الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمعارضة التي يخشاها النظام الايراني

المعارضة التي يخشاها النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
واجه ويواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من أنواع المعارضات السياسية ضده، وکانت ولازالت هذه المعارضات من مشارب وإتجاهات شتى وسعت وتسعى من أجل لفت الانظار إليها ومن التأکيد على إنها المعارضة الاقوى والاکثر تأثيرا على النظام، ولکن ومع الاخذ بنظر الاعتبار کون هذا
النظام نظاما دکتاتوريا من طراز خاص جدا ويتخذ من الدين ستارا وغطاءا له، فإنه من النوع الذي لايسمح بأي معارضة مخالفة له، ولوجود أجهزة أمنية وإستخبارية وميليشيات قمعية لديه من حرس وباسيج، فإنه من الصعب على المعارضة أن تمارس دورها ونشاطاتها ضد هذا النظام بصورة مستمرة
ومتواصلة، ولذلك فإن الحقيقة المهمة التي يجب الانتباه لها والاخذ بها هي إن المعارضة الوحيدة التي تمرست في مواجهة النظام الايراني والاستمرار في خوض الصراع ضده، هي منظمة مجاهدي خلق، والسر الاساسي وراء هذا الامر هو إن للمنظمة شعبية متأصلة في سائر أرجاء إيران، والنظام قد عانى
ويعاني على مر ال44 عاما على تأسيسه من هذا الامر حيث سعى دائما من أجل القضاء على المنظمة تارة أو تحديد نشاطاتها تارة أخرى ولکن من دون جدوى.
لوکانت أية معارضة أخرى غير مجاهدي خلق، لما کانت بإمکانها الاستقرار کل هذه الاعوام وتحمل الضربات السياسية والعسکرية والامنية والاقتصادية الموجهة لها وإمتصاص زخمها، کما إن أي تنظيم سياسي معارض ماکان بإمکانه أبدا أن يصمد أمام تلك الحملات السياسية ـ الفکرية ـ النفسية والتي تم
رصد مئات الملايين من الدولارات لها، لکن منظمة مجاهدي خلق نجحت في تخطي وتجاوز کل ذلك بل وإنها تمکنت من أن تقف على قدميها وتفرض قوة وجودها ومواجهتها للنظام والتي تمخضت بأجلى صورها في الانتفاضات الشعبية التي إندلعت بوهه والتي إعترف على لسان قادته وفي المقدمة خامنئي
بالدور الاساسي للمنظمة فيها.
من أهم المميزات والسمات النضالية لدى منظمة مجاهدي خلق، إنها تمتلك دائما طرقا وأساليبا وبدائل غير مطروقة ومبتکرة، ولذلك فإن النظام يتخوف منها الى أبعد حد خصوصا بعدما تمکنت من منح روح الديمومة والاستمرار للإنتفاضة من خلال خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التي هي من إبداعات الفکر الحرکي للمنظمة والتي صارت اليوم تشکل هاجسا للنظام ولاتعرف کيف تتصرف معها وتقف ضدها، بل وإن النظام يعيش هاجس إحتمال أن تقوم المنظمة بإبتکار أساليب نضالية في مواجهتها بحيث تفاجئها وتجعلها تفقد قدرة المواجهة، والحقيقة إن مايحدث حاليا وتحديدا في هذه المرحلة من الصراع بين الطرفين، يدل في خطه العام بأنه المرحلة النهائية إذ دخلت المنظمة مرحلة الهجوم والضغط على النظام الذي صار في أضعف حالاته وفي أسوأ الاوضاع على مختلف الاصعدة، ولم يعد هناك من أي شك بأن هذه المرحلة هي مرحلة سقوط النظام من دون أي شك، وحتى إن التصريحات الاخيرة لحسين سلامي، قائد الحرس الثوري ومحسن هاشمي، نجل الرئيس الاسبق هاشمي رفسنجاني،
تحذر من خطر وتهديد کبير يحدق بالنظام وذلك بحدوث ماسموه بالفتنة الداخلية في إشارة الى الانتفاضة الشعبية التي يمکن أن تندلع في أية لحظة والتي لايمکن أن تحدث من دون دور وتأثير أساسي لمجاهدي خلق فيها.