الرئيسية بلوق الصفحة 514

الحقيقة أکبر من أن يتمکن النظام من إخفائها

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

وصف المرشد الاعلى للنظام الايراني نتائج الانتخابات التي جرت في الاول من مارس الجاري والتي ظهر للعالم کله فشلها الکامل، بالملحمية، أمر مثير للتهکم والسخرية البالغة ولاسيما وإن أغلبية الشعب الايراني قد قاموا بمقاطعت فيها لقناعتهم بأنها غير مجدية ولن تغير من أوضاعهم السيئة شيئا وإنها تخدم النظام فقط.

وبهذا الخصوص، وبحسب المعلومات الموثقة، فإنه تظهر النتائج النهائية لفرز الأصوات في دائرة طهران الكبرى لبرلمان النظام، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية في 4 مارس، أنه على الرغم من كل أعمال لاختلاق الأرقام والتزوير الهائل، فإن إجمالي الأصوات الصحيحة هو 1569857، مقارنة بعدد ممن يحق لهم التصويت في نفس الدائرة، والتي يبلغ عددها 7 ملايين و 775،357 شخصا، أي أن 80٪ من سكان طهران قد قاطعوا هذه المسرحية. وبطبيعة الحال فإن عدم مشارکة 80% من الشعب الايراني في الانتخابات هو بحد ذاته أکبر دليل على فشلها.

سعي قادة النظام ووسائل إعلامه الصفراء الى التغطية على الحقائق وممارسة الکذب والخداع من أجل قلب الحقائق وتزييفها، أمر غيڕ ممکن أبدا ذلك إنه ووفقا لإحصاءات النظام، وعلى الرغم من كل عمليات التزوير، فإن أصوات أولئك الذين دخلوا البرلمان من طهران يساوي 4 إلى 7.6 في المائة من عدد الناخبین المؤهلين، ناهيك عن إن الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أعلنت بدورها إنه ووفقا للرصد المستمر لـ 1941 مركزا للاقتراع، فإن أصوات المشاركين على مستوى البلاد كحد أقصى 8.2 بالمائة.

الشعب الايراني المکتوي بالحکم القمعي الاستبدادي لهذا النظام الدکتاتوري الذي لم يجلب معه سوى الفقر والظلم والمرض والمعاناة والحرمان بکل أنواعه، وبعد 45 عاما من تجربته المرة جدا معه ومع مسرحيات الانتخابات المشبوهة التي يتم إعداد نتائجها سلفا، فإنه صار واثقا بأن هذا النظام ليس لايعبر عنه ولايجسد صوته وإرادته فقط، بل وحتى إنه يعتبر ألد أعدائه وهو کان ولازال سبب إستمرار بٶسه وشقائه، ولذلك فإنه يرفض من الان فصاعدا المشارکة في مسرحيات الانتخابات والمساهمة بما يساعد هذا النظام الدکتاتوري على البقاء.

الصفعة القويـة والمٶلمة التي وجهها الشعب الايراني للنظام خلال إنتخابات الاول من مارس، کانت بمثابة إعلان أمام العالم کله عن تقاطع وتناقض مصالح الشعب وإعتباراته مع هذا النظام الذي لايفکر بأي شئ سوى بمصالحه ويضع قضية بقائه وإستمراره فوق کل الاعتبارات الاخرى، ومن هنا فإن الشعب قد عقد العزم على مواصلة نضاله من أجل الحرية والتغيير حتى إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

هکذا شارکت الوحدات الخاصة‌ في قمع الاحتجاجات المميتة لعام 2022

موقع المجلس:

تعتبر هذه المعلومات مثيرة للقلق وتشير إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. استخدام الأطفال في الصراعات المسلحة يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واتفاقية حقوق الطفل.

يجب أن تتحمل الحكومة الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وتتخذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة المسؤولين وتوفير العدالة للضحايا.

في اليوم العالمي للمرأة، يجب أن نتذكر دور المرأة في المجتمع وأهمية حماية حقوقهن ومكافحة أي تمييز أو انتهاكات تتعرض لها. يجب أن تكون المرأة قوية ومستقلة ومتمتعة بنفس الفرص والحقوق التي يتمتع بها الرجال.

تلك المعلومات تكشف عن حجم العنف والقمع الذي تعرضت له الاحتجاجات في إيران عام 2022. يجب أن يتم التحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها. يجب أن تعمل المنظمات الدولية على ضمان تقديم العدالة للضحايا ومنع تكرار هذه الانتهاكات في المستقبل.

مع ذلك، يجب أن نذكر أيضًا أن النساء في إيران يعانين من تمييز وقيود كبيرة على حقوقهن وحرياتهن. يجب أن تكون المرأة قادرة على المشاركة السياسية والاجتماعية بحرية وتتمتع بحقوقها الأساسية دون أي تمييز أو قيود. يحتاج المجتمع الدولي إلى المزيد من العمل لتعزيز حقوق المرأة في إيران وفي جميع أنحاء العالم.

تلك المعلومات تؤكد الانتهاكات الخطيرة التي تعرضت لها الأطفال في إيران خلال الاحتجاجات. استخدام الأطفال في النزاعات المسلحة يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل والقوانين الدولية.

يجب أن تتحمل الحكومة الإيرانية مسؤولية حماية الأطفال وضمان سلامتهم وعدم تورطهم في أعمال عنف أو قمع. يجب أن يتم محاسبة المسؤولين عن استخدام الأطفال في الاحتجاجات وتقديمهم إلى العدالة.

تحتاج المجتمع الدولي إلى التعاون للتصدي لهذه الانتهاكات والعمل على تعزيز حقوق الطفل في جميع أنحاء العالم. يجب أن يكون للأطفال حقوقهم المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل وحمايتهم من أي أذى أو انتهاك.

تحليل هذا العدد الهائل من الأدلة الصوتية والمرئية يعطي مصداقية كبيرة للتقرير ويقوي صحة ما جاء فيه. يعد استخدام الأدلة المرئية والمادية مهمًا في توثيق الانتهاكات وتقديمها كدليل قوي على الجرائم المرتكبة.

يجب أن تحقق اللجنة التابعة للأمم المتحدة المعنية بتقصي الحقائق في هذا التقرير والتحقق من صحة وموثوقية الأدلة والوثائق المقدمة. يجب أن يتم توفير العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.

من المهم أن يستخدم هذا التقرير والأدلة المقدمة في محادثات المجتمع الدولي والجهود الدولية للضغط على الحكومة الإيرانية لتحقيق العدالة وضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب الإيراني.

هکذا عبر نظام الملالي عن هزيمته أمام إرادة الشعب

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ضوء ماقد أسفرت مسرحية الانتخابات الهابطة لنظام الملالي من نتائج مخزية والتأکد من مقاطعة أغلبية الشعب الايراني لها، فإنه من المثير للسخرية والتهکم أن يزعم الدکتاتور خامنئي بمشارکة الشعب في تلك الانتخابات ويتمادى في کذبه بأن يصف الانتخابات بالملحمية!
بطبيعة الحال، فإن قادة ومسٶولين آخرين بهذا النظام المعادي أصلا للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة، قد مضوا قدما في التصريحات الکاذبة والمخادعة بشأن النجاح المزعوم لهذه الانتخابات الفاشلة، لکن هذا الکذب المفضوح لمسألة رأى العالم کلها فشلها ومقاطعة الشعب لها، قد أحرج مسٶولين ووسائل إعلام داخل النظام مما أجبرهم على الاعتراف بجانب من الحقيقة المرة ولو على مضض، وبهذا الصدد، فإن فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن في البرلمان السابق، وخلال مقابلة له مع صحيفة”ستارە صبح” الرسمية إعترف بعظمة لسانه أن:” النتائج تظهر أن الانتخابات البرلمانية هزيمة وليست انتصارا”!
وإستطرد فلاحت بيشە، وهو يکشف عن هزالة هذه الانتخابات والتدخل المشبوه للنظام فيها بقوله:” في تاريخ الانتخابات الإيرانية، من غير المسبوق أن يتم تعبئة جميع موارد البلاد لجذب الناس إلى الصندوق. طوال تاريخ الثورة، لم يتم استخدام جميع القدرات التنفيذية والسياسية مثلما جرى الآن. في وسائل الإعلام الوطنية، تم استخدام جميع الوسائل من المناشدة والإغراء إلى التهديدات لجلب الناس إلى صندوق الاقتراع. في يوم الانتخابات، تم استخدام جميع الأدوات بحيث قاموا بتمديد الانتخابات دون داع حتى الساعة 12 ليلا. حتى في بعض المدن، تم الإبلاغ عن أن صناديق متنقلة على استعداد للذهاب إلى منازل الناس للحصول على الأصوات. تم تحشيد على مستوى البلاد للانتخابات التي تتناقص يوما بعد يوم، وعلى الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال يتم اعتباره ملحمة”، ولعل تهکمه على إعتبارها بمثابة”الملحمة” کما صورها خامئي ورددها من خلفه قادة النظام ورموزه، تأکيد على أن فشل الانتخابات قد وصل الى درجة بحيث لايمکن التستر والتغطية عليها.
وبنفس الصدد، فقد کتبت صحيفة اعتماد أن “النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، استنادا إلى إحصاءات رسمية وغير رسمية، تظهر أكبر انخفاض في نسبة الإقبال مقابل زيادة الأصوات الباطلة” و”نظرا لتقارب عدد الأصوات المدلى بها مع الفترة السابقة والانخفاض غير المسبوق في أصوات المرشحين، يبدو أن جزءا كبيرا من الأصوات كان باطلا. لدرجة أن البعض اقترح أن يعلن أن الأصوات الباطلة في طهران ما إذا كانت هي الفائزة أو في المقام الثاني”، هذا إذا ماأخذنا أيضا ماذکره رئيس تحرير وكالة أنباء حرس النظام: “لقد عمل الجهاز الإعلامي والسياسي في البلاد ضعيفا في إقناع المشككين، الذين كانوا حوالي 30 في المئة. وكانت المشاركة في هذه الفترة الانتخابية أقل بنسبة 18 في المئة من متوسط الانتخابات البرلمانية السابقة”، فإن الصورة تتوضح کثيرا ويتبين وبصورة واضحة بأن النظام ومن خلال الانتقادات اللاذعة الموجهة من رموزه قد عبر وبشکل واضح عن هزيمته أمام إرادة الشعب.

يحذیر منظمة العفو الدولية من تدهور حقوق المرأة في إيران

موقع المجلس:
في اليوم الدولي للمرأة، أعلنت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية تنفذ “حملة واسعة النطاق وصارمة” لفرض قوانين الحجاب الإلزامي، من خلال المراقبة ومصادرة السيارات وإذلال المواطنين. في بيان صحفي، أكدت المنظمة أن هذه الحملة تستهدف بشكل خاص النساء والفتيات في الأماكن العامة وتشمل تحقيقات شرطية جماعية للنساء السائقات. تمت مصادرة العديد من السيارات بشكل تعسفي كعقاب لتحدي قوانين الحجاب في إيران، وتمت محاكمة بعض النساء وحُكم عليهن بالجلد أو السجن، بالإضافة إلى فرض غرامات وإجبارهن على حضور دروس في “الأخلاق”.

يحذیر منظمة العفو الدولية من تدهور حقوق المرأة في إيران
استنادًا إلى شهادات 46 فردًا – 41 امرأة، فتاة واحدة وأربعة رجال – جمعتها منظمة العفو الدولية في فبراير 2024، يستند التقرير. تذكر المنظمة أنها قامت بمراجعة وثائق رسمية تشمل أحكام المحاكم وأوامر الادعاء، والتي تظهر تورط العديد من الوكالات الحكومية في اضطهاد النساء والفتيات بسبب ممارستهن حقوقهن في الاستقلالية الجسدية وحرية التعبير والمعتقد. كما راجعت المنظمة لقطات شاشة لـ 60 رسالة نصية صدرت خلال العام الماضي لـ 22 امرأة ورجل.

تحدثت منظمة العفو الدولية إلى 11 امرأة، حيث وصفن مطاردات وتوقفات سيارات مخيفة ومصادرات مفاجئة أثناء قيامهن بأنشطتهن اليومية العادية مثل التنقل إلى العمل أو زيارات طبية أو توصيل الأطفال إلى المدارس. وأكدن أن الشرطة تجاهلت تمامًا سلامتهن، حيث تركت بعض النساء عالقات على الطرق السريعة المزدحمة أو في مدن بعيدة عن مسقط رأسهن.

يحذیر منظمة العفو الدولية من تدهور حقوق المرأة في إيران

وأفاد النساء والرجال بأن عملية استرداد سياراتهم من قبل شرطة الأمن الأخلاقي تتضمن طوابير طويلة ومعاملة مهينة من المسؤولين، بما في ذلك الإهانات الجنسانية والتوبيخات بشأن مظهر النساء والفتيات الصغيرات اللواتي تبلغ أعمارهن تسع سنوات فما فوق، بالإضافة إلى تعليمات مذلة بتغطية شعورهن وتهديدات بالجلد والسجن وحظر السفر.

تقرير منظمة العفو الدولية يشير إلى أن النساء والفتيات في إيران يواجهن تعليمات مهينة لتغطية شعورهن وتهديدات بالجلد والسجن وحظر السفر. ويذكر التقرير حادثة قام فيها مُنفذ في محطة مترو في طهران بضرب ابنة عمة امرأة واحدة في صدرها. كما يذكر أيضًا حالة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تعلقت مؤقتًا بسبب التقاط كاميرا مراقبة لها صورة بدون حجاب في الفصل الدراسي، وتهدد بالإبلاغ عنها للمنظمة الاستخباراتية التابعة للحرس الثوري إذا أزالت الحجاب مرة أخرى.
تشير بيانات الشرطة في محافظة قم إلى وجود 1986 قضية قانونية متعلقة بالحجاب الإلزامي فقط في تلك المحافظة منذ بداية عام 2023، ولكنها لم يتم الإبلاغ عنها على نطاق واسع.

تحليل الخبير الاقتصادي حسين راغفر حول عدم المساواة والأضرار الاجتماعية والنفسية في المجتمع الإيراني يعكس القضايا الهامة التي يعاني منها البلد. إن السياسات الحكومية والنظام السياسي في إيران لها دور كبير في زيادة التفاوت وعدم المساواة في البلاد.
ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن تأثير الولي الفقيه السابق، خميني، والمرشد الأعلى الحالي، خامنئي، لا يمكن تجاهله. إن السياسات والقرارات التي اتخذتها هؤلاء الزعماء الدينيين والأيديولوجيين تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز عدم المساواة والتدهور الاجتماعي والاقتصادي في إيران.
يجب أن يتم التعامل مع هذه القضايا الهامة من خلال الإصلاحات الشاملة في السياسات الحكومية والإصلاحات الاقتصادية التي تعزز المساواة وتخفض التفاوت الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. يجب أن تعمل السلطات الإيرانية على تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير فرص متساوية لجميع المواطنين، بغض النظر عن جنسهم أو انتمائهم الديني أو القومي.

توجه الخبير الاقتصادي حسين راغفر بانتقادات حادة للسياسات الاقتصادية والممارسات في إيران. يشير إلى أن تصريحات خميني حول الاقتصاد ووعوده بتوفير المياه والكهرباء مجانًا أدت إلى تفاقم الفقر والبؤس في البلاد.
يستند راغفر إلى أمثلة محددة للفساد والاستغلال الاقتصادي في إيران، مشيرًا إلى نفوذ مجموعة معينة تسيطر على الاقتصاد وتحدد أسعار السلع والمنتجات بطرق غير عادلة. كما يشير إلى استيراد السيارات المهربة واستغلال الموارد العامة في تمويل مراكز التسوق الكبيرة.
هذه الانتقادات تسلط الضوء على مشاكل الفساد وعدم المساواة الاقتصادية في إيران، وتدعو إلى ضرورة الإصلاح وتحسين النظام الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير الفرص للجميع.
تقارير الموقع الحكومي فرارو وتصريحات الخبير الاقتصادي تيمور رحماني يؤكدان الوضع المزري للاقتصاد الإيراني وتفاقم الفقر والتفاوت الاجتماعي في البلاد.
وفي الواقع، فإن التفاوتات الاقتصادية الجسيمة والاجتماعية يمكن أن تؤدي إلى انفجار اجتماعي واستقرار اجتماعي غير مستدام. إن قمع النقاشات حول الفقر في إيران يعكس توجه النظام إلى إخفاء هذه المشكلة وعدم التعامل معها بشكل جذري.
تحذير الخبير الاقتصادي تيمور رحماني من الآثار الضارة لسياسات النظام يعكس الحاجة الملحة لإصلاح النظام الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية في إيران. يجب أن يتم التركيز على تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وتوزيع الثروة بشكل عادل وتقديم الفرص الاقتصادية للجميع من أجل تحقيق استقرار اجتماعي مستدام.

تؤكد تصريحات مسعود نيلي وتيمور رحماني على أن الفقراء والأشد فقرًا في المجتمع الإيراني هم الذين يتأثرون بشدة بالتحديات الاقتصادية. وتشير إلى أن السياسات والممارسات الحالية تسببت في تفاقم هذا الوضع وتحمل الأعباء الأكبر للفقراء.
مسعود نيلي يشير إلى إمكانات ضائعة للاقتصاد الإيراني لو كان هناك توجه اقتصادي مختلف، ويشير إلى أنه من الممكن تحقيق صادرات عالية ونمو اقتصادي قوي وتخفيض معدلات البطالة إذا تم اتباع سياسات اقتصادية سليمة.
ومع ذلك، يعبر نيلي عن قلقه إزاء وجود مجموعتين في البلاد، إحداهما تنهب الموارد المتبقية وتستفيد من الوضع الراهن، والأخرى تعجز عن العمل بسبب الجهل والتحيز. هذا يعكس التحدي الكبير في بناء نظام اقتصادي عادل ومستدام في إيران، يحقق التنمية الشاملة ويضمن توزيع الثروة بشكل عادل للجميع.

مشاكل فساد نظام الملالي وعدم المساواة الاقتصادية في إيران

موقع المجلس:
تحليل الخبير الاقتصادي حسين راغفر حول عدم المساواة والأضرار الاجتماعية والنفسية في المجتمع الإيراني يعكس القضايا الهامة التي يعاني منها البلد. إن السياسات الحكومية والنظام السياسي في إيران لها دور كبير في زيادة التفاوت وعدم المساواة في البلاد.
ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن تأثير الولي الفقيه السابق، خميني، والمرشد الأعلى الحالي، خامنئي، لا يمكن تجاهله. إن السياسات والقرارات التي اتخذتها هؤلاء الزعماء الدينيين والأيديولوجيين تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز عدم المساواة والتدهور الاجتماعي والاقتصادي في إيران.

مشاكل فساد نظام الملالي وعدم المساواة الاقتصادية في إيران
يجب أن يتم التعامل مع هذه القضايا الهامة من خلال الإصلاحات الشاملة في السياسات الحكومية والإصلاحات الاقتصادية التي تعزز المساواة وتخفض التفاوت الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. يجب أن تعمل السلطات الإيرانية على تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير فرص متساوية لجميع المواطنين، بغض النظر عن جنسهم أو انتمائهم الديني أو القومي.

توجه الخبير الاقتصادي حسين راغفر بانتقادات حادة للسياسات الاقتصادية والممارسات في إيران. يشير إلى أن تصريحات خميني حول الاقتصاد ووعوده بتوفير المياه والكهرباء مجانًا أدت إلى تفاقم الفقر والبؤس في البلاد.

يستند راغفر إلى أمثلة محددة للفساد والاستغلال الاقتصادي في إيران، مشيرًا إلى نفوذ مجموعة معينة تسيطر على الاقتصاد وتحدد أسعار السلع والمنتجات بطرق غير عادلة. كما يشير إلى استيراد السيارات المهربة واستغلال الموارد العامة في تمويل مراكز التسوق الكبيرة.
هذه الانتقادات تسلط الضوء على مشاكل الفساد وعدم المساواة الاقتصادية في إيران، وتدعو إلى ضرورة الإصلاح وتحسين النظام الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير الفرص للجميع.
تقارير الموقع الحكومي فرارو وتصريحات الخبير الاقتصادي تيمور رحماني يؤكدان الوضع المزري للاقتصاد الإيراني وتفاقم الفقر والتفاوت الاجتماعي في البلاد.

مشاكل فساد نظام الملالي وعدم المساواة الاقتصادية في إيران

وفي الواقع، فإن التفاوتات الاقتصادية الجسيمة والاجتماعية يمكن أن تؤدي إلى انفجار اجتماعي واستقرار اجتماعي غير مستدام. إن قمع النقاشات حول الفقر في إيران يعكس توجه النظام إلى إخفاء هذه المشكلة وعدم التعامل معها بشكل جذري.
تحذير الخبير الاقتصادي تيمور رحماني من الآثار الضارة لسياسات النظام يعكس الحاجة الملحة لإصلاح النظام الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية في إيران. يجب أن يتم التركيز على تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وتوزيع الثروة بشكل عادل وتقديم الفرص الاقتصادية للجميع من أجل تحقيق استقرار اجتماعي مستدام.

تؤكد تصريحات مسعود نيلي وتيمور رحماني على أن الفقراء والأشد فقرًا في المجتمع الإيراني هم الذين يتأثرون بشدة بالتحديات الاقتصادية. وتشير إلى أن السياسات والممارسات الحالية تسببت في تفاقم هذا الوضع وتحمل الأعباء الأكبر للفقراء.
مسعود نيلي يشير إلى إمكانات ضائعة للاقتصاد الإيراني لو كان هناك توجه اقتصادي مختلف، ويشير إلى أنه من الممكن تحقيق صادرات عالية ونمو اقتصادي قوي وتخفيض معدلات البطالة إذا تم اتباع سياسات اقتصادية سليمة.
ومع ذلك، يعبر نيلي عن قلقه إزاء وجود مجموعتين في البلاد، إحداهما تنهب الموارد المتبقية وتستفيد من الوضع الراهن، والأخرى تعجز عن العمل بسبب الجهل والتحيز. هذا يعكس التحدي الكبير في بناء نظام اقتصادي عادل ومستدام في إيران، يحقق التنمية الشاملة ويضمن توزيع الثروة بشكل عادل للجميع.

تقرير شامل عن الوحدات المشاركة في قمع الاحتجاجات المميتة لعام 2022

تقرير شامل عن الوحدات المشاركة في قمع الاحتجاجات المميتة لعام 2022

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نشرت منظمة العدالة لإيران تقريرها الشامل عن الوحدات المشاركة في قمع الاحتجاجات المميتة لعام 2022.

تم تحديد 20 وحدة عسكرية و526 فردًا مسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية استنادًا إلى أكثر من 35 ألف مقطع فيديو وصورة.

واستخدمت قوات الأمن جنودًا أطفالاً تقل أعمارهم عن 15 عامًا في 9 محافظات على الأقل.

في اليوم العالمي للمرأة، نشرت منظمة العدالة من أجل إيران تقريرها الشامل عن الوحدات المشاركة في قمع الاحتجاجات في عام 2022. جُمع هذا التقرير بعد مراجعة أكثر من 35 ألف مقطع فيديو وصورة، حيث تم تحديد ما لا يقل عن 20 وحدة من الحرس الإيراني والباسيج والشرطة متورطة في القمع. كما تم تحديد 526 شخصًا متورطين في جرائم ضد المتظاهرين وتقديم أسمائهم إلى المنظمات الدولية.

أظهرت نتائج هذا التقرير، المكون من 250 صفحة والمقدم أيضًا إلى لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، أن السلطات في الجمهورية الإسلامية ردت على الاحتجاجات باعتبارها “حربًا مشتركة” وصراعًا مسلحًا.

وفقًا لتقرير “إعلان الحرب على المدنيين”، استخدمت الحكومة في محافظات مثل طهران، كرمانشاه، أذربيجان الغربیة، خوزستان، سيستان وبلوشستان وكردستان، قوات خاصة من الباسيج ووحدات قتالية من كوادر الحرس الإيراني.

وتُظهرالأدلة المرئية المجمعة  أن قوات الأمن استخدمت جنودًا أطفالًا تحت سن 15 عامًا في محافظات مثل طهران، أصفهان، أذربيجان الشرقية والغربية، قم، كردستان، کلستان، سيستان وبلوشستان، ومازندران.

ومن بين 35000 قطعة من الأدلة الصوتية والمرئية التي جُمعت، تم اختيار أكثر من 2300 مقطع فيديو وصورة تحتوي على مشاهد لقمع وقتل المتظاهرين أو تُظهر نوع المعدات المستخدمة للقمع كمصادر رئيسية للأدلة والوثائق. وقد تم تحليل هذا التقرير بالتفصيل.

لجنة البرلمانيين الإيطالية: محاكمة قادة نظام الملالي أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

فوكس نيوز: مريم رجوي دعت في رسالة، إلى محاكمة رئيسي وخامنئي في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

اغلاق حسابات شبكة العالم التابعة للنظام الإيراني في منصات الاجتماعية

اغلاق حسابات شبكة العالم التابعة للنظام الإيراني في منصات الاجتماعية

أفادت وسائل الإعلام الحکومیة الإيرانية أن شبكة العالم الناطقة باللغة العربية التابعة للنظام الملالي قد أغلقت حساباتها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وذكر التقرير أن جميع حسابات قناة العالم على فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب وإكس تم إغلاقها ولم تتمكن من نشر محتوى جديد اعتبارا من 5 مارس/آذار.

علاوة على ذلك، ذكرت وكالة برنا للأنباء الحکومیة أن فيسبوك أغلق فجأة صفحة العالم على إنستغرام، مستشهدة بمنشور منذ حوالي ثلاث سنوات يظهر فيه عماد مغنية كسبب للإغلاق. ولم يصدر أي إنذار مسبق بشأن الإغلاق.

وأفادت منصة معلومات هيئة إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (IRIB) في 5 مارس/آذار، أن “مؤسسي شبكات التواصل الاجتماعي (تويتر، يوتيوب، إنستغرام) بادروا إلى إغلاق صفحات شبكة العالم الإخبارية في الفضاء الإلكتروني في خطوة غير مهنية ومتناقضة مع أي حرية تعبير، دون تقديم أي تفسير.

وبالإضافة إلى ذلك، قام يوتيوب بإغلاق حساب قناة العالم على موقعه دون أي إنذار أو مخالفة مسبقة، كما قام بحذف حساب القناة على جوجل خلافاً للإجراءات المعتادة، والتي تتضمن إرسال التحذيرات والسماح بتقديم الطعون عبر البريد الإلكتروني.

إغلاق خوادم العديد من فك الحجب، وصعوبة الاتصال بشبكات التواصل الاجتماعي في إيران

أبلغ مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي في إيران عن إغلاق خوادم العديد من فك الحجب.

ذكر مركز الإحصاء الإيراني إن عمل 11,000,000 مليون شخص في إيران يعتمد على شبكات التواصل الاجتماعي، وتبلغ حصة إنستغرام في الأعمال التجارية عبر الإنترنت 83 في المائة. فيما نجد من بين مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، وبرامج المراسلة؛ أن الواتس آب، والتلغرام أيضًا لهما نصيب كبير في التجارة عبر الإنترنت. وأُعلن عن أن حصة استخدام برامج المراسلة الداخلية لكسب الدخل أقل من 5 في المائة.

وقال عادل طالبي، الخبير في مجال التكنولوجيا والمعلومات في نظام الملالي: “إغلاق خادم لفك الحجب يعتبر عملًا قانونيًا في الوقت الراهن، بسبب المضايقات التي تواجهها خطة حماية الفضاء الإلكتروني”.

والجدير بالذكر أن الوصول إلى الشبكات التي تمت تصفيتها، من قبيل انستغرام وتويتر أصبح أكثر صعوبة في الوقت الراهن، ولا يزال استخدام انستغرام والواتس آب مستمرًا كما كان عليه الحال من قبل.

هذا وكان الخبراء قد حذروا، في وقت سابق، من عواقب خطة حماية حقوق المستخدمين في الفضاء الإلكتروني.  ويرى خبراء الأمن الإلكتروني أن تباشير هذه الخطة هي الحجب وتكثيف تصفية الإنترنت.

تأثير سياسات نظام الملالي على تعميق عدم المساواة و زيادة الفقر

تأثير سياسات نظام الملالي على تعميق عدم المساواة و زيادة الفقر

على مر التاريخ، كان عدم المساواة هو الشغل الشاغل للمفكرين. ويرى الكثير من الناس على نطاق واسع أن السياسات الحكومية في إيران هي المصدر الرئيسي لهذه القضية. لقد شهدت العقود الأربعة الماضية ارتفاعا غير مسبوق في عدم المساواة المجتمعية، مما أدى إلى تعزيز الفساد المستشري والمؤسسات القوية التي يُنظر إليها على أنها المحرك الرئيسي لها.

وهذه هي آراء الخبير الاقتصادي حسين راغفر، الذي تحدث مؤخراً عن الأضرار الاجتماعية والنفسية للمجتمع الإيراني الذي يعاني من الأزمات. ويتعمق في جذور الأزمة، ويسلط الضوء على دور القادة والمسؤولين الأيديولوجيين في النظام. ومع ذلك، فإنه يتجنب ذكر الدور الحاسم للولي الفقیة السابق للنظام، خميني، وخليفته،  خامنئي، الذي واصل سياسات خميني.

وينتقد راغفار موقف خميني الرافض تجاه الاقتصاد، حيث قال عبارته الشهيرة إن “الاقتصاد للحمار” ووعد “بالمياه والكهرباء مجانًا”. ويقول راغفر إن هذه السياسات قد أغرقت ملايين الإيرانيين في الفقر والبؤس، مما أرسى الأساس لنظام اقتصادي فاسد ومختل.

ويقدم أمثلة على “المافيا” التي يدعمها خامنئي، زاعماً أن “مجموعة معينة تسيطر على الاقتصاد، وتحدد سعر سيارة صينية تباع بمبلغ 40 ألف دولار في إيران على الرغم من أن تكلفتها لا تتجاوز 14 ألف دولار في أماكن أخرى. كما يتم استيراد 58 ألف سيارة مهربة سنوياً”. وينتقد راغفر كذلك انتشار “النزعة الاستهلاكية البغيضة” وتمويل مراكز التسوق الكبيرة بالأموال العامة، بما في ذلك الضمان الاجتماعي وموارد النظام المصرفي.

ويحذر موقع فراروالحکومي، و يعترف بهذا الوضع، من “التفاوتات الخطيرة والجسيمة التي تشكلت الآن، مما يجعل المجتمع عرضة لانفجار محتمل”.

وإدراكاً منه لهذا الوضع المزري، يسعى النظام إلى قمع أي نقاش حول الفقر المنتشر و يروي راغفر: “قبل سنوات قليلة، سعت جمعية الاجتماعيين إلى عقد لقاء حول المشاكل الاجتماعية. قيل لهم أن بإمكانهم مناقشة أي شيء ما عدا الفقر! وفي نهاية المطاف، لم يُسمح لهم بمعالجة هذه القضية الحاسمة”.

ويدرس الخبير الاقتصادي تيمور رحماني العواقب الاقتصادية طويلة المدى لسياسات النظام، مشددًا على سياقها التاريخي. ويقارن النمو الاقتصادي ونمو السيولة ومعدلات التضخم من عام 1972 إلى الوقت الحاضر، ويسلط الضوء على الآثار الضارة.

ويؤكد رحماني كذلك أن أفقر شرائح المجتمع تتحمل وطأة أي صعوبات اقتصادية. وهو يقارن هذه الحقائق بالإمكانات غير المحققة التي اعترف بها مسعود نيلي، خبير النظام.

وذكرمسعود نيلي أنه “لولا المسار الحالي الذي يمتد 40 عامًا، كان بإمكان إيران أن تحقق صادرات بقيمة 350 مليار دولار، وناتج محلي إجمالي قدره 1.2 تريليون دولار، وتضخم بنسبة 3%، وبطالة ضمن نفس النطاق، مع نمو اقتصادي يتجاوز 5%”.

ومع ذلك، يخلص نيلي بشكل مثير للقلق إلى أن “هناك مجموعتين: إحداهما تنهب الموارد المتبقية، والأخرى، من خلال الجهل والتحيز، تسرع الطريق إلى الدمار”.

ويصف مسعود حجاريان، الذي يحلل تراجع الطبقة الوسطى، ظهور طبقة جديدة داخل النظام، والتي يسميها “طبقة الدولة”. هذه الطبقة، بحسب حجاريان، تتغذى على موارد مثل النفط والضرائب والاحتكارات والسيطرة على الأصول العامة.

ويؤكد حجاريان: “نحن أمام كيان يشمل الدولة والطبقة الحاكمة والطبقة الرأسمالية، ولا يترك مجالاً لأي شيء آخر”. ويدعي كذلك أن “أجزاء من هذه الطبقة تتطور إلى فصائل قوية، عصابات في الأساس، ولكن من المهم ملاحظة أنهم من القلة المتنافسة، وليس بالضرورة منافسين للحكومة نفسها”.

يقال أنه عندما نقارن إيران بالعالم، نرى أنه بينما يتزايد معدل الفقر في إيران، فإن هذا الاتجاه آخذ في التناقص في العالم. وبحسب صحيفة هم ميهن اليومية التي تديرها الدولة، فإن “الإحصاءات تشير إلى أنه في عام 2023، سيكون حوالي 30% من سكاننا تحت خط الفقر، الذي يضم ما يقرب من 26 مليون شخص. واحد من كل ثلاثة إيرانيين يعيش تحت خط الفقر”.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 7 مارس

موقع المجلس:

نظمت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي احتجاجات في الأهواز ويزد وكرمانشاه وأراك وكذلك نظمت ممرضات من جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية وعمال إدارة المياه والصرف الصحي في مدينة شوش احتجاجات في شوش وري.
أضرب سائقو “الخط 4 لحافلات للنقل السريع” في طهران احتجاجا على التأخير في دفع عطلة نهاية العام.
تقوم شركة دينية خاضعة لعقوبات النظام بتسليم سلع مغشوشة تحمل علامة نوكيا التجارية للمستهلكين.

قامت وحدات المقاومة في عشرات المدن في إيران بعرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.
تم إغلاق حسابات شبكة العالم التابعة للنظام على فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب وإكس .
انتحر سجين سياسي أصيب بتلف في الرئة خلال حريق سجن إيفين العام الماضي وحرم من العلاج.
أدى حريق في مصفاة بندر عباس إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.
استخدمت قوات أمن الملالي الجنود الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما لقمع تسع محافظات على الأقل.
حذر خبير حكومي قائلا: “أحذر من أننا سنواجه في المستقبل القريب ظاهرة تفعيل مجموعة من الصدوع الاجتماعية والعرقية في إيران”.
حذر رضا صالحي اميري وزير الارشاد السابق لنظام الملالي من غضب جيش الجياع.
قالت الولايات المتحدة في بيان إن النظام الإيراني يجب أن يتوقف عن إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة بالكامل.
تضغط ألمانيا وحلفاؤها من أجل فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على صناعة الصواريخ التابعة للنظام الإيراني.
تستخدم ميليشيات مرتزقة النظام الإيراني في المنطقة طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية لتنفيذ هجمات متعددة ضد التحالف الدولي.
قال غروسي إن النظام الإيراني لم يتخذ أي إجراء جوهري استجابة لطلب المدير العام إعادة تعيين مفتشين ذوي خبرة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يدعو الاتحاد الأوروبي النظام الإيراني بقوة إلى التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطريقة مستدامة ودون انقطاع من أجل استكمال تركيب معدات الرصد والتحقق.
دعا عشرة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي بلينكن إلى إدانة نظام الملالي في مجلس المحافظين وإحالة قضيته إلى مجلس الأمن.
أدانت الولايات المتحدة رفض النظام الإيراني تفتيش مفتشي الطاقة النووية من مواقعه النووية.
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستفرض عقوبات على شركات الشحن لمساعدة النظام الإيراني في تمويل الحوثيين.
التقى مفاوضون من حماس وقطر ومصر في القاهرة في غياب وفد إسرائيلي في الأيام القليلة الماضية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 40 يوما قبل شهر رمضان يبدأ الأسبوع المقبل.

خلال خطابًا مؤثرًا السید سترون ستيفنسون: على العالم أن يعترف بحق الشعب الإيراني و وحدات المقاومة

موقع المجلس:

خلال ف اجتماع عُقد في الأول من مارس في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ألقى سترون ستيفنسون، العضو السابق في البرلمان الأوروبي ورئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق (2009-2014)، خطابًا مؤثرًا، مسلطًا الضوء على الطبيعة القمعية للنظام الإيراني ودعمه للإرهاب.

مشيرًا إلى إحباط النظام من نتائج المحاكمة الصورية التي تهدف إلى محاكمة قادة المقاومة الإيرانية، قال البرلماني الأوروبي السابق إن هذا يعكس خوف طهران من الدعم الدولي والمحلي المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق، مما دفعها إلى اللجوء إلى إجراءات قمعية مثل الاغتيالات والتفجيرات وهجمات الحرب السيبرانية على تجمعات ومكاتب المعارضة.

وشدد ستيفنسون على تورط النظام في أنشطة العنف والحروب بالوكالة وانتهاكات حقوق الإنسان، ودعا إلى الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع والإطاحة بالنظام. وأدان حملة النظام على المعارضة وانتخاباته الصورية، وحث الدول الغربية على اتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة إيران على انتهاكاتها لحقوق الإنسان وجرائمها ضد الإنسانية.

وأكد ستيفنسون أيضًا على أهمية تصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية وإغلاق سفارات النظام التي تسهل الإرهاب. وركز خطابه على ضرورة الوحدة العالمية من أجل خلق إيران أكثر استقرارًا وديمقراطية، وضمان الأمن الإقليمي والسلام العالمي.

وقال السيد سترون ستيفنسون في كلمته:

سيدتي رجوي وأليخو وأمبارو، إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا اليوم ويسعدني أن أرى أليخو وأمبارو معنا. أليخو، رجل من الفولاذ. أمبارو، المرأة الحديدية. هؤلاء هم أبطال المقاومة الحقيقيون.

كما تعلمون، قال جون كينيدي في عبارته الشهيرة، إن أولئك الذين يجعلون الثورة السلمية مستحيلة، سيجعلون الثورة العنيفة حتمية. وآمل أن تجد كلماته صدى اليوم في طهران.

على مدى 45 عامًا، ظل النظام الإيراني يرعى عمليات الاختطاف العنيفة، واحتجاز الرهائن، والاختطاف، والابتزاز، والقرصنة، والاغتيالات، وإثارة الحروب، والقمع. إنه نظام العصابات. وكنظام إجرامي عصابات، ليس له مثيل. لقد ضخوا الرجال والموارد في حروب بالوكالة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة.

و دعموا بشكل علني منظمات إرهابية مثل حزب الله وحماس. ومن خلال فيلق القدس التابع للحرس ، الذي يتجاوز الحدود الإقليمية، قاموا بتوجيه العمليات المتطرفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وحتى، كما نعلم، إرسال دبلوماسيين مسجلين في مهام إرهابية. والآن، يقومون بتزويد روسيا بطائرات انتحارية بدون طيار لاستخدامها في حربهم غير الشرعية في أوكرانيا.

و برع النظام الثيوقراطي في الأعمال الوحشية، مثلما سمعنا السيدة رجوي تذكر في كلمتها، بتر الأيدي، اقتلاع العيون، رجم الناس حتى الموت، رمي السجناء من المنحدرات، وغيرها من العقوبات الوحشية. وهذا ما يسمونه حقوق الإنسان في إيران اليوم.

ولكن المفاجأة الكبرى هي أن العديد من الدول في الغرب تواصل التفاوض مع هذا النظام الإجرامي. ونستمر في التعامل معه كما لو كانت دولة ذات حسن نية. إنهم يتجاهلون حقيقة أن الحرس الإيراني يقف وراء الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الحوثية، المتمركزة في اليمن، على السفن التجارية في البحر الأحمر والهجمات التي يشنها وكلاء طهران على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

ويستخدم النظام الثيوقراطي رجال العصابات وعرابي عصابات المخدرات لغسل أموال المخدرات، ومساعدة الملالي في التغلب على تأثير العقوبات الغربية، وتزويد النظام بالوسائل اللازمة لتمويل وإمداد وكلائه الإرهابيين.

ومع انهيار الاقتصاد وانتشار الفقر على نطاق واسع، تميزت الانتفاضات المتكررة على مستوى البلاد في إيران بالمتظاهرين الذين يطالبون بإسقاط النظام مع صرخات “الموت للظالم، سواء كان الملا أو الشاه”، في إشارة إلى أنهم يريدون الديمقراطية وليس الاستبداد الاستبدادي.

وقد تجلت معارضتهم في شكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكونه الرئيسي، منظمة مجاهدي خلق، بقيادة السيدة مريم رجوي.

ويخاف الملالي الآن… ولهذا السبب يخشون منظمة مجاهدي خلق، التي يرونها الكيان الوحيد القابل للحياة والمنظم الذي لديه القدرة على الإطاحة بنظامهم واستعادة السلام والعدالة والحرية والديمقراطية للشعب الإيراني المحاصر. ولم يكتفوا بقتل أكثر من 100,000 من أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، بل نظموا اغتيالات وهجمات بالقنابل والحرق العمد والحرب السيبرانية على مسيرات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحتى على مكاتب المجلس الوطني للمقاومة في الخارج.

والآن، في محاولة يائسة أخيرة، كما سمعنا في خطابات سابقة، أطلقوا محاكمة وهمية غيابية لـ 104 من الأعضاء المنفيين من منظمة مجاهدي خلق في طهران لوضع الأساس لمزيد من الإرهاب وعلى أمل أن تقنع إداناتهم الصورية الديمقراطيات الغربية بوضع قيود على المعارضة الرئيسية.

ومن الواضح أن هدفهم هو الحكم عليهم جميعًا بالإعدام لتبرير هذه الروعة الزائفة بطريقة أو بأخرى ولتبرير قتلهم اللاحق. في الواقع، بسبب نجاح منظمة مجاهدي خلق في بناء دعم دولي ومحلي هائل، فإن الملالي يرتجفون خوفًا الآن.

وفي محاولة لقمع ثورة أخرى يمكن أن تطيح بهذا النظام من السلطة، قام الولي الفقيه المسن والمختل عقليًا، خامنئي، بهندسة الانتخابات الزائفة لإبراهيم رئيسي رئيسًا، وهو يعيد هندسة تلك الانتخابات الزائفة الآن ونحن نتحدث.

ويُعرف رئيسي بـ”جزار طهران” لدوره كجلاد رئيسي في لجان الموت التي قتلت أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في جريمة ضد الإنسانية.

وارتقى رئيسي إلى مستوى لقبه. تم إعدام أكثر من 1780 شخصًا منذ توليه منصبه، وتم إعدام 864 شخصًا شنقًا في العام الماضي وحده، والعديد منهم من المعارضين الذين تم اعتقالهم خلال انتفاضة 2022.

سيداتي وسادتي، لقد طفح الكيل بالشعب الإيراني. وقد تم توجيه غضبهم من خلال التوسع الهائل لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي انتشرت في كل بلدة ومدينة في البلاد.

ويجب على المجتمع الدولي أن يعترف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومةالتابعة له. ولهم الحق في استخدام كل الوسائل المتاحة لهم لمقاومة آلة القمع القاسية والإطاحة بالملالي.

واتضح الآن حتى لأكثر المتحمسين للإسترضاء في الغرب أن التعامل مع النظام الإيراني لم يعد قابلاً للتطبيق.ومسار الاسترضاء لم يسفر إلا عن تشجيع إيران وسمح لها بإحداث الفوضى على المستويين الإقليمي والعالمي.

ومن المؤكد أن هذا ينطبق أيضًا على ألبانيا، حيث تحت ضغط من الملالي، مع تهديداتهم بالهجمات الإلكترونية والعنف، تم تنفيذ غارة غير مبررة على أشرف الثالث، مما أدى إلى وفاة أحد سكان أشرف الذي تم رشه بالفلفل في أشرف 3.

ولم تُعد أجهزة الكمبيوتر ومعدات الاتصالات المصادرة بعد، وتم تعطيل الوصول إلى الإنترنت. ولا تزال الشرطة الألبانية في الخدمة عند مدخل أشرف 3.

حقوق هؤلاء اللاجئين، كما قالت السيدة رجوي، وفقًا لاتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، يجب احترامها ويجب على الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، دعم الحكومة الألبانية وتشجيعها على مواجهة ضغوط النظام الإيراني.

ومع دخول نظام الملالي مرحلته النهائية، فقد حان الوقت لكي يتخذ العالم إجراءات ملموسة لمحاسبته على انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان وجرائمه ضد الإنسانية.

وإحدى الخطوات المهمة تتمثل في تصنيف الحرس الإيراني كمجموعة إرهابية وإغلاق السفارات في أوروبا لأنها مركز للتخطيط لأعمال إرهابية ضد المعارضین. وإذا اتحدنا للقيام بذلك، فسوف نتمكن من تمهيد الطريق لإيران أكثر استقرارًا وديمقراطية، والقضاء على التهديد الذي يهدد الأمن الإقليمي مرة وإلى الأبد، وجعل العالم كله مكانًا أكثر أمانًا. شكرًا لكم.

رفض الاستئناف في قضية الجلاد حميد نوري من جانب المحكمة العليا السويدية

موقع المجلس:

بعد محاولة نظام الملالي الیائسة و الممیة للطعن في حکم المحکة‌ السویدیة و التي قضت بالحکم مدی الحیاة بحق السفاح حمید نوري ،رفضت المحكمة العليا في السويد استئناف نظام الملالي في قضية الجلاد حميد نوري، أحد مجرمي مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988. تم الانتهاء من الحكم بالسجن مدى الحياة على الجلاد حميد نوري

وأيدت محكمة الاستئناف السويدية السجن مدى الحياة في 19 ديسمبر 2023 ، لكن محامي النظام استأنفوا.

رفض الاستئناف في قضية الجلاد حميد نوري من جانب المحكمة العليا السويدية

وانتهت العملية القضائية لمحاكمة الجلاد وسيركز نظام الإعدام والمجزرة على أخذ الرهائن.

وكان المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي كان 90٪ من الشهداء الصامدين من المنظمة قد حذرت، من تكرار التجربة المشينة المتمثلة في إعادة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي في بلجيكا.

يذكر أن محكمة استكهولم كانت قد اصدرت في عام 2022 حكما بالسجن المؤبد على حميد نوري المدان في المجزرة التي راح ضحيتها سجناء ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق وعدد من السجناء الماركسيين عام 1988 لتفتح الباب امام المزيد من المحاكمات والادانات.

شدد القاضي لدى اعلان العقوبة الاشد ـ الذي جاء بعد 92 جلسة استماع ـ على اصدار خميني الامر باعدام السجناء المتمسكين بمواقفهم، الامر الذي يعد انتصارا لحركة المقاضاة التي قامت بها المقاومة الايرانية على مدى الـ 33 شهرا الماضية، وهزيمة لمحاولات وزارة المخابرات الايرانية ومرتزقتها مصادرة الدعوى القضائية.

أعدم نظام الملالي أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، في صيف 1988، بأمر من خميني، والتي سميت بمجزرة صیف عام 1988. كان حميد نوري أحد مرتكبي المجزرة في سجن كوهر دشت كرج، واعتقل في السويد وحكم عليه بالسجن المؤبد.

ایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجوي

موقع المجلس:

علقت وحدات المقاومة في كرج و في خطوة جريئة، لافتة كبيرة تحمل صورة قائد المقاومة مسعود رجوي على جسر للمشاة لكرج، وجاء فيها اقتباس من كلام مسعود رجوي: “الولي الفقيه للنظام الملالي، لقد انتهت حياة نظامك”. هذه اللافتة، التي كانت واضحة تمامًا لجميع السائقين المارين، حملت رسالة عن فشل مسرحية الانتخابات للنظام الملالي.

وقبل الانتخابات، انتشرت في مدن إيران لافتات مماثلة تحمل كلمات مسعود رجوي، زعيم المقاومة، تقول: “الآن ليس وقت الانتخابات، بل حاو الوقت للثورة”.

وفي الانتخابات التي أجراها النظام في الأول من مارس، تجلت حقيقة هذا التصريح، وأبدى الشعب الإيراني، قبل الانتخابات، رفضه لمسرحية النظام الانتخابية، مؤكدًا أن الخطوة الأولى في الثورات القادمة والتحضير الثوري يجب أن تعبر عنها الإشارات التي أطلقها زعيم المقاومة.

ایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجوي

أنشطة وحدات المقاومة قبل انتخابات نظام الملالي

تتجسد مظاهر المقاومة، المتمثلة في شبكة النشطاء العاملين تحت لواء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، في تعبيرهم عن مطالب الشعب الإيراني من خلال سلسلة من الفعاليات المنتشرة في أرجاء البلاد. هذه الفعاليات تبلور رسالة واحدة: أن الزمن لم يعد زمنًا للانخراط في العمليات الانتخابية، بل حاو الوقت للثورة.

ایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجوي

وفي العاصمة طهران، قامت وحدات المقاومة بتعليق لافتة تحمل صورة لمسعود رجوي، قائد المقاومة، مع عبارة تؤكد انتهاء عصر الانتخابات ضمن النظام الحاكم، معلنةً بدء عهد الانتفاضة والثورة.

ایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجوي

وفي مدينة إسلام آباد غرب، اختار أفراد المقاومة رفع شعارات تعبر عن رفض الشعب الإيراني للدكتاتورية الدينية، مؤكدين أن الاختيار الحقيقي للشعب هو إسقاط هذا النظام.

ایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجوي

وفي كازرون، اعتمدت وحدات المقاومة استراتيجية نشر الملصقات التي تدين الانتخابات الشكلية، صدىً للصوت العام الرافض لأي نوع من الحكم الاستبدادي، سواء كان تحت راية الشاه أو النظام الديني الحالي.

ایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجوي

وفي مشهد، أقدمت هذه الوحدات على تركيب لوحات إعلانية تحمل عبارات تشدد على استحالة إجراء انتخابات حقيقية ضمن النظام القائم، مؤكدةً أن الوقت قد حان للقيام بثورة.

ایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجويایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجويایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجويایران.. مدينة كرج، تعليق لافتة تحمل صورة السيد مسعود رجوي

على أعتاب اليوم العالمي للمرأة، صور ضوئية لـ مريم رجوي في مدن مختلفة بإيران

موقع المجلس:

عُرضت صور ضوئية للرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني في مدن مختلفة بإيران.

على أعتاب اليوم العالمي للمرأة، تصدّت المدن الإيرانية لنظام الملالي المعادي للنساء برسوم ضوئية تمجّد الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

على أعتاب اليوم العالمي للمرأة، صور ضوئية لـ مريم رجوي في مدن مختلفة بإيران

طهران (شهر قدس): الفاسدون من الملالي سيُمحون بثورة نساء إيران.

شيراز – شارع كاظمي واتوستراد پاسارگاد: الوطن يثور، انتفاضة، وإيران تنهض من أجل الحرية.

مشهد- شارع نياوران: نساء إيران قاموا لتحرير كل إيران.

أراك – شارع فراهاني: التغيير في إيران والعالم بأسره يتقدم بقيادة النساء.

أراك- اتوستراد طالقاني: مسؤوليتكم أيتها النساء هي كسر الصمت وعدم اليأس.

في بندر عباس- اتوستراد هرمز: شعب إيران يثور ضد كل أشكال الديكتاتورية.

على أعتاب اليوم العالمي للمرأة، صور ضوئية لـ مريم رجوي في مدن مختلفة بإيران

في تالش (گیلان) – منطقة فرمانداري: شعب إيران يثور ضد كل أشكال الديكتاتورية.

تُمثل هذه الحركات الشعبية دليلًا قويًا على رغبة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، وتشكل رسالة واضحة ضد النظام الحالي. يُظهر الدعم الواسع النطاق للمقاومة الإيرانية، خاصةً في اليوم العالمي للمرأة، التزامًا بتحقيق مستقبل يحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية في إيران.

وتأتي هذه الأنشطة في ظل انزعاج نظام الملالي من تصرفات وحدات المقاومة في الانتخابات الصورية التي أجراها النظام الأسبوع الماضي، حيث جمعت وحدات المقاومة أدلة على تزوير النظام وأسقطت عليه الشرعية الانتخابية. وقد حاول نظام الملالي منع أنشطة وحدات المقاومة بكل الحلول القمعية.

لكن وحدات المقاومة، المستعدة لدفع ثمن الحرية بأي ثمن، زادت بكل لباقة ويقظة من أنشطتها عشية يوم المرأة ودعمت السيدة مريم رجوي، رغم تهديدات النظام.

ذات الصلة

وحدات المقاومة تنفذ حملة ضد الانتخابات المزيفة في العديد من المدن في إيران

على أعتاب عرض انتخابات نظام الملالي المقرر عقدها في الأول من مارس. بدأت وحدات المقاومة حملتها المضادة لهذه الانتخابات الاستعراضية في عشرات المدن الإيرانية.

حتى الساعة 21 يوم الاثنين، 26 فبراير، فقد قامت وحدات المقاومة في 29 مدينة في إيران بتفكيك مظاهر الدعاية لنظام الملالي وأنصاره الذين ينتمون جميعهم إلى السلطة الحاكمة الغاصبة لحكم شعب إيران، قامت وحدات المقاومة بتمزيق الملصقات والإعلانات الدعائية للموالين لنظام الملالي.

وقامت وحدات المقاومة بتفكيك حملات المرشحين لهذه المسرحية في العديد من نقاط طهران والعديد من مدن إيران، بما في ذلك رشت وگرگان في شمال إيران وحتى بندرعباس في الجنوب، وهمدان وكرمانشاه في الغرب، وتبريز في شمال غرب إيران، وحتى مشهد في الشمال الشرقي والأهواز في جنوب غرب إيران.

تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في باریس

موقع المجلس:

تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، يوم الثلاثاء 5 مارس، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس.

في هذه المعارض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد، في جميع أنحاء إيران، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات والعلم الإيراني برموزه الأسد والشمس.

باریس– معرض لصور الشهداء ومعرض للكتب تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية

في هذا المعرض بعض اللافتات التي تصف حياة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

كانت هناك أيضا لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

كتبت على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية
أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا الدبلوماسيين الإرهابيين.
يجب وضع قوات حرس خامنئي الإرهابية على قائمة الإرهاب الأوروبية
يجب استهداف رأس الأفعىى في طهران

تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في باریس

كان هناك أيضا طاولة كتب تعرض كتبا تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 حيث أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

وأعرب المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
باريس – طاولة كتاب وصور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية – 5 مارس

تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في باریس

ذات الصلة

مظاهرات الإيرانيين في برلين ومعرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في فيينا

نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تجمعا في برلين يوم الجمعة 25 نوفمبر، دعما لانتفاضة الشعب الإيراني وتضامنها معها.

آکسیون ایرانیان آزاده و حامیان مقاومت در برلین

كما أقام الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة معرضًا للصور الفوتوغرافية في فيينا يوم السبت 26 نوفمبر، دعماً وتضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد. وطالب الإيرانيون في مظاهراتهم بإغلاق سفارات النظام وطرد مرتزقة النظام من أوروبا.

نمایشگاه ایرانیان آزاده و حامیان مقاومت در وین

في عمل الإيرانيين الأحرار في برلين، عُرضت صور شهداء الانتفاضة على لافتات على السجادة الحمراء، التي كانت بمثابة بساط من الدماء، لمواطني برلين، الذين عبروا عن تضامنهم وتأييدهم للشعب و انتفاضة إيران على الصعيد الوطني.

نمایشگاه ایرانیان آزاده و حامیان مقاومت در وین

 

 

ایران.. وزیرسابق: أكثر من نصف الأسر في البلاد غير قادرة على توفير الغذاء الكافي والمناسب لأطفالها 

موقع المجلس:

علیرغم من محاولات رموز الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران لتقطیة الافشال الصارخ لهزیمة مسریحیة الانتخابات الاسبوع الماضی. لکن تعالت صرخات جهات مختلفة في النظام من وشک الانهیار القادم لکل النظام الحاکم في ایران

و في هذا الصیاق وفي إشارة إلى فقدان السلطة للقاعدة الاجتماعية، قال رضا صالحي أميري لموقع جماران الحكومي: “الفجوات الاجتماعية في المجتمع قد تعمقت، ونحن الآن على حافة الخطأ”وأضاف: “نحن أمام ظاهرة تُسمى التوسع المتزايد للجيش الجياع”.

واعترف وزير الثقافة والإرشاد السابق في النظام بمأزق نظام الملالي في جميع الأوقات وأضاف: ظاهرة اليأس ستؤدي إلى انخفاض رأس المال الاجتماعي يومًا بعد يوم وسبب هجرة النخب هو الإدارة الثقافية الخاطئة في إيران.

وعلّق على الوضع الاقتصادي للشعب: ستة أعشار المجتمع يعيشون اليوم في أصعب الظروف. لقد وصلت جميع المؤسسات الثقافية إلى طريق مسدود وتفتقر إلى الخطاب والأفكار للتغلب على الوضع الراهن. لقد سلك المجتمع طريق التغيير ونظام صنع القرار يتبع سياساته السابقة، والمشكلة الرئيسية للمجتمع الإيراني هي عدم وجود نموذج للحكم الرشيد، وقد بقينا عالقين في حلقة الحكم المعيبة طوال السنوات القليلة الماضية.

ایران.. وزیرسابق: أكثر من نصف الأسر في البلاد غير قادرة على توفير الغذاء الكافي والمناسب لأطفالها 

وأكد: “الكفاءة عنصر يمكن رؤيته على طاولة الناس ولا يحتاج إلى كلام. لقد فقدنا القوة الاجتماعية وتعمقت الفجوات الاجتماعية في المجتمع ونحن الآن على وشك الفشل. إننا نواجه ظاهرة تُسمى التوسع المتزايد للجيش الجياع”.

وقال أيضًا عن العرض الفاشل لانتخابات النظام: هل الانتخابات الحالية زادت التوافق؟ وتابع: مع ظاهرة شاي دبش انخفضت ثقة الجمهور بنسبة ستة بالمئة.

وتظهر الإحصاءات الحكومية أن ما لا يقل عن 60٪ من الناس يعيشون في فقر مدقع في نظام الملالی. وهذا يعني أن 50 مليون شخص ليس لديهم ما يكفي من الدخل لتوفير الغذاء ونفقات المعيشة الأخرى، وخاصة المأوى. أكثر من نصف الأسر في البلاد غير قادرة على توفير الغذاء الكافي والمناسب لأطفالها.

وقال صالحي أميري هذه الكلمات بينما استمر إضراب مجموعة الأهواز الصناعية الوطنية للصلب. وخرج العمال إلى الشوارع صارخین مرددین شعارات متجاهلين التهديدات: “لا التهديد ولا السجون ينفع”، “الموت للظالم”.

وفي الشهر الماضي، تزايدت الاحتجاجات في إيران عدة مرات، من نقابة الصاغة إلى احتجاج أهالي أردكان احتجاجًا على تلوث الهواء وتوسع الصناعات الملوثة، وإلى متقاعدي الاتصالات في مدينتي شيراز وسنندج، شهركرد، خرم آباد، أردبيل، أصفهان، مريوان، تبريز، أراك، الأهواز، همدان، بيجار، رشت، ساري، زنجان، كرمانشاه وغيرها، احتجاجًا على عدم مراعاة مطالبهم، والممرضات في طهران والأهواز، وانضمت قزوين أيضًا إلى المسيرات الاحتجاجية.

وأثارت شدة الاحتجاج على الضغوط الضريبية والنهب المضاعف للمتقاعدين والعاملين قلق بعض السماسرة والنظام.

كابوس فشل مفاجئ

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

محاولات خامنئي الممیة للملمة فضيحة الهزيمة بالانتخاباتب لم تجدي شیئاً لنظام الملالي،خیث و بعد خمسة أيام من عدم الظهور على الملأ، خرج خامنئي أخيرا من وكره بحجة زراعة الأشجار وحاول لملمة فضيحة الهزيمة المهينة المذلة التي تعرض لها من جراء الضربة الساحقة التي تلقاها جراء مقاطعة الشعب لمسرحية الانتخابات على مستوى البلاد، وقال:

“أود أن أشير إلى القضية المهمة للانتخابات وأشكر الأمة الإيرانية على إقبالها إلى صناديق الاقتراع، انهم أدوا واجبا اجتماعيا وحضاريا من خلال هذا الحضور من جهة ومن جهة أخرى أدوا عملا جهاديا. لماذا هذا الجهاد؟ لأنه كان ضد دعاية العدو لمدة عام تقريبا، وكان أعداء الجمهورية الإسلامية من جميع أنحاء العالم حاولوا ثني الناس عن الانتخابات، لكن الشعب اتخذ خطوة كبيرة وملحمية بإقبالهم إلى صناديق الاقتراع في مواجهة حركة الأعداء هذه، لذلك كان هذا عملا جهاديا”.

هناك بعض التناقضات في هذه الجمل التي لا يعتد بها أمام حجم الواقع وحجم الهزيمة التي فرضتها الأمة الإيرانية على النظام بمقاطعته الساحقة، لكن لا يمكن تجاهل نقطتين؛ الأولى هي أنه من المفارقات أنه بدأ خامنئي التحدث عن الانتخابات في كلمته النوروزية قبل عام بمناسبة بدء العام الإيراني، مؤكدا أهميتها ودعا نحو عام على التوالي إلى ضروة إجراء انتخابات كاملة وحيوية وأصر عليها. نقطة أخرى هي أن ما حدث كان يشبه أي شيء سوى “خطوة كبيرة وملحمية”! لدرجة أن جميع العصابات المتورطة اعترفوا بالهزيمة و وصفوا بأنها كان كابوس فشل مفاجئ.

الحقيقة هي أن صرخات النظام ووسائل الإعلام التابعة له، الناجمة عن ضربة حاسمة لمقاطعة الشعب على الصعيد الوطني وعواقبها، تبطل ادعاء خامنئي الخجول بعد صمت دام خمسة أيام وكذلك كل ما تحدث عن “الانتخابات الحماسية” على مدى عام من أجل “إنقاذ النظام”

وقال علي رضا بيكي عضو مستبعد من الترشح لبرلمان النظام: “ماذا حدث لنا حتى واجهنا مثل هذه المأساة التي حولت يوم الانتخابات إلى كابوس بدلا من أن يكون مظهرا من مظاهر إرادة الشعب؟”

وقال جعفر زاده أيمن آبادي، العضو السابق في برلمان النظام: “إذا حذفنا الأصوات الباطلة، فإن نسبة المشاركة في طهران ستنخفض إلى أقل من 10 في المئة. نسبة المشاركة كان مذلة، وكان مجلس صيانة الدستور قد زكى مرشحين لم يصوت حتى أفراد عائلاتهم لهم. تحولت الحكومة والبرلمان من كونهما موحدين إلى متواطئين معا.

وكتبت صحيفة فرهيختكان، التابعة لولايتي مستشار خامنئي: “الشخص ال30 على قائمة طهران في مارس 2019 حصل على أصوات أكثر من الفائز الأول في قائمة مارس 2024 … إن مقارنة أصوات المنتخبين في طهران على مدى أربع سنوات أمر “محزن”.

وكتب موقع “خبر أونلاين” الحكومي: “أصوات الفائز الأول في انتخابات طهران أقل من أصوات المركز الـ 52 في انتخابات البرلمان عام 2019”.

واعترفت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ايسنا بأن 45 مقعدا في برلمان النظام لم تحسم لأن المرشح لم يحصل على الحد الأدنى من الأصوات، أي 20 في المئة من الدائرة الانتخابية.

وكتبت صحيفة هم ميهن: “نسبة كبيرة من الناس لم يأتوا إلى الصندوق. لقد انهار جسد الناخبين بطريقة وصلت إلى المؤيدين التقليديين”.

واعترف ناصر إيماني، إعلامي من العصابة الحاكمة: “أولئك الذين اعتقدوا أن السخط العام انتهى العام الماضي يجب أن ينظروا إلى نتائج الانتخابات، مما يدل على أنها لم تنته بعد”.

وكتبت صحيفة “بهار نيوز”: “حقيقة أن الفشل الذريع في الانتخابات ينظر إليه على أنه انتصار والتعبير عن السعادة ليس بالأمر الغريب للغاية. لانهم سبقوا وأن احتفلوا بالخطأ الذي أدى إلى إغراق غزة بالدماء والدمار وتشريد مليون شخص”.

هذان الاعترافان هما جزء من الضربة الساحقة لهزيمة خامنئي المذلة في مسرحية الانتخابات. أولا، لإن مقاطعة انتخابات خامنئي بنسبة 90 في المائة على مستوى البلاد، من الناحية السياسية، هي استمرار لانتفاضة 2022 في جميع أنحاء البلاد وإعادة إشعال فتيل غضب الشعب الإيراني.

ثانيا، إن تعالي الاصوات المنتقدة داخل النظام ضد إثارة الحرب الإجرامية للنظام في غزة، كما قال قائد المقاومة، يدل على أن خامنئي “ بسبب فشله في «هندسة الانتخابات»خسر معظم ما کسبه في المراهنة علی طاحونة الدماء في غزّة والمجازر المرتکبة هناك”.

طهران من حسابات النوعية الى الكمية

میدل ایست اونلاین -منى سالم الجبوري :
حتى حرب غزة وادعاء النظام الإيراني بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين فيها لم تكن كافية لزيادة الاقبال على الانتخابات.
شابات إيرانيات امام ملصق انتخابي في إيرانيعمائم مشايخ وقبعات شابات
تميزت إنتخابات الاول من مارس في إيران عن غيرها من الانتخابات السابقة، إنها جرت ولأول مرة في ظل قلق واضح المعالم من جانب قادة النظام الايراني وفي مقدمتهم المرشد الاعلى علي خامنئي، وذلك من جراء عزوف الشعب الايراني عنها وعدم رغبته بالذهاب الى صناديق الاقتراع لعدم ثقته بوعود المرشحين ومن إنه يضيع وقته في أمر لايعود عليه بأية نتيجة إيجابية.

وإذا ماعطفنا هذه الانتخابات على إنتخابات 2019، فإن الملفت للنظر بينهما إن إنتخابات 2019 التي شهدت حضورا متدنيا واضحا. لكن إنتخابات الاول من مارس الجاري شهدت حضورا متدنيا غير مسبوق مما يمكن إعتباره بأن الشعبية التي طالما إدعاها النظام قد أكد الشعب عمليا على إنه يفتقدها والاهم من ذلك إن الشقة بينهما تتباعد بينه وبين النظام عاما بعد عام.

هذه الانتخابات التي جرت بعد أكبر إنتفاضة من نوعها بوجه النظام في عام 2022، أي إنتفاضة مهسا أميني، فإن الملاحظة المهمة جدا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية البالغة هي إن النظام قد بذل كل ما في وسعه من أجل توظيف مسألتين من حيث حث الشعب الايراني وتحفيزه من أجل الحضور الى صناديق الاقتراع. المسألة الاولى؛ تأكيد النظام بأن حضور الشعب للإنتخابات ضروري جدا لأنه يتعلق بالامن القومي الايراني المهدد من قبل أعدائه الخارجيين أي أميركا وإسرائيل. والمسألة الثانية؛ الحرب الدامية في غزة من أجل إستدرار مشاعر الشعب وشدهم الى النظام لكونه، بحسب مزاعمه، الوحيد الذي يقف بقوة الى جانب الفلسطينيين في غزة. لكن الحضور المتدني على الرغم من مساعي النظام المبذولة منذ فترة طويلة نسبيا، أثبت بأن الشعب لم ينظر للأمر كما كان النظام يتمنى ويريد وإن الشعب قد فسر الامن القومي المزعوم بمصلحة النظام الخاصة!

وثمة ملاحظة أخرى يجب أيضا أخذها بنظر الاعتبار، وهي إن النظام قد سعى كثيرا والى أبعد حد من أجل دفع الشعب الايراني للحضور أمام صناديق الاقتراع حتى لو أعطى الورقة بيضاء كما أكد العديد من خطباء صلاة الجمعة في المدن الايراني، وحتى إن التسهيلات التي تم إتاحتها للشعب من أجل الذهاب الى صناديق الاقتراع كانت هي الاخرى غير مسبوقة بأن كان يمكنه أن يحضر أية وثيقة رسمية معه حتى ولو كانت شهادة سياقة أو بطاقة تموين وماشابه، وهو إن دل على شئ فإنه يدل على النظام لم يعد يهتم بنوعية الحضور بقدر إهتمامه بكمية الحضور وكثافته، وهذا مايثبت بأن النظام سعى في هذه الانتخابات من أجل إظهار إن الشعب الايراني لايزال يثق به والدليل هو حضوره الى الانتخابات، لكن الذي لفت النظر إن ذلك لم يحدث أيضا، ولذلك فإن الانتخابات وبحسابات الربح والخسارة، قد كانت خسارة واضحة المعالم لكن الاكثر إيلاما من الخسارة إن هذه الانتخابات قد أكدت بصورة وأخرى من إن آثار وتداعيات إنتفاضة مهسا أميني، لازالت باقية وعالقة في أذهان ووجدان الايرانيين

النظام الإيراني والخداع الانتخابي

على خامنئي بعد الإدلاء بصوته في الأول من آذار (مارس) 2024

ایلاف –  ضياء قدور:

في الأول من آذار (مارس) 2024، شهدت إيران أكبر مقاطعة للانتخابات على مستوى الدولة حتى الآن. وبعد عدة أشهر من الجهود، سعى علي خامنئي، المرشد الأعلى للنظام، وجماعته بشكل مكثف لإبراز شعور زائف بالشرعية على المسرح العالمي، لكن التقارير الأخيرة والاستطلاعات الميدانية على مستوى البلاد كشفت عن أنهم واجهوا هزيمة مدوية.

وفي 215 مدينة في 31 محافظة، تشير البيانات التي تم جمعها من ما يقرب من 2000 مركز اقتراع إلى أن 5 ملايين شخص فقط، أي ما يشكل 8 بالمئة فقط من الناخبين المؤهلين، شاركوا في العملية الانتخابية. وفي نهاية المطاف، تحولت الانتخابات الصورية فعلياً إلى استفتاء، حيث أدلت الغالبية العظمى من الإيرانيين بأصوات سلبية ضد خامنئي.

وبعد أشهر من الترهيب والمناشدات والتحذيرات، لجأ خامنئي مرة أخرى، أثناء الإدلاء بصوته في الساعات الأولى من يوم الأول من آذار (مارس)، إلى الحث والمناشدات.

وحث خامنئي قائلاً: “اغتنم الفرصة في أقرب وقت ممكن وأدل بصوتك في الساعات الأولى. أوصي بأن يصوت الناس بقدر ما هو ضروري في كل دائرة انتخابية، وليس أقل. على سبيل المثال، في طهران، حيث يوجد 30 ممثلاً برلمانياً، يجب على الناس الإدلاء بأصواتهم لجميع الثلاثين، وليس أقل. رسالتي الأخيرة إلى الناس في هذه الانتخابات هي أنه ليست هناك حاجة للاستخارة عندما يتعلق الأمر بفعل ما هو صواب”.

كما حث مقر الانتخابات بالشراكة مع وزارة الداخلية الناخبين المؤهلين في الإعلان رقم 23 على عدم تأجيل زيارتهم لمراكز الاقتراع حتى الساعات الأخيرة. وفي الإعلان رقم 24، أعلن المقر أنه يمكن للأفراد الذين يحملون بطاقات هوية وطنية بدون صور المشاركة في الانتخابات.

ويأتي ذلك على النقيض من الإعلان رقم 22، حيث ذكرت القيادة أنه بالإضافة إلى بطاقة الهوية الوطنية وجواز السفر ورخصة القيادة وشهادة الخدمة العسكرية، يمكن للأفراد أيضًا الإدلاء بأصواتهم. إن عدم ختم بطاقات الهوية كان من شأنه أن يكون بمثابة دعوة صارخة للأصدقاء التابعين للدولة لتكرار التصويت والاحتيال المذهل.

ومع اقتراب يوم الانتخابات، استخدم النظام تكتيكات تهدف إلى خداع السكان الذين يشعرون بخيبة أمل متزايدة تجاه الفصائل الحاكمة. وكان الهدف من تقديم قائمة “صوت الأمة” هو خلق الوهم بأن الأفراد المدرجين في القائمة ليسوا أصوليين ولا إصلاحيين. وكانت هذه المناورة بمثابة استجابة يائسة للشعار الشعبي المدوي خلال انتفاضة كانون الثاني (يناير) 2018: “أيها الإصلاحي الأصولي، انتهت اللعبة!” – رفض كافة الفصائل داخل النظام.

وحتى مناشدات المسؤولين السابقين والبارزين، مثل الرئيس السابق حسن روحاني، التي دعت إلى المشاركة في الانتخابات الصورية، فشلت في خداع الناس.

بالإضافة إلى ذلك، لجأت الدولة إلى أساليب قسرية، بما في ذلك زيادة الضغط على السجناء، لإجبارهم على الإدلاء بأصواتهم بالإكراه. ويعكس قرار تمديد ساعات التصويت ساعتين إضافيتين التباطؤ العميق الذي شهدته العملية الانتخابية.

في تقرير مقدم إلى مقر الانتخابات في 1 آذار (مارس)، لاحظت محافظة كوهكيلويه وبوير أحمد انخفاضًا في إقبال الناخبين مقارنة بعام 2020. وأبلغ رئيس فرع المساجد في تبريز مقر الانتخابات أن مستويات المشاركة كانت ربع تلك في عام 2020. وأبلغ مفتش في أذربيجان الغربية مقر الانتخابات المركزي بتدني المشاركة في أرومية، مع عدم ملاحظة طوابير في أي مركز اقتراع. وبحلول نهاية اليوم، لم يتم استخدام سوى ربع الأكشاك الموجودة في أحد الفروع الأكثر اكتظاظًا بالسكان. وفي إحدى مناطق أرومية، قام أفراد محبطون بإلقاء صناديق الاقتراع خارجاً.

بالإضافة إلى هذه التقارير، قام موقع “ركنا” الذي تديره الدولة بتفصيل هجوم على ثلاثة من أعضاء “الباسيج” وهم في طريقهم إلى مركز الاقتراع في شميرانات. أدى الهجوم، الذي نفذته مجموعة مسلحة تستخدم الأسلحة الباردة في دار آباد، إلى إصابة أحد الأعضاء بحالة حرجة، ونقل آخر مصاب بتمزق في الطحال إلى غرفة العمليات، بينما تعرض الثالث لخطر فقدان عينه اليمنى. وفي ميبد وسط إيران، هاجم مهاجم مجهول إمام الجمعة بآلة حادة.

بالرغم من الجهود التي يبذلها النظام الإيراني لتضخيم الأرقام والتلاعب بالإحصائيات، فإن مقاطعة الانتخابات تمثل احتجاجًا شاملاً وبعيد المدى. وبالرغم من محاولات إجبار القوات المسلحة والموظفين الحكوميين وأولئك الذين يعتمدون على النظام على التصويت، كانت المقاطعة حازمة ومنتشرة. وخلافاً لتوقعات النظام، فقد شهدت المناطق الريفية أيضاً إقبالاً ضئيلاً من الناخبين. وبهذا الرفض المؤكد، يكون الشعب الإيراني قد قوض بشكل كبير سلطة خامنئي ونظام الملالي، مما أدى إلى تسريع عملية تغيير النظام.

وبالرغم من أنَّ النظام قد يصور مشاهد مزدحمة ويستخدم أبواقه في الغرب لتصوير رواية مختلفة عما حدث في الأول من آذار (مارس)، فإن مشهد مراكز الاقتراع الفارغة في الآلاف من المدن والقرى الإيرانية ينبئ بالكثير لأولئك الذين يقررون في نهاية المطاف مصير بلادهم. يشير هذا الاستفتاء الذي تمت الموافقة عليه من خلال الامتناع عن التصويت إلى خسارة كبيرة لرأس المال الاجتماعي والسياسي للنظام الإيراني. إنها مسألة وقت فقط قبل أن يعبر الإيرانيون عن أصواتهم وأفعالهم من خلال التصويت الحاسم في الشوارع.

تفشي الفساد والسرقة في النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في ظل تصاعد غير عادي في مشاعر کراهية ورفض النظام الايراني من قبل الشعب الايراني والاصرار على إسقاطه، وتزامنا مع مسرحية الانتخابات التي قا‌طعها أکثرية الشعب الايراني، فقد تم نشر معلومات جديدة عن حالات الفساد وسقة ونهب المال العام من قبل قادة ومسٶولين في النظام.
وبهذا السياق فقد کشف عنه الموقع الإلكتروني الحكومي “رويداد 24” عن قضية فساد مروعة تتعلق بجواد ساداتي نجاد، وزير الجهاد الزراعي السابق. ویتورط نجاد في مخطط بقيمة 1.1 تريليون تومان (حوالي 18 مليون دولار) خلال 20 شهرا من توليه منصبه.
وبحسب التقرير، لم يكتف ساداتي نجاد بالتوصية بإبرام عقد غير مسبوق لاستيراد السلع الأساسية مع شركة غير مألوفة، وهي أريو تجارت سهيل، بل أمر أيضا ببيع السلع غير المشتراة للجمهور.
المثير للسخرية من إنه وسابقا، قد ظهر اسم ساداتي نجاد في فضيحة شاي دبش لاستيراد الشاي، والتي شملت ممارسات فاسدة بقيمة 3.4 مليار دولار. وتكهن الكثيرون بأن هذا الارتباط أدى إلى إقالته. ومع ذلك، تشير الاكتشافات الأخيرة إلى دوره الإضافي في قضية الفساد في استيراد مدخلات الماشية.
نشر هذا التقرير، تزامن أيضا مع کشف جزء من ثروة رئيس برلمان النظام خلال سرقة من منزله، حيث نشر موقع “ديده بان إيران” على منصة تليغرام في 29 فبراير مع صور لقضية شكوى رفعها أبناء قاليباف من سرقة كبيرة في منزل قاليباف، وكشف النقاب عن جزء من ثروة قاليباف وكتب:” في عام 2021، اختزن قاليباف أكثر من 7 مليارات تومان من المسكوكات والذهب في صندوق منزله الآمن حتى لا يكون في البنوك ولا يتم الكشف عن ثروته، ولكن بعد سرقتها وتقديم شكاوى من أبنائه في الشرطة، تم الكشف عن القضية الآن.”.
وكانت القصة أن أحد أبناء قاليباف في عام 2021 عندما زار منزله في منطقة فرمانية من الأحياء الراقية في طهران، رأى أن خزانته الحديدية قد سرقت وذهب إلى مركز الشرطة وقدم شكوى. وفقا لهذه الشكوى، تمت سرقة 7 مليارات تومان من الذهب والمسكوكات الذهبية. والملفت للنظر إن محمد باقر قاليباف رئيس برلمان النظام ذهب إلى مركز الشرطة فور إبلاغه وأخرج القضية من أيدي الشرطة حتى لا يتم الكشف عن ثروته، لكن هذه القضية سجلت على موقع الشرطة، والآن تم الكشف عنها. وبهذا الصدد فقد کتب موقع ديده بان مخاطبا لقاليباف: “يا قاليباف سحبت أنت الأموال من حسابات مصرفية ووضعتها في الخزنة ولكن السارق قد سرقها!

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بيان لمجموعة من السجینات السياسيات من سجن إيفين 

موقع المجلس:

يحتفل باليوم العالمی للمرأة سنويا في 8 مارس للاحتفال بالإنجازات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمرأة على طريق المساواة.

إيمانا منها بتحرير المرأة الإيرانية من وحشية وهمجية نظام الملالي ومن القمع وعدم المساواة القديمة بين الجنسين، نضم في اليوم العالمي للمرأة، من جناح النساء في سجن إيفين، صوتنا إلى أصوات نسائنا وأخواتنا العزيزات في إيران وبلدان أخرى حول العالم والتجمع. نحن نلتزم بالحرية والمساواة وضد الإعدام والقمع.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بيان لمجموعة من السجینات السياسيات من سجن إيفين 

هذا هو جناح النساء في سجن إيفين. الدهاليز التي تحمل معها ذكريات النساء الشجاعات مثل فاطمة أميني التي استشهدت تحت تعذيب المحققين والجلادين للشاه الخائن، وكذلك ذكرى الآلاف من النساء الصامدات اللواتي ناضلن وقاتلن من عام 1981 إلى مذبحة عام 1988 اللاتي تم إعدامهن خلال الديكتاتورية الوحشية لولاية الفقيه، وجدران الجناح تظهر لنا المقاومة أمام ديكتاتوريتين ونستلهم منها القوة والدافع.

هنا خلف جدران السجن الباردة والمتجمدة توجد نساء يعانين من أمراض مستعصية مثل السرطان ولا يحصلن على الرعاية الطبية والأدوية والعلاج، نساء أمهات لعدة أطفال ومحرومات من أذرع أطفالهن. ها هي فتيات صغيرات محرومات من الحق في التعليم وحضور الفصول الجامعية ويحكم عليهن بأحكام قاسية صدرت من محاكم هذا النظام القامع للنساء. ولكن مع الدعم المجيد لنضال المرأة من أجل الحرية، فإننا نصقل إرادتنا ونعلن أننا “نقف حتى النهاية”.

لقد رفعنا أصواتنا ضد آلة القتل وانضممنا إلى إضراب إخواننا في السجون الأخرى في أيام الثلاثاء المناهضة للموت.

هنا في إيران المكبلة بالسلاسل وخلف جدران السجون العالية، يوحي الجلادون والمحققون إلى أن أصوات السجناء ليس لها أصداء ،  لكن هذه كذبة ديكتاتورية! نعتقد أن صوت مقاومة الديكتاتورية له صدى عال ولا يمكن لأي قوة قمع هذا الصوت. نعتقد أن رسالتنا ستنتقل عبر هذه الجدران، إلى آذان وأرواح أخواتنا اللواتي يعانين في جميع أنحاء إيران.سوف يسمعه الناس.

من هنا نحيي ذكرى أخوات شهدائنا أيلار حقي وعاطفه نعامي والدكتورة ايدا رستمي والدكتورة مريم قرباني والمحاميتان الشريفتان مريم آروين ونرجس خرمي فرد اللاتي ضحين بحياتهن من أجل الحرية في انتفاضة 2022 ودفعن ثمنا مقابل الترويج لسياسة عدم دفع الثمن.

نحن نقف ضد أي نوع من الإكراه والدكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي، ومن خلال التآسي بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي سمعنا رسالتها للتحرير ب “يمكن ويجب ذلك” بالقلب والروح، ننهض على عالم من الاستسلام واليأس والكفر.

نحن نؤيد المواد ال 12 وأحكام حقوق وحريات المرأة في إيران الغد التي أعلنتها مريم رجوي.

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

مجموعة من السجينات السياسيات المتعاطفات مع مجاهدي خلق في سجن إيفين

مارس 2024