الرئيسية بلوق الصفحة 531

بعد الانتفاضات الاخيرة إسقاط النظام أمر حتمي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الانتفاضات الاخيرة إسقاط النظام أمر حتمي

بالنظر للحقيقة الجلية التي لامجال لإخفائها من أن نظام الملالي الحاکم في إيران هو نظام إستبدادي شمولي يعتمد على أفکار وقيم قرووسطائية فإن التغيير السياسي في إيران يمکن إعتباره واحدا من المواضيع بالغة الصعوبة والتعقيد خصوصا بعد تعاظم الدور السلبي له منذ 45 عاما، والذي تجاوز ليس الحدود الايرانية فقط وانما حدود منطقة الشرق الاوسط بحالها بحيث جعل من قضية التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة، قضية تمس السلام والامن والاستقرار على المستوى الدولي. ولهذا فإنه وفي الوقت الذي يطالب فيه الشعب الايراني وبإلحاح بتغيير هذا النظام الذي لامثيل له إلا في القرون الوسطى، فإننا يجب أن نعلم بأن بلدان المنطقة والعالم تنتظر هي الاخرى على أحر من الجمر لإجراء تغيير سياسي في إيران يتم بموجبه وضع حد للتدخلات هذه.
السؤال هو: هل التغيير السياسي ممكن في إيران من داخل نظام ولاية الفقيه نفسه؟ هذا أمر يمکن إستبعاده تماما لکون هذا النظام أضفى على نفسه هالة من القدسية وجعل بقائه إرادة سماوية، وقد أثبتت الاحداث والتطورات بأن أکثر شئ يخاف منه هذا النظام ويخرف جل جهده من أجل مواجهته هو موضوع التغيير السياسي في البلاد وکشف زيف وکذب النظام ومن إنه مجرد نظام دکتاتوري لايعبر عن الشعب الايراني بل وحتى إنه يعتبر أکبر عدو له!
الرهان الدولي على مزاعم الاعتدال والاصلاح التي قام النظام بالسماح لها وإستخدامها من أجل مصلحته في المحافظة على نفسه ودرء الاخطار والتهديدات المحدقة به في العقود السابقة، أثبتت الايام خيبته وعدم جدواه خصوصا بعد قيام مايسمى بمجلس صيانة الدستور بإستبعاده وإقصاءه الى حد بعيد من المشهد السياسي الايراني وهو ماأثبت بأن الاصلاح والاعتدال لاوجود له إطلاقا مع بقاء النظام ووجود الولي الفقيه ومٶسسات بوليسية نظير مجلس صيانة الدستور، هذا الى جانب إن أدعياء الاصلاح والاعتدال الذين حكموا، ويحكمون الان إيران، لم يخطوا ولو خطوة واحدة بذلك الاتجاه وانما ظلت مزاعمهم مجرد ألفاظ وكلمات رنانة لا تجد لها من سبيل على أرض الواقع.
إدا كان طرح موضوع التغيير قبل أکثر من عقدين في إيران أمرا غير ممكنا لكنه اليوم وبعد إنتفاضات 28 كانون الاول2017 و15 تشرين الثاني2019 و16 أيلول2022، فإنه لم يذصبح ممكنا فقط بل وحتى حتميا لأن كل الاوضاع والظروف والتطورات الداخلية والاقليمية والدولية تدعو لذلك وتجعله أمرا ممكنا خصوصا بعد أن صار الشعب ومنظمة مجاهدي خلق متحدان في جبهة نضالية واحدة ترفع شعار إسقاط النظام، وقد بات واضحا بأنه لم يعد هناك من أي مجال للمساومة أو القبول بأنصاف الحلول خصوصا وأن أوضاع النظام من مختلف النواحي تثبت بإستحالة بقائه وإستمراره وإن إسقاطه أمر ممکن ولامناص منه أبدا.

الدور التدميري للنظام الإيراني في المنطقة ومعالجته

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

الدور التدميري للنظام الإيراني في المنطقة ومعالجته

بقدر مايحاول النظام الايراني من خلال لوبياته وقوى الضغط ومراکز تمويهية تحت اسم الفکر والدراسات وغيرها من أجل خدمة استراتيجية التدخل في دول المنطقة وتغيير السياسة الغربية تجاه الشرق الأوسط، فإن هناك نشاط مضاد يکشف ويفضع هذه المساعي المشبوهة جملة وتفصيلا والاهداف الخبيپة التي تکمن خلفها.
بعد ماقد وصلت إليه الاوضاع في المنطقة بسبب الحرب الکارثية في غزة والتي يقف النظام الايراني ورائها وذلك من أجل خدمة أهدافه ومخططاته وبعد أن إفتضح دوره المشبوه إقليميا وعالميا، فإنه يبذل أقصى مافي وسعه من أجل التغطية على دوره المشبوه والسعي من أجل إظهار نفسه کعامل أمن وإستقرار في المنطقة وليس العکس، لکن مايزعمه صارت بلدان المنطقة والعالم تراه مخالفا ومناقضا لما قام ويقوم به في الحقيقة والواقع.
بهدف کشف وفضح الوجه الحقيقي لل

 ودوره بالغ السلبية في المنطقة، فقد تم في يوم الاربعاء الموافق 31 يناير 2024، عقد مؤتمر في البرلمان البريطاني بحضور أعضاء عن مجلسي العموم واللوردات من الأحزاب الرئيسية في إنجلترا، لمناقشة الدور التخريبي للنظام الايراني في المنطقة والبحث عن حلول لمعالجته، وکان المٶتمر تحت عنوان” الدور التدميري للنظام الإيراني في المنطقة ومعالجته”.
في هذا المٶتمر، دعا النواب البريطانيون الى محاسبة النظام الايراني بتهمة التحريض على الحرب وتأجيج الأزمة في المنطقة، ودعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي وخطتها المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران. وطالب المتحدثون الحكومة البريطانية بإدراج الحرس النظام في قائمة المنظمات الإرهابية في المملكة المتحدة.
هذا المٶتمر الذي تم عقده في خضم الحرب الدامية الجارية في غزة والدور المشبوه للنظام الايراني فيها وفي ماتقوم به أذرعه العميلة في بلدان المنطقة، وقد قالت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي في کلمتها أمام المٶتمر عبر الانترنت:” لقد خلفت الحرب الحالية في الشرق الأوسط ضحايا كبيرة وتستمر للأسف دون أي علامة على التوقف.إن سفك الدماء والدمار هذا ثمن باهظ. لكنه سلط الضوء على حقيقة واحدة: نظام الاستبداد الديني هو مصدر الحرب والإرهاب في المنطقة.” وأضافت السيدة رجوي أن مجرد التحدث ضد النظام دون اتخاذ إجراء محدد أو فرض عقوبات على عدد من قادة الحرس الإيراني أو مسؤوليه لا يمكن أن يوقفه. اليوم، حتى أولئك الذين لا يؤمنون والدول ذات المصالح المعينة لا يمكنهم إنكار أن رأس أفعى الحرب والإرهاب في طهران تحت حكم الملالي. ودعت في ختام کلمتها العالم مرة أخرى الى” تبني سياسة حازمة ضد نظام استبداد الملالي في إيران وهو أمر ضروري للسلام في المنطقة والعالم.”

نصر سياسي مٶزر لمجاهدي خلق

بحزاني –  منى سالم الجبوري:

نصر سياسي مٶزر لمجاهدي خلق

في خضم المساعي المشبوهة وبالغة الخبث للنظام الايراني التي بذلها ويبذلها من أجل إستغلال الحرب الدموية الدائرة في غزة والعمل على توظيفها لصالح أهدافه المشٶومة وتضليل الرأي العام العالمي عن الحقيقة البشعة لهذا النظام، فقد جاء إصدار قرار من قبل مجلس العموم البريطاني يدين فيه استهداف أعضاء المعارضة الايرانية المنظمة، مجاهدي خلق في أشرف 3 في ألبانيا.

ويأتي أهمية هذا القرار، إنه يلفت نظر الرأي العام العالمي الى المعدن الحقيقي لهذا النظام وکذب وزيف دعاويه بشأن مايجري في غزة ومن إنه يقوم بدور مشبوه ليس من أجل أهالي غزة المنکوبين وإنما من أجل مصالحه الضيقة، هذا القرار الذي أصدره مجلس العموم البريطاني في الاول من فيبراير الجاري، فضح وکشف عن الوجه الحقيقي الدميم للنظام الايراني عندما دعا الحكومات الأوروبية، وخاصة

الحكومة الألبانية، إلى مواجهة الأنشطة غير المشروعة للنظام الإيراني واحترام حقوق أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 وفقا لاتفاقية جنيف للاجئين لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأماط قرار مجلس العموم البريطاني هذا اللثام عن النشاطات المشبوهة والقذرة لهذا النظام من خلال أدانته لإستخدام النظام الإيراني المتزايد للإرهاب والتجسس والهجمات الإلكترونية ودبلوماسية الرهائن للحد من المعارضة الديمقراطية الإيرانية والقضاء عليها، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ولفت القرار أنظار الرأي العام العالمي مرة أخرى الى النشاطات الارهابية للنظام الايراني ضد معارضيه بإدانته تصرفات النظام الإيراني ضد تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ عام 2018؛ المقاومة التي تناضل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية من خلال فصل الدين عن الدولة.

وأعرب القرار عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تفيد بالتهديدات التي يشكلها النظام الايراني ضد المعارضين الإيرانيين في المملكة المتحدة. ودعا البرلمان البريطاني الحكومة إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية محظورة.

وفي الختام دعا القرار الحكومة إلى العمل مع نظرائها الدوليين لضمان فرض المزيد من العقوبات دون تأخير ومحاسبة النظام الإيراني على أنشطته غير المشروعة في الداخل والخارج.

توقيت صدور هذا القرار وماتضمنه من مواقف نوعية لمجلس العموم البريطاني لصالح النضال الذي تخوضه منظمة مجاهدي خلق ضد النظام الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والتغيير الجذري، يعتبر بمثابة ضربة موجعة للنظام وإنتصار سياسي مٶزر للمنظمة، وهو يفضح النظام ويکشف عن معدنه.

صفعة مٶلمة أخرى بوجه نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

صفعة مٶلمة أخرى بوجه نظام الملالي

منذ أن واجه نظام الملالي الرفض الشعبي المتعاظم ضده والوقوف بوجه ممارساته القمعية الاستبدادية ومعرفته بأن العامل الاساسي في توعية الشعب وجعله على بينة کامل بهذا النظام هو منظمة مجاهدي خلق، فإنه قد جعل هذه المنظمة هدفه الاول وکرس(ولازال) جهدا کبيرا من أجل القضاء عليها أو على الاقل إقصائها، ولکن أثبتت هذه المنظمة بأنها معارضة وطنية إستمدت وتستمد قوتها وإستمراريتها من شعبيتها الکبيرة منذ أيام النظام الدکتاتوري الملکي ولحد.
هذا النظام سعى ولازال يسعى بمختلف الطرق والاساليب من أجل تحجيم دور ونشاط هذه المنظمة وعزلها ليس عن الشعب الايراني فقط وإنما عن العالم أيضا وهو قد قام بجهود جبارة بهذا السياق، ولکن أثبتت ولازالت المنظمة تثبت بأنها أقوى بکثير من هذه الجهود وحتى إنها تزداد قوة عاما بعد عام وإن ذروة إحساس النظام بالخوف والرعب من دور وتحرکات المنظمة على الصعيد الدولي، قد کان بالقيام بنشاطات إرهابية ضد المنظمة في العديد من بلدان العالم الى جانب جهودها السياسية المشبوهة من أجل حث الدول على عدم الاعتراف بالمنظمة وعدم الاعتراف بها کقوة وطنية تمثل الشعب الايراني.
نظام الملالي لم يحصد سوى الخيبة والفشل في مساعيه المختلفة ضد المنظمة ولاسيما على الصعيد الدولي إذ أن المنظمة حققت أکثر من إنتصار سياسي باهر على النظام وأذاقته طعم الهزائم السياسية المرة، وفي يوم الخميس المصادف الاول من شباط2024، وبحضور نائب وزير الخارجية ديفيد روثلي، أصدر مجلس العموم البريطاني قرارا يدين استهداف أعضاء المعارضة المنظمة ، مجاهدي خلق في أشرف 3 في ألبانيا، وهو مايمکن إعتباره نصرا سياسيا للمنظمة وبمثابة صفعة مٶلمة أخرى بوجه نظام الملالي.
في هذا القرار، دعا مجلس العموم البريطاني الحكومات الأوروبية، وخاصة الحكومة الألبانية، إلى مواجهة الأنشطة غير المشروعة للنظام الإيراني واحترام حقوق أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 وفقا لاتفاقية جنيف للاجئين لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
کما أدان القرار القرار استخدام النظام الإيراني المتزايد للإرهاب والتجسس والهجمات الإلكترونية ودبلوماسية الرهائن للحد من المعارضة الديمقراطية الإيرانية والقضاء عليها، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
والذي يمکن أن يثير نظام الملالي أکثر هو إن القرار قد أدان تصرفات النظام الإيراني ضد تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ عام 2018؛ المقاومة التي تناضل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية من خلال فصل الدين عن الدولة. ودعا البرلمان البريطاني الحكومة إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية محظورة.

عن مسرحية الانتخابات الايرانية

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:

عن مسرحية الانتخابات الايرانية

منذ قيام التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية في شباط عام 1979، بمصادرة الثورة الايرانية وإقامة نظام ولاية الفقيه، فإن الشعب الايراني يعاني الامرين على يد هذا النظام الذي يوظف الکذب والخداع والتمويه في کل تحرکاته ومخططاته من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، ومع إن هذا النظام حاول کل مابجهده لکي يقوم بحبك کذباته وخدعه بصورة متقنة حتى تنطلي على الجميع، لکن وکما يقول المثل حبل الکذب قصير، ولهذا فإن أکاذيب وخدع هذا النظام الافاق سرعان ماإنکشفت الواحدة تلو الاخرى وقد کانت لعبة أو مسرحية الانتخابات في مقدمة أکاذيبه وعلى رأس القائمة.

مسرحية الانتخابات التي سيتم إجراٶها في مارس آذار القادم، والتي يحاول النظام خداع الشعب والعالم بها يظهر بأن الاوضاع مستتبة في ظل هذا النظام وإن الشعب يتمتع بالديمقراطية، لکن ومن خلال التجارب السابقة لهذه المسرحية المخادعة فقد ظهرت هشاشتها وسقمها بعد أن تأکد للعالم کله بإستحالة أن تکون هناك ديمقراطية وحرية حقيقية في ظل نظام تم إقامته على مبادئ وأسس وقيم لاتنتمي لهذا العصر، وهذه الحقيقة توضحت أکثر بعد أن تبين للشعب کيف إن هذا النظام يقوم بهندسة الانتخابات ويجعلها تکون بالصورة التي يريدها وتبعا لمتطلبات الاوضاع والمرحلة التي يمر بها.

منظمة مجاهدي خلق التي کانت سباقة لکشف الکثير من أکاذيب هذا النظام وخدعه المختلفة، کانت أول من بادر الى کشف وفضح مسرحية الانتخابات المزيفة في ظل هذا النظام وکونها لاتعبر إطلاقا عن الشعب ولاسيما وقد وضع النظام مجلس صيانة الدستور للإشراف على طلبات المرشحين حيث يتم حذف وإبعاد کل من لايتفق مع النظام ولايٶمن بمبادئه الاستبدادية ولعل ترشح السيد مسعود رجوي، زعيم منظمة مجاهدي خلق لمنصب رئيس الجمهورية وقيام النظام برفض ترشيحه نموذجا وشاهدا حيا على ذلك، إذ کانوا يعلمون بأن الانتخابات لو کانت نزيهة حقا فإن السيد رجوي کان سيحقق إنتصارا کبيرا وهو ماأرعب النظام، ولذلك فإن کل من يعول على إنتخابات في ظل هذا النظام ويعقد عليها الامال، فإنه من دون شك يلهث خلف سراب بقيعة!

مسرحية الانتخابات المزيفة التي سأم الشعب الايراني منها بعد أن تبين له سقمها وکونها مجرد واجهة تمويهية تغطي کذبة کبرى حيث يقوم النظام دائما بتحديد من سيتم إنتخابه وليس الشعب، وإن عزوف الشعب عن المشارکة في الانتخابات التي تجري في ظل هذا النظام، تثبت بأن الشعب قد تيقن الى الحقيقة الساطعة التي أعلنت عنها المقاومة الايرانية من إستحالة إجراء إنتخابات صادقة ونزيهة في ظل هذا النظام، وإن الانتخابات الحقيقية ستجري فعلا بعد إسقاط هذا النظام لأنه أکبر عدو للحرية والديمقراطية وللمبادئ والقيم الانسانية.

جبهة وکلاء إيران

ایلاف – سعاد عزيز:

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يزور قاعدة بحرية للحرس الثوري الإيراني في بندر عباس.
أمام المحاولات الشديدة الوضوح لکل من طهران وواشنطن بغية تجنب المواجهة بينهما، والعمل من أجل إبقاء التنسيق الضمني غير المباشر قائماً، لا يبدو أن الأوضاع في خطها العام يمکن أن تبقى طويلاً تحت السيطرة، إذ لا شيئ يمنع من إنفلاتها خصوصاً أنَّ کل الاحتمالات قائمة في ظل حالة الاحتقان والتوتر غير العادي على مختلف المستويات الإيرانية والأميرکية والإقليمية والدولية.

ما يسميه النظام الإيراني “جبهة المقاومة والممانعة”، وهي في الحقيقة جبهة وکلاء إيران في بلدان المنطقة، أثبتت الأحداث والتطورات الجارية خلال الاعوام السابقة وتثبت أنها ليست إلا أداة أو وسيلة ضغط وابتزاز لهذا النظام، يستخدمها وفق متطلباته وأوضاعه، وهذا ما أصبح واضحاً حتى الان، بمعنى أن ثمة حالة من الفصل والعزل بين أصل النظام وبين وکلائه، إذ أنَّ النظام الايراني، وبعد التصريح الملفت للنظر لممثله الدائم في الأمم المتحدة وتبرأ فيه من تصرفات وکلائه في المنطقة، وتأکيد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي بعدم سعي النظام للحرب، وحتى رده المثير الذي يمکن حمله على أکثر من تأويل، على تهديدات صادرة من مسؤولين أميرکيين بقوله: “نقول لهم إنكم اختبرتمونا ونعرف بعضنا البعض”، وهو ما يدل في أحد أوجهه أنَّ النظام الإيراني يحرص أشد الحرص على بقاء “حبل الود السري” قائماً مع من يسميه علناً “الشيطان الأکبر”!

هل يمکن لإدارة الرئيس الأميرکي جو بايدن، التي سيكون من الصعب عليها إخفاء فشلها وخيبتها على الصعيدين الدولي والإقليمي، وفي ضوء التمادي المستمر للنظام الإيراني من خلال وکلائه والذي تجاوز الحدود بهجومه على القاعدة الأميرکية في الأردن، هل يمکن لها الإبقاء على “حبل الود السري” مع طهران، ومسايرته حتى في الرد الذي توعد به بايدن؟

إنَّ فشل بايدن على الصعيدين الدولي والإقليمي يتزامن مع فشل واضح آخر في مواجهته خصمه الرئيس السابق دونالد ترامب في الانتخابات الأميرکية المرتقبة في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، لا سيَّما أنَّ عجز وتراخي الولايات المتحدة قد ظهر واضحاً على الصعيد الدولي، وهو يستدعي بالضرورة رداً قوياً لا تقليدياً على إيران، بمعنى أن يستهدف العمق الإيراني، وهو الأمر الذي سيضع النظام الإيراني في موقف محرج يتطلب بالضروة رداً إيرانياً قوياً مقابلاً، ولا يشبه الرد الباهت والمثير للسخرية على تصفية الإرهابي قاسم سليماني. لکن السٶال الأهم هو: هل إن الأوضاع الإيرانية، لا سيَّما الداخلية منها، مناسبة لمثل هذا الردّ؟ کل من يتصور ذلك لا يعرف شيئاً عن هذا النظام الذي يضحي بکل شيئ من أجل البقاء، لذلك، فإنه سيعمل على تحاشي أي رد من شأنه أن يٶدي إلى المواجهة المباشرة مع أميركا والمجتمع الدولي. ولکن ماذا لو انفجر الوضع الداخلي، وهو أمر ممکن، وجرى ويجري التحذير منه خلال الفترات الأخيرة من قبل مسؤولي وخبراء النظام؟ إذا انفجر هذه المرة، وفي مثل هذه الظروف، فإنه سيکون مختلفاً عن المرات السابقة، لأسباب وعوامل کثيرة، ولذلك يمکن القول: ليس المهم ما يقوله ويؤکده النظام، وإنما ماسيفرضه الشعب الغاضب والرافض للنظام عى أرض الواقع.

إلغاء ترخيص البنك الوطني الإيراني للعمل في العراق

إلغاء ترخيص البنك الوطني الإيراني للعمل في العراق

ذكر موقع “ميدل إيست نيوز”، نقلاً عن تقرير صادر عن وكالة أنباء الفرات، أن مراجعة لوثيقة صادرة عن البنك المركزي العراقي بتاريخ 24 كانون الثاني/يناير 2024، أظهرت أن البنك المركزي قد أبطل أنشطة البنك الوطني الإيراني في العراق. جاء هذا الإجراء استجابة للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران.

وفي الوثيقة المذكورة، يُبلغ عمار حمد خلف، وكيل البنك المركزي العراقي، إدارة البنك الوطني الإيراني بأن “نظرًا للخسائر المتكبدة ومحدودية النشاط واستحالة تشغيل أو توسيع الفرع في العراق، فإن ترخيص البنك الوطني الإيراني مرفوض في العراق”.

ووفقًا لتقرير من وكالة رويترز بتاريخ 5 فبراير، يأتي هذا الإجراء بعد أيام من زيارة مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأمريكية إلى بغداد، حيث تتخذ السلطات العراقية خطوات تتماشى مع مكافحة عمليات الاحتيال وغسیل الأموال والاستخدام غير القانوني للدولار الأمريكي. وتشمل الإجراءات مشاركة ثمانية بنوك عراقية في تعاملات مالية مع البنك المركزي العراقي.

ويعتبرمسؤولون أمريكيون ان العراق نقطة مركزية لتهريب الدولارات إلى إيران. وحصلت رويترز على قائمة بالبنوك المحظورة التي تضم: مصرف آشور الدولي للاستثمار، مصرف الاتحاد العراقي، مصرف كردستان الدولي الإسلامي للاستثمار والتنمية، مصرف الهودي، مصرف جنوب الإسلامي للاستثمار والتمويل، مصرف العربي الإسلامي، وبنك حمورابي التجاري.

وأعلن البنك المركزي العراقي أن البنوك التي تم حظرها من التعامل بالدولار الأمريكي بإمكانها مواصلة عملياتها وإجراء المعاملات باستخدام العملات الأخرى. هذا الإعلان جاء في ظل جهود لضمان استمرارية الأعمال المالية داخل البلاد.

وفي سياق متصل، التقى بريان نيلسون، مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، مع عدد من كبار المسؤولين العراقيين في بغداد الأسبوع الماضي. اللقاء تناول سبل تعزيز حماية النظامين الماليين العراقي والدولي ضد التهديدات المتمثلة في الأنشطة الإجرامية والفساد والإرهاب.

وكما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية خلال زيارة نيلسون عن توجيه إجراءات ضد بنك الهادي، مشيرة إلى تورط البنك في تحويل مليارات الدولارات لجماعات يدعمها النظام الإيراني.

الولايات المتحدة تشدد تدفق الدولارفي العراق للقضاء على غسيل الإموال يفيد إيران وسوريا  

لماذا تصاعد القمع والإعدامات وإثارة الحرب؟

لماذا تصاعد القمع والإعدامات وإثارة الحرب؟

زاد الولي الفقيه الإيراني الحاكم من موجة القمع والتعذيب والإعدام والقتل على طريقة جميع الديكتاتوريين، في سياق سقوط نظامه الدكتاتوري. ووفقا للإحصاءات المتاحة، أعدم النظام أكثر من 400 شخص في الأشهر الأربعة الماضية في إيران بالتوازي مع إثارة الحروب في الشرق الأوسط، وفي عام 2023 أعدم ما يقرب من 900. ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد في الأيام القادمة! لماذا؟!

إن التفكير في الوضع الحالي لنظام ولاية الفقيه يساعدنا على الإجابة على هذا السؤال. في منتصف العقد الخامس من حكمه، أصبح نظام الملالي في إيران مهتزا وهشا وطرق العودة إلى التوازن السابق مغلقة أمامهم! هذه عملية علمية ومنطقية ولا مفر منها. لأنه استخدم كل تكتيكات البقاء والآن ليس لديه خيار سوى السقوط؟

وبعبارة أخرى، فإن الوضع الذي يقع فيه نظام ولاية الفقيه للملالي هو ممر أجبر من خلاله جميع الطغاة والدكتاتوريين على عبورهم والإطاحة بهم. إن النظام الدكتاتوري للشاه هو مثال موضوعي على حقيقة أن الشعب الإيراني أطاح به في عام 1979. 

بحثا عن أسباب هذا الوضع العابر والمؤقت وله أفق واضح!هناك عدة عوامل مهمة ورئيسية:

داخل إيران، الناس غاضبون ولا يرضون بشيئ أقل من الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه. وعلى وجه الخصوص، انتشرت الآن وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران وتقود الاحتجاجات الشعبية. هذه المراكز، بنشاطاتها اليومية، أصبحت الآن أمل الشعب الإيراني في تحقيق الحرية.
فشلت كل مخططات النظام الحاكم ومؤامراته وشيطنته في إلهاء الجمهور وتهميش القوة الرئيسية للمقاومة الإيرانية. حتى الدور المدمر لبقايا الديكتاتورية السابقة والدعم الغربي السري للنظام لم يستطع علاج أزمة الإطاحة بالديكتاتورية في إيران.
لقد فشلت سياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه في إيران، التي كانت دائما حاجزا ضد انتفاضة الشعب، وهي الآن كانت ولا تزال تخدم بقاء هذه الديكتاتورية ضد إثارة المرشد الأعلى للحرب في الشرق الأوسط!
الحرب في الشرق الأوسط ليس لها أكثر من جانبين. من جهة هي الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وعلى وجه الخصوص ذراعها العسكري الخطير، الحرس الثوري ووكلائه، وعلى الجانب الآخر الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. وبعبارة أخرى، فإن الحرب الرئيسية بين النظام الديكتاتوري الديني والشعب الإيراني هي التي تحدد التطورات الأخرى في المنطقة!
في قلب الحرب الرئيسية المذكورة أعلاه، كان من الممكن التنبؤ بإثارة الحرب من قبل المرشد الأعلى في الشرق الأوسط. إن إثارة الحرب من قبل الديكتاتورية الثيوقراطية الحاكمة في إيران، والتي هي “ظاهرة مشؤومة ومؤلمة”، لم ولن تكون قادرة على منع الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه فحسب، بل ستعجلها وبالتالي تحفز الرأي العام العالمي لدعم انتفاضة الشعب الإيراني والمقاومة!
إن الانتفاضة الشعبية عام 2022 ليست انتفاضة مفككة، بل هي نقطة نضج واستمرار للانتفاضات السابقة، وتكمل بشكل خاص انتفاضة الشعب الإيراني في عام 1978 ضد ديكتاتورية الشاه. الشعب الإيراني ومقاومته مصممان على القضاء على الديكتاتورية في إيران إلى الأبد! لقد أثبتت التجربة أن مقاومة الشعب الإيراني ستحقق ما يريده ويخطط له، وخاصة الحرية!
حتى الآن، يفتقر المجتمع الدولي إلى “استراتيجية سليمة” فيما يتعلق بإيران. الاستراتيجية الصحيحة هي “الاعتراف بنضال الشعب الإيراني والمقاومة لإسقاط النظام الديكتاتوري” ثم “إنشاء بديل ديمقراطي” يؤدي إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية وجمهورية تعددية وسلام وصداقة ملتزمة تجاه العالم.
الاستراتيجية الصحيحة هي الإطاحة بالنظام الإيراني على يد الشعب الإيراني والمقاومة. دعونا لا ننسى أنه في العام الماضي، أدى استرضاء الحكومات الغربية مع النظام الثيوقراطي الحاكم في إيران إلى جعل نظام ولاية الفقيه أكثر جرأة. إن الحرب الشريرة التي تشن الآن في الشرق الأوسط هي نتاج بقاء الدكتاتورية وسياسة الاسترضاء معها. بينما كان واضحا منذ البداية أن “رأس الأفعى في طهران” واتباع هذه الصيغة ضروري لحل أزمة الشرق الأوسط!
إن الهدف الأساسي للنظام من تكثيف واستمرار موجة القمع والإعدامات في الداخل وإثارة الحروب خارج الحدود هو الحفاظ على الديكتاتورية والهروب من الإطاحة و”تشويه” القيم الإنسانية والسياسية وبث الفرقة بين صفوف الشعب والتيارات السياسية، ولو هي قصيرة الأجل ولا يمكن أن تكون حلا طويل الأمد لأزمة السقوط، لكنها لا تخلو من تأثير. الأطراف المعنية داخل إيران وخارجها تشتري تكتيكات هذا النظام الدكتاتوري وبالنتيجة تراق المزيد من دماء الشعب وأبناء الشعب في إيران والمنطقة.
لطالما كانت قوى المعارضة للنظام هي قاعدة مقاومة النظام الديكتاتوري. وبعبارة أخرى، معارضة النظام، على الرغم من أنها تمثل مجموعة واسعة من الناس ضد الديكتاتورية، إلا أن مقاومة الشعب تحمل ثورة وتحولا جذريا في بلد لديه حلول جذرية للمشاكل. لهذا السبب كانت الأنظمة الدكتاتورية في إيران ولا تزال دائما في “رعب خاص” بسبب وجود المقاومة ووحداتها ومراكزها

الاستنتاجات:

النظام الدكتاتوري الحاكم ليس لديه مفر من الإطاحة. إيران والإيرانيون لن يرضوا بأقل من الإطاحة بالديكتاتورية. على عكس “دائرة انكماش النظام”، مع توسيع “دائرة التوسع على الجبهة الشعبية”، إلا أنه ينبغي زيادة “تقوية المقاومة” ومواءمة المطالب والشعارات معها. لذلك يجب تحييد مؤامرات النظام الديكتاتوري الهادفة إلى تشويه رسم الحدود وتقويض الجبهة الشعبية، والقيام بتعزيز صفوف الشعب ومقاومته ورد كيد وتكتيكات نظام الملالي على نفسه. هذه الصيغة هي ترجمة أخرى لصيغة “رأس الأفعى ولاية في طهران” التي شرطها صقل الإرادات وتقوية العزيمة والإصرار لمواصلة الطريق وتحقيق ثمار نضالات الماضي. هكذا ستختفي الديكتاتورية في إيران والمنطقة!

4 مبادرات بشأن قضية إيران

4 مبادرات بشأن قضية إيران

“القمع في الداخل وإثارة الحرب في الخارج” هو عنوان اجتماع عقد يوم الثلاثاء  30 يناير في قاعة فيكتور هوغو في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

بالإضافة إلى أعضاء الجمعية الوطنية من مختلف الأحزاب، تحدثت شخصيات بارزة مثل السيد غاي فارهوفستاد، رئيس الوزراء البلجيكي السابق وعضو البرلمان الأوروبي، والمرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكور في الاجتماع.

وقالت السيدة مريم رجوي، التي كانت ضيفة خاصة على البرنامج، في كلمتها: “نجتمع اليوم في وضع اجتاحت فيه الحرب الشرق الأوسط، وزاد نظام الملالي عدد عمليات إعدام السجناء في العام الماضي إلى 864”. وأكدت السيدة مريم رجوي أن الحل للسلام والأمن في الشرق الأوسط هو الإطاحة بنظام الملالي.

عرضت السيدة مريم رجوي، في معرض شرحها بالتفصيل للتطورات في إيران وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي، أربع مبادرات فيما يتعلق بقضية إيران:
1. إدراج الحرس على قائمة الإرهاب، كما جاء في بيان الجمعية الوطنية الفرنسية في يونيو الماضي والقرار الذي اتخذه البرلمان الأوروبي في فبراير 2022.
2. تفعيل آلية التفعيل في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي يؤدي إلى إعادة تفعيل قرارات العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام الإيراني.

3. وضع النظام الإيراني تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يتعلق بالأنظمة التي تشكل تهديدا للسلام العالمي.

4. الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط الفاشية الدينية.

وترأست الجلسة السيدة سيسيل ريلاك، رئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية.  حيث قالت في كلمتها: “إن نيران الحرب الملتهبة في الشرق الأدنى تشكل تهديدا خطيرا للسلام في الشرق الأوسط والأمن في أوروبا. لا يزال النظام الإيراني يشكل مصدرا رئيسيا للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة، وقد حذرت فرنسا في عدة مناسبات. هدف النظام الإيراني هو خنق مجتمع غاضب والتغطية على هشاشته في الداخل في مواجهة الشعب الإيراني الذي شهد انتفاضة العام الماضي من أجل الحرية والديمقراطية. خلال انتفاضته، رفض الشعب الإيراني أي نوع من الديكتاتورية ملكية كانت أودينية ودعا إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية”.

وقالت السيدة ريلاك في معرض تقديمها لبيان دعم الأغلبية للجمعية الوطنية الفرنسية للشعب الإيراني والمقاومة: “لقد حظي هذا البيان بدعم 295 نائبا، أي الأغلبية المطلقة للجمعية الوطنية، بما في ذلك 5 أعضاء من المجموعة البرلمانية و 3 رؤساء أحزاب”.

بدوره، قال باتريك هاتزل، نائب رئيس المجموعة الجمهورية في الجمعية الوطنية: “أكثر من نصفنا في نواب البرلمان الفرنسي ندعم المقاومة الإيرانية. آمل أن تتحقق الحرية في العام الجديد وأن تستعاد إيران الديمقراطية في أقرب وقت ممكن”.

وأما رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فارهوفستاد فقد أدان في كلمته سياسة استرضاء الغرب وقال إن الوقت قد حان لتغيير الاستراتيجية تجاه إيران وأكد قائلا: ” الإجراء الأكثر أهمية هو الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب والمقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي. يجب أن نعترف بأن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لهما حق مشروع في مقاومة نظام الملالي. هناك بديل لنظام الملالي على أرض الواقع وأعتقد أن خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط ستكون أساسا جيدا لهذا البديل في المستقبل”.

من جانبه، قال أندريه شاسين، رئيس المجموعة الشيوعية في الجمعية الوطنية الفرنسية: “الانتفاضة ضد الاستبداد والقمع هي الحل الذي فُرض على الشعب الإيراني ومعارضته المنظمة. أريد أن أقول على وجه اليقين أن وحدات المقاومة مجاهدي خلق في إيران تمثل نفس الحقوق التي اعترف بها أجدادنا قبل قرنين من الزمان والتي استخدمها آباؤنا لمقاومة الاحتلال النازي “.

وعلى النهج نفسه، قال فيليب غوسلين، نائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية: “بطبيعة الحال، فإن مفتاح التغيير هو في أيدي الشعب الإيراني والمقاومة. نحن، الشعب الفرنسي، نقف إلى جانب الشعب الإيراني، ويجب أن ندعم هذا الشعب الشقيق.

جان بيير بيرار، النائب والعمدة السابق، كان المتكلم الآخر الذي تطرق إلى الهجوم الإرهابي الأخير ضد الدكتور أليخو فيدال كوادراس، ودعا إلى تبني سياسة حازمة ضد إرهاب نظام الملالي الجامح في العالم.

بدوره، أشار جان فرانسوا لوغاره، العمدة السابق للدائرة الأولى في باريس ورئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، إلى المقاومة الإيرانية باعتبارها التهديد الرئيسي لنظام الملالي، قائلا:  “الملالي لديهم كل الحق في الخوف منهم لأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي الوحيد بخطته المكونة من 10 نقاط لإيران الغد الحرة”.

مقتل قائد في الشرطة القمعية في شيراز

مقتل قائد في الشرطة القمعية في شيراز

أفادت وكالة مهر للأنباء الحكومية، الثلاثاء 6 فبراير، بمقتل قائد وحدة الإغاثة في قوات الشرطة القمعية  في شيراز العميد كوروش بازيار، نقلاً عن المركز الإعلامي لشرطة نظام الملالي في محافظة فارس.

وبحسب تقرير وكالة الأنباء الحكومية هذه، صباح يوم الثلاثاء، عندما كان هذا القائد القمعي لقوة الشرطة في مهمة على الطريق الدائري، صدمته سيارة بيجو بارس بسرعة عالية وبشكل متعمد، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة ولاذ بالفرار.

وتوفي العميد بازيار في المستشفى متأثرا بخطورة إصابته.

وفي الثلاثاء 30 يناير قُتل وأصيب، 6 من قوات القمع من الشرطة خلال اشتباك مع مسلحين في مدينة نيريز بمحافظة فارس.

وبحسب وكالة أنباء قوة قدس الإرهابية، قال حبيب سركرده من قوة شرطة فارس: قُتل ضابطا شرطة في اشتباك مع [مسلحين يسميهم النظام [مجرمين ومهربين مسلحين] في مدينة نيريز.

وفي 27 يناير أيضًا، قُتل أحد قادة الحرس في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، ويُدعى حسين علي جاودان فر، على يد مسلحين على طريق خاش-زاهدان.

إن كراهية واشمئزاز الشباب في جميع أنحاء إيران تجاه قوات خامنئي القمعية كبيرة جدًا لدرجة أنهم يعاقبونهم على أفعالهم في كل فرصة. في العام الماضي، قُتل العشرات من الحرس وقوات الشرطة التابعة لنظام الملالي على يد الشباب في جميع أنحاء إيران.

ذات الصلة

مقتل وجرح 6 من قوات الشرطة القمعية في صراع مسلح بمدينة نيريز بمحافظة فارس

اليوم الثلاثاء30 من يناير2024، قُتل وأصيب 6 من قوات القمع من الشرطة خلال اشتباك مع مسلحين في نيريز  بمحافظة فارس في إيران .

وبحسب وكالة قوة القدس الارهابية( تسنيم) ، قال حبيب سركرده  من قوة شرطة فارس: قُتل ضابطا شرطة في اشتباك مع [مسلحين يسميهم النظام [مجرمين ومهربين مسلحين] في مدينة نيريز.

وقال: قُتل شخصان وأصيب 4 أشخاص في إطلاق نار من قبل مهربين مسلحين مجهولين تجاه الشرطة صباح اليوم وتم نقلهم إلى المستشفى.

وأضاف: في الساعة الواحدة من صباح اليوم، أمر عناصر شرطة مدينة نيريز بسيارة بيجو 405 مشبوهة بتوقفها. توقفت سيارة البيجو بعد أن قطعت مسافة قصيرة، ونزل منها 4 مسلحين وبدأوا في إطلاق النار على عناصر شرطة مدينة نيريز ثم لاذوا بالفرار بسرعة من المكان.

مقتل قائد في قوى الأمن الداخلي في كرمانشاه

مصرع5 أشخاص بينهم اثنان من قادة الشرطة القمعية إثر تدمير عدد من المباني في طهران

خوف النظام الإيراني من تصاعد صراع الشباب مع قوات الشرطة القمعية!
هلاك أحد قادة الشرطة القمعية في سيستان وبلوشستان وضابطي شرطة في طهران

صراع مسلح مع عناصر الحرس في مدينة هامون ومقتل أحد أفراد الباسيج

إضراب السجناء السياسيين في إيران عن الطعام

إضراب السجناء السياسيين في إيران عن الطعام

بدأ السجناء السياسيون في إيران إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على عمليات الإعدام الوحشية التي ينفذها نظام الملالي.

 وأعلنت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن قزلحصار بمدينة كرج، الأسبوع الماضي، أنهم سيبدأون إضرابًا عن الطعام كل يوم الثلاثاء احتجاجًا على عمليات الإعدام الوحشية التي يمارسها نظام الملالي.

وفي سجن قزلحصار والسجون الأخرى، ينتظر آلاف السجناء تنفيذ الحكم، وما لا يقل عن 10 من سجناء الرأي السياسيين، وهم خسرو بشارات، وكامران شيخ، وأنور خضري، ومجاهد كوركور، ورضا رسائي، ومنصور دهمرده، وفاضل بهراميان، ومهران بهراميان وجواد وفائي ثاني وعباس دريس معرضون لخطر الإعدام.

وبعد إعلان إضراب سجناء سجن قزلحصار عن الطعام، انضمت مجموعة من السجناء في سجون إيفين وسقز ومشهد وبعض السجون الأخرى إلى الإضراب.

انضمت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن إيفين إلى هذا الإضراب عن الطعام من خلال نشر بيان.

وقالوا في بيانهم “نحن السجناء السياسيون من سجن إيفين مع سجناء قزلحصار وغيرهم من السجناء ننضم إلى الإضراب عن الطعام أيام الثلاثاء في كل اسبوع “.

بهروز إحساني، رضا أكبري منفرد، خسرو رهنما، كامران رضايي فر، رضا رضائي، حسين شهسواري، نصراله فلاحي، مسعود معيني، علي معزي، شهاب نادعلي، علي بحيراني، آرش مرادي وياسين مختاري هم من بين الموقعين على هذا البيان.

ذات الصلة

إضراب السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار عن الطعام

أعلن سجناء سياسيون محكومون بالإعدام في سجن قزل حصار عن إضرابهم عن الطعام.

ووفقًا للأخبار والتقارير الواردة من سجن قزل حصار، فإن أربعة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام قد بدأوا إضرابًا عن الطعام.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن أربعة سجناء سياسيين وسجناء الرأي من أهل السنة، الذين كانوا قد بدأوا إضرابًا عن الطعام مع داود عبداللهي (الذي أعدمه النظام في وقت سابق)، ما زالوا في إضراب.

وأضاف التقرير، أن هؤلاء السجناء السياسيين من أهل السنة أنور خضري، وكامران شيخه، وخسرو بشارت، وفرهاد سليمي بدأوا الإضراب عن الطعام منذ يوم 30 ديسمبر، وهم ما زالوا مستمرين في الإضراب

سيسيل ريلاك: هدف الملالي لإثارة الحرب في المنطقة هو خنق المجتمع الغاضب وتغطية الضعف الداخلي

سيسيل ريلاك: هدف الملالي لإثارة الحرب في المنطقة هو خنق المجتمع الغاضب وتغطية الضعف الداخلي

في الاجتماع الذي عقد في يوم 30يناير بقاعة فيكتور هوغو في الجمعية الوطنية الفرنسية، تناولت اللجنة الديمقراطية البرلمانية الإيرانية (CPID)، برئاسة سيسيل ريلاك، الأوضاع في الشرق الأوسط والداخل الإيراني. السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كانت المتحدثة الرئيسية في هذه الجلسة.

وخلال الجلسة، أعربت سيسيل ريلاك، وهي عضوة برلمان عن حزب النهضة ورئيسة اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية، عن قلقها إزاء استراتيجية النظام الإيراني لإثارة التوترات في الشرق الأوسط. تهدف هذه الاستراتيجية، وفقًا لريلاك، إلى خنق المجتمع الإيراني المُطالب بالتغيير وتغطية الضعف الداخلي للنظام.

وأشارت ريلاك إلى أحدث تقرير من الأمين العام للأمم المتحدة الذي يُوثق إعدام حوالي 800 شخص في إيران خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 22% مقارنة بالعام الذي سبقه. كما تدعو إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وتؤكد على الحق في المقاومة ضد الظلم.

في نص كلمتها، قالت السيدة سيسيل ريلاك، عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية عن حزب النهضة (الأغلبية) ورئيسة اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية:

“نبدأ هذه الجلسة التي تنظمها اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والسيد رئيس الوزراء غي فيرهوفشتات، والسيدة إنغريد بيتانكور، وزملائي الأعزاء، أعضاء اللجنة: أندريه شاسان، هيرفيه سوليناك، وفيليب غوسلان. أود أن أشكر السيد فاونك الذي يتجه إلينا الآن. شكرًا لك، السيد فاونك. شكرًا لحضوركم.”

تابعت السيدة سيسيل: “بهذه الطريقة، سيداتي وسادتي، زملائي في البرلمان، يسعدني أن أبدأ أول جلسة تجمعنا هذا العام في قاعة فيكتور هوغو بالجمعية الوطنية. في العام الماضي، نظمت اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية عدة جلسات، بما في ذلك في قاعة كولبر التابعة لإدارة البرلمان، لكننا لم نتمكن من عقد تجمع في قاعة بهذه العظمة منذ الدورة الجديدة للبرلمان التي أتولى فيها رئاسة هذه اللجنة. جمع مثل هذه الحشود يمثل تقدمًا للجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية.”

“في المقدمة، سأقدم تقريرًا عن عمل لجنتنا لعام 2023. العام الأول من الدورة الجديدة لهذا البرلمان شهد تصاعد الانتفاضات في إيران. بالإضافة إلى الجلسات التي عقدناها، دعمنا الشعب الإيراني في نضالهم من أجل إيران ديمقراطية من خلال مواقفنا وخاصة من خلال بيان كتابي كان نصنا الرئيسي في العام الماضي. هذا النص نجح في جذب دعم 295 من زملائنا النواب، أي الأغلبية في البرلمان، بما في ذلك خمسة رؤساء مجموعات وثلاثة قادة أحزاب سياسية وأكثر من 130 عضوًا في مجلس الشيوخ. هذا إنجاز مهم للجنتنا ورسالة قوية دعمًا للشعب الإيراني، مع الإشارة إلى مصداقية اللجنة البرلمانية من أجل إيران الديمقراطية بتكوينها المتنوع في الجمعية الوطنية. أحمل هنا وثيقة تتضمن جميع التوقيعات ويشرفني أن أسلمها لكم، السيدة رجوي، في نهاية كلمتي.”

“والآن، بمناسبة هذه الجلسة، أود أن أقترح بيانًا جديدًا. هذا النص يأخذ في الاعتبار التطورات الهامة في منطقة الشرق الأوسط والداخل الإيراني. عنوانه يلخص معنى عميق لمعتقداتنا: ‘القمع داخليًا وشن العدوان خارجيًا’. لاحظتم أن عنوان تجمعنا اليوم هو نفسه.”

“يعبر ‘القمع داخليًا وشن العدوان خارجيًا’ عن دعمنا للحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين. إثارة الحرب في الشرق الأوسط تشكل تهديدًا جديًا للسلام في المنطقة والأمن في أوروبا. يظل النظام الإيراني، من خلال دعمه النشط للهجوم في 7 أكتوبر والهجمات على الشحن والتجارة الحرة الإقليمية، بالإضافة إلى الدعم المالي والعسكري للمجموعات التابعة له، المصدر الرئيسي للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة، كما حذرت فرنسا مرارًا في هذا الصدد. الهدف من هذه الجهود من قبل قادة النظام الإيراني هو خنق المجتمع الغاضب وتغطية الضعف الداخلي للنظام، كما يدل على ذلك الانتفاضة التي قام بها الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية في العام الماضي.

وفقًا لآخر تقرير من الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2023، تم إعدام ما يقرب من 800 شخص في إيران، بزيادة بنسبة 22% مقارنة بالعام السابق. الهدف الرئيسي من هذه الإعدامات هو منع الانتفاضات المستقبلية. كما يقوم القضاء الإيراني، تحت سيطرة الولي الفقيه، بتنظيم محاكمات مزيفة ضد المعارضين لتسهيل تصدير الإرهاب خارج حدود إيران.

كما يستخدم النظام الإيراني الإرهاب كأداة رئيسية. دليل على ذلك هو الحكم بالسجن لمدة 20 عامًا على دبلوماسي إيراني في بلجيكا في فبراير 2021 بتهمة محاولة التفجير في فرنسا خلال التجمع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2018 بفيلبينت.

يستخدم النظام أيضًا دبلوماسية احتجاز الرهائن للضغط على الدول الغربية وإطلاق سراح الإرهابيين.

في عام 2022، نفى الشعب الإيراني خلال انتفاضته أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالب بتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية غير دينية. تم انتهاك حقوق الإنسان في إيران إلى الحد الذي أصبح فيه الشعب، وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948، مضطرًا إلى القيام بالانتفاضة ضد الظلم والاستبداد كآخر وسيلة.

ندين بشدة الدور التخريبي للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياساته العدوانية ونطالب بتصنيف الحرس الإيراني كأهم مجموعة إرهابية مزعزعة للاستقرار في المنطقة. نؤكد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في إيران، خاصة الذين يقمعون النساء ويحرمون المتظاهرين من العدالة والمسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية.

الشعب الإيراني يستحق حكومة ديمقراطية تضمن حرية التجمع وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحقق المساواة بين الجنسين وتفصل بين الدين والدولة. هذه العناصر معلنة في برنامج النقاط العشر لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة. هذه الخطة نالت دعمًا في عام 2023 من أكثر من 3600 نائب برلماني حول العالم، بما في ذلك أكثر من 400 نائب في فرنسا.

في مواجهة عرقلة النظام الإيراني لأي نشاط سلمي يهدف إلى التغيير، وبالنظر إلى مقتل 750 شخصًا في الاحتجاجات بين عامي 2023 و2022، نحن، وفقًا للمادة 2 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواطن لعام 1789، نعتبر المقاومة ضد الظلم حقًا طبيعيًا وغير قابل للإنكار لكل مواطن إيراني. تجسيد هذا الحق في إيران يتمثل في نشاط وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد ضد الحرس الإيراني. نحن أيضًا نستشهد بالرسالة التاريخية من الجنرال ديغول في 18 يونيو 1940: “مهما حدث، يجب ألا تنطفئ شعلة المقاومة ولن تنطفئ”.

سيسيل ريلاك: هدف الملالي لإثارة الحرب في المنطقة هو خنق المجتمع الغاضب وتغطية الضعف الداخلي

کساد انتخابات خامنئي واعتراف النظام بكراهية المواطنین لنظام الملالي

کساد انتخابات خامنئي واعتراف النظام بكراهية المواطنین لنظام الملالي

إن مقاطعة مهزلة‌ الانتخابات في نظام الملالي وصلت حدا، أقر به بصراحة‌ بعض قادة ومسؤولي هذا النظام.

وقال مصطفى کواکبیان، العضو  السابق  في برلمان النظام  وشخصية معروفة  في عصابة النظام المهزومة، عن استياء الشعب الواسع من الحكومة ونظام ولاية الفقيه وانتخاباته: ” لقد وصلنا إلى نقطة لا يوجد فيها فرق بين الإصلاحيين والأصوليين (عصابة خامنئي) بالنسبة للشعب. كان هناك وقت تم فيه ترديد الشعارات ضد كلا الجناحین في الشوارع والاحتجاجات. واليوم، أصبحت المشاكل الاقتصادية والمعيشية ملحة للغاية لدرجة أن الناس يكرهون حتى سماع اسم الانتخابات وإعطاء ردود قاسية على عرض المشاركة”.

وقال مهدي نصیري،  رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان الحکومیة وعن أولئك الذين انشقوا عن النظام، عن تجاهل الشعب للانتخابات ومسرحیة خامنئي الانتخابية:”تظهر جميع  الأدلة واستطلاعات الرأي أن غالبية الإيرانيين لا ينوون المشاركة ، كما رأينا في انتخابات 2021 و 2019. قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين يحاولون جذب الناس إلى صناديق الاقتراع لأسباب متنوعة ، لكنني أعتقد أن غالبية الناس لا ينوون الحضور”.

 وأضاف: “ليس هناك  ما يشير إلى أن الوضع في النظام الحالي  يتحسن وأن وضع الناس سيتحسن. لدينا شيء یؤکد حول هذا النظام الحالي والحوكمة التي لدينا اليوم أفضل من نظامنا غدا ، هذا كل شيء “.

ونتيجة لذلك،  كان إفلاس المسرحیة الانتخابية في النظام واضحا بالفعل للسلطات وأعضاء النظام. الكراهية العامة لهذه الانتخابات واضحة لدرجة أنه حتى في دعاية النظام نفسه ، يشار إليها أحيانا.

ذات الصلة

إيران.. مهزلة الانتخابات في منحدر سقوط الديكتاتورية!

يعتزم الولي الفقيه الإيراني إجراء مهزلة انتخابية، ويواجه نظامه منحدر السقوط، وهو خطأ قاتل في مصير الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. فقد دق جرس نهاية حياة هذا النظام في انتفاضة عام 2022، وخاصةً بعد إشعال النظام فتيل الحرب في الشرق الأوسط مؤخرًا. وكل شيء يشير إلى بداية سقوط الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران و”ضرب رأس نظام الملالي على الحجر”. هناك اتفاق عام على أن الزمن قد تغير ولن يعود إلى الوراء أبدًا، وأن السلام والاستقرار والأمن في إيران ومنطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الإطاحة بهذه الديكتاتورية الإرهابية المثيرة للحرب!

انتفاضات متتالية!

لقد وضعت انتفاضات السنوات القليلة الماضية في إيران الأساس لانتفاضة أكبر وأكثر شعبية وجذرية. منذ اندلاع انتفاضة يناير 2018، التي ألغت المشروع الاستعماري الرجعي “الإصلاحية” داخل نظام ولاية الفقيه، توالت الانتفاضات، بما في ذلك انتفاضة نوفمبر 2019، التي هزت أركان نظام الملالي، واضطر علي خامنئي لسفك دماء أكثر من 1500 متظاهر إيراني و قطع خطوط الإنترنت

سجلات السيولة الإيرانية: ما يقرب من 8000 تريليون تومان

سجلات السيولة الإيرانية: ما يقرب من 8000 تريليون تومان

في أعقاب  تصریحات خامنئي حول الحاجة إلى وقف نمو السيولة، نشر البنك  المركزي للنظام تقريرا يظهر أن معدل السيولة نما بنسبة 32 في المائة تقريبا في كانون الأول/ديسمبر الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه.

ودعا خامنئي، في ینایر في اجتماع مع الناشطين الاقتصاديين  للملالي، إلى  وقف أو خفض نمو السيولة في إيران، مدعيا أن استیاء المنتجين “یشير إلى أن الحكومة فشلت في الاستجابة لتحذيراته” التي أدلی بها العام الماضي.

وسلط تقرير البنك المركزي  الإيراني،  دون ذكر حجم السيولة في إيران، الضوء على التباطؤ في “تسارع نمو السيولة”، وهو ما يتناقض أيضا مع تقديرات صندوق النقد الدولي.

كما أقر البنك المركزي لنظام  الملالي،  كجزء من التقرير، بأن السيولة في ديسمبر زادت بنسبة 31.7 في المائة مقارنة بشهر ديسمبر 2022.

إن النمو الجامح للسيولة في إيران  بسبب ضغوط حكومة  إبراهيم رئيسي  على البنك   المركزي لنظام الملالي لطباعة الأوراق النقدية دون دعم لتغطية عجز الميزانية هو العامل الأكثر أهمية في التضخم الجامح في إيران.

وعلى الرغم من أن البنك المركزي  الإيراني   لم يذكر حجم السيولة في تقريره، إلا أن أرشيف إحصاءاته يظهر أن السيولة في ديسمبر الماضي بلغت 5,907 تريليون تومان، ووفقا لنموها بنسبة 31.7 في المائة على مدار عام، ارتفع هذا الرقم إلى 7,780 تريليون تومان في ديسمبر 2023.

وكان هذا المؤشر 3921 تريليون تومان في بداية إدارة إبراهيم رئيسي؛ وبعبارة أخرى، خلال رئاسة إبراهيم رئيسي، تضاعف حجم السيولة في البلاد.

وتظهر الأرقام الصادرة عن صندوق النقد الدولي أن تسارع نمو السيولة  في النظام  الإيراني يسير في اتجاه تصاعدي هذا العام.

ووفقا لهذا التقدير، الذي صدر هذا الخريف، بلغ متوسط النمو النقدي السنوي  في النظام  الإيراني على مدى العقد الماضي حوالي 25 في المائة، لكنه وصل إلى 31 في المائة العام الماضي وسيكون حوالي 47 في المائة هذا العام.

ويتمتع النظام الإيراني بأعلى نمو للسيولة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي.

وقد‍ّر صندوق  النقد الدولي معدل التضخم في إيران  بنحو 47 في المئة هذا العام.

ويقول التقرير أيضا إن ديون  الحكومة الإيرانية  ارتفعت إلى 112 مليار دولار في العام الشمسي هذا، وأن هذا الرقم سينمو مرة أخرى بمقدار 6 مليارات دولار في العام المقبل.

ملخص لأهم الاخبار – الإثنين 5 فبراير

ملخص لأهم الاخبار – الإثنين 5 فبراير

نظم المزارعون في أصفهان، والعمال المسرحون من محطة كهرباء سد دز في أنديمشك، وسائقو سيارات الأجرة في مشهد تجمعات احتجاجية للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة.

نظم متقاعدو الاتصالات في مدن أراك وأردبيل وأرومية والأهواز وبيجار وتبريز وطهران ورشت وسنندج وكرمان وكرمانشاه ومريوان وهرمزكان تجمعات احتجاجية وخرجوا في مسيرات احتجاجية على سوء أوضاعهم المعيشية، وقالوا لن’ لن نشارک فی انتخاباتکم، لم نرى العدالة

قال مهدي نصیری، رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان الحكومية: إن كافة الأدلة والاستطلاعات تشير إلى أن الأغلبية الساحقة من الشعب لا تريد المشاركة في الانتخابات.

كتبت صحيفة ستاره صبح الحكومية: هناك 41 نوعاً من الأراضي الرطبة في إيران تبلغ مساحتها ثلاثة ملايين هكتار، منها حوالي 2 مليون هكتار جفت وأصبحت مركزاً لانبعاث الغبار.

قال الجنرال جاك كين في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “الأهداف الرئيسية، إذا كنت تريد تدمير قدرات الحرس الثوري الإيراني، موجودة في إيران، فلا تحتاج إلى ملاحقة المدنيين للقيام بذلك”.

كتبت سكاي نيوز، في تقرير لها عن الهجمات الأمريكية في الشرق الأوسط: إذا لم تتوقف الهجمات على القوات الأمريكية، فقد يضطر بايدن إلى توجيه ضربة مباشرة للنظام الإيراني.

كتبت صحيفة فايننشال تايمز: استخدم النظام الإيراني اثنين من البنوك البريطانية الكبرى لنقل الأموال سرا حول العالم كجزء من شبكة واسعة النطاق للتهرب من العقوبات تدعمها وكالات المخابرات التابعة للحكومة الإيرانية.

تلغراف: حذر أكثر من 100 نائب في مجلسي العموم واللوردات في بيان، من أنه في خضم الصراعات المتزايدة في الشرق الأوسط، فإن النظام في طهران هو “رأس الأفعى” ويستخدم الحرس الثوري الإيراني للانتشار  الإرهاب ومنع السلام.

قال بوب بلاكمان: ينبغي تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية على الفور. إن لم نقل أن هذه هي أخطر جماعة إرهابية في العالم، فهي واحدة من أخطر الجماعات الإرهابية. نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة فيما يتعلق بإيران.

بحسب رويترز، منع العراق ثمانية بنوك تجارية في البلاد من المشاركة في المعاملات بالدولار الأمريكي.

قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إنه بعد أربعة أشهر منذ بداية الصراع الحالي، قُتل أو جُرح أو فقد حوالي 100 ألف طفل في قطاع غزة.

ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في قطاع غزة منذ بداية الصراع الحالي  إلى 27,478.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وصل إلى السعودية في أولى خطوات جولته الإقليمية. وسيواصل رحلته إلى إسرائيل ومصر وقطر.

Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي

الغارديان: مستشار الأمن القومي الأميركي لا يستبعد استهداف النظام الإيراني

سكاي نيوز: قد لا يكون أمام بايدن خيار سوى الأمر بشن هجوم مباشر على النظام الإيراني


مظاهرات  لمتقاعدي الاتصالات في مدن إيران المختلفة

مظاهرات  لمتقاعدي الاتصالات في مدن إيران المختلفة

خرج اليوم الاثنين 5 فبراير 2024، متقاعدون في صناعة الاتصالات بالنظام الإيراني في مسيرات وتجمعات احتجاجية في عدة مدن بما في ذلك طهران، أراك، الأهواز، ، سنندج، تبريز، مريوان، أردبيل، كرمانشاه، أرومية، وغيرها، احتجاجاً على السياسات القمعية للنظام وعدم استجابته لمطالبهم.

المتظاهرون طالبوا بتحقيق مطالبهم التي تشمل تطبيق قانون صدر في عام 2010 يلزم شركة الاتصالات الحكومية بزيادة معاشات المتقاعدين وتوفير احتياجاتهم الأساسية. هم يدعون النظام إلى تنفيذ قوانينه الخاصة، بما في ذلك هذا القانون المذكور لشركة الاتصالات.

معاشات المتقاعدين تشكل ثلث خط الفقر الرسمي في إيران، ورغم الوعود الزائفة، لم تقم حكومة إبراهيم رئيسي باتخاذ أية خطوات لتحسين الأوضاع المعيشية لهؤلاء المتقاعدين. يأتي هذا في الوقت الذي يستمر فيه نظام الملالي بإنفاق مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني على دعم الإرهاب وتعزيز الحروب في منطقة الشرق الأوسط.

في السنوات الأخيرة، نظم متقاعدون في جميع أنحاء إيران احتجاجات على تدهور ظروفهم المعيشية، خصوصاً بسبب رفض الحكومة تعديل معاشاتهم بناءً على معدل التضخم وتقلبات قيمة الريال، العملة الوطنية الإيرانية. وقد شهدت أسعار معظم السلع الأساسية ارتفاعاً كبيراً، بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس المبالغ المالية كما في الماضي.

بينما يستفيد المسؤولون في النظام من أموال التقاعد، يواجه المتقاعدون مزيداً من الفقر والمعاناة.

مقاطع الفيديو والصور التي وردت اليوم تظهر شعارات مثل “لن نصوت لم نرى العدالة” و”موائدنا فارغة” و”لن نصوت مرة أخرى، لم نرى العدالة”، معبرة عن الغضب والإصرار على المطالبة بحقوقهم. انتفاضة متقاعدي ومتقاعدات صناعة الاتصالات تؤكد على تجاهل الحكام لاحتياجاتهم وتدهور ظروفهم المعيشية المستمر.

تبريز تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في محافظة أذربيجان الشرقية وهم يهتفون ضد مسؤولي الاتصالات

الاثنين هو موعد أسبوعي للمتقاعدين للاحتجاج وها هم متقاعدو الاتصالات في اردبيل يعودون إلى الساحة للاحتجاج

الحكومة ترتكب جريمة والبرلمان يدعمها هكذا يردد متقاعدو الاتصالات في هرمزكان جنوب إيران

من خوزستان إلى طهران، الموت لهؤلاء المديرين سنقيم القيامة بالعواصف، في حال لم نحصل على حقوقنا هكذا يردد متقاعدو الاتصالات في مسيرتهم الاحتجاجية، الموت لهؤلاء المديرين سنقيم القيامة بالعواصف، في حال لم نحصل على حقوقنا هكذا يردد متقاعدو الاتصالات في مسيرتهم الاحتجاجية

سنندج تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات لمحافظة كردستان

كرمانشاه متقاعدو الاتصالات يهتفون: لم نر عدلا ولم نعد نصوت

مظاهرات  لمتقاعدي الاتصالات في مدن إيران المختلفة

Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي

Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي

نشرت وكالة غيتي إيمدج 4 تقارير عن اجتماع عقد في قاعة فيكتور هوغو للجمعية الوطنية الفرنسية بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجموعة من النواب الفرنسيين  وشخصيات سياسية، وكتب في الشرح:

السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تلقي كلمة في مؤتمر الجمعية الوطنية الفرنسية.

Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي

وشارك أكثر من 12 نائبا فرنسياً، من بينهم نائب رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، في مؤتمر نظمته اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية بعنوان “إيران: القمع في الداخل والتشدد في الخارج”.

Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي
Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي
Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي
Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي

ذات الصلة

كلمة في قاعة فيكتور هوغو – الجمعية الوطنية الفرنسية

يوم الثلاثاء 30 يناير، وبدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران  ديمقراطية، حضرت مريم رجوي إلى قاعة فيكتور هوغو في الجمعية الوطنية الفرنسية وتحدثت أمام مجموعة من النواب والشخصيات السياسية.

Getty Images : تقرير مصور عن اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي

وشارك وتكلم في الاجتماع، سيسيل ريلاك، عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية من الكتلة الأغلبية من حزب النهضة، رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية؛ وأندريه شاسين، رئيس المجموعة الشيوعية؛ وفيليب غوسلين، وهيرفي سولينياك، ويانيك فونيك، نواب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية.

بالإضافة إلى أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية، تحدثت شخصيات بارزة مثل رئيس الوزراء البلجيكي السابق عضو البرلمان الأوروبي غاي فارهوفستاد والمرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكور.

في بداية الجلسة، قدمت السيدة سيسيل ریلاك بيان دعم أغلبية الجمعية الوطنية الفرنسية للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية إلى مريم رجوي، وأثناء التقديم قرأت جزءا من البيان الجديد للجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية بعنوان “القمع في الداخل والحرب في الخارج” الذي يدين الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في إيران وتحريض الملالي على الحرب في الخارج، ويؤكد دعم الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في مقاومة النظام وإسقاطه.

ثم قالت مريم رجوي في كلمة لها في الاجتماع:

مريم رجوي: أزمة السقوط هي السبب الرئيسي لتوجه خامنئي إلى الحرب في الشرق الأوسط

السيدات والسادة النواب

الشخصيات الموقرة

أنا سعيدة باللقاء بكم.

نجتمع اليوم في وضع اجتاحت فيه الحرب الشرق الأوسط، وزاد نظام الملالي عدد عمليات إعدام السجناء في العام الماضي إلى 864 .

تتواصل موجة الإعدامات في يناير أيضا وتطال سجناء سياسيين وكذلك عددا كبيرا من مواطنينا من الكرد والبلوش.

لقد جئت إلى هنا، الجمعية الوطنية الفرنسية، لأقترح حلا بأربع مواد بشأن قضية إيران:

إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الكيانات الإرهابية، كما طالب ببيان الجمعية الوطنية الفرنسية في يونيو الماضي والقرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي في يناير 2023.

تفعيل آلية الزناد وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي يؤدي إلى إعادة تفعيل قرارات العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام الإيراني.

وضع النظام الإيراني تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتعلق بالأنظمة التي تشكل تهديدا للسلام العالمي.

 الاعتراف بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالفاشية الدينية

الغارديان: مستشار الأمن القومي الأميركي لا يستبعد استهداف النظام الإيراني

الغارديان: مستشار الأمن القومي الأميركي لا يستبعد استهداف النظام الإيراني

في تقرير نشرته صحيفة الغارديان في 4 فبراير، لم يستبعد جيك سوليفان

، مستشار الأمن القومي الأمريكي، احتمالية استهداف النظام الإيراني. جاء هذا التصريح عقب تنفيذ القوات الأمريكية ضربات جوية ضد 85 موقعًا في العراق وسوريا، في إجراء يهدف إلى الرد على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

وحذر سوليفان، خلال مقابلة أجريت معه يوم الأحد، من أن هذه الضربات الجوية تمثل فقط بداية لرد مستدام من الولايات المتحدة على هجمات الميليشيات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط، مشددًا على أن واشنطن قد تتخذ المزيد من الخطوات الحاسمة ردًا على أي هجمات ضد قواتها.

في سياق متصل، ذكرت الغارديان أن سوليفان أكد في تصريحاته أن الضربات التي نُفذت ليلة الجمعة كانت “بداية ردنا وليست النهاية”، ملمحًا إلى احتمالية اتخاذ إجراءات إضافية، بعضها قد يكون مرئيًا وبعضها قد لا يتم الكشف عنه، بهدف إيصال رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة سترد بشكل حاسم على أي هجوم يستهدف قواتها أو يُسفر عن مقتل أمريكيين.

وأضاف التقرير أنه بعد يوم واحد من الغارات الجوية الأمريكية والبريطانية على أهداف الحوثيين في اليمن، سُئل سوليفان في ثلاث مناسبات خلال ظهوره على شبكة NBC عن إمكانية شن هجمات على إيران نفسها، لكنه لم يستبعد ذلك، مما يشير إلى إمكانية تصعيد كبير في الموقف من قبل الولايات المتحدة.”

سكاي نيوز: قد لا يكون أمام بايدن خيار سوى الأمر بشن هجوم مباشر على النظام الإيراني

“قد يجد الرئيس الأمريكي جو بايدن نفسه مضطرًا للجوء إلى خيار شن هجوم مباشر على النظام الإيراني، في ظل استمرار الهجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط”. هذا ما أفادت به شبكة سكاي نيوز في تقرير لها بتاريخ 4 فبراير، مشيرة إلى أن توقف الهجمات قد يمنع توجيه ضربة مباشرة لإيران.

وحسبما كتبت ديبورا هاينز، رئيسة التحرير للأمن والدفاع أن بايدن، الذي حرص على تجنب التصعيد مع إيران بعدم اختياره للضربة المباشرة، قد يجد نفسه بلا خيارات إذا استمرت الهجمات على الجنود الأمريكيين،

وتضيف هاينز أن الولايات المتحدة تسعى للضرب بقوة محسوبة ضد أهداف النظام الإيراني في الشرق الأوسط؛ بهدف وقف الهجمات ضد قواتها دون الدفع نحو تصعيد التوتر أو إشعال حرب مباشرة.

سكاي نيوز: قد لا يكون أمام بايدن خيار سوى الأمر بشن هجوم مباشر على النظام الإيراني

سكاي نيوز: قد لا يكون أمام بايدن خيار سوى الأمر بشن هجوم مباشر على النظام الإيراني

“قد يجد الرئيس الأمريكي جو بايدن نفسه مضطرًا للجوء إلى خيار شن هجوم مباشر على النظام الإيراني، في ظل استمرار الهجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط”. هذا ما أفادت به شبكة سكاي نيوز في تقرير لها بتاريخ 4 فبراير، مشيرة إلى أن توقف الهجمات قد يمنع توجيه ضربة مباشرة لإيران.

وحسبما كتبت ديبورا هاينز، رئيسة التحرير للأمن والدفاع أن بايدن، الذي حرص على تجنب التصعيد مع إيران بعدم اختياره للضربة المباشرة، قد يجد نفسه بلا خيارات إذا استمرت الهجمات على الجنود الأمريكيين،

وتضيف هاينز أن الولايات المتحدة تسعى للضرب بقوة محسوبة ضد أهداف النظام الإيراني في الشرق الأوسط؛ بهدف وقف الهجمات ضد قواتها دون الدفع نحو تصعيد التوتر أو إشعال حرب مباشرة.

والاستراتيجية التي وصفها الخبراء بـ”النهج الذهبي” تتطلب دقة متناهية، إذ يمكن لمستوى الهجوم المختار أن يستفز ردًا مباشرًا وقويًا من النظام الإيراني ضد الولايات المتحدة، الأمر الذي تأمل واشنطن في تجنبه.

وفي الوقت الراهن، يُعتبر عدم كفاية الهجمات الأمريكية على 85 هدفًا مرتبطًا بإيران في العراق وسوريا لردع هجمات جديدة قد تستهدف الأمريكيين، أكبر خطر يواجه الولايات المتحدة. وفي حال تكررت هذه الهجمات، قد يكون بايدن أمام خيار وحيد هو إصدار أمر بشن هجوم مباشر على نظام إيران.”

ذات الصلة

جيك ساليفان: أمريكا تعتزم تنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران

أعلن جيك ساليفان، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، خلال مقابلة مع شبكة CBS يوم الأحد الموافق 4 فبراير، أن الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لتنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف ساليفان أن هذا القرار جاء بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين على يد مسلحين يدعمهم النظام الإيراني في نهاية الأسبوع الماضي. وأوضح لشبكة CBS قائلاً: “ما حدث يوم الجمعة لم يكن سوى بداية ردنا، وسنتخذ خطوات إضافية، بعضها سيكون مرئيًا والبعض الآخر قد لا يكون كذلك. ولكني لا أعتبر ذلك حملة عسكرية بلا نهاية”.

في سياق آخر، خلال مقابلته مع أخبار CBS، امتنع ساليفان عن تأكيد أو نفي ما إذا كانت الولايات المتحدة قد استبعدت تنفيذ هجمات داخل الأراضي الإيرانية.

وفيما يتعلق بأزمة الحرب في غزة، صرح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بأن المسائل الإنسانية في غزة ستكون على رأس أولويات أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، خلال زيارته الجارية للمنطقة

أنشطة وحدات المقاومة في إيران: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة

أنشطة وحدات المقاومة في إيران: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة

في الرابع من فبراير 2024، شهدت إيران بدء وحدات المقاومة لأنشطة واسعة النطاق، بهدف إظهار تصميمها على إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية. تخللت هذه الأنشطة تركيب لافتات ورفع شعارات بعنوان “لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة”، وطالت مدناً إيرانية مختلفة من طهران العاصمة  إلى مشهد في شمال شرق ، والأهواز جنوب غرب وشيراز ورشت في شمال وشيراز واصفهان في وسط إيران.

في طهران، كان من الممكن مشاهدة لافتات تحمل صورة السيدة مريم رجوي وتصريحاتها حول إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام ولاية الفقيه والسعي نحو إقامة جمهورية ديمقراطية. انتشرت هذه الرسالة، المفعمة بالأمل في التغيير والتأكيد على قوة الإرادة الشعبية، في جميع أنحاء المدينة.

وفي رشت مركز محافظة كيلان شمال إيران ، رُفعت لافتات تحمل اقتباسات من قائد المقاومة السيد مسعود رجوي تحت عنوان ” نظام الملالي مثل الشاه لا علاج له الا اسقاطه”، مؤكدةً على استمرارية النضال ضد ظلم وقمع النظام الحاكم. كما شهدت أصفهان وكرمانشاه تركيب لافتات ورفع شعارات تحمل رسائل قوية من  السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة  الايرانية وقائد المقاومةالسيد مسعود رجوي، المعروفين بكونهما مصدر إلهام للانتفاضة والمقاومة ضد نظام ولاية الفقيه.

شيراز، من جهتها، عززت مركزية الانتفاضة والثورة برسائل من مسعود رجوي حول الحاجة إلى مزيد من النضال واستعادة إيران. وبشعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

 كما أكدت الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران على المقاومة الشاملة ضد أي نوع من القمع.

وفي مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران ، كانت الأنشطة رمزية تخليدًا لذكرى ضحايا النضال من أجل الحرية في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988. وفي طهران، أظهرت الكتابات على الجدران التي تحمل رسائل “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران”، الإرادة والالتزام بمواصلة النضال.

هذه الأنشطة تجسد روح المقاومة والجهود المستمرة للشعب الإيراني نحو تحقيق الحرية والديمقراطية. تحت قيادة مسعود ومريم رجوي، تتخذ وحدات المقاومة خطوات نحو التغيير المستدام بأمل وتصميم، مع تردد صدى هذه الحركة الثورية في كل ركن من أركان البلاد، حاملةً الحلم ببناء إيران حرة وديمقراطية.

أنشطة وحدات المقاومة في إيران: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة