موقع المجلس:
اعلنت وكالة أنباء الحرس يوم الأربعاء، ان أحد عناصر الشرطة القمعية في مدينة بوكان بمحافظة كردستان الإيرانية. لقی حتفه من قبل اشخاص مجهولون.
وقالت الوكالة إن سبب هلاك هذا الشرطي هو ما وصفته بالصدام مع “الأشرار المخلين بالأمن والنظم العام”، وكتبت: “تحدث قائد شرطة أذربيجان الغربية عن الاشتباكات مع شرير يخل بالنظام والأمن، قائلا: في هذا الصراع، قتل الشرطي الذي كان يدافع عن الأمن”.

في العام الماضي، قتل شباب الانتفاضة في إيران العديد من العناصر القمعية في قوات الشرطة والباسيج والحرس في جميع أنحاء إيران. في الأشهر الأخيرة، تزايد هذا العدد في المدن في جميع أنحاء إيران. واعترف بعض المسؤولين والأجهزة الأمنية التابعة لنظام الملالي بعمليات القتل.
قتل أحد القادة القمعيين لقوات الشرطة في كرمانشاه في 28 ديسمبر/كانون الأول. ووفقا لوكالة أنباء الحرس. وحسب تقرير لهذه الوكالة ان أحد القادة في الشرطة، العقيد شهريار بابائي، قتل أثناء مطاردته للأشخاص الذين يسميهم النظام “المهربين”.
في 27 ديسمبر، أعلن الحرس أن ضابط شرطة قمعي ، الملازم 3 جاسم حسينيان ، دهسته سيارة في ميناب بندر عباس وقتل.

هلاک ضابط شرطة قمعي کل 16 ساعة في ایران یجعل الرعب بین الإعلام الحكومي
وفي 19 آب/أغسطس أيضا، نقلت وكالة أنباء الحرس عن نائب رئيس الشرطة في أصفهان قوله: “بعد ظهر اليوم، أطلق مسلح النار على شخص واحد وقتله، وبعد حضور المأمورين، أطلق النار عليهم وأصاب ضابطين، قتل أحدهما”.

مقتل 52 من قوات الشرطة القمعية في أصفهان هذا العام
وذكرت وكالة الأنباء أن المأمور الهالك هو رئيس عرفاء أول أمير حسين زاده أحمدي والعريف اول محمد إحسان شفيعي من مركز شرطة 16 في مدينة أصفهان.
إن الشعب الإيراني الضائق ذرعا، وخاصة الشباب والنساء، يشعرون بالاشمئزاز الشديد من القوى القمعية لنظام الملالي ويبحثون عن كل فرصة لمعاقبة الجرائم المرتكبة ضدهم.








