الرئيسية بلوق الصفحة 546

اعتراف قائد حرسی: قاسم سلیماني اقام 12 معکسراً في العراق و ست فرق في سوریا

موقع المجلس:
اعترف احد قادة حرس نظام الملالي، ”أقام قاسم سليماني 12 معسكرا في العراق، وأنشأ ست فرق في سوريا، وأرسل الذخيرة إلى البلقان ليلا، وكان هذا الجندي (قاسم سليماني) هو الذي ذهب لبناء غزة”.

و لقد جاء هذا الاعتراف في 2 يناير، حین وصف الحرسي محمد جعفر أسدي، أحد القادة السابقين لحرس النظام الإيراني في سوريا، وظائف “رأس الأفعى”، قائلا:

وفي نفس الخطاب، أضاف الحرسي أسدي:

“لقد ربى خميني جنودا ويذهب هذا الجندي إلى غزة لإعمارها!”

لكن يبدو أنه حريص على عدم نسيان أي جزء من أعماله الإرهابية ونظامه، ويتابع:

“سئلت في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: كيف أخذتم الأسلحة والذخيرة وغيرها إلى هناك؟ أجبت وأنا أسألكم:

هل يمكن لمقاتلي «حماس» أن يتدربوا عبر الإنترنت، أو كيف يطيرون بمظلات الباراماتور؟!

ثم أشار الحرسي المجرم إلى الإبادة الجماعية للشعب السوري على يد قاسم سليماني وقال:

حاول (قاسم سليماني) إقناع بشار الأسد باستخدام الباسيج وفعل ذلك”.
كما قام بإرسال أشخاص إلى اليمن للعمل هناك ليلا ونهارا وتنفيذ ثورة في اليمن من خلال تدريب اليمنيين وتوفير التسهيلات لهم.
في الوقت الحاضر، تشعر السفن التي تتجه إلى فلسطين المحتلة بالقلق (بشأن الإرهاب البحري الذي يقوم به مرتزقة النظام).

ومع كل هذا الإنفاق من جيوب النظام على الإرهاب، فإن الحرسي أسدي قد تعثر وفي ذروة استعراضاته الإرهابية، يتذكر فجأة الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني العام الماضي ويقول برعب:

“في العام الماضي، شاهدتم ما حدث في هذا البلد. كم من المؤمنين فقدوا عزيمتهم وكم من الأشخاص الغرباء أصبحوا متفائلين جدا بأن الأمر قد انتهى! (ان عصر النظام قد انتهى)”.

وهاتان الجملتان أو الثلاث الأخيرة هما الوجه الآخر لسياسات النظام الإرهابية وتشير إلى سبب جرائم النظام في المنطقة؛

ويحاول خامنئي بشكل مشابه لخميني الدجال، بكل قوته “التستر” على القمع الوحشي داخل البلاد في ظل تصدير الإرهاب وإشعال الأزمات في المنطقة، بهدف إطالة عمر ديكتاتوريته.

عقب الاشتباکات التي دارت علی الحدود مع سوریا،الأردن: حذرنا منذ زمن من خطورة التمدد الإيراني في المنطقة

موقع المجلس:
شهدت الایام الاخیرة تصاعد ملحوظ من الاشتباکات علی حدود الاردنیة السوریة مع مجموعات کبیرة من المهربین و للتصدی لعملیات تهریب اسلحة و موادرمخدرة من الاراضي السوریة الی الاردن.
و بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بين الجيش الأردني وتجار مخدرات على الحدود مع سوريا، شددت الحكومة الأردنية على أن “ارتخاء وضعف السلطة في سوريا وراء التوتر على حدودنا الشمالية”.

عقب الاشتباکات التي دارت علی الحدود مع سوریا،الأردن: حذرنا منذ زمن من خطورة التمدد الإيراني في المنطقة

وقال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، مهند المبيضين، في تصريحات لـ”العربية” السبت، إن “هناك تصعيدا بنوعية الأسلحة التي تستخدم ضدنا من الجانب السوري”.

كما أضاف: “حذرنا منذ زمن من خطورة التمدد الإيراني في المنطقة”.

وذكر مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أنه منذ الساعة الثانية فجرًا من صباح يوم السبت، تدور اشتباكات مسلحة على الحدود الشمالية للمملكة بين قوات حرس الحدود الأردنية ومجموعات مسلحة كبيرة من المهربين.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” بأن المصدر العسكري قد أعلن أن هذه الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن إصابة وضبط عدد من المهربين، وتم إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة.

وأكد المصدر أنه يتم حاليًا طرد المجموعات المسلحة إلى الداخل السوري، وأوضح أن الأيام الأخيرة شهدت زيادة في عدد هذه العمليات وتحولها من محاولات تسلل وتهريب إلى اشتباكات مسلحة، بهدف اجتياز الحدود بالقوة واستهداف قوات حرس الحدود.

وأضاف المصدر أن هذه الاشتباكات ما زالت مستمرة، وأن القوات المسلحة تتابع حركة هذه المجموعات وتحركاتها التي تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني، وستقوم بكل ما يلزم لردعها وملاحقتها في أي مكان تواجدت فيه.

يجدر بالذكر أن الجيش الأردني يواجه تحديات عديدة في مكافحة عمليات التسلل وتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، وفي الشهر الماضي خاض اشتباكات مع عدد من المتسللين من سوريا والمرتبطين بفصائل متحالفة مع إيران، وفقًا لوكالة رويترز.

ويشير مسؤولون أردنيون وحلفاء غربيون إلى أن جماعة حزب الله اللبنانية وفصائل أخرى متحالفة مع إيران والتي تسيطر على جزء كبير من جنوب سوريا، تقف وراء زيادة حالات تهريب المخدرات والأسلحة.

ويؤكد خبراء من الأمم المتحدة ومسؤولون أمريكيون وأوروبيون أن تجارة المخدرات غير المشروعة تمول انتشار الفصائل المتحالفة مع إيران والقوات شبه العسكرية الموالية للحكومة والتي نتتجلى نتائج الصراع المستمر في سوريا منذ أكثر من 10 سنوات.

وزير الإعلام الأردني السابق: ما يجري على الحدود الأردنية السورية ابتزاز إيراني

قال وزير الإعلام الأردني السابق سميح المعايطة، اليوم الخميس، إن ما يجري على الحدود الأردنية السورية ليس قضية مخدرات فقط، بل ابتزاز إيراني للمملكة الأردنية.

جاء ذلك في لقاء خاص أجراه الوزير المعايطة، في برنامج “سوريا اليوم” على شاشة تلفزيون سوريا.

وقال الوزير المعايطة، إن “إيران تحاول اختراق الأردن ولديها عقدة من عمان”، مشيراً إلى أن الأردن أبلغ رئيس النظام السوري بشار الأسد بتفاصيل عن تجارة وصناعة مخدرات “الكبتاغون” في سوريا، لكنه تذرع أن الفوضى تضرب بلاده.

رويترز: الأردن يهاجم ميليشيات تابعة للنظام الإيراني ويقصف مخابئ جنوب سوريا

رويترز: تهريب السلاح من قبل مليشيات النظام الإيراني إلى الأردن

وأضاف أن المملكة الأردنية لم تحصل على أي رد من النظام السوري على المبادرة التي قدمت للحل.

ولفت إلى أن بعض القوى في النظام السوري تعتبر المخدرات وسيلة لمعاقبة الدول التي لم تقف مع نظام الأسد في الثورة التي اندلعت ضده.

وأكد المعايطة في حديثه على أن بشار الأسد يتعامل مع الدول العربية بفوقية ويعتقد أن العالم كله بحاجة له، مشدداً على أن “النظام السوري يتذاكى علينا ويماطل ويشتري الوقت”.

قائد كبير في الحرس الایراني: نظمنا ستة جيوش تابعة للنظام في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين لحمایة ایران

نظمنا ستة جيوش بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي وأنصار الله اليمن وجيش في سوريا لحماية نظام في إيران

موقع المجلس:

قائد كبير في الحرس الإيراني نظمنا ستة جيوش لحماية إيران

لا یخقی علی احد قام نظام الملالي و لأجل البقاء على قيد الحياة ولمواجهة انتفاضة الشعب الإيراني والسيطرة على المنطقة، بأنفا ق الكثير من ثروة الشعب الإيراني لميليشياته العاملة له بالوكالة.

والجدیر بالذکر، في هذا المجال، أفادت وكالة قوات الحرس ( فارس) ، يوم السبت 25سبتمبر2021 أن غلام علي رشيد، أحد كبار قادة قوات الحرس وقائد المقر الرئيسي لقوات الحرس المعروف بـ مقر”خاتم الأنبياء،“ قال: «جيش في لبنان يسمى حزب الله وجيشان في فلسطين المحتلة يسميان حماس والجهاد الإسلامي، جيش في العراق يسمى الحشد الشعبي، وجيش في اليمن يسمى أنصار الله وجيش في سوريا وكل هذه تعتبر رادعا لبلدنا الحبيب إيران».

قائد كبير في الحرس الایراني: نظمنا ستة جيوش تابعة للنظام في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين لحمایة ایران

كما فضح صراحة استراتيجية النظام في إشعال الحروب في المنطقة وقتل الناس في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين، وقال إن وجود القوات التابعة للنظام في هذه الدول هو للحفاظ على النظام في طهران.

وقال في ذكرى الحرب العراقية الإيرانية: «قبل استشهاده بثلاثة أشهر، قال قاسم سليماني في لقاء مع قادة القوات المسلحة في مقر خاتم الأنبياء إنه بدعم من مقر قيادة الجيش والاركان العامة للقوات المسلحة ووزارة الدفاع، قمت بتنظيم 6 جيوش خارج ارض ايران من اجلكم وانشأت ممرا بطول 1500 كم وعرض 1000 كم الى ساحل البحر المتوسط حيث تتمركز فيها ستة فرق عقائدية وشعبية وأي عدو يريد أن يقاتل ضد الثورة الإسلامية والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، يجب أن تمر عبر هذه الجيوش الستة.

وأضاف قائد مقر خاتم الأنبياء (ص): «جيش في لبنان يسمى حزب الله وجيشان في فلسطين المحتلة يسميان حماس والجهاد الإسلامي، جيش في العراق يسمى الحشد الشعبي، وجيش في اليمن يسمى أنصار الله وجيش في سوريا وكل هذه تعتبر رادعا لبلدنا الحبيب إيران.

قائد كبير في الحرس الایراني: نظمنا ستة جيوش تابعة للنظام في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين لحمایة ایران

وكشف غلام علي رشيد عن استراتيجية النظام في إشعال الحروب في المنطقة حفاظا على النظام قائلا: «ينبع غضب الولايات المتحدة من قوة إيران الإقليمية من حقيقة أن جمهورية إيران الإسلامية تتمتع بكلا من مكونات القوة، وهي قوة مسلحة قوية مستعدة لقتال ضد أي معتد أجنبي داخل البلاد والتمتع بقوة إقليمية خارج البلاد.

مكونات القوة هذه ضرورية وحيوية للردع في نظر جميع الخبراء العسكريين ، ونظام الجمهورية الإسلامية له هذه المكونات».

في جزء آخر من تصريحاته، أعلن اللواء ”رشيد أن“ «امتلاك القوة» هو أهم درس مستفاد من ثماني سنوات من الحرب وقال: «اليوم فقط مع وجود القوة يمكن الحفاظ على وجود إيران الإسلامية وهويتها وموقعها وسلامتها الإقليمية؛ هذا هو أهم درس تعلمناه من ثماني سنوات من الدفاع المقدس.

بقاء نظام الملالي يعني بقاء وإستمرار الحروب في المنطقة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إفتضاح الحقائق بخصوص إثارة الحروب والمواجهات في بلدان الشرق الاوسط والدوافع والعوامل التي تقف خلفها، فقد صار للعالم کله واضحا أشد الوضوح دور الافعى التطرف والارهاب في طهران خلف ذلك، خصوصا وإنه يتوضح کل يوم أبعاد ومرام جديدة للخنجر السام لخامنئي وخيانة القضية الفلسطينية في دول المنطقة والعالم العربي، خصوصا وإنه وخلال هده الفترة بادرت العديد من وسائل الاعلام والوجوه السياسية والاعلامية العربية بتحليل أذرع أخطبوط نشر الحروب وغرز مخالبه في بلدان المنطقة، ولاسيما وإن هناك الکثير من الامثلة على الدور التدميري لهذا النظام في المنطقة.
منذ أن تسلط هذا النظام القمعي الدموي على الحکم في إيران، فإن الحروب والنزاعات والمواجهات الدموية قد بدأت بالظهور ولم تتوقف وکان واضحا للعيان الدور المشبوه لهذا النظام فيها، وحتى إن هيمنة هذا النظام على 4 بلدان في المنطقة وسعيه من أجل بسط نفوذه على بلدان أخرى، إنما يسعى من أجل الاستفادة من إثارة الحروب والنزاعات وإستغلال الظروف والاوضاع من أجل قطف الثمار لصالحه.
الحقيقة التي يجب على بلدان المنطقة والعالم أخذها بنظر الاهمية والاعتبار هي أنه وطالما إن نظام الملالي باق في السلطة وتستمت العلاقات الدولية والاقليمية معه، فإنه لن يتوقف عن إثارة الحروب والتدخلات في المنطقة کما إنه وبالضرورة لن يسمح بإيجاد حل للقضية الفلسطينية، ولاسيما وإن وزير خارجية النظام أمير عبداللهيان قد کان واضحا جدا بهذا الصدد عندما صرح مٶخرا بأن إن القضية الوحيدة المشتركة بيننا وبين إسرائيل هي معارضة حل الدولتين.
لکن رغم ذلك لايمکن إعتبار الامر بالنسبة لهذا النظام الدکتاتوري سهل الى هذا الحد، حيث إنه وعلى الرغم من سعيه لإستغلال الحرب في غزة لکسب الوقت لنفسه وتأخير إنتفاضة الشعب الايراني بوجهه، فقد صار مٶکدا ومنذ اليوم الاول بأن الخاسر الاکبر في هذه الحرب هو هذا النظام وإنه لن ينجو من عواقبها وآثارها وتداعياتها المختلفة.
الملفت للنظر هنا، إنه وخلافا لشعاراته ودعاته للحرب، فإن نظام الملالي ضعيف للغاية ومعرض للخطر والتهديد الجدي في داخل إيران، إذ تستمر أنشطة المجموعات المعارضة الموالية لمجاهدي خلق، والتي لعبت دورا قياديا في الانتفاضة الوطنية، رغم اعتقال واختفاء 3600 منهم، وقد وسعت نشاطاتها لكسر الأجواء الخانقة وإشعال انتفاضة جديدة. والمهم والملح هنا، هو أن تبادر دول المنطقة خصوصا والعالم عموما برد کيد هذا النظام الى نحره وعدم إبقاء المجال مفتوحا أمامه لکي يثير الحرب تلو الحرب ويستغلها لصالحه، وذلك بدعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير الجدي في إيران.

إيران.. المشهد الاقتصادي في عام 2024 مليء بتحديات عديدة

0

تواجه عجزا في الميزانية وصدمات تضخمية وزيادة الضرائب في عام 2024

موقع المجلس:

حسب التقاریر التي تصدر من جانب الاوساط الحکومیة في ایران من المتوقع أن تكون الخطة المالية للعام المقبل لها آثار عميقة على القطاعات الاقتصادية و ستواجه تحدیات عدیدة ومتنوعة. مع توقع مواجهة قطاع الإسكان، الذي يعاني حاليًا من ركود تضخمي، تحديات جديدة. و کل هذا الی جانب عجزاً في المیزانیة وصدمات تضخمیة.

إيران.. المشهد الاقتصادي في عام 2024 مليء بتحديات عديدة
العاطلین عن العمل في ایران

وتقر صحيفة إعتماد، برغبة الحكومة في زيادة إيرادات الضرائب بنمو سنوي بنسبة 50٪، وتشير إلى ضرورة الحذر من المخاطر المحتملة الناشئة عن التغييرات وعدم كفاية الاستثناءات الضريبية للسلع والخدمات المقصودة لتحفيز المشاريع الاقتصادية.

علاوة على ذلك، هناك سؤال يطرح نفسه عن قدرة المواطنين والمؤسسات الاقتصادية على تحمل والالتزام بسياسات الضرائب الحكومية، مع احتمال فرض ضرائب أثقل عبئًا إضافيًا على الشعب.

المشهد الاقتصادي في إيران في عام 2024 مليء بتحديات عديدة، بما في ذلك عجز في الميزانية، وعدم تناسب بين تخصيصات الميزانية وتنفيذ البرامج، و صدمات التضخم، وتوقع زيادة الضرائب.

وفی تحليل شامل للوضع الاقتصادي في إيران، وخاصة الميزانية لعام 2024، تسلط صحيفة إعتماد، الضوء على احتمال تفاقم الفقر بين الشعب الإيراني في العام القادم.

وأوضح التقرير، أن العوامل التي تساهم في هذا الضغط الاقتصادي تشمل الصدمات التضخمية التي تتجاوز 50٪، والأعباء الضريبية المفروضة على قطاعات الأعمال المختلفة، وضريبة الدخل، والرسوم على رواتب الموظفين، والإسكان، والسيارات.

في الوقت نفسه، تواجه أزمة إدارة مالية تتعلق بالسلع المدعومة في سلة معيشة المواطنين تفاقما كبيرا، مما يزيد من معاناة الشعب الإيراني الاقتصادية في العام القادم.

إيران.. المشهد الاقتصادي في عام 2024 مليء بتحديات عديدة

وكشف التقرير أن الموارد العامة في ميزانية الحكومة للعام المقبل قد ارتفعت بنسبة 16.7٪ لتصل إلى 2،429 تريليون تومان، في حين شهدت الدخول المستدامة زيادة كبيرة بنسبة 41.9٪ لتصل إلى 1،495 تريليون تومان.

وعلى العكس من ذلك، شهدت مبيعات النفط انخفاضًا بنسبة 16٪ في مشروع قانون الميزانية لعام 2024 مقارنة بمشروع القانون للعام السابق.

وأشار تحقيق إعتماد إلى أنه حتى في أفضل سيناريو ممكن، مع مراعاة معدل التضخم البالغ 50٪، وزيادة الرواتب بنسبة 20٪، وزيادة الضرائب بأكثر من 50٪، قد تنخفض معايير معيشة المواطنين بنسبة 30٪ إضافية في العام القادم.

وأكد رئيس منظمة البرنامج والميزانية على التأثير المحتمل لزيادة 1٪ في ضريبة القيمة المضافة، مشيرًا إلى زيادة التضخم بنسبة 0.6٪.

وتشكل إيرادات الضرائب، المتوقع أن تنمو بنسبة 49.8٪ إلى 1،122تريليون تومان، الحصة الأكبر في ميزانية العام المقبل وقطاع الإيرادات المستدامة للحكومة.

وتثير اعتراضات البرلمان على مشروع قانون الميزانية مخاوف بشأن الزيادة الضريبية المقدرة بنسبة تقرب من 50٪ وتأثيرها المحتمل على الإنتاج وسبل المعيشة.

وتشمل المخاوف الإضافية تصاعدًا بنسبة 36٪ في مبيعات السندات، مما يمثل مصدرًا غير مستقر للإيرادات، وعدم وجود موارد كافية لمواءمة وتناسب رواتب المتقاعدين، وظلال العجز في الميزانية.

وعلى الرغم من هذه الأزمات الاقتصادية، يبدو أن مؤسسات النظام مصممة على الشروع في العام القادم بميزانيات معززة، جزئيًا بفضل العقوبات الرسمية التي تسمح للجهات العسكرية والحكومية بالمشاركة في مبيعات النفط في ميزانية عام 2024.

ومن المتوقع أن تولد هذه الخطوة الاستراتيجية، التي تهدف إلى تجاوز عقوبات الولايات المتحدة، إيرادات غير رسمية كبيرة.

ومن الجدير بالذكر أن القيادة العامة للقوات المسلحة حصلت على إذن لبيع النفط الخام والغاز المكثف، والذي يشكل 21٪ من إجمالي صادرات النفط للبلاد.

ومع ذلك، تثار مخاوف بشأن الاستقلال المالي المتزايد للحرس الإیراني، الذي يتحول إلى حكومة موازية تمتلك سلطة بيع النفط. يثير هذا التطور تساؤلات حول المساءلة والمساهمات الضريبية.

في الوقت نفسه، يستمر الأفراد المرتبطون بالنظام، بعضهم تعرض للتحقيق بسبب اتهامات الفساد، في الاستفادة من الميزانية العامة دون المساهمة في الضرائب، مما يزيد من التناقض الحاد بين الأمتيازات والمواطنين المحكوم عليهم بتوقع تقليص نسبة 30٪ من مستوى معيشتهم في العام القادم.

تفجيرات كرمان وإنقاذ نظام الملالي

تفجيرات كرمان قد تشكل مدخلاً لفرض وتبرير ممارسات قمعية واسعة في المدينة من قبل النظام

ایلاف – د. محمد الموسوي:
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده… والمؤمن كيسٌ فَطِن… وحلال الإسلام وحرامه بين واجتناب الشبهات فيه فريضة واجبة كي لا نقع في المحرمات والمحظورات، والإسلام دين قيم وأخلاقٍ وحياء ورحمة وتراحم وعدل ونقاء؛ ومن يخرج عن ذلك فقد ظلم نفسه ولا يؤتمن على غيره، ومن لم يتب ويرجع إلى الفطرة السليمة للمسلم المؤمن فقد خرج… وهنا نُدرك نحن البسطاء أن أخلاق الإسلام هي الشرط الأساسي للإيمان، وكل من أسلم وجهه لله مخلصاً موحداً فهو مسلم والدين عند الله الإسلام، ولا يقوم الإيمان على ادعاءات وافتراضات كتلك التي يشيعها نظام الملالي في إيران بالمنطقة والعالم، ولا تمت إلى الإسلام بصلة، ولا توحي أن هؤلاء المدعين ينتمون للإسلام من قريبٍ أو بعيد، وباتت أعمالهم وأفعالهم واضحة للجميع لكثرتها وفداحتها.

مسيرة أربعة عقودٍ ونصف لسلطة أفاعي ملالي إيران سادها الاستبداد والظلم والدم والوحشية والعداء والعدوان، ولم يسلم فيها طفل ولا قاصر ولا مسن ولا امرأة ولا جار ولا أسير ولا ضعيف. قوافل من الصبية سيقت إلى الجبهات، وقوافل من الوطنيين النجباء في إيران سيقوا إلى مقاصل الإعدام بالباطل، ولتبرير تلك الإعدامات، يأتون بالإسلام ليكون قاعدة استناد لجرائمهم من خلال باب الفتوى المُلصقة بالإسلام تحت مسمى فتوى الحِرابة، التي حلت محل توجيهات بالقتل والإبادة لمن خالفوا خميني في عهد خلافته. ولم تقتصر حملات الإبادة على السجناء السياسيين فقط، بل شملت من في الشوارع والبيوت والمقرات السياسية، كما لم يسلم السجناء السياسيون المحكومون بالسجن، ومنهم من أنهى مدة محكوميته أو كان على وشك إنهائها، وهناك حالات أُبيدت فيها عائلات بأكملها، وبعض العائلات لم يتبق منها سوى شخص واحد، وبعضها لم يتبق منها سوى أطفال.

طفلة من هؤلاء الأطفال من ذوي السجناء السياسيين الذين أُبيدوا في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 هي السجينة السياسية الإيرانية مريم أكبري منفرد، التي أمضت وأنهت مدة حكم بالسجن 13 سنة بتهمة البحث قانونياً عن سبب إعدام أربعة أشقاء، هم ثلاثة أخوان وأخت واحدة، في تلك المجزرة البشعة، ولم تراع أفاعي سلطة الملالي أن مريم أكبري منفرد المرأة التي لا ذنب لها سؤال عن أسباب هدر دماء أهلها، أنها أم لطفلة ليس لها سواها، وقد كبرت وأمها في السجن، ولم تكتف بسجنها منفية 13 سنة في ظروف قاسية، لكنها بقيت صامدة ثائرة، فلما أوشكت على الخروج لفقت مخابرات أفعى ولاية الفقيه تُهماً جديدةً ضد هذه المرأة فحُكِم عليها بثلاث سنوات سجن إضافية.

ما يعيشه نظام الملالي في إيران من أزمات ورعب من عار الانتخابات المقبلة، وما سيجري فيها في ظل تفكك النظام من الداخل وضعف خياراته والخوف من السقوط في الانتفاضة الوطنية القائمة التي ستؤدي إلى سحق رؤوس أفاعي النظام وتقديم كبارها لمشانق القصاص، لا يوصف. فتلك الأفاعي تدرك أن جرائمها لن تمر دون عقابٍ وقصاص، طال الزمان أو قَصُر، وللهروب من السقوط والقصاص، لا بدَّ من خلق أزمات تمكنهم من الهروب إلى الأمام والاستمرار في السلطة. وكل الخيارات والإجراءات مباحة ومحللة، ولم تنجح خيارات القمع والاعتقالات والإعدامات، ولا بدَّ من خيارات مبتكرة كالتفجيرات وأفلام الخبث والادعاء التي يتناغم الغرب معها.

عجباً يتوضؤون بالدم ويدعون الإسلام والإيمان.

مؤخراً، أخرج نظام الأفاعي فيلماً دموياً جديداً في إيران، أتى امتداداً لمسرحية أفلام داعش في إيران، من خلال تفجيرٍ كبيرٍ دامٍ في مدينة كرمان المعارضة لعلي خامنئي وجنوده. وأودى التفجير بحياة عشرات الضحايا وعشرات الجرحى. وبالرغم من الطبيعة الجغرافية الصعبة في هذه المنطقة، إلا أنه لا وجود لداعش فيها من دون تنسيق مع الملالي، لسببين أولهما الاستنفار الأمني الكبير لأفاعي ولي الفقيه فيها، والثاني لأنَّ طبيعة الشعب الإيراني لا تتقبل أي نوع من أنواع هذه التنظيمات الإرهابية.

إنَّ تفجيرات بهذا الحجم لا يمكن تنفيذها على يد تنظيمات زائرة، ومن المرجح أن تكون عصابات الملالي قد نفذتها، تماماً كما حدث في سابق الأيام في الإمام الرضا بمشهد والمرقد العسكري في سامراء بالعراق ومرقد شاه في شيراز بإيران، وقد يكون هذا التفجير مدخلاً لفرض وتبرير ممارسات قمعية واسعة في المدينة، خصوصاً مع استعدادات الملالي لمسرحية الانتخابات الرئاسية قريباً في إيران، حيث يتوقع الملالي حدوث مواجهات ساخنة بين سلطاتهم القمعية في انتفاضة شعبية مرتقبة عما قريب، وكذلك من الممكن أن يكون ذلك من تدبير النظام لجر المجتمع الدولي إلى أسطوانة محاربة الإرهاب الذي يتعرض له نظام إرهابي خبيث، وبهذه الخطوة يكون قد نجا من أي نوايا دولية لردعه أو أي تحركات للمقاومة والشعب الإيرانيين لإسقاطه من خلال مقاطعة الانتخابات وتأجيج الانتفاضة.

أما الأكثر غرابة في حادثة التفجير المفتعلة هذه، فهو سيول التضامن الغربية التي تهافتت وتتهافت على الملالي كمن يتضامن مع منكوب عزيز، وما يخيفنا أكثر أن تكون هذه الفاجعة التي ألمت بالشعب الإيراني وهذ التضامن الغربي مقدمة لإعادة تمكين أفاعي ولي الفقيه من استعباد الشعب الإيراني وتركيع المنطقة برمتها.

أما شعوب ودول المنطقة التي لم تسلم هي الأخرى من سموم خميني وجنوده، ولا من خليفته خامنئي وزمرته وجنودهم، فلن تسلم أيضاً بعد إعادة تمكين الغرب للملالي في إيران مرة أخرى في إطار سيناريو محاربة الإرهاب. وقد يكون السيناريو القادم بالمنطقة أشد وأخطر، خصوصاً بعد حرب العدوان على غزة وما يحتاجه الغرب من أحداث تمكنه من المنطقة من جديد.

بلغ نظام الملالي في إيران من العجز والشيخوخة والهزال الأخلاقي مبلغاً لا يوحي بأدنى درجات الرشد والتهذيب. كذلك، يوحي الأمر بتدهور أوضاع النظام، وأنه بات على مقربة من التفكك والانهيار، وآخر الدلائل الكبرى على ذلك هرطقة خامنئي وما تفوه به في لقائه مع عائلة قاسم سليماني، بتحدثه عن قداسته، وأنه في أحد اللقاءات تحدث بحديث رائع وغير متوقع وغير معد له، وكان الكلام ينزل عليه، وكان الكلام كلام الله، وكان هو كلمة الله. لقد تفوه بهذا الكلام أمام الملأ، وتم نشره دون التحلي من قبله ومن قبل الناشر الحديث بأدنى قيم الإسلام وأخلاقه، وبحديث الهرطقة هذا، يتضح أن هذه الأفعى الكبيرة لا علاقة لها بالإيمان ولا بالإسلام ولا بالقيم الإنسانية، حيث لم يراع ما سيتسبب به حديثه من كفر وفتنة ورِدة. وليس هذا الهذيان بجديد، وما يؤكد ذلك تصريحات جنوده ومنهم الحرسي حسين سلامي، وقولهم إنَّ كل ما لديهم من نعمة وتفوق وخير هو ببركة خامنئي.

ختاماً، هل سنبقى متفرجين على مآسينا وما ينتظرنا من سوء المصير, أم سنستفيق من غفلتنا، ونقر أن لا خيار أمامنا سوى رؤوس الأفاعي في إيران، والإسهام في خلق إيران حرة ديمقراطية تحترم مبادئ حسن الجوار والقوانين والعهود والمواثيق الدولية.

اليوم آن الأوان ليقف الجميع إلى جانب نضال الشعب الإيراني ومشروع المقاومة الإيرانية لإحداث هذا التغيير عاجلاً في إيران.

ایران.. خلال 15 يوما فقط مقتل وإصابة 17 من العتالین المضطهدين علی ید قوات القمعیة للنظام

موقع المجلس:

اصبح من الواضح ان الكولبرية (العتالة) هي مهنة شائعة في المناطق الحدودية الغربية والشرقية لإيران، ويعود السبب الرئيسي لانتشارها إلى تخلف هذه المناطق وارتفاع معدلات البطالة فيها.

انتشار البطالة وعدم المساواة وتحديات أخرى تجعل الكولبرية ليست وسيلة لكسب المال فحسب، بل هي الطريقة الوحيدة لـ “البقاء” للعديد من المواطنين وأسرهم.

ایران.. خلال 15 يوما فقط مقتل وإصابة 17 من العتالین المضطهدين علی ید قوات القمعیة للنظام

تغطية المناطق التي يصعب عبورها وجبال حدود كردستان بالثلوج الكثيفة، التي تحولت إلى مسار رهيب للحياة اليومية لكثير من الناس في هذه المنطقة، نتيجة عدم توفر فرص عمل كافية والفقر المزدوج وإغلاق الممرات الرسمية. وبالتالي، تعرض حياة العتالين المضطهدين في الحدود للخطر أكثر من أي وقت مضى.

كشفت تقارير أنه في الأسبوعين الماضيين، قتل عتال (كولبر) بالرصاص وجرح 16 آخرون على أيدي قوات عسكرية قمعية لنظام الملالي.

وفي يوم الأربعاء 3 كانون الثاني/يناير، أصيب ثلاثة عتالين من أهالي جوانرود وروانسر بجروح خطيرة عندما أطلقت القوات المسلحة الحكومية المتمركزة على حدود نوسود في ضواحي باوه بمحافظة كرمانشاه، النار عليهم.

ووفقا للتقرير، أصيب عتال آخر خلال فتح قوات الفوج الإيرانية النار، ولم يتم تحديد هويته بعد.

ایران.. خلال 15 يوما فقط مقتل وإصابة 17 من العتالین المضطهدين علی ید قوات القمعیة للنظام

وفي 30 كانون الأول/ديسمبر، قتل عتال شاب من سقز يدعى أحمد صادقي بينما أثناء نقله على حدود “هه نكه جال” في مدينة بانه برصاص مباشر أطلقته القوات المسلحة الحكومية.

وفي مثل هذا اليوم أيضًا، أُصيب ثلاثة (عتالين) آخرين بجروح خطيرة بنيران مباشرة أطلقتها قوات الحدود المسلحة التابعة للنظام الإيراني المتمركزة على حدود بانه.

في 29 ديسمبر/كانون الأول، أُصيب اثنان من (العتالين) من سكان سقز، كاوه محمدي ويوسف تشيشوران بجروح خطيرة جراء إطلاق نار مباشر من قبل القوات الحكومية المتمركزة على حدود بانه.

ووفقًا للتقارير، في 22 و 25 و 26 ديسمبر، أُصيب سبعة (عتالين) بنيران مباشرة أطلقتها قوات الجيش للنظام الإيراني.

وأفادت التقارير أنه في عام 2023، تم الإبلاغ عن زيادة كبيرة في قتل (العتالين) مقارنة بالسنوات السابقة، حيث قُتل 41 عتالا وكسبة وأُصيب ما لا يقل عن 292 آخرين من (العتالين).

قوات الشرطة الإيرانية تطلق النار المباشر على العتالين المضطهدين
وبصرف النظر عن الوفيات المتزايدة للعتالين المضطهدين بسبب الكوارث الطبيعية، فإن إطلاق النار المباشر لشرطة الحدود الإيرانية يهدد أيضا حياتهم. من مارس حتى اكتوبر، قتل واصيب 119 من العتالين المضطهدين والكسبة بنيران مباشرة من القوات العسكرية للنظام الإيراني أو في حوادث مثل الانهيار الجليدي والسقوط من المرتفعات، و 29 من أصل 39 عتالا قتلوا على يد حرس الحدود التابع لنظام الملالي.

ایران..استمرارإضراب السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار عن الطعام

موقع المجلس:

أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن أربعة سجناء سياسيين وسجناء الرأي من أهل السنة، الذين كانوا قد بدأوا إضرابًا عن الطعام مع داود عبداللهي (الذي أعدمه النظام في وقت سابق)، ما زالوا في إضراب.

وأضاف التقرير، أن هؤلاء السجناء السياسيين من أهل السنة أنور خضري، وكامران شيخه، وخسرو بشارت، وفرهاد سليمي بدأوا الإضراب عن الطعام منذ يوم 30 ديسمبر، وهم ما زالوا مستمرين في الإضراب.

کما أعلن سجناء سياسيون محكومون بالإعدام في سجن قزل حصار عن إضرابهم عن الطعام.

ووفقًا للأخبار والتقارير الواردة من سجن قزل حصار، فإن أربعة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام قد بدأوا إضرابًا عن الطعام.

ويأتي إضراب هؤلاء السجناء السياسيين من أهل السنة في وقت لم تكن أخباره مدوية، فيما كان من المفروض أن يكون المجتمع والنشطاء الحقوقيون والمدنيون صوتًا لدعم هؤلاء السجناء.

ووفقًا لمصدر موثوق، كان داود عبداللهي قد بدأ الإضراب عن الطعام ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 26 ديسمبر، بعد نقله إلى الانفرادية في السجن لتنفيذ حكم الإعدام. وقد أمضى 6 أيام في أسوأ الظروف في انتظار تنفيذ الإعدام، حيث عانى هو وعائلته كثيرًا.

إضراب السجناء على الطعام على الرغم من الوضع الجسدي الصعب

منذ ذلك اليوم، قرر زملاء داود عبداللهي المتهمون في القضية نفسها، وهم كل من أنور خضري وكامران شيخه و خسرو بشارت وفرهاد سليمي، أن يستمروا في الإضراب عن الطعام.

وتابع المصدر أنه بعد إعدام داود عبداللهي التعسفي بعد قضائه 14 عامًا من السجن، قرر زملاؤه السجناء السياسيون الأربعة أن يواصلوا الإضراب حتى تحسين ظروفهم. حيث يعيشون في أسوأ الظروف وبدون أدنى إمكانيات منذ وصولهم إلى قزل حصار.

بالإضافة إلى ذلك، من نوفمبر حتى الآن، تم نقل ثلاثة من هؤلاء السبعة المحكومين المشتركين، قاسم آبسته وأيوب كريمي وداود عبداللهي، إلى زنزانات انفرادية وتم إعدامهم في فترات زمنية مختلفة. وتُعد هذه الطريقة التدريجية لقتل السجناء السياسيين وسجناء الرأي وسيلة لتعذيبهم.

وتظهر التقارير الإضافية من سجن قزل حصار أن عدد سجناء الرأي والسياسيين المحتجزين في قسم الأمن في العنبر رقم 3 في سجن قزل حصار قد ارتفع إلى 14 شخصًا بعد إعدام ثلاثة منهم، ويتم حبسهم في غرفة صغيرة. إنهم محرومون من جميع الوسائل العادية وتم مؤخرًا اقتحام غرفتهم بعد نقل أحدهم لتنفيذ حكم الإعدام، حيث قام حراس السجن بمداهمتها وتدمير ممتلكاتهم المتواضعة.

يُحتفظ بهؤلاء السجناء بأمر من حشمت الله حيات الغيب، رئيس هيئة السجون في محافظة طهران، في عنبر الأمن وبجوار السجناء الخطرين تحت حكم الإعدام ويتم الاحتفاظ بهم كعقوبة. تم تفتيش غرفهم عدة مرات وتم تدمير وتحطيم بعض وسائلهم التي تم شراؤها بجهد كبير وبتكلفة شخصية. بالإضافة إلى ذلك، يتعرضون باستمرار للتحقير والإهانة من قبل حراس السجن.

وتزداد الضغوط علی هؤلاء السجناء السياسيين وسجناء الرأي كل يوم وكل لحظة، حيث بقوا حتى الآن محرومون من التشمس، والمواد الصحية الشخصية وبلا ماء ساخن، وبدون إضاءة. استمرار هذه الظروف عرض بشكل كبير حالتهم الجسدية والصحية النفسية للخطر.

إيران – معلنین عن مطالبهم الرئيسية، تظاهرات عمال النفط في لاوان

موقع المجلس:

في تجسيد لاحتجاجاتهم الشديدة، اقام موظفو شركة نفط في منطقة لاوان في 5 ينايروقفة‌ احتجاجیة و عبر من خلالها عن مخاوفهم من التغییر وطالبوا بتحقيق تغييرات جوهرية. وحدد المحتجون سلسلة من الشكاوى، مشددين على ضرورة إجراء إصلاحات عاجلة داخل الشركة.

المطالب الرئيسية للمحتجين:

1. إقالة المديرين غير الأكفاء:

تعتبر إقالة المديرين غير الفعّالين من أبرز مطالب المحتجين، الذين يرون أن هؤلاء المديرين لم يلبوا توقعات القوى العاملة. يسلط هذا الطلب الضوء على المديرين غير الأكفاء الذين لم يصلوا إلى هذا المركز إلا على أساس العلاقات الحكومية وليس بناء على الكفاءة المهنية.

إيران – معلنین عن مطالبهم الرئيسية، تظاهرات عمال النفط في لاوان

2. التخلص من سقوف الرواتب وتوزيع عادل للفوائد:

يؤكد المحتجون أن فرض سقف على الرواتب يخلق جوًا من عدم التحفيز ويؤدي إلى إحباط الموظفين. ينادون بإلغاء هذه القيود، مؤكدين أن التوزيع العادل للفوائد بين العاملين في القطاعين التشغيلي والدعم أمر ضروري لتعزيز الوحدة والتحفيز.

3. التخصص دون تمييز:

يشكل طلب تخصيص الأدوار الوظيفية دون إحداث تفاوتات قلقًا كبيرًا بين العمال. يرون أن مثل هذا التفصيل يعزز التفرقة ويقلل من قيمة بعض الأدوار، مما يجعل الموظفين عرضة للإهانة. يدعو المحتجون إلى معالجة عادلة وغير متحيزة لتوزيع الوظائف.

4. دفع كامل لمزايا التقاعد بناءً على سنوات الخدمة:

يطالب الموظفون بضرورة دفع كامل لفوائد التقاعد وفقًا لسنوات الخدمة المقدمة. يضمن ذلك أن يتلقى الأفراد تعويضًا عادلًا ومنصفًا عن التفاني والالتزام بالشركة على مر السنين.

إيران – معلنین عن مطالبهم الرئيسية، تظاهرات عمال النفط في لاوان

5. عزل صندوق تقاعد صناعة النفط:

يصر العمال على استقلالية صندوق تقاعد صناعة النفط، داعين إلى فصله عن غيره من صناديق التقاعد التي تعاني من صعوبات مالية. يُعتبر هذا الإجراء ضروريًا لحماية توفيرات التقاعد لموظفي قطاع النفط.

6. إلغاء قيود العمر المحددة لفوائد التقاعد:

يطالب المحتجون بإلغاء القيود العمرية المفروضة على فوائد التقاعد، مؤكدين أن مثل هذه القيود تعيق الأمان المالي للموظفين ويجب رفعها لرفاهية القوى العاملة.

7. استرداد الاستقطاعات الزائدة للضرائب:

يعكس طلب استرداد الاستقطاعات الزائدة للضرائب رغبة الموظفين في ممارسات مالية عادلة وشفافة، ضمانًا لدقة ومبررية الاستقطاعات.

8. استقلالية صندوق تقاعد صناعة النفط:

يطالب الموظفون باستقلالية صندوق تقاعد صناعة النفط، بهدف حمايته من التأثيرات الخارجية وضمان تشغيله في مصلحة العاملين فقط.

9. تنفيذ كامل لمفاد المادة 10:

يطالب المحتجون بتنفيذ كامل لمفاد المادة 10، والتي ربما يشيرون بها إلى فقرة أو لائحة تعتقد أنها ستعالج مخاوفهم وتحقق تحولات إيجابية.

10. مراجعة الرواتب الأساسية وجدول التوظيف:

يركز الطلب الأخير على ضرورة إجراء استعراض شامل وتعديل للرواتب الأساسية وجدول التوظيف ليعكس الظروف الاقتصادية الحالية وقيمة العمل الذي يقوم به الموظفون.

إيران – معلنین عن مطالبهم الرئيسية، تظاهرات عمال النفط في لاوان

في الختام، تمثل التظاهرة في لاوان جبهة موحدة لعمال صناعة النفط يسعون إلى إجراء إصلاحات أساسية من أجل بيئة عمل عادلة ومتساوية. يؤكد الطابع العاجل والتحديد لمطالبهم على خطورة الوضع ويسلط الضوء على ضرورة التصدي له واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل السلطات المعنية.

استعراضات إرهابية

موقع المجلس:
اعترف الحرسي الارهابي محمد جعفر أسدي و مقابلة له :‌“لقد ربى خميني جنودا( و منهم الارهابي قاسم سلیماني) ويذهب هذا الجندي إلى غزة لإعمارها!”
و یاتي هذا الاعتراف بالکشف عن محاولة المجرم خامنئي بشكل مشابه لخميني الدجال، بكل قوته “التستر” على القمع الوحشي داخل البلاد في ظل تصدير الإرهاب وإشعال الأزمات في المنطقة، بهدف إطالة عمر ديكتاتوريته.

و الجدیر بالذکرفي 2 يناير، وصف الحرسي محمد جعفر أسدي، أحد القادة السابقين لحرس النظام الإيراني في سوريا، وظائف “رأس الأفعى”، قائلا:

“أقام قاسم سليماني 12 معسكرا في العراق، وأنشأ ست فرق في سوريا، وأرسل الذخيرة إلى البلقان ليلا، وكان هذا الجندي (قاسم سليماني) هو الذي ذهب لبناء غزة”.

استعراضات الإرهابية
اعترف الحرسي الارهابي محمد جعفر أسدي و مقابلة له :‌“لقد ربى خميني جنودا( و منهم الارهابي قاسم سلیماني)

وفي نفس الخطاب، أضاف الحرسي أسدي:

“لقد ربى خميني جنودا ويذهب هذا الجندي إلى غزة لإعمارها!”

لكن يبدو أنه حريص على عدم نسيان أي جزء من أعماله الإرهابية ونظامه، ويتابع:

“سئلت في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: كيف أخذتم الأسلحة والذخيرة وغيرها إلى هناك؟ أجبت وأنا أسألكم:

هل يمكن لمقاتلي «حماس» أن يتدربوا عبر الإنترنت، أو كيف يطيرون بمظلات الباراماتور؟!

ثم أشار الحرسي المجرم إلى الإبادة الجماعية للشعب السوري على يد قاسم سليماني وقال:

حاول (قاسم سليماني) إقناع بشار الأسد باستخدام الباسيج وفعل ذلك”.
كما قام بإرسال أشخاص إلى اليمن للعمل هناك ليلا ونهارا وتنفيذ ثورة في اليمن من خلال تدريب اليمنيين وتوفير التسهيلات لهم.
في الوقت الحاضر، تشعر السفن التي تتجه إلى فلسطين المحتلة بالقلق (بشأن الإرهاب البحري الذي يقوم به مرتزقة النظام).

ومع كل هذا الإنفاق من جيوب النظام على الإرهاب، فإن الحرسي أسدي قد تعثر وفي ذروة استعراضاته الإرهابية، يتذكر فجأة الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني العام الماضي ويقول برعب:

“في العام الماضي، شاهدتم ما حدث في هذا البلد. كم من المؤمنين فقدوا عزيمتهم وكم من الأشخاص الغرباء أصبحوا متفائلين جدا بأن الأمر قد انتهى! (ان عصر النظام قد انتهى)”.

وهاتان الجملتان أو الثلاث الأخيرة هما الوجه الآخر لسياسات النظام الإرهابية وتشير إلى سبب جرائم النظام في المنطقة؛

الرئاسة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان ودون أفق سياسي أية خطط مرفوضة

مقتل 22,438 فلسطينيا وإصابة 57,614 آخرين في هجمات إسرائيلية على غزة

موقع المجلس:

قالت الرئاسة الفلسطينية إن الأولوية هي لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني حسب الموقف الفلسطيني الواضح والثابت.

وجاء في بيان الرئاسة الفلسطينية اليوم الجمعة: “ردا على ما يتم تداوله في إسرائيل من خطط تتعلق بقطاع غزة فيما يسمى اليوم التالي للحرب، فإن الرئاسة الفلسطينية تؤكد مرة أخرى على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت أن الأولوية هي لوقف العدوان على شعبنا في غزة والضفة الغربية والقدس”.

وأضاف البيان الرئاسي أنه “دون أفق سياسي قائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإنهاء الاحتلال، ودون منظمة التحرير الفلسطينية والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بمقدساتها كافة، فإن أية خطط تتجاوز ذلك هي خطط مرفوضة جملة وتفصيلا”.

الرئاسة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان ودون أفق سياسي أية خطط مرفوضة

من جهة أخرى ذكرت رويترز يوم الخميس نقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه قتل 22,438 فلسطينيا وجرح 57,614. لحد الآن في الهجمات الإسرائيلية على غزة.

محمود عباس: الحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالشأن الفلسطيني: التهجير القسري جريمة ضد الإنسانية

وأضافت رويترز: قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون يوم الخميس إن الهجمات على خطوط الشحن في البحر الأحمر يجب أن تتوقف وإلا سيتم اتخاذ إجراء دولي. وعندما سئل كاميرون رفض تحديد تصرفات بريطانيا.

قتل قصف إسرائيلي 14 فلسطينيا في خان يونس في المنطقة الساحلية الجنوبية من قطاع غزة يوم الخميس، حسبما قال مسؤولون من وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مقره في خان يونس أصيب مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

وقال مسؤول بوزارة الصحة لرويترز إن 14 فلسطينيا بينهم تسعة أطفال قتلوا يوم الخميس في هجمات إسرائيلية على المواسي في خان يونس بغرب غزة.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في 3 كانون الثاني/يناير: “الولايات المتحدة وحلفاؤها يعطون الحوثيين إنذارا نهائيا: أوقفوا هجمات السفن أو واجهوا العواقب. الجيش الأمريكي يعد خيارات لمهاجمة جماعة متمردة مدعومة من إيران

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل بمحاولة تجويع الفلسطينيين في غزة

قالت وزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية يوم الخميس إن القصف الإسرائيلي أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص في غزة خلال الليل مع تصاعد التوترات الإقليمية بعد الحرب المستمرة منذ حوالي ثلاثة أشهر، حسب فرانس برس.

وقال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن من المقرر أن يسافر إلى الشرق الأوسط.

صرخة الأمهات والآباء والكادحين في ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

شاهدت المدن الایرانیة‌ في الآونة‌ الاخیرة تصاعد احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الایرانی ضد الفاشیة الدینیة‌ الحاکمة فی ایران و علی رأسها احتجاجات المتقاعدین الایرانیین. مع شعارات منها « فقط في الشارع، نحصل على مستحقاتنا.»
و في الحقیقة هذه الشعارات ما هي الا صرخة الأمهات والآباء والكادحين الذين، بعد عقود من العمل المستمر والمعاناة، يطالبون بحقوقهم كمتقاعدين في “أرض الشارع”. في الأيام الأخيرة، كان المتقاعدون الشرفاء يرددون شعارات مثل “الويل لكم على كل هذا الظلم والقمع“، “الحكومة تخون والبرلمان يدعم”، “الغلاء والتضخم، محنة الشعب”، “لقد سمعنا الكثير من الأكاذيب، نحن لا نصوت للبرلمان” و “الحكومة المفلسة، عدوة المتقاعد”. وهكذا رددوا صرختهم من أجل العدالة بوجه الولي الفقيه المحرض على الحرب وحكومة رئيسي المفلسة، مطالبين باستحقاقاتهم.

إن وصف هذا النهب القاسي وسحق معاشات المتقاعدين لا يكفي شرحه في هذه السطور القصيرة. ومع ذلك، فلنلقِ نظرة فقط على نهب صناديق التقاعد في حالة واحدة. هذه الأموال هي المصدر الوحيد لأصول المتقاعدين الشرفاء الذين ادخروا ريالًا بريال على مدى 30 أو 40 عامًا من رواتبهم الضئيلة، حتى يتمكنوا من سحب بعضها شهريًا من أجل رزقهم أثناء التقاعد. لا يسمح القانون لأي شخص أو كيان سحب هذه الأموال المخصصة حصرًا للمدفوعات الشهرية للمتقاعدين، بينما في ظل حكم اللصوص، كانت هذه الأموال واحدة من أهم مصادر السرقة والاختلاس الحكومي. فضيحة الاختلاس الضخمة في صندوق الاحتياطي للتربويين، الذي يمتلك أربع شركات قابضة في مجالات “البتروكيماويات والطاقة”، ليست سوى مثال واحد على نهب المقربين من خامنئي من موائد المتقاعدين.

وكتبت إحدى وسائل الإعلام أن “صناديق التقاعد أصبحت الفناء الخلفي للمسؤولين السياسيين” (خبر أونلاين، 3 مايو).

كما كتبت صحيفة اعتماد (8 مايو): “الحكومة لديها دين إجمالي قدره 501 تريليون تومان لصناديق التقاعد”.

في وقت سابق، وصف خبير حكومي السرقة السافرة لصناديق التقاعد للناس بأنها منهجية وحكومية، وقال: “أزمة الصناديق الاجتماعية هي أزمة نهب منظم. إنها أزمة سرقت بشكل منهجي ومنظم ما كان في الصناديق أو دمرت بشكل منهجي”.

خوفًا من غضب وهدير “المتقاعدين المضطهدين”، تساءل عضو في البرلمان الرجعي في 1 يناير: “ما هو الأساس المنطقي لمدى الزيادة في رواتب متقاعدي الجيش والبلد المضطهدين، وتعديل رواتبهم وتقديم مكافآت لهم؟ عندما يصبح التضخم ومقدار الزيادات الضريبية لجميع الطبقات والشركات قاسيًا ووجود استفزازي وغير عقلاني لبعض مؤسسات الرقابة هو يعمل بمثابة الملح على جرح الناس، ألا تخرج أجواء السلوك المتعمد على أعمال الناس، المواطنين من المسار الطبيعي؟”.

وفي اليوم نفسه (1 يناير)، استهدف شبان الانتفاضة، منطقة الجهل والجريمة في طهران دعما لانتفاضة المتقاعدين، بالاضافة إلى استهدافهم قاعدة للباسيج التابعة للحرس في مشهد دعما لعمال البلدية المحرومين.

إن الدعم الناري لأبناء الشعب الإيراني الأبطال للاحتجاجات المشروعة للشعب الكادح والمحروم هو شعلة تنير طريق السعي لتحقيق العدالة والمقاضاة ضد ظلم واضطهاد النظام الظالم. أظهر هذا النظام على مدى العقود الأربعة الماضية أنه لا يفهم لغة سوى لغة النار والقوة ، ولا يمكن استعادة الحقوق التي تم سحقها ونهبها إلا بانتفاضة الشعب وإسقاط هذا النظام بأكمله.

إسقاط نظام الملالي في مقدمة أولويات الشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من کل أنواع المساعي المختلفة التي يبذلها نظام الملالي من أجل إظهار إنه في کامل قوته وجهوزيته فإنه يمر بمرحلة حرجة جدا حيث يعاني ضعفا واضحا من کل النواحي وفي مقدمتها الرفض الشعبي واسع النطاق ضده والنضال النوعي الذي يخوضه هذا الشعب جنبا الى جنب مع المقاومة الايرانية بلا هوادة بوجهه والذي تصاعد بوتائر غير مسبوقة بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والذي جعل النظام يدخل مرحلة يمکن بوصفها مرحلة الترنح التي تسبق السقوط، خصوصا بعد أن إنکشف أمر مخططاته المشبوهة ولاسيما من حيث إشعال الحروب وإثارة الازمات في المنطقة من أجل التغطية على أوضاعه والحيلولة دون سقوطه الى إشعار آخر.
بعد 44 عاما من حکم قرووسطائي مبني على سياسة الحديد والنار وکراهية المرأة ومعاداتها وعدم الاعتراف بأبسط مبادئ حقوق الانسان، وصل الحال بهذا النظام أن يقف الشعب منه موقفا غير مسبوقا من حيث حديته ورفضه القاطع له، وإن الاصرار على إسقاطه قد صار في مقدمة أولويات الشعب الايراني وبذلك يعني تطابق رأي وموقف المقاومة الايرانية صاحبة الشعار المرکزي المطالب بإسقاط النظام بإعتباره الحل الوحيد للمعضلة الايرانية ورأي وموقف الشعب الايراني الذي أعلن موقفه هذا وبمنتهى الصراحة منذ الانتفاضة الاخيرة وهو مصر عليه إصرارا لانظير له.
نظام الملالي الذي لم يستثن قمعه أية شريحة أو طيف من الشعب الايراني، بل وإن عدوانيته قد تجاوزت الحدود وهو الامر الذي حذرت منه المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة مٶکدة بأن سياسة الاسترضاء والمسايرة مع هذا النظام وإلتزام الصمت حيال جرائمه بحق الشعب الايراني وازاء تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة سوف يدفعه للتمادي أکثر فأکثر، وهو الامر الذي صار واضح أکثر فأکثر بعد الحرب المدمرة في غزة والتي يبدو واضحا بأن النظام يسعى من أجل تجييرها وتوظيفها لصالح أهدافه المشبوهة وخلط الاوراق من أجل أن يستعيد سابق قوته التي فقدها بعد الانتفاضات الوطنية الثلاثة الاخيرة.
ليس الشعب الايراني وشعوب المنطقة فقط وإنما شعوب العالم أيضا صارت تتطلع وتطمح بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي تشهد فيه سقوط هذا النظام المشبوه وحدوث التغيير الجذري في إيران وإنتهاء عهد هذا النظام المعادي للتقدم والحضارة والذي يريد إرجاع عقارب الساعة الى الخلف ولاشك من إن ماينتظر هذا النظام الدموي سواءا على صعيد الداخلي أي من جانب الشعب والمقاومة الايرانية أو على الصعيد الدولي، لايبشر بأي خير للملالي وإنما عليهم أن يعلموا من إنه لامخرج ولانجاة لهم من غضبة الشعب الايراني.

الآلاف المتظاهرون في السويداء السوریة‌ مع رفع أعلام الثورة السورية يطالبون بإسقاط نظام بشار الاسد

موقع المجلس:

مع رفع اعلام الثورة السوریة‌، تجمع الآلاف من المتظاهرين/ات في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء لإعادة التأكيد على مطالبهم الشعبية التي استمروا في المطالبة بها منذ 20 أسبوعاً.

وطالب متظاهرو السويداء من قلب ساحة التظاهر المركزية بإسقاط النظام السوري وتطبيق الحل السياسي في الجمعة الأولى من عام 2024.

وحمل المتجمعون لوحات ولافتات تنعى المعارض السوري البارز رياض الترك الذي توفي قبل أيام.

مع رفع اعلام الثورة السوریة‌، تجمع الآلاف من المتظاهرين/ات في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء

كما رفع المحتجون في الأسبوع 20 من انتفاضة هذه المحافظة الجنوبية أعلام الثورة السورية وأعلام طائفة “الموحدون الدروز”، إلى جانب اللافتات التي طالبت بشكل صريح بإسقاط نظام الأسد وطرد المحتل الروسي والإيراني.

وبحسب ما صرحت به سيدتنا من محافظة السويداء للشبكة المحلية السويداء 24 أنهم خرجن من أجل التغيير، في تأكيد على مطالب الحراك السلمي، وسبب المشاركة النسائية الواسعة في المظاهرات السلمية المستمرة منذ أكثر من خمسة شهور في السويداء.

ويستمر أهالي السويداء بانتفاضتهم السلمية، التي اندلعت بسبب تدهور الوضع المعيشي والأمني منذ أكثر من 4 أشهر، للمطالبة بإسقاط نظام الأسد وخروج إيران من البلاد باعتبارها محتلة، وتطبيق القرار الأممي 2254، الذي يضمن تحقيق انتقال سلمي للسلطة عبر انتخابات ديمقراطية بإشراف الأمم المتحدة.

إحتمال حدوث إنتفاضات أکبر ضد النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
الانتفاضة التي حدثت في سبتمبر2022، ضد النظام الايراني وإستمرت وفي سابقة ملفتة للنظر لعدة أشهر الى الحد الذي کادت أن تطيح بالنظام وتجعله أثرا بعد عين، الملاحظة المهمة جدا التي أخذها القادة والمسٶولون في النظام الايراني بعين الاعتبار بخصوص هذه الانتفاضة، هي إنها قد جعلتهم ينتبهون الى حقيقة إن الشعب الايراني جاد في نضاله ومواجهته ضد النظام ومن إنه يسعى بکل الطرق والوسائل الى إسقاطه، ولذلك لم يکن بغرين أبدا سيطرة الخوف عليهم من إحتمال تکرار الانتفاضة وإجهازها على النظام بأکمله، بل وإن الذي أرعب قادة النظام أکثر هو إعتراف خبراء النظام بأن هناك انتفاضات أكبر في الطريق.
الفشل الذريع الذي واجهه ويواجهه قادة النظام بعدم تمکنهم من تجاوز الازمة العميقة والمتجذرة للنظام وتزايد الرفض والمواجهة الشعبية ضدهم يوما بعد يوم، يزيد ويضاعف من حالة الخوف والوجل عندهم أکثر فأکثر، وعندما نرى الدكتور محسن ريناني، الأستاذ الجامعي وأحد محللي النظام المشهورين، يٶکد
الفشل الذريع لحکومة السفاح ابراهيم رئيسي قائلا: لم يعد هناك أمل تقريبا في الحكومة! ويصف حالالنظام المزري بقوله: النظام محاط للغاية بالباحثين عن الريع لدرجة أنه لم يعد قادرا على إحداث التغيير… لقد تم استنفاذ رأس المال الاجتماعي للحكومة، فإن ذلك يدل على إن النظام قد أصبح فعلا في دائرة الخطر الاستثنائي ولاسيما عندما يصل رجل الدين محمد تقي أكبر نجاد مدير معهد الفقه
والحضارة الإسلامية الى نتيجة حاسمة مفادها کما يقول:: بهذا الأمر سيكون سقوط النظام حتميا وفي خضم هذا التهديد الجدي بالسقوط الذي يواجه هذا النظام، فقد إقترح خبراء وبعض العصابات داخل النظام على خامنئي الاعتراف ببعض الحريات ومحاولة تحسين الوضع الاقتصادي للشعب الإيراني.
ووفقا لسلطات النظام، فإن أكثر من 80% من الشعب الإيراني تحت خط الفقر وأكثر من 40% تحت خط الفقر المطلق، ورواتب العمال والمدرسين وغيرهم لا توفر سوى ما يكفي لمدة 10-15 يوما من حياتهم. کما إنه وعلى مستوى بلدان المنطقة، فقد شعر النظام بالتهديد عندما لاحظ تشكيل تحالفات وتحالفات ضد النظام. ولذلك كان خامنئي يبحث عن خطة من شأنها أن تخل بتوازن المنطقة.
لکن خامنئي لم يأخذ بأي من الاقتراحات والحلول المطروحة من قبل خبرائه في سبيل التصدي للأوضاع السلبية والحيلولة دون حدوث إنتفاضات أکبر ضد النظام بل إنه لجأ للخيار الذي دأب عليه النظام منذ أن غاص في أزماته وهو خيار الهروب الى الامام، ولذلك فإنه قد رأى في إشعال الحرب في المنطقة هربا من الأزمات الداخلية المستعصية والعزلة الإقليمية والدولية، ولذلك فقد وجد خامنئي بأن أي نوع من التراجع يسبب انقساما وإسقاط النظام، ولذلك رأى طريقة التعامل مع الأزمات الداخلية وعزلته الإقليمية والدولية في حرب كبيرة في المنطقة كان يعدها منذ سنوات.
لکن المثير للسخرية هنا إن صحيفة همشهري الحکومية قد فضحت النظام في مخططه هذا بإشعال الحروب في المنطقة من أجل إشعال الحروب في المنطقة لإنقاذ النظام وتشديد قبضته على الداخل الايراني الرافض والکاره له عندما کتبت في 6 تشرين الثاني/نوفمبر، قائلة: لقد سلطت حرب غزة الضوء على أحد التناقضات الرئيسية للتيار المهيمن في السلطة، وهو زيف مواقفهم الخارجية… قضيتهم ليست فلسطين ولا إسرائيل، مشكلتهم هي المزيد من التسلط على الداخل!

اعدام 864 سجيناً عام 2023 على يد جلادي خامنئي لمواجهة الانتفاضة

أعلى عدد من عمليات الإعدام خلال السنوات الـ 8 الماضية وبزيادة 34% مقارنة بالعام السابق

لم تتوقف آلة خامنئي للتعذيب والإعدام والقتل لحظة واحدة خلال عام 2023 بهدف مواجهة الانتفاضة. ووفقا لتقارير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد، بلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة في عام 2023 لا يقل عن 864 سجينا، وهو أعلى رقم خلال الثماني سنوات الماضية. وبالطبع، بسبب سريعة عمليات الإعدام، يكون العدد الفعلي لعمليات الإعدام أكبر بكثير.

وزاد عدد عمليات الإعدام في عام 2023 بنحو 34% مقارنة بعام 2022 الذي بلغ فيه 646 شخصا. كما يشهد اتجاه عمليات الإعدام ارتفاعا مستمرا في عام 2023، حيث تم تنفيذ أكثر من 36٪ من عمليات الإعدام (313 عملية إعدام) في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام وخلال فترة الحرب في المنطقة.

وكان للمواطنين البلوش المحرومين والمضطهدين نصيب أكبر من عمليات الإعدام. تم إعدام 191 شخصا من بين الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، مما يشكل أكثر من 22% منهم من المواطنين البلوش. ومن بين السجناء الذين تم إعدامهم، كان هناك 26 امرأة و8 أطفال مجرمين كانت أعمارهم أقل من 18 عاماً عند ارتكاب الجريمة المزعومة. وتم تنفيذ 7 عمليات إعدام بطرق بشعة أمام الجمهور.

وتستمر عمليات الإعدام في العام الجديد. في 1 يناير/ كانون الثاني 2024، تم إعدام خمسة سجناء في سجن كرج المركزي. وصرح رئيس القضاء في محافظة البرز مبررا لتلك الإعدامات، بانه “لا يوجد أي تساهل في التعامل مع من يعرض أمن الناس للخطر” (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – الأول من يناير/ كانون الأول2024). إن نية الملالي القساة ليست سوى ضمان أمن نظام ولاية الفقيه الشرير.

كما تم إعدام سجينين في 4 يناير/ كانون الثاني في أردبيل وسجين واحد في همدان وثلاثة سجناء آخرين في سجن أردبيل المركزي في الأيام السابقة. وأعلنت وكالة الأنباء إرنا، يوم الثلاثاء 2 يناير/كانون الأول، إعدام 9 سجناء في أردبيل.

في غضون ذلك، بدأ أربعة سجناء سياسيين من أهل السنة الذين حكم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار إضراباً عن الطعام في اليوم السادس احتجاجاً على إعدام زميلهم في السجن داوود عبد اللهي. وتم إعدام المتهمين الثلاثة داود عبد اللهي وأيوب كريمي وقاسم آبسته على يد جلادي خامنئي في السجن نفسه.

إن عقودا عديدة من الاسترضاء وتقديم التنازلات للفاشية الدينية الحاكمة شجعتها على القمع والإعدام والتعذيب داخل إيران والترويج للحرب والإرهاب خارج إيران.

تطالب المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي وأعضائه بالتحرك الفوري لوقف آلة الإعدام والقتل التابعة للملالي وإنقاذ حياة آلاف السجناء المحكومين بالإعدام، وتدعو مرة أخرى إلى زيارة الوفد الدولي للتحقيق في سجون إيران لتقصي الحقائق. ويجب استبعاد هذا النظام من المجتمع الدولي ومحاسبة قادته، وخاصة خامنئي وإبراهيم رئيسي وإيجئي، على ارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدار أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يناير/ كا نون الأول 2024

خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة قبضة الشعب بوجه النظام الايراني

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

منذ أن بدأت خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة نشاطاتها ضد النظام الايراني في سائر أرجاء إيران، فإن النظام الذي طالما سعى من أجل التأکيد على إن دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق لاوجود له في الواقع الايراني، قد وجد نفسه في موقف ووضع صعب جدا لأن هذه الخلايا مکونة من شباب وشابات مٶمنات بمبادئ أفکار المنظمة ويکافحون ويضحون في ضوئها.

من أهم مايمکن أن يميز خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، إنها مستمرة ومتواصلة دونما إنقطاع وتوجه ضربات موجعة للمٶسسات والمراکز الامنية والحساسة التابعة للنظام کما رأينا في توجيه ضربات لمقر القوة الجوفضائية للحرس الثوري ولمقرات ومراکز الحرس والباسيج ومقرات ومراکز أخرى للنظام، وهي لاتتوقف في نضالها بل لايمکن أن تتوقف إلا بإسقاط النظام، تماما کمنظمة مجاهدي خلق التي تواصل نضالها المرير ضد النظام منذ 44 عاما دونما توقف ويعلم العالم کله إن الاوضاع المزرية التي وصل إليها النظام حاليا بحيث صار قاب قوسين أو أدنى من السقوط، هي حاصل تحصيل نضال المنظمة التي في طريقها لتحقيق أهدافها النبيلة التي هي بالاساس أهداف الشعب الايراني نفسه.

تسارع وتيرة نشاطات وتحرکات خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في سائر أرجاء إيران، أمر صار يلفت النظر خصوصا وإن تصريحات ومواقف قادة النظام تٶکد على الخوف والرعب من تلك النشاطات وتتحدث عن الابعاد والتأثيرات السلبية لذلك على النظام، ولاسيما من حيث بث الحماس ورفع معنويات الشعب الايراني بأن هذا النظام ليس کما يصور نفسه من إنه نظام منيع وإنه قابل للإنهيار والسقوط من جراء الرفض والمواجهة الشعبية ضده تماما کسلفه نظام الشاه.

هذه الخلايا المتصدية للنظام بکل قوة في مختلف المناطق والمدن الايراني، جعلت النظام يدرك بأن للشعب قوته الضاربة التي بإمکانها أن تطال النظام أينما يشاء وأن يقتص منه على جرائمه وإنتهاکاته ولايسمح له بأن يطلق العنان لإجرامه.

اليوم، وبعد الانتفاضة الوطنية الشجاعة التي لازالت آثارها وتداعياتها مستمرة بسبب من النشاطات النوعية لهذه الخلايا الجريئة التي تضرب بيد من حديد أوکار النظام ودياجيره المظلمة، وإن هذه الخلايا هي في الحقيقة يد الشعب وقبضته بوجه النظام وهذا ماقد صار واضحا للنظام الاستبدادي الذي صار يعاني الامرين من جراء الدور الذي تقوم به هذه الخلايا وبشکل خاص من حيث عجزه الکامل في الحد من نشاطاتها ودورها.

تفاقم التضخم یحذف اللحوم الحمراء من مائدة 35% من العائلات في إيران

موقع المجلس:

في إشارة إلى الاتجاه المتزايد للأسعار وانخفاض القدرة الشرائية للناس قال عضو لجنة الزراعة في برلمان نظام الملالي،، “لقد تمت إزالة اللحوم الحمراء من مائدة 35% من الأسر”.

ولقد اکد جلال محمود زاده، عضو برلمان نظام الملالي، إن انخفاض مستوى الاحتياطي الاستراتيجي من مدخلات الثروة الحيوانية وارتفاع سعر وجبة فول الصويا، إلى جانب ارتفاع سعر الدجاج عمر يوم واحد، كانت الأسباب الرئيسية في ارتفاع أسعار اللحوم والدجاج.

وبحسب عضو البرلمان هذا، فإن حكومة إبراهيم رئيسي فشلت في تنظيم السوق.

وتأتي تصريحات لهذا العضو في برلمان النظام، في وقت أعلنت وسائل الإعلام الثلاثاء 2 يناير، أنه بسبب الأزمات المعيشية في إيران، أصبح الدجاج نادرا في الأسواق.

كما أعلن سكرتير جمعية صناعة تعبئة اللحوم والبروتين في النظام أن سبب هذا النقص هو “اضطراب” في إنتاج وتوريد الدجاج.

وقد وصل سعر الدجاج في الأسواق إلى أكثر من 100 ألف تومان، وبحسب الملاحظات الميدانية فإن سعر الدجاج في المتاجر الإلكترونية يظهر أن سعر كيلوغرام واحد من صدور الدجاج النظيفة قد وصل إلى 200 ألف تومان، وكل كيلوغرام من صدور الدجاج النظيفة وقد بلغ سعر الفخذ والصدر 170 ألف تومان.

هذا فيما تقول الحكومة إن السعر المعتمد للدجاج هو 73 ألف تومان للكيلوغرام الواحد.

ولا يقتصر تذبذب الأسعار في السوق على مجال الدجاج فقط، فقد أعلن الرئيس التنفيذي للاتحاد المركزي لتعاونيات زراعة الماشية التابعة للنظام يوم 31 ديسمبر/كانون الأول في حديث مع وكالة الأنباء “إيلنا” عن زيادة أسعار المواشي الحية في الدولة بنسبة 45 ألف تومان.

وبلغ سعر لحم الضأن بجميع أنواعه في المتاجر الإلكترونية يوم الأربعاء 3 يناير، 659 ألف تومان للكيلو الواحد لـ “فخذ الخروف”، و750 ألف تومان لـ “ضلغ الضأن”، و700 ألف تومان لـ “لحم يخنة “. وبحسب هذا التقرير فإن أرخص قطعة من الماشية هي “لیة‌ غنم” بسعر 347 ألف تومان للكيلوغرام الواحد.

مشاكل مثل عدم توفير مدخلات الثروة الحيوانية في الوقت المناسب، وعدم تخصيص العملة لاستيراد المواد الخام والمدخلات، ووجود شبكة إيجار وفساد النظام في توريد وتوزيع المدخلات، والتسعير المسيطر وتقلبات الطلب بسبب الأسعار الزيادات تسبب خللاً في دورة الإنتاج والعرض، وهي اللحوم والدجاج.

وأكد عضو البرلمان أن الحكومة لم تتمكن من السيطرة على السوق من خلال استيراد لحوم الدجاج وهذا أدى إلى ارتفاع أسعار لحم الدجاج وقال: في إطار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، انخفضت مدخلات الثروة الحيوانية. كما ارتفعت أسعار الأعلاف ومن ناحية أخرى رأينا تصدير الحيوانات الحية منذ فترة مما جعل مزارع الماشية خالية من الماشية المنتجة، وحالياً العديد من وحدات الثروة الحيوانية في جميع أنحاء إيران خالية من أبقار الألبان والتسمين.

أهم ركيزه لتصدیرالارهاب،السفاح قاسم سليماني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

الهجوم الذي تم تنفیذه في منتصف ليلة 3 يناير 2020، و اسفرعن هلاک السفاح قاسم سليماني، رجل رقم 2 في نظام الملالي بالقرب من مطار بغداد، جنبا إلى جنب أبو مهدي المهندس، قائد قوات الحشد الشعبي العراقي، وتسعة من مرافقيهم وحراسهم الشخصيين.

ولقد خسر خامنئي و نظامه بهلاك قاسم سليماني، أهم ركيزته التي لا يمكن تعويضها في تصدير الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، وانهارت أحد الأعمدة الأساسية للنظام وتم تدمير ما اعتبره الولي الفقيه للنظام بأنه العمق الاستراتيجي لنظامه.

و لاننسا ما نفذه الجزار سليماني بنفسه و هي خطة عدوانية على أشرف وارتكب مذبحة ضد 52 من مجاهدي خلق على يد القتلة العراقيين التابعين لنوري المالكي، كما قاد توجيه صواريخ نحو أشرف وليبرتي للقضاء على مجاهدي خلق وجيش الحرية.

مع مقتل قاسم سليماني، بدأت عملية تفكك وضعف قوات النظام في المنطقة من العراق إلى سوريا، وهذه العملية لا تزال مستمرة. وعلى الرغم من أن خامنئي حاول بشكل رسمي ملء الفراغ الناجم عن هلاك قاسم سليماني من خلال تعيين الحرسي إسماعيل قاآني كقائد لقوة القدس الإرهابية، إلا أن أحداث السنوات الأربع الماضية أثبتت أنه غير قادر ولن يكون قادرا أبدا على ملء الفراغ الذي تركه قاسم سليماني وتضميد الجرح..

تعكس تأوهات قادة النظام المستمرة والتي ترتفع في ذكرى مقتل السفاح، عمق الجرح العميق الذي يعانيه النظام بسبب فقدان قاسم سليماني.

لعب الجلاد قاسم سليماني دورا رائدا في سفك دماء مئات الآلاف من الأبرياء في العراق وسوريا واليمن وفلسطين، وتشريد الملايين في هذه البلدان.

هناك العديد من الشخصيات السورية، رجال ونساء، عبروا عن غضبهم واشمئزازهم من عمليات القتل الجماعي والتهجير التي أدت إلى تشريد ملايين السوريين، وخاصة في مدينة حلب التاريخية.

خلال انتفاضات الشعب العراقي ضد احتلال ولاية الفقيه في هذا البلد، قام الشباب العراقيون الثائرون مرارا وتكرارا بركل وحرق الصور البشعة لسليماني وخامنئي في ساحة التحرير ببغداد وفي المدن العراقية الثائرة والتي غالبا ما تكون ذات طابع شيعي تحت شعار “اللعنة على قاسم سليماني”.

شخصيات ومواطنون عرب من اليمن إلى لبنان وفلسطين تحدثوا كثيرا عن الجرائم التي ارتكبها هذا الجلاد في بلدانهم، وشباب غزة، مثل الثوار العراقيين، أزالوا وداسوا في حينه صور الجلاد سليماني في شوارع وممرات غزة.

أراد نظام الملالي، بترويجه بشكل مذهل، من خلال تنظيم الطواف بجنازة قاسم سليماني وباستخدام شبكته من المراسلين الأصدقاء للنظام وعملاء نظام الشاه السابق المبغوضين شعبيا من أمثال أردشير زاهدي، إعطاء صورة لهذا السفاح بين شعوب المنطقة على أنه “قائد إيران الإسلامية” و “تشي غيفارا لنظام ولاية الفقيه”، ولكن حرق تماثيل وصور هذا الجلاد مصاص الدماء من قبل شباب الانتفاضة قد أحبط محاولة النظام هذه.

في هذا العام، كانت أنشطة هؤلاء الشباب في ذكرى هلاك قاسم سليماني تعكس بشكل شامل غضب وكراهية الشعب الإيراني والثوار المناضلين من أجل الحرية ضد هذا الجلاد مصاص الدماء.

عام 2023 شهد3093 حركة احتجاجية في إيران

موقع المجلس:
شهدت المدن الایرانیة خال عام 2023 تنظيم ما لا يقل عن 3093 حركة احتجاجية من قبل الإيرانيين من شرائح مختلفة.

تجمع المتقاعدين في #اصفهان اليوم #الأحد و هم يهتفون: أيها البلد الغني، ما حصل بك؟

و و لقد تمت هذه الاحتجاجات في عام 2023، علی الرغم من تزايد القمع والإعدامات التي ينفذها النظام في جميع أنحاء إيران ، كانت نيران الاحتجاجات والمظاهرات المختلفة ضد نظام الملالي واضحة دائما وكان الاتجاه يتزايد.

وقعت هذه الاحتجاجات في وقت فرض فيه نظام الملالي القمعي، بعد انتفاضة عام 2022 في جميع أنحاء البلاد، قمعا واسع النطاق على المجتمع.

نطاق الاحتجاجات
احتجاجات الطبقات واستمرار الانتفاضة على مستوى البلاد:

عام 2023 شهد3093 حركة احتجاجية في إيران

خصائص الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء إيران
كان لدى مختلف الطبقات في هذه العملية 3093 حركة احتجاجية، خصائصها كما يلي:

1. كان استمرار احتجاجات الجمعة في زاهدان من أبرز الاحتجاجات في عام 2023. وجرت الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة واستمرت لأشهر.

2 . على الرغم من وجود قمع عار في الشوارع، خاصة بعد الانتفاضة العامة، وقعت احتجاجات.

3.. العديد من احتجاجات شرائح مختلفة من السكان كانت حول الظروف المعيشية والفقر، واستهدفت حكومة إبراهيم رئيسي وأزلام النظام بسبب النهب والسرقات الحكومية.

4. في غضون ذلك، كانت مظاهرات أهالي أردكان التي استمرت ثلاثة أيام احتجاجا على تلوث الهواء مهمة للغاية.

عام 2023 شهد3093 حركة احتجاجية في إيران

5. بالإضافة إلى ذلك، واجهنا إضرابا لعمال النفط والغاز وعمال الصلب في أصفهان والأهواز.

6. تشكلت احتجاجات بين المتقاعدين، بسبب عدم مطابقة الرواتب، ونقص الرواتب والمزايا، والظروف المعيشية السيئة بعد الدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي. وجرت كل أسبوع بين يومين وثلاثة أيام في مدن مختلفة.

7. كانت احتجاجات العمال ناجمة عن تسريح العمال، وعدم تحسين الوضع الوظيفي، وانعدام الأمن الوظيفي، ونقص الرواتب والمزايا الأخرى، وعدم المساواة، وانخفاض الأجور، وظروف العمل القاسية.

8. احتج التربويون على تسميم الطالبات، وخطة لبيع المدارس، واحتجاج على نقص المعلمين ذوي الخبرة في التدريس، وعدم وجود رواتب ومزايا أخرى، والوضع الوظيفي.

9. تجمع الممرضون احتجاجا على تسريحهم عن العمل، وكيفية فرض التعريفات وعدم تلقي تعريفات التمريض، وسبل العيش وظروف العمل المرهقة، والعمل الإضافي الإلزامي، وأنشطة التجمع.

تجمع احتجاجي للعاملين في جامعة العلوم الطبية في ايلام غربي #إيران و هم يطالبون بمستحقاتهم

10. احتجاج تجار السوق بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة على مستوى البلاد، والضرائب الفلكية، وقوانين الضرائب الجديدة، وارتفاع إيجارات الشركات، وارتفاع أسعار الدولار، وعدم استقرار أسعار الصرف، وإغلاق المتاجر، وانقطاع التيار الكهربائي، والتشريعات بخصوص القوارب، وقوانين الضرائب الجديدة من الناحية الاقتصادية.

11. احتج الطلاب على تسميم الطالبات، وتنفيذ أحكام الإعدام في أصفهان، والضغوط الأمنية، وحالة المهاجع، والوضع الغذائي، فضلا عن تطهير الطلاب والأساتذة.

12. واحتج المزارعون على نقص الاستحقاقات، وانخفاض أسعار المحاصيل، وانقطاع التيار الكهربائي، وخطط نقل المياه.

تجمع ومسيرة احتجاجية لعمال معمل المجموعة الوطنية للصلب الإيراني في