسمم. هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأنه قتل. كما أشارت مصادر محلية إلى الضغوط الجسدية والنفسية السابقة والتعذيب الذي تعرض له جواد روحي. وقد وصفوا وفاته بأنها جريمة قتل أقرتها الدولة ناتجة عن “التسمم”. وهناك شائعات واسعة الانتشار تشير إلى أنه قبل الإفراج عنهم، تعطي سلطات السجن حقنا قاتلة للسجناء المقاومين، مما يؤدي إلى وفاتهم خارج أسوار السجن. تسمح لهم هذه الطريقة بالتهرب من المسؤولية عن وفاة المتظاهرين مع غرس الخوف بين الجمهور. كما فقد متظاهرون آخرون، بمن فيهم يلدا اقافضلي، ومريم أروين، وأرشيا إمام قلي زاده، ومحسن جعفري راد، حياتهم بشكل مريب خارج السجن. ليس من الواضح على وجه التحديد ما إذا كانت سلطات السجن تتعاطى المخدرات القاتلة أو تحقنها قبل الإفراج عن السجناء، أو ما إذا كان الأفراد يلجأون إلى الانتحار بسبب التعذيب الذي يتعرضون له أثناء الاحتجاز.

إصابات العين التي تلحق بالأفراد
استهدفت القوات العسكرية للحرس عيون المتظاهرين في الشارع ببنادق الخرطوش خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في إيران في 2022-2023. فقد أكثر من 600 متظاهر إحدى عينيه أو كلتيهما بسبب إطلاق النار المتعمد من قبل قوات الأمن.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

تكشف عدة أشهر من البحث الذي أجراه مرصد حقوق الإنسان الإيراني (IranHRM) أن إطلاق النار كان “إجراء منهجيا” ، بالنظر إلى حجم التقارير المتعلقة بإطلاق النار على المتظاهرين في الرأس والوجه من قبل قوات الأمن ، وأصيب عدد كبير منهم بالعمى.

بالإضافة إلى ذلك ، في 25 نوفمبر 2022 ، حذر العشرات من أطباء العيون من تعمية المتظاهرين من قبل عملاء الحكومة الذين يطلقون النار عليهم ببنادق الخرطوش. في رسالة إلى رئيس الجمعية الإيرانية لأطباء العيون، أعلن 140 طبيب عيون أن عددا كبيرا من المواطنين فقدوا بصر إحدى العينين أو كلتيهما بالبنادق.

التسمم المتسلسل لمدارس البنات
نفذ المسؤولون الحكوميون في إيران إحدى أزماتهم الخاصة بتسميم الطلاب، بهدف غرس جو من الخوف والرعب في المجتمع من أجل قمع الاحتجاجات الشعبية. كانت هجمات التسميم وسيلة لمعاقبة الطالبات الناشطات اللواتي كن في طليعة الانتفاضات. استهدفت مدرسة نور للفنون في قم بهجوم كيميائي لأول مرة في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

بعد ثلاثة أشهر، أظهرت الهجمات الكيميائية نموا متصاعدا. في يوم الاثنين ، 6 مارس ، وصلت الهجمات إلى جميع أنحاء إيران ، بما في ذلك العديد من المناطق المحرومة التي بالكاد توجد على الخريطة. في هذه المدن الصغيرة ، لا توجد حتى مرافق إنعاش تنفسي متاحة للطلاب المسمومين. استمر تسمم الطلاب حتى 1 مايو 2023 ، ويبدو أن هذه الأزمة قد انتهت مع بداية الامتحانات والعطلة الصيفية. ومع ذلك ، تم الإبلاغ عن ثلاث حالات في العام الدراسي الجديد أيضا.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

• في 7 أكتوبر 2023: ظهرت تقارير عن تسميم طالبات في مدرسة عاشوراء للبنات في مدينة القدس الواقعة في محافظة طهران الغربية.• في 30 أكتوبر 2023: تم نقل 67 طالبة من ثانوية كوثر للبنات في مدينة زنجان إلى المستشفى بسبب “التسمم”. • في 4 نوفمبر 2023: نقل عشرات الطلاب من مدرسة كوثر في الأهواز إلى المستشفى بأعراض التسمم.

استخدام الغازات المركبة !! لا يستطيع الأفراد العاديون الوصول إلى هذه الغازات
في مقابلة مع صحيفة محلية، صرح محمد رضا هاشميان، المتخصص في وحدة العناية المركزة (ICU) في مستشفى مسيح دانشوري، في 5 مارس 2023، “الغاز المنطلق هو N2، أو النيتروجين، أو N2O، وهو غاز تخدير. أبلغ بعض الطلاب عن شم رائحة البيض عند إطلاق الغاز ، وهو أمر نموذجي للغازات التي تحتوي على الكبريت. في الأيام الأخيرة ، أبلغ الطلاب أيضا عن رائحة اليوسفي الفاسد أو البيض. كل من هذه الروائح تشير إلى نوع معين من الغاز. ولكن ما يبدو أنه هو الحال هو أنه في هذه الحوادث، يتم استخدام الغازات المركبة للتسمم، ويتم استخدامها بطريقة ذكية للغاية”. وأكد أن الوصول إلى هذه الغازات مستحيل بالنسبة للناس العاديين. على الرغم من أن بعض الغازات تستخدم للتخدير أو تنظير البطن ، إلا أنها ليست متاحة بسهولة للجمهور. وفقا لبيانه ، تشير بعض التقارير إلى أن بعض الأفراد عانوا من خدر عضلي أو شلل مؤقت. على أي حال ، فإن المشكلة شديدة ويمكن أن تؤدي إلى عواقب أكثر خطورة ، مثل مشاكل الكلى والرئة.

المعاملة العنيفة للطلاب المسمومة من قبل رجال الأمن
المرجح أن السلطات الحكومية في إيران قد أعطت تعليمات محددة لجميع مديري المدارس الإيرانية حول كيفية التعامل مع هجمات الغاز في المدارس، حيث لوحظ سلوك مماثل بين معظم المديرين. لقد منعوا إخطار ووصول خدمات الطوارئ وعرضوا سلامة الطلاب للخطر.

أرميتا غراوند ضحية لقتل الدولة في إيران
ومن أجل قمع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد ونشر الخوف والرعب، استخدمت القوات الحكومية بالفعل 400 فرد من وحدة حماية مجلس المدينة، المعروفة باسم “حرس الحجاب”، في مترو طهران. كان واجب هذه القوى القمعية هو التوبيخ اللفظي ومنع الأفراد غير المحجبين من دخول المترو. أصبحت أرميتا غراوند ضحية لهذه السياسة القذرة نفسها للنظام الإيراني لمواجهة النساء والفتيات في إيران.

التقریر السنوي لمرصد حقوق الإنسان: إ 850 حالة اعدام خلال عام 2023 في ایران

في يوم الأحد 1 أكتوبر 2023 ، تعرضت طالبة تبلغ من العمر 17 عاما تدعى أرميتا غراوند ، من سكان طهران ، لاعتداء جسدي من قبل قوات الأمن في محطة مترو الشهداء بطهران ، بحجة الحجاب غير المناسب. وكانت شدة الضرب شديدة لدرجة أن الطالبة دخلت في غيبوبة ونقلت بعد ذلك إلى المستشفى. أخيرا ، بعد 28 يوما ، بينما كانت هذه الفتاة المراهقة في غيبوبة ، توفيت أرميتا غراوند في مستشفى فجر التابع للقوات الجوية الإيرانية ، يوم السبت 28 أكتوبر 2023.

كشف شهود عيان تفاصيل حادثة
أرميتا غراوند وقال شاهد عيان لصحيفة الغارديان: “دخلت مرافقة مراقبة الحجاب مع أرميتا غراوند عندما دخلت عربة مترو الأنفاق ، بسبب عدم ارتداء الحجاب”. ووفقا له: “صرخت المرأة المحجبة: لماذا لا ترتدي الحجاب؟” أجابت أرميتا: “هل أخبرك لماذا لا ترتدي الحجاب؟” ثم تصاعدت حجتهم إلى عنف ، وهاجمت مراقب الحجاب أرميتا ، ودفعها بشدة. وقال شاهد آخر: “كانت أرميتا واعية حتى عندما سقطت على الأرض”. وقال شاهد العيان هذا: “نفس المرأة التي دفعت أرميتا كانت تقف خلف باب سيارة الإسعاف التي نقلتها إلى المستشفى”. وفقا للتقارير التي تلقاها مرصد حقوق الإنسان في إيران (IranHRM) ، ولدت أرميتا غراوند في 2 أبريل 2006 ، في كرمانشاه وعاشت في طهران. في 1 أكتوبر 2023 ، تعرضت للاعتداء من قبل دوريات الحجاب فقط لأنها لم تكن ترتدي الحجاب ، مما أدى إلى دخولها في غيبوبة. فقدت حياتها بعد 28 يوما.

دعوة السلطات الدولية لحقوق الإنسان
في نهاية تقريره السنوي، يدعو مرصد حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى إدانة إعدام المتظاهرين في إيران واتخاذ إجراءات فورية لوقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد. كما يدعو مرصد حقوق الإنسان الإيراني إلى وضع حد للعنف ضد المرأة في إيران ويطالب بإجراء تحقيقات دولية مستقلة في قضية أرميتا غراوند.ويدعو مرصد حقوق الإنسان الإيراني البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران إلى زيارة السجون العامة والسرية للنظام الإيراني، ولا سيما سجون وزارة المخابرات والشرطة. كما تطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين الذين اعتقلوا خلال احتجاجات 2022.

إيران وفشل نظرية ولاية الفقيه

ایلاف – نزار جاف:

ما آلت إليه الأوضاع المختلفة في إيران، هو في الحقيقة والواقع نتيجة ومحصلة تجربة مريرة عمرها 44 عاماً، تجربة من الواضح أنها ليست مصدر سعادة ولا حتى أمل وتفاؤل للشعب الإيراني. يبدو ذلك واضحاً وضوح الشمس في عز النهار في ملامح وسحنات الشعب الإيراني عموماً والطبقات الفقيرة والمسحوقة خصوصاً.

لقد سعى النظام الايراني على مر العقود الأربعة المنصرمة إلى تطبيق نظرية ولاية الفقيه على أرض الواقع، محاولاً جعلها أمراً واقعاً للشعب الإيراني وتجربة سياسية ـ اقتصادية ـ اجتماعية يمکن الاحتذاء بها في بلدان المنطقة بشکل خاص، لكن يمکن القول بثقة إن النظام، وبعد کل هذه الأعوام، ما زال يواجه صعوبة ليس في تطبيق هذه النظرية فحسب، بل إنه يواجه رفضاً شعبياً واسعاً لها، مما يؤکد في الحقيقة فشل هذه النظرية شعبياً وعدم إمکانية تقبلها.

اندلاع أربع انتفاضات شعبية عارمة ضد النظام، وکان آخرها انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022، وحدوث آلاف الاحتجاجات والتحرکات والنشاطات المضادة للنظام في داخل وخارج إيران، والأوضاع البائسة والسيئة جداً التي يمکن لمسها بکل وضوح، هي كلها بمثابة مؤشرات دامغة تؤکد، وبصورة قاطعة، الفشل الکامل لنظرية ولاية الفقيه، وعدم إمکانية تطبيقها وجعلها أمراً واقعاً برغم المحاولات والمساعي الحثيثة والمحمومة التي بذلها ويبذلها النظام.

محاولة النظام خداع الشعب الإيراني بلعبة الانتخابات من أجل الإيحاء بأن نظام ولاية الفقيه نظام ديمقراطيّ، وکذلك سعيه من أجل تجميل وجهه الحقيقي الاستبدادي البشع من خلال مسرحية “الاعتدال والاصلاح” التي ابتدعها في أواسط العقد التاسع من الألفية الماضية وبذل المستحيل طوال أربع ولايات رئاسية لجعل الشعب يميل إلى هذا النظام ويقتنع به، قد وصلت إلى طريق مسدود تماماً، لا سيما عندما هتف الشعب أثناء الانتفاضات الأخيرة بشعارات تندد بما يسمى بالإصلاحي والمحافظ على حد سواء، وتشدد على إن اللعبة انتهت واتضحت الحقيقة للشعب أن الطرفين يسعيان لخداعه وجعله يتقبل النظام ويخضع له.

فشل نظرية ولاية الفقيه ووصولها إلى طريق مسدود، هو في الحقيقة من قبيل تحصيل الحاصل، ونتيجة منطقية لنضال خاضه الشعب الإيراني منذ تأسيس هذا النظام وحتى يومنا هذا. وبطبيعة الحال ليس من المنطق أبداً نسيان وتجاهل الدور التعبوي والتوعوي لمنظمة مجاهدي خلق، التي کانت ولا زالت بمثابة الدينامو والمحرك والمحفز الأساسي للرفض الشعبي ضد النظام ومواجهته، ولا سيما أن ما بنيت عليه المنظمة من أمور ومسائل يدفع الشعب لرفض النظام ومواجهته، ليست من خارج الواقع الإيراني أو من فرضيات وإملاءات خاصة بها، بل إنها مستمدة من الواقع الإيراني ولذلك فإنها لاقت وتلاقي قبولاً من قبل الشعب الإيراني وبشکل خاص دعوة المنظمة إلى إسقاط النظام واعتبار ذلك الحل الوحيد لکافة المشاکل التي يعاني منها الشعب، وإسقاط النظام هذا في حد ذاته رسالة خاصة من المنظمة تؤکِّد أن نظرية ولاية الفقيه نظرية محکوم عليها بالفشل، ولا يجني الشعب من ورائها إلا المصائب والمآسي والويلات!

خامنئي وخداع الشعب الإيراني بلعبة الانتخابات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
علی رغم من کل محاولات خامنئي و اعوانَه الممیة‌ لتسویق مسرحیة الانتخابات القادمة‌، و علی رغم من التشبث بکل سبل المخادعة‌ لجلب المواطنین الی صنادیق الآقتراء. و لکن بائت کل الجهود المبذولة بالفشل. مما تحول سيرك خامنئي إلى إطلاق طلقة على قدميه .یحاول نظام الملالي أن يتجاوز أزمة الانتخابات بتوتر أقل في ظل الحرب التي تدار في غزة وشعار المشاركة السخيف.
ولكن في هذه المسرحية، وبتكرار الشعار التاريخي “لا للمحتالين، لا للجلادين” التي رفعها الشعب في عام 2017، أصبح استعداد الناس في ظروف تكاد تنفجر واضحا وبارزا.

لقد قال خامنئي، الذي يعمل على التلاعب في انتخاباته المشوهة في ظل أجواء الحرب، لمجموعة من النساء الحكوميات يوم الخميس، 27 كانون الأول/ديسمبر: “بإمكانكن أن تؤدّين دوراً هاما أيتها السيّدات العزيزات. إنّ أحد أهم الأدوار التي يمكنكن أداؤها هو دوركن داخل المنزل، وبإمكان الأمّهات أن يلعبن دورهنّ ويشجّعن أبناءهنّ وأزواجهنّ على المشاركة في الانتخابات بنشاط”.

وفي السيمفونية الممجوجة التي يعزفها الملالي الحكوميون، أقر الملا احتشام كاشاني من العصابة المهيمنة في 30 ديسمبر بفضيحة مهزلة الانتخابات السابقة، ومد يده للتسول بالأصوات نحو الموالين للنظام وجعل نفسه يلتمس قائلا”لا سمح الله، لا سمح الله ولا سمح الله، إذا قصرت الحوزة الدينية والجامعة والخواص والمجتمع، واذا انخفضت نسب المشاركة أقل مما كانت عليه في المرة السابقة، فمن يتحمل المسؤولية؟”

ذرف خامنئي دموع التماسيح ومهزلة الانتخابات

ثم في إشارة إلى الظروف المتفجرة للمجتمع، أضاف: “لدينا مشهد صعب هذا العام ومرارا وتكرارا قلت للناس إذا كان لديكم طلبات ولديكم انتقادات فهذا أمر مقبول. ولكن إذا انخفضت نسب المشاركة، فهل تكون السيدة فاطمة الزهراء سعيدة أم أن أعداء فاطمة هم السعداء؟”..

الخوف من “انخفاض معدل المشاركة في الانتخابات” يأتي في وقت باتت تتفاقم فيه فضيحة هندسة خامنئي، التي تستخدم لإقصاء أي شخص يمتلك وجهة نظر مختلفة عن النظام. ووصلت الأمور إلى حد أن أحد أعضاء البرلمان يقول: “عندما لا يبقى أحد، يكون كل عمل إيجابيا ولا يوجد انتقاد له. بغض النظر عن الأخطاء التي يرتكبها الشخص، يقال إنها الخيار الأفضل. ويتم توجيه الصفات السلبية والاتهامات لكل شخص ينتقد ويقولون له أنت تتحدث ضد النظام وضد مصالح النظام”.

خامنئي واستغلال حرب غزة لهندسة مهزلة الانتخابات

وفي هذا السياق خيبت صحيفة أرمان الآمال لدى المتملقين الذين كانوا يتطلعون إلى “كرم” و”مرونة” مجلس صيانة الدستور، وكتبت: “إنها ليست مسألة أن يتعامل مجلس صيانة الدستور أكثر مرونة والسماح للمرشحين المستقلين والمتعلمين وذوي الخبرة بالمشاركة في الانتخابات. بل هي مسألة ثقة زالت بين الطبقات المتعلمة وطبقات المتعلمين وبين الشباب حول فائدة التصويت والتواجد في صناديق الاقتراع”.

في وقت سابق، خلال برنامج تلفزيوني يهدف إلى النفخ لتسويق الانتخابات، كشف محسن هاشمي عن خوف القلقين من غرق النظام في عاصفة الانتفاضة، وحذر: “لا سمح الله أن يأتي اليوم الذي يقبل فيه الناس إلى الفوضى ويختارون طريقة غير سلمية بدلا من الذهاب إلى الانتخابات. وإن ساءت الأمور لا سمح الله وتورط البلد في هذه الورطة، تخيلوا كم سيكون مدى خطورة ذلك على النظام والثورة الإسلامية، فنحن جميعا ركاب سفينة واحدة إذا حدث هذا وحفر المتطرفون ثقوبا في السفينة، سيكون لدينا عدد قليل من الأيدي لوضع أيدينا في الحفر وعدم ترك السفينة تغرق”.

الحقيقة هي أن فظائع الدعاية التسويقية يجب أن لانفترض أنها ناجم عن أن المعنيين جهلة، فهذه الفضائح تنبع من التناقض غير القابل للحل للاستبداد الوحشي الذي يعود إلى العصور الوسطى، والذي يريد الظهور كحكومة حديثة والاستفادة من الانتخابات. ونتيجة لذلك، يصبح كل عرض أكثر فضيحة من العرض السابق، وكل عرض للانتخابات يغذي أزمة أعمق في قمة النظام. وتصبح الانتفاضة أكثر انتشارا في المجتمع.

حقيقة النوايا الشريرة لنظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يحرص القادة والمسٶولون في نظام الملالي على تکرار تصريحهم الکاذب والمخادع بعدم تدخلهم في بلدان المنطقة ومن إنهم يحرصون على السلام والامن والاستقرار فيها أکثر من أي طرف آخر، لکن وعند التأمل في الواقع وفي مجريات الامور فإن الوجه البشع العقيقي يتبين لهم بکل وضوح.
ماعانت وتعاني بلدان المنطقة منذ التأسيس المشٶوم لنظام الملالي في إيران والدور المشبوه الذي قام ويقوم به ولاسيما من حيث تنفيذ مخططاته الخبيثة ببث الافکار والقيم التي تشجع وتحث على التطرف والارهاب، هو في حد ذاته يثبت وبصورة واقعية مقدار الشر والعدوان الذي يضمره هذا النظام لشعوب وبلدان المنطقة.
الملفت للنظر هنا، إن أية أحداث وتطورات غير عادية تحدث في المنطقة لابد من التأکد بأن يکون هناك لنظام الملالي أما ضلع وتورط فيها أو إنه يسعى من أجل إستغلالها وتجييرها لصالحه کما حدث في خلال العقود الماضية في العراق وسوريا ومصر وغيرها، ولعل التصريح الاخير للسفاح ابراهيم رئيسي والذي قال فيه بکل وضوح: “الامتداد الاستراتيجي لنظام الجمهورية الإسلامية في المنطقة يعود إلى وجود قوى مؤمنة ومقاومة لأعداء الأمة الإسلامية، وهي اليوم شكلت المقاومة والقوة المؤمنة والمخلصة للإسلام. هذه قوة أعطت للمنطقة شكلا جديدا…هذه هي الإلهامات التي استلهمها الشعب الفلسطيني من الثورة الإسلامية، من تعاليم الإمام”، هذا التصريح فيه إشارات أکثر من واضحة على الدور المشبوه والخبيث لهذا النظام تجاه بلدان المنطقة وسعيه من أجل الاصطياد في المياه العکرة وفرض مشروعه المشبوه عليها.
کما إن وزير خارجية النظام أمير عبداللهيان، يحترف من جانبه بالدور المشبوه لنظامه في الحرب الحالية الدائرة في غزة عندما صرح في 28 ديسمبر/کانون الاول2023، لتلفزيون”نور” معترفا: “لقد قلنا بصوت عال وبدون مجاملات في كل مكان أن جمهورية إيران الإسلامية تلعب دورا أساسيا في إنشاء محور المقاومة في الحرب ضد الصهيونية والإرهاب وضمان أقصى قدر من الأمن لمواقعنا المهمة. لقد قمنا بالكثير من المقاومة، ولكن الآن لا نحتاج إلى القيام بأي شيء…وفي وقت من الأوقات، قال المرشد الأعلى (خامنئي) بوضوح شديد إن الضفة الغربية، مثل غزة، يجب أن تتسلح بالمقاومة.”، ومن الواضح جدا إن التلاعب بالالفاظ وإستخدام التعابير المنمقة والبراقة من أجل إخفاء حقيقة النوايا العدوانية الشريرة لهذا النظام وذلك بإستغلال القضايا القومية والدينية والوطنية لبلدان المنطقة ولاسيما القضية الفلسطينية، من أهم الطرق والوسائل المشبوهة لهذا النظام النظام من أجل التمويه على الحقيقة ومن أجل تحقيق أهدافه المبيتة، ولکن لم يعد ذلك يجدي نفعا إذ صارت شعوب المنطقة تدرك وتعي حقيقة هذا الدور العدواني المشبوه وترى إنه طالما بقي هذا النظام الشرير فإن الشر والعدوان سيبقى في المنطقة!

خلال محكمتين، مريم أكبري، إحدى أقدم السجينات السياسيات تواجه حكما بثلاث سنوات إضافية

بهدف عدم إطلاق سراحها بعد انتهاء محكوميتها البالغة 15 عاماً وزيادتها إلى 18 عاماً

نداء لتحرك فوري لمفوضّ الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والهيئات العامة المدافعة عن حقوق الإنسان من أجل إطلاق سراح مريم أكبري

منعاً للإفراج عن السجينة السياسية مريم أكبري منفرد بعد انتهاء محكوميتها البالغة 15 عاماً، أصدر قضاء خامنئي حكماً عليها بالسجن 3 سنوات إجمالاً في قضيتين منفصلتين اختلقتهما وزارة المخابرات وذلك في محكمتين في سمنان وسجن إيفين، ومن المقرر أن تتحمل السجن لمدة 18 عاماً.

في 28 أغسطس /آب 2023 أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا جاء فيه: اختلقت وزارة المخابرات قضيتين جديدتين لمريم أكبري. إحداهما بتهمة “الدعاية ضد النظام” والأخرى بتهمة “إهانة لخامنئي والتجمع والتواطؤ ونشر الأكاذيب وإثارة قلق الرأي العام وتحريض المواطنين ضد الأمن القومي”.

وأضاف البيان أنه في إحدى هاتين القضيتين، حكمت عليها الشعبة 101 بمحكمة جنايات سمنان بالسجن”غيابياً لمدة عامين وغرامة قدرها 150 مليون ريال”.

وفي وقت لاحق، حكمت محكمة سجن إيفين هي الأخرى على مريم أكبري بالسجن لمدة عام آخر في القضية الثانية. وبحسب بيان آخر صدر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 17 يوليو / تموز 2023، تم نقل مريم أكبري من منفاها في سجن سمنان إلى نيابة سجن إيفين يوم السبت الأول من يوليو، واعيدت إلى سجن سمنان بعد تفهيمها بخمس تهم جديدة.

ومؤخرًا، تم تأييد الحكمين من قبل قضاء خامنئي، وحكم عليها بالسجن لمدة 3 سنوات إضافية قطعية، مما أدى إلى زيادة مدة سجنها إلى 18 عامًا إجمالاً. ويأتي ذلك في وقت كان من المفروض أن يتم إطلاق سراح مريم أكبري في عام 2019 بعد أن قضت 10 سنوات في السجن وفقًا لقوانين ولوائح هذا النظام المعادي للإنسان، لكن طلبها بالمقاضاة من أجل دماء الشهداء هو الجريمة الأساسية لهذه السجينة السياسية منذ عقد من الزمن.

في الثمانينات، استشهدت شقيقة وثلاثة أشقاء مريم أكبري على يد نظام الملالي. وأُعدم جلاوزة النظام المجاهد الشهيد علي رضا أكبري تحت التعذيب في سبتمبر/ ايلول 1981، كما أُعدموا غلام رضا أكبري عام 1985. واستشهد المجاهدان رقية وعبد الرضا أكبري في مجزرة السجناء السياسيين صیف عام 1988.

مريم أكبري هي واحدة من أقدم السجينات السياسيات في إيران. اعتقلها النظام خلال انتفاضة عاشوراء عام 2009 في طهران وحكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا في محكمة برئاسة الجلاد ”صلواتي“ بتهمة “الحرابة من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“، والآن قضت أكثر من 14 عاماً في السجن دون حتى يوم إجازة للعلاج. وأبعدها جلادو النظام إلى سجن سمنان عام 2020.

تناشد لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مفوضّ الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، والمقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة والهيئات العامة المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة لإدانة قوية للسلوك اللا إنساني لنظام الملالي.حيال السجناء السياسيين، وخاصة السجينات، وتدعو إلى تحرك فوري من أجل إطلاق سراح مريم أكبري.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

1 يناير/ كانون الثاني 2024

اضغط على هذا الرابط لقراءة الموقع الإلكتروني للجنة المرأة

في الذكرى الـ59 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، محمود عباس: الحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال

موقع المجلس:

نقلت وكالة “وفا” يوم أمس الأحد خلال تقرير لها عن رئيس دولة فلسطين قوله ” إن الحلول العسكرية والأمنية لن تجلب الأمن والسلام لأحد، بل ستدفع المنطقة والعالم إلى حافة الانفجار، والحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، والتوجه لحل سياسي قائم على قرارات الشرعية الدولية، من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي لجميع أراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين وفق القرار 194.”

وقال الرئيس الفلسطيني، في الذكرى الـ59 لانطلاقة الثورة الفلسطينية بقيادة حركة “فتح” ان “حرب الإبادة الإسرائيلية لن تكسر إرادتنا، وسنبقى صامدين على أرضنا نواصل الكفاح حتى تحقيق النصر والاستقلال، مؤكدا أن الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ”.

وشدد الرئيس على أن حرب الإبادة الإسرائيلية لن تكسر إرادتنا، وسنبقى صامدين على أرضنا نواصل الكفاح حتى تحقيق النصر والاستقلال، مؤكدا أن الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ. وأن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا متمسكا بحقوقه المشروعة، ولن نقبل بالتهجير من أرضنا مهما كان الثمن تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني”.

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

عداوة خامنئي لفلسطين

منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل بمحاولة تجويع الفلسطينيين في غزة

وأضاف: “إن شعبنا الفلسطيني الصامد يتعرض اليوم لحرب إبادة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، بهدف تصفية قضيتنا الوطنية وتحويلها لقضية إنسانية، في تكرار لنكبة 1948، ولكن نقول لهم، كلما زاد عدوانكم وإرهابكم، ازداد شعبنا قوة وعزيمة وإصرارا في التمسك بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة”.

وتابع وهو يحيي ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، مؤكدا ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فورا، الذي يهدف لإبادة الشعب الفلسطيني من خلال المجازر التي يتعرض لها المدنيون العزل والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 21 ألفا جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وعشرات آلاف الجرحى، ومئات آلاف النازحين، وضرورة الإسراع بإدخال المساعدات الإنسانية لأبناء شعبنا داخل قطاع غزة، ولن نسمح بالتهجير سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية التي تشهد حربا مسعورة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين” حسب وكالة أنباء وفا الفلسطينية.

وأضاف عباس: ” رغم كل الظروف الصعبة التي نمر بها، إلا أن الحرية والاستقلال آتيان لا محال، فصمودنا وتمسكنا بثوابتنا الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية التي لن نقبل أبدا المساس بها باعتبارها حامية المشروع الوطني الفلسطيني والحق الفلسطيني، جعل العالم أجمع يدرك بأن قيام الدولة الفلسطينية أصبح مطلبا ضروريا لتحقيق الأمن والسلام في العالم، مشددا على أن حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والاعتراف بدولة فلسطين هما الأساس لبدء المجتمع الدولي بعملية سياسية حقيقية تحقق العدل والسلام في منطقتنا والعالم”.

ایران… شخصيات داخل النظام تستهزء مسرحیة انتخابات الملالي الزائفة

موقع المجلس:
کل ما اقترب نظام الملالي الی مسرحیة الانتخبات في ایران، اشتدت محاولات خامنئي و اعوانه الممیة لتسويق الانتخابات الوهمية في سلطة الولي الفقيه المطلقة.
و لکن في المقابل تتعالی اصوات من داخل النظام التي تستهزء‌ بالانتخابات الزائقة والتی یقوم بها نظام الملالي.

ایران... شخصيات داخل النظام تستهزء مسرحیة انتخابات الملالي الزائفة

في العالم الحضاري مفاهيم مثل “الديمقراطية” و”الانتخابات” هي مصطلحات تستخدمها الدولة الديمقراطية لإقامة مجتمع مدني متقدم. تعتقد الحركات التي تدعو إلى الانتخابات في حق الشعب في تحديد مصيره ودور الشعب والحكومة التي تم انتخابها شعبيا بشكل جوهري. بينما حكم االملالي في إيران يستند إلى نظرية ولاية الفقيه، ومفهوم الولي الفقيه يعادل رفض التصويت الشعبي وحكام منتخبين من قبل الشعب.

 

وفقًا لتصريحات محمد تقي مصباح يزدي، عضو مجلس الخبراء الذي توفي في 2021 و کان أحد أقرب الملاّلي إلى علي خامنئي، “لا تعتمد شرعية النظام فقط على التصويت وموافقة الشعب، ولكن تصويت الشعب ليس له تأثير أو تداخل في مصداقيته.”

ایران... شخصيات داخل النظام تستهزء مسرحیة انتخابات الملالي الزائفة

ذرف خامنئي دموع التماسيح ومهزلة الانتخابات

تظل تصريحاته هي أساس العمل لهذا النظام: “في حكومة إسلامية، لا يكون لتصويت الشعب أي مصداقية قانونية أو دينية، سواء في تحديد نوع النظام السياسي في بلادهم، أو في مصداقية الدستور، أو في انتخاب رئاسة الجمهورية، ومجلس الخبراء، والقيادة. المعيار الوحيد للمصداقية القانونية هو ‘رضا الولي الفقيه.’”

إذا كان هناك نقاشات حول الانتخابات في النظام حتى الآن، فإنها تعود إلى قرار خامنئي الذي اعتبر مناسباً إجراء انتخابات الآن والنظر في آراء الشعب.

مسرحية الانتخابات والظروف المتفجرة للمجتمع الإيراني

الولي الفقيه لديه السلطة لاختيار شكل مختلف للنظام الحاكم في أي وقت يراه مناسبًا في مصلحة النظام، حتى لو كان ذلك يعني عدم الاعتماد على تصويت الشعب على الإطلاق.

أظهرت الكشفيات التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق إيران أن خميني وعناصر نظامه كانوا يحتاجون إلى أصوات الشعب في الانتخابات فقط للمطالبة بشرعية نظامهم.

وفقًا لهذه الرؤية، لا يوجد للإسلام سوى ممثل واحد، وهو الولي الفقيه (المرشد الأعلى). ويجب أن يكون للمرشد الأعلى سلطة كاملة ومطلقة وهو مسؤول فقط أمام نفسه، وليس أمام أي شخص آخر.

السبب الواضح وراء ذلك هو أن المرشد الأعلى، عندما يجد نفسه مضطرًا لاستخدام مصطلحات مثل “الشعب” أو “الحرية”، يربط هذه الكلمات فورًا بتفسيره المرغوب من “الدين”. يستخدم تركيبات مثل “سيادة الشعب الدينية” بدلاً من “الديمقراطية” أو “حرية الفكر الديني” بدلاً من “حرية الدين”. ومع ذلك، يرتبط المعنى المقصود للنظام بـ “سيادة الشعب الدينية” بشكل خاص بالقوات الشبه عسكرية التابعة للحرس التي يعتبرها تجسيدًا للسيادة الشعبية الدينية.

شكاوى داخل صفوف النظام

حتى السلطات الخاصة بالنظام تشكك في هيكل الحكم. أحدهم هو محمد جواد حجتي كرماني، الذي تم استبعاده من المشاركة في الانتخابات بسبب التقليص في دائرة السلطة. قال: “لقد سيطروا إلى حد أنه لم يتبق أحد!”

وفيما يتعلق بمجلس الخبراء للنظام ، الهيئة التي تراقب الانتخابات، أضاف كرماني: “مجلس الخبراء لا يقبل أي شخص. الشخص الوحيد الذي يستطيع تصحيح السياسة الخاطئة لمجلس الخبراء هو السيد خامنئي. إنه فقط الذي لديه السلطة لأمر السيد جنتي بالتخلي عن هذه السياسة الخاطئة.”

يُذكر أن 12 عضوًا في مجلس الخبراء يعينهم خامنئي مباشرة وغير مباشرة.

اشتكى كرماني من أنه وغيره من المرشحين تم استبعادهم لأن لديهم “آراء مختلفة”.

بشكل ساخر، اكتشف بعد أربعة عقود فقط أن الطريقة الوحيدة للصعود في درجات السلطة هي أن تكون متفقًا تمامًا مع المرشد الأعلى للنظام.

أجراس سقوط نظام الملالي في إيران..مدير مؤسسة الفقاهة الملا أكبر نجاد: انهيار النظام مؤكد

موقع المجلس:

اکد مدير مؤسسة الفقاهة، للنظام الملالي في حدیث لموقع “ديدار نيوز” في 29 ديسمبر، مع الإشارة إلى انتفاضة الشعب الإيراني عام 2022، قال الملا أكبر نجاد: ” في هذه الحالة من العام الماضي رأيتم السلوك القاسي لكلا الجانبين. ليس من الواضح ما الذي سيحدث، ولهذا السبب أنا مصر على أن يستدرك النظام الوضع. أي كيف يمكننا محاسبة أنفسنا على هذه الكوارث في يوم الانتفاضة…

أجراس سقوط نظام الملالي في إيران..مدير مؤسسة الفقاهة الملا أكبر نجاد: انهيار النظام مؤكد

وأكد أكبر نجاد: “أنا قلق للغاية بشأن سقوط النظام الآن بأي شكل من الأشكال. يريد أن يكون في شكل ثورة، أو أن يكون في شكل انهيار. لا تعتبروا هذا الافق بعيد المنال، انظروا إلى التاريخ، لم يكن محمد رضا بهلوي يصدق الوضع إلا قبل بضعة أشهر من مغادرته هذا البلد. قال إن النفط مرتفع الثمن، ولدينا المال. أينما كان يذهب، كانوا يرحبون به ويقبلون يديه. ولم يصدق الشاه أصلا أنه سيتم الإطاحة به.

أجراس سقوط نظام الملالي في إيران..مدير مؤسسة الفقاهة الملا أكبر نجاد: انهيار النظام مؤكد

وفقا لموقع “ديدار نيوز” في 29 ديسمبر، قال الملا أكبر نجاد، مدير مؤسسة الفقاهة، “بلدنا يمر بمنعطف خطير للغاية. إذا استمر الوضع بهذا المنوال في النظام الحاكم، فإن سقوط نظام الملالي أمر مؤكد”.

وأضاف أنني حزين لقول هذا، لكن انهيار النظام مؤكد والله يعلم ما سيكون عليه مستقبل البلاد.

وتابع مدير مؤسسة الفقاهة للملالي: “لقد صنعنا بالفعل العديد من الأعداء ضد أنفسنا بسبب السياسات التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية. لقد كثفنا عداوتهم وبعض الذين لم يكونوا أعداء جعلناهم أعداء.

أجراس سقوط نظام الملالي في إيران..مدير مؤسسة الفقاهة الملا أكبر نجاد: انهيار النظام مؤكد
ستروان ستيفنسون: اقتربت سقوط نظام الملالي ونهايته

وذكر الملا أكبر نجاد بعض الأمثلة التاريخية لسقوط الأنظمة: من كان يعتقد أن نظام الصفويين سيزول بسهولة بكل اقتداره؟ وسيأتي الأفغان لتدمير إمبراطورية عظيمة بهذه السهولة. التاريخ مليء بهذه التجارب. انظروا إلى الاتحاد السوفيتي أمامنا.

لو بوان الفرنسية: سقوط نظام الملالي في إيران سيكون مفيدًا للعالم

وفي إشارة إلى كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، قال: “سلوك الناس له معنى. هذا الانخفاض في نسبة المشاركة والإحصاءات التي ستظهر في الانتخابات المقبلة، هذه ذات مغزى كبير. الآن، على سبيل المثال، لست أنا الملا مرتاحا لارتداء هذا الزي (الخاص للملالي) في عاصمة الدولة الإسلامية. ولا أشعر بالأمان وأنا غير مرتاح. لا أستطيع الذهاب إلى مترو الأنفاق في هذا اللباس. أشعر أن شخصا ما يسخر مني الآن، قد يهينني شخص ما. ويضرب أحدهم عمامتي، ويطعنني أحدهم في صدري. هذا ما حدث. هذه الحوادث معبرة عن نفسها، إذا لم نغلق أعيننا وآذاننا.

التهرب من الکشف عن أزمة الغاز في إيران

موقع المجلس:
حسب الاحصائیات الحکومیة للنظام الایراني، تستهلك محطات الطاقة أكثر من 30٪ من الغاز المنتج في إيران ولكنها ذات كفاءة منخفضة، وأفضل سيناريو هو معدل كفاءة بنسبة 40٪، مما يعني أنها تهدر 60٪ من الغاز الذي يتم تسليمه. بحساب بسيط، يهدرون ما يقرب من 20٪ من إجمالي الغاز الإيراني ويساهمون في تدميره.
و لکن کل مرة حین تطفی علی السطح ازمة الغازفي البلاد یتم توجیه الوم علی المواطنین لسبب الهدر في استعمال الغاز. کما یتهرب النظام من الکشف عن المشاریع المخربة و الهدامة للصرف العازو التخلي عن احداث تطویر و نمو في هذا المجال.

التهرب من الکشف عن أزمة الغاز في إيران

کما حذر مركز أبحاث البرلمان الإيراني خلال تقريرله ، من أن إيران ستواجه أزمة نقص خطيرة في الغاز العام المقبل.

أثرت أزمة الغاز أيضا على الصناعات الإيرانية، لدرجة أنه تم استبعاد إيران من قائمة أكبر 10 منتجين للصلب في العالم.

وأعلن فريدون حسنوند، عضو لجنة الطاقة في برلمان الملالي، عن حدوث “أزمات أمنية” بعد “اختلال توازن الغاز” هذا الشتاء، وكتب في تغريدة على منصة اكس أن اختلالات الغاز ستؤدي إلى إغلاق المصانع وتعطيل المصانع ستؤدي إلى بطالة الموظفين وتوقف الإنتاج والصادرات، مما يؤدي إلى “سلسلة من القضايا الأمنية والسياسية والاجتماعية”.

مع برودة الأيام والشتاء في إيران واحتمال انقطاع الغاز في القطاع المحلي، حث رئيس مركز التحكم بالغاز التابع للنظام الإيراني المواطنين على ارتداء ملابس دافئة لتوفير الغاز في المنزل.

أعلن غلام رضا كوشكي أنه يوم الجمعة 29 ديسمبر – استهلاك 65 في المائة من إنتاج الغاز في القطاع المحلي واحتمال إيصاله إلى 80 إلى 85 في المائة في فصل الشتاء.

إيران .. تجمع احتجاجي لسكان مدينة رشت على انقطاع الكهرباء والغاز لمدة 3 أيام

ويأتي احتمال انقطاع الغاز في القطاع المحلي في الوقت الذي نشر فيه موقع “إيكو إيران” في تقرير نشر في 12 ديسمبر الماضي وكتب أن مسألة قطع الغاز في الصناعات والقيود المفروضة على استهلاك الغاز للشركات في نظام كودال قد بدأت.

وفي هذا الصدد، أعلنت شركة لردكان للأسمدة الكيماوية اليوريا أنها ستواصل أنشطتها بنحو 70 في المائة من طاقتها منذ 11 ديسمبر، كما أعلنت شركة زاغروس للبتروكيماويات عن وقف وحدتها الإنتاجية الثانية.

أزمة الغاز.. كذبة تلد اخرى

وفي هذا الصدد، أشار عضو في غرفة التجارة، الأحد 10 كانون الأول/ديسمبر، إلى أن 80 بالمئة من الصناعات في إيران تعتمد على الغاز، وقال “ستغلق هذه الصناعات، إذا وصل إلينا اختلال توازن الغاز هذا العام “.

في العام الماضي ، ترافقت إمدادات الغاز في القطاع المحلي في الصناعات مع انقطاع متكرر ، وبينما تسببت إيران في مشاكل للشعب، تسببت في أضرار بمليارات الدولارات لصناعات البلاد.

وحذر منصور دفتربان، رئيس جمعية مهندسي الغاز، من أن القضية “الخطيرة” المتمثلة في اختلال توازن الغاز في إيران ستكون “خطيرة”، وقال إنه ليس فقط الصناعات ولكن أيضا الغاز المحلي سيكون في ورطة في المستقبل غير البعيد.

أزمة الوقود في إيران – إغلاق محطات الوقود والمدارس والدوائر وانقطاع الغاز المنزلي

إن أزمة نقص الغاز أو اختلالاته في بلد لديه ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم هي أمر غريب، يأخذ أبعادا جديدة كل يوم. دائما ما يشير المسؤولون الحكوميون غير الأكفاء بأصابع الاتهام إلى الناس ويتهمونهم ب “الاستهلاك المفرط” ، لكن الخبراء يقولون إن السبب الرئيسي لأزمة الغاز في إيران هو استنفاد الخزانات ووقف المشاريع الموجهة نحو التنمية.

انقطاع الكهرباء في الشتاء حصيلة سياسات النظام الجائرة، لا سيما قوات الحرس ومؤسسات خامنئي

تصریح لخبیر في نظام الایراني: 40 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر المطلق

موقع المجلس:

کتب موقع تجارت نيوزعن وحید محمودي، الخبیر الاقتصادي وأستاذ في جامعة طهران، ان “40 في المائة من سكان إيران دون الحد الأدنى للفقر المطلق.” ورفض ادعاءات أن الفقر المطلق لا يوجد، مشددًا على أن الخطة التنموية السابعة لا تهدف إلى تقليل الفقر.

من جانبها كشفت زهرا كاوياني، باحثة في مركز البحوث البرلمانية في إيران، خلال اجتماع اقتصادي في طهران يوم الأربعاء، 27 ديسمبر، أن معدل الفقر في البلاد تجاوز 30 في المائة في عام 2022، مع تصنيف نحو 26 مليون شخص كفقير.

تصریح لخبیر في نظام الایراني: 40 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر المطلق

وأرجعت كاوياني الإفقار الذي ألم بنحو ثلث سكان إيران إلى فشل السياسات الاقتصادية في البلاد. خلال الاجتماع، الذي كان بعنوان “اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة” باستضافة مركز تحليل البيانات في معهد شريف للدراسات الاقتصادية والصناعية، أكدت كاوياني أن زيادة مجرد إحصاءات التوظيف أو مساعدة الدعم لن تكون كافية لرفع الناس من حالة الفقر. وشددت على ضرورة تحسين السياسات الداعمة بدلاً من ذلك.

وأشارت كاوياني أيضًا إلى أن نسبة 65 في المائة تقريبًا من الأفراد في حالة الفقر لم تتمكن من الخروج من ظروفهم المتردية في عام 2021. وتشير هذه النسبة الصادمة إلى أن حوالي ثلثي السكان الفقراء يظلون محصورين في حالة الفقر، على الرغم من المساعدات الاجتماعية أو زيادة فرص التوظيف.

نظام الملالي في الحرية الاقتصادية في أسفل الجدول، والحرية السياسية أبدا

وأشارت كاوياني أيضًا إلى أن خط الفقر في محافظتي البرز وطهران يتجاوز الحد الأدنى للأجور. ولفتت إلى أن الحد الأدنى لخط الفقر للفرد في الشهر يبلغ حوالي 850,000 تومان، والذي يغطي فقط تكلفة الطعام. ويجب أن تؤخذ في اعتبارنا نفقات أخرى بالإضافة إلى هذا المبلغ.

ووفقًا لمسؤولي النظام، يتلقى ما يقرب من 70 في المائة من سكان إيران، دعمًا ماليًا، مما يشير إلى انتشار الفقر بسرعة، سواء كان ذلك فقرًا مطلقًا أو نسبيًا. وعلى مدى الأربعة عقود الماضية، ساهمت عوامل متنوعة في استمرار وزيادة الفقر.

إحدى المصادر الرئيسية لـ “التفاوت غير المبرر والضار” في المجتمع هي النظام السياسي الحاكم، الذي يتجلى من خلال وجود الحرس والقوات الأمنية ومختلف مؤسسات النظام.

لقد أدت هذه العوامل إلى الفساد والتفاوت داخل المجتمع الإيراني. أصبح التفاوت في المجتمع الإيراني شديدًا، مع دخول مؤسسات الأمان والجيش، مما أدى إلى تدفق كبير من رؤوس الأموال من القطاع الخاص في الاقتصاد.

إن وجود هذه المؤسسات القوية، التي تستحوذ على موارد البنوك وتستخدم الموارد الوطنية لاستيراد السلع الفاخرة، قد عرقل نمو القطاع الخاص في البلاد. ونتيجة لذلك، يفتقر الاقتصاد إلى إمكانية الإصلاح طالما تستمر هذه المؤسسات في السيطرة.

جانب آخر حاسم يستدعي تغييرات جوهرية هو نظام البنوك في البلاد، الذي وصفته وسائل الإعلام للنظام بأنه “ورم خبيث” داخل الاقتصاد. وادعى محمد رضا نقدي، نائب منسق حرس النظام، أن دخول الحرس إلى الاقتصاد لم يكن دافعًا لتحقيق الربح وإنما رغبة في مساعدة الشعب. ولكن الواقع يظهر شيئًا آخر.

من المهم أن نذكر مقر خاتم الأنبياء، وهو الذراع الاقتصادي للحرس، الذي يحمل حاليًا لقب “أكبر مقاول” لمشاريع الحكومة.

نظام الضرائب في البلاد هو جانب آخر ضار يصيب الاقتصاد، حيث يتهرب مسؤولو النظام والكيانات وأنصاره، الذين يكونون عادة أثرياء، من دفع الضرائب على الإطلاق. ويؤثر هذا التفاوت غير المبرر على جميع المواطنين، خاصة الجيل الشاب، ويعوق فرص نموهم.

تصریح لخبیر في نظام الایراني: 40 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر المطلق

النظام الإيراني يواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية

تهدف ميزانية النظام لعام 2024 إلى تحقيق 50 في المائة من الإيرادات عبر الضرائب مقارنة بالعام السابق، مما يشير إلى زيادة كبيرة. وهذا يزيد من التفاوت بشكل أكبر، حيث ارتفعت الضرائب لهذا العام بنسبة لا تقل عن 61 في المائة مقارنة بعام 2022.

نقص الاستثمار في إيران عامل آخر ساهم في تسارع التدهور الاقتصادي. لقد لعبت التوازنات الميزانية دورًا كبيرًا في تسبب التضخم الواسع، وتظهر بيانات النظام الأخيرة اتجاهًا متزايدًا للتضخم. تستنزف هذه العوامل الموارد التي يجب تخصيصها للنمو الاقتصادي والاستثمار.

لا يمكن أن تحل ميزانية عام 2024 مشكلات اقتصاد إيران، حيث أن هذه عملية معقدة وطويلة. يبدو أن النظام يستخدم الدعم لإخفاء ارتفاع مستويات الفقر.

تظهر أخطر عواقب الفقر في قوة العمل، حيث يؤثر الفقر على التعليم والرعاية الصحية والمهارات الأساسية. ونتيجة لذلك، يُتوقع أن تضعف قوة العمل في إيران، مما يؤدي إلى اضطرابات في الأساس الإنتاجي للبلاد.

أعاقت الأزمة العمالية وهجرة العمال المهرة إلى البلدان المجاورة النمو الاقتصادي. وبالتالي، يمكن توقع انكماش اقتصاد إيران، إلى جانب تدهور أكبر في توزيع الموارد، مما يؤدي إلى زيادة التمييز.

الفقر يقلل من جودة وكمية الموارد البشرية القادرة، مما يؤدي إلى دورة مفرغة من الفقر تتجدد وتتعمق في تأثيرها.

من الواضح أن الحل الشامل ضمن النظام الحالي ليس ممكنًا بينما لا تظهر سلوكيات النظام التحول الهيكلي الضروري وتأسيس علاقة متوازنة مع العالم. وأفضل جانب لذلك هو الدعم الهدام للنظام لمختلف التوترات والحروب في الشرق الأوسط.

حرب غزة و تبجحات نظام الملالي للتستر على السقوط مؤكد!

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
مع استمرار الحرب المدمرة في غزة و تبعاتها الدامیة و الکارثیة التي تتفاقم لحظة بلحظة، تصاعدت تبجحات نظام الملالي للتستر على أزمة الإطاحة التي تحيط النظام من جميع الجهات.
واضحی رموز نظام الملالی ومنذ بداية الحرب الدامية والكارثية في غزة،
بالإضافة إلى خامنئي وإبراهيم رئيسي، قام قادة الحرس يتنافسون على قرع الطبول الفارغة بتوصيفات “الفتح والاقتدار”. ويقول قائد الحرس حسين سلامي”نحن دائما نزيد القوة على افتراض المواجهة مع القوى العظمى في العالم، نحن لسنا على الإطلاق للمواجهة مع الدول العادية”.

ومع مرور الوقت وظهور المخاوف في النظام من أن نار هذه الحرب ستجتاح النظام أخيرا، إلا أن غبار هذه الدعاية الاستعراضية لم يهدأ، ربما بسبب اشتداد أزمات النظام الواسعة؛ وفي خطاب آخر، تفاخر قائد الحرس قائلا: “نحن مطروحون كقوة عظمى في العالم؛ لا أحد ولا قوة أخرى تجرؤ على مهاجمة هذا الشعب وهذه الأرض. انظروا، النار تتساقط من حولك، لكن أمتنا هادئة، لماذا؟” ثم يجيب على السؤال: “بسبب “نعمة ولاية خامنئي“!

وإذا كان هذا التبجح قد استطاع إسكات وإخضاع العصابات المهزومة في مرحلة ما، إلا أنه لم يكن له أي تأثير على المحرومين والغاضبين الذين همهم هو كسب عيشهم اليومي وأرزاقهم فحسب، بل كاد صبر المجتمع الموشك على الانفجار، بحيث أخاف حتى ملالي النظام وجعلهم يتذمرون ويحذرون، لدرجة أن خامنئي قد أرسل رئيسي مع عدد من الوزراء إلى مدينة قم لإسكاتهم بإطلاق سلسلة وعود مرة أخرى.

لكن رئيسي لم يتعرض فقط للانتقاد من قبل ملالي الكبار في قم، ولكنه تعرض أيضا للهجوم من قبل القوات الموالية للولي الفقيه التي كانت تشيده حتى يوم أمس.

يعلم الجميع أن رئيسي ليس سوى أداة دون إرادة له بيد خامنئي. لذلك فإن هذا الوضع المعقد هو الواقع الصعب للمجتمع النابض بالحياة الذي يصيب خامنئي الآن، ولم تتمكن آلة الدعاية والتبجح التي يطلق حرس النظام من التستر عليه. لدرجة أن واحدا من كبار الملالي الحكوميين يدعى محمد تقي أكبر نجاد قد حذر في مقابلة مع موقع ديدار نيوز بوضوح خامنئي وينبهه بألا يعتمد على الدعايات الفارغة الرعناء؛ ويذكره بمصير الشاه، قائلا: “لم يصدق محمد رضا بهلوي إلا قبل بضعة أشهر من مغادرته البلاد. قال إن اسعار النفط ارتفعت، ولدينا المال، وهو على حق، وكان الوضع جيدا في المدن الكبرى، لكن كان هناك الكثير من المتاعب في الهوامش”.

ثم يذكر بشكل أكثر وضوحا خطر الإطاحة به، مضيفا: “إذا استمر الوضع بهذا المنوال، فإن السقوط أمر حتمي. أنا حزين لقول ذلك، لكن الانهيار مؤكد … هؤلاء الناس يصفعون فجأة. لقد ثبت في التاريخ أنهم يصفعون فجأة”.

إنتفاضة إيرانية تلوح في الافق

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

التصريحات العنترية المتمادية في مبالغاتها وحماسيتها المفرطة من قبل قادة النظام الايراني في سبيل إثبات إن النظام في کامل قوته وجهوزيته ومن إنه في مستوى التهديدات المحدقة به، يبدو إنها لم تکن إلا مجرد فقاعات أو کزبد الشطآن قبالة التصريحات الصادرة عن قادة النظام خلال الايام الاخيرة، والتي تم خلالها التحذير بشدة من تزايد احتجاجات الشعب الإيراني ضد النظام وخطر حدوث انتفاضة أخرى للشعب الإيراني للإطاحة بالنظام.
الجدير بالملاحظة هنا وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية، أنه وخلال الاسابيع الاخيرة قد وصلت موجة الاحتجاجات المنظمة من قبل سائر الشرائح الاجتماعية وفي سائر أرجاء إيران، إلى ذروة جديدة، حيث نزل عمال وكادحو إيران إلى الشوارع واحتجوا على ظروفهم المعيشية السيئة، في حين يبث شباب الانتفاضة باستهدافهم مراكز القمع للنظام وإضرام النار فيها، روح المقاومة ومواصلة الصراع والمواجهة ضد النظام بين الشبان الإيرانيين، وهو ماأثبت بأن کل محاولات ومساعي النظام من أجل خداع الشعب الايراني بإستغلال الحرب الدائرة في غزة لصالحهم قد باءت بفشل ذريع وإن الشعب قد فهم وأدرك کذب وخداع النظام بهذا الصدد وهو الامر الذي يبدو واضحا بأنه قد أصاب النظام بالرعب وأجبرهم على إطلاق تحذيرات من مغبة مايجري على الساحة الشعبية الايرانية ضدهم.
هاهو نجل الرئيس الاسبق هاشمي رفسنجاني الذي کان من أبرز قادة هذا النظام، يحذر بمنتهى الصراحة من إنفجار الاوضاع بوجه النظام وغرق سفينته الرثة والمتهالکة، إذ أدلى”محسن هاشمي” بتصريح لشبکة النظام الاخبارية في 24 ديسمبر2023، حذر فيه من خطورة الاوضاع المحدقة بالنظام قائلا:” اليوم يعاني نصف المجتمع والشعب من مشاكل اقتصادية خطيرة تحت خط الفقر، حتى يمكن القول أن يتم سحق البعض. ومثال واضح على ذلك الموازنة التي أعطيت هذا العام… لا سمح الله حلول اليوم الذي أن يتجه الناس نحو الفوضى ويختاروا الأساليب غير السلمية بدلا من الاقبال على الانتخابات… واذا لا سمح الله اتجه البلج إلى هذه الهاوية، وإذا حدث ذلك، فما مدى خطورة ذلك على النظام، وعلى الثورة الإسلامية. كلنا في سفينة واحدة، وإذا حدث هذا وأحدث المتطرفون ثقوبا في السفينة، فكم من الأيدي يجب أن نضع أيدينا في الثقوب لكي لا نسمح أن تغرق السفينة”، وقراءة هذا التصريح والتمعن فيه يدل على إن النظام کله في خطر، فهو يحذر جميع أجنحة وأقطاب النظام من خطر الغضب الشعبي الذي يهدد النظام بکل قوة.
غير إن تصريح “محسن هاشمي”، قد لايکون بمستوى التصريح الذي صدر عن حسين سلامي، قائد الحرس الثوري، حيث حذر من سقوط النظام ومن إندلاع الانتفاضة العارمة بوجهه والتي وصفها کعادة قادة النظام ب”الفتنة الداخلية”، إذ قال في تصريحه هذا:” نحتاج إلى إرادة موحدة، وتشكيل جديد، وتشكيلة جديدة، لا حرب تنتصر تلقائية، النصر يحتاج إلى خطة واستراتيجية وخطة عمليات وتنفيذ واستمرارية، إذا لم نتحرك سنسقط، وأن كسر خطوط العدو واستهداف سياساته وهذا الحدث سيأتي بمبادرتكم وريادتكم وبدعم من تنظيم الباسيج والتعبئة ودورها؟ لقد أظهرت تجربتنا في هذه السنوات الخمس والأربعين أن صيغة حل جميع المشاكل الكبرى في مجتمعنا هي التعبئة والفكر التعبوي، فإذا حدثت فتنة داخلية كبيرة مهما كانت، فإن كل هذه المشاكل يمكن حلها بهذا الحجم الهائل الذي لا ينضب. فيلق الباسيج”!