الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ليس هناك من تأريخ حافل بخلق الازمات والمشاکل في الخارج من أجل تجاوز الازمات والمشاکل الداخلية لأي نظام سياسي قائم في العالم کله کما هو الحال مع نظام الملالي الذي صارت مسألة خلق المشاکل والازمات في الخارج وتصدير التطرف والارهاب أحد رکائزه الاساسية التي يقوم ويستمر على أساس منها.
وعلى الرغم من إن العالم قد إکتوى بجمرات التطرف والارهاب المصدرة من قبل نظام الملالي وحتى صيرورة التطرف الديني والارهاب التحدي والتهديد الدولي الجديد، لکن مع ذلك لم يکتوي العالم وعانى کما إکتوت وعانت بلدان المنطقة ولازالت تکتوي وتعاني من الدور الخبيث والمشبوه لنظام الملالي من جراء تدخلاته السافرة التي تجاوزت کل الحدود والمقاييس.
عندما تصبح 4 بلدان في المنطقة خاضعة بصورة واضحة للعيان لهيمنة ونفوذ نظام الملالي بل وحتى تغدو قواعد للعمل من أجل العبث بأمن وإستقرار البلدان الاخرى بالمنطقة، فإن مدى تمادي هذا النظام في دوره وتدخلاته تتوضح بمنتهى الوضوح، ولاسيما بعد الفترة التي جعل فيها النظام الايراني من المقبور قاسم سليماني بمثابة قائد لفيلق القدس الارهابي، ولأن تصفية الارهابي قاسم سليماني، قد وجه ضربة موجعة جدا لنظام الملالي خصوصا وإنها تزامنت مع تزايد السخط والغضب بين شعوب وبلدان المنطقة من جراء الدور الشيطاني لنظام الملالي من خلال أذرعه العميلة والتأثير السلبي على الاوضاع الاجتماعية والسياسية والفکرية لبلدان المنطقة.
وبعد التراجع المخيب لدور وتأثير نظام الملالي في بلدان المنطقة کما ذکرنا، فقد کان واضحا جدا تشديد الدکتاتور خامنئي شخصيا في 31 کانون الاول2023، وذلك في لقاء مع عائلة قاسم سليماني، على استمرار الدور المشبوه لهذا النظام في التحريض على الحرب في المنطقة تحت عنوان تعزيز جبهة المقاومة. وقال: إن أهم دور وخدمة لسليماني كان إعادة إحياء جبهة المقاومة في المنطقة. وأشاد وثمن جهود قاآني القائد الحالي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وقال: يجب أن يستمر خط تعزيز جبهة المقاومة.
ومن دون أدنى شك، فإن تشديد خامنئي بهذه الصورة لم يکن غريبا من إنه قد جاء متزامنا أيضا مع الحرب المدمرة الجارية في غزة وسعي هذا النظام الخبيث لإستغلاله وتوظيفه من أجل خدمة دوره ومشروعه المشبوه في المنطقة وخصوصا من حيث إستغلال المشاعر الدينية والقومية لدى الشعوب العربية والاسلامية حتى يتم التغطية على أصل وأساس الاهداف والغايات المشبوهة لهذا النظام وترسيخ الدور والتأثير غير العادي لهذا النظام فيها.
الحقيقة المهمة هنا والتي يجب الانتباه لها جيدا هي إن هناك تناقض صارخ بين شعوب ودول المنطقة من جهة وبين رأس الثعبان في إيران أي الدکتاتور خامنئي من جهة أخرى، ذلك إن شعوب وبلدان المنطقة باتت ترى وتلمس السلبية البالغة لتدخلات النظام الايراني والضرورة الملحة جدا من أجل التصدي لها وإنهائها وذلك لن يتم إلا بإنهاء النظام الايراني من خلال دعم وتإييد النضال المستمر للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري لنظام الملالي.
التناقض بين المنطقة وبين رأس الثعبان في إيران
ایران زيادة تكلفة موائد الناس بأكثر من 100 في المائة خلال سنة واحدة
موقع المجلس:
ذكرت وكالة أنباء إيلنا في جزء من تقرير لها اخیراً: “تشير البيانات التضخمية الرسمية إلى زيادة تكلفة موائد الناس بأكثر من 100 في المائة خلال العام الماضي. وتشير تقارير زيادة أسعار المواد الغذائية في نوفمبر، وفقًا للمركز الإحصائي الإيراني، إلى أن العناصر الأساسية في القائمة تضاعفت في العام الماضي” (حسب صحيفة “فرداي اقتصاد” في 3 يناير).
وذكرت وكالة أنباء “خبر فارسي”: “تشير الزيادة بنسبة 242 في المائة في سعر لحوم الأغنام في حكومة رئيسي إلى أن سعر اللحوم الحمراء ارتفع بأكثر من 100 في المائة”.

و في مجال الاعتراف بمضاعفة أسعار المواد الغذائية في إيران، اعترف محسن باقري، المسؤول في المجلس الأعلى للعمل، بارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل مضاعف في إيران. وفي تقرير نشرته وكالة أنباء إيلنا يوم الأربعاء الموافق 3 يناير، حذر باقري من قرار قادة النظام “لأقلمة أجور العمال” وأشار إلى تأثيراتها السلبية على سلة معيشة الشعب.
واعترف باقري بزيادة مفرطة في أسعار المواد الأساسية، حيث صرح قائلاً: “في الوقت الحالي، في أي مكان في البلاد، سواء في المدن أو المناطق الريفية، سلة سبل العيش والحد الأدنى للإنفاق الشهري للأسرة المتوسطة أقل من 18 إلى 20 مليون تومان!”.

وكالة أنباء اقتصاد نيوز: تضخم 6 سلع أكثر من 100٪
وذكرت وكالة أنباء “اقتصاد نيوز”: “تجاوز تضخم 6 سلع حاجز 100٪ بشكل عام خلال الشهر الأول من الخريف. وفي ذات الوقت، سجلت أسعار البطيخ زيادة بنسبة 228.3٪ مقارنةً بالعام السابق. ثم جاءت الجزر والطماطم بنسب تضخم 224.6٪ و 133.2٪ على التوالي. بالمقابل، سجلت حبات الجوز والليمون أدنى معدل تضخم شهري في أكتوبر، حيث بلغت 12.3٪ و 22٪ على التوالي”.
وبالنسبة للأرز ولحم البقر أو لحم العجل، فقد سجل معدل التضخم للأرز 62 في المائة في أكتوبر، بينما بلغ معدل التضخم للحم البقر أو لحم العجل 59.5 في المائة. وتعتبر هذه السلع المنزلية الأساسية الأخرى من بين السلع التي شهدت أعلى معدلات التضخم في الشهر الأول من الخريف هذا العام.
تتسبب زيادة الأسعار في فصل الشتاء في تفاقم الضائقة التي يعاني منها الأسر ذات الدخل المنخفض والمحرومة في إيران، والذين يعيشون في فقر في الريف واضطروا إلى إزالة العديد من السلع الأساسية من مفارش المائدة.
الرأس وليس أذرع الأخطبوط
ایلاف – طارق الحميد:
ليس في السياسة ضحك، وإن كان جلها مثير للسخرية، وتحديداً سياسة الولايات المتحدة بالمنطقة تجاه إيران وميلشياتها. وأبسط مثال هنا كيف رفعت واشنطن الحوثيين من قوائم الإرهاب لتعود لقصف زوارقهم بالبحر الأحمر بسبب مكافحة الإرهاب.
والأمر لا يقف عند هذا الحد، حيث اكتشفت، مؤخراً، صحيفة الواشنطن بوست، وبإنجاز عظيم، وأقولها ساخراً، أن جميع الميلشيات بالمنطقة تعمل لخدمة الاستراتيجية الإيرانية.
الآن الواشنطن بوست، مثلاً، وبعد تحول الموقف الأميركي، أصبحت تتحدث عن الحوثي “المدعوم” إيرانياً، وهي الصحيفة التي سمحت لمحمد علي الحوثي بكتابة مقال رأي بنوفمبر 2018 بعنوان جاء فيه: “نحن نريد السلام”!
الآن اكتشفت الصحيفة، ومن خلال تحقيق مطول، ومثلها الإدارة الأميركية، عن أي سلام كان الحوثي يتحدث، خصوصًا أن الصحيفة تنقل عن قيادات بالميلشيات قولهم أن هناك معايير تتخذ لتجنب “حرب إقليمية أوسع”، وأن الميليشيات تقوم بمهام “مصممة” لعدم التعارض مع الأهداف الإيرانية.
الآن اكتشفت الواشنطن بوست أن ميلشيات إيران بالمنطقة معنية فقط بخدمة الأهداف الإيرانية، وليس الديموقراطية، وكما كان يروج بحالة “حماس” التي خدعت الجميع بديموقراطية أدت إلى رمي رجل السلطة من أسطح مباني غزة عام 2007.
والآن اكتشفت واشنطن ولندن خدعة الجماعات العراقية المتشددة التي كانت تتحدث عن الديموقراطية قبل سقوط نظام صدام حسين، بينما هم مجرد أتباع غير معنيين بالعراق واستقراره.
ورحم الله الراحل الأمير سعود الفيصل، الذي قال باجتماع حضرته بمنزله بجدة أواخر عام 2002، بعد أن سأله أحد الزملاء: “هل تخشون الديموقراطية”؟ ضحك وقتها الأمير سعود قائلاً: “لا أخشى قبعة جيفرسون، وإنما العمائم”!
وبالفعل، هذا ما قد حدث! والآن فقط يتحدث الأميركيون عن الحوثي المدعوم إيرانياً، والآن يتحدث الإعلام الأميركي عن خطر الميلشيات التي تهدف لخدمة الاستراتيجية الإيرانية بالمنطقة.
حسنًا، السؤال الآن هو: هل يمكن التعامل مع أذرع الاخطبوط الإيراني فقط للحد من خطورته، وتجنيب المنطقة مزيداً من الأزمات؟ بل قل الحروب، ونحن نتحدث هنا عن حرب غزة التي أدت إلى مقتل ما يزيد عن العشرين ألف فلسطيني حتى الآن، وأيضًا عن ما يحدث في سوريا ولبنان والعراق؟!
لا أعتقد أن استهداف أذرع الأخطبوط هو الحلّ، بل استهداف الرأس. فطهران لن تتوقف عن العبث بالمنطقة بدون موقف أميركي واضح مفاده إرسال رسالة إلى إيران بأن اللعب مع القوة العظمى مكلف جدًا.
هل تستطيع واشنطن فعل ذلك؟ أو بالأحرى، هل لديها الرغبة، وليس المقدرة، لتضع حدًا لابتزاز عمره عقود من الزمان في منطقتنا؟ أشك بذلك. ولا توجد معطيات إلا بحال أقدمت إسرائيل على عمل ضد طهران.
والأكيد أن الاستراتيجية الأميركية الوحيدة الواضحة بمنطقتنا هي حماية إسرائيل، وليس الاستقرار، ورعاية السلام. كما أن استراتيجية إيران الواضحة بمنطقتنا هي زعزعة الاستقرار والتمدد عبر الميلشيات، والخط الأحمر الوحيد أمامها هو إسرائيل.
لذلك أذرع الأخطبوط باقية ما لم يخطئ بالحسابات مع إسرائيل، وهو امر وارد عطفًا على ما نراه بالمنطقة الآن، ورغبة نتنياهو الجامحة في إطالة أمد حياته السياسية.
إيران – خلال ستة أشهرفقط أكثر من 1000 عامل لقوا حتفهم خلال العمل
في حوادث العمل
موقع المجلس:
أكد خبير في القضايا العمالية في النظام الإيراني علی مصرع کثیر من العمال في ایران. کما صرح أن متوسط عدد الحوادث المسجلة يبلغ 28,000 حادثة سنويًا، وهذا الرقم يبعد كثيرًا عن الواقع، إذ أن العدد الفعلي أعلى بكثير.
وأشار النشطاء والمنظمات العمالية المستقلة مرارًا وتكرارًا إلى أن الإحصاءات الرسمية حول الوفيات في حوادث العمل لا تأخذ في الاعتبار العمال الذين لا يندرجون تحت قانون العمل. وتعزو الفروق الإحصائية في هذا المجال إلى منع النقابات والاتحادات المستقلة في إيران، مما يؤدي إلى عدم وجود رصد دقيق لحالة عقود العمل في مواقع العمل ومستوى سلامة العمل والهيكل القانوني للقطاع.

کما ذكرت صحيفة “شرق”، في تقرير نشرته في عددها الصادر الخميس، أن عدد الوفيات الناجمة عن حوادث العمل أكثر من 1000 حالة وفاة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام مما يشير زيادة بنسبة 15.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقا لصحيفة “شرق”، سجلت طهران (217) وأصفهان (81) ومازندران (70) أعلى معدلات الوفيات أثناء العمل بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول.
في هذا التقرير، كان أعلى سبب للوفاة في حوادث العمل هو “السقوط من المرتفعات”.
وأظهرت الأرقام المنشورة في الصحيفة أن 498 شخصًا لقوا حتفهم بسبب السقوط، و246 بسبب “ارتطام الجسم الصلب”، و155 بسبب “الصعق الكهربائي”، و65 بسبب “الحروق”، و35 بسبب “نقص الأكسجين”.
ينظر خبراء العمل والنشطاء دائمًا بنظرة مشكوك فيها إلى إحصائيات العمال الذين لقوا حتفهم في العمل والإحصائيات المتعلقة بالمعيشة. وفي وقت سابق، رفض إحسان سهرابي، وهو عضو عمالي سابق في المجلس الأعلى للسلامة والصحة المهنية للعمال في نظام الملالي، مزاعم وزارة العمل حول عدد الوفيات الناجمة عن حوادث العمل.”
قال سهرابي إنه لا توجد بيانات متسقة وموثوقة بشأن حوادث العمل، وكان هناك حوالي 1000 تناقض بين وزارة العمل والطب الشرعي.
وفي هذا الصدد، كتب فرشاد إسماعيلي على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي “X”، مشيرًا إلى أنه يتم تسجيل أكثر من 77 حادثة تهدد حياة العمال يوميًا.
ويعتقد الناشطون في هذا المجال أن العمال في إيران يعانون من أشد أشكال الاضطهاد، ويتم تنفيذ هذا القمع بشكل منهجي من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، بدءًا من الرواتب وسبل العيش وصولاً إلى العقود.
في العام الرابع لمقتله حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية
موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة و بمناسبة العام الرابع لمقتل قاسم سليماني، جلاد أبناء إيران وسوريا والعراق واليمن ولبنان، قام باحراق تماثيل ولافتات لجلاد قاسم سليماني في مدن مختلفة في إيران.
وکما قام شباب الانتفاضة و متزامنا مع ذلك باستهداف مقرات الباسيج وقوات الحرس في بعض المدن في إيران.
وقام شباب الانتفاضة يوم الأربعا 3 يناير في مدينة شوش في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران باحراق تمثال قاسم سليماني وسط المدينة. ولاقيت هذه العملية ترحيب اهالي وشباب المدينة.
وفي زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران قام شباب الانتفاضة باحراق المبنى التذكاري للجلاد سليماني.
كما قام شباب الانتفاضة في مدينة جالوس شمال ايران باحراق المبنى التذكاري للجلاد سليماني في يوم الأربعا3 يناير2024.
هذا وقام شباب الانتفاضة في مدينة زنجان شمال غرب إيران باحراق صورة قاسم سليماني.
وتزامنت هذه العمليات مع انفجارات في قاعدة الباسيج التابعة للحرس في طهران وزاهدان ونيشابور، فضلا عن إحراق مجلس تنسيق الدعايات للنظام في تبريز مركز محافظة أذربايجان شمال غرب إيران. علاوة على ذلك، حدثت انفجارات في مراکز الجهل والجريمة والقمع التابعة للحرس في دزفول في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران و استهبان بمحافظة فارس.




حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية في السنة الرابعة لهلاکه
إضافة إلى ذلك، قام شباب الانتفاضة باحراق لافتة خامنئي في أردبيل، ولوحة إعلانية للخميني في اشتهارد. . .
إن استهداف مراكز القمع وتماثيل رموز نظام الملالي في يوم واحد وفي أنحاء إيران يعد علامة على تزايد تنظيم ونمو مقاومة شباب وشعب إيران ضد النظام الملالي من أجل الإطاحة به، مما يظهر أن جميع الإجراءات القمعية للنظام بما في ذلك الاعتقالات والعدد المتزايد من عمليات الإعدام لم تجد نفعا وأن النظام غير قادر على إزالة الروح الثورية للشعب الإيراني.
تدمير لوحة قاسم سليماني السفاح على يد أهل وشباب مدينة مرودشت
اكسبرس اللندنية: حرق تمثال لقاسم سليماني بسبب
سليماني.. وحش صنعه النظام وأسقطه الشعب
ذات الصلة
شباب الانتفاضة يضرمون النارفي تماثيل قاسم سليماني وقواعد للباسيج في أنحاء إيران
إحراق تماثيل ولافتات قاسم سليماني قاتل الشعب الايراني وشعوب المنطقة في عموم إيران.
تحت عنوان “40 عامًا من الاعدامات والقتل”معرض لانصارمجاهدي خلق لصور الشهداء والكتب في باریس
موقع المجلس:
تحت عنوان “40 عامًا من الإعدامات والقتل” في ظروف جوية باردة وممطرة، في يوم الأربعاء الموافق 3 يناير، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضًا في وسط باريس تضامنًا ودعمًا للانتفاضة الوطنية في إيران.
کما جائت هذه الفعالیة استنكارًا لموجة الإعدامات التي تجري في جميع أنحاء البلاد على يد القضاء التابع لخامنئي. وقد تم عرض صور الشهداء وكتبهم في المعرض، بهدف إبراز قصصهم وسيرهم الذاتية.
ضم المعرض لافتة تخص أربعة شهداء من الانتفاضة الوطنية الذين تم تنفيذ حكم الإعدام عليهم العام الماضي بعد اعتقالهم وتعذيبهم في السجن بتهمة إثارة الانتفاضة وقمعها. عرضت قصصهم وسيرهم الذاتية على الزوار في المعرض. يهدف المعرض إلى الاحتجاج على موجة الإعدامات المتزايدة في إيران وإدانة إبراهيم رئيسي، الذي شارك في مجزرة صیف عام 1988 وقام بقتل أبناء الشعب الإيراني.
كما عُرضت في المعرض صورة لمهسا أميني وأرميتا غراوند، اللتين استشهدتا في المستشفى بعد تعرضهما للضرب من قِبَل قوات قمعية تابعة للنظام الإيراني. وقد زار المعرض العديد من الزوار، وخاصة الطلاب، الذين أعربوا عن تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وخاصة النساء. تضمن المعرض أيضًا صورًا لسجناء سياسيين تم إعدامهم في سجون نظام الملالي في الأسابيع الأخيرة.
وضُم المعرض أيضًا كتبا تحمل أسماء شهداء في مذبحة عام 1988، ممن تم إعدامهم سرًّا في السجون في جميع أنحاء إيران بأمر من خميني. وعُرض المعرض أيضًا كتبا عن حياة شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران واستشهادهم وسيرتهم الذاتية.


ذات الصلة
هامبورغ – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران
في 1 يناير 2024 أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا كبيرا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وسط مدينة هامبورغ الألمانية إحياء لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.
هامبورغ – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران
في وسط هامبورغ ، أقيم معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 وشهداء انتفاضة 2022 ، والذي تضمن صورا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في صور كبيرة مع العلم الإيراني وشعار منظمة مجاهدي خلق.

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
كما عرضت في هذا المعرض صور شهداء مذبحة صيف عام 1988، حيث أعدم 30 ألف سجين بأمر من خميني وكان إبراهيم رئيسي، عضوا في لجنة الموت في ذلك الوقت.
وشوهدت في المعرض لافتة كتب عليها: دعما وتضامنا مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء الرفاق نقف صامدين حتى النهاية
ایران.. على الرغم من وعود النظام الایراني، 42٪ من العاطلين عن العمل في إيران هم من خريجي التعليم العالي
موقع المجلس:
حسب الإحصاءات الرسمية الصادرة من جانب مؤسسات نظام الملالي وعلى الرغم من الوعود العديدة التي قطعها كبار مسؤولي النظام الإيراني بخلق “ملايين” فرص العمل، تظهر الإحصاءات الرسمية انتشار البطالة بين الشباب الإيراني، لدرجة أن “42.8 في المائة” من إجمالي السكان العاطلين عن العمل في البلاد هم “خريجو التعليم العالي” وجزء كبير منهم “نساء متعلمات”.
وكتبت وكالة مهر للأنباء: “لدينا حاليا 2 مليون و 136،828 عاطل عن العمل في البلاد ، 42.4 في المائة منهم ، 905،828 شخصا ، هم في مجموعة خريجي التعليم العالي”.

مركز الإحصاء الإيراني: الشباب يشكلون 70% من العاطلين عن العمل في إيران
كما يشير تقرير المركز الإحصائي للنظام الإيراني في أكتوبر من هذا العام إلى أن “70 في المائة” من العاطلين عن العمل في البلاد هم في الفئة العمرية الشابة من “18 إلى 35” وفي صيف العام الماضي كان هناك “1،643،000” عاطل عن العمل تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عاما في سوق العمل الإيراني.
وفي الوقت نفسه، وصفت وكالة أنباء “إيلنا” في تقرير الإحصاءات التي قدمها الوزير بأنها “غير واقعية” وكتبت أن إحصاءات التوظيف غير محسوسة في مجال العمل، كما أكدت صحيفة “هم ميهن” المنشورة في طهران أن الإحصاءات الإدارية لوزارة العمل “لا أساس لها من الصحة ورسمية وملفقة”.
وقد أكد الخبراء مرارا وتكرارا أن النظام الإيراني يقوم بالفعل بإجراء إحصاءات من خلال التلاعب بالمؤشرات أو تغيير الأطر الزمنية.

من ناحية أخرى، في أحدث تقرير رسمي، ارتفع معدل البطالة بين “السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر” من خريجي التعليم العالي “بين النساء أكثر من الرجال” و “في المناطق الريفية منه في المناطق الحضرية”.
ونتيجة لسياسات النظام الإيراني “المعادية للمرأة”، أدى انخفاض حصة المرأة في سوق العمل وزيادة القيود المفروضة على وجود المديرات في المستويات العليا للاقتصاد الإيراني، إلى خلق تحديات داخل المجتمع، أحدها الرغبة في الهجرة.
وفي تقرير إحصائي عن الفصل بين الجنسين في مجال الهجرة، كتبت صحيفة “دنياي اقتصاد” الرسمية في تقرير إحصائي عن الفصل بين الجنسين في مجال الهجرة: “يوضح هذا الرقم أنه في عام 2021، كانت 52 في المائة من الإقامات الدائمة الصادرة للإيرانيين في كندا، و 45 في المائة في فنلندا و 49 في المائة في أستراليا من النساء.
في خريف هذا العام، كانت نسبة العاطلين عن العمل من خريجي التعليم العالي 42.8 في المائة. وهذه الحصة أعلى بين النساء منها بين الرجال وفي المناطق الحضرية مقارنة بالمناطق الريفية. تظهر دراسة التغيرات في هذا المؤشر أنه زاد بنسبة 0.4 في المائة مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي.
البديل السياسي الوطني لنظام الملالي
الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع تواصل وإستمرار النضال الدٶوب الذي تخوضه المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي القمعي الاستبدادي وإستمرارها في توجيه الضربات الموجعة له على مختلف الاصعدة ونجاحها الکبير ولاسيما بعد الانتفاضة الوطنية الاخيرة في سبتمبر2022، والتي لازالت آثارها وتداعياتها مستمر من حيث توسيع دائرة الصراع بحيث يشتمل مجالات لم تکن ممکنة في السابق وهو مايدل على إن المقاومة الايرانية تعلم جيدا ماذا تفعل وإنها في صراع متواصل مع الزمن من أجل إختصار الطريق والجهد لإسقاط هذا النظام القرووسطائي وتخليص الشعب الايراني والمنطقة والعالم من شره وعدوانيته.
إستمرار النضال وإستخدام طرقا وأساليب جديدة في عملية الصراع ضد نظام الملالي من جانب المقاومة الايرانية، والتمکن من إشعال لهيب 4 إنتفاضات عارمة بوجه هذا النظام، أصاب ويصيب النظام بحالة من الاحباط والخيبة وبشکل خاص في عدم التمکن من کبح جماح المد الثوري الشعبي الرافض له والذي تقوم المقاومة الايرانية بتأجيجه وتوجيهه بکل حذاقة وإقتدار، علما بأن إن هذا النظام وکما نعلم جميعا قد وظف کافة إمکانياته من أجل تقوية وتعزيز آلته القمعية، لکن الاساليب النوعية والتکتيکات غير المسبوقة التي تستخدمها المقاومة الايرانية ضد هذا النظام تجعل من أجهزته القمعية أعجز ماتکون في مواجهتها والرد عليها وإلحاق أضرار بها.
المقاومة الايرانية التي تضم في صفوفها منظمة مجاهدي خلق صاحبة التأريخ العريق والمجيد والمشرف في مواجهة الديکتاتورية والاستبداد والقمع، فهي إضافة لخبرتها في مواجهة نظام الشاه والصراع ضده فإنها خاضت خلال العقود الاربعة المنصرمة صراعا يمکن وصفه بالاسطوري ضد هذا النظام الرجعي المتخلف، ونجحت في هز أرکانه وضعضعة رکائزه ومنح کل الامل والتفاٶل للشعب الايراني بإمکانية إلحاقه بسلفه نظام الشاه.
المقاومة الايرانية التي أثبتت بأنها بمثابة الجبهة الشعبية التي تتوحد في ظلها معظم أطياف ومکونات الشعب الايراني ومن إنها تعبر عن الجميع وبصورة أثبتت مصداقيتها طوال ال44 عاما المنصرمة، لم تعد مجرد تنظيم سياسي کأي من التنظيمات السياسية الايرانية المعارضة الاخرى، بل إنها تتجاوز ذلك بکثير خصوصا وإنها تقارع النظام وتواجهه منذ الايام الاولى لتأسيسه المشٶوم وتعمل وتناضل على أساس من برنامج سياسي طموح واضح المعالم يکفل للشعب الايراني مستقبلا مزدهرا ويضع حدا نهائيا للدکتاتورية والقمع والاستبداد بشقيه الملکي والديني، وهذا هو الامر الذي بات العالم أيضا يدرکه ولاسيما بعد أن رأى إلتفاف الشعب الايراني حول هذه المقاومة الوطنية بما يٶکد على إنها تمثل فعلا البديل السياسي الوطني الفعلي القائم لهذا النظام الآيل للسقوط.
غزة عشية عام 2024
الحرب تمتد إلى لبنان واليمن.. و”الفتن” تأتي من الشرق!
ایلاف- نظام مير محمدي:
من مشاهد الخراب والدمار في غزة
اتساع نطاق الحرب على غزة
على الرغم من بداية العام الجديد، لا تزال الحرب في غزة مستمرة بكامل شدتها. وذكرت شبكة “سي إن إن” في معرض حديثها عن الأزمة الإنسانية في غزة في 30 كانون الأول (ديسمبر) أن الأمم المتحدة حذرت من تزايد تركز النازحين في أجزاء من قطاع غزة مع قيام الجيش الإسرائيلي بتوسيع عملياته لتشمل المزيد من أجزاء وسط وجنوب القطاع، ويعاني الفلسطينيون النازحون في غزة من ظروف معيشية صعبة للغاية، حيث يتضور الأطفال جوعاً، وهناك معاناة من سوء شبكة الصرف الصحي.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد خطر الإصابة بالأمراض المعدية في غزة، وأشارت أيضًا إلى أن غزة على بُعد أسابيع فقط من المجاعة.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” أيضاً في 31 كانون الأول (ديسمبر) عن الأمم المتحدة تحذيراتها من خطر امتداد المزيد من الحروب إلى المنطقة، وكتبت أن ذلك قد تكون له عواقب مدمرة، وأشارت الأمم المتحدة إلى التوترات في الضفة الغربية والحدود اللبنانية وطلبت من جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
المزيد من الطلبات لإخلاء جنوب غزة
الجيش الإسرائيلي طلب من سكان غزة من إيجاد طرق آمنة للهروب من اشتداد المواجهات قرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، بناء على عدة “تعليمات عاجلة”. وفي الوقت نفسه، لا تزال المعركة مستمرة في شمال غزة.
وفي 30 كانون الأول (ديسمبر)، أفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع اشتباكات في منطقة الشجاعية الشمالية، حيث “عثرت القوات البرية على خلية عملياتية تعمل في محيط القوات، بالإضافة إلى فرد مسلح بقذيفة آر بي جي”.
الصراع على الحدود بين إسرائيل ولبنان
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت 30 كانون الأول (ديسمبر)، أن عدة صواريخ تم إطلاقها من لبنان باتجاه إسرائيل، وقال إن دفاعاته اعترضت هدفاً جوياً مشبوهاً دخل الأراضي الإسرائيلية قادماً من لبنان، وتقاتل القوات الإسرائيلية جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران في صراعات عبر الحدود اشتدت منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، وأدت هذه القضية إلى مخاوف بشأن انتشار الصراع في الشرق الأوسط.
الحرب حتى النصر الكامل
صحيفة نيويورك تايمز، نقلت عن نتنياهو في 31 كانون الأول (ديسمبر) تعهده بأن الحرب ضد حماس ستستمر حتى “النصر الكامل”، وهو الذي ظهر بمفرده ومن دون أعضاء في حكومته الحربية، كان يحاول أن يؤكد للإسرائيليين أنه عازم على استكمال المهمة المعلنة، وهي تدمير حماس وإطلاق سراح ما تبقى من الرهائن في غزة.
وقال نتنياهو إنه يقدر قرار إدارة جو بايدن بتسريع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، وأضاف أنه أينما ذهب في إسرائيل فإنه يسمع هذه الكلمات: “واصِل التقدم – لا تتوقف”.
وفي 31 كانون الأول (ديسمبر)، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن القائد الأعلى للقوات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط أنه على الرغم من انضمام المزيد من الدول إلى المهمة البحرية الدولية لحماية السفن؛ لم يظهر المتمردون الحوثيون في اليمن أي علامات على إنهاء هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أيضاً في 30 كانون الأول (ديسمبر): “تحدثت اليوم مع نظيري البريطاني جرانت شابس حول هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وهي غير قانونية وغير مقبولة وتؤدي إلى زعزعة الاستقرار بشدة، هذه الهجمات تخلق مشكلة دولية مهمة تتطلب عملا جماعياً”.
وكتبت وزارة الخارجية الدنماركية أيضًا في 31 كانون الأول (ديسمبر): إن الهجوم غير القانوني على سفينة ميرسك أمر غير مقبول، ولسوء الحظ، فإنه يؤكد على الوضع الخطير للبحر الأحمر، ولهذا السبب نريد إرسال فرقاطة إلى المنطقة للمساعدة في صد هجمات مماثلة.
اشتداد الانفلات الأمني في البحر الأحمر
وكتبت وكالة رويترز للأنباء في 31 كانون الأول (ديسمبر)، أنه في 30 كانون الأول (ديسمبر) تلقت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تقريراً عن حادث وقع في البحر الأحمر على بعد حوالي 55 ميلاً جنوب غرب ميناء الحديدة اليمني.
وكثفت ميليشيات الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، والتي تسيطر على معظم أنحاء اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء، هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر احتجاجا على الحرب الإسرائيلية في غزة.
ورداً على الهجمات، أوقفت عدة خطوط شحن رحلاتها في البحر الأحمر، وبدلا من ذلك تقوم برحلات أطول عبر أفريقيا.
وقال الحوثيون إنه طالما لم توقف إسرائيل الصراع في غزة، فإنهم سيواصلون هجماتهم، وحذروا من أنهم إذا تم استهدافهم، فسوف يهاجمون أيضاً السفن الحربية الأمريكية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الولايات المتحدة أسقطت يوم 30 كانون الأول (ديسمبر) صاروخين كانا متجهين نحو سفينة حاويات في جنوب البحر الأحمر، وتم إطلاقهما من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن.
وكتبت القيادة المركزية في منشورها على موقع (X) أن سفينة حاويات دنماركية ترفع علم سنغافورة أكدت تعرضها لصاروخ وتصدت سفينتا Gravely وLabon لهذه السفينة.
وتضيف القيادة المركزية الأمريكية: المدمرة البحرية الأمريكية Gravely أسقطت صاروخين باليستيين مضادين للسفن تم إطلاقهما من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن خلال الرد.
الكلمة الأخيرة
إن كافة الإجراءات المتخذة لإطفاء لهيب الحرب وإعادة الأمن إلى المنطقة ضرورية، ولكنها ليست كافية، وطالما أن نظام ولاية الفقيه يعمل في المنطقة من خلال قواته الوكيلة، فإنه يشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن في المنطقة والعالم.
ولذلك فإن مصدر الفتنة يكمن في طهران، وينبغي توجيه الاهتمام إلى هذا الاتجاه.
إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لا تفهم أية لغة أخرى سوى لغة القوة، لقد جرّبت المقاومة الإيرانية ذلك بثمن باهظ على مدى أكثر من أربعة عقود، وبالإشارة إلى تجربة المقاومة الإيرانية هذه، فقد أکدت المقاومة مراراً وتكراراً إن: “كل من يريد السلام في الشرق الأوسط عليه أن يستهدف رأس الأفعى، وهي الفاشية الدينية الحاكمة في طهران”.
وفي قضية فلسطين، يجب تقديم الدعم الكامل والشامل للرئيس محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة فتح، ودعم مطالبهم المشروعة التي تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني.
ایران.. بسبب مافيا القمامة، فقط في طهران أكثر من 7000 شخص عملهم ينبش القمامة
موقع المجلس:
خلال تقریر صحيفة حكومية تابعة للنظام الإيراني، حول قضية نبش النفايات في العاصمة طهران، کتبت الصحیفة ان عمل أكثر من 7000 نابش القمامة، بتداول مالي يبلغ 3.5 مليار دولار بشكل سنوي.
ووصفت صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية في تقريرها الميداني، نبش النفايات بـ”سلسلة ألعاب مركبة” وكتبت أن أكثر من 7000 شخص من ينبشون النفايات يضطرون إلى تفتيش صناديق المهملات في الأزقة في كل منطقة، كل صباح ليسترضوا “سلاطين النفايات”.

ويقول أبوعلي كلزاري، اختصاصي إدارة النفايات في نظام الملالي، لصحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية بشأن إيرادات هذا القطاع: “بحسب إحصائيات الاتحاد، تبلغ نسبة إعادة تدوير المخلفات، لهؤلاء السلاطين أحيانًا إلى 3.5 مليار دولار سنويًا”.
وأكد كلزاري أنه إذا نظرنا إلى النفايات الجافة من مخلفات المدن والصناعات والبناء معًا، فإن حجم التداول المالي لهذه الأعمال يصل إلى “عشرات المليارات من الدولارات” سنويًا.
ويرى كلزاري أن هناك 7آلاف شخص في طهران و25ألف شخص في البلاد ينبشون القمامة، كما أكدت الصحيفة التي نشرت التقرير أن “نابشي النفايات هم الحلقة الأخيرة لمافيا القمامة”.
ولعل الشيء الأكثر إثارة للاهتمام هو أن العامل الرئيسي وراء تشكيل “مافيا القمامة” في طهران هو تأكيد الخبراء الذين يعتقدون أنه إذا قامت إيران مثل اليابان، بفصل النفايات تمامًا، فإنها ستخلق ما بين 5 إلى 10مليارات دولار من النفايات كقيمة مضافة سنويًا. وفي ظل الإدارة السليمة من الممكن خلق وظيفة سليمة لما يتراوح بين خمسمائة ألف إلى مليون شخص، ولا نبش القمامة.

وتظهر التقارير أن نظام الملالي لا تنوي تحقيق الاستخدام الأمثل لهذه الفرصة ولا تقصد الوقوف في وجه “مافيا القمامة”، ولهذا السبب لا يتم تحقيق أرباح تصل إلى 10مليارات دولار فقط للبلاد، وإنما وبحسب صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية، فقد قدرت منظمة البيئة “أن الإدارة غير المنتظمة للمخلفات، تضر باقتصاد البلاد 44ألف مليار تومان”.
وكتبت صحيفة تابناك الحكومية: أن 4000طفل ينبشون النفايات الآن في طهران، وتتراوح أعمارهم بين 7 إلى 15عامًا بينهم الفتيات الصغيرات.
ويعتبر نبش القمامة أحد الأنشطة التي يعود أصلها الرئيسي إلى الفقر، كما أنه يمس بالكرامة الإنسانية.
كما أصبح نبش القمامة الآن، أحد مصادر الدخل والربح لمافيا نظام الملالي، ومن أهم العناصر في هذا المجال هو استخدام الأطفال في سن مبكرة لمثل هذه الأنشطة، ومافيا نظام الملالي إذ يستغل هؤلاء الأطفال، يحظون بتجارة رابحة من خلال نبش القمامة.
ایران.. وکالة انباء الحرس:هلاك أحد رجال الشرطة القمعیة في بوكان
موقع المجلس:
اعلنت وكالة أنباء الحرس يوم الأربعاء، ان أحد عناصر الشرطة القمعية في مدينة بوكان بمحافظة كردستان الإيرانية. لقی حتفه من قبل اشخاص مجهولون.
وقالت الوكالة إن سبب هلاك هذا الشرطي هو ما وصفته بالصدام مع “الأشرار المخلين بالأمن والنظم العام”، وكتبت: “تحدث قائد شرطة أذربيجان الغربية عن الاشتباكات مع شرير يخل بالنظام والأمن، قائلا: في هذا الصراع، قتل الشرطي الذي كان يدافع عن الأمن”.

في العام الماضي، قتل شباب الانتفاضة في إيران العديد من العناصر القمعية في قوات الشرطة والباسيج والحرس في جميع أنحاء إيران. في الأشهر الأخيرة، تزايد هذا العدد في المدن في جميع أنحاء إيران. واعترف بعض المسؤولين والأجهزة الأمنية التابعة لنظام الملالي بعمليات القتل.
قتل أحد القادة القمعيين لقوات الشرطة في كرمانشاه في 28 ديسمبر/كانون الأول. ووفقا لوكالة أنباء الحرس. وحسب تقرير لهذه الوكالة ان أحد القادة في الشرطة، العقيد شهريار بابائي، قتل أثناء مطاردته للأشخاص الذين يسميهم النظام “المهربين”.
في 27 ديسمبر، أعلن الحرس أن ضابط شرطة قمعي ، الملازم 3 جاسم حسينيان ، دهسته سيارة في ميناب بندر عباس وقتل.

هلاک ضابط شرطة قمعي کل 16 ساعة في ایران یجعل الرعب بین الإعلام الحكومي
وفي 19 آب/أغسطس أيضا، نقلت وكالة أنباء الحرس عن نائب رئيس الشرطة في أصفهان قوله: “بعد ظهر اليوم، أطلق مسلح النار على شخص واحد وقتله، وبعد حضور المأمورين، أطلق النار عليهم وأصاب ضابطين، قتل أحدهما”.

مقتل 52 من قوات الشرطة القمعية في أصفهان هذا العام
وذكرت وكالة الأنباء أن المأمور الهالك هو رئيس عرفاء أول أمير حسين زاده أحمدي والعريف اول محمد إحسان شفيعي من مركز شرطة 16 في مدينة أصفهان.
إن الشعب الإيراني الضائق ذرعا، وخاصة الشباب والنساء، يشعرون بالاشمئزاز الشديد من القوى القمعية لنظام الملالي ويبحثون عن كل فرصة لمعاقبة الجرائم المرتكبة ضدهم.
قرع الطبول الفارغة
ایلاف – موسى أفشار:

من احتجاجات معارضة للنظام الإيراني
كثيرة هي المسائل التي تضع قادة النظام الإيراني في موقف حرج، وتجعلهم يجدون أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه أبداً، لا سيَّما بعد الحرب الدامية والکارثية في غزة، التي يرى المتابع للأوضاع في إيران تصاعداً ملفتاً للنظر في التصريحات والمواقف غير الواقعية المتصلة بها التي يطلقها قادة النظام، والتي تجافي المنطق، من أجل التستر على الأزمة العامة التي تحيط بالنظام من کل جانب.
تصريحات قادة النظام، لا سيَّما ما صدر منها أو يصدر عن خامنئي ورئيسي بشکل خاص، وعن بقية قادة النظام بشکل عام، أشبه ما تکون بالنفخ في قرب مثقوبة، أو قرعاً مثيراً للسخرية على طبول فارغة، خصوصاً لجهة إطلاق توصيفات مزعومة من قبيل “الفتح والاقتدار”، ذلك أن النظام أشبه ما يکون بذلك المحارب المنهك والفاقد للمعنويات، الذي يجد في دخوله ميدان معرکة حامية الوطيس توقيعاً على أجله.
قائد حرس القوات التابعة لنظام خامنئي، حسين سلامي، والمعروف بتصريحاته السمجة والمتمادية في مبالغتها وتناقضها مع الواقع والمنطق، يعود خلال الفترة التي أعقبت حرب غزة للإدلاء بتصريحات إن دلَّت على شيء، فإنَّما على حال البؤس والسقم التي آل إليها النظام. يقول على سبيل المثال، وبصراحة فجة: “نعمد دائماً إلى زيادة قوتنا على افتراض المواجهة مع القوى العظمى في العالم، نحن لسنا على الإطلاق للمواجهة مع الدول العادية”، وهو هنا يتصوَّر أن الأوساط السياسيَّة والاستخباريَّة سوف تأخذ بهذا التصريح الواهي والفارغ، وتعتبر ألا علاقة تربط ميليشيا الحوثي أو حزب نصرالله أو ميليشيات الحشد في العراق البتة بالنظام الإيراني، وأنها تابعة لأوطانها!
لکن المثير للسخرية أکثر عندما يصدق سلامي کذبته هذه کما فعل من قبله جحا عندما صدق کذبته بإقامة وليمة في أحد البيوت، فرکض خلف العوام کي يحظى بنصيب منها، ولذلك فإنه، أي سلامي، تمادى أکثر وأطلق العنان لکذبه کي يذهب أبعد مما يتصوره عقله، عندما قال: “نحن مطروحون كقوة عظمى في العالم؛ لا أحد ولا قوة أخرى تجرؤ على مهاجمة هذا الشعب وهذه الأرض. أنظروا، النار تتساقط من حولكم، لكن أمتنا هادئة، لماذا؟”، ويستدرك ليجيب على سؤاله الممجوج بکذبة خرقاء لا يصدقها سوى الذين يتوسمون خيراً في النظام الإيراني، فيقول: “نعمة ولاية الفقيه”!
نعمة ولاية الفقيه کما يزعم سلامي، هي سبب هدوء الأمة، وکأن کل تلك الاحتجاجات والانتفاضات ومظاهر رفض النظام وکراهيته تقوم بها مخلوقات من کواکب ومجرات أخرى تريد تعکير الصفو الهادئ والرائق للشعب الإيراني في ظل “نعمة ولاية الفقيه”! قديماً قيل: إن لم تستح فافعل ما شئت! وهذه التصريحات البالونية التي تشبه المفرقعات المستخدمة للتسلية والترفيه، يسعى من خلالها سلامي ونظامه في الألفية الثالثة بعد الميلاد، وفي ظل كل هذا التقدم العلمي والتکنولوجي الذي نشهده، لا إلى إقناع الشعب الايراني بها فحسب، بل والعالم كله… فتصوروا!
نباح النظام الولي الفقیه المستمر ضد مجاهدي خلق
حدیث الیوم:
موقع المجلس:
خوف نظام الملالي المستمر من عدوه الرئيسي تجلی في الایام الاخیرة اکثر من مرة کما جاء في خطاب خامنئي لمجموعة من قوات النظام، اشتكى من العصابات المهزومة التي تشكك في برنامجه، واصفًا ذلك بـ”تهول القضايا وتثبيط العزائم”. وحذر بكلمات مثيرة للسخرية: “إذا لم تتم الانتخابات في البلاد، ستكون هناك إما الديكتاتورية أو الفوضى وانعدام الأمن؛ الانتخابات تمنع الديكتاتورية والفوضى وانعدام الأمن في البلاد. يمكن للانتخابات اختيار الولي الفقيه في البلاد، وهو ضمان للحفاظ على الإسلامية. إذا أردنا حل المشاكل، فإننا بحاجة إلى زيادة مشاركتنا”.
في هذه الخطابات، حذر خامنئي قوات النظام وأعطى توجيهاته، وأظهر قلقه بشأن نتيجة مسرحية الانتخابات التي كان يحاول تدبيرها من خلال الحرب التي أثارها. ثم جاء دور الملالي الموالين لخامنئي لتكرار مخاوفه وذكر أسبابها. في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ29 لقمع الانتفاضة في ديسمبر 2017، قال الملا أحمد خاتمي خطيب الجمعة في طهران وهو يعيد إلى الأذهان آلام النظام منذ 4-5 عقود التي تعانيها من مجاهدي خلق: “لدينا حادثتان، واحدة كانت في عهد الإمام حيث خدعوا أبناء الشعب ووضعوهم في مواجهة الإمام وفصلوا أيديهم عن الإمام، ووضعوهم في يد شرير وصفته الصحافة الغربية بأنه زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية! أليس هذا بؤسًا حقاً؟”
رغم استعراض رموز نظام الملالي للقوة وإثارة الحروب في المنطقة، يخاف النظام ، بدءًا من خامنئي إلى الملالي الآخرين، بشدة من انتفاضة الشعب والإطاحة بهم في الداخل. لأنهم يرون أنه من الناحية الاجتماعية، وصل استياء المواطنين وظروفهم المتفجرة إلى مستوى جديد، ومن الناحية السياسية، فإن المنظمة الرئيسية التي تهدد النظام هي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تقف في وجههم وتهدد بالإطاحة بهم.
الخوف من منظمة مجاهدي خلق، العدو الرئيسي للنظام، استوطن هيكل النظام العاجز، إلى جانب الخوف من أن مهزلة الانتخابات المزمع إجراؤها في 1 مارس قد تتحول إلى فضيحة وأزمة غير مسبوقة في النظام. خامنئي ظهر علنًا مرتين في خمسة أيام، وعبر عن قلقه إزاء تراجع مصداقية مهزلة الانتخابات وحذر من عواقبها.
تكشف هذه الاعترافات وتكرار عبارة “لا سمح الله، لا سمح الله”، إلى جانب التحذيرات المقلقة من خطر مجاهدي خلق والانتفاضة، أن نظام الملالي، بدءًا من خامنئي وصولاً إلى الملالي الآخرين، خائفون للغاية من الانتفاضة والإطاحة داخل البلاد، على الرغم من استعراضهم للقوة وإثارة الحروب في المنطقة. لأنهم يرون أنه من الناحية الاجتماعية، وصل استياء المواطنين وظروفهم المتفجرة إلى مستوى جديد، ومن الناحية السياسية، فإن العدو الرئيسي للنظام يقف بوجهه منذ عهد خميني في ثمانينيات القرن العشرين حتى الآن.
فنتيجة لانتفاضات عامي 2017 و2019، وخاصة انتفاضة عام 2022، شهدت صعود المقاومة المنظمة مع وحدات المقاومة والبديل الديمقراطي، وتم رسم الحدود مع الشاه والملالي.
إن نباح النظام المستمر ضد مجاهدي خلق، ومهزلة المحاكمة التي تجري عليهم بعد أربعة عقود من عمليات الإعدام والمذابح بدون محاكمة، بالإضافة إلى الإنفاق الضخم على الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية ضد مجاهدي خلق، تعكس خطر الانتفاضة والعدو الرئيسي للنظام.
ما هو هدف النظام الإيراني من إثارة الحرب؟
نظرة على عداء النظام الدكتاتوري الديني لشعوب المنطقة والعالم!
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
النظام الحاكم في إيران ليس صديقا لأي شعب أو مجتمع أو حركة تعارض الديكتاتورية! فهو نظام ديكتاتوري يسعى لفرض نفسه على المجتمع المسلم تحت اسم الإسلام (!). ليس هناك شك في هذا الواقع. ويمكن إثباته من خلال الوضع الحالي في إيران.
في إيران، تحت حكم الملالي، تعرضت الحريات للاستبداد والقمع منذ بداية تولي النظام الحكم وحتى اليوم. لذا، فإن النظام الحالي في إيران أسوأ من النظام الدكتاتوري السابق ويعد نظاما غير شرعي ومعاديا للشعب!
تعتبر استثمارات النظام الإيراني في البلدان الأخرى تحت مسمى المساعدة الثقافية والإنسانية أحد الحيل التي يستخدمها لأغراضه التوسعية والسياسية. يحاول النظام أن يظهر دائمًا رغبته في أن يكون “صديقًا” لشعوب الدول الأخرى وأن يؤدي دورًا في تلك البلدان، حتى وإن تم تنفيذ ذلك تحت مسميات مختلفة!
لطالما اعتقدت المقاومة الإيرانية أن أي حركة وطنية وشعبية وإنسانية تحتاج إلى اعتماد نهج وطني وشعبي وإنساني في التعامل مع وكلاء النظام الإيراني واستهداف “رأس أفعى” ولاية الفقيه. في هذه الحالة، ستتمكن من تجفيف قوات النظام النيابية من مصدرها! وإلا فإن أرضهم ستكون مثل “جحر الأفعى”، أي إيران، المليئة بالجرائم وأعمال النهب التي يمارسها نظام ولاية الفقيه الديكتاتوري! الآن يشهد العالم والمنطقة حقيقة هذا “الاعتقاد” حول كيفية اختراق “رأس الأفعى” ولاية الفقيه لمنازلهم واحتلالها بسرعة! مصير البلدان التي يسيطر عليها هذا النظام ليس سرا على أحد!
لقد كانت فلسطين واحدة من الضحايا الأولى والرئيسية لنظام ولاية الفقيه في هذه المأساة! في عام 1979، عندما أطاح الشعب الإيراني بدكتاتورية الشاه، كان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار)، الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية (فتح)، أول من هرع إلى إيران لتهنئة الشعب. وذلك بسبب علاقته العميقة مع الثورة والثوار الإيرانيين، وخاصة مع مجاهدي خلق. عندما سألوه لماذا لم يطلب الإذن مسبقا، قال: “أنت لا تطلب الإذن لزيارة منزلك، وأنا لم أطلب الإذن”.
بالإضافة إلى العراق، كان الخميني ينوي احتلال فلسطين. لكن لم يسمح ياسر عرفات بأن يكون تابعا لسيطرة الملالي، وهذا هو السبب في أنه كان دائما هدفا للإرهاب الإيراني. ولهذا السبب كان عرفات وأتباعه يدعمون ويؤيدون مقاومة الشعب الإيراني.
الخميني والذين غمروا حوله ولم يكونوا متفقين مع التقارب بين منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) والثوار الإيرانيين، بدأوا منذ بداية صعودهم للسلطة في تشويه سمعة فتح والراحل عرفات. وأسسوا استراتيجيتهم على ذلك، وبدأوا بأنشطة واسعة لمحاولة تهميش فتح وفرض نفوذهم المرغوب على مصير الشعب الفلسطيني.
يمكن القول إن “الاختلاف” و”التوتر” بين ديكتاتورية نظام الملالي الحاكم والمجتمع الدولي يدور حول هذه القضية، وتعد الحرب الحالية أحد نتائج ذلك. في حين يعترف المجتمع الدولي بـ”حركة فتح” كـ”الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني”، وتتحدث الدول العربية عن “حل الدولتين”، فإن النظام الديكتاتوري الحاكم يحرض بشكل مخادع على “إشعال الحرب” و”محو إسرائيل”!
ومن هذا المنطلق، فإن تناقضات النظام الأخيرة حول دوره في هذه الحرب وانسحابه أولاً وقبل كل شيء، من جهة، تشير إلى الطبيعة الإرهابية والحربية والنوايا التوسعية لهذا النظام، ومن جهة أخرى، تشير إلى تزايد خوف خامنئي وقادة آخرين في هذا النظام من انتشار هذه الحرب التي تتبع هذا المسار بشكل منطقي! فخامنئي وقادة آخرون في هذا النظام يعلمون جيدًا أن الشعب الإيراني مستعد بالفعل لإسقاط الديكتاتورية في إيران، وبفضل تواجد وتوسع وحدات المقاومة التابعة للمقاومة الإيرانية، فإن إسقاط هذه الديكتاتورية على بُعد خطوات من الشعب الإيراني ويمكن تحقيقه!
وهكذا، على الرغم من استمرار الحرب في الشرق الأوسط وبيانات تشير إلى استمرارها، فلا شك أن الحرب الرئيسية والحاسمة هي نفسها الحرب بين الشعب الإيراني والديكتاتورية الدينية الحاكمة التي تسمع طبولها.
مع دخول حرب الشرق الأوسط شهرها الرابع، أصبحت الحقيقة أكثر شيوعًا في الرأي العام وفي الدوائر السياسية الإقليمية والعالمية أن “رأس الأفعى هو في طهران”. ترجمة هذا الاجماع هي أنه طالما تبقى ديكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران على رأس السلطة، فإن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر بأشكال مختلفة!
لذلك، من الصواب ولا يمكن إنكاره أن النظام الحاكم في إيران لم يكن وليس صديقًا لأي شعب أو بلد أو مجتمع. فهو، قبل كل شيء، معادٍ للشعب الإيراني، والأوركسترا الحقيقية للمشهد السياسي والاجتماعي في إيران تعزف أغنية نهاية الديكتاتورية في إيران!
الكلمة الأخيرة،
المقاومة الإيرانية منذ بداية ديكتاتورية ولاية الفقيه عام 1979 وحتى يومنا هذا، وهو بداية عام 2024، تخوض نضالًا ضد هذا الوحش الديكتاتوري الديني. وقد صرحت خلال هذه الفترة، مرارًا وتكرارًا، بأن “مصدر المشاكل في منطقة الشرق الأوسط هو ديكتاتورية ولاية الفقيه”، أي “رأس الأفعى القابع في طهران!” فمن لم يستمع إلى هذا القول، فهو متضرر. ولكل من يؤمن بعقيدة هذه المقاومة، “فليتفضل والساحة مفتوحة أمامه!” لا ينبغي أن ننسى أن إسقاط الديكتاتورية في إيران هو عمل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ولا غيرهما!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني
قضاء أعداد كبيرة من عمال البناء بسبب المشاكل في العظام والرئة
موقع المجلس:
بحسب تقارير واردة، أعلن مسؤول مهني في قطاع البناء التابع لنظام الملالي، عن وفاة واسعة النطاق لعمال البناء المحرومين بسبب “المشاكل في العظام والرئة”، واعتبرها أكثر من الوفيات الناجمة عن الحوادث.
وقال أكبر شوكت، رئيس النقابة المهنية لعمال البناء، لوكالة الأنباء الحكومية “إيلنا”: إن عمال البناء يواجهون مشكلة ارتفاع أعداد الوفيات… بسبب “انعدام السلامة في بيئة العمل والسقوط”.
وأضاف بإعلانه أن “نصف” إحصائيات حوادث العمل في إيران تعود إلى عمال البناء: هناك مشكلة أخرى في هذه التجارة ناجمة عن مسألة “الصحة المهنية” و”صحة القوى العاملة”.
وعلى الرغم من التحذيرات الدولية والإحصائيات العالية عن الضحايا في أماكن العمل في إيران، إلا أن هذا المجال لا يزال يتمتع بإشراف حكومي منخفض لمنع وقوع الحوادث.

الرواتب الشهریة للعمال في إیران ثلث خط الفقر
محمد جواد فاطمي، رئيس جمعية دعم مرضى الحروق (ققنوس) في 20 ديسمبر المالضي أشار إلى أن «الحروق الكهربائية» شائعة بين «عمال البناء»، وأعلن أن نحو «ألفي عامل» يعانون من هذا النوع من الحروق كل عام.
وشدد رئيس الرابطة النقابية لعمال البناء التابعة لنظام الملالي على أن “العمر الافتراضي” للعمل في قطاع البناء في إيران يقدر بـ15عامًا، وأضاف: “بعد هذه الفترة القصيرة، عادة ما يظل الشخص عاطلًا عن العمل”.
ووفقًا له، فإن قوانين التأمين والضرائب والأجور وما إلى ذلك في إيران “كلها لصالح صاحب العمل” وفي كثير من الحالات ينشط صناع القرار السياسي في مختلف المؤسسات الحكومية في هذا القطاع للتشريع في هذا المجال ( سواء هم أو أقاربهم)، ولذلك فلكل شخص الحرية في الدخول إلى هذا القسم دون خبرة.
وفي بداية العام الجاري، كتبت نقابة عمال قصب السكر في هفت تبه في بيان، في إشارة إلى إحصاءات الطب الشرعي في إيران، أن “العام الماضي، توفي 1900عامل في مكان العمل”، “رغم أن هذه الإحصائيات غير موثوقة، إلا أنها تظهر أن لقد تحولت بيئة العمل غير الآمنة إلى أرض قاتلة للعمال”.
وأعلن النائب الطبي والمختبري التابع لمنظمة الطب الشرعي التابعة للنظام الإيراني، في يوم العمال العالمي، أن 1900عامل في إيران قضوا نحبهم العام الماضي جراء حوادث العمل.

إيران.. وفاة وإصابة 18 عاملًا بسبب فقدان قواعد السلامة في بيئة العمل
كما ذكر النائب الطبي والمختبري التابع لمنظمة الطب الشرعي الإيرانية إحصائيات ضحايا حوادث العمل وقال: “في العام الماضي، راجع 26ألفًا و74 من ضحايا حوادث العمل مراكز الطب الشرعي، منهم 1293امرأة و24ألفًا و781 منهم الرجال.”
ويأتي ذلك على الرغم من حقيقة أنه، إلى جانب الضحايا الناجمين عن حوادث العمل، فإن زيادة الرواتب لم تكن متناسبة مع معدل التضخم، وتحسين القوى العاملة في المصانع والشركات، وعدم انتظام دفع مطالبات الأجور للعمال المحرومين، ومشاكل معيشية، قد تسببت في زيادة في عدد حالات الانتحار بين العمال المحرومين في إيران.

إيران .. ارتفاع معدل حالات الانتحار بين المراهقين هدية نظام الملالي لأبناء الوطن
ردًا على الأحداث الجارية في إيران يوم 13سبتمبر الماضي، قام مجلس الاتحادات العالمية، من خلال الاتحاد الدولي لنقابات العمال واتحادات الاتحاد العالمي واللجنة الاستشارية لنقابات العمال، بإدانة “ارتفاع نبرة حالات انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق العمل والحريات المدنية” في نظام الملالي.
الملا احمد علم الهدى ممثل خامنئي في مشهد: تصميم وجودة أنفاق غزة نفذها قاسم سليماني
موقع المجلس:
اعترف والد زوجة إبراهيم رئيسي وممثل خامنئي في مشهد، عاصمة محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران، اليوم الأربعاء، بأن تصميم وجودة أنفاق غزة نفذها الجلاد قاسم سليماني.
واضاف الملا علم الهدى إن صالح العاروري رئيس مكتب حماس قال إن أنفاق غزة صممها الجلاد سليماني الذي قال إن سليماني قام بثلاث رحلات إلى غزة.
وفيما يلي تصريحات الملا علم الهدى:
هذا العزيز الذي استشهد أمس في بيروت إثر هذا العدوان البشع للكيان الغاصب، وهو المسؤول عن مكتب حماس (في إشارة إلى صالح العاروري)، أوضح نقطة قبل أسبوع، وقال إن قنوات غزة كانت مبادرة من عماد مغنية، لكن تصميمها وجودتها كانت بفكر وخطة الشهيد الحاج قاسم سليماني. لكن الأمر الذي لم يفصح عنه خلال حركات الشهيد سليماني حتى تلك اللحظة أن الشهيد سليماني سافر ثلاث مرات إلى غزة وصمم خريطة لأنفاق غزة.
…
هذه التجربة التي حصل عليها الشهيد الراحل الحاج قاسم سليماني في عهد الدفاع المقدس (الحرب الثمان سنوات بين إيران والعراق) ربما نقلها نفسه إلى غزة وكانت الأنفاق في غزة هي الخطة الأصلية لهذا الشهيد العظيم وفقا للتصريحات التي عبر عنها رئيس مكتب تمثيل حماس في بيروت ربما قبل أكثر من أسبوعين عن هذا الموضوع ثم استشهد …
من كان الجزار الإرهابي قاسم سليماني، قائد قوة القدس؟
عداوة خامنئي لفلسطين
محمود عباس: الحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال
حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي
وفي الاسبوع الماضي اعلن الناطق الرسمي باسم قوات الحرس لنظام الملالي بأن عملية حرب غزة كانت انتقاما لاغتيال قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية الذي كان قاتل اطفال شعوب المنطقة في سورية والعراق واليمن ولبنان.
قال الحرسي رمضان شريف – المتحدث باسم قوات حرس النظام الإيراني في المؤتمر الصحفي بخصوص اغتيال رضي موسوي: اليوم كانت عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال الجنرال سليماني على يد الأمريكان والصهاينة، وإذا أراد أحد أن يقول ما هو الانتقام من الصهاينة والأمريكيين، فواحد منه كان طوفان الأقصى.
واردف قائلا: أعلنا هنا تكريمنا وتعظيمنا للعزيز الجنرال سليماني، وما زال هذا المسار مستمراً، الطريق الذي يسعى إلى تحقيق الأمن لشعب بلادنا العزيز وإرساء مُثُل الثورة العظيمة لوطننا الحبيب، ولا يزال هذا الطريق والعملية والنضال ضد أعداء وطننا و أمنه واستقلاله وحريته مستمراً وهو طريق مستمر منذ بداية الثورة ودائما من فخر الحرس الثوري الإسلامي هو حماية الثورة ومنجزاتها وسلامة الشعب، وكان ذلك عزيزا علينا.
تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، معرض لانصار مجاهدي خلق لصور الشهداء والكتب في برلین
موقع المجلس:
تضامناً مع الانتفاضة الوطنیة الایرانیة أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، يوم الاثنين 1 يناير 2024، معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران و الكتب.
في هذا المعرض ، عرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران أمام المواطنين في وسط المدينة في اليوم الأول من العام الجديد.

كما تضمن المعرض كتبا تحتوي على رسائل قائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي ورسائل السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

وشمل المعرض كتب عن أسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988 في إيران، حيث أعدم خميني سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي ودفنوا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم.
باريس – معرض لصور الشهداء وللكتب تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك لافتات من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعلنوا دعمهم المالي لتلفزيون سيماي آزادي، التلفزيون الوطني الإيراني الأكثر استقلالية خارج البلاد، والذي يرتبط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية.
يتم تنظيم دعم قناة سيماي ازادي (التلفزيون الوطني الإيراني) في وقت تسعى فيه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى منع الانتفاضة والثورة الديمقراطية من خلال إثارة الحروب وموجة من الإعدامات والقمع والترهيب ونشر الأكاذيب والشيطنة بهدف إسكات أصوات الشعب الإيراني وكل صوت مدافع عن الحرية.


برلين، ألمانيا – مراسم الصلاة والدعاء في الكنيسة تخليدا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

إن الحملة ال 28 لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية لمناصرة التلفزيون الوطني الإيراني هو رد مباشر على الرقابة والترهيب من قبل نظام الملالي بهدف دعم أصوات الإيرانيين المحبين للحرية وترديد أصوات أبطال وحدات المقاومة في إيران.

ونلاحظ أن فضائية حرية الشعب الإيراني هي قناة مستقلة يدفع جميع نفقاتها أنصار منظمة مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية والشعب الإيراني من داخل البلاد. هذا التلفزيون هو صوت الشعب الإيراني ضد السياسات المناهضة للشعب للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران ومؤيد لصوت المقاومة المنظمة ، البديل الديمقراطي المستقل الوحيد.
ذات الصلة
باريس وزيورخ – معرض لصور شهداء الثورة الإيرانية
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، يوم الثلاثاء 19 ديسمبر، معرضًا لصور الشهداء ومعرضا للكتب وسط العاصمة الفرنسية باريس وزيورخ بسويسرا إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ومقاضاة الممتورطين في سفك دمائهم.

في هذا المعرض، عرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 1998 وشهداء الانتفاضة الوطنية 2022، وصور شهداء الثورة الوطنية في لافتات كبيرة مع أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.
وحملت لافتة كبيرة صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:
دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية
وفي هذا الإجراء شوهدت لافتة صفراء كبيرة مكتوب عليها ما يلي:
سجل ابراهيم رئيسي جلاد مجزرة 1988 حافل بالإعدام والقمع الوحشي للنساء والشباب في إيران وتسريع في عمليات لحيازة القنبلة الذرية وتصدير الإرهاب والترويج للحرب.
انصار مجاهدي خلق یقیمون معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة في هامبورغ
موقع المجلس:
إحياء لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في 1 يناير 2024 معرضا كبيرا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وسط مدينة هامبورغ الألمانية.
معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة في هامبورغ
في وسط هامبورغ ، أقيم معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 وشهداء انتفاضة 2022 ، والذي تضمن صورا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في صور كبيرة مع العلم الإيراني وشعار منظمة مجاهدي خلق.

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
كما عرضت في هذا المعرض صور شهداء مجزرة صيف عام 1988، حيث أعدم 30 ألف سجين بأمر من خميني وكان إبراهيم رئيسي، عضوا في لجنة الموت في ذلك الوقت.
وشوهدت في المعرض لافتة كتب عليها: دعما وتضامنا مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء الرفاق نقف صامدين حتى النهاية.

غوتنبرغ وفانكوفر وهانوفر وبولونيا وسيدني وملبورن وهامبورغ- مظاهرات الإيرانيين تأييدا لانتفاضة الشعب الإيراني
وتضمن المعرض لافتة ملونة كتب عليها: “
سجل إبراهيم رئيسي الجلاد حافل بالقمع الوحشي للنساء والشباب الإيرانيين والتسرع لكسب القنبلة الذرية ونشر الإرهاب وإثارة الحرب.
كما تم إعداد معرض الكتب التي عرضت فيها كتب مقاومة الشعب الإيراني ، بما في ذلك رسائل زعيم المقاومة مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي. .

هامبورغ، ألمانيا – معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران
كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:
الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية،
في صيف عام 1988، أعدم النظام 30 ألف سجين سياسي سرا في جميع أنحاء إيران على يد الحرس التابع لخميني.
يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطردها
يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي القاتل على قائمة الإرهاب
ولافتة أخرى كتب عليها
: “رأس الأفعى موجود في طهران ويجب استهدافه.

باريس وميونيخ – معرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية والتضامن معها
ساحتنا هي إيران، ورأس الأفعى في طهران.
هامبورغ
معرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني






ایران.. استمرار تجمعات احتجاجية للمتقاعدين و إضراب محلات بيع الذهب في مدن مختلفة
موقع المجلس:
تحت شعار ” الغلاء والتضخم آفة حياة الناس” نظم متقاعدو الدوائر الحکومية في یزد وكرمانشاه و طهران تجمعات احتجاجية. وفي سیاق ذلک، أضرب تجار الذهب في مدينتي مشهد ویزد وأغلقوا محلاتهم التجارية بسبب الابتزاز الحكومي باسم الضرائب.
کما نظم متقاعدو الدوائر الحكومية في مدن يزد وكرمنشاه وطهران، اليوم الثلاثاء 2 يناير 2024، مسيرات احتجاجية أمام صندوق التقاعد في تلك المدن احتجاجا على سوء اوضاعهم المعيشية.
خرجت هذه التجمعات احتجاجا على عدم تطبيق قانون المساواة وغموضها والمشاكل المعيشية والحياة الصعبة والبائسة التي يعيشها المتقاعدون.
في السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة أضعاف بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.
يطالب المتظاهرون بالاحتياجات الأساسية التي جمعوها منذ أكثر من 13 عامًا ويتجاهلها النظام باستمرار. وهذا يشمل قانونًا صدر في عام 2010 ويطلب من شركة الاتصالات التي تديرها الدولة رفع معاشات المتقاعدين وتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية.
مقطع آخر من التجمع الاحتجاجي للمتقاعدين في #كرمانشاه اليوم #الثلاثاء pic.twitter.com/xCa4rBEyhD
— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) January 2, 2024
استمرار محلات بيع الذهب أضراب تجار الذهب في مشهد ویزد وأغلاق محلاتهم التجارية بسبب الابتزاز الحكومي باسم الضرائب
لا تزال محلات الذهب في مشهد ويزد والتي بدأت إضرابها قبل أيام، مضربة عن العمل.
#الثلاثاء #كرمانشاه
في الشارع فقط نحصل على حقوقنا
هذا هو شعار المتقاعدين اليوم في كرمنشاه في تجمعهم الاحتجاجي#IranRevolution pic.twitter.com/RcR4LBSxiK— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) January 2, 2024
وتحدث نشطاء هذا السوق عن انخفاض الأرباح في هذا السوق إذا لم يتم تغيير القانون الجديد، ويعتبرون أن ضريبة 9% على أرباح تداول الذهب غير عادلة.
وتشير التحقيقات في سوق الذهب إلى إغلاق العديد من الشركات التجارية لهذا المعدن الأصفر. ويعد قانون الضرائب الجديد المفروض على معاملات الذهب، إلى جانب مسألة اشتراط إصدار الفواتير الإلكترونية، من العوامل التي دفعت العديد من بائعي الذهب إلى تجنب المعاملات والإضراب.
تجمع احتجاجي للمتقاعدين pic.twitter.com/UiRUwF6rgx
— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) January 2, 2024
وبحسب القانون الجديد للنظام، إذا ارتفع سعر كل جرام من الذهب العام المقبل بسبب التضخم؛ يتعين على بائعي الذهب دفع المزيد من الضرائب لأن مصلحة الضرائب تعتقد أن البائع حقق ربحًا. في حين أن هذا الارتفاع في الأسعار حدث بسبب التضخم ولم يتم تحقيق أي ربح.
#الثلاثاء
يزد
الغلاء والتضخم محنة الشعب
هكذا يهتف المشاركون في التجمع الاحتجاجي للمتقاعدين الضائقين ذرعا من إهمال نظام الملالي لحالتهم المعيشية الصعبة#IranRevolution pic.twitter.com/3HDbh0Tyhn— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) January 2, 2024
تجمع الاحتجاجي للمتقاعدين في كرمانشاه اليوم الثلاثاء 2 يناير 2024.
كرمانشاه يوم الثلاثاء 2 يناير 2024- في الشارع فقط نحصل على حقوقنا هذا هو شعار المتقاعدين اليوم في كرمانشاه في تجمعهم الاحتجاجي.
طهران يوم الثلاثاء 2 يناير 2024- تجمع احتجاجي للمتقاعدين.
يزد يوم الثلاثاء 2 يناير 2024- الغلاء والتضخم محنة الشعب.
هكذا يهتف المشاركون في التجمع الاحتجاجي للمتقاعدين الضائقين ذرعا من إهمال نظام الملالي لحالتهم المعيشية الصعبة.
طريق التغيير السياسي في إيران
ایلاف – مهدي عقبائي:
عند إجراء عملية مراجعة للتعامل الدولي مع النظام القائم في إيران منذ 44 عاماً، ثمة العديد من المحطات التي يجب التوقف عندها واستذکارها، من أجل فهم التصورات الخاطئة التي کان المجتمع الدولي يبني عليها آمالاً، لکن من دون أي نتيجة. کمثال على ذلك، وبعد أن کان التعويل على حدوث إصلاح إيجابي من داخل النظام الإيراني، صار أنصار هذا الاعتقاد والتصور قلة تتجه إلى الندرة، بعد أن افتضحت حقيقة النظام، وعرف العالم معدنه الحقيقي، وکيف أنَّ کافة أجنحته وتياراته متشابهة إلى حد التطابق في الخط العام وفي المبدأ. من هنا، فإن خيار التغيير من داخل النظام قد صار في حکم المنتهي وغير الممکن، والأنظار کلها تتجه نحو خيارات أخرى.
لقد اتضح أن النظام الحاکم في إيران، ومن خلال تجربة ممتدة لأكثر من أربعة عقود، لا يعتبر مصدراً للمشاکل والأزمات للشعب الإيراني وحده، وإنما لكل شعوب المنطقة والعالم أيضاً. والأنکى من ذلك أنه کلما بقي واستمر في الحکم، فإن مساوءه تزداد وأضراره تتخطى الحدود المعقولة. لذلك، فإن الحديث عن التغيير في إيران صار حديثاً مهماً وملحاً يطرح بقوة، وصار يعني الجميع دونما استثناء، لأنَّ خطر النظام وتهديده يقعان على الجميع.
لکن أي تغيير يجب أن يحدث في إيران؟ يجب أن يأخذ التغيير في الاعتبار، من دون شك، مصالح الشعب الإيراني وعلاقة إيران بالمنطقة والعالم، ومساهمتها الإيجابية المرتقبة في حفظ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وهذه الشروط ليست مجتمعة ولا يمكن ضمانها إلا من جانب جهة في المعارضة الوطنية الإيرانية تؤمن بذلك وتدرجه في برامجها السياسية بکل وضوح وتعلن عن التمسك به والعمل من أجله. وبهذا الصدد، فإنَّ المقاومة الايرانية تمتلك تاريخاً حافلاً في المواجهة ضد هذا النظام، وتُعرف في الأوساط والمحافل الدولية بمواقفها السياسية الصريحة بخصوص إيران الغد، التي يجب أن يعمها الإيمان بالآخر وبالتعايش السلمي بين الشعوب ورفض التطرف والارهاب. وهذه الجهة أو الطرف الإيراني يمکن التعويل عليه في إيران ما بعد النظام الحالي.
المنطقة والعالم بإمکانهما أن يلعبا دوراً مٶثراً ومهماً في الإسراع بعملية التغيير الجذري في إيران، أولاً من خلال تأييد نضال الشعب الايراني ودعم الانتفاضة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، وثانياً من خلال الکف عن التواصل مع هذا النظام الذي صار واضحاً، وبالأدلة الملموسة، أنه يعادي المنطقة والعالم ويشکل بٶرة لتصدير التطرف الديني والارهاب، ولا أمل في إصلاحه أو جعله معتدلاً کما يتمنى البعض ويطمح عبثاً ومن دون طائل. واتخاذ مثل هذا الموقف سوف يساعد کثيراً في غلق الأبواب التي يستمد منها النظام القوة للديمومة والاستمرار.
إنَّ النظام الإيراني، إذ يواجه اليوم ظروفاً وأوضاعاً بالغة السلبية، يجب الاعتراف أنه لولا النضال المستمر والمتواصل للشعب الإيراني، ولولا التضحيات الکبيرة التي قدمها، ولولا ما قاساه طوال العقود الماضية، لما کان بإمکان العالم أن يعرف هذا النظام ويکشفه على حقيقته. وإن المقاومة الايرانية، إذ تشير إلى مساوئ وسلبيات النظام وإلى إنتهاکاته وجرائمه ومجازره، فإنها ترسم دائماً طريق الخلاص والحرية بإسقاط هذا النظام واعتماد خارطة طريق نحو إعادة بناء إيران ما بعد هذا النظام، وهو الطريق الصحيح والأمثل من أجل التغيير السياسي المناسب والمطلوب داخلياً وخارجياً.

