الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارهکذا عبر نظام الملالي عن هزيمته أمام إرادة الشعب

هکذا عبر نظام الملالي عن هزيمته أمام إرادة الشعب

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ضوء ماقد أسفرت مسرحية الانتخابات الهابطة لنظام الملالي من نتائج مخزية والتأکد من مقاطعة أغلبية الشعب الايراني لها، فإنه من المثير للسخرية والتهکم أن يزعم الدکتاتور خامنئي بمشارکة الشعب في تلك الانتخابات ويتمادى في کذبه بأن يصف الانتخابات بالملحمية!
بطبيعة الحال، فإن قادة ومسٶولين آخرين بهذا النظام المعادي أصلا للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة، قد مضوا قدما في التصريحات الکاذبة والمخادعة بشأن النجاح المزعوم لهذه الانتخابات الفاشلة، لکن هذا الکذب المفضوح لمسألة رأى العالم کلها فشلها ومقاطعة الشعب لها، قد أحرج مسٶولين ووسائل إعلام داخل النظام مما أجبرهم على الاعتراف بجانب من الحقيقة المرة ولو على مضض، وبهذا الصدد، فإن فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن في البرلمان السابق، وخلال مقابلة له مع صحيفة”ستارە صبح” الرسمية إعترف بعظمة لسانه أن:” النتائج تظهر أن الانتخابات البرلمانية هزيمة وليست انتصارا”!
وإستطرد فلاحت بيشە، وهو يکشف عن هزالة هذه الانتخابات والتدخل المشبوه للنظام فيها بقوله:” في تاريخ الانتخابات الإيرانية، من غير المسبوق أن يتم تعبئة جميع موارد البلاد لجذب الناس إلى الصندوق. طوال تاريخ الثورة، لم يتم استخدام جميع القدرات التنفيذية والسياسية مثلما جرى الآن. في وسائل الإعلام الوطنية، تم استخدام جميع الوسائل من المناشدة والإغراء إلى التهديدات لجلب الناس إلى صندوق الاقتراع. في يوم الانتخابات، تم استخدام جميع الأدوات بحيث قاموا بتمديد الانتخابات دون داع حتى الساعة 12 ليلا. حتى في بعض المدن، تم الإبلاغ عن أن صناديق متنقلة على استعداد للذهاب إلى منازل الناس للحصول على الأصوات. تم تحشيد على مستوى البلاد للانتخابات التي تتناقص يوما بعد يوم، وعلى الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال يتم اعتباره ملحمة”، ولعل تهکمه على إعتبارها بمثابة”الملحمة” کما صورها خامئي ورددها من خلفه قادة النظام ورموزه، تأکيد على أن فشل الانتخابات قد وصل الى درجة بحيث لايمکن التستر والتغطية عليها.
وبنفس الصدد، فقد کتبت صحيفة اعتماد أن “النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، استنادا إلى إحصاءات رسمية وغير رسمية، تظهر أكبر انخفاض في نسبة الإقبال مقابل زيادة الأصوات الباطلة” و”نظرا لتقارب عدد الأصوات المدلى بها مع الفترة السابقة والانخفاض غير المسبوق في أصوات المرشحين، يبدو أن جزءا كبيرا من الأصوات كان باطلا. لدرجة أن البعض اقترح أن يعلن أن الأصوات الباطلة في طهران ما إذا كانت هي الفائزة أو في المقام الثاني”، هذا إذا ماأخذنا أيضا ماذکره رئيس تحرير وكالة أنباء حرس النظام: “لقد عمل الجهاز الإعلامي والسياسي في البلاد ضعيفا في إقناع المشككين، الذين كانوا حوالي 30 في المئة. وكانت المشاركة في هذه الفترة الانتخابية أقل بنسبة 18 في المئة من متوسط الانتخابات البرلمانية السابقة”، فإن الصورة تتوضح کثيرا ويتبين وبصورة واضحة بأن النظام ومن خلال الانتقادات اللاذعة الموجهة من رموزه قد عبر وبشکل واضح عن هزيمته أمام إرادة الشعب.