الرئيسية بلوق الصفحة 506

تفاقم حالة الفقر لجميع شرائح الشعب الإيراني

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

بالفعل، خلال العام الماضي، تفاقمت حالة الفقر لجميع شرائح الشعب الإيراني، باستثناء القليل الذين ينتمون إلى النظام الحاكم. ووفقًا لتقارير صحف النظام، تجاوزت 6 فئات اجتماعية منخفضة (حوالي 60 مليون شخص) خط الفقر، وتجاوز 30 مليون شخص حد البقاء. أولئك الذين ليس لديهم القدرة على شراء الخبز فقط، والذين يشترون الخبز عن طريق الإعارة أو بالتقسيط.

کما تعاني إيران حاليًا من انتشار واسع للفقر وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وهو ما يشهد عليه السلطات والصحافة الحكومية. تظهر الحقائق المريرة التي تجاوزت التصورات خلال العام الماضي حجم التحديات التي تواجهها البلاد في المجال الاقتصادي.

في بداية العام، أفادت صحيفة “مردم سالاري” بأن خط الفقر يبلغ 15 مليون تومان، وفي نهاية العام نقلت وكالة أنباء “إيلنا” عن مسؤول حكومي يقول: “إذا تم حسابه بشكل صحيح ومع مراعاة الاحتياجات الحقيقية للمواطنين مثل الإسكان والتعليم، فإن الحد الحقيقي لتكلفة المعيشة يتجاوز بالتأكيد 30 مليون تومان وأكثر”.

وفي بداية العام الماضي، أشارت صحيفة “شرق” إلى أن مؤشر البؤس يفوق 40٪، ونسبة التضخم تتجاوز 50٪، وفي نهاية العام، أكدت الصحيفة أن مؤشر البؤس في إيران احتل المركز 19 بين 157 دولة.

يمكن أن نجد أسباب هذا الانتشار الواسع للفقر من خلال الأرقام المتاحة في الاقتصاد الكلي. ونقلت صحيفة “ستاره صبح” الرسمية تصريحات همتي، الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني، حيث قال: “وفقًا للتقديرات خلال عامين من إدارة الحكومة الـ13 بقيادة إبراهيم رئيسي، زادت نسبة طباعة النقود بنسبة 83٪، والسيولة بنسبة 72٪، والدولار بنسبة 97٪، والمسكوكات الذهبية بنسبة 162٪، ومؤشر الأسعار بنسبة 114٪”.

وأضافت الصحيفة نفسها: “ارتفع سعر الدولار إلى 60 ألف تومان وسعر المسكوكات الذهبية إلى 37 مليون تومان، وتضاعف سعر اللحم والخضروات والفواكه والمواد الغذائية الأساسية بشكل كبير، وهو ما أثر بشدة على القدرة الشرائية للمواطنين العاديين”.

وبطبيعة الحال، فإن رئيسي هو رجل خامنئي وأداة لنظام ولاية الفقيه الشرير. نظام قائم على نهب وقمع الشعب منذ اليوم الأول. نفس نظام مولود ميتا وصفه مؤسسه خميني بقوله السخيف: “الاقتصاد للحمار!” ومن هذا المنظور الرجعي، لا يمكننا أن نتوقع سوى النتائج المريرة التي نشهدها اليوم. في الآونة الأخيرة، اعترف حفيده حسن خميني:  “كل شجرة ثمرها الفقر والعوز هي شجرة خبيثة“. نعم! هذا الفقر والبؤس والفساد كلها ثمار شجرة خميني الشريرة. لكن ليس بعيدا أن يتم القضاء على هذه الشجرة الخبيثة من خلال جهود وإرادة الشعب المنتفض في إيران وأبناؤه المضحون في وحدات المقاومة وسوف يتم إشعال النار فيها من قبل الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

مهرجان النار في إيران: موعد مع الغضب الشعبي

ایلاف –  محمود حكميان:

شباب إيران المتمردون يحتفلون بمهرجان النار (چهار شنبه سوري) بأنشطة مناهضة للنظام

خوفاً من تجدد الاحتجاجات خلال مهرجان النار في إيران (چهار شنبه سوري)، كان النظام وقواته الأمنية في حالة تأهب قصوى. وتم نشر قوات حرس الملالي وقوات أمن الدولة ووحدات الباسيج وعملاء وزارة المخابرات في المدن في جميع أنحاء البلاد لمنع التجمعات والاحتفالات والأنشطة المناهضة للنظام.

لكن وفقًا للتقارير الواردة من مختلف المحافظات والمدن، فمنذ بداية فترة ما بعد الظهر وحتى وقت متأخر من الليل، حوّل الشباب المتمردون في جميع أنحاء إيران مراسم الثلاثاء الأخير إلى مظهر من مظاهر كراهية الناس لنظام الملالي ورغبتهم في تغيير النظام. وكانت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد قد دعت إلى “حملة مهرجان النار الناري على الصعيد الوطني”.

تقليدياً، كان مهرجان النار، الذي يتم الاحتفال به في يوم الثلاثاء الأخير من السنة التقويمية الفارسية، مناسبة للاحتجاج على النظام. ومع الحالة المتفجرة الحالية للمجتمع، اتخذ النظام إجراءات أمنية إضافية لمنع تنظيم أي نوع من التجمعات.

وفي جميع المقاطعات والعديد من المدن في جميع أنحاء البلاد، احتفل الشباب بالثلاثاء الأخير من خلال إشعال النيران، وترديد شعارات مناهضة للحكومة، وكتابة الشعارات على جدران المدينة. لقد استهدفوا مراكز حرس الملالي والباسيج وقوات الأمن الخاصة وهيئة تنفيذ أوامر الخميني والحوزات العلمية المرتبطة بالملالي، أو أشعلوا النار في صور ودمى الخميني وخامنئي.

في ساحة تجريش بطهران، أشعل الشباب المتمردون النار في صور علي خامنئي وقاسم سليماني. وفي المشيرية وسراسياب مالارد، ألقى الشباب مواد حارقة وهم يهتفون “الموت لخامنئي” و”الموت للجلادين! ونهايتكم قريبة!” وفي شميران، ملأت أصوات الألعاب النارية والمفرقعات الأجواء. وفي شهريار، هتف الناس “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”. وفي قلعة حسن خان بطهران، أغلق الشباب الشوارع بالنار.

وفي قم، قام الشباب بإغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة واحتفلوا في تحدٍ للإجراءات القمعية التي يتخذها النظام. وفي سنندج، استهدف الشباب قاعدة للباسيج بالمواد المتفجرة وهتفوا “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”. وفي مشهد وقزوين، احتفل الشباب بمهرجان النار مرددين شعارات مناهضة للنظام.

وفي أراك وساوه، عبر الناس عن كراهيتهم للنظام من خلال إشعال النار في حبل المشنقة، رمز حكم النظام بالعنف والإعدامات. وردد الشباب شعار “ردنا على الإعدامات نار وانتفاضة”. وفي الأهواز، احتفل الشباب بالثلاثاء الأخير من خلال القفز فوق النار وهتاف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”. وفي كامياران، أشعل الناس النيران وهتفوا “الموت لخامنئي”.

وفي أصفهان، أشعل الشباب النار في الإطارات واحتفلوا وهم يهتفون: “الشعب سيرد [قمع النظام] بالنار”. وفي كرج، هتف الشباب: “معركتنا إيران، رأس الأفعى في طهران”. وفي مدن أخرى مثل بهشهر وشهركرد وبابل وأنديمشك ولاهيجان، أحرق الشباب صور خامنئي وقاسم سليماني. وفي كاش، أشعل الشباب النار في الإطارات وهتفوا بشعارات “تحية لرجوي” و”الموت للمجرم خامنئي”. وتم الإبلاغ عن أنشطة مماثلة في كرمانشاه، ويزد، وجرجان، وميانه، وبندر عباس، وبابول، وسمنان، وياسوج، وبوشهر، وشيراز، ومدن أخرى.

ونشر النظام دوريات بملابس مدنية ودوريات آلية لقوات الباسيج ووحدات خاصة من قوات الأمن الخاصة في مناطق مختلفة من طهران منذ الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 12 آذار (مارس). وأقامت القوات شبه العسكرية نقاط تفتيش، كما نشرت قوات الأمن الخاصة والباسيج والقوات الخاصة دوريات مشتركة. وفي تقاطع حافظ – مصدق، هاجمت قوات الأمن الخاصة الشباب الذين كانوا يحتفلون بالثلاثاء الأخير واعتقلت عدة أشخاص. وفي نازي آباد بطهران، قامت قوات الأمن الخاصة بإزالة حاويتين للشرطة من الشوارع خوفاً من هجمات الشباب المتمردين.

أثبتت احتجاجات مهرجان النار مرة أخرى أن النظام فشل في قمع الاحتجاجات وروح الانتفاضة التي بدأت في سبتمبر. إنها ثورة في طور التكوين ولن تتوقف حتى يحقق الشعب الإيراني أحلامه في إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

نظام الملالي الاکثر إثارة للحروب والتفرقة بين المسلمين

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من إن القادة والمسٶولون في نظام الملالي وعلى رأسهم الملا خامنئي، يسعون بکل جهودهم من أجل التسويق لنظامهم العدواني الشرير، على إنه نظام يدعو الى السلام والامن ويريد نزع أسباب التوتر والاضطرابات في العالمين العربي والاسلامي، ولکن أقواله المنمقة هذه لاتتطابق مع أفعاله الاجرامية التي ليست لها من أي علاقة وإرتباط بالمفاهيم والقيم الاسلامية والانسانية.
هذا النظام الذي أثبت بأنه ومنذ اليوم الاول لمجيئه، بأن نظام يعتمد على قمع الشعب وإضطهاده وعلى تصدير التطرف والارهاب والتدخ في البلدان الاخرة وإثارة الحروب والتفرقة فيها، لم يعد هناك من يمکن أن يصدق بمزاعمه الکاذبة والمخادعة بهذا الصدد خصوصا وإن ماقد قام به وفعله في بلدان المنطقة ولاسيما في العراق ولبنان واليمن وسوريا، کشفت عن وجهه القبيح.
خلال أمسية رمضانية تمت إقامتها في اوفيرسورافاز بباريس، يوم السبت 16 مارس الجاري، بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية و شارك وتكلم فيها عدد من البرلمانيين من الدول العربية ووزراء سابقين وشخصيات سياسية ودينية من فرنسا والعالم العربي، فقد أکدت السيدة رجوي خلال کلمتها التي ألقتها أمام الحضور من إنه:” لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي”.
وأضافت في کلمتها بأن”رمضان هذا العام مصحوب بأكثر الحروب دموية في الشرق الأوسط التي جعلت الجميع متألمين، ونسأل الله من أجل أن یمن علینا بآثار هذا الشهر الفضیل، أي الحرية والسلام والخلاص لشعوب المنطقة وخاصة للشعب الفلسطیني المظلوم.” وإستطردت وهي تشير الى الحرب الدامية الدائرة في غزة بقولها: “لقد قلنا باستمرار منذ اليوم الأول، بما في ذلك في 12 أكتوبر الماضي.
أولا، لطالما كان استخدام القضية الفلسطينية كأداة من قبل نظام الملالي المخادع في إيران.
ثانيا، من غير المقبول أن يدفع سكان غزة الأبرياء ثمن الحصار وقطع المياه والكهرباء والوقود والغذاء والدواء، الأمر الذي يتعارض مع القانون الدولي والإنساني.
ثالثا، من يريد السلام والاستقرار والسلام في هذه المنطقة عليه أن يستهدف الفاشية الدينية الحاكمة في طهران. ما ذنب المواطنين الأبرياء في غزة وكذلك المواطنين اليهود الأبرياء؟ أين هي الخطوط الحمراء الإنسانية والدولية؟ لماذا تجويع الناس الأبرياء. لماذا؟ لماذا؟”.
ولم تقف السيدة رجوي عند هذا الحد وإنما سلطت الاضواء وبصورة واضحة المعالم على الدور المشبوه لنظام الملالي طوال ال45 عاما المنصرمة، حيث أکدت فيما يتعلق بهذا النظام وکما جاء في خطابها:
– لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من هذا النظام.
– الإسلام الذي يدعيه هذا النظام والذي يبرر به جرائمه وفساده لیس سوی الشرك والرجعية و ضد قیم الإسلامي ولا علاقة له بالإسلام المحمدي الحنيف.
– في وجه منطق كراهية النساء والإكراه الديني والقمع تحت اسم الإسلام، ثار نقيض فكري ثقافي هو الإسلام الحقيقي الديمقراطي الذي يمثله مجاهدو خلق.
– وأخیرا الدكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران هي مركز التوتر وتصدير الإرهاب والرجعية ورأس أفعى الحروب في المنطقة، وستسقط بید الشعب الإیراني والمقاومة ‌الإیرانیة دون شك.

وزير العمل في حكومة رئيسي يعلن مرة أخرى الحد الأدنى لأجور العمال من جانب واحد في اليوم الأخير من العام

وهذا أقل ب 4 إلى 5 مرات من السلة المعيشية و 28 إلى 36 مرة أقل من رواتب برلمانيي النظام

هذا العام مرة أخرى، مثل العام الماضي، أعلن صولت مرتضوي، وزير العمل في حكومة إبراهيم رئيسي الجلاد، من جانب واحد عن الحد الأدنى لأجور العمال شهريا “6.900.000.780 تومان ” (وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية 19 آذار/ مارس).

وجاء هذا الإعلان من الجانب الحكومي بينما في يوم قبله “كانت المجموعة العمالية قد غادرت اجتماع المجلس الأعلى للعمل أثناء المفاوضات بسبب عدم الاتفاق مع الحكومة وأطراف أصحاب العمل” (وكالة أنباء ايلنا منتصف ليل 18-19 مارس).

ووفقا لوسائل الإعلام الحكومية، فإن السلة المعيشية هي “32,850,000 تومان” لطهران و”26,550,000 تومان” في جميع أنحاء البلاد (صحيفة ستاره صبح 11 مارس). وبذلك، مع هذا الحد الأدنى للأجور، وهو أقل من 4 إلى 5 مرات من السلة المعيشية، يقع عموم العمال تحت خط الفقر، وفي أفضل الأحوال يوفر لهم هذا الأجر تكلفة معيشتهم لمدة أسبوع واحد. هذا في حين أن رواتب أعضاء برلمان النظام، وفقا للوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرا، تتراوح بين 200 و 250 مليون تومان، أي 28 إلى 36 ضعف الحد الأدنى لأجور العمال، بغض النظر عن العيدية والامتيازات المختلفة.

ووفقا لمركز الإحصاء للنظام، “ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 42.5٪ في الأشهر ال 12 التي سبقت هذا الشهر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي” (صحيفة اعتماد 16 مارس) و “تكلفة أكثر للعام المقبل” (صحيفة جمهوري 14 مارس). وفي الوقت نفسه، أعلن نائب حاكم طهران في الشؤون العمرانية عن زيادة بنسبة 26 إلى 45 في المائة في أجور النقل العام (وكالة أنباء تسنيم – 19 مارس). وهو موضوع سيسبب بالتأكيد في زيادة بقية الأسعار.

وفي رسالته بتاريخ 20 آذار/مارس، ادعى خامنئي أن “شعار العام الإيراني الماضي 1402، الذي كان للحد من التضخم ونمو الإنتاج، كان هناك بعض الأشياء التي تم القيام بها في كلا الجانبين، وتم إحراز بعض التقدم”. كما ادعى إبراهيم رئيسي الجلاد أن “بعض الناس ادعوا أن التضخم سيصبح 3 أرقام … بل حصل على عكس ذلك وأخذ اتجاها نزوليا”. لمعرفة مدى أكاذيب هذين المجرمين، يكفي النظر إلى سعر اللحوم، وفقا لتقرير المركز الإحصائي الإيراني: “لحم الضأن مع نمو سعره بنسبة 149.2 في المائة مقارنة بشهر سبتمبر الماضي، والعجل بنسبة نمو 128.2 في المائة، والتونة المعلبة بنمو 108.2” (صحيفة أرمان امروز، 11 أكتوبر 2023).

ويأتي هذا المستوى من الفقر والتضخم في الوقت الذي تتفشى فيه السرقات الفلكية لملالي الحكومة. في هذه الأيام، تم الكشف عن سرقة بعض قادة النظام من الدرجة الثانية مثل نائب السلطة القضائية وإمام الجمعة في طهران وأبناؤهم الذوات من خلال الصراع بين الذئاب. وقال خامنئي في رسالة في 20 آذار/مارس، بكل دجل: “كانت المشاكل الاقتصادية والمعيشية للشعب من بين الأخبار المريرة”. لكن هو نفسه المصدر الأولي للآلام حيث كانت ثروة المؤسسات التي يهيمن عليها في عام 2020 “1000 مليار دولار”. (صحيفة مستقل، 1 يونيو 2020).

ووفقا لبيان لجنة العمل التابعة للمجلس الوطني للمقاومة في 15 مارس، يجب ألا يقل الحد الأدنى للأجور لشهر فروردين (يبدأ من 20 مارس) عن 33 مليون تومان ويجب زيادته خلال العام وفقا لاتجاه أسعار السلع الأساسية وأن يتماشى مع سلة سبل العيش. بالطبع، ليس هناك شك في أن نظام الملالي اللاإنساني المناهض للعمال لن يخضع أبدا لمثل هذه الحقوق بلسان طيب. لا يمكن تحقيق حقوق عامة الناس، وخاصة العمال والكادحين، إلا من خلال الإطاحة بنظام الملالي وإقامة الديمقراطية والسيادة الشعبية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة العمل

21 مارس / آذار 2024

تحدي قمع النظام والأمل في التغيير

ایلاف – ضياء قدور:

مع اقتراب العام الفارسي الجديد، عيد النوروز، الذي يبشر بموسم من التجديد والأمل، كثفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية جهودها في جميع أنحاء إيران، متحدية قبضة النظام الثيوقراطي على السلطة. وفي عرض جريء للتحدي، نزلت هذه الوحدات إلى الشوارع في مدن مختلفة، وعلقت لافتات ورسمت كتابات على الجدران تجسد روح التمرد، وكل ذلك في الوقت الذي دعت فيه إلى الإطاحة بالحكومة القمعية في إيران.

وفي مواجهة حالة التأهب المشددة التي فرضها نظام الملالي، حيث يقوم بتنظيم الدعاية والإجراءات القمعية لمواجهة أنشطة وحدات المقاومة، فإن عزيمة هؤلاء النشطاء تخترق أجواء الخوف. إن تصرفاتهم الشجاعة تشير إلى بارقة أمل وسط محاولات النظام للحفاظ على سيطرته.

وفي العاصمة طهران، تم رفع لافتات تحمل صور مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، ومريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. إن الرسائل الموجودة على هذه اللافتات، التي تعلن “الموت لخامنئي”، و”عاشت رجوي”، و”تحيا الحرية”، تمثل تحديًا قويًا للمرشد الأعلى للنظام ودعوة واضحة للتحرر.

وانعكس هذا الشعور في آراك، حيث تم نشر صور مسعود رجوي مع رسائل الاستعداد للانتفاضة القادمة والإطاحة بنظام الملالي المجرم. وتعكس هذه الدعوات الرغبة الواسعة في التغيير في إيران.

في قزوين وكرمان، تؤكد صور رجوي على الإصرار على التحرر من خلال المقاومة، وتسلط الضوء على حتمية انهيار النظام. وبالمثل، في كرج، تشهد اللافتات على الالتزام الثابت بقيادة مريم رجوي في الحرب ضد الاستبداد.

ومن مدينة زابل الجنوبية الشرقية إلى الأهواز في الجنوب الغربي، أكدت وحدات المقاومة التزامها بتغيير النظام، مما أدى إلى تأجيج نيران الصمود. وتنبئ أفعالهم باندلاع الغضب الشعبي الذي يستعد لتفكيك المؤسسة الدينية.

وفي شاهرود، شمال شرق إيران، تعلن اللافتات بجرأة أن الرد على الطغيان هو المقاومة، مما يشير إلى طهران باعتبارها مركز الصراع في الشرق الأوسط، ويؤكد أن سقوط النظام، بتنسيق من وحدات المقاومة الباسلة، هو الحل الوحيد للاضطرابات الإقليمية.

وفي قم، أظهرت وحدات المقاومة شجاعة استثنائية، ووزعت رسائل في جميع أنحاء المدينة تتنبأ بسقوط عهد خامنئي القمعي، الذي سيتم تحديد مصيره النهائي على يد ثورة الشعب.

إن أعمال التحدي هذه، الممتدة من طهران إلى أصفهان ومشهد وبندر عباس، تلخص الاستياء المتصاعد للأمة وسعيها الثابت من أجل الحرية. وبينما يبشر عيد النوروز بفترة التجديد، فإن المبادرات الجريئة التي اتخذتها وحدات المقاومة، في مواجهة قمع النظام، تمثل لحظة محورية في نضال إيران المتواصل من أجل التحرير. ومع اقتراب العام الفارسي الجديد، فإن هذه المساعي لا تتحدى النظام الحالي فحسب، بل تضيء أيضًا الطريق نحو مستقبل يتسم بالحرية والديمقراطية في إيران.

وتأتي أنشطة وحدات المقاومة في الوقت الذي يقوم فيه النظام بحملة واسعة النطاق لبث الرعب بين الجمهور لمنع وتشكيل المعارضة. لقد كان النظام قاسياً بشكل خاص تجاه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعائلات أعضاء المقاومة الإيرانية الذين صدرت بحقهم أحكام سجن مشددة. لكن كل يوم تتوسع صفوف وحدات المقاومة، مما يثبت فشل النظام في مساعيه.

تقرير دولي يکشف عن الوجه البشع للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

من الاهداف المهمة التي يسعى إليها القادة والمسٶولون في النظام الايراني دائما وبصورة مستمرة، هو إظهار نظامهم بصورة حسنة وکأنه حمل وديع يسعى من أجل خير وصلاح وفلاح الجميع دونما إستثناء ومن إنه يهتم بشعبه أکثر من أي نظام آخر في العالم ويمنع من وقوع أي ظلم وإجحاف بحقهم، وقد ظل طوال ال45 عاما المنصرمة يصر على إظهار نفسه بهذه الصورة الجميلة على الرغم من صدور 70 قرار أممي يدين إنتهاکاته الفظيعة بحق الشعب الايراني ويدعوه الى الکف عنها.
المساعي الحثيثة التي يبذلها هذا النظام بطرق واساليب مختلفة من أجل الترکيز على دول ونظم سياسية أخرى بزعم إنها تظلم شعوبها وتغبنهم حقوقهم، ليست إلا مساعي مشبوهة من ألفها الى يائها وذلك من أجل التغطية على جرائمه وإنتهاکاته الفظيعة والسافرة بحق شعبه، ولاسيما وإنه وبعد الانتفاضات الشعبية الثلاثة الاخيرة التي إندلعت بوجهه يضاعف من ممارساته القمعية وحتى يتمادى فيها من أجل زرع أجواء الرعب والخوف حتى لايلجأ أحد للوقوف بوجهه.
بعد الفشل الذريع للإنتخابات التشريعية الاخيرة التي أجراها النظام على الرغم من الجهود غير العادية التي بذلها لعدة أشهر من أجل إنجاحها، فإنه يلجأ حاليا وکما تذکر وتٶکد المعلومات الواردة من داخل إيران وعن طرق مختلفة، الى ممارساته القمعية خصوصا وإنه يعلم بأن الشعب ساخط عليه وقد ينفجر بوجهه في أية لحظة، لکن الذي صعق النظام هو إنه وفي هذا الوقت بالذات وفي تقرير مؤلم تم تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اتهم جاويد رحمن، المقرر الخاص المعني بإيران، النظام الثيوقراطي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والهمجية، والقمع.
وأشار رحمن إلى أن النظام مذنب بارتكاب جرائم “القتل والسجن والتعذيب والاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي والاضطهاد والاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية التي ارتكبت كجزء من هجوم واسع النطاق ومنهجي موجه ضد المدنيين”. ويحتوي التقرير المكون من 42 صفحة على كم هائل من الأدلة على “التمييز المؤسسي ضد النساء والفتيات” وجرائم أخرى تشمل “عمليات القتل والقتل خارج نطاق القضاء وغير القانوني، والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، والحرمان التعسفي من الحرية، والتعذيب، والاغتصاب، والاختفاء القسري، والاضطهاد بين الجنسين”.
وأعرب المقرر الخاص عن قلقه العميق إزاء تسارع استخدام عقوبة الإعدام، مضيفا أنه تم إعدام ما لا يقل عن 834 شخصا في عام 2023، أي بزيادة قدرها 43٪ مقارنة بعام 2022، عندما أعدم ما لا يقل عن 582 شخصا. وأفاد بأن “أحكام الإعدام صدرت عقب إجراءات انتهكت الإجراءات القانونية الواجبة والحق في محاكمة عادلة، على النحو المنصوص عليه في المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية طرف فيه”. وتابع أن المعدومين تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة، وحرموا في كثير من الأحيان من الاتصال بمحام، ولم يسمح للمحامين بالدفاع عن موكليهم. وذكر السيد رحمن أن “أعداد الذين أعدموا من الأقليات العرقية والدينية لا تزال مرتفعة بشكل غير متناسب، لا سيما في الجرائم المتعلقة بالمخدرات أو الجرائم الأمنية”.
وانتقد المقرر الخاص إمكانية فرض عقوبة الإعدام على أكثر من 80 جريمة، بما في ذلك الجرائم الفضفاضة والغامضة المتعلقة بالأمن القومي والمحاربة (حمل السلاح لإزهاق الأرواح أو الممتلكات أو إثارة الخوف بين الناس)، والفساد في الأرض والبغي وغيرها من الجرائم مثل جرائم المخدرات والزنا واللواط والردة والكفر والسرقة وشرب الخمر (للإدانة الرابعة)، وكذلك الاحتيال والاستغلال الاقتصادي، وجرائم الدعارة وبعض أشكال الاتجار بالبشر. وأشار إلى أن “معظم هذه الجرائم لا ترقى إلى عتبة ‘أشد الجرائم خطورة’ وبالتالي يتم تطبيقها في انتهاك للمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.
وأفاد جاويد رحمن أيضا بأن الملالي أعدموا ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين شاركوا في الانتفاضة التي هزت إيران في عام 2022. ودعا إلى إلغاء عقوبة الإعدام والوقف الفوري لتنفيذ عمليات الإعدام، مشيرا إلى أنه في ظل القانون الجنائي الإيراني، يمكن الحكم بالإعدام على الفتيات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن 9 سنوات والفتيان الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما بسبب جرائم القصاص وجرائم الحدود، مثل الزنا.
وأضاف أنه تم إعدام طفل مذنب واحد على الأقل، وهو حميد رضا أذري البالغ من العمر 17 عاما، والذي يزعم أنه ارتكب جريمة قتل عندما كان عمره 16 عاما و8 أشهر، في 24 نوفمبر 2023. وكشف أن النظام الثيوقراطي هو أحد أبرز جلادي النساء، حيث أعدم في عام 2022، 16 امرأة من أصل 24 امرأة تم إعدامهن على مستوى العالم في ذلك العام. وفي عام 2023، تم شنق 22 امرأة أخرى.
وواصفا “التمييز المؤسسي الذي يمارسه الملالي ضد النساء والفتيات” بأنه انتهاك لحقوق الإنسان، لفت المقرر الخاص الانتباه بشكل خاص في تقريره إلى مقتل الفتاة الإيرانية الكردية الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها، والتي قتلت على يد شرطة الآداب بسبب ما يبدو أنه انتهاك للقوانين المتعلقة بالحجاب، مما أدى إلى اندلاع انتفاضة وطنية في عام 2022.

عن وقت مساءلة النظام الإيراني

صورة لمجزرة صیف عام 1988 في ایران

ایلاف – فريد ماهوتشي:

منذ تأسيس النظام الِإيراني، فإن هذا النظام ومن خلال نهجه المتبع على أساس نظریة ولاية الفقيه، قد تجاوز الحدود المألوفة على الاصعدة الداخلية والاقليمية والدولية، لا سيما أن ما ارتکبه داخلياً من انتهاکات فظيعة بحق مختلف شرائح الشعب الإيراني والمرأة بشکل خاص، وکذلك تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وتأسيسه أحزاباً وميليشيات تابعة له وتعمل في وضح النهار لصالحه، ناهيك عن قيامه بالتدخل في المناطق المتوترة في العالم وإثارته للحروب في المنطقة، قد جعل منه نظاماً لا يطاق، وصار موضوع مساءلته مطلباً مطروحاً يفرض نفسه بقوة.

ما جاء في بيان المملکة المتحدة والذي ألقته ريتا فرينش السفير العالمي لحقوق الإنسان ونائب الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف بشأن الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بإيران، والداعي “لتحقيق العدالة للشعب الإيراني، ووضع حد للانتهاكات ومن إنه قد حان وقت المساءلة”؛ هذه الدعوة مع أهميتها، لکنها في نفس الوقت تلفت النظر لکونها دعوة قد تأخرت ليس کثيراً فقط بل وحتى أکثر من اللازم، لا سيما أنَّ الصمت الدولي وتجاهل ما قام ويقوم به هذا النظام من تجاوزات ليس بحق شعبه فقط وإنما بحق شعوب المنطقة وحتى بحق الانسانية ذاتها، خصوصاً إذا ما أخذنا مجزرة السجناء السياسيين التي ارتکبها بحق آلاف السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، بنظر الاعتبار، فإنَّ تأخر هذه الدعوة وحتى عدم المبادرة بتفعيلها وجعلها أمراً واقعاً، مسألة تدعو بنفسها إلى طرح أکثر من علامة استفهام وتعجب!

السفيرة فرينش قالت وهي تخاطب المقرر الخاص، إنه بالرغم من وضوح تقريره، فإنه وضع حقوق الإنسان في إيران لا يزال مروعاً ويزداد سوءاً. في العام الماضي، أعدمت السلطات الإيرانية أكثر من 800 شخص. وتتعرض النساء للاضطهاد، ويتم قمع أصواتهن بالقوة. والمساحة المدنية تتقلص، ويتم استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان. وأضافت: ويساورنا القلق بشكل خاص إزاء التمييز والانتهاكات ضد الأشخاص المنتمين إلى الأقليات. وشكل الأكراد والبلوش عدداً غير متناسب للغاية من الذين تم إعدامهم في عام 2023.

واستطردت قائلة: “ويواجه البهائيون والمسيحيون والمسلمون السنة تمييزاً يومياً، سواء في الحصول على التعليم أو الوظائف أو أماكن العبادة. علاوة على ذلك، يتعرض البهائيون للاعتقال التعسفي، ويجبرون على ترك أراضيهم ويحرمون من حقوق الدفن”. کل ما ذکرته فرينش جانب من الحقائق الملموسة في الواقع الإيراني المر، وإماطة للثام عن کل الجوانب الأخرى، حيث الصورة أکثر قتامة، حتى إن النظام يخرج عن المألوف تماماً فيما يخص بدوره ونشاطاته وتحرکاته بمختلف الاتجاهات.

جدير بالذكر أنَّه على مر الأعوام المنصرمة، أثارت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي وتثير الکثير من الحقائق الدامغة عن التجاوزات والانتهاکات السافرة للنظام الإيراني على مختلف الأصعدة. لذلك، من الضروري اتخاذ إجراءات دولية حاسمة إزاء ذلك، لأنَّ مرور الزمان قد أثبت ويثبت بأن ما أثارته وتثيره رجوي حقائق ثابتة وعلى درجة کبيرة من الثقة والمصداقية.

وقت مساءلة النظام الإيراني لم يحن فقط کما قالت فرينش، بل وحتى إنه قد مضى عليه الکثير من الوقت، ومرور هذا الوقت لو تمعنا فيه ملياً، نجد أنه کان ولا يزال يصبّ في خدمة وصالح النظام الإيراني، وتفعيل المساءلة على أرض الواقع أمر يخدم ليس الشعب الإيراني وحده وشعوب وبلدان المنطقة والعالم فقط، بل ويخدم السلام والأمن والاستقرار أيضاً.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس – 21 مارس

موقع المجلس:

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاث شبكات إمداد مقرها في إيران وتركيا وعمان وألمانيا تدعم برامج النظام الإيراني الصاروخية والنووية والدفاعية.
ميترا إينانلو، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب والمالك المستفيد من Mandegar Baspar Fajr Asia، الذي تمت معاقبته لمشاركته في الأنشطة المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل.
قال برايان نيلسون: “من خلال شبكات تمويل متطورة وسرية، يسعى النظام الإيراني إلى تزويد الجهات الفاعلة الخبيثة في جميع أنحاء العالم بأنظمة أسلحة تؤدي إلى الصراع وتعرض حياة عدد لا يحصى من المدنيين للخطر”.
بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لقد أفسد النظام، سواء بشكل مباشر أو من خلال وكلائه، أو من خلال تسليحهم بمجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار، أجزاء كبيرة من العالم.

وضعت وحدات الثوار في طهران لافتة كتب عليها شعار “يمكننا ويجب علينا أن نضيء شمس حريتنا” و”النساء، المقاومة، الحرية” على جسر المشاة.
ووزعت وحدات المقاومة في طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران صورا لزعيم المقاومة مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي على أجزاء مختلفة من المدن، الأمر الذي أرعب نظام الملالي.
أمرت محكمة الهجرة الكندية بطرد نائب وزير الداخلية السابق في نظام الملالي.
اعترف حسن صادقي، أحد مسؤولي النظام: “يجب أن نتوقع تضخما بنسبة 67 في المائة العام المقبل ومزيدا من الانخفاض في قيمة العملة”.
وفقا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية، بلغ التضخم السنوي في مارس 2024 حوالي 40.7 في المائة
قال أحد سكان طهران: “أشتري اللحوم مقابل 700 ألف تومان (حوالي 12 دولارا) للكيلوغرام الواحد، لكن بعد 30 عاما من العمل، أكسب 8.9 مليون تومان شهريا، أي ما يعادل 160 دولارا.
قال الأدميرال جون أكويلينو: «مع وجود علامات على توسيع التعاون بين كوريا الشمالية ونظام الملالي، حيث يسعى كلا البلدين إلى تزويد روسيا بالأسلحة للحرب في أوكرانيا، يجب أن يكون هذا التعاون مصدر قلق للعالم بأسره.
استدعت وزارة الخارجية الألمانية سفير نظام الملالي في ألمانيا لمهاجمته كنيسا يهوديا .
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها دمرت طائرة مسيرة وقاربا تابعين لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
قال أنتوني بلينكن إن النظام الإيراني هو المورد الرئيسي للأسلحة والمعلومات والتكنولوجيا للحوثيين.
استهدف مستشفى شفا في وسط غزة بهجمات إسرائيلية لليوم الثالث. وخلال ال 24 ساعة الماضية، قتلت الغارات الإسرائيلية 104 أشخاص وجرحت 162 آخرين في غزة.
منذ بداية الهجمات الإسرائيلية، قتل 31,923 شخصا وجرح 74,096 آخرين.
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن نتنياهو وافق على إرسال وفد إلى واشنطن لمراجعة الهجمات على غزة.
قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد توزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
علیرغم من تصاعد القمع داخل إيران من قبل النظام، كثفت وحدات المقاومة 20 مارس 2024 – أنشطتها، مما يمثل خطوة شجاعة وحازمة نحو الإطاحة بالنظام وإقامة الديمقراطية. وتتزامن هذه الأنشطة مع رأس السنة الفارسية الجديدة، نوروز، التي ترمز إلى تجديد الأمل والمقاومة.

في طهران، تم توزيع صور زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي إلى جانب اقتباسات تبشر بالربيع الوشيك للحرية الإيرانية في جميع أنحاء المدينة، مما يشير إلى الإيمان الراسخ بالسقوط الحتمي للنظام الحالي وصعود الديمقراطية. وبالمثل، انتشرت منشورات وصور مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في جميع أنحاء العاصمة، وكانت اقتباساتها تردد صدى يقين الثورة الديمقراطية في إيران.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 19 مارس 2024

وشهدت مدينة كرج قيام الوحدات الباسلة بتوزيع منشورات تؤكد رسالة مريم رجوي بأن إسقاط النظام أمر لا مفر منه وحتمي. وقد تردد صدى هذه الرسالة في طهران، حيث عززت المنشورات الإضافية حتمية الثورة الديمقراطية في إيران، كما بشرت بها مريم رجوي.

آستارا نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 20 مارس 2024

وفي مدینة رشت، عُرضت صور مريم رجوي بشكل بارز، وتم توزيع منشورات تعلن أن ربيع الثورة الديمقراطية الشعبية في إيران سوف يشعله تصميم مجاهدي خلق داخل البلاد.

كرج نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 20 مارس 2024

وشهدت منطقة تركمن صحراء في شمال إيران انتشار صور مسعود رجوي، مما أدى إلى تضخيم رسالة المقاومة والأمل. وبالمثل، في مدینتي بندر أنزلي و بندر أستارا، في الشمال أيضًا، وزعت الوحدات الشجاعة منشورات تؤكد رسالة مريم رجوي حول السقوط المؤكد للنظام.

وسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانية

احتفلت بندر أنزلي بعيد النوروز بمنشورات قدمت التهنئة بالعام الجديد لمسعود ومريم رجوي ومجاهدي أشرف الثالث، ترمز إلى التضامن والنضال المستمر ضد النظام. وفي همدان أدى توزيع الزهور ورسائل التهنئة إلى قيادة المقاومة إلى تزيين منظر المدينة، مما يمثل تحية لروح الإنتفاضة الدائمة والتطلع إلى الحرية.

وسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانية

وتؤكد هذه الأنشطة واسعة النطاق في مختلف المدن التزام المقاومة الثابت بإسقاط النظام الإيراني وتمهيد الطريق لمستقبل ديمقراطي، على الرغم من القمع المتزايد من قبل النظام. إن احتفالات عيد النوروز هذا العام مشبعة بإحساس أقوى بالمقاومة والأمل في التغيير، مما يعكس تطلع السكان إلى الحرية والديمقراطية.

وسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانيةوسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانيةوسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانيةوسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانيةوسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانيةوسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانيةوسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانيةوسط تصاعد القمع، طهران وعشرات المدن الإيرانية شهد ىتوزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانية

خلال خطوة جزیئة وحدات المقاومة ترفع لافتة کبیرة «المرأة، المقاومة، الحرية» في طهران

موقع المجلس:

اتخذت وحدات المقاومة في طهران خطوة جريئة إلى الأمام في كفاحها المستمر من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.و في تعبير متحدي عن المقاومة ضد القبضة الاستبدادية للنظام، تم رفع لافتة كبيرة تحمل شعارات “يمكننا ويجب علينا أن نجعل شمسنا الحریة تشرق” و”المرأة، المقاومة، الحرية”، فوق جسر للمشاة، في إشارة إلى رسالة مهمة من التحدي والأمل. إن شعار “يمكننا ويجب ” معروف بشكل خاص باعتباره صرخة حاشدة لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

ويأتي هذا العمل الجريء وسط إجراءات مشددة من قبل النظام لإحباط أنشطة وحدات المقاومة، مع إبقاء آليته القمعية في حالة تأهب قصوى. وعلى الرغم من هذه التكتيكات التخويفية، فإن قرار وحدات المقاومة بإظهار التزامها علناً يعكس الكثير من عزمها الثابت على مواصلة نضالها داخل إيران.

إن وضع اللافتة واختيار الشعارات يرمزان إلى رؤية المقاومة لمستقبل إيران – مستقبل يتم فيه دعم الديمقراطية والحرية وحقوق المرأة كمبادئ تأسيسية. ولا يعد هذا القانون بمثابة منارة للمقاومة فحسب، بل يمثل أيضًا دعوة للشعب الإيراني والمجتمع الدولي إلى العمل للتضامن مع أولئك الذين يناضلون من أجل إيران ديمقراطية.

ومع استمرار النظام في قمع الأصوات المعارضة، فإن الشجاعة التي أبدتها وحدات المقاومة تؤكد الزخم المتزايد بين الإيرانيين من أجل التغيير والتطلع إلى حكومة تمثل إرادة شعبها، خالية من القمع والاستبداد.

ذات الصلة

توزيع رسائل وصور قيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى

20 مارس 2024 – وسط تصاعد القمع داخل إيران من قبل النظام، كثفت وحدات المقاومة أنشطتها، مما يمثل خطوة شجاعة وحازمة نحو الإطاحة بالنظام وإقامة الديمقراطية. وتتزامن هذه الأنشطة مع رأس السنة الفارسية الجديدة، نوروز، التي ترمز إلى تجديد الأمل والمقاومة.

في طهران، تم توزيع صور زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي إلى جانب اقتباسات تبشر بالربيع الوشيك للحرية الإيرانية في جميع أنحاء المدينة، مما يشير إلى الإيمان الراسخ بالسقوط الحتمي للنظام الحالي وصعود الديمقراطية. وبالمثل، انتشرت منشورات وصور مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في جميع أنحاء العاصمة، وكانت اقتباساتها تردد صدى يقين الثورة الديمقراطية في إيران.

وشهدت مدينة كرج قيام الوحدات الباسلة بتوزيع منشورات تؤكد رسالة مريم رجوي بأن إسقاط النظام أمر لا مفر منه وحتمي. وقد تردد صدى هذه الرسالة في طهران، حيث عززت المنشورات الإضافية حتمية الثورة الديمقراطية في إيران، كما بشرت بها مريم رجوي.

وفي مدینة رشت، عُرضت صور مريم رجوي بشكل بارز، وتم توزيع منشورات تعلن أن ربيع الثورة الديمقراطية الشعبية في إيران سوف يشعله تصميم مجاهدي خلق داخل البلاد.

وشهدت منطقة تركمن صحراء في شمال إيران انتشار صور مسعود رجوي، مما أدى إلى تضخيم رسالة المقاومة والأمل. وبالمثل، في مدینتي بندر أنزلي و بندر أستارا، في الشمال أيضًا، وزعت الوحدات الشجاعة منشورات تؤكد رسالة مريم رجوي حول السقوط المؤكد للنظام.

طرد نائب وزير الداخلية السابق لنظام الملالي من کندا

موقع المجلس:
جاء أمر محكمة الهجرة الكندية بطرد النائب السابق لوزیرالداخلیه لنظام الملالي من کندا، بعد ما جادل مسؤولو الهجرة الكنديون بأنه ، بصفته متحدثا باسم وزارة الداخلية ، لعب دورا في الدفاع عن النظام الإيراني في مذبحة نوفمبر 2019 ، والتي أسفرت عن مقتل 1500 شخص على يد قوات الأمن وفقا لإحصاءات وكالة رويترز للأنباء.

وقال كيرك ديكنسون، عضو وكالة الهجرة واللاجئين الكندية، يوم الأربعاء إن سلمان ساماني كان له تأثير قوي في النظام الإيراني، وهو أمر غير مقبول للحكومة الكندية.

ومن المتوقع استدعاء تسعة مسؤولين إيرانيين كبار مشتبه بهم إلى محكمة الهجرة واللاجئين بنفس الطريقة للنظر في قضايا ترحيلهم.

و لهذا أمرت محكمة الهجرة الكندية يوم الأربعاء بطرد نائب وزير الداخلية السابق لنظام الملالي.
ووفقا لحكم قضائي، فإن سلمان ساماني هو ثاني مسؤول في نظام الملالي يتم ترحيله من كندا بموجب العقوبات التي تم سنها في عام 2022.
هذا المسؤول في نظام الملالي، الذي ذهب إلى كندا بتأشيرة سياحية صدرت له في أنقرة، ادعى زورا في جلسة الاستماع أنه لم يكن على علم بتورط الملالي في الاعتقال التعسفي والتعذيب والقتل، قائلا إنه “لا يعرف أن رئيسه، وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، أمر الشرطة بقتل المتظاهرين في عام 2019.

قال وزير الهجرة الكندي مارك ميلر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في 21 فبراير/شباط إن الحكومة رفضت طلب الإقامة الدائمة لإسحاق قاليباف، نجل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، والقائد الكبير السابق للحرس.

في 2 فبراير 2024 ، أصدر مجلس الهجرة واللاجئين الكندي مرسوما بطرد مجيد إيران منش ، المستشار التكنولوجي لنائب الرئيس الإيراني.

ذات الصلة

کندا قلقة من قتل واعتقال المتظاهرين في إيران

أصدرت وزارة الخارجية الکندية بيانا أعربت فيه عن قلقها من قتل واعتقال المتظاهرين في ايران ودعت إلی إحترام حقوقهم.
وجاء في البيان: أعلنت «کريستيا فريلند» وزيرة الخارجية الکندية يوم الأربعاء في بيان لها: کندا قلقة جدا ازاء قتل المتظاهرين واعتقالهم فی ايران. وهناک للشعب الإيراني الحق في حرية التجمعات والتعبير عن عقائدهم دون التعرض للعنف أو الاعتقال. کما قلنا الأسبوع الماضي ان کندا مشجعة أن تری أن الشعب الإيراني يدافع بشجاعة عن حقه في المظاهرات السلمية. ونحث السلطات الإيرانية علی احترام الحقوق الديمقراطية وحقوق الإنسان حيث کثيرا ما يتم تجاهلها. واضافت مازلنا قلقين بشأن صحة المنتفضين وسنواصل مراقبة التظاهرات عن کثب وبدقة.

رسالة من داخل مستنقع الإخفاقات والأزمات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

عودنا خامنئي دائمناً علی الدجل و منها خلال رسالة في عيد النوروز، و التی کانت في قاموس الدجل الذي يستخدم الكلمات بالمقلوب، تماما كما يعني النمو وطفرة الإنتاج تدمير الإنتاج، والحد من التضخم يعني إطلاق العنان للتضخم، فإن المشاركة وإضفاء الطابع الديمقراطي على الاقتصاد لهما معنيان. أحد المعاني هو إدخال اليد في جيوب الناس وسرقة مدخراتهم عن طريق الاحتيال والخداع وإطلاق وعود عرقوبية، كما فعلوا قبل ثلاث سنوات مع البورصات والتلاعب بأموال الأشخاص الذين لديهم رؤوس أموال صغيرة. ووضعوا كل شيء في جيوبهم.

ومعنى آخر لإضفاء الطابع الديمقراطي على الاقتصاد هي استحواذ الحرس على مزيد من ثروات البلاد والموارد الوطنية والمصانع والصناعات، وهو اتجاه مستمر طوال هذه السنوات، مما يجعل الحرس أكبر كارتل اقتصادي.

كانت رسالة خامنئي في عيد النوروز رسالة من داخل مستنقع الإخفاقات والأزمات التي يعاني منها. يجب أن تكون رسالة عيد النوروز سردا للانتصارات والتقدم المزعوم، خاصة وأن الولي الفقيه بارع في تصوير الهزائم انتصارات، لكن هذه المرة الهزائم كبيرة وواضحة لدرجة أنه لم يستخدم خدعه المعتادة وعهد بها إلى إبراهيم رئيسي.

وفي اعتراف صريح بفشل النظام الاقتصادي وإفلاسه، قال خامنئي: “الضعف الأساسي للبلاد هو قضية الاقتصاد”. وعلى الرغم من محاولته الوقحة لإنجاح شعار العام الماضي، كان عليه أن يشير ضمنيا إلى الفشل الذريع لشعاره في العام السابق، قائلا: “فيما يتعلق بشعار العام الماضي 1402، الذي كان للحد من التضخم ونمو الإنتاج، تم القيام بعمل جيد في كلا الجزأين من الشعار، تم إحراز بعض التقدم. بالتأكيد ليس مرغوبا فيه”.

وختم خامنئي من هذا الاعتراف: “قضية الإنتاج هي إذن قضية مهمة، ولهذا السبب أنا أعول على قضية الإنتاج، وأتوقع أن تحدث قفزة في الإنتاج هذا العام، وأعتقد بقوة أن هذه القفزة لن تحدث دون مشاركة الشعب وبدون الشعب”.

ثم أضاف هذا الرجل العاجز، وهو يستخدم كالمعتاد أداة الشرط “إذا” في معالجة المشاكل: “إذا أردنا أن نأخذ قفزة في الإنتاج، يجب أن نجعل الاقتصاد شعبيا، يجب أن نجعل الناس في الإنتاج بطريقة ملموسة”.

وأظهر جزء آخر من رسالة خامنئي آثار ضربة المطرقة الثقيلة للمقاطعة على مستوى البلاد لحملته الانتخابية وتداعياتها. نفس المطرقة التي سقطت على رأسه مع وزن 92٪ من الشعب الإيراني. على الرغم من كل الوقاحة التي يتمتع بها الولي الفقيه في تصوير الهزائم انتصارات، كانت الضربة ساحقة وواضحة لدرجة أنه اضطر إلى التخلي عن أوصافه المعتادة لمثل هذه الأعمال الدرامية والملاحم، ووصفها بالعاطفة. وقال إنه “آمن وسليم” لهذا العام.

يتجلى إذلال خامنئي بسبب المقاطعة الوطنية في تصعيد الأزمة الداخلية للنظام وتصاعد الصراع بين العصابات الولائية الخاصة للنظام. وامتنع خامنئي عن دخول هذا الجانب في رسالته بمناسبة عيد النوروز، لكن جزءا كبيرا من خطابه في 20 مارس خصص لمحاولة لجم وحوش بيته، الذين لم يذهبوا بعد إلى «البرلمان»، وقال: “لديك رأي ولدى الشخص الآخر رأي مختلف. لكن لا ينبغي أن يسبب خطاب الكراهية، ولا ينبغي أن يسبب هذا الاختلاف في الرأي في إثارة الكراهية لبعضكم البعض، ولا ينبغي أن يصنع أعداء لبعضكم البعض”.

وأعرب خامنئي عن القلق نفسه في اجتماع مع مجلس الخبراء في 7 مارس، قائلا: “ما يمكن أن يدمر حلاوة البرلمان الجديد هو الخطاب المثير للجدل والاختلاف والأعمال العدائية”.

إن إحباط وهزيمة خامنئي وكسر شوكته بمطرقة المقاطعة الشعبية الساحقة، أكثر وضوحا في هذه التصريحات ولا حاجة إلى التعبير عنه.

المرأة التحدي الاکبر بوجه نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من الواضح إن من أکبر السمات التي تميز ويتميز بها نظام ولاية الفقيە‌ الاستبدادي الحاکم في إيران، هو عدائه وکراهيته الشديدة للمرأة ورغبته المتزايدة في تحجيم دورها الى أبعد حد وإعادتها الى خلف الجدران الاربعة بسبب من جنسها، وهذا العداء والکراهية يستمد جذوته أساسا من الدور الفعال الذي قامت به المرأة الايرانية في إسقاط نظام الشاه وخوفه من أن يعيد نفس السيناريو مرة أخرى معه.
المرأة الايرانية التي يمکن القول بأنها تتحمل أکثر من ظلم وممارسات قمعية وإظطهاد، لکنها مع ذلك لم ترزخ للرغبات الجبروتية الظالمة للنظام وظلت الى جانب أخيها الرجل تقف في جبهة مقاومة ومواجهة هذا النظام الدکتاتوري الرجعي المعادي ليس للمرأة فقط بل وحتى للإنسانية والحضارة، ولذلك فإن النظام أصيب بخيبة أمل وإحباط کبيرين من جراء فشله الذريع بترکيع المرأة وقبلها بترکيز شريحة الشبان، ولاسيما وإن الشابات والشباب يقفون معا بوجه هذا النظام الدموي من خلال الشبکات الداخلية التابعة لمجاهدي خلق من قبيل وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة ويسطرون الانتصارات تلو الانتصارات ويمهدون الطريق والاجواء المناسبة من أجل التسريع بإسقاط هذا النظام.
المقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق، وقفت وتقف بقوة الى جانب المرأة الايرانية من أجل رفع الظلم عنها وعن الشرائح الاخرى للشعب الايراني خصوصا وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أکدت بأن حرية المجتمع عموما والرجل خصوصا لن تضمن من دون تحرير المرأة من القيود الظالمة التي فرضها عليها نظام الملالي الرجعي والملفت للنظر هنا، إن نشاط المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لايقتصر على الداخل الايراني فقط وإنما يشمل أيضا الصعيد الدولي، وذلك بإثارة قضية المرأة والانتهاکات والمظالم التي تتعرض لها من جانب النظام الايراني في مختلف الاوساط والمحافل الدولي وحتى إقامة مٶتمرات وتجمعات دولية لنفس السبب، مما جعل العالم کله على إطلاع بما يجري للمرأة الايراني من ظلم وإجحاف إستثنائي على يد النظام القمعي الحاکم في إيران.
وبهذا السياق فإنه وفي 24 فبراير 2024، عقد مؤتمر في باريس تضامنا مع النساء الإيرانيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وشارك في هذا المؤتمر النسائي الرائع 41 شخصية من رئيسات سابقات ورئيسات وزراء ووزيرات وبرلمانيات من 24 بلدا. وكانت المتحدثة الرئيسية مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وضمت قائمة المتحدثين أيضا ممثلات عن مختلف الجمعيات النسائية الإيرانية في أوروبا، ولا سيما الجيل الجديد المزدهر الذي يعمل من أجل التغيير في إيران.
وقالت السيدة مريم رجوي: إن تجربة مقاومتنا هي أن المعركة ضد الدكتاتورية، واليوم المعركة ضد النظام المتطرف الحاكم باسم الإسلام في إيران، والنضال من أجل المساواة ليسا نضالين منفصلين. لأنه من المستحيل النضال ضد الاستبداد المغطى بالدين دون تحرير الطاقة الهائلة لدى الرجال والنساء الطلائعيين.
وأضافت السيدة رجوي أيضا في المٶتمر المذکور:” يجب على الحركة التقدمية التي تريد محاربة الاستبداد الديني أن تصارع الأيديولوجية الرجعية القائمة على الإيديولوجية الجنسانية والأنانية السلبية. ولا يجوز أن یحمل عناصر مثل هذه الحرکة شوائب وعناصر من تلك الإيديولوجية في أفكارها وعلاقاتها.”.

ادانة القمع والإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني في مؤتمررمضاني دولي في باریس

في اجتماع ليلة السبت 16 مارس/آذار،

موقع المجلس:

اجتمعت شخصيات بارزة في ليلة السبت 16 مارس/آذار ، في أوفير سور واز، على مشارف باريس، لحضور مؤتمر لإحياء ذكرى حلول شهر رمضان.و استضافت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذا الحدث الذي استقطب جمهورًا متنوعًا، بما في ذلك شخصيات سياسية وممثلين عن برلمانات مختلف الدول الإسلامية والعربية، جميعهم متحدون في إدانتهم من تصرفات النظام الإيراني .

وتمحورت المواضيع الرئيسية للمناقشة حول دور النظام في اثارة الحرب في المنطقة، فضلاً عن الحاجة الملحة لتغيير النظام في إيران لتعزيز السلام والوحدة في الشرق الأوسط.

وكان من بين المتحدثين في المؤتمر الدكتوررياض ياسين، سفير اليمن لدى فرنسا؛والدكتورعيد محمد رجا النعيمات، عضو البرلمان الأردني؛ والدكتورة سهام بادي، وزيرة شؤون المرأة التونسية السابقة؛ والدكتور محمد جميح سفير اليمن في يونسكو ،و الدكتورموسى خلف المعاني، الوزير المستشار السابق لرئيس الوزراء الأردني؛ و الدكتوربركات عوجان، وزير الثقافة الأردني الأسبق؛ و الدكتور نذير الحكيم قيادي في الائتلاف الوطني السوري المعارض؛ و الدكتورطاهر بومدرا، الرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق وممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في العراق؛ والشيخ ضو مسكين، الأمين العام لمجلس أئمة فرنسا، وخليل مارون، عميد مسجد إيفري الكبير في فرنسا والرئيس المشارك للجنة المسلمين في فرنسا ضد التطرف وحقوق الإنسان.

وسلطت السيدة مريم رجوي في كلمتها الضوء على التأثير المدمر لنظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى دوره في بث التفرقة والفتنة بين المسلمين، فضلا عن تشويهه للمبادئ الإسلامية. وقارنت ذلك بالإسلام الأصيل والديمقراطي الذي تدعو إليه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مؤكدة معارضتها لكراهية النساء والإكراه الديني.

و أدانت السيدة رجوي استغلال النظام للقضية الفلسطينية لتحقيق مكاسب خاصة به، ووصفته بأنه إلهاء عن الأزمات الداخلية.وكما ناقشت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة سياسة النظام في تصدير الإرهاب والأصولية، وحذر من عدوان النظام المتزايد، خاصة في السنوات الأخيرة.واستنادا إلى التحذيرات السابقة بشأن التهديد العالمي الذي تشكله الأصولية الإسلامية، أكدت السيدة رجوي التزام المقاومة الإيرانية بحقوق المرأة والتفسيرات التقدمية للإسلام، ومقارنة أيديولوجيتها بالمعتقدات الرجعية للنظام الحاكم في إيران.

وشددت السيدة رجوي على الأهمية التاريخية لنضال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أجل مساواة المرأة، والذي يعود تاريخه إلى الأيام الأولى لحكم الخميني. وعلى الرغم من قمع النظام مكنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عددًا لا يحصى من النساء والفتيات من الانضمام إلى المقاومة ضد الاستبداد الديني.

وأكدت السيدة رجوي أن عجز النظام يكمن في عدم قدرته على قمع الإسلام التقدمي الذي تدعو إليه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وشددت على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعو إلى فصل الدين عن الدولة، فضلا عن مبدأ الحرية الدينية.

وشدد المعارض السوري أحمد كامل، ، الذي أدار المؤتمر، على تلاعب النظام الإيراني بالقضية الفلسطينية ودوره المزعزع للاستقرار في المنطقة. وحذر من استغلال النظام للقضية الفلسطينية لتحقيق أجندته الخاصة، ودعا إلى وقف تدخلاته في شؤون المنطقة. وشدد السيد كامل على الحاجة إلى الدعم العالمي لمعالجة التأثير السلبي للنظام على كل من الإيرانيين والشرق الأوسط الأوسع.

ودعا الدكتور رياض ياسين سفير اليمن في فرنسا في كلمته، إلى عام من المحبة والسلام، مؤكدا على ضرورة التغلب على ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني. وأشاد بصمود المقاومة الإيرانية في مواجهة نظام الملالي لأكثر من أربعة عقود، وأشاد بهذه الجهود في ظل الظروف الصعبة.و كما أكد الدكتور ياسين على أهمية الانتفاضات الداخلية في إيران كمؤشرات على صمود الشعب ضد بطش النظام.

وتطرق وزير الخارجية اليمني السابق إلى المخاوف الإقليمية، فأبدى انزعاجه من عسكرة منطقة باب المندب، مشيراً إلى تزايد تواجد السفن الحربية، الأمر الذي حذر من أنه يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

وانتقد د. ياسين تصرفات الحوثيين ووصفها بأنها غير منطقية وتهدف إلى صرف انتباه العالم عن الوضع في غزة. واتهمهم بالسعي للحصول على مزايا سياسية من خلال التكتيكات الشعبوية بينما حث الدول على الاعتراف بهذه الاستفزازات وإدانتها.

وفي الختام جدد سفير اليمن لدى فرنسا التأكيد على ضرورة الوعي الدولي بشأن أنشطة الحوثيين، وحث على العمل الجماعي للتصدي للتهديدات التي تشكلها الميليشيات المدعومة من إيران.

وأعرب النائب الأردني الدكتور عيد محمد رجاء النعيمات عن أسفه للانقسام والفتنة التي تعاني منها الأمم الإسلامية، عازياً ذلك إلى عوامل الاضمحلال والمؤثرات الخارجية التي تخل بتوازن القوى. وانتقد الأنظمة القمعية في المنطقة، وفي مقدمتها النظام الإيراني، واتهمها بالعدوان والاستغلال.

وركز النائب الأردني على محنة الشعب الفلسطيني، وأدان العنف المستمر في غزة، ووصفه بأنه وصمة عار على جبين المجتمع الدولي. وسلط الضوء على المعاناة التي يعاني منها المدنيون، وخاصة النساء والأطفال، نتيجة للهجمات والحصارات المتواصلة.

وأكد السيد النعيمات التضامن مع غزة واستنكر اللامبالاة الدولية، وشدد على ضرورة الدعم الجماعي والدفاع ضد العدوان. وشدد على مسؤولية الدول الإسلامية في معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار والإرهاب، وعزا الكثير منها إلى تصرفات النظام الإيراني.

وفي معرض حديثها عن صمود المقاومة الإيرانية خلال العام الماضي، أبرزت الدكتورة سهام بادي وزيرة شؤون المرأة التونسية السابقة صمود المقاومة الايرانية في مواجهة القمع والاستبداد الذي يمارسه النظام الإيراني. وعلى الرغم من محاولات عزل المقاومة، أشار الدكتور بادي إلى زيادة الدعم المحلي والدولي، مؤكدا على عزلة النظام المتزايدة التي تجلت في انخفاض نسبة إقبال الناخبين في الانتخابات الأخيرة.

ولفتت وزيرة شؤون المرأة التونسية السابقة، إلى مظالم النظام واضطهاده، إلى انتهاكه للمبادئ الإسلامية وتشويهه لتعاليم الدين. وانتقدت تصوير النظام للإسلام والحكم والديمقراطية، وسلطت الضوء على ابتعاده عن مبادئ الإيمان المتسامحة والعادلة.

وأكدت الدكتورة بادي على الوحدة في النضال ضد الأنظمة القمعية، ودعا إلى التضامن والمقاومة لتحرير ليس فقط إيران ولكن جميع المناطق التي تعاني من الديكتاتورية.

وشبه المستشار السابق لرئيس الوزراء الأردني الدكتور موسى خلف المعاني نضال الشعبين الإيراني والفلسطيني، مسلطاً الضوء على صمودهما في مواجهة القمع والمحن. وشدد على سعيهما المشترك من أجل الحرية والكرامة، مشيرا إلى التضحيات التي قدمها كل منهما في سبيل تحقيق العدالة.

وفي معرض انتقاده للظالمين، وصف الوزير المستشار السابق لرئيس الوزراء الأردني الملالي الإيرانيين بأنهم مرتكبو الظلم والطغيان. وأشاد بعزيمة المقاومين التي لا تتزعزع، معلناً إصرارهم على مواجهة الظلام بشجاعة وبسالة.

ومن خلال المقارنة بين النضال في إيران وفلسطين، أكد السيد المعاني أن كلا البلدين يقفان متحدين في سعيهما من أجل التحرر. وأعرب عن ثقته في سقوط نظام الملالي في نهاية المطاف، متوقعا مستقبلا يتسم بالنصر والتحرير.

وأشاد الدكتور بركات عوجان وزير الثقافة الأردني السابق بالسيدة رجوي لقيادتها الثابتة لحركة المقاومة، مشيدا بحرصها على استعادة الكرامة والعدالة. وأشاد بها باعتبارها نموذجًا للحق والإصلاح، ودعا إلى مباركة مساعيها الدؤوبة.

واستحضر الدكتور عوجان محنة الشعب الفلسطيني، وخاصة أولئك الذين يعيشون في غزة. وانتقد الوعود الكاذبة بالمساعدة التي أطلقها النظام الإيراني، مسلطا الضوء على خيبة الأمل والغضب التي أثارتها بين المظلومين.

وبالتأمل في الدروس المستفادة من الصراعات المستمرة، أكد وزير الثقافة الأردني السابق على حتمية انتصار المضطهدين وانهيار الأنظمة الظالمة في نهاية المطاف.

كما أكد الدكتور عوجان على أهمية الجهود الجماعية في توجيه إيران نحو مستقبل الحرية والكرامة. وأشاد بموقف السيدة رجوي الواضح والثابت، حيث قدمت لها هدية وهي القرآن الكريم الذي يرمز إلى التراث والتضامن الأردني.

وأشاد الدكتور نذير الحكيم القيادي في الائتلاف الوطني السوري المعارض بالمقاومة الإيرانية وصمودها في وجه الفساد والظلم الذي يمارسه نظام الملالي. وبالاستناد إلى القرآن، أكد السيد الحكيم أن نظام الملالي يصور نفسه كذبا على أنه قوة للإصلاح بينما يديم الفساد والقمع. وأدان تصرفات النظام التي تسببت بالمعاناة ليس فقط في إيران ولكن أيضًا في الدول المجاورة مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وفي معرض حديثه عن تجربته الخاصة منذ الثورة الإيرانية، أكد السيد الحكيم أهمية دعم حركة المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي، وسلط الضوء على تضحيات الحركة ودعا إلى الوحدة في إسقاط النظام القمعي.

وأشاد الدكتور طاهر بومدرا بالانتصارات الأخيرة التي حققتها المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، وبدأ كلمته بالتأكيد على عالمية حقوق الإنسان وطبيعتها غير القابلة للتفاوض، لا سيما في مواجهة الوضع المزري في غزة وفلسطين. وانتقد الكيانات التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان ولكنها فشلت في دعمها بشكل فعال.

وفيما يتعلق بالانتصارات الأخيرة التي حققتها المقاومة الإيرانية، هنأ الرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان في يونامي وممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في العراق، السيدة مريم رجوي على قيادتها في تأمين الأحكام القانونية ضد مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية. وأشار على وجه التحديد إلى الحكم الذي أصدرته محكمة سويدية على حیمد نوري لدوره في جرائم ضد الإنسانية عام 1988، وكذلك إدانة أسد الله أسدي في بروكسل بتهمة التخطيط لارتكاب جرائم ضد المقاومة الإيرانية.

وفي معرض حديثه عن قيم شهر رمضان، أكد الشيخ ضو مسكين على أهمية خدمة المحتاجين، وسلط الضوء بشكل خاص على الوضع المزري الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في غزة. وشدد على الواجب الأخلاقي بتقديم المساعدة والدعم للمحتاجين، وحث على العمل للتخفيف من معاناتهم.

وفي معرض تأمله لارتباطه الطويل الأمد بالمقاومة الإيرانية، أعرب السيد مسكين عن إعجابه بتفانيهم في مبادئ النور والحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. وندد بالديكتاتورية الدينية في إيران ورفض فكرة السلطة الإلهية الممنوحة لأفراد معينين لقيادة الأمم.

وأشاد الأمين العام لمجلس أئمة فرنسا بقيادة السيدة رجوي والمقاومة الإيرانية، وأيد خطة النقاط العشر من أجل إيران ديمقراطية. وشدد على ضرورة التغيير في النظام الإيراني، مستشهدا بتأثيره المزعزع للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.

كما أدان السيد مسكين التساهل الأوروبي تجاه الدبلوماسيين الإيرانيين المتورطين في الأنشطة الإرهابية، وحث على اتخاذ إجراءات قوية لمواجهة سلوك النظام الخبيث.

وفي كلمته، تعمق خليل مارون في مناقشة معاملة المرأة في الإسلام، ورسم تناقضًا حادًا بين نهج النبي محمد الرحيم والمحترم تجاه المرأة والإجراءات القمعية لبعض القادة الذين يدعون أنهم يمثلون الإسلام. وسلط الضوء على أهمية المرأة في الإسلام، مؤكدا على دور الأمهات والزوجات والأخوات والبنات، وكيف كان النبي يكرمهن ويحترمهن.

كما انتقد السيد مارون بعض القادة الذين يدعون أنهم يمثلون الإسلام ولكنهم يفشلون في محاكاة صفات الرحمة والعدالة التي جسدها النبي وأصحابه. وأدان الصور المهينة للعرب والفلسطينيين في وسائل الإعلام.

وفي الختام، أكد عميد مسجد إيفري الكبير في فرنسا والرئيس المشارك للجنة المسلمين في فرنسا ضد التطرف ومن أجل حقوق الإنسان دعمه الثابت للعدالة وحقوق الإنسان، مؤكدا تضامنه مع المجتمعات المضطهدة والدعوة إلى قيادة حقيقية تحترم حقوق الإنسان. مبادئ الرحمة والعدالة والمساواة.

وحدات المقاومة و بشرى تجديد الربيع

موقع المجلس:

اضحی فجر نوروز بمثابة منارة الانتفاضة والتجديد . کمايأتي الربيع الآن، متدليًا بأحجبة من الحرير الأخضر، بعد أن تغلب على هزيمة الشتاء. لهيبها الزمردي مرئي في كل زقاق ومتراس.

بالنسبة للمنتفضین، يذكرنا الربيع والنوروز بالانتصار الحتمي للجديد على القديم، والحياة على الموت، والثورة على التراجع، والحرية على الطغيان.

ويخبرنا ربيع الطبيعة أنه على الرغم من القبضة الجليدية لشتاء أشبه بالمقبرة، إلا أنه في لحظة زهر اللون القرمزي، لا يمكن لأي قوة أن تمنع وصوله. ويعرف الربيع كيف يخرج من تحت الحجارة الثقيلة ويتسلل عبر النوافذ المغلقة والأسلاك الشائكة. إذا لم يكن من الممكن إيقاف الوصول الحتمي للربيع الطبيعي، فإن الربيع الاجتماعي سيكون أيضًا أمرًا لا مفر منه. ولا يمكن وقفها بالتهديدات أو القيود.

مع اقتراب فجر نوروز ، يخرج عام الايراني الجديد من صراع المقاومة الناري ضد الطاغية المعمم. أصبحت الأزهار العطرة النابضة بالحياة لهذا الموسم مرئية بالفعل في المدن في جميع أنحاء البلاد، معلنة قدوم الربيع.

وحدات المقاومة، بشرى تجديد الربيع، احتضنت عيد النوروز بلهيب البتلات الحمراء. لقد رفضوا السماح لمهرجان جهارشنبه سوري هذا العام بالمرور في صمت واستسلام ويأس كما أراد الدكتاتور. وبدلاً من ذلك، أشعلوا رموز القمع، بما في ذلك صور و لافتات خميني وخامنئي وسليماني، وأشعلوا أكواماً من النيران في الشوارع والساحات والأحياء، وحرموا الملالي من نومهم. كان هذا التحدي الذي قام به وحدات المقاومة بمثابة رسالة واضحة إلى الملالي المحتلين لإیران: ستعود الانتفاضة إلى الشوارع بصدى مدوي، وكان هذا جهارشنبه سوري الناري علامة على عودتها الوشيكة.

ومع ذلك فإن النضال مستمر ويجب أن يستمر.

ولتسريع قدوم هذا الربيع، يجب أن نبدأ بتنظيف رؤيتنا من الغبار المعتاد. يجب ألا نعتاد على ما نراه. يجب أن تغسل أعيننا لملاحظة الحقائق الجديدة وراء الظواهر. ولعل هذا هو جوهر “الإيمان بالغيب”.

وفي الخميس الأخير من العام، انضممنا إلى أمهات وأسر الشهداء على قبور رفاقنا الأعزاء. وقفنا عند شواهد قبورهم، وأغمضنا أعينهم بنظراتهم المفتوحة دائمًا، وهمسنا لهم بصمت موقر، ونزيّن ابتساماتهم بباقات الزهور العطرة. وعاهدناهم أن دماءهم لن تهدأ، ولن تزول ذكراهم من قلوبنا وكان عهدنا لهم هو مواصلة طريقهم.

والآن، في حملة عيد النوروز، يجب علينا أن نحول رموز هذا العيد الوطني العظيم إلى ساحة معركة ضد الدكتاتور. فلنحلي أفواهنا بقطعة سكر، ونبتسم لبعضنا البعض، ونستقبل الفرح في بيوتنا بسخاء. دعونا نضيء طاولات هفت سين في كل منزل، متذكرين أن سین الثامنة، هو حرف “س” بدایة الحرف “الإطاحة” بالفارسیة ، هي أيضًا جزء من تقاليدنا. فلنكتبها، ولو على قطعة من الورق، ونضعها أمام أعيننا.

نوروز 1403 هو تذكير بهذا الحرف الممنوع لكل إيراني. وفي العام المقبل، ومن خلال حملات النوروز المتعاقبة، يمكننا أن نسقط الطاغية المعمم من عرش القمع والقسوة، ونجلب أخيرًا ربيع الحرية إلى إيران.

ایران…حقوق الانسان الضحية الأولى لاستراتيجية خامنئي للبقاء

موقع المجلس:

لقد انتی عام الايراني 1402 (20 مارس 2024)، و بقي من الواضح أن تحديات حقوق الإنسان كانت من أخطر التحديات التي واجهها نظام خامنئي. يتضح أن خامنئي وحرسه قد قمعوا مؤقتًا الانتفاضة التي شملت البلاد من خلال قمع دموي. السجون اكتظت بالمعتقلين، والمحاكم امتلأت بالقضايا. وقد تضاءلت صفوف الحرس وقوات الباسيج، إما بالانشقاق أو بالتحضير للقيام بذلك. أضرت هذه الفترة بشكل كبير بسمعة الولي الفقيه، حتى بين أنصاره.

وردًا على هذه الأزمة، صممت مؤسسات الفكر والرأي والأجهزة الأمنية التابعة للنظام استراتيجية قمع شاملة. وشملت الركائز الأساسية لهذه الاستراتيجية الزيادة الحادة في عمليات الإعدام، والاعتقالات واسعة النطاق وإعادة محاكمة السجناء أو الناشطين السياسيين السابقين، والقمع واسع النطاق الذي يستهدف الطلاب والجامعات، والمبادرات التي تهدف إلى اضطهاد المرأة، وإفقار مختلف الطبقات الاجتماعية كوسيلة للقمع، والتحريض على الصراعات الإقليمية هروبًا من الأزمات الداخلية.

ایران...حقوق الانسان الضحية الأولى لاستراتيجية خامنئي للبقاء

وكانت هذه التدابير، على تنوعها، جزءًا من نهج تدريجي استخدمه خامنئي للسيطرة على المجتمع. ومع ذلك، بحلول نهاية عام 1402، بدا النظام أضعف وأكثر هشاشة، وأصبح احتمال الإطاحة به أمرًا لا مفر منه بالنسبة للغالبية العظمى من المجتمع.

إحصائيات قاتمة لانتهاكات حقوق الإنسان

في عام الايراني 1402، شهد المجتمع قمعًا غير مسبوق. وتم إعدام ما لا يقل عن 834 سجناء وفقًا للمعلومات المنشورة ، على الرغم من أن الأعداد الفعلية من المرجح أن تكون أعلى. من بين هؤلاء، كان هناك 754 رجلاً، و21 امرأة، و8 مخالفين أحداث، و20 سجينًا سياسيًا، بما في ذلك الإعدامات العلنية. والجدير بالذكر أن عددًا كبيرًا من السجناء الذين تم إعدامهم كانوا من البلوش والأكراد، مما يسلط الضوء على الاستهداف العرقي.

وعلاوة على ذلك، تم اعتقال ما لا يقل عن 175,088 شخصًا، معظمهم في إطار الاعتقالات السياسية والتعسفية والاجتماعية. ومن الجوانب الأخرى لوحشية النظام، القتل خارج نطاق القانون لـ 280 مواطنًا، بينهم ناقلات الوقود والحمالون، والذين ماتوا تحت التعذيب في المعتقلات.

الوجه الدولي لقمع النظام

وقد سلطت تقارير جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، وبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران، الضوء على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك التعذيب، والاعتداء في السجون، وانتهاك حقوق الأقليات، والانتهاكات ضد المرأة. وتؤكد هذه التقارير استخدام النظام للإعدام والاعتقال التعسفي والتعذيب كوسيلة لقمع المظاهرات العامة المشروعة والمطالبة بالمحاسبة.

القوى الدافعة وراء عار النظام في مجال حقوق الإنسان

وهناك عاملان رئيسيان منعا النظام من إخفاء جرائمه على الرغم من جهوده وسياسة الاسترضاء الغربية. الأول هو وجود مقاومة وطنية وبديل ديمقراطي نشط في فضح تصرفات النظام على الساحة الدولية. العامل الثاني هو دور المواطنين واستخدام وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، والتي ساعدت في تسليط الضوء على الفظائع التي يرتكبها النظام.

هل يستطيع النظام الحفاظ على سيطرته من خلال القمع؟

وعلى الرغم من تزايد القمع والإعدامات والتعذيب، إلا أن النظام لم يؤدِ سوى إلى زيادة غضب الشعب واستيائه. تم تسليط الضوء بشكل أكبر على عدم شرعية النظام في الانتخابات التي تم تنظيمها والاحتفال الوطني بجهارشنبه سوري، والذي تحول إلى احتجاج ضد قادة النظام.

وفي عام 1402، نظم المجتمع الإيراني ما مجموعه 3363 احتجاجًا، بمعدل تسعة احتجاجات يوميًا. وهذا يعكس مجتمعًا يغلي بالغضب ويتوق إلى تحرير نفسه من براثن دكتاتورية متعطشة للدماء. وتؤكد حركات التحدي والاحتجاج المستمرة في جميع أنحاء البلاد على حتمية سقوط النظام، مدفوعًا بمجتمع يتوق إلى الحرية والعدالة.

ایران.. أرقام ضحایا حوادث الطرق تنذر بالخطر نمط مميت على مدى عقود

موقع المجلس:

كانت إحصائيات الحوادث المرورية في إيران من بين الأسوأ على مستوى العالم خلال العقدين الماضيين. ويمكن أن يعزى ذلك إلى عدة عوامل، منها:

– البنية التحتية الضعيفة والمحدودة للنقل

– عدم وجود ميزات السلامة الأساسية في السيارات المنتجة محليًا

– الضغوط الاقتصادية والنفسية على المجتمع بسبب السياسات الحكومية

– ثقافة القيادة السيئة

وأضاف الهاشمي: “إن معدل الحوادث والوفيات في بلادنا أعلى بكثير مقارنة بالدول المتقدمة والنامية”. ويقدر أن العبء الاقتصادي للحوادث، بما في ذلك الخسائر في الأرواح والأضرار في الممتلكات، أعلى بعدة مرات في إيران منه في البلدان المتقدمة أو النامية.

أشار رئيس سابق لشرطة المرور في طهران إلى الصعوبات الاقتصادية كعامل رئيسي في المخالفات المرورية والحوادث المميتة، خاصة بين الفئات ذات الدخل المنخفض. وأوضح هادي هاشمي في مقابلة مع “الخبر أونلاين” يوم 7 آذار/مارس، أن المشاكل الاقتصادية المصاحبة لعدم كفاية البنية التحتية تساهم في 80% من المخالفات المرورية.

وقال هاشمي: “يبلغ عمر طريق جالوس – طهران ما يقرب من 90 عامًا. في الماضي، كان من الممكن بناء 165 كيلومترًا من الطرق السريعة في عامين. ومع ذلك، خلال الثلاثين عامًا الماضية، لم نبني حتى 20 كيلومترًا من الطرق السريعة. تفتقر طرقنا السريعة إلى المعايير المناسبة لأن الكثير منها بدأ كطرق ثانوية وتم تطويرها لاحقًا”.

واعتبر أن سرعة وانسيابية حركة المرور على هذه الطرق السريعة غير آمنة، مما يساهم في وقوع الحوادث والمخالفات.

غرامات وحدها ليست الحل

فيما يتعلق بالمناقشات الأخيرة حول زيادة الغرامات على المخالفات المرورية، أكد الهاشمي أن فعالية هذه الإجراءات تعتمد على تحسينات أخرى، لا سيما تطوير البنيةالتحتية.

وأوضح أن “الدول المتقدمة تنفق حوالي 6% من قيمة الطريق سنويًا على الصيانة”. وينخفض هذا الرقم إلى 4% في الدول النامية و2% في الدول الفقيرة. ومع ذلك، في إيران، يتم تخصيص 1% فقط من قيمة الطريق للصيانة، وهو ما يترجم إلى ما يقرب من نصف بالمائة في الممارسة العملية.

وأفاد الهاشمي بأن مجرد إلقاء اللوم على الجمهور هو نهج غير فعال وغير علمي. وتابع: “يجب معالجة جميع جوانب النقل. رفع الغرامات دون معالجة القضايا الأخرى لن يحل المشكلة”.

مقارنات قاتمة

وعدد القتلى على الطرق الإيرانية يمكن مقارنته بالاتحاد الأوروبي بأكمله. وفي حين أن عدد سكان إيران وألمانيا وتركيا مماثل (حوالي 85 مليون نسمة)، فقد حققت الدولتان الأخريان انخفاضات كبيرة في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من الدور الرائد الذي تلعبه ألمانيا في صناعة السيارات ولديها أكثر من 50 مليون مركبة مسجلة، إلا أنها تشهد عددًا أقل بكثير من حوادث الطرق والوفيات مقارنة بإيران. وفي عام 2022، أبلغت إيران عن 19500 حالة وفاة في حوادث مرورية، بينما سجلت ألمانيا 2562 وفاة فقط.

كما أن تركيا، التي لديها نفس عدد السكان والخلفية الثقافية لإيران، ولديها 28 مليون مركبة مسجلة، لديها أيضًا عدد أقل من الوفيات. وبلغ عدد ضحايا حوادث المرور في تركيا حوالي 5362 في عام 2022، بانخفاض قدره 100 تقريبًا عن عام 2021. وفي حين أن عدد القتلى في تركيا يكاد يكون ضعف نظيره في ألمانيا، فإن عدد الوفيات في كلا البلدين أقل بكثير من إيران.

وأشارت الإحصائيات إلى أنه إذا استمر معدل النمو الحالي بنسبة 5% في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور خلال الأشهر العشرة الماضية، فقد تصل إيران إلى عدد غير مسبوق يبلغ 20600 حالة وفاة في الشهرين المقبلين. وهذا الرقم قريب بشكل مثير للقلق من إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور التي أبلغت عنها جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة مجتمعة في عام 2022.

من المؤسف أنه بين عامي 2004 و2021، فقد أكثر من 351 ألف شخص حياتهم في حوادث مرورية في إيران. بما في ذلك 27,000 حالة وفاة إضافية في الفترة 2002-2003، فإن العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن حوادث المرور في إيران على مدى العقدين الماضيين يقدر بنحو 405,000. في كل عام، يموت ما معدله 17 ألف شخص على الطرق الإيرانية، منهم حوالي 3000 تحت سن 18 عامًا.

انتخابات الملالي التشريعية بين الحقيقة والواقع

ایلاف –  د. سامي خاطر:

تحل السنة الإيرانية الجديدة فيما الشعب غارق في الفقر والفاقة

انتخابات الملالي التشريعية واحدة من أبرز الأحداث السياسية الأكثر هزلية في إيران، فيها يعاود الملالي نسج أكاذيبهم لفرض نواب لا علاقة لهم بالوطن والمواطنون في إيران وفيها لا يختار الشعب من يمثله في مجلس الملالي وإنما يفرض النظام جمع من البيادق من هنا وهناك لإدامة مسرحية شرعنة الجحيم القائم في إيران وبالتالي استمرار الخراب والدمار في المنطقة، وأياً كانت الوقائع التي يديرها الملالي على مسرح نظامهم الاستبدادي فلن تضفي أدنى شرعية على نظامه.. إذ لا يمكن إضفاء صفة الشرعية على نظام يقيد حرية الرأي والتعبير.. ولن تتخطى انتخاباتهم شكليات سيناريو مُعد مسبقاً.

في نظام قام على الشمولية وإقصاء الآخر لا يمكن تسمية ما يجري على أرض الواقع بالانتخابات، ولا يمكن تسمية هذه الكيانات التي هي جزءا من النظام ومخططاته بالأحزاب؛ كذلك لا يمكن تسمية وجودهم على هكذا مسرح عبثي بـ العملية السياسية التي يمكن أن تمثل مصالح شعب أو تنوب عنه، وأدق وصف لها هو أنها مسرحية استعراضية أمام العالم لضمان استمرارية النظام الحاكم، ففي المحصلة النهائية عادةً ما تتم تصفية مسبقة للمرشحين ليبقى ما أراده النظام بعد عمليات التزوير والتلاعب بالنتائج لصالح المرشحين المفضلين من بيادق النظام.

قراءة في طبيعة وحال نظام ولاية الفقيه على ضوء الإنتخابات الأخيرة

من السهل على المعنيين قراءة واقع حال نظام ولاية الفقيه منذ قيامه إلى لحظته القائمة كنظام ميكيافيلي لا هوية ولا قبلة له يسخر الدين كوسيلة لدعم سياساته ومخططاته وفرضه لنظرية الولي الفقيه كمجرد نظرية حكم من خلال الدين على الرغم من عدم توافقها ثوابت الدين وكل ذلك لإعطاء الفقيه السلطة المطلقة في إدارة شؤون الدولة ومن هنا لا شرعية لأمر خارج عن إرادته، وكل ما يجري على الأرض يقوم وفقا لتلك الإرادة فلا حقيقة للإصلاح أو المحافظين كجبهتين ولا للأحزاب والحقيقة ليست سوى أن الجميع أدوات وبيادق في مسيرة النظام ومن يخرج عن تلك الإرادة يكون عدواً ويلقى جزاء أشد مما يُكل للأعداء، ولا ينضوي تحت خيمة هذه الإرادة سوى قلة من المنتفعين غير المنسجمين فيما بينهم لا يتجاوزون 4 بالمئة باعترافات أحد رؤوس النظام، ولا وسيلة سوى الحديد والنار والقمع والموت والتجويع لتطويع وترويض الـ 96 بالمئة المتبقية من الشعب.

كشفت مسرحية الانتخابات الرئاسية لعام 2021 الكثير من الإخفاقات في قلب نظام ولاية الفقيه من بينها مقاطعة الشعب للانتخابات، ومع ادعاء النظام بأن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت 48.8 بالمئة إلا أن النسبة الحقيقية كانت أدنى من ذلك بكثير وهذا دأب النظام على تزييف الحقائق منذ قيامه، وفي كل الأحوال كان خامنئي بحاجة إلى شخص شديد الولاء له يعنيه بقاء النظام ويتضرر من زواله وقد كان إبراهيم رئيسي الجندي الأفضل في النظام ليتم تعيينه كرئيس لجمهورية الملالي بمباركة خامنئي سواء فاز أم لم يفز فخيارات خامنئي ونظامه تكاد تكون معدومة أمام التصدع الحاصل في أركان النظام وتصاعد التذمر الشعبي من النظام بسبب القمع والتعسف وانعدام الحريات وانتهاكات حقوق الإنسان والأوضاع الاقتصادية المتردية والفساد المستشري..

هل يستقيم حال النظام بعد مهزلة الانتخابات الأخيرة؟

إضافة إلى الوضع الاقتصادي المتدهور والفساد والتذمر الشعبي الوضع الاقتصادي المتدهور وسوء الإدارة، وعزلة النظام الإيراني دولياً نجد أنه يُواجه تحديات داخلية كبيرة بسبب الرفض الشعبي والتفتت القائم داخل أروقة النظام، وكذلك وجود تحديات خارجية كبيرة خاصةً افتضاح أمر النظام ونواياه في المنطقة وعلاقاته السرية المتعددة على حساب دول وشعوب المنطقة.

ختاماً يصعب التكهن بمستقبل نظام ولاية الفقيه بعد مهزلة الانتخابات الأخيرة، وهناك بعض الاحتمالات التي قد تُحدد مصيره، ومع قيام أي انتخابات لهذا النظام في إيران ستُفتضح مهازل النظام ويظهر للعيان أنه لم يعد هناك تأثير لولي الفقيه على مجمل الحياة العامة في إيران وأن الأمور تسير كما يرسمها الحرس وكبار الملالي للحفاظ على الحكم من أجل البقاء.

حبل الفساد الملتف حول عنق النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية فإن مواضيع مثل الممارسات القمعية والاعدامات والتدخلات في البلدان الاخرى والسعي من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل، کانت هي بمثابة المواضيع الرئيسية المطروحة في الساحة الايرانية، ولکن وبعد مرور بضعة أعوام على تأسيس هذا النظام فإن موضوع الفساد في المفاصل المختلفة لهذا النظام بات أيضا يفرض نفسه بقوة خصوصا بعد أن بات
الفساد يستشري وبصورة ملفتة للنظام في کل مفاصل النظام ورائحته النتنة تزکم الانوف.
هذاالنظام الدکتاتوري ومن أجل فرض نفسه کأمر واقع وضمان بقائه وإستمراره، فإنه أباح لنفسه أن يستخدم کافة السبل والطرق المتاحة وحتى غير المشروعة من أجل ضمان ذلك، والملفت للنظر إنه وفي خضم تماديه في ممارساته القمعية ونشاطاته المشبوهة ولأنه نظام إستبدادي ليست فيه من أية شفافية ومحاسبة من قبل جهات وسلطات منتخبة من قبل الشعب وتتمتع بالحرص والامانة والمسٶولية، فإن قادة هذا النظام ومسٶوليه وفي مقدمتهم المرشد الاعلى خامنئي قد إعتبروا إيران بمثابة ملك خاص لهم وتمادوا في عمليات السلب والنهب وتحايلهم على قوانينهم التي وضعوها بأنفسهم والاستحواذ على الاموال والممتلکات بغير وجه حق وهو ماتسببب ويتسبب في مضاعفة الفقر والحرمان والتخلف والمرض للشعب الايراني.
ويوما بعد يوم، تتوضح الصورة أکثر بتزايد الفساد وخروجه عن الحدود المألوفة ولاسيما بعد أن صار الشعب على إطلاع کامل بالفساد الشائع في داخل النظام وأصبح يتحامل أکثر على النظام ويرى الضرورة لإسقاطه ويمکن القول بأن الفساد هذا قد صار بالنسبة للنظام بمثابة حبل ملتف حول عنقه وقد يخنقه في أية لحظة.
المثير للسخرية إن هذا النظام الذي دأب على طرح رجال الدين بأنهم القدوة للشعب من حيث صدقهم وأمانتهم وعزوفهم عن الدنيا وتزهدهم فيها، فإن رجال الدين هٶلاء قد صارت التقارير التي تکشف فسادهم غير العادي وعمليات السرقة والنهب من قبلهم، تتزايد بإستمرار وهو مايکشف الوجه الحقيقي البشع لهذا النظام ومن کونه نظام يتمادى في کذبه وخداعه ولعل التقرير الاخير بهذا الصدد والذي تم
نشره مٶخرا يشير الى وجود فساد متعلق بكاظم صديقي، إمام الجمعة في طهران، إيران. ویقول التقرير أن صديقي استحوذ على عقار ضخم تقدر قيمته بأكثر من تريليون تومان. المثير للسخرية والتهکم إن الامر لايبقى على ماجاء في هذا التقرير بخصو صديقي، بل إن تقرير آخر يفيد بأن عوائد
فندق جهان بمدينة مشهد حيث يرتادها الزوار بمليارات التومانات يتم إيداعها في حساب كاظم صديقي.
صديقي هذا وقبل تعيينه اماما لصلاة الجمعة في طهران، لعب دورا مهما في النظام القضائي للنظام وقام بتأسيس مدرسة خميني في منطقة أزکل الراقية بطهران. ومع مرور الوقت، ذکر أن صديقي قام بتوسيع نطاق المعهد من خلال الاستحواذ على الأراضي المحيطة به، مما أدى في النهاية إلى إنشاء عقار ضخم يتجاوز 23000 متر مربع في شمال طهران. ويقول التقرير أيضا أن جزءا من هذه الارض، وهي
حديقة بمساحة 4200 متر مربع في الزاوية الشمالية الشرقية، تم نقلها بشكل مثير للجدل إلى شركة خاصة تسمى “بيروان-أنديشه قائم”. ومن اللافت للنظر أن هذه الشركة تعتبر صديقي وأبناءه هم المالكون الرئيسيون.
أکثر مايلفت النظر إن التقرير يشير الى انتماء صدیقی إلى فصيل قوي داخل النظام الإيراني، بجانب مرتضى آقا طهراني وحميد رسائي. ومن المفترض أن تنافس الجماعة الفصيل الذي يقوده قاليباف، حيث تسلط الصراعت الأخيرة حول قضايا مثل “مشروع قانون الحجاب والعفة” والمقاعد البرلمانية الضوء على هذا الصراع المستمر على السلطة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 20 مارس

موقع المجلس:

تجتاح الفيضانات في عدة محافظات إيرانية وسقوط عدد من القتلى والمفقودين

قال أحمد رضا رادان، قائد قوة الشرطة، أمام تجمع قادة هذه القوة القمعية: في عام  1402، قتل أكثر من 90 ضابط شرطة.

ارتفعت أسعار الفواكه والخضروات  بنسبة 100 إلى 200 في المائة خلال العامين  الماضيين ، وتضاعفت أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء بأكثر من  أربعة أضعاف منذ صيف عام 2021.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من شبكات الإمداد التي تدعم برامج إيران الصاروخية والنووية والدفاعية.

بدأ رأس السنة الإيرانية الجديدة  1403 اليوم في 20 مارس ، ويحتفل الإيرانيون بعيد النوروز

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة عيد النوروز: بنفس اليقين بأن ربيع الطبيعة أطاح بالشتاء، فإن عيد النوروز السياسي والاجتماعي في إيران سيطيح بشتاء ولاية الفقيه.

اليوم ، في جميع أنحاء إيران ، حضرت عائلات وأقارب وأصدقاء شهداء الانتفاضة الوطنية قبور الشهداء وإحياء ذكراهم في اليوم الأول من عيد النوروز.

كتب البيت الأبيض ووكالة حماية البيئة الأمريكية رسالة إلى حكام الولايات يحذران فيها من الهجمات الإلكترونية التي يشنها النظام الإيراني على أنظمة المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

استهدفت  وزارة الخزانة الأمريكية ثلاث  شبكات مشتريات مقرها في إيران وتركيا وعمان وألمانيا دعمت برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية والنووية والدفاعية.

قتل خمسة من كبار قادة الميليشيات الإيرانية في غارة بطائرة بدون طيار في شرق سوريا .

استهدف مسلحون حوثيون ناقلة وقود في البحر الأحمر.

93 مدنيا  قتل في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية. وبلغ عدد الضحايا حتى الآن الى 31819 قتيلا و  73934  جريحا.

الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من كارثة مجاعة وشيكة في غزة