الخميس,13يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارصرخة الأمهات والآباء والكادحين في ایران

صرخة الأمهات والآباء والكادحين في ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

شاهدت المدن الایرانیة‌ في الآونة‌ الاخیرة تصاعد احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الایرانی ضد الفاشیة الدینیة‌ الحاکمة فی ایران و علی رأسها احتجاجات المتقاعدین الایرانیین. مع شعارات منها « فقط في الشارع، نحصل على مستحقاتنا.»
و في الحقیقة هذه الشعارات ما هي الا صرخة الأمهات والآباء والكادحين الذين، بعد عقود من العمل المستمر والمعاناة، يطالبون بحقوقهم كمتقاعدين في “أرض الشارع”. في الأيام الأخيرة، كان المتقاعدون الشرفاء يرددون شعارات مثل “الويل لكم على كل هذا الظلم والقمع“، “الحكومة تخون والبرلمان يدعم”، “الغلاء والتضخم، محنة الشعب”، “لقد سمعنا الكثير من الأكاذيب، نحن لا نصوت للبرلمان” و “الحكومة المفلسة، عدوة المتقاعد”. وهكذا رددوا صرختهم من أجل العدالة بوجه الولي الفقيه المحرض على الحرب وحكومة رئيسي المفلسة، مطالبين باستحقاقاتهم.

إن وصف هذا النهب القاسي وسحق معاشات المتقاعدين لا يكفي شرحه في هذه السطور القصيرة. ومع ذلك، فلنلقِ نظرة فقط على نهب صناديق التقاعد في حالة واحدة. هذه الأموال هي المصدر الوحيد لأصول المتقاعدين الشرفاء الذين ادخروا ريالًا بريال على مدى 30 أو 40 عامًا من رواتبهم الضئيلة، حتى يتمكنوا من سحب بعضها شهريًا من أجل رزقهم أثناء التقاعد. لا يسمح القانون لأي شخص أو كيان سحب هذه الأموال المخصصة حصرًا للمدفوعات الشهرية للمتقاعدين، بينما في ظل حكم اللصوص، كانت هذه الأموال واحدة من أهم مصادر السرقة والاختلاس الحكومي. فضيحة الاختلاس الضخمة في صندوق الاحتياطي للتربويين، الذي يمتلك أربع شركات قابضة في مجالات “البتروكيماويات والطاقة”، ليست سوى مثال واحد على نهب المقربين من خامنئي من موائد المتقاعدين.

وكتبت إحدى وسائل الإعلام أن “صناديق التقاعد أصبحت الفناء الخلفي للمسؤولين السياسيين” (خبر أونلاين، 3 مايو).

كما كتبت صحيفة اعتماد (8 مايو): “الحكومة لديها دين إجمالي قدره 501 تريليون تومان لصناديق التقاعد”.

في وقت سابق، وصف خبير حكومي السرقة السافرة لصناديق التقاعد للناس بأنها منهجية وحكومية، وقال: “أزمة الصناديق الاجتماعية هي أزمة نهب منظم. إنها أزمة سرقت بشكل منهجي ومنظم ما كان في الصناديق أو دمرت بشكل منهجي”.

خوفًا من غضب وهدير “المتقاعدين المضطهدين”، تساءل عضو في البرلمان الرجعي في 1 يناير: “ما هو الأساس المنطقي لمدى الزيادة في رواتب متقاعدي الجيش والبلد المضطهدين، وتعديل رواتبهم وتقديم مكافآت لهم؟ عندما يصبح التضخم ومقدار الزيادات الضريبية لجميع الطبقات والشركات قاسيًا ووجود استفزازي وغير عقلاني لبعض مؤسسات الرقابة هو يعمل بمثابة الملح على جرح الناس، ألا تخرج أجواء السلوك المتعمد على أعمال الناس، المواطنين من المسار الطبيعي؟”.

وفي اليوم نفسه (1 يناير)، استهدف شبان الانتفاضة، منطقة الجهل والجريمة في طهران دعما لانتفاضة المتقاعدين، بالاضافة إلى استهدافهم قاعدة للباسيج التابعة للحرس في مشهد دعما لعمال البلدية المحرومين.

إن الدعم الناري لأبناء الشعب الإيراني الأبطال للاحتجاجات المشروعة للشعب الكادح والمحروم هو شعلة تنير طريق السعي لتحقيق العدالة والمقاضاة ضد ظلم واضطهاد النظام الظالم. أظهر هذا النظام على مدى العقود الأربعة الماضية أنه لا يفهم لغة سوى لغة النار والقوة ، ولا يمكن استعادة الحقوق التي تم سحقها ونهبها إلا بانتفاضة الشعب وإسقاط هذا النظام بأكمله.